ڪڪ ص ص س اجلس الحادي عشر = وقال ابن الرومي: تخذتكم طبرا ووا لدا نبال اعدا عني فصرتم نصاها فإن أنتم لم تحفظوا لمودتي فكونوا كفافا لا عليہا ولا لها قففوا موقف المعذور عني بمعزل وخحلوا نبالي والعدا ونبالها ومما يضار ع هذا النوع بعض المضارعة قول ابن الرومي: عدوك من صديقك مستفاد فلا تستكثرن من الص حاب إن التداء اكت اترا يكون من الطعام أو الشراب عدوك من صديقك مستفاد فلا رن من ادن E E OR E E E يكون من المسوغ في الحلوق وهذا باب إن استقصيناه طال جدا وتجاوزنا به حد المجلس الواحد من محالس كتابنا هذا EE O E المشتملة على أنواع مختلفةء يقع الأنس بمشاهدتهاء والالتذاذ بجناهاء والانتفاع بثمرها. وقول توبة: وأشرف بالقوز اليفاع» القوز: الواحد من أقواز الرمل وهو ما علا وأشرف منه» وكذلك اليفاع ما ارتفع» وقال: أيفع الغلام فهو يافع إذا ارتفع» وهو من نوادر بو اب العربية» لأنه جاء على أفعل فهو فاعل» وله أحوات معدو ده منہها: أو رف الظل فهو وارف» وأورس الرمث فهو وارس» وقد قال النابغة: كليني هم يا أميمة اچ وليل أقاسيه بطيء الكواكب بمعنى منصب» كما قال في كلمة أخحرى: وقوله: أرى نار ليلى أو يراني بصيرهاء أي يراني المبصر بهاء والعرب تقول: ليل نائم وسر کاتم أي منوم ومکتوم» قال جریر: [ لقد لمنَنَا يا أم غيلان في السرى ونمت» وما ليل المطي بنائم ومثل هدا کثير. أعطتا حقتا الذي فى هذا الملصحف
عدد الصفحات ٨٢ك الجليس الصاح والأئيس اللارہ سس٣ |= سعيد بن مسلم الباهلي» عن أبيه» قال: حدثني من حضر بحلس السفاح وهو أحشد ما كان ببني هاشم والشيعة ووجوه الناس» فدخحل عبد الله بن حسن بن حسن ومعه مصحضف» فقال: يا أمير المؤمنين! أعطنا حقنا الذي جعله الله لنا في هذا المصحف»› فأشفق الناس أن يعجل السفاح بشيء إليه فلا يريدون ذلك في شيخ بني هاشم في وقته» أو يعيا بجوابه فيكون ذلك نقصاً وعاراً عليه» قال: فأقبل عليه غير مغضب ولا منزعج» فقال: إن جدك علياً رضي الله عنه وكان حيرا مني وأعدل» ولي هذا الأمر فأعطى جدك الحسن والحسين ي وكانا حيرا منك شيغاء وكان الواجب أن أعطيك مثله» فإن كنت فعلت فقد أنصفتك› وإن كنت زدتك فما هذا جزائي منك» قال: فما رد عبد الله جوابا وانصرف الناس يتعجبون من جوابه له. ) حکكمة على محبره حدننا آي رضي الله عنه» قال: حدننا أبو العباس بن مسروق قال: رايت على عبرة تمكن في الفؤاد فما أبالي أطال الجر أم منح الوصالا مجلس الثاني عشر امرؤ القيس يبحمل لواء الشعر إلى النار حدثنا أحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير القاضي» قال: حدثنا سليمان ابن سيف› قال: حدثنا حيان أبو عبد الله جار أي عاصم» قال: حدثني هشام بن محمد بن السائب» قال: حدثني فروة بن سعيد بن عفيف بن معديکرب» عن أبيه» عن جده» قال: بينا نحن عند رسول الله غ إذ أقبل إليه وفد من اليمن» فقالوا: يا رسول الله! لقد أحيانا الله عز وجل ببيتين من شعر امرئ القيس» قال: وكيف ذاك؟ قالوا: أقبلنا نريدك حتى إذا كنا ببعض الطريق أحطانا الطريق فمكننا ثلاثا لا نقدر عليه» فتفرقنا إلى أصول طلح وسر لیموت کل رجل منا في ظل شجر» فبینما نحن بآخحر رمق فإذا راکب يوضع على بعیر معتم» فلما رآه بعضنا قال والراکب يسمع: لا رات ان الق وة ف ا وأن البياض من فرائصها دامي تيممت العنن التي عند ضارج بفيء عليها الظل عرمضها طامي قال الراكب من يقول هذا الشعر؟ وقد رأى ما بنا من الجهدء قال: قلنا: امرؤ القيس بن حجر» قال ما كذب وإن هذا لضار < أو ضارج عندكم» فنظرنا فإذا بيننا وبين ا و E ا قر کال مر الف ا العرمض يفيء عليه الظلء فقال رسول الله غ6: "ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الآحرة» شريف في الدنيا حامل في الآحرة» بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار .
عدد الصفحات ٨٣j hems امحلس الثاني عشر = رواية أخرى للخبر حدننا أحمد بن علي بن السكين .البلدئ قال: حدنني ابو داود سلیمان بن سیف الحرائي» قال: حدننا حيان بن هلال ابو عبد الله البصري جار أي عاصم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن السائب» قال: حدننا فروة بن عفيف أو قال: عفيف بن معديكرب»› عن أبيه» عن جده» قال: كنت عند النبي ع6 فأتاه قوم من الأعراب حفاة عراةء فقالوا: يا رسول الله لقد أنجانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس بن حجر» قال: وكيف ذاك؟ قالوا: ارول اا افلا ردك بے إا كا مع لطن أضالاه لوا © در غاا نحن كذلك عمد كل رجل منا إلى ظل شجرة أو سرة ليموت تحتهاء فإذا راكب على بعیر له یوضع» فلما رآه بعضنا قال والراکب يسمع: لارا تان ال وة ها وأن البياض من فرائصها داممهي تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي قال: فقال الراكب: يا عبد الله! من يقول هذا الشعر؟ قال: امرؤ القيس بن حجر قال: والله ما كذب وإن عنده الآن لضارجا عليه العرمض يفيء عليه الظلء قال: فنظرنا فإذا ليس بيننا وبينه إلا قدر عشرين ذراعاء فقال النبى ##: "ذاك رجل مذكور في الدنيا منسي في الأحرةء بيده لواء الشعراء يقودهم إلى النار". قال القاضي: قوله في هذا الخبر والشعر: وأن البياض من فرائصہا دامي (الفرائص) جمع فريصة وهي الموضع الذي يترعد من الدابة» قال النابغة الذبياني: am ES شك المبيطر إذ يشفي من العضد ومن ها هنا أحذ قوهم: فلان ترعد فرائصه إذا وصف بشدة الخوف» ومن ذاك الخبر المروي أن النبي 4# صلی باصحابه ورأی رجلین ترعد فرائصهما. وأما قوله: تيممت العبن» فمعناه قصدت وتعمدت» يقال: يممت كذا وكذا إذا قصدته» ومن ذلك قول الله عز وجل: لإفتيمموا صعيدا طيبا) يعني اقصدواء وذكر أنه في قراءة عبد الله بن مسعود. فأقول: والمعنى واحد» أممت وتيممت مثل عمدت وتعمدت» ويقال: أممت»› قال الله عز وجل وولا أن الت الحرام4 يعني قاصدين وعامدين» وقال عز ذكره: #ولا تيمموا ا لخبیث منه تنفقون » وقرأً مسلم بن جندب: ولا تيمموا أي توجهوا» ومن هذا الباب قول الشاعر: ا ا ا م فر ی و ویروی: أممت» قال الأعشى : تا فیا وکسم در من الأرض من مهمه ذي شزن
عدد الصفحات ٨٤سد الجليس الصاح والأنيس الناصح ۰= وقال آحر: تیممت همدان الذين هم هم إذا ناب حطب جنتي وسهامي وقال حفاف بن ندبة: فن تك حيلي قد أصيب صميمبا فعمدا على عیني تیممت مالكکا ومن هذا قوهم: أمم أي قصد, قال الأعشى: E رکه فول لیکن اسا وقال ابن قيس الرقيات: كوفية ناز محلتها لا أممٌ دارها ولا صقب الأمم: القصد والصقب: القرب» ومنه: اجار أحق بصقبه» وقال الشاعر: ولو نار لیلی بالعدیب بدت لنا حبت إلينا دار من لا يصاقب وقال الأعشى: ا ای لعل النوى بعد التفرق تصقب a a اا ومعنى قوله: يفيء عليا الظل» معنى يفيء: يرجعن يقال فاء الظل آي رجح قبل الزوالء ولا يقال له حينعذ فيي وإنا يقال له فيء بعد الزوال لرحوعه» وكلا الوجهين N E فلا الظل من برد الضحى نستطيعه ولا الفيء من برد العشي نذوق ومن هذا سي ما رد الله على المؤمنين من مال المشركين فيغأء وقال الله عز وجل: لاوما أفاء الله على رسوله منم وقال: #وما أفاء الله على رسوله من آهل القرى4. وقال تقدس اسمه: «#فقاتلوا الي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله وقال: #إفإن فاءوا# آي رجعوا الى غشیان من آلوا من نسائہم» وهذا الباب أيضا واسع بين. وقول امرئ القيس: عرمضها طامي» العرمض: الطحلب الذي يكون في الماء ويقال له عرمض وعلفق ولور» وقوله: طامي» يعني أنه عال يقاڵل: طما الوادي إذا امتلأً وعلا ماژه» قال الأعشى: ما جعل الحد الظنون الذي جنب صوب اللجب الماطر مثل النواتي إذا ما ما ذف بالبوصي والماهر مئ مصارع العشاق حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا محمد بن مرزبان» قال: حدنا
عدد الصفحات ٨٥اا mmm اجلس الثاني عشر = مسعدة الأحفش» قال: حدتنا أبو محظورة الوراق»› قال: حدتنا أبو مالك الراوية قال: سمعت الفرزدق يقول: أبق غلامان لرجل من بني نهشل يقال له الخضر. فحدتني الخضر قال: حرجت ابغیہما وقصدت ناحية اليمامة على ناقة لي عيساء کومای قال: ابن الأنباري: العيساء: البيضاء والكوماء: العظيمة السنام - فنشأت سحابة فرعدت وبرقت وحلت عزاليهاء فملت إلى بعض ديار بني حنيفة وقصدت دارا وطلبت القرى» فقيل لي: ادحل فأنخت ناقتي ودحلت وجلست تحت ظلة من جريد - قال ابن الأنباري: الجريد - ما جرد من النخل - وفي الدار جويرية سويداء فدحلت جارية كأنها سبيكة فضة» وكأن عينيها كوكبان» فقالت: لمن هذه الناقة؟ قالت السويداء: لضيفكم هذا» فسلمت علي وقالت: ممن الرجل؟ قلت: من بني حنظلةء قالت: من أيہم؟ قلت: من بني دارم» قالت: من أيہم؟ قلت من بني نهشل» قالت: وأنت من الذي يقول فيهم الفرزدق: إن الذي سك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعنز وأطسول ا و ى ملك الاء وة لا قا بيستا زراره متب بفنائه ومجاشع وأبو الفوارس نهشسل فأعجبني ذلك من قوها: فقالت: إلا أن ابن الخطفي نقض عليه» فقال: حى الا سك الماع ادي وبنى بناءك بالحضيض الأسفل a. EEE E CE E مقفاعده حیث الف فخحجلت واستحییت) تم قلت ها: آم أنت أم ذات بعل؟ فقالت : ادا رقد النيام فإن عمرا تۇرقه الهموم إلى الصباح تقطع قلبه الذكرى وقلبي فما هو بالخلي ولا بصاح سقى الله اليمامة دار قوم بها عمرو تحن إلى الرواح فقلت ها: من عمرو هذا؟ فقالت: الت ول لمت كوف د ومن لك بالجواب سوى الخبير ان سا ف ي مع القمر المضيء المستنير تم قالت: أين تؤم؟ قلت: اليمامة» فتنفست الصعداى ثم قالت: تذكرني بلادا حل اههلي بها أهل المودة والكرامه ألا فسقى الإله أجش صوب يسح بدره بلد اليمامه وحي ee وأهل للتحية والسشّلامه
عدد الصفحات ٨٦= الحليس الصاح والأنيس اللاص ___ ۷= تم قالت: يخيل لي آيا عمرو بن کعب بانك قد حملت على سریر فإن يك هكذا يا عمرو إني مبكرة عليك إلى القبور ثم شهقت شہقة فماتت فسألت عنما فقيل لي: هي من ولد حرق بن النعمان بن المنذر وعمرو بن كعب هوى ها باليمامة فركبت ناقتي فصرت إلى اليمامة. فسأالت عن عمرو بن كعب» فخبرت أنه مات في ذلك الوقت الذي قالت فيه الحارية ما قالت. أعطه لكل بيت ألف ديتار حدتنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد» أبو علي الكلبي» قال: حدثني إبراهيم بن محمد الدجاجي» قال: حدتني عمرو بن سعيد بن سلم الباهلي» قال: كنت في حرس المأمون بحلوان حين قفل من خراسان أو حين قفل من العراق» - أبو علي يشك - قال القاضي: والصواب قفل من خراسان أو قفل إلى العراق» والقفول الرجوع لا ابتداء السفر»ء والمأمون رجع من حراسان إلى العراق» بعد قتل الأمين واستتباب الخلافة له» قال: فخرج لينظر إلى العسكر في بعض الليل» فعرفته ولم يعرفني فأغفلته» فجاء من ورائي حتى وضع يده على كتفي» فقال لي: من أنت: قال: عمرو عمرك الله ابن سعيد أسعدك الله ابن سلم سلمك الله فقال: أنت الذي كنت تكلؤنا في هذه الليلة؟ فقلت: الله يكلؤك يا أمير المؤمنين» فأنشاً المأمون يقول: ومن يضر نفسه لينفعك إن أحاك الحق من يسعى معك ی ا ول و ادا رت رمان ةة اف تم قال: يا غلام! اعطه لکل ب بیت الف دینار» فوددت أن تکكون الأبيات طالت علي ا مير EE E a وإن غدوت ظالماً غدا معك فقال: أعطه هذا ألف دينار» فما برحت من موقفي حتى أحذت حمسة آلاف دينار. التعليق على الخبر e فإن قال قائل: و فإن غدوت ظالماً غدا معك ولم وافقه على تصويب مساعدته وممالأته» قيل: إنه لم يظهر في قول هذا القائل ما يوجب مظافرة الظالم في عمله» وقوله: غدا معك» يتجه فيه أن يكون معناه غدا معك ليكفك عن الظلم» بالوعظ لك والرق بك والاستعطاف على ما تسول لك نفسك ظلمه» فيصرفك عن الظلم» ويثنيك عن معرة الإم.
عدد الصفحات ٨٧= اججلس الثائي عشر m١ وقد جاء عن النبى ج أنه قال: "انصر أحاك ظالما أو مظلوما" فقيل له: يا رسول ا او ن ا ا وع ا ك ر الأمر لا حيلة له حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني بو عجلان» قال: سمعت الفضل بن مروان يقول: كان ابن المقفع يقول: إذا نزل بك أمر مهم فانظر فإن كان مما له حيلة فلا جر ضعف قليي عن الرد حدتنا محمد بن أحمد بن أي الثلج» قال: حدثنا حسين بن فهم» قال: قال ابن الموصلي» حدثني أبي» قال: أتيت يحيى بن حالد بن برمك فشكوت إليه ضيقة» فقال: ويحك! ما أصنع بك» ليس عندنا في هذا الوقت شيء» ولكن ها هنا أمر أدلك عليه فكن فيه رجلا فقد جاءني خليفة صاحب مصر يسالني أن استهدي صاحبه شيعا وقد ابیت عليه ذلك فاح علي» وقد بلغي أنك أعطيت في جاريتك فلانة ألف دينار» فهو ذا أستهديه إياها وأخحبره أنها قد أعجبتني» فإياك أن تنقصها عن نلائين ألف دينار» وانظر كيف تكون؟ قال: فوالله ما شعرت إلا بالرجل قد وافاني فساومني الجارية» فقلت: لا اتقصها من لاثين الف دينار» فلم يزل يساومني حتى بذل لي عشرين الف ديتار» فلما سعتها ضعف قلبي عن ردهاء فبعتها وقبضت المال العشرين ألفاً» ثم صرت إلى يحيى بن حالد» فقال لي: كيف صنعت في بيعك الحارية» فأحبرته وقلت: والله ما ملكت نفسي أن أجبت إلى العشرين حين سمعتهاء فقال: إنك لخسيس» وهذا حليفة صاحب فارس قد جاءلي في مشل هذاء فخذ جاريتك فإذا ساومك فيها فلا تنقصها عن خمسين ألف دينارء فإنه لا بد أن يشتريہا منك بذاك قال: فجاءني الرجل فاستمت عليه خمسين ألف دينار» فلم يزل يساومني حتى أعطاني ثلائين ألف دينار» فضعف قلبي عن ردها ولم أصدق بها وأو جبتہا له» ثم صرت إلى يحيى بن حالد فقال: بكم بعت الحجارية؟ فقلت: بثلائين ألف دينار» فقال: ويحك! ألم تؤدبك الأولى عن الثانية؟ قال: قلت: ضعفت والله عن رد شيء لم أطمع فيه قال: فقال: هذه جاريتك فخذها إليك» قال: فقلت: جارية أفدت بها حمسن الف دینار ثم آملكہا! أشهدك أنها حرة وأني قد تزوجتها. نصيحة أعرابي حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدثنا عبد الرحمن» عن عمه الأصمعي» قال: nia AEN ASO E Na ra Eh أظهر الشفقة عليك إن عقاربه تسري إليك» فإن لم تجعله عدوا لك في علانيتك فلا ا ر
عدد الصفحات ٨٨س ابحليس الصاح ولان اللاب __ _ | قريش أسخى أم أمية دتا عد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدتنا أبو بكر بن آي الدنياء قال: حدتني محمد بن الحسين قال: حدتنا سليم بن حرب» قال: حدثنا بو هلال الرباضي» عن حمید بن هلال» قال: تفاحر رجلان رجل من قريش ورجل من بني أمية» فقال هذا: قومي أسخى من قومك» وقال هذا: لاء قومي أسخى من قومك» فقال: سل في قومك حتى أسأل في قومى» فافترقا على ذلك» فسال الأموي عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف عشرةَ آلاف عشرة آلاف» قال: وجاء المهاشي إلى عبيد لله بن عباس فسأله فأعطاه مائة ألف» ثم أتى اخسن بن علي فساله فقال له: هل أت يت أحداً قبلي؟ قال: E EE مائة ألف» فأعطاه الحسن مائة ألف لف وٹلائین الفاء ثم أتى الحسين بن علي فساله» فقال: هل سألت أحدا قبل أن تأتيني» قال: ى أحاك الحسن فأعطاني مائة ألف وئلائين ألفاً. فقال: لو أتيتني قبل أن تأتيه أعطيتك إكثر من ذلك» ولكن لم أكن لأزيد على سيدي» فأعطاه مائة ألف وتلائين ألفاء قال: ف فجاء الأموي بمائة ألف من عشرة» وجاء الهاشي بنلاشائة وستين ألفاً من ثلائة» فقال الأموي: سألت عشرة من قومي فاعطوني مائة ألف» وقال الهاشي سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاشائة ألف وستين ألفاء قال: ففحر الماشي الأموي فرجع الأموي إلى قومه فأحبرهم الخبر» فرد عليهم المال فقبلوه» ورجع الماشي إلى قومه فأحبرهم الخبر فرد عليم المال فأبوا أن يقبلوه» وقالوا: لم نكن لنرتجع شيعا قد أعطيناه. سمى الله المستهزئ جاهلا حدننا يعقوب بن محمد بن صا الكريري» قال: حدثني عبد الحليل بن الحسين» قال: كان مما عرف عن أحمد بن المعذل وهو صبي له ذؤابة في محلس أبي عاصم» ومر لألي عاصم حديث فيه فقه» فقال أحمد: إنه مما ألقح إلينا عن مالك بن أنس في هذا الخبر» فسمع أبو عاصم» فقال: لا زرعك الله» فحجل أحمد» فلما كان المجلس الثاني مر لأبي عاصم حديث فيه فقه» فقال: أين أنت يا منقوص؟ انس ألقح إليكم عن مالك» قال: فحجل أحمد ثم وثب» فقال: يا أبا عاصم! إن الله حلقك جداأ فلا تهزلن» فإن الله عز وجل سى المستهزئ في كتابه جاهلاً فقال: إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة» قالوا: أتتخذنا هزوا؟ قال: أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين4 قال: فخحجل أبو عاصم وكان لا بحد ث حتى يحضر أحمد فيقعده إلى جنبه. التوبختي وزرزر المفني أخبار أصحاب الغلمان حدثنا عبيد الله بن محمد الكاتب» قال: كان علي بن العباس النوبختي مع جماعة من
عدد الصفحات ٨٩ک۹ mmm الس الثاني عشر = إبراهيم بن القاسم بن زرزر المغني» وكان إذ ذاك أمرد حسن الوجه» وكان في السماء غيم ينجاب مرة ويتصل آحرى» فانجاب الغيم عن القمر فانبسط فقال علي بن العباس» وأقبل على إبراهيم: لم يطلع البدر إلا من تشوقه إليك حتى يوفي وجهك النظرا ولم يتمم البيت حتى استتر القمر» فقال: وا ا د لما رآك تولى عنك فاستترا المحتزر ويونس بن بغا حدثنا محمد بن يحيى الصولي› قال: حدتنا محمد بن یحیی بن أي عباد» قال: حدثني والمغنون حضور قد أعد الخلع والجوائزء إذ دحل بغا فقال: يا سيدي! والدة عبدك يونس في الموت وهي تحب أن تراه» فأذن له فخرج» وفتر المعتز لبعده ونعس» فام الجلساء وتفرق المغنون ا آن صليت المغرب وعاد المعتز ل خلسنه) ودحل يونس وبين يديه الشموع فلما راه المعتز دعا برطل فشربه وسقی يونس رطلا) وغنى المغنون وعاد اججلس ا فان جقت عذبتني فإنك لا تسسمسح فأصبحت ما بین دی ن ولي کبد تجرح م قال: غنوا فيه فجعلوا يفكرون» وقال المعتز لابن القصار الطنبوري: ويلك لحان الطنبور أملح وأحف فغن لناء فغنى فيه لحناء فقال: دنانير الخريطة» وهي مائة دينار فيها مائتان مكتوب على كل دينار منها ضرب هذا الدينار الحسني لخريطة أمير المؤمنين» ثم دعا بالخلع والحوائز لسائر الناس» فكان ذلك امجلس من أحسن ابجالس. وناسك يمتله الوجد حدتنا جعفر بن محمد بن النصير بن القاسم الخواص» قال: حدثنا أبو العباس بن مسروق» قال: حدثني فضل اليزيدي» عن إسحاق بن إبراهيم بن المهدي عن عمر الهلالي» قال: شهدت أبا يحيى التيمي» يقول: كان يختلف معنا رجل من النساك يقال له أبو الحسن إلى مسعر بن كدام» وكان يحتلف معه فت حسن الوجه يفتن الناس إذا رأوه فأكثر الناس القول فيه وفي صحبته إياه» فمنعه أهله أن يصحبه ون يکلمه» فذهل عقله حتى حشي عليه التلف» فبلغ ذلك مسعرا» فقال: قولوا له: الا يقربني ولا ياتي جحجلسي›
عدد الصفحات ٩٠= الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ڪڪ فإني له كاره» فلقيته فاحبرته ذلك» فتنفس الصعداء وأنشاً يقول: يا من بدائع حسن صورته تشني إليه أعنة الحدق قال: ثم صرخ صرخحة وشخص بصره نحو السماي وسقط فحر كته فإذا هو میت. لو أمر الله العباد بالجزع حدثنا الحسن بن أحمد الكلبي» قال: حدثنا محمد بن زكرياء قال: حدثني مهدي بن سابق» قال: قال يحيى بن خالد: لو أمر الله تعالى العباد بالجزع دون الصبر لكان قد کلفہم اشد ١ أمعنيبن على القلوب» وقال الشاعر: فلو جعل الإله الحزن فرضا لكان الصبر من جل الخطوب لكان الحزن فيه غير شك أشد المعنيين على الققلوب الأمين يتوجع لاصابة خادمه كوثر حدننا الصولي» قال: حدثنا محمد بن القاسم بن حلادء قال: حدثني محمد بن عمر» قام کوثر خادم الأمین لیری الحرب» فأصابته رجمة في وجه فجلس يبکي فوجه محمد من جاء به» وجعل يمسح الدمع عن وجهه» تم قال: ضربوا قره عيني ولأجلي ضربوه أحذ الله لقلبي من أناس أحرقوه فأراد زيادة في الأبيات» فقال للفضل بن الربيع: من هاهنا من الشعراء؟ فقال: الساعة كغك الله بن أيوب التيمي. فقال: علي به» فلما دحل أنشده البيتين وقال: قل ما لمن أهوى شبيه E E E وصله حلو ولكسن هجره مر کریه من رأى الناس له الفض ل علیهم حسدوه فقال: قد احسنت)› هذا والله حير مما أردت» بحياتي عليك يا عباسي إلا نظرت فإن کان جاء على الظهر ملأت احمال ظهره دراهم» و إن کان جاءِ في زورق ملگته له فأوقر
عدد الصفحات ٩١= اجلس الثاني عشر kk له تلانة آبغل دراهم. لمأمون يعاتبه بسبب هذا البيت فياجأ إلى الْضل بن سهل قال الصولي: فحدتنا الحسن بن علي العنزي» قال: حدتني محمد تن اريس قال لها قتل الأمين حرج أبو محمد التيمي إلى المأمون فامتدحه»ء فلم يأذن له فصار إلى الفضل بن يا تيمي: E سهل وا إ مثل ما قد حسد الما ئم بالملك ا حوه فقال أبو محمد التيمي: نصر المأمون عبد الله لما ظلموه تقض العهد الذي کان ا أكدوه لم یعامله أحوه الذي أوصى أبوه تم نشده قصيدة امتدحه بها أوها: جرت ابن تم أن علاك شیب س فلما فرغ منها قال المأمون: قد وهبتك لله ولأحي أبي العباس» يعني الفضل بن سهل» وأمرت لك بعشرة آلاف درهم. حدنا حمد بن الحسن بن درید» e lL I عن الأصمعي› قال : دغحلت O E E O NENT وأجفاك لحضرتا! قلت: والله يا أمير المؤمنين ما ألاقتني بلاد بعدك حتى أتيتك. قال: فامرني بالجلوس فجلست حتى خلا اججلس فجلست وسكت عني حتى تفرق الناس إلا أقلہم» فنهضت للقيام فأشار الي أن أجلس» > فجلست ولم يبق غيري وغيره ومن بين يديه من الغلمان» فقال لي: اا ی“ : ما ألاقتني؟ قلت: امسکتني يا ا م ر المؤمنين: EEE E EOS اا وأحرى تعط. بالسيف الدما أا قسف رها فال اح و هكا فک فا يلاوعلا فالا وآمر لي بخمسة آلاف داز أبيات غزلية آنشدنا الصولي» قال أنشدنا المبرد: اتا ف االو ن فاكتحلي أو تمرهي للست عنكم ولو قتل ست بدا الدهر أنتهي قادني نحوك الشةا ۽ كذا كنت أشتهي
عدد الصفحات ٩٢الجليس الصاح والانيس الناصح ت وت المجلس الثالث مشر حديث الفار حدتنا محمد بن نوح بن عبد الله المعروف بالجنديسابوري» إملاء في يوم السبت لليلتين حلتا من احرم سنة عشرين ولاشائة» قال: حدثنا علي بن حرب الجحنديسابوري قال: حدتنا عثمان بن أي مقسم» عن نافع» أن ابن عمر أحبره أن نبي الله جه حدتهم: أن ثلائة نفر انطلقوا يتماشون فاصامهم المطر فأووا إلى غار في جبل» فوقعت عليهم صخرة» فقال بعضهم لبعض: ادعوا الله أن يفرج عنا فرجة نرى منها السماي فقال أحدهم: اللهم إنك تعلم أنه كان لي أبوان وكان لي امرأة وصبوة» وكنت أرعى عليہما فإدا مشيت حلبت هما في إنائهما تم سقيتهماء وأني جعت ذات ليلة وقد دنا السحر وقد ناماء وكنت قد حلبت هما في إنائہما فقمت على رؤوسهما والصبوان يتضاغون عند رجلي أكره أن أوقظمما وأكره أن أسقي الصبوان قبلهماء اللهم إن كنت تعلم أني إشا فعلت ذلك من مخافتك فافر ج عنا فرجة نرى منها السماء» قال: فأفرجت منها فرجة رأوا فا الها قال: وقال الآحر: اللهم إن كنت تعلم أنه كانت لي ابنة عم وأني راودتها عن نفسها فأبت علي حتى أتيتها بمائة دينار» فلما قعدت بين رجليهاء قالت: يا عبد الله اتق الله ولا تكسر الخاتم إلا بحقه» فقمت عنها وتركته هماء اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك خافتك» فافر ج لنا فرجة نرى منها السماء» فأفرجت فرجة أحرى فرأوا منها السماء. قال: وقال الثالث: اللهم إنك تعلم أني استأجرت أجيرأ يعمل لي في فرق من زيت» فلما عمل اتاني يطلب أجره فقلت: اعمد إلى هذا الفرق من الزيت فحذه» فرغبت عنه نفسه» فعدت إلیه» فجمعته فبعت منه حتی كان بقرأ ورعاتهاء فأتاني فقال: يا عبد الله اتق الله وأعطني أجرتي» فقلت: املك هذه البقرات ورعاتها. فاستاقهاء اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك مخافتك فافر ج عنا الحجر» فأفر ج عنهم الحجر» فخرجوا يتماشون إلى أهاليه". التعليق على الحديث قال القاضي: حديث الغار هذا معروف عند أهل العلم» وقد ورد الخبر به عن رسول الله 8 من وجوه» وكتبناه من طرق شتى عن الشيوخ» وآتينا بهذا لأنه حضرنا في هذا الوقت دون غيره. وفيه ما يدعو إلى فعل الخير واصطناع المعروف والإشفاق من الظلم» والحذر من وخحيم مغبته وسوء عاقبته» وفيه بيان أن أكثر فعل البر عدة لصاحبه» وذحر يورته النجاة من المخحوفات» ويعطيه الإغانة عند اللزبات. وقد حدنا محمد بن حمدان بن سفيان الطرائقي» قال: حدتنا محمد بن العباس بن
عدد الصفحات ٩٣سے۹ ımıumememeı——uد ابلس الثالث عشر = النصير التئيسي» قال: حدثنا عمر بن أبي سلمة» عن صدقة بن عبد الله الدمشقي» عن الأصبغ» عن بهز بن حكيم» عن أبيه عن جده» قال: قال رسول الله 6#: "صدقة السر تطفئ غضب الرب» وصنائع المعروف تقي مصارع السوء» وأكثروا من قول لا حول ولا وة إلا بالله» فانها كثر من كنوز اة" . كثير من أصحاب الحديث لا يضبط اللفه وروى لنا الحنديسابوري هذا الخبر» فقال فيه: الصبوة والصبوان كأن اللافظ اعتبر فيه لفظ الصبوة. وقوهم: صبا يصبو» والسائر في كلام العرب الصبية في جمع صبي والصبيان» وأصحاب الحديث لا يضبط كثير منهم مثل ذلك فيحيله ولا يضبطه» ورسول الله عه أفصح العرب» وكلامه جار على أوضح الإعراب» وأعلى مراتب الصواب. إعراب الممعول له وقول من حكى عنه في هذا الخبر: إنما فعلت ذلك تخافتك» المعنى به لمخافتك ومن خافتك ولأجل مافتك» وهذا الذي ينتصب عند النحاة لأنه مفعول له» يقال: دنوت ابتغاء الخير» ونايت حذار الشرء قال الله عز وجل: طيجعلون أصابعہم قي آذانهم من الصواعق حذر الموت4 أي لحذر الموت» أو من حذره» وقد قيل إن المعنى» آنهم جعلوا أصابعهم في آذانهم حذر الموت» وأن حذر الموت منصوب لأنه مفعول ثان» فقولك: جعلت مالك في بيتك عدة لزمانك» وسلاحك في رحلك جنة من عدوك» ومن هذا النحوء قول الشاعر: وأغفر عوراء الكربم ادحاره وأعرض عن ذنب اللئيم تكرما غارآخر يتطبق على تسعة إخوه حدثنا أي رضي الله عنه» قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن جعفر الختلي: قال: حدنا عبد الله - يعني ابن عمرو البلحي - قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله الختلي» قال: حدثني محمد بن الحسين» قال: حدثني أبو عمرو العمري» قال: أحبرني حسين بن حسن بن سلمة بن مزينة العاري» عن أبيه: أن امرأة من بني عامر كان ها بنون عشرة» فخحرج تسعة منهم في بعض حاجتهم» فأصابتهم السماء فابتدروا كفا فتحدرت صخرة فردمت عليهم باب الكهف» فمكثوا فيه لا يقدرون على الخروج منه حتى ماتوا عن آخحرهم» فلما طال ذلك على مہم قالت لابنها العاشر: انطلق فاقف آثار إحوتك فما أراني إلا وقد رزئتهم» قال: يقول ابنها: كيف داك يا أمه؟ قالت: يا بني إني والله أجد كبدي تحترق غا ی کل کی کو ا او ها م و قال: فخحرج الفتى يقفو آثار إخحوته حتى انتهى إلى ذلك الكهف فاطلع فيه فإذا إحوته موتی بحدلين» فرجع يريد أمه باكياً» فلما تاها قالت: ما وراءك يا قيس؟ قال: خير يا
عدد الصفحات ٩٤کک اجن الصاح والأنيس الناصح صصص ت و و آمه» قالت: علي ذلك يا بني» قال : لا تأسفن على شيء فجعت به إن المنايا حلال الوعث والجدد ربيتهم تسعة حتى إذا اتسقةقوا أصبحت منهم كقرن الأغضب الفرد وکل آم وإن سرت بما يوماً ستثكل ما ربت من الولد قالت: فنحبت العجوز نحيباً شديداًء ثم قالت: ره جحاجحة بيض خحضارمة وفي المزاهز والروعات كالأاسد الأعضب وما قيل فيه من اللغة والضقه قال القاضي: الأعضب القرن: المكسور» وقيل إنه المكسور نصفه»ء وقيل: ثلثه» وبين الفقهاء حلاف في جواز الأضحية بالمعضوب القرن» وفي القدر المانع من تجويز الضحية به كاحتلاف أهل اللغة» ويقال لذي الزمانة والكسر من الناس: المعضوب» ومن هذا الباب قول لبيد بن ربيعة يرثي أربد أخاه: يا أربد الخير الكرام جدوده خليتني أمشير كقرن أعضب شعر لا يستتكر إنشاده في المسجد حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أحبرنا أبو حاتم» عن أبي عبيدة» قال: قدم أعرالي من اليمن فدحل مسجد رسول الله ي فجلس في حلقة فيها الحسن بن علي رضي الله عنه» فقال: هل فيكم من ينشد» فقيل له: إنك لمحاهل» اتستنشد ابن رسول الله جلف رب أمور قد بريت لحاها أقيم بدار الصدق مالم هن بها وأصبح حالي المال حتى تخالني ولست بولاج البيوت لفاقة إذا قصرت أيدي الرجال عن العلا ومكرمة كانت سجية والدي وقد علمت أعلام قومي أنني رجاء غد أن يعطف الود بيننا وإني سالقى الله لم أرم حرة وقومت من أصلاا ثم رشتها وان حفت من دار هوانا ترکتہها بلا وان ق عران اها ولكن إذا استغنيت عنها ولمحتها ی ا ا اا و ا ا اال ار ا ومظلمة منهم بجنبي عركتها ولم تأتني سر قوم فخنتها
عدد الصفحات ٩٥و ج ڪڪ ا ڪڪ اا چا E E ا ن ي متى ما اأغر إن لم تغرني ظلمتها فقال الحسن رضي الله عنه: ما رأيت كاليوم شعرا أرصن» وأمر له بصلة لم يقبلها وانضرف. اکله گله ؟ حدتنا محمد بن إبراهيم بن عرفة المهلبي» قال: حدنني أبو عتبة البصري» قال: قدم عمارة بن عقيل البصرة» فأتاه الناس يكتبون عنه» فقال لرجل حضره: أنشدني بعض ما قاله الفرزدق لحدي» وبعض ما قال جدي للفرزدق» فأنشده قول الفرزدق: حلقت برب مكة والمصلى وأعناق الهدي مققلدات لقد قلدت جلف بني کلیب قلائد في السوالف باقيات قلائد لیس من ذهب ولکن E a a is E I اا ا دات وما يشفي القلوب الصاديات ولولا حبهما وإله موسى لودعت الصبا والغانيات إدا رضيت رضيت وتعترينشي إذا غضبت كہيضات السبات وما صبري عن الذلةاء إلا كصبر الحوت عن ماء الففرات ثم قال: ماذا؟ قد قطع الفرزدق عرضه وهو في أمامة؟ حتى إذا بلغ إلى قوله: رجوتم يا بني وقبان موتسي وأرجو أن تطول لكم حياتي إذا اجتمعوا علي فخل عنم وعن باز يصك حباریات إذا طرب الحمام حمام نجد نعی الأقارع والحتات فقام يحجل طرباء وقال: كله کله أبشر بطول سلامة يا مريع قال بو عبد الله بن عرفة: وقد سنل بهذا البيت الحسن بن قحطبة حين هم أبو جعفر المنصور بالبيعة للمهدي أي عبد الله» فدحل عليه الحسن بن قحطبة فقال: يا أمير المؤمنين! ما تنتظر. بالفتى المقبل المبارك جدد له البيعة فما أحد ممتنع وراء هذا الستر» ومن أبى فهذا سيفي» وبلغ الخبر عيسى بن موسى» فقال: والله لئن ظفرت به لأشرب البارد» وبلغ الحسن بن قحطبة الخبر والمنصور فدحل الحسن بن قحطبة على المنصور وعنده عيسى بن موسى» فتمثل المنصور بقول جرير:
عدد الصفحات ٩٦ج الجليس الصاح والأنيس الناصح چ چ چ چ چ دد و زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا أبشر بطول سلامة يا مربع مربع رجل من بني جعفر بن کلاب» کان يروي شعر جریر فنذر الفرزدق دمه» فقال جرير. زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا اشر رل ا بے إن الفرزدق قد تبين لؤمه حيث التقى حششاؤه والأحدع فلما حلع المنصور عيسى بن موسى مر في موكب» فقال إنسان: من هذا؟ فسمعه خنث» فقال: هذا الذي أراد أن یکون غدا فصار بعد غد» وقد روينا في حبر آحر: أن عیسی بن موسی قال لمخحنث يتهدده: أما تعرفني؟ فقال: بلى» أنت الذي کنت غدا وقول جرير: حيث التقى حششاؤه» الحشاشاوان: هما العظمان الناشزان وراء الأذنين»› والواحد حششاء وهما لغتان إحداهما هذه مثل فعلاي والأحرى حشاء على فعلاء مثل قسطاس وفسطاط من الصحيح» وكذلك قوياء وليس في الأسماء على هذا الوزن غيرهما. وأما فعلى فقد حكى الفراء ويعقوب وغيرهما فيه ثلاثة أحرف» وحكى غيرهما فيه رابعاً وحامساً وسادساًء فأما الأحرف الثلاثة فأدمى اسم مكان» وأربى من أساء الداهية كما قال الشارع: هي الأربی جاءت بام حبو کری وشعبى اسم بلدة» قال جرير: اعبداً حل في شعبى غريب الؤماً لا أبا لك واغترابا وأما الحروف الأحر فحكاهن فيما روى لنا أبو عمر الشيباني وابن الأعراي. حدننا أبو عمر محمد بن عبد الواحد» قال: أحبرنا تعلب» قال: جاءت حروف لم يت بها يعقوب ولا الفراءء أتى بها أبو عمرو الشيباني وابن الأعرالي» وهي: جمدى اسم e a دع لله إحداهما تنل الأخرى حدننا علي بن محمد بن الجهم» أبو طالب الكاتب» قال: حدثنا العباس بن الفضل الربعي» قال: وحدنني علي بن محمد بن خحلف العطار» قال: حدثني الحسن بن الحسين الأشقر قال :كنك أطوف: عع عد اله ين ن ين حن فاد تحن بامراة ياء تطوف» قال: فقال هما عبد الله بن حسن بن حسن: أهوى هوى الدين واللذات تعجبني فکيف لي بهویى اللذات والدين فقالت: ا این ر سول اله دع لله إحداهما تنل الأحرى» فقال: هل من زوج؟ قالت:
عدد الصفحات ٩٧