کڪ اجلس العاشر = بعض)› وقال: «[والمؤمنون والمؤمنات بعضہمم أولياء بعض4 وما أتى به في هذا المعنى من الكتاب والسنة كثير جد وقد نعى الله عز وجل على من كان منہم على عهد نبینا ۵ من كفرة آهل الکتاب ما کان من قبل اسلافہم ومن تقادم عہده من آبائہم أنبياءهم» لرضاهم بذلك ودینونتېم به» وتولیهم من تولی دونهم فعله» وان لم یدرکوه ولم يباشروا ما تقدم منه» ولم تزل العرب تفتخر بما أتاه الماضون من آبائهم» وتتمادح وتتعاير به» وينسبونه في ألفاظم إلى أنفسهم في أشعارهم وخحطبهم هذا المعنى» وهذا مذكور على استقصاء بشواهده في كتابنا المسمى البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز» وإذا كان الأمر في هذا الفصل على ما وصفناء فتبين أن الراضي بالفعل والمؤتى له والدال عليه مشارك لفاعله فیما بکسبه من حمد أو ذم» أو أجر أو إنم» ولذلك أشرك رسول الله غ بین من تولی الحج من غیره وبين من أوصی به» وبين من نفذه في الأجر» وبين آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهده في الوزر» وبين العاصر والمعتصر» والبائع والمشتري» والحامل والمحمول إليه والساقي والشارب في اللعنة التي أوقعها في الخمرء وقال :"من كتم على غال فهو مثله" وجاء في الكاتم على السارق سرقته أنه يشركه في عارها وإشهاء وهذا الباب أكثر من أن يحصى» ولم يزل ذوو النهى وأولو البصائر والحجى يبعثون على إتيان احاسن وفعل المكارم ويحضون عليهاء فيحسن الذكر هم والشناء عليهم» ويتوفر من جميل الأحدوثة عنهم ما يرى كثيرا على من باشر الفعل بنفسه» وبذل في العرف حاصة ماله» ولله در القائل: وإذا امرؤ أهدى إليك صنيعة من جاهه فكأنها من ماله وقد حدتنا أبو النضر أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن سعيد بن الحارث العقيلي› أحبرنا أبو الحسن محمد بن راهويه الكاتب» قال: كتب إلي سهل بن صالح الحلواني أن الحسن بن سل كتب لرجل شفاعة»ء فقال الرجل يدعو له ويشكره فقال له الحسن» على ما تشکرنا ونحن نری كتب الشفاعات زکاه مرو ءانا وأنشد فرضت علي زکاة ما ملكت يدي وز ةَ جاهي أن ن أعين وأشفء e فاجهد بو سعك کله أن تنفشعا هكذا أملى علينا أبو النضر هذا الخبر من حفظهء فقال فيه: فقام إليه يدعو له ونشكرة) وقال: 2 ما کر والفصيح من کلام العرب وکر له تقول العرب: کت النعمة وشکر ت للمنعم» قال الله تعالی إواشكروا نعمة الله إن کنتم ایاه تعبدون » وقال: قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وقال تعالى ذکره: لإواشکروا ي ولا تکفر ون 4» وقال: بان أشكکر لي ولوالديك 4 وقد جاء:
عدد الصفحات ٦٦س الحليس الصاح والأنيس اللاے _ ۷ 1سس شكرت فلانا في لغة قليلة» من ذلك قول الشاعر: هم جمعوا نعمی وبؤسی علیکم فہلا شكرت القوم إذ لم تقاتل وقال أبو نخيلة السعدي: شكرتك إن الشكر حبل من التقى وما كل من أوليته نعمة يقضي قال القاضي: ولنا في هذا المعنى» والكلام على فقهه» وبيان أصل ما يتفرع منه رسالة مفردة مستقصاة» يعز المتصورون اء ويقل القائمون بهاء ونحمد الله على ظاهر نعمه وباطنہا. وأما قوله في هذا الخبر: على ما تشكرناء فقد بينا في مجلس من بحالسنا هذه أن الفصيح من كلام العرب حذف الألف فيما يأتي في هذا الباب على لفظ الاستفهام» كقولك: فيم أنت» ولم فعلت؟ وعلام تذهب؟ وعم تسال؟ وذکرنا ما تستشهد به على هذا» وبعض ما أتى على اللغة الأحرى الآتية بإئبات الألف بشواهده بما كرهنا إعادته» ومن هذا الباب أيضا: حتام كذاء كما قال الكميت: فتلك ولاة السوء قد طال عهدهم لا خا الا ااي حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا حرز الكاتب» قال: قال الحسن بن سهل: كتب الشفاعات زكاة الجاه. امرأتك أكرمكم حدتنا ابن القاسم الأنباري» قال: حدثني ألي» قال: حدننا أبو عكرمة الضبي» قال: حدثنا سليمان بن أي شیخ» قال: حدثنا أبو عبد الله الواقدي القاضي› قال: جاءتني جارتي يوم عرفة» فقالت لي: ما عندنا من آلة العيد شيء» فمضيت إلى صديق لي من التجار فعرفته حاجتي إلى القرض» فأحرج إلي كيساً محتوماً فيه ألف ومائتا درهم» فانصرفت به إلى المنزل» فما استقررت جالساً حتى استأذن علي رجل من بني هاشم» فذكر تخلف غلته واحتلال حاله وحاجته إلى القرض» فدحلت إلى امرأتي فعجبتها من ذلك» فقالت: فما عزمك؟ قلت: أشاطره الكيس» فقالت: والله ما أنصفت» لقيت رجلا سوقة فأعطاك شيعاء وجاءك رجل له من رسول الله # رحم فتعطيه نصف ما أعطاك السوقة» فأحر جت الکیس بخانتمه فدفعته إليه» ومضى صديقي التاجر يلتمس منه القرض فأحرج إليه الكيس بخاتمه» فلما رآه عرفه فجاءني به» ثم وافاني رسول يحيى بن خالد يقول: إن الوزير شغل عنك بحاجات أمير المؤمنين وهو يطلبك» فركبت إليه وحدثته حديث الكيس وانتقاله» فقال: يا غلام! هات الدنانير» فجاء بعشرة آلاف دينار» فقال: حذ أنت ألفين» وأعط الماشي ألفين» وصديقك التاجر ألفين» وامرأتك أربعة آلاف دينارء فإنها أكرمكم.
عدد الصفحات ٦٧کک ص ض د جي و ص قال القاضي: أملى علينا أبو بكر بن الأنباري هذا الخبر في إثر حبر الواقدي مع يحيى بن خالدء وهو يضار ع هذا الخبر في الحملة ويناسبه» وأنا ذاكره» إن شاء الله. خبر الواقدي مع یجیی بن خالد حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثنا أي قال: حدثنا عامر بن عمران بن زياد» أبو عكرمة الضبي» قال: حدثنا محمد بن يحيى العنبري» عن أبي عبد الله الواقدي» قال: كنت حناطاً بالمدينة أضارب بمائة الف درهم من مال الناس قبلي» فلزمني وضائع فشخحصت إلى بغداد وقصدت يحيى بن خالد البرمكي» فجلست في دهليز وآنست الخدم والحاشية» وعرفتهم حاجتي إلى الوصول إليهء فقال لي بعضهم: إذا وضع الطعام لم يحجب عنه أحد» فحينعذ أدحل فأجلسك معه على المائدة ففعل بي ذلك» وسالني يحيى عن حبري فشر حته له» فلما غسلنا أیدینا دنوت منه قبل راسه فاشاز مني» فلما صرت الى الموضع الذي يركب منه إذ قد لحقني حادم بكيس فيه ألف دينار» فقال: الوزير يقرا عليك السلام ويقول لك: استعن بهذا على أمرك. فاحذت وعدت في اليوم التالي فأجلست معه على المائدة» فسألني عما سألني في اليوم الماضي» كانه لم يرني» فلما غسلنا أيدينا دنوت لأقبل رأسه فاشأز من ذلك فلما صرت إلى موضع الركوب لحقني الخادم بمتل ذلك الكيس ومثل تلك الرسالةء فأحذته وانصرفت» وفعل بي في اليوم الثالث مثل ذلك» فلما كان اليوم الرابع وغسلنا أيدينا دنوت لأقبل رأسه فلم يشمأز من ذلك وقال: إا امتنعت من هذا فيما مضى لأنه لم يكن وصل إليك من معروفنا ما يحتمل هذا تم قال: يا غلام! سلم إليه الدار الفلانيةء يا غلام! افرشه الفرش الفلانيء تم قال: ادفعوا إليه مائة ألف درهم توجه في قضاء دينك واحمل عيالك إلى حضرتناء فقلت: إن رأي الوزير أن يأذن لي في الشخحوص لأسلم إلى غرمائي حقوقهم فأنا بهم أعرف» وأقدم بعيالي فأنا بهم أرفق. فقال: فلا تتأحر عناء وأمر لي بجائزة أخحرى للشحوص» فقدمت المدينة فقضيت ديني وقدمت بعيالي» ولم أزل في ناحيته ومنقطعاً إليه. قال القاضي: وقد روينا في هذا المعنى من أبواب المكارم ما يعود من ممحمود مغبتها وحسن عاقبتهاء وجميل الأحدوتة عن أهلها ويأتي بالثناء عليهم» وإن تصرمت أزمانم ففقدت أعيانهم» وقد جاء في تأويل قوله عز وجل: #واجعل لي لسان صدق ي الآخرين# أنه الثناء الحسن» وقد قال حاتم: أماوي إن المال غاد ورائح وييقى من المالء الأحاديث والذكر وقال آخحر: شن اللإحسان شكر ويد المعروف ذخحر
عدد الصفحات ٦٨es الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ص وڪ ولعمري إن الزمان الذي يثنى فيه على الميت بعد موته أحسن عمريه وأطوهما وأشرفهما وأفضلهماء ومما قيل في هذا المعنى: ردت صنائعه اليه حیاته فان رها مور نعليق لغوي قوله: فکأنه من نشرها منشور» فيه وجهان: أحدهما فكأنه من حياة ذكره والثناء عليه حي أو ميت» يقال: لفلان ذكر حي إذا كان باديا غير حامل» وقد مات ذكر فلان إذا انقطع» قال أبو نخيلة i ولكن بعض الذكر أنبه من بعسض والوجه الثاني: أن يكون عني بنشرها رائحتها الطيبة» كما قال الشاعر: سقيت دما إن لم أرعك بضرة بعيده مهوى القرط طيبة النشر وقال المرقش الأكبر: | النشر مسك والوجوه دانير وأطراف الأكف عنم وقال امرؤ القيس: كان المدام وصوب الغفمام ونشر الخزامى وريح القطر .. ويروى القطرء القطر: العود الذي يتبخر به» وقيل للمجموعة التي e به: مقطرة» اشتقاقا منه» قال المرقش الأصغر: ثي كل ممشى ها مقطرة فيا كباء معد وحميم الكباء ممدود: العود وقيل: ما يتبحر به» والكبا مقصور المزبلة» وقوله: منشور فيه وجهان» أحدهما: أن يكون معناه النشر المقابل للطي» كما قال الشاعر طوى الموت ما بيني وبين محمد 0٠ وليس لما تطوي المنية ناشرٌ فجعل موته بمنزلة ثوب أو غيره طوي ما كان منه ظاهراً وحفي» وقد قال الشاعر: e ج ا ا وإن هم طووا عنك الحديث فلا تسل وقال بعض امحدثين: فإن يك هذا منك جداأ فإنني مداوي الذي بيني وبينك با هجر O OSD طوى وده والطي أبقى على النشر قال أبو العتاهية - وقد روی لنا عمن تقدم بزمان طويل: طوتك حطوب دهرك بعد نشر -كذاك خطوبه نشراً وطيا قال ا روا ی ن ا
عدد الصفحات ٦٩ےل menu الس العاشر = والوجه الثاني: أن يکون معنى منشور: ياء وفي هذا الوجه لغتان يقال: أنشر الله الميت إنشارا فنشر هو نشوراء وهذه أعلى اللغتين» وأكثرهما وأافصحمما وأظرهما وبا جاء التنزيل» قال الله تعالى ذكره: لشم إذا شاء أنشر# يقال من هذه اللغة: أنشره الله وهو منشره» ونشر الميت فهو ناشر» قال الأعشى: لو أسندت ميتاً إلى نحرها عاش ولم ينقل إلى قابر خی قول الاس ما زارا با غا ميت الناشر وقال الله أصدق القائلين: «إأم اتخذوا آمة من الأرض هم يدشرون واللغة الثانية: نشر الميت فهو منشور» وهو أقل اللغتين» وكثير من أهل العلم لا يعرفها وقد حكيت لنا وممن حکاها آبو بکر بن درید» وقال a لإوانظر إلى العظام كيف ندشرها)» فاتت فیہا ثلاث قراءات» ننشرها , بض التون والراء معني نخييهاء > کما قال عز ذکره: ڳ[قال من يحي العظام وهي PH وننشرها بالراء أيضاً بفتح النون» وفي هذه القراءة وجهان من التأويل» أحدهما النشر الذي هو حلاف الطي» والآحر حمله على لغة من يقول: نشر الله الميت فنشر» مثل جبر الله فجبر» كما قال العجاج: قد جبر الدين الإله فجبر ومثله: فغرت فاه ففغر إذا فتحته فانفتح» ومثله: شحا فاه وشحا فوه. والقراءة الثالثة: ننشزها بالزاي بضم النون أي نرفع بعضها إلى بعض واستقصاء الكلام في معاني هذه القراءات وتسمية القراء بها وبيان ما يحتار منها يطول» وهو مرسوم فيما ألفناه من كتبنا في القراءات وعلوم القرآن على الشرح والبيان. ومما جاء في حسن الثناء ما أنشدناه عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: أنشدنا انو یک بن أن لذا فال انعد ابو حفر الفر شن : كل الأمور تزول عنك وتنقضي [ ااا ا اق ولو آأنني خيرت كل فضيلة مااخحترت غير اسن الأحلاق وقد روينا في بذل العطاء وما ينتج من حسن الثناء ما لم نر إطالة هذا اججلس به لأنا نينا كتابنا هذا على تضمينه أنواعاً متثورة) وغير جارية على أبواب بحموعة محصورة» لكلا تتفاوت مبحالس الكتاب في الطول والقصر»ء ونحن نأتي من هذا الباب فيما نستقبله من هذه احالس ما يتفق ويحضر أولاً فأولاًء إن شاء الله. حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدتنا أبو العباس المبرد» قال: أ التوزي» عن أي عبيدة» قال: لما بلغ حاتم طيىع قول المتلمس: قليل المال تصلحه فيبقى ولا يبقى الكثير على الفساد E NE قسف ف الاد غين راد
عدد الصفحات ٧٠ڪڪ ال لجليس الصاح ولاس الناصح ج سح صصص ص ت قال : ما له قطع الله لسانه حمل الناس على البحل» فلا قال: فلا تلتمس مالا بعيش مقتر لف غد ررق بود د ألم تر أن الممال غاد ورائح وأن الذي يعطيك غير بعيد ولقد احسن حاتم في قوله: ون الذي يعطيك غير بعيد ولو کان مسلماً لرجي له بما تى من هذا ما يغتبطه في معاده» وقد أتى كتاب الله عز وجل في هذا المعنى بما يعجز المخلوقون عن مساواته» قال الله تعالى ذكره: #واسألوا الله من فضله)» وقال جل ثناۋە: «إوإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان). العباس بن الأحنف يؤتى به ليلا لإجازة بيت حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي قال: حدثنا آبو محمد بن أي سعد قال: حدتنا عبد الله بن الربيع» قال: حدثني بعض أصحابناء قال: صنع الرشيد ذات ليلة بيتا واضطرب عليه الئاتي» فقال: على بالعباس بن الأحنف» فأتي به في جوف على حال من الذعر عظيمة» فقال له الرشيد: لا ترع» قال: وكيف لا يكون ذلك؟ وقد طرقت في و ی ل ر ی قتلي» فقال: إنما أحضرنّك لبيت قلته صعب علي أن أشفعه بمله» قال: ما هو؟ قال: جنان قد رأيناها فلم نر مثلها بشرا فقال العباس: و جیا حا إذا ما زدته نرا إذا ما الليل جن-علي. ك بالإظلام واعتكرا ودج فلم تر ققمرا فأبرزها تری قرا فقال الرشيد: أقل ما يجب علينا أن ندفع إليك دينك إذ نزل بك هذا الروع بعيالك منا. فأمر له بعشرة آلاف درهم وصرفه. في صلة هذا الخبر حدنا محمد بن يحيى الصولي» فال خدنا الغلاني» قال: سئل ابن عائشة عن أشعر امحدئين» قال: الذي يقول: 6ے ار قال أبو بكر الصولي: فأحذ هذا المعنى أحمد بن يحيى بن العراق الكوفي فقال: اوكا تم اقم على أزراره طلعا
عدد الصفحات ٧١اجلس العاشر = e CS O OE عرق الحبین بنانه ولعا حدثنا محمد بن يحيى الصوليء» قال حدثا أحمد بن إسماعيل» قال: حدثني محمد بن يزيد المبرد» قال: صرت إلى مجلس ابن عائشة وفيه الجاحظ والحماز» فسأله عيسى بن إسماعيل: من أشعر المولدين؟ فقال: الذي يقول: کک ع ا اا ی ن ا را و ت إا ا و بعين حالط التفتي ر ا ووجه سامري إذ تصوب ماؤه قطرا j ems يعني العباس بن الأحنف. في وجهه شافع ٍ حدثنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا علي بن يحیی» قال: كنت واقفا بين يدي المعتضد وهو مقطب» فأقبل بدر فلما رآه من بعيد تبسم وأنشد: في وجهه شافع يمحو إساءته من القلوب وجيه حيت ما شفعا م قال لى: لمن هذا؟ قلت: يقوله الحكم بن قنبر المازني البصري» قال: أنشدني باقي شعره» فأنشدته: مهفي على من أطار النوم فامتنعا وزاد قلبي على أوجاعه وجعا كأنما الشمس من أعطافه لمعت ل ارش ا دقع مستقبل بالذي یوی وإن عظمت منه الإساءة معذور بما صنعا في وجهه شافع يمحو إساءته قال الصولي: وأحذ هذا المعنى أحمد بن يحيى العراق الكوفي فقال: بدا فکأنا قمر وأنشد البيتين» ثم قال الصولي: حدثني أبو عبد الله حرمي الكاتب» قال: حدثني اک م کر چان E ركوبه» وكان مع المكاري عدة من الحمير للكراء غيره» ففكرت في أن أسأله إبداله لي بغیره فابتداً يغني: من القلوب وجيه حيت ما شفعا فقلت: أعلمه أن الشعر لي حتى يهل عليه ابداله حماري» فقلت: لمن هو؟ فقال: لمن أمه ألف مؤاجرة» جروا لك جر» فخحفت والله أن أزداد فيزيدني» ومر لي من الحمار شدة.
عدد الصفحات ٧٢ك الجليس الصاح والأئيس اللا ۷س العول في معتى في رجهه شافع قال القاضي: يتجه في قوله: في وجهه شافع يمحو إساءته من القلوب» أن يكون المعنى: يمحو من القلوب الإساءة فيزيلها منهاء ويجوز أن يكون المعنى: في وجهه شافع من القلوب وجيه» ويكون في الكلام تقدم وتأحير» ويكون من القلوب من صلة شافع» ویشهد هذا آنه قد روی هذا البيت من طريق آخحر: ي وجېه شافع يمحو إساءته فعلى هذا: من القلوب صفة لشافع كمشفع» والتقدي والتأحير إذا دلت جملة الكلام على معناه وعلى موضع كل شيء منه» كثير في اللغة مشهور في العربية. قال الله عز روجل: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً قيماً). وقال الشاعر: إِذا شاب الغراب لقيت أهلي وصار القار كاللبن الحليب الأصمعي يعادي ابن الأحتف حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: قال لي أبو العباس محمد بن يزيد المبرد الثمالي: كان الأصمعى يعادي عباس بن الأحنف» فقال عباس يوماً وهو بين يدي الرشيد والأصمعي بالحضرة: مشفع ووجيه حیٽت ما شفعا إو ا ا و ور ا قافرا ر ا لر اا ج ي وا اا وا ت ي وخ ا ا فال 0 ر ا ا وا ا ا ات رجل من العرب ورجل من النبط» فقال: ما قال العربي؟ قال: كان رجل يقال له عمر يحب جارية يقال ها قمر» فقال: إذا أ ع ا و ا ر اکت تح 6 ص ا ا وک4 و ا د ےا قال الرشيد: فما :قال النبطي؟ قال: کان رجل يقال له زورا يحب جارية يقال ها
عدد الصفحات ٧٣= الجلس الحادي عشر Y= فلقا»ء فقال: وتسمع صوت معشو ققين لاقي في الهوى ربققا فصور هاهiانازورا وقح اف اا فإنلميدنواحتى ت ى ا تخالا ف EEA EE E a OE, لا ت و كذب ه۵4 ب | ي a تعليق نحوي قال القاضي: هكذا رواه لنا الكوكبي. فصور ها هنا فوزا بالصرف» وترك الصرف أعلى» وكان الزجاج لا يجيز صرف شيء من الأسماء المؤنثة إلا في ضرورة الشعرء وكان جميع من تقدم من النحاة يجيز في مثل هند ودعد» وما كان وسطه من أسماء المؤنث ساكنا ويحتارون ترك الصرف في غير الشعر. وقوله: حتی تری راسیہما رأساًء ثنى الرأس في اللفظ» والفصيح فيه وفيما كان في الجحسد منه واحد أن يؤتى به على لفظ الجحميع في تثنيته وجمع» قال الله تعالى: إفقد صغت قلوبكما4 واللغة الأحرى معروفة وييين ذلك قول أي ذؤيب: فتحالسا نفسيهما بنوافذ ا ويروي العبط وهو جمع عبيط» يقال: اعتبط الرجل إذا هلك شاب واعتبط البعير إذ انرا قال أمية بن أي الصلت : من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس والمرء ذائقها والدم العبيط: الطري» ويروى كنوافذ العطب وهو جمع عطبة» وهي القطعة من القطن» مثل غرفة وغرف وحجرة وحجر. أنشدنا ابن دريد» قال: أنشدني أبو حاتم» عن أي عبيدة: لي صاحب ليس يخلو لسانه عن جراحي يجيد تمزيق عرضي على طريق المزاح المجلس الحادي عشر تعم الابل الثلاثون حدثنا بدر بن الميثم الحضرمي الكوفيء قال: حدثنا محمد بن عمر بن الوليد قال: حدتنا بو أسامة عن محمد يعني ابن شريك» قال: e قال أبو هريرة» قال النبي #: "نعم الإبل الثلاثون» ينحر سمينها ويحمل على نجيبها .
عدد الصفحات ٧٤ف الجليس الصاح والأنيس الناصح E ۷= التعليق على الحديث قال القاضي: قد نبه النبي ع في هذا الخبر على أن هذا العدد من الإبل قصڈ من المال» وأشار بمدحه فيه إلى من نحر السمين منها وحمل على النجيب» فدل على فضل من نحر المال لسبل المعروف ووجوه البر» وأومأ إلى الترغيب في قري الضيف وإنفاق أعلى الظهر وبت المكارم العائدة بالأجر وجميل الذكر» ولم يزل الألباء يۇ ترون بذل النوال وإفاضة الإفضال» تزوداً ليوم العرض» وصيانة للعرض» ورغبة في إحراز الذكر» وحسن القالة وجميل الذكر» على تشعب الأمور الباعثة هم على كر السخاء وشريف العطايا. فمن جود معن بن زائدۀ حدننا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني» قال: حدننا محمد بن يزيد النحوي»› قال: حدننا قعنب» قال: قال سعيد بن سلم: لما ولي المنصور معن بن زائدة أذربيجان قصده قوم من أهل الكوفة» فلما صاروا ببابه استأذنوا عليه فدحل الآذن فقال: أصلح الله الأمير بالباب وفد من أهل العراق» قال: من أي العراق؟ قال: من الكوفة» قال: ائذن هم» فدخحلوا عليه فنظر إليهم معن في هيئة زرية» فوب على أريكته وأنشاً يقول: إذا نوبة نابت صديقك فاغتنم ر فاده الا وا فأحسن ثوبيك الذي هو لابسس وأفره مريك الذي هو يركب واد زمرو اا كت قادرا زوال اقتدار أو غنى عنك عقب قال: فوب إليه رجل من القوم» وقال: أصلح الله الأمير» ألا أنشدك أحسن من هذا؟ قال: لمن؟ قال: لابن عمك ابن هرمة»› قال: هات» فأنشاً يقول: وللنفس تارات تحل بها العرى وتسخو عن المال النفوس الشحائح اااالر ل ا ف اقل إذا ضمت عليه الصفائح لأية حال ي يمنع المرء ماله غدا فغدا والمموت غاد ورائح قال معن: أحسن والله وإن كان الشعر لغيرك يا غلام! أعطمم أربعة آلاف يستعينوا بها على آمورهم إلى أن يتہياً لنا فيهم ما نريد» فقال الغلام: يا سيدي! اجعلها دنانير ام دراهم» فقال معن: والله لا تكون همتك أرفع من همتي» صفرها هم. ومن سخاء يبريد بن المهلب حدتنا إسماعیل بن يونس بن أ بي اليسع» قال : حدتنا أحمد بن أبي الحارث» قال : حدتنا المدائني» قال: جاء رجل إلى يزيد بن المهلب فامتدحه» فأحمد عقله وفصاحته فجعله أحد ندمائه» وكان ينصرف في كل يوم من عطيته بمائة دينار» فلما أراد الرحيل والانصراف إلى أهله أمر له بغلاثة آلاف دينار» ثم قال: إن - والله - ما أستقلها تكبراً ولا أستكثرها
عدد الصفحات ٧٥کے ل ایا و ی د امتناناأًء ولا أستزيدك بها ثناء ولا أقطع لك بها رجاء. ليلى الأخيلية ووفودها على الحجاح حدتنا محمد بن القاسم ارىل حدتني آي» قال: أحبرنا أحمد بن عبيد» عن أي الحسن المدائني»› عمن حدنه» عن مولی لعنبسة بن سعيد بن العاص» قال: كنت أدحل مع عنبسة إذا دحل على الحجاج» فدحل يوما ودحلت إليهما وليس عند الحجاج أحد غير عنبسة» فقعدت فجيء الحجاج بطبق فيه رطب› فأحذ الخادم منه شيا فجاءني ثم جاء بطبق آحر فاتاني الخادم منه بشيء ٿم جيء بطبق آحر حتی کثرت الأطباق» وجعل لا يۇتون بشيء الا جاءني منه بشيء حتى ظننت ان ما بين يدي آکثر مما عندهم» تم جاء الحاجب فقال: امرأة بالباب» فقال الحجاج: أدخلها. فدحلت» فلما رآها الحجاج طأطاً رأسه حتی ظننت أن ذقنه قد أصاب الأرض» فجاءت حتى قعدت بين يديه فنظرت اليا فإذا امرأة قد أسنت» حسنة الخلق» ومعها جاريتان اء وإذا هي ليلى الأحيلية» فساها الحجاج عن نسبها فانتسبت له» فقال هما: يا ليلى! ما أتاني بك؟ قالت: إحلاف النجوم وقلة الغيوم وكلب البرد وشدة الجهدء وكنت لنا بعد الله الرفدء فقال هما: صفي لنا الفجاج» فقالت: مغبرة والأرض مقشعرة» والمبرك معتل» وذو العيال حتل» والمال القل» ولتاس مسترت رح اله يرجرف وأصاشا منوت فة لطت لم تدع لا شيعا ول ربعاء ولا عافطة ولا نافطةء أذهبت الأموال ومزقت الرجال وأهلكت العيالء ثم قالت: قد قلت في الأمير قولاء قال: هاتي» فأنشأت تقول: أحجاج لا يفلل سلاحك إا ال ھا کف اله تیت :اها أحجاج لا تعطي العداة مناههم ولا الله يعطي للعداة منشاها اف ااج ارا مه راقص دابا فف ا ف شفاها من الداء العضال الذي بها غلام إذا هز القناة سقاها سقاها فرواها بشرب سجاله دماء رجال حیت قال حشاها إذا سمع الححاجح رز كتييبة أعد ما قبل اللنزول قراها أعك فا مت اح هة فر م بايدي ر جال پحلبون صراها فما ولد الأبكار والعون مشله ببحر ولا أرض يجف تراها قال: فلما قالت هذا البيت» قال الحجاج: قاتلها الله! ما أصاب صفتي شاعر منذ دحلت العراق غيرهاء تم التفت إلى عنبسة بن سعيد» فقال: والله إني لأعد للأمر عسى ألا يکون ا تم التفت إلا قان خت قال قلت أك من هذا قال سك
عدد الصفحات ٧٦چ الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ويحك حسبك» تم قال: يا غلام! اذهب بها إلى فلان فقل له: اقطع لسانهاء فقال له: يقول لك الأمير: اقطع لسانهاء قال: فأمر بإحضار الحجام» والتفتت إليه وقالت: كلتك أمك» آما سمعت ما قال» إنما أمرك أن تقطع لساني بالبر والصلة فبعث إليه يستثبته» فاستشاط الحجاج غضبا وهم بقطع لسانهء وقال: ارددهاء فلما دحلت عليه» قالت: كاد - وأمانة الله - أيها الأمير يقطع مقولي» ثم أنشأت تقول: حجاج أنت الذي مافوقه أحد [ل اة و الف ال د حجاج أنت شهاب الحرب إن لقحت اا و کے ق ا ثم أقبل الحجاج على جلسائه» فقال: أتدرون من هذه؟ قالوا: لا واللّه آیہا الأمير» لا أننا لم نر امرأة قط أفصح لسانا ولا أحسن محاضرة ولا أصبح وجها ولا أرصن شعرا منہا» فقال: هذه ت الأحيلية الت مات توبه الخفاجي من حبہا» التفت لیا فقال: أنشدينا يا ليلى بعض ما قال فيك توبة» فقالت: نعم أيها الأمير» هو الذي يقول: وهل تبكين ليلى إذا مت قبلها وقاممت على قبري النساء النوائح کا ا روت لل کا وجاد هادمع من العين سافح ,اق مي اة واا لئ كل ها قرت :به العن هان e E E O علي وفوقي تربة وصفائح ل و إليها صدى من جانب القبر صائح فقال ههما: زيدينا يا ليلى من شعره» فقال: نعم» هو الذي يقول: حمامة بطن الواديين ترنمى سقاك من الغر الغوادي مطيرها E ا کے او ون و وك داد ما ج ل و یت فققد رابني منها الغداة سفورها E E E بلى كل ما شف النفوس يضيرها بلى قد يضير العين أن تكثر اللبلك سی یمنع منہا نومہا وسرورها وقد زعمت ليلى بأني فقاجر لنفسي تقاها أو عليها فجورها فقال الحجاج: يا ليلى! ما الذي رابه من سفورك؟ قالت: يها الأمير! كان يلم بي کر ا و ی و ا ا ت ت ن ذلك لشر» فلم يزد على التسليم والرجوع» فقال: لله درك! فهل رأيت منه شيعا تكرهينه؟
عدد الصفحات ٧٧قا تک ول اوی ن قال: لاء والله الذي أسأله أن يصلحك» غير أنه قال لي مره قولا ظننت أنه قد خحضع وذي حاجة قلنا لا تبح بها فلیس إلیہا ما حييت سبيل لنا صاحب لا نبتغي أن نخونه وأنت لأحرى صاحب وخليل فلا واللّه الذي أسأله أن ر يصلحك ما رأيت منه شيئاً قد فرق الموت بيني وبينه» قال: تم مه» قالت: ثم إنه لم يلبث أن حرج في غزاة له فأوصى ابن عمه: إذا أتيت الحاضر من بني عبادة فناد بأعلى صوتك: عفا الله عنها هل أبيتن ليلة من الدهر لا يسري الي خياهما فخحرج وأنا أقول: وعنه عفا ربي وأحسن حاله فغز علينا حاجة لا ينالما قال: ثم مه قالت: تم لم يلبث أن مات فأتی نعيه» قال: فأنشدينا بعض مرائيك فیه» فانشدته: كان فتى الفتيان توبة لم ينلخ قلائص يفحصن الحصی بالکراکر يبك العذارى من حفاجة نسوة بماء شئون العبرة المت حادر فلما فرغت من القصيدة» قال حصن الفقعسي» وكان من جلساء الحجاج: من الذي يقول هذه هذا فيه فوالّه إني لأظنہا كاذبة» فنظرت اليه ثم قالت: والله يها الأمير إن هذا القائل لي لو رأى توبة لسَرّه ألا يكون في داره عذراء وهي حامل منه» فقال له الحجاج: هذا وأبيك الجحواب» وقد كنت عنه غنيأء ثم قال هما: سلي يا ليلى تعطي» قالت: أعط فمتلك أعطى فأحسن» قال: لك عشرون قالت زد فمثلك زاده فأجمل» قال: لك أربعون» قالت: زد فمثلك زاد فأفضل» قال: لك ستون قالت: زد فمثلك زاد فأكمل» قال: لك شانون» قالت: زد فمثلك زاد فتمم» قال: لك مائة» واعلمي يا ليلى أنها غنم» قالت: معاذ الله يها الأمير» أ د غ وغد غد یری ا اا لا غت قال: فما هى ويحك يا ليلى؟ قالت: مائة ناقة برعاتهاء فأمر ها مهاء ثم قال: لك حاجة بعدهاء قالت: تدفع إلى النابغة احعدي في قيد» قال: قد فعلت» وقد كانت تهجوه ويهجوهاء فبلغ النابغة ذلك فخرج هاربا عائذا بعبد الملك بن مروان فاتبعته فهرب إلى قتيبة بن مسلم بخراسان فاتبعته على البريد بكتاب الحجاج إلى قتيبة» فماتت بقومس ويقال بحلوان. ذكر السبب في وفاتها وقد ذكر في وفاتها أمر عجيب يخالف ما فيه هذه الرواية» وأنا بعون الله ذاكر ما حضرني منه ومتبعه البیان عما يشکل من غريب هذا الخبر إن شاء الله.
عدد الصفحات ٧٨ڪڪ ا ڪڪ فمما رويناه من وفاة ليلى الأحيلية ما حدثناه محمد بن أحمد بن أي الثلج» قال: حدننا حسين بن فهم» قال: حدنني حسين بن فهم» قال: حدثني محمد بن يحيى الأزدي» عن القتبي قال: قال توبة بن الحمير: ولعراال ليك الاخلة ت ايت علي وفوقي جندل وصفائح الت ا الیہا صدى من جانب القبر صائح وأغبط من ليلى بمالاأناله بلى كل ماقرت به العين صاللم قال: فلما قتل توبة وأتى بعد مقتله دهرء اجتاز زوج ليلى الأحيلية وهي معه على قبر توبة» فقال ههما: يا ليلى! هذا قبر توبة الذي يقول: للقت ا اة او قا إليها صدى من جانب القبر صائح ناديه حتى يجيبك كما زعم» قالت: اذهب عنك, فأی والح وحلف علیہا أن تناديه» قال: فاستعبرت ثم نادت: يا توبة» قال: ويزقو تعلب كان إلى جانب القبر فخرج يصيح ويفوت ناقة ليلى» فسقطت عنها فارتاعت لذلك واحتملها زوجها فذهب بها فكان ذلك سبب موتھاء عاشت آیاما ثم ماتت . خبر ثان هي ذلك ومن ذلك ما حدتناه محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتني أبي» قال: حدني أبو العباس الأزدي قال: حرج زوج ليلى الأخيلية بليلى» فمرا على قبر توبة بن الحمير» فقال ها: يا ليلى هذا الذي يقول فيك: ولوان الل الأخلة س لمت علي وفوقي تربة وصفائح لسلمت تسليم اللبمشاشة أو زقا إليها صدى من جانب القبر صائح فقال: أنت طالق إن لم تسلمي عليه حتى أنظر ما يرد عليك» فقالت: وما دعاك إلى عظام قد رمت» قال: هو ما سعت فدنت منه» فقالت: السلام عليك يا توبة فتى الفتيان وسيد الشبان» قال: وكانت قطاة قد عششت في جانب القبر» فلما سعت الصوت نفرت رجت قرول ف افا فا معت ان لل لصوت فرت بان فطع ونوت عنقهاء فدفنت إلى جانبه. خبر آخر عجيب هي ذلك ومن أعجب ما روي لنا في هذه القصة» ما حدثنا أبي رضي الله عنه» قال: حدثنا أبو خد الختلي»› قال: أخبرنا عمر بن محمد بن الحكم النسائي»› قال: حدئني إبراهیم بن زيد النيسابوري: أن ليلى الأحيلية بعد موت توبة تزوجت» ثم إن زوجها بعد ذلك مر بقبر توبة وليلى معه» فقال ها: يا ليلى تعرفين هذا القبر؟ فقالت لاء قال: هذا قبر توبة فسلمي
عدد الصفحات ٧٩ي ي الحادي عشر = علیه» فقالت : امض لشأنك فما تريد من توبة وقد بليت عظامه» قال: أريد أن تكذبيه» اليس هو الذي يقول: E N I EE, علي ودوني تربة وصففائح لسلمت تسليم البشاشة أو زقا إلیہا صدى من جانب القبر صائح فواله لا برحت أو تسلمى عليه» فقالت: السلام عليك يا توبة ورحمك الله وبارك لك فدفنت إلى جانب قبره فنبتت على قبره شجرة وعلى قبرها شجرة فطالتا فالتفتا. التعليق على الخبر بأكمله تال القاضى: قول ليلى الأحيلية في هذا الخبر الذي قدمنا روايته: أصابتنا سنون بححفة مبلطة» فمجحفة التي قد جمدم وأصارتهم إلى الحتلال أحوالهم» والنقص البين في وفرهم وأمواهم» قال الشاعر: لو قد نزلت بهم ترید قرام منعوك من جهد ومن إجحاف والمبلطة على نحو هذا المعنى»› وهی التي فرقت جماعتهم» وشتتت سشملهم» وفرفتہم للقحط الذي لا مقام معه» والجحدب الذي لا صبر عليه» وقد حدتنا المظفر بن يحيى قال : الطلحي قال : أحبرني آحمد بن إبراهيم» قال: أحبرني القرمطي الوالبي: الإبلاط غاية اللحهد و رالسنة المبلطة التي قد أكلت كل شيء فلم تدع شيعا. تأي في آخحره» قال الشاعر: ولا وجد تکلی كما وجدت ولا آم أضلہهاربع وقال الأعشى: تلوي بعذق خحضاب كلما حطرت عن فرج معقومة لم تتبع ربعا ويقال له ربيع» قال الشاعر: إن بني صبية صيفيون فلح من کان له ربعیون وقال آخحر: ) اذ هي أحوى من الربعي› حاجبه والعين بالإشد الحاري E وروي أن دراهم أصحاب الكہف كانت كأحفاف الربع ويروى أن يونس الا لما جعل للنبوة تفسخ تحتها كما يتفسخ الربع تحت الحمل الثقيل. وقوطها: ولا عافطة» تريد الواحدة من الضأن» ولا نافطة» الواحدة من المعز» يقال:
عدد الصفحات ٨٠ی الصاح والأنيس الناصح a i aaa نفطت العنز وعفطت الضائنة» وهما منهما كالامتخحاط والاستنغار من الناس» فكأنا قالت: لم تدع لنا عنزاً ولا ضاناء ومثل هذا قوهم: ما له سبد ولا لبد» يریدون شاة ولا ناقة وقد يقال للصوف: لبد» والسبد: الشعرء ونظير هذا قوله: لم تبق له تاغية ولا راغية أي شاةَ ولا بعير» فالنغاء صوت الغنم والرغاء صوت الإبل» ومن الرغاء قول الشاعر: رغا فوقهم سقب السماء فداحص بشکته لم يستلب فسليب يعني سقب ناقة صالح» ومثله قول الشاعر: فلمعا رائ الرجين أل اليس ف رشید ولا ناه أحاه عن الغدر وصب عليه تغلب ابنة وائل فكأن عليهم مثل راغية البكر ومن السبد قول الشاعر: أما الفقير الذي كانت حلوبته وفق العيال فلم يترك له سبد وفي الطير طائر يقال له السبد لوفور ريشه. وقوها: فما ولد الأبكار والعون مثله» العون: جمع عوان وهي التي بين الكبيرة والصغيرة» قال الله تعالى ذكره في صفة بقرة بني إسرائيل إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك ويقال: حرب عوان إذا لم تكن مبتدأة» وحاجة عوان إذا لم تكن بكر الحاج» قال الشعار: ی و غوران من اجات إو حاجة بكر کے ا ان ق ق Ll I EE فآ اطظاي ا ا ونظير هذا قول الشاعر الآحر: مكو الوا ل وا و هاا ا ااال ول فان الل ان ال a E رأ ل ي و ووت لف سے ففادذحر الزمان E E E باغو الاان
عدد الصفحات ٨١