المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٤٤ من ٤٨

کک اجحلس الثاني والتسعون سح وتکریر» وإن كان أحمد بن يحيى لفظ بالبدل فلعله قصد حطاب الرياشي بما يعرفه من قول أصحابه البصريين. الاسكتدر يمر على مدينة ملكها سبعة وبادوا حدتنا عبيد الله بن محمد بن جعفر قال» حدننا بو بكر بن أي الدنيا قال» حدثني الحارث بن محمد التميمي عن شيخ من قريش قال: مر الإسكندر بمدينة قد ملكا أملاك سبعة وبادو فقال: هل بقي من نسل الأملاك الذين ملكوا هذه المدينة أحد؟ قالوا: نعم» رجل يكون في المقابر. فدعا به فقال: ما دعاك إلى لزوم المقابر؟ قال: أردت أن أعزل عظام الملوك عن عظام عبيدهم فوجدت عظامہم وعظام عبيدهم سواء. قال له: فهل لك أن تتبعني فأحيي بك شرف آبائك إن كانت لك همة؟ قال: ! إن همتي عظيمة إن كانت بغيتي عندك» قال: حیاة لا موت فیہاء وشباب لیس معه هرم» وغنیٌ لا فقر بعده» وسرور بغیر مکروه» قال: لاء قال: فامض لشانك ودعني أطلب ذلك ممن هو عنده ويملكه. قال الاسكندر: هذا أحکم من رأيت. قال القاضي: وكنا رسمنا في املس الذي قبل هذا حبرين أحببت أن أصلهما بخبر ثالث يضاهيہما من بعض وجوههما وكرهت إطالة الس u‏ ووعدت بان اثبته في اجحلس الذي يليه وهو محلسنا هذاء وها أنا راسمه هاهنا إن شاء الله. فم الحوت وعلي بن يقطين حدتنا أبو عمر الحريري عبد الله بن الحسن بن محمد المعروف بصاحب المروي قال» حدني محمد بن خحلف وكيع القاضي قال» حدثني محمد بن موسى قال» حدثنا أبو عمرو العمراوي قال» حدتنا العتبي قال: قدم فم الحوت من المدينة gr‏ بقطین» وکان لاعباً بالشطرنج» فقال له علي: لاعبني قال: إن علي يمينا ألا ا في إمرة مطاعة» قال: فا هنالك» فلاعه فقمره فم الحوت» وكان مشو ه هدل الشفة ا مائل الشدق قبيح الأسنانء فقال له: احتكم» قال: تقبلني قبلة» قال: أو الفدية قال ذاك لك قال ألف درهم قال: لا والله قال ألفين: قال لا واللهء قال: لائة آلاف» قال: لا واللهء قال: أربعة آلاف» قال: هاتها. فدفعا إ ليه ورکب علي بن يقطين إلى المہدي فأخبره فاستضحك وقال: ويحك أرنيه من حيث لا يراني» فأدحلته عليه من موضع يراه المېدي: وهو لا يراه فلما نظر اليه والی تشویه خلقه وقبح فمه قال له المهدي: ويحك يا علي قد والله ربحت ستة وئلانين ألفا. قال: وكيف؟ قال: من لا ى يفتدي قبلة من هذا بأربعين ألفا؟! قد ربحت ستة وثلائين ألفاً.

عدد الصفحات ٦٩٠

=1 ك الجحليس الصاح والأنيس الناصح إمره وأمرهُ E E‏ قال القاضي: قوله "إمرة مطاعة ' الصواب فيا أمرة بفتح الهمزة وهذا مما ذکره اهل العلم فيما تلحن فيه العامة فتقول: إمرة بالكسر› بالفتح معناها المرة الواحدة من الأمر» وأما الإمرة فالولاية. وها باتا مرد مت غل اة جار تمر فى عة يقال هى الحلسة والركبة والقعدة والنيمة بمعنى الهيئةء فإذا أراد العبارة عن المرة والمرتين قيل جلسة وجلستان وركبة وركبتان وقعدة وقعدتان ونومة ونومتان» ولي هيئة نوم النائم نيمة وأصلما الواو لأنها من النوم كما قيل خحيفة من الخوف» فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها. فأمًا حجة فإنها مكسورة الحاءء وزعم قوم أنه إذا أريد بها المرة وطريق العدد فقحت حاؤها فقيل حجٌ ححجَةٌ واحدة» وممّن قال هذا الفراء والأصمعيٰ» وقال جمهور الحققين: الكلام فيا بالكسر في كل موضع. فأمًا ا لحجّة بمعنى السّنة فهي بالكسر لا غيرء ومن ذلك قول زهير: وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأياً عرفت الدار بعد توه م وقول النابغة الجعدي: مضت مائة لعام ولدت فيه وعشرٌ بعد ذاك وحجتان قضاء ابن شبرمة حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ قال أحبرنا ابن عبد العزيز» قال القاضي: وقد كتب بهذا إلينا الحسين بن أحمد بن عبد العزيز الجوهري من البصرة قال» أخبرنا أبو زی و شبة قال» أخبرنا زهير بن حرب عن جرير قال: قضى ابن شبرمة بقضية» فبلغه أن بعض من کان بینه وبينه وحشة تكلم فیہاء فقال ابن شبرمة: ما في القضاء شفاعة لمخاصم عند اللبيب ولا الفقيه الحاكم أهون علي إذا قضيت بسسنة أو بالکتاب برغم أنف الراغم وقضيت في ما لم أجد أثرا به بنظائر معروفة وممسعالم أولياء الله والدفع عتهم حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشبباني قال» حدننا أحمد بن يوسف بن يعقوب قال» حدثنا محمد بن علي قال حدڻنا عبد الله بن حماد عن آبان بن تغلب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه أن لله تعالى أولياء مع ولاة الظلمة يدفع بهم عن أوليائه. بین عمر رجمیل حدتنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال» حدثنا أحمد بن يحيى عن أي عبد الله القرشي قال : حرج عمر بن أي ربيعة إلى الشام» حتى إذا کان بالحناب لقیه جمیل بن معمر» فاستنشده عمر بن أبي ربيعة فأنشده كلمته التي يقول فيہا:

عدد الصفحات ٦٩١

ك اجلس الثاني والتسعون س حليلي فیما عشتما هل رأیتما قتیلا بکی من حب قاتله قبلي تم استنشده جمیل» فانشده قافيته التي وها حتی بلغ الى قوله فیہا: وقربن اأسباب الهوى لمتيم يقيس ذراعا كلما قسن إصبعا فصاح جميل واستحيا وقال: لا والله ما أحسن أن أقول مثل هذا فقال له عمر: اذهب بنا إلى بثينة لتتحدث عندهاء فقال له: إن السلطان قد أهدر هم دمي متى جئتهاء قال: e‏ أ ومضى حتى وقف على الأبيات وتألس وتعرف» ثم قال: يا جارية أنا عمر بن أي ربيعة فأعلمي بثينة مكاني. قال» فأعلمتها فخحرجت إليه فقالت له: لا والله يا عمر ما أنا من نسائك اللاتي تزعم أن قد قتلهن الوجد بك قال: وإذا امراأة طوالة أدماء حسناء» فقال ها عمر: فأین قول جمیل: وهما قالتا لو أن جمیلاً عرض اليوم نظرة فسرآنا نظرت نحو ترما ثم قالت قد أتانا وما علمنا منانا بينما ذاك منهما رأ آ ی أوضع النقض سيره ال ناتا ويروى أعمل النقض یره زفیانا فقالت ل لو استمد منك جميل ما أفلح» وقد قيل: اشد الغير مع الفرس فان لم يتعلم من جريه تعلم من خلقه. بعض أنواع السير قال القاضي: أوضع النقض سيره الرتكانا" أنه يحمل على سرعة السير» قال الله تعالى: [ ولأوضعوا خلالكم4 رالتوبة: )٤۷١‏ قال أبو عبيدة: الإيضاع سرعة السير» يقال: أو ضعت بعري وأوضعت ناقتي إذا أسرعت› فإذا كانت هي الفاعلة قلت: وضعت الناقة تضع وضعاء ويقال وضع الرجل يضع إذا سار أسرع سير» قال دريد بن الصمة: اي اجاح أحب فيا وأضع من الخبب والوضع. وقد احتلف في بيت عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة: تبان بالعرفان لما عرفنني وقلن امرؤ باغ أل وأوضعا فرواه قوم هكذا وجعلوا أكل من الكلال» وهو من الذروح والإعياء وقالوا: إنه كذ في بغاء ناقته» وأوضع في طلبهاء وأسرع مع الكلال در کا çt‏ عليه الكلال والإيضاع. ورواه آخحرون: "وقلن امرؤ باغ أضل وأوضعا" بمعنى أ نه أضل بعيره فج في بغائه وأوضع في طلبه. وقوله: e‏ يريد الذي قد هزله السير فصار نقضا بالياً ويجمع أنقاضاً. والزفيان کک . وقوله: "امرأة طوالة" يعني طويلة» وهذا مما جاء على فعیلٍ وفعال» يقال رجل طويل وطوال وطوال» قال الراجز:

عدد الصفحات ٦٩٢

س الحليس الصاح والأنيس الناصح جاءوا بصيد عجب من العجب أزيرق العينين طوال الأنب ويقال: أمر عجبٌ وعجاب» قال الله عز وجل: إن هذا لشيء عجاب » (ص: °( ومثله کبیر وکبار» قال الله تعالی: #ومکروا مکرا کبارا) (نوح: ۲۲) ومن الکبار قول الأعشى: E كحلفة من آي ر يسمعها لاهه الكبار وهذا باب واسع واستقصاؤه يطول وله موضع هو أولی به. عمر وحيلته على أبي الأعور السلمي حدتنا الحسين بن أحمد الكابي قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي قال حدننا محمد بن حالد الغلاي قال» حدتنا القحذمي عن مسلمة بن أبي محارب قال: قال معاوية: إن عمرو بن العاص احتجز دوتنا حراج مصر» فعزله واستعمل أبا الأعور السلمي. فبلغ عمرا الخبر فدعا وردان مولاه وقال: ويحك يا أبا عثمان عزلنا مير المؤمنين» قال: فمن استعمل؟ قال: أبا الأعور السلمي» فل عندك من حيلة؟ قال: نعم» ا ولا تنظر له في كتاب حتى يأكل» ودعنا نعمل ما نريد. قال: نعم. فلما قدم علينا أبو الأعور السلمي وأحرج كتاب معاوية بتسليم العمل إليه قال له عمرو: EA‏ جفتنا برسالة لقبلنا ذلك منك دع الكتاب وكلء قال: انظر في الكتاب» قال: ما آنا بناظر ا فوضعه إلى جانبه وجعل يأكل» فاستدار له وردان فأحذ الكتاب ال أ الأعور من غدائه طلب الكتاب فلم ير شيتا فقال: أ ين کتاني؟ فقال له ان افا جا راا لخن الاك وتكرمك :ويرك فقال: استعملني أمير وعزلك فقال: مہلاً لا يظهرن هذا منك إنه قبيح» نحن نصلك ونحسن جائزتك فارض با لحائزة. فبلغ معاوية ابر فاستضحك وأقر عمرأ على مصر. قال القاضي: ويشبه هذا حبر المأمون ودينار لما أنفذه إلى المدائن عاسبة ياسر واستيفاء الأموال منه» ولعلنا إن عثرنا عليه نورده فيما بعد إن شاء الله. مواعید عرفقوب حدثنا عبد الله بن منصور الحارثي قال» حدتنا الغلاي قال» حدننا چ عبد الرحمن التيمي قال: حدثنا هشام بن سليمان المخزومي قال: كان عرقوب رجلا من الأوس فحاءه اځ له فقال: إذا أطلعت هذه اللحلة في لك» فلما أطلعت قال: دعہا حتی اضر بلا فلا زت لخا قال دا س ف فاا فقت قال دعا جي تف زا فا جار ت رطباً قال: ا ا وا ا ا فجدّهاء فلذلك قال الأشجعي: رفتت وگان کا فان س مواعيد عرقوب خاد بتر

عدد الصفحات ٦٩٣

ET الجلس الثاني والتسعون سح حمیمات قال القاضي: ذكر بعض امحققين أن الكلام الفصيح بلح بضم الباءء كم قال الأعشى: مثل ما مدت نصاحات البلح ا ر 1 ل ۴ 1 E‏ ى ا ویروی: مثل ما مدت نصاحات الربح وقوله: حتى تشقح أي حتى تزهو وتظهر فيها حمرة أو صفرة. جاء عن النبي 8# أنه نهى عن بيع النمر حتى يشقح. وأرى أله قيل فيا ذلك لأنها حينئذ يفارقها حلوص الخضرة ولما تنكامل فيها الحمرة أو الصفرة فليست في النبي 8# ومدحه فيهاء واعتذر إليه وأظهر توبته من سالف كفره» ورغب إليه في عفوه عنه» واعفائه مما توعده به» فقال في ذلك: بت أن مسرل اوعدن ا ف ر ال وبيته الذي ذكر فيه عرقوباً في هذه الكلمة قوله: کانت مواغید عرقوب ها مغلا وما مواعيدها إلا الأباطيل استقلال اصطتاع المحروف حدتني عبيد الله بن مسلم الحارثي قال: حدثنا أبو الفضل الماشي الربعي قال» وحدتني سليمان بن ابي شيخ قال» قال يحيى بن خالد: من استقل اصطناع المعروف حرم» ثم انشا يقول: إذا تكرّمت عن بذل القليل ولم تقدر على سعة لم يظهر الجود E E TD‏ کل اسا را فو د قال القاضي : استقلال المعطي عطاءه حتی يمنعه» يحر مه اجره وشکره» واستقلال المعطى يحرمه من مستقل العطاء كثيره ووفيره» وقد جاء في الأثر: من يستقل فليل الرزق يحرم کثیره. وروي في نحو هذا بإسناد لم يحضرني في هذا الوقت ذكره» وقد عزي إلى المأمون أنه قال وذكر هذا المعنى: قم ططعامك وابذله لآكله واحلف على من أبى واشکر لمن آكلا ولا تكن سابري العرض محتشماً ٠‏ من القليل فلست الدهر حتفلا

عدد الصفحات ٦٩٤

r‏ الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ج ص و ۹ ت المجلس الثالث والتسعون سراقة يتتبع آثار الرسول عند هجرنه أحبرنا المعافى قال» حدثنا محمد بن يوسف بن يعقوب آبو عمر القاضي سنة تسع عشرة ولاشائة» حدننا عبيد الله بن سعيد قال»› حدني عمي عن آبيه عن صاڂ عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلحي أن أباه أحبره أن سراقة بن مالك أحبره أله لما حرج رسول الله 8# من مكة مہاجراً إلى المدينة جعلت قريشٌ لمن رده مائة ناقةء قال: فبينا أنا جال في نادي قومي إذ أقبل رجل فقال: والله لقد رأيت ركبا ثلائة مروا علي آتفاء إ لني لأراه محمّدا قال: فاومات إليه أن اسكت» إلّما هم بنو فلا يبغون ضالتہے» قال: نمكت تللم قبت فدعات فامرت بفرسي فت إلى بطن الوادي» وأحرجت سلاحي من وراء حجرتي» تم أحذت قداحي التي أستقسم اء ولبست لأمتي» ثم أحرجت قداحي فاستقسمت ما فخرج الهم الذي أكره "لا يضره » قال" وكنت أرجو أن أرده وآخحذ المائة ناقة. قال القاضى: هكذا هو في الحديث» والوجه مائة الناقة فتكون الألف واللام في المضاف إليه دون المضاف كما يقال غلام القوم» ولا يقال الغلام قوم. فرکبت على أثره» فبينما فرسي يشتد بي عثر فسقطت عنه» فأحرجت قداحي فاستقسمت مها فخرج الهم الذي أكره 'لایضره» قال: فابیت إلا أن آأتبعه» فر کہت فلما بدا لي القوم فنظرت إليهم عثر بي فرسي وذهبت يداه في الأرض وسقطت عنه» فاستخر ج يديه وانبعث دحان مثل الإعصار فعرفت أله قد منع متي وأنه ظاهرء فناديتہم فقلت : انظروني فوالله لا ارییکم ولا اتیکم مني شيء تکرهونه» قال رسول الله 8#: ماذا تبتغي؟ قال: فقلت اكتب لي كتاباً يكون بيني وبينك آية» قال: اکتب له یا ابا بکر» قال» فکتب لي ثم القاه للي. قال: فرجعت فسعلت فلم أذكر شيعا مما كان» حى إذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من حنين حرجت إلى رسول الله غ لألقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي فبين أنا عامد له دحلت بين كتيبة من كتائب الأنصار فطفقوا يفزعونني بالرماح ويقولون: إليك ليك» حتی دنوت من رسول الله وهو على ناقته أنظر إلى ساقه في غرزه كأنہا جمّارة. قال: فرفعت يدي بالکتاب وقلت: يا رسول الله هذا كتاباك» فقال: رسول الله #: يوم وفاء وبر قال: فأسلمت وسقت إليه صدقة مالي. دلالة فصة سراقة ودلائل التيي جملة قال القاضي: حبر سراقة بن مالك هذا وما كان من أمره آية من أعلام النبي ي ودلائله الشاهدة بنبوته والدالة على صدقه» وقد تواترت الأحبار بأن قوائم راحلته سانحت

عدد الصفحات ٦٩٥

EE‏ املس الثالث والتسعون س ي الأرض» فنادی رسول الله غه مستغيثاً به ولاجئاً إليه في استنقاذه مما وقع فيه» وتائبا مما قصد له ومنیبا مما سلف من کفره» فدعا الله تعالی له حتی نجاه مما تزل به» وصحب رسول الله ی وروی عنه روایات من أخباره وسننه وآثاره. وقد الف العلماء في أعلام لني 8# وآياته الكثير الذي يحج من بلغه ويقطع عذر من انتهى إلي ولعلي بن محمد لمدائني كتاب ضمنه من دلائل النبي 8# وآياته خمسمائة آية او نحوهاء ولو لم يکن له من الشواهد على رسالته والدلائل على نبوته إلا الكتاب الذي أ تی به من وحي الله تعالی اليه وتنزیله جل اسه عليه» الذي ذلت له الرقاب» وهر بنوره ألباب ذوي الألباب»› لكان ذلك lL‏ کافیا» واا للشك وش دو ائه شافيا» وهو في آيدينا إلى حيث انتهينا نتلوه ونقرأه في محاریینا وصلواتنا ونرسمه في صحفنا ومصاحفنا ونعلمه أبناءنا وعبيدنا وإماءنا ولا يزداد الأ مهاء وإشراقاً وضياء وائتلاقاًء ولا يزداد المؤمنون إلا عياء بمعارضته وعجزا عن مقاومته. وقد رتنا القول في وجه إعجازه ومفارقته أنواع كلام البلغاء والفصحاء بما حصه الله به من بدیع نظمه وعجیب رسمه ما کان کافیاً من غیره. وقول سراقة : 'لأمتي" اللأمة: الدرع» بجع وما غلل غر فاس قال الأعشى : وقوفا ہما كان من لأمة وهن صيامٌ يلكن اللجم حدثني محمد بن عمر بن نصير الحربي الجحمال سنة ست عشرة وثلاشائة إملاءِ من حفطه قال» حي تجح بن إبراهيم o e‏ قا فار جني إلى ابلبان» فلما E‏ ا أوعية فخيرها أوعاها احفظ عن ما أقول لك: الناس اة فعالم ربا ومتعلٌ على سبيل نجاةء وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح» لم يستضيقوا بنور العلم ولم يلجاوا إلى ركن وثيق. يا كميل بن زياد» العلم حير لك من المالء العلم ي رسك وأنت تحرس المال» العلم يزكو على العمل والمال تنقصه النفقات» وحبة ألم دين يدان به يكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته. یا کمیل بن زیاد» العلم حاکم والمال حكوم عليه» وصنيعة المال تزول بزواله» مات حزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر» أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة. إن ها ا جاو ا ها ل ا وح بل أصبت له لقنا غير مأمون عليه» يستعمل له آلة الدين بالدنياء يستظمر بنعم الله على عبادته وبحجته على كتابه» أو منقادا لأهل الحقٌ لا بصيرة له في إحيائه» يقدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة» فلا ذا ولا ذاء أو منهوما باللذة» سلس القياد للشهوات» أو مغرما

عدد الصفحات ٦٩٦

س الجليس الصاح والأئيس اللا wx‏ ۷ ۹ 1س بجمع الأموال والادحار» ليسا من دعائم الدين» أقرب شبہا مهما الأنعام السائمة. TST‏ اللهم بلى» لن تخلو الأرض من قائم الله بحجة لکیلا تبطل حجج الله وبيناته. أولئك الأقلون عددأى الأعظمون عند الله قدرأء مهم يدفع الله عن حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم» ويزرعوها في قلوب أشباههم» هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعره المترفون» وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون» صحبوا الدنيا بأبدان رازا اة الل ت غل انك اء اللي لاذه والدعاة إلى دينه» ا شوقاً الى رؤیتېم» واستغفر الله لي ولکم. قال القاضي: لقد ألقى أمير المؤمنين العالم الرباف إمام المسلمين صلوات الله عليه وآله لی کمیل بن زیاد في جحلسه هذا علماً عظیماً وحکماً جسیما) وخلف ہما تی به منه ال ا ووصية كافية› و ج ي مستودع هذا الخبر إمامه» واخ هي ده تي علا غا اسقاد حيرا كرا وسال اله اتوق لإاضاة القول والعمل» والعصمة من الخطا والزلل. بنت معاوية تمتنع على زوچها حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال» أحبرنا بو حاتم قال» أحبرنا محمد بن عبد الله بن عمر بن معاوية بن عتبة بن أي سفيان قال: زوج معاوية بن أبي سفيان ابنته من عبد الله بن عامر بن کرین فلما ابتنی بها امتنعت عليه امتناعاً شديدا لم يصل معه منها إلى شيء» فضرما فبكت وسمع الحواري بكاءها فصحن» ووقع ذلك في أذن معاوية» فجاء مبادرا وسمع مقالة الحجواري» فدحل على عبد الله البيت فقال له: مثل هذه تضرب؟ قبح الله رأيك وقبح ما اتيت به» احرج عن هذا البيت إلى غيره» فلما حرج أقبل على ابنته فقال: يا بنية لا تفعلي فإا هو زوجك الذي ا او د الشاعر: م الخفرات البيض أما حرامها ا ثم نمض فخرج وعاد زوجها إلى البيت فلانت وأذعنت. معنی بتی وابتنی قال القاضي: في هذا الخبر: "فلما ابتنى بها وقد استعمل هذه اللفظة جماعة من المتفقهين ومن له معرفة بالعربية وأنكرها من اللغويين منكرون وقالوا: الكلام الصحيح N‏ ادارا ار کان اذا تزوج بنی على امراته بنیا من خباء غيره للخلوة ها والإفضاء اليا » وكثر ذلك وعرف حتى قيل لکل من دحل بزو جته: قد E O O E‏ قد ابتنی مہاء وإن کان إ 0

عدد الصفحات ٦٩٧

ک۹ مجلس الثالت والتسعون rer‏ دماء الدين قتلوا في ضفخ حدتنا أحمد بن محمد بن أي العلاء الإيصاحي المعروف بحرمي قال» حدثنا أبو سعيد يعني عبد الله بن شبيب قال» حدثني علي بن طاهر قال: التقى العباس بن محمد ا و ا قتلوا بفخ؟ قال: قلت: ۰ بني عمنا ردوا فضول دمائنا ينم ليلكم أولا تلمنا اللوائم قال: فقال العباس: با والله لا ترد عليك أبداً. فقال موسى بن عبد اللّه: ذلك إذا كان الأمر اليك فصدقت. قال القاضي: ينم ليلكم آمنرن غير حائفين وتستقر بكم مضاجعكم» والعرب تقول: لیل نائم وسر کاتم» ترید لیل منوم فيه وسر مکتوم» كما قال الشاعر: لقد لمتنا يا ام غيلان في السّرى وت وما لل الفظى با وقال آخحر: د الان قت اس م او لا تحسبوا ليلہم عن ليلكم ناما وقال آخحر: [ حارث قد فرجت عٿي غمي فنام ليلي وتجلىی همي يريد أنهم لم يناموا عن وترهم» وام طالبون له منقطعون للسعي في ادراكه. وهذا النحو من جحاز العربية كثير في اللغة فصح عند العلماء بهاء مطرد مستمرٌ فيها. فرغ رأيك للمهم حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدتنا ابن أبي سعيد البلحي الوراق قال حدثني أبو العباس أحمد بن محمد السكري عن الفضل بن محمد العلوي العباسي عن عبيد الله بن الحسن الطالبي انه کان يقول: OA EY‏ وإن مالك لا يرضي التاس كلهم فتوخ به أهل الح» وإن كرامتك لا تطيق العامة فاحصص با أهل الفضل» ون ايلك وارك لا توعان حاجتك» فإن دأبت بهما فأحسن قسمتهما بين عملك ودعتك. قال الكوكبي: وزادني أحمد بن محمد بن سليمان الهروي: فإن شغلت من رأيك في غير المهم أزرى بك في المهم» وما صرفت من مالك إلى أهل الباطل فقدته عند طلب الحق» وما عدلت به من كرامتك إلى أهل النقص اضر بك في العجز عن أهل الفضل» وما شغلت من ليلك ونهارك في غير الحاجة أزرى بك في الحاجة. توالي ذهاب السلطان وأصحابه حدتنا محمد بن الحسن أستاذ الهروي قال» حدثنا محمد بن عبد الرحمن الشامي» قال› حدنا أبو المنذر محمد بن المنذر قال» أخبرني آدم بن عتيبة قال» أخبرنيه رجل من بني

عدد الصفحات ٦٩٨

س الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ص س تميم عن عبد الملك بن عمير قال: لقد رأيت في هذا القصر عجبا: دحلت على عبيد الله بن زياد في بهو وهو على سریر» والناس عنده سماطان» على یمینه ترس عليه راس الحسين بن على علييما السلام» ثم دحلت على المختار في ذلك البو على ذلك السرير والناس عنده سماطان» على يمینه ترس عليه رأس عبيد الله ثم دحلت على مصعب في ذلك البهو على ذاك السرير والناس عنده سماطان» على يمينه ترس عليه رأس المحتارء ثم دحلت على عبد الملك في ذلك البهو وعلى ذلك السرير والناس عنده ساطان» على يمينه ترس عليه رأس مصعب» تم قام عبد الملك وقمنا فانتهى إلى منزل فقال: لمن هذا؟ فقيل له: کان لفلان یا امیر المؤمنین› ثم انتہی إلى دار فقال: لمن هذه؟ قيل له: كانت لفلان» حتى فعل ذلك بدار تالثة ورابعة» كل ذلك يقال: كانت لفلان» فضرب بإحدى يديه على الأحرى ثم قال: وکل جديدي يا أميم إلى بلى وکل امرئ يوماً يصير إلى كانا فاعمل على مهل فإنك ميت EE O E OL E‏ | فكأن ما قد كان لم يك إذ مضى وار ماو كا و کات م مضی على وجهه. مصير ظالم قال القاضي : وحکی لي بعض إحواننا أن بعض الظلمة المترفين جلس يوما من الأيام في موضع من داره وقد نجد له» وعنده جماعة وظهر منه ظلم سرف فيه» ثم انه لم تطل ایامه حتّی هلك» فجلس مکانه رجل من ضربه» وشرع في مثل ظلمه فقال له بعض من يرام ظلمه ممن حضر مجلس الذي كان قبله: في مثل ذا اليوم في هذا المكان على لير دل ال فاا قال: فانكسر وأقصر فاجعلنا ممن يتأمل العبر» ويخشى الغير» ويستعد لليوم الذي وصفه في كتابه مر بيه غ أن ينذرهم إياه إذ يقول: #وأنذر الناس يوم باتہم العذاب فيقول الذين و ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل» أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لکم من زوال. وسکنتم في مساکن الذين ظلموا أنفسہم ونا لكم كيف فعلنا مهم وضربنا لكم الأمثال ‏ (إبراهيم: .)٤١-٤٤‏ جزع الحسن من الموت حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال» حدننا محمد بن علي المدائني قال» حدثنا أبو الفضل الماشي الربعي قال» حدثني أحمد بن يعقوب قال» حدثني المفضل بن غسان بن

عدد الصفحات ٦٩٩

کل wm‏ ابلس الثالث والتسعون د الفضل بن عبد الرحمن الغلابي قال» حدثني علي بن إبراهيم المطبخحي قال: سعت أبا عبد الرحمن بن عيسى بن مسلم الحنفي أحا سليم بن عيسى قارئ أهل الكوفة قال: لما حضرت الحسن بن علي عليهما السلام الوفاة كأنه جزع عند الموت» فقال له الحسين صلوات الله عليه كأنه يعزيه: يا أحي ما هذا الجزع؟ إنك ترد على رسول الله كيه وعلى علي صلوات الله عليه» وهما أبواك» وعلى خديجة وفاطمة وهما أماك» وعلى القاسم والطاهر وهما حالاك» وعلى حمزة وجعفر وهما عماك» فقال الحسن اكك: أي أحي إني اق ارم اا ا د و ی ی ا ا E‏ قال القاضي: أشدٌ الناس خحشية لله جل وعلا أعظميم طاعة له وأجدهم في عبادته» وهم ملائکته وأصفياؤه وأنبياؤه» وقد قال جل ثناؤه في صفة من ذكر من ملائكته لمقربين إنہم: «عباڈ مکرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون. يعلم ما بين يديهم وما خلفہم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون4 (الأنبياء: )۲۸-١‏ وقال: لإوالذين يؤتون ما آتوا وقلوهم وجلة إلہم إلى ربّبم راجعون. أولئك يسارعون في الخيرات وهم ها سابقون (المؤمنون:٠٠-١1).‏ اللهم اجعلنا ممن يخلص عبادتك» ويؤثر طاعتك» ويستشعر حوفك ورهبتك وارزقنا من خحشيتك ما يحجز بيننا وبين معصيتك» ويفضي با إلى الأمن من عذابك وأليم عقابك» وهب لنا من رجاء عفوك ما يوافق مرضاتك» ويؤدي إلى تحقيق ما نرجوه من مغفرتك وسعة رحمتك» وعدل رجاءنا وخوفنا» واعصمنا فيما من العلوّ والغلو والتقصير والسموء ولا تكلنا إلى انفستا ءاغتا عل دوك وعدوناء إنا إليك راغبون وبك معتضمون» يا أرحم الراحمين. من نوادر مزید حدثنا عبد الله بن منصور الحاري قال» حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال» حدثنا محمد بن عبد الرحمن عن آبیه قال: کان مزبد یکنی ابا [سحاق» وکانت له نوادر» فبينا هو ذات يوم جالس إذ جاء أصحابه فقالوا: يا أبا إسحاق هل لك في الخروج بنا إلى العقيق وإلى قباء وإلى أحد ناحية قبور الشهداء فإن هذا يوم كما ترى طيّب. فقال: اليوم يوم الأربعاء ولست ابرح من منزلي. فقالوا: ما تكره من يوم الأربعاء وفيه ولد يونس بن متى؟ قال: بابي وأمي صلى الله عليه فقد التقمه الحوت. فقالوا: يوم نصر فيه النبي غي يوم الأحزاب» قال: أجل» ولكن بعد إذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر.

عدد الصفحات ٧٠٠

=۷. س الحليس الصاح والأنيس الناصح مجلس الرابع والتسعون حديث العمل الصالح ينفد صاحبه حدثنا المعافى قال» حدثنا محمد بن الحسن بن علي بن سعيد الترمذي سنة ست عشره وتلاشائة قال» حدثنا إبراهيم بن إسحاق الجرمي قال» حدثنا عمار بن نصر المروزي ومحمّد بن الجنيد قالاء حدتنا عبد الله بن نافع بن ثابت قال» حدثنا ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن أي عبد الله عن سعيد بن المسيب عن عبد الرحمن بن سمرة قال: ا رسول الله ي ونحن في مسجد المدينة فقال: الي رايت البارحة عجباًء إّي رايت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه فجاءِه بره بوالدیه فرد عنه» وریت رجلا من امَتي يسلط عليه عذاب القبر فجاءه وضوءه فاستنقذه» وریت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله الى فخلاضة من اب ورايت a ET‏ ملائكة العذاب فجاءته صلاته فاستنقذته من آیدیہم» ورأيت رجلا یلہٹث عطشاً كلما ورد حوضاً منع منه فجاءه صیام شہر رمضان فاسقاه وأرواه» ورایت رجلا والنبیون حلق كلما جاء إلى حلقة طرد فجاءه اغتساله من الحنابة فأحذ بيده فأقعده إلى جانبي» ورأيت E RG N EA SE FS‏ متحیر› فجاءه حجه وعمرته فاستخحر جاه من الظلمة فأدحلاه في النور» ورایت و يكلم المؤمنين فلا يكلمونه فجاءه صلة الرحم فقال: يا معشر المؤمنين كلموه فإلّه كان واصلا لرحمه» فکلمه المۇمنين وقربوه. وریت رجلا يقي CC‏ النار وشرّها بيده عن وجهه» فجاءته صدقته فصارت سترا على وجه وظلاً على راسه» ورایت رجلا أحذته الزبانية من کل مکان فجاءه آمره بالمعروف ويه عن المنکر فاستنقذاه من أيديہم وأدحلاه مع ملائكة الرحمة فصار معهم» وزات ا جاڻياً على رکبتیه بینه وبين الله ا و کي ا ا ق غ و ورایت زلا هوت صحيفته قبل شاله فجاءه حوفه من الله تعالى فأحذ صحيفته فجعلها في يمينه. ووا رجلا قك خف مراف حا أفراطه فثقلوا میزانه. ورایت رجلا قائما على شفیر جہنم فجاءه وجله من الله تعالى فاستنقذه من ذلك ومضیى. ورایت ر هوى في التار فحاءت دموعه التي بكاها من حشية الله في الدنيا فأاحرجته من التار. قال القاضي: قد روينا ما تضمّنه هذا الخبر من طرق شتى» بحملا ومفصلاء وما ورد في معناه ونحوه» وفيه من الترغيب في انير وحسن عاقبته» والتحذير من فعل الشر وسوء مغبته» ما يدعو ذوي الألباب إلى الاستكثار من الطاعة وجانبة المعصية. فالفاضل الرشيد والفائز السّعيد من استكمل حلال الخير وفارق حصال الشر. ومن تعلق ببعض الأحلاق الحميدة فلن يعدم الانتفاع به وإحماد عاقبته. والبلية الكبرى والمصيبة العظمى في من عري

عدد الصفحات ٧٠١

V.=‏ ا من شعب الخير كلها ولم يستصحب شيفاً منها. وليحذر المؤمن أن يعرض عن حظه واه وا کا هل ج وا وله تعالى ذكره يوم يخسر فيه المبطلون» ويغتبط به الفائزون» وينعم فيه المتقون. فجعلنا الله وإياكم من أوليائه المتقين وعباده المخلصين من الذين لا حوفً علي ' في معادهم' ولا هم يحزنون. هو ابن عمي لا ابن عمك E E GE E SP‏ حدثني ابن أي مر المكي قال» حدثني حخالد بن سفيان مولى الصيفي قال: شهدت الرشيد وقد رمى جمرة العمبة يوم النحر في بعض حجاته ثم مال إلى المنحر فأتى ببدنة فنحر ھا م آتی بأحری فنحرها ثم أنشد ص ان ابن عمّي لابن زید وانه لبلال ايدي حلة الشوك بالدّم فصاح به أعرالي: يا ار ا ذاك ابن عمي لا ابن عمك» قال: علي بالأعراي» فاتي به وانا لنخافه علیه» فقال: ومن أنت؟ قال: رجل من بني سلول» قال: فمن يقول هذا الشعر؟ قال: العجير السلولي قال: أحسنت» أعطوه كذا كذا. معاوية واللقمة التي لم تكتب له حدتنا محمد بن القاسم الأنباري أخبرنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا إبراهيم بن حمزة قال» حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الملك بن مروان قال: جلست مع معاوية على غدائه فأحذ لقمة فهيأهاء وأحذ يتحدّث فوضعهاء فأحذتهاء فعل ذلك مراراً يضعها وآحذها وألقمهاء فسمعته يقول وهو يخطب: إن الرجل ليرفع اللقمة إلى فيه يراها من رزق الله له قد كتبها لغيره فيأكلما الذي كتبت له. مصقلة يرجف بمرض معاوية خدنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدتنا ابن أبي الدنيا قال» حدثنا أبو هشام عن أبيه عن محمد بن عبد المطلب بن ربيعة قال: لما مرض معاوية أرجف به مصقلة البكري ثم قدم عليه وقد تماثل» فأحذ معاوية بيديه فقال: أبقى الحوادث من خليلك مثل جندله المراجم قد رامني الأقوام قبلك فامتنعت من المظالم فقال مصقلة: قد أبقى الله منك يا أمير المؤمنين ما هو أعظم من ذلك: حلماً وكلا ومرعى لوليك» وسمًاً ناقعاً لعدوك» كانت الحاهليّة وأبوك سيّد المشركين» وأصبح الناس مسلمين وأنت أمير المۇ منين. يوم بؤس ویوم نعيم حدنا محمد بن الحسن بن دريد قال» أحبرنا عبد الرحمن قال» قال عمي: سعت

عدد الصفحات ٧٠٢

س الحليس الصاح والأئيس الناس سسس .۷ يونس يقول: كان المنذر بن ماء السماء جد النعمان بن المنذر ينادمه رجلان من العرب حالد بن المفضل وعمرو بن مسعود الأسديان» وهما اللذان عنى الشاعر بقوله: ألا بكر الناعي بخيري بني سد بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد فشرب ليله معهما فراجعاه الكلام فأغضباه فأمر مهما فجعلا في تابوتين ودفنا بظاهر الكوفة» فلمّا أصبح سال عنما فأخبر بذلك» فندم وركب حتى وقف عليهما وأمر ببناء الغريين» وجعل لنفسه يومين» يوم بؤس ويوم نعيم في کل عام» فکان یضع سریره بینہما فاذا کان في يوم نعيمه فاوّل من يطلع عليه وهو على سريره يعطيه مائة من الإبل» ابل الملوك» وأوّل من يطلع عليه يوم بؤسه يعطيه رأس ظربان. قال القاضي: الظربان داب منتنة الريح. ويامر به فیذبح ویغرّى بدمه الغريان. فلم زل نذلل ما شاع الله فبينا هو ذات يوم من أيام بؤسه إذ طلع عبيد بن الأبرص» فقال الملك: أو أجل بلغ إناه. قال: أنشدني يا عبيد» فقد كان يعجبني شعرك» فقال: حال الجريض دون القريض» وبلخ الحزام الطبيين› فقال آنشدنی : e‏ فالقطبیات فالذت وب فقال: أقفر له هله عبيد فاليوم يدي ولا يعيد غنت له شقوه گود وحان منه نما ورود فقال: انشدني هبلتك أمك» قال: المنايا على الحواياء فأقل بعض القوم: نشد الملك هبلتك أمّك» قال: لا يرحل رحلك من ليس معك» قال له آحر: ما أشد جزعك من الموت» فقال: للاغعرومن عيشة نافلده وهل غير ماميتة واحده ا د ن بان اباش ال اة ا وم ال اه إل اواز ك هت قاض فقال له المنذر: لا ب من الموت» ولو عرض لي ابي في يومي هذا لم أجد بدا من ذبحه» فأَمًا إذ كنت هما وكانت لك فاحتر من ثلاث حصال: إن شنت من الأكحل» وإن شعت من الأبجل» وإن شئت من الوريد. فقال: ثلاث حصال مقادها شر مقاد» وحاديها شر ما حاد» ولا حير فيا لمرتاد» فإن كنت لا بد قاتلي فاسقني الخمر حتى إذا ذهلت ها ذواهلي» وماتت ها مفاصلي› فشاناك وما ترید. فأمر له المنذر بحاجته من الخمر» فلم

عدد الصفحات ٧٠٣

eme.‏ اجحلس الرابع والتسعون س أحذت منه وقرب ليذبح أنشاً يقول: وحيرني ذو البؤس في يوم بؤسه حصالا أرى في كلها الموت قد برق كتا رات غاد م اده رة مات ا فا لق ةا سحائب ريح لم توكل فتتركها إلا كما ليلة اللطلق فأمر به ففصد فلمًا مات طلي بدمه الغريّان. تعليقات وشروح لفوية ونحوية قال القاضي : قول الشاعر بخيري بني اسد» والطريق اللاحب في هذا الباب أن يقال زید حير من بني فلان» والزيدان والزيدون خير بني فلان» CE‏ في وصف كل منهما واحد منهما باه منسوب إليه الفضل» أو لأن كل واحد منهما يفضل في معنى يختص به كما قال الشاعر: هما سيّداناً يزعمان و إتّما بود اتا آن سے ت ماهفا فشنى لاحتلاف النوعين وافتراق الإضافتين. وفي التنزيل: «أنؤمن لبشرين مغلنا) (المؤمنون: .)٤)١‏ وقول المنذر لعبيد ألا كان الذبيح غيرك أُراد الشيء المذبوح قال الله تعالی وفدیناه بذبجٍ عظيم 4 (الصافات: )٠١۷‏ والذبح بفتح الذال المضدذر:.بقال: ذبحت الکبش ذبحاً» ومثله الطحن. وال فالطحن الشيء المطحون والطحن مصدر وكذلك القسم والقسم فالقسم بالكسر النصيب والشيء المقسوم» والقسم بالفتح مصدر قسمت. وهذا باب تتسع فروعه ويطرد قياسه. وقول عبيد: أتتك بحائن رجلاه" يقال فلان حائن إذا حان هلاکه» هذا مثل سائر. وقول المنذر: " أو أجل بلغ إناه" معناه غايته ونهايته» من قوم قد آن كذا وکذا» آي بلغ غایته» قال الله تعالی: #یطوفون بینما وبين حميم آن 4 (الرحمن: )٤ ٤‏ أي قد انتہی حره» ومن ذلك قول الشاعر: خضب اة عدر ت وات بأحمر من نجيع الحوف آن وقال الله تعالى: إلى طعام غير ناظرين إناه4 (الأحزاب: )٠١‏ وفيه لغتان الكسر والقصر» والفتح والمد» وقد قرأ بعض القراء "غير ناظرين إناءه" ومن هذه اللغة قول الشاعر: وآنيت العشاء إلى سيل أو الشعري فطال بي الإناء ويروى وأكريت.. فطال' من الكرى والمعنى واحد. وقد ترا بعض القراء: 'سرابیلهم من قطر آن ي الان الدي فد ا ره وروی هاا بعض الرواة عن عاصم بن أي التجود. فأمًا القراءة المستفيضة في الأمة والسائرة بين الأئمة فهي: من قطران 4. وما الجريض فإنه معالجحة النفس للخحروج» وأما قول عبيد: "فللموت ما تلد

عدد الصفحات ٧٠٤

الجليس الصاح والأنيس الناصح و الوالدة" فقد رويت الأبيات التي هذا منها على غير هذه الألفاظ وفي غير هذه القصة» وأنشدناها لغير عبيد وهي : د ا ا والملح ماولدت حالده هم المطعمون سديف السّنام والش_حم في الليلة البارده قا يكين الاقف فللموت ماتلدالوالده معنى قوله: 'فللموت ما تلد الوالده" إن مال المولود إلى الموت» ومن هذا قول الشاعر: وللمنايا تربي کل مرضعة وللحراب يجد الناس عمرانا وقال آحر: لدوا للموت وابنوا للحراب فکلکم يصیر إلى ذهاب ومن هذا النحو قول الله تعالى: «فالتقطه آل فرعون ليكون هم عدوا وحزنا) (القصص: ۸) فہم وإن لم يكن مآل أمرهم معه فيما قصدوه ولا أرادوه بمنزلة من ابتداء شيا التماسا لعاقبته فجاء على تقديره وإرادته. ومذا المعنى نظائر في العربية يتعب إحصاؤها. والبصريون من النحويين يسمّون هذه اللام» وان كانت على صورة لام کي» لام العاقبة ولام الصيرورة» لأن عاقبة الشيء المذكورة انتهت إلى ما أخبر به وصارت إليه» وإن لم يكن مما آثره الفاعل ولا أراده» ويسمًونها أيضاً لام الصيور. وأمّا الفراء في أصحابه الكوفيّين فيذهبون إلى انها لام كى لما كان المآل لا عالة انتبى إلى ما انتبى إليه laa Ea‏ ونظيرها أن يسقي الرجل الرجل دواء ليشفيه من دائه فيتلف» فيقال سقاه دواء فقتله» وسقاه ليقتله» أي كان بمنرلة من قصد إتلافه وإن کارها هذا غير تار له. ونظیر هذا قوم آردت نفعه فضررته» لا یریدون بهذا أله قصد الإضرار به» وإنْما اراد آله استضرً بما رید نفعه به. ومعنی قول البصربين والكوفيين في SSG No E oS‏ الفناه من علوم القرآن. وليلة الطلق وليلة القرب من الليالي التي يسرى فيا إلى الماى ولیس هذا موضح ترتیبہا. وهب يقرأ نقش حجر حدتنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال: حدننا أبو بكر بن أي الدنيا قال: حدثنا ابن إدريس قال: حدننا أبو زكريا التيمي قال: بينما سليمان بن عبد الملك في المسجد الحرام ! آتي بحجر منقور فطلب من يقرآه» فأتي بوهب بن منبه فقرأه فإذا فيه: ابن آدم» إنك لو أبصرت قليل ما بقي من أجلك لزهدت في طول أملك» ولرغبت ني

عدد الصفحات ٧٠٥