المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٤٣ من ٤٨

ک۷ meme‏ ابلس التسعون = وكان ابن خالته. وقد كان الصحابة» رضوان الله عليہم» ربما عرض فيما بينهم بعض العتب وبعض ما يوحش الإحوان فلا يخرجهم ذلك عن الولاية إلى العداوة. المجلس التسعون ما أحده الله للصالحين حدثنا طلحة بن محمد بن إسرائيل الجوهري قال» حدثنا يحيى بن أبي طالب أبو بكر فال ا0ا ع الوهاب قال» حدننا بو محمد الحماني عن أي هارون العبدي عن اي سعيد الخدري عن النبيْ 8# قال: إي رفعت إلى الحة فاستقبلتني جارية فقلت: لمن أنت يا جارية؟ قالت: لزيد بن حارنة. واذا بأنهار من ماء غير آسن» وأنهار من لبن لم يتغير طعمه» وأنهار من خمر لذة للشاربين» وانهار من عسل مصفى» واذا رمانها كانه الدلاء عظمأء وإذا بطائرها كانه بختکم هذه فقال عندها ل : "إن الله عز وجل أعدٌ للصالحين ما لا عین رأت ولا أُذن سعت ولا حطر على قلب بشر . مكانة زيد بن حارثة e‏ بن حارثة وني آنه صادفه في اة وكان من أبر الناس بأمه» وقال النبي غه حين أ- حبر بإکرام الله تعالی زیدا e‏ a‏ ولن يضيع لأولياء الله عند ربهم إحسانهم بطاعته إلى أنفسيم نسأل الله التوفيق لطاعته والعصمة من معصيته» إله روف رحيم جواد كريم. a O‏ حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» حدتنا أبو حاتم قال» قال النابغة الجعدي أبو ليلى» واسمه قيس بن عبد الله بن عدس› وقال القحذمي : اسمه بان بن فيس بن عبد اله بن وحوح بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة» وكان أسن من النابغة الذبياني» والدليل على ذلك قوله: اک ت ودک ج غل اى و ا نداماي عند المنسذر بن محرق أرى اليوم منهم ظاهر الأرض ممَفرا کول وفتیان کان وجوهېم دنانير مما شيف في أرض قيصرا قال: فهذا يدلك على انه كان مع المنذر بن محرق» والنابغة كان مع النعمان بن اندر ج رى وكان النابغة غبر ثلاثين سنة لا يتكلم ثم تكلم بالشعر» ومات وهو ابن مائة وعشرين سنة بأصبهان» وكان ديوانه بهاء وهو الذي يقول: فمن يك سائلاً عتي فاي من الشبّان أيّام اخنان وأيام الخنان كانت اا قديمة لداء ھاج فیہم: ت ات لم ولوت ف وعشرٌ بعد ذاك وحجحتان

عدد الصفحات ٦٧٤

a الجليس الصاح والأنيس الناصح‎ aa فأبقى الدهر والأيام متي كما أبقى من السيف اليماني تخسر و هو هاسون رار إذا جمعت لقائمه اليدان وقال أيضا في طول عمره: لست اناا قاف ي وأفنيت بعد اناس أناسا تلائة هلين ا فلکت وكان الإله هو المستآسا قال أبو حاتم» قال أبو عبيدة: وكان النابغة ممن فكر في الحاهلية فانكر الخمر والسكر وما يفعل بالعقل» وتجتب الأزلام والأوثان» وقال قصيدته التي أوها: الحمد لله لا شريك له من لم يقلہا فنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم وإساعيل صلى الله عليہماء ويصوم ويستغفر ويتوقى أشياء لعواقبها» ووفد على النبي غ4 وقال في ذلك: رل اا اا کل ک6 ااج ےا وجاهدت حتى ما أحس ومن معي سيلا إذا ما لاح ثم تغورا يقول: کنت بالشام وسہیل لا یکاد یری هناك. يقوم على التقوى ويوصي بفعلها وكان من النار المخحوفة أوجرا قال أبو حاتم» وأخبرنا داود بن رشيد قال» أحبرنا يعلى بن الأشدق العقيلي قال: بلغنا السماء محدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظمرا فقال: أين المظهر يا أبا ليلى؟ قلت: الحنةء قال: أجل إن شاء الله. شم أنشدته وك ولا حير في حلم اذا لم یکن له بوادر تحمي صفوه أن یکدرا ولا حير في جهل ذا لم یکن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا فقال النبي &6: ay‏ . فمات وله عشرون ومائة سنة لم يغير له تن : استطراد في شرح شيف وغيرها کما قال عنترة: ولقد شربت من المدامة بعدما ركد الهواجر بالمشوف المعلم يقال للدينار والدرهم المحلوين: دينار مشوف ودرهم مشوف» ويقال شافه يشوفه E‏ قال لقاضي: قوله ' تشوفه والأشر: KRY Pb‏ € وذكر أن ن أعرابيًاً تي بطفل لم تنبت أسنانه فجعل يقبله ويقول: وابابي دردرك فرأته امرأته ولم

عدد الصفحات ٦٧٥

چ ي و تكن حظية عنده» فظتّت أن الفم الأدرد يعجبهء فعمدت الی فهر فصکت به أسنانها حتى ألقتہا تم جاءته فلما رآها قال: أعييتني باشر فکیف بدردر؟! ا الذي ليس في فيه E‏ بقال: درد الرجل يدرد ذا لم يبق له سن. وروي عن الي يه أنه قال: "أوصاني جبريل ا بالسواك حتى حفت أن أدرد". ويقال: رجل أدرد وامرأة دردای ودریڈ تصغیر ادرد» ويسمي هذا البصريُون من النحويين تصغير الترحيم لحذف ما حذف منه» ولو صعّر على أصله وتامه لقيل أديرد. ومثل هذا أحمد وأحميد وحميد وأزرق وأزيرق وزريق. ومن الأدرد قول الشاعر: a E‏ سکات إذا ما عض لیس بادردا وقول امرئ القيس وتشوص " أي تغسله غسلاً تبالغ فيه بالمضمضة وروي عن النبي آنه كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك. طوق بن مالك وأعرابية حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدننا علي بن هشام الرقي قال» حدثني ThE‏ کان ی مالك هرل لار وکن س عاد EE‏ ن ينادي مناديه: من له مظلمة» من له قصة» من له حاجة فليشهد الباب ولينصرف. ففعل هذا في جمعة من الجمع» فلما صار بين باب داره والمسجد اعترضته امرأة أعرابية من بني كلاب كاللبؤة الحرية»فأحذت بعنان دابته ثم أنشأت تقول: ياطوق يا ذا الود فاسمع إلى مقصد هذي المرأة المسلمه او ا ا و EE E‏ فليجتهد البابة ف قك ب تة O E U E OE‏ ا و د و ا قتل وفي أموالناملحمه E E‏ وأبن لعدنان بها مكرمه فقال: أي والله أيتہا المرأةء نعديك على دهرك. ثم أمر الخدم بضمهاء فرأيتها بعد اا و ا الشعراء يستأذنون على حعقيلة بنت عقيل بن بي طالب حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال» حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح قال» حدثنا أبو عبد الله ابن النطاح قال ERA‏ ا کات ا کے ع ی ان طالب اس لجل فاسان علیہا جمیل فاآذنت e Ba‏ فقالت: أدحلوه» فما لبث أن قيل ها: هذا الأحوص بالباب» فقالت: أدخلوه. فأقبلت على جميل وقالت: ألست القائل:

عدد الصفحات ٦٧٦

rs‏ الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ نے فلو تركت عقلي معي ما طلبتہا ولکن طلابيها لما فات من عقلي أما تطلبا إلا لذهاب عقلك؟! أما والله لولا أبيات قلتها ما أذنت لك» وهي: علقت اهوى منها وليدا فلم يزل إلى اليوم ينمي حبُها ويزيد فلا نا مرجو ع ہما جمت طالبا E O ERI‏ يموت اهوی مني ts E SS EN‏ ثم أقبلت على كثير فقالت: و ما أنت يا كثيّر فاقل الناس وفاءٌ في قولك: اید انی ڈکرها کال رل ا ا أما تريد أن تذكرها حتى ستل لك؟! أما والله لولا أبيات قلتها ما أذنت لك» وهي: عجبت لسعي الدهر بيني وبينها فلمًا انقضى ما بيننا سكن الدهر فيا حب ليلى قد بلغت بي المدى وزدت عل ما ليس ببلغه المجر قال القاضي: المشهور من هذين البيتين أنهما من كلمة لأبي صخر المذلي منسوبة اليه أوّما: لليلى بذات الجيش دار عرفتها وأحری بذات البین آیاتها سطر ا فر کدی چک کن و ا ب ج فا ا ا ف بن القاسم الأنباري ومحمد بن يحيى الصولي. ثم أقبلت على الأحوص وقالت: وأما أنت يا اجو م العرب في قولك: من عاشقين تراسلا وتواعدا ليلا ذا ذ با جا باتا أنعم عيشة والذها e‏ التهار تفرققاً لم قلت : تفرقا؟ ] اما والله لولا شيء قلته ما أذنت لك وهو: کم من دني ما قد صرت اتبعه OY‏ قال: ثم قالت لكثير: يا فاسق أحبرني عن قولك: اأ زم أجال وفارق .ية وصاح غراب البين أنت حزين اين الحزن إلا عندها؟ فقال كثيّر؟ أعرّك الله» قد قلت شيئاً أذهب هذا العيب عتي» 1 ۰ وأزمعن بيناً عاجلاً وتركنني بصحرا حرم قاعداً اتلد وبين التراقي واللهاة حرارة مكان الشجا لا تطمئر' فتبرد اق و و ا ق و اق هه E E E E‏ دعوى عريضة نتسب للجرمي حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال» حدثنا محمد بن يزيد قال» قال أبو عمر الجرمي

عدد الصفحات ٦٧٧

ڪڪ ن اينڪ يوماً: آنا أعلم التاس بكلام العرب» فسمعه الأصمعي فقال: كيف تنشد هذا البيت: فك بخان الرجوة را الان ج ان ا او حین بدین؟ قال أبو عمر: حين بدأن» فقال: أحطأات» فقال: بدين› فقال: أحطأت يا أعلم التاس بکلام العرب» حين بدون. القاضي يتطي الدعوى عن الجرمي. ويخطنه قال القاضي: أبو عمر الجحرمي أرفع طبقة عندنا في علم العربية من أن يذهب مثل هذا عليه» ولكته أجاب على البديہة» وترك التبين والرويةء فوقع في حطا العجلة» وهو أعلم بالتصريف والأبنية وأمضى في معرفة المهموز والفصل في غير المهموز من بنات الواو وبنات الياء من الأصمعي. وم ټخطئة الأصمعي له في قوله بدن في البيت الدي اند فو کا كن وقد أضات في خط وما خوطة ناوي قول بدن فك قال اا وإنما يقال بدأن بكذا إذا ابتدأن به بتحقيق الهمزة» وبدان بتليين الهمزة» وبدين على قلبها ياء حين ألقاهاء كما يقال قرأت وقريت» وصحيفة مقروءة على تحقيق الممزة» ومقروة على تليينهاء ومقراة على الطرح والقلب» وقد قرا جمهور القرأة: "أرأيت" "أريت" بالطرح» واحتار الكسائي هذا الوجه فقراً به» وهو معروف في العربية» وفيه تفريق بين الخبر والاستخبار. ومن هذه اللْغة قول أبي الأسود الدؤلي: اریت امرءا كنت لم أبله اتاني فقال اتحذني حليلا وقال آخحر: أريت الآمريك بصرم حبلي مريهم في أحبتهم بذاك وقال آخحر: أریتك آن منعت کلام لیلی أتمنعني على ليلى البكاء وقال آخحر: اا ونل رودا ریت أن جاءت به املو دا أقائلون أحضروا الشهودا وهذا باب مستقصى في كتبنا المرسومة في علوم القرآن. أبو خليطة وططلة تصبو إلى زين الورى حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال: ألقيت رقعة إلى أي خليفة الفضل بن الحباب القاضي فیہا: إني 5ه اا ا كات من حلر وخحيفه

عدد الصفحات ٦٧٨

ت الجليس الصاح والأنيس الناصح اة ل ا ا ا تصبو إلى زين الورى =۹ E‏ سال ال حال شف إن كنت صادقة الذي کاتمت من حذر وخيفه فلك السعادة والشها دة والجلالة يا شريفه هذا الفصاح بعينه وبه يقول أبو حنيفه رقعة تلقى إلى القاضي الأنطاكي وجوابه عنتها قال ابو بکر النقاش: وألقيت رقعة إلى أبي بكر القاضي أحمد بن موسى الأنطاكي مکتوب فیہا: أيہا الفاضل الكثير العدات أيکون القصاص من فتك -حظ آم يخاف ا ليس إلا العفاف والصوم والنس فأحذ الرقعة وكتب على ظهرها: يا ظريف الصنيع والآلات إن تكن عاشقاأفلم تأت ذنبا لك ا واا ان غ فيا اا اا شل ج ا E A NES‏ رف أن اض ا اا ظ حبيبي أحطئ طريق القضاة الفتك: بطش الإنسان بغيره على وجه المكر والغدر» يدل على ذلك ما روي عن النبي كه أنه قال: "الإيمان قَيّد الفتك» لا يفتك مؤمن"» وفيه ثلاث لغات فتك وفتك وفتك. خبر آخر لذي القرنين حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال» حدتنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال» حدثني يعقوب بن إسماعيل قال» أخبرنا حيان بن موسى قال» أحبرنا عبد الله بن المبارك قال» أحبرنا رشيد بن سعد قال: حدننا عمرو بن الحارث عن سعد بن أي هلال أنه بلغه أن ذا القرنين في بعض مسيره دحل مدينة فاستكف عليه أهلها ينظرون إلى موكبه: الرجال والنساء والصبيان» وعند بابها شيخ على جمل» فمرً به ذو القرنين فلم يلتفت الشيخ إليه» e‏ فأرسل إليه فقال: ما شانك؟ استكف الناس ونظروا إلى موكبي» فما بالك ا نت؟ قال: لم يعجبني ما نت فيه» إني رايت ملكا مات في يوم کذا هو صانك الله عن مقام الدناة من غزال مورد الوجنات مبتلی بالزفیر والحسرات بت راجرا عن الق مات وعظيم الأشجان واللوععات بل ترقيت أرفع الدرجات ا اخ ت

عدد الصفحات ٦٧٩

ک۹ سسس مجلس التسعون — ومسكين» ولموتانا موضعٌ يجعلون فيه فأدحلا جميعاً فأطلعتہما بعد أيام وقد تغيرت أکفانہماء م أطلعتہما وقد تزایلت لحومہماء ثم رأيتهما وقد تفصلت العظام واحتلطت فما أعرف المسكين من الملك» فما يعجبني ملكك. فلما حرج استخلفه على المدينة. هذا الذي تعرف البطحاء وطأته E SS E DE E N O E عائشة قال: حدثني أبي أن هشام بن عبد الملك حج في حلافة عبد الملك أو الوليدى‎ N ONE E فطاف بالبيت وأراد‎ عليهء وأطاف به أهل الشام» فبينا هو كذلك إذ ذ أقبل علي بن الحسين بن علي عليہم‎ السلام عليه إزار ورداء أحسن الناس وجهاء وأطيبهم رائحة) بين عينيه سجادة انها ركبة‎ عير» فجعل يطوف بالبيت» فإذا بلغ الحجر تنحى الناس حتى يستلمه هيبة له وإجلالا.‎ فغاظ ذلك هشاما» فقال رجل من أهل الشام ممشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه‎ الميبة وأفرجوا له عن الحجر؟ قال هشام: لا أعرفه» لئلا يرغب فيه هل الشام» فقال‎ الفرزدق وكان حاضرا: لكني أعرفه» فقال الشامي: من هو يا أبا فراس؟ فقال الفرزدق:‎ هذا الذي تعرف البطحاء وطاأته ا و ا کی إذا رأته قريش قال قائلہا نمي إلى ذروة العر التي قصرت یکاد یس که عرفان راحته يغضي حیاء ویغضی من مہابته بكفه خحیزران ريحه عبق E ET‏ الله يه ينجاب نور المهدى عن نور غرته حال الال أقوام إذا قد حرا قا فاطمة إن کنت جاهله ا وشزرفه ن ج ن ا ا عم البرية بالإحسان فانقشعت سهل الخليقة لا تخشى بوادره والبيت يعرفه والحل والحرم هذا النقي التقي الطاهر العلم إلى مكارم هذا ينتتمي الكرم عن نيلها عرب الإسلام والعجم کے ا اما جا س ولا واا إللاحنن يتسم من كف أروع في عصرنينه شم طابت عناصره والخحيم والشليم کا دوت ا حلو الشمائل تحلو عسنده تم اوا ا ا ي جرى بذاك له في لوحه القلم وفضلل أمته دنت له الأمم عنهاالغفياية والإملاق والظطلم يستوكفان ولا يعروهما العسدم يزيه الأنتان الحلم والكرم

عدد الصفحات ٦٨٠

سد الجليس الصاح والأنيس الناصح لايخلف الوعدميمون نقيبته من معشر حبهم دين وبغضبم يستدفع السوء والبلوى بحبهم قم ةدك اله دكرف إن عد أهل التقی کانوا أئمتهم لا يستطيع جواد بعد غايتهم هم الغفيوث إذااماا ا ا ا ا لا ينقص العسر بسطا من أكفهم أي الخلاق ليست في رقامم ت رحب الفناء أريب حن يعتزم كفر وقرهم منج ومعتصمم ويسترق به الإحسان والنعم في کل يوم ومختوم به الكلم أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم ولايدانيهم قوم وإن كرموا أا الىئ الات شن حيمٌ كرمع وأيد بالتدى هضم سيان ذلك إن أنرواوإن عدموا لأرليةھهااأولهە نعم فالدين من بيت هذا ناله الأمم والأسد قال: فغضب هشام وأمر بحبس الفرزدق» فحبس بعسفان بين مكة والمدينة. فبلغ ذلك على بن الحسين عليهم السلام» فبعث إلى الفرزدق اثني عشر ألف درهم وقال: اعذر أبا فراس» ولو كان عندنا أكثر منہا لوصلناك بها. فرذها وقال ا اين رسول اله ها فلات الذي فلت إلا ضا به ولرل ما كنت لأرزا عليه شيئا. فردها إليه وقال: بحقي عليك لما قبلتهاء فقد رأى الله مكانك وعلم نیتك» فقبلہاء فجعل یهجو هشاما» فکان مما هجاه به: أيحبسني بين المدينة والشي TEE EE‏ إليہا قلوب الناس يهوي منيبها وعينين حولاوين باد عيوما المجلس الجادي والتسعون وفد ثقيف إلى الرسول حدتنا إسماعيل بن يونس بن يس أبو إسحاق قال» حدتنا إسحاق بن إسرائيل قال» حدثنا مسعدة البصري عن خحصيب بن جحدر عن النضر بن شفي عن أبي أسماء الرحبي UA A O E N‏ وشوارمم وأظفارهم» فقال هم رسول الله : "امكثوا وتعلموا القرآن» وخحدوا من شعارکم وشواربکم واظافرکہ"'» فمکٹوا ما شاء الله أن یمکٹوا فاستعرضهم رسول الله : فوجد عثمان بن أبي العاص أطہرهم ثيابا وأكثرهم قرآنا قد فضلهم بسورة البقرة» مره علیہم» فقال: إا سلكت رمك قصل تاضعقي فن لفك الكير والستي ودا

عدد الصفحات ٦٨١

کا meme‏ ابلس الحادي والتسعون = الحاجة ولا يتخذون مؤذناً يطلب على أذانه الأجرة. تعليق على الحديث قال القاضي: في هذا الخبر أوضح دلیل على أن رسول الله غه كان يو تر التنظطف وإماطة الأذى عن الجحسد» ويكره القذارة التي هي من هيئات أهل الجفاء ومفارقة ما يؤثره ذوو الأدب والمروءة. وقد أتى عنه الكل في هذا المعنى وما أشبهه أخحبار كثيرة» وذلك أكثر وأوضح وأظهر من أن يحتاج إلى استقصاء ما ورد فيه لاشتراك الخاصة والعامة في معرفته» واستحسان تفصيله وجملته. وفيه أيضاً الدلالة البينة على فضل أهل القرآن a‏ وان من جمعه أوفرهم حظاً وأشرفهم منزلة وأعلاهم رتبة وأولاهم بالتقدمة وأحقهم بالتأمر عليہم. وما روي في هذا المعنى أكثر من أن يحيط الآدميون به» ولو لم أت فيه إلا ما تواترت الأخبار به به من قول النبي غ6: "أهل القرآن أهل الله وحاصته » وقوله: اک ا ار و . وفي بعض الروايات: أفضلكم. وكان a E‏ وروي ات قال ف مناد مم يوم احدة زملوه بدماتم رلا سلوي وادفنوا الالنين والثلائة في قبر واحده وقدموا ا ا مقالة أعشى همدان في أهل البصرة والكوفة حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال» حدننا العكلي قال» حدتنا سعید بن یحیی الأموي قال» حدثني عمي عبيد بن سعيد عن جالد عن الشعبي قال: قدمت البصرة فجلست في حلقة فيها الأحنف بن قيس» فقال لي رجل من أهل الحلقة: ممن آنت؟ قلت: من أهل الكوفة» فالتفت ! e‏ هذا مولاناء فقلت له: E‏ همدان فینا وفیکم؟ قال: وما قال؟ قلت واذا فاحرتونا فاذك وروا مافعلناه بكم يوم الحمل بين شيخ خحاضب عثلنونه وفتى أبيض وضاح رفلل عقوتا فسني ف ونا وكفرتم نعمة الله الأجلل قال: فغضب الأحنف وقال لحاريته: هاتي تلك الصحيفة »فإذا فيها من المختار بن أي عبيد إلى الأحنف بن قيس ومن قبله من مضر: أما بعد فويل لمضر» من شر أمر قد حضر» اا د د فر و ی ل > ولئن فعلتم لقد كذبت الرسل من قبلي» وکتبت بخبر من کذب منہب»

عدد الصفحات ٦٨٢

= الجليس الصاح والأنيس الناصح ج حص ص حص س ت والسلام. قال الأحنف: هذا منا أو منكم ؟ فقمت وما أحير جواباً. دفن الرشيد محمد بن الحسن والكسائي بالري حدثني أبو النضر العقيلي قال» أحبرني أبو الحسن بن راهويه الكاتب قال: حدثت أن محمد بن الحسن وعلي بن حمزة الكسائي كانا بالري مع الرشيد» وأنهما ماتا في يوم واحد بقرية من قرى الري يقال ها الرنبويه» فجزع الرشيد عليهما وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون» دفنت الفقه واللغة في يوم واحد» وكان اليزيدي حاضرأً فأنشاً يقول: E E EEE N‏ وماقديرى من مهجة سيبيد أسيت على قاضي القضاة محمد ارت د وا دة وقلت إذا ما الخطب أشكل من لتا ا ا فأوجعني موت الكسائي بعده وكادت بي الأرض الفضاء تيد فتاغال تان ودا و ر زف فق الفال يجن ايك قال الرشيد: أحسنت يا بصري» قد كنت تظلمه في حیاته وأنصفته بعد موته. شروح لغوية قال القاضي: قوله: "أوديا معناه هلكاء كما قال الأعشى: ولم یود من كنت تسعی له كما قيل في الحرب ودی درم ومعنى ' وتخرما' مثله» فهو الملاك وانقطاع الأجل وتصرم العمر» كما قال أبو ذؤيب الهدلي: سبقوا هوي واعنقوا لسبيلهم فتخرّموا ولکل جنب مصرع ويروى: فقدتهم. وقال: "هوي" وهي فيما قيل لغة هديل يجعلونها بمنزلة علي وإليء وذكر أنها لغة بعض بني سليم» وقد قرأت القرأة بهاتين اللغتين في القرآن. فأما جمهور القرأة فيقرأون بلغة أهل الحجاز وعامة العرب» وقد رويت القراءة الأحرى عن أبي طفیل عامر بن واثلة وعبد الله بن إسحاق الحضرمي وعاصم الجحدري وعيسى بن عمر الثقفي»› ورفع بعضهم ما روي عن أبي الطفيل إلى النبي 8. ومن هذه اللغة قول الشاعر: ابلق باک ل اي ا اک ادر چ ا یرید: نواي. . وقال آحر: يطوّف بي عكبأ ني معد ٠‏ ويطعن بالصملة في قفي فان لم تارا لي من معد فلا أرویتما أبدا صديًا أراد: قفاي وصداي. وذكر أن طلحة قال وقد ذكر له بيعته مير المؤمنين علي بن أبي

عدد الصفحات ٦٨٣

I GS a POSE LS‏ والتسعون س طالب الكڪ: بايعت واللج على قفي. اللج: السيف» وقيل إن طلحة تزوج امرأة هندية فتكلّم بلختها. وقد اخحتلف البصريون والكوفيون من النحاة في علة الفرق بين علي وإلي ولدي وبين هواي وقفاي وعصاي» وبيان هذا واستقصاء ما فيه مرسوم في كتبنا المؤلفة في القرآن. وقول اليزيدي "وما همافي العالمين نديد": النديد" الند ومنه قول لبيد: أحمد الله فلا ن له بيدیه الخیر ما شاء فعل أتيتم تجعلون الي ا وما تيم بذي حسب ندید وأما النديدة فإن الماء ألحقت فيه للمبالغة» كقوطمم في المدح u‏ وعلامة ونسابة» وفي الذم هلباجة وفروقة وملولة. وزعم الفراء أن الهاء أدحلت في هذا يراد بها أن الممدوح بمنزلة الداهية والمذموم بمنزلة البهيمة. ومن النديدة قول الشاعر: ا رى اد وأترك أعماماً عموماً عماما ويجمع الند أندادى قال الله عز وجل فلا تجعلوا لله أندادا) (البقرة: ۲۲) ومنه قول الأعشى: فقال تزيدونني تسعة وليس بكفۇ لأندادها وزعم بعض أهل اللغة أنه يقال للضد ند فو ف د منازعات اللغويين في مجلس المهدي وقد كانت تجري بين الكسائي واليزيدي منازعة وهفوات»› ومماراة وحصومات» عند الملاحاة في اللغة» واجحادلة في مقاييس النحو وأبواب العربية› وا زلا متقدم وعلم مبرز في معرفته» ذو حظ عظيم من علم القرآن وإعرابه» وجملة التحو وأبوابه» رحمة الله علينا وعليهما وبركاته. فممًا دار بينهما من الخصومة واللحاي والمنازعة والمراي ما حدثنيه عبيد الله بن أحمد الكاتب أحد إحواننا قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن العباس اليزيدي قال» حدثني عمي عبيد الله بن محمد قال: أحبرني أي محمد بن أي محمد قال: أخبرني ابو محمد أي قال: كنا مع المهدي ببلد في شهر رمضان قبل أن يستخلف بأربعة أشهر» وكان الكسائي معناء فذكر المبدي العربيّة وعنده شيبة بن الوليد العبسئ عم دفافةء فقال المهدي: يبعث إلى اليزيدي a‏ المهدي» ا مع الحسن الحاجب» قال: فجاءنا الرسول فجئت» وإذا الما على الباب» فقال لي: يا با محمد أعوذ بالله من شرّك» قال فقلت له: والله لا تؤتى من قبلي حتى أوتى من قبلك» قال: فلمًا دحلنا عليه أقبل علي فقال: كيف نسبوا إلى البحرين بحراني ونسبوا إلى الحصنين فقالوا: حصني ولم يقولوا حصناني كما قالوا بحراني؟ قال» قلت: أصلح الله

عدد الصفحات ٦٨٤

س الجحليس الصاح والأنيس الناصح ا الأمير» إنهم لو نسبوا إلى البحرين فقالوا بحري لم يعرف إلى البحرين نسبوه أم إلى البحر» ولما جاءوا إلى الحصنين لم يكن موضع آخر يقال له ا لحصن ينسب إليه غير الحصنين فقالوا: حصني. قال أبو محمد: O E SE‏ لو سالني الأمير لأخبرته بعلة هي أحسن من هذه. قال أبو محمد فقلت: أصلح الله الأمير إن هذا يزعم اا ات ا آجبت به. قال: س الهم لما نسبوا إلى الحصنين كانت فيه نونان» فقالوا حصني فاجتزءوا بإحدى النونين عن الأحرى» ولم يكن في البحرين ! a E‏ أصلح الله الأمير كيف ست رجا من س جا اه أن يقول جتي لان في جتان نونين» فان قال ذلك فقد سوّى بينه وبين المنسوب إلى الحنٌ. قال المهدي: فتناظرا في غير هذا قال: فتناظرنا في مسائل حفظ قولي وقوله فیہا قال: إلى أن قلت: كيف تقول إن من خير القوم أو حيرهم بتة فقلت: أعرّ الله الأمير لأن يجيب فيخطيء فيتعلم أحسن من هذه الإطالة» قال فقال: إن من حير القوم أو خحيرهم نية زيدأء قال: فقلت: أصلح الله الأمير ما رضي أن يلحن حتى لحن وأحال» قال: كيف؟ قال قلت: لرفعه قبل أن يأتي بالاسم ونصبه بعد رفعه» قال: فقال شيبة ي الولند: أآراد بأو بل» قال: فقلت: هذا تعني» فقال الكسائي: ما آرذت :غير ذلكت» قال فقلت: قد اطا که ااام لو اراد بأو بل لرفع زیداً لاه لا یکون بل حیرهم ا قال فقال له المهدي: يا کسائي لقد دحلت الي مع سلمة النحوي وغيره فما رات كما أصابك اليوم. نم قال المهدي: هذان عالمان ولا يقضی بینہما إلا أعرالي فصيح تلقى SS‏ قال : ا e‏ ا الأعراب. قال أبو حمد: a‏ يأتي ا أطرقت» وکان الذي خا لالت وضور ي رن فور كال ا ا فقلت: أصلح الله الأمير كيف ينشد هذا البيت من هذه القصيدة: ا اا الات لاجر عمن بصنعاء ممن ذوي الحسب ا ا ق اا بالفضل طرا جحاجح العصرب وإن من خيرهم وأكرمهمم أو حيرهم بتة أبو كرب فقال المهدي: كيف تنشد أنت؟ قال فقلت: أو خيرهم بتة أبو كرب على معنى إعادة "إن". قال فقال الكسائي: هو قاها الساعة أصلح الله الأمير. قال: فتبسّم المهدي وقال إنّك لتجيد له وما تدري. قال: ثم ظلع الأعرابي الذي بعث إليه فألقيت المسائل عليه» وکانت ست مسائل»› فاجاب عنہا كلها بقولي. قال: فاستفزني السّرور حتى ضربت بقلنسوتي الأرض وقلت: أنا أبو محمد. قال فقال شيبة بن الوليد:

عدد الصفحات ٦٨٥

کا mmm‏ ابلس الحادي والتسعون سح تكنى باسمك ايها الأمير!! فقال المهدي: والله ما أراد مكروهاً ولكنه فعل ما فعل للظفرء ولعمري لقد ظفر. قال فقلت: إن الله عز وجل أنطقك أيہا الأمير بما أنت أهلهء وأنطق غيرك بما هو أهله. قال: فلمًَا حرجنا قال لي شيبة: تخطني بين يدي الأمير؟! أما لتعلمٌ. قال فقلت: قد ا ا قال : ثم لم أصبح حتّى كتبت رقاعاً عدّةء فلم أدع e A‏ قلتہاء اا ا ج وهي : ي باش يادي ب القعققاع ماأنت بالحليم الرشيد لا ولافيك خحلة من خلال ال خير أحرزتها بحزم وجود غير فا آأنك الجيد ا( قطي ع غناء أو ضرب دف وعود فعلى ذا وذاك يحتمل الده شا ا ت م قال ابو عبد الله» و i PPN‏ محمد قال: كانت تحتبس أرزاق الكسائي في مقر ل اكتب لي رقعة إلى جعفر بن یحیی فاکتب له. ) قال القاضي: وقد أحسن اليزيدي فيما أجاب به» وألطف في نظره وقياسه» وأتى فيما ينه وبين الكسائي من الحفاء يما كان الأولى به حلافه e E‏ وأغضی له» فقد کان یعرف فضله وسکنه من العلم ونبله. والمسألة التي سأله عنہا ال ف وتعرض كثيراً في أمثالما الشبهة» وقد سأله عنها واستبطأه في جواها وأنبه على تأخيره الحواب عنہاء وما أرى اليزيدي حصُل جواما عند ابتداء وقوعبا إليه على البدار والبديهة حتى أنعم فيا نظره وأعمل فيا فكره . وقد كنت أمللت في هذه المسالة كلاما وشرحت ما استدل به اليزيدي فيها والوجه الذي تعلق به الكسائى في إجابته عنهاء كرهت إعادته والإطالة هاهنا بذكره. الأصمعي والجارية حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدثنا محمد بن القاسم بن حلاد قال» قال الأصمعي: دحلت على جعفر بن يحيى بن خالد يوماً من الأيام فقال لي: يا أصمعي هل لك من زوجة؟ قلت: لاء قال: فجارية؟ قلت: جارية للمهنةء قال: فل لك أن آهب لك ا وت إني حتاج إلى ذلك فأمر بإحراج جارية إل حل فرح جا في غاية الحسن والحمال والميعة والظرف فقال هما: قد وهبتك هذا. وقال لي: يا أصمعي

عدد الصفحات ٦٨٦

س الحليس الصاح والأنيس اللا 1/۷ حذها» فشكرته؛ وبكت الحارية وقال: يا سيدي تدفعني إلى هذا الشيخ مع ما أرى من سماجته وقبح منظره؟! وجزعت جزعاً شديداء فقال: يا أصمعي: هل لك أن أعوضك نها آلف دينار؟ قلت: ما أكره ٠ذلك:‏ فامر لي بالف دينار ودحلت الحجارية» فقال لي: يا أصمعي إني أنكرت على هذه الحارية أمرأ فأردت عقوبتها بك ثم رحمتها منك. فقلت: ايها الأمير فالا أعلمتني قبل ذلك؟ فإني لم آتك حى سرحت حيتي وأصلحت عمَتي» ولو عرفت الخبر لحضرت على هيئة خحلقتي»› »> فوالله لو رأتني كذلك لما عاودت شيعا تکرهه منہا بدا ما بقیت . النساء تمقت بحشلا لدمامته وجهامة صورته ان ال بن خمد بن اناق أحد اغراف عن بحل القارئ وكات مورا بحسن الصوت ننتابه الناس لاستماع قراءته وعذوبة تلاوته» قال: كان بحشل مشنوء الخلقة شتيم الوجه جهم الصورةء وكان يريد النكاح» فإذا حطب النساء رد ولم يرد لبشاعة منظره» وإذا شرع في ابتياع الإماء أبينه ونبون عنه» والتوين عليه» ورغين عن عخالطته . فشكا إلى صديق له يأنس به ما يلقى من مضض التعرّب وتعذر المباعلة» ويقاسي من شدة الشبق وفقد المباضعة ونفور النساء عنه لسماجة الخلقةء فقال له: أنا أسعى لك في هذا بما يودي إلى محبتك. ومضى إلى سوق الرقيق فابتاع جارية حلوة مقبولة وصار بها في آحر النهار إلى منزل بحشل» فلما استقرا في منزله أحضر الطعام واجتمعا على العشاء نم وثب الرٌجل فودع بحشلاً ولف الحارية عنده فتعلقت بثوبه وقالت: ان ي وتخلّفني؟ فقال: أمضي إلى منزلي وأنت عند مولاك. قالت: ومن مولاي؟ فقال: هذا فصرحت وقالت: ظننت أنك مولاي وأما هذا فلو أرغبت أو اریت یکل شی ا حاليته في منزل. فلم يزل الرجل يديرها ويلويہاء ويستعطفہا ويداریہاء ويبذل ها فاخر الكساء ونفيس الحلى والإحدام» والتكرمة والإعظام» وهي مصرَةَ على نفورهاء مقيمة على إبائها. فلمّا يئس من قبوها قال ها: فإني مباكرٌ إلى هاهنا وحاملك إلى السوق للبيع. قالت: فأين أبيت؟ قال: هاهناء قالت: لا أفعل» قال: فلا ندحلك بيتا تبيتين فيه ونقفله عليك» قالت: على أن يكون مفتاحه معي. ففعل ذلك الرجل» وقام بحشل وقت ورده من الليل لصلاته» ورفع بالقراءة صوته» فطربت إليه وشغفت به» ووقع أي قلبها حبه» فجعلت تناديه: يا مولاي» يا مولاي» خذ المفتاح ا الباب وأحرجني إليك او أدحل إلى فانا طوع يديك. فلم ياتفت إليها حى قضى صلاته ثم فتح الباب فجعلت تخار الةو قات ا و ر وا ده قال القاضي : ا يضارع هذا من وجه بعض المضارعة وأخرنا إثباته للا يطول امجلس به ویتجاوز ن را ا ی ا

عدد الصفحات ٦٨٧

1AA= اججلس الثاني والتسعون = المجلس الثاني والتسعون حدیث لا تحاسدوا ولا تباغضوا حدثنا عثمان بن إساعيل بن بكر السكري سنة تسع عشرة وثلاشائة قال» حدثا يعيش بن الحهم الحدثي قال» حدتنا أبو يحيى الحماني عن عبيد الله بن عمر عن الزهري عن انس بن مالك قال» قال رسول الله : "لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إحوانا» ولا يحل لمسلم أن يهجر أخحاه فوق ثلاثة يام يلقاه هذا فيعرض» ويلقاه هذا فيعرض عنه» فايهما بدا بالتسليم سبق إلى الجنة . قال القاضي: قد جاء عن النبي 8# بمثل هذا وبما في معنا أحبارٌ کثيرة من طرق شتّى» وإسناد هذا الخبر غريب لم نسمعه إلا من هذا الشيخ» د و روايته» وفيه حث من النبي 8# على التواصل والتبارً والتباذل وحسم أسباب العداوة وتشتيت الألفة وتشعيت المودة بالحسد والتقاطع والتدابر والتمانع والمصارمة والتنازع. نصيحة لقمان لابنه حدننا محمد بن الحسن بن دريد قال» أخبرنا أبو عثمان الأشنانداني قال» حدثنا التوزي قال» حدثني أو فده قال عاك أن لجان قال نه يا بني عليك بخلال ان تمسکت بهن لم تزل سیداً: E E AES‏ واللئيم» واحفظ إخوانك» وصل أقاربك» وليكن حلانك من إذا فارقتهم وفارقوك لم تبعهم ولم يبيعوك؛ وحصلتان يزينانك: اعلم أنه لا يطا بساطك إلا راغب فيك أو راهب منك. فأما الراهب منك فأدن محلسه»ء وتهلل في وجهه» وإياك والغمز من ورائه. وأما الراغب فيك فابذل له البشاشة وأبدأه بالنوال قبل السؤال» فإنك متى تلجئه إلى مسألتك تأحذ من حر وجه ضعفي ما تعطيه. الصرزدق يمدح عمروبن عتية حدننا الحسن بن القاسم الكوكبي قال» حدثنا محمد بن يزيد قال» أحبرنا المازني عن أي عبيدة قال: دحل الفرزدق على عمرو بن عتبة في داره بالزاوية وهو يسلت العرق عن وجهه» فأنىشدە: لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ما كانت البصرة الحمقاء لي وطنا أعطاني المال حتى قلت يودعني أو قلت أودع مالاقدرآهلنا فجوده تعبت نکی ومتتشه فکلما زدت شکرا زادني مننا يرى همته أقصى مسافتہا ولا يريد على معروفه شنا قال: فقال عمرو بن عتبة: يا أبا فراس نحن نبتاع منك حماقة بصرتنا بألف دينارء

عدد الصفحات ٦٨٨

— الجليس الصاح والأنيس الناصح ۹= E من کان علی شرط جالوت حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال» حدثني محمد بن المرزبان قال» حدنا الصلت بن مسروق الكوفي قال» حدثني أبي قال» قال رجل لأبي حنيفة: ما بقي علي من العلم شيء» فقال له: من کان على شرط جالوت يوم لقي طالوت؟ قال: لا أدري» قال: فهذا شيء من العلم قد بقي عليك. تأبين ابن الحتيطة لأخيه الحسن حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال» حدثنا عبد الله بن أي سعد قال» حدثني حمزة بن القاسم بن حمزة بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن علي بن بي طالب اصڪد قال» حدثنا محمد بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن ابي طالب اسي عن أبيه عن جده عن عمر بن علي بن أبي طالب اللا قال: لما قبض الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام وقف على قبره أحوه محمد بن علي فقال: يرحمك الله أبا محمد فلئن عرّت حياتك لقد هدت وفاتك» ولنعم الروح روح تضمنه بدنك» ولنعم البدن بدن تضمنه كفنك» وكيف لا تكون هكذا وأنت سليل الهدى» وحليف أهل التقى» وخامس أصحاب الكساء غذتك كف الحقّ» وربيت في حجر الإسلام» ورضعت ثدي الإيمان» فا وفع ورن كانت اسا عط رافك ولا تشك في ال لك برجنك اللّه. ثم انصرف عن قبره. ۰ بازل عامین حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال»› حدثنا أحمد بن يحيى ثعلب قال: قال لي الرياشي یوما: كيف تنشد هذا: ما تنقم الحرب العوان متي ات ا ا فقلت له: بازل عامين على الابتداءء وبازل عامين على الحال» وبازل عامين على الل الات و ا ف ا ف ات ون ا الاس ات فة و الله غا قال القاضي رحمه الله: وقد حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بهذه القصة على حلاف هذا الوجه» فحكى أن أحمد بن يحيى قال: كنت عند ابن الأعرابي فسألني: كيف تنشد "بازل عامين" فذكر أنه أحبر مهذه الأوجه الفلائة» قال: فكأنه لم يرض ما قلت فقلت له: إياك أن تكلمني في النحو فإنا آتيك همذه الخرافات. قال القاضي: ومما حكاه الصولي أن أحمد بن يحيى قال: "على البدل" وليس هذا من ألفاظ الكوفيين» وإشا يقولون في هذا النحو وما جرى جراه أنه ترجمة وإتباع ورد

عدد الصفحات ٦٨٩