المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٤٢ من ٤٨

= الجلس السابع والتمانون سح وفاعله متعرض لما وعد الله من فعله من عذابه وأليم عقابه» وقد مضى فيما تقدّم من حالسنا هذه ذكر قصَّة بني ابيرق ورميهم بفعلهم من هو بريء منه» وان الله تعالی آنزل في ذلك: لإومن يكسب خطيئة أو إشماً ثم يرم به بريا فقد احتمل مانا وإثما مبينا) (النساء: ۲ )١١‏ وقوله في عاصم ب بن ثابت بن أبي الأقلح: الا بر" لما قتل أراد المشركون أحذه وكان قد دعا الله تعالى أن لا يسه مشرك» فأرسل الله تعالى الدبر فأحاطت بهم وحمته فلم يصلوا إليه» فلمًا جاء الليل أرسل الله سيلا فاحتمله من الوادي وفاتهم» ولقتله قصة أنا ذاكرها: عاصم حمي الدذبر کان بو سليمان عاصم بن ثابت بن أي الأقلح و ول الناس يوم أحد عن رسل الله غ معه» وبايعه على الموت» وكان من الرماة المذكورين من es‏ و ا وشافعاً ابني طلحة بن أبي طلحة» وأمهما سلافة بنت سعيد بن الشهيد من بني عمرو بن عوف» فنذرت أن تشرب في رأس عاصم الخمر» وجعلت لمن جاء برأسه مائة ناقة» فقدم ناس من بني حیان من هذیل على رسول الله # فسالوه أن وجه | اليم من يفقبهم في الدين» فبعث فبعث رسول الله 8# معهم ستة نفر أحدهم عاصم بن ثابت بن أي الأقلح. فلما صاروا على الرجيع استصرخوا rak‏ فلم يشعروا وهم في رحام إلا وبارقة السيوف قد غشيتهم. فقاتلهم مرند بن أبي وخالد بن البكير وعاصم بن ثابت حتى قتلواء وأما الآحرون فاستأسروا وال ا ا وبين رأس عاصم أن يأحذوه الذبر» فتركوه وقالوا: حتّى نمسي فنأحذه» فبعث الله السيل إلى الوادي فاحتمل عاصماً فذهب به. قال القاضي: والدبر النحل كما قال أبو ذؤيب المذلي: إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها وخحالفها في بيت نوب عوامل ويروى: عواسل. النوب: السود من النوبة واللوبة والأوبة» ويروى إذا لسعته النحل. وقيل: إن النوب الذين ينوبون وليس من اللّون. وقوله: لم يرج لسعها" معناه لم يخف. وقيل: في قول الله تعالى: لما ترجو له وقارا& (نوح: ۱۳) إن معناه لا تخافون لله عظمة. ومن ذلك قول الراجز ما ترتجي حين تلاقي الزائدا اع لاقت اا ,اجا E E‏ على أي جنب كان في الله مصرعي يعني: ما أحاف» وقيل في قول الله عز وجل: لإوترجون من الله ما لا يرجون)

عدد الصفحات ٦٥٨

ا س الجليس الصاح والأنيس الناصح (النساء: )١ ١ ٤‏ إن معناه وتخافون من الله ما لا يخافون» وممُن قال هذا قطرب. قال القاضي: كأنّما اخحتزل الرجاء بين الأمل والخوف لأنہما ممّا ينتظر ويرتجى ویتوقع ولیس المخلوقون منه على أمر يثقون به ویرقبونه ویقطعون عليه بعینه. وأنکر الفرّاء ما ذكره قطرب في هذا الموضع وقال: العرب تذهب بالرجاء مذهب الخوف في الإثبات» وإنما تفعل هذا في الححد والنفي. والأحوص بن محمد الشاعر من ولد عاصم بن نابت هدا. حنظلة الفسيل وأما ذكره في الخبر القستل فان الغسيل حنظلة بن أبي عامر» واسم أي عامر عبد عرو وان ا اد م ر ا ا E‏ تغسله» فأرسل إلى امرأته فسأها عن مره فأخبرته آنه كان مضاجعها فلما استنفر للجہاد مع رسول الله ب قام عن بطنها مبادرا ولم يغتسل»› فقال: ا راتت الملائكة تغسله. ک آ ا رى ان شد الك فا ا راجت عل المساين عه ويحتج بقصة حنظلة هذه» وكان أصحابه وغيرهم ممن يذهب إلى أن لا يغسل الشهيد برون أن الحنب وغيره سواء في ترك الغسل» وإلى هذا نذهب والاحتجاج فيه مرسوم في كا اة ي افق ران عامر أبو حنظلة كان يقال له الراهب» فسماه النبى شل الفاسق» وكان ممن سعى في بناء مسجد الضّرار الذي ذکره الله عر وجل في كتابه والله تعالى يقول: (والذين اخذوا مسجدا ضراراً وكفرأً وتفريقا بين المسلمين وإرصادا لمن حارب الله من قبل وليحلفن إن أردنا ل الحسنی والله يشہد إلہم لکاذبون4 (التوبة: ۰¥ رواية ree‏ وزين الغدير قال القاضي: وقد كان ابن الأنباري أملى علينا حبر الأحوص وزين الغدير بغير هذا الإسناد وعلى مخالفة في مواضع من المتن» فإن كنت قد رسمته فيما مضى من هذه احالس ففى هذه الرواية زيادة ليست فيه وإن كان فيما مضى فاتني فانني آتي بما أحفظه من جملته ليحصل بما أنبته منه ما فيه من زيادة من غير إطالة بذكر ! إسناده وأعيان ألفاظه» N AR‏ رید ب الولد کیت إلى الضحاك بن محمد عامله على المدينة أن وجه لي الأحوص بن محمد الأنصاري الشاعر ا المغني»› > فجهزهما وأمرهما بالمسير» فكانا ينزلان في طريقهما للأكل والشرب إلى أن أتيا البلقاءء وهو منزل بين المدينة والشام» فجلسا هنالك فأكلاء وجلسا على نهرها. فإذا هما بجارية قد حرجت من قصر هنالك ومعها جر فاستقت فيه من الغديرء ثم إنها ألقت الجر فانكسر فجلست تبكي» فسالاها عن شأنها ولمن كانت» فقالت: لرجلٍ بمكة من قريش» فاشتراني صاحب هذا

عدد الصفحات ٦٥٩

چ و القصر» وهو رجل من بني عامر من آل الوحيد» بخمسين الف درهم» فنزلت من قلبه الطف منزلةء ثم إله تروّج ابنة عم هم فهديت إليه» فكانت تسيء إلي وتكلفني أن استقي في کل يوم من هذا الغدير بجر فشكوت ذلك إ إلى الرجل فقال: إئما أنت أمة وهذه ابنة عمّي فربما ذكرت ما كنت فيه فيسقط ال محر من يدي فينكسر فتضربني على هذاء ولما رأيتكما وما أنتما عليه ذكرت ما مضى من أيامي فسقط ال حر من يدي» ثم أحذت العود وغتت: شا بيت عاتكة الدى اتعرل اني لأممنحك الصدود وإنني كت إليك بعض صبابتي هل عيشنا بك في زمانك راجع أعرضت عنك وليس ذاك لبغضة حذر العدى وبه الفؤاد و فلو ا ا ما ان والأمانة ينزل ولا كرك م الضباة اطول فقلنا ها: لمن هذا الشعر؟ قالت: A E RE‏ قالت: لمعبد المغني. فقال الأحوص: فأنا والله الأحوص» وقال معبد: وأنا والله معبده فأنشأت تقول: E E E E فلققد كنت في رحاء من الع‎ E E ET أبلغاعتي الإمام وما بلغ‎ أنني أضرب الخلائق باو‎ E EE E م بي فارققت أهلي‎ أستقي الماء نحو هذا الغدير يش وفي ل نعمة وسرور ست وماذا إليه rT‏ صدق الحديث مثل الخبير وواک اق ا ایر mS. mR‏ فقال الاحوص واف لا ارح حئی اقول فیہا شیر فقال: N POR N روغتى غناء فحل حيد كنت فيما مضى لآل الوليد في بني عامر لال الوحيد لفتى التاس الأحوص الصنديد وص والشيخ معبد فأعيدي

عدد الصفحات ٦٦٠

س الجليس الصاح والأنيس الناصح E‏ فأعادت ا ا ا حادق وا اه سسعیيد يعجز المال عن شراك ولكن أنت في ذمة الممهام يزيد e‏ ا ارب کک ھا ری اسر ی کر ا ا لقد اجتمعتما على أمر» فقصًا عليه القصّة» فكتب إلى عامله على البلقاء: ابتع هذه الجارية بما بلغت»› فابتاعها بمائة ألف درهم وأهداها إلى يزيد فحظيت عنده» وحلت الطف محل من قلبه. قال: اها اها ج عار اه ار مان وة وألطاف كثيرة. ا مجلس الثامن والثمانون لما وقعت بتو اسرائيل في المعاصي أحبرنا المعافى قال: حدثنا الحسين بن محمد بن سعيد المطبقي فال دتا ك الرحمن بن الحارث قال» حدثنا يزيد بن هارون قال»ء أحبرنا شريك عن علي بن بذيمة عن BOE NON EF oi E RE‏ E DR O E OPES e ۳ وکانوا‎ E داود وعیسی‎ وجوب الأمر بالمعروف ا قال القاضي : في هدا الخبر ما دل على وجوب الأمر بالمعرو ف والنهي عن المنكر» وهجر أهل المعاصي وجانبة احالسة هحم والأنس بهم» وإيناسهم بالمقاربة وخالطتهم بالمؤاكلة والمشاربةء والتنزه عن مداهنتهم» ولزوم المسلمين عطفهم على واجبات الدين وردهم إلى اتبا ع سبيل المؤمنين. وقوله حتی یاطروهم على احق اظ معناه يعطفونهم عليه عطفاً. يقال: أطرت الرجل على الشيء آطره أطرأ فأنا آطر به» وهو مأطور› ومن ذلك قول طرفة بن العبد: كان كناسي ضالة يكنفانها وأطر قسي تحت صلب مؤيد الضالة: السدرة في البرية العاف ا کا فل الشاعر: يا ما ميلح غزلانا شدن لنا من هؤليائكن الضال والسمر والعبرية السدرة التي على الماء تجمع عبريا كما قال الشاعر:

عدد الصفحات ٦٦١

کک اجلس الثامن والتمانون سح لاث به الأشياء والعبري وأما السدرة التي تكون متوسطة بين الماء وبين البر فإنها تسمى الأشكلة. قال آحر: امتحان شمر يرعش لبتيه حدننا محمد بن الحسن بن دريد قال: أخبرنا السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ای ن ري بن القطامي قال: كان شر يرعش الملك الحميري ميمون النقيبة ضور الناصية مظفر ا بد الصيت زطاء لسغد وملك فاا وأربعين سنة» هكذا يقول لأهل اليمن في سيرة ملوكهم فلما تقاربت أيامه وأشفى على انقضاء مدته» وهو شر يرعش بن تبع بن ياسر ينعم تبع بن عمرو ذي الأذعار تبع بن أبرهة ذي المنار تبع بن الرائش تبع بن يس بن صيفي» جمع بنيه وهم ثلائة: دريد ومکنف وشرحبيل» فقال: تناهت المدة» وتقضّت العدة وجاء ما لا يدفع» ما د وقد بلغت من السن مدی في دونه تنجذ التجارب ذا الحجی» وإني ملق اليكم كلاما استدل بجوابه على البابكم» و و » لتطمثن نفسي عند فراقكم: انا لي حلفا اذکر به وان کان غناء ذلك عني قلیلا فقالوا: قل: فقال: ما الحد؟ فقالوا: ابتناء المكارم» وحمل المغارم» والاضطلاع بالعظائم» وظلف النفس عن ركوب المظالم. قال: فما الشرف؟ قالوا: كرم الجوار» وصيانة الأقدارء وبذل المطلوب في اليسر والإعسار. قال: فما الدناءة؟ قالوا: تتبح التافه اليسير» ومنع النزر الحقير. قال: فما المروة؟ قالو: سمو الهمَة» وصيانة النفس عن المذمة قال: فما الكلفة قالوا: التماس ما لا يعنيك ومطالبة مالا يؤاتيك. قال: فما الحلم؟ قالوا : كظم الغيظ» وضبط النفس عند الغضب» وبذل العفو عند القدرة. قال: فما الجهل؟ قالوا: معاجلة الوثوب» والغباوة بعواقب الخطوب. قال: فما الجرأة؟ قالوا: حفظ ما استرعيت» وجانبة ما استكفيت. قال: فما الأربة؟ قالوا: انتظار الفرصة› E EE E‏ ا ا فما العجز؟ قالوا: العجلة قبل الاستمكان» والتأني بعد الفرصة. قال: فما الجبن؟ قالوا: النزق عند الفزع» والملع عند الجزع. قال: فما السماحة؟ قالوا حسن البشر عند السؤال واستقلال كثير النوال قال فما الشح. قالوا: أن ترى القليل إسرافاًء والبذل إتلافاً. قال: فما الظرف؟ قالوا: حسن ابحاورة» ولين المعاشرة. قال: فما الصّلف؟ قالوا: التعظم مع صغر القدر» واستشعار الكبر مع قلة الوفر. قال: فما الفهم؟ قالوا: لسان مراع» وقلب واع. . قال: فما الغنى؟ قالوا: قلة التمني والرضى بما يكفي قال فما السؤدد قالوا: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة. قال: فما السنا؟ قالوا: حسن الأدب» ورعاية الحسب. قال: فما اللوّم؟ قالوا؛ إحراز التفس وإسلام العرس. قال: فما الدناءة؟ قالوا: الجلوس على الخسف»›

عدد الصفحات ٦٦٢

س الجليس الصاح والأنيس اللارے سک٣‏ 1 1= والرضا بالموان. قال: فما الفقر؟ قالوا: شره التفس» وشدة القنوط. قال: فما الشرف؟ قالوا: الفعل الكري» والحسب الصميم» والفرع العميم. قال: انصرفوا يا بني» الآن أسحت للموت قرونتي» وأنشاً يقول: هون فقدالحياة أي ل وکا نے الان آللاف ات لاف رت اف اش ا ا یی فالآن فلترشف الم نايا ماأسار الدهرمن جناي e‏ قال القاضي: قول الشرقي في شر يرعش "ميمون النقيبة مغضور الناصية ' وصفه باليمن والبركة مع خحلوص الحرية وكرم الجر والشيمة» يقال للأرض الحرة الطين الطيبة الترب غضراء» ومنه غضارة العيش وغضارة النعمة» ومنه اشتق اسم غاضره من بني أسد» ویروی بيت توبة بن الحمير: بيني لنا لا زال ريشك ناعما ولا زلت في غضراء غض نضيرها على وجہین: غضراء وحضراء. وقوله "لا یمنع" بمعنی لا یرد ولا يدفع» وقوله مدی في دونه تنجذ التجارب ذا الحجى" معنى تنجذه: تحكمه وتقَر عقله وحلمه» والنواجذ الأضراس واحدها ناجذ وفيها ناجذ ينبت عند تناهي الشّباب ومقاربة التكهل يقال له ضرس الحلم» وتسميه العامة ضرس العقل» قال سحيم بن وثيل: وماذا يدري الشعراء مني وقد جاوزت حد الأربعين أحو حمسين بحتمع أشدي ونجذني جحاورة الشؤون كسر نون الحمع في" الأربعين" لتتفق حركات الإطلاق في قوافيه» وهي لغة ضعيفة جارية في شذوذها بحرى فتح نون الاين كقول الشاعر: على احوذیین استقلت رکاما فما هي الأ لحة فتغفيب وقد يقال اي الناب ناجذة. وقول بني شر" الجلوس على الخسف" معناه الموان والمذلةء وفيه لغتان: الخسف والخسف» قال e‏ "إن سيم حسفا وجهه تربدا" في إعراب هذا البيت وجهان: أحدهما أ ن یکون سیم فعلاً فارغا لقوله وجهه» ووجېه مرفوع لألّه لم يسم فاعله» والتقدیر فيه إن سيم وجہه حسفاً» وهذا من اتال مال فة تلت ااك أ اك والوجه الثاني أن يكون في سيم ضمير هو اسم للدي #ھ آي سیم بمعنی إن سیم رسول الله 4# حسفا وقوله تریدا ابتداء» وخبر جملته جواب الشرط وهو إن سيم A‏ ان سیم رسول الله 8# حسفا ترد وجهه ر وا رفا ر شر ان دت ارت رر ان ات

عدد الصفحات ٦٦٣

mmm‏ ابجلس النامن والثمانون سح به نفسي واستسهلته» يقال: سمحت بالشيء وأسمحت قال ابن مقبل: هل القلب عن دهماء سال فمسمح وتاركه منها الخيال المبرح وقوله قرونتي : القرونة: النفس» وقوله 'فلترشف المنايا" أي تمتص. وقوله "ما أسأر الدهر من جناني ما أبقى من قلبي» والسؤر البقية من كل شيء» من ذلك قول الأعشى : بانت وقد أسأرت في النفس حاجتها بعد ائتلاف» وخیر ير الود مانفعا اذا سرد انت ا الحسين بن القاسم الكوكبي ET‏ محمد بن زكرياء الغلاي قال: حدننا اعباس بن بكار قال: حدثنا شبيب بن شيبة عن حالد بن صفوان اله كان بالرصافة عند هشام بن عبد الملك. فقدم العباس بن الوليد بن عبد الملك فغشيه الناس» فكان حالد في من أتاه» وكان العباس يصوم الالنين والخميس؛ قال حالد: E‏ فقال: يا ابن الأهتم» حبرني عن تسويدكم الأحنف وانقيادكم له» O‏ E ENC AILE SEE E E‏ شلاث» وان شعت حدثتك بقية عشيتك حتی تنقضني ولم تشعر بصومك. قال: هات الأولى فإن اكتفينا وإلا سألناك. قال: فقلت: كان أعظم من رأينا وسمعنا - ثم أدركني ذهني فقلت: غير الخلفاء - سلطانا على نفسه فيما أراد حملها عليه وكفہا عنه. قال: لقد ذكرتها نجلاء كافية» فما الثانية؟ قلت: قد يكون الرّجل عظيم السلطان على نفسه ولا يكون بصيرا باحاسن والمساوىء ولم ير ولم يسمع بأحد كان أبصر بامحاسن والمساوىء منه السلطنة إلا على حسنء ولا يكفباً | اا قال:قد جفت بصلة للأولى لا تصلح إلا بهاء فما الثالفة؟ قلت: قد يكون الرجل عظيم السلطان على م ضا اا والمساویء ولا يكون حظيظاء فلا يفشو ذلك له في التاس ولا یذکر به فیکون عند التاس مشهورا. قال: وأبيك لقد جعت بصلة الأولتين فما بقية ما يقطع عني العشي قلت: یامه السالفة قال: وما أيامه السالفة؟ قلت: يوم فتح حراسان» اجتمعت له جموع الأعاجم بمرو Ng‏ ى عشاء الآحرة ودعا ربه وتضرًع اليه أن بوفقه» ثم حرج يمشي في العسكر مشي المكروب يتسكّع ما es‏ العحب لأميرنا ية بقيم بالمسلمين في منزل e CBE‏ أطافوا بالمسلمين من نواحيهم ثم اخذوهم أعراضاً وله متحول. فجعل الأحنف يقول: الل وتن الل ونو الل . فقال صاحب العبد للعبد: فما الحيلة؟ قال: أن ينادي الساعة بالرحيل» فإشا بينه وبين الغيضة فرسخ» فيجعلها حلف ظہره فيمنعه الله مهاء فإذا امتنع ظهره بعث بمجتبته اليمنى واليسرى فيمنع الله مهما ناحيته ويلقى عدوه من جانب واحد.فخر الأحنف ساجدأٰ ثم نادى بالرحيل مكانه»

عدد الصفحات ٦٦٤

س الحليس الصاح واا اللا یہ ٩‏ 1= فارتحل المسلمون مكبّن على رايهم حتى الغيضةء فتزل في قبلها وأصبح فاتاه العد فلم يجدوا إليه سبيلاً إلا من وجه واحد» وضربوا بطبول أربعة» فركب الأحنف وأحذ الراية وحمل بنفسه على طبلٍ ففتقه وفتل صاحبه وهو يقول: ان على كل رئيس حقَا أن د اا أو تندقا ففتق الطبول الأربعة وقتل حملتها. فلما فقد الأعاجم أصوات طبوهم انهزموا» فركب المسلمون أكتافهم فقتلوهم فتلا لم يقتلوا مثله قط وكان الفتح. واليوم الثاني أن عليا رضي الله عنه حين ظهر على أهل البصرة يوم الحجمل أتاه الأشتر وأهل الكوفة بعدما أطعان به السترل ا أعطناء إ إن كنا قاتلنا آهل البصرة حن قاتلناهم a‏ رکا ا کی وان كتا قاتلناهم كفاراً وظہرنا عليهم عنوة فقد ا اموالهم وسبی ذراريہم» وذلك حكم الله تعالى وحكم نبيه 8# في الكفار إذا ظہر عليہم. إّه لا حاجة بكم أن تهيجوا حرب إحوانكم» وسأرسل إلى رجل منہم فاستطلع رأ E NOE SOE SR‏ اخ ف ل اھ هل الكوفةء فلم ينطق a‏ يا أ Se‏ e a‏ إلا بك» ولا علمنا العلم إلا منلك. قال: ن يكون الجواب عنكم منكم ليكون أثبت للحجة وأقطع ا قد أحطأوا وحالفوا كتاب الله تعالى وسئة نبيہم ب إنّما كان السبي والغنيمة على الكفار الذين دارهم دار كفر» والكفر همم جام ولذراريهم» ولسنا كذلك »› وانہا دار إیمان ینادی فیہا بالتوحید وشهادة الحق وإقام الصلاة» وإما بغت طلائفة أسماؤهم معلومة› ا هل البغي؛ والثاني: جا ال تج عى 5 اي فإله قد كان من أنصارك من اتهم بصيرةٌ في حقك واعظمهم غناء عنك» طائفة من أهل البصرة» فأي اولك يجهل حقه وتنسى قرابته؟ إن هذا الذي أتاك به الأشتر وأصحابه قول متعلمة أهل الكوفة» وام والله لمن تعرضوا ها ليكرهنٌ عاقبتها ولا تكون س کالأولی. فقال على رضي الله عنه: ما قلت إلا ما نعرف» فل من شيء تخصون به ا ا ای ا ا ی ت ر عدلك عنّاء فقد طبنا عنها نفساً في هذا العام فاقسمما فيهم. فدعاهم علي كرّم الله وجهه فأحبرهم بحجج القوم وبما قالوا وبموافقتهم لياه قسم المال بينهم خمسمائة لكل رجل. فهذا اليوم الثاني. وأما اليوم الثالث فان زیادا أرسل لله بليل وهو جالسْ على TT‏ سلت إليك في أمر تنازعني فيه مخلوجة› ولكني أرسلت إليك aT‏ أن يروعك ام یحدث لا تعلمه. قال: ما هو؟ قال: هذه aT‏ بين أظهر المسلمين وكثر عددهم وخحفت عدوتهم»

عدد الصفحات ٦٦٥

ڪڪ اجحلس الثامن والتمانون سح والمسلمون في تغرهم وجهادهم عدوهم» وقد خلفوهم في نسائہم وحریمهم» فاردت أن اُرسل لى كل من كان في عرافة من المقاتلة فياتوا سلاحهم وباي کل عريف يمن في عرافته من عبد او مولی فاضرب رقامهم فتؤمن ناحيتهم. قال الأحنف: ففيم القول وأنت غل ر فل لتقولن. قال: فإن ذلك ليس لك يمنعك منه حصال ثلاث: اما الأولى a n SABA E U EN RO‏ قال: لا اله إلا الله وأن محمّدا رسول الله» بل حقن دمه» والثانية: نمم غل تاس لم بغز غاز a E‏ ن تحرمهم» وأما الثالثة: فم يقيمون أسواق المسلمين» أفتجعل العرب يقيمون أسواقهم قصارين وقصابين وحجامين؟؟! قال: فوب عن كرسيه ولم يعلمه أنه قبل منه» وانصرف الأحنف. قال:فما بت بليلة أطول منها أتسمّع الأصوات» قال: فلما نادی اول المؤذنين قال لمولى له: ايت المسجد فانظر هل حدث ام فرجع فقال: صلى الأمير وذنخحل وانصرف ول يحدك ال ف إضاءةُ على الخبر السابق قال القاضي: قول زياد للأحنف" تنازعني فيه مخلوجة : أي تعترضني فيه ا OE‏ 0 ا حجة إلى الشبة المؤدية إلى الحيرةء قال امرؤ القيس: نطعنهم سلكى ومخلوجة كرك لامین على نابل ویروی کر کلامین» وني رواية هذا البیت وتفسیره احتلاف» وشرحه امستقصی ي غير هذا الموضع. وأصل الاحتلاج الاقتطاع والاجتذاب» ومنه سي الخليج حليجا لألّه مخلوج من البحر ومعظم الماء» بمنزلة بجروح وجريح ومقتول وقتيل. وقوله: "وأنا على صريمة أي على مر أنا قاطع عليه ووائقٌ به» من صرم الحبل إذا قطعه» فصريمة ذاك مقطوع عليها غير مرتاب بها. ومن ذلك قول الأعشى: وکان دعا قومه دعوة هلم إلى أمركم قد صرم أي قطع وأحكم. وفي هلم لغتان أفصحهما اللغة الحجازيّة» وهي هلم للواحد والائنين والحمع والمذكر والمؤئث على احتلاف أهل الغة في جمع المؤث» فمنهم من يقول هلمن ومنهم من يقول: هلممن» وأمّا أهل الحجاز فلغتهم هلم في المواضع كلها على ما قدمنا ذكره. . و بنو تميم وأهل نجد يقولون هلما وهلمّوا وهلمي وهلمن وهلممن. وقد روي بيت الأعشى على اللغتين الحجازية والتميمية هلم إلى أمركم وهلمَوا إلى» وجاء القرآن في هذا بلغة أهل الحجازء قال الله تعالى: #قل هلم شہداءكم) (الأنعام: )٠٠٠١‏ وقال تبارك وتعالى: «إوالقائلين لإخوانهم هلم إلينا) (الأحزاب: .)٤۸‏

عدد الصفحات ٦٦٦

س الجليس الصاح والأنيس اللاصح س ٦۷‏ 1= المجلس التاسع والثمانون الملائكة وعيد المطر أحبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا قال »> حدثنا نصر بن أحمد بن أزهر الخطاب قال» حدتنا محمد بن طاهر بن عمران الموصلي قال» حدثنا سليمان بن الفضل اليزيدي قال» حدتنا مسلم بن سالم البلحي عن سعيد بن عبد الحبار الحمصي عن أي توبة عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال» قال رسول الله 6#: إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكة عليهم السلام في أفواه الطرق فنادوا: يا معشر المسلمين اغدوا إلى رب رحيم يأمر با نير ويشبت عليه الحزيل» أمركم بصيام النہار فصمتم وأطعمتم ربكم عز وجل» فاقبضوا جوائزكم» فإذا ا العید نادی مناد من السّماء: ارجعوا إلى منازلكم راشدین فقد غفر لم ذنوبكم. ویسمی ذلك اليوم في السماء يوم الحائزة. قال القاضي: في هذا الخبر ما يرغب المؤمنين في طاعة ربهم وتأدية فرضه عليهم وما یرجون نیله من ٹوابه بحسب ما وعدهم في کتابه وعلی لسان رسوله ۵. وريت ابن راعي الابل حدتنا محمد بن الحسن بن جرید قال: أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قدم الراعي على حخالد بن عبد الله بن حالد بن أسيد ومعه ابن له» فمات ابنه بالمدينة» فلمَّا دحل على حالد ساله عنه فقال: مات بعدما زو جته وأصدقت عنه» فأمر له بدية ابنه وصداقه» فقال الراعي: ودیت ابن راعي الإبل اذ حان يومه وش له قبرا بأرضك لاحد وقد كان مات الحود حتى نشرته وأذكيت نار الجود والجود حامد فلا جا ا ول او ایت ولا بل ذو سقم اذا مات خالد قال ا قول الراعي و ابن زاغی الإبل" E E‏ دیته» يقال: و ديت ا أديت ديته إلى أهله» ووديت عنه من مالك دية جنايته» وقيل إن هذا مما عانی به اا ن ای د ی ا وأمّا قوله "وشق له قبراً بأرضك لاحد" فإن وجه الكلام في هذا أن يقال: شق شاق ولد لاحت وال : الد ملحت وذلك أن الى ما كان من احفر تي وسط القبرة واللحد ما كان في جانبه. بين هذا قول النبى #: "اللحد لنا والشقٌ لغيرنا". ولكته لما کا و اع ا ا ل و اف لدعا و م الميل» يقال فيه: لحد والحد في الدين وغيره» من الميل. وقد قرئ باللغتين في القر آن فقراً الجمبور: إوذروا الذين يلحدون في أسائه) (الأعراف: ٠‏ : لسان الذي يلحدون إليه أعجمي# (النحل: )٠١۳‏ لإوإن الذين يلحدون في آیاتنا لا یحفون

عدد الصفحات ٦٦٧

کا —mmmmدد‏ احلس التاسع والفمانون ‏ علينا» (فصلت: .)٠١‏ وقرأ الآحرون الأحرف الثلائة بالفتح؛ وممّن قرأ كذلك حمزة. وكان الكسائي يقرأ التي في الأعراف وحم السجدة بالضم» ويفتح الذي في النحل لوضوح دلالته على المیل بقوله "اليه" فكان أحص بالدّلالة إلى معنى الميل من "في". وقد يكون ما احتاره الكسائي بعيدا في تفريقه بين اللفظين إلى E ee‏ و إفمہل الکافرين أمہلہم رویدا) (الطارق:۷١)»‏ وقد كان الكسائي يفعل هذا كثيرا» من ذلك ما روي عنه من اختياره في قراءة: لإلم يطمشہن) (الرحمن:٦٥)‏ ضم عين الفعل في أحد الموضعين وكسرها في الآحر. والذي احتاره من القراءة على لغة من e‏ لحد ET‏ وقول الراعي "وقد كان مات الجود حتى نشرنه" اللغة الصحيحة" أنشر الله الميت»› LIS ODN‏ جحالسنا هذه ما نكتفيٍ به فنستغني عن (عادته. وقوله TE TE‏ من مرضه وأبل واستبل ! اذا ا N‏ نجا وبه الداء الذي هو قاتله وقال الأعشى وکانہا حموم خیبر بل من وصابیا Fer rr e E PT‏ حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدتنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال؛ حدثنا عبد الله بن محمد التيمي قال: أراد الرشيد فأمر الاس أن يتأهبوا وأعلمهم أنه - حارج بعد الأسبوع» فمضى الأسبوع ولم يخرج» فاجتمعوا إلى المأمون فسألوه أن يستعلم SS SS‏ إليه المأمون: ااج م و ا ب ومن تققدى بسرجه فسرس هل غاية في المسير نعرفها ام أمزنانفي المسرر ملتبس ماعلم هذاللاللى ملك ورو ا ا جي N‏ ن فل و کے فقرأها الرشيد فسرٌ مها ووقع فيہا: يا بني ما ان وال اا عت ار ااه أرفع حالات الدني وأقل حالات الستّري» والمسير إلى ثلاث إن شاء الله. قال القاضي : O I O TAT‏ ابن قيس الرفيات: تقدّت بي الشهباء نحو ابن جعفر راا ا و ا ف

عدد الصفحات ٦٦٨

س الجحليس الصاح والأنيس e‏ ج صصص ڇ ا أى اسم ت وخرت قاضدة الد تعزية بحیی بن زياد لبعض أهله حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني قال» حدثنا محمد بن زيد قال: كتب يحبى بن زياد إلى بعض أهله يعرّيه: أما بعد فإن المصيبة واحدة إن صبرت ومصائب إن لم تصبر» وقد مضى لك سلف يحسن عليهم البكاء» وبقي حلف في مثلهم العزاء» فلا البكاء يرد الماضي وبالعزاء يطيب عيش الباقي» ونحن عمًا قليل بهم لاحقون» فآثر الصبر فإنّه ارد الأمرين عليك وأرجعہما بالنفع إليك. قال القاضي : ولمن تقدمنا من التعازي ما يستحسنه الألباء لبلاغته وفصاحته وجودة معناه وقوته وجزالته» وتعزية يحیی بن زياد هذه من أحسن ما روي في هذا الباب وأبلغه. رؤبة هي صقره ٠‏ حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال»› حدثني آي قال» حدثنا e‏ الله بن آدم العبدي قال العجاج: سقط خبالي علي فاستغثت بولدي فلم يج يجبني أحد منہم» a a E‏ إن ن بني للئام زهده ما لي في صدورهم من مودده ) أ کرد د اة ماه قال فقال رؤبة: ا ا کے ا ےک ولو دعوت لأتنوك حفلده عجاج ما أنت بأرض مأسده قال: ؤ فضممته إلي وقلت: ابني سیکون. قال ا ال د من أوبار الإبل» والقرمد: الآجر. قال القاضي: قد مضى حبر العجَّاج هذا في بعض ما تقدّم من هذه اجالس» وفسرنا ما فيه من إعراب وغريب» وأوردناه عن شيخ حدثنا به عن أبي بكر ابن الأنباري. شاهك فما معتا في البيت أحد حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي قال» حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال» حدثنا عبد الله بن الضحاك ومهدي بن سابق قالا: حدثنا اليثم بن عدي عن صالح بن حسان قال: كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب صديقا للوليد يأتيه ويؤانسه» فجلسا يوماً يلعبان بالشطرنج إذ أتى الآذن فقال: أصلح الله الأمير» رجل من أحوالك من أشراف ثقيف قدم غازياً وأاحبً السلام عليك» فقال: دعه» فقال عبد الله: وما عليك إئذن له» فقال: نحن على لعبتنا وقد أجحت عليك. قال: فادع منديل فضع عليها ويسلم الرجل ونعود ففعل» ثم قال: ائذن له» فدحل مشمرٌ له هيبة

عدد الصفحات ٦٦٩

= ڇڇ ي RE EN a EES‏ أصلح الله الأمير قدمت غازیا وکرهت أن | جوزك حى أقضي حقك» قال: حياك الله وبارك عليك» ثم سكت عنه. فلما أنس أقبل عليه الوليد فقال: يا حال هل جمعت القرآن؟ قال: لا كانت تشغلنا عنه شواغل. قال: حفظت من سنة رسول الله طك ومغازيه وأشعارها؟ قال: لا. قال: فأحاديث أهل الحجاز ومضاحكما؟ قال: لا. قال: فأحاديث العجم وآدابما؟ قال: إن ذلك شيء ما كنت أطلبه. فرفع الوليد المنديل وقال: شاهك. قال عبد الله بن معاوية: سبحان اللّه» قال : لا والله ما معنا في البيت أحد. فلمًا رأى ذلك الرجل حرج فأقبلوا على لعبهم. الحسب بلا أدب قال القاضي: ما أعجب كلام الوليد هذا وألطفه وأحسنه وأظرفه. وشبيه هذا ما روي ان رلا اطي رة فار اللو ف كاوية نشج معارة و عرض عه قال : اكت ا ار اوسن فال وهن تكلم ولفتري إه دا ولان ل لام الق وسقوط القدر وبمعزل من الطبقة التي تستحق اتيب والإعظام والتبجيل والإكرام» وإن اتفق هحم با لحد وطائر السعد إعظام كثير من الناس هم واغترار طائفة من الأغنياء بهم. وقد ذكر آن بزرجمهر سئل: ما نعمة لا يحسد صاحبها عليها؟ قال: التواضع» قيل: فما بلية لا يرحم صاحبها؟ قال: الكبر» قيل: فما الذي إذا انفرد لم يساو شيعا؟ قال: الحسب بلا أدب. وفي استقصاء القول في هذا الباب طول لا يحتمله هذا الموضع. حلم سلمی بن نوفل حا خمد ين يجن الصرل قالء دنا عمد ين بريد فال دا عمد ين صفران عن أبيه قال: كان سلمى بن نوفل الديلي سيدا في كنانة» فوثب رجل من أهله على ابنه فجيء به إليه» فقال له: ما أمنك متي وا جراك علي؟ اما حشيت عقابي؟ قال: لا قال: ولم؟ قال: لأا سودناك لكظم الغيظ والحلم عن الجاهل» فخلى سبيله. ول البكاء أهله . مصرع أبتاء الحارث الباهلي حدثنا عبد الله بن منصور الحارثي قال» حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال» حدثا إبراهيم بن عمر بن حبيب قال» حدثني سعيد بن سلم الباهلي قال: كان الحارث بن حبيب الباهلي كثير البنين فنحي بنيه عن قومه يخشى معرتهم عليهم» فغاب الحارث بن حبیب وشوى بنوه شاه هم فأحرجت وغطوها فأكلوا منها فماتوا وهم شانية» فجاء فرآھم موتی حول الشاة فأکل منہا وأكثر ليموت فلم يمت» فركب ناقة له يريد قومه لیعینوه على دفنهم» فمرٌ وهو راکب برجل جالس يبکي» وهو رجل من بني قشیر» فقال: ما لك؟ قال: كانت لي شاة فأكلها الذئب فنزل عن راحلته فقال: هذه لك بدل شاتك EN‏ هله تم قال:

عدد الصفحات ٦٧٠

کس الجليس الصاح والأئیس اللا سا۷ 1= با أیہا الباكي على شاته يکي جہارا غير إسرار إن الرربات :و اشت اهما ما غادر الحارث في الدار والحارث الذي يقول: المرء يأمل أن یعیش وطول عيش قد يضره e‏ ويبقى بعد حلو العسيش مره وتسوءه الأیام حتی لا یری شیا سره کم شامت لي إن هلكت وقائل لله دره الحطيئة يعجب بابن عباس خا الحسين بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي قال» حدتنا محمد بن زکریا قال» حدننا محمد بن سلام عن محمد بن حفص قال» وحدتنا محمد بن زكريا قال وحدننا ابن عائشة عن أبيه قال: نظر الحطيئة إلى ابن عباس في بحلس عمر وقد فرغ من كلامه» فقال: من الذي قد نزل عن القوم في سنه وعلاهم في قوله؟ قالوا: هذا ابن عباس» هذا ابن عم رسول الله ظه فأنشاً يقول: إئي وجدت بيان المرء نافلة تهدی له ووجدت العي كالصّمم المرء يبلى ويبقى الكلم سائره وقد يلام الفتى يوما ولم يلم الكلم رالكلم قال القاضي: قوله ويبقى الكلم : الكلم ها هنا جمع كلمة» وأصل صل الکلم بکسر اللام فك ام ورن الت كا الان ملق موحد ركد قال الله تعالى: #یحرٌفون الكلم عن مواضعه4 (المائدة: ۳( وقد روي عن تميم بن حذلم أنه قراً: "'تحرفون الكلام". وقد قرأه علماء الأمصار#يريدون أن يبدلوا كلام الله (الفتح: )٠١‏ و"كلم الله" . ومما قيل في هذا وهو مما يستحسن لبعض الحدثين: قالت عييت عن الشكوى فقلت ها جهد الشكاية أن أعيا عن الكلم فأما الكلم الذي عين فعله ساكنة في أصل بنائه فإنه مصدر كلمه يكلمه كلماء بمعنى LS‏ يعني إن ذا الهوى يهتز لذكرها كما يهتز الحموم والمكلوم أي ابحروح ویہتران. ويجمع الكلم كلاما مثل جرح وجراح» وجمع فعل على فعال كثير جدا في القلة مثل كلب وكلاب وسهم وسهام» ومنه قول الشاعر: أجدك ما لعينك لا تنام کان جفونہا فیہا کلام وروي عن النبي 8 آنه قال: ما من أحد يكلم كلما في سبيل الله عر وجل إلا جاء

عدد الصفحات ٦٧١

= مجلس التاسع والتمانون‎ =m يوم القيامة ت اللون لون دم والريح ريح مسك. ويجمع الكلم أيضا‎ ss aa a e a a فلو أن قولا يكلم الجلد قد بدا بجلدي من قول الوشاة كلوم‎ وقوله "سائره" يعني أنه يبقى سائر الكلام يريد الحكم السائرة من الكلم» يقال: قول سائر‎ ومغل سائر» وقوله "سائره" بدل من الكلم تابع له في إعرابه كقولك يعجبني القول بليغه.‎ و ی الأسرائيلي‎ حدثنا أبي رضي الله عنه قال» حدثنا أبو أحمد الختلي» أخبرنا عمي يعني النسائي قال»‎ حدتني سليمان بن عبد الحميد المهراني قال حدننا يحيى بن صا الوحاظي قال» حد تنا‎ بني إسرائیل حضره‎ aS إسماعيل بن عياش قال:‎ الموت» فرأی جزع امرآته عليه فقال: أ تحبين أن لا أفارقك؟ قالت: ا فاصنعي‎ ي تابوتاً ثم اجعليني في بيتك هذا فړله لا غر جسدي» ففعلت» فاطلعت بعد زمان فنا‎ هي بإحدی اذنیه قد آکلت» فقالت: فلان ما کذبتني قبلہا» قال: فاستاذن رټه عز وجل‎ فر الله عر وجل عليه روحه» فقال هما: إن الذي رایت ھن آذ ای سعت ملبوفا پرا‎ من الأيام يستغيت فلم أغثه فأكلت اذني التي كانت تليه.‎ عمربن عبد العزيز يرد المظالم‎ حدننا إ إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال» حدثنا عبد الله ابن أحت بي الوزير عن أي محمد الشامي قال: E O N E‏ المظالم غلظ ذلك على أهل بيته وعلى جميع قريش» فكتب إليهم عبد الرحمن بن الحکم بن هشام: 5 فابلغ هشاما والذين تجمعوا بدابق لا سلمتم آحر الدهر ويروي: فققل هشام والذين تج معرا بداببق موتوا لا سلمتم يد الدهر فأنتم أحذتم حتفكم بأكفكم كباحثة عن مدية وهي لا تدري عة باي إفاما سال ةا ج ن الاد لي فأجابه بعض ولد مروان عن هشام بن عبد الملك: لعن كان ما تدعو إليه هو الردى فماآنت فيه ذو غناء ولا وفر E RT RR‏ من الجحزلة الأولى ولا وسط الظهر ونحن كفيناك الأمور كما كفى أبونا أباك الأمر في سالف الآهر

عدد الصفحات ٦٧٢

کے الجليس الصاح والأنيس الناصح جج و س صرف دابق وعدم صرفه قال القاضي: قال عبد الرحمن بن الحكم في شعره هذا بدابق فلم يصرفه في موضعين» وفي صرفه وترك صرفه وجہان معروفان في كلام العرب» والعرب تذكره و صرفه كما قال الشاعر: ق وأين مني دابق ومن أنه لم يصرفه كما قال الآحر: الباحتة عن حتمها وقوله " كباحثة عن حتفها هي لا تدري" هذا مثل يضرب للذي يثير بجېله ما يؤديه إلى هلاكه أو الإضرار به. وأصله أن ناسا أحذوا شاة ليست همم فأرادوا أكلهاء فلم ٠‏ يجدوا ما يذبحونها به فہموا بتخليتها» فاضطربت عليهم» ولم تزل تثير الأرض وتبعثرها بقوائمها» فظهر هم فيما احترفته مدية فذبحوها بهاء وصارت هذه القصة مثلا سائرا فيما قدمنا دک وقول المرواني "ونت من ال الذناي . يقال دت الفرس وعیره» ودناای الطائر وذناى الوادي وذنابته ومذنب النهر قال الشاعر: يا جحمتا بكي على ام صاحب قتيلة قوب باحدى الذنائب ویروی المذانب» والححمتان: العينان» والواحدة جحمة) ويقال ا بلغة آهل اليمن» والقلوب: الذئب. شعر ابن البختري في خالد بن الوليد حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال» حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال» حدثني عبد الرحمن بن حمزة اللخحمي قال» حدثنا أبو علي الحرمازي قال: دحل هشام البختري في ناس من مخزوم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له: يا هشام أنشدني شعرك في حالد بن الوليدء فأنشده فقال: قصّرت في البكاء على أي سليمان رحمه الله»إن كان E‏ الله عنه: قاتل الله أحا بني تيم ما أشعر ۰ فقل للذي يبقى حلاف الذي مضي ا لاخر ئ فقا اا ف كان قد و رام دات ونا لاان ویروی: go,‏ . م قال: رحم الله با سليمان ما عند الله خير له مما کان فیه» ولقد مات فقیداً وعاش حمیدا» ولکن رأيت الدهر ليس يقاتل. قال القاضي : لقد أحسن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه الاء على خالد , بن الوليد رحمه الله على تشعث قد كان بينهماء فلم يثنه عن معرفة حقه وصحبته وصلة رحمه

عدد الصفحات ٦٧٣