المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٤١ من ٤٨

کا mmm‏ الس الخامس والنمانون = فقال: لله دره والله ما قال أحدٌ إلإ دون قوله» ولقد ترك لنا مثالا يحذى عليه ما أصدقنا في شعره فجميل» وأما أوصفنا لربات الحجال فكثير» وأما كذبنا إذا قال الشعر فعمر» وأآما آنا فأقول ما أعرف. سمره الخارجي والحجاج حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل أبو بكر الناقد بسر من رأى سنة ثلاث وعشرين وتلاشائة قال› حد نا العنبري قال› حد ننا قاسم بن محمد بن عباد قال› حدني أي قال» حدثني الشرقي بن القطامي قال: كان سمرة بن الجعد من قعد الأزارقة» غير أنه لم يكن يعرف بذلك» وکان قد وقعت له من الحجاج منزلة حتی کان یدخله في سمره» فلما سار قطري بن الفجاءة إلى جيرفت كتب O E‏ الدنياء وكان في کتابه إليه: لقان ها ن ان جو تا ات ان ا 0 با الجعد ين الحلم والعلم والتقى ال اموت با ال ae عراة‎ E ا أن سسیرة إذا نحن رحنا في الحديد المظاهر ا امير بتقوى رنه غير آمسر وميراث آباء كرام السمناصر ولا بد من بعث الألى في المقابر فمن بين ذي ربح وآخر خحاسر تفشدك ابقياعا ET,‏ ي بائر قلی دين غير دين الخوارج قال القاضي: يجوز اک حفضاً ونصباًء الخفض على الصفة لدين والنصب على الصفة لكل وعلى الاستثناء. رآى الناس إلا من رای مثل رأیہم فإني امرؤ أي يا ابسن يوسف إا ل اك ل SE‏ EE TER E STOR‏ إل فلي ف ال ا ا ملاعين تراكين قصد المخارج عل ا رابك كن ارا غير فال وماكربتي غير الإله ببفارج ولست إلى غير الشراة بعارج

عدد الصفحات ٦٤٢

ك اليس الضال والأدس الا سس إلى فة اتا البار انج هم الأسد أسد البأس عند التهمايج وأما إذا ما الليل جن فإنهم قيامٌ كأنواح النساء النواشج ادون باتك ي لا رأوا حكم عمرو كالرياح اهوائج وحكم ابن قيس قبل ذاك فأعصموا بحبل شديد الفتل ليس بناهج تصسير الولائج وفالج وناهج قال القاضي: قوله" علم الولائج" أي الدحائل من ولج أي دحل» قال الله عز وجل: لإولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة) (التوبة: )١١‏ أي دحلة یستبطنونها تخالف ما یظهرونه من إیمانہم» وقوله: "غير فاج" أي غير مصیب ظافر فائز قد فلجت حجته. وأما قوله: "كأنواح النساء" فقد فسرناه في بحلس قبل هذا. وآما: "ليس بناهج أي ليس يبال خلق» يقال: قد أنهج البرد وغيره من الثياب إذا صار كذلك» كما قال سحيم عبد بني الحسحاس: وا رال ودی ا ف ات إلى الحول حتى أنهج البرد باليا خطبة لعمربن عبد العزير ) حطب عمر بن عبد العزيز الناس بخناصرة فقال» بعد أن حمد الله عز وجل وأثنى عليه: أيها الناس إا الأمان عند الله غدا لمن باع قليلا بكثير» فنظر امرؤ لنفسه وحاسبها في يومه قبل غده» فان السعيد منكم من وعظ بغیره والسلام. [ بين المؤلف وجمال قال القاضي: رأيت شيخا جمالا بالنهروان سنة ست عشرة وثلاشائة بيده حطام بعير يقوده وهو ت بأبیات› فاستحسنت انشادها وهششت له» فقربت منه فقلت له: ما کت شيغا من العلم والأدب ام عندك و فال قت سیت کا فقلت: أتحفظ منه شيا تله علي› وكان معظم حرصي على ذلك من أجل اسمه» فقال لي: كتبت ا کر ول ی دی ف ب ا ا ا الأبيات التي تسمعنى أترنّم بها فإن شيخا بخراسان أملاها على وزعم أنها لأبي العتاهية. فسمالته إملاءها علي» فأنشدني» ثم وجدتها فيما يعزى إلى أبي العتاهية من الشعر وهي: حاو وا ا ف E E EE ET‏ ور وق ار ل لا لئے ن ا ك

عدد الصفحات ٦٤٣

S— وربا عزفي حال خمصة‎ راا تت اة ا‎ ورب ذي بغفية يعاجل هه‎ ورمما دارت المنةة في الو‎ اجر ا ا ا ت اا‎ تجري إلينا بالرفع والخفضشض‎ الحلس الخامس والفمانون ‏ ورل ق اك وات ا ا م كور لفق ار ى ال ر موت كماصورت من الترب ولل عا ن واا E O O E E‏ يشفي امرئ غيظه بسب امرئ EN EEE E ET‏ وقد تلين العيدان حتى يكو فال م انى م الصا ONA E OBE SESS‏ المؤلف ينتقد تصرف رئيس جاهل ولي في معنى أول هذه الأبيات شيء» وذلك لان بعض من قدم من رئيس في زماتنا ارسل الي صاحباً له راع وقد خی رل جاه درن قال ل وهم ية إن فلاناً - يعني صاحبه - يعتذر من تأحره عن عيادتك بشيء ذکره لیس فيه عذر له» فاستجهلت الرسول والمرسل واستسخفتهما وقلت: رب حقير من الذنوب غ ار الوت ابداه ذو غفلة وخحرق فجاء يوفي على الخطوب ولو لم يؤد إلى هذه الرسالة ظاهراً لما علم الحاضرون أ e‏ مع علمہم بما کان بيننا من ظاهر المودة. وقد ابتذلت العامة هذين المثلين: عذره ا واضربه على ذنبه مائة وعلى عدره مائتين. إن امرءا قد سار خمسين حجة حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا أبو العباس يعني أحمد بن يحيى قال EES a‏ فتذاكرنا أن الحجاج كتب إلى قتيبة بن مسلم إني حل أن یرده. فأدرنا ذلك بيننا و جعلناه شعراً فقلنا: ا ا قال حلاد: وقلت آنا وانفردت بهذا البيت: وإياك ل أن امرءا قد سار حمسین إلى منهل من ورده لقريب

عدد الصفحات ٦٤٤

n‏ الجليس الصاح والأنيس الناصح ص ججج چ ص و :ت ومن كان في الدنيا على حال قلعة وإن طال فيہا عمره لغريب قال أبو بكر الأنباري» وأنشدنا ابو على العتزي قال» أنشدنا أحمد بن بكير الأسدي: إذا ما حلوت الدهر يوماً فلا تقل حلوت ولكن قل علي رقيب وإن امرءأ قد سار خمسين حجة إلى منمل من ورده لقريب إذا ما نقضى القرن الذي أنت فيهمم وحلفت في قرن فأنت غريب سيبك من أمسى يناجيك طرفه ولیس لمن تحت التراب تسيب فأحسن قروضاً ما استطعت فإلّما بقرضك تجزى والقروض ضروب قال القاضي: قد بينّا في بعض ما مضى من هذه احالس معنى "قمن" وما فيه وفي أحواته من اللغات» فاستغنينا عن تفسيره من كلام الحجاح في هذا الخبر. وأما الشعر الذي انشدتاة أن الأتارى ى هذا الير ن العتري غل أخحد بن بكر فقد قد متا قي ابحض ما قدمتا من اغالستا هذه حبرا فيه هذا الشعر» وذكرنا الخلاف قي من ينسنب إلية: المجلس السادس والثمانون حدیث عکراش بن ذؤیب حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال» حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي قال» حدثنا العلاء بن الفضل بن آبي سوية قال» حدثنا عبيد الله بن عكراش بن ذؤيب قال» حدثني أي عکراش بن ذؤيب قال: بعغني بنو مرة بن عبيد بصدقات آمواهم إلى رسول الله غ فقدمت عليه المدينة فوجدته ا ا والأنصار» وآتيته بإبل كأنها عروق الأرطى فقال لي: من الرجل؟ فقلت: TT‏ فقال لي: ارفع النسب» فقلت: ابن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد» وهذه صدقات بني مرة بن عبيد» فتبسم الرسول خي وقال: هذه ابل قومي» هذه صدقات قومي»› e‏ بميسم الصدقة وأن تضم إليهاء ثم أحذ رسول الله به بيدي ومضى بي إلى منزل أم سلمة زوج النبي غي فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر» فجعلت أخبط في EG DD‏ حذ رسول الله يه بيده الیسری يدي اليمنى وقال: يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحد» ثم أتينا بطبق فيه لوان رطب أو تمر فجعلت آكل من موضع واحد» وجالت يد رسول الله 4# في الطبق» وقال 2 نه غير لون واحد فکل من حیث شقت. ثم غسل رسول الله غه يديه E E E as‏ باكرا هكا الز وء ما غرت انار تصسير الحديتث قال أبو بكر: قوله " كأنها عروق الأرطي' : الأرطى شجر› واحدها أرطاة» وعروق

عدد الصفحات ٦٤٥

کا mmemem—emem—m—‏ ابجلس السادس والثمانون سح الأرطى عروق حمر» وكذلك عروق السدر» فشبه الإبل بعروق الأرطى لحمرتهاء وذلك أن أشرف الإبل عند العرب حمرها. وفيه قول آحر وهو أنه شبه الإبل بعروق الأرطى لضمرهاء وذلك أن ضمرها يدل عل نجابتها وكرمهاء» والعرب تشبه الثور والحمار بعروق الأرطي في الضمرء قال الشاعر في صفة حمار: حاظ كعرق السدر يس سبق غارة الخوص النجائب يعني با خاظي الحمار الممتلئ السريع. ولو کر را يحفر عن أصل شجره: وخا بالأظلاف حتى كأنما يثير الكثاب الجعد عن متن حمل الكثاب ما يكثب من الرمل» والحمل واحد حمائل السيف» يشبه حمرة عروق الشجرة بحمرة حمائل السيف. والوذر جمع الوذرة وهي قطعة لحم جحتمعة» والمبرة تشبهها إلا أنها أكبر منها» وجمع المبرة هبر. قال القاضي: وفضل حمر الإبل على غيرها مشهور» ومن معروف كلامم قول قائلهم: كذا وكذا أحب إلى من حمر اللعم» فحصوا حمرها لشرفها. والأرطى شجر معروف عند العرب» وهي شجرة مستطيلة الورق الواحدة منها أرطاة» وقال العجاج: بات إلى أرطاة حقَف أحقفا وقال الشماخ في الجمع: إذا الأرطى توسد أبرديه حدود جوازئ بالرمل عين وقال آخحر: ولولا جنون الليل اذرك ركضتا :بدي الرمت والأرطى عياض بن ناشب والشاهد في هذا كثير جدا. قال القاضي: وألف أرطى أثبت للإلحاق بالأربعة كجعفر وسلهب» وهو ثلاڻي اصله "ارط" يدل على هذا قوم اد مأروط» آي مدبوغ بالأرطی» وإذا سیت به رجلا لم تصرفه في المعرفة لشبهه ألف التأنيث وأنه معرفة» وانصرف في النكرة ليفرق بين ألف التأنيث وبين الألف الزائدة لغير التأنيت. وفي هذا الخبر من حسن خالقة النبي 8# وجميل عشرته وكرم شيمته» وتأنيسه عکراش بن ذؤيب وتواضعه لله بمؤاكلته» وتعليمه كيف يأكل أنواع الطعام مؤتلفه ومختلفه» r EE‏ وحق على كل ذي لب ودين وفطرة سليمة : من أهل الدين تقيّل فعله واتّباع سبيله والاتتهاء إلى ما ندب إل و ا وفيما جاء في هذا الخبر أن النبي 6 بعد أن أكل وغسل يديه ومسح بهما وجهه وذراعيه قال: هكذا الوضوء مما غيرت التار»

عدد الصفحات ٦٤٦

= الجليس الصاح والأنيس الناصح ص 0 ی ا کت وهذا يدل على أن النبي ب أراد بما أمر به من الوضوء مما غيرت النار وما مسّت النار الأدب والتنظطف دون الوضوء المفروض على من قام إلى الصلاة. وآراء المحدتين» وترتيب الأحبار فيه تتضمنه كتبنا في الفقه. قوه متطق الحجاج حدنا محمد بن الحسن بن دريد قال» حدتنا أحمد بن عيسى عن العباس بن هشام عن أبيه عن عوانة قال: حطب الحجاج الناس بالكوفة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا آهل العراق» تزعمون أني من بقية وتزعمون أني ساحر» وتزعمون أن الله عر وجل علمني اسا من أسمائه اقهرکم به» وأ تتم أولیاؤه بزعمكم وأنا عدوه» فبيني وبینکم کتاب اال غو فلا جاء ا۰ أمرنا نجينا صالا والذين آمنوا معه) (هود: )٦٩‏ فنحن بقية الصاخين إن کنا من شود. وقال جل وعز: الما صنعوا کید ساحر ولا یفلح الساحر حيث أتى4 (طه:٩1)‏ والله أعدل في حکمه من أن يعلم عدوا من أعدائه اسا من اسمائه يزم به أولياءه. ثم حمي من کثرة کلامه فتحامل على رانة لیر فحطمهاء فجعل الناس يتلاحظون بينهم وهو ينظر إليهم» فقال: يا أعداء الله ما هذا الترامز؟ أنا حديا الظبي السانح والغراب الأبقع والكوكب ذي الذنب» ثم أمر بذلك العود فأصلح قبل أن ينزل من المنبر. الحديا قال ابو بكر: الحديا أن يتحدى الرجل فيقول: افعل كذا حتى أفعله» ثم يفعل كفعل أخحيه. قال القاضي: قد ا 1 نی ابو بکر بالأصل في معنی حدیا إلا الا أنه لم یحقق تفسیره» وما ذکره من تحدي الرجل لياتي بفعل ثم ياتي هو بمثله فیکون هذا ویکون أن ببرز الرجل على غيره في شيء ويبر فيه على من سواه» ويب في تمکنه منه وسبقه اليه من عداه» فان عارضه فيه غیره وحکاه فقد قاومه وساواه» وان عجز من مقاومته وکل من مناهضته فالمتح دی غالب ظاهر والمتحدي مغلوب غير ظافر» وعاجرٌ غير قادر» لا سيما إن کان في قصرته عن المقاومة نبا عظيم وحطب جسيم كالذي كان في تحدي النبي 5 قومه أن يعارضوا القرآن الذي آبانه الله من سائر الناس» وجعله من أكبر أعلامه ودلائه» وأن يأتوا بسورة مثله» فظهر عجزهم» ونبتت الحجة عليهم» وقتلوا دون ذلك وآسروا وأحربت ديارهم وتعقبت آنارهم» فانقلبوا صاغرين أذلاء داحرين. وهذا باب قد استقصينا الكلام فيه في مواضع مما ألفناه وأمللناه» من ذلك صدر كتابنا المسمًى: "البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز". والحديًا في هذه الكلمة آتى مصعْرا ولم يستعمل المكبر في بابه» ومثله كثير كقوهم السك من اا وخم لاطا و كفيك وط اديا الريك قدي الأضل قراغ مض

عدد الصفحات ٦٤٧

کے الجلس السادس والشمانون کک يروی مثل شروی» فهکذا حدیا کان صله حدوی» من حدوته على کذال وله خا الكاس أصله من حموها وحميہا أي احتدامها وحرارتها وحلتها وسورتهاء يقال: حمي الشيء يحمى حمواً وحميأ» وقول من قال: حمى يحمى حمى خحطاء وإشما مر على قياس الباب في الأصل مثل SESS a‏ . وقد جرى في هذا المعنى بيني وبين رجل من آهل فاا خف ف e‏ فقلت له: نما هو ظلع بإسكان اللام» فأقام على حطائه متعلقا بالقياس الذي قدمت ذكره» فقلت له: كيف تلفظ بالمصدر الذي منه حمي یحمی فقال: حماء مارا على وتیرته فعرفته فساد ما اتی به» وذکرت له شيئاً حدّثت به عن أحمد بن يحيى النحوي وهو أنه ذكر الحمو والحمي وأنكر قول من یقول حمی» قیل له إن حاکیاً حکی عنه حمی فقال من حکی عني هذا فاصفعوه. فكأنه انكسر باله ولم يظهر رجوعاً عن قوله. ومثل الحديا من الصحيح السّكري وسكيرى ررم عى وي ومن الحديا قول E‏ فسره بعض ا اقارعة المخاطرة هاهنا E‏ يقال أنا حدياك عن هذا الأمر أي أنا أخحاطرك عليهء أراد إذ e ES‏ غلبناهم سبينا نساءهم» وإن غلبونا فعلوا بنا مثل ذلك. وقول الحجاج: ا ب الظبي السانح والغراب الأبقع والكوكب ذي الذنب" فإنه أراد إلا لنقتنا بالغلبة والاستعلاي والإحاطة والاستيلاي نتحدى ارتفاع الظبي سانحاء وهو أحمد ما يكون في سرعته ومضائه» والغراب الأبقع في تحذره وذكائه» ومكره وحبثه ودهائه» وذا الذنب من الكواكب فيما ينذر به من عواقب مکروهه وبلائه» فقال الحجاج هذا تالا في غلوائه» ومرهباً لمن بین ظېرانيه من أعدائه» والله ذو البأس الشديد بالمرصاد له وحزبه وأوليائه. السخاء في مهوم ابن المقصع حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدتنا محمد بن زكريا الغلاي قال: : حدثني مسعود بن بشر المازني قال» ا ا درک وا قل قال ابن المقفع: السخاء سخاءان: سخاء المرء بما في يديه وهو أذكرهما في التاس وأشهرهما» وسخاء المرء عن ما في أيدي التاس وهو أمحضهما في الكرم. وأنشد مسعود: إن الغنى عن لئام الاس مكرمة وعن کرامہم أدنى إلى الكرم Tg o‏ عائشة حدننا محمد بن القاسم الأنباري قال: أحبرنا أ بو اليثم الخنوي قال:لما نعي علي بن آي طالب إلى عائشة ذب قالت: فألقت عصاها واستقَر بها النوى كما قر عيناً بالإياب المسافسر

عدد الصفحات ٦٤٨

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ۹ — قال ابو بكر» وقال لنا أبو حسن ابن البرای قال لنا عبد الرحمن الأزدي: معنى ثل عائشة بهذا البيت : لتصنع العرب بعد علي ما شاءت فليس عليہا من يقمعها ويصرفها عن الباطل إلى الحق. قال : م قالت عائشة بعد لبا بهذا البيت : إنه كان لمن أكرم رجالنا مھ تن مارا ی جا ی غ قال:ولما نعي علي بن ي طالب ا والة ار اض كبا ا ا ا ولق بلحت ارم واد كيده ولققد بلته قبل ذاك مود ثم قال معاوية رضي الله عنه: ا ت الغداة رقا فأتت منيته الحذار التاجزا ل نمي معاوية قال عبد الله بن الزيير: ذهب واه عز بتي امیت کان وله كما قال الشاعر. ركوب المنابر ذو همة معن بخطبته پر تنوب إليه هوادي الكلام إذا ضل حطبته المہمر ولما بلغ نعيه عبد الله بن العباس قال: ا ف الحر ارقت عله ار نمثل معاوية لما نعي إليه عمرو بن العاص قال: ولما نعي عمرو بن العاص إلى معاوية قال: و ا ی نضناضة للمنايا صل أصلال ولأجة من ذرى الأهوال إن نزلت خراجة من ذراها غير زيال موقف جرير حين ذعي إليه المرزدق قال: ولما نعي الفرزدق إلى جرير وهو بالبادية اعترض الطريق فإذا أعرابي على قعود SG‏ من البصرة ومن بني حنظلة» قال: ا حبر؟ قال: نعم »بنا أنا بالمربد فإذا أنا بجنازة عظيمة قد جفل هما التاس فيها الحسن بن الى الحسن البصري فقلت: من؟ قالوا: الفرزدق» فبكى جرير بكاء شديدا فقال له قومه: تبي على رجل يهجوك وتېجوه مذ اربعین سنة؟ قال: إليكم عي فواله ما تباری رجلان ولا تناطح کبشان فمات أحدهما إلا تبعه الآحر عن قريب. وأنشدنا أي الأبيات

عدد الصفحات ٦٤٩

کڪ اجلس السادس والثمانون سح عن أي اليثم وغيره: [ [ [ E E‏ لقد عظمت بلوی تميم وجلت فلا حملت بعد الفرزدق حرة ولا ذات حمل من نفاس تعلت هو الوافد الحبو والراقع الثأى الل وه بال رت قال: ثم عاش بعد اریعین یوما ومات. قال القاضي: قد آتى في وفاة الفرزدق ونعيه الى جرير وما رثاه به عدة أحبار» وهي تأتي في إحبارنا على تفرقها واحتلافهاء إن شاء اللّه. إذا بلقت المد ع ی ا a‏ قال: حدثنا عبد الرحمن ابن أحي الأصمعي عن عمّه قال: قلت لأبي علي يحيى بن حالد E ir E E RO DERRY‏ ونفدت العدة» حجز بين الإنسان وبين حيله سدةَ. نعزية للعباس د بن الحسن حدنا عمر بن الحسن بن مالك الشيباني قال: حدشا محمد بن رید ال ری العباس بن الحسن رجلا فقال: لم آتك شاا ني حزمك ولا زائداً ني علمك» ولکته حق الصديق على الصديق» فاسبق السلو بالصبر. الحديث في افتتاء الكلب حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال: حدشا الغلاني قال: a e‏ قال المنصور لعمرو بن عبيد: ما بلغك في الكلب؟ قال: قد جاء عن رسول الله ج: من کلباً لغیر زرع ولا حراسة ولا صيد نقص من جره كل يوم قيراط» قال: ولم 2 لك جا دة ول العف اھا ذاك لألّه ينبح الضيف ويرو ع السائل. اموي يتشضع بيحیی البرمكي لدی الرشيد حدثني أبو النصر العقيلي قال: أخبرني أ بو الحسن بن راهويه الكاتب قال: قال ا جاءني وأنا في دار أمير المؤمنين فذكر أنه من بني أمية» وقال: اني قصدت اأ مير المؤمنين لأستوصله وأمت اليه برحمي» فإن رايت أصلحك الله أن توصلني إليه لأحاطبه بما يبعثه على بري وصلتي فعلت» وأنت الشريك في الشكر والأجرء فتذمّمت أن أردذه بغير قضاء حاجته» فدحلت على الرشيد فاستأذنته له» فأذن فدحل فسلم وأحسن ودعا فأكشثم أنشاً يقول: تا ان الا عة اني فال قول دى دين و حسب لكم الفضل عليناولتنا ELE‏

عدد الصفحات ٦٥٠

کت الجليس الصاح والأنيس الناصح a LASS‏ اد كان ل واا وهمابعدلأم ولأب ر اا ع عة ااا قال: فأمر له الرشيد بجائزة عظيمة فأحضرت فقبضها ثم خحرج» وحرجت لأحقه وأضيف إلى جائزة أمير e ar‏ فأمرت بطلبه فلم أجده. قال القاضي: قوله في هذا الخبر: ' وأمت إليه برحمي آي أدلي»› و اا وأمد. ذو القرنين وأمة متزهدة حدنا عبيد الله بن حمد بن جعفر الأزدي قال» حدننا آبو بكر بن أي الدنيا قال» حدثني القاسم بن هاشم أبو محمد قال»حدثنا الحكم بن نافع قال: حدثنا صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن عبد الله اللخزاعي أن ذا القرنين أنى على أمة من الأمم ليس في أيديهم شيء مما يستمتع به الاس من دنياهم» قد احتفروا قبورأًء فإذا أصبحوا تعدو تلك القبور فكنسوها وصلوا عندهاء ورعوا البقل كما ترعى البهائم» وقد قيض هم في ذلك معاش من نبات الأرض» فأرسل ذو القرنين إلى ملكهم فقال له: اجب الملك ذا القرنين» فقال: ما لي ٳليه حاجة» فأقبل إليه ذو القرنين فقال: ا ازسلت إلك لتاتيني فأبیت»› انا ذا قد جئتك» فقال له: لو کانت لي إليك حاجة لأتيتك فقال له ذو القرنين: ما لي أراكم على الحال ل رایت لم ار أحدا من الأمم عليہا؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: لیس لکم دنيا ولا شي ء» أفلا الحذع الوب والفضة فاستمتعتم بها؟ فقالوا: إنّما كرهناها لأن احدا لم يعط منہا شيعا الا تاقت نفسه ودعته إلى أفضل منه» فقال: ما بالكم قد احتفرتم قبورا فإذا أصبحتم تعهدتوها فكنستموها وصليتم عندها؟ قالوا: ردنا إ إذا نظرنا إليها فأمَّلنا الدنيا منعتنا قبورنا من الأمل» قال: وأراكم لا طعام لكم إلا البقل من الأرض» أفلا اتخذتم اا ن فاحتابتموها ورکبتموھا واستمتعتم بها؟ قالوا: کرهنا أن نجعل بطوننا فور ا ورانا أن في بات الأرض بلاغاً» وإّما يكفي ابن آدم أدنى العيش من الطعام وإن ما جاوز الحنك لم نجد له طعماً كائناً ما كان من الطعام. ثم بسط ملك تلك الأرض يده حلف ذي القرنين فتناول جمجمة فقال: يا ذا القرنين أتدري من هذا؟ قال:لاء ومن هو؟ قال: ملك من ملوك الأرض أعطاه الله سلطانا على أهل الأرض فغشم وظلم وعتاءفلمًا رأى الله عر وجل ذلك منه حسمه بالموت» فصار كالحجر الملقى قد أحصى الله عليه عمله حتّى يجزيه في الآحرة. ثم تناول جمجمة أحرى فقال: يا ذا القرنين هل تدري من هذا؟ قال: لا ومن هو؟ قال: هذا ملك ملکه الله بعدهم» قد کان یری ما a‏ والظلم والتجبّر» فتواضع وخحشع لله عر وجل وعمل بالعدل في اهل مملکته فصار کما تری» قد آحصی الله عليه عمله حتی یجزیه في آخحرته. BUTE CE OC N O e a‏

عدد الصفحات ٦٥١

سان“ اجلس السادس والثمانون = ذا القرنين ما أنت صانع. فقال له ذو القرنين: هل لك في صحبتي فأتّحذك أحاً ووزيرا وشريكاً فيما آتاني الله من هذا المال؟ قال: ما أصلح أنا وأنت في مکان ولا آن نكون چا قال ذو القرنين: ولم؟ قال: من أجل أن الناس كلهم لك عدو ولي صديق» قال: ولم ذاك؟ قال: يعادونك لما في يدك من الملك والمال والدنياء ولا أجد أحدا يعاديني لرفضي لذلك ولما عندي من الحاجة وقلة الشيء» فانصرف عنه ذو القرنين. قال القاضي: في هذا الخبر ما إذا اعتبره ذو الب وفكر فيه وتأمَّله أذّاه بتوفيق الله جل وعز إلى الزهد في الدنيا والرغبة في الآحرة. ولذي القرنين عندنا في هذا المعنى أحبار تأتي متفرقة فيما يأتي من محالس هذا الكتاب إن شاء الله. جود أبي دلف رجود أبي البخاتري ع منصور الحارثي قال: حدتنا محمد بن يزيد النحوي قال: أنشدني ابن أي دلف قول ابن أي فنن في أبيه آي دلف: مالي وما لك قد كافتني شططا حمل السلاح وقول الدارعين قف أن رل ا خي رحا اي ات ها ا الت تسعى المنايا إلى غيري فأكرهها فكيف أسعى إليها عاري الكتف اهل خاد الل ي وان روحي في جنبي ابي دلف قال: فبعث إليه أبو دلف بخمسمائة دينار» فقلت له: هلا فعل ابوك کما فعل آبو البحتري القاضي؟ قال: وما فعل؟ قلت: روي لنا أن رجلاً باذ الميئة دحل على قوم وهم على شراب حم فحطوا مرتبته في الشراب فقال: نبيذان في بلس واحد لإيثارمشر على مقتر ولو كنت تفعل ذافي الطعام اف اسا قف ال كير ولو ك ساك سل الكرا سلكت ييل أي اللخحت ري EE‏ تا ال عن انكر قال: فبعٿ إ اى ا قال س وفي غير هذه الرواية قبل البيت الأول من هذه الأبيات: تأمل قبيح الذي جئتسه تجده حلوف فم الأبخر وهذا من قبيح الهجاء وفيه مبالغة في الذم عجيبة. وأنشدنا في هذا المعنى: رايت نبيذين في مجلس فقلت لساق لنا ما السّبب فقال الذي نحن في بيه و

عدد الصفحات ٦٥٢

س الجليس الصاح والأنيس الناصح 1o‏ — تعريف بأبي البختري فأمًا أبو البخحتري هذا فهو وهب القرشي الأسدي الفهري؛ قال القاضي: وله أحبار كثيرة» ومدحه الشعراء مدحاً كثيراً لسماحته وسعة عطائه واستفاضة مكارمه وسجاحة أحلاقه» وقد ذمّه آحرون وطعن فيه الأئمة من الأكابر والرؤساء وأعلام الحدثين والعلماء ونسبوه إلى الكذب فيما يرويه ووضع كير من الحديث الذي کان ياتیه» و هجاهہ بېذا المعنى بعض الشعراء» ولعل بعض ما لم نذكره من احباره اتی فما بعد إن شاء الله تعالى. امجلس السابع والثمانون حديث فى أداء حقوق الال را ع ل ا اخ ن حن فل اا مه نات وري ولاشائة قال» حدثنا محمد بن عبد الله بن زيد قال» حدتنا إسحاق يعني کک . حدثنا عبد الملك وهو ابن أبي سلمى عن أبي الزبير عن جابر عن النبي اة قال: ما صاحب ابل ولا بقیرٍ ولا غنم لا يودي حقہا الا امد غا بوم التامة بقاع قرقر تلا ذا E‏ وتنطحه ذات القرن بقرنها ليس فيها يومئذ لا جمّاء ولا مكسورة القرن» قیل: يا رسول الله وما حقہا؟ قال: إطراق فحلها. شرح بعض ألطاظ الحديث قال القاضي : قوله: "بقاع قرقر" أي ملس مستو» ويقال قاع قرق وقرقر وقرقوس» ومن القرق قول الراجز: ) کأن آيديهن بالقاع القرق أيدي جوار يتعاطين الورق ا 0 ق للتتاج» وفي هذا ما يدل على وجوب الإطراق على صاحب الفحل» ولذلك نهى رسول الله 4 عن عسيب الفحل وهو إجارته للضراب. حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل الإبلي قال» حدثنا أبو سه عمر بن عبدوس الممدالي بالإإسكندرية قال: حدثنا هاني بن متوكل قال: حدثنا ابن فيعة عن زيد بن أبي حبيب وعقيل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس أن رسول الله 8# نى أن يبيع الرجل فحلة فرسه. وحدثنا محمد بن علي قال» حدثنا بكر بن سهل القرشي قال» حدثنا عبد الله بن يوسف قال» حدثنا ابن ميعة عن زيد بن أي حبيب وعقيل عن ابن شهاب عن نس قال: می رسول الله فذكر نحوه. وحدتنا محمد بن علي قال» حدثنا محمد بن اليثم القاضي قال› e‏ مرم قال» حدثنا ابن هيعة عن زید بن آي حبيب عن ابن شہاب عن انس أن رسول الله 64: نى أن ببيع الرجل فحلة فرسه» ولم يذكر عقيل بن خالد. قال القاضي: فإجارة

عدد الصفحات ٦٥٣

g‏ اجلين الاح والتمانون ك لفحل للضراب غير جائزة لما ورد فيا من نهي رسول الله ظ. ولأن ذلك من 'الغرر الذي نهى عنه النبي 64 إد قد يراد الفحل على الضراب فيمتنع» وقد يكره منه الضراب فيتونب عليه» فهو محظور بما ورد من الأحبار وبدليل النظر من جبة القياس والاعتبار وكان مالك في من سلك سبيله من أهل المدينة يجيزون هذا ویرحصون فيه ولا یرون به ا والسنة والقياس أولى بالاتباع. ومن العسب قول زیر ولولا عسبه لترکتموه وشر منيحة اير معار وقد جاء في الأمر بإطراق الفحل أخبارٌ كثيرة» وروي من التوعد مثل ما ذكرنا في هذا ا لخبر في مانع الزكاة» وجائز أن يقع التعذيب بما وصفناء وكل من منع حقاً وجب في هذا المال عليه بزكاة أو غيرها. أعرابي يخضب لحيته حدنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أخبرنا عبد الرحمن عن عمه الأصمعي قال: قدم علینا أعرالي من البادية شيخ کر فقصدته فوجدته يخضب حخيته» فقال ما حاجتك؟ فقلت: بلغني ما حصك الله به فجئتك لأقتبس منك فقال: يا ابن أحي إنك جتتني وان أحضب وإن الخضاب من علامات الكبرء ووالله لطالما غدوت على صيد الوحوش› وسرت أمام الجيوش» واخحتلت في الرداء وهموت بالنساءء وقريت الضيف» وأرويت السيف» وشربت الراح» ونادمت الجحجاح» والآن فقد حناني الكبر» وضعف مني البصر› وحل بعد الصفو الكدر» وأ نشا يقول: ي و ب كهيئة الفوب مطوياً على مزق قد كنت كالغصن ترتاح الرياح له فصرت عوداً بلا ماء ولا ورق قال القاضي: وپروئ "کیما تذلسه'» وقال آیضا: بروی "کالعرد". صبراً على الدهر إن الدهر ذو غير وأهله منه بين الصفو ارت خطبة لعمربن عبد ر ی ألناظها حدتنا إبراهيم بن محمد الأزدي عن ابن أحت أي الوزير عن المدائني قال: حطب عمر بن عبد العزيز الاس بعرفة فقال» بعد أن حمد الله وأثى عليه: اا ی جئتم من القريب والبعيد» وأنضيتم الظهر» وأحلقتم الثياب» وليس السابق اليوم من سبقت راحلته أو دابته» ms‏ قال القاضي: قوله: 'أنضيتم الظطهر" أي اشتد سيركم عليه فکل وضمر لأنكم جهدتموه وهزلتموه فصار نضوأء يقال: هو نضو» في الذكر والأشى والحمع» وقد يقال: للأشى نضوة وجمعها نضوات وأنشدوا: وروضة سقيت منه نضولي

عدد الصفحات ٦٥٤

—1 e0 س الحليس الصاح والأنيس الناصح والروضة ما يبقى من الماء في الحوض. ويقال: حمل نض وجمعه أنضاء. e‏ بعض اللغويين أنه يقال: نضوت الظهر كما يقال: نضا توبه إذا نزعه ينضوه نضوا» ومن ذلك قول امرئ القيس: فجشت وقد نضت لنوم ثیابها لدى الستر إلا لبسة المتفضّل وقال من ذهب إلى هذا: إنه يقال نضا الرجل نوبه إذا نزعه» ونضوته عنه إذا ألقيته عنه» فان الذي جہد راحلته وکدّها حتی هزها أو أرذاها نزع عنہا ما كان ها من سمن وقوة» ويقال: راحلة مهزولة وهزيل مثل مقتولة وقتيل» وإذا سقطت من إتعابك ها وعنفك بها وشدة سيرك عليہا فقد أرذيتها» وهي رذية» كما قال الشاعر: يا رب ملك قد ترکت رذية تقلب عینيہا إذا طار طائر وتجمع رذايا كما قال الإيادي: رذايا كالبلايا أو كعيدان من القضب ومن كلامهم: أتت الرذايا تحمل البلايا» والقضب الرطبةء قال الله تعالى ذكره: لإفأنبتنا فيما حبًا وقضبا) (عبس: ۲۷). تصرف مؤذن في زمن الورد حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال» حدننا محمد بن يزيد المبرد قال» حدٿني بعض أصحابنا قال: كان في زمان المأمون شيخ مؤذن في مسجد وإمامه» فکان إذ جاء زمان الورد أغلق باب المسجد ودفع مفتاحه إلى بعض جيرانه وأنشا يقول: يا صاحبي اسقياني من قہوه خحندريس على جنات ر يذهبن هم النفوس حذا من الورد حظاً بالقصف غير خحسيس ما تتظران وهذا Ee‏ فبادرا قبل فوت لا عطر بعد عروس قال: فلا يزال على هذا حتى إذا انقضت أيام الورد رجع إلى مسجده وأنشاً يقول: تبدلت من ورد جني ومسمع شېي ومن هو وشرب مدام وأنس بمن آهوى وصحب الفتهم بکاس ندامی کالشموس کرام أذاناً وإحباتاً وقوما أؤتهم لصرف زمان مولع بغخرام فذلك دأني أو أرى الورد طالعا فأترك أصحالي بغيرر إمام وأرجع في هوي وأترك مسجدي يؤۇذن فيه من يشابسلام قال القاضي : الخندريس من أساء الخمر وقد أكثر الشعراء من تسميتها بهذا وزعم

عدد الصفحات ٦٥٥

ک٥‏ الجلس السابع والثمانون س بعضهم أن أصله بالفارسيّة وأنّه كندريش أي أن شارا يخضةٌ ويطرب فيتتف ليته. دسائس الأحوص حدننا محمد بن القاسم الأنباري قال: أحبرنا أبو علي العنزي قال: حدتنا محمد بن عبد الرحمن الذارع قال: حدثني الوليد بن هشام القحذمي قال: وفد وفد من المدينة إلى الوليد بن عبد الملك بالشام» فبينما هو جالس والتاس عنده إذ دحل عليه عبد للأحوص بن محمد الأنصاري فقال: أعوذ بالله وبك يا أمير المؤمنين مما يكلفني الأحوص قال وما يكلفك؟ قال فاحبره أله ريده على أمر مذمر ققال له الرليدة كذبت أ عدو الله على مولاك» احرج» قال: فعرج فلا شاع الخير انلس الأحوصن الى غلام رجلٍ من آل أي مب فقال له: إن دحلت على أمير ر الزن تكرت م وراك اه عبدي مني أعطيتك مائتي دينار» فدحل العبد على الوليد فشكا من مولاه ما شكا عبد الأحوص منه» ومولاه جالسٌ عند الوليد في السماطين» فنظر إليه الوليد فقال: ما هذا يا فلان؟ فقال: مظلوم يا أمير المؤمنين والله ما كان هذاء وهذا وفد أهل المدينة فسلهم عني» فساههم فقالوا: ما أبعده مما رماه به غلامه» فقال: حذوه فأحذ الغلام فضرب بين يدي الوليد» فقال: يا أمير المؤمنين لا تعجل علي حتّى أحبرك بالأمر» أتاني الأحوص فجعل لي مائتي دینار على أن أدحل عليك فأشکو من مولاي ما شکا عبد منه. فأرسل إلى الأحوص فاتي به فأمر به الوليد فجرّد وضرب بين يديه ضرباً مبرحاً وقال: أي عدو الله سترت عليك ما شكا عبدك فعمدت | إلى رجل من قريش تريد أن تفضحه؟! فسير إلى د ك» جزيرة في البحر» فلم يزل مسيُراً أيام الوليد وسليمان» فلمًا كانت خلافة عمر بن عبد العزيز رجع الأحوص إلى المدينة وقال: هذاارجا نا حاله- يعني عمر- فما يصنع بي وكانت أم عمر بن عبد العزيز بنت عاصم بن عمر بن الخطاب وأم عاصم أنصارية بنت عاصم بن أي الأقلح الأنصاري. قال القاضي: هو عاصم بن ثابت بن قيس وهو أبو الأقلح. الأحوص ومعبد وزين الفدير فبلغ ذلك عمر بن عبد العزيز فأمر به فرد إلى دهلك فلمًا قام يزيد بن عبد الملك رجع الأحوص إلى المدينة ثم إِلّه حرح وافدا إلى يزيد بن عبد الملك فم بمعبد المغتي فال ا الصحبة يا أبا عثمان» قال: ما أحب أن تصحبني» تقول وفود العرب هذا ابن الذي حمت ححمه الدبر والغسيل معب معه من فقال: لا بد والله من الصحبة» فلما أنى أل أن يجه دف فا رل لقا وهي من الشام» أصابهم مطرٌ من الليل» فأصبحت الغدر مملوءة فقال للأحوص: لو أقمنا اليوم هاهنا فتغدينا على هذا الغديرء ففعلا» ورفع هما قصرٌ لم يريا بناء غيره» فلمًا أصبحوا حرجت جارية معها جره إلى غدير من تلك

عدد الصفحات ٦٥٦

س الجليس الصاح ولان الناصح ۷ = الغدر فملأت جرتهاء فلمًا رفعتها ومضت ما رمت بالحرة فكسرتهاء فقال معبد للأحوص: أرأيت ما رأيت وما صنعت هذه؟ قال: نعم» فأرسل إليها الأحوص بعض غلمانه فقال: ما حملك على ما صنعت فقد رأينا الذي صنعت؟ قال: إني طربت»› قال: وما أطربك؟ قال: ذكرت صوتاً كنا نعي به أنا وصواحب لي بالمدينة فأطربني فكسرت الحرّة» قال: وما الصوت؟ قال: اتل ا قال: ولمن هذا الشعر؟ قالت: للأحوص الأنصاري» قال: فالغناء؟ قالت: لمعبد فقالا ها: أفتعرفيننا؟ قالت: لاء قال: فأنا الأحرص وهذا معبد» لمن كنت بالمديدة؟ قالت : لآل فلان» اشتراني آهل هذا القصر فصرت هاهنا ما آرى ادا غيرهم» وقالت: فن ت حاجة» قالا: ما حاجتك؟ قالت لمعبد تغنيني» 8 غتہاء قال: فجعلت تقترح ویغتیہا حتّى قضت حاجتها ثم قالا ها: أتحبين أن نعمل لك في الخروج من هاهنا؛ قالت: عم فلا قدما على يزيد بن عبد الملك ودبلا عليه قال له الأحوص: يا مير المؤمنين إنّي رأيت في مسيرنا عجباء نزلنا إلى البلقاء فرأينا جارية» وقص عليه قصتها قال: أفتعرفها؟ قال: نعم» فسمًاها وأهلها موضعها وقال: يا أمير المؤمنين آنا الذى اقول فيا" إن ی افق م ك ار وغنى غناءفحل مبجحيد قلت من أنت يا ظعين فقالت كت ق ا مضي .لال الولبيد م بلت بعد حي قريش مهن بني عامر لآل الوحيد فغضائي لمعبد ونشيدي لففتى الناس الأحوص الصنديد بع التال عن شاك ولكن سو ف ن بك لل يمام ريد قال: فمضى لذلك ما مضى» ثم دحل الأحوص ومعبد جميعاً على يزيد فأحرج إليهما الجارية شم قال هما الأحوص: أوفينا لك؟ قالت: نعم جزاكما الله حيرا من هي عاتكه التي يذكرها الأحوص قال ابو غلي CP‏ الذارع قال: حدننا الوليد بن هشام قال: حدثني سليمان بن محمد الأنصاري أن عاتكة تي ذكر الأحوص بيتها هي عاتكة بنت يزيد بن معاوية» وإنما كنى عن امرأة سنّاها غيرهاء وكان يشب بها فذكر عاتكة ويتهاء لأن ت غاا کان ل جت بت ات لاف وف ادا جیا ي مسجد رسو ل ا © | تعليق وشرح قال القاضي: الذي حكي عن الأحوص في هذا الخبر من سعيه في أمر اللهبي والكذب عليه وإضافة ما ليس فيه إليه من ألأم الأحلاق وأفحشہاء وأقبح المذاهب وأوحشهاء

عدد الصفحات ٦٥٧