ا اجلس التاسع والسبعون = المجلس التاسع والسبعون أنطق ولا تخش من ذي العرش إقلا لا حدننا القاضي ابو الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى إملاء من لفظه في يوم الاين الثاني من شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاشائة قال حدثنا محمد بن أحمد بن صالح الأودي قال حدثنا يوسف بن موسى القطان قال حدثنا رجا بن مرجى قال حدثنا و ی ن م ن ن ری ال فن ا عن ر الخطاب رضي الله عنه أن رجلا قال: يا رسول الله أنفق ولا تخش من ذي العرش إقلالا قال: بذلك أمرت. قال القاضي: وقد روي عن النبي 5ي أنه قال: أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالا. وقد قال الله عز وجل: وما أنفقتم من شيء فہو يحلفه وهو خير الرازقین) (سبأً۹٣). أعرابية قسرية عند خالد القسري حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم قال أخبرنا الأصمعي قال: ذكروا أن حالد بن عبد الله القسري لما أحكم جسر دجلة واستقام له نهر المبارك أفشى عطايا كثيرة وأذن للناس إذنا عامأ» فدحلت عليه أعرابية قسرية فأنشأت تقول: يعمد في الحاجات كل عامد إليك ياابن السادة الأماجد مثل حجيج الببيت نحو خالد فالناس بين صاادر ووارد أصبحت عادد الله با محا مسد ونت ياحالدحير والد ليس طريف امحد مئل التالد بمحدك قبل الشمخ الرواكد قال: فقال هما حالد: حاجتلك كائنة ما كانت» فقالت: أصلح الله الأمير» أناخ علينا الدهر بجرانه» وعضنا بأنيابه» فما ترك لنا صافناً ولا ماهناًء فكنت المتتجع وإليك المفزع» قال فقال ها حالد: هذه حاجة لك دوننا فقالت: والله لئن كان لي نفعها إن لك لأجرها وذحرهاء مع أن أهل الجود لو لم يجدوا من يقبل العطاء لم يوصفوا بالسخاءء قال ها حالد: احسنت فہل لك من زوج؟ فقالت: لاء وما كنت لأتزوج دعياًء وإن كان موسراً غنيأ» وما كنت أشتري عارا ییقی بمال يفنى» وإني بجزيل مال الأمير لغنية» قال الأصمعي: فأمر ها بعشرة لاف درهم. شرح الفريب قال القاضي: أما قوطما فما ترك لنا صافناً ولا ماهناً: الصافن من الخيل فيما ذكر أبو عبيدة الذي يجمع بين يديه وبين طرف سنبك إحدى رجليه» والسنبك مقدم الحافر. قال
عدد الصفحات ٥٩٤سد الجليس الصاح والأنيس الناصح وقال بعض العرب: بل الصافن الذي يجمع بين يديه› والذي يرفع طرف سنبك رجليه فهو خيم» يقال أحام برجله. وقال الفراء: الصافنات فيما ذكر الكلبي بإسناده: القائمة على ثلاث» وقد أناحت الأحرى على طرف ل أو رجل» وهي في قراءة عبد الله "صوافن فإذا وجبت احج ۳٣: يريد معقولة على ثلاث» وقد رأيت العرب تجعل الصافن القائم على ثلاث أو غير ثلاث» وأشعارهم تدل على أنه القائم حاصة» والله أعلم بصوابه. وقد روي عن ابن عمر أنه قال لرجل يريد نحر ناقته: انحرها معقولة اليمنى أو اليسرى قائمة على ثلاث سنة محمد ك أو نحو هذا القول. وقد قرئ: «فاذكروا اسم الله عليما صوافن) (الحج:٠۳) على ما تقدم من الحكاية عن ابن مسعود وصوافي بمعنى حالصة لله عز وجل من الصفاء والخلوص» فأما قراءة الجحمهور الأعم والسواد الأعظم فإنه #إصواف 4 على جمع الصافة وهي المصطفة» ورسم مصاحف المسلمين شاهد هذه القراءة بالصحة مع استفاضة النقل هما في الأمة» وقد قال عمرو بن كلتوم في معنى هذه اللفظة: = 5۹5 تركنا الخيل عاكفة عليه مقلدة أعنتها صفونا وأما قوطهما: ولا ماهناً فإنها تعني ولا حادماً» ومن الماهن قول الشاعر: وهزئن مني أن رين مويهنا تبدو عليه شتامة المملوك المويهن: تصغير ماهن» والخويدم تصغير خحادم» والشتامة القبح والكلوح» يقال: وجه شتيم أي بأس قبيح» ومن هذا الشتم والشتيمة في القول معناه قبحه وقذعه» والمشاتمة المسابة وهما من هجر القول وفحشه. وقال بعض اللغويين: لا يقال عضنا الدهر وإنا يقال عظنا بالظاء والمعروف فيه الضاد. أعزشيئين درهم حلال وأخ في الله حدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال: حدثنا محمد بن عيسى الواسطي قال TA EE E فيقول: ما أعرف اليوم شيعا أعز من شيئين: درهم حلال وأخ في الله عز وجل. وأنشدنا إبراهيم قال أنشدنا أحمد بن يحيى: حير إحوانك المشارك في المر وأين الشريك في المر أينا لا اها را ا ر وإن غبت کان أذناً وعينا مثل سر العقيان إن مسه النا ر جلاه التلام فازداد زينا تضْسير بعض الألفاظ ويروى: أحلصه القين وهو الحدادء العقيان من أسماء الذهب. وسره أحلصه وأشرفه»
عدد الصفحات ٥٩٥= ۹ه اججلس التاسع والسبعون سح وسر کل شيء جيده وختاره»والتلام هو الذي يجلی به» يقال له المدوس» وقيل: هو التلام يريد التلامذة والتلاميذ مثل الأساورة والأساوير وقيل إنها في قراءة عبد الله أساوير من ذهب وقال: التلام بالحذف دون التمام كما قال الشاعر: عفت المنا متالع فابان يريد المنازل فحذف اكتفاء بدلالة ما بقي من الكلام وأقام وزن شعره مستغنياً فيه عن التمام. حكاية غريبة عن نوسط عمر بن عبد العزيز لدى يزيد بن المهلب حدننا أبو النضر العقيلي قال: حدننا أبو إسحاق الطلحي قال: أحبرنا أحمد بن معاوية قال: وقال ابن الكولي وكان بشر بن مروان قد ادحر وهو على العراق عن ابنه عبد الملك وعن عيينة بن أسماء من غلات أراضيهم مالا عظيماًء فلما ولي الحجاج احرج تلك البقايا فوجد ما على عبد الملك وعيينة بن أسماء فقال: وما على بشر أن يهب من مال الله تعالى لابنه وختنه هذا وأكثر منه» والله لآحذهما به أحذ الضب و و طالبہما فریثاه حتی هلك فلحقا بالشام فنزلا على عمر بن عبد العزيز فقالا له: إن بشراً كان أطعمنا شيعا کثیرا من غلاتنا فبسطنا فيه أيدینا Le AS E a LPS EEN ESLE مير المؤمنين في هبة ذلك لن فضحك عمر وقال: لست اأ ثق لكما بكلامي» ولکن لكما عندي رأي فيه نجاح طلبتکما» قالا: فادللنا عليه» قال: نمشي إلى يزيد بن المهلب فإما أن يحملها من ماله» وإما أن يعيننا على سليمان فيمبها لكماء ولا والله ما كنت لأمشي إلى عربي على الأرض غیره لیس من ولد مروان. ثم توا يزيد فقال له عمر: إن آتيناك زوارا وهذان من قد عرفت» فلا تنظرن إلى جرم أبويهما عند أبيك» فضحك يزيد وقال: عفا الله عنك يا أبا A O E EO E أوصاني بالثأر من بعده» فإهما لأحواي وصاحباي» e فقال عمر: إ الحجاج أحرج عليهما مما كان بشر ترك هما من غلاجما ألف ا ری؟ قال: OEE E e أمير المؤمنين في بقيتهاء» فإن حمله عني وإلا حملته» فقال عبد الملك بن بشر: والله ما ظلم الناس أن زعموا أنك سيدهم. ثم حرجوا وعمر يقول: ما رأينا مثل هذا العراقي في وطاته فعل قبلها مثلهاء ثم حمل عن القيسيين وعن يزيد بن عاتكة» وهذه الف ألف وحمسمائة ألف. ثم ركب يزيد إلى سليمان فدحل عليه وعنده جماعة من وجوه أهل اليمن فقام فقال: يا أمير المؤمنين» فقال له سليمان: أمسك» وأبيك إنك لقادر على خلواتي» اجلس»
عدد الصفحات ٥٩٦تھ الجليس الصاح والأنيس الناصح o فقال يزيد: ما قمت لأجلس فأذن لي في الكلام فقال: هات» فأخبره بمجيء عمر إليه وقال: قد حملت النصف وضمنت عليك الباقين والله يا أمير المؤمنين إن مقامي بالشام لمن تمام نعمة الله علي بأمير المؤمنين» إنه لم يعمد إلي أحد في حاجة إلا قضاها الله بك يا أمير المؤمنين على يدي» فقال سليمان: قد وهبنا ذلك كله لك» فلك حمده وعلينا غرمه. الرشيد يستنشد الكرماني شعرا في خلوب جارية الرشيد حدثنا الحسين بن القاسم الكواكبي قال: حدثني عمي أبو عبد الله أحمد بن فراس السامي قال حدثنا الحم بن بدر قال: قال الكرماني في حلوب جارية الرشيد شعراء فبلغ الرشيد فوجه إليه وأقعد الرشيد حلوب حلف ستر» ومر الكرماني بالفضل بن الربيع فقال: إن أمير المؤمنين قد وجه إلي فأنشده إن استنشدني؟ قال؛ نعم» بعد الأمان. فلما دحل قال له الرشيد: أأنت الكرماني؟ قال: نعم قال: أنشدني» قال في الزهد؟ قال: لست هناك» قال: ففي المديح؟ قال: ولا قال: فما أنشدك يا أمير المؤمنين؟ قال: شعرك في حلوب» قال: بعد الأمان يا أمير المؤمنین قال: نعم» فانشده قوله فیہا حتى بلغ: لو لم أذقها طاب لي حبها لك و ورت فخرجت حخلوب من وراء الستر فقالت: والله يا أمير المؤمنين ما ذقته ولا ذاقني» ولا رأيته ولا رآني» وقد أقر بالزنا فحده» قال: يا حلوب قد أعطيناه الأمان» قالت: لا أمان في حد من حدود الله عز وجل» قال: قد سمعت يا كرماني» قال: يا أمير المؤمنين قال الله عز وجل: إوالشعراء يتبعم الغاوون (الشعراء: ١ ۲۲) إلى قوله: «إوآنهم يقولون ما لا يفعلون4 (الشعراء: )۲۲٢ قال: صدقت» وأمر له بثلاين ألف درهم. ) طريةة الشعراء قال القاضي: ومن الموجود في طريقة الشعراء أنهم يقولون ما لا يفعلون» ويصفون من یمدحونه او یهېجونه بما لیس فيه وبما لا علم هم به» وقد قال في هذا عمران بن حطان للفرزدق: أيها المادح العباد ليعطى إن لله مها بأيدي العباد فسل الله مما طلبت اليهم وارج فضل المميمن الواد ولا تقل في المحواد ما ليس فيه وتسم البخحيل باسم الجواد وأنشدني عن ابن الرومي: يقولون ما لا يفعلون مسبة من الله مسبوب بها الشعراء وما ذاك فیہم وحده بل زیادة يقولون ما لا يفعل الأمراء
عدد الصفحات ٥٩٧ا ای کے ونظير حبر الكرماني مع الرشيد ما روي أن الفرزدق أنشد عبد الملك: فبتن جنابتي مصرعات وبت أفض اغلاق اللنتام فقال له: قد أقررت بما أوجب علي أن أقيم عليك الحدء فقال: يا أمير المؤمنين يمنعك من ذلك آية من كتاب الله عز وجل» فقال: وما هي؟ قال: قوله عز وجل: ل وآهم يقولون ما لا يفعلون) (الشعراء: .)۲۲١ هشام يستدعي حمادا الراوية ليسمع منه شعرا حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أبو الحسن بن البراء قال حدثني حمید بن محمد الكوفي قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله القرشي قال حدثني محمد بن انس صاحب شعر الكميت قال: حماد الراوية: كان انقطاعي إلى يزيد بن عبد الملك وكان هشام يقليني على ذلك» فلما ولي هشام مكثت سنة لا أخحرج» فلما لم أذكر حرجت فصليت الحمعة وجلست على باب الفيل» وهو باب مسجد الكوفة» فإذا شرطيان قد وقفا علي فقالا لي: يا حماد أجب الأمير يوسف بن عمر» فقلت: من هذا كنت أحذر» ثم قلت هما: هل لکما أن تدعاني تي أهلي فأو دعهم وداع من لا يرجع إليهم أبدا ثم أصير إليه معكما؟ قالا: ما إلى ذلك سبيل» فاستسلمت في أيديهما ودحلت على يوسف بن عمر في الإيوان ENO EPO E A فيه: بسم الله الرحمن ¿ الرحيم من هشام أ مير المؤمنين إلى يوسف بن عمر» إذا أتاك كتااي هذا فابعت ! إلى حماد الراوية من يأتيك به غير مروع ولا متعتع» وادفع إليه خمسمائة دينار وجملاً مهرياً يسير عليه اثنتي عشرة ليلة إلى دمشق» فأحذت الخمسمائة الدينار ونظرت فإذا جمل مرحول فوضعت رجلي في الغرز وسرت إحدى عشرة ليلة فلما كان اليوم الثاني عشر وافيت باب هشام فاستأذنت فأذن لي» فدحلت عليه في دار قوراء مفروشة بالرحام» بين كل رخحامتين قصبة من ذهب» وحيطانها على ذلك العملء وإذا هشام جالس على طنفسة من ` حز أحمر وعليه ثياب حز حمر مضمخة بالعنبر؛ فسلمت فاستدناني حتى قبلت رجله وأجلسني» فإذا آنا بجاريتين لم أر مثلهما قبلهماء في أذن كل واحدة منهما حلقة من ذهب فيها جوهرة تتوقد» فقال لي: يا حماد كيف أنت وكيف حالك؟ قلت بخير يا أمير المؤمنين قال: أتدري لم بعثت إليك؟ قلت: لاء قال بعشت إليك لبيت حطر ببالي لم در من قائله» قلت وما هو؟ قال: فدعت بالصبوح يوماً فجاءعت قينة في يمين ما إبريق قلت هذا يقوله عدي بن زيد العبادي في قصيدة له» فقال أنشدنيها»ء فأنشدته: بكر العاذلون في وضح الصب سح يقولون ماله لا يفيق
عدد الصفحات ٥٩٨کڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ۹-— ويلومون فيك يا ابنه عبد الل وه والقلب عندكم مونوق لست آدرئ د٠ اكوا العدل غتدى أعدو يلومني ام صديق زاها حسنهمابفرع عميم وأنيث صلت اللجبنن أنسيق وتنايامغلجات عذاب لا قصارا ری ولا هن روف فدعت بالصبوح يومأ فجاءت ٠ قينةفي يمينهاإبريق ثم كان امزاج ماءسااء لع ااج ولا مط روق فقال: أحسنت يا حماد» يا جارية اسقيه فسقتني شربة ذهبت بثلث عقلي» ثم قال: أعد» فأعدت فاستخفه الطرب حتى نزل عن فرشه» تم قال للأحرى: يا جارية اسقيه» فسقتني شربة ذهب ثلا عقلي» فقلت: إن سقتني الثالثة افتضحت) تم قال: سل حوائجك كائنة ما كانت» قلت: إحدى الجاريتين قال: هما لك بما عليهما من حلي وحللء ثم قال للأولى: اسقيه» فسقتني شربة سقطت فلم أعقل حتى أصبحت» فإذا أنا بالحاريتين عند رسي› وإذا حادم تقدم عشرة حدم مع كل واحد بدرة فقال: أمير المؤمنين يقرأ عليك السلام ويقول لك: خحذ هذه فانتفع بها في شأنك» فاحذتها والجاريتين وانصرفت. تعلیقات وتمسیرات قال القاضي: قد رويت قصة هذا الشعر عن حماد أنها كانت مع الوليد بن يزيد وفيما ما ليس في هذا الخبر» وفي هذا الخبر ما ليس فيهاء وجائز أن تكون القصتان جرتا في وقتين فيكونا غير متنافيتين وقد ألبتنا القصة الأحرى في بعض جحالس كتابنا هذا والله أعلم بصواب ذلك. وقول عدي بن زيد في هذا الشعر يصضف نايا هذه المرأة: ولا هن روق الروق الطوال» يقال ناب أروق وثنية روقاء والجحمع روق مثل أحمر وحمراء وحمر» قال الأعشى وإذا ما الأكس شبه بالأر وق يوم الميجا وقل البصاق يقال ناب أكس وثنية كساء إذا كانا قصيرين» وإنما وصف الحرب بالشدة وأن ريق المحارب قد شبهت أسنانه على كسسا بالروق لتجردها وقلة البصاق فيها. النوشجاني يتغاضى للمأمون فلا يرضيه ذلك حدثنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا الحسين بن يحيى الكاتب قال حدثني من سمح قحطبة بن حميد بن قحطبة يقول: حضرت المأمون يناظر محمد بن القاسم النوشجاني في شيء ومحمد يغضي له ويصدقه فقال له المأمون: أراك تنقاد لي إلى ما تظن e وجوب الحجة عليك ولو شثت أن أقنسر الأمور بفضل بيان وطول لسان وأبهة الخلافة وسطوة الرياسة لصدقت وان کنت کاذباً» وصوبت وإن كنت مخطفاً وعدلت وإن كنت
عدد الصفحات ٥٩٩کڪ امجلس التاسع والسبعون سح چا ولكني لا أرضى إلا بإزالة الشبهة وغلبة الحجة» وإن شر الملوك عقلاً وأسخفهم رايا من رضي بقوهم صدق الأمير. لا باس أن یکون الخال شرف من العم حدنا يزداد بن عبد الرحمن قال: حدثنا أبو موسى يعني تينة قال حدثنا القحذمي قال: تزو ج قيس بن معدیکرب نت انارت بن عمرو من بني آکل المرار فولدت له الأشعف بن قيس ففال أبو هانىع الكندي: هاالويلات إذا أنكحتموها الا طعنت بمديتها حشاها فلاعشاش الغلام ولاهناها ذراهه ا وقد ا ول غلسا فأجابه أبو قساس الكندي: فقد طالبت هنداقبل قيس الا تتمى لسانك عن رداها لتنكحها فلم تك من هواها فلاقت منهلااعذباً شفاها SEES ولا من فوق ذروتماآتا قال عيسى قال القحذمي: وآل الأشعث ينشدون هذا الشعر ولا و قال: والأشراف لا يبالون أن يكون أحوالهم أشرف من أعمامهم. اللسان في اللفة قال القاضي: قوله في هذا الشعر: ألا تنهى لسانك عن رداها أنث اللسان» وذكر أهل العلم بالعربية أن العرب تذكر اللسان وتؤنثه وقيل من أنثه أراد به اللغة والرسالة كقول الشاعر: إني أتتني لسان لا أسر بها من علو لا صخحب فیہا ولا سخر مقولة لعلي في مطهوم القضاء والقدر حدننا الحسين بن أحمد بن محمد الكلبي قال حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال حدثنا العباس بن بكار قال حدثنا أبو بكر الهذلي عن عكرمة قال: لما قدم علي رضي الله عنه EP O E أخبرني عن مسيرنا إلى آهل الشام» بقضاء وقدر؟ فقال علي ك ت: والذي فلق الحبة وبر النسمةء ما قطعنا وادياً ولا علونا تلعة لا شاه قدي فتال اتی a اس ولم؟ بل عظم الله أجركم في مسي ركم وأنتم مصعدون» وهي منحدركم وأنتم منحدرون» وما
عدد الصفحات ٦٠٠س الحليس الصاح ولاش اللاصح ww ج ج ا .1 کنتم في شيء من أموركم مكرهين ولا إليها مضطرين» فقال الشيخ: كيف يا أمير المؤمنين والقضاء والقدر ساقنا إليہا؟ قال: ويحك لعلك ظننته قضاء لازما وقدرا حاتاء لو كان ذاك لسقط الوعد والوعيد» ولبطل الثواب والعقاب ولا أتت لائمة من الله لمذنب» ولا محمدة من الله محسن» ولا كان المحسن أولى بثواب الإحسان من المذنب» ذلك مقال إحوان عبدة الأوثان وجنود الشيطان وحصماء الرحمن» وهم قدرية هذه الأمة وجحوسہاء ولکن الله تعالى آمر باخير تخييرأء ونهى عن الشر تحذيرأ ولم يعص مغلوباء ولم يطع مكرهاء ولم يملك تفويضاًء ولا حلق السموات والأرض وما أرى فيما من عجائب آياتهما باطلاً «إذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار) (ص: ۲۷). فقال الشيخ: يا أمير المؤمنين فما كان القضاء والقدر الذي كان فيه مسيرنا ومنصرفنا؟ قال: ذلك أمر الله وحكمته. ثم قرأ علي رضي الله عنه ل[وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه (الإإسراء: )۲٣ فقام الشيخ تلقاء وجهه ثم قال: أنت الإمام الذي نرجو بطاعته يوم النشور من الرحمن رضوانا أوضحت من دیندا ما کان ملتبسا E EES المجلس الثمانون يا أبا بكر دعها فإن لكل قوم عيدا شعيب قال حدتنا ابن نير قال حدثنا هشام عن أبيه عن عائشة آنا كانت عندها جاريتان تغنيان في يوم عيد وعندها رسول الله 6 لا ینہاها» فدحل علیہا ابو بكر رضي الله عنه فانتہرهاء فقال رسول الله 6: یا ابا بكر دعہا فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا. الرخصة فى الغتاء المباح قال القاضي: قد ضمنا هذه احالس نظائر هذا الخبر» وذكرنا في غير موضع من كتبنا وان ذلك یختار ويۇمر به ي الأعياد والعرسات وما يجري ججراها مما ينبسط عنده المسلمون وينشطون فيه في محامعهم ومآدبهم. وذكرنا في عدة مواضع ما یکره ه۵ من تر جیع الغناء والتمطيط في تلاوة القرآن وإنشاد الشعر» وأوضحنا سقوط من موه على الناس في ذلك وتعلق بسخيف الشبه فيه إرهاصاً لمعيشته وتوطعاً للحطام من مأكلته» وأن في وفور السرور واستقامة الأمور بالتصرف فيما أباحه الله عز وجل وأذن فيه لمندوحة عما حظره وزجر عنه وعابه. ابن ورقاء يحسب الشعر قرآنا ees Eo
عدد الصفحات ٦٠١کم سس املس المانون سح حطب عتاب بن ورقاء الرياحي على المنبر فقال: أقول كما قال الله تعالى في كتابه: ليس شيء على المنون بباق غير وجه المسبح الخلاق فقيل له: أيها الأمير» هذا قول عدي بن زيد» فقال: فنعم والله ما قال عدي بن زيد. قال ابن دريد أخبرنا أبو عثمان في عقب هذا الحديث ولم يسنده إلى أحد قال: أتي عتاب بن ورقاء بامرأة من الخوارج فقال ها: يا عدوة الله ما حملك على الخروج علينا؟ ما سمعت الله يقول: كتب القتل والقتال علينا وعلى المحصنات جر الذيول فقالت: جلك بكتاب الله حملني على الخروج عليك وعلى أئمتك يا عدو الله. كيف سار امشل الخیر يبقى والشر أخبث.. زاد حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا أبو الفضل الربعي قال حدثني أبي» وحدننا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني أي قال حدثنا أحمد بن عبيد قال حدثنا محمد بن السائب عن أبيه عن الشرقي بن القطامي وألفاظ الروايتين محتلفة ومعانيهما متقاربة قال» قال الرشيد للمفضل الضبي: أحبرني يا مفضل عن قول العرب: الخير يبقى وإن طال الزمان به والشر أحبث ما أوعيت من زاد فقال: يا أمير المؤمنين هذا مثل هم سائر قبل الإسلام» وكان من حديث هذا المثل آل ف رض اشد كان كا هه خا ار وها شا ل المندر بن ماء السماء من أجل الغريين وكان من حديث هذا المثل قبل أن يقتله المنذر بفلاثة أحوال أن ناسا نزلوا عليه فقراهم وأحسن ضيافتيم وكان يقري الضيف ويحسن إلى المنقطع به» فلما أراد القوم الرحيل حرج معهم يشيعهم» فشيعهم حتى أبعدوا ونزلوا ي موضع وقال غيره: فلما نزل القوم وعرسوا حرج عبيد وصاحب له يمشيان في الموضع الذي نزل القوم فيه» وسارا حتى أتيا حبا هناك فرأيا شجاعا عظيما أقرع يلهث قد أدلع لسانه من العطش» فاحذ صاحب عبید حجرأ وهم أن يشدخه به» فقال له عبید: ما أنت صانع؟ قال: أقتل هذا الشجاع فإنه عدوء قال عبيد: لا تفعل فإن الأسير قد يجار وإن کان عدوا ثم استقى من الحب ماء فسقى الشجاع» فجعل يشرب حتى روي ۾ تسبسب هي الرمل فغاب» قال: ورجع عبيد إلى القوم فودعہم ثم رحلوا» ورجع عبيد إلى منزله فأقام حولین› aE Sa في طلب الإبلء وکان شجاعاً بطلا قيار فر واا رق ار رلا وق حبراً» حتی لذا کان في بعض اللیالي وقد کلت راحلته وتعب وأظلم الليل وهبت الرياح فلم ير سلا ولا جبلاً نفقت الراحلة» فقال: يا لك من ليل ديجور ومن نفوق راحلة بالليل» وكان الموضع الذي هو فيه يقال له الصادي وهناك ماي فقال: والله ما أرى إلا
عدد الصفحات ٦٠٢a TD aaa الجليس الصاح والأنيس الناصح earan الإقامة على هذا الماء والموت» ثم حط رحله عن راحلته وأسند ظهره إليه وطأطاً رأسه إلى الأرض وجمع أنوابه علیه» فإذا هاتف يتف به من خلفه» يسمع صوته ولا یری شخحصه وهو يقول: يا أيها الشخص المضل مذهبه ولیس معه من انیس يصحبه دونك هذا البكر حذه فاركبه حتی إذا اللیل توارى مغربه بساطع الصبح ولاح كوكبه فحط عنه رحله وسېسبه قال القاضي : ویروی توارى غيهبهء والغيهب الظلمة. فالتفت وراءه فإذا بكر معقول عليه رحل» فوثب حتی حل عقاله وصار في متنه» فوٹب البکر من غير أن یثیره حتی استقام على الطريق يسير به كالبرق الخاطف وكالريح العاصف لا يلوي على شيء ولا يفتر من السير» حتى إذا كان في وجه الصبح ونظر عبيد إلى بياض الحيرة برك البكر فلم یمم»› فاستحته فلم يقم» فقال: انه لمامور» وثنى رجله فنزل عنه وولى ناحية فثار البكر یجر بزمامه») فقال عبيد: بكر يسري في ليلة واحدة عشر مراحل لا أسأله ما أنت ولا من الذي أرسلك ٳلي؟! تم أدار وجه اليه TT يا ايها البكر قد أنجيت من كرب ومن فياف تضل المدلح الهادي ألا أنبت لا بالققول نعرفه من الذي جاد بالنعماء في الوادي قال: فأجابه البكر وهو يقول: اا الشجاغ الذي افيه رما ينازع الماء من ذي المورد الصادي فجدت بالماء لما ضن حامله رويت هامي ولم تولع بانکادي الخير ييقى وإن طال الزمان به والشر آخحبتث ما أوعيت مسن زاذ قال القاضي ويروى: ما أوعبت في الزاد هذا جزاؤك من لا أمن به فسر سليماً وقاك الله من هاد فقال له الرشيد: أحستت يا مفضل» يا ربيع أعطه عشرين ألفأء عشرة آلاف لمعرفته بالمثل وأصله» وعشرة آلاف لحسن روایته له. قال القاضي: في هذا الخبر نفقت الراحلة وإشا يقال نفق الفرس وتنبل البعير. ابن الزيير يتشد معاوية خلائة أبيات حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدنني أي قل حدنني أبو أحمد العباس قال أخحبرنا عمر بن محمد بن حفص قال حدننا عبد الله بن خبيق قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله قال قال معاوية لعبد الله بن الزبير: أنشدني ثلائة أبيات غريبة» قال: أنشدكها
عدد الصفحات ٦٠٣بغلائین الفا تدفعيا فال حي فد قاسم قال فانا أقرل تمغ ران الك فأ نشده آأبياتا للأفوه الأودي: بلوت الناس قرناً بعد قرن فلم أر غير حتال وقال ولم أر في النطوب أشد شرا وأضنى من معاداة الرجال وذقت مرارة الأشياء طرا فا سء اغد س السؤال قال: فحكم له ودفع إليه ثلائين ألفاً. عمر معجب بمعاويه حدننا يزداد بن عبد الرحمن قال حدنا آبو موسى يعني تينة قال حدتنا العتبي قال حدني أبي قال: حرج عمر يسير في عمله» فلما قرب من دمشق تلقاه معاوية في موكب له رز» وعمر على حمار إلى جنبه عبد الرحمن بن عوف على حمار آخر» فلم يرهما معاوية وطواهماء فقيل له: حلفت آأمير المؤمنين وراءك» فرجع فلما راه نزل عن دابته فأعرض عنه عمر ومشی حتی علق نفسه بأرنبته» فقال له عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين» أجهدت الرجل» فقال عمر: يا معاوية أأنت صاحب الموكب آنفاً مع ما يبلغني من طول وقوف ذوي الحاجات ببابك؟ فقال معاوية: نعم» فرفع عمر رضي الله عنه صوته فقال: ولم ويلك؟ فقال: إنا في بلاد لا يمتنع فيها من جواسيس العدو» ولا بد هم مما يرهبهم من آلة السلطان» فإن أمرتني أقمت عليه وإن نيتني عنه انتهيت» فقال عمر: يا معاوية والله ما بلغني عنك آمر أکرهه فاعاتبك عليه الا ترکني منه في أضیق من رواجب الفرس» فإن کان ما قلت حقا إنه لرآي أديب» وإن كان باطلاً إا لندعة أريب» لا آمرك به ولا أنباك عنه» فقال عبد الرحمن: يا أمير المؤمنين لأحسن الفتى المصدر فيما أوردته فيه» فقال عمر رضی الله عنه: خسن مصادره وموارده جشمناه ما جشمناه. نولية المهلب خراسان حدتنا أبو النضر العقيلي قال حدتنا أيو إسحاق الطلحي قال حدننا أحمد بن معاوية قال قال ابن الكوفي: لما قدم المهلب على الحجاج بعد فراغه من أمر الأزارقة وقتالهم» أكرمه الحجاج وشرفه وبلغ له الغاية» قال: فخرج الحجاج يوما آحذا بيد المهلب» حتى إذا انتهى إلى امحراب قالم ثم قال: يا با سعيد أنا أطول أم أنت؟ فقال: الأمير أطول مني وأنا أشخحص منه» فلما انصرف من صلاته أحذ بيده فأدحله معه ثم قال له: سجستان خير ولاية أم خحراسان؟ قال: سجستان قال: وکیف؟ قال: لأا غر كابل وزابلستان» وأن خراسان تغر الترك قال أيهما أحب إليك أن يليه رجل مثلك؟ قال: إن أمثالي في الناس لكثير وما نحن حيث يرى الناس» قال: سر إلى سجستان» قال: غيري خير لك فيها مني وأنا بخراسان خير لك من غيري» قال: ولم؟ قال: لأن بدء نعمة الله علي بعد الإسلام كان في غزوتي حراسان
عدد الصفحات ٦٠٤س الحليس الصا والأئيس اللا ____ سه .1= مع الغفاري» وابن أبي بكرة بسجستان خير لك مني لأن أهلها أحبوه لحسن أياديه فيهم وأنا بخراسان خير منه» قال: وما كنت تلي من أمر الغفاري؟ قال: كنت فيمن صحبه فلما نزلنا يهق ودنونا من عدونا قال الغفاري: هل من فوارس ينظرون لنا أمامنا وإن أصابوا أحدا أتوا به» فانتدب منا مع صاحب شرطته عشرة فوارس فلقينا عدتنا من عدوناء فقال أصحابي: قد عاينا طلائع القوم فانصرفواء فقلت: وما عليكم أن نشامهم؟ فأبوا وأنصرفوا وتقدمت فقتل الله العشرة على يدي» تم انصرفت برؤوسہم ودوامهم وأسلابهم معي» وقد کان أصحاي نعوني إلى الغفاري» فلما رآني ضحك وقال: كبا القوم عند عيان الرهان ونال المهلب حظ الفرس ففاز المہلب بالمكرمات وآب عمير بحد التعس ثم ولاني شرطته وخحرج إلي من أمره. فولاه الحجاج حراسان» وكان واليما a بهاء فقال نهار بن توسعة يرثيه: لله دركم غداة دفنتم إن تدفنوه فإن مثل بلائه كان المدافع دون بيضة مصره والكافي الثغفر المخحوف بحزمه أنى ها مثل المہلب بعده كل امرئ ولي الرعية بعده ا ا ام اا ما لا لا وأيمن في الحروب نقيبة وأشسك يخ الاق ك جمح المروءة والسياسة التقى تجري له الطير الأيامن عمره لخا رای :الا س العظطيم ونه وأرنت العوذ المطافل حوله ألققى القناع وسار نحو عصابة كان الت ال للف راق سك ده ب العداة ونائلاً لا يحظر في المسلمين وذكره لا يقب ر والجابر العم الذي لا يجبر وبيمن طائره الذي لا يشكر هیيہات هيات الحناب لأحضر دل لفتي e منه أعور أعفى عن الذنب الذي لا يغفر منه وأععدل في النهاب وأوقر يخشى بوادرها الإمام الأكبر ومحاسن الأحرق منهاأكشر زاوا ع ا سيحل بالمصرين أمر منشكر حذر السباء وزل عنها المشزر حزر فذاقوا الموت وهو مشمر وولي حادنها الذي E EE
عدد الصفحات ٦٠٥ا ج تک ا اک أبو الديك المعحتوه حدثنا حمزة بن الحسين بن عمر السمسار قال حدثنا العباس بن محمد بن عبد الرحيم الأنصاري قال حدثني آبي قال قال بو ا نعیم: اأرسل إلي عمران ؛ بن إسحاق بن الصباح» وکان كثيرا ما يرسل إلى الفقہاء وكان o قال: فأتيته فإذا أبو الديك وكان معتوهاً ذاهب العقل متلا تالا جيد البديهة حسن الحواب على باب عمران بن إسحاق يخاصم ويجلب يحتلط ويشير إلى الحائط كأنه يرى شيا يخاصمهء وكان ذلك لا يعتريه إلا عند الجوع وكان قد عرف بذلك» وكان علية أهل الكوفة: فقهاؤها وأمراؤهاء يأمرون بتفقد ذلك. E أيها الأمير» أبو الديك على الباب يخاصم ويخلاط ولا أحسبه إلا جائعاء فإن ذلك يعتريه مع الجوع» فقال عمران: يا غلام» المائدة» بها مهيأةء ثم قال: بو الديك» فدحل» فلما عاين المائدة ورأى حسنها قال» قال الله تعالى في كتابه يحكي مسالة نبيه «إربنا أنزل علينا مائدة من السماء تکون لنا عیدا لأولنا وآخرنا) رالمائدة: )١١ ١ الآية؛ وهذه المائدة لأول أهل الكوفة وآحرهم» والآية معرفة أي نعيم بما كنت فيه؛ قال أبو نعيم: aS يا أًبا نعيم هذه فطنة العقلاء وأذهان الفقهاء واخحتيار العلماي جزاك الله ا م أقبل على عمران فقال: ہا الأمير» قال الله تعالى في كتابه: لإويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيما وأسيرا) (الدهر: ۸) وأنا مسکين» تيم من عقلي» سير في حبس شيطان موکل بي. فتيان بني عبد مناف وفتيان بني أسد حدتنا محمد بن سل بن الفضل الكاتب قال حدتنا أبو زيد يعني عمر بن شبة قال حدثني الوليد بن هشام قال قال معاوية للحارث بن نوفل: أدحل علي فتيان بني عبد مناف› فأدحلہم کان وجوههم الدنانير» فنظر اليم فقال: بي أنتم: نو الجد لم تقعد مهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا E E E فقال عبد الله بن الزبير: يا أمير المؤمنين ألا أدحل عليك فتيان بني أسد قال: فأدخحلهم كأن وجوههم الحيات» فقال معاوية: أكلن حمضا فالوجوه شيب شربن حتى نزح القليب أبو الدرداء يتظم شعرا حدتنا أحمد بن العباس العسكري قال حدننا ابن أبي سعد قال حدثني محمد بن أجاف اي فال مد ج ال اع ا ي عا دن رد ا د ت ا م ا ار دت أ 6 ااال ور ل ك اسان قل ا غيرك» فنكس أو أطرق قليلاً نم قال:
عدد الصفحات ٦٠٦سد الجليس الصاح والأنيس اللاصے _ ج ۷ , 1= يريد العبد أن يعطى مناه ويأى الله إلا ماآرادا يقول العبد فائدتي ومالي وتقوى الله أفضل ما استفادا فقالوا: لقد أحسنت فزدء فقال: لاء إنما قلت حين قلتم إن أصحابك كلهم قد قالواء فكر هت أن بغرا جملا لا أعمله ولس الشعر من شان لا تملأوا أعيتكم من أئمة الجور حدتنا عبد الباقي بن قانع قال حدثنا عبد الله بن علي بن الحسن الخواص العابد قال حدتنا الحسن بن جرير الصوري قال حدثنا محمد بن عمرو العسقلاني قال حدنا إبراهيم بن أدهم عن أبي عيسى المروزي قال: سعت سعيد بن المسيب يقول في إمرة عبد الملك بن مروان: لا تملأوا أعينكم من أئمة الجور ولا من أعوانهم إلا بإنكار بقلوبكم كيلا تحبط أعمالكم الضامحة. السطاح يعمل بيتين لتخويف بتي أمية حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال جدتا الحسين بن فم قال دنا ابن التطاح قال روينا أن السفاح عمل بيتين ووجه برجل إلى عسكر مروان ليقوم على الجبل ليلا فيصيح هما وینغمس فلا يوجد» وهما: یا آل مروان أن الله مہلککم ومبدل أمنكم خحوفا وتشريدا لا عمر الله من أنسالكم أحدا وبتثكم في بلاد الخوف تطريدا قال: ففعل ذلك فدحلت قلوبهم مخافة. رصية علي لشريح حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال حدننا موسى بن شبيب بشيزر عن يونس بن موسى البصري عن الحسن بن حماد عن الرماح بن المنذر النهدي عن محمد بن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده عن علي بن آي طالب عليهم السلام آنه قال لشريح: لسانك عبدك ما لم تتكلم فإذا تكلمت فأنت عبده» فانظر ما تقضي وفيم تقضي وكيف تقضي وفيما تمضي وإليه تفضي . قال القاضي : هذا الذي حاطب به امیر المؤمنين شر یحا من أحسن الكلام» وأشرفه و سعد» ا الله توفيقه و عصمته برأفته و رحمته. المجلس الحادي والثمانون أسئلة أبي ذر للرسول حدتنا علي بن محمد بن أحمد البصري قال حدننا الفضل بن جعفر بن همام بو العباس ال فال :جحد عبد الله بن سعيد القيسي قال حدثنا يحيى بن سعيد السعدي قال
عدد الصفحات ٦٠٧= اججلس الحادي والئمانون mmm. حدننا ابن جريج عن عطاء بن أبي رباح عن عبيد بن عمير الليثي عن أي ذر قال: دحلت على رسول الله 5 المسجد وهو جالس وحده» فاغتنمت خلوتهء فقال يا أبا ذر إن للمسجد تحيةء قلت: ما تحيته يا رسول الله؟ قال: ركعتان» فركعتهما ثم التفت اليه فقلت: يا رسول الله أنت أمرتني بالصلاة فما الصلاة؟ قال: خير موضوع فمن شاء أقل ومن شاء أكثر» قلت: يا رسول لله أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الإيمان بالله ثم ال لهاد في سبيل الله» قلت يا رسول الله أي المؤمنين أكمل إيمانا؟ قال: أحسنهم حلقا قلت: يا رسول الله فأي ا أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده» قلت فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر السويء قلت: فاي الليل أفضل؟ قال: جوف الليل العابرء قلت: فاي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت» قلت فاي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من : مقل إلى فقير في سر» قلت: فما الصوم؟ قال: قرض محزي وعند الله أضعاف كثيرة» قلت أي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها شنا وأنفسها عند أهلهاء قلت: فأي الحهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وهريق دمه» قلت: أي آية أنزها الله عليك اعظم؟ قال: آية الكرسي. ثم قال: يا أبا ذر» ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة» وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة؛ قلت: يا رسول الله» كم النبيون؟ قال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألف نبىء» قلت: يا رسول الله» كم المرسلون منهم؟ قال: نلاشائة ونلائة عشر» جم الغفير» قلت: من كان أول الأنبياء؟ قال: آدم» قلت: وكان من لاء هره قال: تم ا ملي لهه اه مده ود فة من رو جد قال يا با در اربعة من الأنبياء سريانيون: آدم وشيث وإدريس وهو أول من حط بالقلم ونوح» وأربعة من العرب: هود وصاح وشعيب ونبيك محمد 8 وأول الأنبياء آدم وآخحرهم محمد خب وأول نبي من أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى صلى الله عليہماء وبينهما ألف نبي» قلت: یا رسول الله کم انزل الله تعالی من کتاب؟ قال: مائة كتاب وأربعة كتب» أنزل على شيث حمسين صحيفة» وعلى إدريس ثلاثين صحيفة» وعلى إبراهيم عشرين صحيفة» وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان» قلت: يا رسول الله» فما كانت صحف ابراھیم؟ قال: امثال كلہا: أيہا الملك المبتلى المغرورء لم أبعثك لتجمع الدنيا عضا إلى بعض ولكن بعثتك لترد عني دعوة المظلوم فإني لا أردها ولو كانت من كافرء وعلى العاقل ما لم يكن مغلوبا أن تكون له ثلاث ساعات: ساعة يناجي فيها ربه» وساعة يحاسب فيها نفسه ويتفكر بما صنع» وساعة يخلو فيها بحاجته من الحلال فإن في هذه الساغة عونا لعلك الساعات استجماما للقلوب وتفريغا ما وعلى العاقل أن يكوك بضيرا بزمانه» مقبلاً علی شانه» حافظاً للسانه» فن من حسب کلامه من عمله قل کلامه الا في ما يعنيه. وعلى العاقل أن يكون طالباً لغلاث: مرمة لمعاش» أو تزوداً لمعادء أو تلذذاً في
عدد الصفحات ٦٠٨— الجليس الصاح والأنيس الناصح چ کڪ و کک غین کرم قلت يا رول اله قا کات صحف مرس قال کات غا گلا جت لمن أيقن بالموت ثم يفرح» ولمن أيقن بالتار ثم يضحك» ولمن يرى الدنيا وتقلبہا بأهلہا م يطمئن إليهاء ولمن أيقن بالقدر كيف ينصب» ولمن أيقن بالحساب تم لا يعمل. قلت: يا رسول الله» هل في الدنيا مما أنزل الله عليك شيء مما کان في صحف إبراهيم وموسی؟ قال: يا أبا ذر» تقر وقد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الخياة الدنيا والأخرة خير وأبقى إن هذا لفي الصحف الأولی صحف إبراهیم وموسی4 (الأعلی: -۱٤ ۱۹) قلت: يا رسول الله» أوصني قال: أوصيك بتقوى الله فإنه زين لأمرك كله» قلت: يا رسول الله زدني» قال: عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ونور لك في الأرض»› قلت: زدني» قال: عليك بطول الصمت فإنه مطردة للشيطان وعون لك على أمر دينك قلت: زدني» قال: إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب ويذهب بور الوجه» قلت: زدني» قال: قل الحق» وان كان مر قلت؛ زدني» قال: حب المساكين وجالسہم» قلت: زدني» قال: لا تخف في الله لومة لائم» قلت: زدني» قال: ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسسك؛ ولا تجد عليہم في ما تأتي. ثم قال: کفى بالمرء عيبا أن تکون فيه ثلاث خحصال: أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه» ويستحيي هم مما هو فيه» ويؤذي جليسه في ما لا يعينه» م قال: يا أبا ذر» لا عقل كالتدبير ولا ورع كالكف ولا حسب كحسن الخلق. تعليق على خبر أبي ذر قال القاضي: في حبر أبي ذر هذا أنواع من الحكم وفوائد من العلم والإنباء عن الأمور الخالية» وإحبار عن الأمور الماضية» وفيه اعتبارٌ لأولي البصائر والعقول» وتنبيه لذوي التمييز والتحصيل» وقد روينا في كثير من فصوله روايات موافقة لألفاظه ومعانيه» وأخحر مضارعة لما اشتمل عليه من الأغراض فيه» وروينا في بعض فصوله روايات محتلفة لظاهر ما تضمنه إلا آنا إذا تؤملت رجعت إلى التقارب إذ اقتضت غلطاً من بعض الرواة. فأما ما ثبت أن رسول الله عي قاله وأحبر به فهو الحق الذي لا مرية فيه ولا ريب في صحته والقطع على حقيقة مغيبه. قال القاضي: وفي حبر أبي ذر ما دل على أن من الأنبياء من أوتي النبوة وأرسل إلى طائفة» ومنهم من كان نبيا غير مرسل إلى أحد. وقد قال الله تعالى ذكره: [وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان قي أمنيته4 (الحج: )٥١ وروي عن النبي غ6 أنه قال فيه: "ولا محدث" وقال: "إن منکم محدڻين" وذکر عمر رضي الله عنه. ومن الدعاء المنتشر المستعمل الظاهر على ألسنة حاصة المسلمين وعامتهم: اللهم صل على ملائكتك المقربين وعلى أنبيائك والمرسلين» وظاهر هذا يقتضي الفصل بين الفريقين» وقد أحال هذا بعض المنتسبين إلى علم الكلام ومن يدعي له فريق مفتون به مغرور بمخاريقه»
عدد الصفحات ٦٠٩