ا ا ا ) أسئلة علي لابنه الحسن حدننا بدر بن اليثم الحضرمي قال حدنا علي بن المنذر الطريقي قال حدننا عثمان بن سعيد قال حدتنا عثمان بن سعيد قال حدننا محمد بن عبيد الله بو رجاء من اهل تستر قال حدننا شعبة بن الحجاج الواسطي عن آي إسحاق الهمداني عن الحارث الأعور أن عليا الكل ساءل ابنه الحسن الث عن أشياء من أمر المروءة» فقال: يا بني ما السداد؟ قال: يا أبة السداد دفع المنكر بالمعروف» قال: فما الشرف؟ قال: اصطناع العشيرة وحمل الجريرة» قال: فما المروءة؟ قال: العفاف وإصلاح المرء ماله» قال: فما الدقة؟ قال: النظر في اليسير ومنع الحقيرء قال: فما اللؤم؟ قال: إحراز المرء نفسه وبذله عرسه من اللؤم» قال: فما السماحة؟ قال: البذل في اليسر والعسر» قال: فما الشح؟ قال: اف ر فا ي يدنك شرا وها اة لا قال فا الاحاي قال الوقاء ي الشدة والرحاءء قال: فما الجبن؟ قال: الجرأة على الصديق والنكول عن العدو» قال: فما الغنيمة؟ قال الرغبة في التقوى والزهادة في الدنيا هي الغنيمة الباردة» قال: فما الحلم؟ قال: كظم الغيظ وملك النفس» قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفس بما قسم الله عز وجل هما وإن قل فإنا الغنى غنى النفس» قال: فما الفقر؟ قال: شره النفس في كل شيء قال: فما المنعة؟ قال: شدة الباس ومنازعة أشد الناس» قال: فما الذل؟ قال الفز ع عند المصدوقة»› قال: فما الحرأة؟ قال موافقة الأقران» قال: فما الكلفة؟ قال كلامك فيما لا يعنيك» قال: فما الجحد؟ قال: أن تعطي في الغرم وأن تعفو عن الجرم» قال: فما العقل؟ قال: حفظ القلب عن كل ما استرعيته» قال: فما الخرق؟ قال: معاداتك لإمامك ورفعك عليه كلامك» قال: فما السناء؟ قال إتيان الحميل وترك القبيح» قال: فما الحزم؟ قال: طول الأناة والرفق بالولاة والاحتراس من الناس بسوء الظن هو الحزم» قال: فما السرو؟ قال: موافقة الإحوان وحفظ الجيرانء قال: فما السته؟ قال: اتبا ع الدناة ومصاحبة الغواة» قال: فما الغفلة؟ قال: تركك المسجد وطاعتك المفسد قال: فما الحرمان؟ قال: تركك حظك وقد عرض عليك» قال: فما السيد؟ قال: السيد الأحمق في ماله المتهاون في عرضه» يشتم فلا يجيب المتحرز بأمر عشيرته هو السيد. علي يروي کلمات للرسول قال: ثم قال علي اكط: يا بني سمعت رسول الله ي يقول: لا فقر أشد من الجہل»› ولا مال أعود من العقل» ولا وحشة أوحش من العجب» ولا مظاهرة أوتق من المشاورة» ولا عقل كالتدبير» ولا حسب كحسن الخلق» ولا ورع كالكف» ولا عبادة كالتفكر› ولا إيمان كالحياء والصبر. وآفة الحديث الكذب» وآفة العلم النسيان» وآفة الحلم السفه» وآفة العبادة الفترة» وآفة الظرف الصلف» وآفة الشجاعة البغي» وآفة السماحة المن وآفة
عدد الصفحات ٥٧٨a اللجليس الصاح والاشن الناصح — ی ا ا ت الحمال الخيلاء وآفة الحسب الفخر. يا بني لا تستخحفن برجل تراه أبدأء فإن كان أكبر منك فعد آنه أبوك» وإن كان في مثل عمرك فهو أحوك وإن كان أصغر منك فاحسب أنه ابنك. فهذا ما ساءل علي بن أبي طالب ابنه الحسن عليهما السلام عن أشياء من المروءة وما أجابه الحسن رضي الله عنه. تعليق القاضي قال القاضي: في هذا الخبر من جوابات الحسن أباه عما ساءله عنه من الحكمة وجزيل الفائدة ما ينتفع به من راعاه وحفظه» ووعاه وعمل به» وأدب نفسه بالعمل عليه» وهدمها بالرجوع إليه» وتتوفر فائدته بالوقوف عنده. وفيما رواه في أضعافه مير المؤمنين عن النبي ما لا غنی بکل لبیب علیم ومدره حکیم عن حفظه وتامله» والمسعود من هدي لتقبله» واجحدود من وفق لامتثاله وتقبله. المغيرة ابن حبتاء عتد طلحة الطلحات حدتنا محمد بن الحجحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم قال أحبرنا أبو عبيدة قال: قدم المغيرة ابن حبناء أحد بني مالك بن حنظلة على طلحة الطلحات يطلب صلته» فأحرج إليه حجري ياقوت في درجين فقال: أيما أحب إليك عشرة آلاف أو الحجران؟ فقال: ما كنت لأحتار الحجارة على الدراهم» فأمر له بعشرة آلاف» ثم قال: أيا الأمير إن نفسي تنازعني إلى أحد الحجرين»› فدفعه إليه» فأنشاً يقول: أری الناس غاضوا م فاضوا ولا أرى بني حلف إلا رواء الموارد إذا نفعوا عادوالمن ين فعونه وکائن ترى من نافع غير عائد فألقى إليه الحجر الأخحر. أعرابي قاتل اللصوص ونجا حد نا يزداد بن عبد الرحمن قال قال أبو موسى يعني عيسى بن إسماعيل تينة حدثني الرياشي أن لصوصا وقعوا على قوم فيم أعرابي فسلبوهم يامهم» وقاتل الأعرااي حتى نجا) فانشاً يقول: سائلا سيفي هل رويته حرن عز الري من هام اللصوضص كاد يدعو وينادي بائع من يفوز اليوم بالثوب الرحيص عمربن هبيرة يلجأ إلى يزيد بن المهلب ليحمل عنه غرماً
عدد الصفحات ٥٧٩کا eme الس النامن والسبعون = عمر بن هبيرة من غزاته في البحر ألف ألف درهم» فمشى إلى يزيد بن المهلب وقد ولي العراق بعثمان بن حيان المري والقعقاع بن حالد العبسي والمذيل بن زفر بن الحارث الكلااي وغيرهم من قيس» فلما انتهوا إلى باب سرادق يزيد أذن هم الجحاجب في دخحوله» وأعلمهم أنه يغسل رأسه» فلما فرغ حرج في سبنية فألقى نفسه على فرشه ثم قال: ما الف بينكم؟ فقال عثمان: هذا ابن هبيرة شيخنا وسيدناء كان الوليد حمل معه مالا حيث وجبه إلى البحر» فأعطاه جنده» فخرج عليه من غرمه ألف ألف درهم» فقلنا: يزيد سيد أهل اليمن ووزير لسليمان وصاحب العراق ومن قد تحمل أمثاطها عمن ليس مثلناء ووالله لو وسعتها أموال قيس لاحتملناها. ثم تكلم القعقاع فقال: يا ابن المہلب هذا حير ساقه الله إليك» وليس أحد أولى به منك» فافعل به كبعض فعلاتك الأول» فلن يصدك عن قضاء هذا الحق ضيق ولا بخل» وقد أتيناك مع ابن هبيرة فيما حمل» فهب لنا أموالنا واستر في العرب عورتنا. ثم تكلم المذيل بن زفر فقال: يا ابن المهلب» إني لو وجدت من الممشى إليك بدا لما مشيت إليك» لأن أموالك بالعراق» وإشا أتيتنا حائفاًء ثم أقمت فينا ضيفأ» ثم تخرج من عندنا محروباً. وام الله لفن تركناك بالشام لنأتينك بالعراق» وما ها هنا أقرب في الحظوة وأوجب للذمام. ثم تكلم ابن حيثمة فقال: إني لا أقول لك يا ابن المهلب ما قال هؤلاء أحبرني إن أنت عجزت عن احتمال ما على ابن هبيرة فعلى من المعول» لا والله ما عند قيس له فكاك» ولا في أموالهم متسع» ولا عند الخليفة له فرج. ثم تكلم ابن هبيرة فقال: أما أنا فقد قضيت حاجتي رددت أم أنجحت لأنه ليس لي أمامك متقدم ولا حلفك متأحر» وهذه حاجة كانت في نفسي فقضيتها. فضحك يزيد بن المهلب وقال: إن التعذر أحو البخحل» ولا أعتذر» فاحتكموا فقال القعقاع: نصف المال»› فقال يزيد: قد فعلت» أرنا يا غلام غداءك قال: فجيء بالطعام فأنكرنا منه أكثر مما عرفناء فلما فرغنا أمر بتطييبنا وحملاننا وإجادة الكسوة لناء قال: ثم حرجناء حتى إذا مررنا قال ابن هبيرة: أخبروني عما بقي من يحمله بعد ابن المهلب؟ لقد صغر الله أقداركم وأحطاركم» والله ما يدري يزيد ما بين النصف والتمام» وما هما عنده إلا سواي ارجعوا إليه فكلموه في الباقي› قال : وقد كان يزيد ظن بهم أن سيرجعون إليه في التمام» فقال للحاجب: إذا عادوا فادحلہم» فلما عادوا أدحلہم» فقال هم يزيد: إن ندمتم أقلناكم» وإن استقللتم زدناكم فقال له ابن هبيرة: يا ابن المهلب» إن البعير إذا أوقر أنقلته أذناه وأنا بما بقي مثقل» فقال: قد حملتها عنك» ثم ركب إلى سليمان فقال: يا أمير المؤمنين إنك إنما رشحتني لتبلغ بي وإني لا أضيق عن شيء اتسع له مالك› وما في أيدينا عوار لك تصطنع با الناس وتبتني بها المكارم» ولولا مكانك ظلعنا بالصغير. ثم قال: إنه أتاني ابن هبيرة في وجوه أصحابه» فقال له سليمان: أمسك اتاك في مال الله عنده» حب
عدد الصفحات ٥٨٠سے الجحليس الصاح والأنيس الناصح ا کک د ےو ت ضب» جموع منوع» خحدوع هلوع» هيه فصنعت ماذا؟ قال: حملتها عنه» قال: احملا لذا إلى بيت مال المسلمين» قال: والله ما حملتها حدعة وأنا حاملها بالغداةء ثم حملها فلما أحبر سليمان بذلك دعا يزيد فلما رآه ضحك وقال: ذكت بك ناري» ووريت بك زنادي» غرمها علي وحمدها لك» قد وفت لي يميني فارجع المال إليك» ففعل. ا مان کی ا کا ر حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدننا محمد بن القاسم بن حلاد قال أخحبرنا عمر بن حماد عجرد وکان حماد یکنی به قال: آحر شعر قاله بي انا کنا بواسط فابق له غلام فبلغنا أنه بالكوفة» فوجه ابي في طلبه» فأحبرت أنه عند ابن أحي إسحاق بن الصباح اک وكان على الكوفة» فلم أصل إلى الغلام» فكتبت إلى أبي بخبره وقلت: انظر من يثقل على إسحاق فخذ كتابه يشفع لك عنده» قال: فكتب إلي: أما كتابك يا بني فإنه انظر وي التي أوصيكمها لا تطلبن إلى الأمير شفااعة ولو ان ذلك في الحكومة نافعي لک ا ا إن كان يطلب للصنيعة ا ماكان إسحاق ليصنع باإببنه فإذا قضىس فاقنع فإن قضاءه جزع وليس بحازم من يجزع فاععمل بها إن كنت مني تسمع إن الشفاعة عنده لات نفع عندالأمير لكان لي من يشفع وسماؤه بالغفيث ليست تقلع جا اتاق امه مرد في الجحكم إلا مثل ما بك يصنع لي إن قضى لي أو علي لمقنع قال الحسين: فأنشدتها في مسجد الكوفة فتلقفها أهل الكوفة فبلغت إسحاق فأرسل الي فقال: يا ابن أحير أنت هاهنا مقيم ولم تعلمني؟ وأمر بالغلام فرد علي ووصلني بخمسمائة درهم» فانصرفت إلى أي فوجدته قد مات. أقوال متثورة ومتنظومة في المشورة حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدننا أي عن أي جعفر محمد بن عمران قال يقال: توأم الرآي حير من الفذ ورأي الثلاثة لا ينقض. قال حمد: ويقال نصف عقلك مع أحيك» يعني في المشاورة. قال محمد: ويقال رأي الفذ لا تستغني به الخاصة ولا يصلح للعامة. قال محمد: ا ولا سعد امرؤ باستغناء برأي» وإذا أراد الله أن يلك عبدأ أغناه برأيه فكان ولاه و و ل وشاورهم في الأمر (آل عمران: )٠١۹ من غير حاجة منه الهم ولكن لتبقى سنة» وقال الشاعر:
عدد الصفحات ٥٨١ڪڇ ڪڪ الس الفامن والسبعون == حليلي ليس الرأي في صدر واحد أشيرا علي ايوم ماتريان ع مكان الخوافي نافع للةقوادم في العجلة والبطء رخا خمد ين القام قال خدتى أن عن آي جعفر عم ن اعرا قال قال بيتوا الرأي يكشف لكم عن محضه. قال ويقال: العجلة تسلب الوقار. قال ويقال في مشل: أسر ع تبطئ . عتبة بن رييعة يعرض على الرسول أن يكف عن أمره حدتنا أبو بكر ابن الأنباري قال حدثنا محمد بن يحيى المروزي قال حدتنا أحمد بن أيوب قال حدننا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن زياد مولى بني هاشم عن محمد بن كعب القرظي قال» قال عتبة بن ربيعة وهو جالس في نادي قريش» ورسول الله منفرد اة أريد أن أقوم إلى محمد فأعرض عليه أموراً ليكف عن أمره هذا فايها شاء أعطيناه إذا رجع لنا عن هذا فقالو! له: شاك ا الرلك و كان غفة سيدا لما فجاء إلى رسول الله ط فقال له: يا ابن أحي إنك منا بحيث قد علمت من السلطة في اللسب والمكان من العشيرة وإنك قد أتيت قومك بما لم يأت أحد قومه بمثله: سفهت أحلامنا وكفرت آباءنا وعبت آمتنا وفرقت كلمتناء فإن كان هذا لمال تبغيه جمعنا لك أموالنا حتى تكون أيسرناء وإن كنت تيل إلى الرئاسة رأسناك علينا ولم نقطع أمراً دونك وإن كان لرئي من الجن بعتادك أعذرنا في الحد والاجتهاد حتى ينصرف عنك فإن الرأي يحمل صاحبه على ما لا یصل معه الى ترکه» ورسول الله ۵ ساکت یسمع» فلما سکت عتبة قال له رسول الله 6: اسمع يا ابا الوليد ما أقول: إبسم الله الرحمن ¿ الرحيم» حم» تنزيل من الرحمن الرحيم» کتاب فصلت آیاته قراناً عربياً لقوم یعلمون» بشیرا ونذيرا فأعرض اکثرهم فم لا يسمعون) (فصلت: )١١ ومضى رسول الله ا في القراءة حتى انتهى إلى السجدة» فسجد وسجد معه المسلمون» وعتبة مصغ يستمع وقد اعتمد على يديه من وراء ظہره» فلما قطع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القراءة قال له: يا أبا الوليد قد سمعت الذي قرأت عليك فأنت وذاك. فانصرف عتبة إلى قريش في ناديا فقالوا: لقد جاءكم اأ بو الوليد بغير الوجه الذي مضى به من عندكم. ثم قالوا: و أبا الوليد؟ فقال: والله لقد سمعت من محمد كلاماً ما سعت مله قط والله ما هو بالشعر ولا السحر ولا الكهانة و ا ق و محمداً وشأنه واعتزلوه فوالله
عدد الصفحات ٥٨٢س الجليس الصاح والأئیس الاس _ ٣ | 0= لیکونن لما سعت من قوله نبا» فان اصابته العرب کفیتموه بأیدي غیرکم» وان کان ملکا او نبیا کنتم اسعد الناس به لأن ملکه ملککم وشرفه شرفکم فقالوا: هیهات» سحرك محمد يا أبا الوليدء فقال: هذا رأيي لكم فاصنعوا ما شئتم. الرسول يصف القرآن حدتنا محمد بن يحیى قال حدننا محمد وهو ابن سعدان قال حدننا الحسين بن محمد عن يزيد بن عطاء وحكيم بن نافع عن إبراهيم المجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال» قال رسول الله #: إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم. إن هذا القرآن هو حبل الله النور المبين والشفاء النافع» عصمة من تمسك به نجاء ولا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستثبت ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق عن كثرة الرد» فاتلوه فإن اله عر وجل باجركم على تاوت يكل حرف عقر هات اما لي ا انون لكر م SE EY إحدى وة ندع أن با سورة الفرة فإن الشيطان إن صفر البيوت صفر من كتاب الله. علي غير مرتاح لوقوع الناس في الأحاديث حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا إدريس بن عبد الكرم قال حدثنا حلف قال حدتنا منصور بن عطاء» رجل من أصحابنا قال: معت حمزة الزيات يحدث عن أي المختار الطائي عن ابن ااحي الحارث عن الحارث قال: دحلت المسجد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث فاتيت علياً الَا فقلت: يا أمير المؤمنين» ألا ترى الناس قد وقعوا في الأحاديث» فقال: أو قد فعلوها؟ قلت: نعم» قال: فإني سمعت رسول الله 6 يقول: إنها ستكون فتنة» قلت: فما المخحرج منها يا رسول الله؟ قال: كتاب الله فيه نبا من قبلكم وخبر من بعدكم وحكم ما بينكم» هو الفصل الذي لیس باهزل» من ترکه من جبار قصمه اللّه» ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله» وهو حبل الله المتين» وهو الذكر الحكيم» وهو الصراط المستقيم» هو الذي لا تزيغ به الأهواء» ولا تشبع منه العلماءء ولا تلتبس به الألسن» ولا يخلق عن رد» ولا تنقضي عجائبه» وهو الذي لم تنته المحن لما سمعته غير أن قالوا: «[إنا سمعنا قرآنأ عجباً يہدي إلى الرشد) (الجن: ۱» ۲) من قال به صدق» ومن حکم به عدل» ومن عمل به أجر» ومن دعا اليه هدي إلى صراط مستقيم» أو قال: من اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم» حذها إليك يا أعور. a آن أوجزءا منه حدتنا سليمان بن يحيى بن الوليد المقري أبو أيوب الضبي قال حدننا محمد بن سوار قال حدثنا عبد الوهاب عن بشر بن نير عن القاسم مولى حالد بن يزيد عن أبي أمامة الحمصي قال» قال رسول الله ئ من أعطي ثلث القرآن فقد أعطي ثلث النبوة» ومن
عدد الصفحات ٥٨٣= اججلس الثامن والسبعون mmwmwewemwmw—w——— أعطي تلثي القرآن فقد أعطي لي النبوة» ومن أعطي القرآن كله فقد أعطي النبوة كلها غیر آنه لا یوحی إليه. ويقال له يوم القيامة اقرا وارق فيقراً آية ويصعد درجه حتى ينجز ما معه من القرآن»› تم يقال له اقبض فيقبض» ثم يقال له: أتدري ما في يديك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد وفي اليسرى النعيم. موعظة علي لکمیل بن زياد حدتنا محمد بن أحمد المقدمي وحدثنا عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن الوراق وحدثنا ابن عائشة قال حدثني أبي عن عمه عن كميل» وحدثني أي قال حدننا أحمد بن عبيد قال حدتنا المدائني» والألفاظ في الروايتين محتلطة» قالاء قال كميل بن زياد النخعي: أحذ علي بن أي طالب كرم الله وجه بيدي فأحرجني إلى ناحية الحبان» فلما أصحر تنفس ثم قال: يا كميل إن هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها» احفظ عني ما أقول لك: الناس ثلاثة: عالم رباني» ومتعلم على سبيل نجاة» وهمج رعاع اتباع کل ناعق غاو» یمیلون مع کل ریح لم يستضيوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق. يا كميل العلم حير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال» والعلم يزكو على الإنفاق والمال تنقصه النفقة. يا كميل محبة العالم دين يدان به» في كسبه العلم لذته في حياته وجميل الأحدوثة بعد وفاته» ونفقة المال تزول بزواله» والعلم حاكم والمال محکوم عليه. یا كمل مات حزان الأموال وهم أحيای والعلماء باقون ما بقي الدهر: أعيانهم مفقودة e e a a وأشار إلى صدره لو أصبت له حملة. ثم قال: اللهم بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه يستعمل آلة الدين في الدنيا ويستظر بحجج الله على أوليائه وبنعمه على كتابه» أو منقادا لجملة الحق EN E ES منہوماً بالذات» سلس ا ات و بالجمع والادحار» وليسا من رعاة الدين»› ای یا ا وكذلك يموت العلم بموت حملته. تم قال اللہم ا لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة إما ظاهر مشهور وإما خحائف مغمور» لفلا تبطل حجج الله وبیناته فیکې» وين أولعك؟ أولعك الأقلون عددأ الأعظمون قدرا» بم يحفظ الله حججه حتى يودعوها نظراءهم ويزرعوها في قلوب أشباهہم» هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فباشروا روح اليقين» واستسهلوها واستوعر المترفون» وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون» وصحبوا الدنيا بأرواح معلقة باحل الأعلى. يا كميل» اولك حلفاء الله في أرضه الدعاة إلى دينه» هاه وشوقا إلى رؤیتهم» أستغفر الله لي ولك. ما رأيت أقرأ لكتاب الله من علي حدثنا محمد بن الحسين بن زياد قال حدثنا حسين بن الأسود قال حدثنا يحيى : e
عدد الصفحات ٥٨٤کر الجليس الصاح والأنيس الناصح ..سكشسشسشسكشكشكشششششششكشكشسشسكضشضشض_ضشضشك—ګ TIN اق ع ن لي النجود عن أبي عبد الرحمن السلمي قال: ما رایت اجا اتا و ا علي لم يصب من الفيء إلا قاروره حدثنا أحمد بن محمد الأسدي قال حدثنا عباس بن الفرج الرياشي قال حدننا ا عاصم عن معاذ بن العلاء أحي أي عمرو بن العلاء عن E E أي طالب اكك يقول: ما أصبت من فيئكم إلا هذه القارورة أهداها إلي الدهقان بضم الدال تم أ تی إلى بيت المال فقال حذه وأ نشا قول أفلح من کان له قوصرة اکل منھا کل یوم مره نیرزوا کل یوم حدثنا إسماعيل بن الحسين القاضي قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن السعر التميمي قال: أهدي إلى علي بن أبي طالب فالوذج في جام يوم النوروز فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم النوروز»ء فقال: نيرزوا كل يوم» بالياء. شعر لعبد الله بن زياد الحارثي حدثنا أبو بكر بن دريد قال أنشدني عمي قال أنشدنا ابن عائشة لعبد الله بن زياد الحارني: لا يبلغ الحد أقوام وإن كرموا حتى يذلوا وان عزوا لأاقوام ا ال ا لاعفو ذل ولكن عفو أحلام وإن دعا الجار لبوا عند دعوته في النائبات بإسراج والمجحام e E i ES كان أسيافهم أغرين بالهام شعر لأعرابي أحبرنا أبو بكر قال أخبرنا أبو حاتم عن العتبي قال سعت أعرابيا يقول: إذا كان الهياج سحبت درعي وإن كان الرخحاء جررت بردي وأبذل للحليل تلاد مالي وإن قل التلاد بذلت جهدي وأغني في الحروب غناء مثلسي ولست بموحش إن كنت وحدي شعر في الدعوه إلى المْضيلة أنشدنا بو بکر قال انشدنا السکن قال أنشدنا محمد بن عباد: إذا عثشرة نابت صديقك فاغتنم مرا لدف بالات الب اا ا زوال اقتدار أو غنى عنك يعقب E E فاتقاهمسا لله أولى وأوجب
عدد الصفحات ٥٨٥=1 ۸ه واخ جد الو ان كان ك وكف عن السوءات لا تقربنها فكم فائت في فوته للك حيرة وكم مدرك أمنية كان داؤه اججلس التامن والسبعون = ولر اة ِن القلوب تقلب وإدراكه لو نلته لك أءعطب پادراک ېا والفيب عنه محجحب رشونا قمضصيت حاجتتا حدتما أبو بكر قال أخبرنا الرياشي قال حدثنا أبو معقل قال سمعت عبد الله بن رؤبة قال: كانت لنا حاجة إلى السلطان فاستشفعنا إليه فلم يشفعنا فرشونا فقضى حاجتنا فقال رؤبة: وسألوا أميرهم فأنكدوا وسل الله مہا ما شددوا غزل جميل لأبي حية أنشدنا أبو بكر قال أنشدنا عبد الرحمن عن عمه لأبي حية النميري: ذا هن اقطن الأحاديث للفتى رمين فانفذن القلوب فلا ترى وحبرك الواشون أن لاأحبكم أصد وما الصدالذي ON EEE RES اا تة لي كان يرك آرئلت سقوط حصى المرجان من سلك ناظم دسا مائرا إلا جرى في الحيازم بلى وستور البيت ذات امحارم عزاءبناإلااإبتلاع العلاقم بناوبكم أف لأهل النمائم إليه الققنا بے هتاف اللهاذم روک ارو صعاد الما بالراعفات الملاغم ولكسن ومست اله ا طلا اما اا وا لو اين < ا ك الشتايا واأضصحات المباسم فأوعی وسئل فأکدی أحبرنا أبو بكر قال أنحبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: سئل المساحقي عن عبد الله بن الحسن فقال: جمع فأوعی› وسئل فأکدی»› وحكم فتعدی . راي اين المسيب في مصارع بتي هاشم أحبرنا أبو بكر قال حدتنا عبد الرحمن عن عمه قال: ذكر لسعيد بن ني اظن ان الله جل اسمه راد ان یطبر چم طن الارض کما عمر یم ظهرها." هاشم فقال: | جه ¢ هټ أحبر نا أبو بكر قال ا ابو حاتم عن أي عبيدة:
عدد الصفحات ٥٨٦کے الجليس الصاح الاين الناصح So pg يجيد تمزيق عرضي على طريق المزاح یجود بخیر أو يهم به أنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو حاتم عن أي عبيدة عن يونس: فتی لا تراه الدهر إلا ونفسه تجود بخير أو تم بخير تيه الغنى ومذلة الضقر أنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أبو عثمان عن التوزي عن أي عبيدة عن يونس: حلقان لا أرضى فعا مهما تيه الغنى ومذلة الفقر فإذا غنیت فلا تكن بطرا وإذا افتقرت فته على الدهر واصبر فلست بواجد خلقسا أدنى إلى فرج من الصبر أريع ضائعة حدثنا أبو بكر قال سعت الأصمعي يقول قال بعض الحكماء: لا شيء أضيع من أربع: مودة تمنحها من لا وفاء له» وبلاء تصطنعه عند من لا شکر له وأدب تۇدب به من لا ينتفع به» وسر تستودعه من لا صيانة له. قول لسلم الخاسر أحسن ما مدح به معن أحبرنا ابو بكر قال أحبرنا أبو حاتم قال سمعت أبا عبيدة يقول: بلغني انه قيل لمعن بن زائدة ما أحسن ما مدحت به؟ قال: يقول سلم الخاسر: E ET E E E E EE EE إنقرمأمن بني مطر أتلف ت كفااه ماجمعى ا ئل 2 ا عادفي معوروفه ج العا عدم جواب اللئيم أشد عليه من الشتم أنشدنا أبو بكر ابن الأنباري قال أنشدنا أحمد بن عبيد قال أنشدنا الأصمعي: وما شيء أحب إلى لئيم إذا شتم الكربم من الجحواب متاركة اللئيم بلا جواب أشد على اللئيم من السباب شدید عادۀ متتزعه وحدتنا أبو بكر بن الأنباري قال حدثني محمد بن المرزبان قال حدثنا محمد بن عمران الضبي قال: كانت لأبي الأسود الديلي من معاوية ناحية حسنة» فوعده وعدا فأبطاً عليه فقال له أبو الأسود: NE E أن خر ا م اا و لا تهني بعد إذآاكکرمتني فق دند اده ة2 عة
عدد الصفحات ٥٨٧ا و ص پیک لی اا و این ت من مشى في حاجة أخيه المسلم وحدتنا أبو بكر قال حدثنا عبد الله بن أبي ناجية قال حدتنا عبد الله بن عمران العابدي EE E E O بيه عن نس قال قال رسول الله 6: من مشى في حاجة أحيه المسلم كتب الله له بكل خحطوة سبعين EE VO LSA REO ذنوبه کیوم ولدته أ مه» وان مات بين ذلك دحل ابحنة بغير حساب. ألم اختار الوحدهة وحدتنا أبو بكر قال حدثني أبي عن محمد بن الحسن الجوهري قال: دحلت على أحمد بن صاعد الصوري وهو جالس وحده في مسجده» فقلت له: ما لي أراك وحدك؟ فقال: قنعت بعلم الله ذدحري وواحدي بمكنون أسرار تضمنها صدري فلو جاز ستر السر بيني وبينه عن القلب والأحشاء ما علما سري التعم مغضوب عليها حدتنا أبو بكر قال حدثني محمد بن المرزبان قال حدثنا عبد الرحمن بن موسى قال حدثنا أبو عاصم أحمد بن يونس قال حدثنا روح بن عبد الرحمن البوشنجي قال سعت سفيان بن عيينة يقول: ما أرى النعم إلا مغضوباً عليهاء أراها في غير أهلها. وأنشدني محمد بن المرزبان قال أنشدني أبو عبد الله النهمي لسعيد بن حميد في هذا المعنى: يا حجة الله في الأرزاق والقسم وحنة لذوي الأحطار والممم تراك أصبحت في نعماء سابغة إلا وربك غضبان على العم أنشدنا أبو الحسن بن البراء: ليست النعمة عند الله في مثلك نعمة غضب الله علیہا فابتلاها بك نقمة أمرنا رسول الله بسبع e حدتنا حدتنا علي بن محمد بن أي الشوارب القاضي» قال حدننا أ الوليد قال حدننا أبو الوليد قال حدثنا شعبة قال ح دشا الأشعث بن سليم قال: سعت معاوية بن سويد بن مقرن يحدث عن البراء قال: أمرنا رسول الله غ بسبع ونهانا عن سبع» وأمرنا بعيادة المريض وتشييع الجنائز وتشميت العاطس وإجابة الداعي ونصرة المظلوم وإبرار القسم وإفشاء السلام؛ ونهانا عن آنية الفضة وحاتم الذهب والميثرة والحرير والديباج والإستبرق والقسي.
عدد الصفحات ٥٨٨چ الجليس الصاح والأنيس الناصح س | 0 = تصسيرات لغوية قال اللغويون: التشميت هو الدعاء يقال له التسميت والتشميت» والتشميت معجمة فيه أعرف وأفصح. من ذلك أنه ج لم أدحل عليا على فاطمة عليهما السلام قال: لا تعجلا حتى آتيكما» فلما أتاهما شت عليهما وانصرف» يعين دعا ضمما. والميثرة: سرج من سروج العجم فيه حديد والإستبرق الغليظ من الديباج والقسي نياب فيا حرير تعمل في ناحية مصر بقرية يقال هما القس. أيمن بن خريم لا يقاتل مصليا وحدتنا أبو بكر قال» حدننا محمد بن أحمد المقدمي قال حدثنا أبو حفص الفلاس» قال: أخبرنا وكيع عن إسماعيل بن أي حالد عن الشعبي أن عبد الملك بن مروان قال لأيمن بن حرم بن فاتك: ألا تخرج فتقاتل معنا؟ فقال: إن آي وعمي شهدا زا مع رسول الله #& وأمراني أن لا أقاتل رجلا يصلي» فإن أعطيتني براءةَ من النار قاتلت معك» و فلست مقاتلاً رجلاً يصلي له سلطانه وعلي وزري معاذ الله من سفه وطيش أأقتل مسلماً في غير جرم فليس بنافعي ما عشت عيشي إلى متى هذا المراق أنشدنا أبو بكر قال أنشدنا المظفر بن عبد الله رحمة الله عليه: وقد ضقت ذرعاأ بشق الإزار غداة الرحيل وبل الخمار كأن الدموع على حدها بقية طل على جملنار تلبية لأبي نواس حدتنا أبو بكر قال حدثني أي قال حدثنا عبد الله بن عمر قال حدتنا سعيد بن اليمان قال حدتنا ابن صفوان قال: لما حج بو نواس لبى فقال: على سلطان آخحر من قریش تا م الك مليك كل من ملك IEE EIN GE RR. والملك لا شريك لك ما خاب غبد :شالت انت له بحي سالك لولاك يا رب هلك لسا إن اللا لك والملك لا شريك لك والليل لما أن حلك والسابحات في الفلك على ماري المنسلك لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك کے وا
عدد الصفحات ٥٨٩= علس الئامن والسبعون m= وكل من أهل لك سبح أو صلى فلك لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك يا مخطماً ما أغفلك عجل وبادر أاجلك واحتم بخير عملك لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك في القوت غنى وأنشدني أي رحمه الله: ليس بذل الوجوه في طلب الف سضل عن القوت من فعال الكرام . فإذا ما نالك الله قوتا من حلال فأنت أغنى الأنام جود حانم أنشدني أبو بكر قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعراني حاتم بن عبد الله: سلي البائس المقرور يا أم مالك إذا ما أتاني بين ناري وبجحزري أإبسط وجي أنه أول القرى وأبذل معروفي له دون منکري إن الحديث طرف من القرى وأنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعراي: إنك يا ابن جعفر نعم الفتى ونعم مأوى طارق إذا أشى فرب ضيف طرق الحي سرى صادف زادا وحدیٹا ما اشتهی إن الحديث طرف من الققرى ثم اللحاف بعد ذاك في الذرى شريك يتلقى الخيزران حدتنا بو بکر قال حدثني أي قال حدثنا أبو عكرمة الضبي قال دتا اشلیمان بن أي شيخ عن أي سفيان الحميري» قال: وحدثني محمد بن المرزبان قال حدثنا أبو بكر العامري قال حدثنا سليمان بن معصوم قال حدثنا عبد الله بن صالح بن مسلم والألفاظ في الروايتين محتلطة» قالا: حجت الخيزران أم موسى وهارون فخحرج شريك يتلقاها وحمل معه حبزا» فابطات فاقام ثلاثاً ینتظرها فیبس خبزه فجعل یله بالماء ویأکله» فہجاه ابن عبدل قال أبو بكر: كذا في رواية أبي» وفي رواية ابن المرزبان فهجاه أبو المنهال العلاء الغنوي فقال: ننک الق ااا ا بأن قد أكرهوك على القضاء فما لك حين تخرج كل يوم تلقى من يحج من النلساء وسودت القميص وصرت فيه تطوف يا شريك مع الإماء مقيما في قری شاهي لاسا بلا زاد سوی کسر وماء
عدد الصفحات ٥٩٠ك الجليس الصاح والأنيس الناصح ۱= يزيد الاس حيرا کل يوم وترجع يا شريك إلى وراء المودة أقرب الأنساب وأنشدنا أبو بكر قال أنشدنا أحمد بن يحيى عن ابن الأعراي: ولقد سبرت الناس تم حبرم وعلمت ما عرفوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاططعا لذا المردة اقب الأتسات أرقتني أن لا ضجيع ألاعبه حدثنا أبو بكر قال حدثني أي قال حدتنا حميد بن الربيع الخزاز قال حدثني يونس بن بكير الشيباني قال حدثني أبو إسحاق عن السائب بن جبير مولى ابن عباس وكان قد أدرك أصحاب رسول الله 4 قال: ما زلنا نسمع حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه هذا إنه حرج ذات ليلة يطوف بالمدينة» وكان يفعل ذلك كثيرأ» إذ مر بامرأة من نساء العرب مغلقة عليها بابها وهي تقول: تطاول هذا الليل تسري كواكبه وأرقني أن لا ضجيع ألاعبه الاعبه طورا وطورا كأنما بدا قمر في ظلمة الليل حاجبه یسر به من کان یلهو بققربه لطيف الحشا لا تجتويه صواحبه فوالله لولا الله لا شيء غيره لنقض من هذا السرير جوانبه ولک اخ و ا بوك بأنفسنا لا يفتر الدهر كاتبه تم تنفست الصعداي وقالت: مان على عمر بن الخطاب و حشتي وعيبة رو جي جني وعمر واقف يستمع قوهاء فقال ها: يرحمك الله يرحمك الله ثم وجه إلیہا بکسوة ونقفة» وكتب في ان یقدم زوجہا علیہا. وصايا أخلاقية أنشدنا بو بكر قال أنشدني آي رحمه الله: اسلك من الط... المناهج واصبر وإن حملت لاعج ا اق وا ى ذرعأابمهمافلهامفارج واقض الحوائح ما استطع ست وكن هم أحيك فارج فلخير أيام الفسستى يوم قضى فيه الحوائسج وأنشدني ا ليس في كل ساعة وأوان تتهيا صنائع الإحسان فإذا أمکنت فبادر اليا خا ف ا اکان وإتي ليثنيني عن اجهل والخنا وعن شتم أقوام خحلائق أربع
عدد الصفحات ٥٩١۹ه ا مجلس الثامن والسبعون = حياء وإسلام وتقوى وأنني كرم ومثلي قد يضر وينفع تضسير ابن عمر لآية التور وحدثنا أبو بكر قال حدثني آبي قال حدثنا أبو علي العنبري قال حدثني علي بن ثابت الحزري عن الوازع بن نافع العقيلي عن سالم عن ابن عمر في قول الله عز وجل: الله نور السموات والأرض مشل نوره كمشكاة فيا مصباح) (النور: )٠١ قال: المشكاة: جوف محمد كي والمصباح: النور الذي في قلبه» والزجاجة قلبه #يوقد من شجرة مباركة) (النور: )٠١ الشجرة إبراهيم اكا إلا شرقية ولا غربية) (النور e يودي ولا نصراني» ثم قرا: ما كان إبراهيم يہودياً ولا نصرانياً ولکن کان حنیفا مسلما وما كان من المشركين) (آل عمران: OY مصیر عبدہ زوج هشام حدثنا بو بكر قال حدثني أي قال حدثنا الحسن بن عبد الزحمن ¿ الربعي قال حدثنا عياش بن عبد الواحد قال حدثني ابن عائشة قال حدنني أي قال: کان بده ت عد الله بن يزيد بن معاوية عند هشام بن عبد الملك» وكانت من أجمل النساءء فدحل عليها یوما وعليها تياب سود رقاق من هذه التي يلبسها النصارى يوم عيدهم» فملاته سرورا حين نظر اليا ثم تأملها فقطب» فقالت: ما لك يا أمير المؤمنين» أكرهت هذه» البس غيرها؟ قال: لاء ولكن» رايت هذه الشامة التي على كشحك من فوق الثياب» وبك a a نهم سينزلونك عن بغلة شهباء ۽ يعني بني العباس وردة» تم يذبحونك ا قال وقوله يذبح بك النساء يعني إذا كانت دولة لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبحوك فأخذها عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس فكان معا من الجوهر ما لا يدرى ما هو» ومعها درع يواقيت وجوهر منسوج بالذھب»› فاحذ ما کان معہا وحلی سبیلہا» فقالت في الظلمة: أي دابة تحتي؟ قيل ها دهماءء لظلمة الليل» فقالت: نجوت» قال: فأقبلوا على عبد الله بن علي فقالوا: ما صنعت؟ أدنى ما يكون يبعث أبو جعفر إليها فتخحبره بما أحذت منها فياحذه منك. اقتلها. فبعث في أترهاء وأضاء الصبح فإذا تحتها بغلة شهباء» وردة» فلحقها الرسول فقالت: مه» قال: أمرنا بقتلك» قالت: هذا أهون علي» فنزلت فشدت درعها من تحت قدميہا وكميہا على أطراف أصابعها وخمارها فما رئي من جسدها شيء» والذي حقہا مولى لآل العباس» قال ابن عائشة: فرأيت من يدحل دورنا يطلب اليواقيت للمهدي ليتم به تلك الدروع التي أحذت منہاء وإا كانت بدنا يغطي المرأة إذا قعدت. من أفاعيل الزنح بالبصرة قال الحسن بن عبد الرحمن: ولما دحل الزنج البصرة فيما أخحبرني مشايخنا لا يختلفون
عدد الصفحات ٥٩٢س الجحليس الصاح والأنيس الناصح ۳= دحلوا دار جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس فجاءوا إلى بنته آمنة وهي عجوز كبيرة قد بلغت تسعين سنة» فلما رأتهم قالت: اذهبوا بي إليه فإنه ابن حال جدتي أم الحسين بنت جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي» قالوا: بل أمرنا بقتلك فقتلوها. ابن الزيير يتشد معاوية ثلاث أبيات حدني ابي قال حدثني أبو أحمد العباس قال أخبرنا عمر بن محمد أبو حفص قال حدثنا عبد الله بن حبيق قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله قال قال معاوية لعبد الله بن اللا ثلاثة أبيات غريبة» قال: أنشدكها بثلاين ألفاً تدفعا إلي» قال: حتى تنشد وأسمع قال: فأنا أقول وتسمع وأنت الحكم» فأنشده أبيات الأفوه الأودي: لرك الا وا بد قرن فلم أر غير حتال وقال ولم أر في النطوب أشد ضرا وأضنى من معاداة الرجال وذقت مرارة الأشياء طرا فما شىء أمر من السؤوال قال: فحكم له ودفع إليه لاثين ألفاً. أحبوا العرب لثلاث حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو حصين قاضي الكوفة قال حدننا العلاء بن عمرو الحنفي قال حدتا یحیی بن يزيد عن ابن جريچ عن عطاء عن ابن عباس قال قال رسول الله 88 : أحبوا العرب لثلاث: لأني عربي والقرآن عربي وكلام أهل ابحنة عربي. بلسان سؤول وقلب عقول وحدثنا أبو بكر قال حدثني أبو عيسى الختلي قال حدثنا أبو يعلى الساجي قال حدننا الأصمعي عن عبد الحميد بن الحسن الملالي عن مغيرة عن الشعبي قال: قيل لابن عباس: أين أصبت هذا العلم؟ قال: بلسان سؤول وقلب عقول. مقطعات هى العتاب وأنشدنا آبو بكر قال أنشدني أي رحمه الله عليه: أعاتب ذا المروءة من صديقي إذا ما رابني منه اجتناب إذا ذهب العتاب فليس ود ييقى الود ما بقي العستاب وأنشدني أي : أعاتب من أبقي على حفظ وده ولا قدر عندي للذي لا أعاتبه وأنشدني أي : إن بعض العتاب يدني من العتب ويؤذي به اححب الحبيبا وإذا ما القلوب لم تضمر الود د فلن يعطف العتاب القلوبا
عدد الصفحات ٥٩٣