ڪا ا مجلس الخامس والسبعون سح اني والله أعرف أنه لا يدعها لأحد إلا لي فتأذن لي أن آتيه؟ قال: نعم لأنك المأمونة وهو المأمون» وكان قد قبض ابنته إليه» فأرسلت إليه: إني آتيك ليلة كذا وكذا فأقام ها ابن عامر هي داره الخارجة وصفاء بالشمع وفي قبته التي كان يسكنها من دراته وصائف»› وجلس على سریر الى باب خلفه وقد بسط له» وجاءت فجلست اسفل من سريره» وجاءت ابنتها فاعتنقتها وتباكياء فقالت هند لابن عامر: إني جئتك في بنتي ولا حجر ها Ey Re o A E E يت ان تهبها لي وتشفعني فيها فعلت» قال: هي لك نم دعا بسبنية حز فملفت خز e iy الثياب بشوب فملاه من کل صنف» ودعا بأربعة آلاف دینار وحلل ما یدری ما قیمتہا تم ولی إلى الباب الذي حلف سريره فقام بين البابين تم قال: لك ما بين سريري هذا إلى ما دحلت فيه من ملكي» فانصرفت بذلك المتاع المال والرقيق. قال محمد بن زكرياء قال أبو عثمان وأخبرني أبي قال: کان ابن عامر قد استودع هندا ښت سهيل بن عمرو أسفاظاً فيها حلي كثير ودر وجوهر لم يأمن عليها أحداً غيرهاء وطلقها وهو عند معاوية» وهي بالمدينة» قد انتقلت من منزله وتزوجها الحسن بن علي رضوان الله عليه فأرسل ليها ابن عامر يطلب ما استودعهاء فأنكرت الرسول أن يكون استودعہا شيعا اوله عندها شيء! فلما كثرت الرسل فيما بينها وبينه لقي ابن عامر الحسن بن علي عليهما السلا فقال له: كنت استودعت هندا وديعة وقد آرسلت إليها Cp E E E EAE دفعه إلا إلي» فإن رأيت أن تأذن لي عليها فعلت» فقال: نعم» فجاء الحسن فأعلمها أن ابن عامر بالباب» HE TN ابن عامر غلبته العبرة وبكت الأحرى قبل ان يتكلم أحدهماء فقال الحسن بن علي رضوان الله عليه لا رای ذلك إن شئتما كنت حير محل. فقال ابن عامر: اذأ والله لا نجتمع بدأ فسأها عما وضع عندها فقالت: e والله ما كنت لأقر به لأحد اول او فعه إلى سواك ابدأ» يا جارية ضعي لى هناك فراشاًى وع ا و وا ی قالت: ارفعي الفراش الذي كان تحتي فرفع ثم قالت: احفري» فحفرت تحت فراشها فأحرجت تلك الأسفاط بخاتم ابن عامر لم تحرك» فقالت: والله ما رأیتہا وما زلت أنقله معي حیٿث ما كنت مع فراشي» إلى أن رده الله إليك» قال ابن عامر: حذي منه ما أحببت» وفتح بعضہا لیعطیہا فحلفت لا تأخحذ منه شيشاء فقام عبد الله بن عامر وقد قبض متاعه. غلام مازح أبا نواس وهو ضجر حدننا محمد بن القاسم الأنباري قال أحبرني ابو علي بن سعيد الشيباني قال حدثني هارون بن سفیان مولی بجيلة قال: كنت مع أي نواس وما في بعض طرق بغداد وهو
عدد الصفحات ٥٦٢= الجليس الصاح لانشن الناصح ۳ ەس— ضجر قليل النشاط› فجاء غلام حسن الوجه رائق» فجعل يمازحه ویعبث به وبو نواس لا يلتفت إليه» فانصرف الغلام و ا اذهب نجوت من المجاء ولذعه وأما ولثغة أحمد بن نجاح لولا فتور في كلامك یشتہمیى وترفقي لك بعد واستملاحي وتكسر في مقلتيك هو الذي عطف القلوب عليك بعد جماح لعلمت أنك لا تمازح شاعرا في ساعة ليست بحين مزاح المجلس السادس والسبعون معنی کل يوم هو في شأن حدثنا الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكي قال: حدثنا محمد بن الحسن يعني أبا الحارث الرملي قال حدثنا صفوان بن صا الدمشقي قال حدتنا الوزير بن صبيح الثقفي قال حدثنا يونس بن ميسرة بن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال» قال رسول الله 4# في قول الله عز وجل: کل يوم هو في شان (الرحمن: ۲۹) من شان ERS Cg قال القاضي: وقد روينا هذا الخبر من طريق آحر وفيه : ويعطي سائلا. اللهم فاجعلنا ممن غفرت ذنبه وکشفت کربه» وأجبت دعاءه واعطیته سؤله ورجاءه» وممن ترفعه توفيقك إياه لطاعتك وحسن عبادتك» وأجرنا أن نكون ممن تضعه وتخفض قدره وتحط منزلته لتقصيره في تأدية حقك وخخالفته لأمرك» واحلل الضيعة O E iE المسرفين» والطغاة المترفين» والبغاة الجبارين» والفجرة الظالمين» إنك ولي المؤمنين ومهلك الكفرة الضالين. خداش ومذهب الجداشية DS r EG حالد قال: کان حداش E من أهل الدعوة برأيه» وهو رأي الخرمية» إبا الحارم» وكان ممن رأى هذا الرأي مالك بن الميثم والحريش بن سليم الأعجمي› #8 حداش يقول ههم: لا صوم ولا صلاة ولا حج» ويقول: إنما تاويل الصوم أن يصام عن ذكر الإمام ولا يباح باسمه لأحد» والصلاة الدعاء للإمام وذكره وطاعته» الحج أن تحجوا الإمام أي تقصدوه فإنه ليس في الحج إلى الكعبة درك ولا في ترك الأكل والشرب للصائم منفعة» ولا في الركوع والسجود طائل» فلا ينبغي أن ستنعوا مما تحبون من طعام أو شراب أو جماع أو غير ذلك في كل حين» ولا جناح عليكم فيه» ويتأول هم من القرآن قوله عز وجل: اليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما
عدد الصفحات ٥٦٣س٤ ۹ہ اجلس السادس والسبعون س اتقوا وآمنوا» (المائدة: 4۳) الآية» وكان خداش نصرانياً بالكوفة ثم أسلم ولحق بخراسان وهو الذي يقول فيه الشاعر: تفرقت الظباء على خحداش فما يدري خحداش ما یصید قال القاضي رحمه اللّه: ا رر ع ی غه ر ار تمثل بهذا البيت عند أخبار بعض المخبرين له عنهم. الخرمية وأما رأي الخرمية هذا فقد كثر المتدينون به والعاملون عليه من غير أن يعتقدوه دينا هم لکنہم ركبوا ابحون والخلاعة» وانقادوا لدواعي نفوسيم الأمارة بالسوء الخداعة» وانہمکوا في الشهوات الخسيسة» واستنقلوا عبادة الله وطاعته المفضية بهم إلى المراتب النفيسة» والله تسال التوفيق والعصمة. i EDS بو الفضل الربعي قال حدثني أبي قال: حرج الرشيد في بعض متنزهاته فلما أسرع السير في بعض البراري انفرد من الناس على نحو من میل» فرفع له خباء منصوب فامه حتی وقف علیه» فإذا فيه اعرااي جالس» فسلم عليه الرشيد» فرد عليه الأعرابي السلام ثم رفع رأسه ا انت يا حسن الوجه؟ فقال له الرشيد: أنا من أبغض الناس إلى الناس» قال الأعراني: أ نت اذا من معد» قال نعم» قال: من أي معد؟ قال: من إلى معد قال: فأنت إ اذا من مضر» قال: : نعم قال: فمن آي مضر أنت؟ قال: من أبغض مضر إلى مضر» قال: فأنت ! إذاً من كنانة» قال: نعم» قال: ا ا : من أبغض كنانة إلى كنانة» قال: فانت إ اذا من قریش» قال: نعم» قال: من أي قریش اأ i AE PN فانت ذأ من بني هاشم قال نم قال! : فمن أي بني هاشم آنت؟ قال: من أبغض بني هاشم E قال: فانت إ اذا من ولد العباس» قال: نعم» قال : و أي ولد العباس؟ قال: من أبغض بني العباس إلى بني العباس» قال: فوثب الأعراي قائماً ثم قال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته» وتوافت الجيوش» فقال الرشيد: احملوه قاتله الله أعرابياً ما أدهاه!! هشام بن عبد الملك يعزل إبراهيم المخزومي حدتنا أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثنا محمد بن الحسن الأنصاري قال حدثنا عبد العزيز بن محمد المخزومي قال: كتب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام المخزومي» وكان عامله على الحجاز: أما بعد فإن أمير المؤمنين قد قلد ما كان ولاك من الحجاز حالد بن عبد الملك» وإن أمير المؤمنين لم ول چ ت وإياه كما قال القطامي:
عدد الصفحات ٥٦٤تح الجليس الصاح الاش الناصح .< an lb وكلن الأديم إذا تفرى بل وشا غ الت اغ وإني والله ما عزلتك حتى لم يبق من أديمك شيء أتمسك به. فلما ورد کتابه على ابراهیم تغیر وجهه وقال: إنا لله وإنا إليه راجعون» أصبحت اليوم والياً» وأنا الساعة سوقة» فقام اليه رجل من بني أسد بن خزيمة فقال: فإن تكن الإمارة عنك راحت فإنك للهشام وللوليد وقد مر الذي أصبحت فيه على مروان م على سعید قال: فسري عنه وأحسن جائزة الأسدي. قال القاضي: قول هشام حتی کنت وإياه عطف وإياه الذي هو النصب على التاءء وهي في موضع رفع» لأنه من باب المفعول معه» كقوهم: ما صنعت وإياكن ومنه قول الشاعر: فکان وإیاها كحران لم يفق عن الماء إذ لاقاه حتى تعذرا أبو الأسود يريد وليده حدثنا يزداد بن عبد الرحمن قال قال بو موسى» يعني تينة› حدثني القحذمي قال: جاء أبو الأسود الدؤلي إلى بحير بن ريسان الحيمري فقال: ف وا ا اة الد ات ور وإلي لأرجو من بحسير وليدة وذاك على المرء الكربم يسير فقال: يا أبا الأسود سألتنا على قدرك» ولو سألتنا على قدرنا ما رضينا مها لك» قال: إما لا فاجعلها روقة أي تعجب مالكما. أعرابي ثكل تسعة من أبتائه حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أبو عمارة المستملي قال حدننا الأصمعي قال :رایت أعرابيا بہکة يصیح واویلاه والكلاه فقلت له: ما تكلك يا أعراي؟ قال: تسعة ا و ور كأنهم البدور» قلت: لا إحالك إلا وقد قلت في ذلك شعرا قال: أجل تم أنشدني: لالدو ا الا يوقي البنات وفني البنينا و کال دوز قدفقأواأعنن الحاسدينا فو فل خاد ات ال دن ك ال راف بال اققايا أضر بهم ريب هذا المنون حتى أباده أجمعينا وحتی بکاهم حسادهم فققد أقرحوا بالدمهوع الجفونا وحسبك من حادث بامرئ ترى حاسديه له راحمينا
عدد الصفحات ٥٦٥اجلس السادس والسبعون س الأصمعي يصحف في شعر الراعي حدننا محمد بن یحیی يحيى الصولي قال حدننا القاسم بن إسماعيل قال حدننا أبو ذفافة بن سعيد بن سلم الباهلي قال: قرأنا على الأصمعي د شعر الراعي» فمر في قصيدته ما بال دفك بالفراش مذيلا: وکأن ریضہا إذا باشرت ا كانت معودة الرحيل ذلولا فقلنا له: ما معنى باشرتا؟ قال: ركبتها من المباشرة» فحكينا ذلك لأبي عبيدة فقال: صحف والله الأصمعي» إنما هو إذا ياسرتها وهذا كقول الآخحر: إا پوسرت کانت: ولرل آذږة وتحسبہا إن عوسرت لم تؤدب قال القاد ضي: الأمر في هذا لعمري كما قال أبو عبيدة» واستشهاده فيه صحيح على ما و صف . س و ا ا الأصمعي لا يأبه لاعتراض ابن الأعرابي حدننا محمد بن يحيى الصولي قال حدننا الطيب بن محمد الباهلي قال حدثنا أحمد بن سعيد بن سلم الباهلي قال قرأنا على الأصمعي شعر العجاج» فمر بنا: من أن تبدلت باد آدا لم يك ينآد فأمسی انآدا فقد أراني أصل القعادا قال : ودخل ابن الأعراي فأوماً إلينا: سلوه ما القعادء فقال: و الغزل كبرا وكذلك هو من النساءء فقال ابن الأعرابي: أما القعاد من الرجال فصحيح وأما النساء فقواعد كما قال الله عز وجل: #والقواعد من النساء# (النور: )٠٠ فوالله ما التفت الأصمعي إليه» ثم أنشد للقطامي: أبصارهن إلى الشبان مائلة وقد أراهم عني غير صداد فما الفرق بين صداد وقعاد» فما نطق ابن الأعراني بحرف وقام فخحرج. قال القاضي: الأمر في هذا على ما قال الأصمعي› وقد اغا ابن الأعراني إنكاره منه ما أنکره. خطبة للحجاج بعد دير الجماجم حدتنا أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي قال حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال حدثنا حمد» يعني ابن عبيد الله بن عباس» عن عطاء يعني ابن مصعب» عن عاصم قال: حطب الحجاج أهل العراق بعد دير الحماجم» فقال: يا أهل العراق إن الشيطان قد استبطنكم فخالط اللحم والدم والعصب والمسامع والأطراف ٠ م آفضي الى الأصماخ والأمخاخ ثم ارتفع فعشش»› م باض وفرخء ثم دب ودرج» و نفاقا وشقاقاء وأشعركم حلاف اټخذتمره دلیلا روفاد طح ومو ادا تشاورونه» فكيف تنفعكم تجربة أو
عدد الصفحات ٥٦٦= الحلیس اا والأئیس اللا ۷ = ينفعكم بيان؟ ألستم أصحاي e المكر وظننتم أن الله عز وجل دینه وحلافته» وانا أرمیکم بطرفي وانتم تتسللون لواذا وتنهزمون سراعاً يوم الزاوية بما كان من فشلكم وتنازعكم وتخاذلكم وبراءة الله منكم ونكوص وليكم» إذا وليتم كالإبل الشاذة عن أوطانها النوازع» لا يسأل المرء عن أحيه» ولا يلوي الشيخ على بنيه» حين عضكم السلاح وتجشمتكم الرماح يوم دير الجماجم» وما يوم دير الجماجم» مها كانت المعارك والملاحم؟: ضرب يزيل المام عن مقيله ويذهل الخليل عن حليله با أهل العراق: الكفرات بعد الفجرات»› بعد الخترات» والنزروة بعد الترواتء إن بعشناكم إلى تغوركم غللتم وجبم وان أمتتم أرجفتم e ا a E هل استخفکم ناکٹ أ واستغواكم غاو أ و استفزكم او اشع كر طا او اکر اع لا م دعر وا ی و 5 حفافا زل شاا ورجا يا أهل العراق : NE ERS زفر زافر إلا كنتم أتباعه وأنصاره؟! يا أهل العراق: ألم تنفعكم المواعظ؟ ألم تزجركم الوقائع؟ ألم يشدد الله عليكم وطأته ويذقكم حر سيفه وأليم باسه ومغلاته؟! ثم التفت إلى أهل الشام فقال: يا أهل الشام» إنما أنا لكم كالظليم الرامح عن فراحه ينفي عنها القدر» ويباعد عنها الحجر» ويكنها من المطر» ويحميها من الضباب ويحرسها من الذباب. يا اهل الشام أنتم الحنة والرداء وأنتم الملاءة والحذاى أنتم الأولياء والأنصار» والشعار دون الثار» بكم يذب عن البيضة والحوزة» وبكم ترمى كتائب الأعداء ويهزم من عاند وتولى. القاضي شريح يتزوج زينب التميمية حدثنا أبو النضر العقيلي قال حدثنا الغلابي قال حدثنا عبد الله بن الضحاك قال حدننا الهيثم بن عدي عن الشعبي قال» قال لنا شريح: يا شعبي عليکم بنساء بني تميم فانهن اللساءء قلنا: وكيف ذلك يا أبا أمية؟ قال: رجعت يوماً من جنازة مظهراً فمررت بخباء فإذا بعجوز معا جارية رؤد» فاستسقيت فقالت: اللبن اأ ف أم الماء أم النبيذ؟ قال قلت: اللبن أعجب إلي. قالت: A Ca > فلما شربت فلت TT هذه بنتي زینب بنت حدير إحدى نساء بني تميم تم من بني حنظلة ثم من بني طهية» قلت: أتزوجينيهاء قالت: نعم إن كنت كفؤناء قال: فانصرفت إلى منزلي» فامتنعت من القائلة» فلما صليت الظہر وجهت إلى إخحواني الثقات: مسروق بن الأجدع والأسود بن يزيد فصليت العصر تم رحت إلى عمها وهو في مسجده» فلما رآني تنحی لي عن جحلسه» فقلت: أنت أحق بمجلسك» وتحن طالبو حاجة» فقال: را ا ا ا قلت: إني د زنب بنت أحيك»
عدد الصفحات ٥٦٧= ۹ه الجلس السادس والسبعون = فقال: والله ما بها عنك رغبة ولا بك عنها مقصرء قال: وتكلمت فزوجني ثم انصرفت فما وصلت إلى منزلي حتى ندمت وقلت: ماذا صنعت بنفسي» فهممت أن أرسل اليا بطلاقهاء» ثم قلت: لا أجمع بين حمقتين» ولكني أضمها إلي» فإن رأيت ما أحب حمدت الله تعالی» وان تكن الأحرى طلقتها. فأرسلت إليها بصداقها وكرامتهاء فلما أهديت إلي وقام النساء عنها قلت: يا هذه إن من السنة إذا أهديت المرأة إلى زوجها أن تصلي ركعتين حلفه ويساألا الله عز وجل البركة» فقمت أصلي فإذا هي خلفي»› فلما فرغت رجعت إلى مکانهاء ومددت يدي فقالت: على رسلك» فقلت: إحداهن ورب الكعبة» فقالت: إالحمد لله وصلى الله على محمد وآله» أما بعد فإني امرأة غريبةء ولا والله ما رکبت مر كبا هو اصعب علي من هذا وأنت رجل لا أعرف أحلاقك» فخبرني بما تحب آته وبما تکره أزدجر عنه» أقول قولي هذا» وأستغفر الله لي ولك. قال فقلت: الحمد لله وصلى الله على حمد وآله» أما بعد فقد قدمت خير مقدم» قدمت على آهل دار زوجك سید رجام رأ إن شاو اله ده سات حت کاو کذا» قالت: ا أحتانك» أتحب أن يزوروك؟ قال قلت: إني رجحل م وأكره أن يملوني»› وأكره أن ينقطعوا ي قال : فاقمت معہا سنةٌ آنا کل يوم اشد سرورا e بحلس القضاء فإذا عجوز تأمر وتنهی في متزلی» فقلت: من هذه يا زینب؟ قالت: هذه حتنتك» هذه أمي» قلت: كيف حالك يا هذه؟ قالت: كيف حالك يا أبا أمية» وكيف رأيت أهلك؟ قال قلت: كل الخير» قالت: إن المرأة لا تكون أسواً حلقاً منها في حالتين: ذا غلاما وإذا حظيت عند زوجهاء فإن رابك من أهلك ريب فالسوط السوط› قلت: أشہد آنا ابنتك» قد كفيتني الرياضة وأحسنت الأدب. فکانت تجيغني في کل حول EDEN ERGY PE AE ليلةء إلا يوماً وكنت هما ظالماً وذلك أني ركعت ركعتي الفجر وأبصرت عقرباً فعجلت عن قتلها فكفات عليہا الإناء وبادرت إلى الصلاة وقلت: يا زينب إياك والإناء فعجلت إليه فحركته فضربتها العقرب» فلو رأيتني يا شعبي وأنا أمص إصبعيها وأقرا عليہما المعوذتين» وكان لي جار يقال له قيس بن جرير لا يزال يقرع مريئته» فعند ذلك أقول: ENE TS حشدت وأكرمت زوارها وان هي زارتهم زرت ها وان لم تکن لي هوی دارها يا شعبي» فعليك بنساء بني شيم فإنهن النساء.
عدد الصفحات ٥٦٨e الجليس الصاح والأنئيس الناصح جج 0 س شروح وتعلیقات علی خبر شریح قال القاضي: قد روينا حبر شريح في نكاحه زينب من غير طريق» عثرنا على هذا منہا فأتبتناه» E وفي بعض ما رویناه» بيت يلي قوله: ریت رجالا يضربون نساءهم فشلت يميني يوم أضرب زينبا و وزینب شس والنساء کواکب إذا طلعت لم تبق منہن كوكبا قال القاضي: وقد أغار شريح في هذا البيت على قول النابغة في مدح النعمان بن المنذر: ألم تر أن الله أعطاك سورة تری کل ملك دونہا یتذبذب فإنك شس والملوك کواگب إذا طلعت لم یبد منهن کوکب قال القاضي: قوله في الخبر جارية رؤد يريد وصفها بأنها في اقتبال شبامها كما قال الشاعر؛ حمصانة قلق موشحها رؤد الشباب غلا مها عظم وقوله: أهديت إلى زوجها فيه لغتان: هديت العروس ۰ هداء وأهديت إهدا وطرح الألف أكثر» فكأنه من المداية لا من المدية» وهو أشبه وأليق بالمعنى» ومن الهداء قول زهير: فإن تكن النساء مخبآت فحق لكل محصنة هسداء د ا ن ق ا ن الارن وحاجة الفقهاء إلى معرفة ذلك بينه» وإذ قد يوصي المرء لأصهار فلان وأحتانه؛ وقد يحلف لا يكلم أصهار فلان وأختانه» فقال قوم: يكون الأحتان من قبل الرجل والأصهار من قبل المرآة. وذهب قوم في هذا إلى التداحل والاشتراك وهذا أصح المذهبين عندي» وقد قال آمير المؤمنين على بن أي طالب اكلا : اا اک رر Ee f والنبي أبو زوجته؛ ويدلك على هذا قوهم: قد أصهر فلان إلى فلان» وبين القوم مصاهره وصهر» فجحرى هذا محرى النسب والمناسبة في إجرائهما على الطرفين وار هما عن ال حهتينء وقد قال الله تعالى: لإوهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصرأ (الفرقان: )١ ٤ وقد جاء عن أهل التأويل في قول الله تعالى: «إوالله جعل لكم من أنفسكم ازواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة4 (النحل: ۷۲) أقوال: قال بعضهم: هم الأصہار» وقال بعضهم: هم الأحتان» وظاهر هذا العمل على احتلاف المعنيين بحسب ما ذهب إليه من قدمنا الحكاية عنه» وقد قال: وجائز أن يكون عبر
عدد الصفحات ٥٦٩mmm = الس السابح والسبعون = بالافظىن عن معنی واحد» وقد قال بعضهم: اللحفدة الخدم» قال الشاعر: حفد الولائد حون وأسلمت بأكفهن أزمة الأجمال وقال رؤبة يخاطب أباه: إن بنيك لكرام نجده ولو دعوت لأتوك حفده أي سراعاً إ إلى معاونتك واتباع أمرك» ومن هذا قوهم: وإليك نسعى ونحفد أي نجد في عبادتك ونسعى في طاعتك. المجلس السابع والسبعون خطبة عمر في الجابية واستجابته لدعوهذ قسطنطين حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن الحارث أبو النضر العقيلي قال حدثنا أبو إسحاق طلحة بن عبد الله بن محمد الطلحي النديم قال حدثنا أبو بكر أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي قال: سعت أبا عبيد الله محمد بن سليمان بن عطاء بن قيس يمول حدثني أبي سليمان بن عطاء عن مسلمة بن عبد الله الحهني عن عمه أي مشجعة بن ربعي قال: لما قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الحابية لفرض الخراج» وذلك بعد وقعة اليرموك قال: فشهدته دعا بكرسي من كراسي الكنيسة فقام عليه فقال: إن نبي الله خي قام فينا فقال: أيہا الناس أكرموا الناس» إن خياركم أصحابي» ألا ثم الذين يلونهي ألا ثم الذين يلونهم» ألا ثم يظهر الكذب ويكثر الحلف حتى يحلف الرجل وإن لم يستحلف»› ويشهد وإن لم يستشهد» ألا فمن أراد بحبوحة الجنة فعليه بالجماعة. يد ربكم مع الجماعة» آلا وإن الشيطان ذئب بني آدم» فهو مع الواحد وهو من الائنين أبعدى ألا لا یخلون رجل بامرأة لا تحل له إلا کان الشيطان ٹالٹہماء ألا ومن ساءته سیئاته وسرته حسناته فهو مؤمن. قمت فيكم بقدر ما قام النبي ل فينا. ٠ تم ارتحل حتى نزل أذرعات» وقد ولى على الشام يزيد بن أي سفيان» فدعا بغدائه» فلما فرع من الثريد وضعت بين يديه قصعة أحرى» فصاح وقال: ما هذا؟ فأرسل يزيد إلى معاوية» وكان صاحب آمره» فقال معاوية: ما الذي أنكرت يا أمير المؤمنين؟ قال: ما بلي توضع بين يدي قصعة ثم ترفع وتوضع أحرى؟ قال: يا أمير المؤمنين» إنلك هبطت أرضا كثيرة الأطعمة فحفت عليك وحامتہاء فشر إلى آیہا شقت حتى ألزمكه»ء فأشار إلى الثريد» فقال قسطنطين لمعاوية: جاد ما حرجت منها. فلما فرغ من غدائه قام قسطنطین وهو صاحب بصریى بين يديه فقال: يا أمير المؤمنين» إن أبا عبيدة قد فرض علي الخراج فاكتب لي به» فأنكر عمر ذلك وقال: ما فرض عليك؟ قال: فرض علي أربعة دراهم وعباءة على كل جلجلة يعني الجماجم فقال عمر رضي الله عنه لأبي عبيدة: ما يقول هذا؟ قال: كذب» ولكني كنت صالحته على ما
عدد الصفحات ٥٧٠— الجليس الصاح والأنيس الناصح ص ڪڪ ڪڪ وڪ ذكر ليستمتع به المسلمون في شتائہم هذاء ثم تقدم أنت فتكون الذي يفرض عليهم الخراج» فقال له عمر: أبو عبيدة أصدق عندنا منك» فقال قسطنطين: صدق أبو عبيدة وكذبت أناء قال: فويحك» ما أردت بمقالتك؟ قال: أردت أن أحدعك» ولكن افرض علي يا أمير المؤمنين أنت الآنء قال: فجاتاه النبطي جاثاة الخصم عامة النهار» ففرض على الغني شانية وأربعين درهماً» وعلى الوسط أربعة وعشرين درهما» وعلى المفلس المدقع اثني عشر» وشرط عليہم عمر أن يشاطرهم مناز هم وينزل فيها المسلمون» وعلى أن لا يضربوا بناقوس» ولا يرفعوا صليبا إلا في جوف كنيسة» وعلى أن لا يحدنوا إلا ما في أيديہم» وعلى أن لا يقروا حنزيراً بين أظہر المسلمين» وعلى أن يقروا ضيفهم يوماً وليلة» وعلى أن يحملوا راجلہم من رستاق إلى رستاق» وعلى آن يناصحوهم ولا یغشوهم» وعلى أن لا يمالفوا عليهم عدواً» فمن وى لنا وفينا له ومنعناه مما نمع منه نساءنا وأبناءنا) ومن انتهك شيعا من ذلك استحللنا بذلك سفك دمه و سباء هله وماله. فقال له قسطنطين : يا أمير المؤمنين اكتب لي به كتابا» قال: نعم» ثم ذكر عمر فقال: N AES E وقبح الله من أقال. فلما فرغ قال له قسطنطين: يا أ مير المؤمنين» قم في الناس فأعلمهم كتابك لي ليتناهوا عن ظلمنا O a من یهده الله فلا مضل له > ومن يضلل فلا هادي له قال النبطي: إن الله عز وجل لا يضل أحداء فقال عمر رضي ا ا ا ا اسر ال ف ا تكلم به» فعاد عمر في الخطبةء ثم أعاد النبطى المقالة» فقال: أحبروني ما يقول» الو ا ول اه اله لفل جد فال عر والذي نفسي بيده لئن عدت لأضربن الذي فيه عيناك» ومضى عمر في حطبته» فلما فرع قام قسطنطين فقال: a اليك حاجة فاقضها لي» فإن لي عليك حقاء قال: وما حقك علينا؟ قال: إنى أول من أقر لك بالصغار» قال: وما حاجتك إن كان لك فيها منفعة فعلناء قال: تغدى e وأصحابك» قال: ويحك إن ذلك يضرك» قال: ولكنها مكرمة وشرف آانالهء قال: فانطلق حتى ناتيك» فانطلق فيا في كنيسة بصرى ها وها فا الا هة رقاب اح ركان عله هي قلا اء عر ااه نزلوا في بعض البيادر» ثم حرج يمشي وتبعه الناس والنبطي بين يديه» ثم بدا لعمر فقال: لا يتبعني أحد» ومضى هو والنبطي» فلما أن دحل الكنيسة إذا هو بالستور والبسط وقباب الخبيص واجحمر» فقال عمر للنبطي: ويلك لو نظر من حلفي إلى ما هاهنا لفسدت علي قلوبهم» اهتك ما أرى» قال: يا أمير المؤمنين» إني أحب أن ينظروا إلى نعمة الله علي› قال: إن أردت أن ناكل طعامك فاصنع ما آمرك به» فهتك الستور ونزع البسط وأخحرج عنه المجمر» ثم قال: احرج إلى رحالنا فاتنا بأنطاع» فأحذها عمر فبسطها في الكنيسة» ثم
عدد الصفحات ٥٧١ا m—memewemewmew——w—w—w—w——— اجحلس السابع والسبعون س عمد إلى ذلك الخبيص وما كان هيا فعكس بعضه على بعض وقال: أعندك شيء آحر؟ قال نعم عندنا بقل وشواء قال: ايتني به» فاحذه فخلط الشواء بالخبيص بعضه على بعض وجعل يحمل بيديه ويجعله على الأنطاع. قال طلحة فأخبرنا أحمد بن معاوية قال: فأمليت هذا الحديث على رجل من أصحاب الحديث فزادني فيه» قال فقال النبطي: يا أمير المؤمنين» إن هذا الطعام لا يؤكل هكذاء قال فقال عمر: ويل لك ولأصحابك إذا جاء من يحسن يأكل هذاء ثم قال: ادع الناس» فجاءوا فجثوا على ركبهم وأقبلوا يأكلون» فربما وقعت اللقمة من الخبيص في فم الرجل فيقول: إن هذا طعام ما رأيناه» فيقول عمر: ويلك ما تسمع؟ کیف لو رأوا ما رأیت!؟ فلما فرغوا قال النبطي لمعاوية: إن الأحبار والرهبان قد اجتمعوا» وهم يريدون أن ينظرو ا اخ ایر المؤمنين» وإنما عليه أخحلاق وسخة» فهل لك أن تخدعه حتی ينزعہا a E N ys منه أمس» فقال له النبطي: يا أمير المؤمنين» ثيابك قد اتسخحت» فإن رأيت أن تعطيناها حتی نغسلہا ونرمهاء قال: نعم» فغسل الثياب وترکها في المای ثم هيا له قميصاً مرويا ورداء قصبياً فلما حضرت الحمعة قال له عمر: إيتني بثيابي» فقال له: يا أمير المؤمنين» ما جفت» ونحن نعيرك وبين حتى تقضي جمعتك» فقال: أرنيء فلما نظر إلى القميص قال: ويحك کانا رفي هذا رفواء أغر مما عني وائتني بثياي» فجاء بها تقطر» فجعل يتناو ها وجعل النبطي يأحذ بطرف الثوب وعمر بالطرف الآحر ويعصرهاء ثم دعا بكرسي من كراسي الكنيسة فقام عليه يخطب الناس ويمسح ليابه ويمددهاء قال: فساله أي شي ء كانت تیابه؟ قال : غزل كتان. قال: وجاءت الرهبان فقاموا وراء الناس وعليمم البرانس تبرق بريقاً» ومعهم عصي فيها تفاح الفضةء ومعهم المواكب» فلما نظروا إلى هيته قالوا: أنتم الرهبان!! لا والله» ولكن هذه الرهبانية» ما أنتم عنده إلا ملوك. مشاطرة السكان بدمشق منازلهم قال: ثم ارتحل عمر حتی آتی دمشق ۰ متازهم وکنائسہم» وجعل يأحذ الحیز القبلي من الكنيسة لمسجد المسلمين لأنها أنظطف وأظهرء وجعل يأحذ هو بطرف الحبل ويأحذ النبطي بطرف الحبل حتى شاطرهم منازهم قال: فريما أزحف فأحذ الحبل منه فأعقبه. ففرغ عمر من دمشق وحمص وبعث أبا عبيدة إلى قنسرين وحلب ومنبج» ففعل بها كما فعل عمر» ورجع عمر من حمص إلى المدينة. عياض بن غتم وصلح الرها قال: فلما نزل أبو عبيدة منبج بعث عياض بن غنم في عشرين فارسا فأتى الرها وقد اجتمع مها أهل الجزيرة من الأنباط» فأتاها ابن غنم فوقف عند بامها الشرقي على فرس
عدد الصفحات ٥٧٢چ الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ وڪ أحمر حذوف» فأخبرنا أحمد بن معاوية عن محمد بن سليمان بن عطاي قال حدثني آي عن جدي عمن سع عياضاً وهو يدعوهم إلى الإسلام فأبوا عليه» فعرض عليهم الحزية فأقروا» وقد عرفوا شرط عمر ب بن الخطاب رضي الله عنه على أهل الشام فقالوا: E على أن نشترط قال: نعم فاشترطوا ونشترط فاشترطوا كنائسهم التي في يديهم على أن يؤدوا حراجها وما لجأ إليها من طائر وصلمهم التي في كنيستهم قال محمد بن سليمان بن عطاء: الصلم النشبة التي يزعمون أن عيسى ابن مرم ا صلب عليها لم يقل صلببم وسور مدينتهم» قال عياض: فإني أشترط أنا أيضاء فاشترط عليهم أن يشاطرهم مناز هم وينزل فيا المسلمون» وعلى أن لا يحدثوا كنيسة إلا ما في آیدیہم» وعلی أن لا يرفعوا ا بناقوس إلا في جوف كنيسة» وأن يقروا ضيف المسلمين وشا وعلى أن يحملوا راجل المسلمين من رستاق» إلى رستاق وعلى أن لا يعمروا خنزیرا بین ظهراني المسلمين» وعلى أن يناصحوا ا ولا یغشوهم ولا یمالئوا علیهم عدوا ومن وفى لنا وفينا له ومنعناه مما ننع منه نساءنا وأبناءنا وا فی استحللنا سفك دمه و سباء أهله وماله» فقالوا: اكتب بيننا وبينك كتابا» فتورك عياض على شه ا فرع لرل اشد ا e وملائکته وکفی بالله شہیدا. ودقع الكتاب إليهم فدحل في شرطيم جميع أهل اريرة. وأما الارض في للمسلمين وأنتم عماهم فيها. تعليقات للقاضي قال القاضي: قوله: فمن أراد بحبوحة الجنة يعني فضاءها وسعتها كما قال جرير: قومي تيم هم القوم الذين هم ينفون تغلب عن بحبوحة الدار وفي هذا الخبر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جعل أهل الحزية طبقات» ففرض على أغنيائهم مقداراً من الجزية» وعلى المتوسط منهم مقداراً متوسطاً بين ما فرضه على أعلاهم طبقة وما جعله على أدونهم في الوجد منزلة» وظير ذلك من فعله واستفاض في الصحابة فلم يظره من أحدهم إنكار له ولا مخالفة فيهء تم تلاه في ذلك أئمة أهل العلم بالدين في جميع أمصار المسلمين» وبهذا نقول؛ وكان الشافعي يرى ألا يتجاوز في قدر الجزية دينارا أو عدله» واستقصاء الكلام والحجاج في هذا يطول» وهو مرسوم في مواضعه من كتبنا في الفقه. عمريرحل لنصسه حدثنا أحمد بن إسحاق بن بهلول أبو جعفر الأنباري قال حدنني أي قال حدننا إسحاق بن عيسى الطباخ عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: حرجت مع عمر إلى الشام فاستيقظنا ليلة وقد رحل لنا رواحلنا وهو يرحل لنفسه وهو يقول:
عدد الصفحات ٥٧٣== ابلس السابع والسبعون = لا يأحذ الليل عليك بالهم والبس له هذا القميص واعم وكن شريك رافع واسلم ثم احدم الأقوام حتى تخضدم قال فقلت: رحمك الله يا أمير المؤمنين لو أيقظتنا لكفيناك. قال القاضي: كأن أبا تمام سمع هذا فأخحذ منه قوله: فمن حدم الأقوام يرجو نواهم فإني لم أحدمك إلا لأحدما قمت وأنا عمر ورجعت وأنا عمر وروينا في معنى ما فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما أتى هذا الخبر به عن بعض السلف أنه قال لابن عمر بن عبد العزيز: ما رأيت رجلا yT ذات ليلة فخحفت المصباح» فقام إليه فأصلحه» فقلت له: يا أمير المؤمنين هلا أمرت بإصلاحه» فقال: قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت وأنا عمر بن عبد العزيز. انا لا نتخ الاخوان خولا وزوي نحو هذا عن الابرش الكلبي وقد فام ليصلح المضباخ فقال له صاخب اجلس: مه ليس من المروءة أن يستخدم الرجل ضيفه؛ ويروى أنه قال: إنا لا نتخحذ الإحوان حولا. فروه بن مسيك يطد على الرسول حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو عثمان قال أخبرنا الأصمعي عن أي E A E O POE بنو الحارث بهمدان على مراد» فقتل من هؤلاء آلف ومن هؤلاء ألف» وذلك يوم الرزم» فدحل فروة بن مسيك بعد ذلك على النبي 8# فقال: أين كنت عن قومك يوم الرزم؟ فقال فروة: یا رسول الله: إن نهزم فهزامون قدما إن نرم فغير سمي ا فقال النبي 6: ما أردت هذا» وإن الذي أصيب به قومك هو الذي حرضهم على الإسلام. نت الذي يكذب من يحدث بأنعم الله تنا أبو طالب الكاتب علي بن محمد بن الجهم قال حدتنا أبو بكر أحمد بن منصور a أخبرنا معمر عن زياد بن جبل عن آي كعب احارني» وهو دو الإداوه» قال: سمعته هول حرجت في طلب ابل لي ضوال» فتزودت لبناً في إداوة» قال ثم قلت في نفسي: ما أنصفت ربي فأين الوضوء؟ قال: ا اللبن وماأتها ماء فقلت : eS ابلي فإذا أردت أن أتوضاً اصطببت من الإداوة ق فتوضات»› وإدا أردت أن شرب اصطببت لبناً فشربته فمكشت بذلك E U با كعب أحقيناً كان أم حليباًء فقال: إنك لظالمة» كان
عدد الصفحات ٥٧٤— الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ و وڪ يعصم من الحوع ويروي من الظماء أما إني حدثت بهذا نفرأ من قومي منهم علي بن الحارث سيد بني قنان فقال: ما أظن الذي تقول كأن تقول» قال قلت: الله أعلم بذلك» قال فرجعت إلى منزلي فبت ليلتي تلك» قال: فإذا آنا به صلاة الصبح على بابي فخحرجت إليه» قال فقلت: يرحمك الله لم تعنيت إلي؟ ألا أرسلت إلي فآتيك؟ قال: لا » فإني أحق بذلك أن آتيك» ما نمت الليلة إلا أتاني آت فقال: أنت الذي يكذب من يحدث بأنعم اللّه؟ ! موقف المتكلمين من الكرامات قال القاضي: قد أنكر جماعة من المتکلمین آن یظہر الله تعالی من آياته ما يخرج عن عادات الناس على مرور الزمان وكرور الأيام إلا لنبي» » علماً له شاهدا بصدقه ودلیلاً على صحة نبوته» و في زمان نبي ونفوا جواز هذا ون يويد به أحد من الآدميين ليس بنبي وان كان على غاية الصلاح في دينه» والطهارة في نفسه وقوة يقينه» وجمهور المعتزلة من أشد الا دنا له و تدا لی جک ها م وقد كان اي بك ان الاد ج هدا جرى على يد من ليس بنبي إذ أيد به على وجه يرجع إلى تصديق النبي 6 والشهادة بصحة رسالته وأبو بكر من أمائل المعتزلة في علمه وبیانه ونظره وتدینه. ورأیت بعض من شاهدناه من نظاري المعتزلة وذوي التدين منهم يجيز إظهار مثل ذلك هذا للصالحين وعلى أيدي الأبرار المخلصين» N N TyT الأخحبار المستفيضة المنتشرة وما حكي عمن ظهرت عدالته واشتهر علمه وأمانته طول ليس هذا موضع استقصائه» وليس هذا الباب مما يدفعه عقل ولا نظر ولا سمع ولا حبر. وقد كان بعض المتكلمين الأحبار من المتشبتين يجيزون ظهور هذه الحوائج على أيدي الأنبياء والصالحرن من متهم وأئمة الدين بعدهم» ويمنع من ظهورها على من يدعي النبوة کاذبا ويتدين دینا باطلاٌ ويذهبون ی أن في تجويز ذلك إفساد الأدلة والتباس الحجة والتسوية بني ذوي الهدى والضلالة والولاية والعداوة» وأجازوا ظهور هذه E الربوبية على وجه الفتنة وتغليظ الفتنةء كالذي روي من أمر الدجال وأنه يتبعه جنة ونار وقالوا: ليس في إضلال الناس ولا لبس في دينهم» لأن الإنسان مرسوم بما لا ينفك منه مما یدل على حدته وانه مخلوق کائن بعد أن لم یکن» فأما الدجال فإنه مع ما فيه من سمة الحدث التي يشارك فيا سائر الناس مرمي بالعاهة الظاهرة لأعين الناظرين» النافية للشك في أمره عن قلوب العاقلين. وأما النبوة فصدق من يدعيها وكذب من هو مبطل في ادعائہاء فإن هذين الفريقين مشتركان من جبة الخلقة والصورة والهيئة الإنسانية. المجلس الثامن والسبعون حديث الرسول حن فتنة الدجال أحبرنا القاضي ابن الفرج المعافى بن زكريا الجريري قال حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري قال حدثنا جعفر بن محمد بن الحجاج بن فرقد القطان قال حدثنا
عدد الصفحات ٥٧٥hg ns < اجلس التامن والسبعون اسماعيل يعني ابن رجاء قال حدننا معقل يعني ابن عبيد الله عن ابن ابي حسين عن شہر بن حوشب عن أسماء قالت: دحل علینا رسول الله غ وقد حدث أصحابه حديا غليظا حتى فاضت أعين القوم ينتحبون عن فتنة الدجال» ثم قام عنهم فخحرج وهم كذلك» فسكبت له وضوءا في الإناء فدحل ثم حرج فتوضا ثم رجع إليهم وهم على تلك الحال» والوضوء يقطر منه» فاعتمد على عارضتي الباب ثم قال: مهيم» قالت أسماء: فكنت جارية ناهدا جریت على مسالته» فقلت حین لم یجیبوه: مہيم يا رسول الله حلعت قلويتا بالأعور الدجال وقد كان حدث القوم في حديثه عن الدجال أنه تنحاز إليه شار الأرض وأطعمتها فقلت له: فكيف يا رسول الله يومئذ؟ والله إني لأعجن عجيني شم ما يأني لي حتى إني لأحشى أن يفتنني» تعني الجوع» قال: لا بأس» لا بأس» إن حرج وأنا حي فاأنا حجیجه» وان یخرج بعدي فالله خليفتي على کل مسلم. وحدثني آن مما وصفه به آنه قال: ما أشکل عليکم فيه فإنه سود جعد أعور محتوب ا قال القاضي: وقد روي أن النبي ئ ذكر له ما يقال إنه يتبع الدجال من الطعام والشراب ونحوهما» فقال: هو أهون على الله من ذلك. والأخار رار دة ي أ الذجال ور طمورة اكه كرة خا وسال ك أن عدن من فتنته» ويجيرنا من ضلالته» ويعصمنا من فتنة احيا والممات برحمته. إاذھا حستاء فلا تمرك حدتنا أحمد بن إسحاق بن ملول قال حدتني ابي قال حدتنا معن بن عیسی قال: سمعت أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يطوف بالكعبة فإذا أعرابي طوال على عنقه مثل المهاة البيضاء وهو يقول: عدت هدي جلا دال ا اا ل اغفا الکن ان ب اران ا اخ ا ج فقال عمر: يا عبد الله» من هذه المرأة التي قد وهبت حجك هما؟ قال: امرأتي» أما والله إنها على ذاك لحمقاء مرغمة» أكول قمامة» لا ييقى ما حامة» ولكنها حسناء فلا تفرك وأم عيال فلا تترك» فقال عمر: فشأنك إذاً بها. ۰ شروح وتعليقات قال القاضي: قوله: مثل المهاة البيضاء يعني البقرة الوحشية» ويقال للبلورة مهاة» وكأنه قصد بهذا القول البيان عن الصفاء والحسن والضياء. ويقال ما هذا العيش مهاه أي نور ومهجة» كما قال الشاعر:
عدد الصفحات ٥٧٦س الجليس الصاح والأنيس اللا س۷۷ 0= ولیس لعیشنا هذا مہاه وليست دارنا الدنيا بدار يروى مهاة بتاء في الوصل يوقف عليها بالهاى لأنها للتأنيث» وهي فعلة مثل حصاة ويروى مهاه على أن الماء أصلية وهي لام الفعل وزنها فعال مثل سفاه. وقوله: أعدها بالكف أن تميل قيل معناه: عن أن تميل» والکوفيون يتأولونه بمعنى لفلا تميل» وقالوا مثل هذا في قوله تعالى: لوجعلا في الأرض رواسي أن تميد بكم) (الأنبياء: )۳١ أنه بمعنى ألا تميد بكم» وقالوا في قوله عز وجل: #يبين الله لكم أن تضلوا) (النساء: )۱۷١ معناه أن لا تضلوا. وأنشدوافي هذا قول الشاعر: رأینا ما یری البصراء فيہا فالا فلا أن اقا آي آن لا تباع. وأنكر البصريون هذا وقالوا: المعنى يبين الله لكم كراهية أن تضلوا وحملوا معنى البيت على نحو هذا الوجه. وقوله: إنها لحمقاء مرغامة إن كانت الرواية هكذا فهو من المراغمة» وهي المشافة والمخالفة» وإن كان الصحيح من الرواية مرعامة بالعين المبهمة فهو من الرعام وهو المخاط. روي عن النبي 6 أنه قال: صلوا في مرابض الغنم وامسحوا رعامها فإنها من دواب الحنة. فإن كانت الرواية هكذا فإنه وصفها بالحمق» تقول العرب: أحمق يمتحط بكوعه. ومن قال في الخبر مرغامة بالغين المعجمة فإنه ينبغي أن يقول رغامها بفتح الياء. وقوله: لا تبقى هما حامة أي طائفة تطوف لإافنائها حبز بيتها. وقوله: ولكنها حسناء فلا تفرك زعم أهل العلم باللغة أن العرب تقول: فركت المرآة زوجها تفركه إذا أبغضته»› وأنهم يقولون في الرجل إذا أبغض امرأته: قد صلفت عنده» ولا يقولون فركها. وقد جاء في هذا الخبر حسناء فلا تفرك فإن كان هذا الكلام محفوظا وكان رواية من يضبط هذا ويوق بنقله ومعرفته فو صحيح مستعمل» مسقط لقول من زعم أنه مرفوض مہمل» وإن كانت الرواية غير ثابتة فما ذكره اللغويون الذين عنوا بكلام العرب وميزوا مستعمله من a a a a se إن امرأ القيس كان مفركا أي تبغضه النساء ويقال امرأة فارك كما قال متمم بن نويرة: اقول ند حين لم أرض فعلہا أهذا دلال العشق أم فعل فارك ويجمع الفارك فوارك» مثل قاعد وقواعد» وطالق وطوالق» وطاهر وطواهر» كما قال ذو الرمة: إذا الليل عن نشز تجلی رمینه بأبصار أمثال النساء الفوارك وهذا من الحمع المطرد في العربية سماعا فا
عدد الصفحات ٥٧٧