المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٣٥ من ٤٨

mme =‏ الجلس الثالث والسبعون سح الا ف 2 یي اب ت من حيف أزرهنه ا راا ب سوم في دور بني كکنه غزال أحور العين وفي منت طقهغ نه قال القاضي: البيت الأول من هذه الأبيات مضطرب» وأرى بعض من رواه كسره وأحل بنيانه ونظمه لأنه لم يكن له علم بوزن الشعر فقال الرجل: هذه دور بني كنة فليت شعري من؟ فقال الحارث: ليس فيه مستمتع غير هذا اليوم» ولكن أغدو عليكم من الغد ففعل کفعله بالأمس» فانتشى يغني سكرأً واسم امرأة أحيه ريا فقال: أيها الحيرة اسلموا کي تحيوا وتکرموا حرجت مزنة من البح ر ريا نل حمحم هي ما كنتي وتز عم آني هماحمو فقال الرجل لمن حضره: أشدكم أنها طالق ثلاث ليرجع إلى أحي فؤاده فإن المرأة توجد والأخ لا يوجد» فجاء الناس يسعون ويقولون: هنيعاً لك يا أبا فلان» فإن فلاناً قد نرل لك عن فلانةء فقال لمن حضر: أشهدكم آنا علي مثل مي إن تزوجتهاء قال عبد الله بن عثمان» قال المفضل قال ابن سيرين قال عبيدة السلماني: ما أدري أي الرجلين أكرم: الأول أم الأحر. خبر الأخوين من بني كنة برواية أخرى قال القاضي: قد روي هذا الخبر من غير هذه الطريق وفي بعض ألفاظه احتلاف» فرأيت تكرار جملته لتكمل الفائدة» ولا يفوت منه شيء» وما يتکرر من اقتصاصه لا ضرر فيه: حدثنا أي رضي الله عنه قال» حدننا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سهل الرازي قال حدتنا سعيد بن يحيى الأموي قال» حدئني عمي محمد بن سعيد» قال حدثنا عبد الملك بن عمير قال: كان أخحوان من نقيف من بني كنة بينهما من التبار والتحاب شيء لا يعلمه إلا الله کل واحد منہما أخحوه عند رأسه» وإن الأكبر حرح إلى سفر وله امرأة» فأوصى أحاه بحاجة أهله» فبينا المقيم في دار اذ مرت امرأة أخحيه» وکانت من أجمل البشر» تجوز من بيت إلى بيت» فرآها شيعا محتلفاً» فلما رآته ولولت ووضعت يدها ای ا رھ جا ی ف ارب و ج ی ر وقدم أحوه وقال: يا أحي ما لي أراك هكذا؟ وما وجعك؟ قال: ماني وجع» فدعا الأطباء فلم يقع أحد على دائه» حتى أتى الحارث بن كلدة وكان طبيباً فقال: أرى عينين صحيحتين وما أدري ما هذا الوجع» وما أظنه إلا عاشقاًء فقال أخحوه: سبحان الله أسالك عن وجع آخحي ونت تستهزئ بي؟! قال: ما فعلت» وساسقيه شراباً عندي» فان

عدد الصفحات ٥٤٦

س الحليس الصاح والأنيس الناصح ۷= كان عاشقاً فسيستبين لكي فاتي بشراب فجعل يسقيه قليلاً قليلاً كما يزق الفرخ» فلما أحذ الشراب منه تهيج فتكلم فقال: ألما بي على الأبيا ت بالخیف أزرهنه غزالاً ما ريت الي وم في دور بني کنه فقال: أنت أطب العرب» فمن؟ قال: سأعيد الشراب فلعله يسمي فأعاد له بالشراب فقال: ايا الحيرة اسلموا واربعوا کي تکلموا وتقضى لباة وتحيوافشغتنموا حرجت مزنة من البح رو ي هي ما كنتي وتز عم آني هماحمو [ قال: فطلق أحوه امرآته» فقال له المريض: علي كذا وكذا إن تزوجتها بدا فماتا ولم يتزو جا. | موده ابن المهاجر للعباسيين حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال حدننا عمرو بن ترکي القاضي أبو الفضل قال حدتنا الوليد بن هشام القحذمي قال: لما قتل أبو العباس سليمان بن هشام دحل عليه ابراهيم بن المهاجر البجلي فأنشده: وهم ملاوا توبیه من دمه دما عينيه أڪثر مما يبين في لسانه. هم ضربوا رأس النفاق بسيفهم فمن لم يدن منا بحبك ربه يسال شریکا أ الطتبور أطيب أم العود حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العدوي قال أخبرنا الحسن بن علي بن راشد قال: جاء رجل إلى شريك بن عبد الله فقال: أيها القاضي أيما أطيب الطنبور أم العود؟ فقال: من وتر؟ قال: اثنان» قال: وعلى العود؟ قال: أربعة» فقال: فكلما كثر هذا كان أطيب. O‏ قال : ا ر قول: إن للعيون حبايا بالغدوات ما ليس هما بالعشيات»›

عدد الصفحات ٥٤٧

= اجلس الرابع والسبعون‎ www فقلت له: يا أبت» آليس ذكرت أنك لا تروي عن أي يوسف فقال: هذه حكمة يأحذها‎ العبد عن كل من وجدها عنده.‎ المجلس الرابع والسبعون‎ حدیت وجبت‎ حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا عمرو بن زرارة قال: حدثنا عيسى يعني ابن يونس عن موسى يعني ابن عبيدة قال: أخبرني اياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال 5 U SLU a E‏ عليها بعض الثناء فقال: وجبت» فقال ناس: ما وجبت؟ فقال: إن الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض» وما شہدتم عليه من شيء وجب ثم تلا هذه الآية: #إوقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمۇؤمنون4 (التوبة:١٠٠٠)‏ ) نعليق للقاضي قال القاضي: فما أولى بالمرء المؤمن الناصح لنفسه الراجي لربه» الخائف من غضبه أن يتقي الله ویهذب سريرته» ويخلص من الرياء والفساد عمله» حتى يجعل الله تعالى المقة بعد وفاته في قلوب عباده» فيثني مؤمنهم عليه» غير مسف الى تنائهم وتزکیتهم في حياته» فقد قال جل ثناءه: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل هم الرحمن ودا) (مرم: )۹٦‏ ومن فارق الدنيا على الطريق التي وصفنا أظهر الله حسناته» وأجراها على أفواه عباده» وستر ما حفي على الناس من مساوئ عمله» أصحبنا الله e‏ في دنيانا وبعد قبضه إياناء إنه جواد كربم رؤوف رحيم. صبر أعرابية يطوق صبر الرجال حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أحبرنا عبد الرحمن عن عمه قال: کان بحمى ضرية عجوز من بني أي بكر بن كلاب يتحدث قومها عن سروها وعقلهاء فأخبرتي من حضرها وقد مات ابن ها وقد كان واحدهاء وقد طالت علته فأحسنت تريضه»ء فلما فاظ قعدت بفنائہا وحضرھا قومہا فأقبلت على شيخ منہم فقالت: يا فلان أو يا أبا فلان ما أحق من ألبس العافية وأسبغت عليه النعمة فاعتدلت به الفطرة أن لا يعجز عن التوقي لنفسه قبل حل عقدته» والحلول بعقوته» والحیال بینه وبین نفسه» ثم أنشات تقول: هو ابني وآنسي أجره لي وعزني على نفسه رب إليه ولاؤها ا و ¿ آبکه اکن كباكية لم يغن شيا ب كاؤها فقال الشيخ: إنا لم نزل نسمع أن الجزع إنما هو للنساء فلا يس رجل في مصيبته» ولقد كرم صبرك وما أشبهت النساءء فأقبلت عليه بوجهها وقالت: إنه ما حير امرؤ بين جزع و صبر إلا وجد بينهما نهجرن بعيدي التفاوت في حالتيهماء ما الصبر فحسن

عدد الصفحات ٥٤٨

— الجليس الصاح والأنيس الناصح صصص ج صا ص ڇڪ نڪ العلانية محمود العاقبة» وأما الجزع فغير معوضٍ عوضا مع مأشه» ولو کانا في صورة رجلين لكان الصبر أولاهما ا ا وكرم الطبيعة في عاجله في الدين وآجله في الثواب» وكفى بما وعد الله فيه لمن أهمه الله إياه. تطْسير بعض الألفاظ قال القاضي : في هذا الخبر أن هذه المرأة قالت: والحيال بينه وبين نفسه ولا يعرف الحيال في هذا الموضع وإشا يقال: حالت الناقة أو الشاة حيالا EE‏ وروي عن النبي ر أنه قال في سبي اوطاس: لا تقربوا حاملاً حتی تضع ولا حائلاً حتی تحیض. ومن الحيال قول الشاعر: قربا مربط النعامة مني لقحت حرب وائل عن حیال وقال الفراء: ومن كلام العرب: حائل حول إذا تتابع الحيال عليها نلائة أعوام. وأما الحول بين الشيء وغيره من قول الله تعالى: لإواعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه) رالأنفال:٤‏ ۲) وقوله: [وحال بينهما الموج (هود: )٤١‏ وقوله: «وحيل بینہم وبین ما یشتېون 4 (سباً: (٤‏ وهذا معنى اللفظة الواردة في هذا الخبر فإنه يقال فيه: حلت بين الرجلين حولاً وحؤولاً. وقوله: والحلول بعقوته يقال: ساحة الدار وباحتها وقاعتها وعقوتها كما قال الشاعر: فمن بعقوته کمن بنجوته والمستكن كمن يمشي بقرواح اللأحوص يسرق شعر ابن أبي دباكل حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك قال: حدثنا الزبير بن بكار قال: حدثني عمرو بن أبي بكر المؤملي عن عبد الله بن أي عبيدة بن عمار بن ياسر قال: حرجت أنا والأحوص الأنصاري مع عبد الله بن حسن للحج» فلما كنا بقديد قلنا لعبد الله بن حسن: لو أرسلت إلى سليمان بن أي دباکل الخزاعي فأنشدنا من شعره» فأرسل إليه فجاءنا فأنشدنا قصيدته: با ت جنات الدى آک ا ذهب الزمان وحبها لا يذهب أصبحت أمنحك الصدود وإنني مالي أحن إذا جمالك قربت دزا كه ل مل فلقد رأيتاك قبل ذاك وإنتيى وأرى السمية باسمكم فيزيدني وأرى اعدو يودكم فأوده قسماً إليك مع الصدود لأجنب 4 لمتيم أم هل لودك مطلب ق ق ا ال ب

عدد الصفحات ٥٤٩

اوہ u‏ الس الرابع والسبعون سح الى الان فك تجا وهم علي ذوو ضغائن ذرب وانصرف. فلما كان القابل حج أبو بكر بن عبد العزيز بن مروان فمر بالمدينة» فدحل عليه الأحوص واستصحبه فأصحبه» فلما حرج الأحوص قال له بعض من عنده: تقدم بالأحوص الشام فتعير به» فبعث إلى الأحوص فقال له: يا حال إني نظرت فيما سألتني من الاستصحاب فكرهت أن أهجم بك على أمير المؤمنين بلا إذن» ولكني أستاذنه لك فإن اذن كتبت إليك بالمسير إلي؛ فقال الأحوص: لا والله ما بك ما ذكرت»› ولكني سبعت عندك» ثم حرج فأرسل إليه عمر بن عبد العزيز بصلة واستوهبه عرض أي بکر فوهبه له ثم قال: يا بيت عاتكة الذي أتعزل حذر العدى وبه الفؤاد موكل إني لأمنحك الصدود وإنشي قسمأ إليك مع الصدود لأميل تم قال فيها يعرض بأني بكر بن عبد العزيز: ووعدتني في حاجتي فصدقتني ووفيت إذ كذبوا الحديت وبدلوا حتى إذا رفع الحديث مطامعي E‏ وأحلفني الذين أؤمل زايلت ما صنعوا إليك برحلة عجلا وعندك عنم مقحول وأراك تفعل ما تقول وبعضهم مذق اللسان يقول ما لا يفعل فقال له عمر بن عبد العزيز: ما أراك أعفيتني مما استعفيتك منه. إنه أبو ثابت وابته أثبت منه حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال: حدتني أبي قال حدثني الحسن بن عبد الرحمن الربعي قال: حدتني أحمد بن عمر بن عمران بن إسماعيل بن عبد العزيز بن أي ثابت بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف قال حدنني عمي عمر بن عمران قال: انتظرت قريش عمران بن عبد العزيز يوم قدم المهدي المدينة فقالت قريش: لا ندحل حتى يدحل أبو ثابت فدحل أبو ثابت فتكلم فلما فرغ من كلامه قال الناس: الأمير» يعنون المہدي وکان ولي عهد» فقال عمران: ابني عمر يتكلم بعدي» قال: فتکلم عمر بن عمران فأبلغ قال: فخر ج الحاجب فقال: أنا أشهد أنه أبو ثابت» وابنه ألبت منه» قال: فأنشد المہدي هذه القصيدة من قول عمر: . غيت فد اقيق ربرعبا ارت ق ا دعا وليس بهمااإلاآناف كأنها حمائم ظلت في الديار وقوعا DE‏ و ا2ا و ا

عدد الصفحات ٥٥٠

ك الجليس الصاح والأنيس الناصح فإني وجدت الحب كالنار حره فمن مسرع ياتي الإمام بمنطقي لطفت مير المؤمنين لاشم فأديست حق الله في بر والد رفعنا وأنتم بالحبيب SY‏ فأعمامه کنتم وکان ابن ا ۱= ونلا ورا بعك داك فظيعها ويبلغني منه الحواب سريعا وكنت ها بعد امحول ربيعا فلا تك للباقي هديت مضيعا وکو عا ی ی فا فجايءت به طلق اليدين قريعا ذا لم ير التو الدين ج معا فلن يقبل الرحمن برأ لوالد فققد أمر الرحمن بالبر فيهما فكن فيهما يا ابن الكرام مطيعا قال: فألحق بني زهرة في العطاء ببني هاشم يومئذ. أحمد بن حتبل يكتب شعر أبي نواس حدثنا محمد بن العباس بن الوليد قال: سعت أحمد بن يحيى علب يقول: دحلت على أحمد بن حنبل فرأیت رجلا همه نفسه لا يحب ان یکثر عليه کان النیران قد سعرت بين يديه» فما زلت أرفق به» وتوسلت بالشيبانية إليه فقلت: آنا من مواليك يا با عبد الله وذكرت له عبد الله بن الفرح» قال أبو العباس: وعبد الله بن الفرج هذا من صالحي أهل البلد فقرم إلى حديثي وانبسط إلي وقال: في أي شيء نظرت؟ فقلت: في علم اللغة والشعر» فقال: مررت بالبصرة وجماعة یکتبون الشعر عن رجل» فقيل لي هذا أبو نواس» فا ا ا ا اة ا ا إذا مما حلوت الدهر يوما فلا تقل ولا فمن اة قا س هونا لعمر الله حتى تتابعت فيا ليت أن الله يغفر ما مضى تم أطرق» فعلمت انه قد مل» فسلمت وانصرفت. قال محمد بن العباس: فحدث أبي بهذا عبد الله بن المعتز وأنا حاضر أسمع فأنشده الات قال غ ا ات لأي نواس من زهدیاته. قال محمد بن العباس: فنظرت فيما حدثنا به الناس عن أبي عبد الله هل رأى أبا نواس فوجدت فيما حدثنا عبد الله بطريق حراسان وهو قاضي الناحية قال: سمعت أبي يقول: كنت في البصرة في بحلس ابن علية فالتفت فإذا بدعابة وضحك. وإذا باي نواس يكتب

عدد الصفحات ٥٥١

کڪ س ````د گے اجلس الرابع والسبعون ج قال القاضي: وقد رويت لنا هذه الأبيات عن بعض من تقدم أبا نواس من الشعرايى aa e SS IGS E‏ وقد ذكرنا من هذا طرفاً في موضع غير هذا فلم أ ر لإعادته في هذا الموضع وجهاً. وفادة عبد الله بن جعطر على معاوية حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني محمد بن صا التميمي قال: حدثني عمر بن عبد الوهاب الرياحي قال: حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبان بن سعيد بن العاص عن حالد بن سعيد عن سعيد بن عمرو قال: وفد عبد الله جعفر على معاوية بن أبي سفيان فأنزله في داره فقالت له ابنة قرظة امرأته: إن جارك هذا يسمع الغناءء قال: فإذا كان ذلك فأعلميني فأعلمته فاطلع عليه فإذا جارية له تغنيه وهي تقول: إنك واللهلذومةلة يطرفك الأدنى عن الأبعد وهو يقول: يا صدقكاه. قال: م قال اسقيني قالت: ما أسقيك؟ قال: ماء وعسلا قال: فانصرف معاوية وهو يقول: ما أرى بأساً. فلما كان بعد ذلك قالت له: إن جارك هذا لا يدعنا ننام الليل من قراءة القرآن» قال: هكذا قومي رهبان بالليل ملوك بالنهار. ابن المبارك يقسم لاخوانه حدتنا محمد بن داود سليمان النيسابوري قال: سسمعت الحسن بن سفيان يقول: قال حبان عن ابن المبارك إ نه قسم یوما لإخوانه ومن حضره من أصحابنا لف درهم ثم قال: لا حير في المال وكنازه بل لحجواد الكف وهابه يفعل أحيانا بزواره ما يفعل الخمر بشرابه قال القاضي: ذكر ابن المبارك الخمر والمعروف تأنيثهاء أراد الشراب. فول شريح في الجراد حدتنا محمد بن الحسن بن زياد قال: حدتنا أحمد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا وكيع عن الأعمش قال: أحبرنا عامر قال: سئل شريح القاضي عن الحراد قال: قبح الله الجرادة فيا حلقة سبعة جبابرة: رأسها رس فرس وعنقها عنق ثور وصدرها صدر أسد وجناحها جناح نسر ورجلاها رجلا جمل وذنبها ذنب حية وبطنها بطن عقرب. أفتثت سعيدا حدتنا محمد بن مخلد قال: ي أحمد بن محمد بن بكر بن حالد قال حدننا أبو ا بو نميلة عن عمرو بن زائدة قال: حدتتني امرأة من بني أسد قالت: زففنا عروسا في الحي فمررنا بسعيد بن جبير والمغنية تقول: لعن فتنتني هي بالأمس أفتت سعیدا فاضحی قد قلی کل مسلم وألقى مفاتيح المساجد واشترى وصال الغواني بالكتاب المنمنم

عدد الصفحات ٥٥٢

= الحليس الصاح والأنئيس اللاص س ٣‏ د = قال ابن خلد؛ فقال سعيد: كذب. التآخي بين صعب بن جثامة وعوف بن مالك حدثنا أحمد بن العلاء الحرمي قال: حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثني ابن عائشة قال حدتنا حماد بن سلمة عن ثابت عن شهر بن حوشب عن صعب بن جثامة وعوف بن مالك كانا متواحيرن فقال صعب لعوف: أي أحي أينا مات قبل صاحبه فليتراء له قال: أيكون ذاك؟ قال: نعم» فمات صعب» قال: فرأى عوف فيما يرى النائم كأنه أتاه قال: فقلت: أي أحي ما فعل بكم؟ قال: غفر لنا بعد المشائب قال: ورأيت لمعة سواد في عنقه فقلت: أي أحي ما هذا؟ قال: عشرة دنانير استسلفتها من فلان اليهودي فهي في قرني فأعطوها إياه» I IE‏ أهلي حدث بعدي الا وقد احق بي آجره حتى هرة لنا ماتت لنا منذ أيام» واعلم أ ن بنتي تموت الى ستة ایام فاستوصوا بها معروفاً قال: فلما استيقظت قلت إن في هذا لمعلمأ» فلما أصبحت أتيت أهله فقالوا: ا وا و وا وین وک إحوانكم» لم تقربنا منذ مات صعب» قال: فاعتللت بما يتعلل به الناس» قال: فنظرت إلى القرن فانزلته» وانتئلت ما فيه فندرت الصرة التي فيما الدنانير» فبعثت إلى اليهودي فجاء فقلت له: هل كان لك على صعب شيء؟ قال: يرحم الله صعباً كان من حيار أصحاب محمد ## هي له» قلت لتخبرني قال: نعم» أسلفته عشرة دنانير» فنبذتها إليه» قال: هي والله بأعيانها قال: قلت هذه واحدة» قال» قلت: فهل حدث A OE i ESE i E‏ منذ أيام» قال: قلت هاتان اننتان» قال: قلت: أين ابنة أ حي؟ قالوا: تلعب» قال : فاتي بها فمستها فإذا هي محمومة» فقلت: استوصوا بها حيرا» فماتت لستة أيام. تضسير ما يتطلب توضيحا قال القاضي: قوله: بعد المشائب يتجه فيه وجهان من التأويل أحدهما: أنه من قوهم شاب الشيء إذا حالطه ومازحه فكأنه عنى أنه لقي مع أنه نجا وفاز أمورأ فظيعة راعته حيت عاينها يومغذ» وهو يوم الفزع الأكبر» نسأل الله العظيم حيره والسلامة فيه» ونعوذ به من شره. والوجه الثاني أنه من الشيب والمشيب» وقد وصفه الله تعالی بأنه يجعل الزلدان شيا: وأما القرن فإنه الكنانة أو القنديل» فإذا اجتمعت الكنانة النبل من السلاح فهو قرن قال الشاغر: يا ابن هشام أهلك الناس اللبسن فكلهم بمشي بسيف وقرلن ما هو إلا شيء جرى على لسائي

عدد الصفحات ٥٥٣

ڪڪ ا ا ا ا ت نعيم: أن واليا كان على اليمامة ولاه بلال بن جرير بعض أعماله» فجلس يوماً يحكم والخصوم جلوس إذ تشل أحدهم: وابن المراغة حابس أعياره مرمى القصية ما يذقن بلالا ولا يشعر أنه من ذلك بسبيل» قال فقال: أين هذا الراوية:؟ قال: ها أنا ذا أصلحك الله» قال: ادن أنت وحصمك» فدنوا قال: هلم أعد البيت» فغمزه إنسان» فقال: أصلحك الله» والله ما هو إلا شيء جرى على لساني وما أردت بذلك مكروهاٰ فقال: هو أشہر من ذلك» هلم» فاحتجا. کتابه على قبر حدتنا أي رضي الله عنه قال» حدنا أبو أحمد الختلي قال» حدثنا عمر يعني ابن محمد بن عبد الحكم النسائي»› حدني أحمد بن بشير بن سليمان الشيباني قال: سعت أحمد بن عبد الله الدينوري يقول: قرات على قبر: اح طال ماسرني دکره وق كن اأقدو ال هره وقد كنت دهري ضنيناً به وک جسئت في حاجة فصار علي إلى ربه ات اك هتل مالل و ا تلع ن اة خر اقل الي رة وجا ب فاخ ائ ال مرل ال ا ر تا وخلى القصور التي شادها وبدل ارش سط ال رى ا سفرةمالهأوبه فل ت ف وة ادا ولا متلقىلهەتافل SEE E‏ فقد صرت اش جى لدی ذکره فققد صرت أغدو إلى قبره عن الناس لو مدفي عمره فأمري يجوز على أمره وكان علي فتى دهره وأنبل من كان في عصوره رويداً تخلل من ستره ولا المسرعون إلى ن صgوره‏ أجد الإبرية في طمره تنوق ناععيه في حفره إلى يوم يؤذن في حشره وحل من القبر في قعره وريسح رى الأرض من عطره غريب وإن كان في مصره ا ي ا ا يقتلم عدو ولاآسره فكل سيمضي على إلره

عدد الصفحات ٥٥٤

س الجليس الصاح والأنيس الناصح 0= توجیهات نحويه قال القاضي: قوله ولا متلق له بالجر» وقد عطفه على قوله: فلست مشيعه وهو منصوب لأن قوله: فلست مشیعه بمعنی: فلست بمشیعه» ومن هذا قول زهیر: ی بدا لي أني لست مدرك ماضي ولا سابق شیا إذا كان جائيا وقد استشهد النحاة في هذا الوجه بقول امرئ القيس: ۰ فظل طہاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قدير معجل وقالوا: قد عطف على قوله: صفيف شواء » وحمل هذا بعضہم على أنه معطوف على قوله: شواء وتأول هذا بعضهم على الجوار كما حكي هذا جحر ضب خرب» وهذا باب يتسع القول فيه» ولنا فيه كلام كثير مشروح في مواضع من كتبنا في القرآن والفقه والنحو. شعر لسابق البربري حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثني محمد بن الحسين قال حدثنا حماد بن الوليد الحنظلي قال: سمعت عمر بن ذر يذكر أنه بلغه عن میمون بن مهران انه قال: دحلت على عمر بن عبد العزیز یوما وعنده سابق البربري الشاعر فانتهى في شعره إلى هذه الأبيات: فکم من صحيح بات للموت آمناً فلم يستطع إذ جاءه الموت بغفته فأصبح تبكيه اللساء مققنتعا وقرب من لحد فصار مقيله فلا يترك الموت الغتى لماله أتغه المتايا بغتة بعدما هجع فرارا ولا منه بحيلته امتنع ولا يسمع الداعي وإن صوته رفع وفارق ما قد كان بالأمس قد جمع ولا معدما في المال ذا حاجة يدع فلم يزل عمر يضطرب ويبكي حتى غشي عليه» قال: فقمنا فانصرفنا عنه. ولكن تعيض التصس عند امتلائها أنشدنا محمد بن يحيى الصولي قال: أنشدنا المبرد: ولي حاجة قد راث عني نجاحها ومال شفيع غير نفسك إنني ات شكوت وما الشكوى لنفسي عادة وجودك أجدى وافد في اقتضائہا سکلت سن الذيا على جسن رائها وتبقى وجوه الراغبين بمائها ولكن تفيض النفس عند امتلائها

عدد الصفحات ٥٥٥

اون کے لی الخامس والسبعون سدح کن باذلا للخير أنشدنا عمر بن الحسن الشيباني» قال: أنشدنا أبو بكر القرشي قال: أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: إذا ما الليالي أقبلت باساءة رجونا بان تاتي بحسن صنيع وذلك فعل الله بالناس کلہم ف 5 ال ر وء المجلس الخامس والسبعون طير الجنة حدننا جعفر بن محمد بن عبدويه المروزي البرائي قال حدننا الزعفراني قال حدتنا أبو معاوية الضرير قال حدثنا عبيد الله بن الوليد عن عطينة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال» قال رسول الله 4#: إن في الحنة طيراً فيه سبعون ألف ريشة فيجيء حتى يقع على صحفة الرجل من أهل الجنة» فينتفض فيخرج من تحت كل ريشة لون أبيض من الفلج وآلين من الزبد وأحلى من العسل ليس فيا لون يشبه صاحبه» ثم يطير فيذهب. تعليق القاضي على الحديث قال القاضي: قد أنباً هذا الخبر عن عظيم قدرة الله تعالى ذكره وجسيم نعمته وعجيب رزقه» وعما أعده لأوليائه في جنته مما لم تتصوره نفوسهم» ولم تبلغه آمانیہب فہنیغا هہ ما انعم به علیہم رهم وایاه نسل أن يدحلنا جنته ولا یحرمنا رحمته» فانه لا يتعاظمه خير یجود به» ولا يستصعب عليه شر يصرفه» بيده الخير کله» وهو على کل شيء قدریر. إعجاب الأخطل بأبيات للقطامي حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أحبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: سال عمرو بن سعيد القرشي الأحطل: أيسرك أن لك شعرا بشعرك؟ قال: لا والله ما يسرني أن ې بمقولي مقولاً من مقاول العرب» غير أن رجلا من قومي قد قال بيات حسدته علیهاء وام الله نة لخدف القناع» ضيق الذراع» قلیل السماع» فان ومن هو؟ قال : القطامي» قال: وما هذه الأبيات؟ قال: قوله: يمشي رهوا فلا الأعجاز حاذلة ولا الصدور على الأعجاز تنكل من كل سامية العينين تحس بها محنونة أو ترى مالا ترى الإبل ورد و ات لري و ن كاد الملاء من الكتان بشتغبل ا معترضات والحصى رمض والميش لا عيش إلا ما تقربه إن تصبحي من أي عثمان منجحة فققد يهون على المستنجحح العمل

عدد الصفحات ٥٥٦

ڪڪ الجليس الصاح والأئيس الناصح رالا قن ان ر وا ن اة ما يشتهي ولأم المخحطئ المهبل قد يدرك المتأني بعض حاجمته وقذ يكون مع المستعجل الزلل قال القاضي: لعمري إن هذه الأبيات لمن رصين الشعر وبليغه» وكلمة القطامي التي هده الأمات منہا من أجود شعره» وأوضا: إنا حيوك فاسلم ايها الطلل وإن بليت وإن طالت بك الطول ویروی 2 وقد ذکر بعضہم ن أجود ما أتى من أشعار العرب على هذه العروض وهذا الروي هده الكلمة n‏ التي أوها: ودع هريرة إن الركب مرتحل وهل تطيق وداعا ہا الرجل وقول الأحطل: و ا و المغطى فكأنه نسبه إلى الخمول وقصوره عن الشرف وأن ن یکون بارزاً مبدياً صفحته محداً وافتخارا» كما قال سحيم بن ويل الرياحي: أنا ابن جلا وطلا ع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني ويقال أغدفت المرأة قناعها كما قال عنترة: إن تغدفي دوني القناع فانني طب بأحذ الفارس المستئم وأما قول القطامي: يمشين رهوا فانه اراد نهن يمشين في سکون وتؤدة و الله إوأترك البحر رهوا (الدحان: ٤‏ ۲) أي ساكناً وقيل طريقاً ييساً. وحكي أن بعض العرب قال في فاح من الإبل: رهو بين سنامين. وقال بعض أهل المعرفة: لو كان hg‏ حسن. و ارقو ول ار کأاشا e E‏ يرونني حار جا طیر ببادید لررا کان ر ا ا جرف ا ا ف وقل عمرو بن كلثوم: نصبنا مثل رهوة ذات حد حافظة وكنا السابقينشا ویروی: نصبنا مثل رهوة وادحر. قيل هي الخيل» وقوله: والريح ساكرة يعني ساكنة» وإذا كانت ساكنة فهي فعل الأشياء المفقودة المعدومة» يقال سكر الشيء إذا سكن» وقيل للسكر الذي هو منسكر الأودية والأنهار سكر» لأنه سكن إذا انسد وعدمت سورته» ومنه السكر من الشراب وغيره» قيل فيه ذلك لاحتباس ما كان منطلقاً من السكران وصحة رأيه وصواب منطقه» وقيل سكر الحر إذا سكنت فورته وهداً احتدامه وشدته» كما قال الراجز:

عدد الصفحات ٥٥٧

= 0ه اجلس الخامس والسبعون س واستخحفت الأفعى وكانت تظہر جاء الشتاء واجثال القبر وجعلت عين الحرور تسكر وقد قال الله تعالى وهو أصدق القائلين إلقالوا إنما سكرت أبصارنا) (الحجر: )٠١‏ بمعنى سدت وصعب النظر بإسكانها عن الحركة التي تدرك المبصرات با. وقرا جمهور القرأة سكرت بالتشديد للتكرار إذ كانت الأبصار جماعة» وقر أ بعضہم سکرت بالتحفیف لدلالة هذه القراءة على المعنى» ومثله فتحت أبوامها وفتحت في نظائر هذا كثيرة» وهي مشرو حة فيما تضمنته الكتب في علوم القرآن من كلامنا وكلام من تقدمناء وبالتحفيف قرأ ابن کثير في من وافقه من المكيين. وقوله: إن تصبحي من أي عثمان منجحة فقد يهون على المستنجح العمل من الكلام الحسن في الإنباء عن أن من أنجح سعيه وأدرك ما ألمه هان عليه ما كان أنصبه وعناه وأتعبه في قصد مطلوبه» ومثله قول سابق البربري: إذا ما نال ذو طلب نجاحاً بأمر لم يجد ألم الطلاب ونظائر هذا ال کر یت سارها a‏ قصة خيالية عن احتيال معاوية لتطليق زوج ابن عامر ليتزوج هو منها وما نجم عن ذلك حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدنا محمد بن زكريا الغلاي قال حدثنا ابن عائشة» قال الكوكبي وحدننا عسل بن ذكوان قال حدثنا التوزي عن أبي عبيدة» قال الكوكبي وحدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثني شعيب بن صخر» قال الكوكبي وحدثنا محمد بن القاسم الضرير قال حدثنا ابن عائشة عن محمد بن المختار عن أبيه» يزيد بعضهم على حديث بعض» قالوا: كان عند معاوية بن أي سفيان جماعة نفر من سماره في ذات ليلة» فقال: والله لقد فني مني اللذات من المطاعم ۰ الا من صغير يلاعبني والاعبه وأضمه إلى صدري» فقال عمرو بن العاص: افلا أدلك يا اأ مير المؤمنين على امرأة لو تزوجتا عدت بها شابا في سن | تلاثين سنة ثم لا تزال معها أنعم الناس عيشا بقية عمرك؟ قال معاوية: ومن هي؟ "قال محمد بن القاسم أبو العيناء دون الجماعة: هي فاطمة بنت عبد الرحمن بن سهل» وقالت الحماعة دون محمد بن القاسم: هي هند بنت سهيل بن عمروء وأحسبه هو الثبت قال CO E‏ بلی» قال: فبئس ما عرضت به إليء أن تذكر زوجة رجل من خيار قريش» قال عمرو: رأيتك حدثت نفسك بشي ۽ فعرضت عليك ما عرضت» وقد يتزوج الرجل المرأة ويتزوجها غيره» فقال معاوية: اكتموا هذا الأمر لا تشهروه» فلعمري إن نال أحد حاجته بالرفق والتاني الحيلة لأنالنه

عدد الصفحات ٥٥٨

کک اجن الصاح والأنيس الناصح < منها. م دعا معاوية حادما له من ابر حدمه عنده وأحصمم لديه» فقال له: انطلق إلى عبد الله بن عامر فزره» وإذا حضر الباب فألطفه وأكرمه وأوقع في قلبه كثرة ذكري له وأني ربما ذكرته عند نسائي وحرمي وحيث لا يذكر فيه أحد من الرجال»ء وأن ذلك ليس إلا لقدره عندي ومنزلته مني» فإذا أوقعت ذلك في قلبه فأعلمني» ففعل الخادم ما أمره به حتی ظن عبد الله أنه ليس أحد بمنزلته عنده» فقال معاوية انطلق الآن شبه الناصح والمتحظي عنده فمره أن يخطب إلى أمير المؤمنين إذا أحب. فتهياً عبد الله بن عامر لذلك وهياً له كلامه» فأدحله الخادم على معاوية فبره والطفه وأقبل عليه بوجهه يحدده» ودعا بالطعام وألوان الأشربة وأقبل يستطعمه الكلام» فحصر عبد الله وانقطع وانقبض وهابه» فقال معاوية حين رأى حصره وهيبته: إنه لن يمنعك من أمير المؤمنين الخلوة» قل ما أحببت وانبسط في كلامك وسل ما أحببت فدعا له وأتنى عليه وانصرف يومه ذلك ولم يكلمه في شيء» فدعا معاوية حادمه ذلك فأعلمه أن الرجل هاب وحصر؛ فاغد إليه ومره أن يسال حاجته وشجعه وأعلمه أن أمير المؤمنين قاض حاجته. فمضى الخادم إلى EN Gp a EE CS‏ معاوية فأكرمه وألطفه ودعا له بالطعام والشراب» فلما أكلا وشربا قال عبد الله: جئتك يا أمير المؤمنين في حاجة على حسن ظني بأمير المؤمنين ومنزلتي منه» فإن وافق منه ما أحب فذاك الذي أبغي» وإن حالفه فأعوذ بالله من سخط أمير المؤمنين ومن موجدته» قال معاوية: تكلم يا ابن أحي بما بدا لك قال عبد اللّه: جئتك أحطب ابنتك رملة» قال: فنظر إليه معاوية شبه المنكر عليه المستعظم له والمنقبض منه ثم قال: ننظر في ذلك» فقام ابن عامر وقد سقط في يديه وظن ا نه أغضبه» فلما حرج دعا معاوية حادمه فقال: انطلق الآن فلا تظهر ثلاثة أيام» فإن ابن عامر سيطلبك ثم ألقه بعد وأعلمه أنه أحمق رجل في قنش ا ت ا ل ا مير المؤمنين ابنته وعنده امرأة غيرها إا يريد الإضرار بها وأن يؤذيہا» وتشدد بذلك» ومره أن یعود ویکتب کتاباً یذکر فيه أنه لم يطلب هذا الأمر وهو يريد أن يضر بابنة أمير المؤمنين ويکون عنده غيرهاء وأنه يخلي عن کل امراً eS OTE‏ أراد» فقال له اعام : O DEC‏ تدحل إن شفت أو تکتب کتاباً تذکر فيه أنك مطلق لنسائك إكراماً لابنة أمير المؤمنين وتعظيماً لحقهاء ففعل ذلك ابن عامر» فلما قرأ معاوية كتابه دعا بعشرة من قريش» فحمد الله وأ نی عليه تم قال: إنكم عرفتم حال ابن عامر في شرفه وحسبه ومكانه من أمير المؤمنين وقرابته» وقد حطب إلى أمير المؤمنين ابنته» وقد زوجه على ما ضمن من تطليق ما عنده» فقال عبد الله عند ذلك: فإن فاطمة بنت عبد الرحمن» كما قال أبو العينای وقال غيره: فإن هند بنت سهيل بن عمرو طلق

عدد الصفحات ٥٥٩

eme =‏ احالس النامس والسبعون س البتة» فدعا له معاوية والقوم جميعا ثم حرج عبد الله إلى دار سوى الدار التي كانت فيہاء تم أرسل إليها أن اعتدي» فلما أتاها الرسول قالت له: ويحك ما لك؟ قال: طلقك عبد اللّه» قالت: ما أظنه فعل هذا وعقله معه» ثم سألت عن الأمر فأحبرت» فدعت قهرمانها فأمرته أن يجهزهاء تم ارتحلت نحو المدينة وقالت: فرق معاوية بيني وبين صاحبي ليتزوجني» والله لا يصل إلى ذلك حتى يصل إلى أمه» وقيل لمعاوية إنها قد شخحصت,» قال: دعها فلتذهب حيث شاءت فلعمري لا تخرج من سلطاني إلا أن تخرج إلى أرض الشرك. فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان بن الحكم» وهو عامله على المدينة» يأمره أن يخطبہا عليه فأرسل إليها بذلك» فأرسلت إليه | E EEE‏ بعدتك » فقالت: OP EN‏ إلى الحسن بن علي اكة: e‏ أستفتيك فيه» فارسل إليها ا ا اا ت ن لم تأتني اياك في جلس حاسرءٌ فان كنت ترضى أن تخرج إليك امراة من قريش E TE‏ فأاعظم ذلك وحرج حتی آتاهاء فأذنت له فدحل واک اا ب وا فحمدت الله وصلت على النبي ب وقالت: أعندك يا امن رسول الله حير؟ قال الحسن: والله لقد ألجأتني إلى أمر لم يكن من كلامي» من أ ان یکون عنده الخير مني وادنی طرفي رسول الله وعلي بن أي طالب صلى الله عليہماء قالت: إنه كان من معاوية في فرقته بيني وبين صاحبي ما أحسب أنه قد بلغك» ووالله ما لي فيه من حاجة» ولقد احترتك لنفسي» فإن وجدت أحدا أحق بي منك فقد رضيت بحكمك» أو ما شئت» قال الحسن رضي الله عنه: قد علمت ما كان بيني وبين معاوية حتى أصلح الله ذلك» وهذا أمر ما أحدث به نفسي» وما لي يومي هذا فيه من حاجة› قالت: أذكرك الله أن ترد علي نفسي بعد إذ بذلتها لك واحترتك قال: ما لي إلى ذلك سبيل» فلما رأت تأبيه عليہا قالت لمواريها نحين الثوب عني» فنحين الثوب فإذا بمثل القمر لأربع عشرة» وكانت من أحسن النساء وأتمهن وكان الحسن صاحب نساي فلما ری جماھاء ولم یکن رای مثلہاء احذت بقلبه» فقال: قد رضيت وقبلت» فارسلت إلى رجال من قريش فأشہدتم آنا قد جعلت أمرها إلى الحسن بن علي» فحمد الله وأثنى عليه وأشهدهم أنه قد تزوجها على كذا وكذا» وبلغ الخبر مروان فارسل إلى الحسن فحبسه» وأرسل إليها فحبسها وأقام عليها الرقباءء وكتب إلى معاوية يعلمه أن الحسن وثب ی جرأة عليك وحلافاً لك» وإني قد أمرت بحبسهما إلى إن يأتين منك رأي» فكتب اليه معاوية: قد فهمت ما كتبت به في آمر الحسن وأمرهاء وقد أجبتك في ذلك بكتاب يعت به إليك متوماًء فاجمع إليك ثلاثين رجلا من قريش» ثم فض الام بحضرة الحسن وحضرة القوم» ثم اقرا كتابي واعمل بما

عدد الصفحات ٥٦٠

س الحليس الصاح والأنيس الناصح او فيه» ففعال ذلك مروان» فإذا فيه GP‏ حکم حاكم ولا علم سلطان» وسالتني أن ليك برآيي فیهما ومکانهماء ولعمري ما ا ART E E A ia‏ ك أن يعلم السلطان لمخافته مني» لما سبق من خحطبتي المرأة قبله» واخحتارته وآنرته عل > فإذا قرت کتابي هذا فخحل عن الحسن» وادفع إليه زوجته»› و عرض عاي ني يؤذيهماء وادفع إلى الحسن من ما لي قبلك عشرة آلاف دينار معونة له على تزويجه» وادفع اك زو جته خمسة آلاف دينار» وأحسن جوارهماء فلما قرا مروان الكتاب قبل ما آمر به وأعانهما أيضاً من ماله» ومنع معاوية عن ابن عامر ابنته وقال: إا زوجتك على أن أتزوج امرأتك وبني صغيرة حتى تبلغ» فاستاذن ابن عامر للحج وأتى المدينة فرآى الحسن على بابه فأقبل إليه فسلم» فرحب به الحسن وآنزلهء ثم قال ابن عامر: أبا محمد أتأذن في الدحول على فاطمة بلفظ أي العيناء والسلام عليہا؟ قال: وكرامةء ثم ارسل إلیہا هذا ابن عمك عبد الله يريد الدحول عليك فأذني له» فأذنت له وجلست وأحذت زینتہاء م قام الحسن فدحل عليه فإذا هي تبكي» فقال الحسن: يا هذا قد علمت مثل هذاء وقد صير الله الأمر إلى ما تريد» وأنا طيب النفس بالنزول عنما والتخلية بينك وبينها غير زاهد فيها ولا قال ها ولكن كراهة مساءتك» e‏ لا وال ها لي بدا امن جاج وقالت هي : : والله لا أرجع إليه وقد طلقني بغير ذنب ولا حدث إلا طمعاً في ابنة معاوية» قال الحسن: فما بکاؤكما؟ قالت: ذكرت N POR‏ وكان لعبد الله بن عامر منها ابنة) وكانت عند أخحوات عبد الله بالمدينة. ثم كشف عبد الله عن شيء تحت نو به فاذا سفطان في أحدهما جوهر وفي الآحر در» فقال: يا با محمد ان هذا شيء کان لي عندها سالتہا عنه وما أطمع ان ترده علي» وما اظن أحدا تسخو نفسه عن مثله» فردته علي» فأقسمت عليك لما أحذت منه حاجتك» قال الحسن: ما لي فيه من حاجة وأنت احق بما لك» ولکن حاجتي إليك غير هذا» أحب أن تسعفني بهاء قال: ما هي؟ قال: ابنتك هي ابنتي وأحب أن تضمہا إلى أمہاء قال هى الك فارسلہا إليها من ساعتها فحملت وکل ما كان ها من حدم ومال فدفعها إلى الحسن. قال ابو بكر محمد بن زكرياء: فأحبرنا أبو عثمان عبيد الله بن عثمان بن عمر القرشي التيمي قال أخحبرني أي وكان أبوه قاضي المنصور قال: لما طلق عبد الله بن عامر بن كريز هند بنت سميل بن عمرو وله منها ابنة وتزوجها الحسن بن علي اك فلم يدر ما الحيلة ها لما کان في نفسه منہاء فبعٿث ث إلى ابنته ليقبضها فصرفه الحسن بالرجال فكلمه وكان من قوله: ما حجر رجل عندي شرف ولا i a U‏ ا غ ا ا ا ي

عدد الصفحات ٥٦١