المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٣٣ من ٤٨

عه اجحلس التاسع والستون = لا آتي إليكم معروفا sS‏ e‏ تقولون: قد نقص حقنا وليس هذا تأميلناء فاي آمل بعد ألف لف ألف عطيہا الرجل منكم ثم کون أسر يإعطائها منه بأحذها؟ والله لقد انخدعت لكم في مالي» لكم في عرضي» آرى انخداعي تکرما وذلي حلما» ولو ولیتمونا رضینا منکم بالإنصاف ثم لا نسألكم أموالكم» لعلمنا بحالنا وحالكم» ويكون أبغض الأموال إلينا أحبہا إلیکم لأن أبغضہا لينا أحبها إليكم» قل يا ابن عباس. فقال ابن عباس: لو ولينا کا اتی ر ع ا ا ها ن ا ی الا ا م الت بعداوة الحي» ولأعطينا كل ذي حق حقه. فأما إعطاؤكم الرجل منا ألف ألف فلستم بأجود منا أكفأ» ولا أسخى منا أنفسأًء ولا أصون لأعراض المروءة وأهداف الكرم؛ ونحن والله أعطى في الحق منكم على الباطل» وأعطى على التقوى منكم على الهوى. فأما رضاكم منا بالكفاف فلو رضيتم به منا لم نرض لأنفسنا بذلك والكفاف رضى من لا حق له» فلو رضیتم به منا الیوم ما قتلتمونا عليه أمس» فلا تستعجلونا حتی تسالوناء ولا تلفظونا حتى تذوقونا. فقال الفضل بن العباس بن عتبة بن أي لهب: وقال ابن حرب قولة أموية برید ہما قد قال تفتیش هاشم أجب يا ابن عباس تراكم لو نكم أتيتم إلينا ما أتينا إليكم ال ا کاس ا ا م لو ولیتاکم عدا علیک ولم نعتمد للحي والبميت غمة ولم نعطكم إلا الحقوق التي لك ما آلف ألف تستميل ابن جعفر فأصبح يرمي من رماکم ببغضه فأعظم بما أعطاك من نصح جيبه ملکتم رقاب الأقربين الأكارم من الكف عنكم واجتباء الدراهم ولم يك عن رد الجواب بنائم ولم تشتكوا منا انتہاك الحارم تحدتها الركبان أهل المواسم وليس الذي يعطي الحقوق بظالم a a‏ عدو Em‏ ا للمسالم ومن آمن غيب ليس فيه بنادم رسالة من خالد القسري إلى أبان البجلي حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن ناصح قال حدتنا محمد بن عمران عن آبيه قال: كتب حالد بن عبد الله القسري إلى أبان بن الوليد البجلي وكان قد ولاه المبارك: أما بعد فإن بالرعية من الحاجة إلى ولاتها مثل الذي بالولاة من الحاجة إلى رعيتهاء ولا هم من الوالي بمنزلة جسده من رأسه» وهو منهم بمنزلة رأسه من E a e‏ صلاحهم أسشرع منك إليه» ولا عن فسادهم أدفع منك عنه» ولا يحملك فضل القدرة على

عدد الصفحات ٥١٤

ج الجليس الصاح والأنيس الناصح چ ج ج ج ج ج ج ج چ ڪون يڪ شدة السطوة بمن قل ذنبه ورجوت مراجعته» ولا تطلب منم إلا مثل الذي تبذل هم» واتق الله تعالى في العدل عليہم والإحسان إليهم» فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون. اصرم فيما علمت» واكتب إلينا فيما جهلت يأتك أمرنا في ذلك إن شاء الله» والسلام. أبو الأسود يوصي حارثة أن يستفل ولايته حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال حدثني محمد بن المرزبان قال حدثني المغيرة بن محمد المهابي قال حدثني العتبي قال: كان حارثة بن بدر الغدانى صديقا لزياد بن أبيه أبو الأسود الدؤلي مۇاحيا لحارثة بن بدر» فقلد زياد حارنة بن بدر سرق» فكتب ليه أبو الأسود: أحار ! ق إمارة فکن جرذا فیہا تعق وتسرق وتا بالا ن للغنى لاا ال ا ا خا اس فحظك من ملك العراقين سرق فإني رأيت الناس إما مكذب یقول ہما یہو ی وإما مصدق يقولون أقوالاً بسن وشبهة فان قيل هاتوا حققوا لم يحققوا فكتب إليه حارنة ؛ بن بدر: ع ای ا أبا الأسودء وحم كتايه بهذا الشعر: خراك ايك الان جر با فق قات روا و وض كاف امرت بحزم لو امرت بسغسیره لألفيتني فيه لأمرك عاصيا ا ت ا ا ويوليك حفظ الغيب إن كنت نائبا واا عد ال اة ما إذا لم يجد قوم صديقاً مكافيا تضسير الترخيم وشرح السماحة قال القاضي: رحم أبو الأسود حارنة في شعره» فحذف الماء والثاءء وبعض النحويين لا يجيز هذا» ويقول يا حارث في ترحيم حارئة فتحذف الهاء حاصة فيقول: أحارث واحارث على لغتين للعرب فيه أفصحهما إقرار حركة الحرف في الترحيم على ما كانت عليه» وهو الوجه المختار» والأحرى ضمه على حكم النداء المفرد والقضاء على ما بقي بعد حذف الطرف للترخحيم بأنه اسم قد قام بنفسه وكفى من غيره» ولا نجيز هذا الترحيم على هذين الوجيهن إلا في ترحيم حارث» وقد احتج بشعر أي الأسود وغيره في إجازة هذا الترحيم من أجازه. وقوله: وأقرب ما عندي المواساة مسمحا يقال من السماحة والسماح» سمح فلان بماله ومعروفه وسامح وتسمح وتسامح» ويقال اسح فلان فهو مسمح إذا انقاد وأصحب ولان جانبه وقارب غير مستصعب»› قال تميم بن أي بن مقبل العجلاني: هل القلب عن دهماء سال فمسمح فتاركه منها الخيال المبرح

عدد الصفحات ٥١٥

a رواية أخرى عن‎ تولية حارثة ووصية أبي الأسود‎ حد ننا محمد بن يحيى الصولي قال حدتنا محمد بن عبد الرحمن التيمي عن أبيه قال حدتنا حالد بن سعيد عن آبيه قال: لما ولى زياد حارنة بن بدر الغداني سرق خحرج معه الرة هان ك أي اا مرد الارن مير اله أخار اندر ور ال وجرات حارنة عنه» والألفاظ فيه وفي حبر ابن الأنباري متقاربة المعاني» وفي هذا الخبر زيادة بيت يلي قول أبي الأسود: يقولون أقوالاً بظن وشبهة. e ولا تعجزن فالعجز أوطاً مركب وما كان من يدعى إلى الرزق يرزق‎ سماه معروفا وكتاه أبا الحسن حدننا محمد بن يحيى الصولي قال حدتنا الغلابي قال حدننا ابن عائشة قال: سى رجل ولداً له معروفاً وكناه بابي الحسن» فلما شب قال له: يا بني إنما سميتك معروفا وكنيتك باي الحسن لأحبب إليك ما سميتك به وكنيتك به. قال الصولي: فحدنت بهذا الحديت وكيعاً فقال لي: يقال إن قائل هذا أبو معروف الكرحي لمعروف. نباذه عن معروف الكرخي قال القاضي: المعروف من كنية معروف الكرحي أبو محفوظ» واسم أبيه الفيرزان» وكان من المعروفين بالصلاح في دينه مشہورا بالاجتهاد في العبادة والورع والزهادة» فكان الناس في زمانه وبعد مضيه لسبيله يتحدثون أنه مستجاب الدعوة» وله أحبار مستحسنة جمعها الناس تشتمل على أخحلاقه وسيرته» وقد رويت لنا عنه أخبار مسندة وموقوفة. وحدثت عن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل آنه قال» قلت لأبي: هل كان مع معروف الكرحي شيء من العلم؟ فقال لي: يا بني كان معه رأس العلم» حشية الله تبارك وتعالى. قال القاضي: ولعمري إن خحشية الله تعالى وتقواه رأس العلم. وإشا يكتسب العلم ليؤدي إلى حشية الله تعالى ومراقبته» والسعي إلى ما يعود بثوابه والأمن من عقابه» وقد قال بحاهد: إا الفقيه من يخشى الله عز وجل لأنه قال عز ذكره: [إنما يخشى الله من عباده العلماء# (فاطر: ۲۸) وقد كان نبينا 8 أعلم الناس بربه» وأفقههم في دينه» وأحشاهم له» وأحفظمم لحدوده. وقد جاء في الأثر: إن رأس الحكمة حشية الله تعالى وان حب الدنيا رأس كل حطيئة. نسأل الله الكريم إصلاحنا له حتى نور رضاه على هواناء ولا نشتغل عن الاستعداد لمعادنا إليه بغرور دنياناء إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء. حمدويه صاحب الزرنادفة والطويل الرنديق حدثنا محمد بن عبد الواحد أبو عمر الزاهد قال أحبرني أبو بكر الملطي قال أخبرني

عدد الصفحات ٥١٦

کد ابس الضاغ واا الا ص و“ من رای حمدويه الزنديق التائب» تائب الزنادقة» قال: فأحبرني أن الخليفة رأى في منامه كأن الكعبة قد مالت» وكأنه أقامہا هو وآخحر يعرف صورته إذا رآه في اليقظة» فاستوت الكعبة» قال: فطلبوني فقيل لي يا حمدويه ما نشك فيك أنك أنت صاحب الخليفة» قال: فأدحلت عليه فقال: نعم هذا هوء قال: فخلع علي وحملني» ثم أمر صاحب الشرطة أن يقبل مني كل شيء أقوله» وقال له: مر أصحاب الأرباع والأعوان بالطاعة له» قال: نعم ثم قال لي انظر كل زنديق فارفعه إلي» قال: وأمر لي بسجن حتى أحبس فيه الزنادقة» فقال لي ابن مسروق الصوفي: هي التي يقال ها دار مفلح قال حمدويه: فالتقطت منهم جماعة» فمن أقر وتاب خلاه السلطان و ا ی قال» فمررت ذات يوم على مسجد الطويل ا ا ا والله الذي لا إله إلا هو» قال: فبعثت إلى صاحب الربع فركب» فقلت: اقبض على ذا» فرفعه إلى السلطان» قال: وكان مقرئاً قد علم ألوفاً من الناس» قال: فتسامع أهل الكرخ» قال: فاجتمعوا وهم انون ألفاً فدحلوا على السلطان الأعظم فقالوا له: E‏ صحابيا ولا تابیعا حتی يصدق في کل شيء يقوله ونحن وجوه الرعي نحلف للسلطان بالله الذي لا إله إلا هو لقد أبطل حمدويه» قال: وابتدأً قوم فحلفوا بالطلاق وأيمان البيعة أن حمدويه كذب على استاذناء قال: وحرجوا وقد وعدهم أن يتوقف في قتله بلائة أيام» N POO EP KS E‏ الناس فقال لي: يا حمدويه» قد بلغك الخبر ورأيت الأمة قد أقبلت إلي وزعموا أنه أستاذهم وقد حلفوا بالطلاق. وقد أجلته ثلائة أيام فإذا كان اليوم الرابع فإما قتلته وإما الك قلت قد رضیت بالله ربا وبمحمد 8# نبیاً وقد رضیت بالله كافياً ومعيناً وأنا أقمت معك الكعبة لا هم» قال: E E‏ أخد الاوك کش عليه بالصيام والقيام والأذان والإمامة» قال: فدحلت في اليوم الثالث إلى سجني» 0 وكان من الزنادقة في حبسي غلام عاقل نظيف» قال فقال لي: ما لي أراك مهتماً؟ قال قلت: دعني ليس هذه الساعة من ساعاتك» قال: لعل فرجك عندي» قال قلت له: ويحك الطويل المقري» قال قل لي: وقعت عليه» قال قلت: ويحك فرج عني» قال فقال لي: ففرج عني حتى أفرج عنك» قال فقلت: وما صدقت عليك فيه؟ قال فقال لي: والله ما كذبت علي ولا على غيري» قال قلت: تب حتى أحليك» قال فقال لي: قد تبت» قال فقلت: فحدثني بحديث هذا الرجل وأنا أحرجك معي الساعة من الحبس لأني مطاع عند السلطان» قال فقال لي: هذا أستاذي الكبير في الزندقة» وليس في الدنيا زنديق داعية إلا من قبل هذا الذي يقال له الطويل» قال قلت: صدقت» ولكن السلطان لا يجعلك أنت حجة على رجل له

عدد الصفحات ٥١٧

ڪاه mmm‏ اجلس التاسع والستون = تلائون ألف ناصر» قال فقال لي: اعرض عليه نلائة أشياءء فإنك لو قطعت الزنديق ما فعلهاء قال قلت: ما هي؟ قال: في إصبعه حاتم يختم بهاء عليه مكتوب: أنا زنديق فإذا وافى حاتمه بعض الزنادقة قضى حاجة الرجل ولو كان فيہا فقده وتلفهء قال قلت: فإن حرج منہا؟ قال فقال لي: ادفع اليه ديكا ا ا المنقار دقيق الساقين أبح الصوت حتى ينبحه» قال قلت: فإن حرج منها؟ قال: بقيت واحدة لا يفعلها زنديق أبداء فإن فعلها فقد سلم وهلكت أنت» وإن لم يفعلها وليس يفعلہا ا ا وهلك هو واعلم أني قد آمنت بالله وصدقت النبي والمرسلين» وآمنت بكل كتاب نزل وكل نبي مرسل» وأن محمدا 4# حاتم النبيين وقائد الغر الحجلين إلى جنات النعيم» من صدقه نجا» ومن کذبه هلك؛ قال حمدویه: فأحذت يده وأحرجته حتی ادیته إلى منزله» ووهبت له دنانير وقلت له: أنا اتيك با-لخبر في غد ! إن شاء الله a‏ قال: فأحرج إلي من جيبه حرقة حرير فيها صورة سمجة جداً: حاجباها غلیظان وانفہا مفلطح وفمها كأنه مشافر» قال لي: ا فق غل هله الشررة فل رة اف وما هذه الصورة؟ قال: هذه صورة ماني» قال حمدويه: فبت بليلة كليلة الحبلى إذا أحذها الطلق» قال: ثم غدوت إلى السلطان» قال: فجلس على سريره الخلافة قال: وغدا الكرحيون فامتلا الصحن» ثم قلت: يا سيدي إن رأيت أن تحضر خحصمي» قال: فقوي قلب السلطان لقوة كلامي» قال فقال: الطويل الطويل» قال: فاتي به» قال: فتشرف الناس» وحضرت القضاة والعدول والحدئون والفقهاء» قال فقال لي الطويل: هات ما عندك يا كذاب» قال قلت حاتمك» قال: هذا حاتي قال فقلت لبعض العدول: اقرا ما عليه» فقر ذلك أنا زنديق» قال فقال الطويل: يا أمير المؤمنين هذا العدل أبكم من هذا الكذاب» واعلم أن لي صديقاً في ذلك الحانب يكنى أبا زيد فنقشت على حاتمي أبا زيد نق وجعلتها علامة بيني وبينه لقضاءِ حوائجي› وهو باق» قال: فنظر إلي الخليفة فقلت: علامة أحرى يا أمير المؤمنين» فأحرجت الديك وقلت: فليذبح هذا قال فقال الخليفة له: اذبح هذل قال فقال له الطويل: والله يا أمير المؤمنين ما ذبحت شيعا قط بيدي» وما أمتنع من ذبحه إلا من ارتعاش في يدي» قال فنظر إلي الخليفة وقال: يمكن ما قال» فهات غیرهاء قال: e‏ قال فقلت له يا أمير المؤمنين: مره فليبزق على هذه الصورة» قال فقال له: ابصق على هذه الصورة» قال فقال: هاتهاء قال: فدفعتها إليه» قال فقال: بابي هذه الصورة» وأمي هذه الصورة» ثم قبلها وسجد هما ووضعها على عينيه وبكى» قال حمدويه: فلو طار إنسان فرحا لطرت أنا تلك الساعة» قال فدعا الخليفة بصاحب الشرطة فقال: حذه واضرب عنقه في باب الطاق في رحبة الجسرء قال: وقام السلطان» وانصرف القوم والعامة تصيح بهم: رحم الله معاوية» رحم الله معاوية.

عدد الصفحات ٥١٨

چ الجليس الصاح والانيشس الناصح ڪڪ ڪڪ وتڪ حدننا ابو عمرو قال أحبرني أبو بكر الملطي قال أخحبرني ابو عبد الله بن أي عوف البزوري قال أخحبرني رو المقري قال: كنت ذات يوم سلمت من صلاتي وقعدت لآحذ على بعض غلماني» قال: فجاءت جاريتي فقالت: يا مولاي إن أردت أن تنظر إلى الطويل المقري فإن الناس قد انجفلوا وقالوا إنه تضرب عنقه الساعة في باب الطاق في رحبة الجسر لأنه قد صحت زندقته» قال فقلت لغلامي: أسرج الحمار» قال: فركبت» قال: فلما رآني الناس قالوا لصاحب الشرطة هذا أستاذ القراءء قال: فأوسعوا لي قال: فجئت فرأیت رأسه قد شد وقد مد رقبته» قال فقلت للسياف: اصبر لي حتی أکلمه» قال فصاح به السلطان: اقض حاجة الشيخ» قال: فتقدمت إلى الطويل فقلت: يا طويل» إا كان بلغنا عنك أنك تشتم أبا بكر وعمر ظ فخحرجت زنديقا؟! قال فقال لي: يا مبلغم أي شيء کان بيني وبين آي ES‏ صاحبہهما وإني لم أجد من يعينني على صاحبهماء قال فقلت للسياف: اضرب رقبة عدو الله وعدو رسوله ي قال فرمى برأسه وانصرفت وكبر الناس. فصل في تاريخ الزندقة قال القاضي رحمه الله: قد كانت الزندقة فشت في عد المهدي» وانتشر الدائنون بها فوفقه الله تعالى للفحص عن أهلها والسعي في محوها وتعفية آثارهاء» وعني بالنظر في هذا وقتل جماعة منهم وأسلم آخحرون حوفا من الفناء وآحرون لما أقيمت حجة الإسلام ووضحت أعلامه ههم» ونصب للتنقير عنهم والحد في طلبهم حمدويه الذي ذكرناه في هذا الخبر. وکان منہم ذوو عدد يحامون عن جہالتہم يذبون عن ضلالتہم» وجرت بين بعض من بقي منهم مناظرات وبين بعض متكلمي أهل الإسلام بحضرة الرشيد والمأمون وكان في من يجادل منهم يزدان بخت ويزدا نفروخ وغيرهماء وهم أحبار عدة» ولعلنا نأتي بما يتفق حرو جه لنا من أخبارهم وأخبار ماني اللعين صاحبهم الضال المضل هم. بعض أخبار الختاقبن ومن عجيب ما بلغنا من أخبارهم ما حدنناه الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثني أبو العباس الهروي أحمد بن محمد قال أحبرني سل بن صا الأصبهاني الكاتب قال: أحذ للحي بالف ا وجل ي الاس را ي اه قال ا e‏ ذا كنت لا ترغب في تياب الرجل وماله فلم تقتله؟ فقال له: ويلك أما أول ذلك فإني ألحق المخحلوق بالخالق» والثانية أن هذه الأرواح متبسة في هذه الأجساد فأخحلصها تلحق باهيولى والصفاء قال: ا نت؟ قال: أحلص مائة نفس أحب إلي من أن أحلص نفساً واحدة» على أن ن نفسي لا بد ها من مخلص»› ونفسي نفس طاهرة وأنفس هؤلاء قذرة» وأا يا ل و وا ون ويطيب المواء وتتسع الديار وينقطع الغبار. وبعد فكل من كان من أهل الخير ألحقته بالخير الذي له في الآحرة» وأيضاً

عدد الصفحات ٥١٩

و ا ص ص ڪڪ ل الي ن ڪڪ إن كان الإنسان في هذه الدنيا في ضيق أرحته منه» وإن كان فاسد الكيموس أرحته» وإن كان سفلة أرحت الكرام من معاشرته» فأمر بضرب عنقه. قال القاضي رحمه الله: في هذا الخبر السفل وسفلة على كلام العامة» والصواب: فلان ا أبو شاكر الديصاني وقد حكي لنا عن أبي شاكر الديصاني والديصانية ضرب من الثنوية أنه اشترى كارة دقیق وحملہا على رأس رجل شیخ» فلما صار إلى داره سال الحمال عن سنه ورأى ضعف جسمه» فأحبره بسن عالية» وساله عن عیاله ومعیشته فذکر له سوء حاله وکثرة عیاله» فقال: و وأريد أن أذبحك وأميط الشقاء عنك» فأضجعه فذبحه. ونحن نعوذ بالله من الخذلان ونساله أن يوفقنا لما وفق له أولياءه من أهل الايمان. وقد کان من المهدي ما یجازيه الله تعالی بحسن نیته فيه ویجزل مثوبته علیه. المجلس السبعون سطيان يدلس في الحديث أحبرنا المعاقى حدثنا محمد بن مخلد بن حفص العطار قال حدثنا عبد الله بن عمر بن حبيب أبو رفاعة قال حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن E‏ عن الحسن بن محمد قال: كان النبى 4# لا بيت مالا ولا يقيله. قال رجل يا أبا محمد سماعاً من عمرو؟ قال: Ty‏ ق حل ويحك لم تفسىده؟ قال: سماعاً من ابن جریج؛ قال: أبو عاصم النبيل عن ابن جریج» قال: اغ ف ا عاصم؟ قال: ويحك لم أفسدته؟ قال: سماعا من آي عاصم؟ قال: حدتنيه علي بن المديني عن أي عاصم. وحدتنا الليث بن محمد بن الليث المروزي قال: سعت ابن ناجية يقول سمعت عبد اي هاش رل عدا ان ن عة فن خر و دان ات 0 اعا ن عمرو بن دینار؟ قال: ويحك لا تفسده» حتی کررت عليه ثلاث مرات» قال: حدثني ابن جريج جن عمرو بن دينار: قال القاضي رحمه الله: وهذا مما دلسه سفيان بن عيينة. وقد ذكرنا في بعض ما تقدم من محالسنا هذه بعض ما وقع إلينا فيه من الأحبار تدليس» وذكرنا أن حبر المدلس مقبول غیر مردود اذا کان عدلاً ولم یکن في ما یخبر به ما وجب توهینه» وأن الشافعي ومن وافقه كانوا لا يرون حبر المدلس حجة إلا أن يقول حدننا أو أحبرنا أو سمعت؟ وقد حدتنا الليث بن محمد بن الليث المروزي قال سعت عبد الرزاق بن محمد المعدل الفارسي قال سمعت محمد بن عيسى بن زيد الطرسوسي يقول» سمعت آبا حفص الفلاس

عدد الصفحات ٥٢٠

= الجليس الصاح والأنيس الناصح SS‏ يقول» سمعت ابن عيينة يقول: نخطيء ونصحف وندلس ولا نكذب. أبو التشناش النهشلي حدننا محمد بن الحسن بن درید قال حدتتا ابو حاتم عن أي عبيدة قال: کان ابو الشناش النهشلى من ولد مخربة بن أبير بن نهشل وأم أبي جهل والحارث ابني هشام بنت مخربة وكان أبو النشناش يصيب الطريق» فطلب فحاف وأنشاً يقول: وسائلة أ ين ارتحالسي وسائلِ ومن يسال الصعلوك أين مذاهبه 7و تیهاء يخضشی با الردى سرت بأبي النشناش فيها ركائبه ليدرك تارا أ وليكسب مغنما جزيلاً وهذا الدهر جم عجائبه إذا المرء لم يسرح سواما ولم يرح سواما ولم تعطف عليه أقاربه فللموت خير للفتى من قعوده عديماً ومن مولى تدب عقاربه ولم أر مثل الفقر ضاجعه الفتى ولا كسواد اليل أحفق صاحبه ا e‏ أرى الموت لا ينجو من الموت هاربه ETE EEN.‏ إليك وتلقاه وقد لان جانبه فانشد عبد الملك هذه القصيدة فلما سمع قوله: ولا كسواد الليل أحفق صاحبه قال: لص ورب الكعبة» وأمر بطلبه فطلب فأعجز. شرح لبعض ما جاء هي الأبيات قال القاضي رحمه الله: قوله يسرح سواماً يعني الغدو بالماشية إلى المسرح إلى الرعي. ولم يرح يعني الرواح إذا أراحت من المرعى قال الله تعالى وذكر إنعامه على حلقه بما سخره هحم من الأنعام #إولكم فيما جمال حرن تريحون وحين تسرحون) (النحل: )١‏ وقوله: فإنني أرى الموت لا ينجو من الموت هاربه فاتى بالموت انيا بالإظهار في الموضع الذي بابه اللإضمار لتقدم اسمه ظاهراء لإقامة وزن الشعر» ولو اتی به في منثور الكلام لكان أظهرء ونحو هذا أن تقول: فإنني أرى الموت لا ينجو منه هاربه» وقد أتى مثل هذا كثير في الشعر» من ذلك قول الشاعر: لاآرئ النوت يسق النورت شي ء نغص الموت ذا الغنى والفققيرا وقال آحر: إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتما سواقط من حر وقد كان أظهرا وقد قال الله تعالى ذكره إولله ما في السموات وما في الأرض وإلى الله المصير4 (النور: )٤١‏ فحمله قوم على أنه جاء على هذا لإن الإظهار فيه والإضمار واحد» وليس الأمر على ما ذهبوا إليه» وإنا أتى الاظهار هاهنا لتعظيم القصة» ولما في إعادة ذكر

عدد الصفحات ٥٢١

ا جل ال نک الموت بالاسم الظاهر من التحويف والحض على الاعتبار والمراعاة والإذكار» وقد قال لله جل وعز في موضع آحر: #إولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كلهي (هود: )١۲۳‏ فأعاد على الاسم الظاهر اسا مضمرا على أصل الباب وظاهره؛ ومن قال لقيت ر فأکرمت ا لم يقل لقيت ا فأکر مت أبا عبد الله وهي كنية زد لأنه مشكل لا دلالة له فيه تنفي اللبس عنه. المعرفة تتصمع عتد الكلب العقور حدنا يزداد بن عبد الرحمن بن یز داد المروزي الكاتب قال حدنا آبو موسی عيسى بن إساعيل البصري المعروف بتينة قال حدثني التوزي عن سفيان بن عيينة قال: عرض المغيرة بن شعبة بالكوفة فوجدهم أربعة آلاف» فمر به شاب من الحند فقال: يا غلام زد هذا في عطائه كذا وكذا قال: فقام شاب كان إلى جانبه فقال: أصلحك الله هذا ابن عمي ليس له علي فضيلة في نسب ولا نجدة فألحقني به» قال: لاء قال فمر من يحط من عطائي ليظن من حضر أن بك علي موجدة» قال: لإ TE‏ مودة وكان صديقاً لي وإن المعرفة تنفع عند الجحمل الصؤول والكلب العقور فكيف بالرجل ذي المروءة والحسب؟ الرييع بن خثيم وصديقه العابد حدننا علي بن محمد بن الجحهم أبو طالب الكاتب قال حدننا أحمد بن يحيى السوسي قال حدثنا علي بن عاصم عن أبي الأصبغ قال: Ng‏ بعبادة» فلزم بيته وترك الناس» وكان لا يخرج من بيته إلا لصلاة مكتوبة او حق یلزمه لا CR TT‏ للربيع بن حخثيم» والذي بينهما حسن» اعد إل أحدهما لصاحبه» قال: وكان الهمداني لا ينام من الليل إلا قليلاً فنام ساعته التي کان ينام فیهاء فتاه آت في منامه فمغثه شدیداً وقال له: ايت الربيع بن حثيم فقل له: إنك من أهل النار» ثم تنحى عنه فانتبه الممداني فتعاظمه ذلك وقال: الربيع بن حثيم؟! قال :فلم يته وأبطا عنه» قال ثم أتاه في الليلة الأحرى وهو نائم فمغثه مغثاً شديدا فقال: ألم أقل لك أن تأتي الربيع بن حثيم تقول له إنك من أهل النار؟ لئن لم تفعل لأفعلن بك ولأفعلن بك ولأفعلن» ثم تنحى عنه فانتبه الهمداني وقد تعاظمه ذلك» وقال: الربيع بن حثيم؟! قال: فلم يأته وأبطاً عن الربيع قال: فلما كانت الليلة الثالثة أتاه فمغته مغثاً شديدأ فقال: لفن لم تفعل لأفعلن بك ولأفعلن» وتنحى عنه فانتبه الممداني وقد تعاظمه ذلك فلما أصبح ورأى الربيع بن خحثيم أنه قد أبطاً عنه أتاه فدحل عليه فسلم عليه فرآه متثاقلاً عنه» فقال: يا أحي ما لك؟ قال: حيرء قال: الربيع: إنا لله وإنا إليه راجعون» يا أحي» إا هذا الشيطان» فأعيذك بالله ونفسي من الشيطان» وتفل الربيع عن يساره ثلاث تفلات وتعوذ بالله من

عدد الصفحات ٥٢٢

0 الجليس الصاح والأنيس الناصح ججج ج ص‎ r الشيطان» ثم رجع إلى منزله» فلما كانت الليلة المقبلة قام الهمداني في ساعته التي كان ينام‎ فيها وقد قوي بعض القوة مما سمع من الربیع» فإذا هو قد تاه آت هي منامه بيده ساجور‎ كلب أسود» في وجه الكلب ثلاث جراحات» قال له: أتدري من أنا؟ قال: لا قال: فهل‎ تدري من هذا الكلب؟ قال: لاي قال: ا الشيطان الذي دحل بينك وبين أحيك‎ الربيع بن حثيم» وقد وكلت بكما وبهذا إلى أن تموتا لا ينفلت من هذا الساجورء تدري‎ ما هذه الجراحات التي بوجه الكلب؟ قال: لاء قال هي بزقات الربيع بن خثيم عن يساره»›‎ قال: فانتبه الهمداني» فلما أصبح غدا على الربيع فأخبره بما رأى فحمد الله وقال: قد‎ أحبرتك أنه من عمل الشيطان.‎ معنى اقث‎ قال القاضي رحمه الله: قوله فمغثه مغثاً شديدا أي ناله بمكروه من الجحذب والمعصر وما أشبهه» ويقال بين القوم مغث إذا كان بينهم شر ومكروه من الأمر» قال حسان بن ابت في صفة الخمر: نوليها الملامة إن ألمت إذا ما كان مغث أو لاء بحب علیا لثلاث حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن منصور قال حدتنا العتبي عن أبيه عن أبي بكر الدمشقي أن معاوية بن أبي سفيان قال الد بن المعمر السدوسي: إنلق لتخ غا کا رطا قال: أحبه والله لحلمه إذا غضب»وعدله إذا حکم» ووفائه إذا وعد. قال القاضي رحمه الله: هكذا كان أ e‏ لکل ولقد فاز من أحبه واهتدی من اقتدی به وسلك سبیله. سليمان يقرع يزيد بن أبي مسلم حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني أبي قال أحبرني أحمد بن الحارث قال قال المدائني: دحل يزيد بن أي مسلم كاتب الحجاج على سليمان بن عبد الملك» وكان ا eT‏ أجرك رسنك وسلطك على المسلمين لعنة الله فقال: يا أمير المؤمنين» رأيتني والأمر عني مدبر ولو رأيتني والأمر علي مقبل لاستعظمت مني ما استصغرت اليوم» قال: فأين الحجاج؟ قال: يجي ء يوم القيامة بين أبيك وأحيك فاجعله حیث شئت . المأمون يغرم يحيى بن خاقان حدتنا أبو النضر العقيلي قال حدتنا يعقوب بن بنان قال قال أبو العباس ابن الفرات حدنني دینار بن يزيد بن عبد الله قال حدثني بي عن یحیی بن حاقان قال: کنت کاتب

عدد الصفحات ٥٢٣

ڪڪ ان اڪ الحسن بن سهل» فقدم المامون مدينة السلام فقال لي: يا يحيى حلوت بالسواد ولعبت في أموالي واحتجنتہا واقتطعتہاء قال فقلت: يا أمير المؤمنين إنا نا كاتب لرجل» والمناظرة في الأموال والأعمال مع صاحبي لا معي» قال: ما أطلب غيرك› ولا أعرف سواك فصالحني على مائة ألف ألف» قال: فضحكت» فقال: يا يحبى أجد وتهزل؟»› قلت: يا أمير ان as‏ وبالله ما أملك إلا سبعمائة ألف درهم» فكيف أصالحك غ ER‏ وأعطني خمسين ألف ألف» قال: فما زلت أجاذبه ويجاذبني إلى أن بلغ إلى اثني عشر ألف ألف» فلما بلغ إليها قال: نفيت من الرشيد إن نقصتك شیئا منہاء فقلت: السمع والطاعة» قال: أقم لي ضمينا إن لم تف طالبته بها قلت: صاحبي يا أمير المؤمنين يضمنني» قال: أتراني إن دافعت بالأداء أطالب الحسن بن سل بما عليك؟ هذا ما لا یکون» قال فقلت: عبد الله بن طاهر» فقال: عبد الله سبيله سبيل صاحبك» قلت: فحميد» قال: وهذه سبيله» فقلت: أتضمنه يا فرج؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين» فقال: إني والله أحرجه بالإلحاح عليه في المطالبة حتى يهرب أو يستتر تم آحذك بالمال فتۇ ديه لأنك ملي به» فقال فرج: صاحبي نقة وهو لا يخفرني إن شاء اللّه. قال يحيى: فكتبت إلى الحسن بن سل وعبد الله بن طاهر وحميد ودينار بن عبد الله وغسان ورجال المأمون أساممم إعانتي في هذا المالء قال: فحملوه إلي كله عن آخره» حمل كل إنسان منهم على قدره» قال يحيى: وكتبت رقعة إلى المأمن أعرفه أن المال قد حضر وأساله أن يأمر بقبضه. قال: فأحضرني» فلما وقعت عينه علي قال لي: يا خحائن الحمد لله الذي بين حيانتك وأظمر لي كذبك, ألم تذكر أنك لا تملك إلا سبعمائة آلف e‏ أن حملت في عشرة أيام اني عشر الف ألف؟ قال قلت: حملتها يا مير المؤمنين من هذه الجريدة» ودفعت إليه الجريدة بأسماء من حمل المال ومبلغ ما حمل منهم» قال: فقرا الجريدة ثم أطرق ملياً ورفع رأسه فقال: لا يكون أصحابنا أجود منا بهذا المال» قد وهبناه لك وأبرأنا ضمينك»› قال یحیی: فانصرفت ورددت المال إلى أصحابه فأًبوا أن يقبلوه وقالوا: قد وهبناه لك فاصنع به ما أحببت» قال فحلفت أن لا أقبل منه درهما واحدا» وقلت هم: أخحذته في وقت حاجتي إليه» ورددته عند استغنائي عنه» وقبولي ٳياه في هذا الوقت ضرب من التغنم» فرددته علیهم. في قدر وجهان قال القاضي رحمه الله: حمل كل إنسان منہم على قدره يجوز أن يكون فيه إسكان الدال وفتحهاء وهما لغتان يرجعان إلى معنى واحد» وقد قرأت القرأة #ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره# رالبقرة: )۲٠١‏ بالتحريك والإسكان وقد أنشد أهل العلم بالعربية هذا البيت:

عدد الصفحات ٥٢٤

as‏ الجليس الصاح والأنيس الناصح کو و کے وما صب رجلي في حديد محاشع مع القدر إلا حاجة لي أريدها بمعنى مع القدر. أبو حرملة الحجام راوية للشعر حدثنا عبد الله بن منصور الحارني قال حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن ميمون الكاتب قال حدثني جدي أبو الفضل ميمون بن هارون قال: أراد سليمان بن وهب أن ياًحذ من شعره في وقت من الأوقات» فطلب با حرملة فلم يجده» ووجد غلام أي حرملة» فأحذ من شعره» فقبل أن يفرغ جاء بو حرملة فقال له سليمان: قم يا غلام أعط القوس باريهاء فقال له أبو حرملة: تعرف يا سيدي أول هذا البيت قال: ما أعرف فيه غير هذا فقال أبو حرملة أنشد ابن الأعرالي: يا باري القوس بريا ليس يحکمه لا تفسد القوس أعط القوس باريها حدثنا عبد الله بن محمود الكاتب قال حدثنا أبو علي أسباط خليفة محمد بن يحيى قال» قال لي أبو حرملة: حذفت عبيد الله بن سليمان فلما فرغت قال: أعط القوس باريها» فقلت: أتعرف صدر هذا البيت؟ قال: لاء فأنشدته إياه» فضرب يده إلى الدواة وکتبه» وهو: [ با بار ق القرس را ل کک أفسدت قوسك أعط القوس باريها تعليقات نحوية ولفوية قال القاضي في الرواية الأولى: تعرف من غير حرف استفهام في الكلام أو في ما 2 وهذا عند بعض الحققين من النحاة حطا» وقد أجازه كثير منهم وأنشدوا فيه أبياتا منها قول عمر بن عبيد الله بن أبي ربيع ساحه الله: ا عدد الرمل والحصى والتراب وقالوا أراد: أتحبهاء وأنكر هذا من قدمنا الحكاية عنه» وقال: هو حبر وليس باستفهام وغير جائز الاشراك بين الخبر والاستخبارء لما فيه من فساد الكلام في القياس» ودحول الإشكال والالتباس» وقد عاب كثير من أهل المعرفة بالعربية على امرئ القيس إيتائه بمثل هذا في بیت من شعره يقول فیه: اصاح تری برقا أريك ومیضه كلمع اليدين في حبي مكلسل فقال: تری والمعنی اتری؛ فأما قوله: تروح من الحجي آم تبتر وماذا يضرك لو تنتطر فإنه جائز لأن قوله: أم تبتكر قد دل على المعنى» ومثله كثير» من ذلك قول الشاعر: لمر ما اوران کت دارا ا رهن المر آم ان وأما قول الشاعر في البيت الذي أنشده أبو حرملة: أعط القوس باريها فإنه أنشدوناه

عدد الصفحات ٥٢٥

که اجلس السبعون سح باريها بتسكين الياء التي هي مدة» وهي الرواية الجارية على ألسنة حاصة الناس وعامتهم» وحقيقة الإعراب فيها هاهنا أن تنصب في الفعل» وقد تسكن في الشعر تخفيفاً كما قال الراجز: كان أيديهن بالقاع القرق وقال الأعشى: فتى لو يباري الشمس القت قناعها أو القمر الساري لألقى المقالدا وربما أسكنوها وحذفوها في النصب كما قال الشاعر: فلو أن واش باليمامة بسيته وداري بأعلی حضرموت اهتدی ليا فإذا روي هذا البيت على هذا كان من البسيط الثاني وبيته في العروض: قد أشهد الغارة الشعواء تحملنسي جرداء معروقة اللحيين سرحوب عروضه فعلن وضربه فعل» وعروضه في مصرعه فعلن إلحاقاً له بضربه؛ وان رواه راو على أصله في تحقيق الإعراب فتح الياء فقال باريها وكان إذا من الضرب الأول من البسيط» وبيته في العروض: يا حار لا أرمين منكم بداهية لم يلقہا سوقة قبلي ولا ملك وإذا روي هكذا استقام اعرابه ووزنه» واستوی عروضه وضربه فکانا معا فعلن في إطلاقه وتصريفه» إذ ليس بينهما في المطلق احتلاف في الزيادة والنقصان فيغير العروض ليلحق الضرب به. قوله لابن مسمع ڌو تضمنت معتاها أبيات للبحتري حدتنا محمد بن ب يحيى الصولي قال حدتنا الغلاي قال حدنا ابن عائشة قال قال مالك بن مسمع للأحنف: يا أبا بحر ما أنتفع بالشاهد إذا غبت» ولا أفتقد غائباً إذ شهدت. قال القاضي: لكأن البحتري الہ بهذا المعنى: رحلت فلم نفرح بأوبة آيب وأبت فلم نجزع لغيبة غائب قدمت فاقدمت النهى عمل الرضى إلى كل غضبان على الدهر عاتب فعادت بك الأيام زهرا انا جلا الدهر منها عن حدود الكواعب خطبة للمتصور في يوم عرفة حدثنا محمد بن العباس العسكري قال حدثني أحمد بن يونس بن زهير بن المسيب قال حدنت عن إسماعيل الفهري قال: سمعت المنصور في يوم عرفة» على منبر عرفة يقول في حطبته: آیہا الناس نا آنا سلطان الله في أرضه» آسومکم بتوفیقه ورشده» وخحازنه على فیئه بمشیئته أقسمه بارادته واعطيه بإاذنه» وقد جعلني الله تعالی عليه قفلاً إذا شاء أن يفتحني لإعطائكم وقسم أرزاقكم يسر لي» وإذا شاء أن يقفلني عليه أقفلني» فارغبوا إلى الله تعالى يها الناس وسلوه في هذا اليوم الشريف الذي وهب لكم فيه من فضله ما أعلمكم به في كتابه إذ يقول: #اليوم آکملت لکم دینکم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام

عدد الصفحات ٥٢٦

= الحلیس الصاح والأئیس اللا سسس ۲۷۷۷ 0= دینا) (المائدة:۳) أن يوفقني للصواب ويسددني للرشاد» ويلهمني الرأفة بکم واللإحسان إليكم» ويفتحني لإعطائكم وقسم أرزاقكم بالعدل عليكم فإنه سميع بحيب. جعطر بن محمد يعلم نصربن كثير والثوري ما يقولونه في الحج حدتنا محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد الطبري قال حدننا أبو أحمد جعفر بن محمد الجوهري قال حدتنا عبيد بن إسحاق العطار قال حدثنا نصر بن كثير قال: دحلت على جعفر بن محمد عليهما السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له: إني أريد البيت الحرام فعلمني شيعا أدعو به» قال: إذا بلغت البيت الحرام فضع يدك على حائط البيت تم قل: يا سابق الفوت» ويا سامع الصوت» ويا كاسي العظام جما بعد الموت» ثم ادع بعده بما شفت؛ فقال له سفيان شيئاً لم أفمه» فقال ال: يا سفيان أو يا أبا عبد اللّه» إذا جاءك ما تحب فأكثر من الحمد لله وإذا جاءك ما تكره فأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله وإذا استبطأت الرزق فأكثر من الاستغفار. دعاء جعطر يردده الجريري ويكتبه الطبري قال القاضي : كنت منذ سنين كثيرة دعوت الله عز وجل وقلت يا سابق الفوت»› وقلت في وقت آخر: يا سابق كل فوت» وكان عندي ا نه شيءَ حطر لي ولم کن ذاکرا ووا ع ای که ف ت و ا ر ای سعته وکتبته ورویته. وحکی لي بعض بي الفرات عن رجل منہم» أو من غيرهم» أنه كان بحضرة أي جعفر الطبري رحمه الله قبل موته وتوفي بعد ساعة أو أقل منهاء فذكر له هذا الذعاء عن جعقر بن محمد غليها السلام فاستدكى خيرة وصحفة فكتبهاء فقا د أفي هذه الحال؟ فقال: ينبغي للإنسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى يموت. المجلس الجادي والسبعون حیونا نحییکم أحبر نا المعافى حدثنا أحمد بن عبد الله صاحب أي صخرة قال حدثنا مصعب بن عبد الله يعني الواسطي قال حدثنا حالد بن مخلد قال حدثنا يزيد بن عبد الملك قال أحبرني يزيد بن حصيفة عن أبيه عن السائب بن يزيد قال: لقي النبي ب جواري يتغنين يقلن: حيونا نحييكم فوقف ابي غه بهن ثم دعاهن فقال: لا تقلن هكذاء قلن: حيانا الله وحیاکم» فقال رجل: یا رسول الله ترحص للناس في هذا؟ قال: نعم» إنه نكاح لا سفاح» أشيدوا بالنكاح. أي غتاء فيه رخصة قال القاضي: وقد ذكرنا في غير موضع من كتبنا غناء النلصب وما جاء فيه من

عدد الصفحات ٥٢٧

eme‏ الس الحادي والسبعون سح الرحصة عن النبي 5 وعن الأئمة بعده من الصحابة رضوان الله عليهم وحظر ما فيه ترجيع وتمطيط» وأن ذلك منهي عنه في تلاوة القرآن وغيرهاء وذكرنا ما أمر به النبي جا من الضرب في النكاح بالدف» وأنه قال: أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف. ورخحص ني هذا في عرسات المسلمين ومواطن مسارهم» وأنه في النكاح سنة لا ينبغي تركها. وقرله: أشيدوا بالنكاح معناه أظهروه وأعلنوه.وقد ذهب مالك في من وافقه من أهل المدينة إلى أن نكاح السر باطل؛ وحضرني بعد إثباتي هذا الخبر حبر إسماعيل بن جامع مع الا قرات يت أن أرسمه هاهنا إذ هو مما يستحسنه ويصغي إلى استماعه ذوو الفضل من الأدباى وينشك للوقوف عليه أولو الحجى من الرؤساء. خبر ابن جامع في مجلس الرشيد حدتنا أ ار ال قل ا يعقوب بن نعيم الكاتب» قال ج ضوء التيمي قال سعت إسماعيل بن جامع السهمي يقول: ضمني الدهر ضما شديدأ بمكة» فانتقلت منها بعيالي إلى المدينة» فأصبحت يوماً لا أملك إلا ثلاثة دراهم» فحرجت وهي ني كمي» فإذا بجارية حميراء على رقبتها جرة تريد الركي» مشي بين يدي وتترنم بصوت شجي تقول فيه: شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا وذلك أن النوم يغشى عيونمم سراعاً وما يغشى لنا النوم أعينا إذ ما دنا الليل المضر بذي الهوى جزعنا وهم يستبشرون اذا دنا فلو أنهم كانوا يلاقون مشل ما نلاقي لكانوا في المضاجع مغلنا فوالله ما دار لي منه حرف واحد فقلت ها: يا جارية ما أدري أوجهك أحسن أم صوتك أم جرمك» فإن شعت أعدته علي» فقالت: حباً وكرامة» ثم أسندت ظہرها إلى جدار کان بالقرب منہا ورفعت إحدی رجلیہا فوضعتہا على ركبتها وحطت الحرة فوضعتہا على ساقہا واندفعت تغني باحسن صوت» فوالله ما دار لي منه حرف واحد» فقلت ها: لقد احسنت وتفضلت فلو شفت أعدته مره أحرى» فقطبت وكلحت وقالت: ما أعجب هذا» أحدكم يجيء إلى EE‏ فقرل. 2 دی د غد آحری فضربت يدي إلى النلانة الدراهم فدفعتها إليها وقلت ها: أقيمي بهذا وجهك اليوم إلى أن نلتقي» فأحذتها شبه المتكرهة ثم قالت: الآن تريد أن تأحذ عني صوتا أحسبك تأحذ عليه ألف دينار» وألف دينار و وأعملت فكري ني غنائها فدار لي الصوت وفهمته» وانصرفت به مسرورا إلى منزلي المكاري على باب اول فتلت لا ادر اين اه ولا من أقضد وانتهى ني الناس إلى الجحسر» فعبرت في من عبر حتى انتهوا بي إلى شارع الميدان عند دار الفضل بن الربيع» فرأيت هناك

عدد الصفحات ٥٢٨

ج ا 2 والأنيس الناصح ۹= اا ا هذا مسجد قوم سراة» و حضرت المغرب فصعدت المسجد فما لبثت أن جاء المؤذن فأذن وأقام و صليت› ا الناس وأقمت مکاني ا أن رجع المؤذن فأذن وأقام» وصليت وانصرف الناس وأقمت مکاني إلى أن رجع و فأذن وأقام» وصليت مع الناس على تعب وجوع» وانصرف الناس وبقي رجل يصلي ملياً وخلفه جماعة من الخدم والفحولة نتظرونه» فلما فرغ من صلاته انصرف الي ببدنه کله فقال: الخسنك غريا قلت: أجل قال: مق كنت هذه المدية؟ قلت: آنا دخاتهاء لين لي ا o‏ من الصنائع التي يمت بها إلى أهل الخيرء قال: وما صناعتك؟ قلت : الا اد وک ر غ ول من هذا؟ قال: أوما تعرفه؟ هذا سلام الأبرش قال: وإذا رسول قد جاء في طلبي ثم مشينا حتى ق الخلافة وجعل يجاوز لي مقصورة بعد مقصورة إلى آن دحلا مقصورة في آحر الدهليز E EARS‏ أكلي حتى تراجعت إلي نفسى» وسمعت ركضا في الدهليزء فإذا إنسان يقول: أين الرجل» أين الرجل؟ فقيل: ها هو ذا فقال يدعى له بغخسول وطيب وخلعة» فغلفت ت وحلع علي وأحذ الرجل بيدي فحملني على دابة واتى بي منزل الخليفة فاستدللت على ذلك بالحرس والتكبير والنيران» فما زال ن ا دان ا E‏ دار قوراء وإذا فيا أسرة مضاف بعضها إلى بعض» فلما انتهيت إلى الأسرة أمرني بالصعود فصعدت› وإذا رجل جالس على يمينه نلاث جوار في حجورهن العيدان» وإذا في حجر الرجل عود فسلمت فرحب إي وأمرني باحلو تخاو الى اله ف كان فام اما عا فا لقت ان رج عاد هن وراء الستر فقال للرجل: تغنه» فاندفع يغني بصوت لي يقول فيه: لم تمش میلاٌ ولم ترکب على جملٍ E‏ مشي الهوينا كان الشوك يحبسها مشي اليعافير في جيئاتها الوجل فوالله ما أحسن الغناءء ولقد غنى بغير إصابة وأوتار متنافرة ودساتين محتلفة» ثم عاد ذلك الخادم إلى الحارية التي تلي الرجل فقال ها: تغني فانبعثت تغني بصوت لي كانت فيه E‏ أين الذين إذا ما زرتهم جذلوا وطار عن قلبي التشواق والكمد م عاد لخادم ا الحارية الثانية فقال هما: تغني فانبعثت تغني بصوت حکم الوادي تقول فيه: فوالله ما أدري أيغلبني الهوى إذا جد وشك البين أم أنا غالبه فإن أستطع أغلب وإن يغلب الهوى ففي دون ما لاقیت يغلب صاحبه

عدد الصفحات ٥٢٩