المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٣٢ من ٤٨

کرو eee‏ ابحلس السابع والستون = قرطاس فكتب فيه العبد لعمر بن عبد العزيز ومن بعده يزيد بن عبد الملك ثم ختمه ودفعه إلى رجاء قال: احرج E SE‏ قال: فخحرج إليهم رجاء فجمعهم وقال: إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا لمن في هذا الكتاب من بعده» قالوا: ومن فيه؟ قال: ara‏ قالوا: لا نبایع حتى نعلم من فيه» قال: فرجع رجاء إلى سليمان» قال: انطلق إلى أصحاب الشرط والحرس وناد الصلاة جامعة» ومر الناس فليجتمعوا ومرهم بالبيعة على ما في هذا الكتاب» فمن أبى أن يبايع منهم فاضرب عنقهء قال: ففعل» فبايعوا على ما فيه» قال رجاء: فلما خحرجوا حرجت إلى منزلي فبينا أنا E e‏ فالتفت فإذا هشام» فقال لي: يا رجاء قد علمت موقعك منا وإ ر و ف شيعا لا أدري ما هي وأنا E pe eer PE‏ ما دام في الأمير نفس ححتى أنظر في هذا الأمر قبل أن يموت» قال قلت: سبحان الله يستكتمني أمير المؤمنين أمرا أطلعك عليه؟ لا يكون ذلك أبدأ فادارني والاصني فأبيت عليه» قال: فانصرف. فبينا نا أسير إذ معت جابة حلفي» فإذا عمر بن عبد العزيز فقال لي: يا رجاء إنه قد وقع في نفسي أمر كبير من هذا الرجل» أتخوف أن يكون قد جعلا إلي» ولست أقوم بهذا الشأن فأعلمني ما دام في الأمير نفس لعلي أتخلص منه ما دام حياً قلت: سبحان الله يستکتمني أمير الموٌ منين أ أطلعك عليه؟» فأدراني وألاصني فأبیت عليه» قال رجاء وتقل سليمان» وحجب الناس عنه حتى مات» فلما مات أجلسته وأسندته وهياته وحرجحت إلى الناس فقالوا: كيف أصبح أمير المؤمنين؟ فقلت: إن أمير المؤمنين قد أصبح ساكنأء وقد أحب أن تسلموا عليه وتبايعوا على ما في هذا الكتاب» والكتاب بين يديه» قال: فأذنت للناس فدحلوا a ER‏ إن أمير كم يأمركم بالوقوف ثم أحذت الكتاب من عنده» ثم تقدمت إليهم فقلت: إن أمير المؤمنين يأمركم أن تبايعوا على ما في الكتاب PE EE ENE‏ أمير المؤمنين قالوا: فمن فافتح الكتاب» فإذا فيه العهد لعمر بن عبد العزيز» فلما نظرت بنو عبد الملك تغيرت وجوههم» فلما قرأوا من بعده يزيد بن عبد الملك كأنم تراجعواء فقالوا: أين عمر بن عبد العزيز؟ فطلبوه فلم يوجد في القوم» قال: فنظروا فإذا هو في مؤحر المسجدب قال: فأتوه فسلموا عليه بالخلافة فعقر فلم يستطع النهوض حتى أحذوا بضبعيه فرقوا به المنبر» فلم يقدر على الصعود حتى أصعدوه» فجلس طويلاً لا يتكل فلما رآهم رجاء جلوساً قال: ألا تقومون إلى أمير المؤمنين فتبايعوه؟ قال: فنهض القوم الیه فبایعوه رجلا رجلا قال فمد يده الیہم» قال: فصعد اليه هشام فلما مد يده اليه قال ل هشام إنا لله وإنا إليه راجعون» فقال عمر: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون حين صار

عدد الصفحات ٤٩٨

س ابحليس الصاح والأنيس اللاص س = بلي هذا الأمر أنا وأنت. قال: ثم قام عمر فحمد الله وأثنى عليه وقال: يها الناس إني لست بقاض ولكني منفذ» ولست بمبتدع ولكني متبع» وإن حولكم من الأمصار والمدن فإن هم أطاعوا كما أطعتم فأنا وليك وإن هم نقموا فلست لكم بوال. ثم نزل يمشي فأتاه صاحب المراكب فقال: ما هذا؟ قالوا: مركب الخليفة» قال: لا حاجة لي فيه» ايتوني بدابتي» فأتوه بدابته فرکبها ثم حرج يسير وخحرجوا معه» فمالوا إلى طريق» قال: إلى أين؟ قالوا: إلى البيت الذي يهياً للحليفة» قال: لا حاجة لي فيه» انطلقوا بي إلى منزلي› قال رجاء: فاتی منزله فنزل عن دابتهء ثم دعا بدو اة وقرطاس وجعل يكحتب بيده إلى العمال في الأمصار ويملي على نفسه» قال رجاء: فلقد كنت أظن أن سيضعف فلما رأيت صنيعه في الكتاب علمت أنه سيقوى بهذا ونحوه. هل تجوز الشهادة على الكتاب المختوم قال القاضي رحمه الله: قد احتلف أهل العلم في الشهادة على الكتاب المختوم كالذي جرى في هذه القصة» وكالرجل يكتب وصيته في صحيفة ويحتم عليہا ويشہد قوماً على نفسه انها وصيته من غير أن يقرأوها عليه أو يقرأها عليهم ويعاینوا كتبه إياها» وما أشبه هذا مما يشہد المرء فيه على نفسه وإن لم يقرأه الشاهد أو لم يقرأ عليه» فأجاز ذلك وأمضاه وأنفذ الحكم فيه جمهور أهل الحجاز» وروي عن سالم بن عبد الله» وذهب إلى هذا مالك بن أنس ومحمد بن سلمة المخزومي» وأجاز ذلك مكحول ونير بن أوس وزرعة بن إبراهيم والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز في من وافقهم من فقهاء أهل الشام» وحكى نحو ذلك حالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه وقضاة جنده» وهو قول الليث بن سعد في من وافقه من فقہاء آهل مصر والمغرب» وهو قول فقهاء آهل البصرة وقضاتهم» وروي عن قتادة وعن سوار بن عبد الله وعبيد الله بن الحسن ومعاذ بن معاذ العنبريين في سلكت سبیلهم» وأحذ بهذا عدد من متأحري أصحاب الحديث منهم أبو عبيد وإسحاق بن راهویه. وى ذلك جماعة من فقہاء أهل العراق منم إبراهيم وحماد والحسن» وهو مذهب الشافعي وأني ٿور» وهو قول شيخنا آي جعفر رحمة الله عليه» وكان بعض أصحاب الشافعي بالعراق يذهب إلى القول الأول لعلل ذكر أنه حاج بعض غخالفيه فيها. قال القاضي: وإلى القول الذي قدمت حكايته عن أهل الحجاز والشام ومصر والمغرب والبصرة أذهب» ولكل ذي قول من هذين القولين علل يعتل بها لقوله» ويحتج ا على نحصمه» وليس هذا الموضع مما يحتمل إحضارهاء وهي مشروحة مستقصاة في ما رسمناه من كلامنا في كتب الفقه ومسائله. وقوله: 'الاصني' قريب من معنی قوله أدارني وهو ليه وفتله.

عدد الصفحات ٤٩٩

= اجلس السابع والستون‎ meme أشرف من حرب بن أمية من أكطا عليه إناءه‎ حدتنا الحسن بن أحمد الكلبي قال حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال حدثنا العباس بن‎ بکار قال حدتنا بو بكر المذلي وعبيد الله بن محمد الغساني عن الشعبي قال: دحل عبد‎ لله بن جعفر بن أبي طالب على معاوية وعنده يزيد ابنه» فجعل يزيد يعرض بعبد الله في‎ كلامه وينسبه إلى الإسراف في غير مرضاة الله» فقال عبد الله ليزيد: إني لأرفع نفسي عن‎ جوابك» ولو صاحب السرير يكلمني لأجبته؛ قال معاوية: كأنك تظن أنك أشرف منه‎ قال: إي والله» ومنك ومن أبيك وجدك فقال معاوية: ما كنت أحسب أن أحدا في عصر‎ حرب بن أمية يزعم آنه أشرف من حرب بن أمية» قال عبد الله: بلى والله يا معاويةء إن‎ أشرف من حرب بن أمية من أكفاً عليه إناءه وأجاره بردائه» قال: صدقت يا أبا جعفر»‎ سل حاجتك فقضى حوائجه وخرج.‎ قال الشعبي: ومعنى قول عبد الله لمعاوية إن أشرف من حرب من أكفاً عليه إناءه‎ وأجاره بردائه» لأن حرب بن أمية كان إذا كان في سفر فعرضت له ثنية أو عقبة تنحنح فلم‎ ا کے چ کرت ی ا وک ن ی مف د 0 ا ف‎ فوقف الناس ليجوز» فجاء غلام من بني تميم فقال: ومن حرب؟ ثم تقدمه» فنظر إليه حرب‎ وتهدده وقال سيمكنني الله تعالى منك إذا دحلت مكة. فضرب الدهر من ضربهء تم إن‎ التميمي بدت له حاجة بمكة فسأل عن أعز أهل مكة فقيل له عبد المطلب بن هاشي»‎ فقال: أردت دون عبد المطلب» فقرع عليه بابه» فخرج اة ال قال مانت ؟ إن کت‎ مستجيراً أجرناك» وإن كنت طالب قرىئ قريناك» فأنشا التميمي يقول:‎ E‏ والصبح أبلج ضوءه ارىئ فترکته حلفي وسرت آمامه وكذاك كنت أكون في الأسفار فمضى يهددني الوعيد ببلدة فيها الزبير كمثل ليث ضار فترکته کالکلب ينبح وحده وأتيت قوم مكارم وفخار aa‏ رحب المباءة مكرما لجار ا a ES‏ المطلب إذا أجرنا رجلا لھ شمه فض بین ند والزبير في أثره» فلقيه حرب فقال: التميمي ورب الكعبة» ثم شد عليه» ثم احترط سيفه الزبير ونادى في إحوته ومصی حرب

عدد الصفحات ٥٠٠

کک :الي الصاح والأنيس الناصح uw‏ | . = فقال: ميم اجر ال ول ل الدار» فدحل فأكفأ عليه جفنة هاشم التي کان یہشم فيہا الثريدء وتلاحق بنو عبد المطلب بعضهم على آثر بعض فلم يجترئوا أن یدحلوا دار آبیہم» فاحتبوا بحمائل سيوفهم وجلسوا على الباب» فخحرج إليهم عبد المطلب» فلما نظر إليهم سره ما رأى منهم فقال: يا بني أصبحتم سود العرب. تم دحل إلى حرب فقال له: قم فاحرج» فقال يا بني أصبحتم أسود العرب. تم دحل إلى حرب فقال له: قم فاحرج» فقال يا أبا الجحارث هربت من واحد وأحرج إلى عشرة؟ فقال: حذ ردائي هذا فالبسه فإنهم إذا رأوا ردائي عليك لم بهيجوك. فلبس رداءه وخحرح فرفعوا رؤوسہم فلما نظروا إلى الرداء عليه نكسوا رؤوسہم» ومضى حرب» فهو قوله إن أشرف من حرب» من أكفاً عليه إناءه وأجاره بردائه. حذف القول واضماره قال القاضي رحمه الله: قول التميمي جار الزبير في ول بيته الثاني من كلمته قف لا تصاعد بعد قوله في آحر بيته الأول: والصبح أبلج ضوءه للساري معناه: فقال قف» فأضمر القول. وحذف القول وإضماره كثير في كلام العرب» قال الله جل ثناؤه: طإوالملائکة یدخلون علیہم من کل باب سلام علیکم بما صبرتم 4 (الرعد:٣۲»› )٠١‏ المعنى يقولون: سلام عليكم؛ وقال الله تعالى: «والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى (الزمر: ۳) وهو كثير في القرآن وسائر العربية ومن ذلك قول الشاعر: ما للجفان تخطاني كانم لم يلف حول ذری بيتي مساکين أراد كأنهم يقولون » وقال آخحر: ا اال ا فاح كأنك يحميك الطعام طبيب ا ی وی وأبلين جسمي فالفۇاد کئيب فأضمر القول. وفي هذا الخبر: "أكفاً عليه الإناء" أي الجفنة والفصيح السائر في كلام العرب: كفأات الإناء فأما أكفأت فإشا يقال في بعض غاب الحعرة بقال: أكفا الشاعر يكفئ إكفاء. وبين أهل العلم بالقوافي حلاف في ماهيته» وهو مبين في موضعه. لف الول حدثنا محمد بن مخلد العطار قال حدثنا عبد الله بن شبيب بن حالد قال حدتني ابو بكر بن شيبة قال حدثني عمر بن أبي بكر العدوي» قال حدئني عثمان بن الضحاك عن أبيه عن عبد الله بن عروة قال: عت جدي حكيم بن حزام يقول: انصرفت قريش من الفجحار ورسول الله 6 ابن عشرين سنة» وكان الفجار في شوال» وكان حلف الفضول أكرم حلف كان قط وأعظمه شرفا» وكان أول من تكلم فيه ودعا إليه الزبير بن عبد

عدد الصفحات ٥٠١

کا اححلس السابع والستون = المطلب» وذاك أن الرجل من العرب وغيره a‏ ظلموا شنہاء وکان آخر من ظلم رجل من زبيد من مذحج» وقدم بسلعة له فباعا من العاص بن وائل السهمي› وكان شريفاً عظيم القدر ظلمه شنهاء قاشده الريیدي في سق فأبى عليه فأتى الزبيدي الأحلاف: عبد الدار ومخزوما وجمح وسا ودی ن کت فابوا أن يعينوه على العاص بن وائل وزبروه» فلما رأى ذلك الزبيدي أوفى على أي قبيس عند طلوع الشمس وقريش في أنديتها حول الكعبة فنادى بأعلى صوته: يا آل فهر لمظلوم بضاعته ببطن مكة نائي الدار والنففر و حرم أشعث لم يقض عمرته يا للرجال وبين الحجر والحجر إن الحرام لمن مت حرامته ولا حرام لثوب الفاجر الغفدر فقال الزبير بن عبد المطلب: ما هذا مترك؛ فاجتمعت هاشم وزهرة وتيم بن مرة وأسد بن عبد العزى في دار عبد الله بن جدعان» فصنع محم طعاماً وتحالفوا في ذي القعدة» في شهر حرام» وتعاهدوا وتعاقدوا بالله القائم ليكونن يدأ واحدةً مع المظلوم على EG O yT‏ ذلك الحلف حلف الفضول» وقالوا: لقد دحل هؤلاء في فضل من الأمر» ثم مشوا إلى العاص بن وائل فانتزعوا سلعة الزبيدي منه فدفعوها إليه؛ قال ابن سخلد: بعض هذا الحديث لم أفهمه من ابن شبيب ولبتني فيه بعض أصحابنا. يا للكهول وللشبان قال القاضي رحمه الله: قوله في البيت الثاني يا للرجال بفتح اللام وهي التي يسميا النحويون لام الاستغانة يقال يا للقوم للماء فتفتح لام المدعو وتكسر اللام في الماء لأنه المدعو إليه» كما قال الشاعر: يا للرجال ليوم الأربعاء أما ينفك يحدث لي بعد النہى طربا وإذا قالوا: يا للعرب وللموالي فتحت اللام الأولى وكسرت الثانية لأن الأولى فتحت لتفيد معنى الاستغاثة ثم كسرت الثانية لما علم أنها معطوفة عليهاء كما قال الشاعر: يبكيك ناء بعید الدار مغترب يا للكهول وللشبان للعجب وذهب بعضبم إلى أن الأصل في یا لبکر ويا لتمیم: یا آل بکر ويا آل تميم» وترك اله ا وممن کان یری هذا الرياشي» > وأول أبيات التميمي في هذا الخبر مما للرياشي فيه متعلق» وذلك قوله يا آل فهر وللبصريين والكوفيين من النحويين في الاحتجاج لقوهم واحاجة لمن خالف ما عليه جمهورهم كلام واستشہاد بالقياس» وأتى فيه من الشعر ما تطول حکايته» وله موضع هو أولى به.

عدد الصفحات ٥٠٢

= الجليس الصاح والأنيس الناصح کک کک تت الرسول يشهد حلف المضول حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبيد قال حدتني أبو مصعب قال حدثني أبو السائب عن ربيعة بن أي عبد الرحمن قال: دحلت على آي العباس E n‏ AE SR es‏ ب حلف الفضول» وأن النبي ئ قال: شہدت E o‏ رارك ات اتج بول ر الح وكان تحالفهم على الأمر بالمعروف والنهي عن الختكر وأن لا يدعوا لأحد عند أحك فضلا الا أحذوه وبذلك سي حلف الفضول. قال القاضي رحمه الله: وقد احتلف في السبب الذي من اجله سي هذا الحلف حلف الفضول» ففي الأول أنه سي ذا لقوهم لقد دحل هؤلاء في فضل من الأمر وفي الخبر و ی کر ا و ا ا ا رمي بسهام السحر حدثنا أحمد بن أي سل بن عاصم أبو بكر الحلواني قال أبو بكر ختن المبرد قال: لقيني الأسباطي على الجسر وقد أحذ إسماعيل بن بلبل دور أهل الخلد فقال لي: بغى وللبغي سام تتت ظر أنفذ في الأكباد من وحز الإبر سهام أيدي القانتين في السحر قال فما مضت الأیام حتى كان من أمر إسماعيل ما كان. أصحاب الحديث يؤذون ابن عياش حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا عبد الله بن حلف قال حدننا محمد بن E‏ حدثني سليمان بن محمد بن عبد الرحمن العرزمي قال: كنت عند أي بكر بن عياش فجاءه أصحاب الحديث فآذوه» فبعث إلى صاحب الربع فجاءه فقال له: حاجتك یا ابا بک قال: أقم هؤلاءِ عني قال: وما حالمم؟ قال: اأصحاب الحديث» قد آذوني وأضجروني» قال: ارفق بهم يا أبا بكر فقد قصدوك وهم حق» فغضب وقال: انظروا إلى هذا البتيارك!! ثم قال: أتدرون ما البتيارك؟ قالوا: لاء قال: كانت امرأة COS I eS‏ من فضل الله تعالى» فحرج إلى الشام فكسب ثلاشائة درهم» فاشترى بها ناقة سمينة فارهة» فركبها وسار عليہاء فأضجرته فحلف بطلاق امرأته ليبيعنها يوم يقدم الكوفة بدرهم» فقالت له امرأته: ما جئت به؟ قال: أصبت للاشائة درهم فاشتريت هذه الناقة فأضجرتني» فحلفت بطلاقك ثلاث أن أبيعها أول يوم أقدم الكوفة بدرهم» فقالت: أنا أحتال لك فعلقت في عنث الناقة سنورا وقالت: أا اف اد و ي اور

عدد الصفحات ٥٠٣

کک اجلس السابع والستون = بتلاشائة درهم والناقة بدرهم» ولا آفرق بينهماء قال: ففعل» فجاء أعرالي فجعل يدور حول الناقة ويقول: ما أسمنك ما أفرهك ما أرحصك لولا هذا البتيارك. زلة العافل وزلة اتجاهل حدنا محمد بن يحيى الصولي قال حدتنا إسحاق بن إبراهيم القزاز قال حدثنا نصر بن أحمد قال قال الخليل بن أحمد: زلة العاقل يضرب با الطبل» وزلة الجاهل تخفى في الحهل. ابن المنجم يستدین من بختیشوع فیعاتبه امتوکل بو النضر العقيلي قال حدننا أ بو أحمد يحيى بن علي بن يحيى المنجم قال i‏ حرجنا مع المتوكل إلى دمشق فلحقتنا ضيقة بسبب. المؤن والنفقات التي كانت تلزمناء قال: فبعثت إلى بختيشوع وكان لي صديقا أسأله أن يقرضني عشرين ألف درهم» قال: فأقرضنيهاء فلما كان بعد يوم أو يومين دحلت مع الجلساء إلى المتوكل» فلما جلسنا بين يديه قال: يا علي لك عندي ذنب وهو عظيم» قلت: يا سيدي فما هو فٳئي UE EEE yeh EER‏ درهم» أفلا أعلمتني؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين صلات أمير المؤمنين عندي متواترة وأنزاله علي دارة» واستحييت مع ما قد أنعم الله علينا به من هذا التفضل أ ن اساله شيعا ق ولم؟ إياك أن تستحيي من مسالتي والطلب مني وأن تعاود مثل ما کان منك مم قال: مائة ألف درهم بغير صروف» فأحضرت عشر بدر فقال: حذها واتسع مها. تحول أبي العتاهية من الغزل إلى الزهد حدننا المظفر بن يحيى بن أحمد الشرالي قال حدثنا حسن بن عليل الغنوي قال حدثنا أبو مالك اليمامي محمد بن موسى بن يحيى بن يزيد النجار» قال حدثني داود بن يحیى بن عيسى بن النجار بن زياد بن النجار» قال: صحبت أبا العتاهية في طريق مكة فترافقنا اة وما ا فك واا اخحلع عذارك فيما تس تلذ به واجسر فإن أحا اللذات من جسرا واحفظ حليلك لا تغدر به أبدا لا بار ك ا ف من ان او درا والشعر لأي العتاهية» فقال لي: يا داود هل معك من شعري في عتبة شيء؟ قلت: نعم» قال: أرنيه» قال: فأحر جته فنظر إليه فجعل يلوي رأسه» فلما مر هذا البيت: فالليل أطول من يوم الحساب على عين الشجي إذا ما نومه نفرا قال: فجعل يحرك رأسه ويقول: يا با العتاهية ليس لك والله علم بيوم الحساب» قال تم قال: علي بنار» فأحذ الكتب فأحرقها وقال لي: عليك بما هو خير من هذاء فأحرج u‏ ااهل شب إل ر فيستغفر الله من ذنبه

عدد الصفحات ٥٠٤

س الحليس الصاح والأنيس الناصح اخ على أن في بعض آحواله حوادث یخبرن عن قلبه فلم أر كالميت في هله يحب ویهرب من قربه يحب حبوه إبعاده وهم جحمعون على حبه وقال لي: اكتب فكتبت» وأملى علي: e E‏ لك ناصح لا تكذبنه واعمل لنفسك ما استطع ست فإنها نار وجنه واعلم بانك في زا ن مشبهات هن هنسه صار التواضع بدعة فيه وصار الكبر سنة المجلس الثامن والستون طوبی لن رآني وآمن بي AP E E E E ml OT E رآني وآمن بي» وطوبی ثم طوبۍ ثم طوبی لمن آمن بي ولم يرني» فقال رجل: يا رسول الله‎ فما طونی؟ قال: شجرة في الحنة مسيرة مائة سنة» تیاب أهل الجنة تخر ج من أكمامہا.‎ قال القاضي : قد وردت الأخبار من طرق شتى بأن طوبى شجرة في ابعنة) وقال آهل‎ العربية: طولى فعلى من الطيب وأصاها طيبي بالياء فة فقلبت واوا لانضمام الطاى ومثل هدا‎ الكوسى من الكيس.‎ e حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدتا أ بو حاتم عن العتبي عن أبيه قال: ابتنى‎ وإذا‎ e E معاوية بالأبطح جحلساً فجلس‎ شاب منهم قد رفع عقيرته يغني:‎ من يساجلني يساجل ا أحضر الجلدة في بيت العرب‎ قال: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن جعفرء قال: حلوا له الطريق فليذهب. ثم إذا هو‎ بينما يذكرنني أب صرنني عند قيد الميل يسعى بي الأغر‎ قلن تعرفن الفتى قلسن نعم قد عرفناه وهل يخفى القمر‎ قال: من هذا؟ قالوا: عمر بن أي ربيعة» قال: حلوا له الطريق فليذهب.‎ هو بجماعه وإذا رجل منہم يسال فقال: رمیت قبل ا ن أحلق»وحلقت قبل أ ن آرمي»‎ لأشياء أشكلت عليہم من مناسك الحج» فقال: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن عمر» فالتفت‎

عدد الصفحات ٥٠٥

امجلس النامن والستون س کل . ہ إلى بنت قرظة فقال: هذا وأبيك الشرف» هذا والله شرف الدنيا وشرف الآحرة. نعلیمات وفوائد قال القاضي: وقد روي من طريق آخحر أنه قال هذا والله الشرف لا ما نحن فيه» وروي أنه قال: كاد العلماء يكونون أربابا. والشعر المتقدم في هذا الخبر: المشهور منه أنه للفضل بن العباس بن عتبة بن آبي لهب وروايته المعروفة: وأنا الأحضر من يعرفني أحضر الجلدة في بيت العرب من يساجلني يساجل ماجدا يملأ الدلو إلى عقد الكرب وقد ذكر أن الفرزدق قال لما أنشد هذا البيت: ما يساجلك إلا من عض بهن أمه. وأما تعظيم معاوية شأن عبد الله بن عمر من أجل العلم فقد أحسن القول فيه وأنصف› ومنزلة العلماء في المسلمين وفقههم في الدين أعلى وأظهر وأبين وأشهر من أن يحتاج فيها إلى إطناب وإطالة وإسهاب. شعر لمجتون بني جعده حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال أنشدنا هارون بن محمد قال أنشدنا الزبير جحنون بني جعده: یا حبذا راکب کنانسر به ال ا ا لما رتم الت ذه الا ناشدتك الله اقلت صادقة أصادفت صفة ابحنون أم كذبا قال فقلت: تراه سرقه من قول عمر بن أبي ربيعة المخحزومي: وتعرت ذات يوم تبمترد ولقد قالت لحارات لها أبو العتاهية يسرق معتى لبشار حدننا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا أبو العباس بن الفضل الربعي قال حدثني أبو غسان رفيع بن سلمة قال حدثني محمد بن الحجاج قال قال بشار لأبي العتاهية آنشدني» فأ نشده: کم من صديق لي اسا رقه البكاء من الحياء فإذا تفطن لامني فقول ما بي من بکاء لكن ذهبست لأرتدي فطرفت عيني بالرداء قال بشار: ما أشعرك ويحك» لولا أنك سرقتني» قال: وما قلت يا ابا معاذ؟ قال قلت:

عدد الصفحات ٥٠٦

= الجليس الصاح لاضن الناصح ص کڪ ی ت وقالوا قد بکیت فقلت كلا وقد يبكي من الحزع الحليد ولکن قد أصاب سواد عيني عوید قذی له طرف حدید فقالوا ما لدمعهما سواء أكلتا مقلتيك أصاب عورد معتى الطرب قال القاضي: بين هذه الأبيات في ال لخبرين من التناسب والتقارب في معانيهما ما يمكن أن يكون بعض من أنشأهما أحذ من صاحبه» وجائز أن يكون الاتفاق فيهما وقع من غير شعور» من کل ناظم من الشاعرین بما نظمه غيره. وقد روي لنا بيت بشار المتقدم في أبياته هذه من طريق آخحر وعجزه وهل يبكي من الطرب الحليد والطرب هو استطارة تلحق الرجل عند غلبة السرور أو الحزن عليه» وهو مما تغلط فيه العامة وتذهب فيه عن وجه الصواب» فيظنون أنه يقال في الفر ح خحاصة دون الغم» والأمر فيه بخلاف ما يتوهمون» وقد زعم بعض أصحاب اللغة أنه من الأضداد» وأنكر ذلك كثير منهم» فقال لنا ابن الأنباري: هو عندي حفة تلحق الرجل عند الشيء يسره أو يحزنه» وقد قال الأعشى: فہاجت شوق محزون طروب فاسبل دمعه فیها سجاما وقال لبيد: ۰ ۰ ف طرب الواله أو كالمختبل ی ا ا إلى البيض أطرب EE‏ ثم قال في هذه الكلمة: ولكن إلى أهل الفضائل والنهسى وحير بني حواء والخير يطلب بني هاشم آل النبي ورهطه بهم وحم أرضى مرارا وأغضب ومعلوم أن الطرب إلى بني هاشم الذي عناه الكميت إنما هو ارتياحه إليهم وما يستفزه ويزدهيه ويستخفه من غلبة الموالاة هم والإحلاص في مودتهم» وتوحي القربة إلى الله تعالى بمسالمة من سالمهم وحاربة من حاربهم» وهذا هو الحق الواجب في الدين واللازم للمسلمين. المضل وصلاح الامام حدتنا ابي رضي الله عنه قال حدثنا دريس بن عبد الكرى TT‏ سمعت الفضيل يقول: لو أن لي دعوة مستجابة لجعلتها للامام» فإن صللا حه صلاح العباد والبلاد. فقام اليه ابن المبارك فقبل وجه وقال: يا معلم الخير من يحسن هذا غيرك؟ قال القاضي: ولعمري إن في صلاح الإمام أعظم صلاح للمسلمين في دينهم ودنياهم» وإن دعاءهم له بذلك من أحسن ما يأتونه» وهم فيه من وفور الحظ في اتساق معايشهم

عدد الصفحات ٥٠٧

e واستقامة متصرفاتهم ما لا يخيل على من کان له قلب ذكي ولب رضي. وقد أصاب‎ الفضيل في قوله» وأحسن ابن المبارك في فعله» ونحن نسأل الله تعالى أن يرزقنا معدلة‎ أئمتنا وإحسانهم» ويعطف علينا قلوهم» ويمدهم بأيده» ويشد سلطانهم بكيده» ويوفقنا‎ لطاعتهم وتأدية حقوقهم» وإحلاص النصيحة ههم» ومظاهرة أوليائهم» وجهاد أعدائيم.‎ عقبة بن سلم والشعراء‎ حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني محمد بن المرزبان قال حدثني أحمد بن‎ أي طاهر قال» قال أحمد بن بدر» حدثنا الأصمعي قال: مدح بشار عقبة بن سلم فأعطاه‎ عشرة آلاف درهم» ومدحه مروان بن أي حفصة بالقصيدة التي يقول فيہا:‎ يا واحد العرب الذي ما في الأنام له نظير‎ ا‎ E ودحل أبو الشمقمق يوما على عقبة بن سلم» وهو جالس بين بشار ومروان»‎ فاستادذنه في الانشاد فاذن له فأنشده:‎ يا عقب يا عقب وقيت الردى يا قاتل البخحل ومحيي الندى إن أبا عمرة قد زارني فشق سربالي وقد الردا فالطمه يا عقب لنا [_طلمة اا قال: م ألطمه؟ قال: بخمسمائة درهم قال: آنا أبو الملد» ربحت عليك آربعة آلاف وخمسمائة درهم» ثم قال: أعطوا شيمقا خمسمائة درهم واحملوه على بقرة. قال الأصمعي: عقبة بن سلم يكنى أبا الملدء وهو الذي يقول له بشار: اسلم وحييت با الملد. توجیهات نحويه قال القاضي : قول مروان بن أي حفصة: لو كان مثلك واحد يجوز فيه مثلك ومثلك بالرفع وبالنصب على الحال لأن صفة النكرة إذا قدمت عليها نصبت على الجال كما قال التاعر: وقال آنحر: العلة في نصب النكرة إذا قدمت أن النعت لا يكون قبل المنعوت والحال مفعول فيهاء ف و کی کا صور شعرية محورها البرق حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا عون بن محمد الكندي قال: وعدني سليمان بن وهب وهو يزر للمهدي أن يوقع لي بإيعاز ضيعة أبي فابطا في ذلك فقلت له:

عدد الصفحات ٥٠٨

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ج و قد تأحرت حاجتي» فأنت واللّه كما قال ابن المولى: وإذا تباع كرمية أو تشترى فسواك بائعها وأنت المشتري E E‏ سبقت خخايله يد المستمطر فجذب الدواة وقال: ما أحلب برقك ولا كذبت خيلتك» ووقع لي بما أردت. قال الصولي: شك اد ت ول بار أبرقت لي حتی إذا قلت جادت أقشعت عن سحائب تشفتر تركتني وما أومل منها كالمرجي حلوبة ماتدر فانشدني : E E ES‏ ليران يضيء له سناهها r‏ وقد أرسى المنى لما رآها فا فن ارس قال انك المت ى وام ات ت اوالجبال ا (التازعات .)٠۲:‏ قال القاضي: قول بشار: أبرقت لي لغة قد أنبتها قوم ومنها قول الكميت: أرعد وآبرق یا یزی د فما وعيدك لي بضائر وكان الأصمعى ينكر هذا ويرده ولا يعرف إلا رعد وبرق. يعوض على معاونيه بسخاء بالغ أبو النصر العقيلي قال حدتنا يعقوب بن بنان الكاتب قال» قال لي أبو العباس ابن الفرات» حدثني كاتب إبراهيم بن سيما قال: لما صرنا إلى البصرة حاربة الناجم بها وقعت النار في عسكرنا فأحرقت كل ما كان لإبراهيم من مضرب وغيره» قال: فانصرفنا إلى سر من رأى وعملنا حساب نفقات عسكرناء ففضل في أيدينا من المال الذي تسبب لنا أربعة وشانون ألف دينار» قال فقال لي إبراهيم: صر إلى أي القاسم عبيد الله بن سليمان وأعلمه ما نالنا في مضاربنا وآلتناء وسله أن يهب لنا من هذا المال الذي فضل قبلنا ما نرم به حالنا» فلعله يصفح لنا عن حمسة آلاف دينار نصرفها في نفقتناء قال: فصرت إليه فوجدته مستخلياً مستلقياً على مصلاه» فسألني عن إبراهيم وحدثني ساعة» ثم قال لي: ما جاء بك في هذا الوقت؟ إليه ما قال إبراهيم فقال: وكم بقي قبلك من المال؟ قلت: أربعة وشانون ألف دينار» قال: فأدحلها في حسابكم» وقل له يأحذها بارك الله له فيا قال: ففعلت ذلك وأحذنا المال كله» وإنما كان تقديرنا أن يترك لنا منه حمسة آلاف دينار. الرسول كان يحب أن يرى عتترة حدتنا يزداد بن عبد الرحمن بن يزداد المروزي الكاتب قال حدثنا أبو موسى عيسى بن إسماعيل البصري المعروف بشينة» قال وسمعت ابن عائشة يقول: أنشد النبي <6 لعنترة:

عدد الصفحات ٥٠٩

= ات ص ص ي ن والستون = ولقد أبيت على الطوى وأظله حتی أصیب به کرم الماکل قال: فقال النبي #: ما أحد من فرسان العرب كنت أحب أن أراه ما حلا عنترة. عبسي شديد التعصب لعتتره حدننا يزداد بن عبد الرحمن» قال حدننا أبو موسى» قال حدننا القحذمي عن عمه عن ابن دأب قال: جاءني أعرالي منعبس ما رأيت قط أشد عصيبة منهء فقال: يا أبا الوليد ما شيء بلغني عنك؟ قال قلت: وما هو؟ قال: بلغني أنك تقول إن عنترة فقئت عينه قبل أن يموت» قال قلت: نعم» قال: ومن فقأها؟ قال قلت: غلام من بني قبال» قال: عندك في ذلك شاهد؟ قلت:نعم» قال: فانشدنیه» فأنشدته: غزا ثم آب العبد حائب جده إلى ضخمة الأذنين والكف شهبره ات ا اا د فقالت له من عار عينك عتتره فقال مهالا ضير إن ملمة ألمت وإن الدهر يقلب أعصره وان غلاماً من قبال صاب هم وما كان عن كف القبالي اههدره قال فقال لي: أمعك غير هذا؟ قال قلت: نعم. أما بنو عبس فإن دعيهم ولت فوارسه وأفلت أعورا سمع التذامر والتواصي بينهم لا يفلتن العبد عنتر عنترا قال فقال ی يا أبا الوليد قد صح هذا عندك؟ قال قلت: قد حدثتك الحديث وأنشدتك الشعر» قال: والله ما تفقت عينه في قبره» كيف تزعم أنها تفقت قبل موته! ؟ تعليق على ما جاء هي الخبرين السابقين قال القاضي: قد روينا عن النبي # في غير هذا الطريق في ذكر عنترة مبته رؤية عنترة وأنه قال: لو أدركته نفعته؛ وقول الشاعر إلى ضحمة الأذنين والكف شهبرة الشمبرة: العجوز المولية» ويقال شهورة وينشد في هذا: أم ا لحليس لعجوز شهوره وجاء في بعض الأخبار أن النبي ## قال لزيد بن حارثة لا تتزوج خمسأء فذكر فيہن اة E SELE,‏ وأنشدوا في هذا: أم الحليس لعجوز شهربه ترضى من اللحم بعظم الرقبة وقوله: وما كان عن كف القبالي أهدره يقال أهدر دم فلان إذا طل ولم يثأر به وأسقط القصاص والعقل عنه. وقول الشاعر في الشعر الثاني: لا يفلتن العبد عنتر عنترأً فيه إغراء به» كانه قال عليك عنترة أو اقتل عنترة» كما تقول: الطريق الطريق فأضمر الفعل» ومشله قولك لمن رأیته یضرب رجلا أو يتهياً لضربه: رأسه؛ وهذا باب واسع معروف في العربية يضمر الفعل فيه اكتفاء بما حضر أو ظهر من الأحوال والأشياء الدالة على العامل

عدد الصفحات ٥١٠

e a —- الجليس الصاح والأنيس الناصح‎ mas المنوي والمتروك. وأما قول العبسي 'تفقت عينه" فإنه ترك الهمز في هذه الكلمة وهو‎ صل فیہا» قال الشاعر:‎ تفقا فوقه قلع السواري وجن الخازباز به جنونا وقد يترك الهمر كثيرا وحاصة في الشعر كقول الشاعر: وكنت ابا ستة كالبدور أفقي بهم أعين الحاسدينا مه ظ ٠‏ او و بیت شریص فی امرادہ خصره حدتنا عبد الله بن منصور الحارئي» قال حدننا محمد بن زكرياء الغلابي» قال حدثنا مهدي بن سابق» قال حدثني اليثم بن عدي قال: کنا جلوسا عند صاڂ بن حسان فقال: أنشدوا بيتا شريفا في امرأة حفرة» قلنا قول حاتم الطائي: يضيء ها البيت الظليم خحصاصه اذا هي يوما حاولت ان تېسما فقال: أريد أحسن من هذا البيت. قلنا قول الأعشى : کان مشیتہا من بیت جارتا مر السحابة لا ريث ولا عجل قال: أريد أحسن من هذا. قلنا بيت ذي الرمة: تنوء بأولاها فلأياً قيامها وتمشي الموينا من قريب فتبهر فال اريك اخس من هذا. قلنا: ما عندنا شيء» قال بيت أي قر ت ویکرمنہا جاراتها فیزرنها وتعتل عن إتيانہمن فتعدذر أحسن بيت هي وصف الثريا ثم قال: آتدرون أحسن بيت وصفت به الثريا؟ قلنا بيت ابن الزبير: ) وقد لاح في الحو الثريا كانه ه راية بيضاء تخفق للطعن فقال: أريد أحسن من هذاء قلنا: بيت امرئ القيس: إذا ما الثريا في السماء تعرضت تعرض أنناء الوشاح المفصل قال: أريد أحسن من هذاء قلنا: بيت ابن الطثرية: إا ها الر تا قى النماء گاا جمان وهي من سلکه فتسرعا قال: أريد أحسن من هذا؛ قلنا قول ذي الرمة: وردت اعتسافاً والشريا كأها ا ما غ اى ا غل ارفا دا ا فلا هو مسبوق ولا هو يلحسق بعشرين من صغرى النجوم كأنها وإياه في الجر باء لو كان ينطق قلاص حداها راكب متعمم هجائن قد كادت عليه تفرق وقد لاح في الحو الثريا لمن رأى كعنقود ملاحية حين نورا

عدد الصفحات ٥١١

— 0 | التاسح ال تعليقات للقاضي على ما تقدم قال القاضي: قول حاتم: البيت الظليم أراد: المظلم» ومفعل قد ينصرف إلى فعيل»› ومن ذلك عذاب أليم آي مؤلم» قال الله تبارك وتعالى: #والذين كفروا هم شراب من حميم وعذاب أليم (يونس:٤)‏ ومن هذا قول الشاعر: ونرفع من صدور شمردلات يصك وجوهہا وهج آليم ومنه سمیع بمعنی مسمع»› قال الشاعر: أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحالي هجوع E O E ورحيم» وحافظ وحفيظ» وعالم وعليم» وقادر وقدير» وناصر ونصير» في نظائر هذا كثيرة‎ چا وقول ذي الرمة فلاياً قيامها آي بطي؛ وقال زهير:‎ وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد توهم وقول أبي قيس: 'ويكرمنها جاراتها' هكذا روي لنا على لغة من يأتي بعلامة الجمع مع تقدم الفعل وفراغه من الضمير» كما قال الشاعر: ولكن ديافي أبوه وأمه بحوران يعصرن السليط أقاربه الأفصح ويكرمہا وقد مضى في بعض ما تقدم من جحالسنا هذه قول لنا في هذا المعنى وتفريق بين علامة التثنية والجحمع في العلاقة» وبين علامة التأنيث» ويستغنى به عن إعادته في هذا الموضع. وقول أي قيس بن الأسلت 'كعنقود ملاحية روي لنا في هذا الخبر ملاحية تشديد اللام» ولغة العرب الفصيحة السائرة ملاحية يقولون عنب ملاحي» ورواة الحديث والأحبار الذين لا علم لحم بكلام العرب يغاطون في هذا كثيرا وفي ما أشبهه» وأرى أن الذي أوقعهم في هذا آنهم لما رأوا هذا البيت رأوا ظہور الزحاف فيه إذا روي ححففا على الوجه الصحيح وسلامته من ذلك إذا شددء تم لم يعلموا جواز الزحاف واطراده وظهور استعماله وأن أكثر الشعر مزاحضف» وما لا زحاف فيه قليل نزر جدا؛ وهذا البيت من الطويل والزحاف فيه ذهاب ياء مفاعيلن ورده إلى مفاعلن» ويسمى هذا النوع من الزحاف قبضا لذهاب ای ان ا ا ری وای ها و و مفاعيلن على معاقبة القبض فيه وهو ذهاب الياء ولا يجتمعان في السقوط» ويسمى هذا الزحاف الكف لذهاب السابع من حروف جزئه» ويسمى الجزء مكفوفا. المجلس التاسع والستون حديث في الخطيئة ارا افاي آنو ارج .العاف ن كراب فل ااا آي مرران الا عة الملك بن محمد المديني بمدينة الرسول كي قال حدثنا أبو بشر الأنصاري» قال حدثنا

عدد الصفحات ٥١٢

ال الصاح والأنيس الناصح ص ص أحمد بن يحيى» قال حدثنا يزيد بن مهران الأسدي» قال حدننا بو بكر بن عياش عن مغيرة بن زياد عن عدي بن عدي عن العرس» وهو ابن عميرة» قال قال رسول الله 6: إذا غا ق E‏ ا و ا کن ا تعليق الجريري على الحديث قال القاضي: قد ثبت بدليل العقل والسمع أن الراضي بفعل المحسن شريك في إحسانه» والراضي بفعل المسيء شريك في إساءته» من جهة المدح والذم والأجر والم. وقد ذم الله تعالى في کتابه من کان من الیهود في عصر نبيه که بإضافته قتل أنبياءً ئہم إليہم» وان كان المباشر لدلك من تقدم من آبائہم لرضاهم به وموافقتهم إياهم في دينونتہم بما ضلوا فيه وکفروا بفعله وعصوا بارتکابه. حسن سياسة ملك حدنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدتنا أبو حاتم عن المدائني قال: بلغ بعض ملوك الطوائف حسن سياسة ملك» قال: فکتب إ إليه يسأله أن يفيده علم الذي بلغ به ذلك إليه: لم أهزل في امر ولا نهي» ولا وعد ولا وعید» واستکفیت أهل الكفاية ا و ی و ا وعممت بالقوت ومنعت الفضل. e‏ بو النصر العقيلي قال حدثني أبو الحسن بن راهويه الكاتب قال: بلغني أن بعض قال: إن الله تبارك وتعالی جعل خزائن نعمته عرضة لمؤمليه» وجعل مفاتيحها صدق نية راجيه. ۰ دفتر لابن درید قال القاضي رحمه الله: أحبرني بعض أصحابنا أنه قرأ على دفتر لابن دريد بخطه: i O EOE‏ قال: ت على هذا الدفتر أيضا yy‏ إلى من لا تغالبه الأمور محاوره بين ابن عباس ومعاوية حدتنا محمد بن مزيد الخزاعي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني أ بو الحسن الأثرم وی ا بيه قال: لم يکن أحد من بني هاشم أكثر غشياناً لمعاوية EG E O E NE‏ أقبل عليه فقال: نشدتك الله يا ابن عباس أ ن لو وليتمونا أتيتم نينا إليكم من الترحيب والتقريب وعطائكم الجزيل وإكرامكم عن القليل» DR o‏ إني

عدد الصفحات ٥١٣