المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٣١ من ٤٨

کا‘ ıı‏ الس انامس والستون = الحارث بن كعب عشرين سنة فمشوا إلي الضراء ودبوا إلي الخمر. قال القاضي: الضراء: ما واراك من شجرة» والخمر: ما وراك من شيء قال زهير: ف ال غ اا ا عخازي لا يدب ها الضراء وقال آخحر: ألا يا زيد والضحاك سيرا فقد جاو زتا خمر الطريق فلما بدت لي ضباب صدورهم وحسك قلومهم أوجرتهم أمر من نقيع الحنظل. فقال شريك بن الأعور: يا أمير المؤمنين إن هذا ما أعجزنا لما أحذته أنيابنا وكلمته أظفارناء فقال عمرو: إليك يا ابن الأعور فإني لا أغمز غمز التين ولا يقعقع لي بالشنان؛ فلما حشي عمر أن يتفاقم الأمر بينهم ويخرجوا إلى ما هو أعظم من هذا قال: يها عنكم الآن» وأقبل على عمرو فقال: يا أبا ثور لقد حدثت عن نفسك بمأكل ومشرب» ولقد لقيت الناس في حاهلية والإسلام فاخبرني هل صدفت عن فارس قط؟ قال: يا أمير المؤمنين» قد كنت أكره الكذب في الحاهلية وآنا مشرك فكيف إذ هداني الله تعالى لللإسلام؟ لقد قلت ذات يوم لحيل من بني ذهل: هل لكم في الغارة؟ قالوا: على من؟ قلت: على بني البكاءء قالوا: مغار بعيد على شدة كلب وقلة سلب» قلت: فعلى من؟ قالوا: على هذا الحي من كنانة فإنه بلغنا أن رجاهم خحلوف. فخحرجت في حیل حتی انتهہیت SS‏ إلى قوم سراة؟ قال له عمر: وما دراك أنہم سراة؟ قال: انتہيت إلى قباب عظيمة من أ دم» وقدور متاأقة وابلٍ وغنم» فقال عمر: هذا لعمري علامة السرور» قال عمرو: فانتهينا إلى أعظمها قبةٌ فأكشفها عن جارية مل المهاة» فلما رأتني ضربت يدها على صدرها وبکت» فقلت ما ييكيك؟ قالت: ما ابکی على نفسی ولا على المال» فقلت: على آي شيءِ تبکين؟ قالت: على جوار آتراب لي قد ألفتهن وهن في هذا الوادي» قال: فهبطت الوادي على فرسي فإذا آنا برجل قاعد يخصف نعله ولی جانبه سیف موضوع» فلما رأیته علمت أن الجارية قد حدعتني وماكرتني» فلما رآني الرجل قام غير مكترث» ثم علا رابيةء فلما نظر إلى قباب قومه مطروحة حمل علي وهو يقول: قد علمت إذ منحتني فاها ولحفتني بكسرة رداها أني سأحمي اليوم من حماها يا ليت شعري ما الذي دهاها فقلت جيبا له: عمرو على طول السرى دهاها بالخیل یزجیہا على وجاها تم حملت عليه وأنا أقول: أنا ابن عبد الله محمود الشيم مؤتمن الغيب وفي بالذمم

عدد الصفحات ٤٨٢

= الجليس الصاح والأنيس الا ج سے من یر من يش ساف وفلم قال: فحمل علي وهو يقول: أنا ابن ذي الأقيال أقيال البہم من يلقني یود كما أودت ارم اترکه لحماً على ظہر وضم ) قال: واختلفنا ضربتين» فأضربه أحذر من العقعق» ويضربني أثقف من الهر» فوقع سيفه في قربوس سرجي فقطعه» وعض كاثبة الفرس» فوثبت على رجلي قائماً وقلت: يا هذا ما كان يلقاني من العرب إلا ثلاثة: الحارث بن ظالم لسنه والتجربة» وعامر بن الطفيل للشرف والنجدة» وربيعة بن مكدم للحياء والبأس» فمن أنت ثكلتك أمك؟ قال: بل من أنت ثكلتك أمك؟ قلت: أنا عمرو بن معديكرب الزبيدي» قال: وأنا ربيعة بن مكد» قلت : احتر مني إحدی نلاث حصال: إما أن نتضارب بسیفینا حتی يموت الأعجز؛ وإما أن نصطرع فأينا صر ع صاحبه قتله» وإما المسالمة» قال: ذاك إليك فاحتر» قلت: إن بقومك إليك حاجة وبقومي إلي حاجة» والمسالمة أولى وحير للجميع. ثم أحذت بيده فاتیت به أصحابي وقلت مم: حلوا ما بأيديكم قالوا: يا أبا ثور غنيمة باردة بأيدينا تأمرنا أن نترکہا؟ فقلت هم: لو رأيتم ما ا قال: فترکنا ما بأیدینا وانصرفنا راجعین. معنى الفتيمة البارده قال القاضي: في قوله: غنيمة باردة وجهان: أحدهما آنا الغنيمة التي لم ينل غانها حر السلاح وحازوها سالمين ظاهرين موفورين غير مكلومين» وقد يكون البرد في هذا القول بمعنى الطمأنينة والراحة كما يقال: اللهم أذقنا برد عفوك ومنه برد اليقين بمعنى الطمأنينة الستكون ويقولون برد الميت أي سكن. والوجه الثاني أن الغنيمة الباردة هي المستقرة الحاصلة وامحوزة الثابتة من قوهم: ما برد بيدي من هذا شيء» اي ما حصل ولا ثبت» کما قال الراجز: اليوم يوم بارد سومه من عجز اليوم فلا تلومه عافت الشرب في الشتاء فقلنا بردیه تصادفيه س خحينا على وجہین: بردیه أي احبسیه وأقریه لینکسر برده» والآخحر بل رديه من الورد» فأدغم اللام في الرا وهذا كثير في كلام العرب» والإظهار هاهنا قليل في السماع ضعيف في القياس» وان كان بعضہم قد أظهر» وقد روي عن حفص بن سليمان الأسدي عن عاصم بن أي النجود #بل ران (المطففين : 1( بالإظہار.

عدد الصفحات ٤٨٣

س ال الاس لن نصيحة وصيف وتردد ابن بلبل حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثني يعقوب بن بنان المنقري قال حدتا آبو العباس ابن الفرات› وقد جرى ذكر إساعيل بن بلبل وأيامه» فقال: e‏ وقد ورد عليه حبر الناصر ودحوله قرماسنين» فرآیته قد أطال الفكر قال لأحمد الحاجب: وجه إلى أبي علي وصيف ا ترد ای ات اا کل ا أن حضرا ثم قال: وجه إلى عبد الله بن الفتح» فقال له وصيف: أريد ا ل افا أن توجه إلى عبد الله بن الفتح» فقال: قل» فکانه کره أن قول بسبب من حضر الجلس» فقال آبو الصقر: نحتاج أن نخلو» ولم يكن بالحضرة إلا أربعة أنا حامسهم: TT‏ أحو أي صخرة» وما شاء الله الذي كان يكتب للطائي وإسماعيل بن ابت الزغل» وابن فراس وقد كان استكتبه للعبدي» فقمناء فقال: مكانك يا أحمد» فجلست ناحية وبين يدي أعمال أنظر فيہاء وقال لوصيف: قل» فقال له: إن كنت توجه إلى عبد الله بن الفتح تشاو ره في أمر ورد عليك وتظن أنه لك مثل من حضر فلا تظن ذاك فإن عبد الله كان بمصر يقول: ليس لي صلاة ما دمت مع ابن طولون لأن الناصر ليس براض عنه» وهو الآن إا هو معك على أن الناصر يستنصحك ويرضى بك فيما ولاك من آمره» فإن وقف على تدبیر تدبره على غیر ما يوافق الناصر رأى أن دمك.حلال» فأفکر اأ بو الصقر ساعة وقاموا معه فدحلوا محلسا وأسبلت الستور دونهم» ومعهم حادم لأبي الصقر أسود يقال له صندل حسن الفكر؛ فلما قدم الناصر ونكب إساعيل وتخلصنا من النكبة واستخلفني أبو القاسم عبيد الله بن سليمان كان الخادم يجيئني كثيرأ» فسألته عما جرى في تلك الخلوة فقال لي: لا تلد النساء مثل وصيف الخادم» ولا يرى في الدول مثله» قال مولاي هما يعني وصيفا وموسى: قد قرب هذا الرجل ولم يبق في بيوت الأموال شيء ولا والله ما ورائي ما أرضيه به» ونحن في عدة عظيمة قد Rh iP‏ أفكرت في أن أوجه وأقطع جسر النهروان وأوجه بأكثر الجيش إليه مع أحمد بن الحسن المادرائي» فقال E A Lh‏ NG NSS EEE E‏ O O PN A SD US N‏ حتی توافي المدائن» فتأحذ المعتمد وأولاده وتخلفني بواسط وتصير أنت إلى الصرة» والخليفة وأولاده معك» ويكون أبو العباس ومن قد قيدته معك» فإن أهل البصرة إذا روا الخليفة حارب دونك رجاهم وحومم وصبيانهم ونساؤهم» ويكون مال الأهواز وواسط والبصرة في يديك» وتحدر معك الشذاءات والحراقات والزلالات والطيارات» وتكاتب عمرو بن الليث فإنه عدوه» فإن كفيت أمره بهذه العلة التي يقال إنه فيا رجعت إلى بغداد

عدد الصفحات ٤٨٤

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ج چ Ê‏ صو ص ونت أعز الناس» وإن عاش كنت مع أمير المؤمنين وإمام المسلمين لم تخلع ولم تټحدث في أمره حادئة تزيل إمامته» ومعك ولي عبد مقدم على أحيه ولم تخرج من طاعة» فالناس کلہم معك» وقاتلناه شد قتال» ولعنته على المنابر وكان ابنه في يديك ونت مستظپر به وبابنه الآحر»ء وأولادك وحاشيتك معك. وإذا نظر الأولياء إلى جودك وبخله واستنقاذك حليفة مظلوماً وقيامك بنصرته ناصحوك وبذلوا مجهودهم لك وإن حالفت هذا فأانت والله مأحوذ مقتول» وأنت أعلم. فقال له: القول ما قلت» وهذا هو التدبيرء وأنا آحذ في هذا وأعمل به» وخرجا من عنده. فبلغ وصيفا أن مولاي عرص دوابه وبغاله للاستقبال الناصر› ونه أنفذ كتابا إلى أي بكر ا ا واا م لاضن ل عل الام لج له مرها ف اما وو الكتاب بدحول الناصر حلوان» فجاءه وصيف فقال: ما عزم سيدنا الوزير؟ قد كاد ما جرى أن يفوت» فقال: الليلة أنظر في هذاء فقال: فإلى أن تنظر أتقدم أنا إلى واسط لأكون هناك إلى أن توافي» فقال: ويحك» الرجل قد كتب إلى ابن أحتي أنه لم يبق فيه من الروح ما يدحل بغداد» فما معنى الانزعاج وتنبيه الأولياء على المطالبة بالشخحوص؟ فقال: والله إن دحل الناصر بغداد في تابوت ليخرجن الحبوس من غير أمرك» ليجتمعن الناس كلهم له» ولينقلبن عنك كل من اصطعته» فإن كنت لا تطيعني فيما أشرت به فدعني حتى أكبس جسني كأني قد عاصيتك»› وآلحذ امحبوس معي »› والح امحبوس معي“ و امحل الخليفة من تتخلص حتى تلحق بي أو تستتر إلى أن تجد الفرصة بالتحلص» فقال له: ألى أن يقفل ذاك من حلوان ربما ينجلي المرء فقال له: أما أنا فما أقيم ساعة أخحرج من عندك وأنا بواسط إلى أن يأتيني أمرك إن بقي لك آمر» وودعه وخحرج» فخلا به المادرائي وأشار عليه بمثل هذا فلم يفعله» ودحل الناصر» وكانت الكائنة والجلاء الذي لم ير مثله. رأي معاوية في ما يستحسن من الشعر حدنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا عمر بن شبة عن أشياخحه قال: قال معاوية بن أبي سفيان لعبد الرحمن بن الحكم: أراك تعجب بالشعر» فإن فعلت فياك والنسيب بالنساء فإنك تعر به الشريفة وترمي به العفيفة وتقر على نفسك بالفضيحة» وإياك واهجاء فإنك تحنق به كريما وتستثير به لئيماء وإياك والمدح فانه كسب الوقاح وطعمة السؤال» ولكن افخر بمفاحر قومك» وقل من الأمثال ما تزين به نفسك وشعرك وتودد به إلى غيرك. ويقال الشعر أدنى مروءة السري وأفضل مروءة الدني.

عدد الصفحات ٤٨٥

ا جضت اج ناسسن وال ن ت نصيب الشاعر ورأيه في شعراء عصره أحبر نا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال حدتنا أحمد بن يحيى» قال: حدننا الزبير» قال: E E E‏ دحلت مسجد الكوفة فرأيت ت رجلا لم ار قط أنقى ثیاباً منه و لا اشد سواد فقلت له: من أنت؟ فقال: أنا نصيب» فقلت: أخبرني عنك وعن أصحابك» فقال: جميل إمامناء وعمر أوصفنا لربات الحجال» وكثير أبكانا على الأطلال والدمن» وقد قلت ما سعت» قلت: فإن الناس يزعمون أنك لا تحسن أن تهجو قال: فأقروا لي أني أحسن المديح؟ قلت: نعم قال: أفترى لا أحسن أن أجعل مكان عافك الله أحزاك اللّه؟ قلت: بلىء قال: ولکني رایت الناس رجلین: رجلاً لم أسأله فلا ينبغي ان أهجوه فأظلمه» ورجلا سالته فمنعني فكانت نفسي أحق بالمجاء إذ سولت لي أن أطلب منه. شاعر یسترفد مکدیا حدننا محمد بن يحيى الصولي قال حدثنا الغلاي قال: قدم أحمد أو إبراهيم بن الحسن بن سل البصرة وقد ولي شيا من أعماهها فنزل طاحية» فمضى إليه بعض شعراء البصرة فامتدحه» فوقع إليه: شاعر يطلب رفدا من حي شعر مکدي إن ذا اجب أمر حاض فيه الناس بعدي ا اا ات کے اف مد کن اسدي جلب الريح ألري ح الذي يطلب رفدي قال: فأردت هجاءه فلم أفعل» فلقيني يوماً فقال لي: يا هذا مازحناك فجددت في هجرناء ثم قال لغلامه: لا تفارقه» فمضى بي معه فأقمت عنده يومي ووهب لي حمسمائة درهم وقال: لا تقطعني» ڏ فكنت أمضي إليه» فلما أراد الخروج من البصرة أمر لي بجميع ما بقاه في الدار مما لم يحمله معه» فبعته بمائة دينار» قال أبو عبد لله: لا أدري من حدني بهذا الجماز أو الحمدوي أو غيرهما. ضروب من القبح حدثنا محمد بن الحسن بن زياد قال حدثنا أحمد بن يحيى تعلب» قال حدننا أبو العاليةء قال سمعت المأمون يقول: ما أقبح اللجاجة بالسلطان» وأقبح والله من ذلك الضجر من القضاة قبل التفهم» وأقبح منه سحافة الفقهاء بالدين» وأقبح منه البخل لا ت ت هي شد ۳

عدد الصفحات ٤٨٦

= الجليس الصا والأنيس الناصح ۷ = إسماعيل الطالقاني قال حدثنا سفيان بن عيينة قال: كان بين عمر بن ذر وبين رجل يقال له ابن عیاش شحناءء وکان يبلغ عمر بن ذر أن ابن عياش يتكلم فيه» قال: فخرج عمر اتو ی او جال ارت به ف0 کی ی ا ودم الا ر ا لا نكافئ أحدا عصى الله تعالى فينا بأكثر من أن نطيع الله تعالى فيه. لا تدع على أخيك حدثنا ابن المنادي قال حدثنا جعفر الصائغ أيضاً قال حدثنا الحسن بن بشر» قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد الله قال: سمع مسلم بن يسار رجلا يدعو على اخ له من أجل أنه ظلمه» فقال له مسلم: يا أحي لا تدع على أحيك ولا تقطع رحمه» وکله إلى الله فان حطیئته اشد له طلباً من أعدی عدو له. كبش من إفريقية حدثنا عبيد الله بن مسلم العبدي قال حدننا الغلابي» قال حدثنا إبراهيم بن حبيب القاضي الغلاي قال: رأيت في دار محمد بن زبيدة كبشا قدم به من إفريقية أسود فيه حلق مكتوب ببياض: لا إله إلا الله وفي الشق الآحر محمد رسول الله. انتقل من جوار ابن طاهر حدتنا أحمد بن أبي سل بن عاصم الحلواني» قال حدثنا أبو الحسن علي بن هارون بن علي بن یحیی بن ابي منصور قال: کان آي نازلا في جوار عبيد الله بن عبد الله بن طاهر فانتقل عنه إلى دار ابتاعها بنهر المهدي وهي دار إسحاق بن إبراهيم الموصلي» فكتب إليه عبيد الله مستو حشا: يا من تحول عنا وهو يألفنا عدت جدا فلأيا صرت تلقانا فاعلم بأنك إذ بدلت جيرتنا ل دارا وما دلت ان فاجابه هارون بن علي: بعدت عنکم بداري دون حالصتي ومحض ودي وعهدي کالذي کانا وما تبدلت مذ فارقت قربكم اشوا ااا وا وهل یسر بسکنی داره أحد وليس أحبابه للدار جيرانا غرل لهارون الرشيد حدثنا عمر بن أحمد بن علي المروزي الحوهري إملاء من حفظه سنة اثنتين وعشرين وتلاشائة قال: أخبرني أبو العباس أحمد النيسابوري أن هذه الأبيات كتبها هارون الرشيد إلى جارية له كان يحبها و كانت تبخضه: ان التي عذبت تفسى بما قذرت کک مار خا یکت و استیر ت :عا عني فلما رأتني باکياً ضحکت

عدد الصفحات ٤٨٧

کر mum‏ مجلس السادس والستون = نندت افك شور كا حتی ذا ما رأتني ضاحکاً فبکت تبغي خلافي کما خحبت براکب پا یوما قلوص فلما حثها برکت أو لعله لابن إياس حدتنا نصير الخواص» قال حدننا أبو العباس بن مسروق» قال حدنني محمد بن أحمد ابو الحسن المدائني» قال حدثني عبد الله بن يحيى بن فرقد مولى المہدي قال: اشترى محمد بن إياس جا ا وکان تارا پا وعشقَہا فأعرضت بوجېها عنه يوما» فلقیني وهو کئیب حزین» فقلت: ما شأنك؟ فانشا يقول: اليس من عجب بل زادني عجبا مملوكة ملكت من بعد ما ملكت هي التي عذبتني في مودت ا کل العذاب فما آبقت ولا ترکت أو لشاعر آخر أنشدنا يعقوب بن محمد بن صا الكريزي قال أنشدنا عبد الجليل بن الحسن لذؤيب: هي التي عذبتني في مودتها كل العذاب فما أبقت ولا تركست غاتتا فكت اشرت افا عني فلما رأتني باکيأ ضحکت فت اك عو اد فاستعبرت إذ رأتني ضاحکا فبکت تبغي خلافي کما خحبت براکبها یوما قلوص فلما حثہا برکت کأنہا درة قد كنت أذحرها لیوم عسر فلما رمتہا هملكت المجلس السادس والستون N a a أحبرنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا قراءة عليه قال حدتنا الحسين بن إسماعيل احاملي› قال حدتنا حمود بن خحداش» قال حدننا محمد بن يزيد الواسطي› قال حدنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن قيس بن كثير قال: قدم رجل من المدينة إلى أبي بالدرداء وهو بدمشق» فقال: ما أقدمك يا أحي؟ قال: حديث بلغني أنك تحدث به عن رسول الله لا جت لاج قال: لا قال: ما قدمت لتجارة؟ قال: ما جت إلا في طلب هذا الحديت قال: ات ل ا رل من سلك طريقاً يتغي به علماً سلك الله به طريقاً إلى الحنة» وإن الملائكة لتضع أجنحتها إرضاء لطالب العلبم» وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء» وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب» وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يوروا کار ولا وره وا أورتوا العلم» فمن ¿ أحذه فقد أحذ بحظ وافر. قال القاضي : هذا حبر قد كتبناه عن عدد من الشيوخ» ورويتا في معناه عن النبي 8 وأئمة العلماء من السلف والخلف. واستقصاء القول في شرف العلم وفضله» وارتفاع

عدد الصفحات ٤٨٨

سک الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ۱ منزلته» وعلو شأن اقتباسه وحمله» وجلالة القائمين بروايته ونقله» مما يصعب ويبعد ويتعب المتعاطي له ولا يتيسر» ونحن ناتي بالشيء بعد الشيء في اججلس بعد اججحلس فيسہل مورده» ويعظم على الناظر فيه الانتفاع به وبالله نستعين فإنه حير معين. الخليل يرى أن الرجال أريعة حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال أحبرنا أبو معمر عن أبيه قال حدتنا النضر بن CEE Ey E ag‏ فذاك غافل فنبهوه» ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذاك جاهل فعلموه» ورجل يدري ويدري انه يدري فذاك عاقل فاتبعوه» ورجل لا يدري أنه لا يدري فذاك مائق فاحذروه. وأنشدت في بعض ما يشتمل بعض الحكاية عليه: ما زلت في تيه الظلام أجري حتی دريت أنني لا آدري بين الطاهري وبعحض أهل الأدب حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال حدثنا أبو الحسن علي بن عصمة الأواني الشهراباني الشاعر قال حدثني بعض المشايخ من آهل الأدب قال: كنت مقيماً بالري فدعاني ذات يوم محمد بن علي الطاهري» فلما استوى مبحلسي عنده قال لي: قد حطرت ببالي أشياء آنا سائلك عنہا فقل فيا بما حضرك» قلت: يسال الأمير وأسمع» قال: ما أطيب E PEAS PE‏ بارد تبرد غليلك أو کاس راح تعاطيہا حليلك» قال: فما أمتع الغناء؟ قلت : اوتار أربعة» ا هھ وها مف وضربها عجيب» قال: فما أذكى الطيب؟ قلت : ريح بدن تحبه» أو ولد تربه» قال: فما أشهى النساء؟ قلت التي تخرج من عندها كارها وترجع الیہا والماأًء قال: فما أفره اا الأسوق الأعنق الذي إذا طلب لم يسبق» وإذا طلب لم يلحق» إذا صل أطربك. وإذا رأيته أعجبك» قال: أحسنت يا غلام أعطه مائة دينار قلت : e E O E‏ کذا؟ قال الأمیر قال: لا ولکني أحقق ظنك» يا غلام أعطه مائتي دینار. إهانة الحجاج لأنس وما نجم عنها حدثني محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني أبي قال حدثنا أحمد بن عبيد قال حدتنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن عوانة بن الحكم الكلبي قال: دحل أنس بن مالك على الحجاج بن يوسضف» فلما وقف بين يديه سلم عليه فقال يا أنيس» يوم لك مع علي› ويوم لك مع ابن الزبير» ويوم لك مع ابن الأشعث» والله لأستأصلنك كما تستأصل الشأفة» ولأقلعنك كما تقلع الصمغة» فقال أ: نس: إياي يعني الأمير أصلحه الله ؟ فقال: إياك سك الله سمعك» قال أنس: إنا لله وإنا راجعون» والله لولا الصبية الصغار ما

عدد الصفحات ٤٨٩

ڪڪ ڪڪ ڪڪ م زیا د وال باليت أي قتلة قتلت ولا أي ميتة مت. کچ م ع اا ي ی الان مروا ر بذلك» فلما قرا عبد الملك كتاب أنس استشاط غضباً وصفق عجباء وتعاظمه ذلك من الحجاج. وكان كتاب أنس بن مالك إلى عبد الملك بن مروان: بسم الله الرحمن ا ر و ا ی ا NEI AEE EEE‏ فإني أمن بخدمتي رسول الله عة وصحبتي إياه» والسلام عليك ورحمة الله وبركاته. فبعث عبد الملك إلى إسماعيل بن عبد الله بن أبي المهاجر» وكان مصادقاً للحجاج» فقال له: دونك كتاني هذين فخذهما واركب البريد إلى العراق» فابدأ بأنس بن مالك صاحب رسول الله غ فادفع كتابه إليه وأبلغه مني السلام وقل له: يا أبا حمزة قد كتبت إلى الحجاج الملعون كتاباً إذا قرأه كان أطوع لك من أمتك. وكان كتاب عبد الملك إلى أنس بن مالك: بسم الله الرحمن الرحيم» من عبد الملك بن مروان أمير المؤمنين إلى أنس بن مالك حادم رسول الله طب أما بعد فقد قرات كتابك وفہمت ما ذكرت من شكاتك للحجاج» وما سلطته عليك ولا أمرته بالإساءة إليك» فإن عاد لمثلها فاكتب إلي بذلك آنزل به عقوبتي» وتحسن لك معونتي» والسلام» فلما قرأ أنس بن مالك كتابه وأحبر برسالته قال: جزیى الله انر المؤمنين عبني حيرا وعافاه وكافأه عني بالحنة» فهذا کان ظني به والرجاء منه. فقال إسماعيل بن عبد الله لأنس: يا أبا حمزة إن الحجاج عامل أمير المؤمنين وليس بك عنه غنى ولا بأهل بيتك» ولو جعل لك في جامعة ثم دفع إليك لقدر أن يضر وينفع» فقاربه وداره» فقال أنس: أفعل إن شاء او إسماعيل من عنده فدخل على الحجاج» فلما رآه الحجاج قال: مرحباً برجل أحبه وكنت أحب لقاءي فقال له إسماعیل: وأنا والله كنت أحب لقاءك في غير ما أتيتك به» قال: وما اتيتني به؟ قال: فارقت أمير المؤمنين وهو أشد الناس عليك غضباً ومنك بعداء قال: فاستوى الحجاج جالساً مرعوباً فرمى إليه إسماعيل بالطومار» فجعل الحجاج ينظر فيه مرة ويعرق وينظر إلى إساعيل أحرى» فلما نفضه قال: :قم !ب بنا إلى أي حمزة نعتذر إليه ونترضاه» فقال له إسماعيل: لا تعجل» قال: كيف لا أعجل وقد أتيتني بآبدة؟ وكان في الطومار: إلى الاج ن و م ا ا جا جو فو ان مروا ارا نا اجاج تن رت ا ت وا عد طت ب لامور فجرت فيا عدوت ررد وجاوزت قدرك» وركبت داهية إداء وأردت أن تبورني» فإن سوغتکها مضيت قدماء وان لم أسوّغہا رجعت القهقرى» فلعنك الله عبداً أحفش العينين منقوص الحاعرتين» أنسيت كاسب آبائك بالطائف وحفرهم الآبار ونقلهم الصخور على ظهورهم في المناهل يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب؟! والله لأغمزنك غمز الليث التعلب والصقر الأرنب» وثبت على

عدد الصفحات ٤٩٠

و الجحليس الصاح والأنيس الناصح صصص ات رجل من اأصحاب رسول الله ٤‏ بین أظهرنا فلم تقبل له احسانه ولم تجاوز له إساءته» جرأة منك على الرب عز وجل» واستحفافاً منك بالعهد والله لو أن اليهود والنصارى رأت رجلا حدم عزیر بن عزرة وعیسی ابن مرم لعظمته وشرفته وأکرمته» فکیف وهذا آنس بن مالك خادم رسول الله ي حدمه شاني سنین يطلعه على سره ویشاوره في آمره» ثم هو مع هذا بقية من بقايا أصحابه» فإذا قرات کتاني هذا فکن اطوع له من خحفه ونعله» وإلاأتاك مني سهم مثكل بحتف قاض و لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون) (الأنعام:۷٠).‏ تمسير بعض الممردات قال القاضي: قول الحجاج: سك الله سمعك يقال: استكت الأذنان واصطكت الركبتان. وقوله للحجاج: يا ابن المستفرمة بعجم الزبيب كانت المرأة تستعمل عجم الزبيب لتضيق قبلها في ما ذكر بعض أهل العلم وهو حبه» والنوى كله يقال له عجم واحدته عجمة» قال الأعشى: مقادك بالخيل أرض العدو وجذعانها كلقيط المحم قيل: صارت من صلابتها مثل النوى. وقال أبو عبيدة: عجم عجماً أي ليك لأنه نوى الفم فہو أصلب لیس بنوی خل ولا نبيذ فهو أصلب وأملس» وإشا آرارد صلابتها وضمرهاء ولقيط أراد ملقوط' مثل جريح وبحروح» ويروى كلفيظ العجم أي ملفوظ ملقى. بين دعبل والمطلب الخزاعي حدتنا محمد بن الصولي قال حدثني عون بن محمد قال لما هجا دعبل المطلب بن عبد الله بن مالك الخزاعي فقال: اضرب ندى طلحة الطلحات متغدا بخل مطلب فینا وکن حکما تخرج خحزاعة من لوم ومن كرم فلا تعد هما لما ولا كرما ويروى تسلم خزاعة. فدعاه بعد ذلك المطلب» فلما دحل إليه قال: والله لأقتلنك هجائك لي» فقال: له فاشبعني ٳذن ولا تقتلني جائعاء فقال: قبحك الله هذا أهجى من الأول» ثم وصله فحلف أنه يمدحه ما عاش» فقال فيه: سألت الندى لا عدمت الندى وقد کان متا زماناً غرب EE NNE‏ ولكن قدمت مع المطلب قال القاضي: في هدا الخبر ما دل على دهاء دعبل ولطف حيلته وأنباً عن ذكاء المطلب ودقة فطنته. وقد روي مثل هذا عن معن بن زائدة وأتي بجماعة قد عائوا في عمله فأمر بقتلهم» فقال له أحدهم: أعيذك بالله أن تقتلنا عطاشاً فأمر باحضار اء يسقوهم» فأحضر» فلما شربوا قال: أيها الأمير لا تقتل أضيافك» فقال: ارلا رار ا

عدد الصفحات ٤٩١

ج چ ص ڪڪ جن يادي والستون = لا محمد بن يحيى الصولي قال حدنا عول قال: آنشدني دعبل لنفسه يرني المطلب: مات الثلانة لما مات م طلب مات الحياء و مات الرغب والرهب لله أربعة قد ضممهاكفن أضحى يعزى ما الإسلام والعسرب او ظا ات اف ا دمعاً يدوم نها ما دامت الحققب هذي خدود بني قحطان قد لصقت بالترب منذ استوى من فوقك الترب قال القاضي: قول دعبل في شعره في الخبر المتقدم: اضرب ندى طلحة الطلحات أسكن اللام في قوله الطلحات للضرورة وحقها التحريك» والعرب تقول طلحة الطلحات» وحمزة وحمزات» وشرة وتمرات» وجمرة وجمرات» ومثله الركعات والسجدات تح عين الفعل من فعلات في الأسماء من هذا الباب» ما لم تكن العين واواً أو ياء أو ألفاً. وقد سكن الراجز العين من الاسم في الباب الذي وصفت فقال: غل روف ال ا وا تديلنا اللمة من لماتهما فتستريح النفس من زفراتا هكذا روي عل صروف باحر وله علة محتلف فيها» فمن الناس من زعم أن إحدى TT‏ وأن اللام التي في الظرف هي اللام الخافضة ففتحها لغة» وأكثر أهل العلم ينكرون هذا التأويل ويذهبون إلى أن حفض ما يلي لعل لغة من وما كان من الأسماء في هذا الباب عينه مدغمة في لامه لتجانسهما مثل حبة وحبات وعمة وعمات فإنه ساكن» وكذلك الألف مثل دارة ودارات» وتارة وتارات» وبابة وبابات» لأن الألف لا تكون إلا ساكنة و تحریکہا انقلبت عن جنسبا اى الممزة. فأما الواو والياء كجوزة ولوزة وعورة وغيبة وبيضة وربطة» فالمستفيض من لغة العرب فيه الإسكان للتخفيف ولعلا اقات فيه الواو ول ا ا وانفتاح ما قبلهما ويقع الالتباس» فتكون عارة في عورة بمنزلة دارة» وهذيل بن مدركة يحركون فیقولون عورات وبیضات. قال الله تعالی ذکره: «ثلاث عورات لکم4 (النور: )٥۸‏ فهذه القراءة السائرة بنقل العامة e‏ وقد قرا بعضم عورات بالتحريك» وهذه قراءة شاذة. وأما فعلات إذا كانت نعتاً فبابها التسكين تخفيفاً مثل: ضخمة وضخمات» وعبلة وعبلات» E ST O OT NEE‏ القياس واطرد في الاستعمال قوهم: ربعات في جمع رجل ربعة وامرأة ربعة. وقد زعم جاع من لخا آنا د ضا ي هدا E‏ وهي

عدد الصفحات ٤٩٢

س الجليس الصاح والاتس الاح س ٣)‏ ۹ = القليلة اللبن. وأرى أنه قيل على التفاؤل بالغزر كما قيل للعطشان ناهل» وللضرير بصير» وللديغ سليم» في قول كثير منهم. آلا ترى إلى قول الشاعر: في جحفل لبحب وقد حكي شاة لحبة بالفتح» وحكى الكسائي عن العرب فيما روي عنه لحبة ولجبة فعلى هذين الوجہين يكون لحبات جاريا على أصله وقياسه وغير حارج عن بابه. وأما قوم لقبيلة من قريش العبلات فإنه تقرر في أصله اساً وحرج أن يكون صفة ونعتاً. قال الشاعر في لغة هذيل التي قدمنا ذكرها: آبو بیضات رائح متأوب رفيق بمسح المنكبين سبوح وقد احتلف أهل العلم بالعربية في علة تحريك عين فعلات بحيث وصفنا وفعلة منه ساكنة العين» e‏ فعل هذا ليفرق بين الأسماء في هذا الباب وبين بين النعوت» وكانت الأسماء لخفتها أحمل للحركة والنعوت أولى بالتسكين لتقلا وأنها تأتي ا الأسماء. وقال بعضهم: فعلات في هذا الباب فيها تاءان في الأصل والتقدير» وإحداهما هاء تنقلب في الوقف تاء كقولك جفنة وكان التقدير في جمعها جفنتات لأن التاء الأولى لازمة في الواحدة والتاء الثانية أتت للجمع» فاكتفي بإحداهما جعلت حركة العين عوضاً مما حذف» وكانت الأسماء أحق بهذا لسعتها وحفتهاء ولم يؤت بها في النعب للتحفيف. وقد حكي امرأة صعدة» كأنها صعدة توصف بالطول تشبيماً بالقناة يقال في يد فلان صعدة يمانية» كما قال الشاعر: EE‏ فاسان ا ا يعني وهجا ومثله: صعدة قد تبتت في حائر أينما الريح تميلها مسل فأسكن هاهنا المشبه والمشبه به وهو النعت والاسم في الواحد» وقالوا: نسوة صعدات فأسكنوا لأنه نعت» وكأنهن صعدات فحركوا لأنه اسم. قال القاضي: وهذا باب تتصل به أبواب تشاركه في أصوله وها أحكام وعلل»ء وفیہا لغات تتشعب وتتفرع» وهي مرسومة على حدودها مقرونة بعللها في أو إلى المواضع ما. حكمة للحسن حدننا إسماعيل بن يونس بن أبي اليسع بو إسحاق» قال حدتنا يحيى بن جعفر بن عبد الله بن أي طالب» قال حدثنا محمد بن إبراهيم الشامي» قال حدتنا الوليد بن مسلم وضمرة بن ربيعة عن أحمد بن أبي حميد عن الحسن قال: ما عرف الخير من لم يتبعه» ولا عرف الشر من لم يجتنبه» وما أيقن عبد بالحنة والنار حق يقينهما إلا رؤي ذلك في عمله» فانظر ما تجب أن يكون معك غدا فقدمه اليوم.

عدد الصفحات ٤٩٣

mmm‏ ابجلس السادس والستون سح خسف بدركلتي ونجا أبو زييبة حدتنا محمد بن أحمد بن أسد الهروي» قال حدتنا ابن أبي سعد الوراق قال: كان رجل ل و متعبدا يجيء إلى مدينة من مدائن اليمن يقال هما دركلتي قال: فيقف عليهم فينشد هذه الأبيات: فمابقاءآحر قد مات عنه وله قال فكان هذا دابه» وكان أهل القرية ملحين في المعاصى فخسف مهب فمر بها رجحل فلقیه آحر فقال: ما فعلت درکلتي؟ قال: حسف بہاء قال: فابو زبيبة؟ قال: سلم. المشي إلى الصين أهون من تلك الخطوة حدنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني» قال حدثنا محمد بن القاسم» قال حدثنا الأصمعي قال: نظر الأحنف إلى سيف مع رجل من بني تميم فقال له: إن فيه لقصرا وإنه لجيدى فقال صاحب السيض: يا أبا بحر إنها تطيله حطوة» كما قال الشاعر: نصل السيوف إذا قصرن بخطونا قدما ونلحقها إذا لم تلحق قال الأحنف: يا ابن أحي» المشي والله إلى الصين أهون من تلك الخطوة. لا بد من إنصاف الشعراء حدننا أبو النضر اليلي» قال حدتنا عسل بن ذكوان» قال حدثنا الزيادي قال: كان الخليل بن أحمد صديقا عفر : بن سليمان الماشي» فجاء یوما ليدحل عليه فوجد على بابه شعراء قد أنشدوه وقبلت أشعارهم وتأحرت جوائزهم» فشكوا ذلك إليه وسألوه إذكاره فدحل إليه فأنشده: لا تقبلن الشعر ثم تعققه فتنام والشعراء غير نيام واعلم بأنهم إذا لم ينصفوا حكموا لأنفسهم على الحكام i E‏ وعقاهم يبقى على الأيام قال القاضي: وقد روينا هذه الأبيات منسوبة إلى ابن الرومي في ما روي لنا من شعره» والله أعلم بحقيقة الأمر في ذلك. بين الحسن بن علي وزياد حدثنا أحمد بن الحسن بن الكلبي قال حدثنا محمد بن زكرياء قال حدثنا عبد الله بن الضحاك قال حدثنا هشام بن محمد عن أبيه قال: کان سعید بن سرے مولی حبیب بن عبد شس شيعة لعلى ؛ MG CORC es‏ زیاد» فاتی الحسن بن علي» فوب زياد على آخیه وولده وامرأته فأحذهم وحبسهم وأحذ ماله وهدم داره» فكتب الحسن إلى زياد: من الحسن بن علي إلى زياد أما بعد فإنك

عدد الصفحات ٤٩٤

س الجليس الصاح والأنيس اللا _ ی عمدت إلى رجل من المسلمين له ما هم وعليه ما علیہم فهدمت داره وأحذت ماله وعياله فحبستهم» فإذا أتاك کتاني هذا فابن له داره واردد عليه عیاله وماله» فاني قد أجرته فشفعني فيه. فكتب إليه زياد: من زياد بن أي سفيان إلى الحسن بن فاطمة: أما بعد فقد أتاني كتابك تبداً فيه بنفسك قبلي› > وأنت طالب حاجة» وأنا سلطان وأنت سوقة» كتبت لي في فاستق لا يؤويه إلا مثله» وشر من ذلك توليه أباك وإياك» وقد علمت أنك قد آويته إقامة منك على سوء الرأي ورضى منك بذلك» وام الله لا تسبقني به» ولو كان بين جلدك ولحمك وإن نلت بعضك غير رفيق بك ولا مرع عليك» فإن أحب لحم إلي آكله للحم الذي انت منه» فاسلمه بجريرته إلى من هو أولى به منك فإن عفوت عنه لم أكن SS‏ إلا حبه إياك. فلما قرأ الحسن اكا الكتاب تبسم وكتب إلى معاوية يذكر له حال ابن سرح وكتابه إلى زياد فيه وإجابة زياد إياه» ولف كتابه في كتابه وبعث به إلى معاوية. وكتب الحسن إلى RN OC aS aa‏ الحجر. فلما وصل كتاب الحسن إلى معاوية وقرأ معاوية الكتاب ضاقت به الشام» وكتب إلى زياد: أما بعد فإن الحسن بن علي بعث بكتابك إلي جواب كتابه إليك في ابن سرح» فأکترت التعجب منك» وعلمت أن لك رأيين: أحدهما من أي سفیان والآأحر من سمية» فأما الذي من أبي سفيان فحلم وحزم. وأما رأيك من سمية فما يكون رآي مثلها؟ ومن ذلك كتابك إلى الحسن تشتم أباه وتعرض له بالفسق» ولعمري لأنت أولى بالفسق من الحسنء ولأبوك إذ كنت تنسب إلى عبيد أولى بالفسق من أبيه» وإن اخسن بدأ ينفسه ارتفاعاً عليك وإن ذلك لم يضعك. وأما تركك تشفيعه فيما شفع فيه إليك فحظ دفعته عن نفسك إلى من هو أولى به منك» فإذا قدم عليك كتاني هذا فحل ما في يديك لسعید بن سرح» وابن له داره» ولا تعرض له» واردد عليه ماله» فقد کتبت إلى الحسن أن يخير صاحبه إن شاء اقام عنده وان شاء رجع إلى بلده» وليس لك عليه سلطان بيد ولا لسان. وأما كتابك إلى الحسن باسمه وا هال اه ىء ك هو ا وى مالا ف ا ا ت هي فاطمة بنت رسول الله ي أفخر له إن كنت تعقل؛ وكتب في أسفل الكتاب: تدارك ما ضيعت من بعد جرأة انت اریت بالاهور ي أما حسن بابن الذي كان قبله إذا سار سار الموت حيث يسير وهل يلد الرئبال إلا نظيره فذا حسن شبه له ون ظیر قال القاضي: الرئبال ولد الأسد. ولکنه لو يوزن الحلم الحجى برأي لقالوا فاعلمن تبسير

عدد الصفحات ٤٩٥

کا۹ meee‏ اجلس السابع والستون = قال الغلابي: قرأت هذا الخبر على ابن عائشة فقال: كتب إليه معاوية حين وصل إليه كتاب الحسن في أول الكتاب الشعر والكلام بعده. نعليقات لغوية ونحوية قال القاضي: قول معاوية: من لا يرمى به الرجوان يعني تثنية الرجا وهو الجانب والناحية جمعه أرجاء» قال الله عز وجل: #والملك على أرجائہا# (الحاقه:۷٠)‏ والعرب تقول: فلان لا یرمی به الرجوان أي لا یستہان به وتستضعف منزلته فیطرح به ویرمی به» كما قال الشاعر : فلا يرمى لي الرجوان إني أقل القوم من يغني مكاني وأما قوله: تدارك ما ضيعت فإنه حرك الكاف في الأمر لأنه أراد النون الخفيفة» كما قال الشاعر : اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسيف قونس الفرس أراد: اضربن؛ والله تعالى الموفق للصواب. المجلس السابع والستون معالجةه محارب بن دثار لشهود الزور أحبرنا المعافى قال حدتنا نصر بن بيزويه المعروف بابن بي منصور الشيرازي في شهر ربيع الآحر سنة تسع عشرة ونلاشائة قال حدتنا إسحاق بن إبراهيم شاذان قال حدننا سعد بن الصلت قال حدتني هارون بن الجهم بو الجهم القرشي عن عبد الملك بن عمير القبطي قال: كنت عند محارب بن دثار الذهلي وهو في قضائه حتى تقدم إليه رجلان» فادعى أحدهما قبل الآحر حقا فأنكره» فقال: ألك بينة؟ قال: نعم فلان. فقال له الرجل المدعي قبله: إنا لله وإنا إليه راجعون» والله لئن شہد علي ليشہدن بزور» ولئن سألني عنه لأزكينه» فلما جاء الشاهد قال محارب بن دثار: حدثني عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: إن الطير يوم القيامة لتضرب بمناقيرها وتقذف ما في حواصلما وتحرك أذنامما من هول يوم القيامة» وما يكلم شاهد الزور ولا تقار قدماه على الأرض حتى يقذف به في النار. تم قال للرجل: بم تشهد؟ قال كنت شهدت على شهادة وقد نسيتها» أرجع فأتذكرها» فرجع ولم يشهد عليه بشيء. حدتنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان أبو الحسين البزاز قال حدثنا أبو بكر سلیمان بن داود بن کثير الکندي قال: شہد رجل على رجل عند محارب بن دار» وکان محارب متكئاء فقال المشهود عليه: والله الذي تقوم السماء والأرض بأمره ما شهد علي إلا بزور» وما علمت إلا حيرأ إلا هذه الشهادة وإنما ذلك لحقد له علي» فاستوى محارب جالساً ثم قال: یا هذا سعت ابن عمر يقول» سمعت رسول الله 4# يقول: ياي على الناس

عدد الصفحات ٤٩٦

س الجليس الصاح والأنيس الناصح ۷ = يوم تشيب فيه الولدان» وتضع الحوامل ما في بطونهاء وتضع الطير ما في حواصلهاء وتضرب باذناہا ولا ذنب علیہاء فإن كنت شہدت على حق فاقم على شهادتك وإن كنت شهدت على باطل فاتق الله تعالى وغط رأسك» واحرج من هذا الباب» فغطى الرجل رأسه وخحرج من الباب. فظاعة شهاده الزور قال القاضي: الأمر في عظيم جرم شاهد الزور وجسيم إشه وفظيع ما تحمله وقبيح ما ارتکبه واقتحمه واحتقبه وأقدم علیه» وما ورد من توعد الله جل جلاله ایاه في کتابه وعلى لسان رسوله 6 يطول شرحه ويتعب جمعه» ومن بليغ ما ورد فيه هذا الخبر الذي رویناه؛ وقد روي عن النبي ی آنه قال: شاهد الزور لا تزول قدماه حتی يمر به ای النار. وروي عنه أيضا آنه قال: عدلت شهادة الزور الشرك. وقال الله جل وعز: «[فاجتدبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور4 (الحج: )٠‏ وقال تعالى جده: إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك هم الكاذبون4 (النحل:٠٠٠)‏ وروي عن ابن عباس أنه قال في قوله جل ذكره: إن الذين اتخذوا العجل سيناهم غضب من ربمم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين 4 (الأعراف: )٠١١‏ هي والله لكل مفتر كذباً إلى يوم القيامة. وقد احتلف أهل العلم فيما ي ان يعمل بشاهد الزور: فذهب بعضہم إلى تعزیره وتأدییه» ورای آخرون إظہار أمره والنداء عليه والتنكيل به وشهره وتحذير الناس منه وإسقاط شهادته إلى أن يتوب وتظهر توبته وتحسن إنابته أو تأتي عليه منيته» ونسأل الله توفيقه وعصمته» وأن يجعلنا ممن يؤر دینه على دنیاه» ورضی ربه على هواه» وأن لا يجعلنا ممن بیع حظه من ولاية الله تعالى بشيء من حطام الدنيا وزينتہاء ولا يشري صا ما بینه وبين ربه بمنازل الدنيا ومراتبهاء إنه سميع الدعاء لطيف لما يشاء. كيف تم استخلاف عمربن عبد العزيز حدثنا أحمد بن يحيى قال حدتنا أبو بكر بن أي خيثمة قال حدتنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي قال حدتنا محمد بن المبارك الصوري قال حدننا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان الكناني قال: لما مرض سليمان بن عبد الملك المرض الذي توفي فيه› وكان مرضه بدابق» ومعه رجاء بن حيوة» فقال لرجاء بن حيوة: يا رجاء من هذا الأمر من بعدي؟ استخحلف اش قال: ابنك غائب»› قال: فالآحر؟ قال: ذاك صغير» قال: فمن ترى» قال: أرى أن تستخحلف عمر بن عبد العزيز. قال: أتخوف بني عبد الملك» أن لا يرضواء قال: فول عمر بن عبد العزيز ومن بعده يزيد بن عبد الملك» وتكتب كتاباً وتحقم عليه وتدعوهم إلى بيعته محتوماً عليهاء قال: لقد رأيت» ايتني بقرطاس» قال: فدعا

عدد الصفحات ٤٩٧