E E e به علي فلذعك عتابي» وعقدي أن لا أفعل وان كنت عاتباً إلا ما تحب. تأويل المؤلف لعتى العتاب قال القاضي أبو الفرج: هذا الذي تأوله أبو العباس وجه مفهوم» وفي هذا القول تأويل آخحر» وهو آن یکون آراد آنه ن شرع في مخاطبته بما استدعي ان یخاطبه فيه ذکر له أنه اتی بخلاف الأصوب عنده» وترك ما كان الأولى به أن يفعلهء إلا أنه لإشفاقه عليه مع إيثاره النصيحة له آنر محبته وكره إظهار ما فيه تثريب عليه أو لائمة لهء وهذا التأويل عندي أصح من تأويل أبي العباس» وقد ورد في معناه ما يشهد لما وصفناه في القصة التي ذكرنا. عثمان یشکو علیا إلى ابن عباس حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدتنا عبد الرحمن بن منصور قال حدتنا العتبي عن آبیه قال: بعث عثمان بن عفان إلى اين عباس وهو محصور عنده مروان بن الحكم» فقال عثمان: يا ابن عباس أما ترى إلى ابن عمك كان الأمر في بني تيم وعدي فرضي وسلم حتى إذا صار الأمر إلى ابن عمه بغاه الغوائل» قال ابن عباس فقلت له: والله إن ابن عمي ما زال عن الحق ولا يزول» ولو أن حسناً وحسيناً بغيا في دين الله الغوائل بلحاهدهما في الله حق جاده ولو كنت كاي بكر وعمر لكان لك كما کان لأبي بكر وعمر بل کان لك أفضل لقرابتك ورحمك وسنك ولكنك ركبت المر وهاباه. قال ابن عباس: فاعترضني مروان فقال: دعنا من تخطئتك يا ابن عباس فأنت كما قال الشاعر: دعوتك للعتاب ولست أدري أمن حلفي المنية آم مامي فشققت الكلام رحي بال وقد جل الفعال عن الكلام إن يكن عندك هذا الرجل غياث فأغثهء وإلا فما أشغله عن التفهم لكلامك والفكر في جوابك» قال ابن عباس» فقلت له: هو والله كان عنك وعن أهل بيتك أشغل إذ أوردتموه ولم تصدروه» ثم أقبلت على عثمان رضي الله عنه فقلت له: جعلت شعار جلدك قوم سوء وقد يجزى المقارن بالققرين باصلاح وما نظروا لدين E E ثم قلت له: إن القوم والله غير قابلين إلا قتلك أو حلعك» فإن قتلت على ما قد علمت وعملت» وإن تركت فإن باب التوبة مفتوح. قال القاضي أبو الفرج: فقد أنباً هذا الخبر أن أصح التأويلين في ما قاله علي لعثمان في الخبر المتقدم هو ما وصفنا. حق العالم على غیره حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدننا أبي قال حدثنا أحمد بن عبيد قال أخبرنا ابن الأعراني وسل بن هارون قال» قال علي بن أبي طالب اللي: من حت العالم أن لا
عدد الصفحات ٤٥٠= الجليس الصاح والأنيس الناصح ص و تکثر عليه السؤال ولا تعنته في ال حواب» ولا تلح عليه ذا کسل» ولا تأحذ بشوبه اذا نهض»› ولا تفشي له سرا ولا تغتاب عنده أحدأ» وان تجلس أمامه» وإذا أتيته حصصته بالتحية وسلمت على القوم كافة» وأن تحفظ سره ومغيبه ما حفظ أمر الله عز وجل؛ فإنا العالم بمنزلة النخلة تنتظر متى يسقط عليك منها شيء» والعالم أفضل من الصائم القائم الغازي في سبيل الله تعالى» وإذا مات العالم شيعه سبعة وسبعون ألفا من مقربي السماء وإذا مات العالم انثلم بموته في الإسلام ثلمة لا تسد إلى يوم القيامة. ليله قر حدننا محمد بن ب EEG سعيد بن سلم الباهلي عن ايه قال : أادحلت إلى الرشيد يوما فقال لي: أنشدني في شدة البرد فأنشدته لابن محكان السعدي: في ليلة من جمادى ذات أندية لا ييصر الكلب من ظلمائها الطنبا ما ينبح الكلب فيها غير واحدة حتی يلف على حرطومه الذنب قال القاضي : وقد روي على خحیشومه. فقال هات غير هذا» فأنشدته: وليلة قر يصطلي القوس ربا وأقدحه اللائي بها يتنبل فقال لي ما بعد هذا شيء. قال الصولي وأنشدني عبد الله بن المعتز لنفسه: وليل يود المصطلون بناره لو نهم حتى الصباح وقودها رفعت ها ناري لمن يبتغي القرى على شرف حتی اتتا وفودها شرح وتوضیح قال القاضي: قول ابن محكان ذات أندية: ذكر جمهور أهل العلم أن جمع الندى» أنداء على أفعال وآنه الباب في هذا النوع من المقصور»ء وأن الباب في الممدود من جنسه على أفعلة ومنه حشا وأحشاء وطلا وأطلاء وأما الممدود فمنه عطاء وأعطية وحلاء وأحلية وقباء وأقبية» ألا تری هم یقولون هوی في هوی النفس مقصور ویجمعونه آهوای قال الله تعالى ذكره: «إواتبعوا أهواءهم) (محمد: )١١ ٠١ وقالوا في جمع هواء الحو الممدود آهوية» وأن أندية في بيت ابن محكان شذ عن القياس. وزعم بعضهم أن أندية في هذا البيت جمع ناد وهو اجحلس» وأن المعنى أ GS يصطلون عند شدة البرد» وأن ذلك بمنزلة قوم واد وأودية» وقيل إنه جمع ندي وهو مثل النادي» وأنكر هؤلاء جمع الندى الذي هو في معنى الطل أندية.وقد زعم الفراء في قول الله تعالى: #وأحسن ندیا) (مرم: (VY ان الندي أندية والنادي نوادي القوم» وقال: ولو جمعت الندى نوادي والنادي أندية کان صوابا لأن معناهما واأحد.
عدد الصفحات ٤٥١ص ج ص ن والستون = قال القاضي أبو الفرج: يتجه صرف الأندية في بيت ابن محكان إلى وجه يطرد في القياس جمعه على أفعلة لكن المعنى الظاهر أنه عنى به يبطل أو يتشعث» والذي عندي في هذا آنهم جمعوا الندى بمعنى الطل أنداء على أصله وقياسه ذو أندية على الشذوذ وإدحاله في غير بابه» كما قالوا في جمع رحى أرحاء على القياس وأرحية على الشذوذ والباب ي الجمع أحد الأبواب التي أحرح كثير منها عن أصل قياسه وألحق بغير بابه. ومن الأندية بمعنى اججالس قول الشاعر: يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب E سير النهار» والسرى: سير الليل» والإساد: سير الليل والنهارء هذا قول حققي أهل اللغة في هذه الفصول التي ذكرناها في هذا الباب من الحمع. وقد استقصينا القول فيها وفيما يضارعها وفي البيت الذي أنشدناه في بيت ابن محكان في موضع غير هذاء وأتينا فيهما بما لم نر لإعادته في هذا الموضع وجهأًء وقد روينا حبرا في هذه القصة وفيها أبيات لابن محكان عدة وفي أوها: يا ربة البيت قومي عير صاعره ضمي اليك رجال القوم والقربا ولعلنا أن روو ا و شاء الله تعالى. المجلس الثاني والستون يا عبادي کلکم مذنب إلا من عافیت أحبرنا المعافى قال حدثنا إبراهيم بن الفضل الحلواني سنة سبع عشرة وتلاشائة قال حدثنا أحمد بن حازم الكوفي قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا شيبان عن ليث عن شهر بن حوشب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم عن أي ذر عن رسول الله صلى الله عليه وعلی آله قال: إن الله عز وجل يقول يا عبادي كلکم مذنب إلا من عافيت»› فاستغفروني أغفر لكم» ومن علم منكم أني ذو قدرة على المغفرة فاستغفرني بقدرتي غفرت له ذنوبه» AP O TAF Po فسلوني ارزقکېم» ولو أن أولکم وآخحرکم وحیکم ومیتکم ورطبکم اجتمعوا على إشقاء قلب عبد من عبادي لم ينقص ملكي جناح بعوضة» ولو أن حيکم وميتکم واولکم وآحرکم ورطبکم ویابسکم اجتمعوا فسال کل سائل ما بلغت آمنیته فاعطیت كل سائل ما سأل لم ينقص ملكي إلا كما لو أن أحدكم مر على شفة البحر فغمس فيه إبرة ثم انتزعهاء وذلك باني جواد واجد أفعل ما أشاء» عطائي كلام» وعذااي كلام إذا أردت شیغاً فشا اقول له کن فیکون. تعليق على الحديث قال القاضي أبو الفرج: في هذا الخبر ما يبعث على التفكر في عظمة الله ورأفته
عدد الصفحات ٤٥٢ج ن الا ا ااا ص ص وت ورحمته وسعة ملکه وجوده وکرمه» ویدعو الى توجیه کل راغب اليه رغبته ومسالته ومغفرته وإنزاله كل حاجة به ثقة بتفضله وإيمانا يانه الملك الأعز الأكرم وحده الذي بيده ملکوت کل شيء» وهو یجیر ولا يجار علیه» وأنه لا ملجاً ولا منجی منه إلا إلیه» وأن الفضل كله بيده» اللهم فاغفر لنا ذنوبنا واستر عيوبنا واكشف كروبنا وطهر قلوبنا فقد فرطنا في آمورنا وظلمنا أنفسناء وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين» اللهم وأجرنا من سخحطك واعصمنا من معصيتك ووفقنا لطاعتك وأعنا على عبادتك وأوزعنا شكر نعمتك وأهمنا ذكرك» ويسر لنا الحلال الطيب من رزقك وألبسنا عافيتك وافتح لنا أبواب فضلك وأحينا متقلبين في نعمك منعمين بخيرك واحتم لنا حير حاتمة وأكرمنا بحسن المنقلب» واجعل قبضك إيانا راحة لنا من فتن الدنيا ومهالكها ومفضياً بنا إلى روح الحنة وممالكہاء إنك جواد كريم رؤوف رحيم. وصية عبد الملك لأبتائه حدنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم عن العتبي قال: لما حضرت عبد الملك بن مروان الوفاة جمع ولده وفيهم مسلمة وكان سيدهم فقال: أوصيکم بتقویى الله تعالى فإنها عصمة باقية وجنة واقية» وهي أحصن كهف وأزين حلية» وليعطف الكبير منكم على الصغير» وليعرف الصغير منكم حق الكبير» مع سلامة الصدورء والأحذ بجميل الأمور» وإياكم الفرقة والخلاف فبهما هلك الأولون» وذل ذوو العزة المعظمون. انظروا مسلمة فاصدروا عن رأيه فإنه نابكم الذي عنه تفترون وججنكم الذي به تستجنون» وأكرموا الحجاج فإنه وطأ لكم المنابر وأنبت لكم الملك» وكونوا بني أم بزرة وإلا دبت بينكم العقارب» كونوا في الحخرب أحرارأ وللمعروف منار واحلولوا في مرارة» ولينوا في شدة» وضعوا الذخائر عند ذوي الحساب والألباب» فإنه أصون لأحسابهم وأشكر لما يسدى إليهم. تم أقبل على ابنه الوليد فقال: لا ألفينك إذا مت تجلس تعصر عينيك وتحن حنين الأمة» ولكن شر وائتزر والبس جلدة نمر ودلني في حفرتي وخحلني وشأني وعليك وشانك» ثم ادع الناس إلى البيعة فمن قال هكذا فقل بالسيف هكذا. ثم أرسل إلى عبد الله ابن يزيد بن معاوية وحالد بن أسيد فقال: هل تدريان لم بعثت إليكما؟ قالا: نعم لترينا أثر عافية الله تعالى إياك قال: لاء ولكن قد حضر من الأمر ما تريان» فهل في أنفسكما من بيعة الوليد شي ء؛ فقالا: ل والله ما نری أا أحق بها منه بعدك يا أمير المؤ منين› وقال: أولى لكماء أما والله ولو غير ذلك قلتما لضربت الذي فيه أعينكماء ثم رفع فراشه فإذا السيف مشہور» ولم يزل بين مقالتين حتى فاظ مقالته الأولى: فل من خالد إما هلكنا وهل بالموت يا للناس عار E E E a TEN O,
عدد الصفحات ٤٥٣اا پڪ ڪڪ جي الثاني والستون = حتی مات» فسجاه الوليد وكان هشام أصغر ولده فقال: وما کان قيس هلکه هلك واحد ولکنه بنيان قوم هدما فلطمه الوليد ثم قال له: اك ا اا فاك آل کف تنطقی بلسان شیطان» ألا قلت : إذا مقرم منا ذری حد نابه تخمط منا ناب آخحر مقرم فقال مسلمة: إياكم والضجاج فإنكم إن صلحتم صلح الناس» وإن فسدتم كان الفساد اسر ع» تم تم قال : لقد أفسد الموت الحياة وقد أتى على شخصه يوم علي عصیب فإن تكن الأيام أحسن مرة إلى فقد عادت هن ذنوب تی دون حلو العيش حتى أمره نکوب على آثارهن نكکوب فقال سليمان: مات والله أمير المؤمنين وصار في منزلة هو فيها والذليل الضعيف سواء. ثم صعد المنبر الوليد فحمد الله وأئنى عليه وصلى على النبي غ ثم قال: إنا لله وإنا اليه راجعون يا ها مصيبة ما أعظمہا وأفظعماء و حصا وأعمها وأو جعهاء موت أمير المؤمنين» ويا ضا نعمة ما أعظمها وأجسمہا وأو جب الشكر علي لله فيها: حلافته التي سربلنيها. فكان أول من عزى نفسه وهنأها بالخلافة. ثم قال: انمضوا رحمكم الله فبايعوا على بركة الله. فلما بايعه الناس جلس مجلس عبد الملك وجمع أهل بيته ثم قال: ألقوا الضغائن والتحاسد بينكم عند المغيب وفي الحضور الشهد بصلاح ذات البين طول بقائكم إن مد في عمري وان لم يدد فلمثل ريب الدهر ألف بينكم بتقواصل وتراحم وتودد وانفوا الضغائن والتخاذل عنكم بشکكرم وتوازر وتغمد حتى تلين جلودكم وقلوبكم لمسود منكکم وغیر سود عزت فلم تکسر وان هي بددت فالوهن والتكسير للمتبدد شروح وتعلیقات قال القاضي: قوله: تحن حنين الأمة» الحنين: البكاءء وقيل صوت البكاء كما قال الشاعر : فلا تب کواعلي ولا تحنوا بقول الإتم إن الإلم حوب وأما تمثل هشام بالبيت الذي ذكرناه فإنه لعبدة بن الطبيب قاله في قيس بن عاصم عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما
عدد الصفحات ٤٥٤E — الصاح والأنيس الناصح ن ن )س تحية من أسديته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما فما کان قیس هلکه هلك واحد ولکنه بنيان قوم تهدما ویروی: هلك واحد» رفعاً ونصباً» فمن نصب فعلی أنه خبر کان» وجعل قوله هلکه ا هر ن انكل ارز بالاشتمال لاشتماله على المعنى» كقولك أعجبني عبد الله علمه؛ المعنى: أعجبني علم عبد الله. قال الله تعالى: إيسألونك عن الشمر الحرام قال فيه رالبقرة: )۲٠۷ المعنى: يسألونك عن قتال في الشهر الحرام. ومن هذا النوع قول الأعشى هجو الحارث بن وعلة: لعمرك ما أشبهت وعلة في الندى ا المعنى: سمائل وعلة؛ والبدل في الكلام له أقسام وفروع وأحكام» والكوفيون يعبرون عن هذا الباب بالتكرير والترجمة والإتباع» ولبسطه وشرحه موضع هو أولى به» وقد ذكرناه في غير موضع من كتبنا وضمنا طرفاً منه في كتابنا المسمى الشافي في طهارة الرجلين حوار بين ابن الزيير وابن عباس حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال أخبرنا أبو عكرمة الضبي عامر بن عمران قال أخبرنا العتبي عن أبيه قال: لما حرج الحسين بن علي عليهما السلام إلى الكوفة اجتمع ابن عباس وعبد الله بن الزبير بمكة» قال: فضرب ابن عباس على جنب ابن الزبير وتمثل: يالك من قبرة بمعمر حلا لك الحو فبيضي واصفري E E, حلا واللّه يا ابن الزبير الحجاز وصار الحسين إلى العراق؛ قال فقال ابن الزبير لابن عباض: والله ما ترون إلا أنكم أحق بهذا الأمر من سائر الناس» فقال له ابن عباس: إنما يری من کان في شك فاما نحن فمن ذلك على يقين» ولکن اخبرني عن نفسك: لم زفت انك اح ذا e العرب؟ قال ابن لري لشري غليمح قا ل ینکرو نه» قال: فأیما شرف انت أم من شرفت به؟ قال: إ إن الذي شرفت به زادني شرفاً. قال: وعلت أصواتهماء فقال ابن أخ لعبد الله بن الزبير: يا ابن عباس دعنا من قولك فوالله لا تحبونا يا بني هاشم أبدأ» قال: فخفقه عبد الله بن الزبير بالنعل وقال: أتتكلم وأنا حاضر؟» فقال له ابن عباس: لم ضربت الغلام وما استحق الضرب وإنا يستحق الضرب من مرق ومدق قال: يا ابن عباس أما تريد أن تعفو عن كلمة واحدة؟ قال: إنما نعفو عن من أقر فأما من هر فلا؛ قال: فقال ابن الزبير: فأين الفضل؟ قال اا عندنا آهل البيت لا نضعه في غير موضعه فنندم» ولا نزويه عن أهله فنظلم» قال: أولست منهم؟ قال: بلى إن نبذت الحسد ولزمت الجدد؛ قال: فاعترض بينهما رجال من قريش فاسکتوهما.
عدد الصفحات ٤٥٥اه کے اججلس الثاني والستون کک EE a aga حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني اأ بي قال أخبرني آحمد بن عبيد عن اي ا دن راد اعرا فال N a مالك فتاكاً شجاعاً قد أغار على أهل حجر وناحيتهاء فبلغ ذلك الحجاج بن يوسف» فكتب إلى عامله باليمامة يوبخه بتلاعب جحدر به» ويأمره بالإجداد في طلبه والتجرد في E PE E E جعلاً عظيماً إن هم قتلوا جحدراً أ واه اسر فا فاي اة خا کار فیا هة أرسلوا إليه آنہم یریدون الانقطاع إليه والتحرز به فاطمأن إليهم ووثق بهم» فلما أصابوا SAP PO O REESE حیرا» فلما أدحل على الحجاح قال له: من أنت؟ قال: أنا جحدر بن مالك قال: ما حملك على ما كان منك؟ قال: جرأة الجنان» وجفاء السلطان» وكلب الزمانء فقال له الحجاج: وما الذي بلغ منك فيجترى جنانك ويجفوك سلطانك ويكلب زمانك؟ قال: لو بلاني الأمير أكرمه الله لوجدني من صا الأعوان والفرسان» ولوجدني من أنصح رعيته وذلك أني ما لقيت فارسا قط إلا كنت عليه في نفسي مقتدرأ قال له الحجاج: إنا قاذفون بك في حائر فيه أسد عاقر ضار فإن هو قتلك كفانا مؤونتك» وإن أنت قتلته حلينا سلاك قال: أصلح الله الاس عظمت المنة» وأعطيت المنية» وقويت الحنة» فقال الحجاج: فإنا لسنا بتاركيك لتقاتله إلا وأنت مكبل بالحديدء فأمر به الحجاج فغلت يمينه N E نشا يقول: بكاء حمامتين تجاوبان على غصنين من غرب وبان ببعض الطير ماذا تحزوان فلك نل اجا م ميان فق لا الحدار جاأاأامعة ت فكان البان أن بانت سليمى E وقولا جحدر ام هنتا وفي الفرب اغتراب غير داني وإيانا فذاك بنتاتداني ويعلوهاالنهار إذا علاتني وأودية اليمامة فانعياني يحادر وقع مصقول يماني
عدد الصفحات ٤٥٦arr اليس الصاح والايشن الناصح ص ص و ڪڪ فلما ورد كتابه على العامل امتثل أمره» فلما ورد الأسد على الحجاج أمر به فجعل في حائر وأجيع نلانة أيام» وأرسل إلى جحدر فاتي به من السجن ویده اليمنى مغلولة إلى عنقة› وأعطي سيفا وال حجاج وجلساؤه في منظرة هم فلما نظر جحدر إلى الأسد أنشأً يقول: ليث وليث في محل ضنك كلاهما ذو أنف وجك وشدة في نفسه وفتك إن يكشف الله قناع الشك أو ظفر بحاجتي ودركکي فهو أحق منزل بشرك فلما نظر إليه الأسد زأر زأرة شديدة وتمطى وأقبل نحوه» فلما صار منه على قدر رمح ولب وثبة شديدة» فتلقاه جحدر بالسيف فضربه ضربة حتى حالط ذباب السيف هواته» فخر الأسد كأنه حيمة قد صرعتها الريح» وسقط جحدر على ظهره من شدة ونبة الأسد وموضع الكبول» فكبر الحجاج والناس جميعاًءوأنشاً جحدر يقول: يا جمل إنك لو ریت کریہتي في يوم هول مسدف وعجاج وتقدمي لليث أرسف موقا كيما آناوره على اللإحراج شثن برائشه كأن نيوبه زرق المعاول أو شباة زجاج یسمو بناظرتین تحسب فیهما لما أحدهما شعاع سراج ثم التفت إلى الحجاج فقال: من نسل آقوام ذوي أبراج ولئن قصدت بي المنية عامدا إني بخيرك بعد ذاك لراجي ويروى: إني لخيرك يا ابن يوسف راج. انان بان لا اش ِد لا یثق. بغيره الاأزوا- aE E بسن ے وعلمت اني إن کرهت نزاله ني من ا لحجاج لست بناج فقال له الحجاج: إن شت اشا عطيتك» و إن شت جلا سالك قال: ل بل احتار جحاورة الأمير» أكرمه الله. ففرض له ولأهل بيته وأحسن جائزته. قال القاضي : مسدف : مظلم من السدفة» والرسف: مشي المقيد» والبرائن: خالب الأسد. والشبا والشباة: حد الأسنة» قال أبو بكر: البرقاء التي فيا سواد وبياض. المأمون يترحم على ابن أبي خالد حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال: سمعت جرير بن أحمد بن أي دواد يحكي عن أبيه أن أحمد بن آبي خالد وزير المأمون توفي في آحر سنة الثنتي عشرة ومائتين» وأن المأمون صلى
عدد الصفحات ٤٥٧N — والستون س— عليه ووقض على قبره فلما دلي في قبره قال: رحمك الله» أنت والله كما قال الشاعر: أحو الجد إن جد الرجال وشمروا وذو باطل إن كان في القوم باطل سعة علم المأمون ٠ حدتنا عبد الباقي بن قانع قال حدتنا محمد بن زكريا الغلاي قال حدننا عثمان بن عمران العجيفي عن محمد بن سعد قال حدثني محمد بن حفص الأماطي قال: تغدينا مع المأمون في يوم عید» قال: وأظنه وضع على مائدته أكثر من نلاشائة لون» قال: فکلما وضع لون نظر المأمون إليه فقال: هذا نافع لكذا ضار لكذا» فمن كان منكم صاحب بلغم فليجتنب هذا» ومن کان منکم صاحب صفراء فلياکل من هذا» ومن غلبت عليه السوداء فلا يعرض فمذا» ومن قصد قلة الغذاء فليقتصر على هذا. قال: فوالله إن زالت تلك حاله في کل لون يقدم إلیه حتی رفعت الموائد» فقال له يحیى بن أكثم: يا آمير ال ن و ی لای کت جال ی مرف ا ی اجو کے هری حسابه» أو في الفقه كنت علي بن أبي طالب اليل في علمه» أو ذكر السخاء كنت حاتم طيئ في صفته» أو صدق الحديث فأنت أبو ذر في مجته» أو الكرم فأنت كعب بن مامة في فعاله» أو الوفاء فأنت السموأل بن عاديا في وفائه. فسر بهذا الكلام وقال: يا أبا محمد إن اللإنسان إنما فضل بعقله» ولولا ذلك لم یکن لحم أطيب من لحم ولا دم أطيب من دم. ميل المأمون إلى التواضع ٠ قال: ونظر يوما إلى رؤوس آنيته محشوة بقطن وكانت قبل ذلك بأطباق فضة» فقال لصاحب الشراب: أحسنت يا بني انا يباهي الا في والفضة من غلا عنده» al فينبغي أن نباهي بالأفعال الحميلة والأحلاق الكريمة» فإياك أن تحشو رؤوس أوانيك إلا بالقطن فذاك بالملوك أهياً وا ولد لأبي دلامة ابتنة e حدثنا عبد الله بن أي سعد قال حدتنا یحیی بن بن الحم الدارمي قال حدني محمد بن حفص المعجلي قال: ر دلامة ابنة فغدا : قال: فما سمیتہا؟ قال ND E يا أمير المؤمنين EY آم دلام. قال: وأي شيء تريد؟ قال: أريد أن يعينني عليها أمير المؤمنين» تم أنشده: لو كان يقعد فوق الشمس من كرم قوم لقيل اقعدوا يا آل عباس ثم ارتقوا في شعاع الشمس كلكم إلى السماء فأنتم أكرم الناس قال: فہلل قلت فیہا شيدا؟ قال: نعم» قلت: فما ولدتك مرم أم عيسى ولم يكفلك لقمان الحكيم ولكن قد تضمك أم سوء إلى لباتا وأب لئيم
عدد الصفحات ٤٥٨= الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ وڪ قال: فضحك أبو جعفر» ثم أحرج أبو دلامة حريطة من حرق فقال: ما هذه؟ قال: يا أمير المؤمنين أجعل فيا ما تحبوني به» فقال: املؤوها له دراهم فوسعت ألفي درهم. اياس دخل الشام وهو غلام حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال حدثنا مسبح ! e aS E عبد الله بن عائشة عن أبيه قال: دحل إياس بن معاوية الشام وهو غلام» فقدم حصماً له إلى قاض لعبد الملك بن مروان» وكان حصمه شيخاً صديقاً للقاضي» فقال له القاضي: يا غلام ما تستحي ان تقدم شیخا کبیرا؟! قال إیاس: الحق أکبر منه» قال له: اسکت» قال له: فمن ينطق بحجتي إذا سكت؟ قال: ما أحسبك تقول حقاً حتى تقوم» قال: أشهد أن لا إله إلا اللهء قال: ما أظنك إلا ظالماء قال: ما على ظن القاضي حرجت من منزلي. فدحل القاضي على عبد الملك فأخبره الخبر فقال له: اقض حاجته واصرفه عن الشام لا يفسد الناس علينا. كرم إبراهيم بن عاصم العقيلي حدثنا محمد بن أحمد بن علي الإسكافي حدثني جدي قال وحدثني ابو محلم قال: کان هشام بن عبد الملك ولى سجستان إبراهيم بن عاصم العقيلي» وكان من كرماء الناس» فقال فيه علكم بن مير العقيلي: أما قبيحات النساء فإننشا أبيناء وأما منجبات الكرائم فيمنعني منهن ان ليس عندنا هن مور أو يزار ابن عاصم قال: فحمل إليه من سجستان قبل أن ينز ع إليه مائة ألف درهم. أنواع المطاتيح حدتنا محمد بن الحسن النقاش قال حدننا السراج قال حدنا داود بن رشيد قال حدننا الوليد بن مسلم قال حدني خليد بن دعلج عن قتاده قال : مفاتيح البحر السقن»› ومفاتيح الأرض الطرق» ومفاتيح السماء الدعاء. ضوال الكلام وضوال الإبل حدثنا علي ! e حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد قال» قال بعض الحكماء: ضوال الكلام أحب إلي من ضوال الإبلء قيل له: نحو ماذا؟ قال: نحو الشاعر : وإني لأرجو الله حتى كأنسما أرى بجميل الظن ما الله صانع وصف دعو مظلوم حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال أنشدنا أبو إسحاق إبراهيم بن المدبر قال أنشدنيو محمد بن عمر الجرجاني قال أنشدني إسحاق بن إبراهيم الموصلي» قال الصولي: وأنشدنا
عدد الصفحات ٤٥٩E ROOF E IE الثاني والستون کے أحمد بن يحيى ولكنه قال: أنشد إسحاق لأعرابي يصف دعوة دعا بها مظلوم: وسارية لم تسر في الأرض تبتغي محلا ولم يقطع بها البعد قاطع سرت حيث لم تحد الركاب ولم تنخ لورد ولم يقصر ها القيد مالع تمر مرور الليل والليل ضارب بجثمانه فيه مير وهاجع إذا وردت لم يردد الله وفدها على أهلهما والله راء وسامح تفتح أبواب السموات دونها إذا قرع الأبواب منهن قارع E EK i أرى بجميل الظن ما الله صانع لؤتمن يتعلم النحو حدتنا بو الحسين الجوهري حدني محمد بن موسى الواسطي الفراقي بو الحسين: الفراقي هذا كان نظير تعلب» قال حدثني سلمة أو الطوال شك اأ E A r i PR له الفراء: أين بلغ الأمير؟ يعني من العربية فقال: سله» فقال له الفراء: كيف تقول: إن ما ضربت زید؟ فقال له المؤتمن: إا ضربت زيدب فقال الفراء: يجمل بالأمير النظر فيہاء ولم يقل له أحطأات.» فقال: قد أصبت» فقال له الفراء: وأين توجد ما في معنى الذي؟ قال: في کتاب الله تعالی» قال: آین؟ قال: قول الله تعالى: #أو ما ملكت أیمانكم 4 (النساء:۳) معناه الذي ملكت أيمانكم» قال الفراء: فقمت وقد حممت. قال بو الحسين: وكان الكسائي يؤدب المؤتمن» فظهر به في كفه بياض» فبلغ ذلك e a ما ومن قال القاضي : قد ذهب قوم ائ أن ما تأتي بمعنى الذي ومن»› والأصل الظطاهر اتکی کل رن کل دی رف لاک کال اس با کن اذ ای نا جميعا» ومن أحكام ما أا قد تكون هي وصلتها بمعنى المصدر» وقد حكي عن بعض العرب: سبحان ما سبحت له» يعنون الرعد» فذهب به بعضهم إلى معنى من وكذلك قوله: #إوالسماء وما بناها والأرض وما طحاها ونفس وما سواها (الشمس:٠-۷) وقال منكروه من حققي النحاة: هذا كله بمعنى المصدر والمعنى وبنائها وطحوها وتسویتہاء وقالوا: معنى إوما ملكت (النساء: )٠١ وأيمانهم أي ملك أيمانكم وأيمانہم كقولك: أعجبني ما صنعت أي صنيعك. وقيل في قوله: طوما خلق الذكر والأنشى» (الليل:) أنه بمعنى: وخلقه الذكر والأاٹىء وقيل غير ذلك. ويقال: ما زيد؟ فيقال: إنسان فهذا صحيح في جنس ما يعقل. الف ا وة ا ا ي ا ف ر ا
عدد الصفحات ٤٦٠الجليس الصاح والأنيس الناصح I تعلق به الموافقون له في مذهبه» وقد كانت رتبته تجل عن أن يذهب هذا المعنى عليه» وأن ينفك عن نصرة قوله والقيام به» ولكن ربما ارتبك النحرير والبليغ المزير عند شيء يفجۇه أو عارض يفدحه. كتاب من عمرو بن مسعدة إلى ابن الزيات حدثنا علي بن محمد بن الجهم أبو طالب الكاتب قال حدثني عبد الله بن هارون قال حدتنا أبو عبد الله محمد بن موسى البيمارستاني» قال أبو طالب: أحسبه سمعه من أي عبد الله البيمارستاني» هو البرطني» قال حدثني أبو حفص الكرماني» وكان من كتاب عمرو بن مسعدة» أنه كتب إلى محمد بن عبد الملك الزيات: أما بعد فإنك ممن إذا غرس سقى وإذا أسس بنى» ليستتم بناء أسه» يجتني شر غرسه» وبناؤك في ودي قد وهی وشارف الدروس» وغرسك عندي قد عطش وأشفى على اليبوس. فتدارك بناء ما أسست» وغرس ما زرعت. قال أبو عبد الله البيمارستاني: فحدئت بذلك أبا عبد الرحمن العطوي فقال في هذا المعنی أبیاتا یمدح بها محمد بن عمران بن موسی بن يحیى بن خالد بن برمك: إن البرامكة الكرام ت علموا فعل الكرام فعلموه الناسا کانوا ذا غرسوا سقوا وإذا بنوا لم يهدموا لبنائهم أساسا وإذا هم صنعوا الصنائع في الورى جعلوا ها طول البقاء لباسا فعلا تسقيني وأنت سقيتني كأس المودة من جفاتك كاسا E O E E SE EE متامان حدتنا عبد الله بن محمد بن الفرج الواسطي قال حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال حدثنا يحيى بن عبد الله المقدمي قال سمعت محمد بن عمر بن علي يحدث عن هارون بن رحيم قال: رأيت الحسن بن حبيب بن ندبة في النوم فقلت: ما صنع بك ربك؟ قال: ما تراه صنع بي؟ رحمني وأكرمني وغفر لي وطيبني وقال: هذا أفعل بأبناء ثلاث وشانين. حدتنا آحمد بن محمد بن علي الديباجي› قال حدئنا محمد بن يونس قال حدننا الأصمعي» قال حدتني أبي قال: رأى رجل في المنام جرير بن الخطفي فقال: ما فعل بك ربك؟ قال: غفر لي» قال: بماذا؟ قال: بتكبيرة كبرت الله تعالى في المقر قال الأصمعي: ماء بالبادية قلت: فما فعل أحوك الفرزدق؟ قال: هيات أهلكه قذف امحصنات قال الأصمعي : لم يدعه في الحياة ولا في الممات. المجلس الثالث والستون علي بن الجهم وحديث العشره المبشرين بالجنة أحبرنا المعافى قال حدثنا عبد الباقي بن قانع» قال حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن
عدد الصفحات ٤٦١کا لجل اكالتث والستون ض عبد الرحيم المعروف بعبدان الشافعي بالبصرة» قال حدثني إبراهيم بن صالح الشيرازي قال: نزل علي بن الحهم بشيراز فقال أحصك بحديث؟ قال: فقلت له: افعل» فقال: قال لي المتوكل يوما: يا علي هذا الحديث الذي يروى عن النبي ##: عشرة من قريش في الجنة» أي حديث هو؟ قال قلت: يا أمير المؤمنين أصح حدیث» قال: فمن رواه؟ قال قلت: رواه سفيان الثوري عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم عن میدن رید فال قال زرل اا 8 عشرة من قريش في ابلحنة» قال فقال لي: اا من حديث!! قال: قلت: يا أمير المؤمنين قد حضرني شيء فاقوله؟ قال: قل» قلت حمدخحير بني النضر صديق حير الخلق لا واني وال الققوم الذي بعده ذاك أبو حفص فمامثله سبحان من أكرمهم بالتققسى هداهو الفخحر فلا غيره ورابع الوم إمام السمسدى كفي زرتيورل الا فة يخمسهم إبن أبي طالب وطلحة الحير مهم سادس وسبع الققوم الزبير الذي هداوسعدلهم امن وحمزة السيد في قومه وعم حر الخلق لايمتشرى فالملك e آيعا ات حکااه بالدل أبو کر ينصره في العسر واليسر يخلفهم في البر واللحر يكون حستى آحر الدهر وصر الأببرارفي ققبر ما بعد ذاك الرمس من فخر عثمان ذو النور أبوعمرو جر اق لاى الع ير إمام عدل ظاهر النصر إلى حننن وإلى بدر أنققفله الله من الك فر کال لیف الشفع والوتر وإبن عوف طيب اللشر على وجوه القوم كالبدر ET E E EE ا الدهر إلى ا والأنصار وبين ا ا منه e ا تعليق الجريري قال القاضي: الخبر الوارد عن النبي كه بشهادته للعشرة من أصحابه بالحنة حبر
عدد الصفحات ٤٦٢س الحليس الصاح والأنيس اللا ڪڪ ٣ 1 £ = صحیح› وقد تت الرواية به من طرق عدة» ولي بعضا أن النبي 8# ذكر نفسه وتسعة معه» وفي بعضها آنه ذکر من صحابته عشرة والأحبار بكل واحد من الوجهين نابتة. وقول علي بن الجهم في شعره لا واني انى به على الأصل» وهذا مما يسوغ للشاعر لإقامة الوزن» قال الشاعر: کمشتري بالحمد أحمرة تتری وقال آخحر: لا بارك الله في الغواني هل يصبحن إلا هن مطلب وقوله: كفى رسول الله ما همه العرب تقول: همك ما أهمك أي أذابك ما يعذبك» ويقال: هممت الشحم أي اذبته» فکأنه قال: ما کرته ولذعه بمضضه» وقوله: یخمسېم ان آي طالب قال ست :الق اخس إا ضرت امسا ي وله لم ات وسدستهم أسدسهم ومثله شنتهم وعشرتهم فإذا قلت أخمسهم بالضم فمعنا أحذت خمس أموالهم» ومثله الهم وأسدسهم وأشنہم إذا أحذت هذه الأجزاء منهم» فإذا قلت: ربعتهم وسبعتهم N E ربعہم وأتسعہم» ففتحت عين الفعل من أجل حرف الحلق. وقوله: إين أبي طالب وإبن عوف بالقطع والألف فيه للوصل لضرورة الشعر وتصحيح الوزن» وقد مثل هذا کثیرا في أشعار العرب» وذكرنا منه ا کے می کا هدا ااا عد من ذلك قرل لشاف ) الا لا أرى إشين أكرم شيمة على حدثان الدهر مني ومن جمل فأي امرئ ألشام بيني وبينه اتتني ببشری برده ورسائله ولاستقصاء القول في هذا بين يدي هشام: حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا اأ بو عثمان عن العتبي قال: صعد رجل إلى ف ی غ ا و ا و فقال له هشام: ما لك لا تتكلم؟ قال: هيبة الملك وبر الدرج؛ فلما رجعت نفسه إليه قال له هشام: تكلم وإياك ومدحناء فقال: لست أحمدك إشا أحمد الله تعالى فيك. تم قال: إن الدنيا ذمت بأعمال العباد إذا أساءواء ولم تحمد بأعمالهم فيها إذا أحسنواء وإن الدنيا لم تكتم بما فيها فتذم ولکن إنما جهرت به» فأحذها من أحذها بذلك وهي عليه وترکها من ترڪہا لذلك وهي له. وإن الدنيا نادت أهلها بأنها تاركة من أحذهاء ومفارقة من صحبهاء ومخربة عمران من عمرهاء فمن زرع فیہا شروراً حصد حزناً» ومن أبر فيها هوى اجتنى ندامةء وإنما هي لمن زهد فيما اليوم وأعرض عنها وآثر الحق عليہا؛ وأخحذها من أخحذها بعد البيان منها واللإحبار عن نفسهاء فغر نفسه وسماها غرارة» وكذب نفسه وسماها كذابة» وزهد فيہا
عدد الصفحات ٤٦٣e جلت الات الارن ت آحرون فصدقوا مقالتہاء وراوا آثارھا في فعلہا فاحذوا منہا قلیلاًء وقدموا فیہا کثیر وسلموا من الباطل» وصارت هم عونا على الحق في غيرهاء فلم تحمد بإحسان من أحسن فيا وهي له» وذمت بأساءة من أساء فيها وهي عليه» فانت احق بإساءتك فیہا إذ كان الإإحسان لك دونا. فأطرق هشام يفكر في كلامه وأملس الرجل فلم يره. شرح غريب التنص قال القاضي: ومن ابر فیا هوی أي لقح يقال: أبرت النخحل وأبرته إذا ألقحته» ومنه قول النبي خية: من باع نخلاً مۇبرأوقوله: ٣ وقال الشاعر: لا تأمنن قوما وترتهم بدأتهم بالغشم والظطلم أن يأبروا نخلاً لغيرهم E PY وقوله: فأملس معناه زال عن موضعه بسهولة» وهو مأحوذ من الملاسة» يقال: أملس من كدا ولس أي زال بسرعة لملاسة موضعه وأنه ليس فيه أجزاء ها ا ويقال في هذا المعنى لش وا فكأنه من الدحض والزلق» ويقال إن هذا الوجه أفصح الكلامين» ومنه أملصت المرأة فأزلقت إذا أسقطت جنينهاء ومنه الخبر الوارد ان ای ب قضى في إملاص امرأة بغرة عبد أ و أمة وذلك إذا ضربت فأسقطت جنينا ميتاً. وهذا ا و وقال الله تعالی ذکرہ: ایا أيہا الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور) (فاطر:ه). شعوانه نبکي وتبکي حدننا آي قال حدننا آبو e حدتنا الحسين بن يحيى قال: كانت شعوانة تردد هذا البيت فتبكي وتبكي النساء معها د ا الور و ات ووک وم ار اف کیا ا ما فق يوم تعذيق العتز حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثني ابو يوسف يعقوب بن بنان الكاتب قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن الفرات قال: حدثنا أبي وجماعة من شيوحنا قال: لما حذق المعتز القرآن دعا المتوكل شفيعاً ا لخادم بحضرة الفتح بن حاقان فقال: ي عزمت على تحذيق أبي عبد الله في يوم کذا وتکون خحطبته علي وحذاقه ببركوارا» فأحرج من خزانة الجوهر جوهرا بقيمة مائة ألف دينار في عشر صواني فضة للنثار على من يقرب من القواد مثل محمد بن عبد الله ووصيف وبغا وجعفر الخياط ورجاء الحصاري ونحو هؤلاء من قادة العسكر» e ألف دينار عددا للتار على القواد الذين دون هؤلاء في الرواق بين يدي الأبواب» و وأحرج ألف آلف درهم ا صحاحاً لتا ر على من في الصحن من حلفاء القواد والنقباء.
عدد الصفحات ٤٦٤اجان الصاح والأنيس اللاص ی قال شفيع: فوجهت إلى أحمد بن حباب الجوهري فأقام معنا حتى صنفنا في عشر صواني من الجوهر الأبيض والأحمر والأزرق والأحضر بقيمة مائة آلف ر کل صينية نلانة آلاف درهم؛ وقال شفيع لابن حباب: : اجعل في صينية من هذه الصواني جوهرا يكون قيمته خمسة آلاف دينار وانتقصه من باقي اران کی ررق کل واا به آلاف دینار O GR e دينار فإن أمير المؤمنين آمرني ا ن أدفع هذه الصينية إلى محمد بن عمران مؤدب الأمير عبد الله إذا فر غ من خحطبته» ففعل ذلك وشدوا كل صينية في منديل»› e e a لى من كان معه من الخدم أن يتثروا العين في الرواق» والورق في الصحن» وأوعز إلى الناس من الأكابر ووجوه الموالي والشاكرية بحضور بركوارافي يوم سي ممم ليشهدوا حطبة الأمير المعتز» وكتب إلى محمد بن عبد الله وهو بمدينة السلام بالقدوم إلى سر من رأى لحضور الحذاق. قال: فتوافى الناس إلى بركوارا قبل ذلك بثلانة أيام» وضربت المضارب» وانحدر المتوكل غداة ذلك اليوم ومعه قبيحة ومن احتصت من حرم المتوكل ومن حشمها إلى بركوارا» وجلس المتوكل في الإيوان على منصته وأحرج منبر آبنوس مضبب بالذهب ٠ بالجوهر مقابضه عاج» وقال بعضهم: عود هندي» فنصب O ثم أمر بإدحال محمد بن عمران المؤدب» فدحل فسلم على أمير المؤمنين بالخلافة ودعا له» فجعل أمير المؤمنين يستدنيه حتى جلس بين يدي المنبر» وحرج المعتز من باب في جنبة الإيوان حتى صعد المنبر» فسلم على أمير المؤمنين وعلى من حضر» ثم حطب» فلما فرغ من خطبته دفعت الصينية إلى محمد بن عمران» وثر شفيع E هن ا واو و و ر اياماً في يوم منها دعته قبيحة» فيقال إنه يوم لم ير مثله سروراً و حسناً وكثرة نفقة» وإن الشمع كله كان عنبراً إلا الشمعة التي في الصحن فإنه كان وزنها أل ف فكادت ق الق ووجد حرها من كان في الجحانب الغرني من دجلة. وقد كان أمر المتوكل أن يصاغ له سريران: أحدهما ذهب والآحر فضة» ويفرش السرير الفضة ببساط حب وبرذعة حب ووسادي حب ومخدتي حب ومسند حب منظوم على دیباج اسود» وکان طول السرير تسعة أذرع» قال: فأحرج من خرانة و حب عمل له ذلك فکان أرفع قيمة الحبة دينارأى وأقل القيمة درهماًء فاتخذ له ذلك وأمر بفرش السرير الذهب بمثل فرش السرير الفضة منقوشا بأنواع الجوهر الأحمر ا والأصفر والأنواع» ففرشا فقعد عليهما هو وقبيحة ثم وهبهما ها. دافع عن أبي هريرة في مجلس الرشيد حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثنا محمد بن يونس الكديمي قال حدننا
عدد الصفحات ٤٦٥