= مجلس التاسع والخمسون mem إنه يطلب بيض الأنوق. وقد روي لنا أن رجلا سأل معاوية حاجة معتاصة مستخقلة فرده عنهاء فسأله حاجة هي أيسر منها إلا أن فيها استصعاباء فقال معاوية: طلب الأبلق العقوق فلما لم ينله أراد بيض الأنوق والأبلق: الفرس» والعقوق: ذات الحمل» وذلك في الذكر مستحيل. وبيض الأنوق ما فسرنا؛ فلما طلب هذا الرجل ا س س ا منع ما لا مطمع له فيه» ضرب معاوية هذا البيت مثلاً له. وهذا مال اد والتشبيه المصيب. وأما العيوق فنجم عال معروف. وأما قوله: لن اله فمعنی الفهاهة في الكلام ما ياتي على غير استقامة ویقال: اتی فلان في قوله بفهة» 0 ساقط في لفظه ومعناه. وأما الكہام فالكليل» یقال: سیف کہام إذا کان نایا کلیلاً. و ا فالأحمق. وأما النثر فذو الرأي السخيف واللب الضعيف. كما قال الشاعر: هدذدريان هذر هذاءة موشك السقطة دو ل ر وأما قول معاوية: لم يبر في سباق: أي لم يسبق جحاريا فيفضله ويظهر غلبته إياه يقال: أبر فلان على فلان إذا غلبه وزاد في الفضل عليه» یبر ابرارا فهو مبر» كما قال ذو الرمة يمدح ال ف e أبر على الخصوم فليس خحصم ولا حصمان یغلبه جدالا ولبس بين أقوام فكل أعد له الشغازب والحالا قال القاضي أبو الفرج: الشغازب: E صله آن يدحل الرجل رجله بين رجلي الرجل فيصرعه» يقال: صرعه شغزبية. واحال الكيد والمكر» من قول الله تعالى: ظرهر شدید ا حال 4 (الرعد:۳١) وأما قوله: ولا ضرب في سياق فمعناه انه لم يرض فيحتنك ولم يؤحذ بالتنقيف ولذع التأديب فتستحكم عزيمته وتستحصد مرته. وأما قول ابن الزبير: من ساكني الحجون والآطام": فإن الحجون موضع بمكة معروف وإياه عنى الشاعر بقوله: كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس ولم يسمر بمكة سامر ا هيجتني إلى الحجون شجون so SE وام الاطام فاا جيه أطم» والعرب تسمي ما كان من البيوت مربعاً كعبة» وما كان و وأما الجفير فإنه الكنانة» وجمعه جفرء قال الشماخ: وحفت نواها من جنوب عنيزة كما حف من نبل المرامي جفيرها وحكى أبو عبيدة عن أي عمرو: الكنانة جعبة السهام» والكنانة هي الوفضة وجمعها وفاض؛ الكسائي مثله؛ الأحمر: الحفير والحشير جميعاً الوفضة أيضاً.
عدد الصفحات ٤٣٤س الحليس الصاح والأنيس اللاصح ٣٣ ]= ابن أبي دواد يخرج عيتا على المعتصم حدتنا الحسين ب E PS GE N ES العباس ابن الفرات قال: كنا ليلة في دار أ بى الصقر إسماعيل بن بلبل فوافى يعقوب بن I EE rE Rp a أن يۇذن له على ا ي الصقر» فجرى ذكر أحمد بن أي دواد فكل حدث عنه وعن أيامه بشيء. فحدتنا يعقوب بن الصائغ قال: لما وجه المأمون باي إ إسحاق المعتصم إلى مصر وعد ل من بات الأبار إل اقم لغرب قال اجى بن أك عي أن تراد لى رجلا حصيفا لبيبا له علم وأمانة وثقة أنفذه مع أبي إسحاق» وأوليه المظالم في أعماله» وأتقدم اليه سرا بمکاتبتي سرا بأحباره وما تجري عليه أموره» وبما یظهر ویبطن» وما یری من أمر قواده وحاصته» وكيف تدبيره في الأموال وغيرهاء فإني لست أ ثق بأحد ممن يتولى البريد» اا ا و ا ا ا إليك لتقرئني إياها إذا وردت» فقال: يا أمير المؤمنين عندي رجل من أصحاي انق بعقله ودينه وريه وآمانته وصدقه ونزاهته. فقال: جئني به لي يوم کذا وکذا» فصار يحیى بن أكثم اک بن اي دواد إلى المأمون في اليوم الذي حدده له. فکلمه المأمون فوجده فہماً راجحاء فقال له: ! ني أريد إنفاذك مع أحي أي إسحاق»› وأرید ن تکتب باخباره سرا وتتفقد أحواله وجاري أموره وتدبیراته وخبر خاصته وحلواته» وتنفذ كتبك بذلك إلى يحيى بن أكثم مع تقاتك ومن تأمنه على دمك» فاني أشہر أمرك بتقليد المظالم في عسكره» وأتقدم إليه بمشورتك والأنس بك. فقال له أحمد أبلغ لك يا أمير المؤمنين في ذلك فوق ما قدرته عندي وبي» وأنتهي إلى ما يرضي أمير المؤمنين ويزلف عنده. فجمع المأمون بين أحمد بن أبي دواد وبين المعتصم وقال له: إنك تشخص في هذا العسكر وفيه أوباش الناس وجند وعجم وأحلاط من الرعيةء ولا بد لعسكرك من صاحب مظالم يكون فيه لينظر في أمور الناس» وقد احترت لك هذا الرجل فضمه إليك وأحسن صحبته وعشرته؛ فأحذه المعتصم معه» فلما بلغوا الأنبار وافت كتب أصحاب البريد بموافاة المعتصم الأنبار» فقال المأمون ليحيى: ترى ما كان من بغداد إلى الأنبار حبر يكتب به صاحبك إليك؟ قال فقال يحيى: لعله يا أمير المؤمنين لم يحدث خبر تحسن المكاتبة به؛ وكتب يحيى إلى أحمد يعنفه ويستبطئه ويخبره أن أمير المؤمنين قد أنكر تأحر كتابه. فلما ورد الكتاب على أحمد ووقف على ما فيه احتفظ به ولم يجب عنه؛ وشخحص المعتصم حتى وافى الرحبة ولم يكتب أحمد بحرف واحد من أخبار الحو ال ن اله فا ر کي اجات ال ةة ال اة رار عسكره» فدعا المأمون يحيى بن أكثم فقال: يا أسخن الله عينك» عجبت أن تختار إلا من
عدد الصفحات ٤٣٥meme = اججلس التاسع والخمسون = هذه سبیله» تحتار لي ويحك رجلا تصفه بکل الصفات فأتقدم اليه بما كنت حاضره» فلا يكتب من بغداد إلى أن يوافي الرحبة إ ea AES a SS نما أشخحصناك لما تقدمنا به إليك» وإنا إنما أظهرنا تقليدك المظالم ليتيسر ما أمرت به» فما هذه الغفلة وما هذا اجهل بما يراد منك؟ فورد الكتاب على أحمد فقرأه واحتفظ به» وسار المعتصم من الرحبة حتى وافى الرقة» فدعا المأمون a اجن الن» هذا مقدار رأيك وعقلك؟ اللهم إلا أن تكون غررتني معتمداء وأوطاتني العشوة قصدا اوي رل تعلم موقعه عندك وتطلعني على الوقوف عليه فتصفه وتقرظه حتى أودعته ا و أسراري وآمرا اقدمه على کل آموري» E السلام إلى ديار مصر فلم يكحتب يحرف مما أمر بالكتاب به؟! فقال: يا أمير المؤمنين من يعمل بغير ما يؤدي إلى حبتك ويقود إلى إرادتك فأذاقه الله بأسك. وألبسه نكالك» وصب عليه عذابك. وكتب إلى أحمد كتابا یشتمل على کل إیعاد وإرهاب وتخويف وتحذیر» وخاطبه بأوحش مخاطبة وأنكلہا» فورد الكتاب على ا وأمر المأمون ا أن بک ا ی إسحاق ا کتابا يأمره فيه بالبعثة بأحمد بن آي دواد مشدو دة يده إلى عنقه» e محمولاً على غير وطاء. فورد الكتاب على المعتصم» ودحل أحمد بن ابي دواد إليه وهو بالرقة ما جاوزهاء فرأى المعتصم كثيبا مغموماء فقال: أيها الأمير أراك متغيراً وأرى لونك حائلاء فقال: نعم لتاب ورد علي e Ka O تعرف لك ذا يؤجب ما كنتب به امير المؤمتين؟ قال ما اجترمخ ذبا إلا أن e يستحل هذا e ay مر امير E N hE حملك إليه على حال لا توهنك ولا تۇلمك وأوجه بك مع غلام من غلماني أتقدم إليه في ترفيهك وان لا يعسفك› فقال: جزاك الله ايها الأمير NN A e إلى منزلي ومعي من يراعيني إلى أن يردني إلى جلس الأمير فيأمر بأمره فعل» فقال له: امض؛ ووجه معه حادما من خحدمه» فصار أحمد إلى منزله واستخحرج الكتب النلاثة التي كاتبه بها يحیی بن أكثم ٠ بالأنبار» والكتاب الذي ورد وهم بالرحبة» والكتاب الذي ورد وهم بالرقة» ورجع E ه الكتاب الأول ثم الثاني شم الثالث وقال له: إا بعثت لأكتب بأحبارك وأتفقد أحوالك وأكاتب يحيى بذلك ليقرأه على أمير المؤمنين فخالفت ذلك لما رجوته من الحظوة عندك ولما أملته في غدك. فاستشاط المعتصم غضباً وكاد یخرج من ثیابه غیظاً وتکلم في یحیی بکل مکروه وتوعده بکل بلاء وقال: ويلي على
عدد الصفحات ٤٣٦س الجليس الصاح والأئيس اللا ڪڪ ٣۷ £ س البقار البليد السراويل» وقال لأحمد: يا هذا لقد رعيت لنا رعاية لم يتقدمها إحساننا إليك وحفظت علينا ما نرجو A O EE تنالك يد ولي قدرة على منعها منك › أ ات عا ا ا و عا E PE r le Pe لى أن ولي الخلافة وإلى أن ولي الوانق وإلى أيام المتوكل» فأوقع به. قال القاضي أبو الفرج: قول المأمون ليحيى: أوطاتني العشوة يقال فيها: العشوة والعشوة. ك فيها أفصح اللغات. لا يتقص الكامل نصع عياله کی اا ی ال ا د ر اول ج ع ا محمد قال: رأى رجل محمد بن كناسة يحمل بيده بطن شاة فقال له: أنا أحمله لك فقال: لا نقص الكامل من كماله ما جر من نفع الى عياله شعر لعریب O E DT ER حامد قال : لما توفي عمي محمد بن حامد وهو الذي كانت عريب تحبه صار أي ی إلى منزله N لينطر إلى تركته فأحرح إليه سفط ختوم فإذا فيه ويضحك» فاحذت منها رقعة فإذا فيها شعر ها: زعمت اني حؤون جورا علي وإفكا إا کان مات ب ار کت رلت کا E E E E E الرشيد ولحم الجزور حدثنا محمد بن الحسن بن زياد والمقري قال حدتنا أحمد بن يحيى تعلب قال حدننا أبو العالية الشامي عن إبراهيم : بن المهدي أنه كان يتغدى مع الرشيد في يوم شات» وإ الرشيد سال صاحب المطبخ: هل عنده وین ل ارو فاع ار عه غد ألوان منه» فأمر بإاحضار ما عنده منه» فقدمت إليه صحفة ومد يده إلى لقمة منها فأدحلها في فيه» فلما حرك لحييه عليها مرتين ضحك جعفر بن يحيى» فساله الرشيد عن سبب ضحكه» وأمسك عن المضغ فقال: ذكرت كلاماً دار بيني وبين جاريتي البارحة فضحكت منه» فقال له الرشيد: هذا حال» فأحبرني عن السبب بحقي عليك» فقال له جعفر: إذا ابتلع أمير المؤمنين لقمته حدثته السبب» فأحرج لقمته من فيه وألقاها تحت
عدد الصفحات ٤٣٧= اججلس التاسع والخمسون ewewe المائدة» فلما فعل ذلك قال له جعفر بكم يتوهم أمير المؤمنين أن هذا اللون يقوم عليه؟ فقال له الرشيد: أتوهمه يقوم علي بأربعة آلاف درهم» فقال له جعفر: والله إن هذا اللون ليقوم عليك بأربع مائة ألف درهم» فقال: وكيف ويحك؟ فقال جعفر: سال أمير المؤمنين صاحب المطبخ منذ أكثر من أربع سنين عن برمة من لحم الجزور فأحبره أنه لم ف اک دك عل ائ ن رل ۷ ت س ن ع و E E La E ازور من السوق» ولم يدع أمير المؤمنين بشيء من لحما إلى يومه هذا. قال إبراهيم: رکف ا یدن اول طعا ول کن اکل ل لمو جا و اجار کان اهو لی ال ورا فصعق حن قال له جعفر ما قال» وضرب بیدہ الیمنی وفیہا الغمر وجہه ومد بها لحيته ثم قال: هلكت ويلك يا هارون» واندفع يبكي» وأمر برفع المائدة وطفق ييكي حتى أذنه المؤذنون بصلاة الظهر» فأمر بإعطاء ألف ألف درهم وأن يفرق في كل جانب من جانب من جانبي بغداد حمسمائة ألف درهم وأن يفرق في كل مدينة من الكوفة اا خمسمائة الف درهم» وقال: لعل الله تعالى أن بغفر لى هذا الذتب: وقام يصلي الظہرء ثم عاد في مکانه فلم يزل باکیاً حتى أذنه المؤذنون بصلاة العصر وقام فصلى : وعاد إلى أن قرب ما بين صلا العصر والمغرب» فأحبره القاسم بن الربيع مولاه أن أباه يوسف القاضي بالباب فأمره بإدحاله» فدحل وسلم فلم يرد عليه وأقبل يقول: يا يعقوب هلك هارون» فساله يعقوب عن القصة فقال: يخبرك جعفر بها وعاد لبكائه. وحضر جعفر فسماله أبو يوسف عن القصة فقال: المخحرج للرشيد إلى ما حرج إليه» فحدثه جعفر عن E EDD ومبلغ ما أنفق في أشانها من الأموال»› فقال له آبو يوسف: أخبرني عن هذه الإبل التي كانت تبتاع بهذه الدراهم هل كانت تترك اذا نحرت حتی تفسد) ولا تؤکل حومہا حتی تنتن فیرمی ما؟ قال جعفر: اللهم لاء قال أبو يوسف: فکان يصنع بها ماذا؟ قال: يأكلها الحشم والموالي وعيال أمير المؤمنين» فقال أبو يوسف: الله أكبر الله أكبر» أبشر يا أمير المؤمنين بالثواب الجزيل من الله عز وجل على نفقتك» وأبشر بثواب الله تعالى على ما فتح لك من الصدقة في يومك هذاء ومن البكاء للتقية من ربك فإني لأرجو يا أمير المؤمنين أن لا يرضى الله تعالى من ثوابه على ما قد داحلك من الخوف من سخطه عليك إلا الجنةء فإنه يقول تعالى: #ولمن خاف مقام ربه جنتان4 (الرحمن: )٤١ وأنا أشہد بالله تعالى أنك حفت مقام ربك فسري عن الرشيد وطابت نفسه ووصل آبا يوسف بأربعمائة ألف درهم» ثم صلى المغرب ودعا بطعامه فأكل» فكان غداؤه في اليوم عشاءه.
عدد الصفحات ٤٣٨تھ الجليس الصاح والأنيس الناصح المجلس الستون بايعتا الرسول على السمع والطاعة حدثنا عبد الله بن محمد بن ثابت البزاز» قال حدثنا محمد بن عمرو بن أي مذعور قال ۹ دفار عد ال بن ادریسی: قال سمعت يحيى بن سعيد الأنصاري ومحمد بن إسحافق وعبيد الله بن عمر وحمد بن عجلان عن عبادة بن الوليد عن أبيه عن جده عبادة بن الصامت قال: بايعنا رسول الله ك على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره» وعلى أثرة عليناء وعلى أن لا ننازع الأمر أهله» وأن نقول بالحق حيث ما كنا لا نخاف في الله لومة لائم. قال القاضي أبو الفرج: هذا الذي ذكره عبادة أنهم بايعوا عليه رسول الله ب هو دين الله الذي أمره بالدعاء إليه والمبايعة عليه فأداه عن ربه وقام لله تعالى فيه بحقه» نسل الله تعالى أن يوفقنا ويعيننا عليه» ويعصمنا من الزيغ عنه والتفريط فيه» ونرجو إجابته دعاءنا إنه قريب جحيب. بين العباس بن مرداس وخمصاف حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدننا ابو حاتم قال قال أبو عبيدة: EE سليم أن العباس بن مرداس ندم على ما کان منه في حفاف» قال فقال في جحمع من قومه: جزى الله حفافاً والرحم عني شرّا» كنت أخحف بني سليم من دمائيم ظهرا» وأخصهم من أُذاها ظن فأاصبحت ثقيل الظہر من دمائہا» منفضج البطن من أذاها وأصبحت العرب تعيرني بما کان مني» وام الله لوددت أي كنت أصم عن هجائه» أحرس عن جوابه ولم أبلغ من قومي ما بلغت» تم قال: وأني ندمت على مامضسى وتلكا ا عارها لد يش قى حياء ومثلي حقيق به ولم بلبس الناس مثل اليا وكا س ا دا و امت و اا او ق ا وك ق واا الات وأبلي عليها وأحمي الحمى ولم أوقدالمحرب حتى رمى - خفاف بأاسهمه مسن رمسى ا ربا ا ار هاا ولم أك فيها ضعيف الققوى قال القاضي: الأصبار: النواحي. فإن تعطف اليوم أحلامها ف إا اا ویرجع من ودها ما نای ولا بي عن سلما من غنى
عدد الصفحات ٤٣٩ا اججلس الستون “د فلما بلغت حفافاً قال: عرف والله العباس حطاً ما ركب» الآن لما فدحته الحرب واحتمل تقل الدماء أنشاً يظر الندامة» لا والله ما احتلفت الدرة والحرة حتى يبوء بعذر أو يلبس توب ذل» وقال: اعاو ا هت الوت فقد ذقت من حرها ما كفی ا ا و زوا سرا اا نے ولما ترقيت في غيها دحضت وزل بك المرتقى وأصبحت تبكي على زلة وماذا يرد عليك الب كا 2 فلسنا مقيليك ذاك الل طا وإن كنت تطمع في صلحنا فحاول ثبیرا ورکني حرا شرح النص قال القاضي أبو الفرج: قول العباس بن مرداس: وأخمصهم من أذاها بطنا: من المخمصة» وهي اجحاعة» وخمص البطن اضطماره» يقال: بطن حميص» قال الله تعالى: فمن اضطر في خمصة (المائدة :۳) ومن الخمص قول أعشى بني قيس بن تعلبة: بیتون في المشتى ملاءِ بطونکم وجاراتکم غبر يبن حمائصا و2 ےآ جا ويقال: امرأة خمصانة إذا دق حصرها. وقال الشاعر: e SAT وقوله: منفضج البطن أراد حلوه من أذاها. وقوله: أفيء عليها النهاب أي أرده ويتجه في مدحه نفسه برده النهاب على قومه وجهان: أحدهما أن يستعيد ما انتهب من أموالهم دہ علیہم» والآحر انه یعف عن غنائمہم ولا یستاثر با فیحویہا لنفسه دونہم» کما قال عنترة: يخبرك من شہد الوقيعة أنني أغشى الوغى وأعف عند المغنم ويقال: فاء الشيء إذا رجع. e الرجل الشيء على غيره أي رده عليه قال الله تعالى: «إما أفاء الله على رسوله من أهل القرى) (الحشر: ۷) أي ما رده؛ ومن الفيء قول امرئ القيس: تيممت العين التي عند ضارج يفيء عليها الظل عرمضها طامي والفيئة الرجعة. وقوله: ويرجع من ودها ما نأى» قد عطفه على قوله: فإن تعطف اليوم» ووجه الإعراب فيه الحزم» إذ هو معطوف على اجزوم على ما يجب في باب الحزاء إلا أنه لما لم يجد بدا من الحركة لتمام وزن البيت نوى النون الخفيفة كما قال الشاعر: اضرب عنك اموم طارقا ضربك بالسيف قونس الفرس
عدد الصفحات ٤٤٠ك الجليس الصاح والأنيس اللاب _ سسا ع ]= وقد يحمل على إرادة أن وبمعنى الحمع #ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين4 (آل عمران: )١ ٤٠١ على ما بيناه في ما مضى من الجالس. وأما قول حفاف: الآآن لما فدحته الحرب معناه أنقلته» كما قال الشاعر: ال ل ن ودی انا وتحمل أحرى أفدحتك المغارم وجاء في الأثر: لا يترك في الإسلام مفدح» فقيل: معناه الذي قد فدحه الدين وأنقله. وقال بعضهم في الرواية لا يترك مفدج بالحيم وقيل في تفسيره قولان: أحدهما أنه لا أحد يؤدي عنه من أهله» والآحر أنه الجاني الذي لا عشيرة له ولا عاقلة تعقله وتؤدي عنه عقل جنایته وأرش جریرته. [ والدرة ما يحتلب» والحرة ما يجتر. وقوله: ألقحت حربا ها درة آنا تدر وتتصل ويتبع يعض مکروهها بعضاً. وقوله: "زبوناً" أي تدفع بباسها من أصابته» یقال: حرب زبون» والزبن: الدفع» ويقال زبنه أي دفعه» ومنه الزبانية» سموا بذلك لمهم يزبنون أي يدفعون أهل النار فيہا. قال الله تعالى: ايوم يدعون إلى نار جہنم دعا (الطور:٣١) أي يدفعون فيا دفعا. ويقال: ناقة زبون أي تدفع الجمال»ء قال الشاعر: ومستعجب مما یری من أناتنا ولو زبنته الحرب لم یترمرم ونهى النبي ك عن المزابنة من هذاء وهو بيع الرطب في رؤوس النحل بالتمر كيلا وكذلك بيع العنب بالزبيب» هو من دفع كل واحد من المتزابنين ما يبيعه إلى صاحبه. كيف بدأت نقمة المأمون على يحيى بن أكثم حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدننا أبو يوسف يعقوب بن بنان الكاتب قال a E ا و و أكثم ورفع منزلته وحص به اض باط فدجل عله يونا وهو يتغدى وعبد الوهاب بن علي إلى جانب المأمون» فسلم فرد اكا تم قال: هلم يا أبا حمد؛ يا غلام وضئه» قال: فخرج يحيى والطويلة على رأسه يتوضاًء فقال المأمون: أوسع لأي محمد فأوسع له عبد الوهاب بينه وبين المأمون فغسل يده ودحل فوضع طويلته من غير إذنه» فقال المأمون لعبد الوهاب: عد إلى مكانك» وأقعد یحیی بین يدیه» وکان ذلك بدء ما نقمه علیه. E U I E ماذا کان حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدتنا أبو العباس» قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا ابن عائشة» قال سمعت أي يقول: قيل ليحيى بن الحكم بن أي العاص: SS LG یت؟ فقال: | ارا اا موو وان اک ا وا ل
عدد الصفحات ٤٤١ا meme الس الستون = الحجاج بن يوسف لا يعرف عربي أحسن منه أدباً فطالت ولايته» فكان لا يسمع إلا ما يحب» فمات وإنه لأحمق و سيےءَ الأدب. حول أبي العتاهية وهو يتشد حدتنا محمد بن يحيى الصولي قال حدتنا الغلاي قال حدثنا عبد الله بن الضحاك قال: رأيت الناس في النفر وقد اجتمعوا على رجلٍ وهو ینشد» فدنوت فقلت: من هذا؟ فقيل: أبو العتاهية» وكان ينشد: أجاب الله داعسيك وعادی من يعاديك ئا لار جق و ل وفي فيك جنى الننحل وما أحلاه من فيك وقد شاع بأن الخ ز يؤذيك ويدميك وما يدرك هن دلت سك أسماء جواريك ولا فاحتة النخحل من الطاووس والديك تعالی الله ما اأ ا فقال له رجل: يا شيخ أفي مثل هذا الموضع؟ قال: وما على من قضى حجه أن يشكو و ن کر حسد إسحاق الموصلي للأصمعي حدثنا أحمد بن العباس العسكري» قال حدتنا عبد الله بن أي سعد» قال حدثني أحمد بن علي بن أبي نعيم قال: كان الرشيد يحب الوحدة» فكان إذا ركب حماره عادله الفضل بن الربيع» وكان الأصمعي يسير قريبا منه بحيث يحادئه» وإسحاق الموصلي على دابة يسير قريبا من الفضل. فأقبل الأصمعي لا يحدث الد ا ال سر وزاك منه» فحسده إسحاق . وكان فيما حدنه الأصمعي قال: يا أمير المؤمنين مررت على رجلٍ زانکي جالس على بابه قال: ويحك فما الزانكي؟ فوصفه له قال العسكري: هو الشارط قال: فقلت له: يا فتى أيسرك أنك أمير المؤمنين؟ قال: لاء قلت: ولم؟ قال: لا يدعوني أذهب حيث شخ قال فقال ار شيك دق وال ا ٠ند ا دهي اخ شتا فال فاشتض حك الرشيد. قال فقال إسحاق للفضل: ما يقول كذب» فقال الرشيد: أي شيء قال؟ فأخبره فغضب فقال: والله إن كان ما يقول كذباً إنه لأظرف الناس» وإن كان حقاً إنه لأعلم الاس کت ا روه حن الدهن قال اساق:
عدد الصفحات ٤٤٢= الجليس الصاح والأنيس Ll a a أصيمع باهلي يستطيل التخار ومعاروية حدثنا أبو النضر العقيلي» قال حدثني عبيد الله اليزيدي قال حدثنا محمد بن حبيب عن ابن الأعراني قال: دحل النخار العذري النسابة على معاوية وعليه اول ا2ش عنه» فقال: يا معاوية إن العباءة لا تكلمك) إ إنما يكلمك من فيهاء فأقبل عليه. رؤبة والنسابة البكري حدتنا عبد الله بن منصور الحارثي قال حدثنا الفضل بن محمد اليزيدي قال حدثنا أبو E O OEE NE سمعت رؤبة بن العجاج يقول: أتيت النسابة البكري فقال لي: من أنت؟ قلت: رؤبة بن العجاج» فقال N PG E يعوا عني» قال قلت: أرجو أن لا أكون كذلك قال: فما أعداء المرء؟ قال قلت: لا فاحبرني» قال ينو عم السوء إن رأوا قبیحاً أذاعوه وإِن روا حسناً دفتوه. تم قال لي: إن للعلم آفة ونكداً وهجنةء فآفته نسیانه» ونکده الكذب فيه» وهجنته نشره عند غير آهله. عافية بن يزيد الفاضي حدنا محمد بن الحسن بن زياد المقري قال حدثنا داود بن وسيم البوشنجي ببوشنج قال E عبد الله عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي أنه قال: کنت عند E فرفع إليه في قاض كان استقضاه هو يقال له عافية» فكثر عليه فأمر بإحضاره فأحضر» وكان في جحلسه جمع كثير» فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع فيه وطال اجلس» ثم إن مير المؤمنین عطس فشمته من کان بالحضرة من قرب منه سواه فانه لم يشمته» فقال له الرشيد: ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم فقال له عافية لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله عز وجل فلذلك لم أشتك» هذا النبي #4 عطس عنده رجلان فشمت a E O PT SO E E حمد الله تعالى فشمتناه» وأنت فلم تحمده فلم أشتك» فقال له الرشيد: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة» تسامح في غیرها؟ وصرفه منصرفاً جميلاً. قال أبو بكر: هذا عافية بن يزيد الأودي قلده المهدي القضاء وأشرك بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي» قال أبو بكر فأخبرنا عبد الله بن الحسن الخزاعي عن علي بن الحعد قال: رأيت محمد بن عبد الله وعافية بن يزيد وقد أشرك المهدي بينهما في القضاء يقضيان جميعا. التشميت والتسميت قال القاضي أبو الفرج: يقال لما يدعى به للعاطس سمت وشت» وهو بالشين المعجمة
عدد الصفحات ٤٤٣E E — أفصح في اللغة وأشهر في الرواية» وقيل إنه مأحوذ من قوهم: استاشت الماشية في الرعي بمعنى أنها انبسطت فيه. وأما التسميت بالسين المهملة فكأنه أراد به الرفق والتسكين. وأحذ من السمت ومن القصد ومثله: رفوت فلانا إذا رفقت به ولاينته كما قال الحذلي: رفوتي وقالوا يا حویلد لا تر فقلت وأنكرت الوجوه هم هم وقال بعضهم: التشميت مبادرة العاطس بالدعاء له» والمبادرة إلى تشميته كسرعة الشامت بالشماتة إلى من يشمت به. وقد ذكر أن بعض جلساء الرشيد شت الرشيد وقد عطس» فقال له بعض الحاضرين: لا ينبغي أن تفعل مثل هذا» ولا تخاطب أمير المؤمنين بما يقتضي منه تكلف الرد» وأن بعضهم قال: أصاب المشمت السنة وأصاب المعترض عليه أدب ابجالسة للسلطان. قال القاضي أبو الفر ج: قد أصاب المشمت في هذه القصة إصابة مطلقة لا حطا فيها ولا شريطة» وأحطأ الراد عليه والمعتذر لمن نهاه والموبخ له» ولو كان الأمر على ما ذكره لكان ينبغي للناس ترك السلام على أئمتهم إذا دحلوا عليهم والكف عن تعزيتهم وتهنئتهم» وأحق من شت ودعي في مواطن الدعاء له أمير المؤمنين» وأولى من سارع إلى تحية المسلم بأحسن منه تحيته أو مثلها كما مر الله عز وجل وبادر بتأدية الفرض فيه وفي ما جرى جراه من التشميت وغيره أئمة الدين. وقد كان رسول الله هه يرد على من شته من أمته وأهل ذمته ويشمت من عطس من المسلمين بحضرتهء وروي أن اليهود كانوا يتعاطسون عنده رجاء أن يدعو هم. وعلى نحو ما وصفنا مضت الأئمة الراشدون والسلف الصالحون والخلفاء المهديون. وذكر أن الحجاج بن يوسف قال للناس يوماً: بلغني أن أمير المؤمنين عد الماك عطس فة من جره نرد علي فا لي كنت مجم فافرز قرا عطيها. وروى بعضهم أنه كتب بهذا القول والأمنية إلى عبد الملك. وأكثر من يشير في هذه الأمور بغير الحق من لا رآي له ولا أمانة ١ لا للأئمة عنده موالاة ولا نصيحة. وقد تجاوزوا هذا الحد إلى السعي فيما يقدح في المملكة ويشعث أسباب الخلافة» ولكن ما الحيلة إذا كان الري في ید من یملکه ویتمکن من تصریفه على هواه فيه دون من یعرفه ويضطلع في ترتیبه مرتبته وانزاله منزلته وير الحق على نفسه وأقربيه ولا يخاف لومة لائم. قال القاضي: وما آتى في سنة العطاس وما ندب فيه العاطس وأرشد إليه وصفة التشميت والرد على المشمت من الآثار والرواية والأحبار ومنظوم الأشعار أكثر من أن يحيط امرؤ به في مثل هذا الموضح. المجلس الجادي والستون حديث فى أشراط الساعة أحبرنا المعافى بن زكرياء قال: و ا
عدد الصفحات ٤٤٤n الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ڪڪ ججج ج و ت الترمذي في صفر سنة سبع عشرة وللاشائة إملاء من أصل كتابه» قال حدثنا أبو سعيد عن ابن عباس قال: لما حج النبي #& حجة الوداع أحذ بحلقتي باب الكعبة تم أقبل بوجہه على الناس فقال: يا يها الناس فقالوا: لبيك يا رسول الله فدتك آباؤنا وأمہاتناء ثم بكى حتى علا انتحابه فقال: يا أيها الناس إني أحبركم بأشراط القيامة» إن من أشراط القيامة إماتة الصلوات واتباع الشهوات والميل مع الهوى وتعظيم رب المال» قال فوثب سلمان فقال: باي نت وأمي وإن هذا لکائن؟ قال ي والذي نفسي بیده» عندها يذوب الملح في الماء مما يرى» ولا يستطيع أن يغير» قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لکائن؟ قال اي والذي نفسي بيده» إن المؤمن ليمشي بينهم يؤمئد بالمخحافة» قال سلمان: باي ا i i E والولد غيظاء تفيض اللمام فيضا يغيض الكرام غيضاًء قال سهان باي ا نت وآمي و إن هذا لکائن؟ قال: ِي والذي نفسي بيده» للمۇؤمن يومد أذل من الأمة» فعندها يكون انكر ا والمعروف منکرا ويۇشن الخائن ويخول الأمبن» و يصدق الكذاب» ويكذب الصادق› قال سلمان: بي ا نت وأمي و إن هذا لکائن؟ قال: إي والذدي نفسي بيده» عندها يكون أمراء جورة» ووزراء فسقة» وأمناء حونة» وإمارة النساء ومشاورة الإماء» وصعود الصبيان المنابر» قال سلمان: بأي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي ِ والذي نفسي بيده يا سلمان» عندها يليہم أقوام إن تكلموا قتلوهم وإن ا استباحوهم» ویستأٹرون بفیئہم يطأون حریمہم وجار في حکمہم یلیہم أقوام جثاهم جا الناس» قال القاضي أبو الفرج: هو هکذا لا والصواب جٹنهم جثث الناس وقلوممم قلوب الشياطين لا يوقرون كبيرا ولا يرحمون صغيرا قال سلمان: بي نت وامي› وإن هذا لكاثن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» يا سلمان» عندها تزخحرف المساجد كما تزحرف الكنائس والبيع» وتحلى المصاحف» ويطيلون المنابر» وتكثر الصفوف» قلومم متباغضة وأهواؤهم جمة وألسنتهم محتلفة» قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يأتي سبي من المشرق يلون أمتي فويل للضعفاء منهم» وويل هم من الله قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: ٳي والذي نفسي بیده» عندها يکون الكذب ظرفا والزكاة مغرما» و تظهر الرشا» ويکثر الرباء ويتعاملون بالعينة» ويتخحذون المساجد طرقأء قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي رالذئ بى ماو ا سان ده مد جرد القجرر قافا و حلي دگور ا بالڏذهب و يلبسون الحریر» ويتهاونول بالدمای وتظهر الخمور والقينات والمعازف»
عدد الصفحات ٤٤٥ک٤ اججلس الحادي والستون سح وتشارك المرآة زوجها في التجارة؛ قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لکائن؟ قال: اي والذي نفسي بيده يا سلمان» عندها يطلع كوكب الذنب وتكثر السيجان ويتكلم الروييضة» قال سلمان: وما الروييضة؟ قال يتكلم في العامة من لم يكن يتكلم» ويحتضن الرجل للسمنة» ويتغنى بكتاب الله تعالى ويتخذ القرآن مزامير» وتباع الحكم وتكثر الشرط؛ قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يحج أمراء الناس هوا وتنزهاًء وأوساط الناس للتجارة» وفقراء الناس للمسألةء وقراء الناس للرياء والسمعة؛ قال سلمان: باي انت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يغار على الغلام كما يغار على الجارية البكر» ويخطب الغلام كما تخطب المرأة» ويهيا كما تيا المرأة» وتتشبه النساء بالرجال وتتشبه الرجال بالنساي ويكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء» وتركب ذوات الفروج السروج فعليهن من أمتي لعنة الله» قال سلمان: باي أنت وأمي وان هذا لکائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يظهر قراء عبادتهم التلاوم بينهم» أولئك يسمون في ملكوت السماء الأنجاس والأرجاس؛ قال سلمان: بأبي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» تتشبب المشيخحة»ء قال قلت: وما تشبب المشيخة؟ قال: أحسبه ذهب من كتاني أن الحمرة هذا الحرف وحده حضاب الإسلام والصفرة حضاب الإيمان والسواد حضاب الشيطان قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يوضع الدين وترفع الدنيا ويشيد البناء وتعطل الحدود ويميتون سنتي» فعندها يا سلمان لا ترى إلا ذاما ولا ينصرهم الله قال: بي نت وأمي وهم يومئذ مسلمون كيف لا ينصرون؟ قال: يا سلمان إن نصرة الله الأمر بالمعروف والنهي عن النكر» وإن أقواماً يذمون الله تعالى ومذمتهم إياه أن يشكوه وذلك عند تقارب الأسواق» قال: وما تقارب الأسواق؟ قال عند كسادها كل يقول: ما أبيع ولا أشتري ولا أربح» ولا رازق إلا الله تعالى. قال سلمان: باي انت وأمي وإن هذا لکائن؟ قال: إي والذي نفسي بيده» عندها يعق الرجل والديه ويجفو صديقه» ويتحالفون بغير الله ويحلف الرجل من غير أن يستحلف ويتحالفون بالطلاق» يا سلمان لا يحلف بها إلا فاسق» ويفشو الموت موت الفجاءة ويحدث الرجل سوطه؛ قال سلمان: بابي أنت وأمي وإن هذا لكائن؟ قال: !ي والذي نفسي بيده» عندها تخرج الدابة» وتطلع الشمس من مغربهاء ويخرج الدجال وريح حمراء» ويكون حسف ومسخ وقذف ويأجوج ومأجوج وهدم الكعبة» وتمور الأرض» وإذا ذكر الرجل رؤي. ابن عباس يتوقع أشراط الساعة حدنا محمد بن الحسن الترمذي» قال حدثنا محمد بن شاذان الجحوهري» قال حدثنا
عدد الصفحات ٤٤٦س الجليس الصاح والأنيس اللا _____ ۷ع £ = هوذة بن حخليفة قال حدثنا ابن جريج قال حدثني ابن أبي مليكة قال: غدوت على ابن عباس ذات يوم فقال: والله ما نمت حتى أصبحت» قال قلت: ولم ذاك؟ قال: قالوا طلع الكوكب ذو الذنب» حشيت أن يكون الدجال قد طرق» فوالله ما شت حتى أصبحت. ماده ش ر ط قال القاضي أبو الفرج: قوله: أشراط القيامة يعني أعلامها وأماراتها قال الله تعالى: فمل ينظرون إلا الساعة أن تأتيہم بغتة فقد جاء أشراطما# (محمد: )٠۸ يعني علاماتهاء يقال أشرط الرجل نفسه أي وسمها بسيما وجعل ما علامة تعرف بهاء قال أوس بن حجر: فأشرط فيها نفسه وهو معلم وألقی بأسباب له وتوکلا والواحد من الأشراط» وشرط المال رذالهء قال الشاعر: ۰ وفي شرط المعزى هن مہور وقوله: يكثر السيجان وهي الطيالسة واحدها ساج» ومثله تاج وتيجان ونار ونيران وجار وجيران» وقال بعض اللغويرن: هي الخضر منها حاصة. المؤلف يرى كثيرا من أشراط الساعة قال القاضي أبو الفرج: وقد رأينا كثيرأ من أشراط القيامة وأدركنا منها ما فيه عظة وکنا بباقیها قد ردف ما فرط من ماضيہا» وحقيق على كل ذي مرة سوي وأحي دين رضي أن يبادر ما قد أظله بالتوبة وبحسن الإقلاع والإنابة» ويتأهب لما هو لاقيه لا حالة» ولا يضيع ما أنعم الله تعالى عليه من المہلة» ولا يغتر بالأماني الكاذبة» فإن أجل الله إذا جاء لا يؤحر» والغار نفسه بالتسويف بعد الزجر والتحويف لا يعذر» وفقنا الله وإياكم للجحد فيما يرضيه» وعصمنا من ركوب معاصيه» وأعاننا على عدوه القاصد بکيده لضلالتناء والحريص على غوايتنا واستزلالناء برأفته. خطبة عتبة في حجته و ای ی غین درد یل کاو یاد ی ای ن او هشام بن صاح عن سعيد القصير قال: حج عتبة سنة إحدى وأربعين والناس قريب عهدهم بالفتنة» فصلى بمكة الحمعة ثم قال: يا يها الناس إنا قد ولينا هذا المقام الذي يضاعف للمحسن فيه الأجر وعلى المسيء فيه الوزر» ونحن على طريق ما قصدناء فلا تمدوا الأعناق إلى غيرنا فإنها تنقطع دونناء ورب متمن حتفه في أمنيته» فاقبلوا العافية ما قبلناها فيكم وقبلناها منکم. ولياكم ولو فإنها تعبت من کان قبلكم ولن تریح من بعدكم» وأنا سال الله تعالى أن يعين كلا على كل؛ قال فصاح به أعرابي: أيها الخليفة» فقال: لست بدو تبعد» فقال: يا أحاه» فقال: قد أسعت فقل» فقال: تالله إن تحسنوا وقد أسأنا حير من أن تسيئوا وقد أحسناء فإن كان الإحسان لكم دوننا فما أحقكم
عدد الصفحات ٤٤٧کا جح ج کک عل لادی وال ن س باستتمامه» وإن كان منا فما أولاكم بمكافاتناء رجل من بني عامر بن صعصعة يلقاكم بالعمومة» ويقرب إليكم بالخؤولة» قد كثره العيال ووطئه الزمان» وبه فقر وعنده شكر فقال عتبة: أستغفر الله منكم وأستعينه عليكم قد أمرت لك بغناك فليت إسراعنا إليك يقوم بإبطائنا عنك. فد بلغ السيل الزيى E SES ES قال: لما كثر الطعن على عثمان رضي الله عنه تنحى علي اك إلى ماله بينبع فكتب إليه قدره» وطمع RE عثمان: أما بعد فقد بلغ السيل الزبى وجاوز ا ع ن فن کنت ماکولاً فکن خیرا کل والا فأدركني ولما ا قال ابن مزيد حدنني بهذا ا ا الخزاز عن أي الحسن المدائني سنة اننتين وخمسين ومائتين. ظلم آل علي أحب إلى الزيير حدتنا ابن مزيد قال حدتنا الزبير بن بكار قال: كان الزبير إذا جاءه من ناحية ولد علي بن أبي طالب عليهم السلام أذى وجاءه من ناحية ولد عمر بن الخطاب وب مثله قال: والله لأن يظلمني آل علي أحب إل وينشد: وإن كنت مقتولاً فكن أنت قاتلي فبعض منايا القوم أكرم من بعض تصسير ما تدم قال أبو عبيدة: قوله: بلغ السيل الزبى فإنها زبى الأسد التي تحفر له» وإشما جعلت مثلا في بلوغ السيل إليها لأنها إنما تجعل في الروابي من الأرض» ولا تكون في المنحدر» وليس ا قال القاضي أبو الفرج رحمه الله: وقوله: وجاوز الحزام الطبيين يعني قد اضطرب من شدة السير حتى حخحلف الطبيين من اضطرابه» يضرب هذا المثل للأمر الفظيع الفادح الجليل: وأما قوله: فان کنت ماکولاً فکن خير کل وإلا فأدركني ولما مزق فإن هذا بيت تمثل به لشاعر من عبد القيس جاهلي يقال له الممزق» وإنما سي ممزقا لبيته هذاء وقال الفراء الممزق. قال القاضي أبو الفرج: ومن الزبية التي هي مصيدة الأسد قول الطرماح بن حكيم: يا طييء السهل والأجبال موعدكم كمبتغي الصيد أعلى زبية الأسد وقال الراجز:
عدد الصفحات ٤٤٨— الجليس الصاح والأئيس الناصح ج ج کک ت قد كنت في الأمر الذي قد كيدا كاللذ تزنى زبية فاص طيدا اللذ: لغة في الذي. ومن العرب من يقول اللذ بكسر الذال من غير إتبات ياء كما قال الشاعر: واللذ لو يكنى لكانت برا أوجبلا شم مشمخحرا ويقال من هذه اللغة يعني الذ مسكنة الذال» في المؤنث اللت› قال الشاعر: فقل للت تلومك إن نفسي أراها لا تعلل باللمير والزبية على ما بينا لا تتحذ إلا في قلة رابية أو رأس قلعة أو هضبة» قال العجاج: وقد علا السيل الزبى فلا غير أي جل الأمر عن التلافي والإصلاح للتغيير > وقيل إن الغير هاهنا الديات› والمعنى لكثرة القتل. ومن الغير بمعنى الديات قول هدبة بن الخشرم: لنجدعن أ من أنوفكم بني أمية أن لا تقبلوا الغفيرا والعرب تقول في شدة الأمر تفاقمه واستشراء الشر وتعاظمه: قد علا الماء الزى› وانقد في البطن السلى» وبرح الخفاء وحلت الحباء وبلغ السكين العظيم» والتقت حلقتا البطان» وهو مضارع لقوهمم: بلغ الحزام الطبيين» قال أوس بن حجر: وازدحمت حلقتا البطان بأق تاوا ت نفوسهم جزعا ومن أفصح ما أتى في هذا المعنى ما جاء القرآن به وذلك قوله عز وجل: #والتفت الساق بالساق 4 (القيامة:۲۹) وقال الشاعر: وقامت الحرب بنا على ساق والطبيان تثنية طبي وجمعه أطباء» ويقولون: التقت حلقتا البطان والحقب» ومنه: أشدد بمثنى حقب حقواها ل اه ا احزام في الحقب» قال الشاعر: إذا ما حقب جال شددناه بتصدیر والأطباء موضع الثدي من السباع» ويقال لذلك الموضع من ذوات اللخف والظلف أحلاف والواحد حلف» قال ابن عبدل: وأحلب الثرة الصفى ولا أجهد أحلاف غيرها حلبا عتاب بين علي وعثمان وحدثني عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي قال حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي قال: ويروى عن قنبر مولى علي قال: دحلت مع علي على عثمان فأحبا الخلوة فأومى إلي علي بالتنحي فتنحيت غير بعيد» فجعل عثمان يعاتب علياً وعلي مطرق» فاقبل عليه عتمان فقال: ما لك لا تقول؟ قال: إن قلت لم أقل إلا ما تكره» وليس لك عندي إلا ما تحب؛ قال أبو العباس: تأویل ذلك آني (ن تحلمت اعتددت عليك بمثل ما اعتددت
عدد الصفحات ٤٤٩