کا eme الس السادس والنمسون = نعل زکریا یبن پخ بن حلاد المنقري البصري الصيرفي قال حدننا الأصمعي عمن أحبره أن أبا جعفر المنصور حين عفا عن أهل الشام قال له رجل: يا آمير المؤمنين»› الانتقام غدل والتجاوز فضل»› والمتفضل قد جاوز حل اأمنصف› فنحن نعي مير المؤمنين بالله من أن يرضى لنفسه بأوكس النصيبين وأن لا يرتفع إلى أعلى الدرجتين. ابن الرومي يجود بنصسه حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي قال: رأيت علي بن العباس بن جريج الرومي یجو د بنفسه فقلت له: ما حالك؟ فأانشد: SS e قال القاضي بو الفرج: ارت م وون مخض إحواننا من أهل الأدب مذاكرة جرى فيا قطعة مما مدح به من صرف عن عمل كان يتولاه» وما روي عن بعض أهل الأدب أنه قال: شيعوا المعزول واستقبلوا الوالي؛ وذكرت مافي هذا من الحكمة وإرهاص المنزلة والاحتراس من الظنة وإيثار حسن الحالفة وتمكين المودة» فأنشدني هذا لا ااا لحعيفران في إبراهيم بن المدبر وقد عزل عن البصرةء ثم أخحبرني صديقنا ا E حوزان أنه وجدها في شعر سوار بن أبي شراعة وأن الأحفش أنشده إياها لسوار أيضا وهي هده: [ [ يا أبا إسحاق سر في دعة وامض مصحوبا فما منك خلف لیت خر آي آزض اجايبت فأغيشت بك من هذا الىجحف E EOE OT وحراكً لذنب ققد سلف E E E BEE, خت اة ال ا ف الأحتف يتستر على معارية حدثنا محمد بن سل بن الفضل الكاتب قال حدثنا أبو زيد يعني عمر بن شبة قال: حدثت أن الأحنف بن قيس كان عند معاوية وليس عنده غيره» فغنت جارية من جواري معاوية في جانب الدار» فأقبل على الأحنف فقال: ا أعود إليك» إني لأطلب خلوة هذه الجارية فلا أكاد أقدر على ذلك ثم قام في أثرها فكأنا كانت لابنة قرظة امرأة معاوية عين على معاوية» فأقبلت به فلبيته» فقلت هما: أكرمي أسراكم فقالت: اسکت يا قواد. وصية المهلب لابته يزيد حدثنا عبد الله بن أحمد المعروف بابن النحوي قال أخحبرنا أبو عبد الله محمد بن
عدد الصفحات ٤١٨کے الجليس الصاح والأنيس الناصح ج م < ص کک و کے الات أبنه وان إياك يا بني والسرعة عند مسألة بنعم» فإن اوها سہل وآخحرها نيل في فعلہهاء واعلم أن لا وإن قبحت فربما روحت» فإن كنت من أمر تسأله على ثقة فأطمع ولا توجب ثم افعل» وإن علمت أن لا سبيل إليه» فاعتذدر» فإنه من لا يعتدر بالعذر فنفسه ظلم. ما بین نعم ولا قال أبو عبد الله وأنشدنا تعلب قال» أنشدني ابن الأعراني: لا تتبعن نعم لا طائعا أبدا فإن لا أفسدت من بعدها نم إن قلت يوما نعم بدءا فتم ها فإن إمضاءها صنف من الكرم قال القاضي رحمه الله: قد أنشدنا هذين البيتين جماعة من شيوخنا عن ثعلب عن ابن الأعراي» قال وأنشدنا أبو الحسن علي بن سليمان الأحفش لرجل من طيئ هذه الأبيات: والله والله لولاأنني فرق ` من الأمير لعاتبت ابن نبراس في موعد قاله لي تم أحلفني غا دا ضري اکا لأسداس حتى إذا نحن جانا مسواعده إلى الطبيعة في حفز وإبساس أجلت مخیلته عن لا فقلت له لو ما بدات بہا ما کان من باس ولیس يرجع في لا بعدما سلفت منه نعم طائعاً حر من الناس قال القاضي أبو الفرج: وقد روينا في جهات نعم ولا أشياء كثيرة من ملح الأخبار ولطيف الأشعار ومن فنون الآداب الغريبة وفوائد العلم النبيهة مما يطول ولا يتسع مجلس من مالس کتابنا له» ولکنا نذكر فيما هاهنا طرفاً منه وفيما نستأنفه من محالسنا هذه ما للا في مقدمة اللأواء مؤذنة بالمجحد والنفي والحرمان والعدم وقد رأينا نعم في أصل بنيت ها صيغت مناسبة النعماء واللعم ومما أنشدوناه في ذم لا قول الذي قال: تذهب العرف والجمي ل وتأتي على الكرم اللغات في ذعم وفي نعم لغتان مشهورتان ولغة شاذة» فأشهر المشهورتين منهما نعم بفتح العين» وعليها قراءة الجمهور من أهل الحجاز والشام والعراقيين؛ وقرا باللغة الثانية عمر بن الطاب رصي الله عنه فیما روي عنه وهي نعم) بکسر العين» وهي قراءِه اي وائل
عدد الصفحات ٤١٩ب ص جن الا اون کت شقيق بن سلمة» واحتارها الكسائي فقرا بها في القرآن كله كقوله إقال نعم وإنكم لمن المقربين) (الأعراف: )١١٤١ ولقال نعم وإنكم إذن لمن المقربين4 (الشعراء:١٤) واللغة الشاذة نعام وبالقراءة الأولى نقراً لاستفاضتها في الخاصة والعامة لغة وتلاوة. و ذکر عن آي وائل آنه کان إذا ع UL نعم بالفتح قال له: نعم وشاء يعني ابلا وما گما قال زهر. فيوم منك خير من اناس ڪثير حوهم نعم وشاء ويقال للإبل والبقر والغنم نعم وأنعام. وقال بعض أهل اللغة يقال للإبل على انفرادها نعم ولا يقال ذلك للبقر والغنم ! لا إذ كانت مع الإبل. وأما الأنعام فيستوي كل نوع من ذلك في التسمية به نعم قال ذلك الأصمعي . وقال بعضهم أناعيم لحماعة الإبل» يقال: نعم تم أنعام ثم أناعيم قال ذو الرمة: دانى له القيد في ديمومة قذف قينيه وانحسرت عنه الأناعيم وما في نعم e ann ge جام دابتي هذه فقال: نعم ولا ولم یصله بأعطیکه» فان Oe إلى أن هذا إقرار منه بالسرج واللجام. وحكي هذا عن أبي حنيفة وألي يوسف ومحمد» واحتج بان قوله : نعم إنعام بالفعل» لا اباء له وهذا عندي کما قال. وحکي عن اي نور انه قال: قوله نعم إقرار وقوله لا لیس بإقرار» وبين فساد قوله بنحو ما قدما بیانه. المجلس السابع والخمسون رسول الله يعرض نطسه على القبائل الأضاحى قال حدثنا عبد الله بن شبيب قال حدثني اسماعيل بن مهران قال حدثني اون دن ای ر لاان حاو اا و ی ا ان عباس رضي الله عنه قال حدثني علي بن ابي طالب الیب قال: لما أمر رسول الله ي أن يعرض نفسه على قبائل العرب حرج وأنا معه وأبو بكر» فدفعنا لی س من خاس العرب فتقدم أبو بكر وكان رجلا نسابة فسلم فردوا السلام فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة» قال: من هامتها أو من همازمهاء قالوا: بل من هامتها العظطمى قال: e العظمى؟ قالوا: ذهل الأكبر» قال: فمنکم عوف الذي کان يقال: لا حر بوادي عوف؟ قالوا: لاء قال: فمنكم بسطام أبو اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لاء قال: فمنکہ حسان بن ربيعة حامي الذمار ومانع الحار؟ قالوا: لاء قال: فمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها؟ قالوا: لاء قال: فمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة؟ قالوا: لاء قال:
عدد الصفحات ٤٢٠س ابحليس الصاح والأنيس الاح wڪڪڪ )۱ ٢ £ = فأنتم أحوال الملوك من كندة؟ قالوا: لا قال: فانتم أصهار الملوك من لخم؟ قالوا: لا قال: فلستم انتم ذهل الأكبر أنتم ذهل الأصغر. فقام إليه غلام من بتي شيبان يقال له دعفل حین بقل وجهه» فقال: إن على سائلنا أن نساله والعبء لا تعرفه أو تحمله E O GG O SEES أهل الشرف والرئاسة» فمن أي قريش اأ نت؟ قال: من بني تيم بن مرة» قال: أمکنت والله لرامي من صفا الثغرة» فمنكم قصي بن كلاب الذي جمع الله به القبائل من فهر فكان معا ول قال فمنكم هاشم الذي هشم الثريد لقومه ورجال مكة مستتون O ETO e عجاف؟ قال: لا قال: ا الداجي قال: قال: أفمن المفيضين بالناس أنت؟ قال: لاء قال: فمن أهل الندوة؟ قال: لا. قال: أفمن أهل الحجابة؟ قال: لاء قال: أفمن أهل السقاية E i O OO فقال دغفل: صادف درء السيل درءا يدفعه يهضبه يرفعه أو يصدعه وام الله لو بشت لأحبرتك أنك من زمعات قريش أو ما أنا بدغفل کک رسول الله خي . قال علي فقلت: يا ابا بكر وقعت من الأعرابي على باقعة» قال: أجل. إن فوق كل ذي طامة طامة والبلاء موكل بالمنطق. ا ا ATE. فتقدم ابو بكر» فسلم» فردوا اك فقال: ممن القوم؟ قالوا: من بني شيبان بن تعلبة» فالتفت إلى رسول الله كي فقال: بابي أنت وا ERE وا ا ا ی ی ا حارنة الات ن ود وکان مفروق بن عمرو قد علاهم جمالا ولا وکانت له غدیرتان تسقطان على تریبته» وکان أدنی القوم إلى أي بكر فقال له ابو بكر: كيف العدد فيك قال اناا ريك على الف ا الجهد ولكل قوم حد» قال: E E ES نا شد ما نکون غضبا حين نلقى وأشد ما نكون لقاء حين نغضبب» وإنا نؤثر جيادنا على أولادنا والسلاح على اللقاح» النصر من عند الله تعالى يديلنا لنا وعليناء لعلك أحو قريش؟ قال: إن كان بلغكم أنه رسول الله فها هوذا في الرحل» قال: قد بلغنا أنه يقول ذلك. قالوا: فال ما تدعو يا أحا قريش؟ فقال رسول الله غ أدعوكم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وأن تؤووني وتنصروتي» فان قريشا قد ظاهروا على أمر الله Ss واستغنوا بالباطل عن الحق» وهو الله الغني الحميد» قال فإلى ما تدغو اس قال: فتلا
عدد الصفحات ٤٢١کا إججلس السابع والخمسون = علیهم رسول الله غي: لإقل تعالوا اتل ما حرم ربكم علیکم ألا تشركوا به شیئا وبالوالدين إحساناً) إلى قوله: «إذلكم وصاكم به) (الأنعام:١١٠) قالوا: وإلى ما تدعو أيضا؟ قال: فتلا عليهم رسول الله ك#: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) (النحل: )٠١ الآية. فقال مفروق بن عمرو: دعوت والله إلى حاسن الأعمال ومکارم الأحلاق ولقد أفك قوم ظاهروا عليك وكذبوك. وكأنه أحب أن يشركه في الكلام هانيع بن قبيصة فقال وهذا هانئ بن قبيصة› وهو شيخنا وصاحب حينا» فتكلم هانئ بن قبيصة فقال: يا أخحا قريش قد سعت مقالتك» وإن لنرى تركنا ديننا واتباعنا دينك مجلس جلسته منا لم ننظر في أمرك ولم نتفبت في عاقبة ما تدعو إليه وها في الرأي وإعجالاً في النظر» والوله يكون مع العجلة» ومن ورانا قوم نكره أن تعقد عليهم عقدأ» ولكن نرجع وترجع» وننظر وتنظر. وکأنه أحب أن يشركه في الكلام المثنى بن حارئة فقال: وهذا شيخنا وكبيرنا وصاحب حربناء فتكلم المثنى فقال: يا أحا قريش قد سعت مقالتك» فأما الجواب فهو جواب هانئع بن قبيصة› وأما أن نؤويك وننصرك فإنا نزلنا بين صيرين: اليمامة» السمامة. فقال رسول الله جي: فما هذان الصيران؟ فقال: مياه العرب وأنهار كسرى» فأما ما كان مما يلي مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول» وأما ما يلي آنهار کسری فذنب صاحبه غير مغفور»› وعذره غير مقبول» وإنا نزلنا على عہد أحذه علینا کسری أن لا نحدث حدثاً ولا نؤوي محدثا» ولسنا نأمن أن يكون هذا الأمر الذي تدعونا إليه مما يكره الملوك» فإن أحببت أن تؤويك مما يلي مياه العرب آويناك ونصرناك؛ فقال رسول الله 6: ما أساتم الرد إذ أفصحتم بالصدق» وليس يقوم بدين الله إلا من حاطه من جميع جوانبه» أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلا حتى يمنحكم الله عز وجل أموالهم ويفرشكم نساءهم ویورنکم دیارهم» أتسبحون الله تعالى وتقدسونه؟ فقال النعمان: هذا لك فتلا عليهم رسول الله 6 إنا أرسلناك باحق بشيرا ونذيرا) (البقرة: )١۱١١ (إوداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منیرا) (الأحزاب: )٩ ووب رسول الله غو فأحذ بيدي وقال: يا علي» أي أحلام في الحاهلية بها يكف الله بأس بعضهم عن بعض وما يتحاجزون في هذه الدنيا؟! تعليقات على الخبر قال القاضي أبو الفرج: قول أي بکر رضي الله عنه: من هازمہاء اللهازم: نواحي العنق و جوانبه» قال الراجز: يا خاز باز أرسل اللهازما وقوله: من صفا الثغرة: الصفا الحجر الأملس ومنه إن الصفا والمروة) (البقرة: ۱۸) قال جریر:
عدد الصفحات ٤٢٢e O O eames r TTT ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح هبت شالا فذکری ما ذکرتکہ إلى الصفاة التي شرقي حورانا وقال بو ذۇيب: حتى كأني للحوادث صخرة a ويرو ى بقفا المشقر› ويروى المشرق؛ وذكرت أبياتاً عن لى في بعضها ذكر الصفا وقرعها وهي : حلفت يمينا برة وش فعتها فهل أنت مني باليميننن قانع فما نازعت نفسي إلى ما كرهته ولا حلتهمايوماإليه تنازع ولا حل من قلبي هواك محلة ي لقد قرع الواشي بأهون سعيه صفاة قديما أحطأتها القوارع فازعجني في ضعفه وهو ساکن وشرد عن عيني الكرى وهو هاجع وأما الثغرة في اللبة» قال عنترة: ما زلت أرميہم بثغرة نحره ولبانه حتى تسربل بالدم وروي نغرة وجهه. وقال تابت: الثغرة: المزمة التي بين الترقوتين. وقوله: للمضبة: الدفعة من المطر تجمع هضباء قال ذو الرمة: فبات يشئزه ثأد ويسهره تذوب الريح والوسواس والهضب وأما قول هاني بن قبيصة: وله في الرأي الوله: الحيرة القلق» ولعله قال: وهل» فمن ها هنا اشتبه. والوهل: الخطا والغلط والزلل. وأما قول المثنى بن حارثة: فإنا نزلنا بين صيرين فإن الصير: الحانب والناحية والحد. قال زهیر: وقد کنت من سلمی سنین شانيا على صير أمر ما يمر ولا يحلو شاهك يا أبا مسلم و ا من آهل حراسان عن أبيه قال : کت أطلب العلم فما آتي موضعا إلا وجدت أبا مسلم قد سبقني إليه» فألفني فدعاني إلى منزله» ودعا بما حضر فأكلت» ثم قال: EC بالشطرنج؟ فقلت: إني لاعب اء فدعا بشطرنجه» فتناولت السواد فوضعته بين يدي» فتناوها من بين يدي وأعطاني البياض» فأشفت شاهه على القتل» فداحله أمر عظيم» فاغتممت له ثم قال لي: العب فقد فرح الله » فخلص شاهه وجعل يقول: دروتي ذروني ما قدرت فإاإنني متی ما آھج حرباً تضق بكم أرضي وأبعث في سود الحديد إليكم کتائب سو دا طالما انتظرت نمضي قال: فكنت ألاعبه ويلو بهذين البيتين حتى بلغني خحروجه.
عدد الصفحات ٤٢٣کع mmm ابلس السابع والخمسون = وجوه الأعراب في وأبعث قال القاضي أبو الفرج وأبعث فيه من جهة الأعراب ثلاثة أوجه: الجزم على العطف إلا أنه لا يستعمل في هذا الموضع لإاقامة وزن البيت» والرفع على الاستئناف» والنصب بإضمار أن والتقدير: يكون مني هيج فأبعث» فلا يعطف أبعث على هيج لأن هيج مصدر وا فعل فتقدر أن إذ هي والفعل مصدر» فيصح حينعذ عطف الثاني على الأول لأنه عطف اسم على اسم» ويسمي الكوفيون هذا الوجه الصرف لأنه صرف عن الحجزم؛ وقد جاء هذا كثيرا في القرآن والشعر؛ قال الله تعالى: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم 4 (محمد: ۷) فجزم الثاني على العطف. قال تعالى: وان تبدوا ما في أنفسکم أو تحفوه یحاسبکم به اله لیغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء# (البقرة: فقریء فيغفر ويعذب جزماً ورفعا ونصباء وقرا القرأة: أو يوبقہن بما كسبوا ويعف عن كثيرء ويعلم الذين) (الشورى: )۳١ ٤ بالرفع والنصب في يعلم. وقرىء: إولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) (آل عمران: )١ ٠۲ على النصب وال حزم. وقوم لا تأكل السماك وتشرب اللبن بالنصب إذ أريد به النهي عن الحمع بينهما دون الإفرادء وإن آريد النهي عن كل واحد منهما فالجزم هو الكلام. وقد أتى كثير من هذا في الشعر» قال الشاعر: فإن لم أصدق نكم بتيقن فلا سقت الأوصال مني الرواعد ويعلم أكفائي من الناس أنني أنا الحافظ الحامي الذمار المداود وقال الاغشی: ومن یغترب عن قومه لا یزل یری مصارع مظلوم بحرا ومسحبا وتدفن منه الصالحات وإن يسيء يكن ما أساء النار في راس كبكبا فإن یہلك بو قابوس يهلك ربيع الناس والبلد الحرام ونمسك بعده بذناب عيش أجب الظهر ليس له سنام ويروى بذناب دهر. الجزم في نمسك والرفع والنصب وجوه جائزة» وجاز هي هذا البيت الحزم الذي لا يجوز فيما أنشدناه» قيل لعلة أنا ذاكرها إن شاء الله. وأقول مستعینا باللّه: إن بيت النابغة من النوع الذي يسميه العرو ضيون الوافر وهو أول آنواعه عند جمهورهم» وإذا روي بالرفع والنصب فلا زحاف فيه» ويسمى سالما لسلامته من الزحاف» وإذا روي بالحزم سكنت لام مفاعلتن فصار مفاعلتن فنقلت إلى مفاعيلن ويسمى معصوبا. وبيت النابغة يروى على وجهين: أجب الظهر بالإضافة ويصرف أجب فيكسر لإضافته» ويروى أجب الظهر فيفتح وهو في موضع جر إذ هو صفة لعيش أو دهر لأنه لا ينصرف والتنوين مقدر في أصله. ومن هذا الباب زيد حسن
عدد الصفحات ٤٢٤الجليس الصاح والأنيس الناصح دہ ]= الوجه. قال زهیر: أهوى ها أسفع الخدين مطرق ريش القوادم لم ينصب له الشرك فالنصب في ريش القوادم كالنصب في زيد الحسن الوجه» والحسن الوجه أقوى عند البصريين من حسن الوجه وهما عند الكوفيين سواء. قال الحارث بن ظالم: وقال عدي بن زيد: ا اة ا وهدا باب من النحو له شعب وفروع ولاستقصائه موضع هو آولی به. بین عريیب وعلویه حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدتنا الفضل بن العباس أبو الفضل الربعي قال حدننا إبراهيم بن عيسى الهاشي قال» قال علويه: أمرني المأمون وأصحاي أن نغدو عليه لنصطبح» فغدوت فلقيني عبد الله بن إسماعيل صاحب المراكب فقال: يا يها الرجل الظالم المعتدي» أما ترحم ولا ترق ولا تستحي من عريب» هي هائمة بك وتحتلم عليك في كل ليلة ثلاث مرات؟ قال علريه: وکا و ا ا وا وأظرف الناس وأفكه» وأحسن غناء مني ومن صاحبي مخارق؛ فقلت له: مر حتى أجيء معك. فحين دحلت فلك :ل + اسوق هن الأبواب فاتي أعرف الناس بفضول الحجاب. فأمر بالأبواب فأغلقت» ودحلت فإذا عريب جالسة على كرسي بين يديا نلاث قدور زجاج» فلما رأتني قامت الي فعانقتني وقبلتني ي قالت: ما تشتهي تاكل؟ قلت : قدرا من هذه القدور» فأفرغت قدراً منها بيني وبینها فآكلنا م دعت بالنبيذ فصبت رطلاً فشربت نصفه وسقتني نصفه» فما زلنا نشرب حتی سکرنا. ثم قالت يا أبا الحسن»› أحرجت البارحة شعر أي العتاهية فاحترت منه شعرأء وقلت: ما هو؟ قالت: ؟ وإني لمشتاق إلى ظل صاحب یروق ویصفو إن کدرت عليه عذيري من الإنسان لا إن جفوته صفا لي ولا إن كنت طوع يديه e E قي علي فيه شيءَ فاضلخه» فلت: ما فيه شيء» قالت: بلی في موضع كذ فقلت: أنت أعلم» ا ا الحجاب فكسروا الباب aE: فأدحلت على المأمون» فأقبلت أرقص من أقصى الصحن وأصفق بيدي غني الصوت» فسمع وسمعوا ما لم يعرفوه فاستظرفوه. فقال المأمون: ادن يا علويه» رد الصوت»› فرددته سبع مرات»› فقال: نت الذى تشتاق: | إلى ظل صاحب يروق ويصفو إن كدرت عليه؟ فقلت: نعم» فقال: حذ مني الخلافة وأعطني هذا الصاحب بدها. وسألني عن خحبره فأحبرته فقال: قاتلها الله فهي أجل أبزار من أبازير الدنيا.
عدد الصفحات ٤٢٥ا ڪڪ اڪن السابح والخمسون = Sa الطبري قال: سعت آنا بد الل ا مير المؤمنين المنصور يقول: n حدتنا الخليفة لا يصلحه إلا التقرى» (E eR SL وأولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة» وأنقص الناس عقلاً من ظلم من هو دونه. في وصف الأحمق حدثنا محمد بن القاسم اا حدنني أي قال حدثنا أحمد بن عبيد قال» قال الميثم بن عدي قال وهب بن منبه: الأحمق إذا تكلم فضحه حمقه» وإذا سكت فضحه عيه» وإذا عمل أفسد وإذا ترك أضاع. لا علمه يغنيه» ولا علم غيره ينفعه» تود أمه لو آنا نکلته» وتود امرأته لو أا عدمته» ويتمنى جاره منه الوحدة» وتأحذ جليسه منه الوحشة؛ وأنشد لمسكين الدارمي في ذلك: اتق الأحمق أن تضخبة إنما الأحمق كالغوب الخلق كلها وف ا حركته الريح وهنا فانخرق أو کصدع هي زجاج فاحش هل تری صدع زجاج یتفق وإذا جالسته في مجلس أفسد املس منه با لخرق واذا هنهېته کي يرعوي اا وقادی ق ا e وبتطسه فقد جاد بتمسيه قال المعافى: وحدتني أبو النضر العقيلي قال حدثنا أحمد بن أي طاهر قال حدئني بو تمام حبيب بن أوس الطائي قال حدثني محمد بن حالد الشيباني قال» قال يزيد ؛ بن أي يزيد الغساني: من جاد بنفسه عند اللقاءء وبماله عند العطاء فقد جاد بنفسيه كليهما. طوق بن مالك يسترير العتابي حدثنا عبد الله بن منصور الحارثي» قال حدتنا أحمد بن أبي طاهر قال حدننا آبو دعامة الشاعر قال: كتب طوق بن مالك إلى العتاني يستزيره ويدعوه إلى أن يصل القرابة بينه وبينه» فرد عليه: إن قريبك من قرب منك خيره» وإن عمك من عمك نفعه» وإن عشيرتك من أحسن عشرتك وإن أحب الناس إليك أجداهم بالمنفعة عليك» ولذلك أقول: ولقد بلوت الناس تم سبرتهم وحبرت ما وصلوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب EET وإذا لوده اقب الاتخياب ویروی أکبر.
عدد الصفحات ٤٢٦س الجليس الصاح والأنيس اللاصح x۷x۷xwwowkLZججxxججkk ۷ ٣ £ سے المجلس الثامن والخمسون خطبة لعمر رضي الله عنه أحبرنا المعافى بن زكريا قال حدثنا ابن أبي داود عبد الله بن سليمان في شعبان سنة ست عشرة وشاشائة إملاء من لفظه بتلقين ابنه أبى معمر إياه قال حدثا المسيب بن واضح قال حدتنا أبو إسحاق الفزاري عن سيعد الحريري عن أبي نضرة عن أي فراس قال: حطبنا عمر بن اللخطاب رضي الله عنه فقال في حطبته: يا الناس إا كنا نعرفكم إذ کان رسول الله #٤ بين أظرناء وكان ينزل عليه الوحي وإذ ينبئنا الله تعالى من أخباركم» ألا فقد مضى رسول الله َة وانقطع الوحي» وإنا نعرفكم بما نقول لكم: من أظهر منکم حيرا ظننا به خیراً وأحببناه على ذلك» ومن أظہر منکم شرا ظننا به شراً وأبغضناه عليه. أسراركم فيما بينكم وبين الله تعالى. ولقد آتى علي زمان وما أرى أحدا يقرا القرآن يريد به إلا ما عند الله تعالى» وقد حيل إلى أن أناساً يقرأون القرآن يريدون به ما عند الناس» ألا فأريدوا الله بقراءتكم وأعمالكم ألا وإني لم أبعث عليكم عمالاً ليضربوا امشارکم ولا لیأکلوا أموالکم. ولکن بعثتم لیحجزوا بینکم ویقسموا فیکم فیکم» فمن كانت له قبل أحد منهم مظلمة فليقم. فما قام أحد غير رجل واحد فقال: يا مير المؤمنين إن عاملك ضربني مائة سوط فسأله عمر لم ضربته فاعتل له» فقال له عمر: قم فاستقد منه» فقام عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين إنك إن تفتح هذا على عمالك كبر عليهم وكانت سنة يأحذ بها من بعدك» فقال عمر: إني رأيت رسول الله ي أقاد من نفسه» قم فاستقد منه» فقال له عمرو بن العاص: أو فدعنا إذن فلنرضهء قال: دونكم فأرضوه. فافتدوا منه بمائة دينار» قال قلنا لعطاء يعني ابن عجلان: وكيف أقص رسول الله من نفسه؟ قال: أقبل من منى يزور البيت حتى إذا كان في بعض الطريق عرض له إنسان» فكره أن يوطئه فضربه بمخحصرته» فلما طاف بالبيت وصلى قال: يا أيها الناس إني اقبلت من منى فعرض لي إنسان فضربته بمخصرتي» فإن كان في الناس فليقم. فقام رجل فقال له: آناء فقال له رسول لله #: استقد فقال: بل أعفو يا رسول الله. نعليق المؤلف على خطبة عمر ) قال القاضي أبو الفرج: قد ضمن عمر رضي الله عنه حطبته هذه من الحكم التي تتقبلها العقول ويشهد بصحتها المعقول ما فيه أكثر النفع لمن استمع إليه» وأجرى أمره في دینه عليه» وذکر آنه يحمل الناس في موالاتہم ومعاداتہم على ما أبدوه ويکلہم إلى رهم عز وجل فيما أحفوه» ونصح الناس في ما أمرهم به من أن يریدوا الله تعالى بتلاوة كتابه كما كان السلف الذين نزل الوحي بينهم» وأحبر أنه سيأتي من يريد بتلاوته الناس وحطام الدنيا» ويأتي بالتلاوة للسمعة والرياى وذكر مالم يكن عند أحد ممن سمعه رد له ولا مرية
عدد الصفحات ٤٢٧کا mmm اجلس الئامن والخمسون = فيه من إنفاذه عماله على الناس للعدل فيم وأداء حقوقهم إليهم» وأنه حكم بالقصاص ممن جنی منہم» ويإانصاف مظلومہم من ظالمہم» وها نحن في زمان الحور فيه ظاهر E وأما تلاوة القرآن في زماننا فإن من يتلوه فيه تقربا ا ربه واعتبارا به» وتفکرا في حکمه» وا ا وفيا ا دف فانه في قلته ومہانته وذلته على حد عظيم في منزلته» وهو بمنزلة الكبريت الحمر في عزته» وبمنزلة الشامة البيضاء في الثور الأسود إذا نظر في أمره في عدد أهله» ومعظم من يتلوه في وقتنا إما مباه لأمثاله مفاحر» أو مبار لأشكاله مكار A E r ذوي البغي والضلالةء واللهو ا بالتغني هم به على الوجه الذي زجر الله تعالى CGS a ET ودرت عليه المبات» والعطايا والصلات» من المغرورين» المسحورين منهم والمفتونين» المطبوع على قلوبهم وتعلقوا عند العامة بادعاء التأويل في الخبر الوارد عن النبي غه أنه قال: زينوا القرآن بأصواتكم» وبقوله: ليس منا من لم يتغن بالقرآن» فحملوه على غير وجهه ووجهوه إلى حلاف ما قصد له به» فكانوا في تلاوتهم للقرآن من الذين ذكر النبي أنهم يتعجلونه ولا يتأجلونه» وضلوا عن سواء السبيل في ما يتأولونه. وقد أتينا من الكلام في هذا المعنى بما يتتفع به الناظر فيه e ا اه ق ب رق ا ی التذكير والتحذير وفي بعض ما مضى من مالس كتابنا هذا وفي غيرهما. تعال فاستقد ومما روي عن النبي # في معنى القصاص الذي ذكره عمر في حطبته ما حدنناه E المثنی قال حدثنا وهب بن جرير قال حدننا أي قال: سعت يحيى بن أيوب يحدث عن ENS O SIMIC BESS E I E CA E قال القاضي أبو الفرج: وما روي في هذا النحو كثير» وإلى الله تعالى من زمان السوء الممشتكى والمفر والملجاًء وغوه المأمول المرتجى» وهو حسبنا ونعم الوكيل. اضربني ضرا تقوی عليه حدتنا حمد بن الحسن بن دريد الأزدي قال» حدتا أ بو حاتم قال: ضرب رجل من دوي الان ر فأوجعه فقال له: أصلحك الله اضربني را ف علو القصاص أمامك.
عدد الصفحات ٤٢٨س الجليس الصاح والأنيس اللاص ج کے الأشتر وجيد حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدثنا عبد الله بن موسى القرشي بن أبي الدنيا قال حدثنا محمد بن صا الحسني قال حدثني أي عن نير بن قحيف الملالي قال: کان في بي هلال فتی يقال له بشر ويعرف بالأشتر» وكان سيدأ حسن الوجه شديد القلب سخي التفس» وکات فا بجارية من قومه تسمى جيداءء وكانت الجارية بارعة الجمال» فاشتهر آمره وأمرها» ووقع الشر بينه وبين أهلها حتى قتلت بينهم القتلى وكثرت الجراحات» تم افترقوا واصطلحوا على ألا ينزل أحد منهم بقرب الآحر» قال شير بن قحيف: فلما طال على الأشتر البلاء والمجر جاءني في ذات يوم فقال: يا نمير» هل فيك من حير؟ قلت: عندي كل ما أحببت» قال: أسعدني على زيارة جيداء فقد ذهب الشوق اليما بروحي وتنغصت علي حياتي» قلت: بالحب والكرامة» فانهض إذا شقت؛ فركب وركبت معه. فسرنا يومنا وليلتنا والغد» حتى إذا أن قربنا من مغرب الشمس نظرنا إلى منازهم ودخلنا شعباً حفياً فأنخنا راحاتينا وجلين» فجلس عند الراحلتين وقال: يا سير ادهب بلي انت وا می فادخحل ا لجي»› واذكر لمن لقيك أنك طالب ضالة» ولا تعرضن بذكري بين شفة ولسان» فإن لقيت جاريتها فلانة الراعية فأقرها مني السلام» وسلا عن ا لخبر وأعلمها بمكاني. فخحرجت لا أعذر في أمري حتى لقيت الجارية فأبلغتها الرسالة وأعلمتها بمكانه وسألتها عن الخبر» فقالت: هي والله مشدد عليها متحفظ منهاء وعلى ذلك فموعدكما الليلة عند تلك الشجرات اللواتي عند أعقاب البيوت» فانصرفت إلى صاحبى فأخبرته الخبر» ثم مضنا نقود راحلتينا حتى جفنا الموعد» فلم نلبث إلا قليلاً إذا جيداء قد جاءت تمشي حتی دنت مناء فوتب إلیہا الأشتر فصافحہا وسلم عليہا وقمت مولياً عنهماء فقالا: إنا نقسم عليك إلا ما رجعت» فوالله ما بيننا ريبة ولا قبيح نخلو به دونك» فانصرفت راجعاً إليہما حتى جلست معهماء فتحدثا ساعة» ثم أرادت الانصراف فقال هما الأشتر: أما فيك حيلة يا جيداء فنتحدث ليلتنا ويشكو بعضنا إلى بعض؟ قالت: والله ما إلى ذلك سبيل إلا أن نعود إلى الشر الذي تعلم قال هما الأشتر: لا بد من ذلك ولو وقعت السماء على الأرض» قالت: هل في صديقك هذا من خير أو معه مساعدة لنا؟ الخير كله» قالت: يا فتى هل فيك من حير؟ قلت: سلي ما بدا لك في منته الى 2 TT TTT انزع تيابك» فخلعتہا فلبستہا تم قالت: اذهب إلى بيتي فادحل إلى خبائي فإن زوجي سيأتيك بعد ساعة أو ساعتين فيطلب منك القدح ليحلب فيه الإبل فلا تعطه إياه حتی یطیل طلبه ثم ارمه به رمیا ولا تعطه ياه من يدك فإني كذلك کنت افعل به» فیذهب فيحلب» ثم يأتيك عند فراغه من الحلب والقدح ملآن لبناً فيقول: هاك غبوقك» فلا تأحذ
عدد الصفحات ٤٢٩eee علس الثامن والنمسون سح منه حتی یطیل» نکدا علیه» ثم حذه أو دعه حتی یضعه» ثم لست تراه حتی یصبح إن شاء الله» قال: فذهبت ففعلت ما أمرتني به حتى إذا جاء بالقدح الذي فيه اللبن أمرني أن آحذه فلم آحذه حتی طال نكدي عليه» ثم آهویت لآحذه وآهوی ليضعه واحتلفت يدي ویده» فانكفاً القدح واندفق ما فيه» فقال: إن هذا طماح مفرط» وضرب بيده إلى مقدم البيت فاستخحرج منه سوطاً مفتولاً كمتن الثعبان المطوق ثم دحل علي فهتك الستر عني وقبض بشعري ثم أتبع ذلك السوط متني»› فضربني تمام تلاتين» ثم جاءت آمه واحوته وأاحت له فانتزعوتي من يده» ولا والله ما أقلع حتی زايلني روحي وهممت أن أو جره السكين وإن كان فيه الموت فلما حرجوا عني وهو معهم شددت ستري وقعدت كما كنت» فلم ألبث الا قليلا حتى اذا م جيداء قد دحلت علي تکلمني» فکلمتني وهي تحسبني ابنتهاء فأتقيها بالسكات والبكاء» وتغطيت بثوبي دونهاء فقالت: يا بنية اتقي الله ربك ولا تعرضي لمكروه زوجك» فذاك أولى بك فأما الأشتر فلا أشتر لك آخر الدهر. ثم حرجت من عندي وقالت: سأرسل اليك أحتك تونسك وتبيت عندك الليلة» فلبشت غير ما كثير» فإذا الجارية قد جاءت فجعلت تبكي وتدعو على من ضربني» وجعلت لا أكلمهاء م اضطجعت إلى جانبي» فلما استمكنت منها شددت بيدي على فمہا وقلت: يا هذه تلك أحتك مع الأشتر» وقد قطع ظہري الليلة في سببها» وأنت أولى بالستر عليهاء فاحتاري لنفمسك وهاء فوالله لئن تكلمت بكلمة لأصيحن بجهدي حى تكون الفضيحة شاملة. ثم رفعت يدي عنها فاهتزت الحارية كما تتز القصبة من الزرع» ثم بات معي منها املح رفیق رافقته وأعفه واحسنه حديثاً فلم تزل تتحدث وتضحك مني ومما بلیت به من الضرب حتى برق النور وإذا جيداء قد دحلت علينا من آحر البيت» فلما رأتنا ارتاعت وفزعت وقالت: ويلك من هذا عندك؟ قلت: أحتك» قالت: وما السبب؟ قلت: هي تخبرك» ولعمر الله إنها لعالمة بما نزل بي» وأحذت ثيابي منها ومضيت إلى صاحبي فركبنا ونحن خائفان فلما اطمأننا حدثته بما أصابني وكشفت عن ظہري فإذا فيه ما غرس الله من ضربة إلى جانب أخحرى» كل ضربة تخرج الدم وحدهاء فلما رأى ذلك قال: لقد عظمت صنيعتك ووجب شكرك إذ حاطرت بنفسك فبلغني الله مكافاتك. قال الكوكبي وحدثني أحمد بن جعفر المستملي قال حدثنا أبو يونس محمد بن نعيم الوراق حدني محمد بن صاځ مثله سواء. هذا فصدي أنه حدثنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدنني أي قال حدثنا أحمد بن الحارث قال» قال أبو عبد الله ابن الأعراني: كان حاتم الطائي أسيرا في عنزة فقالت له امرأة منهم يوماً: قم فافصد لنا هذه الناقة» وكان الفصد عندهم أن يقطع عرق من عروق الناقة ثم يجمع الدم
عدد الصفحات ٤٣٠= الحليس الصاح والأنيس اللناصح سا٣ فيشوى» فقام حاتم إلى الناقة فنحرها فلطمته المرأة» فقال حاتم: لو غير ذات سوار لطمتني. فذهب قوله مثلا. وقالت له النسوة: إا قلنا له افصدهاء فقال: هگا فصتي أنه. قال ابو بکر: يريد أنا وهي لغة طيئ. اللغات فى أنا قال أبو بكر وبغير هذا الإسناد: في أنا أربع لغات: أنا قائم بإثبات الألف في الوصل» وأنا قائم بإسقاط الألف في الوصل» وأنا قائم بإثبات الآلن في الوصل. وأنه بإدحال هاء السكت» والرابعة أخبرنا بها أبو العباس عن بعض النحويين عن العرب أن قائم بإسكان النون» يراد مها أنا قائم» قال الشاعر: أنا شيخ العشيرة فاعرفوني ا ف رت اا فنصب حميدأ على المدح؛ وتذريت معناه ارتفعت إلى ذروة الحسب» وذكر السنام مغلا تعلیقات وتوضیحات قال القاضي أبو الفرج: قد كان أهل الجاهلية فيما ذكر يشوون الدم مخلوطا بالوبر ويأكلونه ويسمونه العلهز. ولما قال حاتم: لو غير ذات سوار لطمتني فأرسلها مثلا صارت كلمة يقوها القائل عند عدو الدقيق الحسب على من هو فوقه» وحين يهتضم الرفيع ذا القدر من هو دونه. ويروى أن حاتاً قال في هذا الخبر: هكذا فزدي أنه وإشام الصاد الساكنة الزاي إذا ولتيها الدال لغة للعرب معروفة جيدة قد قرا بها في القرآن عدد من القرأة كقوله: يصدفون» ويصدر الناس» ويصدر الرعاء. والذي رواه لنا أبو بكر ابن الأنباري من اللغات في أنا كما روي» وقد قرأه بإنبات الألف في الوصل والوقف بعض قرأة المدينة في مواضع عدة. وممن روي عنه هذا نافع بن عبد الرحمن. خالد بن صصوان يرد على مصاخر اليمنية حدتنا أحمد بن العباس العسكري قال حدتنا عبد الله بن أبي سعد قال حدٿني ابو جعفر محمد بن إبراهيم بن يعقوب بن داود قال حدتنا الميثم بن عدي قال: كان أبو العباس يعجبه السمر ومنازعة الرجال» فحضره ذات ليلة في سمره إبراهيم بن مخرمة الكندي وناس من بني الحارث بن كعب» وهم أخواله» وخالد بن صفوان بن إبراهيم التميمي فخاضوا في الحديث وتذاكروا مضر واليمن» فقال إبراهيم: يا ا او إن اه ي ا وكانت هم القرى» ولم يزالوا ملوكا أرباباء وروا ذلك کابرا عن کابر وأولا عن آخحر» منهم النعمانيات والمنذريات والقابوسيات والتبابعة» ومنهم من حمت لحمه الدبر» ومنهم غسيل الملائكة E مكلم الذئب a A RD O إلا واليہم ET : من فرس رائع» أو سيف قاطع» أو درع حصينة» أو حلة مصونةء أ و درة مكنونة»
عدد الصفحات ٤٣١ا سسس اججلس الثامن والخمسون = إن سئلوا أعطواء وإن سيموا i HE ولا ينام مفاحر» هم العرب العاربة a Heb قال أبو العباس: ما اً ظن التميمي رین Ss ما تقول يا حالد؟ قال: إن أ E وأمنتني من الموجدة تكلمت» قال: قد أذنت لك فتكلم ولا تهب أحدأء فقال: أحطأً يا أمير المؤمنين المتقحم غير علم» ونطق بغير صواب» فكيف يكون ما قال؟ القوم ليست همم ألسن فصيحةء ولا 0 ولا حجة نزل مها كتاب» ولا جاءت بها سنة» وهم منا على منزلتين: إن جاروا عن قصدنا أكلواء وان جازوا حكمنا قتلوا» يفحرون علينا بالنعمانيات والمنذريات a سناتي عليه» ونفخر عليهم بخير الأنام» وأكرم الكرام محمد اكل وله عز جل علينا المنة به وعليهم» لقد كانوا أتباعه فبه عزوا وله أكرمواء فمنا النبي المصطفى»› ومنا الخليفة المرتضى» ولنا البيت المعمور والمسعى وزمزم والمقام والمنبر والركن والحطيم والمشاعر والحجابة والبطحاء» مع ما لا يخفى من المآثر» ولا يدرك من المفاخر» وليس يعدل بنا عادل» ولا يبلغ فضلنا قول قائل. ومنا الصديق والفاروق والوصي وأسد الله سيد الشهداءى وذو الجناحين وسيف الله عرفوا الدين وأتاهم اليقين» فمن زاحمنا زحمناه» ومن عادانا اصطلمناه. تم التفت فقال: أعالم أنت بلغة قومك؟ قال: نعم. قال: فما اسم العين؟ قال: الجحمة قال: فما اسم السن؟ قال: الميزم. قال: فما اسم الأذن؟ قال: الصنارة» قال: فما اسم الأصابع؟ قال الشناتر» قال: فما اسم اللحية؟ قال: الزب» قال: فما اسم الذئب؟ قال: الكتع» قال فقال له: افمۇمن أ نت بکتاب الله تعالی؟ قال : نعم» قال: فإن الله تعال يقول: إنا أنزلناه قر آنا عربيا لعلكم تعقلون4 (يوسف: ۲) #بلسان عربي مين (الشعراء )٠۹١: وقال: #وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه4 (إبراهيم:٤) فنحن العرب والقرآن بلساننا نزل؛ ألم تر أن الله عز وجل قال: إوالعين بالعين (المائدة:٠٠) ولم يقل: الجحمة بالجححمة. وقال: #والسن بالسن) (المائدة: )٤٠١ ولم يقل الميزم بالميزم وقال جل اسه [والأذن بالأذن) رالمائدة:٠٠) ولم يقل الصنارة بالصنارة. وقال: اإيجعلون أصابعم في آذانمم (البقرة:۹١) ولم يقل شناترهم في صناراتهم وقال تعالی: لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي (طه: ٤ ۹) ولم يقل لا تأحذ بزبي. إفأكله الذئب 4 (يوسف: )١۷ ولم يقل فأكله الكتع. ثم قال: أسالك عن أربع إن أنت أقررت بهن قهرت وإن جحدتهن كفرت. قال: وما هن؟ قال: الرسول منکم؟ قال: منکم» قال: والقرآن نزل علینا أو علیکم؟ قال: عليكم» قال: فالبيت الحرام لنا أو لكم؟ قال: لكم» قال: فالخلافة فينا أو فيكم؟ قال فيكم. قال حالد فما كان بعد هذه الأربع فلكم.
عدد الصفحات ٤٣٢س الحجليس الصاح والاتيشس اللاص س٣ =٣ المجلس التاسع والخمسون رائحة عتبة بن فرقد أحبرنا المعافى قال حدننا أبي قال حدتنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني قال حدثنا سعيد E O N EE E E E كنا عند عتبة نسوة نتطيب فيخرج وهو أطيبنا ريحا» ما يزيد على أن يدهن» فقَلنا: ما هذه الريح؟ قال: أنحذني الشرى على عبد رسول الله ظ فشكوت ذلك إليه فأمرني أن البس علي ثوباًء قال: يعني يغطي فرجه» ثم تفل في يده ثم مسح بها ظهري وبطني. قال القاضي ابو الفرج: وهذا مما بان الله تعالى لعباده من فضائل نبيه ای وآياته وحصائصه وبركاته» ونحن نرجو إذ هدانا إلى الإيمان به أن نصل إلى شريف المنزلة بعد البعث ببر كته صلوات الله عليه وسلامه. بين معاوية وابن الزيير حدتنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني محمد بن الحسين عن سليمان بن أحمد قال: حدثني عبد الله بن محمد بن حبيب أن معاوية لما حج مر بالمدينة فلقيه عبد الله بن الزبير فقال: آدني على الوليد بن عتبة فقد تزايد خحطله» وذهب به جهله إلى غاية تقصر عنها الأنوق» ودون قرارها العيوق» فقال معاوية: اا رال ادگ ایی بغای جر غلي المرجل على ابن عمه» فقال ابن الزبير: أما والله ما ذاك عن فرار منه ولا جبن عنه» ولقد علمت قريش أني لست بالفه الكهام ولا باهلباجة النثر»ء فقال له معاوية: إنك لتہددني وقد عجزت عن غلام من قريش لم يبر في سباق ولا ضرب ي سياق» وان شئت حلينا بينك وبينه» فقال ابن الزبير: ما مثلي يہارش به» ولکن عندك من قريش والاأنصار ومن ساكني الحجون والآطام من إن سأالت حملك على محجة بين من ظهر الجفير» قال: ومن ذلك؟ قال: هذاء يعني أبا الجهم بن حذيفة» فقال معاوية: تكلم يا أبا الجهم. فقال: أعفني» قال: عزمت عليك لتقولن» قال: نعم أمك هند وأمه أسماء بنت أي بکر» وأسماء حير من هند وأبوك أبو سفيان وأبوه الزبير» ومعاذ الله أن يكون أبو سفيان مثل الزبير› وما الدنيا فلك وأما الآحرة فلهء إن شاء الله. شرح النص السابق قال القاضي أبو الفرج: قول ابن الزبير لمعاوية: آدني على الوليد معناه أعدني» وزعم بعضهم أن فلاناً يستأدي على فلان أفصح من يستعدي» وهما عندي سواء. وقد روي ان رجلا قال للنبي ##: أعدني على رجل من أصحابك وقوله: يقصر عنها الأنوق» يعني الرحم وهو یرتاد لبیضه شوامخ الجحبال وحیث بعد متناوله ویخفی مکانه» فلا یکاد إنسان یجده أو يصل إليه» والعرب تضرب المثل في من طلب ما يعز وجوده ويتعذر إدراكه ونيله فيقولون:
عدد الصفحات ٤٣٣