= اجلس الرابع والخمسون =e قال: وقال أبو حفص: حدثني عون بن أبي سنان الراسبي» عن أبي بكر المذلي» قال: سألنا أبو العباس في هذا امجلس عن يہودية مرضت فنذرت في مرضہا إن الله سلمہا لتسرحن في كنيسة من كنائس اليهود» ولتطعمن مساكين من مساكينهم» فقامت من E E أي الحسن» فقال: تسرج في مسجد من مساجد المسلمين وتطعم مساكين من مساكينهم» وسألت قتادة وهو إلى جانبه» فقال لي: مثل مقالة الحسن» فلقيت محمد بن سيرين فسألته عن ذلك» فقال لي: ليس عليہا شيء هدم الإسلام ما كان قبله» فلقيت الشعبي فأخبرته بما قال الحسن وقتادة» فقال لي: فأين أنت عن الأصم بن سيرين؟ فقلت له: قد سألته عن ذلك» فقال لي: ليس عليہا شيء هدم الإسلام ما كان قبله» فقال: أصاب الأصم وأحطا الحسن وقتادة» وقال: يعني محمد بن أحمد: حدثني جعفر بن عبد الواحد» قال: كنت أتغخدى مع المتوكل فسألت عن نصراني حلف على يمين ونذر نذراً ثم أسلم» هي يجب عليه؟ فقال له: حدثني عبد الله بن بكر السهمي» قال: حدثنا بهز بن حكيم» عن أبيه» عن جده» قال: قلت: يا رسول اللّه! ما أتيتك حتى حلفت بعدد أولاءء وجمع بين أصابع يده» على آن لا آتيك ولا آتي دينك» فقبل رسول الله 6 اسلامه ولم یأمره بکفارة یمینه. قال القاضي أبو الفرج: قد اخحتلف أهل العلم في الكافر ينذر نذراً في هذه أو يخلف ا ا ف ا ا و وأوجب ذلك عليه عدد منهم» واحتجوا بأن الإسلام يجب ما قبله» وأن الكافر في كفره لا تصح منه قربة إلى ربه قبل إسلامه» وأن الأسباب التي تؤدي إلى وجوب أسباب الطاعات تجري جحرى مواقيت الفروض والنوافل في حصوصية المسلمين بهاء ومفارقة أهل الكفر حم فيہاء واعتل في ذلك بعضيم بقول الله عز وجل: قل للذين كفروا إن ينتموا يغفر هم ما قد سلف 4 واحتج مخالفوهم بان العبادات التي أتت شريعة الإسلام مها لازمة لكل ذي مرة سوي فعلها والرجوع إليها والأحذ بهاء وما أسقط الله عنهم بعد الإسلام أداءه وقضاءه سقط دون غيره مما لم ينصب دلالة على إسقاطهء إذ الواجب إقراره على أصله» واحتجوا أيضاً بأن عمر بن الخطاب» قال: نذرت أن أعتكف ليلة في الحاهلية» فلما أسلمت سألت رسول الله غ فقال: " أوف بنذرك "» ورأيت شيخنا أبا جعفر ذكر في الكافر يحلف في حال كفره ثم يحنث فيها بعد إسلامه أنه لا كفارة عليه» واعتل بأن الكافر يحلف بإه الذي يعبده» ومن مذهبه أنه من حلف بغير الله تعالى ثم حنث فلا كفارة عليه» فكأنه أسقط الكفارة عمن حلف بغير الله من الكفارء وقال في حديث عمر» لما رواه أنه يدل على وجوب النذر فيما ورد حبر عمر فيه» وقد شرحت مذهبه في هذا وأتيت بما حضرني فيه فيما صنفته من كتب الفقه» وكرهت الإطالة في هذا الموضع
عدد الصفحات ٤٠٢کے الجليس الصاح والأئيس الناصح TD O ga بإعادته» وأما ما أفتى فيه الحسن وقتادة من الإسراج في مسجد من مساجد المسلمين مكان نذر الناذرة في كفرها أن تسرج في كنيسة من كنائس اليهود فإن إبطال نذرها في الكنيسة صواب إذ هو معصيةء وقد قال رسول الله ##: " من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه ٠" وقال: " ولا نذر في معصية» وكفارته كفارة يمين والكفارة في هذا عندنا غير واجبة» وقد ضعف شيخنا سند هذا الخبر الآتي بها وجمهور فقهاء الكوفيين يوجبونها ويوجبون معها كفارة يمين» إذا كان الناذر يمينا والإسراج في مسجد من مساجد المسلمين غير واجب عندنا في هذه المسألة إذ لم يكن نذره ولا أتت حجة بوجوبه ومن أوجبه فقوله: مضارع لمن أوجب على الناذر أن ينحر ولده ذبح شاة ا ار کین ا ر ا اف د اا اکن عن ان ین NNE E هم» وفيه قربة إلى الله جل وعز» وقد أجاز كثيرٌ من فقهاء المسلمين صرف صدقة الفطر وكفارة الأيمان والجهاد إلى أهل الذمة» ومن أجاز إطعام مساكين المسلمين ما نذر إطعامه مساكين أهل الذمة» فشاهده من القياس جواز صلاة القادر أن يصلي في مسجد سماه وعينه ذا صلی في مسجد غيره هو مثله أو أفضل منه» فأما إبطال نذر إطعام مساكين أهل الذمة رجات ف اکن اا المسلمين فلا وجه له في الصحة» وأما فتيا الشعبي وابن سيرين فهي جارية على أصل مذهب من قدمنا حكاية مذهبه» ممن يبطل أصل نذر الكافر في أصل كفره» وأما الخبر الذي رواه جعفر بن عبد الواحد للمتوكل فلا حجة له فيه» وذلك أن جد بهز بن حكيم القشيري وهو معاوية بن حيدة للنبي غ إنه حلف» وقال له: حلفت ولم يذكر الذي حلف به» وجائز أن يکكون حلف بغير الله تعالى فلا كفارة عليه عندنا بعد حنثه» وأيضاً فإنه قال: حلفت» ومن قال حلفت لأفعلن كذا وكذا أو لا أفعل كذا فليس عليه عندنا ما على القائل: أحلف بالله من الكفارة إذا حنث» حتى يقول: أحلف بالله وأقسم بالله أو أولي بالله أو أشہد بالله» وإن كان من أهل العلم من يجعل قول القائل: أشہد وأحلف وأولي وأقسم يمينأ ويسوي بين هذا وبين ما وصله باسم الله تعالى» فقال: أشهد بالله وأحلف بالله وأولي بالله وأقسم بالله. هل يتلازم الجود والشجاعه حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال حدتنا البربري» قال: من كلام أحمد بن أبي خحالد: لا يعدن شجاعاً من لم يكن جوادا» فإن من لم يقدر على نفسه بالبذل لم يقدر على عدوه بالقتل. قال القاضي: ذكر عن بعض أهل العلم أنه قال: كان الناس يقولون إن الشجاع لا يكون بخيلاء وإن الشجاعة والبخحل لا يجتمعان» وذلك أن من جاد بنفسه كان بماله أجود» حتى
عدد الصفحات ٤٠٣کج mmm اججلس الخامس والخمسون سدح نشا عبد الله بن الزبير فكان من الشجاعة بحيث لا يدانيه كبير أحد» وكان من البحل على مثل هذا الحد» ونحو قول من استنكر اجتماع الشجاعة والبخل» قول الشاعر: يجود بالنفس إذ ضن الجواد مهما والجود بالنفس أقصى غاية الحو د خليطة يأمرابته بكتابة بيتين أبو النضر العقيلي» قال: أحبرني أحمد بن محمد بن عيسى» قال: حدثني عمر بن E قال: سمعت المهتدي يقول: كنت أمشي خلف أبي الواثق على ميدان من البستان في الهاروني فالتفت إلي» فقال: اكتب هذين البيتين واحفظمما: تنح عن القبيح ولا ترده ومن اولیته حسنا فزده ستلقى من عدوك کل کید ادا کاد العدو ولم تکده لا يصرح إلا بما تحت يده حدتنا أحمد بن محمد بن الجراح» قال: العباس بن محمد الهاشي مولى هم قال: عبد الرحمن بن آي البحتري الدلال الكوفي» فال سمعت یحیی بن آدم يقول لاي بکر بن عياش: يا با بكر! ما أصبحت تفرح بشيء من الدنيا؟ فقال: ما أفرح إلا بدرهم في كمي مصرور»ء وقدر قد جعلتها الحارية في التنور. رب نصح خير من مال حدتنا أ E FR EN حدتنا أبو حمید» e E من نوادر لن قال: a اانا ات eT اا قدر ذلك؟ قال: احفظ القرآن وليس عندي a فقال له: هذه الآية في أي سورة هي؟ قال: هي في: حم عسق4. المجلس الخامس والخمسون من جوامع الكلم الزبيدي الحمصي» حدنا إسماعيل بن عياش» حدننا مطعم بن المقدام» عن نصيح القيسي›
عدد الصفحات ٤٠٤الس الصاح والأنيس الناصح کک و عن ركب المصري» قال: قال رسول الله 8#: " طوبى لمن تواضع في نفسه من غير منقصة» وذل في غير مسكنة» وأنفق مالا جمعه في غير معصية» ورحم أهل الذل والمسكنة» وحالط أهل الفقه والحكمة '. رواية أخرى للحديث حدتنا إبراهيم ! بن سليمان بن حمدويه الدهان المروزي» بالنهروان» قدم للحج سنة تسع عشرة وتلاشائة» قال: حدثنا أحمد بن علي بن سلمان أبو بكر» قال: حدننا محمد بن شل قال اا ان عیس عن اا عن أي قال سم ال ف عة غد القبور» فقال: ما يؤمن هذا بيوم الحساب» ثم حطب فقال: يا أيها الناس! كأن الموت فيا على غيرنا كتب» وكأن الحق فيا على غيرنا وجب» وكأن الذين نشيع من الموتى يعني a E E a a a اهل الذل والمسكنة» وحالط أهل الفقه والحكمة» طوبى لمن ذل في نفسه» وطاب كسبه» وصلحت سريرته» وحسنت علانيته» واعتزل عن الناس شره» طوبى لمن عمل بعلمه» وأنفق الفضل من ماله» وأمسك الفضل من قرله» ووسعته السنة» ولم يتعذها إلى بدعة. قال: القاضي: لقد أبلغ رسول الله خي في هذه الموعظة» وضمنها أصولاً من الحكمة وأرشد فيا إلى ما يكسب النجاة والعصمة» ويأمن العامل به المتقبل له العطب واهلكة. وقد روي أن عبد الله بن مسعود سمع رجلا ضحك في المقبرة» فقال له: لا أكلمك أبدا. وحكي لنا عن بشر بن الحارث مثله» ولعمري إن المقبرة حلة يدعو حضورها ذا اللب وسلامة الصدر والقلب» إلى الرهبة والدعاء والتذكر والبكايء روي أن النبي خي ااا د فاذن له وأنه زارها في ألف مقنع» فلم ير باك ولا باكية أكثر مجاهد تلنظه الأرض حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدثنا العكلي» قال: أخحبرني رل اف البصرة» قال: رأيت رجلا له هيئة وسمت وعليه الصوف» فسألته عن اسمه» فقال: اسي على بن محمد فجلست إليه فحدثته فخبرني أنه مضى إلى المصيصة غازياًء فرأى في ده ا جا هی وحوله قوم يسمعون من حدیثه» قال: فجلست اليه فسالني عن حالتي» فقلت: رجل من أهل العراق قدمت أريد وجه الله تعالى والدار الآحرة» فقال: رزقك الله حياة طيبة ومنقلباً كريماًء ثم قال لى: إن لي إليك حاجة لا تردني عنهاء قلت نعم» قال: تنحول إلي وتنزل علي فما كان إلا ساعة» ثم نزلت برجل قد وهب الله له قوة
عدد الصفحات ٤٠٥کا اجلس الخامس والخمسون = على الصيام والقيام وطلب الخير» فأقمت عنده حتى تيأ لصاحب الثغر الغزو» وحف معه عشره ألاف من المطوعة» فقدم ابنه وکان حدثا» وکان رب منزلي فيمن حرج فخحرجت بخروجه» فلما أوغلنا في بلاد العدو دلف إلينا جع عظيم فوقفنا هم وأقبل الفتى يحرض الناس تم برز الشيخ فتكلم» وقال: هذه أبواب الحنة فافتحوها بسيوفكم» فحمل الفتى فأصيب» وحمل الشيخ رب منزلي فأصيب رحمهما الله» ثم إن الله تعالى منحنا أكتاف العدو فقتلنا وأسرنا ورجعنا إلى مواضعناء فخفرنا لمن أكرمهم الله بالشهادة فدفناهم» ودفنا الشيخ» وسوينا عليه لحده» فارتجت الأرض ورجفت بناء ثم لفظت الشيخ فوقع على عشرة آذرع من قبره» فقلنا: رجفة أو زلزلة» فحفرنا له قبرا آخحر وسوينا عليه» فسمعنا ما هو أهول وأفظع» ولفظت به الأرض أبعد من ذلك الموضع» فحفرنا له قبراً ثالثاً ودفناهء فجاءت هدة طاشت منها عقولنا ولفظته الأرض» وسعنا هاتفاً يقول: أيتها العصابة! إن هذا الرجل لم يزل يدعو الله أن يجعل محشره من بطون السباع وحواصل الطير» فدعوه إن الله جل جلاله قد سمع نداءه» فتركناه وانصرفنا. ابن صطوان ينصح السطاح بالاستمتاع بالنساء حدننا الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي» قال: حدثنا أبو الفضل الربعي» عن العباس بن الفضل» قال: قال: إسحاق يعني ابن إبراهيم الموصلي› قال شبيب بن شيبة: دحل خالد بن صفوان التميمي على أي العباس وليس عنده أحد» فقال: يا أمير المؤمنين! إني والله ما زلت منذ قلدك الله تعالى حلافة المسلمين إلا وأنا أحب أن أصير إلى متل هذا الموقف في اللخلوة» فإن رأى أمير المؤمنين أن يأمر بإمساك الباب حتى أفرغ فعل»› قال: فأمر الحاجب بذلك» فقال: يا أمير المؤمنين! اني فکرت في أمرك» وأجلت الفكر فيك فلم أر أحداأ له مثل قدرك» ولا أقل استمتاعاً في الاستمتاع بالنساء منك ولا ای فن عا کے ك ارا م ا ل فرت عله د مرضت مرضت)» وإن غابت غبت» وإن عركت عركت» وحرمت نفسك يا أمير المؤمنين التلذذ باستطراف الحواري وبمعرفة احتلاف أحوالمن» والتلذذ ہما يشتہى منهن؟ إن منهن يا أمير المؤمنين الطويلة التي تشتهى لحسمهاء والبيضاء التي تحب لروعتهاء والسمراء اللعساء» والصفراء العجزاءء ومولدات المدينة والطائف واليمامة ذوات الألسن العذبة والحواب الحاضر» وبنات سائر الملوك» وما يشتهى من نظافتهن وحسن هندامهن» وتخلل بلسانه فأطنب في صفات ضروب الحواري وشوقه إليهن» فلما فر غ حالدء قال: ويحك! ما سلك مسامعي والله كلام قط أحسن من هذاء فأعد علي كلامك فقد وقع مني موقعاً فأعاد عليه حالد كلامه بأحسن مما ابتدأه» ثم قال: انصرف» وبقي أبو العباس مفكراً فيما سمع من خالد يقسم أمره» فبينا هو يفكر إذ دحلت عليه أم سلمة» وقد كان أبو العباس
عدد الصفحات ٤٠٦س الحليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ د س حلف أن لا يتخحذ عليہا ووفى طماء فلما رأته مفكرا متغيرأ» قالت له: إني لأنكرك يا أمير المؤمنين» فهل حدث أمر تكرهه أو آتاك حبر ارتعت له؟ فقال: لاء والحمد لله ثم لم تزل تستخبره حتى أحبرها بمقالة حالد» قالت: فما قلت لابن الفاعلة؟ فقال: ينصحني وتشتمينه! فحرجت إلى مواليہا من البخارية فأمرتهم بضرب حالد» قال خحالد: فخرجت إلى الدار مسرورا بما ألقيت إلى أمير المؤمنين» ولم أشك في الصلةء فبينا أنا مع الصحابة واقفا إذ أقبلت البخارية تسأل عني» فحققت الجائزة والصلة» فقلت همم: هأنذا فاستبق ى أحدهم Ek فلما هوی ي غمزت برذوني ولحقني فضرب كفله» و لي الباقون وغمزت البرذون فأسرع» ثم راكکضتهم ا واحتفيت في منزلي اا ل القاضي: الصواب: استخحفيت - ووقع في قلبي أ as أم سلمة» فطلبني ابو العباس فلم يجدني» فلم أشعر إلا بقوم قد هجموا علي» فقالوا: أجب آمير المؤمنين»› فسبق إلي قلبي أنه الموت» فقلت: إنا لله وإنا إال جرت وار E mM الان أذن لي فأصبته خالياً فر جع اي عقلي» > ونظرت في اجلس ببيت عليه ستور رقاق» فقال: يا حالد لم أرك! قلت: کنت علیلاٌء قال: ويحك! انك وصفت لأمير المؤمنين في احر دخحلة دحلتا علي من أمور النساء واحواري صفة لم ا ا ست خا لف الد ت فقال: نعم يا أمير المؤمنين» أعلمتك أن العرب إا اشتقت اسم الضرتين من الضر› وأن I العباس: لم يكن هذا في الحديت» قال: بلى والله يا أمير المؤمنين»› EEN فأتمم الحديث» قال: وأحبرتك أن الثلاث من النساء كاثافي القدر يغلى عليهن» قال: برئت من قرابتي من رسول الله ًه إن كنت سمعت هذا منك ولا مر في حديثك» قال: وأحبرتك أن الأربع من النساء شر بحموع لصاحبهن يشيبنه ويهرمنه ويحقرنه ويقسمنه» قال: لا واللّه ما سعت هذا منك ولا من غيرك» قلت: بلى والله» قال: أفتكذبني؟ قلت: أفتقتلني! نعم والله يا أمير المؤمنين وأحبرتك أن أبكار الإماء رجال إلا أن ليست هن خحصى»› قال CG Co نعم» وأحبرتك أن عندك ريحانة قريش» وأنك تطمح بعينيك إلى النساء والجواري» قال: فقيل لي من وراء الستر: صدقت والله يا عماه» بهذا حدثته ولكنه غير حديثك ونطق عن لسانك» فقال أبو العباس: ما لك قاتلك الله» وفعل بك وفعل؟ قال: وانسللت» قال: فبعثت إلي أم سلمة بعشرة آلاف ا قال القاضي أبو الفرج: قوله في هذا الخبر: السمراء اللعساء التي في شفتها سمرة و سواد» ومن ذلك قول ذي الرمة:
عدد الصفحات ٤٠٧mmm ابجلس النامس والخمسون س لمياء في شفتيہا حوة لعسس وفي اللات وفي أنيابها شنب اللما مقصور: سمرة الشفة» والحوة: الحمرة إلى السواد شبيه به» واللعس مثل ذلك والشنب برد وعذوبة في الأسنان» ويقال: امرأة لمياء ورجل ألمى» وذكر عن الأصمعي أنه قال: اللعس السواد الخالص» ويقال: لیل ألعس» ولا أدري يقال: لعس ام لا؟ ویقال: حوي يحوى وقياسه هي اللما لمي يلمى» وقوله: ينصحني وتشتمينه الكلام الفصيح السائر: وينصح لي» قال الله تعالى: #إن أردت أن أنصح لكم) ويقال: فنصحت لكم» و09 0 وهي دون هذه في الفصاحة من ذلك قول الشاعر: نصحت بني عوف فلم يتقبلوا لا ا ي وأصل النصح: الإحلاص والمناصحة المخالصة ويقال: هذا شيء ناصح أي خحالص»› كما قال الشاعر: کت اا و ا بعید الکری تلج بکرمان ناصح أزرع أنا ويحصد يوشع حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال: حدثنا عبد الله بن أي سعد حدثنا أبو الأصبغ» قال: حدثنا ضمرة» عن ابن عطاء» عن أبيه» قال: أوحى الله إلى موسى بن عمران أن يوشع هو القائم على الناس بعدك فقال: يا رب أأزرع أنا ويحصد يوشع أأرعى انا الغنم حتى إذا صلحت واستوت صارت إلى يوشع» فقال الله تعالى: إن أيام يوشع خرجتك من الدنیا» فقال: یا رب فأنا آکون من قبل یوشع» فقيل له: فاصنع به کما كان يصنع بك فقال: نعم» وكان من رسم يوشع أن ينبه موسى للصلاة» فجاء موسى إلى باب يوشع» فقال: يا يوشع! فضرب الله على أذنه فلم ينتبه» وجعل بنو إسرائيل يمرون على موسى» فقال: يا رب مائة موتة أهون من ذل ساعة» وانتبه یوشع فلما ری موسی فزع» وقال: يا نبي الله أنت a ومضى موسى إلى الجبل واتبعه يوشع فجعل موسى يوصيه: اصنع ببني اسرائیل کذا وافعل کذا ثم قال له: ارجع فأى فخلع موسى نعليه ورمی هما» وقال: جئني بنعلي» فذهب ليجيء مهما فأرسل الله نورا حال بين يوشع وموسى فلم يصل إليه فرجع يوشع إلى بني إسرائيل فأخبرهم فجاءوا إلى الموضع من الجبل فإذا موسى قد قبض» ورصفت الحجارة عليه. فد قاريتك جهدي حدثنا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي» قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يزيد عن المازني» قال: اجتمعت مع يعقوب بن السكيت» عن محمد بن عبد الملك الزيات› - فقال لي محمد بن عبد الملك: سل أبا يوسف عن مسالة» فكرهت ذلك وجعلت أتبطاً وأدافع» مخافة أن أوحشه لأنه كان لي صديقاء فاح علي محمد بن عبد الملك» فقال لي: لم
عدد الصفحات ٤٠٨= الجليس الصاح والأنيس الاح wڪ ل .غ = لا تساله؟ فاجتهدت في احتيار مسألة سہلة لأقارب يعقوب» فقلت له: ما وزن " نكتل " من الفعل من قول الله تعالى: لإفأرسل معنا أخانا نکتل) فقال لي: نفعل» فقلت: ينبغي SS ES E حرف؟ قال: خمسة أحرف» فقلت له: فنكتل كم حرف هو؟ قال: أربعة أحرف» فقلت: له أيكون أربعة أحرف بوزن حمسة أحرف» فانقطع وحجل وسكت فقال محمد بن عبد الملك: فإشا تأحذ كل شر ألفي درهم على أنك لا تحسن ما وزن نكتل؟ فلما حرجنا قال لي يعقوب: يا با عثمان! هل تدري ما صنعت؟ فقلت له: والله لقد قاربتك جهدي» وما لي في هذا ذنب قال القاضي أبو الفرج: نكتل في هذا الموضع هو في أوليته وابتدائيته في ماضیه ومستقبله: کال یکیل على فعل يفعل» مثل مال ميل وقیاسه في أصل تقديره كيل يكيل» نظيره من الصحيح ضرب يضرب» إلا أن الياء في كيل انقلبت ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلهاء والألف لا تكون إلا ساكنة إلا أنها في نية حركة ونقلت كسرة الياء في المضارع ونقلت كسرتها إلى الكاف وكانت ساكنة» فكسرت إذ لم يستقم التقاء الساكنين فصار نحتل» وقيل في الحمع: كلنا نكتل» ثم لما زيدت التاء دلالة على الافتعال قيل: اكتال نكتال وأصله اكتيل يكتيل» نحو افتعل يفتعل نظيره من الصحيح: اكتتب يكتتب واكترث يكترث واستبق يستبق ثم قلبت الياء من اكتيل ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلهاء فصار إكتال ومضارعه يکتال» وأصله يکتيل» وفي الحمع نکتيل وزنه نفتعل» فلما قيل نكتل فأعرب بالجزم إذ هو جواب الأمر اقتضى الجزم سكون اللام» فالتقى ساكنان اللام والألف المنقلبة من الياء فأسقطت الألف لذلك فبقي نكتل ووزنه في الأصل نفتعل ثم لما حذفت الألف المنقلبة من الياء وهي عين الفعل صار نكتل فوزنه نفتعل» على طريقة التحرير وتمييز الزوائد من الأصول بالعبارة عن الأصليات بالفاء والعين واللام وتسمية الزوائد بأنفسهاء ألا ترى أنا نقول في وزن جهور أنه فعول فيعبر عن الجيم والحاء والراء الأصليات بالفاء والعين واللام» وتأتي باسمها الواو في الزيادة إذ ليست من الفعل فاء ولا عيناً ولا لاما ویعقوب لما ری نكتل موافقا لوزن نفعل تسرع إلى ما أجاب به مع ذعر احنة وإزعاج البديہة وهيبة الحاث لسائله على شراسة حلقه وإشفاقه من تشعث منزلته عنده» وقطع مادة المعيشة من جته. ووزن ألفاظ الكلم تاتي على جات محتلفة بحسب أغراض الوازنين» وعلى قدر ترتيب الصناعة من المقابلين» والنحويون يزنون الحروف على أخحصر من وزن العرو ضيرنء لأنهم يقابلون في الزنة الحركة بجنسها من التحريك الذي هو حلاف السكون ونوعها إن سا وان فخا بان کر على اختصاص كل واحد من هذه الأنحاء دون صاحبه» ٠ والعناية بذات احرف دون اللإعراب ا ف وا ا و ا
عدد الصفحات ٤٠٩کا eme الجلس الخامس والخمسون = يراعون ذلك كله ويسوقونه وينون وزنهم على اللفظ» ويجرون وزنهم على مقابلة الحركة ج فيسوون فيها بين الضم والفتح والكسر»ء ولما تساوى نكتال واكتال في عدد الحروف وسبيل حرف المضارعة أن تجري به الزيادة على حروف الماضي» فلأن همزة اكتال زائدة للوصل تذهب إذا تحركت فاء الفعل وليست بلازمة للكلمة» احتلف فيما زاد من الأسماء من الثلاثي الذي هو فاء وعينٌ ولام فأتى رباعياً أو خماسياً من غير أن يکون فيه شيء من حروف الزيادة كقولك جعفر وفرزدق» فحكم بعضهم على هذا بان الحرف والحرفين منه مما أتى بعد الفاء والعين واللام مجحهول» وقضى بأن الطرف أولى منه بباب الزيادة» وذهب آخرون إلى مثل هذا في العين» وميزوا بين تجانس الحرفين في آخره» وذلك كفعلل الذي هو وزن قردد» وبين ما احتلفا فيه نحو جعفر» وهذا باب لا يحتمل كتابنا هذا الاتساع فيه» وله موضع هو أولى به. ومما اتفق في هذه القصة مع ما ذكرنا a E e a الحو ذا بضاعة مزجا ا وقد صنف مع هذا في النحو كناب ختصرأً لم يعد فيه القدر الذي تناله يده» و إن کان إماماً علماً فى اللغة فو اقا مبرزاً في احتلاف أهلها من البصريين والکوفیین» وله فیہا کتب مؤلفة حسنة» وأنواع مصنفة مفيدة» وأبو عثمان المازني وإن كان قد قصد الحمیل من مقاربته وتسہیل مناظرته فنا اتی بما هو متیسر له دونه» وقد کان الأولی بما قصده تنكب ما فيه اعتلال وقلب» والعدول به عن التصريف الكاد للقلب الشاق على اللب» وقد رد المازني على سيبويه مسائل في بعضها حجج وفي بعضها شبة» وسأل الأحفش عن مسائل نسبه إلى التقصير والانقطاع في بعضهاء وحكي أن الأحفش رجع عند أول توقيف منه عليما في البعض منها» وقد ذكرنا من هذا طرفا في موضعه. بتو الأحرار تهجي وتمدح حدتنا محمد بن یحیی الصولي› قال: حدتنا الغلابي»› قال: حدتا الضبي› قال: سمع اعراني رجلا يقول: «[الأعراب كفرا ونفاقا) ثم سعه يقول: ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر4 الآية» فقال: هجا ومدح» لا باس» ثم أنشد هجوت بحيرا ثم إني مدحته كذاك بنو الأحرار تهجو وتمدح كيف يطعل مع هذا الأنف؟ حدننا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: حدتنا عبد الله بن محمود» قال: رأ قاضي القضاة يحيى بن أكثم بمكة وقد وقف يلاحظ حجاماً عليه أنف كأنه أزجٌ فقلت له: أيہا القاضي! ما هذا الوقوف» فقال لي: ذرني فيني أرید أنظر الى هذا كيف يستوي له مص امحجمة مع هذا الأنف؟ وقد كان رجل جالس بين يدي الحجام فقطن به الحجام»
عدد الصفحات ٤١٠اح الصاح والأنيس الناصح ج ججج ت فتوارينا عنه فإذا هو يعطف أنفه بيده اليسرى ويمسك الحجمة بيده اليمنى ويمص بفيه» فقال یحیی: ما هكذا فنعم» قال عبد الله: وكان يحيى بن أكثم أعور. شعر مکتوب على حائط حدثنا محمد بن القاسم الأنباري أبو بكر حدثنا أبو علي العنزي الحسن بن عليل» فال خد علي بن الحسين الدرهمي› قال: کنا عند محمد بن عبيد الطنافسي› فقال: قرات على حائط بالحيرة منذ أربعين سنة: إن البلية أن تحب ولايحبك من تبه فيصد عنك بوجهه وتلح أنت فلا تبه أقلل زيارتك الصدي سق يراك کالثوب استجده E E E E I) [لا يرال يراك عيتدة قال بو بكر: هذا مما لا يعاب فيه الشاعر. قال القاضي أبو الفرج: في هذا الشعر موضعان فيهما قوله " يراك "» وذاك أن وجه الكلام يرك بالجحزم» لأنه جواب الأمر» وهو قوله: أقللء ولو أنشد يراك على من يقول هو يرآني كما قال الشاعر: أري عيني ما لم تراياه کلانا عالم بالترهات لکان جيدا وزحافه جائزأً وما " يزال " فإنه لم يحذف فيه الألف» على رده إلى الأصل في التقدير» وله نظائر في الكلام وقد قرا بعض القراء في غير موضع من القرآن على هذه اللغة» وقد ذكرنا في بعض حالس كتابنا من هذا الباب» وما أتى فيه من شواهد الشعر ما لا طائل في إعادته» وروينا هذه الأبيات عمن ذكر أن الشافعي تمثل بها» وأما الوجه الآحر فإن منه ما قد جاء مثله» وهو من عيوب الشعر المعروفة ومنه ما لا يجوز البتة. المجلس السادس والخمسون فضل رسول الله وبني هاشم أحبرنا القاضي أبو الفرج المعاقى بن زكرياء قال: حدتنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن المنادي حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي العوام الرياحي حدثنا هلول بن المورق أبو غسان الشامي حدثنا موسى بن عبيدة حدثني عمرو بن عبد الله بن نوفل من بني عدي بن سعد الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة خيب قالت» قال رسول الله 8#: قال لي جبريل: قلبت الأرض مشارقها ومغارها فلم أجد رجلا أفضل منك يا حمد» وقلبت الأرض مشارقها ومغارما فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم. قال القاضي أبو الفرج: فالحمد لله الذي فضل نبينا محمداً 4# على سائر الأنبيای وفضل بني آبيه على سائر بني الآباء» وجعلنا من أمته التي هي خير أمة أحرجت للناس
عدد الصفحات ٤١١س وهدانا لتصديقه والإيمان به» ووفقنا لاتباعه» وأباننا ممن عانده وجحده» وبغی عليه وحسده» وعصمنا من أن ننفس على رهطه وأسرته وأقربیه وعترته» ہما آتاهم الله من فضله وکرامته» وحباهم به من شريف نعمته» وذلك بحسن توفیقه وجمیل عصمته» رففا عل كر من اناه ال اصدين غار و ادن ي فته فة هلك کر مت بمشاقته؛ ألا تسمعون إلى ما أنزل الله في أي مب وإن كان أحد الهاشيين» وإلى قول الرسول 5 في سلمان الفارسي رضي الله عنه وهو من العجم الأجنبيين إذ قال: سلمان منا أهل البيت؛ وقال الله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا الي والذين آمنوا والله ولي المۇمنين (آل عمران: .)۸٦ نجا إبراهيم بن عبد الله بحيلة عجيبة حدثنا أحمد بن أي العلاء الأضاحي المعروف بحرمي قال حدثنا عبد الله يعني ابن شبيب قال أحبرني جعفر بن محمد قال حدثني إبراهيم بن رياح قال أخبرني محمد بن حيان أبو عبد الله الحراني قال: كان إبراهيم بن عبد الله بن حسن بن حسن قد صار إلى مدينة الموصل في تواريه» وصح ذلك عند أبي جعفر فكتب إلى الوالي هناك يعلمه أنه قد صح عنده أن إبراهيم في مدينة الموصل» ويأمره إذا ورد عليه كتابه أن يتحفظ في بقية يومه فإذا هو أمسى غلقت أبواب المدينة فلم يخرج منها أحد ولم يدحل» تم استقبل التفتيش لغد فإنك ستجده. وكان مح إبراهيم يومئذ من آهل الجزيرة ومن الزيدية قوم هم بصائر وأموال وغناء عناية به» وكانت هم عيون قد أذكوها على السلطان» فبلغهم خبر الكتاب وما عزم عليه الوالي فاشتروا بغلين وحذفوهما كما يعمل ببغال البريد» عملت هما لحم وأداة على حسب ما يعمل بدواب البريد» وحرج أحدهم إلى بعض القرى التي تقرب من الموصل» فلما كان وقت العشاء الآحرة وأغلقت الأبواب ركب إبراهيم بن عبد الله أحد البغلين» وركب الآحر رجل يتشبه بالفرانق» وخرج الرجل على البغل بصيح كما يصيح الفرانق» ومعه نحريطة» واتبعه إبراهيم حتى إذا صار إلى الباب صاح ففتح له الباب على أنه من قبل الوالي ثم مضيا فانتهيا إلى الرجل ومضيا. وصح الخبر على هذه الحكاية عند المنصور فکثر منه تعجبه واشتد عليه تأسفه. وصية حكيم لابنه حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال أخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: قال بعض الحكماء لابنه: يا بني أقبل عهدي ووصيتي: إن سرعة ائتلاف قلوب الأبرار حين يلتقون كسرعة احتلاط قطر المطر بماء الأنهار» وبعد الفجار من الائتلاف وإن طال تعاشرهم كبعد البهائم من التعاطف وإن طال اعتلافها على آري واحد. كن يا بني بصا الوزراء أعنى منك بكثرة عددهم» فإن اللؤلؤة حفيف حملا كثير شنهاء والحجر فادح حمله قليل غناؤه عنك.
عدد الصفحات ٤١٢rae الجليس الصاح والأنيس الناصح چ ڪڪ a PE r حدنني عمران i AE قال: ۳ اا ري عبد الله البجلي قال: يعلى على ين اي طالب إلى معاوية بن أي سفيان يأمره أن يبايع هو ومن قبله؛ قال: فحرجت لا أرى أحدا سبقني إليه» حتى قدمت على معاوية» فإذا هو یخطب الناس وهم حوله یبکون حول قميص عثمان رضي الله عنه وهو معلق في رمح» فدفعت إليه كتاب علي» ومثل رجل إلى جنبي كان يسير بمسيري ويقيم بمقامي لا أشعر به» فقال لمعاو ية: إن بني عمك عبد الطلب هم قتلوا شيخكم غير كذب وأنت آولى الناس بالوٽب فشب واغضب معاوي للإله وارتققب بادر بخيل الأمة الغاب النشب بجمع أهل الشام ترشد وتصب وسر مسير احزئل المتسلئب وهزهز الصعدة للشأس الشغب قال : :م دفع اليه كتابا من الرلك بن عقبة بن أي معط أحي عثمان لأمه» فإذا فيه: اف ار ا E رأنت بما في كفك اليو صاحبُه اتاك كتابأ من علي بخ طصلة هى الفصل قار سلمه أو تارب وإن كنت تنوي أن تجيب كتابه فقبح ممليه وقبح كاتبه ف کت هری ر جرا ا ت اق ا اق ا ET ا عدو ومالاهم عليه أقاربه Sl EE, وحسبي من الحق الذي هو اجبه E E E TT ا ر ل د ار فأكثر أو e سواك فصرح لست ممن تواربه قال» فقال: أقم فإن الناس قد نفروا عنه لمقتل عثمان حتى يسكنوا؛ قال: فأقمت أربعة pI SEE من الوليد بن عقبة فيه: قطعت الدهر كا لدم المعن ا في دمشق وماتّرم فإنك والكتاب إلى ا E EE EEC الأدع
عدد الصفحات ٤١٣و جح ضضض جن الما وال ت ا لا رس فلما جاءه کتابه وصل ما بین طومارین ثم طواهما آبیضین وکتب عنوانپما: من معاوية بن ابي سفيان إلى علي بن أي طالب» ودفعهما إلي وبعث معي رجلاً من عبس ولا أدري ما مع العبسي؛ قال: فخرجنا حتى قدمنا الكوفة» فاجتمع الناس إلى علي في المسجد ولا يشكون نها بيعة أهل الشام» فلما فتح الكتاب لم يوجد فيه بشيء وقام العبسي فقال: من هاهنا من أفناء قيس؟ إني أحص من قيس غطفان واحص من غطفان عبساً » وإني أحلف بالله لقد ترکت تحت قمص عثمان رضى الله عنه أكثر من خمسين آلف شيخ خاضبين لحاهم بدموع أعينهم» متعاقدين متحالفين ليقتلن قتلته» وإني أحلف بالله ليقتحمنها عليكم ابن أي سفيان واا ا و ن ل ی سعد: يا حا عبس لا نبالي بخصيان خيلك ولا ببکاء کهولك» ولا یکون بکاؤهم بکاء E ا أتاني أمر فيه للناس غمة مصاب أمير المؤمنين وهدة فلله عينا من رأى مثل همالك دعاهم فضَّمّوا عنه عند دعائه ندمت على ما کان من بع هوی سانعی ابا عمرو بكل مهد فما التي فيها المودة بيننا سألقخها حرباً عواناً مشلحة ف ادال ول وذاك على ما في النفوس دليل وحسبي منه حسرة وعويل فليس إليها ما حييت سبيل وإني مها من عامہا لكفيل قال: فأمر علي ا قيس بن سعد أن یجیبه عن کتابه» فکتب اليه قيس: وا ف ا و وحرکت منا کل شيءِ کرهته بعت بقرطاسين صفرين ضلة مضى أبو بقى بعد النبي محمد المت سيو ا ا غ آنا ا لل وارب ا أئى الله إلا أن ذا غير كائن فققد هجت بالرأي السفيه الأفاعيا وأبقيت حَزات النفوس كما هيا إلى حير من يمشي بعل وحافيا عله الله عرد واد على أي ماتنوي أردت الأمانيا وإنك متروكڭ بشامك عاصيا فدغع عنك ما منقّك نقسّكَ حاليا
عدد الصفحات ٤١٤ڪي الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڇ کن م سے وأكنر وأقلل إن شامَكَ شحمة جلها طاه ييادر شاويا من العام أو من قابل كل كائن قريب» وأبعد بالذي ليس جائيا شروح ونعلیقات قال القاضي ا بو الفر ج قوله: الغاب النشب؛ الغاب جمع غابة وهي الغيضة»ء والنشب المشك الدئ: قد اتب قال د ھت ا ن وون ويروى الأشب › وأراه أصح في الرواية» وهو الاحتلاط والأشابة: الأحلاط؛ قال الشاعر: أولعك قومي لم يكونوا أشابة وهل يعظ الضليل إلا أولفكا وقوله: امحزئل المتلفب: امحزئل: المنحاز الناهض البحتمع» قال الشاعر: واستطربت ظعنهم لما احزأل هم مع الضحى ناشط من داعيات والمتلقب: المستقيم المستتب» وقوله: وهزهز الصعدة يعني هز القناة» واستثقل الإدغام فأظهر التضعيف وكرر كما قالوا قد كركر كلامه وكمكم قال الله تعالى : لإفكبكبوا فيا (الشعراء: )٩ ٤ أي كبوا. وهذا كثيرٌ في العربية جداً . والشأس: الشديذ المستصعب الشرس. وقول قيس بن سعد في شعره مضى أو بقى يقال: إن بقى ولقى E لعمرك ما أ حشى التصعلك ما بقى على الأرض قيسي يسوق الأباعرا وقال آخحر: ج لف الد اغا تة والله من ذي البغي قد ينصف وقد ذكر عن الحسن أنه قراً: رد آدراکم به) (یونس: )۱١ بمعنی ادریتکم» فحمله بعضهم على هذه اللغة. وطيىع تنحو هذا النحو في الأسماء فتقول في جارية: جاراة» ويقولون في ناصية: ناصاة» كما قال الشاعر: ألا آذنت أهل اليمامة طييء بحرب كناصاة الأغر المشقر وقد زعم بعض الحققين في علل النحو واللغة في قولحم أبى يأبى من هذه اللغةء وذاك أنه أنكر أن يكون في العربية فعل يفعل مما ليست عينه ولا لامه من حروف الحلق»ء وأن سيبويه لم يحك غير هذه الكلمة» وإن كان غيره قد حكى في هذا الباب حروفاً عدةً. وزعم من حکینا قوله أن أصل أبى يأبى ثم استعمل على هذه اللغة» ومن الفاشي في رواية الكوفيين قلى يقلى وقد حكي قلي يقلى والأفصح قلى يقلي. أبو الأسود يعوذ من جماله حدتنا محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني أبي قال حدثنا أبو الميثم الغنوي قال حد تنا الرياشي عن الأصمعي عن آي مهدية قال أحبرني أبو عفير الدؤلي وكان شاعرا قال: كنت عند عبد الملك بن مروان إذ دحل أبو الأسود الدؤلي وكان أحول دميما قبيح
عدد الصفحات ٤١٥کا meme اجلس السادس والخمسون = E ا وا ا الف فال :إن لك راا ا اع الو شن انان أفنى اللجحديد الذي فارقت داه اا ومنطلق لم يترکا لي في طول احتلافہما ey اما والله لفن كانت أبلتني السنون» وأسرعت إلي المنون»ء لما أبلت ذلك إلا في مو صضصعه) ولرب یوم کنت فيه إلى الآنسات البيض e e e عجبك بنفسك» وإني اليوم لكما قال امرؤ القيس: أراهن لا يحببن من قل ماله ولا من رين الشيب فيه وقوسا ولقد كنت كما قال أيضا قال له عبد الملك: قاتلك الله من شيخ ما أعظم همتاك. شرح قال القاضي أبو الفرج: العيط: جمع عيطاء» وهي الناقة الطويلة العنق والأعيس: فحل أبيض تعلوه شقرة؛ ومن العيط قول ذي الرمة: وعيط كأسراب الحدوج تشوفت معاصيرها والعاتقات العوانس ٠ يحرض على بيعة القاسم بن الرشيد حدثنا أحمد بن العباس العسكري قال حدثنا ابن أي سعد قال حدثني عمر بن محمد بن حمزة الكوفي قال حدثني سليمان بن سعد قال حدثني إسماعيل بن صاح بن علي بن عبد الله» وكان انقطاعه إلى الرشيد» قال: دحلت على الرشيد وقد عد إلى محمد والمأمون في من يہنئه من ولد صا بن علي» فأنشأت أقول: OE E ی کا تا کان سا اعقدلقاسم بيعة واقدح له في الملك زندا اللەةفردواحد فاجعل ولاة العهد فردا ERR وبعثت إلي أم جعفر: كيف تحبنا وأنت شآم؟ وبعثت إلي أم المأمون: كيف تحبنا وأنت أخو عبد الملك بن صاخ؟ وبعثت إلي أم القاسم بعشرة آلاف درهم» فاشتریت بها ضيعتي بارتاح. يحيى بن أكثم وقاعة في التاس حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي قال حدنني يعقوب بن بنان الكاتب قال حدثني على بن يحيى قال: كان يحيى بن أكثم وقاعة في الناس وكان شريرأء وكان يغري المأمون بالناس ويقع فيهم عنده» وكان يثني على عمرو بن مسعدة ویقرظه عنده» ولا يزال يذكر
عدد الصفحات ٤١٦= الجليس الصاح والاين اللاصح ۷x | £ د فراهته ونصيحته وحسن صناعته؛ فبلغ ذلك عمرا E فقال: يا أمير المؤمنين بلغني أن بحيى بن أكثم يشي علي عندك. ونا نا أسالك بالله يا أمير المؤمنين أن تريه أنك قبلت شيئاً من قوله في فإنه إا قدم الثناء علي لوقيعة يريد أن يوقعها بي لديك لتصدقه فيما يقول» قال: فضحك المأمون منه وقال: قد أمنت من ذلك فلا تخفه مني. كيف يسمي يحيى بن أكثم الثقلاء حدننا محمد بن السحن بن زياد المقري قال أخحبرنا أحمد بن يحيى علب قال أحبرنا أبو العالية الشامي مؤدب ولد المأمون قال» قال المأمون ذات يوم ليحيى بن أكثم القاضي: أريد Cs rT مير المؤمنين اعفني فإني لست أُذکر احداً منهم وهم لي على ما تعلم» فکیف یف إن جری مثل هذا؟ قال له: ا فاضطجع حتى أفتل لك مخراقاً دبيقيا وأضربك به وأسي مع كل ضربة رجلا فإن كان ثقيلا تأوهت» وإن يك غير ذلك سكت» فاأكون أنا على معرفة منهم ويقين من تقلائهم. فاضطجع له یحیی وقال: رايت قاضي قضاة وامیراً ووزیرا يعمل به مثل ذا؟ فلف له مخراق دبيقياً وضربه به ضربة وذکر له رجلا ثقیلاً فصاح یحیی: آه آه يا أمير المؤمنين في المخحراق آجرة» فضحك المآمون منه حتى كاد يغشى عليه وأعفاه من الباقين. من أكرم التاس أباً وأماً وجدا وجدة... حدثنا الحسن بن علي بن المرزبان e أحبرنا عبد الله بن هارون النحوي قال أخبرنا الحسن بن علي قال أخبرنا أبو عثمان قال: معت ET a قال معاوية وعنده عمرو بن العاص TS e وجدة وحالاً وحالة وعمًا وعمة؟ فقام النعمان بن العجلان الزرقي فأحذ بيد الحسن اا فقال: هذا» بوه علي» وأمه فاطمة» وجده رسول الله خو وجدته حديجة» وعمه جعفر» وعمته ام هان بنت آي طالب» ونحاله القاسم» وحالته زینب. فقال عمرو بن العاص: فحب بني هاشم دعاك إلى ما عملت؟ فقال ابن العجلان: يا ابن العاص أما علمت أنه من ا أمنيته وحتم له بالشقاء في آخحر عمره؟ بنو هاشم أنضر قریش عودا وأقعدها R8 وأفضل أحلاماً. يشتم عمر بن ذر حدتنا محمد بن أحمد بن هارون العسكري قال حدننا إبراهيم بن عبد الله بن عبد الحميد قال حدثني رجل قال: جاء رجل إلى عمر بن ذر وهو في جحلسه فشتمه» فلما سكت أقبل عمر على أصحابه فقال: ما علم الله فستر» أكثرٌ مما قال هذا وأظهر. حين عطا المتصور عن أهل الشام حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن حلفب السكري قال حدثنا أبو
عدد الصفحات ٤١٧