ڪڪ الجلس الثاني والخمسون — لرا لدا واا ركاه كان فه سداد من عرز وكات متكا خلس واستری: وقال: يا نضر! السداد في هذا الموضع لحن؟ قلت: نعم يا أمير المؤمنرن» وإشا لحن هشيم» فقال لي: ماالفرق بين السداد والسداد» قلت: السداد: القصد في الدين والسبيل› والسداد: البلغة في الشيء أسد به الشيءء» فقال: هل تعرف ذلك العرب؟ قلت: نعم» هذا العرجي من ولد عثمان بن عفان» يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد شغر كاي لم کن فيہم وسيطا ولم تك نسبتي في آل عمرو فأطرق طویلا ثم رفع رأسه» وقال: قبح الله من لا أدب له ثم تجاذبا الحديث ثم قال: قبح الله اللحن» قلت: ما لحن أمير المؤمنين» وإشا لحن هشيم» وكان هشيم لحانة» فتبع أمير المؤمنين ألفاظه» قال: وكيف روايتك الشعر» قلت: قد رويت الكثير منه» قال: فأنشدني في أحسن ما قالت العرب في الحكم» فأنشدته: ٳذا كان دوني من بليت بجمہله هويت إذاً حلما وصفحا عن المثل وان کان متلي في حلي من العلا فإن له حق اللقدم والفضل وإن كنت أدنى منه في الفضل والحجا قال: ما أحسن ما قال! فأنشدني أحسن ما قالت العرب في الحزم» فأنشدته: على كل حال فاجعل الحزم عدة لما انت اة و عونا غل الكش فإن نلت أمرا نله عن عزيمة وإن قصرت عنه الحقوق ففي عدر فقال: ما أحسن ما قال! فأنشدني ما قالت العرب في إصلاح العدو» حتى يكون صدا فاده وذي غيلة سالمته فققهرته فأوقرته مني بعبء التجملل ومن لا يدافع سيئات عدوه بإحسانه لم يأحذ الطول من عل ولم أر في الأشياء سرع مہلكا لضغن قدتم من واد معجل قال: ما أحسن ما قال! فأنشدني أحسن ما قالت العرب في السكوت» فأنشدته: إني ليهجرني الصديق تجنبا فأریه أن مجره أسبابا اراو إن عاق ا 2 فيكون تركي للعتاب عتابا وإذا بليت بجاهل متحكم يجد الحال من الأمور صوابا أوليته منى السكوت وربما كان السكوت عن الجواب جوابا تم قال: ا بمرو الروذ أتمززهاء قال: أفلا نفيدك مالا؟ قلت: إن ری مير المؤمنين ذلك فدعا بدواه وقرطاس وکتب» ولا آذری ما کت 3 قال: ٳذا م أردت أن نترب الكتاب کیف تأمر» قلت: يا علام ارب الكتاب» قل فهو ماذا؟ قلت :
عدد الصفحات ٣٨٦س الحليس الصاح ;الارن اللاصح ل مشر :قال" فمن السحاة» قلت: يا غلام أسح الكتاب» قال: فهو ماذا؟ قلت: كتاب مسحى» قال: الطين» قلت: يا غلام طن الكتاب» وأطن الكتاب» قال: فهو ماذا؟ قلت: مطين ومطان» قال: يا غلام اترب واسح وطن الكتاب» ثم قال امض إلى الفضل بن سهل بهذا الكتاب» فمضيت فأوصلته» فقال: م استاهلت أن يأمر لك بخمسين ألف درهم؟ فحدتته الحديث على جہته» فقال: لحنت أمير المؤمنين؟ قلت: ما لحن» وإنشا لحن هشيم فتبع أمير المؤمنين ألفاظه» فأمر لي بأربعين الف أحرى من عنده» وانصرفت بكلمة أفادتني بتسعين ألف درهم. تعقيب للمؤلف بشرح حال العلماء في زمنه قال القاضي رحمه اللّه: قد كان من مضى من العلماء وأهل الفضل من الأدباء سهم الفاقة» وتناهم العسرة والإضافة» ثم يصلون من الخلفاء» والسادة الرؤساء بيسير ما عندهم من العلم والحكمة» والأدب والمعرفة» إلى ا لحظ الخطيرء والوفر الكبير» والنضر بن شيل ممن اتفق له ذلك بعد شدة عظيمة لحقته» وفاقة بححفة لزمته» وكان أحد الأعلام ممن أخحذ عن الخليل علم العربية» وله من رواية السنن والآثار» والأحاديث والأحبارء منزلته ولما أضر به إيطان البصرة» ونبت بها عنه المعيشة» شرع في الظعن عنهاء فذكر فيما روي لنا عنه من طريق لم يحضرني في هذا الوقت» ولعلي أورده إذا عثرت عليه بعد أنه تبعه سبع مائة رجل أو نحوهم من أصحابه يشيعونه» وجعلوا مک وجا لا هه إياهم» وأظہر هم نحو هذا من استيحاشه وكراهته النأي عليہا عنهم» وقال: لو كان لي في كل يوم ربع من الباقلى أتقوته لما ظعنت» قال الراوي: فعجبت من أنه لم يكن في هذا ا لكر الجن وف كو ان و و ل ف ع اه اي هرا فاستغنى وأئرى بما أسدى إليه المأمون لما وصل إليه وسمع كلامه» ووقف على أدبه» ولقد ظہر من المأمون في هذا اللخبر من النبل والإنصاف لأهل العلم والتواضع لمن تجيء له من قبله فائدة» وظہر له منه علم ومعرفة» ما شکر الله تعالی لما أراده به» آلا ترون إلى ما اقترحه من الأشعار في المعاني التى ذكرء وإلى نقده إياهاء وإلى نقد استحسانه ضما» ولقد Eg Ea EAN Ng ONE E عنه من نقد الشعر وتبريزه في التمييز بين جيده ورديئه» وإبرازه على أهل هذه الصناعة فيه» وعلوه با لحجة عليهم عند مخالفتهم إياه ما يطول ذكره» وسناتي بما يحضرنا منه في مستأنف جالسنا هذه. صتاعة نقد الشعر ونقد الشعر والتحقيق في معانيه من الصناعات التي أكثر المضطلعين ها قد عدموا وقد قلوا» وقد كان بعض من يحتلف إلي للأحذ عني» والقراءة علي من أهل بعض الأطراف»
عدد الصفحات ٣٨٧۳A “سے اجلس الثاني والخمسون کچ قد قرأ علي شيئاً مما صنفه ابن السكيت في هذا المعنى وابن قتيبة» وما ألفه أ بو الفرج قدامة الكاتب في نقد الشعر والكتاب المتسوب إلى أي عثمان اأشتانداى فلق غ درا صالحاً من الزيادة في ذلك» وشرح مستغلقه وإيضاح شكله» وتفسير بحمله» وتلحيص مهمله» وتخطئة من E E EE وقد وقع إلينا في هذا الباب فقَرٌ حسنة عن شيخحي هذه الصناعة في زمانهما وهما أبو العباس أحمد بن يحيى» ومحمد بن يزيد النحويان» وكان محمد بن يحيى الصولي يتكلم کدرا في هذا النوع» ويدعي فيه دعاوى يدفعه عن التقدم فيهاء ظہور تأحره عنهاء وتفاحش حطئه فيما يورده منهاء وقد أحرح قوم من هذا القبيل إعجابهم بأنفسهم» وفساد تخيلهم» إلى تخطئة الفحول من الشعراء الجاهليين» ومن بعدهم من المخضرمين» ومن بينهم من الإإسلاميين الذين قوحهم حجة على من بعدهم» ومن تأحر عنهم» فأحسن حالاته في هذا الباب أن يكون تبعاً لهم» فمن ذلك أن لغدة الأصبہاني أقدم على تخطمة الطبقة الأولى» كامرىء القيس وزهير والنابغة والأعشى ومن يجري جراهم» فخحطأهم فيما أصابوا فيه فتفاقم حطؤه» وتعاظم حطله» وقد كنت أمللت على بعض من حضرني ما يتبين فيه قصور معرفته» وضعف بصير ته م رأيت أبا حنيفة أحمد بن داود الدينوري قد صمد لكتاب لغدة هذا فنقضه»ء وأورد أشياء صحيحة تنبى على إغفاله وضعف تأمله» ومع هذا فلسنا كر أن يخطىء الرئيس في عمله» والسابق في فهمه» فلا يضع ذلك من قدره» ولا يحطه عن مرتبته» إذ فوق كل ذي علم عليم حتى ينتهي العلم إلى ربنا عالم الغيب والشہادة العزيز الحكيم. وقد کان لوگل حادم عرف " عرق لوت ! قد شدا أشياء من الأدب» وحفظ صدرا من الشعر إلا أنه حل بقلبه من النقص نحو ما حل بجسمه» فظن أنه قد اضطلع بأفانين الأدب» واطلع على ات العرب» وأحذ في نحو-ما كان لغدة أحذ فيه» ونسب امرأ القيس إلى ذهابه في بعض شعره عن صحة ترتيب نظمه» ووصل الشكل بشكله» وإلحاق المثل بمثله» وحمل الفرع على أصلهء وتوهم عليه هذا الباب من العيب» ونعاه عليه» وتکلف بإغفاله إصلاحه عند نفسه» بخطاً آتی به من عنده» وذکر هذا في بيتين من كلمة امرىء القيس التي أوها: ألا أنعم صباحا أ يها الطلل البالي وهل يعمن من كان في العصر الخالي والبيتان: E TEES ولم اتبطن كاعباً ذات ولم أسبا الزق الروي ولم أقل خيلي کري کرة بعد ! فظن أن امرأً القيس قلب وجه الترتيب» ee E
عدد الصفحات ٣٨٨س الجليس الصاح والأنيس اللا ی في صدر البيت وقرن به تبطن الكاعب» ثم صدر البيت الثاني بسبئه الخمر وجعل عجزه في حثه الخيل على الكر» وتوهم أن هذا متناف غير متشاكل» ومتخحالف غير متمائل» وأن الوجه في هذا لو تنبه عليه هو أن يقول: کا ل ارک جراد ولاق خيلي كري كرة بعد إجفال ولم أسبا الزق الروي للذة ولم أتبطن کاعباً ذات خحلخال E عليه لتيقظ للوقوف على فساد توهمه» ولتجلى له الخلل فيما آثره وقدمه» وتعلم أن ترتيب امرىء القيس في هذين البيتين من أصح الترتيب وأحسنه» وأوضح التأليف وأبينه» ا ى ت ۰ متلشب» ولاستفاد علما جما لما يتبينه من وتلاومه» وائتلافه وتقاومه» وأنه حسن الشعراء وقد قال رسول الله ب : إن من الشعر حكمة al o SEE RON إن الجواد يركب لأغراضٍ شتى» منها الحاربة وشن الغارة وإدراك العدو والهارب» وفوت الثائر الطالب» وطلب الأوتار وأحذ الثار» والتماس المعيشة والبرهان وزيارة الإإحوان وبجحاراة الأقران» والسبق والنضالء والتدرب بالفروسية والقتال» والركض والرياضة» والإسراع والمواشكة في الحاجة» في لواحق هذه الأمور وتوابعهاء أو ما يقاربها ويضارعها» كاجازاة والمضاهاة والمباهاةء وكانوا إذا كان هم َ يحرمون الخمر على أنفسمم حتى يثأروا فحينعذ يستحلونهاء قال امرؤ القيس: خلت لامر وکت ارا کن شرا ي شغ اغا فاليوم أسقى غير مستحقب إشا من الله ولا واغل ومنها القصد لضروب اللو والمتعة» والنشاط والرتعةء والالتذاذ باحتيال الجواد وقطعه ال لحدد» فالركوب الذي قصده امرؤ القيس بقوله: كأني لم أركب جوادأ إنما عنى به بعض ما فيه التذاذ ومتعة» وهو ورتعة» وقد أبان ذلك بقوله: للذة» فكان من أليق ما يليه ويقرن به ما جانسه في التمتع واللهو» إذ لم يكن ركوبه للغارة والغزو فلذلك قال: ولم اط اوا وات لال وی فال ما ا کا ل ارک جراد لا خب ما اقترحه وقال الخادم وأشار به» لكان قد أتى بمجمع من القول غير متسق»› ومضرب من التأليف غير متفق» ولم يقدم هذا الخادم على هذا الرأي الفائل» والتوهم الباطل» إلا بعد حذفه من قول امرىء القيس ما ينكشف المعنى بإنباته» ويزداد وضوحه بإحضاره» وذلك قوله: للذة» ولو لم يذكر اللذة لم يؤمن على مثل هذا أراد الشبهة وإن كانت من المتأمل الناظر» والنحرير الماهرء مأمورٌ به لوجوب حسن الظن بامرىء القيس في نظمه» ونسبته إلى وصل بعض كلامه بحسب ما يليق به» وكيف وقد أوضح المعنى وأوماً إليه» وأفصح
عدد الصفحات ٣٨٩ک۹ mm املس الثاني والنمسون = به ونص عليه وما قوله: ولم أسباً الرزق الروي فإنه قد يسباً رزق الخمر للنادم واللذة» والارتياح والنشوة» وقد يسباً للبيع والتجارة ولإهدائه إلى ذي المروءة لتحريك الطبائع بشربه على تذكر الأضغان والغمر» وتهيج الحقد وطلب الوترء والجد في القيام بالثأر› وتجرئة اللجبان» وتنشيط الجنان» والسماحة في إدراك الشرف بالنفوس» وبذل كل علق مضنة نفيس» وأراد امرؤ القيس بما سبأه من الخمر هذه المعاني أو ما أراد منهاء فكان اللائق بقوله: ولم أسباً الزق الروي أن يكون عجز بيته هذا ما وصفه في قوله: ولم أقل لخيلي كري كرة بعد إجفال فأغفل هذا الخادم المقصوص,» والأتي المنقوص» هذا المعنى» وأحذ من البيت الأول قوله للذة فألحقہا بالبيت الثاني» فلم يتم له بما غيره ما قدره» وذهب عنه فهم ما رتبه امرؤ القيس وقرره» وما ذكرنا من تقسم المعاني التي وصفنا بها اا اير اشر ق رف الا كان ارت فن اناج ل لااد اه رو قال الله جل وعز لإيسألونك عن الخمر والميسر قل فيہما إثم بير ومنافع للناس» وإثمهما أكبر من نفعمما) وهذا معنى بين الصحة غير مشكل على ذي بصيرة» قال: نوليها الملامة إن ألمنا ااا كان مت ار اء ونشرمها فتترکنا ملوكکا وأسداأ ما ينهنهنا اللققاء وقال الأعشى : لعمرك إن الراح إن كنت سائلاً ا ا ا لنا من صحاها حبث نفس وكأبة i وعند العشي طيب نفس وللة فال کر دة تشو اتا وقال المتنحل: ولقد شربت من المدا مة بالكبير وبالصغير فإدا انتشيت فإانني رب الخورنق والسدير وإدا صحوت فإنني رب الشويهة والبعير وهذا كثير جدأ» وقول امرىء القيس: لم أقل ايلي كري» أراد لفرسان خيلي» كما قالت العرب: يا خيل الله اركبي وأبشري بالحنة» أي: يا فرسان خحيل الله» وقال: الله جل ثناؤه» وقوله أصدق القول وأحسنه «واسأل القرية) يعني أهلہاء وقال: تعالى ذكره: إفأشربوا في قلوبهم العجل4 أي حب العجل في قول معظم أهل التأويل» وذكر بعضهم أنه سحل وألقي في اليم فشربوه» والقول الأول أولى بالصواب لأنه لا يقال في ما شرب ولحس من الماء وغيره قد أشربته في قلبي» وإنما يقال: أشرب فلان حب فلان في قلبه أو عداوته وبغضه» وذكرت أبياتاً غزلة لبعض الحدثين فأوردتها ها هنا لأني استحسنتها
عدد الصفحات ٣٩٠کڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح چ جح صڪ وت هاهنا وفي بيت منها نحو هذا المعنى» وهي : وف كت اررق ميك س اة ولم أدر أن الطيف إن غبت طالبي ووا ۷ یک بے وإن كان مكروها فراق الحجايب وأشرب قلبي حبها ومشى به تمشي حميا الكأس في رس شارب يدب هواها في عظامي ولحمها كما دب في الملسوع سم العقارب المجلس الثالث والخمسون من قال ¥ إله إلا الله.. حدتنا أحمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن داود المنادي» وأبو الحسين» قال: حدنا جدي» قال: حدنا أبو بدر شجاع بن الوليد بن قيس السكري الكوفي» قال: حدنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأثري» قال: حدثنا مالك بن قيس» عمن حدته» عن عقبة بن عامر اللجهني» قال: كنا مع رسول الله غ في بعض أسفاره» وكان على كل رجل منا رعية الإبل يومأًء فكان اليوم الذي أرعى فيه» فبصرت بالنبي ل في حلقة يحدثه» فسعیت اليه فادرکته وهو یقول: من توضاً فاحسن وضوءه ثم رکع رکعتین لا یرید فیہما الا وجه الله تعالی غفر الله تعالی ما کان قبلہما من ذنب» فكبرت فإذا رجل يضرب على كتفي فالتفت فإذا هو آبو بكر الصديق» فقال أبو بكر: التي قبلها يا ابن عامر أفضل منهاء قلت: وما هي؟ قال: قال رسول الله 6: من قال: لا اله الا الله يصدق لسانه قلبه دحل من أي أبواب الحنة الثمانية شاء". رواية أخرى للحديث حدننا ابن المنادى» قال: حدتنا العباس بن محمد الدوري» وعلي بن سهل النسائي› قال : حدثنا عبيد الله بن موسى أبو محمد العبسي الكوفي» قال: أحبرنا إسرائيل بن يونس عن أبي إسحاق السبيعي» عن عبد الله بن عطاء» عن عقبة بن عامر المجهني» قال: أتيت النبي 8 أنا ونفرٌ من جهينة فكنا نتناوب رعي الإبل على كل رجل منا يوم» فجاءت نوبتي فرعيتها ثم روحت نفسي فاتيت النبي ي وهو يخطب» فجلست إلى جنب عمر بن الخطاب فأدركت من كلامه وهو يقول: ما من رجل مسلم يتوضاً فيحسن الوضوي ثم يقوم إلى مصلاه فيعلم ما يقول فيہاء إلا أنقي كيوم ولدته أمه من الخطايا "» قال: فلما سمعتها لم أملك نفسي أن قلت: بخ بخ» فقال: عمر - وهو إلى جنبي قاع - قال: أجود منها قبل ان تجيء» قلت : وما هي : فداك أي وأمي؟ فقال: قال : ما من رجل مسلم یتوضاً فیحسن الوضوء ثم یشہد آن لا اله الا الله وان محمد عبده ورسوله الا فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدحل من ايها شاء.
عدد الصفحات ٣٩١س کت اج الال و ابول = معتى بخ بخ واللفات فيها قال القاضي أبو الفرج: قوله بخ بخ» هذه كلمة تقوها العرب عند الشيء تفضله وتمدحه وتعجب به» وفيا لغتان: التسكين والكسر والتنوين» فمن سكن فعلى الأصل فيما يبنى ولا يعرب» والكسر على الباب في الساكن إذا حرك. والتنوين في قول محققي O N TT E بالتكرير وما نظائر فيما وصفنا من حكمهاء قال الشاعر: بين الأشج وبين قيس باذځ بخ بخ بوالده وبالمولسود ومثل هذا صه صه ومه مه. وفي القصة التي رويناها مهذين السندين ما يرغب في العمل بما أنبات بفضله» ويدل على سعة إحسان الله تعالى وتفضله» وقد روي لنا هذا الخبر من وجه فيه علل عارضته في سنده» وأنا ذاكره ليحصل لمن وقف عليه الفائدة منه إن شاء الله. العلل التي في ستد الحديث حدتنا محمد بن تخلد بن حفص العطار» قال: حدننا أبو يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطار» سنة ست وخمسین و مائتین» قال: سعت نصر بن حماد» قال: كنا على باب شعبة نتذاكر» فقلت: حدننا إسرائيل بن يونس» عن أي إسحاق» عن عبد الله بن عطاي عن عقبة بن عامر» قال: كنا نتناوب رعية الإبل على عهد رسول الله طب فجئت وحوله أصحابه» قال: فسمعته يقول: " من توضاً فأحسن الوضوء وصلى ركعتين» واستغفر الله تعالی غفر الله تعالى له "» قلت: بخ بخ» فحدثنى رجل من حلفي فإذا عمرء فقال: الذي قال قبل احسن» قلت: وما قال؟ قال: " من شہد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قيل له ادحل من أي أبواب الجحنة شئت “ قال: فخحرج شعبة فلطمني تم رجع فدحل من ناحية الباب شم حرج فقال: ما له بعد يبكي» فقال له عبد الله بن إدريس: إنك اأ آسات إليهء قال شعبة: انظر ما يحدث عن إسرائيل» عن عبد الله بن عطاءء عن عقبة بن عامر» عن النبي قلت لاي إسحاق: من حدثك؟ قال: حدثني عبد الله بن عطاي عن عقبة بن عامر» عن النبي يه قلت: سمع عبد الله بن عطاي عن عقبة» فغضب» ومسعر بن كدام حاضر» فقال مسعر: أغضب الشيخ؟ قلت: يصححن هذا الحديتث أو لأرمين بحدينه» فقال لي مسعر: عبد الله بن عطاء بمكة. قال شعبة: فرحلت إلى مكة لم أرد الحج ارت الحديث» فلقيت عبد الله بن عطاء فسألته» فقال: سعد بن إبراهيم حدنني» قال شعبة: فلقيت مالكأء قال: سعد بالمدينة لم يحج العام» قال شعبة: فرحلت إلى المدينة فلقيت سعد بن إبراهيم» فقال: الحديث من عندكم زياد بن تخراق» قلت: إيش هذا ق اا ا ا وار ا
عدد الصفحات ٣٩٢س الجليس الصاح والأنيس اا و إلى البصرة فلقيت زياد بن مخراق فسسالته» فقال: ليس هذا الحديث مما تبغي» قلت: حدثني به» قال: لا ترده» قلت: حدني» فقال: حدني شہر بن حوشب» عن أي ريحانة» عن عقبة بن عامر» عن النبي كه فلما ذكر شمر قلت: دمر على هذا الحديث» لو صح لي هذا الحديث عن رسول الله 6 لكان أحب إلي من أهلي ومالي والناس أجمعين. وقد حدننا أبي رضي الله عنه» عن العباس بن الفضل البغدادي» عن محمد بن سعيد» وساق القصة على اخحتلاف ألفاظها مع تقارب معانيها وني آحر الحديث أعني حديث أبي» عن العباس بن الفضل - قال: محمد بن سعيد: قدم علينا مغني بن معاذ» فذكرت له هذا الحديث» فقلت له: عندكم أصل» قال: نعم» حدثني بشر بن المفضل» عن شعبة» كہذه القصة» وزاد فيها حرفا هو» قال محمد بن سعيد: لم أحفظه. التدليس هي الحديث قال القاضي أبو الفرج: والتدليس في الحديث كثير» والمدلسون من أهله كثير› وكذلك الإرسال وكان شعبة ينكر التدليس» ويقول فيه ما يتجاوز الحد مع كثرة روايته عن المدلسين» وشاهدت من كان مدلساً من أعلام أهل العلم احدثين كالأعمش وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة وهشيم بن بشير وغيرهم» والمدلس من هؤلاء ليس بكذاب في روايته» ولا بحروح في عدالته» ولا مغموص في أمانته» وأعلام الفقهاء يحتجون في الدين بنقله» وكان الشافعي لا يرى ما يرويه المدلس حجة» إلا أن يقول في روايته: حدننا أو أحبرنا أو سمعت» وقد وجدناه لشعبة مع سوء قوله في التدليس في عدة أحاديث رواهاء وجمعنا ذلك في موضع هو أولى به» قال القاضي: وفي ظاهر هذه الحكاية عن شعبة أنه قد اتتهك من حرمة هذا الرجل ما هو حمى محظور» وإلى الله تصير الأمور» وفي ما يصلح إتبات مثله في هذا الكتاب» من الأحبار المدلسة وأحوال المدلسين ما يتسع» فلعلنا نأتي منه بجملة فيما نستقبل إن شاء الله. أحكم ما قالته العرب وأوجزه حدثني محمد بن الحسين بن دريد» قال: أبو عثمان الأشنانداني» قال: أحبرني العتبي» قال : دحل الشعبي على عبد الملك» فقال: يا شعبي! أنشدني أحكم ما قالت العرب وأوجزه» فقال: يا أمير المؤمنين» قول امرىء القيس: صبت عليه وما تتصب من أمسم إن الشقاء على الأشقين مصبوب وقول زهیر: ومن يجعل المعروف من دون عرضه يفره ومن لا يتق الشتم يشتم وقول النابغة: EE I ET على شعت أي الرجال المهذب
عدد الصفحات ٣٩٣و جح ص ص ڪڪ الجلس الغالتثت والخمسون کک وقول عدي بن زید: عن المرء لا تسأل وأبصر قرينه إن القرين بالمقارن يقتدي وقول طرفة: ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلاً افا و و وقول عبيد بن الأبرص: وكل ذي غيبة يؤوب وغائب الموت لا يؤوب وقول لبيد: اال او فاا ا قضى ملا والمرء ما عاش عامل وقول الأعشى: ومن یغترب عن قومه لا یزل یری مصارع مظلوم جرا ومسحبا وقول الحطيئة: من يفعل الخیر لا یعدم جوازیه لا يذهب العرف بين الله والناس وقول الحارث بن عمرو: فمن يلق خير يحمد الناس أمره ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقول الشماخ: وكل خليل غير هاضم نفسه لوصل خلیل» صارم أو معسارز فقال عبد الملك: حججتك يا شعبي بقول طفيل الغنوي: چا ف ا ولا ابن عمي غالتني إذأ غول حتى يقال إذا دليت في جدث ا ين ابن عوف قال القاضي أبو الفرج: ا طفل اللذان انعتهنا عبد القلك وضلا وزعم أنه الشعبي من أشعار الشعراء غير مقصر عنهماء ومن تأمل ما وصفنا ا من غير أن يحتاج إلى تكلف تفسير ذلك» وإطناب في الاحتجاج له» فأما بيت الشماخ ف من و غير هاضم نفسه» أي حامل عليہا لخليله والهضم: النقص» يقال: هضم فلان فلاناً حقه أي نقصه» قال الله جل جلاله: #ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضما)4 وأما قوله: أو معارز» فالمعارز المتقبض» يقال: استعرز علي فلان إذا انقبض» وألقيت البضعة على النار فعرزت» وكأان الشماخ سلك سبيل النابغة في بيته الذي أنشده الشعبي في هذا اللخبر» وأصل الغرض في هذه الجملة» على ما بين البيتين مما لأحدهما من الشف من تنقيح ألفاظ الشعر» وفضل استغناء أجزاء أحد البيتين على أجزاء الآحرء وأنا قائل في هذا قولاً يبين صحته ويوضح حقيقته إن شاء الل وأقول وبالله التوفيق: إن جملة الألفاظ للبيتين التي تجمعهما على معنى واحد» هو أن الذي
عدد الصفحات ٣٩٤= کک الصاح والأنيس الناصح e i e TOT يحفظ الأخحوة بين الأحوين» ويحرس الخلة بين الخليلين أن يلم أحدهما صاحبه على شعثه A Ey وانقباضه عنه ومعارزته» وبيت النابغة في هذا الباب أفحل وأوفى» وأجزل وأشفى»› وقد كشف عن العلة فيما أتى به بقوله: أي الرجال المهذب» فأحسن العبارة عن هذا المعنى: و ا و ا ر و و وجهابذته» واستحسنوا تكافۇ أجزائه» واستقلال أركانه» واشتماله على فقر قائمة بأنفسهاء كافية كل واحدة منهاء وهذا من النو ع المستفصح» والفن المستعذب» من أعلى طبقات البلاغة» وقد أتى القرآن منه بالكثير الذي يقل ما أتى منه في الشعر إذا قيس إليه» فتبين للمميزين كثير فضل ما في القرآن عليه» فمن ذلك قول الله جل وعز: لإفلذدلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهراءهم وقل آمنت بما أنزل الله من کتاب وأمرت لأعدل بينكم» الله ربنا وربكي لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكي» الله يجمع بيننا وإليه المصير4 ولنا في هذا الباب رسالة أبنا فيها رجحان ما في القرآن من URES RS IS ESE E وقد ضممنا معه شطرا صالحا كتابنا المسمى " البيان الموجز في علوم القرآن المعجز " ومن نظر فيه أرشف على ما يتهج بدراسته» ویغتبط باستفادته بتوفیق الله تعالی وهدایته. ثمامة وهو سكران ومحاورته للمأمون حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا القربي» قال: حدثني صاح بن سعيد الضبعي» قال: حدتني أبي» قال: قال الوليد بن عياش بن زفر» حرج شامة من منزل محمد بن نوح العمكري مع المغرب وهو سكران» وإذا هو بالمأمون قد ركب في نفر» فلما رآه شامة عدل عن طريقه» وبصر به المأمون فضرب كفل دابته وحاذاه» فوقف شامة فقال له المأمون: شامة؟ قال: إي والله» قال: سكران؟ قال: لا والله» قال: أفتعرفني؟ قال: إي والله» قال: من أنا؟ قال: لا أدري والله» فضحك المأمون حتى تثنى عليه عن دابتهء شم قال: عليك لعائن اللّه» قال: تترى يا أمير المؤمنين» قال: فعاد في الضحك» وأمر له بخمسين آلف درهم. حدتنا محمد بن أي مزيد» قال: حدتنا الزبير» قال: حدثني عبد الله بن الحسين» قال: حدنني الضحاك بن عثمان» قال: أتى عبد الملك بن مروان بفتيٌ من قريش قد شرب نبیذا» فقال: له ین شربت؟ فقال: شربت مع الحوزاء كأسا روية وأحرى مع الشعرى إذا ما استقلت کات د و کے فلما استحلوا قتل عثمان حلت
عدد الصفحات ٣٩٥کا قال: فخلاه» وأعطاه عشرة آلاف درهم. نخدا ا الأنباري» قال: حدثني أي» قال: حدننا أحمد بن عبيد» عن الحرمازي» قال: أتى رجل من الأنصار عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي بفارس فتعرض له فلم يصب منه طائلاً» فانصرف وهو یقول: الجلس الثالث والخمسون = ريت أبا حفص تجهم مقدمي فلط بققول عدوه مواربا فلا تحسبني إن تجهمت مقدمي أرى ذاك عاراً أو أُرى الخير ذاهبا ومثلي إذا ما بلدةلمتواته تنكب عنها واسترم العواقبا قال: فبلغت الأبيات عمر بن عبيد الله» فقال: علي بالرجل فجاءوا به» فقال: يا عبد الله! ما أحر ج هذا منك؟ أبيني وبينك قرابة؟ قال: لاء قال: أفلك عندي يد أسديتهاء قال: لل قال: فما دعاك إلى هذا؟ قال: أفضل الأشياى كنت أدحل مسجد المدينة أحفل ما يكون فأتجاوز من الحلق إلى حلقتك فأجلس فيها وأوثرك» فقال: في أقل من هذا والله ما يحفظ لك» كم أقمت؟ قال: أربعين ليلةء فأمر له بأربعين الفا وجهزه إلى أهله. بيتان يلغيان قرارا للأمير حدتنا الحسين بن محمد بن خالويه النحوي» قال: حدتني اليزيدي» قال: حدنني أبو موسى» عن دماذ» عن الأصمعي» قال: حرم حالد بن عبد الله القسري الخناء فأتاه حنين بن بلوع مع أصحاب المظالم ملتحفاً على عود» فقال: أصلح الله الأمير شيخ كبير ذو عیال» كانت له صناعة حلت بينه وبینهاء قال : وما ذاك؟ فأحرج عوده وغنى: آنا التامت المع بال ي ب أقلن بالشباب افتخحارا قد لبست الشباب قبلك حينا تدك الات رب مارا فبکی خالد» وقال: صدق واللهء إن الشباب لثوب معار» عد إلى ما كنت عليه» ولا خان خا ولا مغربدا. قل إن شاء الله حدثنا الحسن بن علي بن زكريا البصري» قال: الحسن بن علي بن راشد» قال: معت القاضي شريك بن عبد الله» يقول: كنت ذات ليلة أصلي في السطح وإلى جنب سطحي امرأة تطلق وقد عسر عليها ولادهاء فكادت توت فشغلت قليي» وزوجها في ناحية السطح يسمع صراحها» فسمعته يقول: والله يا هذه لعن حلصك الله تعالى لا أعود أضاجعك أبدأًء فقالت له مسرعة: قل إن شاء الله يا مشؤم» فأضحكني قوهماء وما ذكرتها وأنا في الصلاة إلا وضحكت من قوهما.
عدد الصفحات ٣٩٦س الحليس الصالح والأنيس الاصح جج ک۷ ۹ ۲ = معلومات أبي حنيطة في التاريخ حدنا محمد بن الحسين بن زياد المقري» قال: حدتنا ابن حزيمة بنيسابور» عن المزني»› عن الشافعي» قال: مضى أبو يوسف القاضي ليسمع المغازي من أي إسحاق أو من غيره فحضر بحلس آي حنيفة أياما فلما أتاه» قال له أبو حنيفة: يا با يوسف من كان صاحب راية طالوت؟ قال له أبو يوسف: إنك إمام وإن لم تمسك عن هذا سألتك والله على رؤوس الملا أيما كانت أولى بدراً أو أحداأء فإنك لا تدري أيهما كان قبل» فأمسك عنه. بعض ما رثي به البرامكة حدتنا محمد بن مزيد» قال: حدنا الزبير بن بكار» قال: حدثني عمي مصعب بن عبد الله» قال: لما قتل جعفر بن يحيى وصلب بباب الحسن رأسه في ناحية وجسده في ناحية» مرت به امراً ة على حمار فاره فوقفت عليه» تم نظرت إلى الرأس» فقالت بلسان فصيح: E و و اا قصارى الفتى يوما مفارقة الدنيا ولما رايت السيف خالط جعمفرا ونادى منادي للخليفة في يحيى وساهي إلا دولة بعد دولة تخول ذا نعمى وتعقب ذا بلوى E E من الملك حطت ذا إلى غاية سفلى ثم حرکت الحمار فکانا كانت ريحاً لم تعرف. قال القاضي أبو الفرج: قد روى لنا فيما ري به البرمكي بعض من وقف على خحشبته غير حكاية» وستاتي بعد إن شاء الله. أضمراللك لنا شرا دنا أحمد بن كامل» قالى: حدني محمد بن موسی بن حماد القيسي› ال جا محمد بن أي السرى» قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي» عن أبيه قال: حرج كسرى في بعض آيامه للصيد ومعه أصحابه» فعن له صيدٌ فتبعه حتى انقطع عن أصحابه واظلته سحابة فأمطرت مطرا حال بين أصحابه وبين اللحوق به فمضى لا يدري أين يقصد» فرفع له كوخ فقصده فإذا عجورٌ يباب الكوخ وأدحل فرسه وأقبل الليل فإذا ابنة العجوز قد جاءت معا بقرة قد رعتها بالنهار» فأدخلتها الكوخ وكسرى ينظر» فقامت العجوز إلى البقرة ومعها آنية فاحتلبت البقرة لبنأ صالحا وكسرى ينظرء قال: فقال في نفسه: ينبغي أن يجعل على كل بقرة إتاوة فہذا حلاب كثيرٌ وأقام بمكانه» فلما مضى أكثر الليل» قالت العجوز: يا فلانة! قومي إلى فلانة فاحتلبيهاء فقامت إلى البقرة فوجدتها حائلاً لا لبن فيہاء فنادت أمها: يا أمتاه قد والله أضمر لنا الملك شرا قالت: وما ذاك؟ قالت: هذه فلانة حائل ما تبس بقطرةء قال: فقالت ها أمها: امکثي عنہا قلیلا قال: فقال
عدد الصفحات ٣٩٧ک۹ mw اجحلس الرابع والخمسون = كسرى في نفسه: من أين علمت ما أضمرت في نفسي؟ أما إني لا أفعل ذلك قال: فمكثت ثم نادتهاء يا بنية! قومي إلى فلانةء قال: فقامت إليها فوجدتها جافلاء فنادت أمها: يا أمتاه! قد والله ذهب ما كان في نفس الملك من الشر هذه فلانة جافل فاحتلبتهاء Sa a E فحملتا» فأحسن إليهماء وقال: كيف علمت أن الملك قد أضمر شرا» وأن الشر الذي أضمره قد عدل عنه» قالت العجوز: أنا بهذا المكان من كذا وكذا ما عمل فينا بعدل إلا E O N O قال القاضي: قول المرأة في هذا الخبر فلانة يعني البقرة» قال كثير من أهل اللغة: إا يقال فلانة في المرأة فأما ما عداها من البهائم وغيرها فوجه الكلام أن يقال: الفلانة» والوجه الآحر عندي غير مستنكر› اذ قد کانوا يخصون كل واحد منه التلقیب والتسمية. ا مجلس الرابع والخمسون من أدب المؤاكلة حدتنا أحمد بن محمد بن سعد أن الصيداني» قال: حدثنا جعفر بن محمد الوراق» حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي» قال: E بن أعين» عن يحيى بن أي كثير» عن عروة» عن ابن عمر» قال: قال: رسول الله #: " إذا وضعت المائدة فلياكل أحدكم مما يليه» ولا يتناول مما يلي جليسه»ء ولا يأكل من ذروة القصعة فإن البركة تأتيما من أعلاهاء ولا يرفع الرجل يده حتى يفرع القوم» فإن ذلك يخجل جليسه فيمتنع من الطعام» ولعله أن يكون له فيه حاجة '. تعليق للمؤلف قال القاضي: وفي هذا الخبر من أدب الطعام وحسن الأكل والمؤاكلة» ما يحق على کل ذي لب وحجی الأحذ به والله تعالى يجازي نبينا محمداً ج على تعليمه إيانا أولى N TTT سوف يبحث عته ستة كاملة حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرني الحسن بن الخضر» قال: ابو بكر - أظن عن آبيه» قال: كتب الحسن بن سهل إلى محمد بن سماعة القاضي: أما بعد فإني قد احتجت في آموري إلى رجل جامع لخصال الخير» ذي عفة ونزاهة طعمة» قد هذبته الآداب» وأحكمته التجارب» ليس بظنين في رأيه» ولا بمطعون في حسبهء إن أؤتمن على الأسرار قام بها وان فلك سما عن الأوز دی قبوله» له سن مع أدب ولسان» تقعده الرزانة» ويسكته الحلم» قد فر عن ذكاء وفطنة وعض عن قارحة من الكمال» تكفيه اللحظة» وترشده السكتة» قد أبصر خحدمة الملوك وأحكمهاء وقام ارف فحذقهاء له
عدد الصفحات ٣٩٨الجليس الصاح والأنيس الناصح ججح ص اض ج ا 0ے أناة الوزراءء وصولة الأمرای وتواضع العلمای وفہم الفقهاءء وجواب الحكماي لا يبيع نصیب يومه بحرمان غده» یکاد يسترق قلوب الرجال بحلاوة لسانه» وحسن لفظه» دلائل الفضل عليه لائحة» وأمارات العلم له شاهدة» مضطلع بما استنهض» مستقلاً بما حمل» وقد آثرتك بطلبه وحبوتك بارتياده» ثقة بفضل اختيارك» ومعرفة بحسن تأتيك» فكتب إليه: إني عازم على أن أرغب إلى الله حولاً كاملا في ارتياد هذه الصفة» وأفرق الرسل الثقات إلى الآفاق لالتماسهء وأرجو أن يمن الله تعالى بالإجابة» وأفوز لديك بقضاء حاجتك إن شاء الله. قال القاضي أبو الفرج: قوله: في هذا الخبر: ونزاهة طعمه بكسر الطاء الطاعم وهو هيئة على فعلة للتطعم مثل الركبة والجلسة» والطعمة بالضم الشيء المطعوم وما جعل للإإنسان من ضد الطعمة» قال الشاعر: وماأن طبناجبن ولكن منايانا وطعمة آخرينا ويقال: قد جعلت هذه الأرض لفلان طعمة أي جعلها لطعمه» والطعمة بالفتح المرة في القياس من طعمت طعمة واحدة مغل الركبة والحلسة. لا آمن أن يکون معه حدیدۀ حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدننا ابن أي سعد قال: حدننا أبو زكريا يحيى بن الحسن بن عبد الخالق» قال: حدنني محمد بن القاسم. قال: دحل الربيع على المهدي وأبو عبيد الله جالس عرض کتبا فال له ابو عبيد الله: يا أمير المؤمنين يتنحى هذا يعني الربيع» فقال له المهدي: تنح» قال: لا أفعل» قال: كأنك تراني بالعين الأولى» قال: بل أراك بالعين التي أنت بهاء قال: فلم لا تتنحى إذ أمرتك؟ قال: لا آمن أن يكون معه حديدة ينالك ما وأنت سعرة المسلمين وقد قتلت ابنه» فقام المهدي مذعورا وأمر بتفتیشه» فو جدوا بین جوربه وحفه ا فردت الأشياء إلى الربيع» فجعل كاتبه يعقوب بن داود مكانه» فقال فيه الشاعر: أدحلته فعلا عل سك كذاك شۇم الناصيه يعقوب يحكم في الأمو ر ونت تنظر ناحيه محمد البيدق ينتفم من النمري حدننا محمد بن مزيد البوشنجي› قال: حدتنا الزبير» قال: حدتنا محمد البيدق - وكان أحسن الشعراء إنشادا كان إنشاده أحسن من الغناء - قال: دعاني هارون الرشيد في عشي يوم وبين يديه طبق وهو يأكل مما فيه ومعه الفضل بن الربيع» فقال لي الفضل: يا حمد! أنشد أمير المؤمنين ما يستحسن من مديحه» فأنشدته للنمري» فلما بلغت إلى هذا الموضع. أي امریء بات من هارون في سخحط فليس بالصلوات الخمس ينتفع
عدد الصفحات ٣٩٩= ڪڪ ي الرابع والخمسون ann E E E الك السا ف تة إا قت آي اة ومن وضعت من الأقوام متضع قال : فأمر e وقال: لا واللّه أ ا nla النمري بجائزة سنية) قال محمد البيدق: فأتيت لا ت ا بعطني شيئاً» وشخحص إلى رأس عين فاحفظني وأغاظي» ثم دعاني الرشيد يوما آخر» فقال: أنشدني ا مك واد ی ا لرن الفرس بالا فلما بلغت إلى قوله: إلا مساعير يغضبون ها بسلة البيض والقنا الذابل قال: أراه يحرض علي» ابعثوا إليه من يجيئني برأسه» فتكلم الفضل بن الربيع فلم يغن كلامه شيعاء فوجه الرسول إليه فوافاه في اليوم الذي مات فيه وقد دفن» فأراد نبشه تال القاضى ا بو الفرج: TT إلى النمر بن قاسط والميم من النمر مكسورة إل انها فتحت في الغضافة استثقالاً للكسرتين والياءين» وقد أ تى ذلك عن العرب مستفيضا مطرداً في ثلائة مواضع» قالوا: النمري والشقري في النسب إلى شقرة بن تميم» والسلمي في النسب إلى بني سلمة من الأنصارء وقد يأتي النسب كثيرا على غير القياس» وقد قالوا الف ى ا ا ادق ا ودا ا خا رل ان وهر كر دا طا حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدتنا محمد بن أحمد» حدثنا عبد الرحمن بن أي ليلى: نحن أكثر من أهل البصرة حراجا وأوسع منهم أنهارا» فقال لي: ما تقول يا أبا بكر؟ قال: قلت: معاذ الله من ذلك يا أمير المؤمنين» وكيف يكونون كذلك ولنا كرمان ومكران وفارس والأهواز والسند والمند والقرص والقرص» افتتحناها بالبيض القواضب» حتى ربطنا أعنة الخيل بأصول القنا بأرض الفلفلء قال: فقال محمد بن عبد الرحمن: نحن أكثر منكم علما وفقهاء قال: فما تقول يا با بكر؟ قال: قلت: بل هم
عدد الصفحات ٤٠٠= الجليس الصاح والأنيس الناصح ggg أعظم كبرياء وأقل قل أتقياء وأكثر أنبياء كان منهم المغيرة الخبيث السريرة» وبيان وأبو بیان» والله يا أمير المؤمنين» ما رات ا فط اکر ا مصلو ا AE الكوفة» وما لنا إلا نبي واحد قال: فتبسنم أبو العباس» فقال الحسن بن زياد: أتشتم أصحاب علي؟ وقد سرتم إليه لتقتلوه» فإن قلت: تحن واللّه أصحاب علي سرنا إليه لنقتله نکن الد بای شر کا رت جا عة ی احرج من بن أظهرناء فقتله أهل الكوفة من بین أظهركم فاينا أعظم ذنباء فقال الحجاج بن أرطأة: بلغني أن أ هل البصرة كانوا يومئذ لاثين الفا وأهل الكوفة تسعة آلاف فلما التقت حلقتا البطان» وتناهد النهدان» وأحذت الر جال أقرانهاء ما كانوا إلا كرماد e قال: ما تقول يا أبا 0 ا و فر :الخ و ان كا تلان الفا وقد حرجت ربيعة تعين علينا» وحرج الأحنف بن قيس في سعد والرباب وهم الشام الأعظم والجمهور الأكبر» ولكن سلهم كم كان عددنا يوم استغائوا بنا؟ فلما التقت حلقتا البطان» وتناهد النهدانء وأحذت الرجال أقرانهاء شدخ منهم في صعيد واحد تسعة آلاف وذبحوا ذبح الحملان»ء قال: فقال محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى: يا أمير المؤمنين نحن أكثر منہم اشرافاء وکرم منہم اسلافاء قال: ما تقول یا آبا بکر؟ قلت: معاذ الله يا أمير المؤمنين» هل كان في تميم الكوفة مثل الأحنف بن قيس الذي يقول فيه الشاعر: إذا الأبصار أبصرت ابن قيس ظللن مهابة منه حشوعا وهل كان في قيس عيلان الكوفة مل قتيبة بن مسلم الذي يقول فيه الشاعر: كل يوم يحوي قتيبة نبا ويزيد الأموال مالا جديدا باهلي قد عصب التاج حتى شاب منه مفارق کن سوادا CS وهل كان في بكر بن وائل الكوفة مثل مالك بن ا امیر ظلام دعونا أبا الأيتام يوماً فعسكرا رهل كاا ق ارذلهة ما اله ن اى صف الى رل ل الا إذا كان المهلب من ورائي هدا ليلي وقر له فؤڙؤادي ولم أحش الدنية من أناس ولو صالوا بقوة قوم عاد وهل كان في عبد قيس الكوفة مثل الحكم بن المنذر بن الجارود» الذي يقول له الشاعر: يا حكم بن المنذر بن الجارود أنت الجواد ابن الجواد المحمود حكم نذر الكتابي إذا سرادق المحد عليك ممدود قال: فقال أ بو العباس ما يت مثل هذه الغلبة.
عدد الصفحات ٤٠١