ک۷ اجلس الخمسون سح من أمرهما ما لم أفهم» فقال: يا أمير المؤمنين! تحل له من النساء أربع» فله ثلاثة أيام وثلاث ليال يتعبد فين ما شاء» وما يوم» وليلتهاء فقال عمر: ما حق إلا هذل اذهب فانت قاض على أهل البصرة» فلم بزل قاضياً بقية حلافة عمر وخحلافة عثمان» فلما كان يوم احمل تقلد مصحفاً وخحرج يصلي بين الناس فأتاه سهم غربٌ فقتله» وقتل يومئذ أحوان فجاءت أمهم بعدما انقضت الحرب فحملتهم وهي تقول: أعيني جودا بدمسع سرب فتية من خيار العرب وما ضرهم غير حتف النفو س آي آميري قريش غلب قال القاضي: الذي قضى به كعب بن سور فيما بين هذه المرأة وبين زوجها هو قول علماء السلف» وعليه فقهاء الخلف وبه تقول» وما احتج به كعب فيه صحيح على ما ذكره. السبب في زوال ملك بتي أمية هي رأي ملك التوبة حدننا الحسيرن بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أبو العباس الفضل بن العباس الربعي» قال: حدنني إبراهيم بن عيسى بن أبي جعفر المنصور» قال: معت عمي سليمان بن أي ر رل كنت واقفاً على رأس المنصور ليلة وعنده إساعيل بن علي» وصاخ بن علي» وسليمان بن علي» وعيسى بن علي» فتذاكروا زوال ملك بني أمية وما صنع بهم عبد الله وقتل من قتل منهم بنهر أبي فطرس» فقال المنصور: رحمة الله ورضوانه على عمي» آلا من علیہم حتی يروا من دولتنا ما رأينا من دولتهم» ويرغبوا لينا كما رغبنا إليهم» فلقد لعمري عاشوا سعداء وماتوا فقراءء فقال له إسماعيل بن علي: يا أمير المؤمنين! إن في حبسك عبد الله بن مروان بن محمد وقد كانت له قصة عجيبة مع ملك النوبةء فابعث A يديه» فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاتهء فقال: يا عبد الله! رد السلام آم ولم تسمح لك نفسي بذلك بعد ولكن اقعد» فجاءوا بوسادة فثنيت فقعد عليہاء فقال له: لقد بلغني انه كانت لك قصة عجيبة مع ملك النوبة فما هي؟ قال: یا امير المؤمنين! لا والذي أكرمك بالخلافةء ما أقدر على النفس من ثقل الحديد» ولقد صدىء قيدي مما أرشش عليه من البول» وأصب عليه الماء في أوقات الصلوات» فقال: يا مسيب! أطلق عنه حديده» ثم قال: نعم يا أمير المؤمنين» لما قصد عبد الله بن علي إليناء كنت المطلوب من بين الجحماعة» لأني كنت ولي عد أي من بعده» فدحلت إلى خحزانة فاستخحرجت منها عشرة آلاف دينار» ثم دعوت عشرة من غلماني وحملت كل وج و إلى كل غلام الف دينار وأوقرت خمسة أبغلٍ فرشأ وشددت في وف رغ 0 ف ال دار و ت رة ل دار رت ا د
عدد الصفحات ٣٧٠س الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ڪڪ فوقفت إلى مدينة حراب فأمرت الغلمان فعدلوا إليها وكشحوا منها ما كان قذراً ثم بسطنا بعض تلك الفرش» ودعوت غلاما لي كنت أثق بعقله» فقلت: انطلق إلى الملك فأقرئه مني السلام» وخحذ لي منه الأمان وابتع لي ميرة» قال: فأبطا علي حتی سۇت به ظناء ثم أقبل ومعه رجل آخر» فلما ن دحل کفر لي ثم قعد بين يدي» فقال لي: الملك يقرا عليك السلام» ويقول لك: من أنت؟ وما جاء بك إلى بلادي؟ أمحارب آم راغب إلي أم مستجير فلت :ر وغل املك لاف وقول ل انا ارا للك معاد اك واما راا ف دنك فما كنت أبغي بديني بدلا وأما ب ای قال: فذهب تم رجح إلي» فقال: أن الفلك قرا عليك اللا ورل ل آنا صا الك غد فلا جحد فى سك حدنا ولا تدحذ شيعا من ميرة فإنها تأتيك وما تحتاج إليه» فأقبلت الميرة فأمرت غلماني ففرشوا ذلك الفرش كله وأمرت بفرش فنصبت له ولي مثله» وأقبلت من غد أرقب جيئه» فبينا انا كذلك إذ أقبل غلماني يحضرون» قالوا: إن الملك قد أقبل» فقمت بين شرفتين من شرف القصر أنظر إليهء فإذا أنا برجل قد لبس بردین ائتزر بأحدهما وارتدى الآحر» حاف راجل وإذا عشرة معهم الحراب ثلائة يقدمونه وسبعة خلفه» وإذا الرجل الموجه إلي جنبة فاستصغرت أمره» وهان علي لما رأيته في تلك الحال» وسولت لي نفسي قتله» فلما قرب من الدار إذا أنا بسواد عظيم» فقلت: ما هذا السواد؟ فقيل: الخيل» فوافى أمير المؤمنين زهاء عشرة لاف عنان» وكان موافاة الخيل الدار في وقت دحوله فاحد قوابهاء فدحل إلي فلما نظر إلي» قال: لترجمانه: أين الرجل؟ فأوما الترجمان إلي» فلما نظر إلي» وثبت له فأاعظم ذلك وأحذ بيدي فقبلها ووضعها على صدره» وجعل يدفع ما وإلى الفسطاط برجله وشوش الفرش» فظننت أن ذلك شیئا یجلونه آن یطؤوا على مثله حتی انتهی الى الفراش فقلت لترجمانه: سبحان الله لم لم يقعد على الموضع الذي قد وطىء فقال: قل له: إني ملك» وحق كل ملك أن يتواضع لعطمة الله إذ رفعه اللهء قال: ثم أقبل طويلاً ينكت بإصبعه في الأرض ثم رفع رأسه» فقال لي» كيف سلبتم هذا الملك وأحذ منكم وأنت اقرب الناس إلى نبيكم به فقلت: جاء من كان أقرب قرابة إلى نبينا ## فسلبنا وقتلنا فطردناء فحرجت إليك مستجيرا بالله عز وجل ثم بك قال: كنتم تشربون الخمر وهي محرمة عليكم في كتابكم؟ فقلت: فعل ذلك عبيد وأتباعٌ وأعاجم دحلوا في ملكنء من غير رأيناء قال: فلم كنتم تلبسون الحرير والديياج» وعلى دوابكم الذهب والفضة وقد حرم ذلك عليكم» قلت: عبيدٌ وأتباعٌ دحلوا في ملكناء قال: فلم كنتم أنتم بأعيانكم ذا حرجتم إلى نزهكم وصيدكم تقحمتم على القرى فكلفتم أهلها ما لا طاقة همم بى بالضرب الوجيع ثم لا يقنعكم ذلك حتى تدوسوا زروعكم فتفسدوها في طلب دراج قیمته نصف درهم» آو في عصفور قيمته لا شيء والفساد حرم عليکم في دينکم» قلت:
عدد الصفحات ٣٧١= س عبيد وأتباع» قال: لا ولکنکم استحللتم ما حرم الله علیکم وأتیتم ما عنه نهاکم» فسلبکم الله العز وألبسكم الذل» وله فيكم نقمة لم تبلغ غايتها بعد» وإني أتخوف أن تنزل النقمة وهي إذا نزلت عمت وشلت» فاحرج بعد ثلاث» فإني إن وجدتك بعدها أحذت جميع ما معك وقتلتك وقتلت جميع من معك ثم وثب فخرج. فأقمت ثلاثا وحرجت إلى مصر» فأحذني واليك فبعت بي إليك فا أنذا والموت أحب إلي من الحياة » قال: فهم أبو جعفر بإطلاقه» فقال له إسماعيل بن علي: في عنقي بيعة له» قال: فماذا تری؟ قال: ينزل في دار من دورنا ونجري عليه ما يجري على مثله» قال: ففعل ذلك به» فوالله ما أدري امات في حبسه أن أطلقه المهدي. قال القاضي في هذا الخبر اتعاظ ومعتبر وتحذير ومزدجر» والله نسأل توفيقنا وعصمتنا مما يوجب حلول الغير» ويلهمنا الشكر»ء وييسرنا لأعمال البرء وأن يحكم عقدة الأنس بيننا وبين نعمه» حتى يألفنا لشكرنا إياهاء وتأدية حق ربنا المنعم علينا بهاء ويوطنها فلا ا ها حدثنا محمد بن يحيى الصولي» حدثني عبد الله الألوسي» قال: لما صار جيش الدعي بالبصرة إلى النعمانية طرحت رقعة في دار الناصر سحتومة» فجاءوا بها إلى الموفق» فقال: فيا عقرب لا شك» ففتحوها فإذا فيما: وقد نامت بنو العباس عنها وأصبحت وهي غافلة رتاع كما نامت أمية ثم هببست لتدفع حين ليس ها دفاع فأمر الموفق من ساعته بالارتحال ك البصرة. قال القاضي: وهذا الشعر مما يجابه قائله قول القائل في بني أمية أری تحت الرماد وميض جمر واحلق أن يکكون له ضرام e ويوشك أن يکون ها اضطرام اقر ل م الع ل وى أأيقاظ أمية أم نيام rae E r وحدثني أبو النضر العقيلي» > قال ابو الحسن بن راهويه ee أن ES Gy رأسه حادم له» فقال له: ا لا تری ما نحن فيه؟ هفي على يد ما ذكرت» ونعمة ما شكرت» ودولة ما نصرت» فقال له: يا امير لمؤمنين! من ترك القليل حتى يكثر» والصغير حتى يكبر» والخفي حتى يظهر» وأخر فعل
عدد الصفحات ٣٧٢= الجليس الصاح والأنيس الناصح ب ص ج ص ت اليوم لغد» حل به أكثر من هذا فقال: هذا القول أشد علي من فقد الخلافة. قال القاضي: ونحن نلجاً إلى الله جل جلاله راغبين إليه»حاضعين له» وانقين به» راجين لاإحسانه» مستجيرين بعفوه وكرمه» في أن يحفظ علينا الخلافة الهاشية والدولة العباسية» ونعوذ به أن نضحى بعد الاستظلال بظلهاء والتقلب في عدهاء والبشر بخدمة آهلهاء ونساله سؤال من وجه رغبته الیه» واعتمد في دینه ودنیاه عليه أن يتمم نعمته» ویهني موهبته» ویوفر تشريفه وتكرمته» لعبده القادر بالله أمير المؤمنين» ويعز نصره» ويرفع في الملا الأعلى ذكره» وينفذ في شرق البلاد م آمره» ویبسط يده في جمیع الرعايا ولسانه» ویدیل من کل حالف عليه سلطانه» حتی یفیض العدل فيناء ويديل ظالمناء وینیل مظلومناء ویظېر له ما ستره المنافقون» E المارقون» حتى يدني كل أمين» ويقصي كل ظنين» ويستبطن أولي النعم من أهل الدين» ويصطنع ذوي الفقه والإمامة» ويطرح أهل الريب والخيانةء إنه لطيف خبير. الهتدي يتشبه بعمربن عبد العزيز حدتني بعض الشيوخ ممن شاهد جماعة من العلمايء وا کثیرا من الرؤساء أن هاشم بن القاسم الماشي» حدثه وقد حدث هاشم هذا حدیقاً کثیرا» وکتبنا عنه الآن هذه الحكاية» لم أسعها منه وحدثني ما هذا الشيخ الذي قدمت ذكره» قال أبو العباس هاشم بن القاسم: كنت بحضرة المبتدي عشية من العشاياء فلما كادت الشمس تغرب وثبت لأنصرف» وذلك في شہر رمضان» فقال: اجلس فجلست» تم إن الشمس غابت» وأذن المؤذن لصلاة المغرب وآقام فتقدم المہتدي فصلى بنا ً۴ ركع ورکعناء ودعا a O I E o EOS بعضہا خحل» وقي بعضها زيت فدعاني إلى الآكل فابتدات آكل مقدارا آنه سيۇتى ا وف س فط الى وقال لي: ألم تك صائما؟ قلت: بلى» قال : افلست عازماً على صوم غد» فقلت: كيف لا وهو شر رمضان» فقال: فكل واستوف غذاءك فليس هاهنا ر ی والله لأحاطبنه في هذا المعنى» فقلت ولم يا أمير المؤمنين؟ وقد أوسع الله نعمته وبسط رزقه وكثير الخير من فضله» فقال: إن الأمر لعلى ما وصفت والحمد له» ولكنني فكرت في أنه كان في بني أمية عمر بن عبد العزيز» وكان من التقلل والتقشف على ما بلغك» فغرت على بني هاشم أن لا يكون في حلفائهم مثله» فأحذت نفسي بما را قال القاضي: ولم تزل المنافسة في أعمال البر وأبواب الخير» في أثر المتقين وسبيل الصالحين» وقد وفق الله المتدي رضوان الله عليه من هذا لما يرجى له المثوبة منه والزلفى لديهء وفقنا الله وإياكم لطاعته وحسن عبادته.
عدد الصفحات ٣٧٣= الس الخمسون سح آراء لهشام بن عبد املك حدثني محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي أحمد بن الحارث» قال: قال ابو الحسن: قال يوماً هشام بن عبد الملك وهو يسير في موكبه: يا لك دنيا ما أحسنك! لولا أنك میراتٹ لآحرك» وآحرك كأولك» فلما حضرته الوفاة نظر إلى ولده يبكون حوله» فقال: جاد لكم هشام بالدنيا وجدتم عليه بالبكاء وترك لکم ما جمع» وترکتم عليه ما کسب» ما أعظم منقلب هشام إن لم يغفر الله له! ) متى أحصل عندك؟ حدني محمد بن عمر بن نصير الحربي» قال: حدتنا محمد بن جعفر الكوفي» قال: أحبرني عبد الله بن إبراهيم الوراق» قال: e أحلاقه» فصر نا إلى مصر› وكنت أقصده وأبيت عنده الليلة والليلتين في الأسبوع»› وقل ما أحل بزيارته في ليلة كل جمعة» وكان ينزل غرفة من الغرف فقصدت في بعض العشايا زیارته فوجدت غرفته مغلوقة وعلیہا مکتوب: أبدا تحصل عندي فمتى أحصل عندك إن تناصفن ا و إلا أنت يا وراق وحدك فانصرفت إلى منزلي ثم لقيته من غد فضحك کل واحد منا إلى صاحبه فیما کان من مداعتة فنا كه واستدعيت بعد لت زیارته اياي ا ت الليالي عندي وأبيت عنده إلى أن فرقت بيننا حوادث الأيام. ) تأخير كل وتقديمها قال القاضي: قوله في هذه الحكاية: في ليلة كل جمعة واللفظ الآتي في هذا الخبر صحيح يؤدي عن هذا المعنى» وقد جاء في بعض القرآن نحو هذا في موضع من القرآن»› وهو قول الله تعالى «إكذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار# فقرأ جمهور القراء من أهل الحرمين والشام والعراقين على كل قلب متكبر» بإضافة كل إلى قلب» على أن قوله متكبر جبار» من صفة ذي القلب» وإن كان القلب نفسه قد يوصف بذلك» ونحو هذا قوهم: فلان سليم القلب» وقلب فلان سليم» فيجري الصفة على اللفظ تارة آي على القلب إذ كانت السلامة والتكبر اة فیه» a ويجعل صفة لحملته لاستحقاقه الوصف فاء وإن كانت حالة في قلبه» وقد قرأ ؛ بعض القراء على كل قلب متكبر بتنوين القلب» وجعل الصفة له إذ كانت فيه» وممن قرأ هكذا ا أو غو الا ا نها من قراءة عبد الله بن مسعود على كل قلب متكبر» يإضافة قلب إلى و على الو جه الذي قدمنا ذکرف وهذه القراءة شاهدة للإضافة موافقة في المعنى قراءِه من أضاف على الوجه الآخحر».وحكى الفراء أنه سمع بعض العرب يقول: رجل سفره يوم كل جمعة» يريد كل يوم جمعة» قال: والمعنى واحد.
عدد الصفحات ٣٧٤بحل الصاح والأنيس اللا د و ٢۷ سے قال القاضي: ولفظ قراءتنا على ما في مصاحفنا على الإضافة أولى بإبانة المعنى وطريق التحقيق دون التجوز» لأن قراءتنا أتت بإضافة كل إلى قلب» واستوعبت قلوب المنكرين» وجرت على إضافة جمع إلى ما دليل الجمع ظاهر في لفظه» وقراءة عبد الله أضيف فيا واحد إلى جماعة تجوزا وعني به معنى الحمع وهو بمنزلة قول الشاعر: کلوا ني نصف بطنکم تعیشوا ن ار جمد وقول الآحر: كانه وجه ترکیین قد عصبا مستهدف لطعان-غير تذبيب وقول ابن عبدة: مها جيف الحسری فأما عظامہا فبيض وأما جلدها فصليب وقول جریر: ) الواردين وتيم في ذرااسبا قد عض أعناقهم جلد الجواميس وقال الآأحر: لا نكرو ا الل وفك ست في حلقکم عظم وقد شجينا على أن وجه قراءة عبد الله في هذا المعنى أقوى مما في هذه الأبيات» لأن لكل لفظاً يقتضي التوحيد» ومعنى يقتضي الجحمع» وقد يتجه في قراءة عبد الله حملها على ما لا يتغير المعنى به من التجوز» الذي يسميه النحويون القلب» وقد تأول عليه قوم من النحويين کثیرا من آي القرآن وما وردت به الأحبار» وهو الباب الذي بلغتين: أدحلت القلنسوة رأسي» وتهيبني الفلاة» كما قال الشاعر: لا تهيبني الموماة ركبا إذا تجاو بت الأصداء بالسحر وهذا باب قد استقصيناه في كتبناء وأمللنا منه قدرا واسعا على شرح وتفصیل فیما أمللناه من النثر والنظم» ومن شرح محتصر أبي عمرو الحرمي في النحوء واتينا فيه بما لا لاخدا غا اله وم ظط فما هلك ن هة ماو ها إن شاء اك المجلس الجادي والخمسون أي الخلق أعجب إيماناً حدننا محمد بن الحسن بن محمد أبو عيسى القرشي» قال: حدتنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق البصري» قال: حدتنا منهال بن بحر» عن هشام بن أي عبد الله» عن يحيى بن أي کان ر بن أسلم» عن أبيه» عن عمرء قال: قال: رسول الله جي: " أي الخلق اخ قالوا: الملائكة» فقال رسول الله ##: كيف لا يكونون مؤمنين وهم عند الرحمن؟ قالوا: فالنبيون» قال: كيف لا يكونون مؤمنين والوحي ينزل عليہم؟ قالوا: فنحن» قال: کیف لا تکونون مؤمنين وأنا بين أظهركم؟ وإن أعجب الخلق إيماناً قوءُ يأتون من بعدي يجدون اسي في ورقة فيؤمنون بي ويصدقوني".
عدد الصفحات ٣٧٥ا ت ص ان ای کے س تعقيب الولف قال القاضي: فالحمد لله الذي هدانا لدينه» والإيمان بنبيه» وتصديقنا بكتابه ووحيه» ووفقنا لموالاة من تقدمنا من السابقين الأولين» وتابعيهم بإحسان من السلف الصالحين»› و بصر بأفضل أئمتنا الخلفاء الراشدين المهديين» الذين سبمو نا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم» ونبراأ إلى الله تعالى ممن عادى الأئمة» وسب الأحيار من سلف الأمة» وکان فيما وجدته عن عمر بن ذر» ثم وجدته عن عبد الله بن عمر» ثم وجدته عن علي بن أبي طالب ال آنه قال - وقد ذکر له آن ناسا يشتمون أصحابه -: قاتلهم الله أيشتمون قوماً - يعني الصحابة - أسلموا من مخافة الله عز وجل» أطع كل أمير وقد حدثنا محمد بن الحسين بن علي بن سعد الترمذي» قال: حدثنا عبد الله بن أحمد» قال: حدتا الحكم بن مو سی › قال : كنا إسماعيل بن عیاش › عن جمیل بن مالك الحمصي» عن مكحول» عن معاذ بن جبل» قال: قال لي رسول الله : " يا معاد! اطع کل آمیر» وصل خلف کل إمام» ولا تسین أحدا من أصحاي". قال القاضي: وما ورد في هذا الباب من الأحيار ونقل الروايات والآثار مما لا يتسع استقصاۇ ه» ویمتنع على رواته جمعه وإحصاژه. كيف يسب أحد أصحاب النبي هارون بن حاتم البزاز» قال: سعت محمد بن صبيح ابن السماك» يقول: علمت أن اليهود ن أصحاب موسی الیب وان النصارى لا يسبون أصحاب عيسى الع فما بالك يا جاهل سببت أصحاب محمد غ وقد علمت من أين أتيت» لم يشغلك ذنبك» أما لو شغلك ذنبك لخفت ربك» لقد كان في ذنبك شغل عن المسيئين» فكيف لم يشغلك عن الحسنين» أما لو كنت من الحسنين لما تناولت المسيئين› ولرجوت هم أرحم الراحمين» ولكنك من المسيئين» فمن ثم عبت الشهداء والصالحين» أيها العائب لأصحاب محمد ## لو نمت ليلك وأفطرت ارك لكان حيرا لك من قيام ليلك وصيام نهارك» مع سوء قولك في أصحاب محمد ##»› فويحك! لا قيام ليل ولا صوم نهار وأنت تتناول الأحيار» فأبشر بما ليس فيه البشرى إن لم تتب مما تسمع وترى»› ويحك! هؤلاء شرفوا في أحد» وهؤلاء جاء العفو عن الله تعالى فيم فقال: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استنزهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم) فما تقول فيمن
عدد الصفحات ٣٧٦N a a — فإنك غفور رحيم4 فقد عرض العاصي للغفران فلو قال: فإنك عزيرٌ حكيم» أو عذابك عذاب أليم» فبم تحتج يا جاهل إلا بالحاهلين» شر الخلف حلف شتم السلف» والله لواح من السلف خير من آلف من الخلف. القول في كلمة «خلف» قال القاضي: في هذا الخبر قد حرك لام الخلف» وقد اخحتلف أولو العلم باللغة والعربية في هدا فقال معظمہم: يقال : هؤلاءِ حلف صدق بالتحريك» وحلف ا بالتسکین»› ومن أمثال العرب في الذي يطيل السكوت ثم يتكلم بالفاسد من الكلام: " سكت ألفا ونطق حلفا " ومنه قول لبید: ذهب الذين يعاش في أكنافم وبقيت في حلف كجلد الأجرب وذکر أن أعرابیا کان مع قوم فحبق فتشور ثم أ ومی بیده إلى استه فقال: حلف سوء El ويقال للمحال الاخ ا هذا حلف» وذكر الأحفش أنه يقال: حلف للمتبع لمن سلف قبله» وحلف لمن آتی بعد من تقدمه من غير تفريق منه بين المدح والذم فيه» وهذا قول حسن غير مستبعد» وقد يكون تحريك اللام في الخلف في هذا الخبر لاقترانه بالسلف كما قال من قال: من العير الخير» كما قالوا: الغدايا والعشاياء وهذا باب يتسع منظومه ومنثوره» وقد آتینا به آو بمعظمه في مواضع من کتبنا. وقال الفراء: هو حلف سوء من أبيه» ولك عندي حلف من مالك» وربما ثقلوا حلف سوءِ» وهو قليل. ۰ ۰ وصية معارية حدننا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أنبأنا أبو حاتم» عن العتبي» عن أبيه» عن حالد» عن أبيه» عن عمرو بن عتبة» قال: اما اشتكى معاوية مشكاته التي هلك فيها أرسل إلى E a IS ROPES وحفت أن يسبقكم الموت إلي سبقته بالموعظة إليكم» لا لأرد قدرا ولكن لأبلغ عذرأًء لو وزنت بالدنیا لرجحت اء ولکني وزنت بالآحرة فرجحت بي» إن الذي أحلف لكم من RTE EIDE ES نفعه إن فعلتموه» حخوف علیکم ضرره إن ضيعتموه» فاجعلوا مکافاتی قبول وصيتي» إن قریشا شارکتکم في نسبکم وبنتم منہا بفعالکم» فقدمکم ما تقدتم فيه» (ذ تأحروا له» وبالله لقد جېر لې فعلمت» ونغم لي ففهہمت» حتی كاي أنظر إلى ابنائكم بعدكم نظري إلی آبائہم قبلہم» إن دولتکم ستطول» وکل طویل مملول ر فادا انقضت مدتكم كان أول تجادلكم فيما بينكم» واجتماع المختلفين عليكم» فيدبر الأمر بضد الحسن الذي أقبل به فلست أذكر عظيما يركب منكم ولا حرمة تنتهك» إلا والذي
عدد الصفحات ٣٧٧ک۷ _— کے اجلس الحادي والخمسون = أكف عن ذكره أعظم» فلا معول عليه عند ذلك أفضل من الصبر» وتوقع النصرء واحتساب الأجر» فيمادكم القوم دولتهم امتداد العنانين في عنق الحوادء فإذا بلغ الله عز وجل بالأمر مداه» وجاء الوقت الحتوم» كانت الدولة كالإناء المكفوء فعندها أوصيكم بتقوى الله الذي لم يتقه غيركم فيكم» فجعل العاقبة فيكم» والعاقبة للمتقين. سليمان بن عبد الملك وشرهه إلى الطعام حدثنا. الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا ابن أبي سعد قال: حدثني علي بن محمد بن سلیمان الهاشي› قال: : دلي أي» قال : حدتني عبد الله وصله» قال: قال: لنا سلیمان يوماً: إني قد hee GP r E تدرك فاغدوا علي مع لفجر - يقول: لأصحابه الذين كان يأنس بهم: لنأكل الفاكهة في و Pa فصلى الصبح وصلينا» تم دحل ودحلنا معه» فإذا الفاكہة متهدلة على أغصانها وإذا كل فاكهة محتارة قد أدركت كلهاء فقال: كلو ثم أقبل فأكلنا بمقدار الطاقة» وأقبلنا نقول: يا أمير المؤمنين: هذا العنقودء فيخرطه في فيه» يا أمير وو کر ی ا ا ر حطما» حتى ارتفع الضحى ومتع النهار» ثم أقبل على قيم البستان» فقال: ويحك يا فلان» إني قد استجعت فهل عندك شيء تطعمنيه؟؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين عناق حولية حمراء» قال: ائتني بها ولا تأتین معہا بخبز» فجاء بها على خحوان لا قوائم له وقد انفحت وملأت الخوان» وجاء مها غلمة يحملونا فأدنوها منه وهو قائم» فأقبل يأحذ العضو فیجيء معه لنضجه فیطرحه فیخرطه في فیه» RP الفاكهة فأكل فأكثر ثم قال م ويحك! ما عندك شيء تطعمنیه؟ قال: بلى يا ا الم منين» اا غا قال: ئ SL ED كل الشاكيةء فاكل ميا غم قال للقيم؛ هل جندك شىء تطممنيه فإني قد جعت» قال: عندي سويق جديدة يعني الحنطة كأنه قطع الأوتار وسمن سلاء وسكرء قال: أفلا أعلمتني بهذا قبل: ائتني وأكثر» فجاء بقعب يقعد فيه الرجل» وقد ملأه من السويق قد خلطه بالسکر ا وآتی بجرة ماء بارد وكوز فأحذ القعب على كفه» وأقبل الق يصب غه الماع فيح كه خض كاه على هة فارعا م غاد لأكل الفاكبة فاك مليا حتى حرت عليه الشمس» فدحل وأمرنا أن ندحل إلى جحلسه فدحل وجلسناء فما مكث أن حرج علينا فلما جلس قام كبير الطباحين حياله يؤذنه بالغداى فأوماً إليه أن ائت بالغداء» فوضع يده فاكل» فما فقدنا من أكله شيعاً. أكصَاه وكطأه قال القاضي: في هذا الخبر حتى أكفأه على وجهه بمعنى قلبه وهو حطا إنما هو كفا
عدد الصفحات ٣٧٨— اللجليس الصاح والائیسن الناصح r BD U Tn فرويناه على الصواب» يقال: كفأت الإناء فهو E ونا كافىء» وأما أكفاً فإنه في الشعر» وهو من عيوب قوافيه» وأهل هذه الصناعة محتلفون في ماهيته» وله موضع هو مذكور فيه على شرح لمعانيه وقد روي لنا هذا الخبر من طریق آخر» وفیه أن سليمان بن عبد الملك بعد فراغه من أكله هذا عرضت له حمى أدته إلى الموت. الأعرابي الذي استحمل ابن الزيير حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدٿني ابي» قال: حدتني أحمد بن الحارث»› قال قال أبو الحسن» قال أبي: أتى فضالة بن شريك الكاهلي الأسدي - أسد بني نخحزيمة - عبد الله بن الزبير» فقال له: قد نفدت نفقتي ونقبت راحلتي فاحملني» فقال له: أحضر راحلتك» فأحضرهاء فقال له: أقبل بها أدبر بها ففعل» فقال: ارقعہا بسبت واحفصہا بلهب» وأنجد بها يبرد حفها وسر عليها البردين تصح» فقال ابن فضالة: نما أتيتك ا آتك مستوصفاء لعن الله ناقة حملتني إ إت فقال ابن الرهر إن وراكها يريد نعم وراكبهاء فانصرف ابن فضالة وهو يقول: أقول لغلمتي شدوا رکابي أفقارق بطن مكة في سواد فما لي حين أقطع ذات عرق إلى ابن الكاهلية من معاد سیبعد بیننا EET وتعليق الأداوى والمزاد وكل معبد قدأعلمته - مناسهن طلاع النجاد ری الات عند أي حبيب -نكدن ولا أمية بالبلاد من الأعياص أو من آل 2 أغر كغرة الفرس الجواد قال: فالكاهلية إحدى جدات ابن الزبير» فقال: علم أنها ألأم جداتي فسبني بها قال القاضي رضي الله عنه: إن في قول ابن الزبير إن وراكبها معناها نعم» > وهي لغة مشهورا اة وقد حمل قوم عليها إن في قول الله عز وجل: " إن هذان لساحران فقالوا: المعنى نعم» وجاء في بعض فصيح الخطب: إن الحمد لله» برقع الحمد» بمعنى نعم الحمد لله» ومن دلت قول الشاعر: بكرت علي عواذلي يلحونني وألومهنه وقلن شت فق كعد ك وقد كبرت فقلت إنه يعني بقوله إنه: نعم» والهاء للسكت والوقف› كقوهم: تعاله» والقول مستقصي على شرحه في إن هذه وفيما آتى من القرآن والتلاوات في قوله: إن هذان في مواضعه من تاليفنا وإملائناء وقول ابن فضالة في شعره هذا: نص المطايا اللص ضرب من السير فيه ظہور وارتفاع» ومن هذا اشتق اسم المنصة أعني الارتفاع والظهور» وروي عن النبي غ
عدد الصفحات ٣٧٩س چ ڪڪ الس الحادي والخمسون س صاحبه أي رفعته ! إلبه» وقال امرۇ القيس: وجيد كجيد الرئم ليس بفاحش إذا هي نصته ولا بمعطل وقوله: وكل معبد: المعبد المذلل» قال طرفة: إلى أن تحامتني العشيرة كلما وأفردت إفراد البعير المعبد وأبو حبيب: هو عبد الله بن الزبير» كان يكنى با حبيب وأبا بكر. وقال الشاعر فيه» وفي أخحيه مصعب: قدني من نصر البيبين قدي ليس آميري بالشحيح الملحد یروی الخبیبین مشنی» يراد هو وأخحوه» ويروى الخبيبين على الجحمع» من باب الأشاعثة والمسامعة والمهالبةء يراد هو وذووه وقوله: ولا أمية في البلاد نصب بلا النافية» وإنا تعمل في النكرة دون المعرفة» لأنه أراد: ولا مثل أمية» كما قال الآحر: للاهيشم الليلة للمطي أي لا مثل هيثم» وقوله: من الأعياص» نسب بني أمية مقسوم على الإضافتين الأعياص والعنابس والأعياص أعلاهما. قال القاضي رحمه اللّه: ابن الزبير حين ذكر الكاهلية ونسبة ابن فضالة إياه إليها معنى لطيف» وتعريض بسبه أبلغ من التصريح» إذ علم أن الكاهلية ألأم مهات ابن الزبير فسبه بها» فالسب راجع عليه بأعظم من سبه من هجاه» إذ بنو كاهل رهط ابن فضالة وعصبته. وقول ابن الزبير: ارقعها بسبت» السبت: جلو يؤتى بها من اليمن تتخذ منها النعال» ES من ملابس الملوك» وروي أن النبي ## قال لرجل رآه يمشي في المقبرة لابسا شيقا منها: يا صاحب السبتين: احلع سبتيك. وقال عنترة يصف رجلا بالنبل وتام الخلق: بطل کان ثيابه في سسرحة يحذى نعال السبت ليس بتوأم و e ج أحذ من شعر الذنب» وقوله: وآنجد. بها ات بها نجدا: ي نجداء وأغار إذا أتى الغور» ومن كلام العرب " أنجد من راف خضا أ تارف د وحصن جبيل» قال الأعشى: نبي یری ما لا ترون وذکره أغار لعمري في البلاد وأنجدا وقوله: وسر عليها البردين: البردان: أول النهار وآحره» وروي عن النبي ب أنه قال: "من صلى البردين دحل الجنة". قال: الله عز وجل: #وأقم الصلاة طرقي النهار وزلفا من اليل ومن الدليل على ما قلناه في معنى البردين قول حميد بن تور الملالي: فلا الظل من برد الضحى نستطيعه ولا الفيء من برد العشي ندوق
عدد الصفحات ٣٨٠srr الجليس الصاح والأنيس الناصح جب ج جص ٠ کے ما رأيكم في صطعه حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: ك : حدني الفضل بن محمد اليزيدي»› قال: ES خحتلف إلى محمد بن نصر ويقراً علي وأولاده الأشعار» وكذلك إلى ولد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم» وكان محمد بن نصر وعبد اله بن إسحاق صفرين من الأدب» E E E يوماً ني بحلس يشبه الس الخلفاءء وأحضر طعام كطعامہم ثم ضربت ستارة وجلسا وبين أيديهما آولادهما» فغنت الستارة بشعر جرير: ألا حي الديار بسعد إني أحب حب فاطمة الديارا فقال: عبد الله بن إسحاق محمد بن نصر: يا أحي! لولا حمق العرب وجهلها ما ذكر السعد هاهناء فقال محمد بن نصر: لا تفعل يا رو النكهة ويصلح المعدة» فالتفت علي بن محمد إلى إخحوته وإلى ولد عبد الله فقال: أما فقد أطلقت على هذا العلم أن يصفع أبي» فما رأيكم أنتم؟ فقالوا: مثل رأيك» وامتلاً اخس ضنكا. المأمون وكلب الجنة حدثنا عبد الباقي بن قانع» حدتنا محمد بن زكرياء قال: حدتنا محمد بن عبد الرحمن» قال: حدثني بعض الماشين» قال: حرج المأمون يوما من الرصافة يريد الشماسية فدنونا من رکابه فسلمنا عليه وقبلنا يده» قال: وکان أمامي من الطالبيين يلقب بكلب الجنة» وكان طيباً ظريفاًء فلما دنا من المأمون قبل يده» فقال له المأمون كالمسر إليه: كيف أنت يا كلب الحنة؟ قال: أما الدنانير والدراهم والزينة فلعمرو بن مسعدة وأبي عباد» وأما الطنز والتجمهر فلبني هاشم» فرد المأمون كمه على فيه» وقال: ويلك كف لا تفضحني» قال: لا والله أوتضمن لي شیا تجعله لې» قال: العشية يأتيك رسولي» فأتاه عمرو بن مسعدة بثلانين آلف درهم. ويخرج بأسلحته لنصره المأمون وحدننا عبد الباقي بن قانع» قال: حدثنا محمد بن زکریا قال: حدننا محمد بن عبد الرحمن» قال: حدثني هذا الهاشي» ال رالمان وا إلى المطبق وبلغ القراد رکوبه فتبعوه» قال: فكان كلب الحنة ممن ركب تلك العشية» قال: فبصر به المأمون وفي يده حشبة من حطب الوقود» وفي اليد الأحرى لحافه» فقال: يا كلب الحنة؟ قال: نعم كلب الحنة بلغه ركت فاد ع ا واا او حتت اا هن ا ن حط ال ا إلا لحاني هنا وعياش بن القاسم في بيته ألف ترس والف درع والف سيف قائم غير مكترث فوصله بثلائين ألفا وجاء عياش يركض» فشتمه المأمون وناله بمكروه.
عدد الصفحات ٣٨١= اجلس الثاني والخمسون mm“ أول مكس وضع في الأرض وحدثنا علي بن محمد بن الجهم أبو طالب الكاتب قال: حدتنا العباس بن عبد الله الترفقي» قال: حدتنا محمد بن يوسف القربان» عن سفيان» عن أبي إسحاق» قال: سعت هشام بن الحارث يقول: أول مكس وضع على وجه الأرض» حرجت عجورٌ على عد سليمان النبي كب ومعها دقيق هما فسكبته الريح فذرته» فأتت سليمان تستعدي على الريح» فقال: انظروا من طابت له الريح اليوم في البحر فأغرموه دقيقها. قال القاضي رحمه اللّه: الذي أتت به شريعة النبي ي في هذا أن لا عوض مما تذروه الريح على من طابت له وعلى من لم تطب له وشريعة نبينا هي المأحوذ مها إلى يوم القيامة وما حالف شيئا منها في الصورة من شرائع الأمم الخالية والقرون الماضية فهو منسوخ بما أتت» وهذا الخبر لم يأت من طريق ينقطع العذر به ويقطع على مغيبه» ولا عزي إلى من تجب الحجة بقوله» .وإن ثبت أن نبي الله سليمان اك قضى هذه القضية» فإنها كانت هكذا في شريعته إذ هو نبي معصوم ولا يقضي بغير الحق» ولا يحكم بخلاف العدل» وقد قال الله جل ذكره: لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاء ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم)» وقال: جل ثناؤه: لإتلك أمة قد خلت ها ما كسبت ولکم ما کسبتم ولا تسألون عما کانوا یعملون). قال القاضي : ولم يكن من الصواب عندي أن يعبر فیما اتی به هذا الخبر بالمكس» إذ المكس ما يأحذ الظالمون من العشارين وغيرهم من المسلمين قسرأ بغير وجه حق وقد روي عن النبي ## في بعض الزناة وغيرهم أنه قال: "لقد تاب هذا توبة لو تاها صاحب مكس لغفر له» وفي بعض امحرمات: "من فعل هذا كان عليه من الإتم مثل ما عليه صاحب مكس"» وكل هذا ينبىء عن عظيم لم المكس» وفي المكس قول الشاعر: وفي كل أسواق العراق إتاوة وقي کل ما باع امرؤ مکس درهم المجلس الثاني والخمسون مكافاأذ قيمة على تصحيح كلمة من حديث شريف حدثنا محمد بن محمود بن أبي الأزهر الخراعي» قال: حدثنا الزبير بن بكار» قال: حدتني النضر بن شيل» قال: دحلت على أمير المؤمنين المأمون بمرو» وعلي أطمارٌ مترعبلة» فقال: لي: يا نضر أتدحل على أمير المؤمنين في متل هذه الثياب؟ فقلت: يا أمير المؤمنين إن حر مرو لا يدفع إلا بمثل هذه الأحلاقء قال: لاء ولكنك تتقشف» قال: فتجاذبنا الحديث» فقال المأمون: حدثني هشيم بن بشير» عن بحالد» عن الشعبي» عن ابن عباس» قال: قال: رسول الله ا: "إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجماطما كان فيها سداد من عوز". قلت: صدق قول أمير المؤمنين عن هشيم» حدني عوف الأعرااي» عن
عدد الصفحات ٣٨٢س الحجليس الصاح والأنيس اللاصح سسس ۷ے الحسن» أن النبي غ قال: " إدا تروج الرجل المرأة لدينها وجماطها كان فيا سداد من عوز " فكان المأمون متكعاً فاستوى جالساً وقال: السداد لحنٌ يا نضر؟ قلت: نعم هاهنا» وإنما لحن هشيم وكان لحانأء فقال: ما الفرق بينهماء قلت: السداد: القصد في السبيل» والسداد: البلغة وكل ما سددت به شيا فهو سداد قال: أفتعرف العرب ذلك» قلت: نعم» هذا العرجي من ولد عثمان بن عفان يقول: أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد غر فأطرق المأمون ملياً مء قال: قبح الله من لا أدب له» تم قال: أنشدني يا نضر أخحلب بيت للعرب» قلت : قول ابن بيض في الحکم بن مروان: ل و > ا عاو وا اف لأي وجه إلا إلى الحكسم أي الوجوه انتجحعت قلت هما: متی يقل حاجبا سرادقه هذا ابن بیض بالباب» يتسم قك كنت اصلمت قل مفتا هیہات ادحل اعطنی سلمی قال القاضي: قوله: أسلمت مقتبلاء معناه أسلفت واحذت قبل قبيلاً يعني كفيلاً ومن السلف من كره الرهن والقبيل في السلم» ومنهم من أجازه» وقال: استوثق من حقه» فقال المأمون: لله درك! فكأنا شق لك عن قلبي» أنشدني أنصف بيت قالته العرب» قلت: قول ابن أي عروبة المديني يا أ مير الم منين: إني وان كان ابن عمي عاتبا ومفيده نصري وإن کان امراً وأكکون والي سره وأصونه وإذا المحوادث أجحفت بسوامه وإذاأتى من وجهه بطريفة وإذا ارتدى ثوباً جميلا لم اقل المزاحم من حلفۉه وورائه مترجرجا في أرضه وسائه اخ ال و ا قرنت صحيحنا إلى جربائه لم أاطلى فيماوراء < باه ياليت أن علي حسنن روائه فقال: أحسنت يا نضر» أنشدني الآن أقنع بيت للعرب» فأنشدته قول ابن عبدل: إلي ارۇ لم أزل وذاك أقيم بالدار ما اطمأنت بي الد لاأجتوي حلة الصديق ولا أطلب ما يطلب الكر ر من الله ادبا أعلم الأدب اوک ي ا زق بنفسي وأجمل الطلبا
عدد الصفحات ٣٨٣mm | اجلس الثاني والخمسون = وأحلب الفشرة الصفي ولا أجمدأحلاف غريب حلبا قال ابن أبي الأزهر: ويروى الضفي» قال أبو بكر: وسمعت بندارأ الكرحي» يقول: لا أ حب الضفي بالضاد فيما يرويه الناس» لأن الضفي يكون للملك دون السوقة» والصفي بالصاد أبلغ في الغزيرة اللبن» قال القاضي رحمه الله: والذي حكي في هذا عن بندار قريب» وجائز أن يكون الصفي بمعنى الشيء الذي يحتار ويصطفى» وإن كان مصطفيه غير ملك» لأن صفي المال إا وسم بهذه السمة لأن الملك اصطفاه لنفسه» و جائز E N a E أن يقال للشيء الكرم صفي بمعنى أنه لنفاسته مما يصطفيه الملوك د ويصلح أن ي يصطفوه» فيعبر عنه بذلك قبل أن يصطفی»› كما قال الله عز وجل: ولا يأبى الشمداء إذا ما دعوا فسماهم شهداء قبل أن يشهدواء وكقوله: اني اران ني أعصر خمراً وكانت الملوك قبل الإسلام تصطفي من الغنيمة علقا منها كريماً أو غرة مشتراة لأنفسها فيأحذه دون الجيش» وفي ذلك يقول الشاعر: لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول يعني بالمرباع: ربع الغنيمة» والصفايا: جمع صفية» وهي ما ذكرناء وقوله: وحكمك أي ما تتحكم فيه وتحكم به» والنشيطة ما تنشطه من المغنم فتأحذه» والفضول ما فضل عن القسمة أو كان القسم لا يحتمله» ثم جعل الله تبارك وتعالى لنبيه غ فيما غنمه المسلمون من المشركين الخمس ولذوي القربى من رهطه ومن سى معهم» فحط ما جعل له عن قدر ما كانت الملوك تأحذه قبله» تطييبا لنفوس أصحابه» وتوكيدا لما نزهه عن أحذ الأجر على ما جاء به» وروي عن النبي ب أنه قال: " ما لي في هذا المال إلا الخمس» وهو مردود فیکم "» وکان غه يأحذ منه حاجته لمؤونته ومؤونة أهله» ويصرف ما بقى مما حلص له وهو خمس الخمس في الكراع والسلاح وما كان تأييداً للدين وعتادا لنوائب المسلمين» وكان له 4# الصفي أيضاً فكان يأحذه من أصل الغنيمة» وروي أنه 4 غار على بني المصطلق وهم غارون» فقتل مقاتلہم وسبى ذراريهم» واصطفى منہم جويرية ابنة الحارث . رجعنا إلى تمام الشعر» شعر ابن عبدل وبقية الخبر المتضمن له: إتي رايت الفتى الكرم إذا رغبته ي صنيعة ربا ا le ولم أجد عروة الخلائق إلا الد ين لما انحتبرت والمحسبا قد يرزق الخافض المقيم وما شد بعنس رحلا ولاقتبا ويحرم الرزق ذو المطية والر حل ومن لا یزال مغتربا
عدد الصفحات ٣٨٤= الجليس الصاح والأنيس اللاصح ۳٣/٥ = قال: أحسنت يا نضر» أفعندك ضد هذا؟ قلت: نعم» أحسن منه» قال: هاته» فأنىشىدنە: يد المعروف غنم حيث كانت اا ا ا فقال: أحسنت يا نضر» وأحذ القرطاس فكتب شيئا لا أدري ما هوء تم قال: كيف تقول: أفعل من التراب؟ قلت: ترب قال: الطين؟ قلت: طن» قال: فالکتاب ماذا؟ قلت : مترب مطین» قال: هذه أحسن من الأولى» قال: فكتب لي بخمسين ألف درهي ثم أ الخادم أن يوصله إلى الفضل بن سهل فمضيت معه»ء فلما قرا الكتاب قال: يا نضر! لحنت امير المؤمنين؟ قلت: كلاء ولكن هشيماً لحانة» فأمر لي بثلائين ألفاً» فحرجت إلى منزلي بشمانين ألفا وقال لي الفضل: يا نضر! حدثني عن الخليل بن أحمد» قلت: حدثني الخليل بن أحمد» قال: أتيت أبا ربيعة الأعراني وكان من أعلم ما رأيت» وكان على سطح أو سطيح» فلما رأیناه أشرنا اليه بالسلام» فقال: استووا» فلم ندر ما قال» فقال لنا شيخ عنده: يقول لکہ: ارتفعواء فقال الخليل بن أحمد: هذا من قول الله عز وجل: لثم استوى إلى السماء وهي دخان > م ارتفع ثم قال: هل لكم في خبزٍ فطير ولين هجير وماء نمير» فلما فارقناه» قال: سلاماً قلنا: فسر قولك هذاء فقال: متاركة لا حير ولا شر» فقال الخليل: هذا مثل قول الله جل وعز #وإذا خاطبمم الجاهلون قالوا سلاما) أي متاركة. قال القاضي رحمه الله: قوله في الخبر أطمار مترعبلة» يريد ثيابا متقطعة» يقال: رعبلت الثوب وغيره إذا قطعته» قال الشاعر: ااا ل و فا و الأباء: القصب»› > قال القاضي: > خبر النضر بن شميل هذا قد كتبناه من طرق شتى متقاربة الألفاظ والمعاني» وفيه زيادة ليست في غيره» والأشعار التي أو ان و استنشده غير ما في سائر ما كتبناه من قبل الرواية المشهورة» وهي بليغة حسنة» فرأيت إحضار هذه الرواية ليتكامل للناظر الفائدة في كتابناء وإن تكرر بعض ألفاظ متن الخبر. الرواية الأخرى نخدا نك :الله بن إسحاق بن إبراهيم الخراساني» قال: أحمد بن عبيد بن ناصح»› قال: أبو زيد» قال: النضر بن شيل: قال: دحلت على المأمون» وعلي أطمارٌ أحلاق غسيل» فقال لي: يا نضر! تدحل على في مثل هذه الأحلاق؟ ثم قال: تحمل منك هذا على التقشف» تم تجاذبنا الحديث» فقال: المأمون: حدثنا هشيم بن بشير» عن جحالد» عن الشعبي» عن ابن عباس» قال: قال: رسول الله #: "إذا ترو ج الرجل المرأة لدينها وجماها وکماها کان فيه سداد من عوز"» e مير المؤمنين: أخحبرني عوف الأعراي» عن الحسن» عن علي بن أبي طالب اللا قال: قال رسول الله 6: "إذا تزوج الرجل
عدد الصفحات ٣٨٥