المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ٢٣ من ٤٨

او ص چ چ چ چ کڪ ڪڪ اججلس السابع والأربعون س وأما قوله: أبترد فهو أفتعل من قوهم: برد الماء حراره جولي» قال الشاعر: عطل قلوصي في الركاب فإنها ستبرد أكباداً وتبكي بواكيا وروي لنا قوله في الشعر الثاني: وأبثنتها وجدي مكان سري. الالتداذ بالتلافي بعد المراق حدثنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدثنا المبرد» قال: حرم محمد بن عبد الله القيان» وكتب إليه أحمد بن عبد السلام الخزاعي رقعة ولم يترجمها ودسها في رقاع المتظلمرن» فيما: عرفات الأمير أيده الل يطول ال قى وال ديد فرقت بينناوبين مدل وعجاب ومنصف وفريد كم قلوب قد أحرقت في صدور ودموع قد أقرحت من حدود فوقع محمد بن عبد الله بن طاهر في رقعته: حسن رأي الأمير في العشاق وفر الحب بامتناع التلاق حاف أن تحدث الملال سلوا فتلافی الهوى ببعض الفراق وأغض اللقاء ما كان منه من تناء وبعد طول اشتياق ES Ere‏ قال القاضي: قد قال الناس في تضاعيف الالتذاذ بالتلاقي بعد الفراق» وفي تسهيل الفراق» واستحبابه لوفور الاستمتاع بالأوبة والاتفاق» فأكثروا» وإن كان أكثرهم يعلل نفسه ویرضیہا بما لو حل وما یحتاره لم یرضه اء لم نین کتابنا هذا على استقصاء أنواعه» واستيفاء الأبواب فيه» فنجمع ذلك ونستوعبه» وهو يأتي في هذه احالس متفرقا بحسب ما يحضرنا» ویخرج لناء وبالله توفيقنا» وبمشيئته وحسن معرفته نرجو أن تجري مقاصدنا و متصرفاننا. أبیات وجدت على سد مأرب حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدثنا أبو بكر بن أي الدنياء قال: حدثني محمد بن الحسين»› قال: حدثني بعض أصحابناء قال: لما هدمت مأرب سباً أصيب في ركن من ارکانا: ستاتي سنون هي المعضلا ت ترجع مل المجعة الأجدل وفيها يهين الصغير الكبير وذو الحلم يسكته الأجيبل ترى الشيخ يلقي العصا طائعا ويمشي عليها الفتى الأرجل وفي الركن الثاني :

عدد الصفحات ٣٥٤

کڪ الجليس الصاح الاي الناصح ڪڪ صح ڪڪ ڪن وڪ ما یکن كائناً لا شك فيه يزده الصبح والليل اقترابا وليسا زائدي شیا تولسى وحالاً دونه إلا ذهابا وفي الركن الثالث: ايا لك دهرا قد حلا عجبه درا کل را و دهرأ تداوله الإماء فقد ترضی بماء بطونها عربه وفي الركن الرابع الأخحير: الأحير شر الأحير شر قال القاضي: ترجع مل المهجعة أراد من الهجعة» فحذف النون»ء ولم يأت بالكلمة على أصلہا لملا ينكسر الشعر» وهذا مذهب معروف في العربية إذا كانت هذه اللام ظاهرة كقوهم: بلعنبر وبلحرث وبلقين» فإذا كانت اللام لا تظهر أحرج على أصله كقولك» بنو الرحل ويقولون: بلمرة لظهور اللام» قال الشاعر: غدا بني علباء بر بن وائل وعجا صدور الخيل نحر ميم ومن الكثير الفاشي من هذا الباب في كلامم قومم: ما أنس مل أشياء بمعنى من الأشياء قال الأعشى : فما مل أشياء لأس قولما لعل النوى بعد التغرق تصققب فما أنسى مل أشياء لا أنسى قوهما وأدمعها يغسلن حشو المكاحل وهذا باب يتسع» ويتصل به البيان عن قراءة أي عمرو: ' وأنه أهلك عادل أولى '» وقال الشماخ بن ضرار يمدح عرابة الأوسي: رأيت عرايتل أوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين ولشرح هذا المعنى موضع من كتبنا هو أحق به. المجلس الثامن والأربعون خبر بني آبيرق ) حدنا یحیی بن محمد بن صاعد» سنة شاني عشرة ونلاشائة» قال: حدتنا بو مسلم الحسن بن أحمد الحراني ببغداد سنة شان وأربعين ومائتين» قال: حدثنا محمد بن سلمة الحراتي» قال : : حدنا محمد بن إسحاق» عن عاصم بن عمر» عن قتادة» عن أبيه» عن جده قتادة بن النعمان»ء قال: كان آهل بیت منا يقال هم " بنو أبير 0 ر و وکان بشیر رجلا منافقاً» و کان E r TE‏ بعض العرب» ثم يقول: قال فلان كذا وقال فلان كذا» ا رسول الله غ لا قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا الخبيت» فقال:

عدد الصفحات ٣٥٥

سک ۹ہ ım‏ ابلس الثامن والأربعون = لے ا ا وو ا ق وکانوا آهل بيت فاقة وحاجة في الحاهلية والإسلام» وكان الناس إا طعامهم بالمدينة التمر والشعيرء وكان الرجل إذا كان له يسار فقدمت ضافطة من الشام» ابتاع الرجل منها فحص به نفسه» فأما العيال فإنما طعاممم التمر والشعير» فقدمت ضافطة من الشام فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له» وفي المشربة سلاح له درعان وسيفاهما وما يصلحهماء فعدي عليه من تحت الليل فنقبت المشربة فأحذ الطعام والسلاح» فأتى عمي رفاعة» فقال: ابن أخ! أتعلم أنه قد عدي علينا في ليلتنا هذه» فنقبت مشر بتنا فذهب بطعامنا وشرابنا وسلاحناء قال: فتحسسنا في الدار وسألناء فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقروا في هذه الليلة» ولا نری فيما نراه إلا بعض طعامكم» قال: وقد كان بنو أبيرق - قالوا ونحن نسال في الدار: والله ما نرى صاحبكم e‏ O E E‏ بني آبيرق ! ليحالطنكم هذا السيف أو لتبن هذه السرقة» قالوا: إليك عنا أي ا فواللّه ما نت بصاحبها» فسالنا في الدار» حتى لم نشك أ aL‏ اتيت رسول الله 6 فذكرت له ذلك» قال: Ne‏ له» فقلت له: يا رسول الله! إن آهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زير فنقبوا TE‏ سلاحه E‏ فلیردو! سلاحنا فأما ا فقال رسول الله : سأنظر في ذلك» فلما سمع ذلك بنو ارف أا رجلا هن قال أسيد بن عروة فكلموه في ذلك واجتمع إليه قوم من أهل الدار فأتوا رسول الله خر فقالوا: إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى بيت منا آهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة على غير بينة ولا تثبت» قال قتادة: فات رسلا 4 لهه فال عمدت إلى أهل بيت ذكر فيه إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة على غير ثبت ولا بينة» قال: فرجعت ولوددت اني حرجت من بعض مالي ولم اكلم رسول الله #4 في ذلك» فاتى عمي رفاعة» فقال يا ابن أخ! ما صنعت؟ فأحبرته بما قال رسول الله ب فقال: الله المستعان» فلم يبت أن نزل القرآن لإنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيماً - أي بني أبيرق - وأنت» إواستغفر الله إن الله كان غفوراً رحيما) - أي مما قلت لقتادة -» «إولا تجادل عن الذين يحتانون نفس م 4 - آي بني بيرق - إن الله لا يحب من کان خواناً آثيما» يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معہم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاء هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليمم وكيلاء ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد

عدد الصفحات ٣٥٦

چ الجليس الصاح الان الناصح چ چ چ ج ت ی ت الله غفورا رحيما» - أي انهم لو استغفروا الله غفر هم - ومن يكسب إشا فإنما یکسبه على نفسه وکان الله علیما حکیما» ومن یسب خطیئة e‏ فقد احتمل بتانا وإثما مبيناًء ولولا فضل الله عليك ورحمته همت طائفة منم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسمم وما يضرونك من شيءِ» وآنزل الله عليك الكتاب a E E.‏ وكان فضل الله عليك عظيماً» لا خير في کثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس» ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً إلى: لإومن يشاقق الرسول). فلما ترل ارا لى رسول الله غي فرده إ إلى رفاعة» قال: قتادة: فلما أتيت عمي بالسلاح وکان شيخاً قد عمي في الجاهلية وكنت ری إسلامه مدخولاء فلما اتیته بالسلاح» قال: يا ابن أحي! هو في سبيل الله» قال: فعرفت أن ت اساامة کان خا فلا ازل القرآل خی اشر بالمشركين ونزل على سلافة بنت سعد بن شميد» فانزل الله تعالى فيه: لإومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبل المؤمنین نوله ما تولى ونصله جہنم وساءت مصيراء إن الله لا يغفر أن يشرك به إلى آحر الآيةء فلما نزل على سلافة رماها حسان بأبیات من شعر» فاخحذت رحله فوضعته على رآسها م حرجت به فرمته في الأبطح» ثم قالت: أهديت ! إلى شعر حسان» ما كنت تأتيني بخير معنى الضافطة. والدرمك ‏ قال القاضي: قول الراوي في هذا الخبر: ضافطة أراد عيرأً أو رفقة فيا ميرة» وقوله: الدرمك يريد النقى» ومنه الخبر: أن الأرض بعد البعث درمكة بيضاء "» قال: أعشى بني قيس بن نعابة: له درمك في رآسه ومشارب وقدرٌ وحبار وصاع ودیسق وروي عن النبي غه أنه قال: في تربة الحنة: إنها الخبز من الدرمك. ال ناري الدرهك ع ارىئ واش ذهب الذين إذا استجعت فزرتهم خبزوا الفؤاد بدرمك وشراب حذف الياء هي مثل يا ابن أخ ويا ابن أم ‏ وفي الخبر: يا ابن أخ» بحذف الياء المضاف إليها وإبقاء الكسرة دلالة عليها » وهذا وجه معروف في كلام العرب» غير أن معظم النحويين زعموا أن الذي يكثر استعماله في هذا الباب موضعان: يا ابن أم ويا ابن عم» على اختلاف القراءة في فتح الميم وكسرها من قوله يا ابن أم» وعلى ما في هذه الكلمة من لغات العرب» واعتل بعضهم في اخحتصاص هدين الاسمين هذا المعنى بابن الرجل يقول: يا ابن أم ويا ابن عم» لمن ليس بأخحيه ولا ابن عمه» وهذا عندي لازم في يا آحي ويا ابن خي لكثرة قومم: يا حي ويا ابن حي

عدد الصفحات ٣٥٧

کاو ڪڪ اجلس الثامن والأربعون ڪڪ للأجنبي» وقد يقولون يا ابن أمي في الإضافة في يا ابن أمي» ويسكنونها تارة ويحركونها أحرى» قال الشاعر: يا ابن أمي ويا شقيق نفسي أنت خليتني لدهر شديد يا ابن أمي ولو شهمدتك إذ تد فیا و انت غر احات وقوله: وکان شیخاً قد عسى» يعني أن الکبر قد بلغ منه وآثر فیه» وقد قریء " وقد بلغت من الكبر عسياً " وعسيا على ما بين القراء من الاختلاف في ضم العين على الأصل وكسرهاء قال الشاعر: لولا الحياء وأن رأسي قد عسا فيه المشيب لزرت أم القاسم ويروى: وقد بداء ويقال: في هذا الباب العسو والعتو. ToT‏ حدتنا ا ل سعت بعض أصحابنا يحدث عن عبد الله بن سوارء» قال: كتت غلاما أكتب بين يدي يحيی بن حخالد» فدحل عليه شيخ ضخم جميل الميئة» فأعظمه يحيى وأقعده إلى جانبه وحادنه ثم قال له: ما بالكم كتتم تكتبون الكتب إلى عمالكم في سائر أموركم فلا تطيلون» وإشا الكتاب بقدر الفضل م کنا SN aS‏ اعفني» فابی عليه إلا آن يجیبه» فقال وأنت غير ساحط؟ قال: : نعم قال: إن بني أآمية كانت لا تكتب في الباطل أنه حق» ولا في الحق O E E‏ إلى الإطالة وطلب المعاذير والتلبيس» وأنتم تكتبون في الشيء الحق أنه باطل والباطل آنه حق» تم تعقبون ذلك بخلافه فلا بد لكم من الإطالة. قال عبد الله بن سوار: فسالت عن الشيخ فقيل لي: هذا رجل من كتاب بني أمية القدماء من أهل الشام. قال القاضي: قول يحيى همذا الكتاب في سائر أموركم» إن كان أراد فيما يسير وينتشر من أموركم» فهو صواب في اللفظ وإن كان أراد به العموم والإحاطة على معنى جميع أموركم» فهو حطاً من جهة اللفظ والمعنى» إذ السائر في هذا المعنى تأويله الباقي» وإشا يقال: فعلت في باب كذا كيت وكيت وفي سائر الأبواب لمعنى الفاضل والبقية» يقال: أسأرت في الإناء أسأر باهمز قال الشاعر: أعط الملوح سؤر الكلب يشربه إن الملوح شراب على الكدر وقال الأعشى: بانت وقد أسأرت في النفس حاجتها بعد ائتلاف وخير الود مانففعا

عدد الصفحات ٣٥٨

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح LE ———x—‏ وقال اا فبانت وقد أسأرت في الففؤۇًا د صدعا علی نایا مستطيرا وقال حميد بن تور الملالي: ٍ [ ألا إن أمي ما يزال مطا ها شديدا وفيها سؤرة وهي قاعد يعني بقية من الشباب» وهي من القواعد» وقد روي بيت الأحطل على وجهين: وشارب مربح بالکأس نادمني لا با لحصور ولا فیها بسوار بالهمز في سوار وغیره فمن رواه مہموزاً فالمعنی أنه لا يفضل في الكأس شيعاً إذ أن هذا عيب عندهم من وجهين» أحدهما: أنه يدل على عجزه عن الشراب أو كراهية الشراب والندام» ومن رواه بسوار غير مهموز فمعناه بوثاب من المساورة والموائبة» فهذا بيان الخطا في هذا من جهة اللفظ وأما من جهة المعنى فلكثرة كتب بني أمية في عظيم الام وجسيم الإحرام» وذميم الجور والإحكام» ولكثرة الإطالة في كتبهم» والعحب من يحيى كيف آمسك عن جواب هذا المتكلم من ااا و ا معانیہها» ونقضہا أكثر ما أصدرت من أحكامها. ما للشيطان ذنب في هذا صلى رجل منهم حلف إمام فلما قرا " الحمد " أرتج عليه فلم يدر ما يقول» فجعل يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» ويردد ذلك مراراء فقال الشاطر من حلفه: ما للشيطان ذنب إلا أنك أنت ما تحسن تقراً. مجان الشعراء e‏ صلاۂ أحدهم بو النضر العقيلي» قال: حدننا بو الحسن بن راهويه» قال: صلى يحيى بن المعلى وکان في ججحلس فيه أبو نواس ووالبة بن الحباب وعلي بن الخليل والحسين ا لخليع صلاة فقراً فيها: قل هو الله أحد» فغلظ فسل فقال: أبو نواس: أكثر يحيى غلظا في قل هو الله أحد فقال والبة: قام طویلاً ساکنا حتى إذا أعيا سجد فقال علي بن الخليل: يزحر في حرابه زحیر حبلی بولد فقال الحسين الخليع: کأنما لسانه شد بحبل من مسد منزلة أبي العتاهية عند العباسيين حدننا محمد بن ي E‏ قال: حدثنا عون بن محمد» قال: حدثنا إبراهيم بن

عدد الصفحات ٣٥٩

ت و ضضض چ چ چ چ چ ڪڪ ڪڪ ڪڪ ڪڪ اجلس التاسع والأربعون cam‏ الحسن» قال: سمعت أبا العتاهية ينشد المأمون: مولاي اعلم ذي علم بما ياتي يزيدني کل يوم في کراماتي لم يأت شيعا من الأشياء اعلمه الا تحرى به بري ومرضاتي أعطيت فوق المنى من سيد ملك وحصني الله منه بالكکرامات عدوه من جميع الناس كلهم فالحمد لله من يبغي معاداتي فقل لحاسد هذا الحب مت كمدا الى اا رت الات ان لم یعاوده شکري في مدائحه فلا تمليت منه حسن عاداتي فقال المأمون: أنت يا أبا إسحاق تمدحنا منذ خمسين سنة» لو كنت تذمنا لكانت لك حرمة» وكل ما نفعله بك من استحقاقك. المجلس التاسع والأريبعون الحب في الله ومتزلته أحبرنا المعافى» قال: حدثنا الفضل بن أحمد بن منصور المقري أبو العباس الزبيدي» قال: حدتنا عبد الأعلى بن حماد الرسي» قال: حدثنا حماد بن سلمة» عن ثابت البنالي» عن أبي رافع» عن أي هريرة عن النبي ب أنه قال في رجل زار احا له في قرية أحرى» فأرصد الله على مدرجته ملكا فلما أتى عليه قال له الملك: أین تريد؟ قال: أريد احا لي في هذه القرية اأُسلم عليه قال: هل له عليه قرض؟ قال : لاء غير أني أحببته في الله» قال: فإني رسول الله إليك يعلمك أنه قد أحبك كما أحببته فيه '. تعليق المؤلف قال القاضي : هذا حبر معروف قد كتبناه عن عدد من الشيوخ من طرق ش٤‏ وا في معناه عن النبى ل عدة من الأحبار ال إن الله تعالی ذکره» قال: "حقت بتي للمتحابين في» وحقت مبتي للمتزاورين في» وحقت بتي للمتباذلين في وإن المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور '. مما أشبه هذا مما يرغب في التحاب في الله والتواصل فيه» وإشا يخلص المودة والمخالة في الله وله مع التقوى» وقد جاء في الأثر: " أنه ما تحاب قط رجلان في الله إلا کان أحبہما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه "» متى عري المتحابان من تقوى الله فإلى أشد العداوة مآهماء وأقبح التباغض عاقبة أمرهماء وقد قال الله جل جلاله: «إالأخلاء يومئذ بعضہم لبعض عدو إلا المعقين وقد اقتص الله من أحوال الكفار وإحوانهم وطواغيتهم وأذنايهم» ومن تبر بعضهم من بعض» ولعن بعضهم بعضاً» ما فيه تنبية للناظرين» وعظة للمعتبرين» والله نسأل التوفيق لما يرضيه» والعصمة من جميع معاصيه.

عدد الصفحات ٣٦٠

ااا اا وا اا ت e‏ ) حدننا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدتنا أبو حاتم» عن أي عبيدة» عن يونس› قال: قال رجل من بني ليث: بعثني قومي إلى النبي #& لما دحل مكة لاتيم بخبره» فقدمت فبت في جبل آل خویلد» ومعي فلان ابن فلان» فلم ار کرعبه» فقلت: أبهذا لقلب تقاتل محمداً ل فقال: إ إن نفسي تخبرني آنه إن رآني قتلني» فلما أصبح آتيت النبي وقد قال لي الرجل: ائتني بخبره ولا یعلمن بمکاني» قال: فأتیته فاجده جالسا بالا بطح في وبين أبيضين كاني أنظر إلى أعكان بطنه» وبلال قائم يقرا فإيس» والقرآن الحكيم) فقلت له: مره فليزدنا من هذا الكلام الطيب» فقال: زده يا بلال» فقرا #اقتربت الساعة وانشق القمر4 فدنوت منه فقلت: یا رسول اللّه» کیف الإسلام؟ قال: تشہد أن لا اله ال هارو ل ا ا وا و و ی ع ا ا الله! إن عندي أمانة لرجل أفأكتما أم أحدثك ما؟ فقال رسول الله 4#: اكتمها وهو فلان ابن فلان» بات معك في هذه الليلة في جبل آل حويلد ولاظالمين مصارع»› الله صارعه فیہا؟ قال: ورحل رسول الله 6 إلى حنين ورحلت معه فانکشفت هوازن» ووقف رسول الله ب على ذلك الرجل صريعا يركض برجليه» فقال: أبعدك الله فإنك کنت تبغض قریشاً. قال القاضي: في هذا الخبر علم من أعلام النبي غ الدالة على ثبوت رسالته» وصحة نبوته» وما اطلعه الله عليه من غيبه» A a‏ رسول الله 8# وأسرته ورهطه الأدنين وعزته. وقد روي عن النبي 58 أ نه» قال: ‏ من یرد هوان قریش اهانه الله " وکیف یبغض ذو حجی قبیلاً منہم رسول الله ک#» سید أصفیائه» وخحاتم نبيائه. يستحيي من التنهر حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القاضي› قال: حدتنا یحیی بن صالح الوحاصي»› قال: حدننا إسماعيل بن عياش» عن E‏ عن كعب الأحبار أن رجلا من بني إسرائيل تى فاحشة فدخل نهرا يغتسل فيه» فناداه الماء: يا فلان ألا تستحي ألم تتب من هذا الذنب؟ فقلت إنك لا تعود فيه؟ فخرج من الماء فرعا وهو يقول: لا أعصي الله فأتى جبلاً فیه اننا عشر رجلاً یعبدون الله فلم زل معہم حتی تخطوا موضعهم فنزلوا يطلبون الكلاء فمروا على ذلك النهرء فقال الرجل: ما انا فلست بذاهب معكم» قالواله: لم؟ قال: لأن ثم من قد اطلع مني على حطيئة فأنا أستحيي منه أن يراني» فتركوه ومضواء فناداهم النهر: يا أيہا العباد! ما فعل صاحبكم؟ قالوا: زعم لنا أن هاهنا من قد اطلع منه على حطيئة

عدد الصفحات ٣٦١

خا ججج کڪ علس اناغ ر نزن فهو يستحيي منه أن يراه» قال: يا سبحان اللّه! إن بعضكم ليغضب على ولده أو على قراباته» فإذا تاب ورجع إلى ما يحب أحبه» وإن صاحبكم قد تاب ورجع إلى ما أحب فأنا أحبه» فأتوه فأخبروه» واعبدوا الله على شاطئي. فأحبروه فجاء معهم فأقاموا يعبدون الله زماناء ثم إن صاحب الفاحشة توفي» فناداهم النهر: يا أيها العباد والعبيد الزهاد! غسلوه من مائي وادفنوه على شاطئي حتى يبعث يوم القيامة من قربي» ففعلوا به ذلك» وقالوا: نبيت ول ف بکی» فإذا أصبحتا سرناء فباتوا على قبره یبکون» فلما جاء وجه السحر غشيہم النعاس» فأصبحوا وقد أنبت الله على قبره اثنتي عشرة سروة» فكان سرو أنبته الله تعالى على وجه الأرض» فقالوا: ما أنبت هذا الشجر في هذا المكان إلا و اخ غاد فته فاقامرا درن اله غل ره كلها مات شن رجل دفر hE‏ ماتوا بأجمعہم» قال كعب: فكانت بنو إسرائيل يحجون إلى قبورهم. خطبة زياد البتراء. وتعليق بحص من سمعها حدتنا محمد بن القاسم الأنباري»› قال: حدلني آي» قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أي يعقوب الدينوري» قال: حدثنا عبد الله بن محمد الفرياني» قال: حدثنا سفيان بن عيينة› قال: حدتنا عبد الملك بن عميرء قال: شهدت زياد بن أي سفيان وقد صعد المنبر فسلم تسليماً حفياً» وانحرف انحرافاً بطياء وحطب حطبة بتيراء قال ابن الفرياني: والبتيرا: التي لا یصلی فیہا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ثم کک ا ما سمعتم» وشهدت الشهود ہما قد علمتم ونما كنت امراً حفظ الله مني ما ضيع الناس» ووصل مني ما قطعوا ألا إنا قد سسنا وساسنا السائسون» وجربنا وجربنا ابحربون» وولينا وولي علينا الوالونء وإنا وجدنا هذا الأمر لا يصلحه إلا شدة في غير عنف» ولين في غير ضعف» وأيم الله إن لي فيكم صرعی» فلیحذر کل رجل منکم أن يکون من صرعاي» فوالله لآحذن البريء بالقسيم» والمطيع بالعاصي» والمقبل بالمدبر» حتى تلين لي قناتكم» وحتى يقول القائل: ٠‏ انج سعد» فقد قتل سعيد ٠"‏ ألا رب فرح بإمارتي لن تنفعه» ورب کاره ها لن تضره» وقد کانت بيني وبين أقوام منكم إحن وأحقاد» a E‏ حلف ظهري وتحت قدمي؛ ولو بلغني عن أحدكم أن البغض لي قتله ما کشفت له قناعاء ولا هتکت له سترا» حتی بدي لی صفحته» فإذا أبداها لم أقله عثرته» ألا ولا كذبة أكثر شاهد عايها من كذبة إمام على منبر» فإذا سمعتموها مني فاغتمزوها في» وإذا وعدتكم ر او شاف TS‏ > آلا وأیما رجل منکم کان مکتبه حراسان فاجله سنتان ثم هو أمیر نفسه ألا آیما رجل منکم کان مکتبه دون حراسان فأجله ستة آشهر شم هو أمير نفسه» وأيما را احتاجت فإننا نعطیہا عطاء زوجہا تم نقاصه به» وأيما عقال فقدتموه من مقامي هذا إلى حراسان فانا له ضامن» فقام إليه

عدد الصفحات ٣٦٢

ڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح گے نعیم بن الأهتم المنقري» فقال: أشهد قد أو تيت الحكمة وفصل الطاب فقال: كذبت أيها الرجل ذاك نبي الله داود ال ثم قام إليه الأحنف بن قيس» فقال: أيها الرجل إشا الجواد بشده» والسيف بحده» والمرء بجده» وقد بلغك جدك ما ترى» وإشا الشكر بعد العطاي والثناء بعد البلاي ولسنا نشني عليك حتی نتليك» فقال: صدقت› 3 قام بو بلال مرداس بن أدية» فقال: أيها الرجل: قد سمعت قولك: والله لآأحذن البريء بالسقيم والمطيع بالعاصي والمقبل بالمدبر» ولعمري لقد حالفت ما حكم الله في كتابه إذ يقول: لإولا تزر وازرة وزر أخرى) فقال: إيہا عني» فوالله ما أجد السبيل إلى ما تريد أنت وأصحابك حتى أخحوض الباطل حوضا. ثم نزل. فقام مرداس بن أدية» وهو يقول: يا طالب الخير نهر الجور معترض طول التهجد أو فتك بجبار لا كنت إن لم أصم عن كل غانية حتى يكون بريق الحور إفطاري فقال له رجل: أصحابك یا با بلال شباب» فقال: شباب مکتهلون في شبابهم» ثم قال: ا غر ع وه سرد فسرى وانجفل الناس معه» فكان قد ضيق الكوفة على زياد. قال القاضي : قول زیاد: إن هذا الأمر لا يصلحه إلا ما ذكره قد سبق إلى معناه ولفظه عمر بن الخطاب رضي الله عنه» فذكر من يلي شيئا من أمور المسلمين فقال: يکون قويا في غير عنف» لينا في غير ضعف» وفي ضعف لغتان: الضم والفتح» وقد قرأت القرأة بهما في القرآن» وزعم بعض علماء اللغة أن وجه الكلام فيه أن يضم حيث يكون إعراب الكلة فيه عير النصب› ويفتح مع النصب» واستقصاء الكلام في ذا في موضعه من الک المؤلفة في علوم القرآن. وقوله: قد كانت بيني وبين قوم منكم دمن وأحمَاد الدمن: الأحقاد واحدها: دمنة» يقال في نفسه دمنة وحسيكة وغمر وسخيمة وضغن و كتيفة»› ويجمع كتائف كقول الشاعر: أحوك الذي لا يملك الحس نفسه ومهتز عند الحفظات الكتائف وفيه غل» في أسماء كثيرة. وقوله: انج سعد فقد قتل سعيد كان ابني ضبة بن أد حرجا في مت ا ا ا حدننا محمد بن یحیی الصولي» قال: حدتنا عوف بن محمد قال: قال دعبل لإبراهيم بن العباس: أريد أن أصحبك إلى حراسان» فقال له إبراهيم: حبذا أنت صاحباً

عدد الصفحات ٣٦٣

ک۳ um‏ مجلس التاسع والأربعون = مصحوباً إن كنا على شريطة بشار قال: وما شريطة بشار قال: قوله: أخ خير من آخحيت أحمل قله ويحمل عني حين يفدحني قلي أن نبا دهرٌ به كنت دونه 0 وان کان کون کان لي ثقة مف لي أخ ماله لي لست أرهب بخله ومالي له لا يرهب الدهر من بخلي قال: ذلك لك ومزية فاصطحبا. من كتوز العلم حدتنا عبد الباقي ! بن قانع» قال: محمد - يعني بن زكريا الغلاي - » قال: حدنا ابن عائشة» قال: قال: ابن يحيى الأسلمي» عن ليث» عن بحاهد» قال: شهدت مائدة عليها الحسن والحسين» ومحمد بنو على بن أبي طالب» وعبد الله بن العباس» وعبد الله بن جعفر» وعبد الله بن عمر» وعبد الله بن الزبير» وعبد الله بن صفوان» فسقطت جرادة على المائدةء فقال ابن عباس محمد بن الحنيفة: يا أبا القاسم! ما كان أبوك يقول على جناح الجرادة مكتوب؟ قال: ما كنت لأتكلم بحضرة أي محمد - يعني الحسن - فقال: يا أبا محمد! ما كان بوك يقول؟ قال: كان أي يقول: على جناح الجرادة مكتوب بالسريانية: أنا الله رب الحرادة وخالقهاء فإذا شفت أن أبعثها رزقا لقوم فعلت› وإذا شفت أن أبعثها عذاباً على قوم فعلت» فقام محمد إلى الحسن فقبل رأسه» وقال: هذا والله من كنوز العلم. سبب خضب بشار على سلم حدتنا عبد الله بن الحسن بن محمد البزاز» حدثنا محمد بن حلف بن المرزبان» حدضني أبو الحسن علي بن يحيى» ا وكان أحد العلماي قال: أخحبرني جماعة من أهل الأدب أن بشارا غضب على سلم الخاسر وکان من تلامذته ورواته» فاستشفع عليه: بجماعة من إخوانه فأتوه» فقالوا: جثناك في حاجة» قال: کل حاجة لكم مقضية إلا سلماأء قالوا: ما جئناك إلا في سلم فلا بد من أن ترضى عنه» قال: فأين هو؟ قال: هوذا فقام سلم فقبل رأسه ويديه» وقال: يا أبا معاذ! خحريجك وأديبك» قال: يا سلم! من الذي يقول: من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج قال: أنت يا أبا معاذ جعلنی الله فداك قال: فمن الذي يقول: راا وات کا وفاز باللذة الجحسور قال: حريجك يقول ذلك - يعني نفسه - فقال: فتأحذ معاني التي عنيت بهاء و تعبت في استنباطہاء فتكسوها ألفاظاً أحف من لفاظي حتى يروى ما تقول: ويذهب شعري» لا

عدد الصفحات ٣٦٤

a‏ الجليس الصاح والايش الناصح ص و کس أرضى عنك أبدأء قال: فما زال يتضرع إليه ويتشفع له الجحماعة حتى رضي عنه. انتمام العثري ) حدثني عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي قال: كان رجل من عنزة دعا رؤبة بن العجاج فأطعمه وسقاه» وأنشده فخره على عنزة» فساء ذلك العنزي» فقال لغلامه سراً: اركب فرسي وجئني بأبي النجم فطلبه فجاء وعليه جبة حزوبت من غير سراويل» فدحل وأكل وشرب» ثم قال: العنزي: أنشدنا يا أبا النجم ورؤبة لا يعرفه» فانتحى دي قوله: الحمد لله الوهوب المجرل ل من أول التبقل بين رماحي مالك ونهشل و LL‏ أبو النجم في قوله بين رماحي» لأن رماح الفريقين وإن كانت جمعا جملتان كما قال الشاعر: ألم يحزنك أن جبال قيس وتغلب قد تباينتا انقطاعا وقد قال الله عز وجل: لإهذان خصمان اختصموا4 وقال جل ذکره: سنفرغ لكم يما الفقلان4 فثنى وجمع على ما فسرناه» فقال له رؤبة: إن شاا أبن مالك ربك الله» فقال له: يا ابن أحي إن الناس أشباه» إنه ليس مالك بن حنظلة» إنه مالك بن ضبيعة› قال: فخحزي رؤبة وحيي من غلبة أي النجم لیا م أنشده أبو النجم فخره على تميم» e TT‏ ا قال القاضي: والبت: الكساء ويجمع بتوتاً. وقد ذكر أن رؤبة ذوكر بالأراجيز» فقال: وقد ذكر أبو النجم قصيدته تلك: لعنها الله» يعني هذه اللامية لاستجادته إياها وغضبه منها وحسده عليها. القصيده أيضا A E E‏ قال: حدتنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن بغر ال د نحبر د بی ا بو إسحاق الطلح ) حدتنا المازني» فال دتا الأصمعي › قال: E 6‏ قلت لرؤبة: كيف رجز E OY‏ لاميته تلك عليما لعنة الله قال: فإذا هي قد غاظته وبلغت منه. أسوأ التاس حال حدثنا أحمد بن محمد بن سلم الكاتب» قال: حدتنا الزبير بن بكار» قال: قال بعضهم: ا الا خا ق ت جو وو هه و اه که و د

عدد الصفحات ٣٦٥

= الجلس التاسع والأربعون = أين حدث الخرفق قال: وقال: الزبير: كان بالبصرة رجل بصي بالغناءء فحضر مجلس بعض الأشراف فحفظ عنه بعضهم صوتاً أحل به بعد» فلقيه يوماً بباب بعض الأمراء فقال: يا أبا فلان! الثوب الذي أعطيتنا كان فيه حرق» فقال: عندكم حدث ذلك. هذه الأحاديث الصغار حدتنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال: سعت محمد بن يونس» يقول: سعت أبا عاصم وذكر هذه الأحاديث الصغارء فقال: هذا اللؤلؤ. شکر ورد عليه eo hd E e‏ حدتنا أبو حليفة قال: ا بن الفتح السياري قال: اجتزت بالكوفة في بعض شوارعهاء فأحذني بطني فلم أدر إِذ ریت خحصیا على باب کبیر» فقلت: : أصلحك الله» هل من موضع آبول فيه؟ فقال لي: ادحل» فدحلت فإذا دار كبيرة قوراءء في وسطها بستان» فرأيت عينا من تقب E‏ إن كان مع هذا الوجه الحسن براعة لسان فهو غايةء فقلت وأنا حارج لأسعها: أحسن الله لكم» وبارك عليكم» وتولى مكافأتكم بالحسنى» فقالت مسرعة: وأنت» فبارك 4 عليك وأحسن إليك» فما رأينا حارئًا أشكر منك» فأفحمتني. لا ول العوراء حدتنا الحسين بن محمد بن سعيد المطيقي» حدثنا يوسف بن موسى المروزي» قال: قال عبد الله بن حبيق» سعت بعض أصحابنا» يقول: قيل للفضيل بن عياض مات حماد البربري وأوصى بخمسة أفراس» قال فضيل: وأصابوا من يقبلها؟ قالوا: نعم» قال: وإ يطلبون عليهاء قالواء اتلحورائ قال لا ولا العوراءء ) معنى الرفه حدننا محمد بن أحمد بن ابراهيم الحكيمي» قال: أنبأنا أحمد بن أي حيثمة» قال: أنشدت لسعيد بن سليمان المساحقي القاضي» في هارون بن زكريا كاتب العباس بن محمد: أزورك رفہا كل يوم وليلة ودرك خزون علي قصير لأي زمان أرتجيك وحلة إذا أنت لم تنفع وأنت وزير فإن الفتى ذا اللب يطلب ماله وفي وجهه للطالبين بشير قال القاضي قوله: أزورك ا يعني کل يوم من غير إغباب» وقد أبان ذلك بقوله: كل يوم وليلة» وهو مأحوذ من قوم في الإبل: هي ترد الماء رفهاء إذا اتصل وردهء ثم يقال في إظمائها غب وربع وخمس إلى عشر» وهو أقصى الإظماء وكنت بحضرة بعض

عدد الصفحات ٣٦٦

کک :این 2 والأنيس لاص ٣٦۷‏ ا ف ن السوء فيناء وجار ببسط يده وقبض أيديناء و عامة الناس وعشرائېې» وأغمارهم وغوغائہم» أنه أوحد دهره» وقریع عصره» علما وذكاي وأدبا ومضاء» فتمثل ببيت البحتري من كلمته السينية التي يصف فيا إيوان کسری» وهي من جید شعره وحسنه» وأوها: صنت نفسي عما يدنس نفسي وترفعت عن جدا کل جبس والبيت الذي تمثل به هذا الرجل على قبح حطه فيه: ي علل شربه ووارد سدس فما رأيت أحدا من حاضري جلسه يومئذ على کثرتهم قد تبین منه إنکار هذا اللفظ ولا لحظء وعاد بعد بمثل هذا في مجلس آ ثم إنني كنت أنا وهو يوما خحاليين» فأنشد هذا البيت غير مرة على الوجه الذي أنكرته» فقلت له: قد سعتك تنشد هذا البيت غير مرة على ما أنشدته في هذا الوقت» ولست أدري كيف اتفق لك الخطاً فيه مع ظهوره؟ وكيف لم تتأمله فتعرف فساد المعنى الذي إنشادك عبارة عنه؟ قال: فكيف هو؟ فقلت له: وبعید ما بين وارد رفه علل شربه ووارد خمس فقال: لاء وهو على ما رويته» فقلت له: وأي بعد بين الخمس والسدس؟ هو تاليه المتصل به الذي يليه وبين الرفه وبين الخمس وما دونه بعد ظاهر› وفضل حائل» فلم يبن لي منه رجوع» وقد کان کثیرا ما يرجع في أشياء كثيرة إلي» ويرجع عنها عند توقيفي ياه وتثبيتي له. المجلس الخمسون لا نستعمل على عملتا من طلبه حدتنا أحمد بن محمد بن المغلس» قال: حدتنا حماد بن الحسن» حدتنا عبد العزيز بن الطاب حدتنا مندل» عن أي [إسحاق )› عن عبد الله بن الي برده» عن أبيه قال :قال ابو موسی: ' دحلت على رسول الله 8 ومعي رجل» فقال: استعملني» فقال: إنا لا نستعمل على عملنا من طلبه ولا من حرص عليه ". شرح السبب هي ذلك قال القاضي: تأملوا رحمنا الله وایاکم» ما ورد به هذا الخبر عن نبينا ظ6 من إحباره أنه لا يستعمل على الناس من طلب العمل عليہم» ولا من حرص على ولاية أمورهم» لأن من سال هذا وحرص عليه لم يؤمن زيغه عن العدل في من يلي عليه» وحاباته لمن يواليه» وشفاء غيظه ممن يعاديه»› والاستطالة بما بسط فيه على من بسط عليه» فيجور في حكمه»› ويستعرن بسلطانه على ظلمه» وقد روي عن النبي ## فيمن سأل القضاءء واستعان عليه بالشفعاء» ما روي من أن الله وكله إلى نفسه.

عدد الصفحات ٣٦٧

ڇڪ ا وروي عن عبد الرحمن بن سمرة أن رسول الله ية قال له: "يا عبد الرحمن! لا تسل الإمارةء فإنك إن أوتيتها عن غير مسألة أعنت علیہا» وإن أوتيتها عن مسألة وکلت الها وروي عن النبي 8# أنه قال: "لا يحرصن أحد على الإمارة فيعزل . وقد كان سلفاؤنا من علماء المسلمين ينأون عن الولايات ويمتنعون من ملابستها والدحول فیہاء ویجانبون آھلہا مع دعائہم إلیہا وإکراھہم عليہاء حتى إن منم من يتهيب الفتيا في الدين» ويكل مستفتيه إلى غيره من المفتين» ولو ذكرنا ما روي في تفصيل هذه الحملة لأطلنا القول والوصف» وملأنا الأجلاد والصحف» وقد مضى في بعض ما تقدم من حالس كتابنا هذا من ذلك طرف» ولعلنا ناتي بكثير من هذا الباب في المؤتنف» وبالله نستعين» وإلى الله المشتكى مما يراد في زماننا هذاء من تقليد السفلة والجهال السخفاء الضلال للأحكام» وإجلاسمم حالس الأئمة الأعلام» مع عظيم جہالتهم» وسقوط عدالتہم وفساد أمانتهم» وقبح الظاهر والباطن من أمرهم» واللّه ولي الانتقام ممن يطوي في هذا الباب بصحة الإمام» ويسعى لما يساق إليه من الأحكام» في هدم شريعة الإسلام» ونستعرن الله على تمكيننا من إيضاح هذا الأمر» وإنهائه إلى من إليه الأمر» ساسة الأمة» ومدبري الملة» حتى تنكشف له نصيحة الحقين» وفضيلة المحققين» ويظر له تمويه المخحرقين» وما تنحوه ولبسوه» وتبجحوا فيه ودنسوه» ويوفقه الله جل جلاله لتأمله حق تأمله» والإصغاء اليه وتقبله» ویبسط فيه لسانه ويده» ويعلي فيه آمره وځیه» فینزل کل دي منزلة منزلته» ويقضف كل امرىء عند انتهاء قدره» اللهم فبك نستعين» وأنت خير معين» وأنت أرضى بما نحبه» وأكره لما نكرهه» وأقدر على نصرة الحق وأهله» وحق الباطل وحزبه. الشكوى من تولي الجهال الأمر وقد حدتنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» حدننا أحمد بن يحيى» أخبرني أبو عبد الله محمد بن زياد الأعراني» قال: كان من كلام علي بن أبي طالب الك وكثيرا ما يقوله في حروبه: اللهم أنت أرضى للترضي» وأسخط للسخحط» وأقدر على أن تغير ما کرهت» وأعلم بما تقدر» ولا تغلب على باطل» ولا تعجز عن حق» وما أنت بغافل عما يعمل الظالمون. م إني أقول: اللهم إني أستعدي على الوسائط الفجار» والسفراء الأشرار» وكل ساحط خامل» وسفیه جاهل» ممن قدم على نبيه فاضل» ورضي به بدلا من کل عالم عاقل» فو يغر إمامه» ويفجر أمامه وتأملوا يها الألباء قضاة الحضرةء والعراقين الكوفة والبصرة» بله أطراف البلاد ورساتيق السوادء أين هم من العلم بالكتاب والسنة وفقه الشريعة؟ وأي حظ همم من العدالة والعفاف والأمانة؟ وقد كان الأئمة فيما مضى ربما دلس عليهم في أعمالهم من هو على بعض الصفات التي قدمنا ذكرهاء فينتبه الراقد منهم

عدد الصفحات ٣٦٨

— الجليس الصاح والأنيس الناصح چ ص ی من غفلته» ويستيقظ الوسنان من رقدته» ويقبل على سوام رعيته» فيبني ما انهدم» ويسد ما انثلم» ويستدرك الفاسد بإصلاحه» ويتلافى التفريط باستصلاحه» وكانت الرعايا تمتعض من منكر هذا النوع» وتشمئز منه فلا تقار عليه فيؤدي ذلك إلى رفض الأراذل» واجتباء الأماثل» وتقدم الأفاضل» ولم يكن أحد يقلد شيعا من شعب الدين والمملكة» إلا بعد الابتلاء والخبرة» والامتحان والتجربة. ما فيل في تقلد نوح بن دراج القضاء رخا ا ي عل أو مه ال ل حا ا ی کل ن ر قال: قيل لشريك بن عبد الله: قد تقلد القضاء نوح بن دراج» فقال: ذهبت العرب الذين کانوا اذا غضبوا کفروا e EGE E‏ لا ينكرها ذو معرفة» وقد كان استدرك بعض ما اأ غفل رجل من غلماء القضاة حى قال ذلك القاضي : کادت تزل به من حالق قدم لولا تدارکہا نوح بن دراج تصحيح رواية البيت قال القاضي: رأيت اححدثين يقولون في رواية هذا البيت: لولا تداركها بفتح الراء والكاف» وهذا حطاً منهم» لأنه إذا كان على هذا كانت لولا فيه بمعنى التحضيض› a I DO‏ لولا التي تؤذن بامتناع الشيء لوجود غيره» كقولك لولا أنت للق ردا والصواب إ ذا أن تروى لولا تداركہا بضم الراء والكاف وعلى إعمال ا والمعنى لولا أن تدارکها» کقول الله تعالی: لإلولا أن تداركه نعمة من ربه) ومن قصد هذا المعنى فقد أحطاً بحذفه الموصول وإبقائه الصلة. فهم القضية. فولاه الفضاء خدنا خمد بن الس بن وريد فال دنا عبد الارل بن هريده عن ابه عن الهيثم بن عدي» عن جحالد» عن الشعبي» فال تت امرأة عمر رضي الله عنه» فقالت: يا أمير المؤمنين! ما رأيت أفضل من زوجي› إنه ليقوم الليل ولا ينام» ويصوم النهار ما يفطرء فقال عمر: جزاك الله حيرا» مثلك آننى بالخير» فاستحيت ثم ولت» وكان كعب بن سور الأزدي ثم أحد بني لقيط بن الحارث بن مالك بن فيم حاضرأ فقال: يا أمير المؤمنين ألا أعديت المرأة إذ جاءت تستعدي؟ قال: أوليس إا جاءت تثني على زوجها وتذكر حصال الخير؟ فقال: والذي أعظم حقك لقد جاءت تستعدي» فقال عمر: على بهاء فجاءت» فقال ها عمر: أصدقيني فلا باس بالحق» فقالت: والله يا أمير المؤمنين إني لامرأة» وإني لأشتهي كما يشتهي النساء» فقال: يا كعب! اقض بينهما فإنك قد فهمت

عدد الصفحات ٣٦٩