سا هص قال: حدتنا علي بن الحعد» قال : أرسل أمير المؤمنين الرشيد إلى قاضي القضاة أبو يوسف» في ساعة لم يكن يرسل إليه في مثلها» قال أبو يوسف: فتحنطت وتكفنت ولبست فوق ذلك ثياني» ودحلت على أمير المؤ منين» فألفيته جالساً على طرف المصلى» وإذا بين يديه سيف مسلول» فسلمت فرد علي السلام وأدناني» فشم مني رائحة الحنوط فقال: ما هذه الرائحة فأحبرته الخبر فاسترجع» ثم مر بذلك فنزع عني» وجاءني بثياب فلبستهاء ثم قال لي: تدري من خحلف هذا الستر؟ قلت: لاء يا أمير المؤمنين» قال: إن خلفه أعز حلق الله تعالى علي» قال: فظننت أنها الخيزران» ثم قال: إني أودعتها عقوداً ها مقدار» وجوهراً له حطر وإني فقدت منہا عقدا» فحلفت بأيمان البيعة وأكدتها على نفسي أنها تصدقني عن حبره» فإن لم تصدقني ضربتها بسيفي هذا حتى أبضعها قطعاء قال أبو يوسف: يا أمير المؤمنين! قد أحرجك الله تعالى من يمينك» فمر بالسیف يرد إلى غمده» فأمر به فرد إلى غمده فقلت: يا أمير المؤمنين! سلها وعرفها يمينك فسأهها وغلظ عليها الأمرء قال: قل ها: لا تجيبك حتى أقول ها ثم قال هما أبو يوسف: أمسكي» ثم قال: يا أمير المؤمنين! فسلها ثانية» فسأها وغلظ عليها ما حلف به» فقال ها أبو يوسف: قولي إني لم آحذه» فقالت: لم آحذه. ثم التفت إلى أمير المؤمنين» فقال: قد صدقتك في أحد القولين إن كانت أحذته فد صدقت» وإن كانت لم تأحذه فقد صدقتك. فأمر له بعشرة آلاف درهم» وقاما وحرجا من البيت الذي كانا فيه إلى حزانةء فأمر بها ففتحت وأحر ج ليه ُسفاط فامر بہا فحلت» فإذا فیا جوهر له حطر فقال بو يوسف: يا أمير المؤمنين! ما رأيت اأحسن من هذاء فان رأيت أن تبه لي؟ فقال: لا والله ما نفسي بذلك طيبة» فقال: فهبه لأم جعفر» فقال: لا والله» ولا نفسي به طيبةء قال: يا أمير المؤمنين! فإن لم تفعل لا هذا ولا ذا فتعلم آم جعفر ني سالتك أن تهب هما هذه العقود فأبيت» قال: أما ذا فنعم» فأعلم أم جعفر بذاك فأنفذت إلى أي يو سف بمائة آلف درهم. سبب شده المتصور على مخالطيه حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا أحمد بن يحيى» عن محمد بن إسماعيل» عن أبيه قال: قال عبد الصمد بن علي للمنصور: يا أمير المؤمنين! لقد هجمت بالعقوبة حتى كأنك لم تسمع بالعفو» فقال: لأن بني مروان لم تبل رممېم» وآل ي طالب لم تغمد سيوفهم» ونحن بین قوم قد رأونا أمس سوقة واليوم حلفاء فليس تمد هيبتنا في صدورهم إلا بنسيان العفو واستعمال العقوبة» ولو لم أفعل هذا لاحتجنا إلى ما هو أعظم منه. من مروءه الحسن البصري حدثنا بي رضي الله عنه» قال: حدثني أبو أحمد الختلي» قال: أخبرنا أبو حفص
عدد الصفحات ٣٣٨= الجليس الصاح والأنيس الناصح ج جص جص ڪڪ کے النسائي» قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير» قال: حدثنا محمد بن كثير بن مخلد بن الحسین» عن هشام بن حسان» قال: کان الحسن إذا اشتری له شيعا بكذا وكذا ونصف اتمه به» فباع الحسن بغلا له بأربع مائة درهم» فقيل لصاحبه» لو اتیته فاستحططته من شنه شیئاء فأتاه فقال: يا أبا سعيد! إن رايت أن تخفف عني من شن البغل! فقال له: خمسون درهما أرضيت؟ قال: نعم» يا أبا سعيد» قال: فلك حمسون أخحرى أرضيت؟ قال: نعم» ر الله عنك قال: فلما أدبر الرجل قال: هلم فإنه بلغني أن من الإحسان أن يضع الرجل نصف حقه» اذهب فلك مائتان. المجلس السادس والأربعون قصة مقتل أمية بن خلاف حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثئني أبي» عن أي الفضل العباس بن ميمون» عن يعقوب بن محمد الزهري» عن إبراهيم بن سعد» عن أبيه» عن جده عبد الرحمن بن عوف» قال: كنت أعرف بعبد عمرو فسماني رسول الله ي عبد الرحمن» فلما كان يوم بدر سلبت أربعة أدرع من دروع المشركين وأقبلت بهن» فمر بي أمية بن خحلف وابنه علي» فناداني أمية: يا عبد عمرو! فلم أجبه» فقال: يا عبد الرحمن! قلت: وما شأنك؟ قال : ا کی و ی الأدرع» فالقيتهن وأقبلت بهما» فبصر مهما بلال فأقبل بسيفه» وقال: أمية رأس الكفر؟ الحمد لله الذي أمكنني منك فقلت: يا بلال! كانت معي والله أربعة أدرع وألقيتهن واعتمدت على هذين» فلا تفجعني بهما. فأقبل يريدهما فقلت: تنح يا ابن السوداء» وقام إلى قوم من الأنصار» فقال: معاشر المسلمين! أمية رأس الكفر وابنه» فأقبلوا بالسيوف إليهماء فما ملكوني من أمرهما شيعا فضرب علي ضربة فطنت ساقه» فصاح أمية صيحة ما سمعت مثلها قط ثم حملوا فذففوا ا فكان عبد الرحمن يقول: رحم الله بلالأء فجعني بأسيري وذهبت أدراعي. معنى ذففوا: أجهزواء قال أبو بكر: قال أبي: قال العباس: فحدثت بهذا الحديث ابن ا حدثني آي ان شاعرا ا هنيعا زادك الرحمن حيرا فقد أدركت تارك يا بلال او ا غداة تنوشك الأسل الطوال معتى التناوش مهموزا وغير مهموز قال القاضي : معنی تنو شك: تناو لك» وهو من المناو شة» وقيل: إن التناوش: التناو ل من قريب بغير همز» والتناؤش باهمز: التناول من بعيد» قال الراجز: فهي تنوش الحوض نوشا من علا نوشا به تقطع أجواز الفلا
عدد الصفحات ٣٣٩ج ص ڪڪ ا ن ا ي والأربعون سح ا ا تمنی نئيشا أن يكون أطاعني وقد حدثّت بعد الأمور أمور وقد قرآت القرأة:" وأنى همم التناؤش' بالهمز وتركه» ونسب الصولي شيخنا با جعفر رحمه الله إلى التصحيف في بيت نهشل»› وذکر آنه رواه حبیش»› وجرت بیننا وبينه في هدا مخاطبة قمعته بحضرة جماعة منهم أولو علم ومعرفة» ولنا في هذا رسالة أوضحنا فيا سقوط ما أورده الصولي وحكاه» وضمناها من خطا الصولي وتصحيفه وتعاطيه ما لا يحسنه في مواضع من تأليفه» ومن نظر في ذلك اشرف منه على علم مستفاد» وبيان مستحاد» إن اا الوليد يتوله بجارية نصرانية حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرنا أبو حاتم» قال: أخحبرنا العتبي» قال: كان الوليد بن يزيد نظر إلى جارية نصرانية من أهياً الناس يقال لما سفرى» فجن بها وجعل براسلہا وتای علیه» حتی بلغه أن عيدا للنصاری قد قرب» وأنها ستخرج فيه وکان موضع العيد بستان حسن» وكان النساء يدحلنه» فصانع الوليد صاحب البستان أن يدحله فينظر إليها فتابعه» وحضر الوليد وقد تقشف وغير حليته» ودحلت سفرى البستان فجعلت تمشي حتی انتہت إليه» فقالت لصاحب البستان: من هذا؟ قال ا وجا مصاب» فجعلت تمازحه وتضاحکه حتی اشتفى من النظر إليہا ومن حديثهاء فقيل هما: ويلك! تدرين من ذلك الرجل؟ قالت: لاء فقيل هما: الوليد بن يزيد فإشا تقشف حتى ينظر إليك»› فجنت به بعد ذلك» وكانت عليه أحرص منه عليہاء فقال الوليد في ذلك: أف ف ادلا وة ي ا فلا اا ن وة من حب واضحة العوارض طفلة برزت لنا نحو الكنيسة عيدا ما زلت أرمقها بعميني واممق حى بصرت مها تقبل عودا عود الصليب فويح نفسي من رأى e a E فالتا ری أن آكرن کات وأكون في هب الجحيم وقودا قال القاضي: لم يبلغ مدرك الشيباني هذا الحد من الخلاعة فيما قال في عمرو النصراني: E وك دا ور وة ابصر حسنا وشم طییا لا واشیا احشی ولا رقیبا فلما ظہر أمره وعلمه الناس» قال: ۱ ألا حبذا سفري وإن قيل إنني E E E OG
عدد الصفحات ٣٤٠ھھھ الجليس الصاح والأنيس الناصح ara ae هون علينا أن نظل نهارنا إلى الليل لا أولى نصلي ولا عصرا في أشياء من منظوم شعره والمتضمن ركيك ضلاله وکفره» وما لعلنا نورده فیما نستقبله حكم الوادي يضطرب أمام الوليد حدثنا المظفر بن يحيى بن أحمد المعروف بابن الشرابيء قال: حدثنا بو العباس المر ائ قال: حدتنا ابو إسحاق النلجي› قال: أحبرني آي عن حکم الوادي» قال: قال الوليد بن يزيد بن عبد الملك لحلسائه من المغنيين: إني لأشتهي غناء أطول من أهزاجكم وأقصر من الغناء الطويل» قالوا جميعاً: قد أصبته يا أمير المؤمنين» بالمدينة رجل يقال له: مالك بن أي السمح الطائي حليف لقريش وهذا غناؤه» وهو أحسن الناس خلقا وأحسنهم ا قال: أرساوا إليه» فأرسل إليه فشخحص حتی وافاه بالشام بدمشق . قال: فلما دحلنا في وقت النبيذ دحل معناء فقال له الوليد: غنه» فاندفع يضرب فلم يطاوعه حلقه ولم یصنع قلیلاً ولا کثيرا» فقال له الوليد: قم فاحرج. قال: وأقبل علينا يعنفناء ويقول: ما تزالون تغروني بالرجل وتزعمون أن عنده بعض ما أشتهیه حتی أدحله وأطلعه على ما لم أكن أحب أن يطلع عليه أحد» ثم لا أجد عنده ما أريد. فقلنا: يا أمير المؤمنين! والله ما كذبنا ولكن عسى الرجل قد تغير بعدناء قال: ولم نزل به حتی استرسل وطابت نفسه وغنیناه حتی نام» تم انصرفنا فجعانا طريقنا على مالك فافترینا عليه و کدنا نتناو له» فال: فقال: ویحکم! دحلتني له هيبة منعتني من الغناء قال: فكلمنا الوليد فدعا به» فكان في الثانية أسوا حالاً منه في الأولى فصاح به أيضاً فخ رج»› وفعلنا كفعلناء قال: فقال: أعيدوني إليه فامرأته طالق وما يملك في سبيل الله إن لم تله عن سريره إن هو أنصفني»› قال: فجغنا لى الوليد فال“ فأحبر ناه» قال : فقال: وعلي مثل يمینه !ِن هو لم يستنزلني أن آنفذ فيه ما حلف به فهو أعلم. قال: فأتيناه فأحبرناه بمقالة الوليد ويمينه» قال: قد قبلت» قال: فحضرنا معه دارا نكون فيا إلى أن يدعي بناء فمر به صاحب الشراب فأعطاه ديناراً على أن ياتيه بقدح حبشاني مملوء شرابا من شراب الوليد فأتاه بقدح م بقدح تم بقدح»› بشلا نة أقداح» فأعطاه نلائة دنانير ثم أدخلناه عليه» فقال له الوليد: هات فقال: لاء والله أوترجع إلي هسي وأضطرب وأرى للغناء مو ضعا قال : فذاك لك فال فاشرب یا فر المۇ منين»› قال: فشرب وجعل يشرب ويغني المغنون» حتى إذا شل الوليد وشل هو سل صوتا فأحسن وجاء بما يغرب»› فطر بنا وطرب الوليد وتحرك» وقال: اسقني يأ علام فسقي
عدد الصفحات ٣٤١ص ضضض ا ال ر ار ت وتعنى مالك 2 آخحر فحاء بالىجب› فقال له الوليد: خت ات حن الله إليك» فقال: الأرض الأرض يا أ مير المۇمنين» قال : ذاك له ونزل فحیاه وأحسن إليه» ولم يزل معه» حتى قتل الوليد. ألا أن تحج ثانية يا أمير المؤمتين حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» 9 حدتنا أبو الفضل الربعي» قال: حدثنا إسحاق الموصلي» قال: حدنني أبي» عن ! e قال: حججت مع أمير المؤمنين الرشيد فدحلت مسجد رسول الله u فبينا أنا بين القبر والمنبر» إذ أنا عن يميني برجل حسن الميئة حاضب» معه رجل في مثل حاله» فحانت مني لفتة نحوه فإذا هو کم حاجبه» ويفتح فاه» ويلوي عنقه» ویشیر بیده» فتجحوزت في صلاتي و سلمت» E O ودار مخرمة صخرة - أما في الحنة غناء؟ قلت: بلی› فیہا ما ت تشتهي الأنفس وتلذ الأعين»› قال: فأنا في روضة من رياض الحنة» قلت: as قوله: ٠ بين قبري ومنبري روضة من رياض ابحنة E فقلت: قبح الله شيا وشارة» ما أسفهك! فقال: بالقبر لما أنصت إلي» فتخحوفت ألا أنصت إليه» فاندفع فتغنی بصوت يیخفیه: فلیست عشيات الحمى برواجع عليك ولكن حل عينك تدمعا فوالله إن قمت للصلاة مما دحل علي» فلما ری ما نزل بي» قال: يا ابن أمي! آری تسل فف است ایت وطابت» فل لك في زيادة؟ قلت: ويحك! مسجد رسول الله صلی الله عليه وسلم» قال: آنا أعرف بالله ورسوله منك» فدعنا من جهلك» وتغنی: نلو كان واش باليمامة داره وداري بأعلی حضرموت اهتدی ليا وما بالمم لا أحسن الله حف ظمم من الحظ هم في نصرهم ليلى حياليا قال: فقال له صاحبه: يا ابن أحي! أحسنت والله» عتق ما يملك لو أن هذا في موضع أمير المؤمنين الرشيد لخلع عليك ثيابه مشقومة طرباء قال: فقمت وهما لا يعلمان من أناء فدحلت على أمير المؤمنين الرشيد» فحدتته» فقال: أدركهما لا يفوتانك» فوجہت من أتى بهما» فلما دحلا عليه و دحلا بوجوه قد ذهب ماؤهاء وأنا قائم على رسه» فقال: يا إبراهيم! هذان هما؟ قلت: نعم» يا أمير المؤمنين» فنظر المغني منهما إلي وقال: سعاية في جوار قبر رسول الله #؟ فسري عن أمير المؤمنين بعض غضبه» فقال: ما كنتما فيه؟ قالا: خحير» قال: فما من ذلك الخير؟ فسكتاء فقال للمغني منهما: من أنت؟ فابتدره جماعة فقالوا: يا أمير المؤمنين! هذا ابن جريج فقيه أهل مكة» فقال: فقيه يتغنى في مسجد رسول الله 6؟ قال: يا أمير المؤمنين! لم يكن ذلك بالقصد مني» ولكني سعت من هذا المخحزومي
عدد الصفحات ٣٤٢ك ,اليس الصا والأيس الاخ ت سے م و ے -يعني صاحبه- صوتين لم يزالا في قلبي حتى التقينا وأحببت أن يأحذهما علي فاخذهما E E ار ا فالا ان کت ر کت م لدی شا فا فال ما ر کت ا ایر الم من شا قال: والله لتقولن ما قال أو لأضربن عنقك. قال: يا أمير المؤمنين! قال: لو كنت في موضعه لخلعت عليه ثيابك مشقوقة طرباًء فتبسم الرشيد وقال: أما هذا فلا» ولكن سأنبذها لك صحيحة فهو حير لك» ثم دعا بثیاب ونبد إليه يابه» وأمر له بعشرة آلاف درهيم» اة ية آلف درهم» وقال: لا تعود لمثل هذا. قال: فقال صاحب ابن جريج: ألا أن تحج ثانية يا أمير المؤمنين» فضحك وقال: أحقوه بصاحبه في ابحائزة. وصية أعرابية لولدها حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدثني عبد الله بن محمد بن رستم» قال: حدئني محمد بن عيسى النحوي» قال: قال أبان بن تغلب - وکان عابدا من عباد البصرة: شهدت أعرابية وهي توصي ولداً ها يريد سفراً وهي تقول له: آي بني! اجلس أمنحك وصيتي» وبالله تعالى توفيقك» فإن الوصية أجدى عليك من كثير عقلك. قال ابان: فوقفت مستمعا لکلامہا مستحسناً لو صیتها فاذا هي تقول: آي بني! ياك والنميمة» فإنها تررح الضغينة وتفرق بين الحبين» وإياك والتغرض للعيوب» فتتخحذ غرضاء وحليق ألا يثبت الغرض على كثرة السهام» وقل ما اعتورت السهام هدفاً إلا كلمته حتى يهي ما اشتد من قوته» وإياك والجود بدينك والبخحل بمالك» وإذا هززت فاهزز كريما يلين همزتك» ولا تهزز اللئيم فإنه صخرة لا يتفجر ماؤهاء ومثل لنفسك أمثال ما استحسنت من غيرك فاعمل به» وما استقبحت من غيرك فاجتنبه» فإن المرء لا يرى عیب نفسه» ومن کانت مودته بشره» وحالف ذلك فعله» کان صدیقه منه على مثل الریح في تصرفها» ثم أمسحكت. فدنوت منها فقلت: بالله يا أعرابية إلا زدته في الوصية» قالت: اوقد أعجبك كلام الأعراب يا عراقي؟ قلت: نعم» قالت: والغدر أقبح ما تعامل به الناس بینهم» ومن جمع الحلم والسخاء فقد أجاد الحلة ريطتها وسرباها. عندما يسمع المحب اسم حبيبه حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا عون بن محمد» قال: حدتني إدريس بن بدر أخو الحم بن بدرء قال: كان أبي منقطعا إلى الفضل بن يحيى» فكان معه يوماً في موكبه» فقال أبي: فرأيت من الفضل حيرة وجولة» فنظر إلي ففطن أني قد استبنت ما كان فيه» فقال: عرفني يا بدر» كيف قال الجنون: وداع دعا I
عدد الصفحات ٣٤٣سس سے امجلس السادس والأربعون کڪ وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى فهيج أحزان الفؤاد وما يدري :دعا باسم لیلى غيرها فكأنما اطار لل طاتا کان في دري قال: هذه والله قصتي» کت كنت أهوى جارية يقال ها حشف» فكان مني ما ريت ونالني مقل ما نال اجحنون. کتاب سوء الأدب حدننا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: حدتنا محمد بن عبد الرحمن الشامي مهراة» قال: أحبرني علي بن الحعد» قال: كتب آبو يوسف القاضي a وعن يمینه انسان» فلاحظه قرا ما یکتب» ففطن به ابو یوسف» فقال له: e لاء واللّه ولا حرف. فقال له بو يوسف: جزيت خير كفيتنا مؤونة قراءته» ثم أنشاً يقول: کأنه من سوء تادبه تعلم في كتاب سوء الأدب لم یدعه یسأل غیره حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدثنا أبو بكر بن أي الدنياء قال: EO حدتنا أبو سفيان الحميري» عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري» قال: قدم أعراي المدينة يطلب في أربع ديات حملهاء فقيل له: عليك بحسن بن علي» وعليك يعبد بن جعفر» وعليك بسعيد بن العاص» وعليك بعبد الله بن العباس» فدحل المسجد فرأی رجلا يخرج ومعه جماعة» فقال: من هذا؟ قيل: سعيد بن العاص» قال: هذا أحد أصحابي الذين ذكروا لي» فمشى معه فاحبره بالذي قدم له» ومن ذکره وأنه احدهم» وهو ساکت لا یجیبه» فلما بلغ باب منزله قال خازنه: قل هذا الأعراني فليأت بمن يحمل له» فقيل له: ائت بمن يحمل قال: عافى الله سعيداأء إا سألناه ورقاً ولم نسأله تمر قال: ويحك ائت بمن يحمل لك فأحرج إليه أربعين ألفاء فاحتملها الأعراي فمضى إلى البادية ولم يلق غيره. كيف خلصه الله من الغلام حدتنا محمد بن أحمد بن أ بي الثلج قال: حدثنا الحسين بن فهم» قال: حدثنا عمر بن شيبة» عن فلان من أ الف مرت بالا اد برجل ينادي على غلام نظيف له هيئة وجمال» وو قل می ری غه سارقا آبقاً قتولاً لمواليه؟ فعد حلال سوي قال: فقلت: يا غلام! ما هذه الصفات بك؟ قال: فقال لي: امض إلى عملك ٳن ردت أن تمضي» فان مولاي يريد ان يستعيبني بهذا قال: فرغبني هذا الكلام فيه» فقلت للمنادي: بعنيه»› فقال: مع كل ما وصفت من الخلال المذمومة فيه؟ قال: فقلت: ارم بشمن هذا في البحر. فاشتریته بسبعة عشر دیناراً وصرت به إلى منزلي» فمکٹ شہوراً لا أری إلا كل خلة
عدد الصفحات ٣٤٤سک الجليس الصاح والأنيس الاح یہ = جميلة» حيطة وشفقة ونصحاً حتى أمنته وسلمت إليه» فقبض على كيس لي فيه جملة ثم هرب» فلم اعرف له حبرأ ولم یکن لي على بيعه حجة لما بين من خلاله. قال: فقلت: ما ری کل ما قیل فيه إلا حقا وحمدت الله عز وجل إذ كانت النازلة بمالي ولم تكن بي. قال: شم اتصل بي الخبر أنه بالكوفة قد انقطع إلى صيرفيء قال: فخرجت خلفه فأراه قاعدا في الصيارف في دکان رجل نبیل منم قال: فقبضت عليه وقلت: يا عدو الله يا آبق! قال: فقال الصيرفي: أهو مملوك؟ قال: فقلت: نعم» وهو عبدي» قال: فقال الغلام: نعم» هو مولاي وأنا مملوكه» فراعني تماوته» قال: وحفت أن ينالني ما قال المنادي» قال: فجت به إلى حداد فقلت له: ضع بيدي ويده مصكة وثيقة» قال: وقلت: والله لا نزال هكذا إلى بغدادء ET أمشي ويمشي لا يتهيا لنا الركوب من أجل المصكة» حتى وافينا برقياء قال: فنمنا في الخان على تعب قال: فما شعرت إلا بونبة الأسد فوق الغلام» قال: فأحذه يجره ويجرني معه بالمصكة قال: فذكرت سكينا في حفي صغيرة» فأحرجتها فحززت يده فبقيت في المصكة» ومضى به الأسد» ثم نزعت المصكة ودفنت يده. رواية أخری للخبر وار العقيلي بنحو هذا عن أ لى الحسن بن راهوية الكاتب» قال: حكى I ARES فخحر جت في r e E نه مسبع» فرأيت شجرة عالية فتسنمتها» فلما كان في الليل اقبل الأسد والأرض کادت تدشق من زئيره» فجزعت وجذبت غصنا ) من الشجرة متعلقا به لأرتفع من مكاني وأزداد بعداأً من الأرض» فسقط شخص من الشجرة سمعت وجبته» فوب الأسد عليه وجعل يلغ في دمه» ويلتهم لحمه ثم ولى» وأقمت بمكاني حتى جاء الصبح وانتشر الناس» فنزلت فإذا رأس غلامي ملقى وإلى جنبه كيسي بحاله» فاحذته وانصرفت. أبى إلا الحق حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال: : حدثني ا حدتنا حماد بن داود التغلبي» عن عوانة بن الحكم» قال: أتى الحجاج برجلين من الخوارج» فقال لأحدهما: ما دينك؟ قال: دين إبراهيم حنيفا مسلماً وما أنا من المشركين» فقال: يا حرسي! اضرب عنقه» ثم قال للآخر: أنت ما دینك؟ قال: Cs - يعني أبا الجحجاج - قال: ويحك أحبرته؟ لقد کان صواما قواماء يا حرسي ! حل عنه» فقال: ويحك يا حجاج! أشقيت نفسك وأشت بربك» قتلت رجلا على دين إبراهيم ف قال الله تعالى: لإومن يرغب عن ملة إبراهيم
عدد الصفحات ٣٤٥کا سے اجلس السادس والأربعون ڪڪ إلا من سفه نفسه#: فقال: أبيت» يا حرسي! اضرب عنقه» فانطلق به فأنشأ يقول: سبحان رب قد یری ویسمع وقد مضى في علمه ما تصنع ولو يشافي ساعة بل أسرع رن غا ار ع فيترك السرير منك بلقع فن ران فقا يحيى بن أكثم إسماعيل بن سماعة القضاء بغربي بغداد» وولى سوار بن عبد الله شرقيهاء رأيت من العجائب قاضيين هما أحدونة في الخافققين هما فال الزمان مهلك يحيى اذ افتتح القضاء بأععورين فلو جمع العمى يوماً بأفق لاا لاسا خان تحسب منہما من هز راسا لینظر بزاله من فرد عين وکان یحیی , بن آڪئم أعور. من رسائل العتابي حدنا الحسيرن بن المزربان النحوي» قال: حدنني محمد بن العباس اليزيدي» قال: حدني أبو جعفر محمد بن صدقة النحوي» قال: کت الخان ا اود ین ريدن المهلب: أما بعد فإني امرؤ في حلتان: حصرٌ مقيد بالحياء» وعزة نفس شبيهة بالجحفاءء ولم أزل أرغب بنفسي في صحبة غطارفة الرجال» وأبناء ذوي الفعال» فوردت العسكر فرفع ا أقوام منهم من يرتاش حاله» ولا يشرف إلا بماله ومنهم من انحل أديمه» ولم يصل قديمه» في طبقات شتى يضيق عنهم المدح» ويتسع فيهم الذم» ورأيت وجوه القبائل تصدر عنك بانواع الفضائل في حمل الديات» وفضل امبات» ورأيتك من نبعة صلا الكرم» وأغصانها المهمم» تفمر الحمد» وترقع امحد» فحططت رحلي بفنائك وشددت عراه بأطناب وفائك» وقلت في ذلك: داود حير فتیٌ يعاذ بركکنه ملك يجير من الزمان القاسي كم من يد لك أصبحت مشهورة بيضاء تجلو ظلمة الإبلاس E و ولا أثر الهدية في التطوس حدثنا أبي» قال: حدننا أبو أحمد الختلي»› قال: أخحبرنا أبو حفص - يعني النسائي -
عدد الصفحات ٣٤٦== الحجليس الصاح والأنيس اللا سس۷ = قال: حدثني أحمد بن محمد بن يعقوب التميمي» عن علي بن محمد القرشي» قال: حدتنا حفص بن عمرو بن خاقان» قال: حدثني يونس بن عبید» قال: اتيت محمد بن سيرين»› فقلت: قولوا له: يونس بن عبید بالباب» فقال: قولوا له: آنا نائم» فقلت: قولوا له: إن معي هدية» فقال: كما أنت إذاً. هل کذب ابن سیرین قال القاضي: قول ابن سيرین» فقال: قولوا له: إنه نائم ولیس بنائم» أراد به - والله أعلم - أنه نائم بعد هذا الوقت» كقول الرجل: أنا قاتم غدأ قال الله عز وجل: لإإنك ميت وإنهم ميتون)» وابن سیرین ممن تنزه عن الكذب لدينه وورعه. وقد روي عنه في ذم الكذب أشياء كثيرة. لماذا يهدأ ولاذا يضرب؟ حدتنا أحمد بن محمد بن السري التميمي» قال: حدثنا أحمد بن فرج» قال: سعت أبا عمر الدفتري» يقول: سمعت الكسائي يقول: كنت يوماً أقرأ على حمزة فدحل سليم فاضطربت» فقال لي حمزة: يا هذا! تقراً علي وأنت مستمر حتى إذا دحل سليم اضطربت؟ قلت: إني إذا قرأت عليك فأخحطأت قومتني» وإذا أحطأت فسمعني سليم عيرلي. القصة يرويها الكسائي حدننا محمد بن الحسين بن مقسم» قال: حدننا أبو أحمد المخرمي» قال: حدتنا أبو هشام» قال: حدثني سليم» قال: رأيت الكسائي يقرأ على حمزة فجئته فاستندت إلى احراب بجنب حمزة» فجعل الكسائي يرعد» فقال له حمزة: كأنه أهيب في عينك مني؟ قال: لاء ولكني إذا أحطأت علمتني» وهذا إذا سمعني أحطىء شنع علي. ألفّاظ التلبية حدننا عبد الله بن الحسن بن محمد أبو عمر البزازء قال: حدثنا محمد بن حلف» قال: حدتني محمد بن إسحاق» قال: حدننا الحسن بن موسی» قال: حدتنا زهیر» قال: قال ابن إسحاق لأحي: يا رجيل! قال: لبيك قال: لبى يديك. قال القاضي : قول القائل: لبيك بالإضافة فيه إلى كاف المحاطبة» وليست الإضافة فيه إلى الأسماء الظاهرة أعلامہا ومبہمهاء كقولك: لبى زيد» ولبى هذا الظاهر المستعمل في العربية» وقد أتى على شذوذه كما أتى في هذه الكلمةء أعني لبى يديك وذلك أن عددا من النحويين أنشدوني هذا الت دعوت لما نابني مسورا فلبی فلبی يدي مسور وللتلبية أحكام قد رسنا فيا رسالة تحوي تفسير معانيهاء وما اتفق عليه واحتلف فيه منهاء من جهة النحو والإعراب» وأبواب الفقه» وسببها وجاريها في الحج والعمرة
عدد الصفحات ٣٤٧کک وا ا ا ومن نظر فيه أشرف على أنواع من الفائدة. الهموم تزيد مع التعم حدتنا أبي» قال: وحدثني بعض أصحابناء قال: حدثنا أبو عمرو الضرير بالكوفة» قال: قال يحيى بن معين: كنت آنا وأحمد بن حنبل عند عبد الرزاق» وكنت أكتب الشعر والحديث» وكان أحمد يكحتب الحديث وحده» فخر ج إلينا يوما عبد الرزاق» وهو يقول: کن موھ آل شت او مرا لاي الايا من الت وكلماازادك من تعنمة را دك ما زادك من غم فقال له أحمد: كيف قلت؟ فأعادها عليه فکتبها. رواية أخرى للخبر فيها زيادة حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: وحدتني أبي» عن بعض أصحابه» عن أي عاصم» عن ابن جريج قال: حرجت في السحر» فرأيت رقعة تضرما الرياح فأخذتها فلما أضاء الصبح فتحتهاء فإذا فيها: کے ت ا و ار ا اغ لاا جن اا وكلماازادك مسن نعمة راك الذي رادك قي ال ا ا ا ا لا يطلبون العلم للعلم الامباهاة لأصحابهم ا ي وا eS والله لقد منعتني هذه الأبيات عن أشياء كثيرة. المجلس السابع والأريعون تأکل من فم رسول الله حدثنا محمد بن أحمد بن أي الثلج» قال: حدثنا حسين بن فهم» قال: حدتنا عبد الله بن الرومي» قال: حدتنا النضر بن محمد» عن عكرمة بن عمار» .عن أثال بن قرة» عن شهر بن حوشب» قال: " كانت بالمدينة امرأة تضحك التكلى» قال: فدحلت على عائشة ورسول الله خي عندها وهو يأكل قديد فقالت: انظروا يأكل ولا يطعمني! قال: فناو ها رسول الله ٍ6 مما كان بين يديه» فقالت: لا آكله إلا من فيك» فأحرج ها النبي ج من فة كلت فما تكلم تد دلت بكلمة بفالة. تعليق المؤلف . قال القاضي وكيف يستبعد هذا وقد أكلت من طعام كان في وعاء الصدق» وظرف الحق» وطريق العلم» والوقار والحلم. وقي القصة التي أتى هذا الخبر بها ما فيه البيان عن فضل النبي ## وبركته» ويمن نقيبته»
عدد الصفحات ٣٤٨= ابحليس الصاح والائيش الاح x = ووضوح اعلام نبوته» وظہور جاهه عند ربه» ونحن نحمد الله تعالی على هدايتنا لتصديقه» وتوفيقنا للإيمان به» ونساله أن يثبتنا على التمسك بملته» وحفظ شريعته» ويعصمنا من معصيته ويجعلنا من الفائزين يوم الحساب بولايته فيسعدنا برفع الدرجات بشفاعته إنه نه سميع الدعاء» لطيف لما يشاء. اللحن في أذنه أوقع حدتنا محمد بن الحسن بن درید» قال: أخحبرنا بو معمر» عن أبيه» قال: كان أمير على الكوفة من بني هاشم» وکان حاناً فاشترى دورأ من جيرانه ليزيدها في داره» فاجتمع إليه جيرانه فقالوا له: أصلحك الله» هذا الشتاء قد هجم علينا فتمهلنا إن رأيت حتى يقبل الصيف ونتحول» فقال: لسنا بخارجيكم. قال: و دعا و بابنه وبمۇدبه› وهو على سطح فمر وران في الطريق» فقال الغلام: ما أحسن هذان الثوران! فلما نزلا من عنده قال المؤدب للغلام: ويحك! أهلكتني» فقال له الغلام: هذا حمار» ولو قلت هذين الثورين ما وقع عنده موقعا وستنظر ما يكون؟ فلم يلبث أن جاءته خمس مائة درهم وتخت ثياب» فقال: كيف رأيت؟ تخريج قولهم ما أحسن هذان قال القاضي: أما قول هذا اللحان الجاهل: لسنا بخارجيكم يريد بمخرجيكم» فمن النوادر المضحكة الدالة على انحطاط منزلة المتكلم وركاكاته. وأما قول ابنه: ما أحسن هذان الثوران» فليس بلحن» وإن كان الفصيح المختار حلافه» وقد رسمنا من القول في هذا ما يوضح عن علله ووجوهه فيما بيناه في وجه قراءة من قراً: #إن هذان لساحران4» ولا حاجة بنا في هذا الموضع إلى التشاغل به. حيلة عراقي في أخذ جارية ابن جعطر بو النضر العقيلي» قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حمدون النديم» عن hike E e رک و ا ا ان لم Ms e يكن لأحد من جواريه» فلما وفد عبد الله بن جعفر على معاوية حرج بها معه» فزاره يزيد E E یملکه» وجعل لا یمنعه من ان یبوح ہما یجد بها إلا مکان آبیه مع يسه من الظفر بها. 8 يزل يكاتم الناس أمرها إلى أن مات معاوية وأفضى الأمر إليه» NES قدم عليه من أهل المدينة وعامة من يثق به في أمرها و كيف الحيلة فيا فقيل له: إن عبد اله بن جعفر لا برا ومتزا E نستجيز إكراهه» وهو لا يبيعها بشيء أبدأء وليس يغني في هذا إلا الحيلة.
عدد الصفحات ٣٤٩= ابحلس السابع والأربعون w= فقال: انظروا لي رجلا عراقیا له أدب وظرف ومعرفة» فطلبوه فاتوه به» فلما دحل رأى بيان وحلاوة وفهماء فقال يزيد: إني دعوتك لأمر إن ظفرت به فهو حظوتك آخر الدھرء وید أكافئك علیہا إن شاء الله ثم أحبره بأمره فقال له: إن عبد الله بن جعفر ليس يرام ما قبله إلا بالخديعة» ولن يقدر أحد على ما سألت» وأرجو أن أكونه والقوة بالله» فأعني بالمال» قال: حذ ما أحببت» فأحذ من طرف الشام وياب مصر واشترى متاعا للتجارة من رقيق و وغير ذلك» تم شخحص إلى المدينة فأناخ بعرصة عبد الله بن جعفر» واکتری منزلاً إلى جانبه ثم توسل إليه» وقال: رجل من أهل العراق قدمت بقجارة وأحببت أن أكون في عز جوارك وكنفك إلى أن أبيع ما جئت به. فبعث عبد الله إلى قهرمانه أن أكرم الرجل ووسع عليه في نزله» فلما اطمأن العراقي سلم عليه أياما وعرفه نفسه وهياً له بغلة فارهة وثياباً من ثياب العراق وألطافاً» فبعث بها إليه وكتب معها: إني يا سيدي رجل تاجر ونعمة الله تعالى علي سابغةء وقد بعثت إليك بشيء من لطف وكذا وكذا من الثياب والعطر» وبعثت ببغلة خفيفة العنان وطيئة الظهر فاتخذها لرجلك» فأنا أسألك بقرابتك من رسول الله غ إلا قبلت هديتي»› ولا توحشني بردها» فإني أدين لله تعالى بمحبتك وحب أهل بيتك فإن أعظم أملي في سفرتي هذه أن أستفيد الأنس بك والتحرم بمواصلتك. فأمر عبد الله بقبض هديته وخحرج إلى الصلاةء فلما رجع مر بالعراقي في منزله فقام وقبل يده واستکثر منه» فرأى أدبا وظرفا وفصاحة فأعجب به وسر بنزوله عليه» فجعل العراقي في کل يوم بعث إلى عبد الله بلطف وطرف» فقال عبد اللّه: جزی الله ضيفنا هذا حيرا» فقد ملأنا شكرا وما نقدر على مکافأته» فإنه لكذلك إلى أن دعاه عبد الله ودعا PO ADRAC E فلما رأى ذلك عبد الله سر به إلى أن قال له: هل رأيت مثل عمارة؟ قال: لا والله يا سيدي» ما ریت مثلہا ولا تصلح EG I حسن وجه وحسن غناء» قال: وكم تساوي عندك؟ قال: ما ها شن إلا الخلافة» قال: تقول هذا لتزين لي yT يا سيدي والله إني لأحب سرورك وما قلت لك إلا الحد وبعد فإني تاجر أ جمع الدرهم إلى الدرهم طلباً للرب» ولو أعطيتها بعشرة آلاف دينار لأحذتهاء ان آلاف دینار؟ قال: نعم» ولم يكن في ذلك الزمان جارية تعرف بهذا الثمن» فقال له عبد الله: أنا أبيعكها بعشرة آلاف دينار» قال: وقد أحذتاء قال: هي لك» قال: وجب البيع» فانصرف العراقي. فلما أصبخ عبد الله لم يشعر إلا بالمال قد وافى به» فقيل لعبد الله: قد بعت العراقي بعشرة آلاف دينار» وقال: هذا شن عمارة فردها وكتب إليه: إا كنت امزح معك» ومما
عدد الصفحات ٣٥٠= المجليس الصاح لانن الناصح صضصڪڪ ي ڪڪ أعلمك أن مثلي لا يبيع مثلهاء فقال له: جعلت فداك إن الجحد والهزل في البيع سواء فقال له عبد الله: ويحك! ما أعلم جارية تساوي ما بذلت» ولو كنت بائعها من أحد لارتك» ولكني کنت مازحا وما أبيعها بملك الدنيا لحرمتها بي وموضعها من قلبي» فقال العراقي: إن کت ازا فان كت جادا وما اطلعت غل ما في تفشك وقد ملكت الحارية وبعثت إليك بشمنهاء وليست تحل لك وما لي من أخحذها من بد. فمانعه إياهاء فقال له: ليست لي بينة» ولكني أستحلفك عند قبر رسول الله 6 ومنبره» فلما رأى عبد الله لمحد قال: بئس الضيف أنت» ما طرقنا طارق ولا نزل بنا نازل أعظم علينا بلية منك» تحلفني فيقول الناس اضطہد عبد الله ضيفه وقهره فأطحاه إلى أن استحلفهء أما والله ليعلمن الله جل ذكره أني سائله في هذا الأمر الصبر وحسن العزاءی ثم أمر قهرمانه بقبض المال منه وتجهيز الحارية بما يشبهها من الثياب والخدم والطيب» فجهزت بنحو من ثلالة آلاف دينار» وقال: هذا لك وها عوضأ مما الطفتناء والله المستعان. فقبض العراقي الحارية وحرج بهاء فلما برز من المدينة قال ما: يا عمارة! إني والله ما ملكتك قط ولا أنت لي» ولا مثلي يشتري جارية بعشرة آلاف دينار» وما كنت لأقدم على ابن عم رسول الله 8# فأستلبه أحب الناس إليه لنفسي» ولكنني دسيسٌ من يزيد بن معاوية وأنت له» وفي طلبك بعث بي فاستتري مني» وإن داحلني الشيطان في أمرك وتاقت E SG O a يزيد» فأقام الرجل أياماً ثم تلطف للدحول عليه فشرح له القصة - وروي أنه لم يكن أحد من بني آمية يعدل بمعاوية بن يزيد في زمانه نبلا ونسكا - فلما أخبره قال: هي لك» وكل ما دفعه إليك في أمرها فهو لك» وارحل من يومك فلا أسع من حبرك في بلاد الشام» فرحل العراقي» تم قال للجارية: إني قلت لك حين حرجت بك من المدينة. وأخبرتك أنك ليزيد وقد صرت لي» وأنا أشہد الله أنك لعبد الله بن جعفرء فإني قد رذدئك اليه قاستتري مي تم رج جا حت قدم المدينة قترل قريا من عبد اله بن جعفر فدحل عليه بعض خدمه» فقال له: هذا العراقي» ضيفك الذي صنع بنا ما صنع وقد نزل العرصة لا حياه اللّه. فقال عبد الله: مه! أنزلوا الرجل وأكرموه. فلما استقر به» بعث إلى عبد الله: جعلت فداك» إن رأيت أن تأذن لي أذنة حفيفة LOO E lrg a عليه القصة حتى فر غ» ثم قال: yS ضع يدي علیہا فهي لك» ومردودة عليك» وقد علم الله جل وعز أني ما E
عدد الصفحات ٣٥١ق ب کچل السابح والأربعون سح Ee E E a E a وأهوى إليها عبد الله وضمما إليه. وحرج العراقي و أهل الدار: عمارة عمارة» فجعل عبد الله يقول ودموعه تجري: أحلم هذا؟ أحوٌ هذا؟ ما أصدق هذا! فقال له العراقي: جعلت فداءك» الله عليك بإيثارك الوفاء وصبرك على الحق» وانقيادك له» فقال عبد الله: الحمد للهء اللهم إنك تعلم اني صبرت عنهاء وآثرت الوفاء وسلمت لأمرك» فرددتها علي بمنك› ولك الحمد. ثم قال: يا أحا العراق! ما في الأرض أعظم منة منك» وسيجازيك الله تعالى. فاقام العراقي أياماً» وباع عبد الله غنما له بقلاثة عشر ألف دينار» وقال لقهرمانه: احملہا إليه» وقل له: اعذر واعلم أني لو وصلتك بكل ما أملك لرأي يتك أهلاً لأكثر منه. فرحل العراقي محمودا وافر العرض والمال. الوليد وعطرد المغني حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا محمد بن عجلان ابو بکر» قال: حدثنيٰ حماد بن إسحاق» عن أبيه» قال : حدثني محمد بن عبد الحميد ! بن إسماعيل بن عبد الحميد بن يحيى» عن عمه آيوب بن إسماعيل» قال: لما استخحلف الوليد كتب إلى عامله بالمدينة: أن أشخحص إلي عطرد المغني قال عطرد: فدفع إلي العامل الكتاب فقرأته» وقلت: سمعا وطاعة. N E O CO OS فيها الرجل سباحة» فوالله ما كلمني كلمة حتى قال: أعطرد؟ فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين› e حي الحمول. قال عطرد: فغنيت: ) حي الحمول بجانب العزل إذ لا یناسب شکلہا شکلي الله أنجح ما طلبت به والبر حير حقيبة الرحل ني بحبلك واصل حبلي و وشائلي ما قد علمت وما نبحت كلابك طارقا مثلي قال: فوالله ما تكلم بكلمة حتى شق بردة صنعانية عليه - ما یدری ما شنا - فخرج منها كما ولدته أمه» ثم رمى بنفسه في البركة فنهل منها حتى تعرفت فيها النقصان فأحرج منها ميتأ سكرا» فضربت يدي إلى البردة فأحذتها فوالله ما قال لي الخادم حذها ولا دعهاء وانصرفت إلى منزلي وأنا فر فيه وفيما رأيت منه. فلما كان من الغد دعاني في مثل ذلك الوقت» وهو قاعد في مثل ذلك الموضع»› فقال: عطرد؟ قلت: لبيك يا أمير المؤمنين» قال: غنني» فغنيته:
عدد الصفحات ٣٥٢= الجليس الصاح والأنيس الناصح چ گګڪګڪڪ ڪڪ و ت أيذهب عمري هكذا لم أنل منه بجالس تشفي قرح قلبي من الوجد وقالرا داو إن الط اة فعزيت نفسي بالدواء فلم يجد Sa البركة فنهل والله حتى تبينت النقصان» فأحرح ميتا سكرا وضممت البردة إلي فما قيل لي حذ ولا 3 فانصرفت إلى منزلي» فلما كان في اليوم الثالث دعاني فدحلت إليه وهو في بهو قد كنت حلف ستوره» فكلمني من وراء الستر» فقال: أعطرد؟ فقلت: لبيك يا أمير المؤمنين › قال: كأنني بك الآن قد أتيت المدينة فقلت: دعاني أمير المؤمنين فدحلت اليه ففعل وفعل» قال يا ابن الفاعلة لئن تكلمت - بشيء مما كان - شفتاك» لأطرحن الذي فيه عيناك» يا غلام! أعطه حمسمائة» الحق بالمدينة. قلت: أفلا يأذن لي أمير المؤمنين فاأقبل يده وأتزود نظرة إلى وجههء قال: لا قال عطرد: فخحرجت من عنده فما تكلمت بشيء من هذا حتى دحلت الماشية. قوله: وقالوا: تداوى.....حرجه على الأصل لإقامة الوزن» وقد بينا هذا فيما مضى بشواهده. شعر لا يصدر من قلب سليم حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثنا أحمد بن يحيى النحوي» قال: حدثنا فك الان فة فن عرو بن عا كال مرت سكة روه ين ادن كان يتنسك» فقالت له: يا با عامر! لست القائل: إذا وجدت أذى للحب في كبدي أقبلت نحو شفاء ا لحب أبشرد هذا بردت ببرد الماء ظاههره فمن لحر على الأحشاء تقد اولست القائل: e EEG قد كنت عهدي تحب الستر فاستتر الست تبصر من حولي فقلت لا ٠ - غطى هواك وما ألقى على بصري ھؤلاء آحرار - وأشارت الى جواریہا - إن كان هذا حرج من قلب سليم. قال القاضي: وأنشدنا بيتي عروة الأولين من غير هذه الرواية: لما وجدت أوار الحب في كبدي أقبلت نحو سجال القوم أبترد هذا بردت ببرد الماء ظاهره فمن لنار على الأحشاء تتققد NL والنار قد تشفي من الأوار وأما السجال فجمع سجل» وهو الكبير من الدلاي قال الراجز: لطالما حلاتماها لا ترد فخلياها والسجال تبترد
عدد الصفحات ٣٥٣