r | والأربعون سح سنهدي إليكم أي هاتين شئتم ونعطيكم الصاع الذي قال جندب المشهور من الرواية في هذا الشعر: وإذا تكون كريهة أدعى هما ديد أ وفي البيت الذي يليه: ذاكم وجدكم الصغار بعينه لاال Sd والههوان أيضاأء وقد روي: عجبٌ لتلك قضية بالرفع» على أنه - أعني العجب - شيء لازم» مثل قوهم: ويل له» وقوله: فترب لأفواه الوشاة وجندل وقالوا: ترباً وجندلاء وترابأء جعلوه نائباً عن الإهانة والإذلال. ورؤي: عجباً لتلك» نصباً على إضمار الفعل» بمنزلة قومم: سقيأً ورعياً. وقد روي لنا هذا الخبر - أعني حبر ضمرة - عن أبي محمد الأنباري وي بعض ألفاظه احتلاف» ولعلنا نخرجه فيما يستقبل من محالسنا هذه إن شاء الله. طالب مشاکس حدتنا علي بن محمد بن كامل النخعي» قال: حدثنا علي بن جعفر الرماني» قال: حدثنا إسماعيل السدي» قال: كنت في مجلس مالك أكتب عنه» فسئل عن فريضة فيا احتلاف عن اصحاب رسول الله یھ فاجاب فیہا بجواب زید بن ثابت» فقلت: فما قال فيها علي بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود» فأوما إلى الحجبة فلما هموا بي حاصرتهم وحاصروني فأعجزتهم» وبقيت محبرتي بكتبي بين يدي مالك فلما أراد أن ينصرف» قال له الحجبة: ما نعمل بكتب الرجل وحبرته» فقال: اطلبوه ولا تهيجوه بسوء حتى تأتوتي به» اا قراف ج د ی فا و ا ا ما ا ف فقال لي: إن أهل الكوفة قوم معهم معرفة بأقدار العلماءء فأين حلفت الأدب؟ قال: قلت : إا ذاكرتك لأستفيدء فقال: إن عليا وعبد الله لا ينكر فضلهماء وأهل بلدنا على قول زید» وإذا كنت بین ظہراني قوم فلا تبؤهم بما لا يعرفون فيبدأك منهم ما تکره. جت من س رقت الغا فخا ون و ي ا الوليد بن مسلم» فلم أصبر ان سألته عن مسالة فأصاب» فقلت : أحطأات يا أي العباس» فقال: تخطئني في الصواب وتلحن في الإعراب» فقلت: حفضتك كما حفضك ربك» وداحلته الاحتجاج فمال الناس إلي وتركوه» وقالوا: أهل الكوفة أهل الفقه والعلم» فخفت أن يندأني منه ما ندأني من مالك بن انس» فإدا رجل له حلم ودين وزعه عن الإقدام. السطلة, وسطلة السطلة حدثني أحمد بن محمد بن الحراح الضراب»› قال: حدثنا یحیی بن محمد بن أمین» قال :
عدد الصفحات ٣٢٢کا والأنيس الناصح ۳= حدنا إسماعيل بن أبي أويس» قال: سمعت مالك بن أنس» يقول: قال ربيعة الرأي: يا مالك! من السفلة؟ ا بدینه) a قال: قلت: من أصلح دنیا غیره بفساد دینهء قال: زه صدفتني. شهرۀ قاض بالغلمان حدننا إ إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفارء قال: سمعت أبا العيناء في مجلس أي اا ن ردقال كنت في بحلس آي عاصم النبيل» وکان ابو بكر بن يحیى بن أكثم حاضرا فناز ع غلاما» فارتفع الصوت» فقال ابو عاصم: مهيم؟ فقالوا: هذا ابو بكر امن یحی بن آکثم ینازع غلاما» فقال: إن یسرق فقد سرق ب له من قبل. وحكاية أخرى هي المعنى حدتنا محمد بن إبراهيم الحكيمي» قال: ال اود ا جد ا ل إسماعيل بن حماد عن البصرة» شيعوه فقالوا: عففت عن أموالنا وعن دمائناء فقال إسماعيل: وعن أبنائكم. يعرض بيحيى بن أكثم من اللواط. وفاض تطتته حستاء وحدثنا الحكيمي» قال: قال أبو عبد الله: وكان الحسن بن عبد الله بن الحسن العنبري قاضياً عندنا في الفتنة» وکان عاہساً کال فقدمت إليه جارية لبعض أهل البصرة تخاصم في ميراث› وكانت حسنة الوجه» فتبسم وكلمهاء فقال عبد الصمد , بن المعذل: ولما سفرت عنها القناع متيم تروح منها العنبري متيما رأی ابن عبد الله وهو كم لیا ها طرف ليه کا وكان قديماً عابس الوجه كالحس) فلا زائ معا الفور مسا فإن يصب قلب العنبري فقبلما صبا بالیتامی قلب یحیی بن أكثما مصدر فاعل المعال والمماعلة قال القاضي: قول أبي العيناء في الحكاية الأولى من حكايتيه هاتين في قول إساعيل ما قاله يعرض بیحیی بن أكثم باللواط هكذا قال: فاللواط مصدر لاوط يلاوط ومصدره لواط وملاوطة في القياس» مثل .زانى يزاني 0و وقاتل يقاتل قتالا ا في نظائر ذلك من باب الفعال والمفاعلة» وأتى بالمصدر فيه صحيحاً بالواو لصحة فعله» وذلك لاوط يلاوط ولو كان مصدر يلوط لأعل إعلال فعله فقيل لاط لياطا وقلبت واوه ياء لانکسار ما قبلہاء ألا ترى أنهم يقولون: قام قیاما ي مصدر قام يقوم» وقوام في مصدر قاوم يقاوم» قال الله تعالى: «إقد يعلم الله الذين سلون منكم لواذا) فلراناً مصدر لاود 2 فأما مصدر لاذ يلوذا يقال فيه:
عدد الصفحات ٣٢٣س المجلس الفالث والأربعون س N U OU وقريش تفر منم لواذا لم يقيموا وحف منہا الحلوم وقال ذو الرمة في مصدر " لاذ : تلوذ من الشمس أطلارها لياذ الغربم من الطالب وفي استقصاء تصريف هذا اجحنس من الأفعال والمصادر› و آل ا وتمییز مقایسه تفصیلاً وتحریراً» طول» وله موضع وهو أولی به. أيهما الأصل الفعل أم المصدر وقد تعلق نحاة الكوفيين على أصحابنا البصريين بأنهم قد اتفقوا على حمل المصدر في TT افع فجن المضتر مارد منه» وفساد قول البصريين بتقدي المصدر والحكم بأنه أخحذ منه الفعل. وللبصريين جواب عن هذا وانفصال منه» وذلك أن كره احتلاف الحملة واضطراب الباب» وأوثر التوفيق بين بعضه وبعض» فلما حضر معنى أوجب اعتلال الفعل اعتل eee أن المعتل من المصادر ما كان متجاوزا الأصل فإنه هو أول في الحقيقة له» اا ن أصل المصدر في القيام قام ف وما غا أصل القياس في التقدير› منل: # * وعام عوما ورام روماً. ومن فائدة الاحتلاف في أبنية المصادر يحصل الفرق بين المعاني المخحتلفة» ا وجدان في المال» ووجود في الإدراك» وموجدة في الغضب» ووج في الغنى»› و المال» ووج في الحب والغضب» والفعل فيه كله وجد يجد» وفرع المولدون من هذا قوهم: وجادة: ما كان من العلم أحذ من صحيفة من غير ماع ولا إجازة ولا مناولة. ومثل هذا في الأسماء التي حفظت مصادرها يستفاد به الفرق في العلاقة بالفتح في احبة والخصومة» والعلاقة بالكسر في السيف والسوط ولا حلاف في سبق هذه الأسماء للأفعال وتقدمہا عليہا. sS کا فیستتبع ما سواه وإن لم يكن فيه من العلة ما فيه» قوم: آمن؛ وأبدلوا من الحمزة مدة كراهية لاجتماع الهمزتين» ثم حملوا عليه يومن وتومن ونومن إلحاقه بما العلة حاصة فيه. RC وفي شرح هذا الباب و بسط القول فيه طول ليس هذا موضعه» والفراء وهو من أنبه خالفي البصريين في هذا الفضل وأعلمهم وأنظرهم في قياسه واستدلاله قد احتج لي استحقاق الفعل الماضي الفتح يحمله إياه على التثنية في قولك: جلس وجلساء فألزم
عدد الصفحات ٣٢٤= الجلیس الصاح والأنيس ااا ج س ص صو ت الواحد وهو متقدم حكم الاثنين وهو بعده» فأتبع الأول الثاني وعلق عليه حكمه كأن ثانيه أول له» ومن کان هذا مذهبه فحقیق على أن لا ینکر على حصمه مثله» وکیضف وقد أومانا من مذهب خالفيه إلى ما يوضح عن حقيقته» ويدل على صحته. علمته الحياه حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أبو الفضل الأصفهاني» قال: حدثنا KS مغل فتى بين يدي الحجاج» فقال: ا وانا حمل وماتت أمي وأنا رضيع» فكفلني الغرباء حتى ترعرعت» فولب بعض أهلي على مالي فاجتاحه» وهو هارب مني ومن عدل الأمير. فقال الحجاح: الله! مات أبوك وأنت حمل وماتت أمك وانت رضيع وكفلك الغرباى فلم يمنعك ذلك من أن فصح لسانك» وأنبأات عن إرادتك! اطردوا المؤدبين عن أولادي. كيف تختار أصدقاءك؟ ننا آبي» قال: حدثنا أبو أحمد الختلي» قال: معت محمد بن عمر البزاز» يذكر عن E حدتنا سفيان بن عيينة قال علقمة ! بن لبيد العطاردي» لابنه: يا بني! إن تزعتك إلى صحبة الرجال حاجة» فاصحب من إن صحبته زانك» وإن حدمته صانك» وان عرکت به مانك. من إن قلت صدق قولك» وإن صضلت سدد صولك: يزاول عنك من رام ونالك. من إن مددت يدك يصل مدهاء ون O و إن رأى منك حسنة عدها. ) من إن سألته أعطاك وإن سكت عنه ابتدأك. من إن نزلت بك إحدى ملمات الزمان آساك من لا تأتيك منه البوائق» ولا تختلف عليك من الطرائق» ولا يخذلك عند الحقائق. ) من إن حاولت حويلاً أمرك وإن تنازعتما منفساً آنرك. قوله: إن حاولت حويلاً أي رمت أمرا طالباً ومنازعاً أمرك» ويتجه في قوله: أمر ك وجهان» أحدهما: أن يأمرك بالصواب فيه» ويشير عليك برکوب الحزم فما تحاوله» ويرشدك إلى وجه الرأي في التأتي له. والوجه الثاني: أن يكون معنى قوله: أمرك كثرك فيما تحاوله وأيدك فيما تجاذبه وتزاوله» وآمدك بقوته» ورفدك بمعونته» من قوهم: قد أمر بنو فلان: أي كثرو کما قال لبید: إن يغبطوا يہبطوا وإن مروا يوما يصيروا للذل والععار وقال آحر: أم عيال ضنؤهاأمر لو نحرت لضيفها عشر جزر
عدد الصفحات ٣٢٥س٦ mem الجلس الرابع والأربعون = لأصبحت من لحمهن تعتذر وقد تأول قول الله عز وجل لأمرنا معرفيما) على وجهين في قراءة الجحماعة» والوجهان: أمرنا أي أمروا بالطاعة ففسقواء وقيل: فيه أكثرناء وقرىء أمرنا من الإمارة» وأمرنا بمعنى أكثرنا» وروي عن الحسن أنه قال: أمرنا بكسر الميم على معنى أكثرنا وأنكر الفراء هذه القراءة وذكر أن مر لا يتعدى إلى مفعول. وحكى أبو زيد التعدي في هذا الفعل عن العرب» فصحت قراءة الحسن من جهة العربية» وإن شذت عما نقلته الجماعة في هذه الكلمة من القراءة. ) واستقصاء هذا الفعل وتلخحيصه» في موضعه من كتبنا في علوم التنزيل والتأويل. المجلس الرابع والأربعون نعيمان الصحابي الظريف . حدثنا أحمد بن سليمان بن داود الطوسي» قال: حدثنا الزبير - يعني ابن بكار - قال: وحدثني یحیی بن محمد» قال: حدثني يعقوب بن جعفر بن ابي کثير» قال: حدني أبو طوالة عبد الرحمن بن عبد الله الأنصاري» عن أي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم» عن أبيه» قال: كان بالمدينة رجل يقال له نعيمان» يصيب الشراب» فكکان يؤتى به إلى لنبي ٌه فیضربه بنعله» ویأمر أصحابه فیضربونه بنعالهم» ویحثون عليه التراب» فلما كثر ذلك منه» قال له رجل من اأصحاب رسول الله : لعنك الله» فقال له رسول الله : لا تفعل» فإنه يحب الله ورسوله. قال: وكان لا يدحل المدينة طرفة إلا اشترى منها ثم جاء إلى النبي فقال: يا رسول الله! هذا أهديته لك» فإذا جاء صاحبه يطالب نعيمان بثمنه جاء به إلى النبي غي فقال: یا رسول اللّه! أعط هذا شن متاعه» فيقول رسول الله غ: أولم تهده إلي؟ فيقول: يا رسول اللّه! إنه - والله - لم یکن شنه عندي» ولقد أ حببت أن تأكله» فيضحك رسول الله ويأمر لصاحبه بثمنه. وفي هذا الخبر ما أبان فضل مكارم رسول الله غ وحسن فكاهته وسعة خلقه وسجاحته. وقد روينا أنه كان من أفكه الناس» وأنه كان يقول: " إني لأمزح ولا أقول إلا حقاً "» وأنه قال: " إن الله تعالى لا يؤاحذ المزاح الصادق في مزاحه ". ونعيمان هذا ممن شهد بدرأ مع رسول الله به وكان كثير الدعابة بديع الممازحة» a hS DE GSS الناس ويعجبون بها. ماحد بن مان الطوسي› 0 حدثنا الزبير» قال: وحدثني يحيى بن عبد الله بن أي الحارث بن عبد الله الأصغر بن زمعة» عن جابر بن علي بن يزيد بن عبد الله
عدد الصفحات ٣٢٦= الجليس الصاح والأنيس الناصح ۷ — الأصغر بن وهب بن زمعة» عن قريية بنت عبد الله الأصغر بن وهب» عن أبيهاء عن أم سلمة زوج النبي غي قالت: حرج أبو بكر الصديق قبل وفاة رسول الله ع بعام في تجارة إلى بصرى ومعه نعيمان بن عمرو الأنصاي وسليط بن حرملة» وهما ممن شد بدرأ مع رسول الله کک وكان سليط بن حرملة على الزاد» وكان نعيمان مزاحأء فقال لسليط أطعمنيء فقال: لا أطعمك حتى يأتي أبو بكر» فقال نعيمان لسليط: لأغيظنك. فمروا بقوم فقال نعيمان ههم: أتشترون مني عبد ل قالوا: نعم» قال: انه عبد له کلام» وهو قائل لکم لست بعبده وأنا ابن عمه» فإن کان إذا قال لكم ذلك ترکتموه فلا تشتروه ولا تفسدوا علي عبدي» قالوا: لاء بل نشتریه ولا ننظر في قوله. فاشتروه منه بعشر قلائص» تم جاءوا ليأحذوه فامتنع منهم» فوضعوا في عنقه عمامة» فقال: لاء إنه يتهزاً ولست بعبده» فقالوا: قد أخبرنا حبرك ولم يسمعوا كلامه. فجاء بو بكر الصديق فأحبروه الخبر» فأتبع القوم فأخبرهم أنه مزح» ورد عليهم القلائص وأخذ سليطاً منهم» فلما قدموا على النبى 4ه أخبروه الخبر فضحك من ذلك رسول الله 8# وأصحابه جولاً وأكثر. ولنعيمان أخحبار كثيرة لا يحتمل كتابنا هذا إحضار جمیعہاء وقد استدل مستدلون ہما أتى هي الخبر الأول من ناء النبي ## على نعيمان» وزجره للاعنه» ونظائره من الأخبار على فساد مذهب المعتزلة في وعيد أهل الصلاة وعلى صحة تجويز العفو عنهم وأنهم في مشيئة الله تعالى. وللكلام في هذا الباب موضع آخحر. صطة الولید بن يزيد وبعض شعره حدننا محمد بن الحسن بن دريد» قال: حدننا عبد الرحمن» عن عمه» قال: أخبرني مروان بن أي حفصة» قال: قال لي هارون أمير المؤمنين:. هل رأيت الوليد بن يزيد؟ قال: قلت: نعم» قال: صفه لي. قال: فذهبت أتحرج» فقال: إن أمير المؤمنين لا يكره ما تقول فقل» فقلت: كان من أجمل الناس وأشعرهم وأشدهم» قال: أتروي من شعره شيعاً؟ قلت: نعم» ودحلت عليه مع عمومتي ولي جمة فينانة. فجعل يقول بالقضيب فيا ويقول: يا غلام! هل ولدتك سکر؟ ' آم ولذ كانت لمروان بن الحكم» زوجہا أبا حفصة " فقلت: نعم» فسمعته يقول أنشد عمومتي: لت هاا غا حش ری محلبه الأوفر قد أترعا كلنا له الصاع التي كاها وما ظلمناه بها آصعا وما آتينا ذاك عن بدعة أحلها القرآن لي أجمعا قال: فأمر ھارون بکتابتہا فکتبت.
عدد الصفحات ٣٢٧س ا مجلس الرابع والأربعون = قال القاضي: جمة فينانة ق ل ق ا يعني: الإناء الذي يحلب فيه بكسر فيمه» أجراه في بابه الأعم في الأواني والأدوات› كالمخحرف والمكتل والمرجل والمقطع والحيط والمبضع» فأما المتطبب به الذي تغلظ فيه الغاية) فيقولون: امحلب فهو اححلب بفتح الميم مثل المندل» وهو الوت الوليد و حدتنا الحسين بن القاسم لک کي > قال: حدثني أبو الفضل الربعي» قال: إسحاق الموصلي» قال: قال محمد بن منصور الأزدي» حدنني شيخ من e حدثني حار كان بالحيرة» قال: ما شعرت يوماً وقد فتحت حانوتي إذا فوارس ثلاثة متلثمون بعمائم حز قد أقبلوا من طريق السماوة في البرية» فقال لي أحدهم: أنت مر عبد الخمار؟ قلت: نعم» وكنت موصوفاً بالنظافة وجودة الخمر وغسل الأواني» فقال: اسقني رطلا فقمت فغسلت يدي م الدنان فنظطرت إلى أصفاها فبزلته وأحذت ذا E فملاته م أحذت منديلاً جديداً فناولته إياه فشرب»› وقال: اسقني ان فغسلت بد وتر كك ذلك الذن وذلك القدح وذلك المنديلء ورت 5ا آحر فبذلت منه رطلا في قدح نظیف» وأحذت مندیلاً جدیدا فسقیته فشرب» وقال: اسقني رطلاً آحر» فسقیته A o PORE TEY بارك الله عليك» فما أطيب شرابك وأنظفك! فما كان رأبي أن أشرب أكثر من ثلاثة» فلما رأيت ننظافتك دعتى :إن شرب آحر فهاته» فناولته إياه على تلك السبيلء ثم قال: اا يتك لكان حبيبا إلي أن أجلس فيه بقية يومي هذا. وولي راجعاً في الطريق الذي بدا منه» وقال: اعذرناء ورمى إلي أحد الرجلرن اللدين كانا معه بشيء فنظرت فإذا صرة فيها حمس مائة دينار› وإذا هو الوليد بن يزيد أقبل من دمشق حتى شرب من شراب الحيرة وانصرف. قال القاضي : أخار الولمك بن رند كلر ةه وفك دكرها ا محموعة ومفرقة»› ومعظمہا ياتي متفرقا في حالس کتابنا هذا. وکنت جمعت شیغاً منها فیه» من سيره وآثاره ومن شعره الذي ضمنه ما فجر به من حرقه وسفاهته» وحمقه وحسارته» وهزله وجونه» ورکاکته وسخافة دینه» وما صرح به من الإلحاد في القرآن» والكفر وباطله ممن أنزله وأنزل عليه» وعارضت شعره السخيف بشعر حصيف› وباطله بحق نبیه شریف»› وتيت في هذا ہما توخحیت به رضا الله تعالی» E خطبة يزيد بن الوليد بعد عزله لابن عمه وقد حدثنا محمد بن يحيى الصولي› قال: حدثنا محمد بن يزيد النحوي» قال: حطب
عدد الصفحات ٣٢٨س الجليس الصاح والأنيس اللاص __ ۹ ۳٢ ا ر بن الوليد» فقال: أما بعد as جا عل ت وار الال وما لي اطع فيي إني لظلوم هما ا رلي» ولکنني حرجت غضبا لله تعالى ولدينه» وداعيا الى الله جل تناؤه E هدمت معالم الهمدى» وأطفىء نور أهل التقوى» وظهر ال حبار العنيد المستحل لكل حرمة» الراكب كل بدعة» يعني الوليد بن يزيد» مع أنه والله ما كان يصدق بالكتاب» ولا يؤمن بيوم الحساب» وإنه لابن عمي في النسب› وكفئي في الحسب فلما رأيت ذلك استخحرت الله تعالى في أمره» وسألته ألا يكلني إلى نفسي» ودعوت إلى ذلك من أجابني من أهل i E E E ايها الناس! إن لكم علي الا أضع حجراً على حجر» ولا لبنة على لبنة» ولا أكتز مالأ GE EE e E O قلته إلى البلد الذي يليه» وإلى من هو أحوج إليه منهءولا ۰ تغورکم» فافتنكم وأفتن آهالیکم» ولا آغلق بابي دونکم» فیاکل قویکم ضعیفکم» ولا أ E عن بلادهم» ويقطع نسلهم» وإن لكم عندي أعطياتكم في كل سنةء وأرزاقكم في كل شهر» حتى تستوي المعيشة ؛ بين المسلمين» فيكون e أنا وفيت بما قلت» فلي عليكم السمع والطاعة» وحسن المؤازرة» وإن أنا لم أف فلكم أن تستتيبوني فإن تبت وإلا فأتتم في حل من بيعتي ودمي» وإن علمتم أحدا يعرف بالصلاح يعطيكم مثل الذي أعطيتكم فأردتم أن تبایعوه فأنا اول من بایعه ودحل في طاعته. أيا الناس! إنه لا طاعة لمخحلوق في معصية الخالق» ولا وفاء في نقض عهد الله تعالى» وإنما الطاعة طاعة الله تعالى» فمن أطاع الله عز وجل فأطيعوه بطاعة الله تعالى» اله عز وجل» ودعا إلى معصيته فهو أهل أن يعصى وأن يقتل. أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولکم. معتى التجمير قال القاضي: قوله: ولا أجمركم في تغوركم التجمير: أن يبعث الرجل إلى الثغر ثم يترك فيه فلا يقفل إلى أهله» ويرد إلى وطنه» فيضر به ويعرض للفتنة في نفسه وأهله» والعدل ألا يجمر الجند في البعتث» وأن يعقب بينهم في كل ستة أشهر فيما يحتاره» وقد كان بعض من تقدم من ولاة الأمر وبما عقب في كل سنة» والأمر في هذا عندنا أن يتوخحى فيه الأئمة وأولو الأمر المصلحة» ويحملوا الناس على الرفق بهم» ويجتهد في حسن النظر هم» ويتحرى في هذا الباب من التدبير ما هو أبلغ في سياسة الرعية» وتحصين ين الثغور» و حفظ البيضة»› وحماية الحوزة»› ا والفتنةء وانتشار الكلمة» فالتجمير في هذا الخبر معناه ما وصفنا.
عدد الصفحات ٣٢٩ص وی ا رال ا والتجمير: حضور الحمار بمنى ورميهاء كما قال الشاعر: فلم ری کالتجمیر منظر ناظر ولا كليالي احج فتن ذا هوى والتجحمير: مصدر جمرت النخلة إذا نزعت جمارها. الدار التي كان يَف فيها ابن أبي ربيعة حدثنا إبراهيم بن محمد المهلبي» قال: أخبرنا أحمد بن يحيى» قال: أخبرنا الزبير بن بکارء قال؛ گنت رمي الجمار راجلا فإذا أعییت جئت إلى دار بکار مولى الأحنس بن شريق» وهي الدار التي عند الجمرةء فكنت مع عمي مصعب بن عبد الله ونحن نرمي الجمار» فقلت: هذه دار بكار» قال: أو ما عندك من خبرها أکثر من هذا؟ فقلت: لاء قال: موضعها كان عمر بن أي ربيعة يقف عليه ينظر إلى النساء إذا حرجن يرمين الجمرة» وكان إذا ذاك دكاناًء قال: وكان بكار لي صديقاً فأنشدنا أصحابنا عنه يرثي المہدي» وكان المهدي أعطاه بداره أربعة آلاف دينار فأى وقال: ما كنت لأبيع جوار أمير المؤمنين بشي ء أبدا» فقال المهدي: أعطوه أربعة آلاف دينار ودعوه وداره» فلما مات المهدي» قال بكار يرثيه: ألا رحمة الله في كل ساعة على رمة أمست بماسبذان قد غيب القبر ثم سؤددا وکفين بالمعروف بتدران قال عبد الله بن محمد: وكان المهدي مات بماسبذان سنة تسع وستين ومائة. يتمنى كل يوم حجة أو اعتمارا حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أحمد بن سعيد الدمشقي» قال: حدننا الزبير بن بكار» قال: حدثنا مسلم بن عبد الله بن مسلم بن جندب» عن أبيه» قال: أنشد ابن أبي عتيق سعيد بن المسيب قول عمر بن أبي ربيعة: أيها الراكب المحد ابشكارا قد قضى من تهامة الأوطارا إن يكن قلبك الغداة حليا ففؤادي بالخيف أمسى معارا لنت دا الدهر كان حتماً علينا کل يومین خد ا ف وقال: لقد كلف المسلمين شططاًء فقال: في نفس احمل شيء غير ما في نفس سائقه. ليت ذا الدهر كان حتماً علينا كل يومين حجة واعتمارا فقال: يا أبا عبد الرحمن! إني وضعت ليت حيث لا تقع» قال: صدقت.
عدد الصفحات ٣٣٠س الجليس الصاح والأنيس الناصح ت بعض ما كان يلقاه أتباع البرامكةه حدتنا أحمد بن العباس العسكري»› قال: حدثنا عبد الله بن أي سعد» عن هاشم بن موسى أحي مسرور الكبير» قال: حدثني عمي مسرور» قال: لما أصيب يحيى بن حالد بن برمك بعثني هارون إلى جارية له كانت قد ترهبت» مغنية يقال ها قرب» وكانت صاحبة أمر يحيى بن حالد» فقال: ائتني بهاء فدحلت عليها وعليها لباس الصوف» فقلت: أجيبي أمير المؤمنين» فقالت: أنا أعلم لم يدعوني» وهذا أمرٌ قد تركته لله تعالى فأحب أن تحتال لي» فأعلمتہا ألا حيلة في ذلك. قال: فدعت بأئواب فلبستها تم تقنعت بسبعة أخمرة» قال: فجت بها فدحلت بها عليه . فأقعدها ثم قال: ات عودا قال: فجئته به» قال: ادفعه إليهاء فقالت: يا أمير المؤمنین! هذا مر ترکته لله تعالی ونویت ألا أفعله بعد يحیى بن خالد» قال: فاح فأبت» ھال ا رورا خد قرعا و فت عل رانا فان ایت قفارت راسا نافال فأبت» فضربتهاء حتى تقطعت السبعة أحمرة» فنظرت إلى شعرها والدم قد حرج من رأسہا» فقالت: أفعل» ثم تناولت العود» فغنت : لما زاف الكنار فد درمت أيقنت أن النعيم لم يعد قال: فوالله ما فرغت حتى نظرت إلى دموع هارون على للحيته» ثم قال: انصرفي فقامت من بين يديه وهي تبکي» فقال لي: يا مسرور! الحقها بعشرة آلاف دينار وقل ها: يقول لك آمير المؤمنين: اصرفيها فيما تحتاجين إليه» واجعليني في حل» فقالت: يا مسرور لا حاجة لي فيا» وهو في حل. ما أحسن الحق! حدننا ع و قال: حدننا أبو بكر بن أي الدنياء قال: حدثني الحسين بن عبد الرحمن» عن بعض أشياخه» عن العلاء بن المنهال» قال: أتى حاقان رجل من غني في وفد أتوه من العرب» وبوجه الرجل ضربة منكرة» فقال له حاقان: أي يوم ضربت هذه الضربة؟ وهو يرى أنها ضربة سيف» فقال الرجل: ضربني فرس لي» فقال خاقان: لصدقه أعجب لي مما ظننت» ما أحسن الحق! فأضعف له الحائزة. كيف تولى أبو الأحوص ولاية مصر حدنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أخحبرنا محمد بن إسحاق السراج بنیسابور» قال: أخبرنا داود بن رشید» عن اهميثم بن عدي» قال: وجه المهدي أمير المؤمنين إلى أي الأحوص فأقدم عليه ليوليه مصر وأعمالماء قال: فلما حضر عرض عليه ذلك فامتنع منه امتناعا شديداء فاغتاظ من ذلك المہدي فهم بضرب عنقه» وكان بحضرة المهدي محمد بن داود جليس حخير» فقال له: يا أمير
عدد الصفحات ٣٣١ڪڪ يلين الراب والأربعون س المؤمنين! تمهل عليه نلانة a a وقال: أما ترى إل هذا الشيخ قد لبق ها احبر رفا اسرد لرهة ا نه مضطرب العقل! فقال له محمد بن داود الجليس الصاح: لا تقل ذلك» لعل الشيخ أحرج إليه ما يلبسه في الظلمة فلم يعلم» فسكن. ومضى محمد بن داود إلى الشيخ أي الأحوص فألفاه متشكياً بيكي» فقال له: ما شأنك؟ فقال: إنه حرج لي من الظلمة حف أحمر وحف أسود» فلبستها ولم أعلم» فلما حرجت من عل امير المؤمنين جعل الصبيان يصيحون ويضحكون» فلما تبينت ذلك نزعت الخفين ومشيت حافياً فلحقني وجح عظيم في رجلي» فقال له محمد بن داود: إن أمير المؤمنين وقع له غير هذا فثنيته عما كان وقع له» فإذا حضرت عنده فإياك أن تأبى أو ستنع» فمضى إلى المهدي فعرفه ذلك فسكن غضبه» واشتد حرصه على تقليد أي الأحرص. فلما حضر بين يديه في اليوم الرابع دعا بسفط فأحرج منه كتاباً فيه عهده على مصر وأعما اء ثم دفع إليه كتابا انيا إا ى صاحب الشرطة يمره با لحضور بحلسه وألا یخلیهء م دفع إليه كتاباً ثاثا فقال: هذا تبيينٴ برزقك على العامل» 8 ا ومائتا دينار للمائدة» تم دعا بسفط آخر ا ااا 0 بشلاشائة دينار للنفقة» ثم قال له: الرزق تأده معلا ها شن م و لاد ما دار وكل الطيب لتقوي به نفسك» ولا تمل إلى شيء بتة» لأن نفسك غنية بالرزق» وهذه الفلاشائة دينار تستعين مها على نفقة الطريق فلا تعترضن من أحد شيا فتستحش منه» وهذه الثياب والطيب تكون معك» فإن - وعائذ بالله تعالى - حدث حادث عليك كان هلامعا o PEE EE وأمددناك» وفقك الله تعالى للصواب. فخحر ج أبو الأحوص إلى مصر فحكم بها سنين كثيرة فحسن أثره وحمد أمره. ما لهذا حستة ولا لك سيئة حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثنا أبي» عن المغيرة» عن هارون» قال: حدثني عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون. قال: كنا نأتي المغيرة بن عبد الرحمن فجاءه SR ما كان في شبابك» فقال: نعم» دلا م ت فة آنا وثلائة من مزاحي المدينة» فغنت و أحدهم: أسأل الله تعالى ألا ينزل لي حسنة الا کتبہا لك ثم غنت صوتا آحر» فقال ها الآحر منهم: بابي أنت» غرك والله لا والله ما له حسنة» ولكن أسأل الله تعالی TT إلا كتبها علي» » ثم غنت صوتاً آحر» فقال ها الثالث: غراك والله لا والله ما هذا حسنة ولا كرامة له» ولا لك سيئة» ولكن سال الله تعالى e الدنيا حتى تريه أعمى يقاد.
عدد الصفحات ٣٣٢a الجليس الصاح والأئيس الناصح ےکک قال القاضي: قد قال جميل في نحو هذا: ألا ليتني أعمى أصم تقودني بثينة لا يخفى علي ڪلامها ولو كان هو القاضي حدثنا عثمان بن أحمد الدقيقي» قال: حدننا سهل بن علي الدفتري» قال: حدثني فروة بن عبد الله المديني» قال: حدتنا أبو عبد الرحمن بشر بن آدم» قال: سال الأغضف مالك بن أنس عن مسألة فأجابه» ثم سأله فأجابه» وقال الأغضف: کک ذلك؟ قال مالك: يا غلام! حذ بيده فاذهب به إلى السجن» فلما ولى به الغلام قال له الأغضف: إني قاضي أمير المؤمنين! قال: ذاك آهون لك علي» قال: يا با عبد الله لا أعود» قال: حل سبيله. المجلس الخامس والأريعون لا یتم a IE rN حدننا ET حمد أبو عثمان البزاز» أخحو الزبير الحافظ قال: حدننا يعقوب بن بن ابراهيم» قال : حدننا روح» قال: حدتنا محمد بن أي حفصة» قال: حدتنا ابن شهاب» عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف» عن أبي هريرة» قال: قال رسول الله : " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به إما مسيء فيستعتب» وإما محسنٌ فيزداد ". وحدتنا سعید بن محمد قال: حدتنا روح» قال: E أحبر نا حبيب بن فضالة أن ¿ با هريرة ذكر الموت وكانه تناه» فقال بعض أضحابه: وکیف شنی الموت بعد قول رسول الله 4#: " ليس لأحد i فیزداد» وأما فاجر فیستعتب " قال: وکیف لا أن تمنى الموت وأنا أحاف أن تدركني فتنة الدهماءء وبيع الحكم» وتقاطع الأرحام» وكثرة الشرط» ونشء يتحذون القرآن مزامير . قال القاضي: قد ورد هذا اللخبر بالنهي عن تمني الموت لما بين فيه من المعنى» وجاء في معناه عن النبي # وعن علماء السلف اخبار منہا قول رسول الله 45 لا يتمنين أحدكم الموت لضرٌ نزل به فان کان لا بد فاعلا فلیقل: اللہم ا e وروي عن ابن عباس انه قال: ما أحد إلا والموت خير له من بر ولا فاجر» إن کان برا فقد قال الله عز وجل: ا ا وإن كان فاجراً فقد قال الله تعالى: #إنما نملي هم ليزدادوا إشا). - قال القاضي: وهذا الخبر عن ابن عباس حارج على معنى يواطىء ما قاله رسول الله على ما قدمنا روايته» ولا ينافيه إذا حمل على الوجه الصحيح في المعنى. ذلك أن النبي غ نهى عن سني الموت عند الضرر ونزوله» ووقع البلاء وحلوله» وأرشد إلى استقبال التوبة من الإساءة والوزرء والازدياد من فعل الخير وأعمال البر» وأن
عدد الصفحات ٣٣٣#“_ للستت a الس الخامس والأربعون کے يستعتب المرء من فرطاته» ویستکثر من طاعاته» فأما إذا توفاه الله جل جلاله من غير تمن منه للموت» وهو على غير علم منه بحاله فیه» ولا متیقن أن اماتته خير له من تبقیه» فان حاله في هذا مخالفة للمعنى الآحر الذي قدمنا بيانه» ولكل وجه من هذين المعنين حكم جار على طريقته» وختص بحقيقته» وقد كان اعلام السلف الأحیاں وصلحاؤهم الأبرارء يرغبون إلى الله تعالى في الشهادة في سبيله ويحرصون عليها ويتعرضون هما ويأسفون على فوتها» ويغبطون من رزقہاء وآكرم با لظہور فضلہا وشرف أهلها» وهذا يوضح عن إجراء كل جهة من هذه الجبات على حكمهاء وإنزالها منزلتهاء وأنا ما ذكره أبو هريرة من فتنة الدهماء وبي بيع الحكم وتقاطع الأرحام وكثرة الشرط ونشء يتخذون القرآن مزامير» فقد رأینا جميع ما تخوفه» وادرکنا ما حاف آن یدرکه» فالی الله عز وجل نجار بالشکویى› وایاه نستعین على کل بلوی. فأما قوله: فتنة الدهماء» فإنه أضاف الفتنة إلى الدهماءء وللنحويين في هذا مذهبان: منهم من يجعل الفتنة مضافة إلى الدهماء ويجيز يز إضافة الشيء إلى نفسه ويجري هذا في أشيئاء كثيرة: احق اليقين» ودار الآحرة» ومسجد الجامع» وصلاة الأولى. وكثير من محققيهم ينكر هذا المذهب» ويخالف هؤلاء في تأويل هذه الكلمات» وما آتى من نظائرهاء ويحمل حق اليقين على معنى حق العلم اليقين»ء والأمر اليقين على إقامة الصفة مقام الموصوف» ويقول: معنى دار الآحرة أي دار المنزلة الآحرة أو النشأة والمذمة» ومعنى مسجد الجامع: الوقت الجامع» أو الفرض الجامع» وصلاة الأولى صلاة المكتوبة الأولى» ونحو هذا الوجه من التأويل الصحيح في المعنى الحاري على القياس. فما الدهماء في هذا الخبر ففيه وجهان في التأويل» أحدهما صفة الفتنة أو ما أضيفت إليه بالدهمة والسواد والظلمة» وقد قال عبد الله بن المبارك في حبر ضمن شعرأ له: فنحن في فتنة عشواء مظلمة نستغفر الله من أهوال ما فيا والوجه الأحر: غشيان الفتنة وهجومها وتراكمها وعمومہا» من قوم دهمت القوم الخيل تدهمہم. وقوله: نشء يتخذون القوم مزامیر» فإنه عنى به من حدث ونشأ من الأشرار بعد من مضى من البررة الأخيارء قال نصيب: ولولا آن يقال صبا نصيب لقلت: بنفسي النشء الصغار وهؤلاء الذين عنوا بهذا الخبر هم الذين يرددون القرآن لبطونم e ولا متعظين ولا معتبرين ولا متفهمين» وأمر هذا النشء في زماننا فاش» فهم من أ الناس فتنةء وأعظمہم على على آهل الدين بلية» فقد جعلوا اغب غل لار r الألحان» ومزامير الشيطان» وعلى تهم القيان وملاهيهم من المعازف والعيدان» والزيادة
عدد الصفحات ٣٣٤لي الصاح والانششن الاح جڪ =٣ ٣١ في كتاب الله تعالى ما ليس منه بالإيقاع والأوزان» وحصل خحواص أهل العلم والإيمان بمنزلة إقصاء وهوان» ومن عداهم من حليف فتنة وأسير قينة» وأكثر من تراه في وقتنا ممن أومىء إليه» إما واهي العزيمة ضعيف العقدة» قد تأول المحكم غير تأويله» وتشبث بجملة المتشابه لعجزه عن معرفة تفصيله» وإما ماجن خليع أو مغرور مخدوع قد استفزه الغار له بجرأته وجسارته» واستنزله الماكر به فورطه في حسارته» فأوهمه أن الذي دعاه إليه» وحمله عليه» من أعمال البر» والقرب الكاسبة للأجرء وأن النبي عة أشار إلى هذا بما ذكره من التغني بالقرآن» وتحسين التلاوة بالترنم والألحان» والذي عناه الي كيه عندنا قراءة القرآن بالتحسين والخشوع وتحقيقه وترتيله» وتبيينه وتفصيله» وتحسين الصوت به من غير إحداث زيادة في إضعافه بالزمزمة والنقرات» والهمهمة والنبزات. الأذان بالاألحان حدننا المظفر بن يحيى ابن الشراي» قال: حدتنا أبو عيسى محمد بن جعفر بن محمد قال: حدننا الحسن يعني ابن عبد العزيز الهروي» قال: حدتنا الحارث بن مسكين» عن ابن وهب» أو عبد الرحمن بن القاسم» عن مالك» آنه قال: هممت أو أردت أن کلم أمير المؤمنين في الأذان بالأحان أن يمنع من ذلك» قال الله عز وجل: لفماذا بعد الحقى إلا الضلال 4 أفمن الحق أن يؤٌذن بألحان. والكلام في هذا الباب يطول ويتسع» واستقصاؤه يتعذر ويمتنع» ولنا في هذا الباب ولشيخنا ابي جعفر رضي الله عنه کلام کثير مرسوم في مواضعه» من کنبناء وقد رسمنا من لك درا صا ي كا امس "دك الئان و تخار الافن " فين حب الوقوف عليه فينظر فيه» ففيه بيان وفائدة لمن نصح نفسه ونظر لدينه» بمشيئة الله وعونه. عبد املك يتوسم الخلافة بأمور هي نه حدنا محمد بن الحسن بن درید» قال : أحبرنا أبو حاتم» عن العتبي» عن أي عبیده) عن عمارة العقيلي» أو غير رجل عن عمارة» قال: كنا نجلس عند الكعبة وعبد الملك بن مروان يجالسنا من رجل عذب اللسان لا يمل جليسه حديثه» فقال لي ذات يوم: يا ابا إسحاق! إنك إن عشت فسترى الأعناق إلي مادة» والآمال إلي سامية. ثم قام فنهض من عندناء فأقبلت على جلسائي فقلت: ألا تعجبون من هذا القرشي! يذهب بنفسه إلى معالي الأمور» وإلى أشياء لعله لا ينالهاء قال: فلا والله ما ذهبت الأيام حتى قيل لي: إنه قد أفضيت إليه الخلافة» فذكرت قوله» فتحملت إليه فوافيت دمشق يوم الجمعة» فدحلت المقصورة فإذا أنا به وقد حرج علي من الخضراء فصعد المنبر فحمد الله جل وعز وأثنى عليه» فبينما هو يخطب إذ نظر إلي ثم أعرض عني» فساءني ذلك» ونزل فصلى بنا ودحل الخضراء.
عدد الصفحات ٣٣٥= سک امحلس الخامس والأربعون = E ERE eS اجب أمير المؤمنين فدحلت إليه فسلمت عليه بالخلافة فقال لي: أهلاً وسهلاء وناقة ورحلاً» كيف بعدي کنت؟ وكيف كنت في سفرك؟ وكيف من خلفت؟ لعلك أنكرت a ! إعراضي عنك فإن ذلك موضع لا يحتمل الدار» فأنزلني بیتاً فکنت آکل معه وأسامره حتی مضت لي عشرون يوما» فقال لي: يا ابا إسحاق! قد أمرنا لك بعشرين ألف دينار وأمرنا لك بحملان وكسوة فلعلك قد أحببت الإلمام بأهلك تم الإإذن في ذلك إليناء أتراني حققت أملك يا أبا إسحاق؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين» وإنك لذاكر لذلك؟!» قال: أي واللهء وإن تمادى به عهد» قلت: يا أمير المؤ منين! أكان عندك عهد ما قلت لي» أم ماذا؟ قال: بثلاث اجتمعن في» منها إنصافي جليسي في بمحلسي» ومنها أني ما حيرت بين أمرين قط إلا احترت أيسرهماء ومنها: قلة المراء. متى تكون الشركة هي الهدية حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أبو الحسن الديباجي» قال: حدثني بو عبد الله اليوسفي أن أم جعفر كتبت إلى أي يوسف: ما ترى في كذاء وأحب الأشياء أن یکون الحق فيه کذاء فأفتاها ہما أحبت. ٠ فبعثت إليه بحق فضة فيه حقائق فضة مطبقات» في كل واحدة لون من الطيب» وفي جام دراهم وسطه جام فيه دنانیر» فقال له جلیس له: قال رسول الله ##: " من آهديت له هدية ٠ فجلساؤه شركاؤه فيها ٠" فقال أبو يوسف: ذاك حين كانت هدايا الناس التمر واللبن. شماتة الأعداء في العزل حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني محمد بن المزربان» قال: حدننا أبو يعقوب النخبي» قال: حدثنا إبراهيم بن بشار» قال: حدننا سفيان بن عيينة» قال: قيل لشريك لما قلد القضاء: ليتك حلصت من هذا الأمر ولو بالموت فقال: أما بالموت فلا ولکن بعور او شلل. | فلما تعصبت عليه القبائل وعزل عن القضاء جعل يسعى في أن يرد» فقال له ذلك الرجل: ليتك أعدت إلى الحكم ولو بعور أو شلل» إنك لتمنى ذلك فقال: نعم يا ابن أحي» وسماتة الأعداء شديدة. قال القاضي : نظير هذا قول عمر لعمار: ساعك إذ عزلتك؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين لقد ساءني أن وليتني»› ولقد ساءني أن عزلتني. معبد يتحدى الفريض حدتنا المظفر بن يحيى بن أحمد المعروف بابن الشراني» قال: حدتنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن بشر المرئدي» قال: حدثنا أبو إسحاق طلحة بن عبد الله
عدد الصفحات ٣٣٦n j f Û mm الجليس الصاح والأنيس الناصح r, الطلحي› قال: أحبرني أحمد بن إبراهيم» قال : وحدني آي» عمن حدته» قال: حرج معبد عليه» فأتاه فقرع الباب فقالت الجارية: من هذا؟ فقال: قولي لأبي فلان» هذا رجل من أهل المدينة من إحوانك» فقال: افتحي له» فدحل فحیاه وسأله عن حاجته» فقال: انا i go a رر ن أل عو ا ات فسمع e د a معبد» 2 ا يا 2 أسمعه منه؟ قال: قم بنا إليه» قال: فنهضنا حتى أتينا باب ابن سريج فقرعه الغريض فعرفته الجارية» فقالت: ادحل فدحلا جميعاً فإذا ابن سريج نائم الصبحة» وإذا عليه قرقرة أصفر قال القاضي: كذا قال ابن الشرابي» وهكذا رأيته في أصل كتابه والصواب قرقل في قول المجمهور» وإن كان بعضهم قد رد هذا وصواب قومحم قرقر» وقد حضب يديه و دراعيه ۴ مر فقیه› فقال له الغريض: جعلت فداك» هذا رجل من إحوانك من هل المدينة يتغنى» وقد أحب أن يسمعك غناه ويسمع منك» قال: ھهات) فغناه معد فقال له ابن سریج: احسنت واللّه ثم استل ابن سریج دفا مربعا وتغنى: Se بعده عيني إلى أحد قال معبد: معت اعا ا ت مله فط ولا ظننت یکون» فاحذت أهتم به وأخحتلف إليه. من صصة الفريض ا ا ل ا ا ا 0 ي ا الطلحي› قال: وأحبرني احمد» قال: کان الغریض مثا وکان جمیلاً له شعر» وکان مولی الثريا بنت عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر» وكان يتعلم من ابن سريج. من نوادر طویس وحدتنا المظفرء قالك أحبرني أحمد» قال : أ أبو إسحاق» قال: وأحبرني أحمد قال : حدني آي» قال: مر ون وكان نشا ا : حسن الناس ناي و جماعة من oY کون راع فرفع نیابه ووضعہا تحت اط وة آنا زيد الخيل» أنا عامر بن الطفيل» انا دريد , ا 4 > وصاح المخنثون الغريق الغريق. من مخارح أبي يوسف حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أحبرنا عبد الله بن الحسن أبو شبيب»›
عدد الصفحات ٣٣٧