ڪڪ ص ي ن کک هارون بن عبد الله الزهري» قال: حدثنا يوسف بن عبد العزيز بن المجاشون» عن أبيه» قال: قال حسان بن ثابت: أتيت جبلة بن الأمهم» الغساني وقد مدحته» وكان حسان قد ایک٤ فقال: له: يا أبا الوليد ما تشتهي» قال: ما لا تقدرون عليه» قال نتكلفه لك» قال: رطبات علقمات من بنات ابن طاب قال: هذا مما لا نقدر عليه ببلادنا هذه فقال: يا أبا الوليد: إن الخمر قد شغفتني فاذممها لعلي أرفضهاء فقال: لولا ثلاث هن في الکأس لم يکن ها شن من شارب حین یشرب ها نزق مثل الجنون ومصرع دني ون العقل ينای ويعسزب فقال: أفسدتها فحسنهاء فقال: ولولا ثلاث هن في الكأس أصبحت كأنفس مال يستفاد ويطلب أمانيها والنفس تظهر طليبہا على حزنها والهم يسلى فيذهب قال: لا جرم لا دعا أبداً. نصيحة أب لابنه حدثنا أبي رضى الله عنه» قال: حدثنا أبو أحمد الختلي» قال: حدثني القاسم بن الحسن الزبيدي» قال: حدتنا سهل بن حمد» قال حدنني العتبي»› قال" حدتني آي» عن آي حالد عن سفيان بن عمرو بن عتبة» قال: لما بلغت حمس عشرة سنة» قال لي أبي: أي بني! قد انقطعت عنك شرائع الصباء فاحتلط بالخیر تکن من اهله» ولا تزایله فتبین منه کله» ولا يغرنك من اغتر بالله عز وجل فيك فمدحك بما تعلم حلافه من نفسك» واعلم انه يا بني لا يقول أح في أحد من الخير ما لا يعلم إذا رضي» إلا قال فيه مثله من الشر مما ليس فيه إذا سخط فاستانس بالوحدة من جلساء السوء تسلم من عواقبهم» ولا تنقل حسن ظني بك إلى غيره» قال: سفيان فما زال كلام أبي لي قبلة أنتقل معا ولا أنتقل عنها وما شيء أحمد مغبة من قبول من ناصح معروف نصحه. ۰ فليغنتا أصو اتا بدي من العطاء حدتنا أحمد بن ابراهيم الطبري» قال: حدنني محمد بن القاسم بن مهویه» قال: وجدت في كتاب آي بخطه» قالك لما بويع إبراهيم بن المهدي ببغداد قل المال عنده فكان يلجا إليه أعراب من أعراب السواد وغيرهم» فاحتبس عليهم العطاء فجعل إبراهيم يسوفهم بالمال ولا يرون لذلك حقيقة» إلى أن اجتمعوا يوم فحرج رسول إبراهيم إليهم يصرح مم أنه لا مال عنده» فقال قوم من غوغاء أهل بغداد: فأحرجوا إلينا حليفتنا فليغن لأهل هذا الجانب ثلاثة أصوات» ولأهل ذلك الحانب ثلائة أصوات» فيكون عطاء هم»
عدد الصفحات ٣٠٦ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ت فأنشدني دعبل في ذلك: يا معشر الأعراب لا تغلطوا حذوا عطایاکم ولا تسخطوا فسوف يعطيكم حنينية لا تدحل الکيس ولا ترب ط والمعبمديات لقوادكم وماممذاأحديغ بط فهمكذايرزق أجناده حليفة مصحفه البرب ط قال القاضي: البربط العود» وأصله بالفارسية والعرب تسميه المزهر» وقد زعم بعضهم أن هذا الضرب من الات الملاهي تسمى العود في سالف الأمم وغابرهاء وأن من أسمائه عند العرب الكران والبربط والموترء ولنا في هذا قول ليس هذا موضع ذكره. المجلس الجادي والأربعون وجوب ضبط العلم ونقييد الحكمة حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني» قال: أحبرنا سليمان بن داود» قال: حدتنا عبد الله بن وهب» قال: حدثني عبد الرحمن بن سليمان» عن عقيل بن خحالد» عن ف ع ان ا دة اها أن عد ا ن عرو جديا ادال اسل الله 6#: أكتب ما سعت منك؟ قال: نعم» قال: عند الغضب وعند الرضاء قال: نعم» إنه لا ينبغي أن أقول إلا حقاً. قال القاضي: في هذا الخبر دلالة واضحة على أنه من الصواب ضبط العلم وتقييد الحكمة» بالكتاب حفظاً هما وحرزاً من تشذبهماء وعتاداً يرجع إليهاء ويفزع الناسي إليهما فيذكر ما نسيه منه» ويستدل على ما عزب عنه» وعلى فساد قول من ذهب إلى كراهية ذلك» وقد جاء عن النبي كه أنه قال: " قيدوا العلم بالكتاب ٠" وجاء في الأثر: أن سليمان بن داود» قال لبعض من أسره من الشياطين: ما الكلام؟ قال: ریح»› قال: فما يقيده» قال: الكتاب» وفي إحضار ما ورد في هذا المعنى وإيراد الجحجج فيه طول لا حاجة بنا إلى ذكره في هذا الموضع. نصائح خغالية للأحنف بن قيس حدنا محمد بن الحسن بن درید» قال : أحبرنا أبو عمرو» عن الثوري»› قال : أحبرني رجل من أهل البصرة» عن رجل من بني تميم قال حضرت لس الأحنف بن قيس وعنده قوم بحتمعون في أمر حم» فحمد الله تعالى وأثنى علیه» ثم قال: إن من الكرم منع الحرم» ما أقرب النقمة من أهل البغي» لا حير في لذة تعقب ندماً» لن يهلك ولن يفتقر من زهد» رب هزل قد عاد جداً» من من الزمان خان ومن تعظم عليه هانه» دعوا المزاح ا يررت الا ير ال ما محف ال واحتملوا لمن أدل عليكم» واقبلوا عذر
عدد الصفحات ٣٠٧خا و ص ل ای ر ا ین کک من اعتدر ليكم» اطع أخحاك وإن عصاك» وصله وإن جفاك انصف من نفسك قبل أن ينتصف منك وإياك ومشاورة النساءء واعلم أن كفر النعمة لؤم» وصحبة الجاهل شؤم» ومن الكرم الوفاء بالذمم» ما أقبح القطيعة بعد الصلةء والحفاء بعد اللطف» وأقبح العداوة بعد الود» لا تكونن على الإساءة أقوى منك على الإحسان» ولا إلى البحل أسرع إلى البذلء واعلم أن لك من دنياك ما أصلحت به مثواك فأنفق في حق» ES, لغيرك وإذا كان الغدر في الناس موجودا فالثقة بكل أحد عجز» أعرف الحق لمن عرفه لك» واعلم أن قطيعة الجاهل تعدل صلة العاقل. قال: فما رایت كلاما أبلغ منه. فقمت وقد حفظته. قال القاضي : هذا لعمري من أشرف الكلام وأبلغه وأحسنه» وبلغ الخطاب وأبينه» فرحم الله أبا بحر كيف أشار بالرشد» وهدى إلى القصد» وما فصل من فصول خحطبته هذه إلا وقد وردت الآتار بما يؤيده مع ما في العقول مما يدعو إليه. ويؤكده» و محالسنا فل تن ك ا فا ورد ن اف إو ا ا و اد و و بم سدت قومك؟ حدتنا محمد بن القاسم الأنباريء قال: حدتنا إسماعيل بن إسحاق» قال: حدننا نصر بن علي» قال: حدتنا الأصمعي» قال: حدثني ابن المهيبي رجل من الأنصارء قال: قال معاوية لعرابة الأوسي: بم سدت قومك؟ قال: كنت أعطي سائلهم» وأعفو عن جاهلېم» واسعى في مصالحهم» فمن فعل مثل فعلي فېو مثلي» ومن زاد عليه فهو خير كيف قال فيك ذو الرمة هذه الأشعار؟ حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدننا أبو المهلهل الحداني» قال: ارتحلت إلى الرمال في طلب مي صاحبة غيلان ذي الرمة» فما زلت اطا ها ج أرشدت إلى البیت فإذا حيمة کبیرة على بابہا عجوز هتماء فسلمت علیہاء ثم قلت ها: أين منزل مي؟ قالت: مي ذي الرمة» قلت: نعم قالت: آنا مي» فعجبت تم قلت ها: العحب كل العجب من ذي الرمة وكثرة ما قال فيك» ولست أرى من الشاهد والوصف شيعا فقالت: لا تعجبن يا هذا منه» فإني سأقوم بعذره عنك» قال: تم قالت: يا فلانة» قال: فخحرجت من الخيمة جارية ناهدة عليها برقع» فقالت: أسفري عنك» فلما أسفرت تحيرت لما رأيت من جماها وبراعتها وفصاحتهاء فقالت ي علق ذو الرمة ي ونا في سنها» فقلت: عذره الله ورحمه» أنشديني ما قال فيك» قال: فجعلت تنشد وأكتب أنا ما کنت مقیما عندهاء ثم ارتحلت. فکانت مما أنشدتني قوله: حليلي لا ربع بوهبين مخبر ولا ذو حجى يستنطق الدار يعذر
عدد الصفحات ٣٠٨ڪڪ المجليس الصاح والأنيس الناصح ج صصص ص کڪ 0 ت فسيرا فقد طال الوقوف ومله حراجيج أمثال الحنيات ضمر فيا صاح لو كان الذي بي من الهوى به لم آذره أن يعزى وينشظر حليلي هلا عجت إذ انا واقف أغيض البكا في دار مي وأزفر القصيد:... قوله: عجوز هتماء: المتم: سقوط الأسنان من فوق ومن أسفل» يقال: امرأة هتماء ورجل أهتم» ويقال: ضربه فهتم فاه» قال الفرزدق: إن الأراقم لن ينال قديمها كلب عوى متہتم الأسنان مرخية من أحسن المراثي حدننا أي رضي الله عنه» قال: حدتنا أبو أحمد الختلي» قال: أخبرنا القاسم بن الحسن› قال: حدتنا زكريا بن أبي حالد البلدي» قال: حدني إسحاق بن إبراهيم الوراق» عن الأصمعي» قال: حرجت إلى مقابر البصرة فإذا امرأة واقفة على قبر» وهي تندب وتقول: ام هل تراه حاط علما EE TE E EEE ا ا ا EE TE ا ويامريضأعلسى فراش وي اصبورأ على بسللاء ياموت ماذاأردت مني دهر رماي بفققد إلفي ا ل الا ةك روع اكك اله فى جا 5 اى مب تة كان بالف ا أذم دري وأش تكيه بقصےے عن وصف ذاکريه قال القاضي رحمة الله عليه: هذه المراثي من أحسن المرائي وأبلغها من القلوب› للطف معانيهاء ورقة حواشيهاء وقرب ألفاظها وعذوبتهاء وسماحة ججاريها وطلاوتهاء وقل
عدد الصفحات ٣٠٩ا ابلس الحادي والأربعون = ما أثر في قلبي منظوم تأنيرها عند إنشادهاء وكانت لي ابنة لطيفة امحل من قلبي» نفيسة المنزلة في نفسي» ذات محاسن كثيرة» وفضائل غزيرة» ورزقت حظاً من حفظ التلاوة والآداب الدينية» مع عقل رصين ونزاهة ودين» وهبها الله بفضله ونعمته» ثم استأثر بها کان حالقہا أملك مہا من والدها و منشیہا» وأرحم مہا من تاکلپاء› وصابرت عظيم المصاب بها» ورضيت بثواب الله عوضا منهاء وهجت بهذه الأبيات التي قدمت ذکرها فمكثت زمانا أقطع ليلي ونهاري بترجيعها والترنم بهاء وأستشفي بفيض دموعي ورفع عفيرتي بتردادهاء ولإعجابي بها رأيت إتباعها بذكر ما حضرني من الأخبار التي تضمنتها شتى وطرق تختلفة. الملك بن قريب الأصمعي: حرجت ذات يوم في البادية فإذا أنا بامرأة إلى جانب قبر وهي تشیر بیدها» فقلت: ينبغي ان تکون هذه تندب أو ترڻي» فدنوت حتی قربت منها فإذا هي تقول: هل خبر القبر سائليه أم هل تراه أحاط علما لو يعلم القبر من يواري يا قبر لو تقبل افتداء أنعي بريداً إلى حزوب أندب من لا بحيط غلما یا جبلاً کان ذا امتناع أنعي بريدا بحتشنيه تحلو نعم عنده ساحا ايا صبوراً على بلاء أم قر عينا بزائريه بالجحسد المستكن فيه تاه على کل من بلسیه كنت بنفسي سافتدیه تحسر عن منظر کریه بوصفه ندب نادبيه وركن عز لامليه أنعي بريدأ لمعت فيه یقرب من کف جتنيه وطيبها راتب بفيه کان به الله ممتليه قال: عبد الملك فحفظت ما قالت» ثم دنوت إليهاء فقلت هما: أعيدي لفظك رحمك الله» قالت: أما والله لو علمت أن أحداً يسمعني ما تفوهت به» قال: فقلت هما: إني أسألك ألا أعدته» فقالت: يا شيخ سوءة لك» أقول لك ما أقول وتعيد علي الكلام فقلت هما: إني أسألك
عدد الصفحات ٣١٠الجليس الصاح والأنيس الناصح ج إلا سمعته مني» فأقبلت علي بوجهها» وسفرت عن قناعهاء وقالت: اللهم إن يأت في الدنيا أصمعي فهذا هو فقلت: آنا هو» من الفتى تندبين؟ فقالت: أحي وابن آمي. ورواية نالثة حدتنا الحسن بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي»› قال: حدننا إبراهيم بن عمر» قال: سمعت الأصمعي أنه أتى المقابر ذات يوم فإذا جارية کادت أن تختفي بين قبرين قلة ودمامة» وهي تبکي بقلب موجع» وكلاع حزین» ولفظ كانه حرزات نظمن تحدرن» وقد أدحلت رأسہا في لوح القبر» وهي تقول: هل أحبر القبر سائليه ام هل تراه أحاط علما لو يعلم القبر ما يواري يا موت لو تقبل افتداء أنعي اا 2 بكي بریدا إلى حزوب يا جبلاً کان ذا e ويا مریضاً على فراش ويا صبوراً على يلاء يا دهر ماذا أردت مني دهر رماني بفقد صبري ذهبت يا موت بابن امي آم قر عینا بزائریه تاه على کل من یلیه کت قي ساف ن نعي ا ا تحسر عن منظر کریه وركن عز لآامليه یقرب من کف تنه تؤذيه يدي ممرضيه کان به الله مبتليه حققت ما كنت أتقيه أذم دهري وأشتکيیه بالسيد الفاضل الوجيه المجلس الثاني والأريعون فصل ابن عباس الزعفراني» قال: حدتنا يحيى بن عبادء قال: حدثنا حالد بن أبي خالد أبو العلاي قال: حدننا حصين وليس ابن عبد الرحمن السلمي› قال: ا ل وابن عباس في الملا جالس» فقال له ابن عباس: يا سائل» فال الله قال اتشين أن لا إله إلا الله وأن ل 8# وتصلي الخمس وتصوم رمضان؟ قال: نعم» قال: فحق علينا أن نصلك قال: فنزع وبا كان عليه وكساه إياه» وقال عند ذلك: سعت رسول الله خی
عدد الصفحات ٣١١ی والأربعون سح يقول: 'آیما مسلم کسا مسلماً ثوباً كان في حفظ الله تعالى ما بقيت منه رقعة". تعليق المؤلف قال القاضي: وفي هذا الحديث ما يدعو إلى فعل الخير» ويحض عليه» ويرغب في اصطناع المعروف» ويندب إليه» ورحمة الله ورضوانه على ابن عباس ترجمان التنزيل› وحبر التأويل» وبحر العلوم والحكم» والحود والكرم» فلقد أجيبت فيه دعوة ابن عمه ظي» نبى الرحمة إذ دعا له بالفقه والحكمة» فأقبس علمه لقاصديه من الأمة» وأفاض فيهم کر وأفادهم غرائب علم الدين ومسائله. A I e جدتا مدن السن بن زنك قال خرن أبو حاتم» عن الأصمعيء > عن يونس» عن أني عمروء قال: بعث الحجاج - إذ كان يقاتل شبيبا والحرورية بالعراق - إلى صاحب آهل دمشق» فلما آتاه» قال له: اطلب لي من أصحابك رجلا جليداً بئيساً ذا عقل ورأي» فقال: أصلح الله الأمير» وما أحسبني إلا وقد أصبته» إن في أصحابي رجلا من حكم بن سعد يقال له: الجراخ جلد صحيح العقل يعد ذلك من نفسه» يعني البأس» قال: فابعث إليه فلما رآه الحجاح قال له: ادن يا طويل» فلم يزل يقول له ذلك ويشير إليه بيده حتی لصق به أو کاد» ثم قال: اقعد» فقعد تحك رکبته رکبته» ولیس عنده غیره» ثم قال له: قم الساعة إلى فرسك فاحسسه وأعلفه وأصلح منه» ثم حذ سرجه ولجامه» وسلاحك فضعه عند وتد فرسك» تم ارقب أصحابك حتى إذا أحذوا مضاجعهم وناموا فاشدد على فرسك سرجه ولحامه» واصبب عليك سلاحك وحذ رمحك واحرج حتی تاتي إلى عسکر أعداء الله تعالى تعاينهم وتنظر إلى حالاتهم وما هم عليه» ثم تصبحني غداء ولا تحدثن شيعا ا ا O فنهض الحراح» فلما أتى اصحابه وهم متشوفون له سألوه عن أمره» فقال: سالني الأمير عن أمر أهل دمشق› E O E OE E بريد عسكر القوم» فلما كان في المنصف من العسكرين لقي رجلا في مثل حاله» فعلم المجحراح أنه عين العدو يريد متل الذي حرج له فتواقفا وتساءلاء ثم شد عليه الحراح فقتله» وأوق فرسه برحله» شم نفذ إلى العسكر الذي فيه القوم فعاينه» وعرف من حاله وحال هله ما أمر به تم انصرف إلى القتيل فاحتز رأسه وأحذ سلاحه وجنب فرسه» وعلق الرأس في عنق فرسه» تم أقبل. وصلى الحجاج صلاة الصبح وقعد في بحلسه» وأمر بالأستار فرفعت وهو متشوف منتطرٌ الجراح» وجعل يرمي بطرفه إلى الناحية التي يظن أ نه قبل منهاء فبينا هو كذلك إذ أقبل الحراح يجنب الفرس والرأس منوط في لبان فأقبل الحجاج يقول ويقلب كفيه: فعلت
عدد الصفحات ٣١٢سے الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ص سک ما أمرتك به؟ قال: نعم وما لم تأمرني» حتی وقف بين يديه وسلم» م نزل وحدث الحجاج بما صنع وما عاين من القوم» فلما فرغ من حديثه زبره الحجاج وانتهره» وقال له الحجاج: انصرف فانصرف» فبينا هو في رحله إذ أقبل فراشون يسألون عن الجحراح» معهم رواق وفرش وجارية وكسوة» فدلوا على رحله» فلم يکلموه حتى ضربوا له الرواق وفرشوا له فرشا وأقعدوا فيه الحجاريةء ثم أتوه فقالوا: انمض إلى صلة الأمير وكرامته» فلم يزل الحراح بعدها يعلو ويرتفع حتى ولي أرمينية فاستشهد قتلته الخزر. قال أبو حاتم: الجراح مولى مسكان أبي هانىء أي أي نواس» وذلك عنى أبو نواس يا شقيق النفس من حكم نمت عن ليلي ولم أنم معتى البئيس واللبان قال القاضي: في هذا الخبر: فاطلب لي من أصحابك رجلا جليدا بئيساء البئيس: الشجاع الشديد في الحرب» وهو من البأس» والبأس: الحرب قال أبو بكير الهذلي في البئيس: ومعي لبوس للبئیس كانہها قرن بجبهة ذي نعاج بحفل من قول الله عز وجل: #إبعذاب ئيس 4 معناه: شديد» وقول الراوي في هذا الخبر: والرأس منوط في لبان فرسه» اللبان: الصدر قال عنترة: يدعون عنتر والرماح كانه أشطان بر في لبان الأدهم ما زلت آرميہم بثغرة نحره ولبانه حتى تسربل بالسدم فازور من وقع القنا بلبانسه وشكا إلي بعبرة وتحمحم وأما اللبان بالضم فهو الكندر» واللبانة: الحاجة» قال لبيد: قض اللبانة لا أبا لك واذهب والحق بأسرتك الكرام الغيب فأما اللبان بالكسر فهو ما يدر به ثدي النساء ويقال له: منهن اللبان ومن غيرهن من إناث الحيوان: لبن» قال الأعشى: وقال بعض العرب: دعتني أخاها أم عمرو ولم أكن أحاها ولم أرضع ها بلبان وقد كثر استعمال الناس لفظ اللبن في اللبان» واستفاض في الآنار» وكلام فقهاء السلف والخلف ومنطق الخاصة والعامة» وأنكره بعض أهل اللغة. الحجاج يكتر الخير في البيوت حدننا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا ابن أي سعد قال: أحبرنا علي بن الحسن» قال: أحبرني إبراهيم بن محمد» عن اليثم بن الربيع» قال: قال الحجاج: إني لا
عدد الصفحات ٣١٣mmm اجلس الثاني والأربعون س أرى الناس قد قلوا على موائدي فما بالهم؟ فقال له رجل من عرض الناس: أصلح الله الأمير» إنك أكثرت خير البيوت فقل غشيان الناس لطعامك. فقال: الحمد لله وبارك الله عليك» من أنت؟ قال: آنا الصلت بن قران العبدي» فأحسن اليه الخلضاء يغارون من أبيات جيد قيلت هي غيرهم حدننا أحمد بن العباس العسكري» قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن موسى بن حمزة» مولى بني هاشم» قال: حدثني أحمد بن موسى بن حمزة) قال: الفضل بن يزيغ» قال: رأيت مروان بن أي حفصة قد دحل على المهدي بعد موت معن بن زائدة في جماعة من الشعراء وفيهم سلم الخاسر وغيره فأنشده مديحاًء فقال: من؟ قال: شاعرك مروان بن أي حفصة» فقال له المهدي: ألست القائل: أقمنا باليمامة بعد معنن مقاما لا نريد به زيالا وقلنا أين نرحل بعد معن وقد ذهب النوال فلا نوالا قد جعت تطلب نوالنا وقد ذهب النوال» لا شىء للك عندناء جروا برجله. قال: فجروا برجله حتى أحرج» فلما كان في العام المقبل تلطف حتى دحل مع الشعراء - وإشا E فمثل بین يديه وأنشده قصيدته التي يقول فيہا: طرقتك زائرة فحي خيا ها بيضاء تخلط بالحياء دلالها) قادت فؤادك فاستقاد و قبلا قاد القلوب إلى الصبا فأماضا قال: فأنصت هما حتى إذا بلغ إلى قوله: هل تطمسون من السماء نجومها اک او ا ون هلالا أو تدفعون مقالة عن ربكم جبريل بلغها النبي فققالها E RS E E آية بترادهم فأردتم إو ا ا ی عل وی اا SG aL ى صار على البساط إعجاباً بما سمع» ثم قال له: فإنما لأول مائة ألف أعطيها شاعر في حلافة بني العباس. قال : فلم تلبث الأيام آن فم فضت الخلافة إلى هارون الرشيد» قال: فرأيت مروان بن أي حفصة ماثلاً مع الشعراء بين يدي الرشيد وقد أنشده شعرأً فقال له: من؟ قال: مروان بن أي حفصة» فقال له: ألست القائل البيتين اللذين له في معن اللذين أنشد المهدي: حذوا بيده فأخر جوه» فانه لا شيء له عندناء فأخحرج. فلما کان بعد ذلك بیومین تلطف حتی دحل عليه فانشده قصيدته التي یقول فیا:
عدد الصفحات ٣١٤= الجلیس الصاح والأنئيس اا صو ت لعمرك لا أنسى غداة المحصب إشارة سلمى بالبنان المخحضب وقد صدر الحجاج إلا اقلم مصادر شتی موکبا بعد موکب قال: فأعجبته» قال له: كم قصيدتك بيتاً؟ فال له سرت او عرق با فام له دد آبیاتها ألوفا» فکان ذلك رسم مروان حتی مات. مزرد ینتقم لحرمانه حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدثنا أحمد بن عبيد» قال: أحبرنا الأصمعي. قال: کنت یوما عند هارون أمير المؤمنين» فقدمت إليه فالوذجة» فقال: يا أصمعي! فلا ميك: يا امير المؤمنين» فقال: ا es يا أمير المؤمنين! إن مزردا کان غلاما شی وكانت أمه تؤثر عياهها بالزاد عليه» وكان ذلك يغيظه ويغمه» فذهبت أمه يوماً في بعض حقوق أهلها وحلفت مزرداً في رحلہاء فدحل الخيمة وأخحذ صاعي دقيق وصاع عجوة وصاع سن» فضرب بعضه ببعض وأكله» ثم أنشأً يقول: ولما مضت أمي تزور عيالها أغرت على العكم الذي كان يمنع خحلطت بصاعي حنطة صاع عجوة إلى صاع سمن وسطه يتسربع ودبلت أمثال الأثافي كأنمها رءوس نقاد قطعت يوم تجمع وقلت لبطني اشبح اليوم إنه حمى أمنا مما تفيد وتتجمع فان كنت مصفورا فهذا دواژه وإن كنت غرتانا فذا يوم تشبع قال: فاستضحك هارون حتی أخحذ على بطنه» واستلقی. ثم قعده فمد يده وقال: حذوا باسم الله. معتى النهم والتقد. والصطر والفرث قال القاضي : قوله: کان ۵ انا پا ھی ریما ع اکل وعو ادر والحشع» یقال: نم ینہم نما فہو نهم» مثل شره یشره شرهاً ویقال ایضاً: رجل منهوم» وقد قدمنا القول في ذلك. والنقاد: لضم المخار الي هي شرط يست خیرات ولا حرزات» يقال هها: نقد» كما قال الراجز: لو کنقم شاء لکتقم نقدا وقول مزرد يخاطب بطنه: فإن كنت مصفورا يعني: وإن كان بك الصفر وهو داء في البطن ٫ ی او على صاحبه» قال الشعر: لان او ي ولا يعض على شرسوفه الصفر
عدد الصفحات ٣١٥ج ص ص ي ای والأربعون س وروي عن النبي في أنه قال: " لا عدوى ولا هامة ولا صفر ' وكان العرب ترى أن ذلك يعدي» فتأول قوم هذا الخبر على أنه عني به هذا المعنی وذهب به آخحرون الى أنه الشهر المسمى صفراء وإبطال ما كانت العرب تفعله في تقديمه إلى الحرم على ما كانوا يذهبون إليه في النسيء. واستقصاء بيان هذا مرسوم في موضعه» فأما الصفر في بيت مزرد وفي البيت الذي استشهدنا به» فإنه الداء الذئ وصفناه دون عیره. وآما قوله: فإن كنت غرثانا فإنه من الغرث»ء وهو الحوع» يقال: رجل غرثان أي جائع» وامرآة غرنى» مثل غضبان وغضبى» قال الأعشى: وي الد مام ن وجاراتکم غرنی یبتن خمائصا وتروی غر مکان غرتی» وقال حسان بن ثابت: حصان رزان ما تزن بريبة وتصبح غرنى من لحوم الغوافل رد على عتاب حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا أحمد بن يزيد المهلبي» »> قال: سمعت هبة الله ابن إبراهيم بن المهدي» يقول: كتب أ EE A لو عرفت الحسن ا ی ا نت کما قال زهیر: وذي خحطل في القول يحسب أنه EEA عبات له حلمي وأکرمت غيره وأعرضت عنه وهو باد مقاتله وإن من إحسان الله تعالى إلينا وإساءتك إلى نفسك أ E E تعلم» وتركنا الممكن وتناولت المعجز. أشعب يتوب عن لحم الجداء حدتنا المظفر بن يحيى بن أحمد المعروف بابن الشراني» قال: حدننا أبو العباس المرثدي» قال: أحبرنا أبو إسحاق الطلحي» قال: أحبرني أبو محمد عيسى بن عمر بن عيسى التيمي» قال: کان زياد بن عبد الله الحارثي حال أي العباس أمير المؤمنين والياً لأبي العباس على مكة» فحضر أشعب مائدته في اناس من أهل مكة» وكانت لزياد بن عبد الله الحارثي صحفة يخص اء N a GD e أشعب وهو لا يدري أنها المضيرة» فاكلا أشعب» يعني أتي على ما فيهاء فاستبطاً زياد بن عبد الله المضيرة» فقال: يا غلام! الصحفة التي كنت تأتيني بهاء قال: قد اتا ا - أصلحك الله - فأمرتني أن أضعها بين يدي أبي العلاء قال: هنا الله أبا العلاء وبارك له» فلما رفعت المائدة» قال: يا أبا العلاء - وذلك في استقبال شهر رمضان - قد حضر
عدد الصفحات ٣١٦س الصاح والأنيس اللا _ ۷ ١ ٣ے هذا الشهر المبارك وقد رققت لأهل السجن لما هم فيه من الضر» ثم لانضمام الصوم غل و راان ارك اع لبهم بالعار و تع مم اليل وكات خي انشا لكتاب الله» فقال: أو غير ذلك - أصلح الله الأمير - قال: وما هو؟ قال: أعطي الله عدا الا آكل مضيرة جدي أبدا. أول يوم تعرف الشعراء بأبي تمام حدتنا محمد بن محمود الخزاعي» قال: حدثنا علي بن الجهم قال: كان الشعراء يجتمعون في كل جمعة في القبة المعروفة بهم في جامع المدينة» فيتناشدون الشعر ويعرض NE KS EE O ا ا بو الشيص وابن ای و وي تر شاد عضا عضا ضرت كايا ى رات الاس. السا ري الأعرات وهيئتهم» فلما قطعنا الإنشاد قال لنا: قد سمعت إنشادكم منذ اليوم» فاسمعوا إنشادي» قلنا: هات» فأانشدنا: فحواك عين على نجواك يا مذل حتام لا ينقضي من قولك الخطل فإن سج من تشكو إليه هوى من کان أحسن شيء عنده العذل كأشا جاد مغناهفغيره دموعنا يوم بانوا وهي تنېمل من حرقة أطاعتها فرقة أسرت قلباً ومن عذل في نحره غزل وقد طوى الشوق في أحشائنا بق عين طوتهن في أحشائها الكلل e ا E MA LEE eT فانشدنا: دمن ألم بها فققال سلام کم جل عقد ضمیره الإلمام ثم آنشدناها إلى آخحرهاء وهو يمدح فيا المأمون» فاستزدناه فأنشدنا قصيدته التي أوطا: قدك اتئب أربيت في الغلواء کم تعذلون وآنتم سجرائي انتهى إلى آخحرهاء فقلنا له: لمن هذا الشعر؟ فقال: لمن أنشدكموه» قلنا: ومن تكون؟ فال e e و لض 7 e
عدد الصفحات ٣١٧e الثاني والأربعون ڪھ قال: نعم» لأني سهرت في مدح ملك ولم أسهر في مدح سوقة» فقربناه حتى صار معنا في موضعنا» ولم نزل نتهاداه بينناء وجعلناه كأحدناء واشتد إعجابنا به لدمائته وظرفه» وكرمه وحسن طبعه» وجودة شعره» وكان ذلك اليوم ول يوم عرفناه فيه» ّم تراقت حاله حتی کان من أمره ما کان. شرح وإعراب قال القاضي : قول آي تمام: ا مدل المدذل) الفتور والخدر» قال الشاعر: وان مذلت رجلي دعوتك اأشتکي بدعواك من مذل بها فيهون ص وقوله: حتی ظننت قوافیه ستقتتل أسكن الياء وحقها النصب لضرورة الشعرء وقد جاء مثله في كثير من العربية» ومن ذل قول الاعشي: فتى لو ينادي الشمس ألقت قناعہا أو القمر الساري لألقى المقالدا وقال رؤبة: كان أيديهن بالقاع الققرق أيدي جوار يتعاطين الورق وقد قرأ بعض النحويين من القرأة حرفا من القرآن على هذه اللغة في رواية انتهت إلينا عنه» ذلك أن أي حدني قال: حدننا محمد بن معاذ بن قرة الهروي» قال حدنا علي بن حشرم» قال: سعت الكسائي يقرا: " وإني حفت الموالي من ورائي ' قال: كان أيديهن بالقاع الققرق أيدي جوار يتعاطين الورق والمعروف في هذا الموضع من التلاوة قراءتانء إحداهما: و حفت الموالي" بمعنى: قلت الموالي» فالموالي في هذه القراءة ساكنة» وهي في موضع رفع بالفعل. رويت هذه القراءة عن عثمان بن عفان رضي الله عنه وعدد من متقدمي القرأة والقراءة الثانية: وإني حفت» من الخوف الموالي بالنصب» إذ هي مفعول بها. وهذا باب واسع مستقصى في كتبنا المؤلفة في علوم التنزيل والتأويل» والمعروف مما نقله رواة الشعر في بيت الأعشى: فتى لو ينادي الشمس» فيه وجهان من التفسير. احدهما: أن يكون من الدعاء والمناداةء والمعنى: لو دعاها لأجابته مذعنة طائعة. والآحر: أن يكون المعنى: لو جالسها في الندي والنادي» ورواه أبو العباس محمد بن يزيد النحوي: لو يباري من المباراةء وهي المعارضة» والعرب تقول: فلان يباري الريح» أي يعارضهاء قال طرفة: تباري عناقاً ناجيات وأتعبست وظيفاً وظيفاً فوق مور معبد ول a
عدد الصفحات ٣١٨= الجليس الصاح الان الناصح ڪڪ ا ڪڪ قالت: ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا أو نصفه فقد ومعنى: اتقب: استحي» أربيت: زدت في الغلواءء مأحوذ من الغلو وتجاوز الحد» قال الشاعر: إلا كناشرة الذي ضيعتم كالغصن في غلوائه المتثبت والسجراء بالسين المهملة جمع سجير» وهو القريب الولي»ء فاما الشجراء بالشين المجلس الثالث والأربعون الزجر عن أذى اليتيم زيد» عن سعيد بن المسيب» عن عمر بن الخطاب» قال : قال لي رسول الله ه: ن اليتيم إذا بكى اهتز عرش الرحمن عز وجل لبكائه» يقول الله تعالى: من أبكى عبدي وأنا أرضيته يوم القيامة . تعليق المؤلف قال القاضي: في هذا الخبر زجر عن أذى اليتيم وترغيب في التعطف عليه» والإحسان إليهء والعقول السليمة والفطن السوية» تنبئان عن حظر ظلمه» وحسن حفظه وتعهده» وما أتى عن الله عز وجل في محكم تنزيله وعلى لسان رسوله من التوصية به» والتوعد بأليم العقاب على ظلمه» كثير ظاهر» قد قامت الحجة به واستفاض العلم بصحته» في نحاصة الخسلمي وعامتهم» ومامومیہم وأئمتهم» فاتقی امرۇ ربه» و حاف مقامه» وأشفق مما هو أمامه» وتدبر قول الله عز وجل: إوليخشين الذين لو تركوا من خلفمم ذرية ضعافا خافوا عليم فليتقوا الله وليقولوا قرلا سديداء إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا فإن هذا الذي تلوناه في نظائره من التنزيل أجزل لفظ وأبلغ وعظ» وفي فضل المصيخ إليه» والعامل عليه والقابل له» والقائم بالقسط فيه» أوفر حظ. وفقنا الله وإياكم لمرضاته وأعاننا على طاعته» وعصمنا من معصيته» إنه جواد كر رءوف رحیم. ساكل متها ولو شققت بطتك قال: حج معاوية رحمه الله وكان عامله على المدينة مروانء فلما ورد المدينة هياً له مروان
عدد الصفحات ٣١٩ج ا تڪ ن الل والأربعون س طعاما فأكثر وجوده» فلما حضر الغداء جاء متطبب نصراني لمعاوية فوقف وجعل إ! إذا أت لون قال: كل يا أمير المؤمنين من هذاء وإذا ا لظ أنه لا یوافقه» قال: لا تکل من هذا. فلما کان في بعض غدائهم» قبل زنجیان مۇتزران بربطتين بيضاوين يدحان بجفنة ها أربع حلقات مترعة حيساء فلما رآها معاوية استشرف هما وحسر عن ذراعيه› فقال له الطبيب: أي شيء تريد يا أمير المؤمنين؟ قال: أريد - والله - أن أواقع ما ترى» قال: أمزق ٿيابي» قال: ولو مزقت a e e إذا نهل» قال: يا مروان! ما حيسكم هذا؟ قال: يا أمير المؤمنين» عجوة ناعمة» وإقطة E هذه - والله - الأشفية جمعت لا كما يقول هذا النصراني. زهد بعض الصحابة وتقشطهم حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا موسى بن علي الختلي» قال: حدثنا أبو السكن زكريا بن يحيى» قال: حدثني عم أبي زحر بن حصن قال: حدني عنبسة بن ا مر بنا عبد الله بن مسعود ونحن بسرف وهو بريد الحج» فاهدينا إليه إقطا وسا ولا وا جاءت بها الرعاة من مسيرة أربعة اال وددت اني في موضع هذا الطیر حیث لا ری أحداً ولا يراني» ثم جلس يأکل وجلست آكل معه» فلما فرغ من الأكل جعل يلحس الصحفة ويلعق ما فيهاء فقلت له: يا أبا عبد الرحمن! إن هاهنا من E E E E HEE عود إلى خبر معاوية وأكله من الحيس حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا موسى بن علي الختلي» قال: حدتنا أبو السكين» قال: حدنني عمي زحر بن حصن» عن جده حميد بن منهب» قال: حج معاوية وعامله على المدينة مروان» فاتخذ طخاما فليا خضر وجل باك قاد نصراني على راس معاوية وجعل يقول: كل من هذا فإنه ينفعك»› a بجفنة عطيمة يحماها اسودان مؤتزران بربطتين بيضاوين» مملوءة حيسا» أحسب أن کل N e E EP تدبيلاء فعظم ذلك على النصراني وقال: يا أمير المؤمنين! لا تأكل منها وإلا مزقت نيابي» قال: والله لآكلن ولو مزقت بطنك» وجعل يمعن في الأكل حتی اکتفی› ثم قال : کک ما جفنتك هذه؟ قال: ا ناعمة» وإقطة مزينة وسمنة جهنمية» قال: هذه والله أشفيه e
عدد الصفحات ٣٢٠= الجليس الضالح والأنيس الناصح ا ا ا ابن الأنباري لا يرغب في تطسير الحيس قال القاضي: لما ذكر ابن الأنباري !لحيس في هذا الخبر وهو يمليه علينا سفل أن يفشر الحیس» فأی فروجع» فامتنع وضجر» وكان فيما قال: لم يفسره من قبلي فأفسره أنا! فعجبت من اعتلاله في الامتناع من تفسيره بأنه لم يفسره من قبله» والناس بحتاجون إلى e EO ET قبله» وأعجب من هذا أنه ورد تفسیره في الخبر نفسه عند آخحره. قال القاضي: تاين نن معلا لزي انرق شم لور ومنه قول الشاعر: وإذا 0 اق ا وإذا یحاس الخیس یدعی جندب وقد روي أن النبي ## أولم على صفية بحيس بعد أن أعتقها وتزوجها. وقول ق ر ا دلجان» ع عني به حملهما وتناو هما وجعلهما بمنزلة الداح الذي هو أحد من تناول الدلو عند الاستقاي وبعده الماتح والمائح. أول من ذكر الحيس في شعره حدنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدتنا شيخ ذكره يقال له محمد بن عبد الرحمن» حدنه وذهب عني اسمه» عن ابن دأب» قال: كان ضمرة بن بكر بن عبد مناة» سيد بني كنانة» وقد ضم ولد أعمامه إليه فأغير على إبل له فخرج أهله واستنقذوهاء وكان أشدهم ا E E E E E PE جندب إذ کان أحمر قد خرج» فعمد أ حمر الى سلاحه فليسه وأحذ إبله ورحله» وقال: والله لا ساكنت ضمرة أبدأ وقد عرف حسن بلائي» وهو مقبل على ابته دوئي» وقال: يا ضمر أخبرني ولست بفاعل وأحوك صادقك الذي لا يكذب هل في القضية أن إذا ا وأمنتم وأنا البعيد الأجنب ى ر اشكر فاا ايت الارت وإذا تكون شديدة أدعى لها وإذا يحاس الجيس يدعى جندب عجباً لتلك قضية وإاقامتي ك غل تلك الق اف فاکون فیکم مثل عبد أبیكم DS فقال جندب: ) لنا صاع إذا كلنا حصومنا - نطففما ونوفي للوفي لأحمر حيسه ولنا غنانا ) كما أغنى وإن عابوا الغني
عدد الصفحات ٣٢١