المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ١٩ من ٤٨

ک۹ mum‏ ابلس الثامن والتلانون = والف كتاباً في نقد الشعر وأتى بهذا المعنى فيه» وذهب غيره إلى إيثار الخفيف» وذكر أن لاان اخس مرا فة ها فا سراف ول للك هار ا ق الحا ما يحتمله غيره» فقلت هذا الرجل: إن نقد الشعر على التحقيق عزيزٌ جداأء وإن الناقد الذي يعتمد في النقد عليه» ويرجع في صحته | إليه» لا يكون كاملا حتى يكون مفرقاً على الصحة بين المطبوع على المنظوم المؤلف» وبين النظم المتكلف» والطريق المتعسف»› ويكون ناقدا في فقه اللغة غير مقصر على تأدية مسموعهاء وحفظ منصوصها ومسطورهاء ومضطلعاً بلطيف الإعراب وقياس النحو» حافطاً للأمثال المضروبة» مهتدياً بأعلام العقل الق افا بجاري العرف والعادة آحذاً من کل علم وآدب بحظ» وضاربا في صناعات الفكر بسهم» وک و ا من اساليب المتفلسفين» وصناعة المتحلمين» وجدال المتناظرين› ويكون مع هذا معتدلاً بعيدأ من الهوى والتعصب لنوع دون نوع» وشخص دون شخحص» وبحسب تکامل هذه اللخلال» واجتماع هذه الخصال » تتكامل لناقد الشعر نقده» وبحسب ما يعدم منها يقل حظه» وبقدر ما تكن هذا الناقد من النقد بين الرجحان» والتساوي والنقصان» كما يميز وازن الذهب والفضة بين الزائد والمعتدل والناقص بالعيان» ويتجلى المعنى لأحدهما ببصره والآحر ببصيرته. بعض التاس يدعي من الاراء ما ليس له وکان بعض من مضی لسبیله من آهل زماننا شکا لبعض من يحاضره في مجلس بعض ولاه هذا الزمان» وحكى عنه أنه يعارضه في أشياء يأتي بها من الآداب» يدعيها لنفسه» وكان مما حكى أنه وصف با تمام والبحتري» فقال: أبو تمام أعلى» والبحتري أحلى» وادعى لنفسه هذا القول» وقد كان عبيد الله بن محمد الأزدي حكى أ نه سمع رجلا في مجلس علب يقول هذا» فاستحييت من هذا المخحاطب إلى أن أقول له هذا كلام قد سبقتما إليه» وليس هو لك ولا له» وکلاکما مدع منه ما لا حق له فیه» وحطر بقلبي» قول القائل: تجمعوا في فلان فکلهم يدعيه والأم تضحك منہم لعلمہا بأبيه وحكى لي بعض كتاب ابن الفرات: أن ابن الفرات أنشد هذاء قال: فقلت له: لو قال: لجلا بأبيه» كان أجود» فأعجبه ذلك فناظرت الحاكي في هذا وبصرت ما اتی به هذا الشاعر ولم أوثر إطالة كتابي بحكايته» وكان بعض أصحابنا حكى لي عن هذا المحاطب الشاكي إلى أنه ادعى مثل هذه الدعوى في شيء أنا ذاكر ما روي لي فيه. دابة وما أشبهها لا تقع هي شعر حدثنا صديقنا الحسن بن حالویه» قال: کتب الأحفش ال صديق له من :الكابت يستعیر منه دابة» ودابة لا تقع في شعر لأنه جمع بين ساكنين» فكتب ب إليه: أردت الركوب إلى حاجة فمر لي بفاعلة من دببت

عدد الصفحات ٢٩٠

= الجليس الصاح والأنيس الناصح a lh E‏ وكان المكتوب إليه ظريفاً فأجابه: ' بريذيننا يا أحي غامز فکن سيدي فاعلاً من عذرت فحكى صاحبنا هذا أن هذا الرجل ادعى هذه القصة وهذا الشعر لنفسه. قال: القاضي: فأما امتناع دحول دابة وحاصة وما أشبهها في الشعر لئلا يلتقي فيه ساكنان» فہذا هو الأصل في هذا الباب» وإشا يجتمع في الشعر ساكن ومسكن كقول امرىء القيس: لا وأبيك ابنة الععامري لا يدعي القوم أني أفر إذا ركبوا الخيل واستلأموا تحرقت الأرض واليوم قر وقول الأعشى: إذا آنا سلمت لم يرجعوا . تحیتہم وهم غير صر وهذا کثير وتفسير هذا له موضع لم نر إطالة كتابنا هذا بذكره» وقد بيناه في أولى المواضع» وقد جاء في الشعر اجتماع الساكنين في مزاحف للمتقارب» وذلك: فقالوا القصاص وكان القصا ص حقاً وعدلاً على المسلمينا وقد روي وكان القصاص على الأصل والوجه ال حائز المعروف» وقد كان بعضهم أتى في الشعر بالدواب وحفف الباء فلم يلتق ساكنان» وبعضهم يكره التقاء الساكنين في منثور الكلام ويهرب منه إلى الممزء فيما لا أصل للهمز فيه» وقد قرا أيوب السختياني "ولا الضالين ‏ بالهمز» وهذه قراءة مخالفة لقراءة سائر الأئمة» ولما نقله من في نقله الحجة من الأئمة» وكذلك سبيل القراءة التي رويناها. أمثلة مما همز ولا أصل للهمز فيه حدننا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدننا محمد بن يزيد» قال: حدننا ابو عثمان المازني» قال: حدننا سعید بن أوس» قال: سعت عمرو بن عبيد يقرا : "فيومئذ لا يسال عن ذنبه انس ولا جان"» و فظننت أنه قد لحن» حتى سعت العرب تقول: امرأة شأبة» وهذه دأبة على أن كثيراً قد قال: زا ان ل خر وو اا إذا ما احمأرت بالدماء العوامل فعلمت أنه ما قرا إلا بأصل. قال محمد بن يزيد: فقلت للمازني: أفتحب أنت هذه القراءة؟ قال: أحتارهاء والتقاء الساكنرن اللذين أومما من حروف المد واللين منها ما هو بمنزلة حركة من فصيح كلام العرب الجاري مبحرى فصيح اللغة. وقد روينا حبرأ في معنى الخبر الذي رويتاه عن ابن خالويه والشعر الذي تضمنه.

عدد الصفحات ٢٩١

ک۹ mı‏ الس الثامن ولان ص نحوي یحادت جاریته حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا محمد بن سعد الكراني» قال: حدتني يقدم بن محمد قال: قال عوانة: كان رجل يتكلف النحو وكانت له جارية تسمى زهرة» فناداها: يا فعلة من زهرت» هاتي فيعلاني من طلست يريد طيلسانه. رجل يعاب من لا يصطنعه حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي» قال: حدتنا أآبو سهل الرازي» قال: لما دحل المأمون بغداد تلقاه أهلهاء فال لرجل من ارال ا ار المؤمنين! بارك الله لك في مقدمك» وزاد في نعمك» EEE‏ قبلك» وأتعبت من بعدك» وأيأست أن يعتاض منك لأنه لم يكن مثلك» ولا علم شبہك»› ما فيمن مضى فلا يعرفونه» وأما فيمن بقي فلا يرتجونه» فهم بين دعاء لك» وثناء عليك» وتمسك بك» أحصب جانبك» واحلولى هم نوابك» وكرمت مقدرتك» وحسنت Sa NESS NE A E O e‏ نے كما قال الشاعر: ما زلت للبذل للنوال وإط لاق لعان بجرمه غلق ج هن اليتراه اتهم عندك أمسوا في القد والحلق فقال المأمون: متلك يعاب من لا يصطنعه» ويعرى من يجهل قدره» فاعدرني في سالفك» فإنك ستجدنا في مستأنفنا. بالإحسان هي البديهة تطضاضات العقول حدثنا عبد الباقي بن قانع» قال: حدتنا محمد بن زكريا الغلابي» قال: حدتنا مهدي بن سابق» قال: دحل المأمون ديوان الخراح فمر بغلام جميل على أذنه قلم فأاعجبه ما رآى من حسنه» فقال: من أنت يا غلام؟ قال: الناشىء في دولتك وخحريج أدبك يا آمير المؤمنين المتقلب في نعمتك» والمؤمل لخدمتك الحسن بن رجا فقال له المأمون: يا غلام بالإحسان في البديہة تفاضلت العقول» ثم أمر أن يرفع عن مرتبته في الديوان» وأمر له بمائة ألف درهم. تام اللآلات في كل شيء حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: حدننا آبو عثمان سعيد بن عبد الله بن سعيد المهرقاني بالبصرةء قال: أحبرنا العباس بن الفرج الرياشي» عن الأصمعي» عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: كان عمرو بن معديكرب يحدث بحديث» فقال فيه: لقيت في الجاهلية حالد بن IE LE OE E ETE Er e‏ اسکت يا سىء الأدب» إنا أنت محدث فاسمع أو فقم» ومضى في حدیثه فلم يقطعه» فقال له الرجل: أنت شجاع في الحرب والكذب معأء قال: كذلك آنا تام الآلات.

عدد الصفحات ٢٩٢

س الحليس الصاح والأئيس اللاصح سسس ۹= المجاس التاسع والثلاثون حكم الحداء والانشاد حدننا محمد بن يحيى بن صاعد» قال: حدثنا عقبة بن قارم العمي ببغداد» قال: حدثنا عبد الله بن حرب الليثي» قال: حدثني أبو عبيدة معمر بن المثنى» قال: ابن صاعد ثم حرجنا إلى البصرة سنة حمسين ومائتين فحدنناه أبو حاتم السجستاني سهل بن محمد» قال: حدننا أبو عبيدة معمر بن المثنى» قال: حدثنا رؤبة بن العجاج» قال: حدثني أبي» قال: الت ا هريرة» فقلت: يا أبا هريرة ما تقول في الحداء؟ طاف الخيالان وهاجا سققما حیال تکنی وحیال تکت ما اف ر ره آل ف ا اا دا اک او 0 فقال: ابو هریرة کان یحدی بنحو هذا أو مثل هذا مع رسول الله غ ولم يعبه. قال القاضي: هذا الخبر قد كتبناه عن عدة من الشيوخ» وفيه دلالة على الرحصة في هذا الفن من الإنشاد والحداء والنصب» ولشيخنا أي جعفر ولنا في هذا الباب كلام واسع» وقوله: بخنداة يعني الساق الممتلئة الحسنة» والأدرم: الأملس الذي ليس لحجمه نتوء. لمتوكل لم يكن منحرها عن أهل البيت حدثني أبو النضر العقيلي» قال: أحبرنا أبو الحسن بن راهويه الكاتب» قال: حكى علي بن اجيم عن المتوكل وقد بلغه أن رجلا أنكر على رجل يتتمي إلى التشيع قول أغرق فيه من مدح أمير المؤمنين علي بن أبي طالب اقث فغضب المتوكل» وقال: الناسب هذا المدح إلى الغلو جاهل» وهو إلى التقصير أقرب» وهل أحد بعد رسول الله 8# من أئمة المسلمين أحق بكل ثناء حسن من علي؟ وأتى من هذا المعنى ما ذكر ابن راهو يه انه ذهب عنه حفظه. قال القاضي: وكنت رويت في الجلس الخامس والفلائين من مبحالس كتابنا هذا عن أحمد بن الخصيب خبرا نسب فيه المتوكل إلى الانحراف عن أهل البيت عليهم السلام» فخحطآت الخصيب في قوله هذا» ووعدت أن آتي فيما أستقبله من احالس بما يشهد لما قلته» فعثرت على هذا الخبر فأوردته» ولعلي آتي بکثير مما روي معناه اذا وقعت عليه فإن المتوكل أفضل من أن لا يعلم أن تعظيمه أهل البيت من أعظم مفاخحره بعد تعظيمه رسول الله » اذ هو من آله ديناً ونسباً» ولو کان المتوكل من عامة بني هاشم دون حلفائهم لكان حقيقا بتعظيمه للإمام العدل الماشي ابن الماشيين أبي سبطي رسول الله 4 الحسن والحسين عليهما السلام. ابن عباس كان يأخذ بركابي الحسن والحسين وقد حدننا محمد بن یحییى الصولي» قال: حدتنا الغلاي» قال: حدثنا ابن عائشة» قال:

عدد الصفحات ٢٩٣

و کک ال الاسم و الا ن کت حدثنا حسن بن حسين الفزاري» قال: حدننا قطري الخشاب» عن مدرك بن عمارة» قال: رأيت ابن عباس آحذا بركاب الحسن والحسين فقيل له: تأحذ بركامهم وأنت أسن منهماء فقال: إن هذین ابنا رسول الله کی اوليس من سعادتي أن آحذ برکابہماء والمتوكل لمن أحق الناس بأن يتقبل ما فعله جده» وأولى من تأسى بما أتاه ولم يعده» وإنا کان انحرافه عمن نازعه حلافته وسعی في تشعیٹ سلطانه» والقدح في ملکه» وکیف یظن ذو لب بالمتوكل الانحراف عن عشيرته وأسرته وفصيلته» و-حمته الذين شرف مهم وورٹ اجحد عنهم. خبر زید بن موسى المعروف بريد بالنار وقد حدثنا عبد الله بن منصور الحارڻي»› قال: أحبرنا الغلابي» قال: حدننا رجاء بن مسلمة» قال: حدثني زيد بن موسى بن جعفر» قال: لما أدحلت على المأمون وبخني» ثم قال: اذهبوا به إلى أحيه أي الحسن»› فجيء بي إلى الرضا فتركت بين يديه ساعة واقفاً شم رفع رأسه إلي» فقال: يا زيد سوءةً لك» ما أنت قائل لرسول الله # إذ سفكت الدماء وأحفت السبيل» وأحذت المال من غير حله؟ لعلك غرك حديث حمقى أهل الكوفة أن النبي 6# قال: إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم الله ذريتها على النار» ويلك! إنما هذا لمن حرج من بطنہا الحسن والحسين فقط لا لي ولك as‏ إلا بطاعة الله فإن أردت أن تنال بمعصية الله تعالى ما نالوه بطاعة الله عز وجل إنك إذا لأكرم على الله عز وجل منهم. زيد هذا امرؤ يعرف بزيد النار»ء وله أحبارٌ» وقد كان بعض ولده قدم من بلاد العجم إلى العراق ونوزع لي نسبه» وکان له حجج في دعوته كانت مني م له فهذا الذي حکی لنا عن الرضا هو اللائق بفضله ودیانته ونبله ونباهته» وشرفه ونزاهته» وقد اتبع لي سبیل سلفه» واهتدى بالمصطفين من آبائه المكرمين بالنبوة والإمامة» صلوات الله عليهم» وقد أوضح هذا المعنى كتاب الله عز وجل» قال الله تبارك وتعالى: فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون» إنه لقرل رسول کرج» وما هو بقول شاعر قليلاً ما تۇمنون› ولا بقول کاهن قلیلاً ما تذكرون تنزيلً من رب العالمين» ولو تقول علينا بعض الأقاويل› لأخذنا منه باليمين» ثم لقطعنا منه الوتين» فما منكم من أحد عنه عاجزين)» فانظر إلى ما قاله في خير الناس عنده وأسعاهم في مرضاته» وأعلمہم بطاعته» وأتقاهم له وأورعهم عن محارمه» وأعرفهم به» وأحفظهم لحدوده» وأعلمهم بشرائعه» وأفقههم هي دینه» وأنصحہم لخلقه» وأکرمهم عليه » إعلاما منه لعباده انه لا حاباة لدیه فذکر امکن الرسل عند قصدا إلى تحذير حلقه» وتخويف عباده» وكذلك قوله تعالى: «إولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لىن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين4

عدد الصفحات ٢٩٤

= الŞجليس‏ الصاح والأنیس اللا سس ,۹= فخصه بخطابه وهو یرید غیره» تشریفاً له وتعظيماً لقدره» ودلالة على حطر ما ذکره له كما حصه بقوله: ايا أيها الي إذا طلقتم النساء) وهكذا قص علينا في أمر غيره من علية أنبیائه ورسله» فذکر تعالى جده في السورة التي يذكر فيها الأنعام خحليله إبراهيم اكل تم» قال: #ووهبنا له إسحاق ویعقوب کلا هدینا ونوحاً هدینا من قبل ومن ذریته داود وسلیمان وأیوب ویوسف وموسی وهارون وکذلك نجزي انحسنین» وزکریا ویحی وعيسى وإلياس كل من الصالين» وإساعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلا فضلنا على العالمين» ومن آبائہم وذرياتهم وإخوانمم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقیم› ذلك هدی الله يېدي به من يشاء من عباده ولو اشرکوا خبط عنہم ما کانوا یعملون أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا قوما ليسوا بها بكافرين أولئك الذين هدى الله فبمداهم اقتده). الأسد في سطينة نوح وقد حدتنا أحمد بن جعفر بن المنادي قال: حدتنا العباس بن محمد بن حاتم» قال: حدتنا عفان بن مسلم e‏ الله المزني» قال: لما أمر نوح او أن يحمل معه في السفينة من كل شيء فكان فيما حمل معه الأسد فجاع ف E‏ أهل السفينة أن يأكلهم» فشكوه إلى نوح فشكاه نوح إلى الله عز وجل» فألقی الله تعالی عليه الحمی» وکان نوح يمر بعد ذلك فیرکله برجله» ويقول له: أرنا ما أنت بسرا» قال: فيقول له الأسد: لا رباه» قال ابن المنادي» قال لنا العباس بن محمد: قد أكدت بهذا الحدیث یحیی بن معین فاستحسنه واستغربه» وقال: مع كثرة كتابتي عن عفان لم أكتب هذاء فاين كتبت عنه هذا الحديث؟ فقلت: بالبصرة. لا يحب الله من الظلم شيئا وحدثنا العباس أيضاً قال: حدتني أبو يحيى الحماني» قال: حدثنا الأعمش»عن ماهد لما أمر نوح بإحراج من في السفينة مر بالأسد» وقد ألقيت عليه الحمى فضربه ليقيمه» قال: و و و او ا ا الله تعالی» فاو حى الله تعالى إل ا قضية رجل يسب السلف ِ كنت بحلوان سنة خمس وثلاثين وثلاشائة فاتفق أن شيخا كان يجالسنا بها من أهل الدينور يعرف بابي الحسن بن ظفران ويؤنسناء وكان خحدثا قد حلب الدهر أشطره وحالط الرؤساء وصحب السلطان وتعلق بأربه وتصرف في أعماله» وكنا نعجب بمعاشرته وحديثه» وذكر لأبي الحسن بن طاهر الکاتب فعرفه وذکر أن له ابناً هو خليفته وصاحبه على البريد والخبر بالدينور.

عدد الصفحات ٢٩٥

ڪڪ کک الین الاسم الان کس فحدثنا أبو الحسن بن ظفران هذا من حفظه» بما أن مورد معناه بلفظ دون لفظه عمن حدثه» قال: كان بالدينور شيخ يتشيع ويميل إلى مذهب أهل الإمامة» وكان له أصحاب يجتمعون إليه» ويأحذون عنه» ويدرسون عنه» يقال له: بشر الجعاب فرفع صاحب الخبر بالدينور إلى المتوكل أن بالدينور رجلا رافضياً يحضر جماعة من الرافضة ويتدارسون الرفض» ويسبون الصحابة» ويشتمون السلف» فلما وقف المتوكل على كتابه أمر وزيره عبيد الله بن يحيى بالكتابة إلى عامله على الدينور بإاشخحاص بشر هذا والفرقة التي تجالسه»› فكتب عبيد الله بن يحيى ذلك» فلما وصل إلى العامل كتابه وكان صديقا لبشر الجعاب» خسن المضافاة له شديد الإشقاق عليه» همه ذلك وشق عليه» فاستدغى بشرا واقراه ما کوتب به في امره وأمر أصحابه» فقال له بشر: عندي في هذا راي إن استعملته كنت غير مستبطىء فیما آمرت به» و کنت بمنجاة مما نت حائف علي منه» قال: وما هو» قال: بالدينور شيخ حفاف اسمه بشر ومن الممكن المتيسر أن تجعل مكان الجعاب الخفاف»› وليس بمحفوظ عندهم وما نسبت إليه من الحرفة والصناعة» فسر العامل بقوله وعمد إلى العين من الحعاب فغير عينها وغير استواء حطها وانبساطه» ووصل الباء بما صارت به فاءء وكان أحبره عن بشر الخفاف أنه رجل في غاية البله والغفلةء وأنه هزأة عند أهل بلده وضحكة» وذلك أن أهل سواد البلد يأحذون منه الخفاف التامة والمقطوعة بنسيئة› ويعدونه بأشانها عند حصول الغلة» فإذا حصلت وحازوا ماهم منها ماطلوه بدينه» ولووه بحقه» واعتلوا بأنواع الباطل عليه» فإذا انقضى وقت البيادر» ودنا الشتاء واحتاجوا إلى الخفاف وما جرى بحراها وافوا بشر هذا واعتذروا إليه وحدعوه» وابتدوا يعدونه الوفاء ويؤكدون مواعيدهم بالأيمان الكاذبة» والمعاهدة الباطلة ويضمنون له أداء الديون الماضية والمستأنفة» فيحسن ظنه بهم ويستسلم إليهم» ويستأنف إعطائهم من الخفاف وغيرها ما يريدو نه» فإذا حضرت الغلة أجروه على العادة وحملوه على ما تقدم من السنة ثم لا يزالون على هذه الوتيرة من أحذ سلفه في وقت حاجاتهم» ودفعه عن حقه في بان غلاتهم» فلا ينتبه من رقدته ولا يفيق من سکره وغفلته» فانفذ صاحب الخبر كتابه وأشار بتقديم هذا الخفاف أمام الل ااال عل اة , تة الات اكا ااه ا ن رکاکته وعيه وفہاهته بما يضحك الحاضرين ويحسم الاشتغال بالبحتث عن هذه القصة› ويتخحلص من هذه البلية» فلما ورد كتاب صاحب الخبر أعلم عبيد الله بن يحيى المتوكل به وبحضور القوم فأمره أن يجلس ويستحضرهم ويخاطبهم فيما حكي عنهم» وأمر فعلقت بينه وبينهم سبنية ليقف على ما يجري ويسمعه ويشاهده» ففعل ذلك» وجلس عبيد الله واستدعى المحضرين فقدموا إليه يقدمهم بشر الخفاف» فلما جلسوا أقبل عبيد الله على بشر» فقال: أنت بشر الخقاف فقال: نعم» فسكنت نفوس الحاضرين معه إلى تمام هذه

عدد الصفحات ٢٩٦

= الجليس الصاح والأئيس الناہ س ك ۹۷ 1= الحيلة» وإتمام هذه المدالسة» وجواز هذه المغالطة» فقال: إنه رفع إلى أمير المؤمنين من أمركم شيء أنكره فأمر بالكشف عنه» وسؤالكم بعد إحضاركم عن حقيقته» فقال له بشر: نحن حاضرون» فما الذي تأمرنا به؟ قال: بلغ أمير المؤمنين أنه يجتمع إليك قوم فيخوضون معك في الترفض وشتم الصحابة» فقال بشر: ما أعرف من هذا شيعأء قال: فقد أمرت بامتحانكم والفحص عن مذاهبكم فما تقول في السلف» قال: لعن الله السلف» فقال له عبيد اللّه: ويلك أتدري ما تقول؟ فقال: نعم» لعن الله السلف» فخرج حادم من بين يدي المتوكل» فقال لعبيد الله: يقول لك أمير المؤمنين: سله الثالثة فإذا أقام على هذا فاضرب عنقه» فقال له: إني أسألك في هذه المرة فإن لم تشب وترجع عما قلت أمرت بقتلك» فما تقول الآن في السلف؟ فقال: لعن الله السلف» قد حرب بيتي» وأبطل معيشتي» وأتلف مالي وأفقرني وأهلك عيالي» قال: وكيف» قال: أنا رجل أسلف الأكرة وأهل الرستاق الخفاف والتمشكان» على أن يوفوني الثمن مما يحصل هم من غلاتهم فأصیر إليهم عند حصول الغلة في بيادرهم» فإذا أحرزو! الغلة دفعوتي عن حقي وامتنعوا من توفيتي مالي ثم يعودون عند دحول الشتاء فيعتذرون إلى» ويحلفون لى أنهم لا يعاودون مطلي وظلمي» وأنهم يؤدون إلي المتقدم والمتأحر من مالي» فأجيبهم إلى ما يلتمسونه وأعطيهم ما يطلبونه» فإذا جاء وقت الغلة عادوا إلى مثل ما كانوا عليه من ظلمي وكسروا مالي» فقد احتلت حالي» وافتقرت أنا وعيالي» قال: فسمع ضحك عال من وراء السبنية» وخحرج الخادم» فقال: استحلل هؤلاء القوم وحل سبيلهم» فقالوا: أمير المؤمنين هي حل وسعة» فصرفهم فلما توسطوا صحن الدار» قال بعض الحاضرين: هؤلاء قوم بحان يحتالون وصاحب الخبر فطنٌ متيقظ» لا يكتب إلا بما يعلمه ويثق بصحته› وينبغي أن يستقصى الفحص عن هذا والنظر فيه» فأمر بردهم» فلما أمروا بالرجوع» قال بعض الحماعة التابعة لبعض: ليس هذا من ذلك الذي تقدم» فيجب أن نتولى نحن الكلام ونسلك طريق الحد والديانة» ورجعوا فأمروا بال جحلوس ثم أقبل عبيد الله عليه فقال هم: إن الذي كتب في أمركم ما كتب ليس ممن يقدم على الكتب بما لم يقتله علماً ويحيط به حبرأ» وقد أمر أمير المؤمنين باستئناف امتحانكم وإنعام التفتيش عن أمركي فقالوا له: افعل ما أمرت به» فقال: من خير الناس بعد رسول الله ؟ قلنا: أمير المؤمنين علي بن آي طالب» فقال لخادم بين يديه: قد معت ما قالوا فأحبر أمير المؤمنين به» فمضی م عاد» فقال: يقول لكم أمير المؤمنين: هذا مذهبي» فقلنا: الحمد لله الذي وافق أمير المؤمنین في دینه ووفقنا لاتباعه وموافقته على مذهبهء ثم قال هم: ما تقولون في اي بكر رضي الله عنه؟ فقالوا: رحمة الله على أبي بكرء نقول فيه حيرأ قال: فما تقولون في عمر قلنا: رحمة الله عليه ولا نحبه» قال: ولم؟ قلنا: لأنه أحرح مولانا العباس من الشورى»

عدد الصفحات ٢٩٧

د۹ mmm‏ ابجلس الأربعون = قال: فسمعنا من وارء السبنية ضحكا أعلى من الضحك الأول ثم أتى الخادم» فقال لعبيد الله عن المتوكل: أتبعهم صلة فقد لزمهم في طريقهم مؤونة واصرفهم» فقالوا: نحن في غنى وفي المسلمين من هو أحق بهذه الصلة وإليها أحوج. قال القاضي: فهذه الحكاية تبين أن المتوكل على حلاف ما توهمه ابن الخصيب› وبمعزل مما نسبه في هذا المعنى إليه» واللّه تعالى أعلم بالضمائر» وحفيات السرائر» وهو اجازي کل حسن ومسيء بعمله. اعتذار الحسن بن وهب عن الإعطاء حدئنا محمد بن يحيى الصولي» قال : ا ا و ر ل کج إلى الحسن بن وهب يستميحه وكان مضيقا» فكتب إليه الحسن: الود طعي ولکن لیس لي سنال فکیف یحتال من بالرهن يحتال وشهوتي في العطايا وانبساط يدي ولیس ما اث شتهي ياتي به الحال فهاك حطي فزرني بحيث لي نشب وحيث يمكن إحسان وإفضال المجلس الأريعون لن يدخل الجنة شحيح أو بخيل حدثنا رضوان بن أحمد بن جالينوس الصيدنائي» قال: حدثني ابن أبي الدنياء قال: حدنني إبراهيم بن عبد اللّه» قال: حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع» قال: حدثنا محمد بن حرب» عن سعيد بن سنان» عن أبي شجرة» عن أبي الدرداء ان رسول الله ظي قال: ٠‏ أفتقولون أو يقول قائلكم: الشحيح آعذر من الظالم وأي ظلم أظلم عند الله من الشح»› ما أسر ع في نقض شي ء إسراع الشح» وحلف بالله بعزته وجلاله» لا يدحل الحنة شد ولايا' قال القاضي: في هذا اللخبر ما يبعث عن التنزه عن الشح» والرغبة عن الدناءة والبحل» ويدعو إلى السماحة والبذل» ويحث على السخاء وييعث على العطاء» وقد جاء عن النبي بمثل هذا الخبر أخحبار كثيرة» وعن السلف والخلف» وأتى فيه من أخبار العرب وجواهر كلامهاء ومنظوم أشعارهاء مما يقف الناظر في حالس كتابنا هذا على الكثير المستحسن منه» ولا يحتمل هذا المكان الإتيان بجميعه في مجلس واحد لطوله. تعزية بليغةه حدتنا محمد بن الحسن بن درید» قال: أحبرنا ابو حاتم قال: عزی رجل بعض ملوك العجم» فقال: أغناك الله عن الحاجة إلى الصبر بحسن العزاء ولا أنساك مصيبتك بأعظم منہا ولا حرمك جزيل الثواب عليہا

عدد الصفحات ٢٩٨

س الجليیس الصاح والأنيس ي مخارق يهاجم إسحاق الموصلي فيداهع هذا عن نضسه حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني أبو الفضل الربعي» قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم الموصلي» قال: قال لي علي بن هشام: قد عزمت على الصبوح فاغد علي» فعانقني عائق عن البكور إليه» فجئت في وقت الظهر وعنده مخارق» فقال لي: يا أبا إسحاق أين كنت؟ فقلت: شغلني - أعز الله الأمير - ما لم أجد من القيام به أبدأء ثم دعا بطعام وجلسنا على شرابنا فغنى مخارق صوتاً من الطويل شعر المؤقل» والغناء لأئي سعيد مولی فاید وهو: ) وقد لامني في حب مكنونة التي أهيم بها أهل الصفاء فأكثروا يقولون لي مهلا وصبرا فلم أجد جوابا شو نفلت كبق الصر أأصبر عن نفسي وقد حيل دونها ووافقني منها الذي كنت أحذر فأحطاً فيه» فقلت: أحطات ويلك! ثم غنى صوتاً من البسيط شعره لحميد بن ثور والغناء للهذلي وهو: يا موقد النار بالعللياء مسن إضم قد هجت لي سقماً يا موقد النار يا رب نار هدتني وهي موقدة بالكو الي ادى الجا تشبها إذ حبت أيد مخضبة من ثيبات ممصونات واإابكار قلوبهن ولسم رحن شاخحصة ينظرن من آين ياتي الطارق الساري فأحطاً فيه» فقلت: أحطأات ويلك! ثم تغنى صوتا الثاً من الكامل» شعره لکثير» والغناء لمعبد: ) إني لأستحي أن أبوح بحاجتي فإذا قرأت صحيفتي فتهمنسي وعليك عد الله إن أنبأته احا ولا أطهرته كل فأحطا فيه» فقلت: أحطأت ويلك! فغضب» قال: يا أبا إسحاق يأمرك الأمير بالبكور فتأتي ظرأ» وتغنيت أصواتاً كلها يحبها ويطرب إليها فخحطاتني فيهاء وتزعم أنك لا تضرب بالعود إلا بين يدي حليفة أو ولي عهد» ولو قال لك بعض البرامكة مثل هذا لبكرت وضربت وغنيت» فقلت: ما ظننت أن هذا يجري» ووالله ما أبديه انتقاصاً مجلس الأمير أعثره اللّه» ولكن اسمع يا جاهل» ثم أقبلت على ابن هشام» فقلت: دعاني - أصلح الله الأمير - يحيى بن خحالد يوماًء وقال لي: E IOS‏ دار بأجرة»فجاءني من الليل صاحب الدار فأزعجني إزغاجا شديدا فجرت مني يمين غليظة أني لا أصبح حتی اتحول» فلما أصبحت حرجت أنا وغلماني حتی اکتریت منزلا وتحولت تم صرت إلى يحيى وقت الظهر» فقال لي: أين كنت إلى الساعة؟ فحدثته بقصتي

عدد الصفحات ٢٩٩

سے mum‏ مجلس الأربعون = وقعدنا على شربنا وأحذنا في غنائناء فلم ألبث أن دعا يحيى بدواة وقرطاس فوقع شيعا لم أدر ما هو» ثم دفع الرقعة إلى جعفر فوقع فيها شيا ودفعها إلي» وإذا يحيى قد كتب: يدفع إلى إسحاق الف ألف يبتاع بها منزلاًء وإذا جعفر قد كتب يدفع إلى إسحاق ألف ألف يصرفها في نفقاته ومروعته» فقلت في نفسی هذا حلم» فلم البث ن جاء حادم أخذها من يدي» فلما كان في وقت الانصراف استأذنت وخحرجت فإذا أنا والله بالمال وإذا الوكلاء ينتظروني حتى أقبضه منهم فعلام يلومني هذا الجاهل؟ ثم قلت لمخارق: هات العود فأحذته ورددت الأصوات التي أحطا فيهاء وغنيت صوتاً من الطويل بشعر لابن ياسين» والغناء فيه لي وهو: إهى منحت الود مني بخيلة وأنت على تغخفيير ذاك قدير شفاء الموی بث اللحوى واشتكاؤه راق اسا احق اهوئ الف رور فطرب لذلك طرباً شديداً نم قال: حق لك» ثم أقبل على مخارق» فقال: يا فاسق! ما آئت والكلام» وأمر لي بمائة الف درهم ولحلعة» وأمر أمخارقف بعشره لاف درهم» فبلع إن جئت ساحته تبغي سماحته تلقاك راحته بالوبل والديم ما ضر زائره الراجي لنائله إن کان ذا رحم أو غير ذي رحم فعاله كرموقولەهنغم بقوله نعم قد لج في نعم قال القاضي: قول حميد بن ثور: الند والعنبر المندي» زعم بعض علماء اللغة أن الند أعجمي» وهذا حميد بن تور أتى به في شعره» وقد روي شعر في حبر لمعاوية نسبه بعض الرواة إلى عبد الرحمن بن حسان» وبعضهم إلى أي دهبل» فذكر بعض من رواه أنه قال فيه: تجعل الند والألوة والمس مك صلاها على الكانون وقال العرجي : یا رن ال لا رة وبالعنبر المندي والعرف ساطع وقال الأحوص: إذا حبت أوقدت بالند واشتعلست ولم يكن عطرها مسك وأظفار وقوله: تشبہا إذا حبت» معنی تشبہا: تلهبها وتضرمهاء قال الأحوص بن محمد الأنصاري: أمن خحليدة وهنا شبمت النار ودوننا من ظلام الليل أستار باتت تشب وبتنا الليل نرق ها تعنی قلوب بها مرضی وآبصار یقال: شبت النار والرحب شبہما الإنسان يشبها ا و وشب الصبي يشب

عدد الصفحات ٣٠٠

.— الجليس الصاح والأنيس الناصح ج هه ص صد کے وة اوي لر ق ا وو وق ا ت م ا دت ل : حبت النار تخبو خبواً إذا سكنت» قال الشاعر: ومنا ضرار وابتماه وحاجب مؤجج نيران المكارم لا المخبي وقال آحر: أمن زينب ذي النار قبيل الصبح ما تخبو إذا ما خمدت يلقى علينا المتدل الرطب وقال القطامي: وکنا كالحريق صاب غابا فیخبو تاره ویهب ساعا وقد قل في قوله تعالى: كلما خبت زدناهم سعيرا أقوال» قيل: إن المعنى كلما سكنت» وقيل المعنى كلما التهبت وتوقدت» وجعلوا هذه الكلمة من الأضداد» وقيل: بل المعنى بهذه الجلود» والتأويل كلما حبت جلودهم. وشرح هذا يأتي في كتابنا المسمى " البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز" إن شاء الله. وقول كثير: إني أستحيك» اللغة الفصيحة إني أستحييك» قال: قال تعالى: إن الله لا يستحيي أن يضرب مغلا وقال عز ذكره: إن ذلکم کان يؤذي ابي فيستحيي منكم» والله لا يستحيي من الحق4 وللعرب فيه لغة أحرى بعد هذا وهي استحى يستحي كما قال الشاعر: الات ارال وف محارمنا لا يبوء الدم بالدم N PELE ROPE‏ من الطويل» وهو كما قال» ا ا a a rE‏ ومنه: أقيموا بني النعمان عنا صدوركم وإلا تقيموا صاغرين الرؤوسا فإذا صرع ألحقت عروضه بضربه» فصارت محذوفة بمنزلته وكانت في الإطلاق أم وأطول منه» فمن مصرع هذا النوع قول امرىء القيس: أبقرته فشجاني كخط الزبور في عسيب يمان وقال أيضا e‏ وإني مقيم ما أقام عسيب وقبض فعولن الذي قبل الضرب من هذا الشعرء عذب في الأسماع من إيراده الا ابن بيض يتحفق له حلمه حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا عبدالله بن بنان» قال: حدثنا الكوفي» قال: دحل حمزة بن بیض على يزيد ب بن المهلب يوم جمعة وهو يتأهب للمضي إلى

عدد الصفحات ٣٠١

ڪا ج ڪڪ ا ن اي ا ا ی ا فال له یزید: مم تضحك» »> فقال: 2 رآیتہا إن أذن لي الأمير قصصتہا ( قصصتهاء قال: قل»› فانشاً يقول: رأيتك في المنام سننت حزا علي بنفسجا وقضيت ديني فصدق ما هديت اليوم رؤيا رأتها هي المنام كذاك عيني قال: كم دينك؟ قال: ثلاثون ألفاء قال: قد أمرت لك ما وبمثلهاء ثم قال: يا غلمان! فتشوا الخزائن فجيؤه منها بکل خز بنفسج تجدونهاء فجاءوا بثلائين جبة» فنظر إليه يلاحظ الحجاريةء فقال: يا جارية عاوني عمك على قبض الجباب» فإذا وصلت إلى ويقال: سننت علي قميصي»› وسننت الماء على وجهي بالسين المهملة» وشننت علي الماء إذا أفضته على جسدك» بالشين النعجمة» وكذلك شن عليه الدرع» وشن علیہم الغارة» وقيل في قوله تعالى: لمن حماً مسنون) أي مصبوب على قصد» وقيل: متغير الرائحة» وهذا مسنول وسنین» ودا الباب موضع هو مستقصى فيه والسنة مشتقة من هذا الأصل لأنها شىء جار على وجبه» ومنه سنة الطريق وسننه» قال لبيد: من معشر سننت هم آباؤهم ولکل قوم سنة وإماتها وسنة الوجه كأنها الشيء المصبوب الجاري على طريقة مقصودة: كما قال ذو الرمة: تريك سنة وجه غير مقرفة ملساء لیس بها حال ولا ندب يروى غير مقرفة وغير بالنصب واج فمن رواه نصباً فهو الوجه الظاهر في الصحة الذي لا شبهة فيه ولا مرية إذ هو صفة لمنصوب» وهو السنة المنصوبة بالفعل وهو تريك» ومن رواه جرا فإنه أتبعه إعراب وجه المخحفوض بالإضافة» على الطريقة التي يجيزها من يجيزها للمجاورة» ويجعلها بمنزلة قولهم "حجر ضب خرب وهذا وجه ضعيف مرغوب عنه» وكثير من النحويين لا يجيزه» ومن محققيهم من يلحن المتكلم به» وينسب جحيزه من النحاة إلى الخطاً والمتكلم به من العرب وإن كان قدوة حجة في اللغة إلى الغلط» وهذا يتسع القول فيه» وقد استقصينا بيانه في كتابنا 'الشافي في طهارة الرجلين' وغیره من کتبنا ومسائلنا توصي له بتلٹ مالها نظير بيت شعر حدثنا أحمد بن العباس العسكري» قال: حدثنا عبد الله بن ابي سعد» قال: حدثني أحمد بن عمر الزهري» قال: حدتني بو بركة الأشجعي» قالك حضرت امراةَ من بني نمير الوفاة» فقيل ها: أوصي» فقالت: نعم» حبرولي من القائل:

عدد الصفحات ٣٠٢

چ الجليس الصاح والأنيس الناصح پگ کے لعمرك ما رماح بني شير بطائشة الصدور ولا قصار قال: فقيل هما: زياد الأعجم» قالت: فأشہدكم أن له ثلث مالي» قال: فحمل إليه من لها أربعة آلاف درهم. من جود عبد الله بن جعطر حدثني عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدتنا أبو بكر بن أبي الدنياء قال: حدثت محمد بن الحسين» قال: حدتنا داود بن محمد» عن سوادة بن أي الأسود» عن شہر بن حوشب ان رجلا عطبت راحاته فاتى أمير المدينة فسأله فلم يحمله» فقيل له: ائت ابن جعفر فأتاه فقال: ابا جعفر إن الحجيج ترحلوا وليس لرحلي فاعلمن بعير ٠‏ أبا جعفر من أهل بيت نبوة صلاتهم للمؤمنين طهور أبا جعفر ضن الأمير بماله وأنت على ما في يديك أمير قال: فأمر له براحلة ونفقة وكسوة سابغة. إبليس يعلم القتاء حدثني أبو النضر العقيلي» قال: حدثنا الحسن بن راهويه الكاتب» قال: قال: لي شيخ من الكتاب قد أتى عليه نحو شانين سنة» انصرفت من ديواني وأنا حدث من أحسن اناس وجا فلقيني شیځ في موضع کان زيه زي الرهبان فعلق بکمي» ثم رفع صوته وغنی غناء ما سمعت قط أشجى ولا أحسن منه فقال: انظر إلى يا طوال والحن» ثم حلى كمي وانصرف» وأحسبه ابليس. من أخبار ابن جدعان حدثني عبد الباقي بن قانع» قال: حدتنا محمد بن زكرياء قال: حدننا ابن عائشة» قال: أتى رجل عبد الله بن جدعان فأعطاه شيئا يسيرأ فلامه الرجل» ولابن جدعان جار من قریش له مال لا يعطي أحداً شيئاً» فقال عبد الله بن جدعان: الام وأعطي والبخيل جحاوري له مثل مالي لا یلام ولا يعطي قال القاضي: ابن جدعان التيمي من مشهوري أجواد قريش» وفيه يقول أمية بن أبي الضلت: علم جدعان بن عم E TE‏ ا ا EE‏ فقدروه بفنائه للضيف مترعة زوافر وله أحبار كثيرة» لعلنا نأتي بها فيما نستقبله من هذه الجالس.

عدد الصفحات ٣٠٣

rT OT‏ الس الأربعون سح العلم من ظهور الدفاتر حدنا محمد بن الحسين بن زياد المقري» قال: حدتنا أبو خحليفة الفضل بن الحباب: أن ابا زيد الأنصاري» رأى رجلا حسن العلم» كثير الروايةء جيد الحفظ لملح الأحبارء لا يتمثل إلا بحسن»› ولا يستشهد إلا بجيد» فقال: كأن علمه واللّه من ظہور الدفاتر. أعرابي يسأل عمر حدنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطي» قال: حدننا محمد بن يونس بن موسى» قال: حدننا محمد بن عبد الله بن عتبة» قال: حدثني آبي» عن المسيب بن شريك بن عبد الوهاب بن عبد الله بن أي بكرة» عن أبيه» عن أبي بكرة» قال: جاء أعرابي إلى عمر بن ا لخطاب رضي الله عنه فقال: يا عمر الخير جزيت اللحنة أكس بنياتي وأمهنه اقسم بالله لتفعلنه فقال له عمر: فان لم أفعل یکون ماذا؟ قال: اذا با حفص لأذهبته قال: فإذا دذهبت یکون ماذا؟ قال: تكون عن حالي لتسألنه يوم تكون الأعطيات يمنه والواقف المسئول بينهنه إما إلى نار وإما جنه قال: فبکی عمر حتى احضلت ليته» ثم قال: يا غلام أعطه قميصي هذا لذلك اليوم لا لشعره» أما والله ما أملك غيره. نمو التبات مرتبط بطاعة الله حدنني أحمد بن اليثم الشبي»› قال: حدننا الحارث بن آي أسامة» قال: حدثنا هوذة بن حليفة» قال: حدتنا عوف الأعرالي» عن محمد بن سيرين»› قال: أصابوا في خحزائن کسری سلةً فيها حنطة كأمثال اللؤلؤ مكتوب فيها: هذا نبت في سنة كان يعمل فيها بطاعة الله. بكاء الشعراء على الشباب حدتنا علي بن سليمان الأحفش» قال: حدثني السكري» عن المهلبي» قال: حدثني إسحاق الموصلي› أحسبه عن ابن سلام» عن يونس» قال: ما بكت الأعراب في أشعارها شيعا ما بكت الشباب وما بلغت كنهه» فاتبع هذا الكلام النمري» فقال: ما كنت أوفي شباني کنه عزته حتى انقضى فإذا الدنيا له تبح قال يزيد: وسمعت أحمد بن المعذل يتعجحب من بيت النمري بعد هذا ويقول: أما تری حیث اشترط أن یقول: ما واجه الشيب من عين وإن ومقت إلالمابوةعنهومرتدع

عدد الصفحات ٣٠٤

ا وا اا رکو ت فتح أول الاسم هى التسبة وعلة ذلك قال القاضي: النمري منسوب إلى النمر بن قاسط» ونا فتح الميم في النسبة» وهي في الاسم قبل إضافته مكسورة» فرارأ من تقل الكسرة إلى حفة الفتحة» لما اجتمع في الاسم نالرات ولات وقد آي هدا كيرا فاشيا ي دة اسا عند الل احدهن اللمري كما فسرناه والشقري في النسب الى بني شقرة من بني تيم و إلى بني سلمة من الأنصار» والشقرة الواحدة من شقائق النعمان» والسلمة حجارة سود. وفي علة تغيير الكسرة ونقلها في النسب إلى الفتحة حيث ذكرناء وعلى ما بينا» وجه آخر لم أجد أحداأ تقدمني في استخراجه وهو انهم یسکنون اأوسط ما کان فعل وإن کان أصله الحركة تحفيفا مثل ملك وكتف وكان تخفيفه إذا اتصل به ياء النسب أولى وكانوا إلى تسكينه أحوج» فخففوه وفتحوا ثانيه عوضاً مما حذفوه» ولأنه قد ازداد بياء النسب ثقلاء ولزمت الكسرة ما قبل الياء الأولى منها. اة حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدثنا عون بن محمد الكندي» قال: حرجت مع محمد بن أبي أمية إلى ناحية الحسر ببغداد» فرأى فتى من أولاد الكتاب جميلاً فمازحه فغضب وتهدده» فطلب من غلامه دواته وکتب من وقته: دون باب الجسر دار شوى لا سيه ومن شاء فطسن قال كالمازح واستقلمني أنت صب عاشق لي و لمن؟ قلستا سل فلب ك هة فتحايا بعدما كان مجن حسن ذاك الوجه لا يسلمني أا ةل عر س تم دفع الرقعة إليه فاعتذر وحلف أنه لم يعرفه. يعاف المشرب المشترك عبید الله بن القاسم» قال: عشق التيمي جارية عند بعض النحاسين»› فشکا وجده وحبته إلى أبي عيسى الرشيد» فقال أبو عيسى للمأمون: يا أمير المؤمنين! إن التيمي يجد بجارية لبعض النخحاسين» وقد ڪتب الي بيتين يسالني فيهماء فقال: له: وما كتب إليك؟ فأنشده: ا ی الت اوی وأحو الصبر متى عيل شكا ليس لي صبر على هجرانها وأعاف المشرب المشتركا قال: فأمر له بثلائین ألف درهم فاشتراها. أبيات لحسان هي مدح الخمر وذمها حدتنا محمد بن سہل بن الفضل الکاتب» قال: حدننا ابو زيد» قال: حدثني

عدد الصفحات ٣٠٥