اا mmm ابلس النانی = دعونهم ون ڪانوا في صلاتهم» فترك ذلك جريج لتفريط منه وفي فعله أو العلم به» وقد روی عن النبي يھ أنه قال: "لو ناداني أحد أبوي وأنا في الصلاة فقال يا محمد لأجبته"» وهذا حتمل أن يكون على بعض الوجوه المخصوصة أو المنسوحة» وجائز أن يكون أراد لأجبته بالتسبيح ليعلم أني قد سمعته أو في هذه الحال بالتصفيق» وقال: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء» وروى عن النبي 8 أنه قال لبعض من ناداه وهو يصلي فلم يجبه فقال: ما منعك ان تجييني؟ فقال: ا a #استجيبوا له ولرسوله إذا دعاکم 4 وو ن إبراهيم النخعي سقل عمن شت رجلا في الصلاة» فقال: إنه لم يقل الا شعروف والقول في هذا النحو مستقصى فيما ألفناه من كتبنا في الفقه. حروف المقارية وقوله في هذا الخبر: حتى كادت أن تميل.. الظاهر في كلام العرب أن يقولوا كادت تميل من غير أن يأتوا بأن» وكاد هذه من حروف المقاربةء فقال: كاد فلان يلك وكاد يفعل کذا» قال الله عز وجل: #تکاد السموات يتفطرن منه )4 وقال: إفذبحوها وما كادوا يفعلون4»› وقال: #كانوا يكونون عليه لبدا» في نظائر هذا كثيرة» وقد تقول العرب: كاد أن يفعل» كما قال الشاعر: كادت النفس أن تفيض عليه إذ نوى حشو ريطة وبرود وقال الراجز: قد كاد من طول البلى أن يمصحا فكأنه أدحلها في باب عسى كما أدحل عسى عليما القائل من الشعراء: عسى الكرب الذي أمسيت فيه یکون وراءء فرج قريب وقال آحر: عسی الله يغني عن بلاد اين قادر بمنهمر جون الرباب سكوب وقال آحر: عسی فرج يأتي به الله انه له کل يوم في خلیقته آمر ومثل هذا لعل» الباب فيا لعل القوم» قال الله: "لعلكم تفلحون' وقال: "لعله يتذكر أو يخشى ٠ وقد تدخحل على باب عسى لاشتراكها في باب الترجي والمقاربة والتوقع» وذلك قول الشاعر: تتبع خحبايا الأرض وادع مليكها لعلك يوماً أن تجاب وترزقا وقال آحر: E E
عدد الصفحات ١٨ا الجليس الصاح والأنيس الناصح وقال آحر: لعلي إن مالت بي الريح ميلة على ابن أبي ذبان أن يتندما وقد تأتي کاد بمعنی الإراده لاشتراكهما في معنى المقاربة» کقولك: کد الحائط أن يميل› و صربه حتی کاد أن یموت»› أي أراد أن ميل وأن يموت› وقال الشاعر في هذا المعنى: كادت و كدت و تلك حير إرادة لو عاد من وصل الحبيبة ما مضى وقد قيل في قول الله: إن الساعة آتية أكاد أخفيما4 أن معناه أكاد أقيمهاء فحذف. تم ابتداً فقال: أحفيها وأن الكلام انتهى إلى أكاد» وأنه وقف تام» وأحفيها ابتدا كانه قال: أحفيہا لتجزى» لتجزى إحبار بصلة الفعل الذي هو الإخحفاء. وقراً بعض القراء: أكاد أحفيها بفتح الهمزة بمعنى أظهرهاء يقال: حفيت الشيء إذا أظهر ته وأحفيته اذا سترنه» وروی النبي ê انه : "لعن المخحتفي والمختفية' يعني النباش والنباشة» سمیا بذلاك لاظهارهما ما ستر بالمواراة والإحفاء والدفن» ورویت هذه القراءة عن سعيد بن جبير وغيره» ومن هذا المعنى قول الشاعر: داب شہرین ثم شہرا دبیکا بارکین یخفیان غمیرا فإن تكتموا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد وقال امرؤ القيس: ًف فعلت اللإحفاء ونحن ىبن ما في هذه إلكاكة من القرآن والمعاني ووجوه التفسير وطريق الإعراب والتأويل في مواضعه من كتبنا في القرآن إن شاء الله. والعاهر ليس له باب لمن أتت به البغي من مائه في حكم الشريعة؟ قيل: في هذا وجہان من التأويل أحدهما: أنه جائز أن يكون في شريعة هؤلاء القوم إلحاق ولد العاهر به إذا حملت آمه به منه. وله لاخ ان یکرت جرم قال هله غلی وجه ایل او کی به زا فاط عا جهة التشبيه» فقد تضاف الأبوة لفظا من طريق التجاوز والاستعارة إلى من ليست له ولادة ولا نسب بينه وبين من ينسب إليه ولا قرابةء فيقال: فلان أبو الأرامل واليتامى إذا كفلهم وبرهم ووصلهم» وقام بتدبير أمورهم وكنفهم كفعل الآباء الوالدين لمن ولدوا من البنين. وقد روى في بعض قراءات من رويت عنه القراءة من المتقدمين النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب هم وأزواجه أمہاتهم" وعبر عن الأزواج بانهن للمؤمنين أمہات
عدد الصفحات ١٩سر۷ اجلس الثاني “= توكيدا لحرمتهن ودلالة على تأبيد تحرمم نكاحهن على غير النبي ##» وفي ذلك استقصاء هده الباب وما يناسبه ویتصل به طول. وقوله: 'ولما يتكلم" هذه لم الجازمة دحلت عليها ما وقيل: إا تأتي لنفي حضور شيءَ منتظر متوقع وقيل: بل هي على طريق لم وان ضمت ٳليها ما كما هي في: إن تقم ق وإما تقم أقم» و ىلا النحو موضع هو أولى به . وأما قول ال 5 1 دعت الله أن يفتنه عن دینه لأفتنه عن دينه" فالذي أحفظ عن ابن آي داود انه قال في هذا الحديث هكذا أن يفتنه» وقال لأفتنه» وفي تصريف الفعل من الفتنة على تشعب معانيها واحتلاف وجوهها لغتان: يقال: فتنه يفتنه على وزن فعل يفعل وهذه أعلى اللغتين وأفصحهماء وما جاء كتاب الله تعالى في جميع القرآن» من ذلك: لطإلا يفتننكم الشيطان 4 وقوله #علی خوف من فرعون وملئېم أن يفتنېم) وقوله: #وظن داود أنما فتناه4 بمعنى امتحناه» وأضاف هذه إليه جل ذكره» وقد قرئ أنما فتناه بالتخفيف على توجيه الفعل إلى الملكين» وقال تعالى: [ولكنكم فتنتم أنفسكم) وقال: إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ). واللغة الثانية في هذه الكلمة هي أقلهما في كلام العرب وهي: أفتنه يفتنه على أفعل 2 فإن كان ما روى لنا في هذا الحديث على اللفظ الذي وصفنا محفوظا عند رواته ومن أداه إلينا فإنه مما جمع فيه بين اللغتين. الجمع بين اللغتين ۰ والحمع بين اللغتين كثير في كلام العرب» وقد جاء منه في كتاب الله عز ذكره على تجاوز واتصال» وتراخ وانفصال» فمن المتصل قوله: #إفممل الكافرين أمہلہم#» ومن المنفصل قوله في السورة التي يذكر فيها الأنفال: ومن يشاقق الله ورسوله4 على إظہار التضعيف» وفي سورة الحشر «إومن يشاق الله بالإدغام» ومثله «فليملل وليه» على لغة من يقول: أمللت الكتاب فأنا أمله» وقوله: 'فهي لی عليه" من أملیته آملیه» وقال الشاعر في الحمع بين اللغتين: ی ی ی اس ات سد فاضخ فد فل کل سل ومن الحمع بين اللغتين قول لبيد: سقى قومي بني بحد وأسقى عميراً والقبائل من هلال وقال آخحر: يا بن رفيع هل ها من مغبق هل أن ساقيها سقاك المسقي وقرن بعضهم بين المعنيين في اللغتين فقال: سقيته أي ناولته ماء لشفته» وأسقيته إذا
عدد الصفحات ٢٠— ۲٢ س الحليس الصاح الاين اللا _ ا۱ A ES E a E كما قال ذو الرمة: وا ر ى فما زلت أبكي عنده وأحاطبه وأسقهة حى كاد ممتاابةهة تكلمني أحجاره وملاع به ویقال: سقیته فشرب» وأسقيته جعلت له ماء وسقيا. قال الخليل: سقيته مثل كسوته وأسقيته مثل ألبسته» ولاستقصاء الكلام في هذا وفي هاتين اللغتين وهل هما بمعنى واحد أو بمعنيين» وفي ما احتلف نسخ كتاب سيبويه فيه من التفسير والتمييز له» وفي احتلاف القراءة بما أتى منه في مواضع من القرآن متفق اللفظ أو حتلفه في مواضع حتلفة كقوله: «إنسقيكم مما قي بطونا 4 بالفتح في الموضعين على أنه من سقى يسقي بالضم من لغة من قال: أسقي يسقي» وهي تفريق من فرق بين القراءة في هدين الموضعين وبينها في قوله: لإونسقيه مما خلقنا أنعاما) وجمع من جمع في الفتح والضم طول يتجاوز حد ما قصدناه بكتابنا هذا وبيانه في مواضع من كتبنا في علوم القرآن. ® المتتة وللفتنة وجوه منها الصرف عن الشيء ومنه هذه الكلمة» E و مذهب سیبویه أن من قال: فتنته أراد جعلت فيه فتنة» ومن قال ا n ا سيبويه: وزعم الخليل E تقول جعلته داحلا ولكنك أردت أن تقول جعلت فيه حزنا وفتنة» فقلت فتنة كما قلت کحلته جعلت فيه كحلاء ودهنته جعلت فيه دهناء وقال الحجرمي: سمعت أبا زيد يقول: ري الأمر حزناً وحزناً وأنا حزين ومحزون» وهذا مثل: جريح وروح وقتيل ومقتول» وقال سيبويه: كلهم يقول: أحزنني الأمر فإذا صار إلى يفعل ففيها لغتان» يقول قوم: يحزنني على غير قياس» رل ت ور ع ار راا ارا ار ووی هاا عل أن ذكر في حزن يحزن وأحزن يحزن لغتين. وقد اخحتلفت القراءة في اللفظ بهذه الكلمة في القرآن» فكان أبو جعفر المدني يقرا لا يحزنك الدين » وإنه ليحزنك» وأيها الرسول لا يحزنك الدين» وإني ليحزنني آن تذهبوا به» ویستمر على هذا في القرآن کله الا في قوله: ولا يحزنهم الفزع الأكبرء فإنه يضم الياء فيه» وأما نافع فعلى عكس هذا المذهب لأنه ضم ما فتحه أبو جعفر في هذا الباب وفتح - ما ضمه» وكان ابن محيصن يضم ذلك كله وكان إلجمهور من القراء بعده يفتحون الحميع وفي استقصاء هذا المعنى وذكر ما يتصل له لتفريق من فرق بين بعضه وبين بعض» والاحتجاج فيما احتلف المقرئون فيه مواضع جمة من كتبنا في علوم القرآن» نأتي على البيان عنه إن شاء الله عز وجل.
عدد الصفحات ٢١= املس الثاني mmm من نزلت فيه هذه الآية حدننا الحسين بن القاسم الكوكبي قال: حدتنا بو إسماعيل الترمذي قال: حدتنا عبد الله بن الزبير الحميدي» قال: حدتنا سفيان بن عيينة» عن أي سعد» عن عكرمة» عن ابن عباس» في قوله تعالى: #واتل عليمم نباً الذي آتیناه آیاتنا فانسلخ منما) قال: هو رجل کان في بني اسرائیل آعطي ثلاث دعوات يستجاب له فیهن ما يدعو به» وکان له امرأة له منها ولد وكانت سمجة دميمةء قالت: ادع الله أن يجعلني أجمل امرأة في بني اسرائيل» فدعا الله اء فلما علمت أن ليس في بني إسرائيل أجمل منها رغبت عن زوجها وأرادت غيره» فلما رغبت عنه دعا الله أن يجعلا كلبة نباحة» وذهبت عنه دعوتان» فجاء بنوها وقالوا: ليس بنا على هذا صبر أن صارت أمنا كلبة نباحة يعيرنا الناس بهاء فاد ع الله أن يردها إلى الحال التي كان عليہا أولأًء فدعا الله فعادت كما كانت فذهب فيا الدعوات الثلاث فسميت البسوس وقيل: أشأم من البسوس. قال بو الفرج: المشهور عند أهل السير والأحبار أن البسوس التي يقال من أجلا أشام من البسوس» الناقة التي جرى فيما جرى من أمرها حرب داحس والغبرايی والمعروف من قول جمهور أهل التأويل أن قوله: «إواتل عليمم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منما) عنى به بلعم بن باعوراء الذي دعا للجبارين على موسى وبني إسرائيل» وقال بعضهم: نزلت في أمية بن أي الصلت» ولكل واحد من هذين اللذين سميناهما حديث طويل وقد جاء الخبر الذي وصفنا ما حكينا والله أعلم. وهي هذا الخبر» قال: وكانت سمجة بكسر الميم مثل بطرة» وحكى سيبويه عن العرب: رجل سمج بتسكين الميم مثل سمح» وقال: فقالوا: سميح كقبيح» قال: ۳ يقولوا سمح وإن كانت العامة قد أولعت به. رفول زاوي ي هدا ار برا الان ج اللص من كلام الب a كذا» وأما عيرته بكذا فلغة مقصرة عن الأولى في الاشتهار والفصاحة» وإن كانت هي الجارية على ألسنة العامة» ومن اللغة الأولى قول النابغة: وعيرتني بنو ذبيان رهبتة ٠ وهل علي بأن أحشاك من عار وقال المتلمس: یری ای رخال ولا ارف اعا کرم ال بان کر وقال المقنع الكندي في اللغة الأحرى: يعيرني بالدين قومي وإنما دات yS أقوال حكيمة عن بعض العلماء والأعراب حدننا محمد بن الحسن بن دريدى قال: حدننا عبد الرحمن عن عمه» قال: سمعت
عدد الصفحات ٢٢س الحليس الصاح والأنيس الناصح ۳= أعرابياً يقول: فوت الحاجة حير من طلبها من غير أهلهاء قال الأصمعي: وسعت آخحر يقول: حمل المنن أثقل من الصبر على العدم. قال: وسمعت آخر يقول: النزاهة أشرف من سرور الفائدة» قال: وبلغني أن ابن عباس يقول: كما يتوحى بالوديعة أهل الثقة والأمانة فكذلك ينبغي أن يتوحى بالمعروف أهل الوفاء والشكر. قال القاضي أبو الفرج: في هذا المعنى وما يضاهيه وما يخالفه حارو ا به فیما يستقبل من تابنا هذا إن شاء اللّه. وأنشدنا ابن درید» قال أنشدنا ابو حاتم: رأيت الدهر بالأحراريكبو - ويرفع راية الققوم اللاام كل الل شو كيرد فيطلب وتره عند الكرام قال: وأنشدنا أبو حاتم أيضاً: أظظن الدهر أقسم لم برا سا ل کو ا ا E ونقض من قواه مااستمرا المجلس الثالث هذا في سبیل الله ای ی و يوم الأحد لست بقين من شعبان سنة ست عشرة ونلاشائةء قال: حدثنا محمد بن زياد بن الربيع الزيادي» قال: حدنا حماد بن زيد» عن عاصم» عن أبي وائل» عن عبد الله» يعني ابن مسعود قال: حط لئا رسول الله خي ل فاس ا عط کا وا واا غ فل وسل عل کل سبيل منها شيطان يدعو إليه" ثم قرا لإوإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا e قال القاضى أبو الفرج: وهذا القول من النبي # والتمثيل من أبين الأقوال البليغة و أفصحہاء الأمثال البليغة المضروبة الصحيحة وأوضحهاء وذلك أ كط طا جعله مثل الصراط في استقامته إذ لا زيغ فيه ولا ميل» ثم حط حطوط يمنة وشأمة آخحذة aN e SNE Ea من مرديات الهوى» ومذا جاء وحي الله وتنزيله في كتابه الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من حلفه» قال: جل ذكره: إشرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه4 فدل هذا على مثل ما دلت عليه الآية التي تلاها رسول الله ية هي الخبر الذي رويناه فقال تعالى: إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منہم في شيء) وقال: فتقطعوا
عدد الصفحات ٢٣ت الجلس الثالٹ س أمرهم بينهم زمر كل حزب بما لديم فرحون) في كثير مما يضاهي هذا المعنى والسبيل الطريق. وقول النبي ب في هذا الخبر حين حط الخط "هذا سبيل الله" يحتمل أن يكون إشارة إلى الخط فذكرء إذ الخط مذكر» وجائز أن تكون الإشارة فيه إلى السبيل فذكره إذ العرب تذكر السبيل وتؤنثه» وقد جاء التنزيل باللغتين» على أن منه من يذكر الطريق ومنهم من يؤنثه وكذلك الصراط» قال عز وجل في التذكير: فإوإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاء وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً) وذكر انها في قراءة أي بن كعب لا يتخذها ويتخذها بالتانيث وقال في التانيث: #وعلى الله قصد السبيل ومنما جائر4» وقال: طقل هذه سبيلي أدعو إلى ا والندك ر كثير موجود في الكتاب والسنة كقول النبي : الولا آنه سبيل آت وحتم مقضي" وفي أشعار العرب وسائر كلاماء والتانيث أكثر» وأنشد أبو عبيدة: فلا تجزع فكل فتى أناس سيصبح سالكأً تلك السبيلا وأما قول الله "ولتستبين سبيل ا ا أعني التذكير والتأنيث» فكان من قرا بالتأنيث الحسن وجحاهد وعبد الله بن كثير وعبد الله بن عامر وأبو عمرو بن العلاء وأبو المنذر سلام بن المنذر» ويعقوب الحضرمي وقرا ذلك بالتذكير الأعمش وعاصم وحمزة والكسائي» وقرأ ذلك أبو جعفر المدني وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة ونافع #اولتستبين سبيل الجرمين» أي لتتبينها يا أيها النبي وتستوضحهاء والتاء في هذه القراءة للمخاطبة ولا دلالة فيها على تذكير ولا تأنيث» والسبيل منصوبة بالفعل» وقد احتلفت القراءة أيضاً في كسر لوان هذا صراطي مستقيما) وفتحها وتخفيفها وتشديدها وفتح الياء من صراطي وإسكانهاء فقرا بكل وجه من هذه الوجوه أئمة من قراء الأئمة» فمن قرأ وأن هذا بالفتح والتشديد في أن وصراطي بإسكان الياء أبو جعفر وابن هرمز الأعرج وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو» وممن قرأ بكسر إن وتشديدها وتسكين ياء e عبد الله الأعمش» وطلحة بن مصرف والكسائي على الابتداءء وممن قرأ بفتح الممزة وتخفيفها وفتح ياء صراطي عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وعبد و سلام: وأن بالفتح والتشديد اا اليائ وقرا وأن بالفتح والإسكان لياء صراطي يعقوب الحضرمي. قال القاضي أبو الفرج ومهذه القراءة أقرأً» وهين وسائر ما قدمنا ذكره من القراءات في هذه الآية صواب عندنا صحیح معناه لدینا» وقد تقراً به وتراه مستقیماً حسنا في معناه ولفظه» وتری مختاري القراءة به مصيبين» ولسبيل الحق متبعرن» وبالله ذي الطول والقوة والحول نستعين. عزل الحجاج بن يوست عن الحرمين حدننا محمد بن أي الأزهر» قال: حدتنا الزبير بن بكار» قال: وحدثني محمد بن يحیى»
عدد الصفحات ٢٤چ الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ڪي ڪڪ قال: حدثني عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف الزهري قال: لما ولي الحجاج بن يوسف الحرمين» بعد قتل عبد الله بن الزبير استحضر إبراهيم بن طلحة بن عي اله و قربه في الم ل فلم زل على اله علو حى رم إلى عند للك زارا ل فخ رج معه فعادله لا يترك في بره وإجلاله وتعظيمه شيئاء فلما حضر باب عبد الملك حضر به معه» فدحل على عبد الملك فلم يبدأ بشيء بعد السلام إلا أن قال: قدمت عليك يا آمير المؤمنين.برجل الحجاز» لم أدع له والله فيا نظيرا في كمال المروءة والأدب والديانة» ومن الستر وحسن المذهب والطاعة والنصيحة» مع القرابة ووجوب الحق: إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله وقد أحضرته بابك لتسهل عليه ms ما تفعل بمثله ممن كانت مذاهبه مثل مذاهبه» فقال عبد الملك: a aS قريبا» يا غلام ائذن لإبراهيم بن طلحةء فلما دحل عليه قربه حتی اجلسه على فرشهء ثم قال له: يا ابن طلحة! إن با محمد أذكرنا ما لم نزل نعرفك به من الفضل والأدب وحسن المذهب» مع قرابة الرحم ووجوب الحق» فلا تدعن حاجة في حاص أمرك ولا عامته إلا ذكرتهاء قال: يا أمير المؤمنين ! إن أولى الأمور أن تفتتح بها حوائج وترجى بها الزلف ما O N Eg Ng I EE عندي نصيحة لا أجد بدأ من ذكرها ولا يكون البوح بها إلا وأنا حال» فأخلني ترد عليك نصيحتي» قال: دون آي CDOTS نعم قال: قم يا حجاج» فلما جاوز الستر قال: قل يا ابن طلحة نصيحتك» قال: الله أمير المؤمنين أمير المؤمنين» قال: الله قال: إنك عمدت إلى الحجاج مع تغطرسه وتعترسه» وتعجرفه وبعده عن الحق وركونه إلى الباطل» فوليته الحرمين» وفيهما من فيہما» وما من مهما من المهاجرين والأنصار» والموالي المنتسبة الأحيار» أصحاب رسول الله ي وأبناء الصحابة» يسومهم الخسف» ويقودهم بالعسف» ويحكم فيهم بغير السنة» ويطؤهم بطغام أهل الشام» ورعاع لا روية هم في إقامة حق» ولا إزاحة باطل» ثم ظندت أن ذلك فيما بينك وبين الله ينجيك» وفيما بينك وبين رسول الله غي يخلصك إذا جاثاك للحصومة في أمته» أما والله لا تنجو إلا بحجة تقيمن لك النجاة» فابق على نفسك اأ و دع» فقد قال رسول الله 68: کلکم راع وکلکم مول ن رغه اسر ئ عد املك جال ۾ کان میا فال كلت لمر الله ومنت ولؤمت فيما جئت به» قد ظن بك الحجاج ما لم يجد فيك» وربما ظن الخير بغير آهل تو انت كاذب اا ام ول ف وا ا اأص رة فلا ات الستر حقني لاحق من قبله» فقال للحاجب: احبس هذاء أدحل أبا محمد للحجاج» فلبشت مليا لا آشك نما في أمري» ثم حرج الآذن فقال: قم يا ابن طلحة فادحل» فلما كشف لي الستر لقيني الحجاج وأنا داحل وهو حارج فاعتنقني وقبل ما بين عيني» ثم قال: إذا جزى
عدد الصفحات ٢٥O کڪ اجلس إلا د الله المتحابين بفضل تواصلهم فجازاك الله أفضل ما جزى به أحاأء فوالله لفن سلمت لك لأرفعن ناظرك» ولأعلين كعبك» ولأتبعن الرجال غبار قدمك» قال: فقلت: يهزا بي» فلما وصلت إلى عبد الملك ادناني حتى أجلسني بحلسي الأول» ثم قال: يا ابن طلحة لعل أحدا من الناس شاركك في نصيحتك؛ قال: قلت: لا والله» ولا أعلم أحدا كان أظهر عندي معروفاً ولا أوضح يدا من الحجاج»ولو كنت محابياً أحداً بديني لكان هو» ولكن آثرت الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه والمسلمينء فقال: قد علمت أنك آثرت الله عز وجل» ولو أردت الدنيا لكان لك بالحجاج أمل» وقد أزلت الحجاج عن الحرمين لما كرهت من ولايته عليہماء وأعلمته أنك استنزلتني له عنما استصغارا هماء ووليته العراقين لما هنا من الأمور التي لا يرحضہا إلا مثله» وأعلمته أنك استدعيتني إلى التولية له عليهما استزادة له ليلزمه من ذمامك ما يؤدي به عني إليك أجر نصيحتك» فاحر ج معه فإنك غير ذام صحبته مع تقريظه إياك ك ويدك عنده» قال: فخحرجت على هذه الحملة. ق ار ف ل ی ر ا الخغسل» ومنه سميت الأخحلية المراحيض» وجاء في خبر عن عائشة طب» ذكرت فيه الخروج إلى الأقضية للحاجة وذلك قبل أن يتخذ الناس المراحيض» ومن ذلك ما روي عن النبي به أنه قال وقد سل عن الطبخ في قدور المشركين "أرحضوها بالماء: ومن ذلك الرحضاء في الحمى وذلك حين يعرق صاحبهاء كما قيل فيا الثؤباء من التناؤب» والمطواء من التمطي» والعرواء إذا أعرت» من قوم عرا يعرو» وقيل هما رحضاء إما لأن العرق مؤذن بانصرافها فكأنه أماطها وغسلهاء وإما لأن المحموم إذا عرق شبه بالمغتسل بالماى وقول عبد الملك لإبراهيم بن طلحة ` في هذا الخبر: أعلمت الحجاج في موضعرن» كلام غير حارج على طريق الصحة والتحقيق» وذلك لأن الإعلام هو إلقاء الشيء الصحيح الذي يقع بمثله العلم للملقى إليه فأما ما لا حقيقة له فلا يقال اأ علمت اخدا به رل کان أحبرته مکان أعلمته لكان الكلام مستقيماًء لأن المعلم لا يكون إلا حقاء والمخبر ة رکو و ی ا ا ل د من أعلمني منکم بقدوم زید فهو حر فقال له قائل منهم: قد قدم زید وهو کاذب» لم يعتق» . ولو كان قال: من أحبرني مكان من أعلمني لعتق هذا المخبر» وكذلك لو أخبره مخبر بهذا منهم بعد أن يقوم العلم له لم يعتق» لاستحالة إعلام من قد علم» ولو أحبره لعتق لصحة إحبار المخحبر بما كان قد احبر به. E E CR 0 حدتنا محمد بن الحسين بن دريد» قال أخبرنا أبو حاتم» عن أي عبيدة» عن يونس»› قال: جاء عبد الرحمن بن عوف E وكيف مقامي بالمدينة بعدما ٠ قضى وطرا منها جميل بن معمر
عدد الصفحات ٢٦س الحليس الصاح والأنيس ڪڪ قال القاضي أبو الفرج: ويروي ڪيف ٺوائي بالمدينة» ثم قال: يا يرفا! من بالباب؟ قال: عبد الرحمن بن عوف» قال: أدحله» فلما دحل قال: أسمعت؟ قال: نعم قال: إنا إذا حلونا في منازلنا قلنا ما يقول الناس. قال القاضي أبو الفرج: هذا جميل بن معمر الجمحي من مسلمة الفتح» قتل على عهد عمر» وليس بجميل بن عبد الله بن معمر العذري الشاعر. کلمات مأثوره حدنا الحسين بن القاسم الكوكبي» حدننا حریز بن أحمد بن داؤد» قال سمعت العباس بن المأمون قال: سمعت أمير المؤمنين المأمون يقول: قال لي علي بن موسى الرضا: ثلائة توكل بها تلائةء تحامل الأيام على ذوي الأدوات الكاملة» واستيلاء الحرمان على المقدم في صنعته» ومعادة العوام لأهل المعرفة. من زهد رجال الحديت حد ننا محمد بن قاسم الاتارئ» قال حدني آي“ قال: حدننا موسی بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي الكوفي» قال: حدننا محمد بن المنذر الكندي - قال: وكان جاراً لعبد الله بن إدريس قال: حج الرشيد ومعه الأمين والمأمون فدحل الكوفة فقال لأي يوسف: قل للمحدتين يأتونا يحدنوناء فلم يتخحلف عنه من شيوخ الكوفة إلا اثنان عبد الله بن إدريس وعيسى بن يونس» فركب الأمين والمأمون على عبد الله بن إدريس فحدتهما بمائة حديث» فقال المأمون لعبد اللّه: يا عم! أتأذن لي أن أعيدها عليك ومن حفظي؟ قال: افعل» فأعادها كما سعها فكان ابن إدريس من أهل الحفظ يقول: لولا أنني أحشى أن ينفلت مني القرآن ما رويت العلم» يعجب عبد الله من حفظ المأمون»ء وقال المأمون: يا عم! إلى جنب مسجدك دار إن أذنت لنا اشتريناها ووسعنا بها المسجد» فقال: ما بي إلى هذا حاجة قد أجزأً من كان قبلي وهو يجزئني» فنظر إلى قرح في ذراع الشيخ فقال: إن معنا متطبين وأدوية»ء أتأذن لي آن يجيئك من يعالجك؟ قال: لاء قد ظهر بي مثل هذا وبر فأمر له بمال وجائزة فأبى أن يقبلها وصار إلى عيسى بن يونس فحدتهما» فأمر له المأمون بعشرة آلاف درهم» فانی أن يقبلها فظن أنه استقلہاء فأمر له بعشرين ألفاً» فقال عيسى: لا ولا إهليلجة ولا شربة ماء على حديث رسول الله كل ولو ملأت لي هذا المسجد ذهبا إلى السقف» فانصرفا من عنده. من الشعر الحكيم حدننا القاسم بن داود بن سليمان أبو ذر القراطيسي» قال: حدتنا أبو بكر بن أي الدنياء قال: أنشدني الحسين بن عبد الرحمن: إذا لم تتسامح بالأمور تعقدت عليك فسامح وامزح العسر باليسر فلم أر أوقى للبلاء من الشقى لولم أر للمكروه أشفى من الصبر
عدد الصفحات ٢٧کا mm الس الرابع = المجلس الرابع ن من الشعر حكما حدتنا أحمد بن إسحاق بن بهلول إملاء في يوم الاتنين لخمس ليال بقين من شعبان سنة ست عشرة وئلاشائة» قال: حدننا أبي» عن آبيه» عن أي شيبة» عن هشام بن عروة» عن أبيه» عن عائشة» قال: قال رسول الله غو#ٌ: RET و إن ادن نف کلمت به لغرب قول لاع : ألا کل شيء ما حلا الله باطل' مذهب للمؤلف في الصغير قال القاضي بو الفرج: هذا البيت الذي حكاه النبى # عن قائله من الشعراء هو للبيد بن ربيعة» افتتح به كلمة فقال في أوها: الا كل شيء ما حلا الله باطل aS وبعده: وکل اناس سوف تدخل بینہم دويهية تصفر منها الأنامل وقد روي أن عثمان رضوان الله عليه» لما سمع قوله: كذب» نعيم أهل إلجنة لا يزول»ء وهذا القول من عثمان يدل على أن مذهب القوم العموم هو جار في لختهم على الشمول عند تجرده واستغراق الجنس بإطلاق لفظه. وأما قول لبيد في البيت الآخحر: دويهية على التصغير» فمن الناس من يقول هو تصغير معناه التكبير» وجعله مثبتو الأضداد في اللغة من الأضداد» وقال بعضهم: بل هو على تصغیره» ونا رید به انه uA ویوثر هذه الاثر فكبيره أعظم وأبلغ» ولي في هذا مذهب استخرجته بنظري» وما علمت أحدأ سبقني اليه ولا تقدمني فيه ولکن الله الذي يؤتي الحكمة من يشاء نبهني عليه» وهو أن الاسم المصغر في ذاته وقلة أجزائه فالحجيرة الصغيرة التي ليست حجرة كبيرة» وأما المتعلق بشيء يسير فكقولك: أنيتك قبيل العصر أو بعيد الفجر» فتبين أن المتقدم من الزمان في قولك قبيل يسير قليل» والمتأحر منه في قولك بعيد قصير ليس بطويل» ونحو هذا فديديمة وريئة في قدام ووراء يجري الأمر فيه من جهة الأمكنة مبحراه فيما قدمناه من باب الأزمنة كما قال الشاعر: قديديمة التجريب والحلم اني a فظن من قال إن التصغير في هذا الباب تكبير لما رأى أن القصد من قائله الإشعار بأمر عظیم وحطب کبیر جسیم» ك أن الصغير على صعغره» فإنه نتج كبيرا وأدى إليه عظيماً في تفعه أو ضرره» وكل واحد من الأمرين على حقيقته ني e a ا کر کا ول ) رب کبیر هاج غير وفي البحور تغرق النحورُ
عدد الصفحات ٢٨a i Ei الجليس الصاح والأنيس الناصح ESE وقول القائل من امحدثين: ا کارا وكان بعض من يتعاطى الأدب» ويدأب في طلب المعاني واستنباط لطيفها سع مني معنى ما ذكرته في هذا الفصل» بعد أن طعن على من قدمت له الحكاية عنه في هذا الباب» وقال: كيف يكون الصغير كبيرا؟ وإذا جاز هذا جاز منه أن يصح قول من قال: الداء هو الدواء» السقم هو الشفاءء وهذا مما عبرت عن معناه بلفظي دون لفظ المتكلم به» لأنني لم أصمد لحفظه» ولأنه كان غير بليغ في نفسه ولا مستقيم في ترتیبه» فجلیت معناه بلفظ لم آل في ايضاحه وتهذيبه. وقال هذا القائل: إن الذي اجتبيته في هذا غير مخالف للقول الثاني الذي قدمت حکايته عن قائله» فكان من جوابي هذا القائل أن قلت له: إن الفرق بين قولي وقول من رغبت عن قوله وتسبقني إلى موافقته» أن هذا الذي حكيت قوله» يزعم أن الصغير المذكور إذا جر إلى ضرر فكبيره أبلغ في الضرر منه» وأنا ذهبت إلى أن هذا التصغير يؤثر E E E المخحاطب مثلاً قربت هذا الفصل عینه حین بعد عنه إدراکه» اد کان الفرق بسن هدي ا چ E E a كان من الأشياء ما يكون عند قليل أجرائه منفعة جسيمة أو مضرة عظيمة» كالدرياق والسم بولغ في العبارة عن المنافع بها لاشتهار هذا المعنى» كقول الحباب بن المنذر: "نا جذيلها اححلك وعذيقها المرجب ٠“ ولي الأحبار عن الجنس الضار قول لبيد: د تصفر منها الأنامل» وجملة الفصل بين قولي وقول من حالفته وتوهمت أني وافقته أنه عنى بالكمية وعنيت بالكيفية» وقد يكون من الأشياء ما يؤر قليله» وينتفي تأثيره عن كبيره» كالحروراء من الحيات والصرد والقرقس والبعوض من الجنس الواحد» وكنوع من الحيات ذوات الأجسام اللطيفة وعظيم ضررهاء وقصور الحية المسماة الحفاث في ذلك عنها وإن كانت أعظم حلقا وأشنع منظرأ» وقد قال أهل العلم بصناعة الطب: إن السقمونيا ينتفع بتناول مقدار فيه يسير» ويقاربه في النفع والضر ما قاربه من الأجزاء في المبلغ والقدرء وأنه إذا بلغ من الكثرة مقدارأ متفاوتا لم يضر كبير ضرر» ولم يظهر في أحذه ما يظهر بتناول قليله من الأثر في نفع ولا ضرر» ولقد حدثني بعض متفقهي القضاة ان قوماً دسوا کثیرا N A E PA معروفاً بكثرة الأكل» وانه أكل جميعه وانصرف عنهم» فندموا على ما كان منهم» وأشفقوا على هذا الرجل» وعملوا على الفحص عن أمره واستعلام خبره» فجاءهم يتأوه ويقول هم: آي شيء أطعمتموني فقد عرض لي قولنج برح بي. وآما قول هذا المخحاطب لي:
عدد الصفحات ٢٩ا اجلس الرابع = كيف يكون الداء دواء والسقم شفاء؟ فإن هذا قد يوجد معنى ويستعمل لفظاء وقد ظہر لعامة e ٠ أن الداء ا ضار المارض عن الشراب ي منه وقد مسرعتني قبل فلك فرق فققام يداوي صرعتي متعط فا Cn ويحيا تارة بتك تاره إا ها افا ف الكاس اة تداويت من ليلي بليلي من هوى وقال أبو نواس: دع عنك لومي فإن اللوم إغراء أحذه من قول الأعشى وکاس E ME لک و اا ائ امخرو وقال جرير: T7 يرمين من خلل الستور بأعين a وصرعة خمور رفعت بقرفف وتتلفنا هڏذي المدام وتخحلف تقاضى الكرى منها الذي نتسلف کہا یتداوی ار الخمر ا اخ اوت وا فيها السقام وبرو گل 2 سيم وكنت في الحدائة أنشأت كلمة مسمطة على نحو قصيدهة مدرك الشيباني في عمرو النصراني فكان مما ذكرته في كلمتي هذه عند صفة عين إنسان تعته ونسبت الكلمة به: E E N EY وشفائي بسقم مقلة ” بي قال ا دای ي به والقا ت اض .د E EE N E E تکراره نحو مرامهي سهمه بارت دز ياق ك ا ا حادت و داع (ذا افر لر اض ل وأنا استغفر الله من مساكنة ما يشغل عن عبادته» ومما يضارع ما وصفنا في هذا الفصل من وجه» ٤ رومي ومن ا أن معني واحدا لکن عينك سهم حتف مسل کر سس وهو ل
عدد الصفحات ٣٠ا ا ا ا ص ت ولیس بمنکر أن یکون الشيء يداوي شيا ويداوي عیره» وینتفع به في بعض ويستضر في بعض. وهذا أفشى وأكثر وأبين وأظہر من أن نحتاج SS له» وقد حكى مما يدحل في هذا الباب أن بعض المترفين أسف إلى طريقة المتصوفة» واستشرف لصحبتهم والاحتلاط بهم وملابستهم فشاور في هذا بعض مشیختهم فرده عما تشوف إليه من هذا وحذره من التعرض له. فأبت نفسه إلا إجابة ما جذبته الدواعي إليه وعطفته الخواطر عليه» فمال إلى فريق من هذه الطائفة فعلق بهم واتصل بجلتهم ثم صحب جماعة منم متوجماً إلى الحج فعجز في بعض الطريق عن مسايرتهم وقصر عن اللحاق بهم فمضوا وتخلف عنهم» واستند إلى بعض الأميال إرادة الاستراحة من الإعياء م ال ر ب اليج الاي جارر ةما صل فيه قبل ان یتسنمه فنهاه عنه» وحذره منه» فقال هذا الشيخ مخاطباً له يقول: إن الذين بخير كنت تذكرُهُم قضوا عليك وعنہم كنت أنهاكا فقال له: فما أصنع الآن؟ فقال له: ٠ لا تطلين حياةً عند غيرهم فليس يحييك الا من توفاکا واستقصاء هذا الباب وما يضاهيه ويتشعب منه يطول» ولا يليق بهذا اججلس الزيادة عليه» وقد يتجه في التصغیر ن یکون اتی به تنبیہا على ا را 2 ف ص کا أن يضامه غيره ضير قله كرا كنا فا رب کبیر هاجه صغیر وكا [ [ ولا سا کر اا سب وقيل: رب نة حدنت عن لحظة» ورب حرب جنيت من لفظة. وقد قالوا: القليل لی القلیل کثير: والذود غل الذود بل وقد يملا القطر الإناء فيفعم والشر تحقره وقد ينمى»› وقد ي E a يؤدي انقطاع الحبة من السلك إلى انقطاع سائر ما فيه» ونزع الحجر من سور أو جدار يؤدي إلى تهافت باقيه» وقد قالوا: العصا من العصية» وفسره بعضهم أن الفرد ينبت وينشاً وقيل: بل المعنى أن العصا نتجت من أما العصية» والعصا هي الدابة التي أشار إليہا قصير على جليمة بركوما عند ظهور علامة ذكرهاء إذ كانت على حد من الإحضار والسرعة والإهذاب» والحودة تفضل به ما هو من جنسهاء وقد يكون الكثير من القليل»› والحمار من الفسيل والفنيق من الفصيل.
عدد الصفحات ٣١ج ڪڪ اي اڪ المحارب الشجاع حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرنا أبو معاذ حلف بن أحمد المؤدب» عن أي إسحق الزيادي» قال: حدثني رجل من العرب قال: كان بيننا وبين قوم حرب فلقونا فهزمناهم فإذا فتى منهم قد صبر فجعل لا يحمل على ناحية من معسكرنا إلا كشفها وھزمہاء ثم احتویناه بأرماحنا فأشفقنا عليه فعرضنا عليه الأمان. فقال: أذل الحياة و ذل الممات وکلا أ وتا a ا ا اوت ر ج ثم حملنا عليه فقتلناه فإذا هي امرأة. حسن الظن بالله حدثنا أبو القاسم بن داود أبو ذر القراطيسي» قال: حدننا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدني الحسن بن عبد الرحمن: أن وزير الملك نفاه الملك لموجدة وجدها عليه فاغتم لذلك غما شديدا فبينما هو ذات ليلة في بيت له إذ أنشده رجل كان معه: إن کے كان بالأمس سيكفيك غدك نعلیق على خبر هكذا في الخبر إذ أنشده فبينا هو» وكان الأصمعي ينكر الإتيان بإذ في هذا الباب ويستخحطىم القائل: اا لی اد اتل وان ری أن الكلام صحيح: بینا آنا جالس أقبل فلان» وكان سيبويه وغيره من أهل العلم بالعربية يرون ذلك جا وقد جاء في الكلام والأحبار كثيرأ» وإذ من حروف المفاجاة الدالة عليها. حدتنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال: حدثنا أبو العباس المنصوري» عن القثمى» عن مبارك الطبري» قال: سمعت أبا عبيد الله» يقول سمعت المنصور يقول للمهدي: يا أبا عبد الله لا تجلس بحلساً إلا ومعك فيه رجل من أهل العلم يحدثك» فإن محمد بن مسلم بن شهاب قال: إن الحديث ذكر يحبه الذكور من الرجال ويكرهه مؤنثوهم» قال المنصور: صدق أخحو بني زهرة. وقال آخحر: إن المشيب وما بدافي عارضى صرف الغواني فانصرفت كريما وسخوت إلا عن جلیس صا حسن الحديث يزيدني تعليمها قال القاضي : ولقد سمت مآربي فکان طبّہا حبیٹ إل ال واا مثل اسمه ا ا
عدد الصفحات ٣٢یھ الجليس الصاح والاشن الناصح کے وحدتنا محمد بن مزيد الخزاعي الأزهري: قال: دحلت إلى سر من رأى فقيل إن بها و ای ا ا د د أإبا الفضل يا من ليس تحصى فضائله يرحل عنك الهم عند حلوله يكسر طمح العين من لمحظاته ویشرب ما تسقیه غير مماكکس فحينئد تثنى إلى الباب رجله فكتب إلي في جوابما من ساعته: أتانا مققال أوجب الشكر حامله ومكن ودا قبل تسكنن رؤية ستقبل ما أهداه من صفو بره فف اساب الاج متا EE E E ومن ماله في الخلق حلق يعادله ولت ا دان ا اج ا إلى أن يرى والرأس تتز مائله وان لم يکن بالباب ماهو حامله ودل على فضل الذي هو قائله ومن قبل ما لاحت بذاك ايله ونيدل نة فرق ما هور ا ا روا ا وإن زال عن عهد فلسنا نزايله وتحت هذه الأبيات: تفضل - جعلت فداك - بالمصير إلينا من ساعتك» فصرت إليه فوجدته فوق الوصف» فلم نزل نتعاشر طول مقامي هناك إلى أن انحدرت. من أين لك هذه الجية!؟ حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدتنا عمر بن شبة» قال: حدثني حسين الخليع» قال: كنا في حلقة فجاءنا أبو نواس وعليه جبة حز» فقلنا له: من أين لك هذه الجبة؟ فكتمناء فترجمنا خبرها حتى وقع لنا أا من جهة مؤنس بن عمران بن جميع» فانسللت من الحلقة وصرت إلى مؤنس فوجدت عليه جبة حز جدید» فقلت له: كيف أصبحت يا با عمران؟ فقال: بخير» صبحك الله بخير» فقلت : إن لي حاجة فرآيك فیہا انا فیہا وأنت لى سيان فقال: اذكرها على بركة الله» فقلت: جبة من جبابك الخز كيما لا يراني الشتاء حيث يراني فقال: بسم الله حذهاء وخلعها فلبستها ورجعت إلى الحلقةء فقال لي أبو نواس من أين لك هذه البة؟قلت: من حيث جبتك. يستعيذ بالله من السبع حدننا محمد بن یحیی الصولي» قال حدنني أحمد بن إسماعيل الخصيب» قال: كان
عدد الصفحات ٣٣