المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ١ من ٤٨

صر ر ا e‏ سم هر هه ا 2 4 و 2 م کنا لوا غ رة وا دابا کنر رفن وا شتی وات اعا سرا راازري تفار منه ازل ال زي راع اليه ایت اوا ازا س ب > sa.‏ 7 وارك وت رد ا ری 7 . 2 ر 2 م ا“ ا | امروف با رهل زارات وروا واف المت 1ص سالک ریہ اماف طبه امل ف جد مار

عدد الصفحات ١

دار E‏ ب Copyright All rights reserved © Tous droits réservés جميع حقوق اللكيه الادبيۉه والفتبة محفوظة ويحظر طبع أو تصوي ر آوترجمة أو إعادة تنضيد الكتاب كاملا أو مجزأ أو تسجيله على أشرطة كاسيت أو إدخاله على الكمبيوتقر أو برمجته على اسطوانتات ضوئية إلا بموافقة الناشر خطبا. Exclusive rights by © Dar Al-Kotob Al-Ilmiyah Beirut - Lebanon No part of this publication may be translated, reproduced, distributed in any form or by any means, or stored in a data base or retrieval system, without the prior written permission of the publisher. Tous droits exclusivement réservés ã ©) Dar Al-Kotob Al-lImiyah Beyrouth - Liban Toute représentation, édition, traduction ou reproduction même partielle, par tous procédés, en tous pays, faite sans autorisation préalable signé par I'éditeur est illicite et exposerait le contrevenant ù des poursuites judiciares. الطبعة الأولى 0 م a.‏ نورات کک ویک وریت دار الكش الفلميق روت - لگ تاں Mohamad Ali Baydoun Publications Dar Al-Kotob Ai-lImiyah‏ الإدارة : رمل الظريف. شارع البحتري» بناية ملكارت Ramel Al-Zarif, Bohtory Str., Melkart Bldg., lst Floor‏ هاتف وفشاکس: )۹٦۱ ۱( ۳۹۹۱۴۳١ - ۳۹٤۳۹۸‏ Aramoun Branch - Dar Al-Kotob Al-ilmiyah B!dg.‏ ھاتف:۱۲ / ۱۹/ ٩ A۰1۸1۰‏ 4۹11 ص -ب: ۹٤۲4‏ - ۱۱ بیروت - لينان فاکس ٩ ۸۰٤۸۱۳:‏ 471“ رباض الصلح - بیروت ۲۲۹۰ ٠١١١‏ http://www,al-ilmiyah.com e-mail: sales@al-ilmiyah.com info @al-ilmiyah.com baydoun-ilmiyah.com E4 3 pe E ELE REE 4 الكتاب: الجليس الصالح الكافي والأئيس الناصح الشافي AL-JALÎS AS-SALIH AL-KAFI‏ WAL-ANÎS AN-NASIH AS-SAFI المؤلف: ابن طرار النهرواني المحمق: عيد الكريم سامى الجندي الناشر: دارالكت العلميه ‏ بيروت عدد الصفحات: 760 سنة الطباعة: 2005 م تكن الاغة ان الطبعة: الأولى ISBN 2-7451-4611-6 82745 14641

عدد الصفحات ٢

ترجمة ا ( ۹۳ ۔ ۹۰ هھ = ٩۹۱٦‏ .ہہ ۰م( هو المعافى بن زكريا بن يحيى الجريري النهرواني» آبو لفرج ابن اطرار: قاض من الأدباء الفقهاء. له شعر حسن . مولده ووفاته بالنهروان (في العراق). ولي القضاء ببغداد نيابة . وقيل له الجريري لأنه كان على مذهب ابن جرير الطبري. له تصانيف ممتعة في الأدب وغيره» منها: - تفسير في ستة مجلدات» لعله «البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز». - «الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي» وهو اللات الى ن (1) انظر الأعلام للزركلي (۷/ .)٠٠١‏

عدد الصفحات ٣

بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة وما توفيقي إلا بالله عليه توکلت وإليه أنيب الحمد لله الذي دل على معرفته بإتقان صنعته» وبديع لطائف حكمته» وبما أودعه تفوس المميزين من أعلام ربوبيته» واستحق على كل مكلف الخنوع لعظمته» والخشوع لعزته» والشكر والإشادة بما أسبغ من نعمته» ونشر من رحمته» وجعل قلوب أوليائه تسرح ي ميادين محاسن ما ابتدعه» وعقوم ترتاح لما من عليهم من استنباط المعرفة بما احترعه» فأغناهم بالتنعم بما بسط همم من المباحات» عما زجرهم عنه من الحظورات»› فصار ما تدركه العقول من لطيف ما أنشأه» وشريف الغرض فيما ابتدأه» وغريب أفعاله ئي تدبير عباده» وتصريفهم» وتقدير منافعهم ومصالحہم» أقواتا ها تربى على أقوات أجسادها التي هي أوعية تشتمل عليهاء وأشهد أن لا إله إلا الله ولي النعم كلها دون من سواه» ونه لا فلاح إلا لمن هداه» ولا صلاح إلا لمن عصمه من اتباع هواه وان يدا عبده الذي ارتضاه» ونبيه الذي احتاره واجتباه» ورسوله الذي ائتمنه واصطفاه» ورفعه وأعلاه» وخحصه بحتم النبوة وحباه» وأبانه بأعلى منازل الفضل على كل آدمي عدا ونساله أن ن يصلي عليه وعلی آله ویسلم ازکی تسليم وصلاة» ویکرمه اتم تکريم وأنباه ويجعلنا من الاأوين إلى ظله وذراه» والداعين إلى نوره وهداه» ويعصمنا من ا عن طاعته» والولوج في معصيته» ويوفقنا لإيثار عبادته» وجانبة عصيانه ومخالفته» وهو ولي الإإنعام بذلك» والتيسير له» والمعونة عليه من رحمته. أما بعد» فإننى منذ مدة مضت» وس لت کرت ف اقا ي غا حا و و و و ا وفنوك شتى من حوادث الزمان» وما قد فشا في الناس من التظالم والتحاسد والتقاطع والتباعد» وآن ما هو أولى بهم من الأنس للمجانسة» قد فارقوه إلى الاستيحاش للمنافسة» وحصلت على الاستئناس بالوحدة HEEE‏ نس وسلوة» ذو لب عاقل» واتفق لي كل غبي جاهل» فلاح لي آن ا نشيع تابا أضمنه نه أنواعا ن الحد الذي يستفاد ويعتمد عليه ومن المزل في أننائه ما e‏ ويستراح إليه» فإن احتلاف الأنواع يسل النظر فيہاء وينشط الوقوف عليهاء ا أضمنه علوما غزيرة وأواا كثيرة» وأجعله محالس موزعة على الأيام والليالي» ولم أشتر فاا فو اد ن و e E TE‏ وأحدانه وفجائعه» وعوائقه وقواطعه» وأهواله وفظائعه» حالت بيني وبين ما آترته» ونفسي على هده متعلقة به» ومؤثرة له ومنازعة إليه» إلى حيث انتهيناء تم إنني حملت نفسي في

عدد الصفحات ٥

ص ان اوا کڪ هذا الوقت على الشروع في» الاشتغال به» وسل الأمر علي فيه أن بعض أصحابنا يكتبه عنى إملاء في الوقت بعد الوقت. وقد صنف في نحو هذا الكتاب جماعة من أهل العلم والأدب كتباً على أنحاء ختلفة فمنهم من جعل جملة كتابه جامعة لكتب مكتتبة» ومنهم من جعله أبوابا مبوبة» وأفرد أبوابه بفصول مميزة» ومعان حاصة غير اوا وسى بعض هؤلاء ما ألفه الجواهر وبعضهم زاد المسافر وبعضهم الزهرة وبعضهم أنس الوحدة» في أشباه هذه السمات ‏ عدة» وعمل أبو العباس محمد بن يزيد النحوي كتابه الذي سماه الكامل» وضمنه أخبارا افو ا اور ها واو ای ا ا و ر ا ا ا يأتي مغله به لسعة علمه وقوة فمه» ولطيف فكرته» وصفاء قريحته» ومن جلي النحو والإعراب وغامضہا ما يقل وجود من يسد فيه مسده» إلا أن كتابه هذا مقصر عما وسمه به» واحتاره من ترجمته» وغیر لائق به ما آنره من تسميته» فحطه بهذا عن منزلة - لولا ما صنعه - كانت حاصلة له» فسبحان الله ما أبين انتفاء هذا الكتاب عن نسبه» وأشد منافاته للقبه! وأنشاً الصولي كتاباً سماها الأنواع مبوباً أبوابا شتى غير مستوفاة» وأتى فيه بأشياء مستحسنة على ما ضم إليه من أمور مستهجنة» وصنف أَيضاً کتابا كأبي قماش سماه النوادر» وهجاه بعض الشعراء بما كرهت حكايته» وإن کان حن وقفب عليه فما بلغي استغرب ضحكاً» غير أن الحميل أجمل» والتسلم من أعراض الناس أمثل» وصنف قوما كتباً في هذا الباب تشتمل على فقر من الآداب والفوائد منثورة غير مبوبة» ومخلوطة غير مقيدة» بفصول متميزة ولا أبواب متحيزة. وقد سميت كتاني الحليس الصاح الكافي» والأئيس الناصح الشافي وأودعته كيرا من فنون العلوم والآداب» على غير حصر بفصول وأبواب» وضمنته کثيرا من محاسن کلام وجواهره» وملحه ونوادره» وذکرت فيه اصولاً من العلم اتبعتہا شرح ما يتشعب منهاء ويتصل ما بحسب ما يحضر في الحال» مما يمن معه الملال» ومن وقف على ما اتيت به من هذا» علم أن كتابنا أحق بان يوصف بالكمال والاستيفای والتمام والاستقصايء وصدق وسمه بالجليس والأنيس» فإن الكتاب إذا حوى ما وصفناه من الحكمة وأنواع الفائدة» كان لمقتنيه والناظر فيه بمنزلة جليس كامل وأنيس فاضل» وصاحب أمين عاقل» کاب ماما أنه حاضر نفعه» مأمون ضره» ينشط بنشاطك فينبسط إليك» ويمل بملالك فينفض عنك» إن أدنيته دناء وإن أنأيته نأى» لا يبغيك شراء ولا يفشي غاا ر ولا ينم عليك» ولا يسعى بنميمة إليك» ولذلك قال بعضهم: نعم الصاحب والجليس كتاب تلو به إن حانك الأصحاب E E E E‏ ل کي و

عدد الصفحات ٦

س الحليس الصاح والأنيس الاح > ۷س وقال آخحر: لناجلساءماشسل حديتهم E E E‏ يفيدوننا من علمهم طرف حكمة ا و ا E وذكر :غل عبد الله بن المبارك آنه سل أا تسوخ من مقامك سفردا يت؟ فقال' كيف يستوحش من يجالس النبي # وأصحابه رضوان الله عليهم» وقد كان بعض من كان له في الدنيا صيت ومكانة» عاتبني على ملازمتي المنزل» وإغبابي زيارته» وإقلالي ما عودته من الإلمام به وغشيان حضرته» وقال ت أما تستوحش الوحدة ونحو هذا من المقالة» فقلت له: آنا في منزلي اذا حلوت من جليس يقصد جحالستي» ويؤٽر مساجلتي» في أحسن أنس وأجمله» وأعلاه وأنبله» لأنني أنظر في آثار الملائكة والأنبياءء والأئمة والعلماي وحواص الأعلام الحكماي وإلى غيرهم من الخلفاء والوزراء والملوك والعظماء والفلاسفة. والأدباى والكتاب والبلغاءء والرجاز والشعراء» وكأنني بحالس مهم» ومستأنس بهم» وغير ناء عن محاضرتهم لوقوفي على أنبائم» ونظري فيما انتهى إلي من حكمهم وآرائہم. وقد تجشمت إملاء هذا الكتاب على ما خلفته ورائي من طول السنين» حصلت فيه من عشر التسعين» مع ترادف اموم وتكائف الغموم» ومشاهدة ما أزال مرتمضا به ومخضا مه اة اران وافكاسة وعجي قله و انكاس و لاط و رتكا ووضعه الأعلام الرفعاء» ورفعه الطغام الوضعاءء فقد أحل الأراذل حل الأفاضل» وأعطى - السفيه الأحرق حظ النبيه العاقل» وصرف نصيب العالم إلى الجاهل» وصير الناقص مكان الوافر الكامل» والراجح الفاضل» وقدم على العالم المبرز الغافل الخامل» ولقد قلت في بعض ما دفعت إليه» وامتحنت به» حين منعت النصف» وحملت على الخسف» حتى انقدت للعنف» وأصبحت عند الغلبة والعسف: ٠‏ | ع لام اق في ال ته واا ر ت | اا ات ا طفل ماق و الل ا س ا ها اة ا ا وقلت في نحو هذا المعنى: أأقتبس الضياء من الضباب وال ارات ج الم رات el ay, a‏ ااج ا الا ا اي االات ي ف لکت في كثير من نحو هذا من النشر والقريض» وذم الزمان السوء بالصريح والتعريض»

عدد الصفحات ٧

Fi asym الجليس الصاح = وأرجو أن يغير الله ما أصبحنا منه ممتعضين» وأمسينا معه مرتمضين» ويشفي صدور قوم مؤمنين» ويذهب غيظ قلوب الأماثل من العلماء المبرزين» فقد بلغ منهم ما يرون من تقديم الأراذل الضلال» والأداني الجهال» حتى صدروا في حالس علم الدين» وقدموا في رر ا و ا وه ور ا ا و وأولي الشرف والأحطار» وكثير ممن يشار إليهم منهم لا يفهم من كتاب الله آية» وإن تعاطی تلاوتہا لحن فيہاء» وأتى بخلاف ما أنزل الله منهاء ولا كتبوا سنة من سنن رسول الله 8 ولا دروهاء وإن تکلفوا ذکرھا أحالوھاء وآتوا ہا على غير وجہهاء ولا عرفوا شیئا من أبواب العربية وتصريفهاء ولا هم حظ من الفلسفة وأجزائهاء ومع هذه فقد اتفق لبعضهم من فريق قد شدا من العلم طرفاء وال حط عدد يعظمونه ويغلون في تعظيمه وتقديمه على أنفسهم» وإن كان سوأ حالاً وأحفض عقلاً منهم» كما عبد الأصنام من هو أعلى منزلة منها بالحياة والقدرة» والعلم والمعرفة» والبطش والقوة» والتصرف والحيلة» وآقدم هؤلاء الأغمار على الشادة بالزور لمن وصفنا جهله وسقوطه» بإضافتهم إليه من العلم بما هو أجل الناس به» وأبعدهم من معرفته لميلہم إلى بعض ضلالاته وأنسہم بکثیر من خحساراته» وإِن کانت بخلاف ما یعذرون فیہا من موافقته» فقد صاروا سخرياً مسخورا منهم» وسخريا مسخرين لتقليد من وصفنا صفته» واستمر هذا الفريق المغرور على اتباع حزب الشيطان الذين اغتروا بهم» وبذلوا المناصرة هم وممالاتهم ومضافرتهم وإعزازهم» ومظاهرتهم وتأيدهم ومۇازرتهم» واستفزهم ما يزحرفونه هم من كلامہم» وإن كان مسترذلاء وخطاً ملحناء عند من أعلاه الله من أفاضل العلماء عليہم» وأبانهم بالعلم والتفقه في الدين منم إذ أكثر ما يأتون به من الهجر الذي يسميه قوم ا0ماذور» وبمنزلة من قال فيه بعض الشعراء: مو الط دو ل جر هدريانڻ هدر ةه لاء واستنزهم من عبارتهم ما هو من نوع هجر باعة القميحة السفوفيين» وتنميق هذه أصحاب الفاكهة والرياحين» وهذيان أهل الحكاية والمخيلين» فلما وصفنا جنحنا إلى الصبر» واستصحبنا الخمول رجاء إنعام الله بالإعانة والنصر» وذكرت - في وقتي هذا عند إتباتي ما آنبته من حال ذوي النقص الذي يتقلبون في دولة» وإن كانوا من باطلهم في جولة» على أنها سحابة صيف عن قليل تقشع - حبرأ حدثنا به محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني محمد بن المرزبان» قال: حدثنا محمد بن عثمان بن مهدي الأبلي» قال: حدتنا محمد بن عبد الرحمن السايح» قال: حدثنا حماد بن محمد بن عبد الله» قال: حدثنا محمد بن شعيب بن سابور» قال: سعت الأوزاعي ينشد هذه الأبيات:

عدد الصفحات ٨

= الصاح والائتشس الناصح وڪ إذا كان الخطاء اقل a,‏ وأنجح بالأمور من الصواب وكان التوك مَخْمودا مزالا وكان الدهر يرجع بانقلاب فطل ت الدک ر والمعالي وأغلق دون ا ويسوعد كل ذي حسب ودين وقرب كل ممتوك الحجاب NEE E ET‏ ون الا س اض الباب وأنشد شيخنا أبو جعفر الطبري رحمه الله هذه الأبيات»› وفیما آنشده بیت آخحر وهو: وولى بعضمم خحرجاوحربا وولي بعضهم فصل الخطاب وأنا منه هذه الرسالة إلى هذا الموضع» ومبتدئ بما قصدت إيداعه هذه الكتاب مډ

عدد الصفحات ٩

الس الأول المجلس الأول حديث من كذب علي متعمدا حدننا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي في يوم الاثنين لثلاث ليال حلون من الحرم سه عىشرة ونلاشائة» 0 ا الأوزاعي› قال: حدني حسان بن عطية» قال: حدنني أبو كبشة: آن عبد الله بن عمر حدثه» أنه سمع رسول الله 8 يقول: "بلغوا عني ولو آية» وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج» ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار. التعليق على الحديث قال القاضي اأ بو الفرج: قوله اكا : "بلغوا عني ولو آية أ مر لأمته بتبلیغ ما اتاهم به من وحي ربهم» ويسر الأمر عليهم فيما يبلغونه» ويلقونه» إلى ما بعدهم ويؤدونه» ليتصل نقل القرآن عنه إلى آحر أمته» ویلزم حجته جمیع من انتہی اليه ممن ياتي بعده» فقمد أتاه الوحي بما تاه من قوله» "أوحي إلى هذا القرآن لأنذرنكم به ومن بلغ ونظير ما أمر به من التبليغ قوله في حبر آحر: "نضر الله امرءا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها كما سمعها» فرب حامل فقه غير فقيه» ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وقوله: ولو آية» فإنه أتى على وجه التقليل ليسارع كل امرئ في تبليغ ما وقع من الآي إليه» فيتصل بتبليغ المجحميع أو بعضه نقله» ویتکامل باجتماعه واستکماله أداؤه. الآية وما فيها من اللغة والتنحو فأما الآية ففيها من طريق علم اللغة نلاثة أوجه» ومن جهة صناعة النحو والإعراب ثلاثة أضرب» فأحد الوجوه فيها من قبل اللغة أنها العلامة الفاصلة» والوجه الثاني أنها الأعجوبة الحاصلةء والو جه القالت أنها المغلة الفاضلةء وهذه الأوجه الثلائة إذا ردت إلى أصوهما متقاربة راجعة في المعنى إلى طريقة واحدة» وجملة آحادها متناسبة» فإذا قيل: اجعل لكذا وكذا آية» فالمعنى علامة فاصلة تدل على الشيء بحضورهاء وتفقد دلالتها با ال ری إل فول الله جل تناؤه: لقال رب اجعل لي آيةء قال آيتك ألا تكلم الناس# إلى آحر القصة فإنا سأل السائل ربه أن يجعل له علامة لما وعده وبشره به» في ما جانس هذه مما تضمنه كتاب الله عز ذكره» قال الشاعر: ألا بلغ لديك بني شيم بآيية مايحŠبون‏ الطعاما وقال آخحر: الك إلا ف ا با اة ا ج وت لا ادي ومثل هذا في الشعر وسائر الكلام كثير. ولما كان ذكر الآية يعني الأعجوبة فمنه ما ذكره الله عز ذكره في مواضع من كتابه

عدد الصفحات ١٠

س الحليس الصاح والأئيس الناصہح ساس عند ذكره ما أحله من النقمة بأعدائه: #إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين» بمعنی العجب مما حل بہم عندما کان من تکذیبہم رسل رمهم. وأما العبارة بالآية عن العقوبات المنكلة فكثيرة في كلام الخاصة من أهل اللسان العربي كقومم: قد جعل فلان آية» إذا جل به فظيع من المکروه ألا ترى آنهم يقولون لمن نزل به شيء من هذا به» أو حصل على صفة مذمومة يعير مها ويسب ويوصم بها: فلان آية منزلة» فأما العقد الجامع هذه الأوجه الثلاثة الذي يردها إلى جملة واحدة» فهو أن العلامة إا قيل ها لدلالتها وفضلها وإبانتهاء ووقع الفصل في القرآن ما حتى تميزت بعض ألفاظه من غيرهاء فصارت كل قطعة من ذلك جملة عل حاها. وأما معنى الأعجوبة فإنما يقع في التعجب من المستغرب الذي يقل وقوعه» فينفصل من الكثير الوجود الذي يحتلط فيها بعضه ببعض» ولا يكون فيه من الاحتصاص ما في الموجود الذي قدمنا ذكره. وأما النكال الحال بمن حل به فإنه يقال له آية» من حيث مسار أمره أعجوبة يعتبر ويتعظ بهاء وكان معنى خحاصا قوبل به أمر حاص بما أتاه من وقعت الحازاة به» فكل واحد من هذه الأوجه الثلائة محانس لصاحبه في أنه أمارة وعلامة وأعجوبة لاخحتصاصها بما فيه حجة باهرة» ودلالة قاهرة» ومثلة ونقمة لما فيه من التميز والعجب وفظيع التنكيل» بأهل الزيغ والتبديل. وأما الأضرب الثلائة من قبل النحو وتصريف الإعراب» فإن النحويين من الكوفيين والبصريين اخحتلفوا في الآية ما وزنها من الفعل» فقال الكسائي: هي في الأصل فاعلة وأصلها آيية» وكان ينبغي أن تدغم الياء الأولى في الثانية لاجتماعهما متحركترن فتصير آية مثل دابة التي أصلما دابية» فاستنقلوا التشديد فقالوا: آية. وقال نحويو البصرة: وزنها في الأصل فعلة وأصلما أيية» فصارت الياء ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الفراء: وزنها من الفعل فعلة وأصلها آية» فاستنقلوا التشديد فأتبعوه ما قبله فصارت الياء الأولى ألفاً كما قالوا: ديوان ودينار والأصل فيہا دوان ودنار» والدليل على ذلك نهم يقولون في جمعها دواوین ودنانیر» ولا يقولون دیاوین وديانير» ويجمع الآية آيات على جمع السلامة» وآيا على أا من القبيل الذي سبق جمعه واحده فصار بين توحيده وجمعه الماء التي في واحده. وقد زعم قوم أن معنى الآية: الجماعة» وهذا قول رابع لأنه حطاء والبيان عنه أصل اشتقاق الآية بما بين الخليل وسيبويه والأحفش فيه من الاحتلاف في تقدير مدته وتصريفه» واستيعاب بابه ياتي في تابنا الدسمى البيان الموجز» عن علوم القرآن المعجز إن شاء الله عز وجل. وقوله اككل: ‏ وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" فإن احرج أصله في كلام العرب:

عدد الصفحات ١١

ج جج ص ص ا ت الضيق» ومنه قيل للطائفة من الشجر الملتف المتضايق: حرجة» وكان مقاتل بن سليمان يتأول ما جاء في القرآن من ذكر الحرج أنه الشك» وهذه يرجع إلى ما وصفناه من معنى الضيق» لأن الشاك يضيق صدره» ويخالف العالم بالشيء المتلج صدره بما علمه في راحة اليقين» واتساع الصدر وانفساحه وتعريه من ازدحام الظنون واعتراض الشكوك التي تضيقه» وقد زعم بعض أهل الاشتقاق أن الذي يتخذه الركب من العيدان والخشب لرحاهم يقال ها حرجو ج» لتضايقه واشتباكه ويجمع حراج» كما قال ذو الرمة: فسيرا فقد طال الوقوف ومله قلائص أمثال الحراجيج ضمر ومنه قيل للشيء احظور المضيق بالتحرمم والمنع: حرج وقرا بعض المتقدمين: هذه أنعام وحرث حرج" مكان قراءة الجمهور حجر وحجر وهي كلها لغات معروفة في الحجر بمعنى الحرام لغتان الضم والكسر» وقد قرئ مما جميعاء وقوله: حرث حجر أي حرام» وقوله: "ويقولون حجرا محجورا" قال أهل التأويل: معناه حراماً محرمأء قال الشاعر: حنت إلى النخلة القصوى فقلت ها حجر حرام ألا تلك الدهاريس وقال آحر: فالت وف ياق ةودع د ري نكم وخجسسر أي استعاذة تحرم عليكم ما أخافه من مكروهكي والحجر أيضا: العقل» والحجي» ومنه قول الله عز وجل: #هل في ذلك قسم لذي حجر4 أي عقل يمنعه من السفه والخرق» ومنه حجر الحاكم على السفيه» هو من التضييق والمنع والتحرعم» والمصدر منه مفتو ح» وروئ أن النبي قال للأعراي الذي بال في المسجد م سمعه يقول: 'اللہم ار و ل ج م ا کت اد د ت واا أ عق ها و اا ذکره وحظرت ما فسح فیه. والحجر ديار شود» وحجر الكعبة مكسوران» وحجر اسم الرجل مضموم الحاء ساكن الجيم» كما قال عبيد بن الأبرص: لے چ ابن ام قطام تبكي لاء لينا وهر تصيد قلوب السرجال ٠‏ وأفلت منها ابن عمرو حجر كما قال طرفة: E ONÎ والكلام شقر بالإإسكان مثل حمر وصفر» وحجر اليمامة مفتوح قال الشاعر:‎ ع ر صليل البيض تقرغ بالذكور‎ وحجر الإنسان فيه لغتان: الفتح والكسر.‎ ومثل حرج وحجر» صاعقة وصاقعة» وجذبته جذباً وجبذتة جبذاء في نطائر لما‎

عدد الصفحات ١٢

اا افا و ا ا ج ص ج وصفنا كثيرة» وأما حاجز فموضع معروف» قال الأعشى: شاقك من تله أطلا ها فالشط فالقف إلى حاجر وحص بني إسرائيل بهذا لما مضت فيهم من الأعاجيب» كما حص البحر بما فيه من العجحائب» E OD E‏ بالكذب فيه» وقوله: ولا حرح» اھا ان کون کا خا کے سا ولفظه» كأنه لما ذكر بني ارا e‏ وكان كثيرٌ من الناس ينبو سمعه عنهاء فيكون هذا مقطعه لمن عنده علم منها أن يحدث الناس بها فربما أدى هذا إلى دروس الحكمة» وانقطاع مواد الفائدة» وانسداد طريق إعمال الفكرة» وإغلاق أبواب الاتعاظ والعبرة» وكأنه قال: ليس في تحدنكم بما علمتموه من ذلك حرج. والتأويل الثاني: أن يكون المعنى في هذا: النهي فكأنه قال: ولا تحرجوا بأن تتحدثوا بما قد تبين لكم الكذب فيه محققين له أو غارين أحدا به» فهذا اللفظ على هذا الوجه لفظه لفظ الخبر وفائدته النهي من جبة المعنى» ولفظ النهي لا يأتي إلا متعلقاً بفعل مستقبل› ل PE N‏ ولا حرج جاز أن را ضا معن ظا وجا ان ن يكون لفظه لفظ الخبر في بنيته» ومعناه النهي لقصد المخاطب وإرادته» دون صورة اللفظ وصيغته» ونصب الحرج في هذا الموضع هو الوجه على ما يقتضيه المعنى الذي يسميه البصريون النفي ويسميه الكوفيون التبرئة» وهو على قول الخليل مبني يضارع المعرب» وعلى قول سيبويه معرب يضارع المبني» ولو رفع وون لكان وجا قد عرف واستعمل كما قال الشاعر: من صد عن نيرانا فانا ابن قیس لا براح وقوهم: لا حول ولا قوة إلا بالل للعرب فيه خمسة مذاهب: لا حول ولا قوة الا بالل ولا حول ولا قوة» ولا حول ولا قوة» ولا حول ولا قوة» ولا حول ولا قوة. وقال الله تعالى: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج هذه قراءة شيبة ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وآحرين» وقرئ: فلا رفث ولا فسوق ولا جدال» وهي قراءه آي جعفر يزيد بن القعقاع المخزومي» وقرئ : "فلا رفث ولا فسوقً ولا جدال" وهي قراءة جحاهد وابن كثير وأي عمرو وعدد غيرهم وقد قرأ بعضهم ولا جدال مثل دراك ومناع» رویت هذه القراءة عن عبد الله بن أي إسحاق)› واحتلف في علل إعراب ذه القراءات» وفي علة فرق الإعراب بين بعضهما وبعض احتلاف يطول شرحه» وليس هذا موضع ذكره» ونحن مستقصو القول فيه عند انتهائنا إليه من كتابنا المسمى البيان الموجز في علم القرآن المعجز وفي كتابنا في القراءات» وكتابنا في عللها وتفصيل وجوهما. وقوله: "من كذب علي متعمدا فليتبواً مقعده من النار" قد أتت الرواية بهذا اللفظ وما

عدد الصفحات ١٣

سکع ا ummm‏ املس الأول = يقاربه من جهات كثيرة» وقيل: إنه على عمومه» وجاء في بعض هذه الأخبار: من كذب علي متعمداأ ليضل به الناس» وروى أنه ورد عند قصة خحاصة في رجل ادعى عند قوم أن النبي غي أرسلهم إليه ليزوجوه» حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي: قال: ا حدتنا علي بن منير» عن صا ب بن حيان» عن ابن بريدة» عن أبيه» قال: أتى رجل إلى قوم في جانب المدينة» فقال: إن رسول الله شه أمرني أن أحكم فيكم برأيي في كذا وكذا» وكان حطب امرأة منهم في الجاهلية فأبوا أن يزوجوه» ثم ذهب حتى نزل على المرأة فبعث القوم إلى النبى ب فقال: "كذب عدو الله م ارسل رجلا فقال: "إن أنت وجدته حياً فاقتله» وإن وجدته میتا فحرّقه"» فانطلق فوجده قد لدغ فمات فحرقه» فعند ذلك قال النبيى 8#: "من كذب علي متعمداأ فليتبوا مقعده من النار" حدثنا الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري» قال: حدننا إسماعيل بن حيان الواسطي› قال: حدتنا زکريا بن عدي» قال: حدتنا عدي بن مسهر» عن صاح ! E‏ الله بن بريدة» عن أبيه» قال: قول رسول الله : کات کل ا ورا مقعده من النار" كان حي من المدينة على ميل أو ميلين فاتاهم رجل عليه حلة» فقال: إن رسول لله 5 كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم نساءكم وآموالكم بما اا کے ار ان دوجاو ال ا را ووا لى النبي ي فقال له: إنك أمرت هذا أن يحكم في نسائنا وأموالنا بما يرى» فقال النبي غبه: "كذب عدو الله" ثم قال لرجل: اذهب فإن وجدته حياً فإضرب عنقه» وإن وجدته قد مات فأحرقه بالنارء وما أراك تجده EE Fo EA PERE ES OS‏ من كذب علي متعمدا فليتبوً مقعده من النار". حدتنا محمد بن هارون أبو حامد الحضرمي»› قال: حدتنا السري بن مزيد الخراساني» قال: حدتنا أبو جعفر محمد بن علي الفزاري»› قال: حدتنا داود بن الزبرقانء قال: أخبرني عطاء بن السا ئب» عن عبد الله بن الزبيرء أنه اليا الأصاب: ارون ما ال ها اديت امن کات على مدا فلترا معد E‏ رجل عبشق امرأة فأتى أهلها مساء فقال: إني رسول رسول الله جيف بعثني إليكم أن أتضيف في أي بیوتکم شفت» قال: فان ينتظر بيتوته إلى المساء قال: اتر رجل منم التي فا فقال: ! إن فلانا آتانا يزعم أنك أحبرته أن يبيت في أي بيوتنا شاء» فقال: كذب» يا فلان انطلق معه فإن أمكنك الله منه فاضرب عنقه وأحرقه بالنار» ولا أراك إلا قد نعيته» فلما حرج الرسول» قال رسول الله 6: ادعوه» فلما جاء قال: إني قد كنت أمرتك أن تضرب عنقه وأن تحرقه بالنار» فإن أمكنك الله منه فاضرب عنقه ولا تحرقه بالنار» فإن لا يعذب بالنار إلا رب النار ولا أراك إلا قد كفيته» فجاءت السماء

عدد الصفحات ١٤

س الحجليس الصاح الاس اللا سس ہ۱س فصبت فخرج ليتوضاً فلسعته أفعى» فلما بلغ ذلك النبي #4 قال: هو في النار» وقوله فلیتبوا آي فلیوطن نفسه ویعلم آنه تبوا مقعده من النار آي تکون لنار مبوأ له كما قال الله ٠‏ #بوأنا ب بني إسرائيل مبواً صدق 4 أي جعلناها منزلاً هم قال ابن هرمة: وبوئت في صميم معشرها ٠‏ فتم في قومها مب وؤهَا وقال بعض بكر بن وائل يخاطب الفرزدق: لقد بوأتك الذار بكر بن وائل E E‏ أنت حرم وقول الله تعالى: إوالذين آمنوا وعملوا الصالات لنبونتهم من الجنة غرفا)» من هذا الباب» وكذلك قرا جمهور أهل الحجاز والشام والبصرة والكوفة» وقرأ عدد من الكوفيرن منهم حمزة والكسائي: ا ا ا رب ثاو يمل منه الثواء وي تصريف الفعل من هذا لغتان يقال: نوی ينوي وآنوی يثوي» ويروي بيت الأعشى على وجهين: أثوى وقصر ليلة لسيزودا فحن واحلف من فيل موعدا ويروي أنوى على الوجه الرباعي» ويروي أثوى بلفظ الاستفهام على أنه تلاني» ولو قيل ثوى من غير تقدم على أن يكون ال حزء الأول من البيت مخروماً لكان ذلك صواباً. ذكربعض نوادر الأخبار مجنون بني سعد حدتنا محمد بن القاسم الأنباري زاء ن دة م ت و رن اقا قال حدثني محمد بن المرزبان» قال: حدثنا محمد بن سعيد بن صا اليشكري» قال: حدتنا محمد بن حب المازني» قال : حدٿني آي»› قال: لما قدم سليمان بن علي البصرة واليا عليها ل 1 إن لمرد رجلا من بي سعد شوا سرح اواب ل كل رلا بالشعر فارشل إليه سليمان بن علي قهرمانه» فقال له: أجب الأمير» فامتنع فجره وزبره» وخحرق توبه» وكان اجحنون يستقي على ناقة له فاستاق القهرمان الناقة وأتى ها سليمان بن علي» فلما وقض بین يديه قال له سليمان» حياك الله يا أحا بني سعد فقال: حياك رب الناس ممن أمير يافاضل الأصل عظيم الخير إ ق اتاق الفاق الور والقلب قدطار به اهتزاز فقال سليمان: إنما بعفنا إليك لنشتري ناقتك» فقال: ما قال شيعا في شراء الناقة E E‏ فقال: ما أتى؟ فقال: حرق سربالي وشق بردتي وکان وجي في الملا وزيني

عدد الصفحات ١٥

ا eme‏ ابلس النانی س فقال: أفتعزم على الناقة؟ فقال: اتا بع او والبيع في بعض الأوان أكيس قال : کم شراؤ ها عليك؟ فقال: ا و ا ا وآ اا اة س ادارا إلي لربح في الورى معتاد قال: فبکم تبیعہا؟ فقال: حذها بعشر وبخمس وازنه فإها ناقة صدق مازنه قال: فحطناء فقال: ۰ تبارك الله العلي العالي تسالني الحط وانت الوالي قال: فنأحذها منك ولا نعطيك شيئاأء فقال: فأين رني ذو الجلال الأفضل إن أنت لم تخش الإله فافعل قال فكم أزن لك فيها؟ فقال: والله ما ينعشني ماتعطي ولا يداني الفقر مني حي خحلهہ بما أحببت يا بن عباس يابن الكرام من قريش الراس فأمر له سليمان بألف درهم وعشرة أثواب» فقال: إن رمتني نحول الفجاج أبوعيال معدم تاج طاوي المعسى ضي المعميش ت ا ا ر ي ورف ساك بالف فا ره شرفت الله بے ف الاه وكسوة طاههرة خان كساك ربي حلملل النان التعليق على الخبر ‏ _ فقال سليمان: من يقول إن هذا بحنون؟ ما كلمت قط أعرابيا أعقل منه. قول الإعرالي: ضيق المعيش» المعيش جمع معيشة» كما قال رؤبة: اشكو إليك شدة المعيش ومر اعام تفن ريشي ويكون المعيش الموضع والمعاش المصدر» مثل المضرب والمضرب والمقر والمقر. قال القاضي أ بو الفرج: قد أنهينا هذا اجلس إلى هنا لفلا يستطال» ! اوه عط ورسالة» والله المستعان. المجلس الثاني حدیت جریحج خد ا ن له س سليمان آي داود بن الأشعث السجستاني إملاء من حفظه» ي يوم الفلاتاء لأربع بقين من شعبان سنة ست عشرة وتلاشائة» فال" حدتنا العباس بن الوليد بن

عدد الصفحات ١٦

س الجليس الصاح ولاس اللاص _ ۷ | سے یزید» قال: أحبرني أبي» قال: حدثني عبد الله بن شوذب» قال: حدتني مطر» قال: ولا أعلم سنده إلا عن الحسن بن أي هريرة رفعه» قال: كان رجل في بني إسرائيل يقال له جريج» وكان صاحب صومعة قال: فاشتاقت أمه إليه E E O‏ فنادته: أي جريج! أي جريج! a a a e‏ مسك عن القراءة» فقال: أي رب! صلاتي أ و آمي» تم قال: ري أعظم علي حقا من أمي» قال: فمضى في صلاته» ثم نادته الثانية ففعل أيضا مثلهاء وقالت الثالثةء ففعل أیضا مثلہا ولم شرف عليهاء فقالت: اللهم كما لم يرني وجهه فابتله بنظر المومسات في وجهه» فحملت امرأة من أهل القرية من فاحشة فولدت» فقيل ها: ممن هذا؟ قالت: من صاحب الصومعة» فرفع ذلك إلى الملك» فقال: هذا صاحب صومعة» وهو يفعل مثل هذا؟ فأمر أهل القرية فأحذوا الفئرس والمساحى» حتى أتوه فنادوه ۰ صلاته فلم یکلمہم 6 ا ر ا ر کک ا ف قال ری عليهم» فقال: ماذا تريدون؟ ما لي ولكم؟ فقالوا: أنت في الصومعة وأنت تحبل النساء؟ فقال: أنا؟ فنزل فصلى ركعتين ودعا الله تعالى ثم جاء إلى الصبي ولما يتكلم فضرب قفاه وقال: من أبوك؟ قال: صهيب صاحب الضأن» وکا ا ا رغ الا ری إن الصومعة» قال: فقال النبي #: "والذي نفس محمد بيده» لو دعت الله أن يفتنه عن دينه لأفتنه عن دينه'. وقد روى خبر جريج عن طريق آخحر» وذكر فيه أن الصومعة هدمت وأنه قيل له: نبنيها لك لبنة من فضة ولبنة من ذهب فقال: بل ردوها كما كانت. التعليق على الخبر قوله في الخبر: المومسات هو جمع مومسة وهي البغي الفاجرة» فإن قال قائل: كيف دعت أمه عليه واستجيب ها فيه؟ وهو لم يقصد عقوقهاء ولم يترك إجابتها تهاونا بهاء ولا ag‏ ا وإتمام صلاته التي ابتدأهاء إما مؤديا الفرض فيهاء وإما متطوعاً بفعلهاء قيل له: جائز أن يكون الكلام في شريعتهم كان جائزا في صلاته كما كان في أول الإسلام ثم نسخ ما أبيح منه بحظره» والنهي عنه» على ما وردت الأحبار به» وجاء أن عبد الله بن مسعود أخحبر بر انه کان يسلم بعضهم على بعض في الصلاة فيرد عليه» وأنه ذكر أنه حين قدم من أرض الحبشة سلم على على النبي ي وهو في الصلاة فلم يرد عليه» وأنه قال: فأحذني ما قرب وما بعد» وقال النبي به حين فرغ من O SRD AE SE CR‏ إن الله يحدث من أمره ما شاء وأنه مما أحدث "ألا تكلموا في الصلاة وأن يکكون جريح رأى وإن كانت إجابته في أمه جائزة في صلاته أو غير قاطعة ها - بأن المضي على الصلاة أولى من إجابتهاء وجائزة أن يكون القوم قد فرض عليهم إجابة أمهاتهم في الصلاة إذا

عدد الصفحات ١٧