المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ١٨ من ٤٨

a | | 1 2‏ اجلس السادس والتلانون ڪڪ قال: مائة وبضع عشرة سنة» قال: في بعضها ما كفى واعظاً فاعمل لنفسك» فقال: أحب اللواتي هن من ورق الصبا ومن هن عن آزواجهن طماح مسرات بغض مظهرات مودة تراهن کالمرضی وهن صحاح فقال مسعر: أف لك» فقال: والله ما باحيك حركة منذ أربعين سنة» ولكنه بحر يجيش ويرمي بزبده» فضحك مسعر» وقال: إن الشعر كلام حسنه حسن وقبیحه قبیح. E‏ حدتنا أبو النضر العقيلي» قال: أحبرنا أبو إسحاق طلحة بن عبد الله الطلحي قال: أحبرنا الزبير بن آي بکر» قال : ee CE‏ وفد على هشام بن عبد الملك فلما حضر الغداء دعاه هشام وقال لفتيان من بني أمية: تلاحنوا عليه» فجعل أحدهم يقول: يا أمير المؤمنين! رأيت آي فلان» ويقول الآأحر: مر لي با فلان» ونحو هذا فلما ضجر أدخحل يده في صحفة فغمسها ثم طلى ليته» وقال لنفسه: ذوقي هذا جزاؤك في بحالسة الأنذال. من أخبار خالد بن يزيد الكاتب حدتنا يزيد بن الحسن البزاز» قال: حدتني حالد الكاتب» قال: دحلت على أبي عباد بي الرغل بن آي عباد» وعنده أحمد بن یحیی وابن ع الأعرااي فرفعح جحلسي› فقال له ابن الفتى الذي أراك ترفع من قدره؟ قال: أو ما تعرفه؟ قال: اللهم لاء قال: هذا حالد الكاتب الذي يقول الشعرء فقال: أنشدني من قولك شيا فأنشدته: لو كان من بشر لم يفن البشرا ولم يفق في الضياء الشمس والقمرا ی ا د ا د فصاح ابن الأعراني» وقال: كفرت يا خالد فاا اا و و فانشدني ما قلت غير هذا فانشدته: أراك لما لحجت في غضبك تترك رد السلام في كتبك حتی تيت على قولي: اقول للسقم إلى بدني حبا لشفی يكون من سببك فصاح ابن الأعراي» وقال: إنك لفطل وفوق ما وصفت به. قال القاضي: ابن الأعرابي هذا أولى بصفة الكفر من حالدء لأن خالداً لم يصف من ذكره في شعره إلا بصفة المخلوقين» إذ النور مخلوق متجسمه ومنحله ومنعقده» وهو والظلمة من حلق الله تعالى» وإشا ينكر خحلقهما ويدعى أنهما أصلان قديمان الثنوية» وابن الأعراي إذ جعل هذه الصفة للحالق دون المخحلوق جاهل بالدين» ضال عن سبيل المؤمنين.

عدد الصفحات ٢٧٤

سک الجلیس الصاح والأئیس الاے ٥>۷ x‏ ۷ ۲= لا يقبلها أو يعرفه حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي» قال: قال حالد الكاتب: وقف علي رجل بعد العشاء متلفح برداء عدني أسود ومعه غلام معه صرة» فقال لي: نت حالد؟ قلت: نعم» قال: أنت الذي يقول: قد بکى العاذل لي من رحمتي SRE‏ قلت: نعم» قال: يا غلام ادفع إليه الذي معك» فقلت: وما هذاء قال: للثمائة دينارء قلت: واللّه لا أقبلها أو أعرفك» قال: أنا إبراهيم بن المهدي. الحب أعمظم مما بالمجانين حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدني محمد بن المرزبان» قال: حدننا زكريا بن موسى» قال: حدتنا شعيب بن السكن» عن يونس النحوي» قال: لما اخحتاط عقل قيس اجحنون وامتنع عن الطعام والشراب مضت أمه إلى ليلى»ء فقالت هما: يا هذه قد حق ابني بسببك ما قد علمت» فلو صرت معي اليه رجوت أن يثوب لبه ويرجع عقله» إذا عاينك فقالت: أما نهارأ فلا أقدر على ذلك لأني لا آمن الحي على نفسي» ولكن أمضي معك ليلاء فلما كان الليل» صارت إليه» فقالت: له: يا قيس إن آمك تزعم أن E r SS LS‏ الحب ليس يفيق الدهر صاحبه ا ا کان يظنه هجاء حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي» قال: حدثنا أبو إبراهيم الزهري» قال: إبراهيم بن المنذر الحزامي»› قال: حدنني معن بن عیسی› قال : ان سرجون rar!‏ بن انس وأنا عنده» فقال له: يا ابا عبد الله! إئي قد قلت أبياتا من شعر وذكرتك فیہاء فاجعلني في حل» قال: أنت في حل» قال: أحب أن تسمعهاء قال: 9 حاجة لي بذلك» فقال: بلى» قال: هات» فقال: قلت: سلوا مالك المفتي عن اللو والغنا وحب الحسان المعجبات الفوارك فهل في حب يکتم ا لحب والهوى أثام وهل في ضمة المتمالك فضحك مالك وسري عنه» وقال: لا إن شاء الله» وکان ظن أنه هجاه. بيتان لأبي العتاهية من أحسن الشعر حدثنا الحسن بن إساعيل الحاملي» قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعيد قال: حدثني

عدد الصفحات ٢٧٥

e الملك. قال: جاء أبو العتاهية يريد الدحول على أحمد بن يوسف فمنعه الجحاجب فكتب إليه:‎ ألم تر أن الفقر يرجى له الغنسى وأن الغنى يخشى عليه من الفقر‎ قال: فقلت له: لا تتعرض له وأسكته عنك» فوجه إليه بخمسة آلاف درهم قال علي بن إبراهيم: فأعلمت ذلك علي بن جبلة» فقال: بشسما صنع كان ينبغي أن يقول له: أحمد» إن الفقر يرجى له الغنى فيشيد باسمه» قال: القاضي قد روينا هذا الخبر عن أبي العتاهية من غير هذا الطريق› وبعد بيته الدي فيه بيت آخر وهو: ألم تر أن البحر ينضب ماؤه وتاتي على حيتانه نوب الدهر من لحن العامة في ينضب لغتان» ضم عين الفعل وكسرها وماضيه نضب بالفتح» وإنما ذكرت هذه لأنني أسمع العامة يقولون فيه: ينضب بالفتح وربما قالوا: نضب بكسر الضاد في الماضي» وهذان البيتان لأي العتاهية من أحسن الشعر وأوضحه» على أنه قد سبقه إلى بيته الأول القائل: فما يدري الفقير متى غناه وما يدري الغني متى يعيل وفيه حكمة وعبرة» وقد قال رسول الله #: " إن من الشعر لحكمة ". عذري ورب الكعبة حدتنا جعفر بن محمد بن نصير الخواص» قال: حدننا أبو العباس بن مسروق» قال: حدتنا عبد الله بن شبيب» قال: حدثنا محمد بن عبد الصمد البكري» أحبرنا ابن عيينة» قال: قال سعيد بن عقبة الهمداني لأعراني: ممن أنت» فقال: من قوم إذا عشقوا ماتواء قال: عذريٌ ورب الكعبةء فقلت: ومم ذاك. قال: في نسائنا صباحة» وفي فتياننا عفة. أتلف ثلاثين ألف ألف درهم حدتنا يزداد بن عبد الرحمن بن يزدادء قال: حدثنا موسى بن إسماعيل البصري» قال: وحدثني ابن أبي زهير العبسي» عن عيسى بن أي شيبة الأصغر» قال: دحل عبيد الله بن أبي بكرة على الحجاج وفي إصبعه حاتم فقال له: يا عبيد الله! على كم حتمت بخاتمك هذا؟ قال: على تلائين آلف ألف» قال: ففيم أتلفتهاء قال: في تزوج العقائل والمكافأة بالصنائع» وأكل الحار وشرب القار» قال: أراك ضليعاًء قال: ذاك أصلحك الله لأني لا آكل إلا على نقاءء ولا أجامع إلا على شهوةء فإذا كان الليل رويت قدمي زنبقأ» ورأسي بنفسجة يصعد هذا ويحدر هذا فالتقيا في المعدة فعقد الشحم. قال القاضي: العقائل جمع عقيلة» والعقيلة: درة البحر» وها سميت المرأة لكرامتهاء قال ابن قيس الرقيات: تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي حدام العقيلة العذراء

عدد الصفحات ٢٧٦

= الجليس الصاح والأئیس اللا ۷۷ ۲= يحتاج صاحب السلطان إلى ثلاث حدننا محمد بن سهل بن الفضل الكاتب» قال: حدننا أبو زيد» قال: حدني شيخ محدث عن عمه» قال: E DA SOG‏ جحوسي وسالني ن استاذن له يعقوب» فقلت: نك لو كنت ساتني وانا ادحل کان أحسن Sh MS SS aR AE‏ فاستأذنت له» فقال: أعرفه» ثم أرسل من أدحله» فقال له الدهقان: إنك تعلم أن من أمثالنا أن صاحب السلطان ينبغي أن که ل ثلاث: الصبر والعقل والمالء فأما ما لا ينفد منها فمعي الصبر والعقل» وأما ما تنفده الأيام فقد فني وهو المال» فإما أن تمدني بمال فأقيم» وإما أن تقضي حاجتي» قال: فقضى حاجته وأعطاه. المجلس السابع والثلاثون من هدي التبوه حدنا ابو عبد الله الواسطي أحمد بن عمرو بن عثمان» قال: حدثنا يعقوب بن إسحاق الفلوسي أبو يوسضف» قال: حدثنا محمد بن عرعرة» قال: حدتنا سكين بن أي سراج آبو عمرو الکلبی» عن عبد الله بن دینار» عن ابن عمر» قال: نادى رجل رسول الله غ فقال: يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله قال: أنفعهم للناس» قال: فأي الأعمال أحب إلى الل قال: سرور تدخحله على مسلم تکشف عنه كربة أو تقضي عنه دنا أو تطرد عنه جوعاء ولان أمشي لأخ لي مسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهرأ يعني مسجد المدينة» ومن كف غضبه ستر الله عورته ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضينه لأمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى» ومن مشى مع أ خ له مسلم في حاجة حتی يشتها له بت الله قدمه يوم تزل الأقدام» وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل. رواية أخرى للحديث حدثنا محمد بن القاسم من زكريا امحاربي» قال: حدثننا إسماعيل بن إسحاق الراشدي»› قال: حدتنا داهر بن نوح» قال: حدتنا أبو زيد الأنصاري» قال: حدثني عبد الصمد بن سليمان» عن سکين بن ابي سراج» قال: حدثنا عبد الله بن دینار» عن میمون بن مهران» عن ابن عباس: أن رجلا تى النبى ك فقال: يا رسول الله! آي الأعمال أحب إليك؟ قال: أتفعهم للناس وإن من أحب الأعمال إلى الله تعالى» سرورا E ES‏ و تكشف عنه كربة أو تسد عنه جوعا» ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شہرين في المسجد» ومن كف غضبه ستر الله عورته» ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه لأمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضأ ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يثبتها نبت الله قدمه يوم تزل الأقدام» وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل.

عدد الصفحات ٢٧٧

ج ب کک ان ن نک قال القاضي: وقد روينا في هذه الحملة ونحوها أخبارا كرهنا الإطالة باستيعاماء واكتفينا بما ألبتناه في هذا الموضع منهاء وفيها من إعلام ابي E‏ بما ذكره فيا من مكارم الأفعال» وحاسن الأعمال» وحضه عليها» ووصفه ما أنباً عنه من الفضل مما يدعو كل ذي بصيرة إلى الانقطاع إليه» والمواظبة عليه» وقوة الرغبة فيه» والمنافسة في وفور الحظ منه» وهو مؤكذ لما استقر في نفوس ذوي الفطن السليمة حسنه وشرفه» واستحقاق الأحذ به من الإجلال والتعظيم» والتشريف والتقدي» مع عظيم ما يرجى لمن تخلق به من أهل الإيمان بالله ورسوله» من جزيل الثواب» والفوز في المنقلب والإياب» والأمن من سوء الحساب» وأليم العذاب. يتصدق بقصب بيته حدننا يحيى بن محمد بن صاعد» قال: أحبرنا الحسين بن الحسن المروزي» قال: سمعت ايشم بن جميل»› يقول: کان الحسن بن صاڂ بن حي يتصدق» حتی ٳذا لم يبق في يده شيءَ وجاء سائل فزع حصا كان يكون أمام بيته فأعطاه السائل» حتى إذا وجد شيعا اشترى قصباً وبناه» قال: وکانوا ذا رأوا بابه بغير حص علموا انه لم يبق عنده شيء. خبر صخر بن شريد السلمي حدثنا محمد بن الحسين بن دريد» قال: أخبرنا أبو حاتم» ثم حدثتنا الأصمعي قال : التقى صخر بن عمرو بن الشريد السلمي ورجل من بني أسد» فطعن الأسدي صخرا فقيل لصخر كيف طعنك» قال: کان ره اطول من ري بأنبوب» فضمن صخر منها فطال مرضه» وکانت امه إذا سئلت عنه» قالت: نحن بخیر ما رأینا سواده بینناء وکانت امرآته إذا سفلت عنه» قالت: لا حی فیرجی ولا میت فینعی» فقال صخر: اری أم صخر لا تمل عيادتسي وملت سليمى مضجعي ومکاني ادها مرو سارى :بام حا فلا عاش إلا في شقا وهوان اخ د أطت م كان اا اسع ن كانت ل ادن بصيرأ بوجه الحزم لو أستطيعه وقد حيل بين العير والنسزوان شرح معنى الضمان والسواد قال: القاضي قوله فضمن معناه سقم وبلي جسمه» يقول: بفلان ضمان مثل سقامُ وا مثل زمانةء قال ان الدمينة:

عدد الصفحات ٢٧٨

سک الجلیس الصا والأئیس اللا ۲۷۹ = ویروی زمانة» وحکي: بفلان زمنٌ وزمانة وزمنة» وضمنْ وضمنة وضمانة وضمان» وقول: أم صخر ما رأينا سواده يعني شخحصه» قال الأسود بن يعفر: إن المنية والحتوف كلاهما فوق المخارم يرمقان سوادي معاني العير والعير ها هنا الحمار» وهو اسم يقع على أشياء ذوات عدد. منہا اسم جبل» ویقال: للملك عير» وللعود الممتد متوسطاً لورق الشجر والنبات» وللناتىء في الكف» وللناتىء في ظهر القدم» ولما في سواد العين» كما قال الشاعر: a‏ ولم تدر ما شاني ولم أدر ما ها القبصى مشية فيها توثب» ومن كلام العرب: افعل هذا قبل عير وما جرى» ويقال: للوتد عير» وقد قال أولو المعرفة من رواة الشعر في قول الحارث بن حلزة: زعموا أن كل من ضرب العي ر موال لناواناالولاء أقوالا وحمل کل منهم تأویله على وجه من الوجوه التي ذكرناهاء ولذكر ذلك موضع غير هذاء وأما النزوان فو التوثب والتحرك صعداء وذكر أهل العلم بالعربية نها حركة فيا تصعد وارتفاع» ذكر نحو ذلك سيبويه» ومثل هذا الجولان والخفقان والبردان والرجفان والعسلان والسيلان مما يكثر تعداده. شعر على حائط حدثنا الحسين بن محمد بن عفير الأنصاري» قال: قال لي أبو علي صديقنا حدني بعض أهل المعرفة» أنه بينا هو في بعض بلاد الشام نزل في دار من دورها فوجد على بعض الحیطان مکتوباً: دعوا مقلتي تبکي لفقد حيس ها ليطفىء برد الدمع حر كروما ففي حل خيط الدمع للقلب راحة فطوبی لنفس متعت بحبيیها بمن لو رأته القاطعات أكفها لما رضيت إلا بقطع قلوبما قال: فسأل عنه فأحبر أن بعض العمال ترك هذه الدار وقد أصاب ثلائين ألف دينار» فعلق غلاماً فأنفق ذلك المال كله عليه قال: فبينا أنا جال ومر بنا ذلك الغلام» قال: ارا ا اخ هح ا ) معتی اذا سرقت فاسرق دره حدثنا الليث بن محمد بن الليث ابو نصر المروزي» قال: سعت أبا نصر محمد بن يحيى بن طاهر الخزاعي المروزي» يقول: سمعت عبد الله بن منصور بن طلحة» يقول: O e‏ يقول: سألني المأمون أمير المؤمنين» فقال: يا أبا العباس!

عدد الصفحات ٢٧٩

meee‏ الحلس السابع والثلائون س ما معنى إذا سرقت فاسرق درة» وإذا زنيت فازن بحرة» فقلت: أويخبرني أمير المؤمنين»› ال الم ها ا جل 0 راقعل اله ول ااا ا ام اة ر عليك» وإذا رمت السرقة للدرة تعذر عليك لأنها مصونة فلا تقدر عليها. بعض أخبار ذي الرمة وأخوته ومحبوبته حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» ومحمد بن القاسم الأنباري» قال: أخبرنا أحمد بن يحيى» عن أي زيد» قال: حدتنا إسحاق بن ابراهيم» قال: حدثني ابو صالح الفزاري» قال: ذكر ذو الرمة في مجلس فيه عدة من الأعراب» فقال: عصمة بن مالك شيخ منهم قد أتى له مائة سنة» فقال» كان من أظرف الناس» وقال: كان آدم حفيف العارضين حسن المضحك حلو المنطق» وكان إذا أنشد بربر وحسن صوته» وإذا واجهك لم تسأم حديثه وكلامه» وكان له إحوة يقولون الشعر منم مسعود» وهمام» وخحرواش» وكانوا يقولون القصيدة فيزيد فيا الأبيات فيغلب عليها فتذهب له» فأتى يوما فقال لي: يا عصمة! إن مية منقرية وبنو منقر أحبث حي وأبصره بار وأعلمه بطريق» فل عندك من ناقة تزدار عليها مية؟ فقلت: نعم» عندي الجؤذرء قال: علي بها فركبناها جميعا حتى نشرف على بيوت الجي» فاذا هم خحلوف وإذا بيت مية خحال» فملنا إليه فتقوص النساء نحونا ونحو بيت مي» فطلعت علينا فإذا هي جارية أملود واردة الشعرء وإذا عليها سب أصفر وقميص أخحضر» فقلن أنشدن يا ذا الرمة» فقال: أنشدهن يا عصمة» فنظرت إليهن فأنشدتهن : ) وقفت على رسم لمية ناقتي فما زلت آبکي عنده وأخحاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه حتی بلغت إلى قوله: هوى آلف جاء الفراق ولم تجل جوائلها أسراره ومعاتسبه فقالت ا حضر: فلتجل الآن» فنظرت إليها حتى أتيت على القصيدة إلى قوله: ) إذا سرحت من حب مي سوارح على القلب أبته جميعاً عوازبه فقالت الظريفة منهن: قتلته قتلك الله» فقالت مي: ما أصحه وهنيئاً له» فتنفس ذو الرمة نفسا كاد من حره يطير شعر وجهه» ومضيت في الشعر حتى أتيت على قوله: وقد حلفت بالله مية ما الذي أقول ها إلا الذي أنا كاذبه اذا فرماني الله من حيث لا أرى ى اا

عدد الصفحات ٢٨٠

= الجلیس الصاح والأئيس اللاہہ س —س—سس—سسڪZڪ“1/۸۱=‏ فقالت الظريفة: قتلته قتلك الله» فقالت مي: حف عواقب الله يا غيلان» ثم أتيت على الشعر حتى انتهيت إلى قوله: إذا راجعتك الققول مية أو بلا لك الوجه منها أو نصا الدرع سالبه فيا لك من جد أسيل ومنطق ‏ رخيم ومن خحلق تعلل جادبه فقالت: تلك الظريفة: ها هذه وهذا القول قد راجعتك» تريد واجهتها فمن لك أن ينضو الدرع سالبهء فالتفتت إليہا مية» فقالت: قاتلك الله ما أعظم ما تجيئين به» فتحدثنا ساعة ثم قالت الظريفة للنساء: إن مما شأنا فقمن بناء فقمن وقمت معهن فجلست بحيث أراهما» فجعلت مية تقول له: كذبت» فلبشت طويلاً ثم أتاني ومعه قارورة فيا دهن»› قال: هذا دهن طيب أتحفتنا به مية» وهذه قلادة للجؤذرء والله لا أحرجتها من ی بدا کات پحلف: | إليها حتى إذا انقصى الربيع ودعا الناس الصيف أتاني» فقال: يا عصمة! قد رحلت مي فلم يبق إلا الربع والآئار» فاذهب بنا ننظر إلى آتارهم» فخرجنا حتی انتهینا فوقف»› وقال: الا يا اسلمي يا دار مي على البلى ولا زال متهلا بجر عائك القطر وإن لم تكوني غير شام بق فرة ر ل ف كدر فقلت له: ما بالك» فقال لي: يا عصمة إني لحلد» وإن كان مني ما ترى فكان آخر العهد به. والخبر على لفظ أي عبد الله. قال: وحدثت عن ابن أي عدي» قال: سمعت ذا الرمة يقول: بلغت نصف عمر المرم أربعين سنة» وقال ذو الرمة: على حين راهقت الثلائين وارعوت لداتي وكان الحلم بالجهل يرجح إذا حطرت من ذكر مية حطرة ٠‏ على القلب كادت في فؤادك تجرح تصرف أهواء الققلوب ولاأرى ‏ - نصييك من قلبي لغسيرك يمنح وبعض اوی باهجر یمحی فیمحی وحبك عندي يست جد ويربح ولما شكوت الحب كيما تشيبسني بوجدي قالت إماأنت تمزح و علي د رات E‏ لمن كانت الدنيا علي كماأرى تباريح من ذكراك للموت أروح ويروى تباريح من مي فللموت أروح قال القاضي: وهذه القصيدة من قصائد ذي الرمة الطوال المشهورة المستحسنة وأوها: أمنزلتي مي سلام عليكما على النأي والنائي يود وينصح

عدد الصفحات ٢٨١

ج ي مجلس السابع والثلانون کے ومنہا ذكرتك إذ مرت بنا آم شادن أمام المطايا تشرئب وتسنح من المؤلفات الرمل أدماء حرة شعاع الضحى في متنها يتوضح رأتنا كأنا عامدون لصيدها ضحى فهي تدنو تارة وتزحزح هي الشبه أعطافا وجيداً ومقلة ھا ای حدم اران ا وهذه من أحسن الحائيات التي أتت على هذا الروي» ونظيرها كلمة ابن مقبل التي أوها: هل القلب عن أساء سال فمسمح راش ا ع وقول جریر: صحا القلب عن سلمى وقد برحت به وما کان یلقی من تماضر ابرح وذكر في حبر ذي الرمة بهذا الإسناد إخحوة ذي الرمة فقيل فيه: مسعود» وهمام» وخحرقاش» فأما مسعود فمن مشهوري إخحوته» وایاه عنی ذو الرمة» بقوله: أقول لمسعود بجرعاء مالك وفد هم دمعي أن تسح اوائله ومنهم هشام وال استشهد e TT‏ فقال: قال هشام بن عقمَبة أحو ذي الرمة: ا و ولم تنسني أوفى المصيبات بعده ولکن نل نكء اقرح بالقرح أوجع وذكره دو الرمة» فقال: ) أقول لأوفی حين ابصر باللوى صحيفة وجهي قد تغير حاها وقوله: فإذا هم خحلوف» يقال: لمن تخلف بالحي إذا ظعنوا وانتجعوا: حلوف» قال الشاعر: فيا لذات يوم أزور وحدي ديار الموعدي وهم حلوف يرو ي فیالذات يوم ویوم» أزور» فمن عنى بقوله فيالذات باللإضافة إلى الياء التي هي ضمير المتكلم N E a O‏ فيوم منصوب لا غير على الظطرف» ومن أضاف قوله فيالذات إلى اليوم جاز له النصب لإضافته إلى الفعل وهي التي يسميها كوفيو النحاة إضافة غير محصنة» وجاز الجر واخحتير ی وقد يقال أيضا للحي الظاعن: خحلوف. وقول الراوي في هذا الخبر: مي في مواضع فيه» ومية في مواضع أخحر» فقد ذكر

عدد الصفحات ٢٨٢

کڪ الحلیس الصاح والأنيس الناصح کے النحويون أن ذا الرمة كان يسميها تارة مية وتارة مي» وهذا بين في كثير من شعره» من ذلك قوله: ديار مية إد مي تساعفنا ولا یری مثلہا عجم ولا عرب وروي قوله: فيما مي ما يدريك أين مناخنا معرقة الألحى يمانية شجرا بالرفع والنصب فمن رواه بالنصب فوجهه ا يا حار أقبل وهو أقيس وجهي الترخحيم» ومن رواه بالرفع فعلى أن مي اسم تام غير مرخحم» لأنه منادی مفرد وقد يجوز ترخحیمه على قول من قال: یا حار. ENE EE‏ تداويت من مي بتكليم ساعة فما زاد إلا ضعف ما بي کلامہا وقوله: جاریه أملود» معناه: ا کال أریت أن جاءت به أملودا E E‏ وأما قوله وإذا عليہا سب أصفرء فإنه يكون الرداء والخمارء قال الشاعر: وأشہهد من عوف حلولا کیره يحجون سب الزبرقان المزعفرا والسب: الخيط» والسب أيضا الكفۇ في السباب كما قال الشاعر: لا تسببني فلست ب سبي إن سبي من الرجال الكرم وقال الأحطل: بني سد لستم بسبي فأقصروا ولكنما سبي سليم وعامر قوله: أونضا الدرع سالبه» معنى نضاه: خحلعه» يقال: نضا السيف من غمده وانتضاه ونضا الثوب عنه إذا حلعه» قال: امرؤ القيس: فقمت وقد نضت لنوم نيا ما لدى الستر إلا لبسة المتفقضل وقوله ومنطق رخيم» الرحيم الذي فيه تقطع يستحسن ومثله قوله أیضاً ها بشر مثل الحرير ومنطق رحيم الحواشي لا هراء ولا نزر ومن هذا قوهم: رحمت الدجاجة إذا قطعت بيضهاء ومنه ترحيم الكلام في العربية كقولك: يا حار ويا مال» وقوله تعلل جادبه» الجادب: العائب» ومنه الخبر " جدب عمر السمر بعد العشاء " أي عاب السمر وكرهه بعد العشاء. وقوله الا يا اسلمي» معناه: يا هذه اسلمي» a RE‏ اسجدوا' ومن هذا النحو قول الأحطل: الا يا اسلمي يا هند هند بني بدر وإن كان حيانا عدى آحر الدهر وقال الآحر:

عدد الصفحات ٢٨٣

کا a‏ تت اجلين السابع والللانون کس يا لعنة الله والأقوام كلهم والصالحين على سمعان من جار وهذا باب واسع جدا ونحن نشبع القول فيه إذا انتهينا إلى البيان عن قول الله عز وجل: ' الا يا اسجدوا لله ' وشرح ما فيه من التأويل والقراآت في موضعه في کتبنا في علل التأويل والتلاوة إن شاء الله. وقول ذي الرمة: على حين راهقت الثلائين بنصب حين» هكذا رويناه» وهو الوجه المتفق على صحته في الإعراب والمختار عند كثير من نظار النحاة الفتح لإضافته إلى مبني غير معرب» وذلك 'راهقت' الذي هو فعل ماض كما قال الشاعر: على حين عاتبت المشيب على الصبا وقلت آلما تصح والشيب وازع وعلى هذا الوجه قراءة من قرأ من القرأة "ومن خحزي يومئذ ومن قرأً: يومئذ ومن عذاب يومئذ'» وهذا كله مشروح مع تسمية من قرأ به» وحجج المختلفين فيه في كتبنا المؤلفة في حروف القرآن وتأويله. الصغرى أظرفهن حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا أحمد بن زهير بن حرب بن آي خيثمة» قال: أخبرنا الزبير بن بكار» قال: RS‏ ذکر لي رجل من أهل المدينة» أن رجلا حرج حاجا فنزل تحت سرحة في ! بعض الطريق من مكة إلى المدينة» فنظر إلى كتاب معلق على السرحة مكتوب فيه: بسم الله الرحمن الرحيم: أيها الحاج القاصد بيت اللهء إن لات أحوات حلون ا ف هوا وذكرن اأشجانهن» فقالت الكبرى: عجبت له إذ زار في النوم مضجعي ولو زارني مستيقظاً كان أعجبا a‏ ا فقلت له أهلاً وسلا ومرحبا وقالت الصغرى: بنفسي وآهلي من أرى كل ليله ضجيعي ورياه من المساك أطيبا EN‏ رحم الله امراً ll E E‏ يجر في القضية» قال: فاحذ الكتاب فكتب في أسفله: أحدث عور تخدتن مره حدیث امریء ساس الأمور وجربا ثلاث كبكرات المهجان عقائل نواعم يغلبن اللبيب الممهذبا و کے من اللائي قد يهوين أن تشغيبا فبحن بما يخفين من لاعج الهموى معا واتخذن الشعر مله وملعبا

عدد الصفحات ٢٨٤

ڪڪ الجليس الصاح لانن الناصح ص ڪڪ و س عجبت له أن زار في النوم مضجعي ولو زارتي مستيقظاً كان أعجبا فلما أحبرت ماأحبرت وتضاحكکت - نتنفست الأحرى» وقالت تطربا وما زارني في النوم إلا حياله فقلت له أهلا وسلا ومرحبا وشوقت الأحرى وقالت مجيبة هن بقول كان أشهى وأعجبا نفسي وأهلي من أرى كل ليلة ضجيعي ورياه من المسك أطيبا فلماا ت الدى سارى لي الحكم لم أترك لذي القول معتبا قضيت لصغراهن بالظرف إنني _رأيت الذي قالت إلى القلب أعجبا قال القاضي: السرحة الشجرة» قال عنترة يصف رجلا بعظم الحثة وكمال الخلقة وبهاء الصورة: بطل کان ٹيابه في سرحة تحذى نعال السبت ليس بتوأم وقال بعض الأعراب: ۰ يا سرحة الدوح أين الجي واكبدا روحي تذوب وبیت الله من حسر وقال حميد بن تور الملالي: أى الله إلا أن سرحة مالك إلى القلب من بين العضاه تروق الدوح: جمع دوحة» وهو ما عظم من الشجر. مجلس الثامن وانشانون إذا أحب الله عبداً متحه القبول ا الحسين بن محمد بن إشكاب» قال: حدثنا إبراهيم بن محشر» قال: حدثنا a E E‏ قال: رسول الله #: "إن الله تعالى إذا أحب عبدأ دعا جبريل صلى الله عليه فقال: ني أحببت فلاناً فأحبه قال : و وينادي جبريل في السماء: إن الله تعالى E EET‏ قال: فيحبه أهل السماء» قال: ويوضع له القبول في الأرض» قال: 0 ا شرح الحديث قال القاضي إن الله جل جلاله يحب من عباده من أطاعه» ويضع القبول لمن قبل وصاياه وعمل يما يعود بمرضاته» فنسأل الله تعالى توفيقنا لطاعته الموجبة حبته» وعصمتنا من معصيته المؤدية إلى سخطه»ء فطوبى لمن أطاع ربه فأحبه» وويل لمن عصاه وأغضبه»› وقد قال الله تعالى ذكره: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم وقال جل اسمه: «وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم

عدد الصفحات ٢٨٥

چ کڪ ڪل الثامن والتلانون = يعذبکم)» ومن أحبه ربه أكرمه ولم يهنه» ونعمه ولم يعذبه» ولقد أحسن القائل: لو كان حبك صادقاً لأطعته إن ا لحب لمن أحب مطيع ضبط بعض المصادر التي أتت على فعول قوله في هذا اللخبر: ويوضع له القبول في الأرض» والقبول والوقود والولوع والوضوء والطهور مصادر جاءت على فعول» والظاهر الفاشي في المصادر الفعول» وأكثر ما يأتي في اللازم من الفعل غير المتعدي» كالقعود والجلوس وما أشبههماء» ويطرد الفرق بين الاسم بالفتح والمصدر بالضم» وذلك كالسحور والفطور والصعود والصعود وابوط والمبوط وما أشبه هذا وقد احتلف في الوقود والوضوء وجحاريهماء وفي قراءة قوله: "وقودها الناس والحجارة" ووقود النار» وبيان هذا مرسوم في أولى المواضع به» ومن الولوع قول عمر بن عبد الله بن ألي ربيعة: إن همي قد نفى النوم عني وحديث النفس شيء ولوع في قوله: ولوع وجهان: يکون مصدرا مبدلاً من شيءِ.» ويکون صفة لشيءِ مثل رجل ضروب» وحكى الفراء عن الكسائي أنه روى: وجب البيع وجوباء وذكر الفراء أنه لم يسمع في هذا إلا الضم» فأما جمهور أهل العلم فلم يعرفوا في هذا الباب الفتح إلا في الأحرف الخمسة التي قدمنا ذكرها على ما في بعضها من الاحتلاف في تفصيله وتصريفه» وإذا ضم إلى هذا ما حكيناه عن الكسائي فهو حرف سادس» وقد وجدنا حرفا سابعاً في هذا محكياء وهو غريب نادر وذلك الجور. حدفا مد بن رة الأرهري» عن آي الاس فلب وجرت الي اجره وجورا ووجورا. بيتان في المحبة والتمضيل بينهما حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرنا عبد الرحمن» عن عمه» قال: سعت جعفر بن سليمان» يقول: ما سمعت بأشعر من القائل: إذا رمت منها سلوة قال شافع اي جود ا الا فقلت : أشعر منه الأحوص حيت يقول: سيبقى ها في مضمر القلب والحشا سريرة ود يوم تبلى السرائر | قال القاضي: بيت الأحوص أوفى معن وتقصير البيت المقدم عنه في المعنى الذي قصده الشاعران» أجلى وأظهر من أن يخفى من وجوه شتى منها: أن الأول» قال: إذا رمت عنها سلوةء والآحر أوماً إلى اتصال وده وامتناع انقطاعه وتصرمه» وقال الأول: إن الذي يثنيه عن السلوة شافع يصرفه عنها بعد رومه إياهاء وجعل الأول وقت السلو حيث

عدد الصفحات ٢٨٦

= الحجليس الصاح والأنيس اللا www‏ ۸۷ ۲= تجنه وأهلا القبور» وصيره ميعادا ينتظره من رام السلوة» فهذا نقد متيسر ظاهر لمتأملهء وإن لم يقل في جهبذة هذا الشأان وطبقته. بيت لأبي طالب في مدح الرسول حدتنا محمد بن أحمد بن الحسن» أستاذ الهروي» قال: حدني علي بن سهل» قال : حدثنا محمد بن المغيرة النوفلي› قال: حدثنا يحيى بن حكمة المقوم» قال: حدتنا سفيان بن عيينة» قال: سمعت علي بن زيد يقول: تذاكروا أي بيت من الشعر أحسن»› قال: فقال رجل: ما سمعت بيت شعر أحسن من قول ابي طالب للنبي #: وشق له من اسه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد تعليق عروضي قال القاضي: قوله من اسمه» يروى على وجهين: أحدهما من إسمه على همزة مقطوعة لإقامة الوزن وقد جاء مثله في الشعر» كما قال الشاعر: بأني امرؤ ألشام بيني وبينه آتتني ببشری برده ورسائله وقال الآحر: ا ا اک و ب على حدثان الدهر مني ومن جمل وقال آحر: اذا جاوز الاين سر فإنه ببث وتكثير الوشاة قمين ویروى ألا كل سر جاوز اثنين أنه» فعلى هذه الرواية لا شاهد فيه» والوجه الثاني في رواية البيت: وشق له من اسه على الوصل وترك القطع إقرارا له على أصله في إحراجه عن قياسه» فإذا روي هكذا فهو على الزحاف وزحافه حذف حامس جزئه الثاني مفاعيلن» فيصير مفاعلن ويسمى هذا الزحاف القبض»› وقد يقع الزحاف في هذا الخبر بإسقاط سابعه» وهو نون مفاعي لن ويسمى الكف» والقبض في هذا أحسن الزحافين عند الخليل» والكف أحسنهما عند الأحفش» وهذان الزحافان يتعاقبان ولا يجتمعان. من أحسن ما قيل في الرخاء حدتنا الجحسين بن إسماعيل الحاملي» قال: حدثنا عبد الله بن أبي سعيد» قال: حدثنا أحمد بن موسى الملقي» قال: حدتنا سوارء قال: قال الأصمعي: جهدت العرب أن تقول مثل هذا البيت فما قدرت: ا علیہا مثل يومك لا يعود قال القاضي: وقد نحا هذا النحو عددٌ من الشعراى إما اقتداء وإما ابتداى وفي جمعه طول كرهت الإطناب فيه» ومن أحسن ما قيل في معناه: لعمري لفن كنا فقدناك سيدا كريما له حق التناوش والفزع

عدد الصفحات ٢٨٧

ج ج صصص الس القامن والثلانون کے لقت جر نفا فقد تال إنت امنا على كل الرزايا من الجحز ع وقال احر: لقد أمنت نفسي المصائب بعده ضحت متا امتا أن أروغا وهذا النوع وما يضارعه كثيرء كرهنا الإطالة بذكره. أبيات هي الزهد حدثني أحمد بن محمد الأزدي» قال: حدثني حامد بن أحمد بن أسيد» قال: أخحذت بيد علي بن > ا فأتينا أبا العتاهية N‏ فاننظرناه فلم يلبث أن جاع ES‏ ا و س و کان چا فتأمله أبو العتاهية»› وقال متمغلاً: يا حسان الوجوه سوف شوتو ن وتبلى الوجوه تحت التراب فأقبل على علي بن جبلة» فقال: اكتب: يا مربي شبمابه للتراب سوف يلهو البلى بعطر الشباب يا ذو ي الأو جه الحسان المصونا ت وأجسامها الغضاض الرطاب أكثروا من نعيمها أو أققلوا سوف تهدونها لعفر التراب قد تصبك الأيام نصباً صحيحا بفراق الإإحوان والأصحاب قال: فقال لي ابو العتاهية: قل يا حامد» قلت: معك ومع أ بي الحسن؟ فقال: : نعم فقلت : E BE yT‏ كفي القون خط ال كاب نعموا الأو جه الحسان فما صونكموها إلا لعفر التراب والبسوا ناعم الثياب ففي الحف رة تعرون من جميع الثياب قد ترون الشباب كيف يموتو ن ذا استتضر وا بماء الشاب إسحاق الموصلي يحكم بین شاعرين حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال : : حدثني أبو بکر بن عجلان» قال: حدثلي حماد بن إسحاق» قال: كان عند الفضل بن بجی وعنده مسلم بن الوليد الأنصاري ومنصور النمري ينشدانه» فقال: احكم بينهماء فقلت: الحكم عيب علي» والأمير أولى من حكم وقد سمع شعرهماء قال: أقسمت عليك لما فعلت» قلت: هما صديقان شاعران وقل من حكم بين الشعراء فسلم منهم» ولكن إ إن أحب الأمير صفت له شعرهماء فقال:

عدد الصفحات ٢٨٨

= الحجليس الصاح والأنيس الناصح ک4 ۸ = فصفه» فقلت: أما منصور النمري فحسن البناءء قريب المعنى» سهل كلامه» صعب مرامه» سليم المتون» كثير العيون» وأما مسلم فمزج كلام البدويين» بكلام الحضريين» وضمنه المعاني اللطيفة» والألفاظ الطريفة» فله جزالة البدويين ورقة الحضريين» قال: أبيت أن تحكم فحكمت» منصور أشعرهما. ) آراء للمؤلف في التقد بحضره الخليطة قال القاضي: وكنت ll‏ جال انا مير المؤمنين القادر بالله وبا لحضرة جماعة من أمائل شعراء زمانناء وفيهم من له حظ من أنواع الآداب» وتصرف في نقد الشعر ومعرفة بأعاریضه وقوافیه» وخواصه ومعانیه» وما یمتنع منه ویجوز فيه» فأفاضوا في هذه الوجوه إلى أن انتهوا إلى ذكر أي تام ومسلم بن الوليد» وقال كل واحد منهم في تجميل أوصافهما» وترتيب أشعارهما بما حضره» ولم أصغ كل الأصغاء إلى ما أتوا به من ذلك إذ لم يجر على قصد التحقيق» وظہر منهم أو من بعضہم تشوف إلى أن آتي بما عندي في ذلك» فقلت: أبو تمام له التقدم في إحكام الصنعة وحبك الألفاظ المطابقة المستعذبة» وإبداع المعاني اللطيفة المستغربة» والاستعارة المتقبلة الغريبة» والتشبيهات الواضحة العجيبة» ومسلم له الطبع وقرب المأحذ فقبلوا بهذا وأعجبوا به» وأظهروا استحسانه» باستفادته» ثم حضرلي عض من يتعاطی هذا الشان فسألني إملاءه عليه» فقلت A‏ قولاً وجیزا مختصرا يأتي على المعنى» وله مع الاخحتصار حلاوة ومهاء وطلاوة» وهو أن أبا تمام أصنع» ومسلم أطبع» وكان بعض من قدمت الحكاية عنه من الشعراء لما قلت في ذلك امجلس ما قلته أقبل علي»› وقال لي: ما أحد يدانيك في هذا الباب» فلم لا تكون منا؟ ولم تؤثر ججالسة غيرناء لغلبة هذا الشأن عليه» وجرى يوما بيني وبين رجل له حظ من العلم والأدب ذكر بعض من كنا نجالسه من رؤساء ذوي السلطان والولاية» وأهل العلم والأدب والرواية» مع وفور حظه من التدين» والنزاهة والتصون» وأنه كان يخالفنا في أشياء» ويمارينا فيا مع ظهور صحة مذاهبناء وفساد اخحتياراته المفارقة لاحتيارنا» وتذاكرنا ما يظهره من الزراية على أي تام وابن الرومي وأنه لا يقف عند التسوية بينهما وبين من هو منخفض بدرجات متفاوتة عنهما» حتى يحطهما عمن هو أدون رتبة وأوفى منزلة» فقلت همذا الرجل: كأن هذا الأمر يختلف بحسب احتلاف الأمزجة» وتركيب الأبنية» ويلحق بما يختلف فيه شهوات الناس ولذاتهم من الأطعمة والأشربة» ويؤثرونه من المراكب والملابس والمواطن» ثم ذكرت له أحوال الناس في احتيارهم ما يختارونه من الشعر» وأن كثيراً منهم بالطويل أشد إعجاباً منه بغيره» ويذهب غيره إلى مثل هذا بالبسيط» وبعضهم في الكامل» وبعضهم في الوافر» وقد كان قدامة الكاتب يرى تقدم أول السريع على غيره من أنواع الشعر في بهائه وتقبل الطبائع له»

عدد الصفحات ٢٨٩