المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ١٧ من ٤٨

ړو ım‏ اجلس الرابع والللاون ج ت ا و کے ر ارو ايع الحيت غلل القربت فيا شوق لا تنفد ويا دمع فض وزد ویا حب راوح بین جنب الى جنب ويا عاذلي لمني ويا عائدي ا لحني عصيتكما حتى أغيب في الترب ا اق قات ت ي فما الناس في عيني بأعظم من ربي حقق الله لهم أمنياتهم حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» حدتنا ابن أبي الدنياء حدثني بو الحسن علي بن عبد الأعلى الشيباني» قال: حدثنا إسماعيل بن أبان» قال: حدننا سفيان الثوري» عن طارق بن عبد العزيز» عن الشعبي» قال: لقد رأيت عجباء كنا بفناء الكعبة أنا» وعبد الله بن عمر» وعبد الله بن الزبير» ومصعب بن الزبير» وعبد الملك بن مروان» قال القوم بعد أن افرغوا من خد ليق رجل رجحل كم فلماعذ بالركن البماتي ونال الله حاجته» فإنه يعطي من سعة. قم يا عبد الله بن الزبير فإنك أول مولود ولد في المجرة فقام فأحذ بالركن اليماني فقال: اللبم إلك عقب اسالك بخرمة وجك وة عرش وبحرمة نبيك» ألا تميتني من الدنيا حتى توليني الحجاز ويسلم علي بالخلافة. راک د قارا ف من ال ا ا رک ا ل اللہم إنك رب كل شيء وإليك يصير كل شي سالك بقدرتك على كل شيء آلا تميتني من الدنيا حتى توليني العراقين» وتزوجني سكينة بنت الحسين بن علي عليهما السلام» وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله. وجاء حتى جلس» فقالوا: قم يا عبد الملك بن مروان» فقام وأخحذ بالركن اليماني» وقال: اللهم رب السموات السبع والأرضين السبع» ذات النبت بعد القفر» أسالك بما ااك اة فة ااك كره وجا و الف اك هل جد امت وبحق الطائفين حول بيتك» ألا تميتني من الدنيا حتى توليني شرق الأرض وغرمهاء ولا ينازعني اح إلا اتيت برسه» تم جاء حتی جلس. ثم قالوا: قم يا عبد الله بن عمر» فقام حتى أحذ بالركن اليمانيء ثم قال: اللهم إنلك رحمر رحيم» أسالك برحمتك التي سبقت غضبك» وأسألك بقدرتك على جميع حلقك» ألا ميتني من الدنيا حتى توجب لي الحنة. قال الشعبى: فما ذهبت عيناي من الدنيا حتى رأيت كل رجل منهم قد أعطي ما سأل من الدنيا» وبشر عبد الله بن عمر بابحنة.

عدد الصفحات ٢٥٨

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح a | lm an‏ أسلوب الحكيم حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» حدتنا محمد بن أحمد المقدمي› قال: حدثنا عبد الله بن عمرو» حدثنا أبو عبد الله القرشي» حدثنا محمد بن الضحاك الخزاعي» عن أبيه» قال: مر الحجاج بإحضار الغضبان بن القبعثري» وقال الحجاج: زعموا أنه لم يكذب قط» واليوم يكذب» فلما دحل عليه» قال: قد سمنت يا غضبان! قال: أصلح الله الأمير› القيد والرتعة» والخفض والدعة» وقلة التعتعة» ومن يكن ضيف الأمير يسمن» قال: أتحبني يا غضبان؟ قال: أصلح الله الأمير» أو فرق خير من محبتي» قال: لأحملنك على الأدهم» قال: مثل الأمير حمل على الأدهم والكميت الأشقر» قال: إنه حديد» قال: لأن يكون خد کر م ان کن ادا الرد الخالص حدتنا المظفر بن يحيى بن أحمد المعروف بابن الشراي» حدثنا أبو العباس المرثدي» حدتنا أبو . إسحاق الطلحي› قال: أخبرني أحمد بن إبراهيم» قال: قال سعيد بن العاص لمعاوية وهو معه على سريره: يا أمير المؤمنين! والله لكأن عمتك هذه حمرة هند عند بعض آزواجها فيما يوصف لي. قال: فلم يجبه معاوية بشيء. ودحل سلیمان بن صرد» فقال له معاوية: مرحبا» هاهنا فأجلسه بینه وبين سعید على السري فساءلة طرياد م فال ةة كف بر هذا بك؟ فقال سعد ها آردت بدا يا ا المؤمنين؟ قال: وما أردت بخمرة هند. لولأا الحياء حدثني عثمان بن محمد بن شاذان القاضي» حدثنا عبد الملك بن القاسم الحارڻي» قال: بلغني أن إسماعيل بن إسحاق القاضي کان يۇذن» فمر به غلام حسن الوجه» فأطال النظر إليه» ثم قال عند فراغه من أذانه: لولا الحياء وأنني مستور والعیب يلحق بالکبیر کبیر لحللت بالأرض التي أنتم بها ولكان منزلنا هو المهجور شيء من الصبوه حدنا محمد بن يحيى الصولي» فال کت عند نعل الا فجاءه محمد بن داود الأصبهاني» فال له: أهاهنا شي ء من صبوتك» فأنشده: ا او اا هن بأكناف الشباب ملاعب ِد العيش غض والزمان بعزه وشاهد آفات المحبين عائب

عدد الصفحات ٢٥٩

س ص ڪڪ جيل از ايم و الاد ون ڪڪ أحسن الشعر حدنتا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال: استنشدني ابو سهان داود بن علي بعقب قصيدة أنشدته إياها ومدحته فيها» وسألته الجلوس فأجابني» وقال لي في شيءِ منها: لو أبدلت مكانه؟ فقلت له: هذا كلام العرب» فقال: أحسن الشعر ما دحل القلب بلا آذان» هذا بعد أن بدلت الكلمة» فقال لي إنسان بحضرته: ما أشد ولوعك بذكر الفراق في شعرك! فقال ابو سليمان: i E AP E E‏ عن عمارة بن عقيل بن بلال بن جریر» أنه قيل له: ما كان أبوك صانعاً حیث يقول: لو كنت أعلم أن آخحر عهدكم يوم الرحيل فعلت ما لم أفعل قال: یقلع عینه ولا یری مظعن أحبابه. تعليقات بلاغية ونحوية قال القاضي: ولي من أبيات لم يحضرني حفظہا في هذا الوقت أيضا هي في معنى قول أي سليمان داود في هذا الخبر: تخترق الحجب بلا حاجب وتدحل الأذن بلا آذن لو كنت أعلم أن آحر عهدكم يوم الرحيل RSE O‏ یروی: يوم الرحيل رفا وشا فمن نصبه فعلى أنه ظرف» والمعنى أن آحر عهدکم في يوم الرحيل» ومن رفعه جعل يوم الرحيل نفسه هو آخر العهد. وقد قرأت القرأة: ٠‏ قال موعدكم يوم الزينة » فمن رفع جعل الموعد هو اليوم» ومن نصب جعل الموعد في اليوم. وقال يو دس : الت رؤبة: أين منزلك؟ فقال: شرقي المسجحد» وقال جرير. هبت شالا فذکری ما ذگرتکہ إلى الصفاة التي شرقي حورانا فنصب» والرفع جائز وذلك على ما مضى من بيانناء والاحتيار عندي رفع قول رؤبة ونصب قول جرير في بیته على ما قالا» مع جواز حلافه» وذلك آنه سئل عن نفس منزله فأحبر أنه شرقي المسجد» ويقدر جوابه: منزلي هو شرقي المسجد أو شرقي المسجد هو منزلي» هذا هو عرف الناس في السؤال عن مثل هذا والجحواب عن: ما توبك؟ فيقال: حز أي من حز» وما لون فرسك؟ فيقال: أشقرء ولا يقال في الغالب: شقرة» والنصب فيه على معنى أنه سئل في أي موضع منزلك؟ فيقال: في شرقي المسجد» وأما شرقي حوران في بيت جرير فمعناه إلى الصفاة التي هي شرقي حوران» ولو أريد هذا فالوجه فيه إظهار aR‏ وقد ی ن بغر هاما عل الذي ان ا رة إ5 اور هد المع ان

عدد الصفحات ٢٦٠

اا ا ا اا ج ص ص ت يقال: على الذي هو أحسن. يتعلق بالقضاه حين يعزلون حدنا ظاهر بن مسلم العبدي» حدنني محمد بن عمران الضبي› حدتنا أحمد بن حلايس» قال: لما عزل شريك عن القضاء تعلق به رجل ببغدادء فقال: يا أبا عبد اللّه! لي عليك تلاشائة درهم فأعطنيہاء قال: ومن أنا؟ قال: أنت شريك بن عبد الله القاضي› قال: ومن أنى هي لك؟ قال: من شن هذا البغل الذي تحتك» قال: نعم تعال» فجاء يمشي معه حتى إذا بلغ المجسر قال: من هاهنا؟ فقام إليه أولئك الشرط فقال: حذوا هذا فاحبسوه ولئن أطلقتموه لأحبرن أبا العباس عبد الله بن مالك» فقالوا: إن هذا الرجل يتعلق بالقاضي إذا عزل فيفتدى منه» وقد تعلق بسلمة الأحمر حين عزل عن واسط فأحذ منه أربعمائة درهم» فقال: هكذا. فکلم فيه فأبى أن يطلقه» فقال له عبد الله بن مالك: إلى كم تحبس هذا الرجل؟ قال: حتى يرد على سلمة الأحمر أربعمائة درهم» قال: فرد على سلمة أربعمائة درهم» فحاء سلمة إلى شريك فتشكر له» فقال: يا ضعيف! كل من سألك مالك أعطيته إياه. لعله الخضر أو إلياس حدتنا عبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنياء حدثنا إسحاق بن إبراهيم الباهلي الصراف» قال: حدتنا عبد الله بن بكر السهمي» حدثنا الحجاج بن فرافصة» قال: كان رجلان يتبايعان عند عبد الله بن عمر» فكان أحدهما يكثر الحلف» فمر عليہم رجل فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف: يا عبد الله! اتتق الله ولا تكثر الحلف» فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت» ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف» قال: امض لما يعنيك» قال: إن ذا مما يعنيني» فلما أحذ ينصرف عنهماء قال له: اعلم أن من آية الأيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك» وألا يكون في قولك فضل على عملك واحذر الكذب في حديث غيرك. ثم انصرف.. فقال عبد الله بن عمر لأحد الرجلين: الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات» فقام فأدركه» فقال: أكتبني هؤلاء الكلمات رحمك الله قال: ما یقدر الله تعالى من أمر يكون. قال : فأعادهن علي حتى حفظتهن» ثم مشى معه حتى إذا وضع رجله في المسجد فقده» قال: فكأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس. ) سبق والبة إلى بيتين جيدين حدتنا أحمد بن إسماعيل بن القاسم الشرقي» حدتني الحسين بن سلام السكونيء قال: أحبرني إبراهيم بن جناح الحاربي» قال: سمعت أبا نواس يقول: سبقني والبة إلى بيتين من شعر قاهما» وددت أني سبقته وأن بعض أعضائي احتلج مني:

عدد الصفحات ٢٦١

ا تڪ جلي الخامس والتلاتون ڪڪ وليس فتى الفتيان من راح واغتدى لشرب صبوح أو لشرب غبوق ولکن فت الفتیان من راح واغتدى لر عاو آر ا ع صا أسماء أوقات الشراب قال القاضي: شرب الغداة يقال له في كلام العرب: صبوح» ويقال لشرب نصف النهار: القيل» ولشرب العشي: الغبوق» ولشرب الليل: الفحمة» ولشرب السحر: الجاشرية. وقول أي نواس: وأن بعض أعضائي احتلج مني»› أي اقتطع› ومنه سمي المقتطع من البحر إلى الوادي حليجاء كما قال الشاعر: ومدرك مر کان یامل دونه ومختلج من دون ما کان امل المجلس الخامس والثلاثون طائر أبيض يرسل قبل الضيف حدتنا سهل بن أحمد بن الفضل»› أبو حميد المکي› قال: حدتنا محمد بن سعید الطبري» قال: حدننا جويرة بن أشرس» قال: حدثنا العلاء أبو محمد قال: معت انس بن مالك» يقول: معت رسول الله ظه يقول: " إن الله تبارك وتعالى إذا ا ا ي ا ل ك ن ا فيجيء الطائر فيقوم على عتبة بابه» وعظم ذلك الطائر مسيرة سبعين عاماء قال: فينادي: يا أهل الدار! ولیس يجيبه أحد» فيسكت عنهم ساعة؟ ثم ينادي الثانية بأعلى صوته» ويسمع صوته جميع أهل السماء السابعة والأرض السابعة ما حلا الثقلين» فيجيبه جبريل من فوق السماء السابعة من تحت عرش الجحبار: لبيك يا رسول رب العالمين» ما حاجتك إلى أهل هذه الدار؟ فيقول: إن الله بعثني رسولاً إلى أهلہا وهو يقرا عليهم السلام» ويقول إن فلانا يأتيكم ضيفاً إلى أربعين صباحاً وهذه بركته ورزقه من الحنة» فيقول جبريل: ناولنيه لأقبضه» فيناوله جبريل» فيقول: ما هذه الرقعة في منقارك؟ فيقول: إنها براءة هم من النار» فيقول جبريل» ناولنيها فيناوله فيقرؤها ويتعجب جبريل من ذلك» فيقول الطائر: أتعجحب من هذا؟ فيقول: نعم» فيقول الطائر: فإن الله تعالى أمرني أن أحصي عليهم حسناتهم ولا أحصي عليهم سيئاتهم ما دام الضيف فيهم» فإذا حرج من عندهم Sa aS E Sh al ESE‏ وإنما سي الضيف ضيفا بذلك الطائر. قال القاضي : في هذا الخبر ترغيب في إضافة الضيف وقضاء حق ضيافته» ودلالة على وجوب حقه ورفعة منزلة مضيفه» ولم تزل الأمم على احتلاف أديانها وآرائهاء وأحلاقها وعاداتهاء تستحسن الضيافة وترغب فيها وتتواصى مهاء وتتحاض عليهاء وتتعاير بالرغبة عنهاء والتفريط في المسابقة إليهاء وللعرب من الخصوصية في هذا» والحفوف فيه»

عدد الصفحات ٢٦٢

— الجليس الصاح والأنيس الناصح ص صصص کڪ والمباذلة والمباهاة» وحسن الاقتداء بها عليه والمضاهاة» ما بزت به من سواها وأبرت عليه» حتى إنها كانت تتدين باعتقاد وجوبه» ولزوم فرضه» وتقصب من أعرض عنه وتنبذه» وتسبه وتعيبه» وترى الحمد والذم فيه متوارثاً في أعقامما وأحسابهاء ثم جاء الإسلام بتحسين هذا الباب والندب إليه والترغيب فيه وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: ٠‏ من كان يؤمن بالله واليوم الآحر فليكرم ضيفه "» فهو من أشرف أفعال الإسلام» وأحلاق النبيين عليهم السلام» وما ورد في هذا عن النبي صلى الله عليه وعلى آله ومن بعده من أوائل السلف وأماثل الخلف» وذوي الأدب والحكمة» والبصائر والمعرفة» وعن الا اح ا وا كر هن ان فى لار م اة ورد فضلاً عن أن يحاط بجميعه» وقد مضى في بعض حالس كتابنا هذا صدر منه» ونحن ناتي فیما نستقبله منها بما یوفق الله تعالی بقوته ومشیئته. من بركة آل البيت حدننا محمد بن عمر بن على الكاتب» قال: حدثني حفص بن محمد الكاتب» قال: e‏ قال: IG‏ فال کت کاتا له ةه شجاع آم المتوكل» فاي ذات يوم في جحلسي في ديواني ! ذد حرج الي حادم حاص ومعه کیس» فقال لي: يا يا أحمد! إ إن السيدة أم أمير المؤمنين تقرئك السلام» وتقول لك: هذه ألف e at‏ حذها وادفعها إلى قوم مستحقين تكتب لي أساءهم وأنسابهم ومنازهم فكلما جاءنا من هذه الناحية شيء صرفناه إليهم» فأاحذت الكيس وصرت إلى منزلي» ووجہت خلف من نق بهم فعرفتهم ما آمرت به» وسالتہم أن يسموا لي من يعرفون من آهل الستر والحاجة» فأسموا لي جماعة» ففرقت فيهم ثلاشائة دينار وجاء الليل والمال بين يدي لا أصيب ححقاء وأنا أفكر في سر من رأی وبعد أقطارها وتکائف اهلهاء ليس ما محق يأحذ ألف دينار» وبين يدي بعض حرمي ومضى من الليل ساعة وغلقت الدروب وطاف العسس» وأنا مفكرٌ في أمر الدنانير» إذ سعت باب الدار يدق»› وسمعت البواب یکلم رغ من ورائه» فقلت: لبعض من بين يدي: الخبر» فعاد إلي» فقال لي: بالباب فلان بن فلان العلوي يسال الإذن عليك» فقلت: مره e‏ وقلت: لمن بين يدي من الحرم: كونوا وراء هذا الستر» فما قصدنا في هذا الوقت إلا لخاجة» فدحل وسلم وجلس» وقال لي: طرقني في هذا الوقت طارق لرسول الله صلى الله عليه وآله من ابنة لرسول الله صلى الله عليه وآلهء ولا والله ما عندنا ولا أعددنا ما يعد الناس» ولم يكن في جواري من أقرع إليه غيرك فدفعت إليه دينارا فشكر وانصرف» وحرجت ربة المنزل» فقالت: يا هذا تدفع إليك السيدة ألف دينار تدفعها إلى محق أحق من ابن رسول الله صلى الله عليه وآله في الدنياء مع ما قد شكاه إليك؟ فقلت ها: فإيش

عدد الصفحات ٢٦٣

= الس الخامس والثلانرون‎ mmm السبيل؟ قالت: تدفع الكيس إليه» قلت: يا غلام! رده» فرده فحدتته بالحديث ودفعت‎ الكيس إليه فأحذه وشكر وانصرف فلما ولى جاء إبليس لعنه الله» فقال لي: المتوكل‎ وانحرافه عن أهل هذا البيت» يدفع إليك ألف دينار تدفعها إلى مستحقين تكتب أسماءهم‎ وأنسابهم ومنازهم» فإيش تحتج؟ وقد دفعت إلى علوي سبع مائة دينار. فقلت لربة‎ المنزل: وقعتني فيما أكره» فإما سبعمائة دينار أو زوال النعم» وعرفتها ما عندي» فقالت:‎ اتکل على جدهم» فقلت: دعي هذا عنك» المتوكل وانحرافه فإيش أحتج إيش أقول؟‎ قالت: اتكل على جدهم» فما زالت بمثل هذا القول ومثله إلى أن اطمأاننت وسكت‎ وقمت إلى فراشي» فما استشقلت نوما إلا وصوت الفرانق على الباب» فقلت: لبعض من‎ يقرب مني: من على الباب؟ فعاد إلي» فقال: رسول السيدة يأمرك بالركوب إليها الساعة‎ فخرجت إلى صحن الدار والليل بحالته والنجوم بحالتهاء وجاء ثان وثالث فأدخلتهم»‎ فقلت: الليل بحالته! فقالوا: لا بد من أن تركب فركبت فلم أصل إلى الجحوسق إلا وأنا في‎ موكب من الرسل» فدحلت الدار فقبض خادم على يدي فأدحلني إلى الموضع الذي كنت‎ أصل» ووقفني» وخحرج خادم حاصة من داحل فأحذ بيدي» وقال: يا أحمد! إنك تكلم‎ السيدة أم أمير المؤمنين فقف حيت توقف» ولا تكلم حتى تسال» وأدخلني إلى دار لطيفة‎ فيا بيوت عليها ستورٌ مسبلة» وشعة وسط الدار» فوقفني على باب منها فوقفت لا‎ أتكلم» فصاح بي صائح» قال: يا أحمد! فقلت: لبيك يا أم أمير المؤمنين» فقالت: حساب‎ الف دينار» بل حساب سبعمائة دينار وبكت» فقلت في نفسي: نكبة! علوي أحذ المال‎ ومضى ففتح دكاكين التجار في السوق واشترى حوائجه» وتحدث فكتب به بعض‎ أصحاب الأحبار» فأمر المتوكل بقتلى وهي تبكي رحمة لي» ثم أمسكت عن الكلا»‎ وقالت: يا أحمد! حساب الف دينار بل حساب سبعمائة دينار» ثم بكت ففعلت ذلك‎ ثلاث مرات ثم أمسكت» وسالتني عن الحساب» فصدقتها عن القصة» فلما بلغت إلى ذكر‎ العلوي بكت» وقالت: يا أحمد! جزاك الله ا وجزى من في منزلك ی تدري ما‎ كان جرى الليلة؟ قلت: لاء قالت: كنت نائمة في فراشي فرأيت النبي #5 وهو يقول:‎ اک و اخ اض ر ومن في منزله حيرا فقد فرجتم في هده‎ الليلة عن ثلائة من ولدي» ما كان هم شيء خحذ هذا الحلي مع هذه الثياب وهذه الدنانير‎ وادفعها إلى العلوي» وقل له: نحن نصرف عليك ما جاء من هذه الناحية» وحذ هذا‎ الحلي رفو شات رها الال فاده ل رك وق با سار كةا جراك الل ا حرا‎ فہذه دلالتك»› وحذ هذا يا أحمد» فدفعت إلي مالاً وثيابا وحرجت يحمل ذلك بين يدي»›‎ ورکبت منصرفاً إلى منزلي» وکان طريقي على باب العلوي» فقلت: بدا به إذا کان الله‎ رزقنا هذا على يديه» فدققت الباب» فقيل لي: من هذا؟ فقلت: أحمد بن الخصيب» فخرج‎

عدد الصفحات ٢٦٤

کے الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ڪڪ إلي فقال: يا أحمد هات ما معك» فقلت في بالي: وما يدريك ما معي؟ فقال لي: انصرفت من عندك بما آحذته منك ولم يکن عندنا شيء فدحلت على بنت عمي فعرفتها الخبر» ودفعت إليها المال ففرحت»› وقالت: ما أريد أن تشتري شيعا ولا آکل شيغاء ولكن قم فل ات وادع حتى أؤمن على دعائك» فقمت فصليت ودعوت وأمنت ووضعت رسي ونمت» فرأيت جدي الع في النوم وهو يقول لي: قد شكرتهم على ما كان منہم إليك» وهم باروك بشيء فاقبله» فدفعت إليه ما كان معي وانصرفت» وصرت إلى منزلي فإذا ربة e‏ فعرفت ا و e‏ جدهم» E‏ قال القاضي رحمة الله عليه: وجدت ابن الخصيب مخطماً في نسبة المتوكل إلى الانحراف عن آهل البيت» وسابين فيما يأتي من بحالس هذا الكتاب ما يبطل قوله إن شاء الله تعالى. وقصة أخرى في هذا الشأن الحرضي» قال: حدثني عبد الله بن طاهر» قال: دحلت على إسحاق بن إبراهيم يوماً فقال لي: بينا أنا ذات يوم قاع دحل علي رجل» فقال: أنا رسول رسول الله إليك» قال لك: أطلق القاتل احبوس» فقلت: ليس عندي قاتل حبوس» قال: فأمرت أن يفتش› فذكر لي رجل فأمرت EO SE‏ انهم وجدوا السكين معه؟ فقلت له: ما قصتك؟ فقال: انا رجل بتري» عملت كل بلية من الزنا والفسق والشر وکنا جماعة في دار فأدنحلنا امرأة فصاحت» فقالت : يا قوم! اتقوا الله فاي a‏ الحسن بن علي ومن ولد فاطمة بنت رسول الله طبه قال: فدفعتهم عنهاء فقالوا: أيا فاسق لما قضيت بحاجتك منها تدفعناء فجادبتہم ادر ی فلت رجلا مب وحلصتها منهم» فابتدروني ومعي السكين وحبست» قال: قلت: رسول رسول الله جاءني وأمرني بإطلاقك» قال: فقال: فإني تائب إلى الله ولى رسوله من کل شيء کنت فيه ولا أعود في شيء منه بدا فأطلقته. قال الشحيمي: هذا معنى ما حدثني به حفظته منه حفظاً. قال القاضي: عمر بن الحسن الحرضي هذا هو ابن الأشناني القاضي» والحرض في كلام العرب الأشنان والإناء الذي يجعل منه المحرضة فاتهمه لنا الشحيمي لأنا حدثنا عنه هذه القصة قبل موته بسنين كثيرة. رأي القاضي هي إطلاق سراح الرجل قال القاضي: ودفع هذا امحبوس من حاول من أصحابه ركوب الفاحشة - على ما

عدد الصفحات ٢٦٥

و ج کت اجس انامس واتلا نونک ذكر في هذا الخبر - حسنٌ في الدين» جميل في شريعة المسلمين» وتخلية إسحاق بن إبراهيم سبيله وترك تعقبه بمكروه أو عقوبة صواب» إن كانت القصة جرت على ما حکاه» من عرض لمسلم أو معاهد یرید به مکروهاء بغیر حق في نفسه أو ماله» فحق على المسلمين دفعه غما قصدة هن ذلك وشر ع فيه وحربه وقتاله ان کانت له قوه وفیه منعة» وإن أبى دفعهم لياه بالطعن والضرب على نفسه إذ كان قصدهم دفعه عن ظلمه»› وإعجازه عما يرومه من بغيه وعدوه» ودمه وما ناله من الجراح في نفسه وإتلاف إعضائه هدر لا قصاص فيه ولا دية» ولا إرش ولا حكومة» ولا تبعة ولا عقوبة» ولا غرم ولا كفارة» وهذا هو القول المفهوم في الشريعة والموروث بين أهل الملة» والمستفيض بين أهل القبلة» والمتقبل من مذاهب خاصة علماء الأئمة» وعامة الأمة. التجمل مع المصائب حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال: أخبرنا عثمان» عن العتبي» قال: لما توفي عبد الك روات ا عله كر ن غد ال اها هه غي ال ر كان اا ای ع د اه ن ا ا ت ن که وا ور که ا علمت أن من مضى من سلفنا كانوا يستحبون استقبال المصائب بالتجمل» ومواجهة النعم بالتواضع» فراح عمر من عجية يومه ذلك في تياب موشاة تقوم عليه بثمانائة دينار. مالك بن أسماء يضرب لاحجاج مثلا حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني ابن أي سعيد» قال: حدثني ابو جعقر الضبي› قال: عاصم بن الحدتان» حدثني من شهد الحجاج وهو يعاتب مالك بن أسماء وكان يستعمله على الحيرة وطسوجهاء فشكاه أهل الحيرة فبعث إليه فقال: يا عدو الّه! استعملتك وشرفتك وأردت أن ألحقك بعلية الرجال فأفسدت نعمتك» وأشت بأحتك ضرائرها» وفضحت نفسك» وأقبلت على الباطل وما لا يحب الله من الشرب وقول الشعر والانتشار به وأقبلت تغني» وتقول: بشرب الكاس شت الكاس حتى يحسب الجاهلون أناجننا أما لأحرجن جنونك من رأسك» يا حرسي أدحل من بالباب من أهل الحيرة» فدحلت جماعة منم شيخ من بني بقيلة» فقال هم» أي أمير أميركم؟ قال الشيخ: خير أمير» غير أن الخمر غليت منذ وليناء قال: وكيف ذاك قال الشيخ: أحذ ألف دن فى ول ا قاتله الله ما أمكره من شيخ! لحاد ما تخلص إلى ما يريد» قال: ساکت لا یتکلم» » فأدحل عليه ملحان بن قيس الراسبي وکان شیخاً کبیراً قد شہد مشاهد الحرورية فبعت إليه من البصرة» فقال له الحجاج: أملحان؟ قال: نعم ملحان» قال: أحمد

عدد الصفحات ٢٦٦

= الجليس الصاح الامش ڇڪ ي ڪڪ الله الذي حصني بقتلك وأراق دمك على يدي» قال: فضحك ملحان»› وقال: والله ما رأیت رجلا کالیوم بعد من کل خير ولا اقرب من کل قبیح» والله یا حجاج لو عرفت أن لك رايا وحفت عذابا ورجوت واا ما اجترأت على الله هذه الحرآة» دونك دمي فأرقه» فالحمد لله الذي أكرمني بهوانك» عليك لعنة الله وعلى من ولى» فاستشاط الحجاج و عصضب» وقال: اضرب عنقه» فضرب عنقه فتدهده رأسه حتی کاد پصیب مالك بن أسماى قال: ثم سكن الحجاج قليلاء ثم قال لمالك: تكلم أما لك عذر؟ قبل الله عذرك فقال مالك: أصلح الله الأمير» إن لي ولك مثلاء قال الحجاج: ما هو قبح الله أمثالكم يا اهل الخرافة فال ر عسوا ت امت و ودنا امط حا رجا تون فاوةا حمارا وظبياً وأرنباً» فقال الأسد للذئب: يا أبا جعدة! اقسم بيننا صيدناء قال: الأمر أبين منذ لك» الحمار لك والأرنب لأبي معاوية» والظبي لي» فخبطه الأسد فأندر رأسهء شم أقبل على الثعلب» وقال: قاتله الله ما أجهله بالقسمة هات أنت قال الثعلب: يا أبا الحارث! الأمر أوضح من ذلك الحمار لغذائك والظبي لعشائك وتخلل بالأرنب فيما بين ذلك قال الأسد: ما أقضاك! من علمك هذه القضية؟ قال: رأس الذئب النادر بين عيني» ولكن رأس ملحان أبطل حجتي أصلحك اللّه» قال: أخحرجوه عني قبحه الله وقبح أمثاله. قال عاصم بن الحدثان: ملحان الذي يقول: وأبيض خبات إذا الليل جنه رعى حذر النار النجوم الطوالعا إذا استشقل الأقوام نوما رأيته حذارأ عقاب الله لله ضارعا فطورا تبكي ساجداً متضرعا وطوراً يناجي الله وسنان راكا صحبت فلم أذمم وما ذم صحبتي وكان لخلات المكارم جامعا سخيا شجاعاً ييذل النفس في الوغى حياة إذا لاقى العدو المققارعا فلاقى المنايا مسلم بن حويلد فلم يك إذ لاقى المنية جازعا او ار ر وأدبرت الأقران عنهم وخحافهم وكان قديماً للعدو ممماصعا نات یادا مال بن ت وا لأهل التقى والحزم والحلم فاجعا ومسلم بن حویلد بن زیان الراسبي» قتل يوم النهروان» وام مسلم حت وهب الراسبي أعقب السجاد» عبد الله بن وهب ذي التفنات وكان يقال له السجاد. قال: القاضي: حتى تكعكع راجعاً معناه ارتد راجعاً ووقف عن المضي والاستمرار على وتيرته) وقوله: وکان قدیما للعدو مماصعا: والمماصعة المضاربة والجالدة يقال :

عدد الصفحات ٢٦٧

ص ڪڪ ڪڪ ن سے رالا یں کک ا واف فاع كل ار ار وض وق اة ر ا وا فار وض اعا ومن المصاع» قول الأعشى: إذا هن نازلن أقرانهنن وكان المصاع بما في المحوق يصف جواري يلہون ويتلاعین تضاربا بحليهن» وقال القطامي: e‏ ويجتبنون من صدق المصاعا وروي عن أ مير المؤمنين علي ب بن أبي طالب الكت في التذكية. إذا مصعت بذنبها وهو من هذاء وجاء عن بعض أهل التأويل في البرق: " مصع ملك " في مثل هذا المعتى. وفي المثل الذي ضربه مالك بن أسماء للحجاج تأديب وتنبيه» وقياس وتشبيه» ويعتبر به ذوو اللب» وتتمكن حكمته في القلب. LNA SR NS EASE a E کار ا ور فل ت عل ان م ج غا ار عه الوب ابا‎ فتفقده وسأل عنهء فقال: ما فعل الثعلب فأنا لم أره منذ ثلانة أيام مع ما عرض لي من‎ المرض» فانتهزها الذئب ليغري به الأسد ويفسد حاله عنده» ويحمله على مكروهه»‎ فقال: أيها الملك ما هو إلا أن وقف على علتك حتى استبد بنفسه ومضى فيما يخصه من‎ كسبه وموه» وبلغ الثعلب هذا فوافى الأسد فلما دحل عليه» قال: ما أحرك عني مع علتي‎ وحاجتي إلى كونك بالقرب مني» قال: أيها الملك لما وقفت على العلة العارضة لك لم‎ يستقر بي قرار» وجعلت أجول وأجوب الآفاق إلى أن وقفت على ما يشفي الملك من‎ مرضه» فقال: قد علمت أنك لا تفارق نصيحتي ولا تخرج عن طاعتي» فما الذي وقفت‎ عليه مما أشتفي به» قال: تتناول حصى ذئب» فإنه يبرئك حين يستقر في جوفك» قال: أنا‎ عامل على هذا» وحرج الثعلب فجلس في دهليز الأسد» ووافى الذئب فحين وقف بين‎ يديه ونب عليه» فالتهم خحصيتيه» فحرج والدم يسيل ويجري على فخديه» فلما مر‎ بالنعلب» قال له: يا صاحب السروال الأحمر» إذا جالست الملوك فانظر كيف تذكر‎ وقد روينا في بعض بجحالسنا هذه أنه قيل لبعض الحكماء: ممن تعلمت العقل؟ قال: ممن لا عقل له» كنت أرى الجاهل يفعل الشيء فيضره فأجتنبه. يا فتى! ألست ظريطا؟ حدثنا محمد بن القاسم الأنباري› قال: حدتني آي» قال: حدٽنا عامر بن عمران ابو عكرمة الضبي» عن سليمان بن أبي شيخ» قال: بينا عبيد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليہما السلام يطوف بالبيت» إذ رأآى امرأة تطوف وتئشد:

عدد الصفحات ٢٦٨

ڪڪ الجليس الصاح الا الناصح ڪڪ ڪڪ لا يقبل الله من معشوقة عملا توا واا فوان ور قال القاضي: وفي غير هذه الرواية يليه بيت آخحر وهو: yT‏ با أمة اله! مثل هذا الكلام في مثل هذا الموقف؟ فقالت: یا فتی الست ظريفا؟ قال: بلى» قالت: الست راوية للشعر؟ قال: بلى» قالت: ألم تسمع الشاعر يقول: ص رار ما فمن ري كظباء مكة صيدهن حرام يحسبن من لين الحديث زوانيا ٠‏ ويكفهن عن الخنا الإسلام رأي أبي زيد في أصحاب الحديث حدتنا محمد بن يحيى الصولي» قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل التنوخحي: سرق أصحاب الحديث نعل أي زيد سعيد بن أوس» فكان إذا جاء أصحاب الشعر والأخبار رمى ثيابه ولم يتفقدهاء وإذا جاء أصحاب الحديث ضما إليه» وقال: ضم يا ضما واحدر لا تنام. إذهن يكر العشير حدتنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي» قال: حدئني ميمون بن هارون» قال: حدثني عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع» عن جده الفضل بن الربيع. قال: حرج E E E O N E E‏ فقلت: قد سرني سرور أمير المؤمنين» فقال: ما أضحك إلا تعجباً» أكلت عند هذه المرأة وشت وشربت سمت رة فقا ما هدل فال اة آلف ديار ورذت هن مض فقالت: هبها لي يا ابن عم فدفعتہا إليها فما برحت حتى عربدت»› وقالت: أي حير رأيت منك؟ قال القاضي: قد روي عن النبي غي أنه قال في النساء: "نهن يكفرن العشير"» وفسره بما ذكرت من ا وتکشف وجا بعد الحجر والخطر» وتقول لزوجها: ما رأيت منك حيرا قط. hi: خير شجرة في الجنة‎ حدتنا أحمد بن محمد بن الحسين الشحيمي» قال: حدثنا عبد الرحمن بن معاوية الضبي اا ل GC as‏ آبان عن عكرمة» عن ابن عباس» قال: قال رسول الله : " إن في الجنة شجرة يقال هما حيرا الها لي متزل جل من قريش لا انيه لكم وفرعها في سار اة فإذا قال الرجل لأخحيه: جزاك الله حيرأ فإنما يعني به تلك الشجرة".

عدد الصفحات ٢٦٩

کل مجلس السادس والثلائون = لحن الراوي في كلمة خير قال: اي هكذا أملى علينا الشحيمي هذا الحديث» ولفظ به كما رويناه» فقال: يقال ها حيرأ» ولم يكن ذا علم بطريقة الإعراب» ولعله لحن فيه فغيره عن صوابه» وحن فيه بعض من تقدمه من رواته الذين لا معرفة هحم بتصاريف الإعراب ووجوهه»ء والصواب فيه عندي أن يكون اللفظ في الخبر أتى على الصحة وهو يقال ها حير» فلو كان اللفظ حیراء على فعلاء أو فعلى على خيرى» لكن وجا معروف المذهب في العربية» غير أنه كان غير مصروف ولا منون» والمشهور من هذا الخبر التنوين» وأن حيرأ فيه من الخير الذي هو ضد الشر» وقد جاء عن النبي طبه أنه قال: " إذا قال الرجل لأحيه: جزاك الله حيرا فقد أبلغ الثناء "» والعرب تقول: جزى الله فلانا حيرا إذا دعت له» وجزاه الله شرا إذا دعت عليه» كما قال الشاعر في المعنى الأول: ألا رجلا جزاه الله حيرا ذل :غل خضل تیت وقال أبو معبد: جزی الله رب الناس حير جزائه رفيقاً قالا حيمتي أم معصبد وقال الحطيئة في المعنى الثاني : جزاك الله شرا من عجوز ولقاك العقوق من البنينا وهذا الوجه هو المعروف بين خحاصة الناس وعامتهم» وغير ممتنع عندي أن يكون حير اسم الشجرة ويعني بقول القائل: جزاك الله حيرا ا خير المعروف» فيجزى تلك الشجرة إذا كانت خيراً من الخيور» ونظير ذلك قومم: ويل لفلان» وذكر سيبويه أنه قبوح» وقال: غيره نحو ذلك» وجاء عن عدد من أهل التأويل آنه واد في جهنم» فتأمل هذا فانه وجه لطیف حسن. ۰ ۰ إنه شيطان الأحلام حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي» قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلاي قال: حدثني يعقوب بن جعفر بن سليمان» قال: حدثني أبي» عن أبيه» عن آم الحسين بنت جعفر بن حسن بن حسن» عن فاطمة بنت الحسين» عن عمتها زينب بنت علي عليهم السلام» عن أسماء بنت عميس» قالت: أهدي إلى رسول الله غي عناق مشوية فبعث إلى فاطمة» وعلي» والحسن والحسين عليهم السلام» فأجلسهم معه ليأكلوا فأول من ضرب بيده إليها الحسن فجذبت فاطمة يده وبکت» فقال ها رسول الله 6#: فداك أبوك! ما شأنك لم تبكين؟ قالت: يا رسول الله ا وكأنك جمعتناء فأول من ضرب لیہا المحسن فأکل فمات» فقال رسول الله غ كفوا شم قال: يا رۇيا! فاجابه شيء:

عدد الصفحات ٢٧٠

= الجليس الصا والأئيس اللاصح ج | ۷ ۲= لبيك یا رسول الله» قال: هل آريت حبيبتي شيتا؟ قال: لا والذي بعثك بالحق» فقال: يا أضغاث! قال شيء: لبيك يا رسول الله» قال: هل ا اعا ا لا والذي بعثك بالحق» قال: يا حديتث النفس! فاجابه شيء: لسك با ر سول الت فال هل ا رت ا قال: لا والذي بعثك بالحق» قال: يا شيطان الأحلام! أجابه شيء: لبيك يا رسول الله» قال: هل أریت حبیبتی شيعا؟ قال: نعم» أريتها كذا وكذاء قال: ما حملك على ذلك؟ قال: العبث» فقال: لا تعد إليهاء ثم تفل عن يساره ثلاثاء وقال: أعوذ بالله من شر ما رأیت» شم قال: کلوا بسم الله. خبران يرويهما الزهري عن نصسه حدتنا الحسن بن القاسم الكوكبي» قال: حدننا ابن أي سعيد» قال: حدثني بو عمرو القعنبي»› قال: حدتنا صفوان بن هبيرة التميمي› > عن الصدفي» عن الزهري» قال: اتيت عبد الملك بن مروان فاستاذنت عليه فلم يؤذن لي» فدحل الحاجب» فقال: يا أ مير المؤمنين إن بالباب رجلا شابا أحمر» زعم أ نه من قریش» قال: صفه فوصفه له» قال: لا أعرفه إلا أن یکون من ولد مسلم بن شهاب» فدحل عليه فقال: هو من بني مسلم فدحلت» قال: من آنت؟ IRS E ee‏ عبد الملك: أقرأت القرآن؟ قلت نعم بإعرابه» قال : وما ينبغي منه من وجوهه وعلله؟ قال: قلت: نعم قال: إا فوق eT‏ یراد أن یعایا ویلغز به» قلت: نعم» قال: تعلمت الفرائض؟ قلت: نعم» قال: الصلب والحد واحتلافهما؟ قلت: أرجو أن أكون قد فعلت» قال: وكم دين أبيك؟ قلت له: كذا وكذاء قال: قد قضى الله دين أبيك وأمر لي: بجائزة ورزق يجري» وشراء دار قطيعة بالمدينة وقال: اذهب فاطلب العلم ولا تشاغل عنه بشيء فاني آری لك عيناً حافظة وقلباً زاكياًء وائت الأنصار في منازهم» قال الزهري وكنت أحذت العلم عنهم بالمدينة» i NEE O OE‏ فأتيتها» فقلت: أخبريني برۇياك› قال: فقالت: كان لي ولدان واحڈ حين حبا» والآحر يتبعه» وهلك أبوهما وترك واهناً وداجنا ونخلات» فكان الداجن نشرب لبنها ونأكل تمر النحلات»› فإني لبين النائمة واليقظانة - قال: القاضي: هكذا في اللخبر والمشهور في العربية اليقظى - ولنا جدي فرأيت کان ابني الأكبر قد جاء إلى شفرة لنا فأحذهاء وقال يا آمه! قد أضررت بنا وحبست اللبن عناء فأحذ الشفرة وقام إلى ولد الداجن فذبحه بتلك الشفرة» ثم نصب قدراً لنا م قطعه ووضعه فیہاء إلى أخيه فبحه بتلك الشفرة» واستنبهت مذعورة وإذا ابني الأكبر قد جا فقال: يا أمه! أين اللبن» فقلت: يشربه ولد هذه الداجن» فقال: ما لنا في هذا من شيء» وقام إلى الشفرة فأحذها ثم ا و حتى قمت إلى ابني الصغير فاحتضنته فأتيت به بعض بيوت الحيران فخبأته عندهم» ثم أقبلت مغتمة لما رأيت» ثم صعد على بعض تلك النخحلات فأنزل رطبا شم قال:

عدد الصفحات ٢٧١

ج چ ڇڪ ڇڪ اجلس السادس والثلانون س يا آمه! ادني فكلي» قلت: لا أريد» ثم مضى في بعض حوائجه وترك القدر فإني لمنكبة على بلس عندي إذ ذهب ني النوم فإذا آنا بآت قد أتاني» فقال: ما لك مغتمة؟ فققلت: لكذا وكذاء ولأن ابني صنع کذا وکذا» ا يا رۇياە يا رۇياە! فجاءت ارا شابة ‏ حسنة الوجه طيبة الريح» فقال: ما أردت من هذه المرأة الصالحة» قالت: ما أردت منها شیغا فنادی: يا أضغات يا أضغات! فاأقبلت امرأة سوداء الخلقة وسخة الثياب دونهاء فقال: ما أردت من هذه المرأة؟ قالت: رأيتها صالحة فأردت أن أغمهاء قالت: ثم انتبهت فإذا ابني أقبل» فقال: يا أمه! أين أحي؟ قلت: لا أدري حبا إلى بعض الحيران» قالت: فذهب يمشي همو أهدى a e E a‏ قال القاضي : قوله: في الخبر وترك لي ماهنا وداجنا الماهن: الخادم» ويقال: مهن الرجل مهنة ومهنة» وفلان في مهنة أهله ومينة أهله» والفتح عند كثير من أهل اللغة أعلى» ویقال: مهن ا من الهوان» ومن المهان بمعنى الخادم» قول الشاعر: وهزئن مني ن رين موينا تبدو عليه شتامة المملوك وأما الداجن فهي الشاة من شياه البيوت التي تعلف» وجمهور الفقهاء لا ترى في دواجن الشاء زكاة» وهو مذهب عامة أهل العراق وبه نقول» وقد أوجب عدد من فقهاء الحجاز الزكاة في دواجن الغنم» كما أوجبها الجميع في سوائمهاء واحتلافهم في عوامل الإبل والبقر كاحتلافهم في دواجن الغنم» وكلامنا في هذا على استقصاء الحجج مرسوم فيما ألفناه من كتبنا في الفقه. وقول المرأة: وإني لمتكئة على بلس لي» البلس: بعض ما يكون في رحل القوم من المتاع الذي يتكاً عليه» وهو اسم أعجمي لا أعرفه في العربية وأراه بالرومية وقد استعمل على تولده قديماً وحديثا فروي في حبر ذكر أن أبا جفر اللجحمحي نظر بين الحسن بن زيد a‏ إنة أقامنى على البلس يعني الحسن» فكانه اسم لما يعلى عليه من كراسي آو ما أشبهه. وف إلينا من عجائب أخبار الرؤيا ما يتعب جمعه وتصعب الإحاطة به» وإذا عثرنا منه على شيء أتيناه في مستقبل جحالسنا مما تيسر منه» إذ لم نين كتابنا هذا على استقصاء نوع نوع مما يشتمل عليه» وإنا ناتي منه بأبواب ممتزجة» وأجناس موشحة» والخروج من قصة إلى قصة. سبب حدوث الزلزله أحبرنا ا E‏ قال : a e‏ سمعت ابا عبد الله ES‏ يقول: لما حلق الله تعالی ذکره الحوت الذي على ظهره الأرض ا ستعظم في نفسه وا 2 ستكبر» وقال: ما حلق الله حلقا هو أقوى مني فعلم الله

عدد الصفحات ٢٧٢

س الحليس الصاح والأنيس الناصح ےل ۷ے ذلك منه» فخلق سمكة أكبر من النملة وأصغر من الحرادة» فدحلت في منخريه فضعف أربعين حريفاً ثم حرجت» ثم إذا أراد الله يوم زلزلة تراءت له تلك السمكة فاضطرب من خحوفها فاضطربت الأرض. ۰ قال القاضي: روينا في الزلزلة هذا القول وقد جاء في كثير من الأخحبار أنها من حركة الحوت واضطرابه من غير ذكر السمكة الحكي في هذا الخبر ودحوهها في أنفه» وهي في الجملة من الآيات التي يخوف الله بها عباده» ويحت با إلى طاعته» والتفكر في عجائب صنعته» و جحانبة معصيته . والزلزلة يقل حدوثها في بعض الأرضين ويكثر في بعضهاء كما يكثر المطر في بعض SL LSS SSS‏ الأنهار دون بعض وقد جاء عن بعض السلف أنه قال - وقد سل عن الجزر والمد: إن الله تعالى وكل ملكأ بقاموس البحر فإذا وضع قدمه فيه فاض» وإذا رفعها غاض. وممن روي ذلك عنه ابن عباس» وأي الوجوه کان معناه فهو من عجیب آيات الله تعالی ذکره وبدیع صنعته» وفیه دلیل ظاهر على توحيده ولطیف حکمته» وظهور قدرته. وقد ذكر عن سفيان بن عيينة أنه قال: لولا ا أو الفضيل بن عياض - أنا شك a a‏ ت غلاماً لي وأنا مصعد من البصرة E e E Es‏ إلى قريب من زواها تم أقبل علينا» فقال: لا إله إلا الله ما أعجب هذا! أنا نا أراعي دجلة منذ غدوة والماء بحاله لم يزد ولم ينقص» فعجب من فقده الحزر والمد إذ لم يره. وأما ما قاله المنجمون وغيرهم من الفلاسفة في هذا فإننا لم نؤثر ذكره في هذا الموضع وهذا معنى لا يقع العلم به ! E‏ أحد من الخلق في فوت العلم به» ا د ا وكلفوا عمله» أنصب الله تعالى جده هم دلیلا عليه» وجعل هم سبیلا هادیا إليه» فالاعتبار به واجب» والإيمان بأنه حكمة الله وصحة تدبيره وحسن تقديره لازم» وإن نبت فيه ما يحيط العلماء من الخلق بحقيقته عمن يلزم ا لحجة بقوله» وجب التسليم له والدينونة به. أعرابي ظريف عند أحد العياد e‏ ا ا قال: حدثني شيخ من بني ضبة» قال: را يت أعرابيا كبير السن كثير المزاح» بيده حجن» وهو یجر رجلیه E‏ وهو يصلي» فأطال الصلاة والأعرابي واقف» فلما أعيا قعد» حتى إذا فر غ مسعر من صلاته سلم الأعراني عليه وقال له: حذ من الصلاة كفيلاً فتبسم مسعل وقال: عليك بما يجدي عليك نفعه» يا شيخ كم تعد؟

عدد الصفحات ٢٧٣