المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الجليس الصالح الكافي والأنيس الناصح الشافي PDF

المعافى بن زكريا

صفحة ١٥ من ٤٨

ا ص ڪڪ جي اون تهوي إلى مكة تبغي الهدى ما حير الجن كأنجاسها فارحل إلى الصفوة من هاشم واسم بعينيك إلى راسا فلما أصبحت شددت على راحلتي رحلها وصرت إلى مكة» فقيل لي: قد سار إلى المدينة» فأتيت المدينة فصرت إلى مسجد المدينة فعقلت ناقتي» فإذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم» في جماعة من أصحابهء فلما نظر إلي قال: هات يا سواد بن قارب فقلت: أتاني رئيي بعد هدء ورقدة ولم يك فيما بلوت بكاذب ثلاث ليال EEE‏ اتاك رسول من لؤي بن غالب فشمرت من ذيل الإزار e‏ بي الذعلب الوجناء بين السباسب فأشہد أن الله لا شيء غيره E EC E‏ الا ال سن وف إلى الله يا ابن الأكرمين الأطايب فمرنا بما ناتیه یا حیر من مشی وإن كان فيما جاء شيب الذوائب وکن لي شفيعا يوم لا ذو شفاعة سواك بمغن عن سواد بن قارب e‏ شدیداً. قال: فقام إليه عمر رضي الله عنه فالتزمه وقبله بين عينيه» وقال: لقد كنت أحب أن أسمع هذا الخبر منك» فأحبرني هل يأتيك رئيك اليوم؟ قال: e‏ ت کتاب الله تعالى aS ES فلا‎ قال القاضي: قد روينا حبر سواد بن قارب هذا من طرق عدة» 0 بعض الفاظه احتلاف ومعانيها متقاربة» وقوله: فارحل إلى الصفوة من هاشم: صفوة الشيء: خياره وأحلصه» يقال: هذه صفوة المتاع وصفوته» والكسر أفصح اللغات فيه» فإذا نزعت اهاء فيه» فقيل: هذا صفو الشيء بالفتح لا غير. وقوله: الذعلب: السريعة والوجناء: صفة ما بغلظ الوجنة وسعتها وهو من علامات النجابة. وفي هذا الخبر: ما دل على نبوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم» وصحة دعوته» وهو أحد الأخبار التي تقدمت اشير برسالته» والإشارة إلى صفته» والإيماء إلى نجومه a‏ وهو باب راس کر اا يتعب إحصاؤه» وقد ضمنته العلماء كتبهم وأحبارهم. وقوله في هذا الخبر: بين السباسب» وهي الأفضية الواسعة من الأرض» وهي ما كان اا آملس» واحدها سبسب» كما قال الشاعر: نعم قد ترکناه بأرض بعيدة مقيما بها في سبسب واكام

عدد الصفحات ٢٢٦

سک الحجليس الصاح والأنيس اللاصہح س۷إ ويقال في هذا بسابس. كلمات حكيمة gE‏ > عن العتبي» عن أبيه قال: کان رجل من حنظلة يقول: إنه لينبغي لك أن يدلك عقلك على ترك القول في أحيك» ففيه حلال لات اما و دة فلك إن تذكره بما هو فيك أو لعلك تذكره بأمر قد عافاك الله منه فما هذا جزاء العافية أن تجحد الشكر عليہا. أو لعلك تذكره بما فيك أعظم منه» فذلك أشد e‏ اما كنت تسمع: ارحم أحاك واحمد الذي عافاك. عجيبة من العجائب الزاغ أبو عجوه حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني أبو علي محرز بن أحمد الكاتب» قال: حدني محمد بن مسلم السعدي» قال: وجه لى يحيى بن أكثم يوماً فصرت إليه» فإذا عن يمينه قمطر جحلدة» فجلست فقال لي: eT‏ ففتحا فٳذا شيء قد حرج منہاء رأسه رأس إنسان» وهو من سرته إلى أسفل حلقة " زاغ "» وفي ظهره وصدره سلعتان» فكبرت وهللت وفزعت» ويحيى يضحك» فقال لي بلسان فصيح طلق ذلق: أنا الزاغ أبو عجره أنا ابن الليث واللبوه أحب الراح والريحا ن والنشوة والقهموه فلا عدوی يدي تخشی ولا تحذر لي سطوه ولي آشياء تستطرف يوم العرس والدعوه فمنها سلعة في لظ ر لا تسترها الفروه وأما السلعة الأحرى فلو کان ها عروه لما شك جميع النا س فیہا انها ركوه 3 قال : ا کل أنشدني شعرا غرلاً: فقال ى يحيى: قد أنشدك الزاع فانشده› فانشدته: اغرك أن اأذنبت ثم اعت E E‏ وأكثرت حتى قلت ليس بصارمي وقد يصرم الإنسان وهو حبيب فصاح: زاع زاغ زاء ثم طارء ثم سقط في القمطرء > فقلت لیحیی: أعز الله القاضي› وعاشق أيضا؟! فضحك» فلت" أيها القاضي : ما هذا؟ قال: هو ما تراه» وجه به صاحب اليمن إلى امير المؤمنين» وما رآه بعد وکتب كتاباً لم أفضضه» وأظن آنه ذكر في الكتاب

عدد الصفحات ٢٢٧

ک۷ mewıwmwmumumwmwm‏ الس الثلانون = شأنه و حاله. عدل سوار القاضي وانتصار الرشيد له حدثنا محمد بن أي الأزهر» حدثنا الزبير» حدثنا محمد بن سلام» قال: كان حماد بن موسى صاحب أمر محمد بن سليمان والغالب عليه» فحبس سوار القاضي رجلا في بعض ما يحبس فيه القضاة» فبعث حماد فأحرج ح الرجل من الحبس فجاء حصمه إلى سوار حتى دحل» فأخحبره أن خبادا ف أحرج الرجل من الحبس. ورکب سوار حتی دحل على محمد بن سلیمان وهو قاعد للناس» والناس على مراتبهم» فجلس بحیث يراه محمد بن سلیمان» ثم دعا آخر من نظرائه» فقال له کما قال للأول» فأاجاب مثل جواب الأول E‏ هم: انطلقوا إلى حماد بن موسى فضعوه في الحبس» فنظروا إلى محمد بن سليمان فأعلموه ما أمرهم به فأشار إليهم: أن افعلوا ما يأمركم به» فانطلقوا إلى حماد فوضعوه في الحبس» وانصرف سوار إلى منزله» فلما كان بالعشي أراد محمد بن سليمان الركوب إلى سوار» فجاءته الرسل فقالوا: إن الأمير على الركوب إليك» فقال: ê Ê‏ أولى إلى الأمير. فركب إليه فقال: كنت على الحجيء إليك ليك ١با‏ عبد الله قال: ما كنت لأجشم الأمير ذاك» قال: بلغني ما صنع هذا E‏ قال: هو ما بلغ الأمير» قال: فأحب أن تهب 4 قال: أفعل أيہا الأمير» اردد الرجل إلى الحبس» قال: نعم» بالصغر له والقماءة. جه إلى الرجل فحبسه وأطلق حمادأء وكتب بذلك صاحب البر إلى الرشيد» فكتب ای سوار جره ویحمده عل ما صن وکتب إلى محمد بن سلیمان کتاباً غلیظا یذکر فيه ادا E‏ الرافضي ابن الرافضي»› والله لولا أن الوعيد أمام العقوبة ما أدبته إلا الق لک ل و يفتات على قاضي المسلمين في رأيه» ويركب هواه لموضعه منك» ويعرض ثي الأحكام استهانة بأمر الله تعالى» وإقداماً على أمير المؤمنين» وما ذاك إلا بك» وبما أرحيت من رسنه» فانا لله لئن عاد إلى مثلها ليجدني أغضب لدين الله تعالى» وأنتقم من أعدائه لأوليائه. أبيات في ما يلاقيه المحبون حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» أنبأنا أبو العباس أحمد بن يحيى› قال: قال: أبو سعيد عبد الله بن شبيب» انشدني علي بن طاهر بن زيد بن حسن بن علي بن ابي طالب اڪڪل لبعض احدنين: ألا رب مشغوف بمن لايااله غداة تساق المنشات إلى البحر داه توای أهل جع وصحبة لدى الحمرة القصوى أولو الجمجم الغبر

عدد الصفحات ٢٢٨

= الجليس الصا والأئيس اللاصح wx‏ ڪڪ و )س وللرمي أن تبدي الحسان أكفها وتفتر بالتكبير عن شنب غر فيارب باك شجوه ومعول إذا ما رأى الأطناب تنزع للنفر تصسير الشتب والغر قال ابو بكر: الشنب: اللغر الارة والشنت: رة الأستان والعر: اليضن: قال القاضي: ومن الشنب قول ذي الرمة: لمياء في شفتيها حوة لس وفي اللثات وفي أنيامها شنب فسره أهل اللغة أنه برد وعذوبة في الأسنانء وقوله في هذا الشعر: وتفتر بالتکبير عن شب عر یقال: شنب وهو نعت موحد اللفظ» كانه قال: عن بارد» ثم قال: غر» فأتى بلافظ الجمح» لأنه أراد بالشنب جميع الثغر فهو عدد» و وخ وعلى هذا الوجه قرأ من قرا : ٠‏ تياب سندس خحضر " لأن السندس جمع في جنسه واحذ في لفظه. معاقبةالاستخقاف حدتنا أي» قال: حدني بو أحمد الختلي قال حدنني الحسين بن محمد بن حخالد الحناط» قال: سمعت أبا عبد الله الخراساني» يقول: من استحف بالعلماء ذهبت آحرته» ومن استخحف باحوانه قلت معو نته» ومن استخحف بالسلطان ذهبت دنیاه. عصة جرير. وفجور المرزدق ) حدنا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال : حبري عبيد الله بن إسحاق بن سلام وأحمد بن يحيى» وأبو العباس الأحول» كل بسنده: أن جريرا قدم على عمر بن عبد العزيز وهو يتولى المدينة» فأنزله في دار وبعث إليه بجارية تخدمه» فقالت له: إني أراك شعثاً فل لك في الغسل؟ فجاءته بغسل وما فقال: تنحي عي ثم اغتسل. تم قدم الفرزدق فأنزله دارا me ES aS‏ فوب علیہا فخرجت إلى عمر» فنفاه عن المدينة واجله ثلاثًء ففي ذلك يقول: توعدني واجلني ثلاثا کما لتت لم لکا شد وشبهت نفسك أشقى شود فالا ضلات ول ن وقد أحروا حين حل العذاب ثلاث ليال إلى الموعد تعليق لوي قال القاضي: الغسل: ما يغسل به الرأس والجحسد من خحطمي وغيره» والغسل مصدر

عدد الصفحات ٢٢٩

ص جج ڪڪ اجلس التلانون س غسلت» وأما الغسل بالضم فقد احتلف أهل العلم بالعربية فيه» فقال بعضهم: هو الماء وقال بعضهم: الغسل والغسل لغتان بمعنى واحد» كالرهب والرعب» والرهب والرعب» ومثله من الأسماء الأعيان: ا لحش والحش والرفغ والرفغ. وفي هذه الرواية: بحقك تنفى» وقد رواه راوون: وحقك» واحتلف في موضع تنفى من الأعراب» فقال بعضهم: موضعه رفع على أصل إعراب المضار ع» إذ لم يأت هاهنا أن فتنصبه» وقال آحرون: موضعه نصب وأضمروا أن وأعملوها مضمرة» لأن المعنى: وحقك أن تنفى» وقد اخحتلف نحو هذا الاحتلاف في بيت طرفة» حيت يقول: ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي فروى: أحضر بالرفع والنصب على نحو ما وصفناء وروي على الوجهين أيضا قول الشاعر: با لی مت قل افرنک وصاغنا الله صيغة ذهبا وقد قال الله تعالى ذكره: قل أفغير الله يأمروني أعبد4 فزعم الكوفيون أن المعنى: تأمروني .أن أعبد» وأنكر البصريون هذا وقالوا: تأمروني كلام أتى اعتراضاً بين الكلامين» والمعنى: أفغير الله أعبدء كقولك: زیدا أرى لقيت» ونحو هذا قول جریر يهجو عمر بن بجاً: أبالأراجيز يا ابن اللؤم توعدني وفي الأراجيز حلت اللؤم والخحورا المعنى: وفي الأراجيز اللؤم والخور فيما خحلت. وهذا عندنا من الكلم الذي احتصرت فائدته من الصيغة اللغوية» وألغي عمله من اللحهة النحوية. وهذا الفصل وما ذكرنا فيه» موضع من كلامنا في معاني القرآن وأبواب العربية» وهو أولی به. الحديث الحسن. أبقى للذات ) حدتنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيبائي» حد ننا الغلاني» حدنا ابن سلام» حدثنا عبد الله بن معبد» قال: بعث عبد الملك بن مروان إلى الشعبي» فقال: يا شعبي! عهدي بك وأنك الغلام في الكتاب فحدثني» فما بقي شيء الآن إلا وقد مللته سوى الحديث الحسن» وأنشد: قال القاضي: ونظير هذا قول ابن الرومي: إلا الحديت فأنه مثل E‏

عدد الصفحات ٢٣٠

= الجليس الصا والأئيس اللا ٢) w‏ كيف عاد الزهري إلى قول الحديث حدنا محمد بن يحيى الصولي» حدتنا الحارث بن أي أسامة» حدتنا عبد الوهاب» حدتنا الحسن بن عمارة» قال: أتيت الزهري بعد أن ترك الحديث فألفيته على بابه» فقلت: إن رأيت أن تحدثني» قال: أما علمت أني قد تركت الحديث؟ فقلت: إما أن تحدنني وإما أن أحدتك» فقال: حدٿني» فقلت: : حدثني الحكم بن عيينة» عن يحیى بن الجحزار» قال: سمعت علي ! ES‏ "ما أحذ الله على آهل اجهل ان يتعلموا حتى أخذ على أهل العلم E‏ قال : فحدثني أربعين حديقاً. الجلس الحادي والثلاثور آنا خيركم بیتا. وخيركم نضا حدنا إبراهيم بن محمد بن علي بن بطحا في آخرين» واللفظ لإبراهيم» حدتنا علي بن حرب الطائي» حدثنا أبو فضيل» عن يزيد بن أي زياد» عن عبد الله بن الحارث» عن عبد المطلب ين ريعة أن ناسا فم الا ضارقالا يا رسول الله! إنا نسمع من قومك حتى يقول القائل منهم: إنما مثل محمد كمثل نبت في كباء فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: آيها الناس! من أنا؟ قالوا: أنت رسول اللهء قال: أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب - ما سمعناه أسمى قبلها - إن الله تعالى حلق حلقه فجعلني من خير خحلقه ثم pO e‏ ٠‏ جعلهم بيوتا فجعلتي من حیرهم بیتاء فأنا حیرکم بیتاً وخحیرکم نفساً ". قال القاضي: قد ابان رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم في هذا الخبر ما فضله الله تعالى به على العالمين» وأرغم به أعداءه الضالين المكذبين» ولقد شرفه الله تعالى بفضله على سائر المسلمين» وكرمه بأن خحتم به النبيين» ورفع درجته في علیین» فهناه الله ما أعطاه وزاده فیما منحه وولا وتابح لدیه مواهبه وعطاياه وأسعدنا بشفاعته يوم نلقاه» وكافأه عنا وحاطه وأجزل مثوبته» ورفع في أعلى عليين منزلته» بما أداه إلينا من رسالته» وأفاضه علينا من نصيحته»› وعلمناه من کتابه وحکمته. ومعنى قول من قال: نبت في كباء الكبا بالقصر: المزبلةء والكباء بالمد: العود والبخحور» قال المرقش الأصغر: في کل يوم ها مقطرة ا اء ی والمقطرة: هي التي يجعل فيا القطر فيتبخحر به» والقطر: العود الذي بمبخرته كما قال امرۇ القيس: كان المدام وصوب الغفمام وريح الخزامى ونشر القطر ت ا ابا إذا طرب الطائر المستحر

عدد الصفحات ٢٣١

ڪڪ الجلس الحادي والثلائون = من حسن معاوية وذکانه حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» أنبانا الرياشي» عن ابن سلام» قال: حدثت عن عبد الله بن الحسن» قال: قال معاوية لابن أي أحمد: أصبت لنا مالا أبتاعه؟ فأتاه فقال: قد أصبت لك مالأ قال: ما هو؟ قال: البلدةء قال: لا حاجة لي بهاء قال: النخيلء قال: لا حاجة لي فيه» قال: ودعان» قال: لا حاجة لي فيه» قال: الغابة» قال: نعم اشترهاء قال له: يا أمير المؤمنين! ات ارا تعرفها فكرهتهاء وأخحبرتك بما لا تعرف فاخحترنه» ال ی ست ل الاد لدت غل وسميت النخيل فكان مصغرأ» وسميت لي ودعان فنهتني نفسي عنها» وسميت لي الغابة فعلمت أن بها كثرة الما وقد قال الأول: إن كنت تبغي العلم أو مثله أو شاهدا بضر عن غاب فاعتبر الأرض با واعتبر الصاحب بالصاحب أحزأمر الله يعزك الله حدننا حمد بن مزيد الخزاعي»› حدننا الزبير» قال: حدني عمي مصعب بن عبد الله عن عمرو بن المياج بن سعيد» حدثني جحالد بن سعيد» قال: كنت من صحابة شريك فاتيته يوماً وهو في منزله باكرا» فخرج إلي في فرو ما تحته قميص وعليه كساء فقلت: قد أضحيت عن محلس الحكم» قال: غسلت تيابي أمس فلم تجف فأنا أنتظر جفوفهاء اجلس فجلست» فجعلنا نتذاكر باب العبد يتزوج بغير إذن مواليه» فقال: ما عندك فیه؟ وما تقول؟ وکانت الخيزران قد وجہت رجلا نصرانيا على الطراز بالكوفة وكثبت إلى عيسى بن موسى ألا يعصي له أمرأ» فكان النصراني مطاعاً في الكوفة» فخحرج علينا ذلك اليوم من زقاق يخرج إلى النخحع ومعه جماعة من أصحابه» عليه جبة خحز وطیلسان» على برذون فاره» وإذا رجل بین يديه مکتوفٌ وهو یقول: واغوثاه باللّه» نا باللّه ثم بالقاضي› وإذا آثار السياط في ظهره» فسلم على شريك وجلس إلى جانبه» فقال الرجل المضروب: أنا بالله ثم بك أصلحك الله» أنا رجل أعمل هذا الوشى» أجرة مغلى مائة درهم في الشهر» اتی جد اا ار ار وای ی رار ری عاي في القوت» ولي عيال قد ضاعواء فافلت منه اليوم هارباً فلحقني ففعل بظهري ما تری. فقال: قم يا نصراني واجلس مع حصمك» قال: أصلحك الله يا أبا عبد الله هذا من حدم السيدة» مر به إلى الحبس» قال: قم ويلك فاجلس معه كما يقال لك» فجلس. فقال له: ما هذه الآار التي بظهر هذا الرجل؟ من أنرها به؟ قال: أصلح الله القاضي› ما ضربته اسواطا بيدي» وهو يستحق TT‏ ا ان فالقی شريك کساءه ودخحل داره و وأحرج وا و ثم ضرب بيده إلى مجحامع أثواب النصراني» وقال للرجل: انطلق إلى أهلك» ثم رفع السوط فجعل يضرب به النصراني

عدد الصفحات ٢٣٢

= الجليس الصاح والأنيس الناصح a û 1 ia‏ ويقول: بأصبحي قد من قفا جمل. [ لا تضرب - والله - المسلمين بعدها أبداء فهم أصحاب النصراني أن يخلصوه من يده فقال: من هاهنا من فتيان الحي؟ حذوا هؤلاء فاذهبوا بهم إلى الحبس» فهرب القوم جميعا وأفردوا النصراني» فضرب أسواطاً فجعل النصراني يعصر عينيه ويبكي ويقول: ستعلم. فالقى السوط في الدهليزء» وقال: يا أبا حفص! ما تقول في العبد يتزوج بغير إذن مواليه» وأحذنا فيما كنا فيه كأنه لم يصنع شيئاء وقام النصراني إلى البرذون ليركبه فاستعصی عليه» ولم یکن له من يأحذ رکابه» فجعل یضرب البرذون» فقال له شريك: ارفق به ويلك فإنه أطوع لله منك» فمضى. فالتفت إلى شريك» فقال: حذ بنا فيما كنا فيه» قلت: ما لنا ولذا؟ قد - والله - فعلت اليوم فعلة ستكون هما عاقبة مكروهة»ء فقال: أعز أمر الله تعالى يعزك الله» حذ فيما وذهب النصراني إلى عيسى بن موسى فدحل عليه» فقال: من بك» وغضب الأعوان وصاحب الشرطة» فقال شريك فعل بي كيت وكيت» قال: لا والله» ما أتعرض لشريك» فمضى النصراني إلى بغداد فما رجع. قال القاضي : الأصبحيات: سیاط معروفة» واحدها أصبحي› وهي a‏ ال دې أصبح ملك من ملوك اليمن. صلة الرحم نطف الحساب حدثنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي» ثنا محمد بن زكرياء تنا محمد بن عبد الرحمن التيمي» عن أبيه» قال: وقع بين جعفر بن محمد وبين عبد الله بن حسن كلام في صدر يوم» فاغلظ في القول عبد الله بن حسن» ثم افترقا وراحا إلى المسجد فالتقيا على باب المسجد» فقال ابو عبد الله جعفر بن محمد لعبد الله بن حسن: كيف أمسيت يا أبا محمد» قال: بخير» كما يقول المغضب» فقال: يا أبا محمد! أما علمت أن صلة الرحم تخفف الحساب؟ فقال: لا تزال تجيء بالشيء لا نعرفه» قال: فإني أتلو عليك به قرآنا قال: وذلك أيضا؟ قال: نعم قال: فہاته» قال: قول الله عز وجل: «الذين يصلون ما أمر الله به أن بوصل ويخشون ربمم ويخافون سوء الحساب). قال: فلا تراني افا قاطا رخا أبيات في وصف الهوى حدتنا الحسين بن القاسم الكوكبي» حدثنا ابن أبي الدنياء قال: حدثني أبو الوضاح» عن الواقدي» عن أبي الجححاف» قال: إني لفي الطواف وقد مضى أكثر الليل وحف الحاج إذ بامرآة شابة قد أقبلت كأنها شس» على قضيب غرس في كثيب» وهي تقول:

عدد الصفحات ٢٣٣

س ابلس الحادي والثلاثون سح رأيت الهوى حلوا إذا اجتمع الوصل ومرا على المجران لا بل هو القتل رل ا ا ات اوو الت را هل و ی والنوى فأبعده قتل وأاقربه حبل هو أشعر التاس حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» حدتنا أحمد بن يحيى» قال: قال بعض اسخات العتابي: رأيت العتابي ينظر في كتاب ويلتفت إلي ويقول: هو والله أشعر الناس» فقلت: ومن هو؟ قال: آما تعرفه؟ هو الذي يقول: ) إذا نحن أتنينا عليك بصالح فاأنت الذي نثني وفوق الذي نشي وإن جرت الألفاظ يوماً بمدحة . لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني فقلت له: من هو؟ TT‏ يقول: تسترت من دهري بظل جناحه فصرت أرى دهري ولیس يراني فلو تسل الأيام ما اسي لما درت وأين مكاني ما عرفن مكاني ویروی: فلو تسال الأيام بي ما عرفنني» ویروی: ما درین بي» فقلت: من هو؟ قال: هو الذي يقول: إن السحاب لتستحيي إذا نطظرت إلى نداك فقاسته ببمافيها حتى تهم بإقلاع فيج معها حوف العقوبة من عصيان منشيہا فقلت: لمن هو؟ قال: لی نواس ۰ حا م فين حدثنا ا محمد بن إسحاق بن أبي حميصة الأضاحي ويعرف بابي عبد الله الحرمي» ويزداد بن عبد الرحمن بن يزداد المروزي» قال: حدثنا الزبير بن بكار» قال: حدني سلیمان بن داود المحزومي› عن أبیه» قال : : حدتني إسماعيل بن يعقوب اللقفي» ا الزناد» عن أبيهء قال: قدمت المدينة اا ج شه ج مكة» وكانت جميلة ومعها صبي» فرغب الناس فيها فخطبوهاء فكادت تذهب بعقول أكثرهم» فقال فيها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أحبك حا لا يحبك م شله قريب ولا في العاشقين بعيد وحبك يا آم الصبي مدلهي شهيدي ابو بکر فنعم شهید ويعرف وجدي قاسم بن محمد وعروة ما ألقى بكم وسعيد

عدد الصفحات ٢٣٤

کب الجليس الصاح والأنيس الناصح > ج حح ص و ت ويعلم ما ألقى سليمان علمه وا ف ا ون متى تسألي عما أقول وتخبري فلله عندي طارف وتليد ففهاء المدينة السبعة أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام» والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه» وعروة بن الزبير» وسعيد بن المسيب بن حون» وسليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث الملالية وحارجة بن يزيد بن نابت»› وهؤلاء الستة وهو سابعہم 'فقهاء المدينة السبعة" الذين أحذ عنم الرأي والسنن» قال: فقال له سعيد بن المسيب: أما أنت - والله - فقد أمنت أن تسالنا وما طمعت إن سألتنا أن نشهد لك بزور - والحديث على لفظ الحرمي - وحديث يزداد نحوه. جارية للحجاج تشك في عة جرير حدننا إبراهيم بن محمد بن عرفة الأزدي» قال: حدنني عبيد الله بن أحمد المزني› قال قالت جارية للحجاج: يدحل عليك جريرٌ فيشبب بالحرم» قال: ما علمته إلا عفيفاء قالت: فأحلني وإياه» فأحلاهما. فقالت: يا جرير! فنكس رأسه وقال: هأانذاء فقالت: بالله أنشدني قولك: أوانس» آما من أردن عفاءه فعان» ومن أطلقن فہو طليق دعون اهوی تم ارتمین قلوبنا بأسهم أعداء وهن صديق فقال: ما أعرف هذاء ولكني القائل: ومن يأمن الحجاح أما نكاله فصعب وأما عقده فوتثيق وحفتك حتی استنزلتني مخافتي وقد كان دوني من عماية نيق عماية: جبل» ونيق: أعلاه. ) يسر لك البغضاء كل منافق كما كل ذي دين عليك شفيق فقالت: ليس عن هذا سألتك يا بغيض» بالله أنشدني قولك: تام الى وما رقت اة اا ا ا ما ضر أهلك أن يقول أميرهم قولاء إذا نزل الملم» سديدا a‏ ورأيت سهماث للرماة صسيودا فقال: ما أعرف هذاء ولكني القائل: دعا الحجاج مثل دعاء نو فأسمع ذا المعارج فاستجابا رف ال او ان ع محافظة فكيف ترى الثوابا

عدد الصفحات ٢٣٥

کا ولو لم يرض ربك لم ينزل مع النصر الملائكة الغضابا فقالت: ليس عن هذا أسألك يا بغيض» أنشدني قولك: إن العيون التي في طرفها مرض قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف حلق الله أركانا فقال: ما أعرف هذا ولكي الال رأى الحجاج عافية ونصرا على رغم المنافق والحسود دعا أهل العراق دعاء نو وقد ضلوا ضلالة قوم هرد فقالت: ليس عن هذا سألتك يا بغيض» بالله أنشدني قولك: نام الخلي وما تنام همومي ٠‏ وكأن ليلي بات ليل سليم كنا نواصلكم بحبل مودة فلقد عجبت للحبلنا المصروم ولقد توكل بالسهاد لحجكم عين تبيت قليلة الشهوع إن امراً منع الزيارة منكم حقا لعمرو بيك غير کرم فقال: ما أعرف هذا ولكني القائل: وثنتان في الحجاج لا ترك ظالم سويا ولا عند المراشاة قاببل ومن غل مال الله غلت يمينه إذا قيل أدوا لا يغلن عامل وهما حیث يراهما الحجابج فقال: لله درك یا ابن الخطفی» ابیت الا كرما وتكرما. الحجاج يمضل شعر جرير حدثنا المظفر بن يحيى» حدثنا العباس المروزي» حدثنا أبو إسحاق الطلحي» قال: أحبرني إسحاق بن سعدان» قال: حدثني أبو عبد الله الثقفي» عن خاله محمد بن يحيى»› قال: أنشد الفرزدق الحجاج: وما يأمن الحجاج والطير تتقي عقوبته إلا ضعيف العزائم فقال الحجاج: ويحك يا فرزدق» والله إن الحبال لتوضع للطير فتتنحى عنه» ما قال جرير أحسن من هذا» حيث يقول: فما يأمن الحجاج أما عقابه فمر وأماعققدهفوتيق يسر لك الشحناء كل مناففق كما كل ذي دين عليك شفيق براعة بشار في الشكاية إلى الأحرار حدتنا أحمد بن إبراهيم بن الحارث العقيلي› تنا محمد بن زكريا الغلااي» حدنا إبراهيم بن عمر بن حبيب العدوي» عن الأصمعي» قال: لم يقل أحد قط في التفرج

عدد الصفحات ٢٣٦

ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح چ چ چ چ ج ص ڪڪ ۱ ڪڪ بالمفاو ضة ات الأحرار» والتشكي ا أهل ا لحفاظ والأقدار» ودوي الرقاب والأحطارء» اى إذا جعلت أسرار نفسي تطلىح لله ابن جعطر حدثنا أبي رحمه الله حدثنا أبو أحمد الختلي» أنبأنا PE E‏ قال: قال e E E‏ ناصيتها وتدعو هما بالبركة. قال : فأقعدها في حجره» ومسح ناصیتما» ودعا ها بالبركة» ثم دعا مولی له فساره بشيء» فذهب المولى تم جاء فتاه بشيء فصره عبد الله بن جعفر في حمار الفتاة ثم دفعها إلى الرسول. قال: فنظروا فإذا لؤلؤة فأحرجت إلى السوق لتباع فعرفت وقيل: لؤلوة ابن جعفر حبا بها ابنة جاره» قال: فبيعت بثلائين ألف درهم. حدثني عبد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» تنا أبو بكر بن أبي الدنياء قال: حدثني المفضل بن عتان دتا ابو مسهر الدمشقي› حدنا هشام بن یحیی الغساني»› قال: حدنني آبي» قال: حرج عبد اللك بن مروان من الصخرة فأدرك سليمان بن قيس الغساني وابن هبيرة الكندي وهما يمشيان في صحن بيت المقدس. قال: فما علما حتی وضع يده الیمنی على منکب سلیمان» ويده الیسری على منكب ابن هبيرة الكندي» ثم قال: أفرجا لملك ليس كملك غسان ولا كندةء قال: فالتفتا فإذا أمير المؤمنين» فأرادا ا فقال: على رسلکما ا > اليس ما كان في الإسلام حيرا مما كان فى الجاهلية؟ قالا: بلی» قال: فملکي خير من ملککم؟» قال: م مشیا معه حتى تيا منزله فدحل» فأذن هماء فقال هما: إن الشاعر يقول: جاءت لتصرعني فقلت ها: ارفقي وعلى الرفيق من الرفيق ذمام OP E EE OE EE أحببتما أن تنصرفا فتذكرا على مهلكما ما فعلتما.‎ ¿ N E REN EEE قال : ا ا لمأمون يسأل عن العشق

عدد الصفحات ٢٣٧

ج ڪڪ يي الثاني والثلاتون د الشامي» قال: سأل أمير المؤمنين المأمون يحيى بن أكثم عن العشق ما هو؟ فقال: هو سوانح تسنح للمرء فیہيم بها قلبه» وتو رها نفسه» قال: فقال له شامة: اسکت يا يحيى» إنما عليك أن تجيب في مسألة طلاق» أو في حرم صاد ظبياً أو قتل شلة» فأما هذه فمسائلنا نحن»› فقال له المأمون: قل يا شامة» ما العشق؟ فقال شامة: العشق جليس ممتع» وأليف مؤنس» وصاحب ملك» مسالكه لطيفةء ومذاهبه غامضة» وأحكامه جائرة» ملك الأبدان وأرواحهاء والقلوب وخواطرها» والعيون ونواضرهاء والعقول وآراءهاء وأعطي عنان طاعتهاء وقود تصرفهاء توارى عن الأبصار مدخله» وعمي في القلوب مسلكه. فقال له المأمون: أحسنت - والله - يا شامة» وأمر له بألف دينار. عبد الله بن طاهر يصلح زوجه ببيتي شعر حدتنا عبد الله بن جعفر بن إسحاق الجابري الموصلي بالبصرة» حدنا محمد بن ياسر الكاتب» كاتب ابن طولون» قال: حدثني أبي» حدننا علي بن إسحاق» قال: اشترى عبد الله بن طاهر جارية بخمسة وعشرين ألفا على ابنة عمه» فوجدت عليه» وقعدت في بعض المقاصين قبت شرن ل تبه فحز هدي الان إلى كم يكون العتب في كل ساعة وكم لا تملين القطيعة وا لجرا و إو الاه ف فاي لتفريق ذات البين فانتظري الدهرا قال: وقال للجارية: اجلسي على باب المقصورة فغني فا قال :لما اعت الت لأول لم تر شيعا فلما غنت الثاني فإذا هي قد حرجت مشقوقة الوب حتى أكبت على رجله فقبلتہا. الجواب من جنس السؤال حدثنا محمد بن يحيى الصولي» تنا يموت بن المزرع قال: سمعت أبا حاتم السجستاني» يقول: كان رجل يحب الكلام ويختلف إلى حسين النجارء وكان ثقيلاً متشادقاً لا يدري ما یقول» فآذی حسيناً ثم فطن له» فكان يعد له الجواب من جنس السؤال فينقطع ويسكت» فقال له يوماً: ما تقول - أسعدك الله - في جد يلاشي التوهيمات في عنفوان القرب من درك المطالب؟ فقال له حسين: هذا من وجود فوت الكيفوفية على غير طريق الحسو بية› وبمثله يقع إلينا قي اججانسة على غير تلاق ولا افتراق. فقال الرجل: هذا حتاج إلى فكر واستخحراج» فقال حسين: افتكر» فإنا قد استرحنا. المجلس الثاني والثلاثون زوجات الرسول يسألته النضقَة حدتنا أحمد بن سلیمان بن داود» ابو عبد الله الطوسي› حدتنا الزبير بن بكار» قال: حدثني عبد الحبار بن سعيد المساحقي» حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزنادء عن موسى بن

عدد الصفحات ٢٣٨

= الجلیس الصاح والائيش الناصح a A f aS‏ عقبة» عن أي الزبير» عن جابر بن عبيد اللّه» قال: استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجد الناس محجوبين ببابه لم يؤذن لأحد منهم» فأذن لأي بكر فدحل» ثم أقبل عمر بن الخطاب فاستاذن فأذن له» فوجد رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم جالسا وحوله نساؤه» ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واجمء فقال عمر والله لأمازحن النبي صلى الله عليه وآله وسلم» ولأقولن شيعا يضحكه» فقال: يا رسول الله! لو رأيت بنت حارجة سالتني آنفا النفقة» فقمت إليها فوجأت في عنقها. فضحك رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ثم قال: فهن حولي كما ترى يساألنني النفقة» قال: فقام أبو بكر إلى عائشة فوجاً في عنقهاء وقام عمر إلى حفصة فوجا في عنقهاء وكلاهما يقول: لم تسالن رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم ما لیس عنده» فقلن: والله لا نسل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أبدا ما ليس عنده. نعليق وشرح لغوي قال القاضي: قول الراوي في هذا الخبر" ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: واجم» الواجم: الحزين» والوجوم: الحزن والفتور» يقال: وجم يجم وجوماً فهو واج مثل وقف يقف وقوفا فهو واقف. قال الأعشى ميمون بن قيس: هريرة ودعها وإن لام لائم غداة غد آم أنت للبين واجم وقول عمر: فوجات عنقهاء معناه أنه صك عنقا بيده أو غيرها» ومن العرب من يترك الهمز فيه» كما قال الشاعر: وكنت أذل من وتد بقاع يوجيء راسه بالفهر واجي وقيل: إن الشاعر اضطر فترك امز لإقامة الوزن في البيت»› كما قال الآحر: بات هذل ورل ا فاه ضلت هذیل بما سالت ولم تصب ر ال وقال آحر: فارعي فزارة لا هناك المرتح ھا خبر صخر بن شريد السلمي حدتنا محمد بن الحسن بن دريده أنبأنا أبو حاتم أنبانا الأصمعي» قال: التقى صخر بن عمرو بن الشريد السلمي ورجل من بني أسد» فطعن الأسدي صخرا» فقيل لصخر: كيف طعنك؟ قال: کان ره أطول من ري بأنبوب» فمرض صخر منہا فطال مرضه» فکانت امه اذا سئلت عنه» قالت: نحن بخير ما رأينا سواده بیننا» وکانت امرأته

عدد الصفحات ٢٣٩

ص ا والثلاتون = إذا سقلت عنه» قالت: لا حي فیرجی» ولا میت فیبکی» فقال صخر: أرى أم صخر ما تمل عيادتي وملت سليمى مضجعي ومكاني ااا ا ا فلا عاش إلا في شقا وهوان لعمري لقد أيقظت لو كان نائما وأشعغت لو كاك اة اذتان بصیرا بو جه الحزم لو يستطیعه وقد حيل بين العير والنزوان قال القاضي› ویروی: أهم بأمر الحزم لو أستطيعه. وقول أم صخر» ما رأينا سواده: أي شخحصه» قال الشاعر: بين المخارم يرتقبن سوادي آي شخصي . خبر عن تحليل النبي. والاستطراد إلى حكمه حدتنا محمد بن مزيد الخزاعي» قال: حدننا الزبير» قال: حدثنا عمي مصعب بن عبد ا فن جد عدا ن مف قال حطر ت رکا ف لس آي يد اله وعد ا ن ا و ی طالب» وال حريري رجل من ولد جریر» وکان حطيبا للسلطان» فتذاكروا الحديت في النبيذ الأحمر واحتلافهم فيه» فقال شريك: حدنني أبو إسحاق» عن عمرو بن ميمون الأودي» عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه» قال: إنا نأكل من لحم هذه الإبل ونشرب عليہا من النبيذ ما يقطعها في أجوافنا وبطونناء فقال الحسن بن زيد: ما سمعنا بهذا في الملة الآحرة إن هذا إلا احتلاق» فقال شريك: أجل والله ما سمعته» شغلك عن ذلك الجلوس على الطنافس في صدور ابجالس وسكت. فتذاكر القوم الحديث في النبيذ» فقال أبو عبيد الله: با عبد الله! حدث القوم بما سمعت في النبيذ» فقال: كلاء الحديث أعز على أهله من أن يعرض لتكذيب على من يرد على أبي إسحاق الممداني أو على عمرو بن ميمون الأودي. تحقيق المسألة قال القاضي: ما أسكر من الأنبذة فهو حمر حرم شرب قليله وكثيره» كما قال عبد الله بن ادریس الأودي: کل شراب مسکر کثشیره من عنب او غیره عصیره فإنه محرم يسيره إني لكم من شره نذيره ويحقق هذا ما رواه سعد بن أي وقاص» عن النبي غب أنه قال: " أنهاكم عن قليل ما ا وقد ذكرنا في كتبنا الفقهية الدليل من الكتاب والسنة والقياس» على تحريم الأنبذة التي

عدد الصفحات ٢٤٠

س الحليس الصاح والأنيس اللاص ا أحلها من أحلها من متفقهة العراقين. وذكر من ذلك شيخنا أبو جعفر رضي الله عنه في كتبه في الرد على المخالفين فيه» ونقض ما اعتلوا به ما تشرف به الناصح لنفسه» الناظر لدينه» امحقق في نظره على موضع الصواب منه» فأما الرواية التي حدث بها شريك عن عمر رضي الله عنه فإنها معروفة وها نظائر مروية عنه» وهي في تأويلها غير مخالفة لما ذهب إليه مخالفوناء مخطفون عندنا في تأويل بعضهاء فكيف يظن بعمر غير ما أضفنا من القول إليه» وحملنا تأويل الروايات عنه عليه» وقد تبت عنه انه قال في ابنه: إن عبيد الله شرت شرابا وني سائل عنه» فإن کان CF‏ حددته» فسال عنه فکان شرا فحده» فلم يسال ي سائل عنه: إن کان في نوع مخصوص أو نيعا غير مطبوخ» ولا قال اي سائلِ عن عبد الله: هل تادى في شرب ما شربه حتى أسكره؟ أم اقتصر على القليل منه؟ ووقف عند مقدار لا يبلغ إلى السكر به؟ وقد نقل عنه أنه كان يحد في الرائحة» فأحذ بهذا جمهور المتفقهين من أهل المدينة. . وليس كتابنا هذا من مواضع الإطناب في هذا الباب ومحاجاة الخصوم فيه. خلع عليه حتی استغات e E A AE 9‏ قال: الكميت باب مخلد بن يزيد بن المهلب يمدحه» فصادف على بابه أربعين شاعر للآذن: استأذن لي على الأمير. فاستاذن له عليه فأذن له فقال له: کم رایت بالباب من شاعر؟ قال: أربعین شاعرا قال: فانت جالب التمر إلى هجر» قال: فإنهم جابوا دقلا وجات أزاذاً» قال: فہات أزاذك» ا هلا سألت منازلاً بالأبرق درست فکیف سؤال من لم ينطق لعبت بها ريحان ريح عجاجة بالسافيات من التراب المعتنق ار ا ا طقل العشى بذي حاتم شرق الحناتم: جرارٌ حضر شبه الغيم بهاء والميف: الريح الحارة» قال القاضي: من الهيف قول ذي الرمة: وصوح البقل مازي يجيء به هيف يمانية في مرها نكب والحناتم: واحدها حنتمة وحنتم» قال الشاعر في الحنتم: وأقفر من حضارة ورد هله وقد کان يسقي في قلال وحنتم یمشون حول مکدم قد کدحت متنيه حمل حناتم وقلال

عدد الصفحات ٢٤١