ک۹ الحلس الخامس والعشرون = جنه وجن عليه قال القاضي: في هدا الخبر: فلما جنه الليل» والفصيح من كلام العرب: جن عليه الليل وأجنه الليل› قال الله جل اسه لإفلما جن عليه الليل رأى كوكبا) وفيه لغة احری وهو جنه كما جاء في اللخبر» وقد روي عن بعض الماضين من القراء "جنه المأوى وهذا وجه شاذ في القراءة» واللغةء وفي هذا الخبر أيضاً وجه من اللغة ليس بالظاهر السائر وهو قوله: ثم أهالوا عليه التراب» واللغة الفاشية الصحيحة العالية: هلت عليه التراب أهيله» قال الله 2 لإوكانت الجبال كيبا مہيلاً. e حدتنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن شاذان اأ بو اللحسن البزاز»قال: حدننا أبو غسان» عن عبد الله بن محمد بن يوسف بالقلزم» قال: A e ek علي بن يوسف المدائني»› ئل مت فان وريه قول: ادات غل آي عد ال جعفر بن علي وب فقلت: يا ابن رسول الله أوصني» فقال: یا سفیان! لا مروءهة لكذوب» ولا راحة لحسود» ولا حلة لبخيل»ء ولا أا لمل ل و لا سو دة ل الق ءاقلت ا ابن رسول الله» زدني» قال: يا سفيان! كف عن محارم الله تكن عابدأ» وارض بما قسم الله لك تكن مسلماً» واصحب الناس بما تحب أن يصحبوك به تكن مؤمنأً» ولا تصحب الفاجر فيعلمك من فجوره» وشاور في أمورك الذین يخشون الله تعالى» فقلت: يا ابن رسول اللّه: زدني» قال: يا سفيان! من أراد عزأ بلا عشيرة وهيبة بلا سلطان» فليخرج من ذل معصية الله تعالى إلى طاعة الله عز وجلء قلت: يا ابن رسول الله زدني قال: يا سفيان أدبني أي بثلاث وأتبعني ثلاث قلت يا ابن رسول الله! ما الثلاث التي أدبك بهن أبوك؟ قال: قال لي أبي: من يصحب صاحب السوء لا يسلم» ومن يدحل مداحل السوء يتهم» ومن لا يملك لسانه یندم. تم أنشدني: عود لسانك قول الخير تحظ به إن اللسان لما عودت معتاد موكل بتقاضي ما سننت له في الخیر والشر فانظر كيف ترتاد قال: فقلت: فما الثلاث الأحر؟ قال: قال أبي: إشا يتقى حاسد نعمة» أو شامت بمصيبة» أو حامل شيمة. وفود كثيرة عزذُ على عبد املك وحديثه معه حدثنا الحسين بن علي بن المرزبان النحوي» قال: حدثنا عبد الله بن هارون النحوي» قال: أحبرنا أبو بكر محمد بن أبي يعقوب الدينوري» قال: أخبرني نصر بن منصور» عن العتبي»› قال: كان عبد الملك بن مروان يحب النظر إل كتير :اد دحل عليه آذنه یوما فقال: يا أمير المؤمنين! هذا كثير بالباب» فاستبشر عبد الملك» وقال: أدحله يا غلام»
عدد الصفحات ١٩٤5 چ = الحليس الصا والأنيس الناصح فدحل ڪثير وکان ما حقیرا تزدريه العين فسلم بالخلافة» فقال عبد الملك: تسمع بالمعيدي خير من أن تراه» فقال كثير: مهلا يا أمير المؤمنين» فإنما الرجل بأصغريه - قال القاضي: العرب تقول: تسمع بالمعيدي لا أن تراه» وأن تسمع بالمعيدي حير من أن تراه وهو مثل سائر - بلسانه وقلبه» فإن نطق نطق ببيان» وإن قاتل قاتل بحنان» وأنا الذي أقول يا أمير المؤمنين: وجربت الأمور وجربشني فقد أبدت عريكتي الأمور وما يخفى الرجال علي إني بهم لأحو مثاقبة حبير ترى الرجل النحيف فتزدريه وقي أنوابه سد يزير ويعجبك الطرير فتبتليه فيخلف ظنك الرجل الطرير وما عظم الرجال هم بزين ولکن زینہا کرم وحیر شات لطر آطر ها رها ولم تطل البزاة ولا الصقور وروي: 1 بغاث الطير أكثرها فراحا وأم الصقر مقلات نزور وفي بغاث الطير لغتان: بغاث وبغاث بالفتح والكسر» فأما الضم فخطا عند أهل العلم باللغة» فقد أجاز بعضهم الضم» والمقلات التي لا يعيش ها ولد» والقلت بفتح اللام: هلاك » ومن ذلك ما روي عن النبي به أنه قال: المسافر وما معه على قلت إلا ما وقى الله عز وجل" ومنه قول الشاعر: نل ار کافجیر سشظر اظ ولا كليالي احج اقلتن ذا هوى ويروی: أفلتن بالفاي فأما القلت بسكون اللام: فالنقرة في الحبل أو الحجر يجتمع فيها الماءء تجمع قلات» قال الشاعر: كأن عينيه من الغئور قلتان في جوف صفا منقور م رجعنا إلى شعر كثير: لقد عظم البعير بغير لب فلم يستغن بالعظم البعسير فیرکب ثم يضرب باهراوي فلا عرف لدیه ولا نکیر قال القاضي فيروى: يجرره الصبي بكل سهب ويحبسه على الخسف الحرير قال القاضي : الجرير: الحبل» وبه سي الرجل: قال الشاعر: یری في کف صاحبه حلاء فيفزعه ويجبنه المحرير
عدد الصفحات ١٩٥ک۹ ۱ الجلس الخامس والعشرون = رجعنا إلى شعر کثیر: وعود النبع ينبت مست مرا ليس يطول والقصباء حور قال القاضي : النبع من كرمم الشجر وتتخذ منه القسي» قال الشاعر: ألم تر أن النبع يصلب عوده ولا یستوی والخروع المتقصف وقال الأعشى: ونحن أناس عودنا عود نبعة إذا افتحر الحيان بكر وتغلب قال:فاعتذر إليه عبد الملك ورفع ججحلسه» ثم قال: يا كثير! أنشدني في إخحوان دهرك هذا» فأنشده: حير إحسوانك المشارك في المر ٠ روأين الشريك في البر أينا الى ن خت ساق لے .ج وة قبت كان اذا وا ذاك متل الحسام أحلصه الق نين وجلاه المحلاء فازداد رينا قال القاضي: ويروى: جلاه التلام يريد التلامذة والتلاميذ وهم الصياقلة ها هناء ويقال التلام المدوس وهو حجر يجلى به» رجع الشاعر: أنت في معشر إذا غبت عنهم بدلوا كل ما يزينك شینا E NT اه اال جال اة فقال له عبد الملك: يغفر الله لك يا كثير» فأين الإحوان؟ قال: غير أني أنا الذي أقول: فلا تنكر على أحد إذا ما طوى عنك الزيارة عند ضيق وكنت إذا الصديق أراد غيظي على حنق وأشرقني بريقي غفرت ذنوبه وصفحت عنه محخافة أن أكون بلا صديق خروج عبد املك بتضسه إلى حرب مصعب وتمثله بشعر لكثير حدثنا محمد بن يحيى الصولي› قال حدننا محمد بن یزید» قال: أحبرني محمد بن عبد الله بن طاهر» عن أبيه» عن جده» قال: وفد كثير على عبد الملك وهو يريد الخروج إلى مصعب» فقال له لما حر ج: يا ابن أي جمعة! ذكرتك بشيء من شعرك الساعة»› فان أصبته فلك حكمك» قال: نعم يا أمير المؤمنين أردت الخروج فبكت عاتكة بت يزيد وحشمها - يعني امراته - فذكرت قولي: إذا ما أراد الغزو لم تثن همه خصان علیہا نظم در یزینہا
عدد الصفحات ١٩٦E الصاح لايش اللا ج ا ت و هته فلما لم تر النهي عاققه ٠ بکت فبکی مما عراها قطینہا فقال: أصبت والله» احتكم قال: مائة ناقة من نوقك المختارة» قال: هي لك٬فلما كان الغد نظر عبد الملك إلى كثير يسير في عرض الناس ضارباً بذقنه على صدره يفكر» فقال علي بکثير فجيء به» قال: فان أصبت ما کنت تفکر فيه فلي حکمي؟ قال: نعم» قال: الله قال: الله قال: قلت في نفسك: ما أصنع بالمسير مع هذا الرجل» ليس على نحلتي ولا على مذهبي يسير إلى رجل كذلك وكلاهما عندي ظالم من آهل النار» وياتقي احيان فيصيبني سهم غرب فأكون قد حسرت الدنيا والآحرة» قال: والله يا أمير المؤمنين ما أحطات حرفا فاحتکم» قال حکمي E ا معنى العرب قال القاضي : ال أصابه سهم غرب وغرب والتحريك أعلاهماء e السهم على حين غفلة منه» والغرب أيضاً علة تعرض للعين» والغرب دلو عظيمة و الخبر: 'بالغرب ففيه نصف العشر" ويجمع غروبأء كما قال الأعشى: من ديار باهضب هضب القليب فاض ماء الشؤون فيض الغروب والغرب مقابل الشرق» والغرب بالتحريك ضرب من الشجر معروف» والغرب أيضاً من أسماء الفضةءقال الأعشى : إذا انكب أزهر بين السقاة a او نضارا قال أبو عبيدة:الغرب: الفضة» والنضار: الذهب» وقال الأصمعي: الغرب: الخشب» والنضار: الال وكل ناعم فهو نضار» وقيل للأصمعي: إنهم لم يكونوا يشربون في آنية الخشب يعني الأكاسرة» ويقال للفضة :اللجين»› والقطعة منه سبيكة ودبلة والذهب: نضر وعقيان وعسجد ويقال له: الزحرف» والغرب أيضاً: ما سال من الحوض والبئر من الماءء كما قال ذو الرمة: فاذرك المتفي هن شا تة ومن شائلہا واستنشيء الغرب قوله: واستنشيء الغرب معناه آنه شم من قوهم: ا ا يقول:شمن الماء من شدة العطش» يعني حمر الوحش. المجلس السادس والعشرون أصل المعانقة والمصافحة حدنا محمد بن أحمد بن إبراهيم» ابو a الخوارزمي» حدنا يوسف بن ع الطويل» حدتنا محمد بن حاتم الجرجائي» حدثنا سلمة بن صا الأحمر» عن عثمان بن عطاء» عن أبيه» عن أي سفيان» عن تيم الداري» قال: ' سئل رسول الله صلى الله عليه وعلی آله وسلم» عن معانقة الرجل الرجل إذا لقيه؟ قال: كان تحية الأمم وخالص ودهم
عدد الصفحات ١٩٧کا۹ ımemuwewuw—————xexeueue د الجلس السادس والعشرون = العناق» وإن أول من عانق خليل الرحمن إبراهيم غي فإنه حرج يرتاد لماشيته بجبل من جال نت النقدم؛ اذ س صرت مق دس افر وول قعل غب کان الب فقصد ذلك الصوت»› فإذا هو بشيخ طوله شانية عشر ذراعا فقال له إبراهيم: يا شيخ! من ربك؟ قال: من في السماء قال: فمن رب من في الأرض؟ قال: الذي في السماي قال: اھا رب غیرہ؟ قال: ما ھا رب غیرہ» وھو رب من فیہا ورب من تحتہا ومن فوقهاء لا إله إلا الله وحده» قال إبراهيم: أين قبلتك؟ فأوما إلى الكعبة» فسأله عن طعامه» قال: أجمع من هذا التمر في الصيف فآكله في الشتاءء فقال: ما بقي معك من قومك أحد؟ قال: لا أعلم أحد بقي من قومي غيري» قال له إبراهيم اتثا: أين منزلك؟ قال: في تلك المغارة قال: أفترينا بيتك» قال: يني وبینه واد لا یخاض» فقال [براهیم: E أمشي عليه ذاهبا وأمشي عليه جائيا» فقال له ابراهيم: فانطلق بنا لعل الذي ذلله لك أن يذلله لي > قال: فانطلقا يمشيان حتى انتهيا إليه» فمشيا عليه» كل واحد يتعجب مما أوتي صاحبه» فلما دخلا المغارة إذا قبلته قبلة إبراهيم اء فقال له إبراهيم: اي يوع خحلق الله تعالى أشد؟ قال الشيخ: يوم الدين» يوم يضع كرسيه» يوم تؤمر جهنم فتزفر زفرة فلا يبقى نبي مرسل» ولا ملك مقرب إلا تهمه نفسه» قال ابراهيم: يا شيخ! ادع الله لي ان يؤمني وإياك من هول ذلك اليوم» فقال الشيخ: وما تصنع بدعائي» إن لي في السماء دعوة ر منت ادت سنبن» قال له إ إبراهيم: ألا أحبرك بما حبس دعوتك؟ قال: بل قال: إن الله تعالى إذا أحب عبداً حبس دعواته لحب صوته» ثم يجيبه من بعد ذلك وان الله Ee وألقى اليس في صدره لبغض صوته» ما دعوتك يا شيخ التي في السماء محبوسة؟ قال: مر بي هاهنا شاب في رأسه ذؤابة مند ثلاث سنين ومعه غنم کانها حشضف» وبقر کانها حفیت.. قال القاضي: هكذا في الحديث وأحسبه حفلت أي جمع اللبن في ضروعها وأخحر حلابهاء قلت: لمن هذه؟ قال: لخليل الرحمن إبراهيم» قلت: اللهم إن كان لك في الأرض حليل فأرنيه قبل حروجي من الدنياء قال ابراهيم: قد أجيبت دعوتك» فاعتنقاء فیومشد كان أصل المعانقة» وكان قبل ذلك السجود هذا لمذا وهذا مذاء ثم جاء الصفاح مع اللإسلام فلم يسجدوا ولم يعانقواء ولا تتفرق الأصابع حتى يغفر الله لكل مصافح. التعليق على الخبر الاصر الدراع قال القاضي: الحمد لله الذي وضع عنا الآصار» والآصار: جمع إصر» وهو العهد» وأصله النقل» قال الله عز وجل: لإربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا» يعني التشديد في العبادةء والتتقيل في الشريعة» وقال تعالى ذكره:. #وأخذتم على ذلكم إصري) أي عبدي» وقال جل ثناؤه: [ويضع عنم إصرهم والأغلال التي
عدد الصفحات ١٩٨E الصاح والأئيس اا ج س ت كانت عليہم 4 يعني التنقيل فيما كلفوه وكتب عليهم» وقد قرىء: آصارهم على الجحمع. وفي هذا الخبر: أن الرجل الذي لقيه إبراهيم الت كان طوله شانية عشر ذراعاًء فجاء به على التذكير والأغلب فيه التأنيث» وفي تذكيره حلاف بين اللغويين» وقد أجازه بعضهم وحكاه» وقد استقصينا القول في هذا في موضع غير هذاء وشرحناه وأوضحنا البيان عنه و بيناه. حكم المصافحة ولمعانقة والقيام للزائر وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه ندب إلى المصافحة وكان يفعلها» ونه سئل: أينحني الرجل لصاحبه» فقال: لاء قل أفيعانقه؟ قال: لاء قيل: أفيصافحه؟ قال : نعم. وقد ذكر استعمال القيام والمصافحة عن بعض السلف»› وليسا عندي بمحظورین»› ولا أحد من أهل القدوة حرم ذلك» غير أن الأحذ بما أدب به رسول الله به أمته أولى بذوي الألباب» وأليق بوجه الحق والصواب. أصل اليمن. ما هو O O EDS EE AE E الحسن بن موسى الأنصاري» حدتنا أبو غزية الأنصاري» قال: حدئني قرظة المازلي» عن زياد بن عبد الله الحاري» وكان امير غل المذينة قى أيام المنصور» قال: حرجت وافدا لى مروان بن محمد في جماعة ليس فيهم يمان غيري» فلما كنا ببابه دفعنا | اا وهو على شرطه وما وراء بابه» فتقدم الوفد رجلا رجلا كلهم يخطب ويطنب في أمير المۇمنين وابن ا انسابهم» ف ذلك» وقلت: إن عرفني ذلك عنده شرا» وکرهت أن اتکلم فأطنب» فجعلت أتأحر رجاءِ أن يمل کلامہم تساه حق ل ق خریه م قدمت کات دون کلام وي ادر عل کات فقال: ممن أنت؟ فقلت: من أهل اليمن» قال: من أيہا؟ قلت: من مذحج قال: إ E لتطمح بنفسك» اخحتصر. قلت: من بني الحارث بن كعب» قال: يا الناس ليزعمون أن أبا اليمن قرد» فما تقول في ذلك؟ قلت: وما أقول أصلحك الله إن الحجة في هذا لغير مشكلة» فاستوى قاعدأء وقال: وما حجتك؟ قلت: تنظر إلى القرد أبا من یکنی» فن کان ابو الیمن فہو أبوهم» وان کان یکنی ابا قیس فهو أبو من کني به. فنكس ونكت بظفره إلى الأرض» وجعلت اليمانة تعض على شفاهہا تظن أن قد هويت» والقيسية تكاد أن تزدردني» ودخحل ما الحاجب إلى أ مير المؤمنين ثم رجع» فقام ابن هبيرة فدحلت ومروان يضحك» فقال: ايه عناك SS وعن ابن هبيرة فقلت: قال: كذا فقلت كذاء فقال: وام الله لقد حججته» أو ليس أمير
عدد الصفحات ١٩٩کڪ ا تت ال الاد والعشرون = المؤّمنين الذي يقول: تمسك ابا قيس بفضل هناتما فلیس علیہا إن هلکت ضمان فلم ار قرداً قبلہا سبقت به جياد أمير المؤمنين اتان قال زياد: فخرجت واتبعني ابن هبيرة فوضع يده بين منکبي» ثم قال: يا أحا بني الحارث»› والله ما کان كلامي إياك إل هفوة» وإن كنت لأرباً بنفسي عن ذلك» ولقد سرني إذ لقنت علي الحجة ليكون ذلك لي أدبا فيما استقبل»› وآنا لك بحيث تحب» فاجعل منزلك علي» ففعلت فأكرمني وأحسن منزلي. قال ابن درید: والبيتان ليزن بن معاوية» وذلك انه کان حمل قردا على تان وحشية ق ما ون ي ` ) کے اش حدثنا أحمد بن كامل» قال: حدثني داود بن محمد بن نجيح أي مضر»ء وقال: هو نجيح بن عبد الرحمن» قال: حدثني أبي» عن جدي» قال: حطب عبد الله بن الزبير فقال من حطبته: O فبلغت يزيد ! بن معاوية» فما بات لیلته حتی جهز عشرين ألفاء وجلس والشمع بين يديه وعليه ثياب معصفرة يرتجز» أجمع سکران من القوم تری عشرون ا u في أول لقاء بين أبي نواس وأبي العتاهية له ابو و هذا وال ا > فقال له أبو العتاهية: هذا E أحسن من كل ما أنشدت» كيف البيت الذي مدحت به الرشيد اأ و الربيع: قد كنت حفتك ثم آمنني من أن أحافك حوفك الله اوددت أني كنت سبقتك إليه. قال أبو بكر بن الأنباري: وأنشدني أبي هذه الأبيات لأي TT بغير هذا اللإسناد: نام التقات وطال نومهم . وسرى إلى نفسي فأحياها
عدد الصفحات ٢٠٠.= الحجليس الصاح والأئيس اللاصح )| .۲= قد كنت خفتك ثم آمنني ٠ - من أن أحافك خحوفك الله فعفوت عني عفو مقتدر حلت له نقم فألغاها هشام بن عبد الملك يسترضي الأبرش الكليي ك و مد ن حر الآردي: تنا بو بكر بن أبي الدنياء قال: حدني الحسين بن عبد الرحمن› عن أبي عبد الرحمن الطائي» عن عبد الله بن عباس» قال: : حدنني الأبرش بن الوليد الكلبي» قال: دحلت على هشام بن عبد الملك فسألته حاجة فامتنع غ ا ر ا ی ا ا ل لك أن تثني رجلك على ما ليس عندك» فقلت: يا ام ا امد يدي إلى شيء مما قبلك إلا نلته» قال: ولم؟ قلت: لأني رأيتك لذلك اهلا ورآيتني مستحقه منك» قال: یا آبرش! ما أکثر من یری آنه يستحق مرا لیس له بأهل» فقلت: أف لك لكن إنك - والله ما علمت - قليل الخير نكده» والله إن نصيب منك الشيء إلا بعد مسألة» فإذا وصل إلينا مننت به» والله إن أصبنا منك حيرا قط قال: لاء والله» ولكنا وجدنا الأعراني أقل شيء شكرأ قلبت: والله إني لأكره للرجل أن يحصي ما يعطي. ودحل عليه أحوه سعيد بن عبد الملك ونحن في ذلك» فقال: مه يا أبا بجاشع» لا تقل ذلك لأمير المؤمنين» قال: فقال هشام: أترضى بأني عثمان بيني وبينك؟ قلت: نعم» قال سعيد: ما تقول يا أبا بجاشع؟ فقلت: لا تعجل» صحبت - والله - هذا وهو أرذل بني أبيه» وأنا يومئذ سيد قومي وأكثرهم مالاً وأوجههم جاهاًء أدعى إلى الأمور العظام من قبل الخلغای وما يطمع هذا E E ) لنا منه غرفة تم قال: حسب . ا يا ابرش! اغفرها لې» فوالله لا أعود لشي ء ا قال: فوالله ما زال مكرما لي حتی مات. ) e حد نا آي رحمه الله حدا .ا حمد الحنبلي»› حبر نا أبو حفص النسائي› فال : حدني ١ حدشي عمرو بن rh a E . حالد العمانيء قال: قدم الفرزدق المدينة في سنة جدبة حصباء» فمشى آهل المدينة إلى عمر بن عبد العزيز» وهو يومئذ أميرها فقالرا له: اصلح اللہ الأمير› إن الفرزدق قدم مدينتنا هذه في هذه السنة الجدبة التي قد حلت أمواههاء وليس عند أحد منهم ما يعطيه» فلو أن الأمير بعث إليه فأرضاه وتقدم إليه ألا يعرض لأحد بمدح ولا هجاى قال: فبعث إليه عمر بن عبد العزيز» فقال: يا فرزدق! إنك قدمت مدينتنا في هذه السنة الجدبة» وليس عند واحد منا ما يعطي شاعرأ» وقد مرت لك بأربعة آلاف درهم» فخذها ولا تعرض
عدد الصفحات ٢٠١ا ا ا ا لأحد بمدح ولا هجاء. أعبد الله نت أحق ماش وساع بالجماعير الكبار فللقارو ق مك وابن ارو ی أبوك وأنت منصدع النهار هما قمر السماء وأنت نجم به في الليل يدح کل سار قال: فخلع عليه جبته والمطرف والعمامة ودعا له بعشرة آلاف درهم. قال: فخرج رجل کان عند عبد الله بن عمرو بن عثمان» وقد حضر الفرزدق عندما أعطاه عمر بن عبد العزيز وتقدم إليه فأحبر عمر بن عبد العزيز الخبر» فبعث إليه عمر: ألم أتقدم إليك يا فرزدق ألا تعرض لأحد بمدے ولا هجاء» احرج فقد أجلتك للاثأء فإن وجدتك بعد ثلاث نكلت بك» قال: فخرج الفرزدق وهو يقول: أأوعدني وأجانسي ت کما وعدت لمپلکها شمود؟ قد يصلح العشق الصتيان حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» ثنا عيسى بن محمد بن ناظرة السدوسي» قال: حدتني قبيصة بن محمد المهلبي» قال: أخبرني اليمان بن عمر مولى ذي الرياستين قال: كان ذو الرياستين يبعثني وأحداتاً من أحداث أهله إلى شيخ بخراسان له أدب وحسن معرفة بالأمور» ويقول لنا: تعلموا منه الحكمة فإنه حكيم» فكنا نأتيه» فإذا انصرفنا من عنده سألنا ذو الرياستين واعترض ما حفظناه فنخبره» فصرنا ذات يوم إلى الشيخ فقال لنا: أنتم أدباء وقد سعتم الحكمة» ولكم خيرات ونعم» فهل فيكم عاشق؟ فقلنا: لا فقال: اعشقوا فإن العشق يطلق اللسان الغبي» ويفتح حيلة البليد والبحيل» وييعث على التنظطف» وتحسين اللباس» وتطييب المطعم» ويدعو إلى الحركة والذكاء. ويشرف اهمة» وإياكم والحرام. فانصرفنا من عنده إلى ذي الرياستين» فسألناه عما أفدناه في يومنا ذلك» فهبناه أن نخبره» فغرم عليناء فقلنا له: أمرنا بكذا وكذا وقال لنا كذا وكذاء قال: صدق واللّه» أتعلمون من أين أحذ هذا؟ قلنا: لاء قال ذو الرياستين: إن هرام جور كان له ابن وكان قد رشحه للأمر من بعده» فنشاً الفتى ناقص المروءة» خحامل النفس» سيىء الأدب» فغمه ذلك» ووكل به من المؤدبين و المنجمين والحكماء من يلازمه ويعلمه» وكان يسأهم عنه E a e O E a as E المؤدب قد كنا نخاف سوء أدبه فحدث من أمره ما صرنا إلى اليأس من فلاحه»ء قال: وما
عدد الصفحات ٢٠٢= الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ت ذاك الذي حدث؟ قال: رأى أمة فلان المرزبان فعشقها حتى غلبت عليه» فهو لا يهذي إلا اء ولا یتشاغل إلا بذکرهاء فقال بهرام: الآن رجوت فلاحه. ثم دعا بابي اللحاريةء» فقال: إني مسر إليك سرا فلا يعدونك» فضمن له سره» فأعلمه أن ابنه قد عشق ابنته» وأنه یرید أن ینکحها ایاه» وأمره أن يأمرها باطماعه في نفسها» ومراسلته من غير أن یراهاء أو تقع عینه علیہاء فإذا استحکم طمعھ فیہا تجنت عليه وهجرته» فإن استعتبها أعلمته أنها لا تصلح إلا لملك ومن همته همة ملك» وأنه يمنعها من ا ا ق ا هه ها و ل غل م ار فقبل أبوها ذلك منه» وفعلت المرأة ما أمرها به أبوهاء فلما انتهت إلى التجني عليه» وعلم الفتى السبب الذي كرهته» أحذ في طلب الأدب والحكمة» والعلم والفروسية» والرماية وضرب الصوالحة» حتى مهر في ذلك ثم رفع إلى أبيه أنه يحتاج من الدواب والآلات والمطاعم والملابس والندماء إلى فوق ما يقدر له» فسر بذلك وأمر له به. تم دعا مؤدبه فقال له: إن الموضع الذي وضع ابني نفسه من حب هذه المرأة لا يزري به» فتقدم إليه أن يرفع إلي آمرهاء ويسالني ان زو جه إياها ففعل» فرفع الفتى ذلك إلى أبيه» فدعا بأبيها فزوجه إياهاء وأمر بتعجيلا إليه» وقال له: إذا اجتمعت وهي فلا تحدٹ شیا حتی أصیر إليك» فلما اجتمعا صار إليه» فقال: يا بني! لا يضعن منها عندك مراسلتها إياك وليست في حبالك» فإني أنا آمرتها بذلك» وهي أعظم الناس منة عليك بما دعتك إليه من طلب الحكمة» والتخحلق بأحلاق الملوك» حتى بلغت الحد الذي تصلح معه للملك من بعدي» فزدها من التشريف والإكرام بقدر ما تستحق منك» ففعل الفتى وعاش مسرورا بالجارية» وعاش أبوه مسروراً به» وأحسن ثواب أبیہاء ورفع مرتبته وشرفه» بصيانته سره وطاعته» وأحسن جائزة المؤدب بامتثاله ما أمره به» وعقد لابنه على الملك من بعده. قال اليماني مولى ذي الرياستين» ثم قال همم ذو الرياستين: سلوا الشيخ الآن لم حملكم على العشق؟ فسالناه» فحدثنا حديث هرام جور وابنه. اللآن ظرف ولطف قال القاضي: وقد حكى لي بعض ذوي الفضل والأدب أنه أحبر عن فتى من حاصة أهله أنه عشق» على وجه الزراية عليه فقال: الآآن ظرف ولطف ونظف. من التلطف هي ترقية المرء إلى المعالي ومما يضارع خبر بهرام جور في السياسة والتدبير والتلطف والاحتيال» في ترقية المرء من الدناءة إلى معالي الأحوال» ما حدثني به بعض إخواننا من أهل الأدب عمن ذكره من نظرائه» أن بعض الحكماء حض أصحابه على طلب العلم» وذكر ممم عظم فضله وشرف
عدد الصفحات ٢٠٣O — أهله» وقص عليهم فيه قصصاً» وضرب مم أمثلة» فكان مما قاله ههم: إن الرجل قد يبلغه الكبر» فتكل أدواته» وتضعف آلاته» وتنقطع لذاته» فلا يحفل بشيء من أمر الدنيا إلا بان يثنى عليه بالمعرفة» ويعظم بان يشار إليه بالعلم والحكمة» فجدوا في طلب العلې و تياسوا من ادراکه. فقد بلغني OTT TTT OT فقال في نفسه: أريد أن أتزوج فلانة - يعني ملكة كانت في زمانه» وأحذ في طلب ذلك»› فتو جه إلى بلادها وأتى قصرهاء ورأى الحاشية المحيطة ببابهاء وكان ياتي الباب في كل يوم فيجلس في فنائه» وصار بينه وبين الحاشية بعض الا لكثرة ترداده» وکان یحد هم ويحدثونه» وریما سالوه عن حاجة إن کانت له فلا یجیبهم بشيء الا أنه بعد قال: لي - حاجة إلى الملكة» فالا ل اخ جا فان راا حدما ومن ¿ بعدهم جوار ووصائف بحضرتهاء ومن قبلهن تتتهي الأخبار إليهاء فقال: لا أذكر حاجتي إلا ها» فامسکوا عنه» وكانت الملكة تشرف من بعض مستشرفاتها على فناء قصرها» وترى من يحضر ببابهاء . إلى حضرتها ای ن بالات إني أرى منذ سنة e a aS غریب ياتي في کل يوم» > فانظروا ما شأنه» فإن کان مظلوما نصرناه» وإن کان مستميحاً أعطيناه» وإن حطب عملا يصلح لمثله وليناه» فأرسلوا إليها بما خحاطبهم به إذ سألوه عن حاله» فأمرت بإدحاله الیہاء فلما وقف بین یدیا سالته عن حاجته» فقال: لا أذکرها وأحد یسمع ما اذکره» فأمرت جواریہا بالتباعد» ثم قالت له: قل» فقال: قصدت الملكة حاطباً هاء أتزوجني نفسها؟ فقالت: إنك لست بملك ولا من ولد الملوك» ومتى تروجتك سقطت منزلتي» وزال ملکي» ولکن ما الذي ا على ان خاطبتني مهذا؟ فأحبرها بما حطر له حين قرأ الصحيفة» فقالت له: فإنني أرى أن تطلب الحكمة»ء وتتعلم العلم حتى تصير رأساً فيه» E E AC 0 أشرف من منزلة الملك» فإذا صرت فردا في الحكمة حسن منك أن تخطبني وحسن بي أن أتزوجك» ان اسع آهل مملکتي فاقول همم: قد طالت ايام ملکي وليس في آهل بيتي من يقوم به بعدي» وقد رأيت أن اتزوج إلى هذا وأرجع إلى راه في حياتي» لفضل علمه وظهور حكمته» ويقوم مقامي بعد وفاتي» فلا ينكر ذلك أحد من رعيتي. وفي هذه المدينة AN أهل الحكمة ورۇساء الفلاسفة» ويجتمع الناس إليهم للقراءة عليهم والتعلم منهم» وأنا أتقدم إلى المتقدم م منهم بالتقدم لك والإقبال عليك»› فاجتهد في التعلم» a أنت راغب فيه من جہتي» ففعل ذلك وصار إلى الداز وأقبل على التعلم» وكان ذا ذکاءِ وفطنة» وكان يأحذ في المدة اليسيرة ما يأحذ غيره في المدة الطويلةء إلى أن لحق بمن
عدد الصفحات ٢٠٤r هنالك من متقدمي الحكماء ثم تقدمہم إلى أن صار فردا فيهم» واشتهر في الاس فضله› وعظموه لسعة علمه وظهور حكمته» وصار مقصودا للاستفادة منه» فخطر ببال الملكة ذکره» فسالت عنه فاحبرت بما انتہی اليه أمره» فامرت باستدعائه فحضر, فقالت له: قد E PEN PDO EE E فقالت: ولم» وقد كنت حريصا عليه؟ فقال: رغبت في هذا وأ نه أفضل ما يبلغه أفانين العلم» EE الإنسان في دنياه» فلما نلت ما نلته فرغبت بعلمي عن ملك الدنياء فقالت. له: ذا > E ON E أمرتك بما أمرتك به» ورایت إن لم تبلغ الغاية في العلم لم تعد إلي» وإن علت طبقتك أن ما ظفرت به أفضل مما كنت التمسته. E IA وصرفته ولم تزل مكرمة له. ودرس من أفلاطون للحث على التعلم وقد حكى لي بعض المفلسفين بأن فتىٌ كان يحضر محلس أفلاطون ويحبه ويعظمه» ویؤٹر استماع کلامه» ولا يقرا عليه شیئاً» ولا يتعلم منه كما يتعلم غیره» وأن هذا الفتی قال لأفلاطون يوماً: قد أحببت أيہا الحكيم أن تحضر اليوم منزلي وتأكل من طعامي» وتكرمني بالمشاربة والمنادمة» فأجابه» فلما صار إلى منزله أكلا وأحذا في تناول الشراب ٠ راتما للاي ¢ | إن أفلاطون بصق في وجه - يعني الفتى - فارتاع لذلك» وقال: ما هذا أيها الحكيم ؟ فقال: E A CEES في أهون الأماكن وأحسهاء ورأيت منزلك وفرشك ا فلم أر موضعاً أحس من ا فنبذت هذا الأذى فيه» فقال: قد وعظت ا یہا الحكيم فابلغت» و نصحت MR a o CE للعلم أحذا. المجلس السابع والعشرون مذق فمذق له حدتنا أي رحمه الله» تنا أبو عبد الله محمد بن العباس مولى بني هاشم» قال: حدثني محمد بن أى E حدتنا علي بن عاصم» عن حميد الطويلء عن الحسن» قال: قال رسول الله &&: " ينا رجل ممن كان قبلكم يتجر بالنمر في البحر إذ فكر في نفسه» فقال: إني آتي قوماً لا معرفة هم بجيد الخمر من رديئهء فلو أني مزجت الخمر أضعف لى في الثمن» فأمهل حتى استعذبوا الماءء فعمد إلى أوانيه فنصفها من الخمر ثم مزجه بالماء حتی ملاھاء ثم ا تى الموضع فباع بضعف ما كان يبيع» فلما انصرف رای في طريقه قردة
عدد الصفحات ٢٠٥ک۹ ابحلس السابع والعشرون = فاستحسنها فاشتراها. وحملها معه في سفينته» فلما لججوا عدت القردة على كيسه فأاحذته وصعدت الدقل» فأقعت عليه والکیس بین رجلیہاء فصاح بها أهل السفينة› فقال هم: لا تفعلوا فإني أحاف أن تقذف بنفسها والكيس في البحر» فتركوها ففتحت الكيس ثم أقبلت تخرج دينارا فترمي به في السفينة ودينارا في البحر» ودرهما في السفينة ودرهماً في البحر» حتى أتت على جميع ما في الكيس ثم نزلت في السفينة» فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ' مذق فمذق له ". قال القاضي: في هذا الخبر ما أوجب جانبة الغش» وتدليس العيب في البيع» وظلم الناس في أموالهم» وبخسهم أشياءهم» وتخويف لذوي الألباب بتعجيل العقوبة لهم» وسوء العاقبة في أموالهم» وسلبهم ما طمعوا أن يتمتعوا به في دنياهم» وينتفعوا به في معايشهم مع لتعرض للام في معادهم» وحلول ما لا قبل مم به من عقوبة رهم. وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "مذق فمذق له" أي مزج سلعته بغيرها غشا للناس إرادة تشمير ماله وغش غيره» فجوزي بسلبه الفضل الذي ظلم بأحذه» فسميت بحازاته مذقاء إلحاقا ها بالممذوق في حقيقة اللغة من جهة التسمية» وهذا ضرب من فصيح كلام العرب» ومستحسن خحطامهاء كما قال الله تعالى: #وإن عاقبتم فعاقبوا بمشل ما عوقبتم به › فسمي المبتدا باسم الجزاى وإن كان الابتداء لا يسمى عقوبة في انفراده» طلباً للائتلاف» واتفاق ألفاظ الحملة في الخطاب» وهذا كثير في القرآن وألفاظ الشريعة» ومنثور كلام العرب ومنظومه» من ذلك قول عمرو بن كلثوم: ألا لا يجهلن أحذ علينا فنجہل فوق جہل الحاهلينا وأصل المذق فيما ذكرنا: الخلط والمزج» يقال: لبن صرف وصريف وممذوق» ويقال له أيضا: مذق» فيسمى باسم المصدر» كما قال الشاعر: لم يسقہا مذق ولا نصيف ولا شيرات ولاتعجيف لكن غذاها المذق والصريف وقد استعار هذا المعنى بعض امحدثين» فقال: وأراك تشربني وتمذقي ولقد عهدتك شاربي صرفا وقال صا بن عبد القدوس» وبعضہم يرويه لسابق البربري: إن الكريم إذا أحبك قلبه أعطاك منه مودةً لا تمذق وقال بو معدان مولی آل اي الحكم: جرعاني ممذوقة وامزجاها ليس صرف الشراب كالممذوق وهذا اللحو كثير واسحع.
عدد الصفحات ٢٠٦چ الجليس الصاح والايش الناصح سسا يصارح الحجاج برأيه في أخيه حدننا محمد بن الحسن بن درید» آنانا عبد الرخن عن عم قال بلغتي ن طاوو سا کان یقول: بینا آنا جالس مع الحجاج بمكة إذ مر رجل يلبي حول البيت» فرفع صوته بالتلبية» فقال الحجاج: علي بالرجل» فأتي به» قال: ممن الرجل؟ قال: من المسلمين› فقال: ليس عن هذا سالتك» قال: فعم سأالت؟ قال: عن البلد» قال: من أهل اليمن» قال: کوک ا و E چیا ر ا ليس عن هذا سالتك» قال: فعم سألت؟ قال: عن سیرته؟ قال: ترکته ظلوما غشوماء مطيعا للمخلوق» عاصياً للحالق» قال: فما الذي حملك علي بهذا فيه وأنت تعرف مکانه مني؟ قال: أتراه مکانه منك أعر بمکاني من الله عز وجل وأنا قاضي دینه» ووافد بیته» ومصدق نبيه صلى الله عليه وآله وسلم» فسكت الحجاج فما أحار جواباء وقام الرجل فدخحل الطواف. فاتبعته فإذا هو في الملتزم» وهو يقول: اللهم إني أعوذ بك اللهم فاجعل لي في الكهف إلى جودك» والرضا بضمانك مندوحة عمن سواك الباحلين» وغنى عما في أيدي المستأئرين» اللهم فرجك القريب» ومعروفك القديم» وعادتك الحسنة» فلما كان عشية عرفةء رأيته واقفا على الموقف فدنوت منه» فسمعته يقول: اللهم إن كنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي» فلا تحرمني الأجر على مصيبتي بتركك القبول مني» قال: فلما كان غداة جمع أفاض مع الناس» فسمعته يقول: يا سوءتاه منك يا رب وإن غفرت. ثم لم آره بعد ذلك. معتى المندوحة والمستأخرين قال القاضي : قوله: مندوحة» المندوحة: السعة والفسحة» كما قال تمیم بن آي مقبل: as a ) کقومي یکن له ہم منتدح يعني غنية ومتسعاً. وقوله: عما في أيدي المستأئرين» المستأترون: هم الذين يستبدون بما في أيديهم» یقال: استاٹر فلان بما عنده أي استبد بما في يده وتفرد به» قال أعشی بني قيس بن تعلبة: تمززتها غير مسستائر على الشرب أو منكر ما علم ویروی. ومن أمثال العرب: إذا استأنر الله بشيء فاله عنه. وفي الخبر: ' أو استأثرت به في علم الغيب عندك.
عدد الصفحات ٢٠٧کڪ الس السابع والعشرون ويقال في الذم: استأثر فلان بماله أن یخرجه في حقه. ) وفي المدح: ' آثر ہما عنده " اذا آثر غیره على نفسه» واذا آثر غیره مع حاجته کان أولى بالمدح والثناءء وأبعد من الذم والهجاء قال الله جل اسمه: #ويؤثرون على أنفسمم ولو كان بهم خصاصة» ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون)› فبين المؤثرين والمستأاترين ما بين الأجواد والباحلين» والمانعين والباذلين» وأهل هاتين المنزلتين في استحقاق الحمد والذم» والتفريط والقصد» على رتبة من التفاوت بحسب ما تقرر في الدين» وثبت في عرف المسلمين» وقد قال الله عز وجل: #والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقعروا وكان بين ذلك قواماً)» وقال تعالى ذكره: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطما كل البسط فتقعد ملوما حسوراء إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ویقدر» إنه کان بعباده خبیرا بصیرا)› وقال تقدست أساؤه: إوآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرأء إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين» وكان الشيطان لربه كفوراً). فقد أبان لنا ربنا بفضله وإنعامه علينا في هذا الباب قصد السبيل» وأوضح لنا محجة الاقتصاد والتعديل» وبين أن بين الإسراف والتبذير طريقا أمماء وصراطا قيمأء فإيأه نسأل توفيقاً لسنن أولي الفضل» وهدايتنا سواء السبيل» وهو حسبنا ونعم الوكيل. ا أنه قال : اا اكا غل تل یغنی اح على سرف کبیر". معنى يعيل هاهنا: يفتقر» يقال: عال الرجل يعيل عيلةً إذا افتقرء قال الشاعر: فما يدري الفقیر متی غناه ولا يدري الغني متى يعيل راقن الي هال العا و لر م ا ل إو ي ر أا خسنا اذا و عليه وسع» وإذا I حدتنا علي بن محمد بن عبيد الله البزاز» حدثنا جعفر بن محمد التمار» حدثنا ابراهيم بن“ بشير أبو إسحاق المكي» حدثنا معاوية بن عبد الكريم الضال» سی الضال لأنه حرج يريد مكة فضل الطريق» قال: سمت E عمر» يقول: قال رسول الله صلی الله عليه وآله وسلم: " ا ن ا کو ر اوا ها ا وسع عليه وسع على نفسه»ء وإذا أمسك عليه أمسك '. تشدد القضصاهُ في الحق. وتقدير الخاطاء لهم حدثنا محمد بن مزيد البوشنجي» حدأنا الزبير» قال: حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي» عن ضير المدني» قال: قدم علينا أمير الؤمنين المنصور المدينة» ومحمد بن
عدد الصفحات ٢٠٨الجليس الصاح والأنيس الناصح ج ڪڪ عمران الطلحي على قضائه وأنا كاتبه» N مير المؤمنرن في شيء ذکروه» فامرني أن أكتب إليه كتابا بالحضور معهم أو إنصافهم» فقلت: TT E EN A CAE e E o eT به إلى الربيع وجعلت أعتذر إليه» فقال: لا بأس عليك» فدحل عليه بالكتاب» ثم حرج الربيع فقال للناس - وقد حضره وجوه المدينة والأشراف وغيرهم- : إن أمير المؤمنين يقرا عليكم السلام ويقول لكم: ا إلى بجحلس الحكم» فلا أعلمن ادا قام إلي إذا حرجت أو بدأني بالسلام ' ثم حرج والمسيب بين يديه والربيع وأنا خحلفه» وهو في إزار ورداء» فسلم على الناس فما قام اليه أخد» ثم مضى حتى بدأ فسلم على رسول الله صان الله عليه وآله وسل ثم افت | لى الربيع فقال: يا ربيع ويحك أخحشى E OE RE ولي لي ولاية بدا فلما رآه وکان متكا أطلق رداءء عن عاتقه ثم احتبى به» ودعا الخصوم الحمالين» ثم دعا بأمير المؤمنين» ثم ادعى عليه القوم فقضى هم عليه» فلما دحل الدار قال للربيع: اذهب فإذا قام وحرح من عنده من الخصوم فادعه» فقال: يا أمير المؤمنين ما دعاك إلا بعد أن فرغ من أمر الناس جميعأًء فدعاه فلما دحل عليه سلم» فقال: جزاك الله عن دينك وعن نبيك وعن حسبك وعن خليفتك أحسن اللحزاء» قد أمرت لك بعشرة آلاف دينار فاقبضهاء فكانت عامة أموال محمد بن عمران من تلك الصلة. البر بالقصاد وکیف یکون حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» حدتنا أبو عبد الله الفضل بن الحسن الأهوازي» ال ع ال ا ر رج من و ان ن س خم اف واد ا 0 من العراقيين ااا و ا ا فقبله أحمد وقال: الزمني ووعده الإحسان» وأجرى عليه وعلى غلام كان معه تزلاً من - خبز ولحم وتوابله مقدار نلانة دراهم» وقال له: تمهلني فاني في شغل» فٳذا انكشف وجهي بلغت لك ما تحب» فطال مقامه وأحلقت أثوابه» فكتب إليه: صحبتكم عامين في حال عسرة أرجي نداكم والظنون فنون فما نلت منكم طائلاً غير أنني ل جال ا کک فوصلت الرقعة إلى أحمد بن دينار» وکا ر ع إسحاق اليزيدي حاضرأء فقال: لمن هذا؟ فقال: لرجل من ولد الحسن بن سهل» قال له: وهو ميم عندك نحوا من حولين» قال: قريب من ذلك» فانصرف أبو يوسف ووجه إلى الرجل فأحضره ودفع له بمائة دينار» وقسط له على جماعة من الوجوه أربعة لاف درهم» وکتب له ای بزاز کان
عدد الصفحات ٢٠٩