=۷ ا مجلس التالت والعشرون = في الشرف: بنا يبنو بناء فأنشد هذا: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا إليناء فعرفت قدر حماد بن سلمة من ذلك اليوم» فما كنت أنشده إلا ما كنت أتقنه. قال القاضي: والبناء في الرباع والمساكن ممدود مكسور الباء في لغات عامة العرب» ومهذه اللغة جاء القرآن» قال الله تعالى: #والسماء بناء) وذكر الفراء أن من العرب من يقصر البناء ها هنا. أعرابي يشرب بجزذ صوف فتعاتبه امرأته حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدني أي» قال: حدتنا أحمد بن عبيد» قال: حدنا بو تصر »› عن الأصمعي› قال : شر ب أعراي بجزه صوف»› فلامته امراته وعتبت عليه» فانشاً يقول: عتبت علي لأن شربت بصوف فلن عتبت لأشربن بخروف ولئن عتبت لأشربن بنعجة ذرءا ومن بعد الخروف سحوف الذرء: التي في رأسها بياض» والسحوف: سمينة. ولئن عتبت لأشربن بلقحة صهباء مالئة الإناء صفوف ولئن عتبت لأشربن بصاهل ما فيه من هجن ولا تقريف الهجين: الذي أمه من غير جنس أبيهء والمقرف مثله. ولئن عتبت لأشربن بواحدي ويكون صبري بعد ذاك حليفي فلقد شربت الخمر في حانوتمها صفراء صافية بأرض الريف ولقد شهدت الخيل تقر ع بالقنا وأجبت صوت الصارخ الملہوف قال أبو بكر بن الأنباري: إني وجدت بغير هذا الإسناد أن امرأته أجابته فقالت: ما إن عتبت لأن شربت بصوف أو أن تلذ بلقحة وحروف فاشرب بكل نفيسة أوتيتما وملكتہا من تالد وطريف وارفع بطرفك عن بني فإانه من دونه شغخب وجذع أنوف فطنة قاض حدننا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أحبرنا إدريس الحداد» قال: حدننا هارون الحمال» عن يزيد بن هارون» قال: تقلد القضاء بواسط رجل نة كثير الحديث ما أظنه إلا أكره على القضاء والله أعلم - فجاء رجل فاستودع بعض الشهود كيساً محختوما ذکر أن فيه GD OE E N هلك» فهم بإنفاق المال» تم دبر ففتق الكيس من أسفله وأخحذ الدنانير وجعل مكانها
عدد الصفحات ١٧٨سک الحليس الصاح والأنيس اللاصح سسس دراهم وأعاد الخياطة كما كانت» وقدر أن الرجل وافى وطالب الشاهد بوديعته فأعطاه الكيس بحتمه» فلما حصل في منزله فض ختمه فصادف في الكيس دراهم فرجع إلى الشاهد» وقال له: عافاك الله» اردد علي مالي فإني استودعتك دنانير والذي وجدت - دراهم مكانهاء فأنكر ذلك واستعدى عليه القاضي المقدم ذكره» فأمر بإحضار الشاهد مع حصمه» فلما حضرا سال الحاكم: مذ كم أودعته هذا الكيس؟ قال: مذ حمس عشرة سنة» فأقبل على الشاهد, فقال: ما تقول؟ قال: صدق هو عندي منذ حمس عشرة سنة» فأحذ القاضي الدراهم GES O ونحو ذلك فأمره أن يدفع الدنانير إليه فدفعما إليه أو مكانها وأسقطه» فقال له: يا حائن ونادى مناديه: ألا إن فلان بن فلان القاضي قد أسقط فلان بن فلان الشاهد» فاعلموا ذلك ولا يغترر به أحد بعد اليوم» فباع الشاهد أملاكه بواسط» وخحرج منها هاربا فلا يعلم عنه خحبر» ولا اأحس منه أثر. رأي أبي يوسف القاضي فيمن يشهدون عنده حدتنا عبد الله بن منصور الحاري» قال: حدتنا أبو العباس قال حدثني بعض أصحابناء قال: قال الرشيد لألي يوسف ا بلغني أنك تقول إن هؤلاء الذين يشهدون عندك وتقبل أقواهم متصنعة» فقال: نعم يا أمير المؤمنين» قال وكيف ذلك؟ قال: لأن من صح ستره وحلصت أمانته لم يعرفنا 8 نعرفه» ومن ظہر مره وانکشف ستره لم يأتنا ولم نقبله» وبقيت هذه الطبقة وهم هؤلاء المتصنعة الذين أظهروا الستر وأبطنوا غيره» فتبسم الرشيد وقال: صدقت. نوع الشهود الذين اختارهم إسماعيل بن حماد بن أبي حنيطفة OE O A القضاء» قال: يجب أن يكون بين أيدينا قوم نتمندل بهم ويتمندلون هم بالعامة» ولا يجب أن يكونوا من أكابر الناس ومن أعاليہم» ولا سوقتهم وسفلتهم» فاختار متوسطي التجار غلبم کردا معتى السوفة الصحيح قال القاضي: قول ابن حماد من سوقتهم وسفلتهم» يدل على أنه كان يظن أن السوقة أهل الأسواق» ولم يعلم أن السوقة هم الذين يسوقمم الملوك بسياستهم وأن الناس ملوك وسوقة أي رعية» كما قال زهير: با حار لا أرمين منكم بداهية لم يلقها سوقة قبلي ولا ملك وقالت حرقة بنت النعمان بن المنذر: فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا إذا نحن فيهم سوقة نتنصف
عدد الصفحات ١٧٩ص کک ی ا و رو ما فيل في ذوح بن دراج القضاء حدننا الحسن بن علي العدوي» قال: أحبرنا الحسن بن علي بن راشد» قال: قيل لشريك بن عبد الله: قد تقلد القضاء نوح بن دراج» قال: ذهبت العرب الذين كانوا إذا غضبوا كفروا. التنسب الفصير حدتنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف» قال: حدثني أحمد بن الصلت الحماني»› قال: حدننا النضر بن علي» قال: حدتنا حالد بن الحارث» عن أبيه» قال: قال e قال خر ن اة ارد اة و ایت کا في البرية» فقلت: عسكر من هذا؟ قالوا: r N A فقلت: r فاتیته فسلمت» فقال: 0 فقلت: الفرزدق بن غالب» فقال: هذا نسب قصير› E تت أقضر مني نسباء انت ابن رسول الله غ فقال لي : ابو من؟ فقلت: أبو فراس» قال: يا با فراس كيف حلفت الناس ومن أين وإلى أين؟ قال: قلت: من البصرة أريد العمرة» وما سألت عنه من أمر الناس فقلوبهم معك وسيوفهم مع بني أمية والقضاء ينزل من السماء قال: فاغرورقت عيناه» وقال: هكذا الناس في كل زمان» أتباع لذي الدينار والدرهم» والدين لغو على ألسنتهم فإذا فحصوا بالابتلاء قل الديانون. قال القاضي: معنى ما ذكر من قصر النسب في هذا الخبرء أن النبيه الذي بغير نظير له يشارکه في نسبه وما يعرف به فلا يحتاج إلى زيادة في انتسابه وإطالته» وهو مستغن بقصير ما يعرف به عن كثيره» كما قال الشاعر: احب من النسوان كل قصيرة ها نسب في العالمين قصير ومن هذا النسب نسب الرسل والأنبياء والملوك والخلفاءء وقد قال النسابة البكري لرؤبة بن العجاج لما انتسب له: مه قصرت وعرفت. وحکى لي بعض أصحابناء أنه وجد بخط صاحبنا محمد بن جعفر بن جمهور: سالت أبا جعفر محمد بن جرير بن يزيد الطبري أن يزيدني في نسبه» فقال متمثلاً قول رؤبة: قد يرفع العجاج بيتا فادعني ان اذا اساب طالت بك المجلس الرابع والعشرون من يكن في حاجة أخيه خدنا عد اله بن مد بن سعد الخال قال: حدثنا عمي» قال: ابن نافع» قال: حدثنا ابن المنكدر» عن أبيه» عن الحسين بن أبي الحسن» عن جابر بن عبد الله أن النبي قال: رمن يکن في حاجة آخیه يکن الله عز وجل في حاجته». قال القاضي: في هذا الخبر ما يرغب في قضاء حاجات الإحوانء إذ سعيهم فيا يعود
عدد الصفحات ١٨٠a عليهم بمعونة الله عز وجل همم في حاجتہم» ویرجی به ادراکہم منہا ما لا ببلغونه بسعیہم» دون معونة الله هم عليه وتيسيره إياه» وقد جاء في هذا المعنى ونحوه أخبار كثيرة» وقد مضى بعض ذلك فيما مضى في کتابناء فلعلنا نأتی فیما بعد ہما يحضرنا منه إن شاء اللّه. إسلام سادن الصتم PE UPA NANO OE قال: حدثني أبو كبران المرادي» عن يحيى بن هاني بن عروة» عن عبد الرحمن بن أي سبرة الحعفي» قال: کان لسعد العشيرة صنم يقال له فراس وکانوا یعظمونه» وکان سادنه رجلا من ,بتي نس الله بن سعد الحشيرة يقال له ابن دقشة» قال عبد الرحمن: فحدثني رجل من بني انس الله يقال له ذباب» قال: كان لابن وقشة رئي من الجن يخبره بما یکون» قال: فاتاه. ذات يوم ونا عنده فأحبره بشيء فنظر الي وقال لي: يا ذباب» اسع العحب العجاب» بعت الله أحمد بالكتاب» يدعو بمكة فلا يجاب» قال: فقلت ما تقول؟ فقال: ما أدري هکذا قال لي» فلم یکن إلا قليل حتى سمعنا بظہور النبي ## فسرت إلى الصنم فحطمته» ثم أتيت النبي که فقلت: E وخفت ت اس ار م دد عة لةه فر ك جه کان لم یکن والدهر ذو حدتان لها را كه اة م وة أجبت رسول الله حين دعاني فأصبحت لللإاسلام ما عشت ناصرا وألقيت فيه كلكلي وجراني فمن مبلغ سعد العشيرة أنني شریت الذى بق تاخ فان متاظره ابن عباس للحرورية حدتنا علي بن محمد بن الجهم» أبو طالب الكاتب» قال: حدثني أبو عبد الله أحمد بن يوسف بن الضحاك الفقيه» قال: حدثنا عمر بن علي امي قال: حدنا عبد الرحمن بن سدي» قال: حدثنا عكرمة بن عمار»ء قال: حدثني ابو رميل» قال: حدنني عبد pO O GCE e O مير المؤمنين! أبرد بالصلاة لعلي أكلم هؤلاء القوم» فقال: إني أحافهم عليك» قلت: کلا فابست ¦ E EE NES باکلوت: فال مرا بك پا ا غا فما جاع بف فلت ر ایک من عا أصحاب النبي 6 والمهاجرين والأنصار» ومن عند ابن عم رسول الله هبه وصهره» وعليهم نزل القرآن» وهم أعلم بتأويله منكم» وليس فیکم منهم أحد لأبلغكم ما يقولون وأبلغهم ما تقولون» فقال بعضهم: لا تخاصموا قريشا فإن الله عز وجل قال: #بل هم
عدد الصفحات ١٨١کا =e ابلس الرابع والعشرون = قوم خصمون4 فانتحى لي نفر منهم فقالوا: لنكلمنه» فقلت: هاتوا ما نقمتم على أصحاب رسول الله کک وابن عمه»ء قالوا: تلاا قلت: ما هن؟ قالوا: أما إحداهن فإنه حكم الرجال في أمر الله تعالى» وقد قال الله عز وجل: إن الحكم إلا لله ما شأن الرجال والحكم؟ قلت: هذه واحدة» قالوا: وأما الثانية فإنه قاتل ولم يسب ولم يغنم فإن کانوا کفارا فقد حل سباهم وقتاهم» ولئن کانوا مؤمنین فما حل قتاهم ولا سباهم» قلت: هذه نتان فما الثالنة؟ قالوا: إنه حا نفسه من إمرة المؤمنين فإن لم يكن أمير المؤمنين فهو أمير الکافرين» قال: قلت: هل عندكم من غير هذا؟ قالوا: حسبنا هذاء قلت: أرأيتم إن E ep A e نعم» قلت أما قولكم حكم الرجال في أمر الله تعالى» فأنا أ ا صير الله عز وجل حكمه إلى الرجال في شن ربع درهم» وأمر الله عز وجل الرجال أن يحكموا في أرنب» قال الله تعالى: طيا أيہا الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منکم متعمدا فجزاء مغل ما قتل من النعم يحکم به ذوا عدل منكم) وکان من حكم الله عز وجل أنه صیره إلى الرجال يحکمون فيه ولو شاء لحكم فيه فجاز حكم الرجال» أنشدكم باللّه أحکم الرجال في صلاح ذات البين وحقن دمائهم افضل ام حکمهم في أرنب؟ وفي المرأة وزوجبا: لإوإن خفتم شقاق بينما فابعثوا حكماً من أهله وحکما من أھاہا إن بريد إصلاحا يوفق الله بينہما)» نشدتكم الله فحكم الرجال في إصلاح ذات بينهم وحقن دمائهم أفضل أم حكمهم في بضع امرأة؟ أحرجت من هذه؟ قالوا: نعم. وأما قولكم قاتل ولم يسب ولم يغنم أفتسبون أمكم عائشة فتستحلون منها ما تستحلون من غيرها وهي أمكم» فإن قلتم: إنا نستحل منها ما نستحل من غيرها لقد كفرتم» ولعن قلعم ليست بامنا لقد كفرع لقوله تعالى: الي أولى بالمؤمنين من أتفسيم وأزواجه أمہاتہم فاأنتم بين ضلالتين فأتوا منهما خرجا» حرجت من هذا؟ قالوا: نعم وأما قولكم محا نفسه من إمرة المؤمنین فأنا آتیکم ہما ترضون به» إن نبي الله که يوم الحديبية صا المشركين فقال لعلي: e هذا ما صالځح عليه محمد رسول الله قالوا: لا نعلم أنك رسول الله» ولو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك» فقال رسول الله ب : امح يا علي» اللهم إنك تعلم أني رسول الله» امح يا علي واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله» ووالله» لرسول الله حير من علي لقد حا نفسه» ولم يكن حوه ذلك يمحوه من النبوة» أحرجت من هذه؟ قالوا: نعم» فرجع منهم ألفان وحرج سائرهم فقتلوا على ضلالة» قتلهم المهاجرون والأنصار. خبر الأصدقاء الثلاخة حدننا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدني أبي» قال: حدتنا أصحابنا أن عبد
عدد الصفحات ١٨٢i a الملك بن مروان كتب إلى الحجاج: أنفذ مع عبد الله بن كعب أربعة آلاف إلى حراسان ففعل» فشخحص في المعسكر ثلائة كانوا متآحين متصاحبين على اللذات ومعاقرة الشراب» يقال ههم: أوس بن حارثة وأئيس بن خالد وبشر بن غالب» وكانوا إذا نزلوا منزلاً اتفردوا دون الناس فخلوا بشرابهم ولذاتهم فلم يزالوا على ذلك حتی دحلوا سجستان ونزلوا رزداق راوند وحزازی..قال أحمد بن يحيى: الصواب ما ذكره وهو رزداق» ورستاق خحطاً فمات أوس - قال القاضي: أصل هذا الكلام بالفارسية وعرب ففيل: رزداق ورستاق› - وهو أكثر في كلام من تقدم ومن تأحر فيما وردت الأحبار عنهم به فعظم حزنهما عليه وجزعہما له» وقال انيس يرثيه: تخطى إلي اموت من بين من أرى أئلبني فتی کان النليم حياته عا و اا اک ا يخونه الدهر الخحئون بريبة أناديه يا أوس بن حارتة الذي اخ فا الات اازجد غ اي وقد كنت ذا رأي وسمع وفطنة فلن لا دا ات رش منادم وال فة اشا وردنا خحزازي إذ وردنانللة أنيس وأوس الحارثي بن حالد فكنا ولا نبغي من الناس راببعا فلما رمانا الناس بالأعين التي رمتني بنات الدهر منا بأاسهمم فأردين أوسا هف نفسي لفقده فأتلف ندماني لقد جار واعتدى لنادون حلق الله كان أبا الرضا E NT ولا جاعلا ربأ من المال ما حوى فأاصبح رهنا للصفائح والصفا ae e E O E E ET و ل ا ا سوی فبره اخ بخل .فا السردی 6 الاس والحد ونصر أحوهم والمنايا رواصد كأنااآئاف ا رواکد متی یرمقوا شیا ما فهو بسائد ونبل المنايا للرجال فشواصد سقي قبره صو ب الغمام الرواعد فمات انيس فعظم حزن نصر عليه» واتصل بکاژه وجزعه له» وقال يرنيه : أنيس فدته النفس EE ET أنيس فدتك النفس أصبحت مفردا فنفسي له حری عليه د تقطع وحيداً فما أدري أحي كيف أصنع
عدد الصفحات ١٨٣A= انیس فدتك النفس حلفت حسره انیس فدتك النفس مادا ررئته فكيف بقائي بعد أوس أخحي الفدى اجلس الرابع والعشرون = علي فعيني الدهر ما عشت تدمع غلل ها عقارق ديا ألم تعلما ما إن راوند كلما أصب على قبريكما من مدامة غل و كا اج ا شا أجدكما ما ترئيان لموجع جرى النوم بين اللحم والعظم منكما ألم ترحماني أنني صرت مفردا أناديكما بالجهر مني صبابة فإن كنتما لا تسمعاني فما الذي سأبكيكما حتى الممات فما الذي أجدكما لا تقضيان كراكما ولا بخزازي لي صديق سواکما فإلا تذوقا آرو منها تراكما طوال الليالي أو يجيب صداكما حزین على قبریکما إذ بکاکما كأنكما كأسي عقار سقاكما وأني مشتاق إلى أن آأراكمها كانكما لم تسمعا من دعاكما خليلي عن سع الدعاء عداكما يرد على ذي عولة إن بكاكما فلم زل يشرب ويردد هذا الشعر حتى مات» فدفن إلى جانبهما» فقبورهم هناك تسمى قبور الإحوة. تعليق لغوي قال القاضي: قول أنيس في شعره: كأنا أثاف لا ترم رواكد» الأثافي أثافي القدر» وهي ما تتصب عليه من حجارة أو غيرهاء والواحدة أنفية» ومثله أمنية وأماني وأوقية وأواق › وقد يخفف هذا فيقال أماني وأواقي» وروي عن بعض المتقدمين أنه قرا "لا يعلمون الكتاب إلا ماني" بالتحفيف» وقيل: هو في تخفيفه وتشديده بمنزلة قراقر وقراقير في جمع قرقور» والعرب تقول في دعائها على الرجل: رماه الله بثالئة الأثافي يريدون الحبلء لأنهم يجعلون للقدر أتفيتين ويسندونهما إلى الحبل فيغنيهم عن أنفية أحرى» وقيل: إنهم يخففون الأثافي من هذا الباب أكثر من تخفيفهم غيره لكثرة استعماله» ومن قال هذا ونحوه: الأحفش وقوله: لا ترم» أي لا تبرح» يقال: لا أربم وما أر»ولا يستعمل إلا في النفي لا يقال: ما رمت كما يقال ما زلت» ولا يقال زلت في الأبيات» قال الشاعر: لمن طلل برامة ما يرم عفا وخلا له حقب قد
عدد الصفحات ١٨٤سك الحليس الصاح والأئيس اللاصہ د | س وقال الأعشى: أبانا فلا رمت من عندنا فإنا بخير إذا لم ترم وقال أيضاً: أفي الطوف خحفت علي الردى وكم من رد آهله لم يرم وقول نصر بن غالب في أنيس أيضاً: لقد حفت أن أقضي وشيكاً أسكن الياء في أقضي وحكمها أن تنصب بأن ليسلم بيته من الانكسار» وقد يجعل هذا على لغة من يقرأ الفعل المضارع على الرفع بعد أن ولا ينصبه وقد جاءت في الشعر أبيات على هذا في الصحيح غير المعتل» من ذلك قول الشاعر: وإني لأجتاز القرى طاوي الحشا حاذرة ين أن قال ل تب وروى بعضهم عن جحاهد أنه قرأً: "لمن أراد أن يتم الرضاعة" والأشهر عنه: من أراد أن يتم الرضاعة» وعلى توجيه الفعل إليها وقراءة الجمهور من السلف والخلف التي لا نستجيز تعديها من أراد أن يتم الرضاعة" لوجوب الحجة بنقلا لصحتها في العربية ومقاييسهاء ومما أسكنت ياؤه من معتل هذا الباب قول الأعشى: ف اي ا ا أو القمر الساري لألقى المقالدا وجاء منله في الواو» وذلك قول الفرزدق: ن کر ان ا اغ بآبائي الشم الكرام الحضارم ولک ا لوست و ا ا اولك أكفائي فجئتني بمثل + وأعبڈ أن أهجو كليبا بدارم ومثل هذا كثير وشواهده وذكر علله من جهة النحو والإعراب واسع جدأ» وله موضع هو أولى به» وقد أضيفت جملة هذا الشعر والخبر الذي تضمنه في رواية أحرى إلى قس بن ساعدة وأنه أنشد هذا في نديميه» وقد رويناه في أحبار قس وأقاصيصه. الصمصامة سيف عمرو بن معدیکكرب حدتنا أبو النضر العقيلي أحمد بن إبراهيم بن إسحاق بن الحارث» قال: حدثنا محمد بن زكريا» قال: حدتنا محمد بن عبد الله» قال: أحبرني أحمد بن أبي محمد اليزيدي» قال: كان أي ربى الرشيد وموسى ابني المهدي وأدبهما قال: فدحلت على موسى وقد استحلف وكان يجلني ويكرمني» فسلمت فرد علي السلام واستقعدني فقعدت» وإذا بين يديه سيف عريض كأنه بقلة» فقلت: يا أمير المؤمنين! ما هذا؟ قال: هذا سيف عمرو بن معديكر ب الصمصامة» فاستحسنته» فقال لي آمير المؤمنين: قد كنت سألت أمير المؤمنين المہدي رضي الله عنه أن يهب لي هذا السيف فضن به عني ومنعنيه» فآليت إن بلغني الله
عدد الصفحات ١٨٥تعالى أملي أن أمتحنه» وقد عزمت على أن دعو غلامي طرخان الحريري وهو جيد الذراع»› وأن يحضر لي صخرة سوداء طولانية من حجارة القصارين» وأتقدم إليه أن يجمع يديه في السيف تم يضرب به الرأس الدقيق من الصخرة» فإن سلم سلم وإن يقطع يقطع» قال: فلم نزل نطلب إليه ونساله إعفاء السيف من الحنة ونقول: شرف من شرف العرب وسيف لا يوجد متله» فأى ودعا غلامه طرحان وأحضر الصخرة» قال أحمد» قال أبي: فقلت له: يا أمير المؤمنين! فإذا لم تطعني فاعمل له حدثا ييقى على الدهر» يدحل من بالباب من الشعراء حتى يحضروا ومحنته» فإن سلم وصفوه وإن يقطع رنوه» فأمر بإحضار الشعراءء وكان بالباب منهم أبو الهول وأبو الغول التميمي وسلم الخاسر» فقيل همم: إن آمير المؤمنين N ys E درهم وحلعة وحملان» ثم أحضر طرخان والسيف بين يدي موسى» فحسر عن ذراعيه وهزه وجمع NEE فمضی فیا باترا ها ولم يصبه شي فأما أ بو امول فلم یصف شیئا» وما سلم فلم يرض ما قال» وأما أبو الغول فوصف فأحسن وأخحذ الصلة عشرة آلاف درهم والحملان والخلع وانصرف» وأمر لأي الهول وسلم الخاسر بخمسة آلاف حمسة آلاف وانصرفا» فكان الشعر لأي الغول حيث يقول: حاز صمصامة الزبيدي من بي نت جيم تاع مو سی الأمين ميف قحو و كان ف اغا حير ماأغمدت عليه الحفون أوقدت فوقه الصواعق تارا ثم شابة بالزعاف اللققيون E E EEE سي اد فل تكد ن ما يبالي إذا الضرية حانست اتال ست ي اء وي نتيجة الرفق ونتيجة التعديب حدتنا الحسين ب E الننحوي» قال: حدني علي بن جعفر بن بنان المخزمي› قال: حدتني عمر بن شبة» قال: حدئني علي بن محمد المدائ > عن أي المضرحي»› قال آمر الحجاج محمد بن المنتشر ابن أحي مسروق بن الأجدع أن يعذب أزداد مرذ بن الهربز» فقال أزداد مرذ: يا محمد! إن لك شرفا قديماً» وإن مثلي لا يعطى على الذل شيعا فاستأد وارفق بي» فاستأدى في جمعة ثلاشائة ألف» فغضب الحجاج وأمر معبدأ صاحب العذاب أن يعذبه فدق يديه ورجليه فلم يعطهم شيئاء قال : فإني لأسير بعد ثلائة يام إذ آنا بأزداد مرذ معترضا على بغل قد دقت يداه ورجلاه» فقال: یا حمد! فکرهت أن آتیه فيبلغ الخجاج» وتذممت من تركه إذ دعاني» فدنوت منه فقلت: حاجتك؟ فقال: إنك قد
عدد الصفحات ١٨٦ar الجليس الصاح والأنيس الناصح حح ج کک وليت مني مثل هذا فأحسنت | ولي عند فلانة مائة ألف درهم» اا فخحذها) فلت : لا والله لا آحذ درهماً وا EE فاي أحدثك حديثا سمعته من أهل دينك يقولون: دا اراد الله بالعباد حيرا أمطرهم ي أوانه» واستعمل عليہم حیارهم» رحعل الهال ند e وإذا ۴ 2 ي عير ٠ رشوال ا فأتيته وقد oT حجر ه) فقال: ن ات قلیلا غم قال: ادن» فقلت: ليس بي دنو وني حجر الأمير ما أرى» فأضحكه الله تعالى لي وأغمد السيف فقال: ما قال لك الخبيث فقلت: والله ما غششتك منذ استنصحتني» ولا كذبتك مذ صدقتني»› ولا حنتك مندذ ائتمنتني» وأحبرته بنا قال فلا آردت و الرجل الذي عنده المال صرف وجه وقال لا تسمه تم قال: لقد سمح عدو الله الأحاديث. كيف يكون باردا وله هذا الشعر حد تنا إبراهيم بن الفضل بن حبان الحلواني» قال: حدثني أبو بكر بن ضباب» قال: سمعت بعضص أصحابنا بالرقة يقول: کر حالد الكاتب حتی دق عظمه ورف جلده فوسوس» فرآیته ببغداد والصبیان يتبعونه ویصیحون به: یا بارد یا بارد! فأسند ظهره إلى قصر المعتصم» وقال: كيف أكون بارداً وأنا الذي أقول: بکی عاذلي من رحمتي فرحمته وکم من مبعد من مثله ومعين ورفت دموع العين حتى كأآنها دموعي لا دموع جفوني السيد الحميري يستكمل هدية حدننا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: أحبرنا الصائغ بمكة» قال: أحبرنا يحيى بن معين» قال: أحبرني محمد بن كناسة: أن واليا كان بالكوفة أهدى إلى السيد بن محمد الحميري رداء عدنیاء فکتب اليه السيد في شعر وجه به إليه: وقد أتانا رداء من هديتشكم فلا عدمناك طول الدهر من وال نعم الرداء جزاك الله صالحة لاھ کان رل جرال فلما قرأ الشعر أهدى إليه حلعة تامة. معانبات في عدم قضاء الحاجة حدتنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي› قال: حدننا أحمد بن أبي خيثمة» قال: نشدت لسعيد بن سليمان المساحقي القاضي في هارون بن زكريا كاتب العباس بن حو
عدد الصفحات ١٨٧ا ڪڪ ڪڪ يل الرابح والعشرون = آزورك رفہا کل يوم وليلة - ودرك خزون علي قصير فإن الفتى ذا اللب يطلب ماله وفي وجهه للطالبين بشير حدثنا أبي» قال: حدثنا أبو أحمد الختلي» قال: أحبرنا أبو حفص النسائي قال: حدتني فمطله إياها فأرسل إليه مهذه الأبيات: لولا الممات وأن العمر منشتقص لما اكترئت بما تأتي من العلل ما اعتزمت على تنفيذ وعدك لي فامنع حياتي من الآافات والأجل وما نذكر قوم مافعلت بهم عند الورود على معروفك الخضل إلا استعنت بوجه الأرض أنكته وأضم بعضي إلى بعضي من الخجل قال: فقضی حاجته وأحسن جائز نه ووقع ما قاله بالطلف الموقع عنده. عبيد الله بن جعطر يهب ثيابه لبعض الضتيان حدثنا عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: حدتنا أبو بكر بن أي الدنياء قال: حدثني أحمد بن عبد الأعلى الشيباني» وأحمد بن عبيد الله الغنوي» أن عبد الله بن جعفر کان في سفر له» فمر بفتیان يوقدون تحت قدر هم» فقام إليه أحدهي» فقال: اقول له حين ألففيته عليك السلام أبا جعفر فوقف وقال: وعليك السلام ورحمة الله فقال: وهذي ٿيابي فقد آحلقت وقد عضني زمن منکر قال: فہذه ياي مكانها - وعليه جبة حز وعمامة خحز ومطرف خز - ونعينك على زمنك فقال: فأنت كرم بني هاشم وفي البيت منها الذي يذكر قال: يا ابن احي“› ذاك رول الله . قال القاضي: وهڏدي تياي» ويقال: ھاتا أا قال الشاعر: فهذي سيوف يا صدي بن مالك کثیر ولکن أين بالسيف ضارب وقال آحر في هاتا: إن كنت كارهة لعيشتنا هاتا فحلي في بني بدر وروي عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه قرأ ولا تقربا هذه الشجرة وأما هذا ففيه ثلاث لغات. هذا وهى أفصحهن وأشهرهن» وهذاء بمدة بعدها همزة مكسورة» وهذائه بمدة بعدها همزة ثم هاء مکسورتان وكسرة إلماء مشبعة» قال الشاعر في هذه اللغة:
عدد الصفحات ١٨٨چ الجليس الصاح والأنيس الناصح جج ڪڪ 0 ن هذائه الدفة حير دفتر في كف حير عالم مصور وآحرون يروون هذه القصة عن المنصور. على المنصور» فقال: أقول له حين واجهته عليك السلام أبا جعفر فقال له المنصور: وعليك السلامء فقال: فأنت المهذب من هاشم وفي الفرع منها الذي يذكر فقال له المنصور: ذاك رسول الله ي فقال: فهذي تياني قد أحلقست وقد عضني زمن منکر فالفى اليه المتصضور ابه و قال هذة بذها: المجلس الخامس والعشرون الرزق على قدر النضقة حدني محمد بن عمر بن نصير الحربي الحمال» قال: حدثني محمد بن سعد كاتب الواقدي» قال: حدتنا محمد بن عمر الواقدي» قال: أوصلت إلى أمير المؤمنين رقعة أشكو فيا غلبة الدين وحالا قد دفعت إليهاء فوقع على ظهر رقعتي: فيك يا شيخ حلتان: الحياء والسخاء» أما السخاء فهو الذي أحرج ما في يديك وأما الحياء فهو الذي قطعك عن إطلاعنا على حالك» وقد أمرت لك بمائة الف درهم فإن كانت فيا بلغة فذاك» وإن يكن غير ذلك فهذه شرة ما جنيت على نفسك» فانت حدتتني وأنت قاض لأبي الرشيد» عن محمد بن إسحاق الزهري» عن أنس بن مالك عن النبي كه أنه قال: "إن مفاتيح الرزق متوجهة نحو العرش فينزل الله عز وجل على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم» فمن كثر كثر له» ومن قلل قلل له" . قال الواقدي: فكنت أنسيت هذا الحديث حتى حدثني به المأمون فكان أحظى عندي من الصلة. ابن هرمة يرثي الحكم بن الطلب الحمصي عن أبيه» قال: كنت فيمن حضر الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب بن حنظب بن الحارٿ بن عبد بن عمر بن مخزوم وهو يجود بنفسه بمنبج» قال: ولقي من الموت شدة» فقال رجل ممن حضر وهو في غشية له: اللهم هون عليه فإنه كان وكان» فلما أفاق قال: من المتكلم؟ قال: المتكلم أنا. فقال: إن ملك الموت يقول لك: إني بكل
عدد الصفحات ١٨٩E r — سخي رفيق» قال: وكأنما كانت فتيلة أطفئت» فلما بلغ موته ابن هرمة قال: سألا عن الحود والمعروف أين هما فقلت إنهما ماتا مع الحكم ماتا مع الرجل الموفي بذمته يوم الحفاظ إذا لم يوف بالدمم ماذا بمنبج لو تنشر مقَابرها من التهدم بالمعروف والكرم قال ابن درید: فسالت أبا حاتم عن قوله: لو تنشر مقابرها لم جزم؟ فقال: قال قوم من النحويين: كراهة لكثرة الحركات» كما قال الراجز: إذا اعوججن قلت صاحب قوم بالدو أمثال السفين العوم وقال: لو قال: لو نبشت مقابرها لاستراح من اللبس وكان كلاماً فصيحا. قال القاضي: وقد بينا فيما مضى من هذه الجالس هذا النحو مما سكن في الشعر مع استحقاقه التحريك» وذكرنا ما أنشده سيبويه في هذا المعنى والاحتلاف في روايته واستجازته» ما يغني عن إعادته» فأما قول أبي حاتم في معنى نبشت في لفظ الفعل الماضي وإسكان عينه» فهو كما قال: وهو مطرد في القياس وقد جاء منه شيء كثير» ومن ذلك ل أي النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر ومثله: رجم به الشيطان في ظلمائه وفود جرير على عبد املك بن مروان حدثنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدثني أبي» قال: حدثنا عبد الله بن عمرو الوراق» قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن طهمان قال: حدتنا عمرو بن أبي عمرو الشيباني» عن آي عمرو الشيباني»› قال : حدني مرواك بن آي حفصة» قال: جلس عبد الملك بن مروان يوماً للناس على سرير» وعند رجل السرير محمد بن يوسف أخو الحجاج بن يوسضف» وجعل الوفود يدحلون عليه ومحمد بن يوسف يقول: يا أمير المؤمنين! هذا فلان» هذا فلانء إلى أن دحل جرير بن الخطفي فقال: يا أمير المۇمنين! هذا جرير بن الخطفي» قال: فلا حياه الله القاذف للمحصنات والعاضه لأعراض الناس - قال أبو بكر بن الأنباري: العاضه: المغتاب» ويقال: العاضه : النمام» الساحر» قال القاضي: ومنه الخبر عن النبي 6: أنه لعن العاضہة والمستعضهة» يعني الساحرة و المستسحرة» قال الراجر: الماء من عضاهہن زمزمه وقيل في قول الله تعالى: [الذين جعلوا القرآن عضين4 أقوال منها: هذاء وهو أن
عدد الصفحات ١٩٠س الحليس الصاللح والأنيس الناصح ۹= المشركين قالوا: هو سحر» وقیل: انهم عضوه بأن آمنوا ببعضه وکفروا ببعضه» وقیل» بل اقتسموه بينهم استهزاء فقالوا: لفلان هذه السورة ولفلان هذه السورة» فعضوه كما تعضى الشاة وكما تجزأ أعضاء المجحزور فتقسم وتوزع بين مقتسميها وهذا فيما يتضمن عنه بمشيئة الله وعونه كتابنا المسمى البيان الموجز عن علوم القرآن المعجز وناي على ما جاء فيه عن أهل العلم» وأصحاب التأويل والمفسرين» وعن أصحاب المعاني النحويين» ومن العضه السحر» ما أنشدنيه عبيد الله بن محمد بن جعفر الأزدي» قال: أنشدنا أحمد بن يحيى: أعوذ بربي من الناففشا في عقد العاضه المعضه وقال: يعني مهما الساحر»ء وقال أبو موسى الحامض: المعضه الذي يأتي بالأمر العظيم تم يبهت - فقال جرير: يا أمير المؤمنين دخحلت فاشرأب الناس نحوي» ودحل قوم بعدي فلم يشرئب الناس إليهم» فقدرت أن ذلك لذكر جميل ذكرني به أمير المؤمنين»› فقال عبد الملك: لما ذكرت لي قلت: لا حياه الله القاذف للمحصنات العاضه لأعراض الناس» فقال جرير: والله يا مير المؤمنين ما هجوت أحدا حتى أجزه عرضي سنة» فإن أمسك آمیسنکت) وإن أقام استعنت عليه وهجوته» فقال له: هذا صديقك أبو مالك سلم عليه - يعني الأحطل - فاعتنقه وقال: والله يا أمير المؤمنين ما هجاتي أحد کان هجاؤه علي اشد من هجائه» إلا ني كنت أظن أنه يرشي على هجائي» فقال له الأحطل: كذبت وأتن أمك» قال له جرير: صدقت وخنازير أمك» فقال عبد الملك: أحضروا جامعة فأحضرت وغمز الوليد الغلام أن ناجز بهاء فقال عبد الملك للأحطل: أنشد فأنشد: تأبد الربع من سلمي بأجفار وأقفرت من سليمي دمنة الدار حتی حتمہا» فقال له عبد الملك: قضينا لك أنك أشعر من مضى ومن بقي. واستأذنت قيس عبد الملك في أن ينشد جرير فأى» ولم يزل جرير مقيماً دهرا يلتمس إنشاد عبد الملك وقيس تشفع له وعبد الملك يأنى إلى أن أذن له يوماًء فأنشده: فقال عبد الملك: بل فؤادك يا ابن اللخناء - قال أبو بكر: اللخناء: المنتنة الريح» فلما انتہى إلى قوله: تعزت آم حزرة ثم ققالت رأيت الموردين ذوي اللقاح تعلل وهي ساغبة بنيها بأنفاس من الشبم الققراح قال أبوبكر: الشبم: الباردء والقراح: الماء الذي ليس معه لبن» والساغبة الجائعة» قال القاضي : ومن دعاء العرب: حلبت قاعدا وشربت باردا» یریدون کنت ذا غنم تحلبہا وأنت قاعد ولا بل لك تحلبها قائماء وشربت بارداً أي ماء محضاًء قال عبد الملك: لا
عدد الصفحات ١٩١ا اججلس الخامس والعشرون = أروى الله عيمتهاء قال القاضي: العيمة: شهوة ا يقال: عمت إلى اللبن أعيم عيمة»› ومن دعاء العرب: ما له عام وغام وام» فغام: قرم إلى لى اللبن ولم يقدر عليه» وآم: ماتت امراته» کما قال الشاعر: وأبنا وقد آمت نساء كتيرة ونسوان سعد لیس فیہن أم معنی آمت نساء مات أزواجهن» وغام: عطش فلم يقدر على المای فلما انتهى إى قوله: ألستم حير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راح قال عبد الملك: من مدحنا فليمدحنا هكذا. فلما حتمها أمره بإعادتهاء فلما أنشد: أتصحو أم فؤادك غير صاح hl CE ولما حتمها أمر له بمائة ناقة بأداتها ورعاتهاء فقال جرير: يا أمير المؤمنين! اجعلها من إبل كلب» وإبل كلب إبل كرام. قال القاضي: وقد كتبنا هذا الخبر عن أبي بكر بن الأنباري في مجلس آخر: فأتى به بزيادة في هذه القصيدة وأنشد فيه كلمة جرير كلها وفسر غريبها» وإذا عثرنا عليه رسمناه فیما نستقبله من جحالسنا هذه إن شاء اللّه. الرشيد يحبس محمد بن الليث ثم يطلقه ويكرمه حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثنا الحسن بن زيد أبو علي الكاتب المعروف بالحكيمي» قال: A RA EEL SE قال: ول ما أنکر يحیى بن خالد من أمره» أن محمد بن الليث أبي الربيع الكاتب كتب إلى الرشيد رسالة يعظه فيا ويذكر فيہا يحيى بن خالد ويقول: يا آمير المؤمنين إن يحيى بن حالد لا يغني عنك من الله شيئاء وقد جعلته فيما بينك وبين الله عز وجل» فكيف أنت ذا وقفت بين يديه فسالك عما عملت في عباده وبلاده» فقلت: أي رب! استکفیت يحيى بن حالد أمور عبادك أتراك تحتج بحجة يرضاها؟ مع كلام فيه توبيخ وتقريع» فلما قرأها الرشيد دعا يحيى بن خالد وقد تقدم إلى يحيى حبر هذه الرسالة» فقال له: أتعرف محمد بن الليث؟ قال: نعم قال: فاي الرجال هو؟ قال: متهم على الإسلام. فأمر الرشيد بمحمد بن الليث فوضع في المطبق فأقام دهرأ» فلما تنكر الرشيد للبرامكة ذكره فأمر باحراجه فأحضرء فقال له بعد مخاطبة طويلة: يا محمد! أتحبني» قال: لا والله يا أمير المؤمنين» قال: أوتقول هذا؟ قال: نعم» وضعت في رجلي الأكبال وحلت بيني وبين العيال بلا ذنب ولا حدث أحدثت سوى قول حاسد يكيد الإسلام وأهله» ويحب الإلحاد وأهله» فكيف أحبك؟قال: صدقت» وأمر بإطلاقهء ثم قال له: يا محمد بن الليث أتحبني»› قال لا والله يا أمير المؤمنين» ولكن قد ذهب بعض ما كان في قلبي» فأمر أن يدفع اليه من
عدد الصفحات ١٩٢= الحليس الصالح والأنيس الا ص و ساعته مائة آلف درهم فأحضرت» فقال: يا محمد أتحبني؟ قال: أما الآن فنعم» قد أنعمت اجات فقال: انتقم الله لك ممن ظلمك وأحذ بحقك ممن بغى عليك» فکان هذا ول ما ظهر من الرشيد في أمر يحيى بن حالد شم تزيد الأمر بعد ذلك. خبر وصاح اثيمن e E e قال: a حدني O E E E قال: فقدم عليه من ناحية مصر بجوهر له قيمة وقدر» قال: فدعا حصياً له فقال: اذهب هذا إلى أم البنين وقل هما: أتيت به الساعة فبعثت به إليك» قال: فأتاها الخادم فوجد عندها وضاح اليمن وكان من أجمل العرب وأحسنهم وجهاً» فعشقته أم البنين فأدخلته عليہاء فكان يكون عندها قإذا أحست بدحول يزيد بن عبد الملك عليہا أدحلته في صندوق من صناديقها» فلما رأت الغلام قد أقبل أدحلته في الصندوق فرآه الغلام ورأی E الصندوق الذي دحل فيه» فوضع المجوهر بين يديا وأبلغها لي منه لؤلۇة» قالت: لاء ولا كرامة» فغضب وجاء إلى مولاه فقال: يا أمير المؤمنين! إنى E O RA! دحلت علیہا وعندها رجل» فلما كذا وكذا وهو الثالث أو الرابع» فقال له يزيد: كذبت يا عدو الله جوا في عنقه فوجأوا عنقه ونحوه عنه» قال: فأمهل قليلاً ثم قام فلبس نعله ودحل على أم البنين وهي تمتشط في خحزانتها» فجاء حتى جلس على الصندوق الذي وصف له الخادم» فقال: يا أم البنين! ما حب اليك هذا البت؟ قالى: ي مير المؤمنين! أدحله لحاجتي وفيه خزانتي فما أردت من شيءَ احذته من قرب قال: فما في هذه الصناديق التي أراها؟ قالت: حليي واناني» قال : ی ل مه ار قالت: كلها يا أمير المؤمنين» قال: لا أريد إلا واخدا ولك EN علي أعطيك زنته وزنة ما فيه ذهباًء قالت: فخحذ ما شقت قال: يا أمير المؤمنين! عد عن هذا وخحذ غيره» فان لي فيه شيعا يقع ؛ بمحبتي» قال: ما e OS yT غيره» قالت: هو لك» قال: فجلس ولم یفتحه ولم ینظر ما فیه» فلما جنه اللیل دعا غلاماً له أعجمياًء فقال له: استاج أجراء غرباء ليسوا من أهل المصرء قال: فجاء بهم فأمرهم فحفروا له حفرة في بحلسه حتى بلغ الماءء ثم قال: قدموا لي الصندوق فألقي في الحفرة ثم وضع فمه على شفره فقال: يا هذا! قد بلغا عنك الخبر فإن يكن حقاً فقد قطعنا أثره وإن يكن باطلاً إا دفنا حشباء شم أهالوا عليه التراب حتى استوى» قال: فلم ير وضاح اليمن حتى الساعة» قال: فلا والله ما بان ها في وجه ولا في خلائقه ولا في شيء حتی فرق الموت بینہما
عدد الصفحات ١٩٣