E O O O POE SEER ESERIES مير المؤمنين؟ قال: أنت الذي يحرم لبس السواد» قال: يا أمير المؤمنين» من أخحبرك ل أحبرك؟ وأشار إلى أبي يوسف - فعلى هذا لعنة الله وعلى أستاذه من قبله» والله يا أمير المؤمنين لقد حرج إبراهيم على جدك المنصور فخرج أخحي معه» وعزمت على الغزو فأتيت أبا حنيفة فذكرت ذلك له» فقال لي: خرج أحيك أحب إلي مما عزمت عليه من الغزوء ووالله ما حرمت السواد. فقال الرشيد: فسلم الله عليك وقرب دارك وحيا مزارك اجلس يا أبا إسحاق» يا مسرور! ثلائة آلاف 2 إسحاق» فأتی بہا e GE E OE ك فقال: من أين أقبلت؟ فقال من عند مير المؤمنين» وقد أعطاني هذه الدنانير» وأنا عنها غني» قال: فإن كان في نفسك منہا I حدثنا محمد بن يحيى الصولي› قال: حدثني عون بن محمد الكندي» قال حدننا ابراهيم بن إساعيل» أبو أحمد إبراهيم» قال: ركب الرشيد يوماً بكرا فنظر إلى محمد الأمين يميل به سرجه» فقال: ما أصارك إلى هذا يا محمد؟ قال: أصارني إليه البارحة: عللاني بعاتقات الكروم واسقياني بکأس آم حكيم قال: فانصرف يا محمد» فلما رجع الرشيد وجه إليه بخادم ومعه كأس أم حكيم» وکان كاساً كبيراً فرعونياً» قد جعل فيه طوق ذهب ومقبض من ذهب» فإذا هو مملوء دنانير» وقال له: يقول لك أمير المؤمنين بعثت إليك بالذي أسهرك لتشرب فيه وتنتفع بما يصل معه» قال: فأعطى الخادم قبضة من دنانير› وفرق نصفه ما فيه على جلسائه وأعطى النصف حازنه وشرب في القدح ثلاثة أرطال رطلا بعد رطل ورده» فكان مبلغ الدنانير عشرة آلاف دينار. متى يقال الليلة الماضية. ومتى يقال البارحة قال القاضي: جاء في هذا الخبر أن الأمين قال: بكرا أصابني البارحة» وهذا كلام مستفيض في العامة إطلاقهم إياه في حطابهم وفيما يروونه عن غيرهم» فأما أهل العلم بالعربية فيذهبون إلى آنه يقال في أول النهار إلى زوال الشمس لليلة الماضية كان كذا وكذا الليلةء فإذا زالت الشمس قالوا حينعذ: البارحة» وفي هذا الخبر ذكر الكأس» وقد ذهب قوم إلى أنها اسم للحمر واسم للإنای قال الله تعالى ذكره: «طإيطاف عليهم بكأس من معين» بيضاء لذة للشاربين# وقيل إنها في قراءة عبد الله: صفراي وقال الفراء: الكأس: الإناء بما فيه» فإذا أحذ ما عليه وبقي فارغا رجع إلى اسه إن كان طبقاً أو خوانا أو غير ذلك» وقال بعض أهل لتأويل: الكأاس الخمر» قال الله عز وجل: إن الأبرار يشربون من کان مراجہا کافورا4 وقال جل ذکره: ل ویسقون فیہا کأسا کان مزاجہا زنجبیلا وا نشد أبو عبيدة:
عدد الصفحات ١٦٢ڪت الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ ج :۱ سے وما زالت الكأس تغتالنا وتذهب بالأول الأول وقال الأعشى: وكأس شربت على لذة وآحری تداویت منہا بہا وقال آحر: ومن لم يمت عبطة يمت هرما الموت كأس والمرء ذائقها العبطة: أن يموت الرجل من غير علة» ومن هذا قوهم: دم عبيط إذا كان طرياً قد حرج من جسم صحيح» وقال أبو حاتم السجستاني: لا يقال للموت كأس» قال القاضي : وهذا خحطأً منه» قد يضاف الكأس إلى المنية» وقد توصف المنية بأنها كأس كما توصف بنا رحى» ويضاف إليها الرحى فيقال: المنية رحى دائرة على الخلق» وللمنية على الناس رحی دائره» وللموت کاس مره» والموت کاس كريهة» ويقال شرب فلان کاس المنية» فیضاف الكأس إلا قال مہلہل: ما أرجى العيش بعد ندامي قد أراهم سقوا بكس حلاق أي بكأس المنية» لأن حلاق من أسماء المنية بمنزلة حذام وقطام» ورواه بكأس خلاق بالخاء فقال: يعني بكأس تصيبهم من الموت وهذا أكثر وأشهر من أن يخيل على عالم بالعربية وأعجب بذهابه على أي حاتم مع سعة معرفته» ولکنہم بشر وأنی إنسان یحیط بالعلم کله ولا e BS EE E أين القرون التي عن حظہا غفلت حتی سقاھا بکأس الموت ساقیہا وقال السجستاني: في البيت الذي فيه الموت إا هو الموت كأس» قال: وقطع ألف الوصل لأنها في مبتدا النصف الثاني وهذا يحتمل» وقال: أنشدناه الأصمعي لبعض الخوارج» وقال: ليس لأمية بن أبي الصلت» قال القاضي: وقد روت الرواة هذا الشعر لأمية بن أبي الصلت وأما المعنى الذي ذكره السجستاني من تجويز قطع ألف الوصل فقد جاء في الشعر كثيراً كقول الشاعر: بأبي امرؤ الشام بيني وبينه آتنني ببشر برده ورسائله وقال آحر: إذا جاوز الإثنين سر فإنه ببث وتكثير الوشاة قمين وقال آخر: ری اج دة على حدتان الدهر مني ومن جمل وأحسن هذا الباب ما كان في الأوائل والأركان والأنصاف قال حسان: لتسمعن وشيکاً في ديارهم الله اکر ا تارات تمان القضاه في نظر أبي يوسف حدتنا محمد بن الحسن بن زياد المقري» قال: حدتنا عبد الله بن الحسن الحراني» قال:
عدد الصفحات ١٦٣ا هص ص ا دين الله ولا أقر؟ لكتاب الله ولا أعف عن الأموال من ابن أبي ليلى قال: فقلت: فابن شبرمة» قال؛ رجل مکثار» قال علي: وولى حفص بن غياث القضاء من غير مشورة أبي يو سف فاشتد عليه فقال ابن الوليد والحسن اللؤلؤي تتبعا قضاياه» فتتبعناها فلما نظر إلیہاء قال: هذه قضايا ابن آي ليلى» م قال ضمما: تتبعا الشروط والسجلات ففعلاء فلما نظر فیہا» قال حفص بن غيات ونظراؤه يعانون قيام الليل. كم كان يصلي بهم لو أكلوا اللوزينج حد نا محمد بن مزید البوشنجي› قال: E وكيع بن ابرا يقول: سمعت سفيال بن عيينه» يقول: دعانا فيان القؤري يوما فقدم إلينا شترا ولبنا اا توسطنا الأکل قال: قوموا بنا نصلي رکعتین شکرا لله تعالی قال سفیان بن وکیع: لو کان قدم إليهم شيعا من هذا اللوزينج اححدث لقال هم: قوموا بنا نصلي التراويح. إغباب الزياره أنشدنا محمد بن أبي الأزهر» قال: أنشدني محمد بن يزيد المبرد: عليك بإاقلال الزيارة إنها تكون إذا دامت إلى الجر مسلكا فإني رأيت القطر يسلم دائما وال ف اس قال ابن أي الأزهر: فأنشدت هذين البيتين أبا بشر البندنيجي بإسكان بني سعيد فقال: هما في شعر طويل» وأنشدني القصيدة وهي طويلة» فقلت له: أنشدني المبرد هدين البيتين منذ ثلاثين سنة» قال: قد قلتهما أكثر من سبعين سنة» قال القاضي: في نحو هذا المعنى قول أي تمام: وطول مققام المرء في الحق مخلق لديباجتيه فاغترب يتشجدد فإني راينت .الس ربدت هة إلى الناس إذ ليست عليهم بسرمد SE أنشدنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك الشيباني» قال: أنشدني أبو بكر القرشي› قال: آنشدني الحسين بن عبد الرحمن: هل الدهر إلا ساعة تم تتققضي ہما کان فیہا من عناء ومن خحفض ا ولا فرحة سرت فكاتاهما تمضي المجلس الثاني والعشرون فض العمل اغف اله ن مد بن أي سعكة اوبكر اران قال حدها خمد بن غه الور الحراني» قال: حدتنا أحمد بن مفضل» قال: حدتنا سفيان» عن حبيب بن آي ثابت» عن
عدد الصفحات ١٦٤ابا الا او الا الاق 2 حضو س عاصم بن ضمرة» عن علي رضي الله عنه» قال: قال لي رسول الله غه : "إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل» تسبقهم بالدرجات والزلف عند الناس في الدنيا وعند الله في اللآخحرة". قال القاضي: وهذا ما يبين به شرف العقل وفضله» وأن الأعمال الصالحة تزكو به ويتضاعف واب عاملها بحسب حظهم منه» وقد روي عن النبي ي أنه قال: "إن الرجل ليكون من أهل الصلاة وأهل الصيام وأهل الجہاد-حتى عد سام الخير - ويجازى إلا على قدر عقله" وروي عنه #5 أنه قال: "ما استودع الله عز وجل عبداً عقلاً إلا استنقذه ا ما '. وما روي عن العقل وفضله» وشرف منزلته» وعظيم نفعه» أكثر من أن يحصی. وقد حدنا الحارث بن محمد بن أي أسامة قال: حدنا محمد بن حسين» عن عمرو بن حمزة» قال: حدتنا صاخ المري» عن حسن» عن أنس» قال: قال رسول الله ##: "إن الحكمة تزيد الشريف شرفا وترفع العبد المملوك حتى تجلسه محالس الملوك". وإن في هذا ما يرغب في اقتباس العلم واكتساب الحكمة ورفع المرء قدره عن طبقة العوام» ومنزلة الهمج الطغام» فكم ذي علم ومعرفة وحكمة وبصيرة» قد نبه وسما وارتفع وعلاء وصار متبوعا معظما وزعيما مقدما» وكم من ذي قدر وحسب» ومنصب ونسب» ومال ونشب» وشرف في أصله» ومنزلة في أهله» قد هدم ما بناه له هله وشیدوه» وخحفض ما رفعوه» وحط ما علوه وعمدوه» وقد روينا أن بعض ولد روح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب وجد في القبة التي بالبصرة» وهي التي يقال هما "حضراء روح" على سوءة» فقيل له: ويحك أفي محل شرفك؟! فقال: ورننا اجحد عن آباء صدق أسأنا في ديارهم الصنيعا ومما يستحسن في هذا المعنى قول القائل: إن الفتى من يقول هانذا ليس الفتى من يقول كان أي ولله در القائل: لوا وان اخ و ابدا على الأحساب تقكل نبني كما كانت أوائلنا تبني ونفعل مثل مافعلوا وقد روینا أن زيد بن علي تمثل بهذین البيتين» ولقد کان رضوان الله عليه من اعلام الأبرار والأئمة الأحیاں سلك سبيل سلفه» واقتفى آثارهم فارتفع واعتلى» وأم أنوارهم فاستبصر واهتدى» ورفع قواعد بنيانهم» وشيد ونيق أركانهم» واتبع سبيلهم في نصرة حزب الإسلام وأوليائه» ومحاربة حرب الدين وأعدائه» وغضب لله جل جلاله من طغيان
عدد الصفحات ١٦٥e ۱= املس الثاني والعشرون = المترفين وعدوان المسرفين» فجاهد في سبيل ربه بنفسه ومن أطاعه من أهله المتقين»› وأوليائه من أماثل المسلمين» وإحوانه في الملة والدين» وأبدى صفحتهء وبذل في ذات الله ماله وصحبته» فقضى الله تعالى له بالتوفيق والسعادة» وحتم له بالفوز والشهادة» ونقله إلى دار کرامته» وجعل أعداؤه بغرض الانقلاب إلى دار عذابه ونقمته. حدثنا ابن دريد» قال: أخحبرنا أبو معاذ المؤدب حلف بن أحمد» قال سمعت المازني ينشد: ولرب ذي مال تراه مباعدا كالكلب ينبح من وراء الباب وترى الأديب وإن دهته حصاصة لا يستخحف به على الأبواب ولقد أحسن ابن الرومي في قوله: ولحو دال gŞخ دال غك ااي افا دوي حسب إذا العود لم يثمر وإن كان شعبة من المشمرات؛اعتده التاس قي الطب وهذا باب يتسع ويكثر جمعه» ولنا فيه رسالة تشتمل على جمل كثيرة منه. خبر سعد العشيره حدثنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أحبرني عمي» عن أبيه» عن ابن الكلبي» عن أبيه» قال: وفد سعد العشيرة في مائة من ولده إلى بعض ملوك حمير» وكان سعد قد عمر مائة وخمسين سنة» فلما دحل على الملك قال له: ما معك يا سعد؟ قال: عشيرتيء قال: أنت سعد العشيرة. فسمي سعد العشيرة» قال له الملك: إنه قد بلغني عنك رجاحة لب» ورصانة حلم» وأصالة رأي» ونفاذ في الأمور» مع ما جربت من تصرف الدهور» فهل أنت مخبر ي عما أسائلك عنه؟ فقال: ايها الملك: إن عقلي وقلبي مضغتان مني» حراهما A E ولكني أبو روية ثاقبة ما حذلتني منذ أيدتني» فليقل الملك أسمع» فإن أوفق للصواب فبيمن الملك» وإن يخني الجحواب» فبما ثلمته مني الأحقاب» قال له: يا سعد! ما صلاح الملك؟ قال: أيہا لملك! معدلة شائعة» وهيبة وازعة» ورعية طائعة» فإن في المعدلة حياة الأنام» وفي اليبة نفي الظلا» وفي طاعة الرعية التآلف والالتئام. ئل الاك ا سعدا فين أحنك الملرك الا زاختي عند الرعية حالاً؟ قال: من كثرت في اصطناع المعروف رغبته» ومالت إلى الأضياف رحمته» وتخول بالمراعاة رعیته» واعتدلت بیبته رأفته» قال: يا سعدا يستدرك عنه الملوك حسن المكانة؟ وتستبدل منه الفظاظة بالليانة؟ قال: بالمبالغة في طاعته» والانتهاء إلى مشيئته» وجانية مسخحطته» والتقرب إليه بموافقته» قال: فبم تؤمن سطوة الملك ويحتجب من بوادر
عدد الصفحات ١٦٦= الجليس الصاح والأئيس اللاسے ۷u عقوبته؟ قال: بالنصيحة غير الممذوقة» وأداء الأمانة غير المشوبة بالخيانة» وقطع لسان العتاب بالحيطة بالمغيب» والتحفظ عن إفشاء الكلمة في الطعن عليه» فإن الكلام إذا لفظه اللسان لم تملك إعادته إلى القلب» ولم يؤمن منه عثرة غير مقالة» وكبوة غير مغتفرة» قال: فأین يوجد الرأي الأصيل» والصواب الأليل؟ قال: عند الناصح اللبيب» الحازم الأريب» الذي إعلانه ككمونه» ومبتذله كمصونه» قال: فبم يدرك علم الأمر في الولاج المازول والرأي المستور في مستقر التامور؟ قال: بإحدى حلتين» إما بالعشيرة المماطلةء والتحربة المصاولة» أو باحبة البالغة» والبصيرة الناقبة» قال: من أحق الناس بالمعاونة على دهره وأحراهم بالمساعدة على أمره؟ قال: من جعلك سند لظہره وألقى إليك مقاليد أمرهى وجعل رجاءك عامر صدره» قال: بم تتأكد ححبة الخاصة» ويستعطف رضا العامة؟ قال: ببسط يد العدل» أو إطلاق عقل البذل» والتجافي عن العثار» ما لم يخرج ذلك إلى انتشارء قال: فبم تحسن أحدونة الملك؟ قال: بإرجائه العقوبة في سلطان الغضب» وتعجيل مكافاة امحسن قبل الطلب» وتسليط الحلم والأناة على الطيش والنزق واستصلاح أولى الانقياد لاستجلاب أولى الرهق. معنى الألطاظ اللغفوية قال القاضي: قول سعد العشيرة في عقله وقلبه: حراهما الدهر كما حرى سائر جسمي معناه نقصهماء يقال: حرى الشيء يحرى أي نقص» کما قال القائل: في جسد ينمي وعقل يحري وفي قوله: فبما تلمته مني الأحقاب يعني السنين» قال الله عز وجل: ظلابثین فا أحقابا) والواحد حقب» قال الله تعالى: أو أمضي حقبا) وقيل إن الحقب شانون عام وقيل له: حقبة من الدهر يراد به المدة الطويلة» قال متم بن نويرة: يرثي أخاه مالكاً: وكنا كندماني جذيمة حقةّبة من الدهر حتى قيل لن يتصدعا وقوله: أحمد الملوك إيالا: يعني الإصلاح والتدبير والسياسة» ويقال فلان حسن الإيالة إذا وصف بالإحسان في سياسة أمره» وقوله: الولاج المأزول يعني المدحل الضيق»› ويقال: أصاب القوم أزل أي شدة وضيق. قال الشاعر: وإن أفسد المال الجماعات والأزل فاما الإزل بکسر الهمزة: فالكذب» كما قال ابن دارة: يقولون إزل حب ليلى وودها وقد ڪذبوا ما في مودتها ازل وقوله: التامور يريد القلب» ويعبر بالتامور عن النفس وهو الدم» يقال نفس سائلة أي دم» والنفاس والنفساء من هدا.
عدد الصفحات ١٦٧ھڇ ګګ والعشرون = الوليد يوافق الحجاج على عسطه بآل المهلب حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس» قال: حدثنا أبو توبة بن دراج» قال: قال الأصمعي: كتب الحجاج إلى الوليد بن عبد الملك يذكر عسفه آل المهلب ومطالبته إياهم بما احتانوا من الأموال» فوقع في كتابه بخطه: ليس للخائن حرمة تبعث الأحرار عن ترفيههم» فإياك وتضييع حق قد وجب» وأمانة مال حطير يزين الدولة ويحصن الخلافة» a ST ويدفع إلى ناصح يحتاج إليه» فلما قرأ الحجاج كتابه ولف لوان لى وا على امول أحيانا مها لرحوم وإني لأزري في حلال كثيرة على المرء أن يختال وهو لئيم أنا أشعر أم أنت؟ حدثنا محمد بن مزيد البوشنجي» قال: حدثنا الزبير بن بكار» قال: أحبرتي ثابت بن الزبير بن هشام» قال: قدم ومعه شاعر»ء فلقيه أبو العتاهية فقال له: من أشعر أنا م ا نت؟ قال: آ نت أشعر وأولى بالتقدمة ووقره» فقال أبو العتاهية: کم تقول في الليلة من بيت شعر؟ قال: ربما أقمت على القصيدة د لا تکوت ثلاثین بيا شرا قال: فأنا أشعر منك» ربما دعوت الحارية فأمليت عليها حمس مائة بيت» قال: فحمي الخراساني فقال: لو كنت أرضى مثل شعرك لقلت في الليلة خمسة آلاف بيت» قال: مثل أي شعر؟ مغل قولك: ألا يا عتبة الساعه أموت الساعة الساعه قال: فاستضحك القوم منه. وحدتنا ابن درید قال: أحبرنا أبو حاتم» قال : قيل لأبي مهدية: يعجبك قول الشاعر: ألا يا عتبة الساعه أموت الساعة الساعه قال: لاء ولکنه يغمني»قال: فقيل له: فما يعجبك؟ قال: يعجبني: جاء زهیر عارضا رحه إن بني عمك فیہم رماح هل أحدث الدهر لنا نكبة أو فل یوما لزهیر سلاح بدء أمر أبي العتاهية حدثنا الحسين بن القاسم الكوكبي» قال: حدثني أحمد بن صدقة» قال: أخبرلو محمد بن عبد الله الأسدي» قال: أخحبرني إبراهيم بن سلام»قال: كان أبو العتاهية يعمل الفحار» وكان أبو العتاهية معتوهأء وكان يعرف بإبراهيم الجنون» قال: فجاء إنسان يوما فصاح: أين إبراهيم الجحنون؟ فقال أبو العتاهية:
عدد الصفحات ١٦٨—— الجليس الصاح والأنيس الناصح ڪڪ کے لا ذنب إن کان ذا جنونا كذا أراد الله أن أكونا وانطلق يقول الشعر واشتهر به ویاحسانه فيه. يقول شعرا وهو لا يدري حدتنا محمد بن محمود الكاتب» قال: حدثني عبدوس بن مهدي بالکرخ» قال: نزلت على ابن أي البغل عند تقلده الإشراف على أعمال الحبلء فزارته مغنية كان بها هجا على قلة إعجابه بالنساي فإنا لليلة ونحن قعود بالبستان نشرب وقد طلع القمر» فهبت ريح عظيمة فقلبت صوانينا التي كان فيا شرابنا فشيلت وأقبل الغلمان يسقونناء فسكر ابن أي البغل على ضعف شربه» وقام إلى مرقده وأخحذنا معه والمغنية» فلما حصلا فيه استدعى قدحاً ولنا مثله» وأنشاً يقول: مغموسة في الحسن معشوقة تقتل ذا الصب وتحييه بات يرینيها هلال الدجى حتى إذا غاب أرتنيه وطرح الشعر على المغنية فلقنته وغنتنا به» وشربنا القدح وانصرفناء فلما كان من غد وحضرنا المائدة وهي معنا فاتحناه بما كان منه» فحلف أنه لم يعقل بما جرى ولا بالشعر» واستدعى دفتره فألبت البيتين فيه. طرأ الواغل برغم هروبهم إلى الصحراء حدتنا أحمد بن محمد بن إسحاق المعروف بحرمي» قال: حدثني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن البصري ويعرف بالمخحضوب) بمكة سنة خمسين ومائتين» قال: حدثني ابن عائشة: أن نلانة فتيان من فتيان أهل البصرة وكانوا يتنادمون» فتطربوا يوما إلى الصحراء والخلوة فيا ممن يغل عليهم في شرابهم وينبذ عليهم» فخرجوا في غب مطر إلى ظهر البصرة فأحذوا في شرامهم وهوهم يتناشدون حتى كربت الشمس أن تغيب» فإذا بأعرااي کالنجم المنقض یہوی حتى جلس بينم فقال بعضهم لبعض: قد علمنا أن مثل هذا اليوم لا يتم لنا تم قال له أحدهم: أيها الواغل الشقيل علينا حبن طاب الحديت لي ولصحبي تم قال الآحر: حل عنافأنت أنقل والل ه علينا من فرسخي دير كعب ثم قال الثالث: ومن الناس من يخف ومنهم کی ال ررر ف فقال الأعرابي: لست بالبارح العشية والل سه لشج ولا لشدة ضرب او ترون بالکبار مشاشی وتعلون بعد ذاك بقعب
عدد الصفحات ١٦٩= اجلس الثاني والعشرون = و ی ی و را یل اص ل ل ا الواخل والوارش قال القاضي: الواغل الذي يغل على الشرب من غير أن يدعوه الناس» قال امرؤ القيس: فاليوم أشرب غير مستحقب إشا من الله ولا واغل ويقال للذي يفعل مثل هذا في الطعام وارش. احتكم يا أبا السمط حدننا يزداد بن عبد الرحمن الكاتب» قال: حدثنا أبو موسى يعني عيسى بن إسماعيل البصري» قال: حدتني القتبي»› قال: قدم معن بن زائدة بغداد فأتاه الناس وأتاه ابن أي حفصة» فإذا املس غاص بأهلهء فأحذ بعضادتي الباب تم قال: وما أحجم الأعداء عنك تقية عليك ولكن لم يروا فيك مطمعا له راحتان الجود والحتف فيهما ى الله إلا أن يضر وينفعا فقال معن: احتکم يا ابا السمط؟ فقال: عشرة آلاف» فقال معن: ربحت والله عليك تسعين ألفا. مکافأذ بغا على شجاعته حدثنا محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن عبد الأعلى الكاتب» قال: حدتنا جدي علي بن الحسين بن عبد الأعلى» قال:كان عبد الله بن طاهر قد أهدى للمعتصم شهربين ملمعین ذکر أن حراسان لم تخر ج مثلہماء فساله بغا أن يحمله على أحدهما فأنى وقال: تخیر غیرهما ما شقت فخذه» قال: فخرجنا ولم یاحذ شیا فلما کنا بطبرستان عرض له قوم من أهلهاء فقالوا: أعز الله الأمير! إن في بعض الغياض سبعاً قد استكلب على الناس وأقناهي فقال: إذا أردت الرحيل غدا فكونوا معي حتى تقفوني على موضعه» قال: فلما رحلنا من غد حضر جماعة منهم فانفرد معهم في عشرین فارسا من غلمانه» ومعه قوسه ونشابتان في منطقته» قال: فصاروا به إلى الغيضة فثار السبع في وجهه من بينهم» قال: فحرك فرسه من بين يديه وأحذ نشابة من النشابتين فرماه في استه» فمر السهم فيها إلى الريش» وركب السبع رأسه» قال: وعاد بغا إليه فما اجترا أحد على النزول إليه حتى نزل او و کا کن ی را ا رای د سه چ یر > ورانا أحص الشعر إلا معرفته» قال: فكتبنا بخبره إلى المعتصم» فلحقنا جواب كتابنا بحلوان يذكر فيه آنه قد تفاءلت بقتل السبع» ورجا أن يكون من علامات الظفر ببابك» وأنه قد وجه إلى بغا بالشهربين اللذين كان طلب أحدهما فمنعه» وبسبع حلع من خحاصة خلعه وثيابه» وخمس مائة ألف درهم صلة له وجزاء على قتله السبع» قال: وإنا أراد المعتصم بذلك إضراؤه على طاعته وجحاهدة عدوه.
عدد الصفحات ١٧٠ڪڪ الجليس الصاح والأنيس الناصح ص جج ص ج قال القاضي : قوله في السبع وجدناه أحص: لا شعر علیه» کما قال الشاعر: قد حصت البيضة رأسي فما أطعم نوما غير جاع أول ما ظهر من فهم سليمان كث حدنا محمد بن الحسين بن زياد المقري» قال: أحبرنا الحسن بن سفيانء قال: حدثنا صفوان بن صاخ قال: أخحبرنا الوليد» قال: أحبرنا سعيد بن بشير» عن قتادة» عن محاهد» عن عبد الله بن عباس» قال: لما تزوج داو د القت بتلك المرأة» وولدت له سلیمان بن داو د بعدما تاب الله عز وجل عليه غلاما طاهرا نقياً فهماً عاقلا عالماء وکان من أجمل الناس واعظمه وأطوله» فبلغ مع آبیه حتی کان یشاوره في أموره ویدخله في حکمه» فکان ولا یا د ی و ا ن ا کات کھت چا و إلى القاضي تخاصم عنده» فأعجبته فأرسل إليها يخطبهاء فقالت: ما أريد النكاح فراودها على القبيح» فقالت: أنا عن القبيح أبعد» فانقلبت منه إلى صاحب الشرطة فأصابها منه مثل الذي أصابها من القاضي» فانقلبت إلى صاحب السوق فكان منه مثل ذلك» فانقلبت منه إلى حاجب داود فأصابها منه ما أصابها من القوم» فرفضت حقها ولزمت بيتها فبينا القاضي وصاحب الشرطة وصاحب والحاجب جلوس يتحدتون فوقع ذكرهاء فتصادق القوم بينهم وشكا كل واحد منهم إلى صاحبه ما أصابه من العجب بهاء قال بعضهم: وما يمنعكم وأنتم ولا e تتلطفوا بها حتى تستريحوا منها فاجتمع رأي القوم علی ان یشہدوا آن ھا کلباً وانہا تضطجع فترسله علی نفسہا حتی ينال منہا ما ينال الرجل من المرأة» فدحلوا على داود اللي فذكروا له أن امرأة ها كلب تسمنه وترسله على نفسها حتى يفعل بها ما يفعل الرجل بالمرأة فكرهنا أن نرفع أمرها إليك حتى تتحقق» فمشينا حتى دحلنا منزلا قريبا منها في الساعة التي بلغنا أنها تفعل ذلك» فنظرنا الیہا كيف حلته من رباطه ثم اضطجعت له حتى نال منها ما ينال الرجل من المرأة ونظرنا إلى الميل يدحل في المكحلة ويخرج منهاء فبعث داود ا فأتى بها فرجمهاء فخحرج سليمان يومئد وهو غلام حين ترعرع ومعه الغلمان ومعه حصانه يلعب» فحعل منهم صبياً قاضيا احر على الشرطة وآحر على السوق وآخحر اا وآحر كالمرآق ثم جاءوا يشهدون عند سليمان مثل ما شہد أولعك عند داود اكل يريدون رجم ذلك E E المرأة» قال سليمان عند شهادتهم:فرقوا بینهم» تم دعا a فا فقال: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أسود» قال: نحوه» ونادى بالذي جعل على الشرطة»ء فقال له: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال أحمر» قال: نحوه» ثم دعا بصاحب السوق فقال: أيقنت الشهادة؟ قال: نعم» قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أبيض قال: نحوه» ثم دعا بالذي
عدد الصفحات ١٧١=۷ امجلس الثالت والعشرون = جعله حاجباًء فقال: أيقنت الشهادة؟ قال:نعم. قال: فما كان لون الكلب؟ قال: أغبش» قال: آردتم أن تغشوني حتى أرجم امرأة من المسلمينء فقال للصبيان: ارجموهم» وخحلي سبيل الصبي الذي جعله امرأة ورجع إلى حصانه» فدخلوا على داود الت فأخبروه الخبر› فقال داود: علي بالشهود الساعة واحدا واحدا فأتى بهم فسأل القاضي: ما كان لون الكلب؟ قال: أسود» ثم أتى بصاحب الشرطة فسأله فقال: أبيض» ثم تى بصاحب السوق فساله فقال: کان أحسرء ثم اتی بالحاجب فساله فقال: كان أغبش» فأمر بهم داود اطل فقتلوا مكان المرأة» فكان هذا ول ما استبان لداود اث من فهم سليمان اك . وقد حدث في أيام الدولة العباسية في وديعة أودعها بعض الشهود بواسط فأبدها واحتان صاحبها فيا ما يضارع هذه القصة من بعض جاتها» نحن نأتي بها فيما نستأنفه من حالس كتابنا هذا إن شاء الله. المجلس الثالث والعشرون من مكارم الأخلاق حدتنا محمد بن القاسم را بن يحيى امحارمي› قال: حدتنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي» قال: حدثنا داهر بن نوح» قال: حدثنا أبو زيد الأنصاري» قال: حدني عبد الصمد بن سليمان» عن سكين بن أي سراج» قال: حدثنا عبد الله بن دينار» عن ميموك بن مہران» عن ابن عباس» "آن رجلا آتى النبي به فقال: يا رسول الله! أي الناس أحب إليك؟ قال: أنفعهم للناس» وإن من أحب الأعمال إلى الله تعالى سرورا يدحل على مسل أو يكشف عن كربه أو يسد عنه جوعاء ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف شہرين في المسجد» ومن کف غضبه ستر الله عورته» ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه لأمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا» ومن مشى مع أخ له في حاجة حتى يٹبتها نبت الله قدمه يوم تزول الأقدام» وسوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل . قال القاضي: قال أبو العباس بن سعيد في سکين» يقال سكين بن أي سراج وسكين بن سراج» قال القاضي: وفي هذا الخبر ترغيب في أنواع من أفعال الخير وأبواب البر ومكارم الأحلاقء وذم لسوء الخلق وتكريه له» وكل فصل من فصول هذا احبر قد أتى في معناه أخبار» ورويت في بحالسه آثار عن النبي ## وعن الصحابة والتابعين» ومن تقدمنا من الأئمة الماضين والسلف الصالحين» والخاصة من علماء المسلمين وحكماء أهل الدين» وكتابنا هذا متضمن لكثير منه متفرقاً في احالس المرسومة فيه» وحقيق على من كرمت نفسه عليه» وحببت منافعها إليه» أن يسعى في اكتساب ما يزينها ويصلحهاء ويهذب أحلاقه وينقحہاء ويهجر مذموم الخلائق ويطرحهاء نسال الله المعونة على ذلك بفضله وطوله» وقوته وحوله.
عدد الصفحات ١٧٢= الجلیس الصاح والاشس اا ج تڪ ت خبر عمرو بن المسبح أرمى عريي حدتنا محمد بن الحسن بن دريد» قال: أخبرنا السكن بن سعيد» عن العباس بن هشام»› قال : حدنني جميل بن مراد الطائي من بني معن» عن اشياحه» قال: کان عمرو بن المسبح أرمى عربي على وجه الأرض فأدرك امرا القيس وله يقول امرؤ القيس: رب رام من بني نعل وعاش حتى أدرك النبي ي وهو ابن حمسين ومائة سنة فسأله عن الصيد » فقال "كل ما أصميت ودع ما أنميت" وفيه يقول رجل من طيئ: نعب الغراب وليته لم ينغب بالبين من سلمى وأم الحوشب ويروى زعب الغراب وهي لغةء قال القاضي: وكأن زعب في هذه اللغة من رفع الشيء وأخحذه ومنه قول النبي 5 لعبد بن عمرو: وأرغب لك من المال' قال الشاعر: ليت الغراب رمى حماطة قلبه عمرو باسهمه التي لم تلب ويروى تغلب واللغاب عيب في السهام» Og واللؤام حلافه وهو محمود» وذكر ابن الكلبي أن عمرا هذا كان يمر به السرب من القطا يطير هي السماء» فيقول: أيتها تريدون؟ فيشار له إلى واحدة فيصرعهاء قوله: كل ما أصميت ودع ما أنميت» يقال: أصمى الرجل الصيد إذا أصابه فمات بحضرتهء وأنماه إذا أصابه فتحامل فعاب عنه ثم مات وأشواه إذا أحطأه ويقال: هذا شوى إذا لم يصب المقتل» قال الشاعر: وكنت إذا الأيام أحدئن نكبة أقول شوى ما لم يصبن صميمي ويقال: أشوي إذا أحطاً الصميم وأصاب الأطراف كاليدين والرجلينء قال امرؤ القيس: سليم الشظى عبل الشوى شنج النسا له حجبات مشرفات على الفال وقد يقال حلدة الرس شواة وتجمع شوى» وقال بعض أهل التأويل في قوله عز ذكره لإنزاعة للشوى) أن معناه الأطراف» وقيل: فروة الرأاس» وقيل الهام» وقيل العصب والعقب» وقد احتلف الفقهاء في أكل الصيد إذا أتاه راميه وغاب عن عينه فأحله بعضهم» وحرمه بعضهم على ظاهر الخبر الذي ذكرناه» وقدر آخحرون لغيبته مدة على اخحتلاف منهم في قدرهاء قال القاضي: وأرى أنه قيل للرامي في الموضع الذي وصفنا لإصابته الصميم» وأصمى أصله عندي أصمم فاستنقل التضعيف فقيل أصمى» وأشبعت فتحة الميم الأولى فصارت ألفاً مكان الميم الثانية وبدلاً منهاء والعرب تقول: تمطى فلان من المطا وهو الظهر وأصله تمطط» ويقولون تقضى من القضة وأصله تقضض» قال الراجز: داني جناحيه من الطور فمر تقضي البازي إذا البازي كسر
عدد الصفحات ١٧٣ا ڪڪ ن ار والعشرون = وهذا الباب کا جدا» وما وجدت أخذا سبقني إلى ما قلت في الصميم وهو بين» ومن الشوى بمعنى فروة الرأس» قول الشاعر: إذا هي قامت تقشعر شواتما ويشرق بين الليت منها إلى الصقل وقال الأعشى: قالت قتيلة ماله قد جللت شیباً شواته وذكر عن أي عمرو بن العلاء آنه قال: من رواه هذا فقد صحف» وزعم أنه سراته بالسين والراء يعني أعلاه» وما ذكره أبو عمرو أولى بالتصحيف» ورواية البيت بالشين والواو» وقد ثبت وصحت في تاويلها وعرفت» وقول أبي عمرو في السراة صحيح لو أتى به الشاعر» ومن السراة قول امرئ القيس: كأن سراته وجدةمتنه مدك عروس أو صراية حنظل وقد روي أن أبا عمرو لما تبين صحة الرواية بالشين رجع إليهاء وقد ذكرنا كلاماً في هذا الفصل أشبع من هذا في كتابنا الذي أمللناه في شرح مختصر الحرمي في النحو. لم يسمع بأسرة دخلت الإسلام كهؤلاء وحدثنا ابن دريد» قال: أخبرنا السكن بن سعيد» عن العباس بن هشام» عن أبيه» قال: حدثني الوليد بن عبد الله الجعفي» عن أبيه» عن أشياخ قومه قالوا: كانت عند أي سبرة وهو يزيد بن مالك بن عبد الله بن الذؤيب بن سلمة بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي امرأة منهم فولدت له سبرة وعزيزاً ثم ماتت فورئت ابناها إبلاء ثم تزوج أبو سبرة أحرى فجفا ابنيه ونحاهما في إبلهما التي ورثاها عن أمهماء فلما بلغهما مهاجرة النبي به قال سبرة لمولى لأمه كان يرعى عليه: ابغني ناقة كنازا ذات لبن» فقال القاضي: هي الكثيرة اللحم الحتمعة الجسم فأتاه بها فركبها وهو يقول لأبيه: ألا أبلغا عني يزيد بن مالك ألما يأن للشيخ أن يتذكرا ریت آبانا صد عنا بو جهه وأمسك عنا ماله وتنمرا ثم توجه إلى النبي 6 فأسلم وأقبل أحوه عزيز» فقال للمولى: أين أحي؟ قال: ندت له ناقة فذهب في طلبهاء فنظر في الإبل فلم ير شيعاأء فقال للمولى: لتخبرني» فأحبره وأنشده البيتين» فدعا بناقة فركبها وهو يقول: ألا أبلغا عني معاشر مذحج فهل لي من بعد ابن آمي معبر ولحت بالنبي 4 فأسلم» تم أقبل أبو سبرة فقال للمولى: أين ابناي؟ فأخبره خحبرهما وأنشده شعرهماء فركب وهو يقول: وص كان الس لان اة ولک کان اشا س
عدد الصفحات ١٧٤کے الجليس الصاح والأنيس الناصح ج و وکان عزيز خلتي فرأيته تولی ولم يقبل علي وأدبرا ثم لحق مهما وحلف عند المولى غلاماً له يقال له شنفر» فمكث المولى ایاما ثم لحق مهم وأنشد يقول: بدلت أنياباً حيالاً وشنفرا بأهلي لا أرضى بهم من أولئك قال القاضي: الأنياب جمع ناب وهي الناقة المسنة» والحيال: جمع حائل وهي التي حالت عن أن تشتمل على حمل» فأتى أبو سبرة النبي ي ومعه ابناه فأسلمواء فقال النبي لعزيز: ما اسمك؟ قال: عزيز» قال: لا عرير إلا الله» أنت عبد الرحمن» وقال أبو سبرة للنبي #: إن بظهر كفي سلعة قد منعتني من حطام راحلتي» فدعا النبي 4# بقدح فجعل يضرب به على السلعة ويمسحها فذهبت» ودعا له ولابنيه وأقطعه جروان واديا في بلاد قومه» قال ابن الكلبي: فلم يسمع لأهل بيت أجابوا إلى الإسلام طوعاً بمثل هؤلاء. خبر مفقتل عمرو ذي الكلب حدتنا محمد بن القاسم الأنباري» قال: حدنني أي» قال: حدتنا أحمد بن عبيد» عن الذماري» قال: E E FUDGE له: يا أبا ثور! أخبرني بأعجب ما رأيت» فقال: إنى أحبرك يا أمير المؤمنين یوما آرید حياً من أحياء العرب PEE إذا آنا برحل رر اسا ف أدحل رأسه في جوفه» وهو يلغ في دمه كما يفترس الأسد الناس والبهائم ويلغ في دمائېم» فہالني ذلك وراعني وظننته شیطاناً ثم عاتبت ا فوالله ما ننه صياحي به حتی صحت به صيحة أخرى فلم يبل» فصحت الثالثة فرفع رأسه ونظر إلي وعيناه كال حمرتين» ثم أعاد راسه في جوف الأسد احتقاراً لي» فوقفت انر إليه تعجباً منه» فاقبلت حية کان على طریقہا تکون شبراً أو نحوه فتعثرت به فلدغته لدغة في منكبه كما كان باركاً على الأسد» فصاح منها صيحة ثم أطرق فلم أره يتحرك كما كان قبل ذلك» فدنوت منه فإذا سیف له وقروس موضوعان» وفرس مشدود فأحذت سلاحه› فلم يتحرك فأممته ودنوت منه وضربت بيدي إلى ذراعيه فتبعتني والله يده من الكف فوقعت» فقلت: إن هذا للعجب» لا أبرح حتى أعلم علمه عند بعض من يمر فأسأله فإذا كلب رابض ناحية» فأقبلت السباع والنسور فحماه الكلب فلما جنني الليل انصرفت وتركته على هيئته فمضى لذلك زمن» فبینا e E أجمع ما كان الناس» إذا امرأة تنشد الرجل فعرفت النعت والصفة» فقلت: أنا صاحب الرجل» وهذا سيفه وقوسه» قال: فقالت: NC e قومك» فأسالك باللات والعزى إلا e فخبرتها الخبر» فقالت: صدقت» وإنشا كان يفعل ذلك لأن أسداً مرة عدا على أ خ کان له يقال له صخر فاکله» فآڵی على نفسه ألا
عدد الصفحات ١٧٥کل mmm الس الغالثت والعشرون = یلقی ا إلا افترسه وولغ في دمه» وقال: إا هو کلب» فسمي عمرا ذا الكلب» وأنا أحته المحنوب» وبکته في شعر تقول فيه: وكل حي وإن طالت سلامت هم يوما طريقهم في الشر مركوب ابلغ هذيلاً وخحصص في سرات مم عني مقالاً وبعض القول تكذيب بالا الكلب عجرا خيرم سيا مظن يان تعر نةه الذبب تمشي النسور اليه وهي لاهية مشي العذارى عليہن الحلابيب الطاعن الطعنة النجلاء يتبعسها متعنجر من نجيع الجحوف أتغوب أيهما أجود؟ حدتنا الحسن بن أحمد الكلبي»› قال حدتنا محمد بن زكرياء قال: حدننا العباس بن بکار» قال : حدتنا عیسی بن یزید» عن صا بن کیسان» وحدثني الحسن بن أحمد» قال: حدثنا محمد بن زكرياء قال: وحدثنا عبد الله بن ضحاك» قال: حدتنا هشام بن حمد» عن عوانة» قال: وفد عبيد الله بن العباس على معاوية بن أي سفيان» فلما كان ببعض الطريق عارضته سحابة فأم أبياتاً من الشعرء فإذا هو بأعراني قد قام إليه فلما رأى هيئته وبهاءه» وکان من أحسن الناس شارة وأحسنهم هيئة» قام إلى عنيزة له لیذبحہا فجاذبته امرأته ومانعته» وقالت: أكل الدهر مالك ولم يبق لك ولبناتك إلا هذه العنيزة يتمتعون منها تم تريد أن تفجعهن بهاء فقال: والله لأذبحنهاء فذبحها أحسن من اللؤم» قالت: إذن والله لا تبقي لبناتك شيعا فأحذ العنيزة - وأضجعهاء وقال: قرينتي لا توقظي بيه إن توقظیہا تنتحب عليه وتنزع الشفرة من يديه ابغض بهذا وبذا إلسيه تم ذبح الشاة وأضرم نار وجعل يقطع من أطايبها ويلقيه على النار ثم يناوله عبيد الله ويحدثه في حلال ذلك بما يلهيه ويضحكه» حتى إذا أصبح عبيد الله وانجلت السحابة وهم بالرحيل قال لقيمه: ما معك؟ قال: حمس مائة دينار» قال: ألقها إلى الشيخ» قال: القيم جعلت فداك إن هذا يرضيه عشر ما سميت وأنت تاتي معاوية ولا تدري على ما توافقه على ظاهره أم على باطنه» قال: ويحك إنا نزلنا بهذا وما يملك من الدنيا إلا هذه الشاة فخرج لنا من دنیاہ کلہاء واا جدنا له ببعض دنیانا فهو أجود منا» ثم ارتحل فأتى معاوية فقضى حوائجه» فلما انصرف وقرب من رحل الأعرابي قال لوكيله: انظر ما حال صاحبنا» فعول اليه فإذا إبل وحال حسنة وشاء كثير» فلما بصر الأعرابي بعبيد الله قام إليه فاکب على أطرافه يقبلہاء ثم قال: باي نت وأمي» قد مدحتك وما آدري من اي خحلق الله أنت شم أنشده:
عدد الصفحات ١٧٦ڪڪ الجليس الصاح اا الناصح ھچ چ چ ڪڪ ت توسته لمارأيت مهابة عليه وقلت: المرء من آل هاشم ا ا ا فقمت إلى عنز بقية أعنز فأذبحها فعل امرئ غير نادم فعوضني منها غناي وإنما يساوي ليم العنز خمس دراهم فت االات احا وعبدا وأشى بعد عبد وحادم مباركة من هاشي مبارك حيار بني حواء من نسل ادم ا ف راغا و أفادت وراشت بعد عشر قوادم فقلت لعرسي في اللخلاء وصبيتي e قال عبيد اللّه: قد أصبت وأنا من ولد العباس وأنا من آل المرار» فبلغت معاوية» فقال له در بد :الد من أي بيضة حرج» وفي کک عبید الله معلم الجود» وهو والله كما قال ا لحطيئة: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا وإن كانت النعمى عليهم جزوا مما و إن انعموا لا کدروها ولا كکدوا مطايب الجزور وأطايب الفاكهة قال القاضي: في هذا الخبر: وجعل يقطع من أطايبهاء a هکذا يقال في اللحم» والعرب تقول: مطايب الجحزور وأطايب الفاكهة» والمطايب من الجمع الذي لا واحد له على مناج لفظه» وقیاسه مثل ملامح ومشابه وهذا کثیر. وقد حکی الفراء أنه سأل بعض العرب عن الواحد في مطايب الجزور» فحكى عنه ما معناه أنه لم یکن عنده فيه شيء يحفظه» ونه الخد كلف فيه قرلا خر جه وغل بقول: مطة وأنه ضحك من هذا من قوله مطيبة» وقول الحطيئة أحسنوا البنا هكذا رأيته بضم الباء. وقد حدتنا محمد بن يحيى الصولي› قال: حدثنا القاسم بن إسماعيل» قال: حدننا عبيد الله بن محمد القرشي» قال: حدثنا الأصمعي» قال: أتيت شعبة يوماً وعنده حماد بن سلمة وهما يتكلمان في حديث» فقال له شعبة: يا أبا سلمة! هذا الفتى الذي ذكرته لك» فقال لي حماد بن سلمة كيف تنشد قول الحطيعة: أولئك قوم...› فابتدأت القصيدة من أوهما: ألا طرقتنا بعدما هحعت هند اا ا ا ا إلى أن بلغت البيت: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا و إن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا فقال لي حماد بن سلمة: يا بني! إن العرب تقول: بنى يبني بناء في العمران» ويقولون
عدد الصفحات ١٧٧