الحارثبنأسد،فقدصنعاحمدمثلهفيردهعلىالجهمية1(والقائلين لا.-2( و هذهالوجوهالسائغةالحكايةعنها،فأمامنذكرهاعلىغيرهذا:من حكايةسبهوالإزراءبمنصبهعلىوجهالحكايات،والاسمار،والطرف، وأحاديثالناس،ومقالاتهمفيالغثوالسمين،ومضاحكالمجان،ونوادر الشفهاء،والخوضفيقيلوقال،ومالايعني-فكلهذاممنوع،وبعضه اشذفيالمنعوالعقوبةمنبعض،فماكانمنقائلهالحاكيلهعلىغيرقصدأو معرفةبمقدارماحكاه،أولميكنذلك()عادته،أولميكنالكلاممن البشاعةحيثهو،ولميظهزعلىحاكيهاستحسانهواستصوابه،زجرعن ذلك،ونهيعنالعودةإليه،وإنقومببعضالادب7(فهومستوجسماله، وإنكانلفظهمنالبشاعةحيثهوكانالادبأشد. وقدحكيانرجلاسألمالكاعمنيقول:القرانمخلوق.فقالمالك: كافرفاقتلوه.فقال:انماحكيتهعنغيري.فقالمالك:إنماسمعناهمنك. وهذامنمالكعلىطريقالزجروالتغليظ،بدليلأنهلمينفذقتله. وإناتهمهذاالحاكيفيماحكاهأنهاختلقه،ونسبهإلىغيره،أوكانت 1( )2( )3( )4( )6( )7( (الجهمئة):فرقةمنالمبتدعة،ينتسبونالىجهمبنصفوان.وكانينكرالصفات،وينزه الباريعنهابزعمه،ويقولبخلقالقران،ويقول:إناللهفيالامكنةكلها،قتلهنصربن سيارفيسنة128(انظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء6/26-27،والاعلام، والفتح13(/)345. أيالقائلينبخلقالقرانوهمالمعتزلة،أوبالعملالمخلوقللإنسان،أيهويخلقه،وهو قولالمعتزلةوالقدرية.أوبالمخلوقالقديم،وهوقولالفلاسفة.قالالخفاجي:"والظاهر أنالمرادخلقأفعالالعبادمنغيركسبوهوالجبر". كلمةة"من"،لمتردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"السخفاء". قوله:"ذلك"،لميردفيالمطبوع. قوم:أرشدللاستقامةفيمايحكيه. ببعضالأدب:بتعزيرخفيفيليقبه. 208
عدد الصفحات ٨٠٢تلكعادةله،أوظهراستحسانهلذلك،اوكانمولعابمثله،والاستخفاف له،أوالتحفظلمثله،وطلبه،وروايةأشعارهجوهعليهالسلام،وسبه، فحكمهذاحكمالسابنفسه،يؤاخذبقوله،ولاينفعهنسبتهالىغيره، فيبادربقتله،ويججلالىالهاويةأمه. وقدقالأبوعبيدالقاسمبنسلام-فيمنحفظشطربيتمماهجيبه النبي!يم:فهوكفر. وقدذكربعضمنألففيالإجماعاجماعالمسلمينعلىتحريمرواية ماهجيبهالنبيعليهالسلام،وكتابتهوقراءته،وتركهمتىوجددونمحو. ورحماللهأسلافناالمتقينالمتحرزينلدينهم،فقد002(أسقطوامن أحاديثالمغازيوالسيرماكانهذاسبيله،وتركواروايتهالاأشياءذكروها يسيرة]غيرمستبشعة،علىنحوالوجوهالأول،لمروانقمةاللهمنقائلها، وأخذهالمفتويعليهبذنبه. وهذاابوعبيد:القاسمبنسلام-رحمهالله-قدتحرىممااضطرالى الاستشهادبهمنأهاجيأشعارالعربفيكتبه،فكنىعناسمالمهجوبوزن اسمه،استبراءلدينه،وتحمظامنالمشاركةفيذمأحدبروايتهأونشره، فكيفبمنيتطرقإلىعزضسيدالبشروالمرسلين2(!. )1( )2( )3( فصل ]حكمذكرمايجوزعلىالنبيع!ي!،أويختلففي جوازهعليه،علىطريقالمذاكرةوالتعليم3([ الوجهالسابع:أنيذكرمايجوزعلىالنبيع!يم،أويختلففيجوازه فيالأصل:"ابوعبدالله"وهوغلط،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"والمرسلين"،لميردفيالمطبوع. مابينحاصرتينمنعندي. 308
عدد الصفحات ٨٠٣عليه،ومايطرأمنالأمورالبشريةابه[ويمكنإضافتهاإليه،أويذكربعض ماامتحنبه،وصبرفيذاتاللهعليهوعلىشدتهمنمقاساةأعدائه، وأذاهمله،ومعرفةابتداءحالهوسيرته،ومالقيهمنبؤسزمنه،ومرعليه منمعاناةعيشته،كلذلكعلىطريقالرواية،ومذاكرةالعلم،ومعرفة ماصحتمنهالعصمةللأنبياء،ومايجوزعليهم-فهذافنخارجعنهذه الفنونالستة،اذليسفيهغمص!ولانقص،ولاإزرا!ولااستخفاف،لافي ظاهراللفظ،ولافيمقصداللأفظ،لكنيجبأنيكونالكلامفيهمعأهل العلموفهماءطلبةالدينمفنيفهممقاصده.ويحققونفوائده،ويجنبذلك منعساهلايفقه،أويخشىبهفتنته،فقدكرهبعضالسلفتعليمالنساءسورة يوسف-عليهالسلام-لماانطوت4(عليهمنتلكالقصصلضعفمعرفتهن، ونقصعقولهنوإدراكهن. 5917-فقدقال-عليهالسلام-مخبراعننفسهباستئجارهلرعايةالغنمفي ابتداءحاله،وقال:"مامننبيالاوقدرعىالغنم"(). وأخبرنااللهتعالىبذلكعنموسىعليهالسلام،وهذالاغضاضةفيه جملةواحدةلمنذكرهعلىوجهه،بخلافمنقصدبهالغضاضةوالتحقير، بلكانتعادةجميعالعرب1(0/2أ. نعم،فيذلكللأنبياءحكمةبالغة،وتدريجللهتعالىلهمإلىكرامته، وتدريببرعايتهالسياسةأممهم6(منخليقتهبماسبقلهممنالكرامةفي الأزل،ومتقدمالعلم. 1( )2( (س 4( )5( )6( كلمة:"بعض"،لمتردفيالمطبوع. فيالأصل:"ذكر"،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"عليهو"،لميردفيالمطبوع. فيالأصل:"انطوى"،والمثبتمنالمطبوع. أخرجهالبخاري6034(،ومسلم0502(منحديثجابر،والبخاري2262(من حديثأبيهريرة. فيالأصل:"بسياسةأمتهم"،والمثبتمنالمطبوع. 408
عدد الصفحات ٨٠٤وكذلكقدذكراللهيتمه-عليهالسلام-وعيلتا1علىطريقالمنةعليه، والتعريفبكرامتهله،فذكرالذاكرالهاعلىوجهتعريفحاله،والخبرعن مبتدئه،والتعجبمنمنحاللهقبله،وعظيممنتهعندهليسفيهغضاضة،بل فيهدلالةعلىنبؤنهوصح!دعوته،إذأظهرهاللهتعالىبعدهذاعلىصناديد العرب،ومنناوأهمنأشرافهم،شيئافشيئا،وتمم3(أمرهحتىقهرهم، وتمكنمنملكمقاليدهم،واستباحةممالككثيرمنالاممغيرهم،باظهار اللهتعالىله،وتأييدهبنصرهوبالمؤمنين،وألفبينقلوبهم،وإمداده بالملائكةالمسومين،ولوكان-عليهالسلام-ابنملكأوذاأشياع() متقذمينلحسبكثيرمنالجهالأنذلكموجماظهوره،ومقتضىعلوه. 6917-ولهذاقالهرقل-حينسألأباسفيانعنه-: هلفيآبائهمنملك؟افقال:لاثمقال:فلوكانفيآبائهملكلقلنا: رجليطلبملكأبيه6(،وإذالمـممنصفتهوإحدىعلاماتهفيالكتب المتقدمةوأخبارالأممالسالفة. وكذاوقعذكره-عليهالسلام-فيكتابأرميا،وبهذاوصفهابنذي يزنلعبدالمطلب،وبحيرالابيطالب. وكذلكإذاوصفبأنهاميكماوصفهاللهتعالىبه-فهيمدحةلهوفضيلة ثابتةفيه،وقاعدةمعجزص،إذمعجزتهالعظمىمنالقرآنالعظيمإنماهي 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( (عيلته):فقره (ناوا):عاداه. فيالمطبوع:"ونفى". (المسؤمين):المعلمينأنفسهمأوخيلهمبعلامات(كلماتالقرآنلمخلوف). (أشياع): أ تباع. حديثمتفقعليه،وهوقطعةمنحديثأبيسفيانمعهرقلالمتقدمبرقم282(،358. منأنبياءبنيإسرائيل.انظركتابإفحاماليهودص13(1).للإمامالمهتديالسموءلبن يحيىالمغربي. 508
عدد الصفحات ٨٠٥متعلقةبطريقالمعارفوالعلوم،معمامنحبه!حم،وفضلبهمنذلك،كما قدمناهفيالقسمالاول. ووجودمثلذلكفيرجل،لميقرأ،ولميكتب،ولميدارس،ولالقن، مقتضىالعجب،ومنتهىالعبر،ومعجزةالبشر. وليسفيذلكنقيصة1(،اذالمطلوبمنالكتابةوالقراءةالمعرفة،وإنما هيآلةلها،وواسطةموصلةإليها،غيرمرادةفينفسها1(02فاذاحصلت الثمرةوالمطلوباستغنيعنالواسطةوالشبب. والأمتةفيغيرهنقيصة،لانهاسببالجهالة،وعنوانالغباوة،فسبحان منباين2امرهمنامرغيره،وحعلشرفهفيمافيهمحطة3(منسواه، وحياتهفيمافيههلاكمنعداه()،هذاشققلبه،واخراجحشؤ، كانتمامحياته،وغايةقوةنفسه،وثباتروعه6(،وهوفيمنسواهمنتهى هلاكه،وحتمموتهوفنائه،وهلئمجزا،الىسائرمارويلهمنأخباره وسيره،وتقللهمنالدنيا،ومنالملبس،والمطعم،والمركب،وتواضعه ومهنتهنفسهفيأموره،وخدمةبيتهزهدا،ورغبةعنالدنيا،وتسويةبين حقيرهاوخطيرها،لسرعةفناءأمورها،وتقلباحوالها،كلهذامنفضائله وماثرهوشرفهكماذكرنا،فمنأوردشيئامنهامورده،أوقصدبهامقصده كانحسنا،ومنأوردذلكعلىغيروجهه،وعلممنهبذلكسوءقصدهلحق بالفصولالتيقدمناها. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( فيالأصل:"وليسفيهإذذلكنقيصة"،والمثبتمنالمطبوع. (باين):خالفوغاير. (محطة):أيتحطوتنزلقدرغيره. قوله:"من"،لميردفيالمطبوع. فيالأصل:"منعاداهوعداه"،والمثبتمنالمطبوع. (روعه):قلبه. فيالمطبوع:"وقصد". 608
عدد الصفحات ٨٠٦وكذلكماوردمناخبارهوأخبارسائرالانبياء-عليهمالسلام-في الاحاديثممافيظاهرهاشكاليقتضيأمورالاتليقبهمبحال،وتحتاجإلى تأويل،وتردداحتمال2(فلايجبأنيتحذثمنهاإلابالصحيح، ولايروىمنهاالاالمعلومالثابت. فرحماللهمالكا،فلقدكرهالتحذثبمثلذلكمنالاحاديثالموهمة للتشبيهوالمشكلةالمعنى،وقال:مايدعوالناسإلىالتحدثبمثلهذا؟فقيل له:إنابنعجلان3(يحدثبها،فقال:لميكنمنالفقهاء،وليتالناس وافقوهعلىتركالحديثبها،وساعدوهعلىطيها،فاناكثرهاليستحته عمل. وقدحكيعنجماعةمنالسلف،بلعنهمعلىالجملة،انهمكانوا يكرهونالكلامفيما()ليستحتهعمل،والنبي!-أوردهاعلىقومعرب يفهمونكلامالعربعلىوجهه،وتصزفاتهمفيحقيقتهومجازه،واستعارته 202(وبليغهوايجازه،فلمتكنفيحقهممشكلة،ثمجاءمنغلبتعليه العجمة،وداخلتهالامية،فلايكاديفهممنمقاصدالعربإلانصها وصريحها،ولايتحققباشاراتهاإلىغرضالإيجاز،ووحيهاوتبليغها، وتلويحهادونتصريحها6(،فتفرقوافيتأويلهااأوحملهاعلىظاهرهاشذر 1( )2( )3( )4( )5( )6( فيالأصلزيادة:"الاممو"،وهيإقحاممنالناسخ. فيالأصل:"وترددواحتمالي"والمثبتمنالمطبوع. هومحمدبنعجلان،أبوعبداللهالقرشيالمدني.قالالذهبي:كانفقيهأ،مفتيأ، عابدا،صدوقأ،كبيرالشأن،لهحلقةكبيرةفيمسجدرسولاللهجم!".كانمنشيوخ الإماممالك.ولدفيخلافةعبدالملكبنمروان،وماتسنة148()هـانظرترجمتهفي سيرأعلامالنبلاء6317-.322 فيالمطبوع:"فاكثرها"بدل"فانأكئرها". فيالاصل:"مما"،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"دونتصريحها"،لميردفيالمطبوع. 708
عدد الصفحات ٨٠٧.ص ر،ممنهممنامنبه،ومنهممنكفر. فأمامالايصحمنهذهالأحاديث،فواجبألايذكرمنهاشيءفيحق اللهسبحانهولا]حقأنبيائه،ولايتحدثبها،ولايتكلفالكلامعلى معانيها.والصواب-واللهأعلم-طرحها،وتزكالاشتغالبهاإلاأنتذكرعلى وجهالتعريفبأنهاضعيفةالمقاد،واهيةالإسناد. وقدأنكرالأشياخ-رحمهمالله-علىأبيبكربنفوركتكلفهفي "مشكلهالكلامعلىأحاديثضعيفةموضوعةلااصللها،أومنقولةعن أهلالكتابالذينيلبسون4(الحقبالباطلكانيكفيهطرحها،ويغنيهعن الكلامعليهاالتنبيهعلىضعفها،اذالمقصودبالكلامعلىمشكلمافيه() ازالةاللبس6(بها. واجتثاثهامناصلها،وطرحها،اكشفللبسوأشفىللنفس. فصل ]الأدبائلازأعندذكرأخباره!ر وممايجبم!لمىالمتكلمفيمايجوزعلىالنبي-عليهالسلام-ومالايجوز، والذاكرمنحالاتهماقدمناهفيالفصلقبلهذاعلىطريقالمذاكرةوالتعليم 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( (شذرمذر):أيمتفرقين.قالأستاذناالفاضلمحمدشرابفيمعجمالشواردالنحويةص 337("وهوتركيبمبنيعلىفتحالجزأين،فيمحلنصبحال.وقولهم:"مذر": إتباعلامعنىلهفيهذاالتركيب،وإنماهوكقولك:"خبزمبز"،"شحممحم"اهـ. فيالأصلزيادة:"ولاصح". أيكتابه:إمشكلالحديثوغريبه". (يلئسون):يخلطون. فيالمطبوع:"فيها". (اللبس):الشبهةوعدمالوضوح. "بها"،لمتردفيالمطبوع. (اجتئاثها):اقتلاعها. مابينحاصرتينمنعندي. 808
عدد الصفحات ٨٠٨انيلتزمفيكلامهعندذكرهعليهالسلام،وذكرتلكالأحوالالواجبمن توقيرهوتعظيمه،ويراقبحاللسانه،ولايهمله،وتظهرعليهعلامات الأدبعندذكره،فاذاذكرماقاساهمنالشدائدظهرعليهالإشفاق والارتماض،والغيظعلىعدوه،ومودةالفداءللنبيجم!لوقدرعليه، والنصرةلهلوأمكنته. وإذاأخذفيأبوابالعصمة،وتكلمعلىمجاريأعمالهواقواله-عليه السلام-تحرى3(احسناللفظ،وأدبالعبارةعلىماأمكنه،واجتنب بشيعذلك،وهجرمنالعبارةمايقبح،كلفظةالجهلوالكذب202( والمعصية،فاذاتكلمفيالاقوالقال:هليجوزعليهالخلففيالقول والإخباربخلافماوقعسهواأوغلطا؟!أونحوهمنالعبارة،ويتجنبلفظة الكذبجملةواحدة. واذاتكلمعلىالعلمقال:هليجوزألايعلمإلاماعقم؟وهليمكنألا يكونعندهعلممنبعضالاشياءحتىيوحىإليه؟ولايقول:يجهل،لقبح اللفظوبشاعته. وإذاتكلمفيالأفعالقال:هلتجوزمنهالمخالفةفيبعضالأوامر والنواهيومواقعة]الصغائر؟فهوأولىوآدبمنقوله:هليجوزأن يعصي،أويذنبأويفعلكذاوكذا،منأنواعالمعاصي؟فهذامن()حق توقيرهعليهالسلام،ومايجبلهمنتعزيروإعظام. وقدرأيتبعضالعلماءلميتحفظمنهذا،فقتحمنه،ولمأستصوب عبارتهفيه. 1( )2( )3( )4( )5( )6( فيالاصل:"فأما"،والمثبتمنالمطبوع. (الارتماض):القلقوالحزنوالشدة. (تحرى):توخىوقصد. قوله:"على"،لميردفيالمطبوع. فيالاصل:"في"،والمثبتمنالمطبوع. فيالمطبوع:"تعزيز"،والتعزير:التوقيروالتعظيم. 908
عدد الصفحات ٨٠٩ووجدتبعضالحائرين1(قؤلهلاجلتركتحفظهفيالعبارة-مالم ،وشنع3عليهبمايأباه،ويكفرقائله. وإذاكانمثلهذابينالناسمستعملافيادابهم،وحسنمعاشرتهم، وخطابهم،فاستعمالهفيحقه-عليهمالسلام-اوجب،والتزامهاكد. فجودةالعبارةتقتحالشيءأوتح!نه،وتحريرهاوتهذيبهاتعظمالأمرأو تهونه. 7917-ولهذاقالعليهالسلام:"انمنالبيانلسحرا. فأماماأوردهعلىجهةالتفيعنهوالتنزيهله()،فلاحرجفيتسريح العبارة6(وتصريحهافيه،كقوله:لايجوزعليهالكذبجملة،ولاإتيان الكبائربوجه،ولاالجورفيالحكمعلحال،ولكنمعهذايجبظهور توقيرهوتعظيمهوتعزيره7(عندذكرهمجزدا،فكيفعندذكرمثلهذا؟!0 وقدكانالسلفتظهرعليهمحالاتشديدةعندمجردذكره،كماقذمناه فيالقسمالثاني. وأقدكانبعضهميلتزممثلذلكعندتلاوةايمنالقران،حكىالله تعالىفيهامقالعداه،ومنكفرباياته،وافترىعليهالكذب،فكانيخفض بهاصوتهإعظامالرقي،وإجلالاله،وإشفاقامنالتشبهبمنكفربه302(أ 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( الحائرين:منالحيرةوهيالتردد،أيالمتحيرينفيسبيلالرشاد.وفيالمطبوع: "الجائرين":أيالمائلينعنالإنصاف. قؤله:منالتقول،وهوتكلفالقول،والافتراءعليه/قالهالخفاجي. فيالأصل:"ويثرح"،والمثبتمنالمطبوع. أخرجهالبخاري5767(عنابنعمر،ومسلم986(عنعماربنياسر. قوله:"له"،لميردفيالمطبوع. تسريحالعبارة:إطلاقهامنغيراحتراز. قوله:"وتعزيره"،لميردفيالمطبوع. 081
عدد الصفحات ٨١٠البابالثانل! فيحكمسابهوشانئهومتنقصهومؤذيهوعقوبته وذكراستتابتهووراثته قالالقاضي-رحمهالله-:قدقدمناماهوسبواذىفيحقهعليهالسلام، وذكرنااجماعالعلماءعلىقتلفاعلذلكوقائله،]وتخييرالإمامفيقتلهاو صلبهعلىماذكرناه،وقررناالحججعليه. وبعد:فاعلمانمشهورمذهبمالكوأصحابه،وقولالسلفوجمهور العلماءقتلهحذالاكفرااناظهرالتوبةمنه،ولهذالاتقبلعندهمتوبته، ولاتنفعهاستقالته،ولافيئتهكماقدمناهقبل،وحكمهحكمالزنديق، ومسرالكفرفيهذاالقول،وسوا!كان!توبتهعلىهذابعدالقدرةعليه والشهادةعلىقوله،أوجاءتائبامنقبلنفسه،لانهحدوجب،لاتسقطه التوبةكسائرالحدود. قالالشيغأبوالحسنالقابسي]الله[إذاأقربال!سب،وتابمنه، واظهرالتوبةقتلبال!سب،لانههوحده. 1( )2( شانئه:مئغضه (فيئته):رجوعهعنه. 811
عدد الصفحات ٨١١وقالأأبومحمدبنأبيزيدفيمثله:وأمامابينهوبيناللهفتوبتهتنفعه. وقالابنسحنون:منشتمالنبيع!يومنالموحدين،ثمتابعنذلكلم تزلتوبتهعنهالقتل. وكذلكقداختلففيالزنديقإذاجاءتائبا،فحكىالقاضيأبوالحسنبن القصارفيذلكقولين1( قال:منشيوخنامنقال:أقتلهباقراره،لانهكانيقدرعلىسترنفسه، فلمااعترفخفناأنهخشيالظهورعليهفبادرلذلك. ومنهممنقال:أقبلتوبته،لانيأستدلعلىصحتهابمجيئه،فكأننا وقفناعلىباطنه،بخلافمنأسرتهالبينة. قالالقاضيأبوالفضل-رحمهالله-:وهذاقولأصبغ،ومسالةساب النبيع!وأأقوى،لأنه2(لايتصؤرفيهاالخلافعلىالأصلالمتقدم،لأنهحق متعلقللنبيئ]ولأمتهبسببه،لاتسقطهالتوبةكسائرحقوقالآدميين. والزنديقإذاتاببعدالقدرةعليهفعندمالك،والليث،وإسحاق، وأحمد،لاتقبلتوبته. وعندالشافعيتقبل. واختلففيه302(عنأبيحنيفةوأبييوسف. و!ىابنالمنذر،عنعليبنأبيطالبرضياللهعنه:يستتاب. قالمحمدبنسحنون:ولميزلالقتلعنالمسلمبالتوبةمنسبهعليه السلام،لأنهلمينتقلمندينإلىدلنغيره،وانمافعلشيـاحدهعندنا القتل،لاعفوفيهلأحد،كالزندلق،لأنهلمينتقلمنظاهرإلىظاهر. 1( )2( )3( فيالأصلزيادة:"أحدهما"،ولمتردفيالمطبوع. قوله:"لأنه"،لميردفيالمطبوع. كلمة:"دين"،لمتردفيالمطبوع. 812
عدد الصفحات ٨١٢وقالالقاضيأبومحمدبننصر-محتجالسقوطاعتبارتوبته:والفرقبينه وبينمنسمثاللهتعالىعلىمشهورالقولباستتابتهأنالنبي-عليهالسلام- بشر،والبشرجنستلحقهمالمعزة1(إلأمناكرم2(اللهبنبوتهتعالى، والبارىءجلجلالمنزهعنجميعالمعايبقطعا،وليسمنجنسمن تلحقالمعرةبجنسه4(وليسسبه-عليهالسلام-كالارتدادالمقبولفيه التوبة،لأنالارتدادمعنىينفردبهالمرتدلاحقفيهلغيرهمنالآدميين، فقبلتتوبته.ومنسبالنبيك!يمتعفقفيهوبه()حقالادمي6(فكان كالمزتديقتلحينارتدادهأويقذف،فانتوبتهلاتسقطعنهحدالقتل والقذف. وأيضافإنتوبةالمرتداذاقبلتلاتسقطذنوبهمنزنا،وشرب، -"..7(55 وسرده،وعيردلك،ولميقتلسابالنبي][لكفره،لكنلمعنىيرجع الىتعظيمحزمته،وزوالالمعزة])8([وذلكلاتسقطهالتوبة. قالالقاضيأبوالفضل:يريد-واللهأعلم-لانسبهلميكنبكلمةتقتضي الكفر،ولكنبمعنىالإزراءوالاستخفاف،أولانبتوبتهوإظهارإنابتهله ارتفععنهاسمالكفرظاهرا،واللهأعلمبسريرته،وبقيحكمالسبعليه. 1( )2( )3( )4( )6( )7( )8( )9( (المعزة):النفيصةالتييلحقصاحبهاعار. فيالمطبوع:"أكرمه". كلمة:"من"،لمتردفيالمطبوع. وليسمنجن!منتلحقالمعرةبجنسه:قالالقاريفيشرحه4444:"فيهذهالعبارة مزئةلنزاهةساحةعزتهعنأنيكونمنجن!تلحقهمعزة،أولاتلحقه،فلايصحإطلاق النوعيةوالجنسيةعليه،كمالايصحسؤالالماهيةوالكيفيةبالنسبةإليه...". قوله:"وبه"،لميردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"لادمي". فيالمطبوع:"منزناوسرقةوغيرهما". وزوالالمعزةبه:أيبقتلسابه!يد. قوله:"له"،لميردفيالمطبوع. 813
عدد الصفحات ٨١٣وقالأبوعمرانالفاسيئمنسبالنبي!شي!،ثمارتدعنالإسلام قتل،ولميستتب،لانال!ستمنحقوقالادميينالتيلاتسقطعنالمرتد. وكلامشيوخناهؤلاءمبنيئعلىالقولبقتله،حدالاكفرا،وهويحتاج إلىتفصيل. وأماعلىروايةالوليدبنمسلم،عنمالك،ومنوافقهعلىذلكممن ذكرنا]وقالبه]أهلالعلم،فقدصزحواأنهرد!،قالوا:ويستتاب منها،فإنتابتركونكل2(،وإنأبىقتل،فحكملهبحكمالمرتدمطلقافي هذاالوجه. والوجهالاولأشهروأظهر402(ألماقدمناه،ونحننبسطالكلامفيه، فنقول:منلميرهردةفهويوجبالقتلفيهحدا،وإنمانقولذلكمعفصلين: امامعانكارهماشهدعليهبهوإظهارهالإقلاعوالتوبةعنه،فنقتلهحدالثبات كلمةالكفرعليهفيحقالنبي]،وتحقيرهماعظماللهمنحقه،وأجرينا حكمهفيميراثه3(،وغيرذلك-حكمالزنديق،إذاظهرعليهوأنكر،أو تاب. فانقيل:فكيفتثبتونعليهالكفر،ويشهدعليهبكلمةالكفرولاتحكمون عليهبحكمهمنالاستتابةوتوابعها؟!. قلنا:نحنوإنأثبتنالهحكمالكافرفيالقتل4(فلانقطععليه بذلك،لإقرارهبالتوحيدوالنبوة،وإنكارهماشهدعليهبه،أوزعمهأنذلك كانمنهوهلأ()ومعصية،وأنهمقلععنذلك،نادلمعليه،ولايمتنعاثبات 1( )2( )3( )4( )5( فيالمطبوع:"القابسي"،والصوابالفاسي،وقدتقدمتترجمته. فيالمطبوع:"فانتابنكل"،أيعوقبعبرةلغيره.. فيالأصل:"ميزانه"،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"فيالقتلأ،لميردفيالمطبوع. (وهلا):غلطأوسهوا. 814
عدد الصفحات ٨١٤بعضاحكامالكفرعلىبعضالاشخاصوإنلمتثبتلهخصائصه،كقتل تاركالصلاة. وأمامنعلمانهسبه-عليهالسلام-معتقدالاستحلاله،فلاشكفيكفره بذلك. وكذلكانكانسبهفينفسهكفر،كتكذيبهأوتكفيرهأونحوه،فهذامالا اشكالفيه،ويقتل-وإنتابمنه-لانالانقبلتوبته،ونقتلهبعدالتوبةحدا، لقوله،ومتقدمكفره،وأمزهبعدالىاللهالمطلععلىصحةاقلاعه،العالم بسره. وكذلكمنلميظهرالتوبة،واعترفبماشهدبهعليه،وصممعليهفهذا كافربقوله،واستحلالههتكحزمةاللهوحرمةرسولهامج!ييقتلكافرابلا خلاف. فعلىهذهالتفصيلاتخذكلامالعلماء،ونزل2(مختلفعبارتهم3( فيالاحتجاجعليها4(،واجراختلافهمفيالموارثةوغيرهاعلىترتيبهايتضح لكمقاصدهمإنشاءاللهتعالى. فصل ]استتابةالمرتد) اذاقلنابالاستتابةحيثتصح،فالاختلاف6(فيهاعلىالاختلاففيتوبة المرتد،اذلافرق. 1( )2( )3( )4( )5( )6( فيالاصل:"هذا"،والمثبتمنالمطبوع. ونزذ:أياحمل. فيالمطبوع:"عباراتهملما. عليها:أيعلىالتفصيلات. مابينحاصرتينمنعندي. فيالأصل:"والاختلاف"،والمثبتمنالمطبوع. 518
عدد الصفحات ٨١٥وقداختلفالشلففيوجوبهاوصورتهاومدتها،فذهبجمهورأهل العلمإلىأنالمرتديستتاب. و!ىابنالقصارأنهإجماعمنالصحابةعلىتصويبقولعمر402() فيالاستتابة،ولمينكزهواحامنهم،وهوقولعثمان،وعلي،وابن مسعود،وبهقالعطاءبنأبيرباج،والنخعيئ،والثوري،والأوزاعي، ومالك،وأصحابه،والشافعى،وأحمد،وإسحاق،وأصحابالرأي. وذهبطاووس]بنالحسن[وعبيدبنعمير،والحسنفي -إحدىالروايتينعنه-أنهلايستتاب،وقالهعبدالعزيزبنأبيسلمة،وذكره عنمعاذ،وأنكرهسحنونعنمعاذ،وحكاهالطحاويعنأبييوسف،وهو قولأهلالظاهر،قالوا:وتنفعهتوبتهعندالله. 8917-ولكنلايدرأالقتلعنه،لقوله]"منبذلدينه فاقتلو4(" وحكيأيضاعنعطاءقال():إنكانممنولدفيالإسلاملميستتب، ويستتابالإسلامي. وجمهورالعلماءعلىأنالمرتذوالمرتذةفيذلكسواء. ورويعنعليرضياللهعنه:لاتقتلالمرتدة،وتسترن،وقالهعطاء، وقتادة. 1( )2( )3( )4( )5( فيالأصلزيادة:"ابن"،وهيإقحاممنالناسخ. منثقاتالتابعينوأئمتهم،ولدفيحياةالنبيع!يهم.وكانواعظامفسرا.قالالذهبي:توفي قبلابنعمربأيامبسيرة.وقيل:توفيفيسنة74(انظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء 4/156157-. فيالمطبوع:"لاندرأ"،أيلاندفع. أخرجهالبخاري17()03منحديثابنعباس. كلمة:"قال"،لمتردفيالمطبوع. 816
عدد الصفحات ٨١٦ورويعنابنعباس:لاتقتلالنساءبالردة1(وبهقالأبوحنيفة. قالمالك:والحز،والعبد،والذكر،والانثىفيذلكسواء. وأمامدتها:فمذهبالجمهور،ورويعنعمر،أنهيستتابثلاثةأيام يحبسديها2،وقداختلففيهعنعمر،وهوأحدقوليالشافعي،وقول أحمد،وإسحاق،واستحسنهمالك،وقال:لايأتيالاستظهارالا بخير،وليسعليهجماعةالناس. قالالشيخأبومحمدبنأبيزيد:يريدفيالاستيناءثلاثا. وقالمالك]الذيآخذبه()فيالمرتدقولعمر:يحبسثلاثة ايام،ويعرضعليهكليوم،فانتابوالاقتل. وقالأبوالحسنبنالقصار:فيتأخيرهثلاثاروايتانعنمالك:هلذلك واجبأومستحب؟واستحسنالاستتابةوالاستيناءثلاثاأصحابالرأي. ورويعنأبيبكر]أنهاستتابفيخلافته6(امرأةفلملتب 1( )2( )3( )4( )6( فيالمطبوع:"فيالردة"،أيبسببها. أخرجهمالكفيالموطأ2/737عنعبدالرحمنبنمحمدبنعبداللهبنعبدالقارفي،عن أبيه،أنهقال:"قدمعلىعمربنالخطابرجلمنقبلأبيموسىالاشعري.فسألهعن الناس،فأخبره.ثمقاللهعمر:هلكانفيكممنمغزبةخبر؟فقال:نعم.رجلكفربعد إسلامه.قال:فمافعلتمبه؟قال:قربناه،فضربناعنقه.فقالعمر:أفلاحبستموهثلاثا. وأطعمتموهكليومرغيفأ.واستتبتموهلعلهيتوبويراجعأمرالله؟ثمقالعمر:اللهم!إني لمأحضر،ولمامر،ولمارض،إذبلغني".قالالشيخعبدالقادرالأرناؤوطفيجامع الاصول3481:"وهومرسل".(هلكانفيكممنمغزبةخبر)يعني:هلمنخبرجديد، جاءمنبلدبعيد؟ (الاستظهار):الاحتياطبالتثبتوالتأخيرحتىيظهرالاولى. ( ا لاستيناء): ا لاستمهال. فيالمطبوع:"وقالمالكأيضا:أخذبه". قوله:"فيخلافته"،لميردفيالمطبوع. 817
عدد الصفحات ٨١٧