المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

القاضي عياض

صفحة ٥٠ من ٦٠

فعله،وانتأذىبهغيره.واحتجبعمومقولهتعالى:!وإنالذينيؤذوتأدئهورسولو لحنهماللهفىالذيخاوالأخرؤ)أالاحزاب:57[. 1917-وبقوله-عليهالسلام-فيحديثفاطمة:"انهابضعةمني،يوذيني مايؤذيها،ألاوانيلااحرمماأحلالله،ولكنلاتجتمعابنةرسولاللهع! وابنةعدواللهأعندرجلأبدامأويكونهذاممااذاهبهكافووجاءبعدذلك إسلامه،كعفوهعناليهوديالذيسحره،وعنالاعرابيالذيأرادقتله، وعناليهوديةالتيسمته،وقدقيل:قتلها. ومثلهذاممايبلغهمنأذىأهلالكتابوالمنافقين،فصفحعنهمرجاء استئلافهمواستئلافغيرهمبهمكماقزرناهقبل،وباللهالتوفيق. فصل افيحكممنتنقصالنبيع!غيرقاصدللشبوالمزراءولامعتقدله3([ قالالقاضيأبوالفضلرحمهالله:تقدمالكلامفيقتلالقاصدلسبه والإزراءبه،وغمصهبأيوجهكانمنممكنأومحال،فهذاوجاتتن لاإشكالفيه. والوجهالثاني:لاحقبهفيالبيانوالجلاء،وهوأنيكونالقائللماقال فيجهته-عليهالسلام-غيرقاصدلل!بوالإزراء،ولامعتقدالهولكنه تكلمفيجهته-عليهالسلام-بكلمةالكفر:منلعنه،أوسبه،أوتكذيبه،او إضافةمالايجوزعليهإليه4(أونفيمايجبله،مماهوفيحقهعليه السلامنقيصة،مثلأنينسبإليهإتيانكبيرة،أومداهنةفيتبليغالرسالة، أوفيحكمبينالناس،أويغضقمنمرتبته،أوشرفنسبه،أووفور 1( )2( )3( )4( تقدمبرقم1234()،وسياتيبرقم1827(). قوله:"بهم"،لميردفيالمطبوع. مابينحاصرتينمنعندي. قوله:"اليه"،لميردفيالمطبوع. 786

عدد الصفحات ٧٨٦

591(علمهاوزهده،أويكذببمااشتهرمنأمورأخبربها-عليهالسلام- وتواترالخبيبهاعنه،عنقصدلردخبره،أويأتيبسفهمنالقول،وقبيحمن الكلام،ونوعمنالسبفيجهته،وإنظهربدليلحالهأنهلميعتمدذمه، ولميقصدسبه،امالجهالةحملتهعلىماقاله،أولضجرأوسكراضطره اليه،أوقلةمراقبة،وضبطللسانه،وعجرفة،وتهورفيكلامه1(،فحكم هذاالوجهحكماالوجهالاول:القتلدونتلعثم2(،إذلايعذرأحافي الكفربالجهالة3(،ولابدعوىزللاللسان4(،ولابشيءمماذكرناه،إذ كانعقلهفيفطرتهسليما،الامناكرهوقلبهمطمئنبالإيمان. وبهذاأفتىالأندلسيونعلىابنحاتمفينفيهالزهدعنرسولاللهع!ي!الذي قدمناه. وقالمحمدبنسحنون-فيالمأسوريسبالنبيمج!يالهأفيايديالعدو: يقتل()،إلاانيعلمتنصرهأواكراهه. وعنابيمحمدبنابيزيد:لايعذربدعوىزللاللسانفيمثلهذا. وأفتىأبوالحسنالقابسي-فيمنشتمالنبيع!ي!افيسكره:يقتل،لأنه يظنبهأنهيعتقدهذاويفعلهفيصحوه. وايضافانهحدلايسقطهالسكر،كالقذف،والقتل،وسائرالحدود، لأنهأدخلهعلىنفسه،لانمنشربالخمرعلىعلممنزوالعقلهبها، وإتيانماينكرمنه،فهوكالعامدلمايكونبسببه. وعلىهذاالزمناهالطلاقوالعتاق،والقصاصوالحدود. 2( )3( )4( )5( (وعجرفةوتهورفيالكلام):العجرفة:جفوةفيالكلام.التهور:الوقوعفيالامربقلة مبالاة. دونتلعثم:دونتوقف. فيالاصل:"فيالجهالة"،والمثبتمنالمطبوع. (زللاللسان):خطئه. فيالاصل:"ويقتل"،والمثبتمنالمطبوع. 787

عدد الصفحات ٧٨٧

2917-ولايعترضعلىهذابحديثحمزة،وقولهللنبيع!:وهلأنتم إلاعبيدلأبي1(. قالفعرفالنبيئمج!ي!أنهثملفانصرفوتركه3(لأنالخمركانت حينئذغيرمحرمة،فلميكنفيجناياتهاإثم،وكانحكممايحدثعنها معفواعنهكمايحدثمنالنوم،وشربالدواءالمأمون. فصل أفيحكممنتنقصالنبيع!جمقاصدالذلك4([ الوجهالثالث:أنيقصدالىتكذيبهفيماقالهوأتىبه،أوينفينبوته،أو رسالته،أووجوده،أويكفربه،انتقل591(ببقولهذلكإلىدينآخرغير ملتهأملا،فهذاكافرباجماع،يجبقتله،ثمينظر،فانكانمصزحابذلك كانحكمهاشبهبحكمالمرتد*،وقويالخلاففياستتابته. وعلىالقول!الاخر:لايسقطالقتلعندتوبته()لحقالنبيع!،إنكان ذكرهبنقيصةفيماقالهمنكذبأوغيره،وإنكانمستترابذلكفحكمه حكمالزنديقلاتسقطقتلهالتوبةعندناكماسنبينه. قال!أبوحنيفةواصحابه:منبرىءمنمحمد،أوكذببه،فهومرتذ حلال!الدمإلاإنرجع. وقال!ابنالقاسم-فيالمسلمإذاقال!:إنمحمداليسبنبي،أولم 2( )3( )4( )5( )6( )7( أخرجهالبخاري2375(،ومسلم979(1)منحديثعليبنأبيطالبرضياللهعنه. (ثمل):أينشوان،قدأخذفيهالشراب. قوله:"وتركه"،لميردفيالمطبوع. مابينحاصرتينمنعندي. فيالمطبوع:"لايسقطالقتلعنهتوبته". فيالمطبوع:"متستسرا". فيالمطبوع:"إلاأنيرجع". 788

عدد الصفحات ٧٨٨

يرسل،أولمينزلعليهقران،وإنماهوشيءتقوله:يقتل. قال:ومنكفربرسولالله!ي!وأنكرهمنالمسلمين،فهوبمنزلةالمرتد، وكذلكمنأعلنبتكذيبه،إنهكالمرتديستتاب. وكذلكأقال[-فيمنتنبأوزعمأنهيوحىإليه.وقاله1()سحنون. قالابنالقاسم:دعاإلىذلكسراكانأوجهرا. قالاصبغ:وهوكالمرتد،لأنهقدكفربكتاباللهمعالفريةعلىالله. وقالأشهب-فييهوديتنبااأزعمأنهأرسلإلىالناس،أوقال:بعد نبيكمنبي:إنهيستتابإنكانمعلنابذلك،فإنتابوإلاقتل. 3917-وذلكلأنهمكذبللنبي!ي!فيقوله:"لانبيبعدي3("مفتر علىاللهتعالىفيدعواهعليهللرسالة4(والنبوة. وقالمحمدبنسحنون:منشكفيحزفمماجاءبهمحمد!وعنالله فهوكافرجاحد. وقال:منكذبالنبي!ي!كانحكمهعندالائمة()القتل. وقالأحمدبنأبيسليمانصاجماسحنون،منقال:إنالنبي!وأسود -قتل،فإنه6(لميكن-عليهالسلام-بأسود. وقالنحوهأبوعثمانالحداد،قال:لوقال:إنهماتقبلأن 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( فيالمطبوع:"وقال". كلمة:"كان"،لمتردفيالمطبوع. أخرجهالبخاري16(44)،ومسلم4(04)2واللفظله،منحديثسعدبنأبيوقاص. فيالمطبوع:"الرسالة". فيالمطبوع:"الامة". قوله:"فانه"،لميردفيالمطبوع. هوسعيدبنمحمدبنصبيحبنالحدادالمغربي،صاحبسحنون،وأحدالمجتهدين النشاك.ماتسنة203()83(سنة.انظرترجمتهفيسيراعلامالنبلاء 14214-502. 978

عدد الصفحات ٧٨٩

يلتحي1(691(،أوإنهكانبتاهزتولميكنبتهامةقتل،لانهذا نفي. قالحبيببنربيع:تبديلصفتهومواضعهكفر،والمظهرلهكافر،وفيه الاستتابة،والمسزلهزنديق،يقتلدوناستتابته. فصل ]حكممنقالكلامأيحتملالسثوغيره[) الوجهالرابع:أنيأتيمنالكلامبمجمل،ويلفظمنالقولبمشكليمكن حملهعلىالنبي!تأوغيره،أويترددفيالمرادبهمنسلامتهمنالمكروهأو شره،فهاهنامترددالنظروحيرةالعبر،ومظنةاختلافالمجتهدين،ووقفة استبراءالمقفدينميوليقلكمنهلثعنمابئنةويخئمنحصعنبجنة) أ-الانفال:[42فمنهممنغلبحزمةالنبيع!ي!،وحمىعرضه، فجسرعلىالقتل7(،ومنهممنعظمحرمةالقتلوالدم،ودرأالحد بالشبهةلاحتمالالقول. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( (قبلأنيلتحي):قبلأنتنبتلحيته. (تاهرت):اسملمدينتينمتقابلتينبأقصىالمغرب(معجمالبلدان). (تهامة):تطلقعلىالأرضالمنكفئةالىالبحرمنالشرق،منالعقبةفيالاردنإلى "المخا"فياليمن.وفياليمنتسمىتهامةاليمن،وفيالحجازتسمىتهامةالحجاز، ومنهامكةالمكرمة،وجدة،والعقبة.وقدينسبرسولاللهلمج!إليهافيقال:التهامي (المعالمالاثيرةص:73. فيالاصل:"المستر"والمثبتمنالمطبوع. مابينحاصرتينمنعندي. حمىحمىعرضه:أيصانعرضهالشريفع!ج!. (فجسرعلىالقتل):أقدمعليه. قوله:"القتلو"،لميردفيالمطبوع. (درأالحد):دفعه. 097

عدد الصفحات ٧٩٠

وقداختلفأئمتنافيرجلأغضبهغريمه،فقالله:صلعلىالنبي محمد،فقاللهالطالب:لاصلىاللهعلىمنصلىعليه،فقيللسحنون: هلهوكمنشتمالنبيلمج!ي!أوشتمالملائكةالذينيصلونعليه؟قال:لا،إذا كانعلىماوصفتمنالغضب،لانهلميكنمضمراالشتم. وقالأبوإسحاقالبزقي،وأصبغبنالفرج:لايقتل،لانهانماشتم الناس،وهذانحوقولسحنون،لأنهلميعذرهبالغضبفيشتمالنبي!ر، ولكنهلمااحتملالكلامعنده،ولمتكنمعهقرينةتدلعلىشتم النبيلمج!ي!،أوشتمالملائكةصلواتاللهعليهم،ولامقذمةيحملعليها كلامه،بلالقرينةتدلعلىأنمرادهالناسغيرهؤلاء،لأجلقولالاخرله: صلعلىالنبيمحمد2(فحملقولهوسبهلمنيصليعليهالانلاجلأمر الاخرلهبهذاعندغضبه. هذامعنىقوللسحنون،وهومطابقلعلةصاحبيه3( وذهبالحارثبن691(مسكيناالقاضيوغيرهفيمثلهذاالى القتل. ولوم!أبوالحسنالقابسئفىقتلرجلقال:كلصاح!فندق6( .00-() !رلالى،ولوكاننبيامرسلا،فأمربشدهبالقيودوالتضييقعليهحتى ".7(. تستفهمالبينةعنجملةألفاظه،ومايدلعلىمقصده،هلأراداصحاب 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( كلمة:"تدل"،لمتردفيالمطبوع. كلمة:"محمد"،لمتردفيالمطبوع. فيالأصل:"وصاحبه"،والمثبتمنالمطبوع.وهماالبرقيوأصبغ. إمامعلامةفقيه،محدث،ثبت.كانقاضيالقضاةبمصر.ولدسنة154()هـ،ومات سنة(025انظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء125458-. فيالاصل:"وأفتى"،والمثبتمنالمطبوع. (فندق):نزليهثالإقامةالمسافرينبالاجر(المعجمالوسيط).والمراد:كلصاحبمالي. (قرنان):نعتسو؟للرجلالذيلاغيرةلهعلىأهله(المعجمالوسيط). فيالاصل:"فيالقيود"،والمثبتمنالمطبوع. 197

عدد الصفحات ٧٩١

الفنادقالآن؟أفمعلومأنهليسفيهمنبيئمرسل،فيكونأمرهأخفث. قال!:ولكنظاهرلفظه1(العموملكلصاحبفندقمنالمتقدمين والمتأخرين.وقدكانفيمنتقذممنالانبياءوالزسلمناكتسبالمال!. قال!:ودمالمسلملايقدمعليهإلابأمربتن.وماتردإليهالتأويلاتلابدمن إمعانالنظرفيه.هذامعنىكلامه. وحكيعنأبيمحمدبنأبيزيدرحمهالله-فيمنقال!:لعناللهالعرب، ولعناللهبنيإسرائيل،ولعناللهبنيادم،وذكرآنهلميردالأنبياء،وإنما أردتالظالمينمنهم-أنعليهالأدب2(بقدراجتهادالسلطان. وكذلكأفتى-فيمنقال!:لعناللهمنحزمالمسكر،وقال!:لمأعلممن حرمه. 4917-وفيمنلعنحديث:"لايبيعحاضرلبادولعنمنجاءبه-أنه إنكانيعذربالجهلوعدممعرفةالسننفعليهالأدبالوجيع،وذلكأنهذالم يقصدبظاهرحالهسمثاللهولاسمثرسوله،وإنمالعنمنحزمهمنالناس علىنحوفتوىسحنونوأصحابهفيالمسألةالمتقدمة. ومثلهذامايجريفيكلامسفهاءالناسمنقول!بعضهملبعض:يابن ألفخنزير!وابنمئةكلب!وشبههمنفحشالقول!. ولاشذأنهيدخلفيمثلهذاالعددمنآبائهوأجدادهجماعةمنالأنبياء، 2( )3( )4( فيالأصل:"لفظ"،والمثبتمنالمطبوع. (الأدب):العقوبة،والمجازاةعلىالإساءة. متفقعليهمنحديثابنعباسوغيره(جامعالأصول1/952-.)533وفيالمطبوع: "لايبع".(حاضر):المقيمفيالمدنوالقرى.(البادي):المقيمبالبادية.والمنهيعنه:هو أنيأتيالبدويالبلدة،ومعهقوتيبغيالتسارعإلىبيعهرخيصا،فيقوللهالحاضر:اتركه عنديلأغاليفيبيعه،فهذاالصنيعمحرملمافيهمنالإضراربالغير...(قالهابنالأثيرفي جامعالأصول1/40)5. فيالمطبوع:"هجر". 297

عدد الصفحات ٧٩٢

ولعلبعضهذاالعددمنقطعإلىادمعليهالسلام،فينبغيالزجرعنه،وتبيين ماجهلقائلهمنه،وشدةالأدبفيه. ولوعلمأنهقصدلسبمنفيابائهمنالأنبياءعلىعلملقتل. وقديضيقالقولفينحوهذالوقاللرجل791(هاشمي:لعناللهبني هاشموقال:أردتالظالمينمنهم،أوقاللرجلىمنذريةالنبيعليهالسلام قولاقبيحافيابائه،أومننسله،أوولدهعلىعلممنهأنهمنذريةالنبيعليه السلام،ولميكنقرينةفيالمسألتينتقتضيتخصيصبعضآبائه،وإخراج النبيعليهالسلاممضنسبهمنهم. وقدرأيتلابيموسى:]بنمناس-]قاللرجل:لعنكالله إلىآدم]السلام[...أنهإنثبتذلكعليهقتل. وقدكاناختلفشيوخنافيمنقاللشاهدشهدعليهبشيءثمقال] أتتهمني؟فقاللهالأخر:الأنبياءيتهمون،فكيفانت؟!فكانشيخنا أبواسحاقبنجعفريرىقتله،لبشاعةظاهراللفظ. وكانالقاضيأبومحمدبنمنصوريتوقفعنالقتللاحتمالاللفظعنده أنيكونخبراعمناتهمهممنالكفار. وأفتىفيهاقاضيقرطبةأبوعبداللهبنالحاج3(بنحوهذا. وشددالقاضيأبومحمدتصفيده،وأطالسجنه،ثماستحلفهبعدعلى تكذيبماشهدبهعليه،إذدخلفيشهادةبعضمنشهدعليهوهن،ثم أطلقه. 1( )2( )3( فيالمطبوع:"ماجهله". فينسخة:"مثل". هومحمدبنأحمدالقرطبيالمالكي.شيخالأندلس،ومفتيها،وقاضيالجماعة.قتل ظلمايومالجمعةوهوساجدفيصفرسنة952(وله71(سنة.انظرترجمتهفيسيراعلام النبلاء91614-615. 397

عدد الصفحات ٧٩٣

وشاهدتشيخناالقاضيأباعبدالله:]بنعيسى1(أيامقضائهأتي برجلهاتررجلااسمهمحمدثمقصدإلىكلب،فضربهبرجله،وقال له:قميامحمد!فأنكرالرجلأنيكونقالذلك،وشهدعليهلفيفمن الناس،فأمربهإلىالسجن،وتقضىعنحاله،وهليصحبمنيستراب بدينه4(منالناس،أملا()؟فلمالميجدمايقويالريبةباعتقادهضربه بالسوطوأطلقه6( فصل ]حكممنلميقصدنقصا،ولميذكرعيباولاسئا.بلقالقولا علىمقصدالترفيعلنفسه،أولغيؤ،أوعلىسبيلالتمثيلوعدأ التوقيرلنبئه،أوعلىقصدالهزلوالتنذير الوجهالخامس:ألآيقصدنقصا،ولايذكرعيباولاسبا،لكنهينزع8( بذكربعضأوصافه،أويستشهدببعضأحواله]الجائزةعليهفيالدنيا 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( هومحمدبنعيسىالتميميالمغربيالسبتيالمالكي.كانإمامالمغربفيوقته.توفيسنة 5(05ترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء91266. (هاتررجلا):سابهبالباطلمنالقول. قوله:"اسمهمحمد"،لميردفيالمطبوع. يستراببدينه:يشكفيإسلامه. قوله:"منالناسأملا"،لميردفيالمطبوع. علىهامشالأصلمانصه:"وقدغيرعمربنالخطاباسممحمدبنزيدبنالخطابلمثل ذلك،وذلكأنهسمعرجلايسبرجلااسمهمحمد،ويقولله:فعلاللهبكيامحمد! وصنع،فقالعمرلابنأخيهمحمد:لاأرىرسولاللهيسببك،والله!لاتدعىمحمدا، مادمتحيا،وسماهعبدالرحمن،ثمهئمبتغييرأسماءمنتسمىبأسماءالأنبياء،إكرامأ لهمبذلك،وغيرأسماءقوممعروفينئمتركذلك.أصل".قلت:تقدمنحوهذاالكلام برقم1752(،و مابينحاصرتينمنعندي. (ينزع):يميلويلمح. 497

عدد الصفحات ٧٩٤

علىطريقضزبالمثل،والحجةلنفسهاولغيره،اوعلىالتشبهبه،اوعند هصيمهدالته،أوغضاضة2(لحقته،ليسعلىطريقالتأسيوطريق .1(-. التحقيق،بلعلىمقصدالترفيعلنفسهاولغيره،أوعلىسبيلالتمثيلوعدم التوقير791]لنبيهعليهالسلام،أو]قصدالهزلوالتنذيربقوله، كقولالقائل:إنقيلفيالسوءفقدقيلفيالنبي،وانكذبتفقدكذب الانبياء،أوانأذنبتفقدأذنبوا،أوأنااسلممنألسنةالناسولميسلممنهم أنبياءاللهورسله،أوقدصبرتكماصبرأولوالعزم،أوكصبرأيوب،أوقد صبرنبياللهعنعداه،وحلمعلىاكثرمماصبرت،وكقولالمتنبي: انافيأمةتداركهااللىءغريماكصالحفيثمود ونحوهمنأشعارالمتعجرفينفيالقول،المتساهلينفيالكلام،كقولالمعري: كنتموسىوافتهبنتشعيبغيرأنليسفيكمامنفقير علىأنآخرالبيتشديدعندتدبره()،وداخلفيبابالإزراءوالتحقير بالنبيعليهالسلاموتفضيلحالغيرهعليه. وكذلكقولهايضا: لولاانقطاعالوحيبعدمحمدقلنا:محمدمنأبيهبديل هومثلهفيالفضلإلاأنهلميأتهبرسالةجبريل فصدرالبيتالثانيمنهذاالفصل]لتشبيههغيرالنبيعليهالسلام فيفضلهبالنبي،والعجزمحتمللوجهين:أحدهماأنهذهالفضيلةنقصت 1( )2( )3( )4( )5( (هضيمة):نقيصةعظيمة. (الغضاضة):الذلوالمنقصة.والعيب. (التنذير)قالالخفاجي4()404معناه:"التكلمبمافيهتعيبوتشهير"،وفيالمطبوع: "التندير"،قالالخفاجي:والظاهرأنهبباءموحدةوذالمعجمة-أي:التبذير-تجوزبهعن السفاهةوالتلفظبمالايليق.. فيالاصل:"من"،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"عندتدبره"،لميردفيالمطبوع. 597

عدد الصفحات ٧٩٥

الممدوح،والاخر:استغناؤهعنها.وهذاأشد). ونحومنهقولالآخر: وإذامارفعتراياتهصققتبينجناحيجبرين2( وقولالآخرمنأهلالعصر: فرمنالخلدواستجاربنافصبراللهقلبرضوان3( وكقولح!انالمصيصي-منشعراءالاندلس-فيمحمدبنعبادالمعروف بالمعتمد،ووزيرهأبيبكربنزيدون: كأنأبابكرأبوبكرالرضاوحسانحسانوأنتمحفد إلىأمثالهذاوإنماكثرنابشاهدها()معاستثقالناحكايتهالتعريف أمثلتها،ولتساهلكثيرمنالناسفيولوجهذاالبابالضنك6(واستخفافهم دح7هذاالعبء،وقلةعلمهمبعظيممافيهمن891(الوزر،وكلامهم منهبماليسلهمبهعلم!ووتخسبؤلوعنداللهعظيم)أالنور:[15 لاسيماالشعراء.واشدهمفيهتصريحا،وللسانهتسريحاابنهانىء الاندلسي،وابنسليمانالمعري،بلقدخرجكثيرمنكلامهماالىحد الاستخفافوالنقصوصريحالكفر. وقدأجبناعنهأؤلا9(وغرضناالآنالكلامفيهذاالفصلالذيسقنا 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( )9( فيالمطبوع:"وهذه". (جبرين):بفتحالجيموكسرها:هوجبريلعليهالسلام(تهذيبالأسماءواللغات)،وهذان البيتانمنقصيدةللمعريفي"سقطالزند"مدحبهاعلويأاسمهمحمد. (رضوان):خازنالجنة. فيالأصل:"أبو"،والمثبتمنالمطبوع. فيالمطبوع:"أكثرناشاهدها". (الفشك):الضيقمنكلشيء(المعجمالوسيط). (فادح):الفادح:الثقيلالشان. فيالمطبوع:"ويحسبونه". قوله:"أولا"،لميردفيالمطبوع. 697

عدد الصفحات ٧٩٦

أمثلته،فانهذهكلهاوانلمتتضمنسبا،ولاأضافتالىالملائكةوالانبياء نقصاولاعيبا1(ول!ستأعنيعجزيبيتيالمعري،ولاقصدقائلهاإزراء وغضا،فماوقرالنبوة،ولاعطمالرسالة،ولاعزرحرمةالاصطفاء، ولاعززحظوةالكرامة،حتىشبهمنشبهفيكرامةنالها،أومعرة2(قصد الانتفاءمنها،أوضربمثللتطييبمجلسه،أوإغلاءفيوصفلتحسين كلامهبمنعظماللهخطره3(،وشرفقدره،وألزمتوقيرهوبره،ونهىعن جهرالقولله،ورفعالصوتعنده. فحقهذا-إندرىءعنهالقتل-الادب]وقوةتعزيرهبحسب شنعةمقاله،ومقتضىقبحمانطقبه،ومألوفعادتهلمثله،أوندوره، وقرينةكلامه،أوندمهعلىماسبقمنه،ولميزلالمتقدمونينكرونمثلهذا ممنجاءبه،وقدأنكرالرشيدعلىأبينواسقوله: فانيكباقيسحرفرعونفيكمفانعصاموسىبكفخصيب4( وقالله:يابناللخناء()،أنتالمستهزىءبعصاموسىعليهالسلام! وأمرباخراجهعنعسكرهمنليلته. وذكرالقتبيئأنمماأخذعليهأيضا،وكفرفيه،أوقارب،قولهفيمحمد الامينوتشبيههإياهبالنبي!يما]قال: تنازعالاحمدانالشبهفاشتبهاخلقاوخلقأكماقدالشراكان وقدأنكرواعليهايضأقوله: 1( )2( )3( )4( )5( )6( قوله:"ولاعيبا"،لميردفيالمطبوع. (المعرة):الاذىوالمساءةوالمكروه(المعجمالوسيط). (خطره):مقامهومنزلته. خصيب:عبالهارونالرشيد،ولأهمصر. يابناللخناء:يابنالمنتنة. (قد):قطعوقذر.(الشراكان):تثنيةشراك،وهوسيرالنعل.وأرادالمبالغةفياستوائهما فيالفضل. 797

عدد الصفحات ٧٩٧

كيفلايدنيكمنأملمنرسولاللهمننفره لأنحقالرسولعليهالسلاموموجبتعظيمهوإنافةمنزلته2(أنيضاف إليه3(ولايضاف. فالحكمفيأمثالهذامابسطناه891(فيطريقالفتياعلىهذاالمنهج جاءتفتياإماممذهبنامالكبنانسارحمهالله[وأصحابه ففي"النوادرمنروايةابنأبيمريم()عنه-فيرجلعئررجلا بالفقر،فقال:تعئرنيبالفقروقدرعىالنبيئجم!يواالغنمفقالمالك:قد عرضبذكرالنبيع!يمفيغيرموضعه،ارىأنيؤدب،قال:ولاينبغيلاهل الذنوبإذاعوتبواأنيقولوا:قدأخطأتالانبياءقبلنا. وقالعمربنعبدالعزيزلرجل:انظزلناكاتبايكونأبوهعربيا.فقالكاتب له:قدكانأبوالنبيكافرا،فقال:جعلتهذامثلا!فعزله،وقال:لايكتب ليأبدا. وقدكرهسحنونأنيصلىعلىالنبيع!يوعندالتعجبإلاعلىطريق الثوابوالاحتساب،توقيرالهوتعظيما،كماأمرنااللهسبحانه. وسئلالقابسي-عنرجلقاللرجلقبيح:كأنهوجهنكير،ولرجلى عبوس:كأنهوجهمالك8(الغضبان،فقال:أيشيءأرادبهذا؟ونكيرأحد 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( (نفره):عشيرته. أيرفعةمرتبته. أنيضافإليه:أييقال:هومننفررسولاللهع!يد. كتابفيفقهالإماممالك.صنفهالإمامعبداللهبنأبيزيدالقيرواني.منهنسخةخطيةفي مكتبةالقرويينبفاس1(84-1)09. هوسعيدبنالحكمالجمحيمولاهمالمصري.إمامحافظعلامةفقيه.ولدسنة4(41)هـ، وماتسنة224(انظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء0/1327-.033 (نكير:أحدفتانيالقبر. فيالأصل:"ورجل"،والمثبتمنالمطبوع. (مالك):خازنالنار. 897

عدد الصفحات ٧٩٨

فتانيالقبر،وهماملكان،فماالذيأراد؟أروعدخلعليهحينرآهمن وجهه،امغافالنظراليهلدمامةخلقه؟فانكانهذافهوشديد،لأنهجرى مجرىالتحقيروالتهوين،فهوأشدعقوبة،وليسفيهتصريحبالسب للملك،وإنماالسبواقععلىالمخاطب.وفيالادببالسوطوالسجننكا للسفهاء،قال:واماذاكرمالكخازنالنارفقدجفاالذيذكرهعندماأنكر احالهمنعبوسالاخرإلاانيكونالمعبسلهيافيرهببعبسته،فيشبهه القائلبمالكخازنالنارعلىطريقالذملهذافيفعله،ولزومهفيظلمه صفةمالك،الملكالمطيعلربه2(فيفعله،فيقول:كأنهلهيغضبغضب مالك،فيكونأخف،وماكانينبغيلهالتعزضلمثلهذا،ولوكانأثنى علىالعبوسبعبسته،واحتجبصفةمالككانأشد،فيعاقبالمعاقبة الشديدة،وليسفيهذاذمللملك،ولوقصدذمهلقتل. وقالأبوالحسنأيضا-فيشال!معروفبالخيرقاللرجلشيئا،فقالله 991(الرجل:اسكت،فانكأمي.فقالالشاب:اليسقدكانالنبيغ! أميا!فشنععليهمقاله،وكفرهالناس،وأشفقالشابمماقال،وأظهرالندم عليه،فقالأبوالحسن:أمااطلاقالكفرعليهفخطألكنهمخطىءفياستشهاب بصفةالنبيع!جم،وكونالنبيأمياايةله،وكونهذاأميانقيصةفيهوجهالة. ومنجهالتهاحتجاجهبصفةالنبيمج!ي!ا،لكنهإذااستغفروتاب،واعترف ولجأإلىاللهفم!رك،لأنقولهلاينتهيإلىحدالقتل،وماطريقهالأدبفطوع فاعلهبالندمعليهيوجماالكفعنه. ونزلتأيضامسألةاستفتىفيهابعضقضاةالأندلسشيخناالقاضي أبامحمدبنمنصورارحمهالله[فيرجلتنقصهاخربشيء،فقالله:إنماتريد نقصيبقولك،وأنابشر،وجميعالبشريلحقهمالنقصحتىالنبي!ج!، 1( )2( قوله:"بمالكخازنالنار"،لميردفيالمطبوع. فيالاصل:"لديه"،والمثبتمنالمطبوع. 997

عدد الصفحات ٧٩٩

فأفتاهبإطالةسجنه،وإيجاعأدبه،إذلميقصدالشمث،وكانبعضفقهاء الأندلسأفتىبقتله. فصل افيحكمالقايلوالحاكيلهذاالكلاأعنغيره1([ الوجهالسادس:أنيقول!القائلذلكحاكياعنغيره،واثرالىعن سواه،فهذاينظرفيصورةحكايتهوقرينةمقالته،ويختلفالحكمباختلاف ذلكعلىأربعةوجوه:الوجوب،والندب،والكراهة،والتحريم،فانكان أخبربهعلىوجهالشهادةوالتعريفبقائله،والإنكاروالإعلامبقوله، والتنفيرمنه،والتجريحله-فهذامماينبغيامتثاله،ويحمدفاعله،وكذلك إنحكاهفيكتابأوفيمجلسعلىطريقالردلهوالنقضعلىقائله،والفتيا بمايلزمه. وهذامنهمايجب،ومنهمايستحمتبحسبحالاتالحاكيلذلك والمحكيعن!،فإنكانالقائلاتلكممنتصدىلأنيؤخذعن!العلم،أو روايةالحديث،أويقطعبحكمهأوبشهادته،اوفتياهفيالحقوق-وجب علىسامعهالإشادةبماسمعمنهوالتنفيرللناسعن!،والشهادةعليهبما قاله،ووجب991(علىمنبلغهذلكمنأئمةالمسلمينإنكاره،وبيان كفره،وفسادقوله،لقطعضررهعنالمسلمين،وقيامابحقسيد المرسلين،وكذلكإنكانمقنيعظالعاقة،أويؤدبالصبيان،فانمنهذه سريرتهلايؤمنعلىإلقاءذلكفيقلوبهم،فيتأكدفيهؤلاءالإيجابلحق النبيئ!،ولحقشريعته. 1( )2( )3( )4( مابينحاصرتينمنعندي. (اثرا!:ناقلاوحاكيأ. فيالأصل:"والتعريفمقابلةالإنكار"،والمثبتمنالمطبوع. فيالأصل:"فيه"،والمثبتمنالمطبوع. 008

عدد الصفحات ٨٠٠

وإنلميكنالقائلبهذهالسبيلفالقيامبحقالنبيع!واجب،وحماية عرضهمتعئن،ونصرتهعنالاذى،حياوميتا،مستحقعلىكلمؤمن،لكنه اذاقامبهذامنظهربهالحق،وفصلتبهالقضية،وبانبهالامر،سقطعن الباقيالفرض،وبقيالاستحبابفيتكثيرالشهادة]وعضدالتحذير منه. وقدأجمعالشلفعلىبيانحالالمتهمفيالحديث،فكيفبمثلهذا؟. وقدسئلأبومحمدبنأبيزيدعنالشاهديسمعمثلهذافيحقالله ][يسعهألأيؤديشهادته؟قال:إنرجانفاذالحكمبشهادتهفليشهد. وكذلكإنعلمأنالحاكملايرىالقتلبماشهدبه،ويرىالاستتابة والادبفليشهد،ويلزمهذلك. وأماالإباحةلحكايةقولهلغيرهذينالمقصدين،فلاأرىلهامدخلافي ]الباب،فليسالتفكهبعرضالنبيك!يو،والتمضمضبسوءذكرهلأحد لاذاكراولاآثرالغيرغرضشزعيبمباج. وأماللأغراضالمتقدمةفمتردد)بينالإيجابوالاستحباب. وقدحكىاللهتعالىمقالاتالمفترينعليه،وعلىرسله،فيكتابهعلى وجهالإنكارلقولهم،والتحذيرمنكفرهم،والوعيدعليه،والردعليهمبما تلاهاللهعلينافيمحكمكتابه. وكذلكوقعمنأمثالهفياحاديثالنبيكي!الصحيحةعلىالوجوه المتقذمة،وأجمعالسلفوالخلفمنائمةالهدىعلىحكاياتمقالات الكفرةوالملحدينفيكتبهمومجالسهمليبينوهاللناس،وينقضواشبهها 0(02عليهم.وإنكانوردلاحمدبنحنبلانكارلبعضهذاعلى 1( )2( فمترذد:أيدائرومنقسم،وفيالأصل:"متردد"،والمثبتمنالمطبوع. فيالأصلزيادة:"فقد". 108

عدد الصفحات ٨٠١