المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشفا بتعريف حقوق المصطفى صلى الله عليه وسلم

القاضي عياض

صفحة ٤٣ من ٦٠

وقالتفرقةأخرىبالوقففيأمرهعليهالسلام،وتركقطعالحكمعليه بشيءفيذلك؛إذلميحلأحدالوجهينمنهاالعقل،ولااستبانعندنافي أحدهماطريقالنقل؟وهومذهبأبيالمعالي2( وقالتفرقةثالثة:انهكانعاملأبشزعمنقبله؛ثماختلفوا:هليتعئنذلك الشرعأملا؟فوقفبعضهمعنتعيينه،واحجم،وجسربعضهمعلى التعيينوصمم. ثماختلفتهذهالمعينةفيمنكانيتبع؛فقيل:نوح،وقيل:إبراهيم،وقيل: موسى،وقيل.عيسىصلواتاللهعليهم.فهذهجملةالمذاهبفيهذهالمسألة. والأظهرفيهاماذهبإليهالقاضيأبوبكر،وأبعدهامذاهبالمعينين؛إذ لوكانشيءمنذلكلنقلكماقذمنا،ولميخفجملة؛ولاحجةلهمفيأن عيسىآخرالأنبياء،فلزمتشريعتهمنجاءبعدها؛إذلميثبتعمومدعوة عيسى،بلالصحيحأنهلميكنلنبيدعو!عامةالالنبيناع!يم؛ولاحجةأيضا للاخرينفيقولهتعالى:!الهأنأتبغم!إثرهيصحنيفا)]:[123، ولاللاخرين4(فيقوله]!وش!خلكممنالذينماوصئ؟ءلؤصا) ]:13[،فتحملهذهالايةعلىاتباعهمفيالتوحيد؛كقوله][: مالوأوليهكالذينهدىألئه!هدلمحهم(261/ب)ا!د!)]:09[. وقدسمىاللهتعالىفيهممنلميبعث،ولميكنلهشريعةتخضه؛ كيوسفبنيعقوبعلىقولمنيقول:إنهليسبرسول. وقدسمىاللهتعالىجماعةمنهمفيهذهالايةشرائعهممختلفةلايمكن الجمعبينها؛فدلانالمرادمااجتمعواعليهمنالتوحيدوعبادةالله][. )1( )2( )3( )4( كلمة:"عندنا"،لمتردفيالمطبوع. هوإمامالحرمين،عبدالملكبنعبداللهبنيوسفالجويني.ولدسنة941(ومات سنة478()هـانظرترجمتهفيسيرأعلامالنبلاء18468-477. (جسر:تجرأ،وأقدم.. فيالمطبوع:"للآخر". 674

عدد الصفحات ٦٧٤

وبعدهذ.ا؛فهليلزممنقالبمنعالاتباعهذاالقولفيسائرالانبياءغير نبينا!يم،أويخالفونبينهم؟ أمامنمنعالاتباععقلافيطردأصلهفيكلرسولبلامرية.وامامنمال الىالنقلفأينماتصورلهوتقرراتبعه. ومنقالبالوقففعلىأصله،ومنقالبوجوبالاتباعلمنقبلهيلتزمه2( بمساقحجتهفيكلنبي. فصل ]حكمالسهووالنسيانفيالوظائفالشرعية3([ هذاحكمماتكونالمخالفةفيهمنالاعمالعنقصد؛وهومايسمى معصية،ويدخلتحتالتكليف.وأمامايكونبغيرقصدوتعمد،كالسهو، والنسيانفيالوظائفالشرعيه،مماتقررالشرعبعدمتعلقالخطاببه،وترك المؤاخذةعليه؛فأحوالالأنبياء-عليهمالسلام-فيتركالمؤاخذةبه،وكونه ليسبمعصيةلهممعأممهمسواء.ثمذلكعلىنوعين:ماطريقهالبلاغ، وتقريرالشرع،وتعلقالاحكام،وتعليمالامةبالفعل،وأخذهمباتباعهفيه، وماهوخارجعنهذاممايختصبنفسه. أماالأول:فحكمهعندجماعةمنالعلماءحكمالسهوفيالقولفيهذا الباب،وقدذكرناالاتفاقعلىامتناعذلكفيحقالنبيوو!ص،وعصمتهمن جوازهعليهقصداأوسهوا؛وكذلكقالوا:الأفعالفيهذاالبابلايجوزطرو المخالفةفيهالاعمداولاسهوا؛لأنهابمعنىالقولمنجهةالتبيلغوالأداء، 1( )2( )3( أويخالفونبينهم:قالالخفاجي:"أيبيننبئنا!شي!!وبينغيرهمنالأنبجاءعليهمالسلام، فيقول:إننبئنالشرفقدر5لايتبعفيعبادتهشريعةغيره،وغيرهيتبعمنقبله".وفي المطبوع:"نبثهم"بدل"بينهم"،وهوتصحيف. فيالمطبوع:"فيلتزمه". مابينحاصرتينمنعندي. 675

عدد الصفحات ٦٧٥

وطروهذهالعوارضعليهايوجبالتشكيك،ويسببالمطاعن. واعتذرواعنأحاديثالسهوبتوجيهاتنذكرهابعدهذا.وإلى163(أهذا مالأبوإسحاقالإسفراييني وذهبالأكثرمنالفقهاءوالمتكلمينإلىأنالمخالفةفيالافعالالبلاغية والأحكامالشرعيةسهواوعنغيرقصدمنه-جائز]عليه،كماتقررمن أحاديثالسهوفيالصلاة؛وفرقوابينذلكوبينالاقوالالبلاغيةلقيامالمعجزة علىالصدقفيالقول،ومخالفةذلكيناقضها. وأماالسهوفيالافعالفغيرمناقضلها،ولاقادعفيالنبوة،بلغلطات الفعلوغفلاتالقلبمنسماتالبشر. 8915-كماقال-عليهالسلام-:"انماأنابشز،أنسىكماتنسون،فاذا نسيتفذكروني2(". 9915-نعم،]حالةالنسيانوالسهو-هنا-فيحقهعليهالسلاوسبب إفادةعلم،وتقريرشزع،كماقالعليهالسلام:"انيلأنسى-أوأنسى- ءو0)3() س. 0016-بلقدروي:"لستأنسى،ولكنانسىلأسن. وهذهالحالةزياد!له()فيالتبليغ،وتمالمعليهفيالنعمة،بعيدةعن سماتالنقص،واعتراضالطعن؛فانالقائلينبتجويزذلكيشترطونأن الزسللاتقرعلىالسهووالغلط؛بلينبهونعليه،ويعرفونحكمهبالفور -علىقولبعضهم-وهوالصحيحوقبلانقراضهمعلىقولالآخرين. 2( )3( )4( كلمة:"الإسفراييني"،لمتردفيالمطبوع. أخرجهالبخاري1(0)4،ومسلم572(منحديثابنمسعود.وسيذكرهالمصنفبرقم 5016(،9016،1624 تقدمبرقم1584()،وسيأتيبرقم70(16). تقدمبرقم1583()وسيأتيبرقم1652().وقوله:"لأسن"،لمتردفيالمطبوع. كلمة:"له"،لمتردفيالمطبوع. 676

عدد الصفحات ٦٧٦

وأماماليسطريقهالبلاع1(ولابيانالاحكاأمنأفعالهعليهالسلام، ومايختصبهمنأموردينه،وأذكارقلبه،ممالميفعلهلممبعفيه-فالأكثرمن طبقاتعلماءالأمةعلىجوازالسهووالغلطعليهفيها،ولحوقالفترات، والغفلاتبقلبه؛وذلكبماكلفهمنمقاساةالخلق،وسياساتالامة،ومعاناة الأهل،وملاحظةالأعداء؛ولكنليسعلىسبيلالتكرار،ولاالاتصال؛بل علىسبيلالندور. 1061-كماقالعليهالسلام:"انهليغانعلىقلبي،فأستغفرالله".2( وليسفيهذاشيءيحطمنرتبتهويناقضمعجزته. وذهبتطائفةإلىمنعالسهو،والنسيان،والغفلات،والفتراتفيحقه -عليهالسلام-جملة. وهومذهبجماعةالمتصوفةوأصحاب163(علمالقلوبوالمقامات، ولهمفيهذهالأحاديثمذاهبنذكرها-انشاءالله-بعد. فصل فيالكلاأعلئالأحاديثالمذكورفيهاالسهومنهعليهالسلام قدقدمنافيالفصولقبلهذامايجوزفيهعليهالسهو-عليهالسلام- ومايمتنع،وأحلناهفيالأخبارجملة،وفيالأقوالالدينيةقطعا،واجزنا وقوعهفيالأفعالالدينيةعلىالوجهالذيرتبناه،وأشرناإلىماوردفي ذلك؛ونحننبسطالقولفيههاهنا-إنشاءالله4(]:الصحيحمن الأحاديثالواردةفيسهوه-عليهالسلام-فيالصلاةثلاثةأحاديث: 1( )2( )3( )4( البلاع:أيتبليغسرائعالإسلام. تقدمبرقم1538()،وسيأتيبرقم1628(). احلناه:جعلناهمحالأ. قوله:"هاهناإنشاءالله"،لميردفيالمطبوع. 677

عدد الصفحات ٦٧٧

2016-أؤلها:حديثذياليدينفيالسلاممناثنتين1(. 3016-الثاني:حديثابنبحينةفيالقياممناثنتين2( 4016-الثالث:حديثابنمسعودارضياللهعنهأنالنبيمج!ي!صلى الطهرخمسا وهذهالأحاديثمبنئةعلىالسهوفيالفعلالذيقزرناه،وحكمةاللهفيه ليستنبه،إذالبلاعبالفعلأجلىمنهبالقول،وأرفعللاحتمال؛وشرطهأنه لايقرعلىالسهو؛بليشعربهليرتفعالالتباس،وتظهرفائدةالحكمةفيهكما قدمناه؛وإنالنسيانوال!هوفيالفعلفيحقه-عليهالسلام-غيرمضاد للمعجزة،ولاقادحفيالتصديق. 5016-وقدقالعليهالسلام:"انماانابشرمثلكم4(أنسىكماتنسون؛ فاذانسيتفذكروني5(". 6016-وقالاع!يم:"رحماللهفلانا؛لقدأذكرييكذاوكذااية،كنت أسقطتهن6("،ويزوى:"أنسيتهن". 7016-وقالعليهالسلام:"انيلأنسى-أوأنسى-لأسن. 8016-قيل:هذااللفظشكمنالراوي.وقدروى:"انيلاأنسى، ولكنانسىلأسن". وذهبابننافع،وعيسىبندينارأنهليسبشك؛وأنمعناهالتقسيم؛أي أنسىأنا،أوينسيييالله. 1( )2( )3( )4( )6( )7( تقدمبرقم(0581،1581). أخرجهالبخاري9()82،ومسلم(057).(ابنبحينة)هوعبدالله،أبوهمالأ،وأمهبحينة. أخرجهالبخاري1226()،ومسلم572(19). كلمة:"مثلكم"،لمتردفيالمطبوع. تقدمبرقم8915()،وهوطرفمنالحديثالسابق،وسيأتيبرقم9(016،4162). أخرجهالبخاري380(5)،ومسلم788(منحديثعائشة.وسيأتيبرقم1625(). تقدمبرقم1584(،9915 678

عدد الصفحات ٦٧٨

قالالقاضيأبوالوليدالباجي:يحتملماقالاه،أنيريدإنيأنسىفي اليقظة،وأنسىفي164(النوم،أوأنسىعلىسبيلعادةالبشرمنالذهول عنالشيءوالسهو؛أوأنسىمعإقباليعليهوتفزغيله؛فأضافأحدالنسيانين إلىنفسه؛إذكانلهبعضالسببفيه،ونفىالآخرعننفسه؛إذهوفيه كالمضطر. وذهبتطائفةمناصحابالمعانيوالكلامعلىالحديثإلىانالنبي!ر كانيسهوفيالصلاةولاينسى؛لانالنسيانذهو4وغفلةوافة؛قال: والنبي!منزه!عنها؛والسهوشغل؛فكانالنبي-عليهالسلام-يسهوفي صلاته،ويشغلهعنحركاتالصلاةمافيالصلاة،شغلابها،لاغفلةعنها. واحتجبقولهفيالروايةالاخرى:"انيلاأنسى". وذهبتطائفةإلىمنعهذاكلهعنه،وقالوا:إنسهوهعليهالسلامكان قصداوعمداليسن1( وهذاقو4مرغوعنه،متناقضالمقاصد،لايحلىمنهبطائلىلأنه كيفيكونمتعمداساهيافيحال؟!ولاحجةلهمفيقولالم:إنهأمربتعمد صورةالنسيانليسن؛لقولهعليهالسلام:"انيلأنسىأوأنسىلأسن".وقد أثبتأحدالوصفين،ونفىمناقضةالتعمدوالقصد. 9016-وقال:"انماأنابشزمثلكمأنسىكماتنسون،افاذانسيت فذكروني[)1. وقدمالإلىهذاعظيممنالمحققينمنأئمتنا،وهوأبوالمظقر الإسفراييني،ولميزتضهغيرهمنهم،ولاأرتضيه،ولاحجةلهاتينالطائفتين 2( )3( انظرماقبله. لايحلىمنهبطائل:لايظفرمنهبفائدة. تقدمبرقم895(1،5016)،وسيأتيبرقم1624(). 967

عدد الصفحات ٦٧٩

فيقوله:"انيلاأنسىولكنأدسى"إذليسفيهنفيحكمالنسيانبالجملة، وإنمافيهنفيلفظهوكراهةلقبه. 0161-كقوله:"بئسمالأحدكعاأنيقول:نسيتايةكذا،ولكمه لسي"1أونميالغفلةوقلةالاهتمامبأمرالصلاةعنقلبه،لكنشغلبها عنها،ونسيبعضهاببعضها. 1161-كماتركالصلاةيومالخندقحتىخرجوقتها،وشغلبالتحزز منالعدو164(عنها؛فشغلبطاعةعنطاعة. 1612-وقيل:إنالذيتركيومالخندقأربعصلوات:الظهر، والعصر،والمغرب،والعشاء،وبهاحتبئمنذهبإلىجوازتاخيرالصلاة فيالحرب3(،إذالميتمكنمنأدائهاإلىوقتالامن،وهومذهب الشاميين. والصحيحأنحكمصلاةالخوفكانبعدهذا،فهوناسخله. 1613-فإنقلت:فماتقولفينومول]عنا!صلاةيومالوا!ي5(. 4161-وقدقال:"انعينيئتنامانولاينامقلبي؟. فاعلمأنللعلماءعنذلكاجوبة. منها:أنالمرادبأنهذاحكمقلبهعندنومهوعينيهفيغالبالاوقات، وقديندرمن!غيرذلك،كمايندرمنغيرهخلافعادته. 1( )2( )3( )4( )6( تقدمبرقم1582()،وسيأتيبرقم1623(). أخرجهالبخاري3192(،ومسلم627(منحديثعليمرفوعاولفظه:"شغلوناعن الصلاةالوسطى،صلاةالعصر،ملأاللهبيوتهموقبورهمنارا..."ونحوهعندمسلم 628(منحديثابنمسعود. فيالمطبوع:"الخوف". فيالاصل:"في"،والمثبتمنالمطبوع. تقدمبرقم1564(،1566،5671)وسيأتيبرقم(0162). تقدمبرقم913(،0152). 068

عدد الصفحات ٦٨٠

1615-ويصححهذاالتأويلقوله-عليهالسلام-فيالحديثنفسه:"ان اللهقبضأرواحنا. 1616-وقولبلالفيه:ماألقيتعلينومةمثلهاقطولكنمثلهذا إنمايكونمنهلأمريريده][منإثباتحكم،وتأسيسسنة،وإظهارشرع. 1617-وكماقالفيالحديثالاخر:"لوشاءاللهلأيقظنا،ولكنأرادأن يكونلمنبعدكم3(". الثاني:أنقلبهلايستغرقهالنومحتىيكونمنهالحدثفيه. 1861-لمارويأنهكانمحروسا. وأنهكانينامحتىينفخ،وحتىيسمعغطيطهثميقومفيصلي ولايتوضا 9161-وحديثابنعباسالمذكورفيهوضوءهعندقيامهمنالنوم6(، فيهنومهمعأهله؛فلايمكنالاحتجاحبهعلىوضوئه-عليهالسلام-بمجرد 1( )2( )3( )4( )5( )6( هوفقرةمنحديثنومه!ك!يوعنالصلاةيومالوادي.وقدتقدمبرقم1566(،1567، 1613 أخرجهالبخاري595()منحديثأبيقتادة. انظرالروايةالاتيةبرقم(0162). أخرجهسعيدبنمنصورفيسننهمنطريقعكرمة،عنسعيدبنجبير،عنابنعباس، فيقصةصلاةالليلفيبيتميمونة،وفيه:ثموضعرأسهحتىأغفى،وسمعتنحنحة، ثمجاءبلال،فاستيقظ،فقاميصليبأصحابه.قالسعيدبنجبير:فقلتلابنعباس: مااحسنهذا!فقالابنعباس:إنهاليستإليإنرسولالله!ي!كانيحفظ/المناهل 9125().(محروس:أيمنالحدثفيالنوم. اخرجهالبخاري17(1)،ومسلم763(منحديثابنعباس.وهوفقرةمنحديثبيتوتته عندخالتهميمونةزوجالنبيلمج!ي!.وانظرجامعالأصول7122-412.(غطيطه):الغطيط: الصوتالذييخرجمعنفسالنائم،وهوترديدهحيثلايجدمساغا(النهاية). أخرجهالبخاري6316(،ومسلم763(182)وهوفقرةأيضأمنحديثبيتوتةابنعباس عندخالتهميمونة. 681

عدد الصفحات ٦٨١

النوم،إذلعلذلكلملامسة1(الأهلأولحدثاخر،فكيفوفياخر الحديثنفسه:ثمنامحتىسمعتغطيطه،ثمأقيصتالصلاةفصلىولى يتوضا؟ 0162-وقيل:لاينامقلبهمنأجلأنهيوحىإليهفيالنوم،وليسفي قصةالواديإلانومعينيهعنرؤيةالشمس،وليسهذامنفعلالقلب،وقد قال-عليهالسلام-:"اناللهقبضأرواحناولوشاءلردهاالينافيحينغير هذا 1621-فانقيل:فلولاعادتهمناستغراقالنوملماقاللبلال165( "اكلألناالضبح4(". 1622-فقيلفيالجواب:انهكانمنشأنه-عليهالسلام-التغليس بالصبح()؛ومراعاةأولالفجرلايصخممننامتعينه؛إذهوظاهريدرك بالجوارحالظاهرة6(فوكلبلالابمراعاةأولهليعلمهبذلك،كمالوشغل بشغلغيرالنومعنمراعاته. 1623-فانقيل:فمامعنىنهيه-عليهالسلام-عنالقول:"نسيت 1624-وقدقالعليهالسلام:"انيأنسىكماتنسون،فاءذانسيت فذكروني8(". )1( )2( )3( )4( )6( )7( )8( فيالمطبوع:"لملامسته". فيالحديثنفسهأنهمج!أتىحاجته. هوفقرةمنحديثنومهغج!فيقصةالوادي.وقدتقدمبرقم1564(،1566،1567، 1613). أخرجهمسلم(068منحديثأبيهريرة:ولفظه:"اكلألناالليل".(اكلأ):احفظ. تغليسهك!م!بالصبحمتفقعليهمنحديثعائشةوأن!(جامعالأصول5/223(-.)224 (التغليسبالصبح):أيإقامتهافيغلس،وهوظلمةأخرالليلبعدطلوعالفجر. كلمة:"الظاهرة"،لمتردفيالمطبوع. تقدمبرقم1582(،0161). متفقعليهوقدتقدمبرقم8915(،5165،9016). 682

عدد الصفحات ٦٨٢

6251-وقال1():"لقداذكرنيكذاوكذاآيةكنتأنسيتها. فاعلم-أكرمكالله-أنهلاتعارضفيهذهالالفاظ؛أمانهيهعنأنيقال: "نسيتآيةكذا"فمحمولعلىمانسخفعله3(منالقران،اي:انالغفلةفي هذالمتكنمنه،ولكناللهاتعالىاضطرهاليهاليمحومايشاءويثبت. وماكانمنسهو،ااوغفلةمنقبلهتذكرهاصلحأنيقالفيه:انسى. وقدقيل:إنهذامنه-مج!!ورلمج!-علىطريقالاستحبابفيأنهيضيف4(الفعل الىخالقه،والآخرعلىطريقالجوازلاكتسابالعبدفيه،وإسقاطه-عليه السلام-لماأسقطمنهذهالآياتجائزعليهبعدبلاغماأمرببلاغه،وتوصيله الىعبادالله()،ثميستذكرهامنأمته،أومنقبلنفسه،الاماقضىالله -عزوجل-نسخهومحوهمنالقلوبوتركاستذكاره. وقديجوزأنينسىالنبيئ-ع!ي!ا-ماهذاسبيلهكرة؛ويجوزأنينسيهمنهقبل البلاغمالايغيينظما،ولايخلطحكما،ممالايدخلخللافيالخبر،ثم يذكرهاياه،ويستحيلدوامنسيانهله؛لحفظاللهكتابه،وتكليفهبلاغه. فصل فيالردعلئمنأجازعليهمالصغائر والكلاآعلىمااحتجوابهفيذلك اعلمأنالمجوزينالصغائرعلىالأنبياءمنالفقهاءوالمحدثينومن "يعهم6علىذلكمنالمتكلميناحتجواعلىذلكبظواهركثيرةمنالقران 1( )2( )3( )4( )5( )6( كلمة:"قال"،لمتردفيالمطبوع. متفقعليهوقدتقدمبرقم6016(). فيالمطبوع:"حفظه". فيالمطبوع:"علىطريقالاستحبابانيضيف". فيالمطبوع:"الىعباده". (شايعهم):تابعهم. 683

عدد الصفحات ٦٨٣

والحديث،إنالتزمواظواهرهاأفضت1(165(بهمإلىتجويزالكبائر وخرقالإجماع،ومالايقولبهمسلم،فكيفوكلمااحتجوابهممااختلف المفسرونفيمعناه،وتقابلت2(الاحتمالاتفيمقتضاه،وجاءتأقاويل فيهاللسلفبخلافماالتزموهمنذلك؟فإذالميكنمذهبهمإجماعا،وكان الخلاففيمااحتجوابهمنذلكقديما،وقامتالحجة4(والدلالةعلى خطأقولهم،وصحةغيره،وجبتزكه،والمصيرإلىماصح. وهانحننأخذفيالنظرفيهاإنشاءالله: فمنذلكقولهتعالىلنبينامحمد!: !الوئيغفرلكاللهماتقذممننبثوماتاخر)]الفتح:2[. وقوله:ميوواشتغفرلذنجثولقمؤمنينواتمؤمئم!000)الايةأمحمد:91[. وقوله:!الوووضحغناعنثوزرك!*الذىأنقضظقرك)]الشرح:2،3[. وقوله:!الوعفاأدلهعنثصلمأذنتلهؤ0000)الآية]التوبة:34[. وقولى:!الولؤلاكئمبكناللهسبقلمشكمفيماأضذمعذابعظيم)]: 68[. وقوله:(عبسوتولى6أنجاوألاحكى000)الآية]:12[. وماقصعليهمنقصصغيرهمنالانبياء؛كقوله:(وعصئءادمربهوفغوى) ]:121[. وقولى:مالوفلضاءاتـهماضلحاجعلالهوشربمفيماءاتنهمافتعلىأدئهعمايشركون) ]الأعراف:091[. )1( )2( )3( )4( (أفضتبهم):انتهتبهم. (تقابلت):تعارضت. قوله:"منذلك"،لميردفيالمطبوع. كلمة:"الحجة"،لمتردفيالمطبوع. 684

عدد الصفحات ٦٨٤

وقوله-عنه:م!رئناظفناأنفسناوإنلؤتغفرلاوترخقنالنكوننمنالخسرين) ]الاعراف:23[. وقوله-عنيونس:ميوستخنثإلت!نتمنآلطفيهت)الآية ]:.[87 وماذكرمنقصتهوقصةداود؛وقولي:م!وظندا!دأنمافخنةفآشتغفررثهبروخر راكعاوأناب!فغفرنالهذالل!وإنلهعندنالرلفئوح!نماب)]:42،52[. وقوله-عنيوسف1(م!ولقذهمتبهوهئمبها)الاية]:[24 وماقصمنقصتهمعاخوته. وقوله-عنموسى:!وفوكزهموسىفقضىعلةقالهذامقصلآلشيطن) ]:.[15 1626-وقولالنبي-!ي!ا-فيدعائه:"اللهئمإاغفرليماقدمتوما أخرت،وماأسررتومااعلنت3("ونحوهمنأدعيته.عليهالسلام.! 1627-وذكرالانبياءفيالموقفذنوبهم،فيحديثالشفاعة4(. 1628-وقوله:"انهليغانعلىقلبيفأستغفرالله"(). 9162-وفيحديثأبيهريرة:"انيلأستغفرالله،وأتوباليهفياليوم اكثرمنسبعينمرة6(". وقولهتعالى-عننوح:م!،ال!تغفرلىولرحفنىأ!نمنالخسرين) 1( )2( )3( )4( )5( )6( قوله:"عنيوسف"،لميردفيالمطبوع. كلمة:"اللهم"،لمتردفيالمطبوع. أخرجهمسلم(771منحديثعليرضياللهعنه. تقدمحديثالشفاعةمنحديثأبيهريرةبرقم573(،575،ومنحديثأنسبرقم 574( تقدمبرقم538(1،1016). تقدمبرقم953(1). 685

عدد الصفحات ٦٨٥

أهود:[47وقدكانالله-عزوجل-قالله:!وولاغظتنىفىأئذينظلموا 66(1/أإنهمضغرقون)أهود:[37. وقال-عنإبراهيم:ميهوالذىأطمعأنيغفرلى!ثتىيؤمرالذيى000)الاية أالشعراء:[82. وقوله-عنموسى:!وتبتإلئث)1الأعراف:431[. وقوله:!وولقذفتناسليمق000)0الاياتأص:[34إلىماأشبههذه الظواهر. أقال!القاضيرحمهالله[: فأمااحتجاجهمبقوله:(فغفرلكاللهماتقذمحمتذنجثوماتاخر)أالفتح:2[ فهذاقداختلففيهالمف!رون؛فقيل:المرادماكانقبلالنبوةوبعدها. وقيل:المرادماوقعلكمنذنبومالميقع.أعلمهأنهمغفورله. وقيل:أالمتقدمماكانقبلالنبوة،والمتأخر:عصمتكبعدها،حكاه أحمدبننصر. وقيل:المرادبذلكأمت!عليهالسلام. وقيل:المرادماكانعنسهووغفلة،وتأويل.حكاهالطبريرحمهالله، واختارهالقشيري. أوقيل:م!ماتقذم)لأبيكادم،مالهوماتاخر)منذنوبأفتك؛حكاه الشمرقندفيوالشلميعنابنعطاء. وبمثلهوالذيقبلهيتأؤل!قوله:!واشتغفرلذنجثولقمؤمنينوأئمؤمنمت) أمحمد:91[قالمكي:مخاطبةالنبىع!ي!-هاهنا-هىمخاطبةلامت!. ير،ص وقيل:إنالنبيئع!ي!-لماأمرأنيقول!:!وماأدرىمايفعلب!ولابك!) 1الأحقاف:[9-سربذلكالكقارلعنهمالله1(فأنزلاللهتعالىعليه:!وفغفر (1)قوله:"لعنهمالله"،لميردفيالمطبوع. 686

عدد الصفحات ٦٨٦

لكاللهماتقدممنذنبثوماتاخر)الآيةأالفتح:[2وبمالالمؤمنينفيالاية الاخرىبعدها؛قالهابنعباس؛فمقصدالاية:إنكمغفورلك،غيرمؤاخذ بذنبتذنبأنلوكان3(.قالبعضهم:المغفرةهاهنا:تبزبةمنالعيوب. وأماقوله:(ووضعناعثوزرك!ائذىأنقضظفرك)أالشرح:2،[3؛ فقيل:ماسلفمنذنبكقبلالنبوة؛وهوقولابنزيد،والحسن،ومعنى قولقتادة. وقيل:معناهأنهحفظقبلنبوتهمنها،وعصم؛ولولاذلكلاثقلتظهره؛ حكىمعناهالسمرقندي. وقيل:المرادبذلكماأثقلظهرهمنأعباءالرسالةحتىبلغها؛حكاه الماوردفي،والسلمي. وقيل:حططناعنكثقلأيام166(الجاهلية؛حكاهمكي. وقيل:ثقلشغلسركوحيرتكوطلبشريعتكحتىشرعناذلكلك، حكىمعناهالقشيري. وقيلمعناه4(خففناعليكماحملتبحفظنالمااستحفظت،وحفظ عليك. ومعنىم!أنقضأظفرك[أي:كادينقضه؛فيكونالمعنىعلىمنجعل ذلكلماقبلالنبوةاهتمامالنبيئ-!ك!!و-بأمورفعلهاقبلنبؤتيما،وحرمتعليه بعدالنبوة؛فعدهااوزارا،وثقلتعليه،وأشفقمنها. اويكونالوضععصمةاللهلهوكفايتهمنذنوبلوكانتلالقضتظهره(). 1( )2( )3( )4( )5( فيالاصل:"قالابنعباس:مقصد..."،والمثبتمنالمطبوع. فيالمطبوع:"إن"،ونمقالخفاجيعلىانهابالفتح،وهيزائدة. لوكان:لووجد. فيالمطبوع:"معنى". لانقضتظهره:أيلأثقلتهحتىسمعلهنقيض"صوت". 687

عدد الصفحات ٦٨٧

أويكونمنثقلالرسالة؛أوماثقلعليهوشغلقلبهمنأمورالجاهلية، وإعلاماللهتعالىلهبحفظمااستحفظهمنوحيه. وأماقوله:م!عفاأدئهعتبرصلمأذنتلهؤ)]:[43فأمرلميتقدم للنبي!مفيهمنالله-تعالى-نهيفيعذمعصية،ولاعدهالله]عليه معصية؛بللميعذهأهلالعلممعاتبة،وغلطوامنذهبإلىذلك؛قال! نفطويه:وقدحاشاهالله][منذلك؛بلكانمخئرافيأمرين؛قالوا:وقد كانلهأنيفعلماشاءفيمالمينزل!عليهفيهوحى،فكيفوقدقال!اللهتعالى: !الوفآذنلمنشتت!هم)]:.[62فلماأذنلهمأعلمهاللهبمالميطلع عليهمنسرهمأنهلولميأذنلهملقعدوا،وأنهلاحرحعليهفيمافعل،وليس !الوعفا)-هنا-بمعنىغفر. 0163-بلكماقال!النبيع!يم:"عفااللهلكمعنصدقةالخيلوالرقيق1(" ولمتجبعليهمقط؛أيلميلزمكمذلك. ونحوهللقشيري؟قال:وانمايقول!:العفولايكونإلأعنذنبمنلم يعرفكلامالعرب؛قال!:ومعنى!وعفاألئهعضث)أي:لميلزمكذنبا. قال!الذاودفي:رويأنهاتكرمةمناللهعزوجل. وقالمكيئ:هواستفماحكلام؟مثل:أعزكالله!وأكرمكالله3( وحكىالسمرقنديأنمعناه:عافاكالله. وأماقولهفيأسارى167(بدر:!وماكا%صلنبئأنيكونلهزأشرىحتئ يثخى%فىآلازضلزلدوتعرضألدلمجاوأدلهيرلدآلأخرةوأدئهعغيز!يو!لؤلا 1( )2( )3( أخرجهالترمذي(0)62،وأبوداود574(1)،والنسائي5()37،وابنماجه(0917) منحديثعليمرفوعا:"قدعفوتعنصدقةالخيلوالرقيق".وحسنإسنادهالحافظفي "الفتح".(الرقيق):اسميقععلىالعبيدوالإماء(جامعالأصول4)587. قوله:"مناللهعزوجل"،لميردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"مثلأصلحكاللهوأعزك". 688

عدد الصفحات ٦٨٨

كتبمنأللهسبقلمسكمفيمآأضذتمعذابعظيم)]الانفال:67،68[.فليسفيه أيضاالزامذنبللنبي!ي!؛بلفيهبيانماخصبهوفضلمنبينسائرالأنبياء؛ فكأنهقال:ماكانهذالنبيغيرك. 1631-كماقالع!ج!:"أحلتليالغنائم،ولمتحللنبيقبلي1(". فإنقيل:فمامعنىقوله]:!لزلدوتعرضألذثياوأدثهيرلدآلاخرط وأللهعضيزصكيو)]:67[. قيل:المعنيبالخطابلمنأرادذلكمنهم،وتجردغرضهلعرضالدنيا وحدهفيها2(والاستكثارمنها؛وليسالمرادبهذاالنبيع!ج!،ولاعلية أصحابه؛بلقدرويعنالضحاكأنهانزلتحينانهزمالمشركونيومبدر، واشتغلالناسبالسلب3(وجمعالغنائمعنالقتال؛حتىخشيعمرأنيعطف عليهمالعدؤ. ثمقالتعالى:!ئؤلاكمتمنأدلهسبقلمسكمفيمآأضذتمعذابعظيم) ]:[68فاختلفالمف!رونفيمعنىالاية؛فقيل:معناها:لولاانه سبقمنيأنلاأعذبأحداإلابعدالنهيلعذبتكم. فهذاينفيأنيكونأمرالاسرىمعصية. وقيل:المعنى:لولاإيمانكمبالقران-وهوالكتابالسابق-فاستوجبتمبه الصفحلعوقبتمعلىالغنائم. ويزادهذاالقولتفسيراوبيانابأنيقال:لولاماكنتممؤمنينبالقرآن، وكنتمممنأحلتلهمالغنائم]،كماعوقبمنتعذى. وقيل:لولاأنهسبقفياللوحالمحفوظأنهاحلاللكملعوقبتم. 1( )2( )3( )4( تقدمبرقم893(وماقبله. قوله:"فيها"،لميردفيالمطبوع. السلب:مايستلبويؤخذمنالقتيل. فيالأصل:"لكم"،والمثبتمنالمطبوع. 968

عدد الصفحات ٦٨٩