]صدقأقوالهع!ي!فيجميعأحواله1([ وأماأقواله-عليهالسلام-فقامتالدلائلالواضحةبصخةالمعجزةعلى صدقه،واجمعت2(الامة-فيماكانطريقهالبلاغ3(أنهمعصومفيهمن الإخبارعنشيءمنهابخلافماهوبه،لاقصداوعمدا،ولاسهواأوغلطا. أفاتعمدالخلف4(فيذلكفمنتف،بدليلالمعجزةالقائمةمقامقولالله: صدق()فيماقال،اتفاقا،وباطباقاهلالملة،إجماعا. وأماوقوعهعلىجهةالغلطفيذلكفبهذهالسبيلعندالأستاذابياسحاق الإسفرايينيومنقالبقوله.]منجهةالإجماعفقط،وورودالشزعبانتفاء ذلك،وعصمةالنبي!ملامنمقتضىالمعجزةنفسهاعندالقاضي152( أبيبكرالباقلأنيومنوافقهلاختلافبينهمفيمقتضىالدليل.أعني:دليل المعجزة6(لانطولبذكره،فنخرجعنغرضالكتاب؛بلنعتمدعلى ماوقععليهاجماعالمسلمين-أنهلايجوزعليهخلف!فيالقولفيإبلأع الشريعة،والإعلامبماأخبربهعنربه،وماأوحاهإليهمنوحيه،لاعلى وجهالعمد،ولاعلىغيرعمد،ولافيحالتي8(الرضاوالسخط،والصحة والمرض. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( مابينحاصرتينمنعندي. فيالاصل:"واجتمعت".والمثبتمنالمطبوع. البلاع:التبليغعنرئهمااوحىإليه. الخلف:الإخبارعنشيء،بخلافماهوبه. كلمة:"صدق"،لمتردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"فيمقتضىدليلالمعجزة". فيالمطبوع:"فلتعتمد"بدل"بلنعتمد". فيالمطبوع:"حالي". 642
عدد الصفحات ٦٤٢1568-وفيحديثعبداللهبنعمروقلت:يارسولالله!أكتبكل ماأسمعمنك؟قال:"نعم".قلت:فيالرضاوالغضب؟قال:"نعم،فاني لاأقولفيذلككلهالاحقا. ولنزدماأشرنااليهمندليلالمعجزةعليهبيانا؛فنقول: اذاقامتالمعجزةعلىصدقه،وأنهلايقولإلاحقا،ولايبلغعناللهإلا صدقا،وأنالمعجزةقائمةمقامقولاللهتعالىله:صدقتفيماتذكرهعني؛ وهويقول:إنيرسولاللهإليكم،لأبلغكمماأرسلتبهاليكم،وأبينلكم مانزلإليكم،(ومايخطقعنأالوى5إنهوإلاوخىيوحى...) الايات]:3،[4 وقذجاكمألرسولبالحقمنرئبهئم)]:017[. !!ومآءانعكمالرسو!فخذوهومانهنغعنهفانحهوا)]:[7؛فلايصحأن يوجدمنهفيهذاالبابخبربخلافمخبرهعلىأيوجهكان. فلوجوزناعليهالغلطوالسهولماتميزلنامنغيره،ولاختلطالحق بالباطل؛فالمعجزةمشتملةعلىتصديقهجملةواحدةمنغيرخصوص؛فتنزيه النبيع!عنذلككلهواجببرهاناوإجماعاكماقالأبوإسحاقرضيالله عنه. 1( )2( )3( )4( فصا ]ردالمؤلفلبعضالشبهاتوالمطاعن،كردهلقصةالغرانيق وبعضالشبهالتييتمسكبهاالزائغون وقدتوجهتهنالبعضالطاعنينسؤالات؛منها: فيالأصل:"عبداللهبنعمر"،وهوتحريف. أخرجهأبوداود3646(،واحمد2(162)،وصححهالحاكم1(/501-601)ووافقه الذهبي. فيالمطبوع:"ولااختلط"،وهوخطا. مابينحاصرتينمنعندي. 643
عدد الصفحات ٦٤٣9156-مارويمنأنالنبيكل!دهمصلماقرأسورة1(!الووالنجم!.وقال: (أفرءيماتبتؤاثعزى!برومنوهالقلثةالاصخرئ)]:91،0)2-قال:"!ك الغرانيقالعلا،وانشفاعتهالترتجى"ويروى:"ترتضى"1521وفيرواية: "إنشفاعتهالترتجى،وإنهالمعالغرانيقالعلا". وفيرواية2(أخرى:"والغرانقةالعلا،تلكللشفاعةترتجى". فلماختمالسورة،سجدغ!ج!،وسجدالمسلمونمعه،والكفارلما سمعوهأثنىعلىالهتهم. وماوقعفيبعضالرواياتأنالشيطانألقاهاعلىلسانه،وأنالنبيصط!للهمص كانتمنىأنلونزلعليهشيءيقارببينهوبينقومه. وفيروايةأخرى:ألاينزلعليهشيءينفرهمعنه؛وذكرهذهالقصة،وأن جبريل]السلام[جاءهفعرضعليهالسورة،فلمابلغالكلمتينقالله: ماجئتكبهاتين،فحزنلذلكالنبىلمج!!و،فأنزلالله-عزوجل-عليهتسلية له:!الووماأزسلنامنقتلثمنزسولولانبىإلاإذاتمنىألقىألشئطنفىأقنيتهء لمجنسخأدلهمايلقىألخميطنثوتححأددهءايتهوأدلهعليؤصكيو) ]:2). وقوله:مالووإن!ادواليفتنونكعنألذىأؤحيبآإلفلنفترىلجناغتر؟وإذا لاغشذوكضيملأا!صأولؤلاأنثبنتكلقذكدتترتحنإلتهوشئاقليلا4() ]:73،4)7. )1( )2( )3( )4( كلمة؟"سورة"،لمتردفيالمطبوع. كلمة:"رواية"،لمتردفيالمطبوع. تسليةله:إذهابالحزنه،وتطييبالخاطرهمج!ع!. قصةالغرانيقكذبمفترى،كماذكرهغيرواحد.ولاعبرةبقولمنقؤاهاوأولها-كابنحجر فيشرحالهمزية-إذلاحاجةلذلك.وصحمنهذهالقصةفيالصحيحقراءةسورةالنجم وسجودالمسلمينوالكافرين.ولي!فيهذكرقصةالغرانيقأصلا.انظرتعليقالعلامةأحمد شاكرعلىالحديث575(فيسننالترمذي.وانظرأيضاأسنىالمطالبص147(.)914- وسيجسطالمصنف-رحمهالله-رداوافياعليها.(الغرانيق):المرادبها-هنا-الأصنام. 446
عدد الصفحات ٦٤٤فاعلم-وفقكالله-أنلنافيالكلامعلىمشكلهذاالحديثمأخذين1( أحدهما:فيتوهين2(أصله،والثانجيعلىتسليمه. أماالمأخذالأول:فيكفيكأنهذاحديثلميخرجهأحدمنأهلالصحة، ولارواهثقةبسندسليممتصل؛وإنماأولع3(بهوبمثلهالمفسرونوالمؤرخون المولعونبكلغريب4(المتلقفونمنالصحفكلصحيحوسقيم. ولقدصدقالقاضيبكربنالعلاءالمالكيحيثقال:لقدبليالناس ببعضأهلالأهواءوالتفسير،وتعلقبذلكالملحدون()معضعفنقلته واضطرابرواياته،وانقطاعإسناده،واختلافكلماته؛فقائليقول:إنهفي الصلاة؛وآخريقول:قالهافيناديقومهحينأنزلتعليهالسورة؛وآخر يقول:قالهاوقدأصابطسنة؛واخريقول:بلحدثنفسهفسها؛وآخر يقول:إنالشيطانقالهاعلىلسانه،وإنالنبي!لماعرضهاعلىجبريل قال:ماهكذاأقرأتك؛واخريقول:بلأعلمهم153(االشيطانأنالنبي! قرأها؛فلمابلغالنبي!لمج!ذلكقال:"والله!ماهكذانزلت"إلىغيرذلكمن اختلاف7(الرواة. ومنحكيتهذهالحكايةعنهمنالمفسرينوالتابعينلميسندهاأحد منهم،ولارفعهاإلىصاحب؛وأكثرالطرقعنهمفيهاضعيفةواهية، والمرفوعفيه:حديثشعبة،عنأبيبشر،عنسعيدبنجبير،عنابن 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( مأخذين:طريقينومنهجين. توهين:تضعيف. أولعبه:علقبهشديدا. المولعونبكلغريب:المتعلقونبكلغريب. الملحدون:الطاعنونالزائغون. سنة:نعاس. فيالأصل:"الاختلاف"،والمثبتمنالمطبوع. 546
عدد الصفحات ٦٤٥عباسقالفيماأحسب-الشكفيالحديث-:انالنبيئ!ركانبمكة... وذكرالقصة. قالأبوبكرالبزارهذاالحديثلانعلمهيروىعنالنبيع!بإسناد متصليجوزذكرهإلآهذا،ولميسندهعنشعبةإلأأميهبنخالد،وغيره يرسلهعنسعيدبنجبير؛وإنمايعرفعنالكلبي،عنأبيصالح،عنابن عباس؛فقدبينلكأبوبكر-رحمهالله-أنهلايعرفمنطريقيجوزذكره سوىهذا. وفيهمنالضعفمانبهعليهمعوقوعالشذفيه،كماذكرنا]منالذي لايوثقبه،ولاحقيقةمعه. وأماحديثالكلبيئفممالاتجوزالروايةعنهولاذكرهلقوةضعفه وكذبه،كماأشاراليهالبزار]الله[. 0157-والذيمنهفيالصحيحأنالنبيع!ي!قرأ:(والنجم)-وهوبمكة؛ فسجد،وسجدالمسلمون3(والمشركونوالجنوالإنس.هذاتوهينهمن طريقالنقل،فأمامنجهةالمعنىفقدقامتالحجة،وأجمعتالأمةعلى عصمته!مونزاهته4(عنمثلهذهالرذيلة؛()إمامنتمنيهأنينزلعليهمثل هذامنمدحآلهةغيرالله،وهوكفر؛أوأنيتسؤرعليهالشيطان،ويشئه 1( )2( )3( )4( )6( ابوبكر:هوالحافظالبزار:أحمدبنعمروبنعبدالخالقالمتوفىسنة292(من مصنفاته(المسندالكبير)الذيجزدزوائدهالحافظالهيثميبكتابسماه:"كئفالأستارعن زوائدالبزار"،وقدطبعالزوائدفيأربعةمجلداتبتحقيقالعلامةحبيبالرحمنالأعظمي رحمهالله. فيالاصل:"مما"،والمثبتمنالمطبوع. فيالمطبوع:"فسجدمعهالمسلمون...". نزاهته:بعده. الرذيلة:الخصلةالذميمة. يتسؤر:يتسفط. 646
عدد الصفحات ٦٤٦عليهالقران1(حتىيجعلفيهماليسمنه،ويعتقدالنبي!ي!أنمنالقران ماليسمنهحتىينبههجبريلعليهالسلام،وذلككلهممتنعفيحقهعليه السلام،أويقولذلكالنبيئ!ي!منقبلنفسهعمدا،وذلككفر؛اوسهوا، وهومعصوممنهذاكله. وقدقررنابالبرهان2(والإجماععصمته-عليهالسلام-منجريانالكفر علىقلبه153(أولسانه،لاعمداولاسهوا،أوأنيتشبهعليهمايلقيه الملكممايلقيالشيطان،اويكونللشيطانعليهسبيل،أوأنيتقولعلىالله، لاعمداولاسهوا،مالمينزلعليه؛وقدقالأالله[تعالى:(ولؤنقؤلعلينابعض ألأقاولليجلأضذنامنهبأليمين5ثملقطعناقهألوتين)االحاقة:44-64[. وقالاتعالى[:(إذالأقتثضعفالمجعؤةوضحغفأتمماتثملاتجدلكعلينا نصيرا)1الإسراء:5[7. ووجهثان:وهواستحالةهذهالقصةنظراوعزفلأ3وذلكأنهذاالكلام لوكان-كمارويلكانبعيدالالتئمامالكونه[متناقضالأقسام،ممتزجالمدح بالذم،متخاذلالتأليفوالنظم.ولماكانالنبي!ولامنبحضرتهمن المسلمين،وصناديدالمشركينممنيخفىعليهذلك؛وهذالايخفىعلى أدنىمتأمل،فكيفبمنرجححلمه،واتسعفيبابالبيانومعرفةفصيح الكلامعلمه؟% ووجهثالث:أنهعلممنعادةالمنافقين،ومعانديالمشركين،وضعفة القلوب،والجهلةمنالمسلمين-نفورهملأولوهلة؛وتخليطالعدوعلى النبيئ!ي!لاقلفتنة،وتعييرهمالمسلمين،والشماتبهمالفينةبعدالفينة، وارتدادمنفيقلبهمرضممناظهرالإسلاملأدنىشبهة،ولميحكأحدفي هذهالقصةشيئاسوىهذهالروايةالضعيفةالاصل،ولوكانذلكلوجدت 1( )2( )3( أييختلطويلتيس.وفيالمطبوع:"يشبه". فيالمطبوع:"بالبراهينلما. عزفأ:أيمنجهةماعرفمنأحواله!ه!وأحوالغيرهمنالانبياء. 746
عدد الصفحات ٦٤٧قريشبهاعلىالمسلمينالضولة1(ولأقامتبهااليهودعليهمالحجة،كما فعلوامكابرةفيقصةالإسراءحتىكانتفيذلكلبعضالضعفاءردة، وكذلكمارويفيقصةالقضية2(ولافتنةأعظممنهذهالبليةلو وجدت،ولاتشغيبللمعاديحينئذاشدمنهذهالحادثةلوأمكنت؛فما رويعنمعاندفيهاكلمة،ولاعنمسلمبسببهابنتشفة؛()فدلعلىبطلها واجتثاثأصلها. ولالأشذفيإدخالبعضشياطينالإنسأوالجنهذاالحديثعلىبعض مغفليالمحدثين،ليلبس6(بهعلىضعفاءالمسلمين. ]وجهرابع:ذكرالزواةلهذهالقضيةأنفيهانزلت:مال!وإن!ادوا ليفتنونكعنائذىأؤضنآإلتفلنفترىلخناغتنوإصالأ!ذوك!ملاأ-نئ)ولؤلاأن ثئتئكلقذكدتترتحنإلتهصشثاقليلا)]الإسراء:73،4[7. وهاتانالايتانتردانالخبرالذيرووه؛لأناللهتعالىذكرانهمكادوا يفتنونهحتىيفتري،وأنهلولاأنهثبتهلكاديركنإليهم. فمضمونهذاومفهومهانالله]عصمهمنأنيفتري،وثبتهحتىلم يركنإليهمشيئاقليلا؛فكيفكثيرا؟!وهميروونفياخبارهمالواهيةأنه زادعلىالركونوالافتراءبمدحآلهتهم،وأنهقالعليهالسلام:افتريتعلى الله،وقلتمالميقل؛وهذاضدمفهومالآية،وهيتضعفالحديثلو صح،فكيفولاصحةله؟! 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( الصولة:الاستطالةوالقهر. أيقضيةصلحالحديبية. فيالأصل:"ولو"،والمثبتمنالمطبوع. التشغيب:تهييجالشروالفتنة. بنتشفة:أيكلمة. ليلثس:ليخلط. كلمة:"شيئأ"،لمتردفيالمطبوع. 648
عدد الصفحات ٦٤٨وهذامثلقولهأتعالى[فيالآيةالآخرى:(ولؤلافقحلأدلهعلئكورخمتهو لهمتطا!ةمنهوأتيضلوكومايضلوتإلاانفسهمومايضرونفمنشئء) االنساء:131[. 1571-وقدرويعنابنعباس:كلمافيالقران"كاد"فهومالايكون أبدا؛قالاللهتعالى:ميوي!وسنابز!إيذه!بألأبضر)أالنور:[43ولم يذهب،و(أكاداخفيها)أطه:51[،ولميفعل. قالالقشيريالقاضي:ولقدطالبهقريشوثقيفإذمربالهتهمأنيقبل بوجههإليها،ووعدوهالايمانبهإنفعل،فمافعل،ولاكانليفعل. قالابنالأنباري3(:ماقاربالرسولولاركن. وقدذكرتفيمعنىهذهالآيةتفاسيرأخر،ماذكرناهمننصاللهعلى عصمةرسولهيردسفسافها()؛فلميبقفيالآيةإلاأناللهاتعالىامتنعلى رسولهبعصمتهوتثبيتهمماكادهبهالكفار،وراموامنفتنته؛ومرادنامنذلك تنزيههوعصمتهمج!ي!؛وهومفهومالاية. وأماالماخذالثاني6(فهومبنيئعلىتسليمالحديثلوصح؛وقد أعاذنااللهمنصحته؛ولكنعلىكلحالفقدأجابعلىذلكأئمةالفسلمين بأجوبة؛منهاالغثوالسمين؛فمنهامارواه7(قتادةومقاتل-أنالنبي!و 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( كلمة:"أبدا"،لمتردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"طالبته". هوأبوبكر:محمدبنالقاسمبنبشاربنالأنباري.إمام،حافظ،لغوي،مقرىء، نحوي.ولدسنة271(أو272(سنة328(انظرترجمتهفيسيرأعلام النبلاء15274927-. ايلميقربمنشيءمماكانعليهالكفرةوأهلالجاهلية،ولامالالىشيءمنأمورهم، وماكانواعليه،فضلاعنالتلبسبها. سفسافها:أيرديئها. المأخذالثاني:أيالمنهجالثانيالذيسلكهالمؤلففيإبطالقصةالغرانيق. فيالمطبوع:"روى". 964
عدد الصفحات ٦٤٩اصابتهسنةعندقراءتههذهالسورةفجرىهذاالكلامعلىلسانهبحكمالنوم. وهذالايصخ؛إذلايجوز154(علىالنبيمثلهفيحالةمناحواله، ولايخلقهاللهعلىلسانه،ولايستوليالشيطانعليهفينومولايقظةلعصمته فيهذاالبابمنجميعالعمدوالسهو. وفيقولالكلبي:إنالنبيئع!ي!حذثنفسه؛فقالذلكالشيطانعلى لسانه. وفيروايةابنشهاب؛عنأبيبكربنعبدالرحمن؛قال:وسها؛فلما أخبربذلكقال:انماذلكمنالشيطان. وكلهذالايصحأنيقوله-عليهالسلام-لاسهواولاقصدا،ولايتقؤله الشيطانعلىلسانهعليهالسلام. وقيل:لعلالنبيع!ي!قالهافياثناءتلاوتهعلىتقديرالتقريروالتوبيخ للكفار؛كقولإبراهيمعليهالسلام:!وهذاربئ)؟!1الأنعام:[76علىأحد التأويلات. وكقوله1():(بلفعل!!بيرهثمهذا)أالأنبياء:[63بعدال!كتوبيان الفصلبينالكلامين،ثمرجعإلىتلاوته. وهذاممكنمعبيانالفصلوقرينةتدلعلىالمراد،وأنهليسمنالمتلو، وهوأحدماذكرهالقاضيأبوبكر. فلايعترضعلىهذابمارويأنهكانفيالصلاة؛فقدكانالكلامفيها قبلغيرممنوع. والذييظهرويترجحفيتأويلهعندهوعندغيرهمنالمحققينعلىتسليمه أنالنبيع!ي!كان-كماأمرهربه-يرتلالقرآنترتيلا،ويفضلالايتفصيلافي قراءته،كمارواهالثقاتعنه،فيمكنترضدالشيطانلتلكالسكتاتودشه 1( )2( فيالأصل:"لقوله"،والمثبتمنالمطبوع. فيالأصلت"ما"والمثبتمنالمطبوع. 065
عدد الصفحات ٦٥٠فيهامااختلقهمنتلكالكلمات،محاكيانغمةالنبيع!بحيثيسمعهمندنا إليهمنالكفار،فظئوهامنقولالنبيلمج!ي!،وأشاعوها،ولميقدحذلكعند المسلمينبحفظالسورةقبلذلكعلىماأنزلهااللهتعالىوتحققهممنحال النبيع!ي!فيذمالأوثانوعيبهااعلى[ماعرفمنه. وقدحكىموسىبنعقئةفيمغازيهنحوهذا،وقال:إنالمسلمينلم يسمعوها،وإنماألقىالشيطانذلكفيأسماعالمشركينوقل!دهم؛ويكون مارويمنحزنالنبيلمج!ي!لهذهالإشاعةوالشبهة،وسببهذهالفتنة. وقدقالاالله[تعالى:ميووماأزسلنامنقتلكمنرسولولانبىإلاإذاتمنئألقى ألثمئطنفىأقنيتهءفينسخالمحهمايفقىألشيطنثوعماللهءايتهيىاللهعليؤ صكيو)أالحج:25[55(1/أ. فمعنى(تمنى):تلا،قالاللهتعالى:ميولايعلموتأتكئتالأأمافئ) االبقرة:[78أيتلاوة. وقوله:!ولمجنسخالمحهمايلقىالثميطن)أالحج:[52أييذهبه،ويزيل اللبسابه[،ويحكماياته. وقيل:معنىالآية:هومايقعللنبيلمج!ي!منالسهوإذاقرأفينتبهلذلك ويرجععنه. وهذانحومنقولالكلبيفيالاية:إنهحدثنفسه،وقال:(إذاتمنى) أي:حدثنفسه. وفيروايةأبيبكربنعبدالرحمننحوه. وهذاال!هوفيالقراءةانمايصخفيماليسطريقهتغييرالمعاني،وتبديل الالفاظ،وزيادةماليسمنالقران؛بلالسهوعنإسقاطآيةمنهأوكلمة؛ ولكنهلايقزعلىهذاالسهو؛بلينبهعليه،ويذكربهللحينعلىماسنذكره فيحكممايجوزعليهمنالسهوومالايجوز. وممايظهرفيتأويلهأيضاأنمجاهداروىهذهالقصة:"والغرانقةالعلا"
عدد الصفحات ٦٥١فإنسلمناالقصةقلنا:لايبعدأنهذاكانقزانأ،والمرادبالغرانقةالعلا،وأن شفاعتهنلترتجى؛الملائكةعلىهذاالتأويلوهذهالرواية. وبهذافسرالكلبي(الغرانقة)أنهاالملائكة؛وذلكأنالكفاركانوايعتقدون أنالأوثانوالملائكةبناتالله،كماحكىاللهعنهمورذعليهمفيهذهالسورة بقوله:(ألكمالذكرولها،تق)أالنجم:[21فأنكراللهكلهذامنقولهم؛ ورجاءالشفاعةمنالملائكةصحيح،فلماتأولهالمشركونعلىأنالمرادبهذا الذكرآلهتهم،ولبسعليهمالشيطانذلك،وزينهفيقلوبهموألقاهإليهم نسخاللهماألقىالشيطان،وأحكماياته،ورفعتلاوةتلكاللفظتيناللتين وجدالشيطانبهماسبيلاللتلبيس1(كمانسخكثيرمنالقرآنورفعتتلاوته؛ وكانفيإنزالاللهتعالىلذلكحكمة،وفينسخهحكمة؛ليضلبهمنيشاء ويهديمنيشاء؛ومايضلبهإلاالفاسقيغ،و(ليخعلمايلقىألثميطنفتنة لكيف55(1/ب)فىقلوبهممرضىؤائقاسيةقلوبهمدهابرألطنمينلفىشقاقيبعيد! وليعليم!ائذلىأوتواألعوأنهألحقمنرلبفيؤمنوالهءفتجتلهقلوبهمصىانأدله لهادالذينءامنوآإكصرفىمستقيو)أالحج:35،45[. وقيل:إنالنبي!و-لماقرأهذهالسورة،اوبلغذكراللاتوالحزى ومناةالثالثةالأخرى،خافالكفارأنيأتيبشيءمنذمهافسبقواإلىمدحها بتلكالكلمتينليخلطوافيتلاوةالنبيع!جم،ويشغبواعليهعلىعادتهم وقولهم:(لالت!تمعوأالذاأئقرءانوالغؤافيهلعق!دغلبون)]:62[. ونسبهذاالفعلإلىالشيطانلحملهلهمعليه،وأشاعواذلكوأذاعوه، وأنالنبي-لمج!د!ط-قاله؛فحزنلذلكمنكذبهموافترائهمعليه،فسلأهالله تعالىبقوله:ميووماأزسلنامنقتلكمنرسولولانبىإلأإذاتمنئألقىألشتطنفى 2( )3( فيالمطبوع:"للإلباس". يشغبوا:يهيجواالشزوالفتنة. سلأهالله:أذهبحزنهوطثبخاطره. 652
عدد الصفحات ٦٥٢أقنيتهء00)0الايةأالحج:[52وبينللناسالحقفيذلكمنالباطل، وحفظالقران،وأحكماياته،ودفعمالبسبهالعدو،وكماضمنهالله تعالىمنقوله:(إنانخننزفاألذكروإبالهولجفظون)أالحبم:9[. ومنذلكمارويمنقصةيونس-عليهالسلام-انهوعدقومهبالعذابعن ربه،فلماتابوا،كشفعنهمالعذاب،فقال:لاارجعإليهمكذاباأبدا، فذهبمغاضبا. فاعلم-أكرمكالله-أنهليسفيخبرمنالاخبارالواردةفيهذاالباب أنيونس-عليهالسلام-قاللهم:إناللهمهلككم،وانمافيهأنهدعاعليهم بالهلاك؛والدعاءليسبخبريطلبصدقهمنكذبه،لكنهقاللهم:إنالعذاب مصبحكموقتكذاوكذا،فكانذلك،كماقال؛ثمرفعالله]عنهم العذابوتداركهم؛قالاللهتعالى:(فلؤلا؟نتقرلةءا!افنفعهآإيمئهاإلاقوم يولشلماءامنواكشفناعنهمعذابالحزىفىأتحيؤةالدنياومتعت!إكصيهز) ]:.[89 1571م-ورويفيالاخبارأنهمرأوادلائلالعذابومخايله؛قالهابن 4( مسعود وقالسعيدبنجبير:غشاهمالعذابكمايذثيالثوبالقبر. 1572-فانقلت:فمامعنىمارويمنأنعبداللهبنأبيسرحكانيكتب لرسولاللهع!ي!،ثمارتذمشركا،وصارإلىقريش،فقاللهم:إنيكنت أصرفمحمداحيثأريد؛كانيمليعلي"عزيز156(حكيم"فأقولأو 1( )2( )3( )4( "الواوليستفيالمطبوع. مغاضبأ:غضبانعلىقومهلكفرهم. فيالمطبوع:"أن". أخرجهابنمردويهمرفوعا،وابنأبيحاتمموقوفا/المناهل99(11). (مخايله):دلائلهومظانه. 653
عدد الصفحات ٦٥٣"عليمحكيم"فيقول:"نعم؛كلصواب1(". 1573-وفيحديثاخر:فيقوللهالنبيئ!ص:"اكتبكذافيقول: أكتبكذا؟فيقول:"اكتبكيفشمت".ويقول:"اكتب:عليماحكيما" فيقول:أكتب:سميعأبصيرا،فيقولله:"اكتبكيفشمت3(". 1574-وفيالصحيح،عنأنسارضياللهعنهأننصرانياكانيكتب للنبي-!ص-بعدماأسلمثمارتدكافرا4(وكانيقول:مايدريمحمدإلا ماكتبتله فاعلم-ثبتنااللهوإياكعلىالحق،ولاجعلللشيطانوتلبيسهالحق بالباطلعليناولا6(سبيلاأنمثلهذهالحكايةاولالاتوقعفيقلب مؤمنريبا؛7إذهيحكايةعفنارتدوكفربالله،ونحنلانقبلخبرالمسلم المتهم،فكيفبكافرافترىهوومثلهعلىاللهورسلهماهوأعظممنهذا؟! والعجبلسليمالعقليشغلبمثلهذهالحكايةسزه،وقدصدرتمنعدو كافر،مبغضللدين،مفترعلىاللهورسوله؛ولميردعنأحدمنالمسلمين، ولاذكرأحدمنالصحابةانهشاهدماقالهوافتراهعلىنبياللهأوميوإنمايفترى 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( أخرجهابنجريرعنعكرمة/المناهل(012). فيالأصلزيادة:"يقول:اكتبكذا". أخرجهابنجريرعنالشذي/المناهل(1012). كلمة:"كافرا"،لمتردفيالمطبوع.وقدوردتفيهامشالأصلوعليهاعلامةالصحة. أخرجه-مطولا-البخاري3617(وأبويعلى9193(منحديثعبدالعزيزعنأنس. وعندابييعلى:عبدالعزيزهوابنصهيب.وأخرحبعضهمسلم2781(منحديث سليمانبنالمغيرة،عنثابتالبناني،عنأنس.وليسفيه:9مايدريمحمدإلاماكتبت له".وأخرجهأحمد3012-121منحديثحميدالطويلعنأنس،وانظرمسند أبييعلى9193( قوله:"عليناولا"،لميردفيالمطبوع. فيالمطبوع:"رينا". 654
عدد الصفحات ٦٥٤اتكذبأئذينلايؤمنوتثايتاللهوأولبكهمانذبوت.00)الاية ]:50ا[. ]وقعمنذكرهافيحديثأنس-رضياللهعنه-وظاهرحكايتها؛ فليمسفيهمايدلعلىأنهشاهدها،ولعلهحكىماسمع. وقدعللالبزارحديثهذلك،وقال:رواهثابتعنه،ولميتابععليه؛ ورواهحميدعنانس،قال:وأظنحميداإنماسمعهمنثابت. قالالقاضيأبوالفضل-وفقهالفه-:ولهذا؛واللهأعلم،لميخرجأهل الصحيححديثثابتولاحميد.والصحيححديثعبدالعزيزبنرفيععن ءبر2(. سىرصياللهعنه،الذيخزجهأهلالصحة،وذكزناه،وليسفيهعن أنسقولشيءمنذلكمنقبلنفسهالامنحكايتهعنالمرتذالنصرانيئولو كانتصحيحةلماكانفيهاقدحولاتوهيئمللنبيمج!ي!فيمااوحيإليه، ولاجوازللنسيانوالغلطعليهوالتحريففيمابفغه،ولاطعنفينظم القران،وأنهمنعندالله؛إذليسفيه-لوصخ-أكثرمنأنالكاتبقالله: عليمحكيم-وكتبه؛فقاللهالنبي-غ!ي!-:"كذلكهو"،فسبقهلسانهأوقلمه لكلمةاوكلمتينممانزلعلىالرسولقبلإظهارالرسوللها؛اذكانماتقدم ممااملاهالرسوليدلعليها،ويقتضيوقوعهابقوةقدرةالكاتبعلى الكلام،ومعرفتهبه،وجودةح!هوفطنته،كمايتفقذلكللعارفاذاسمع البيتأنيسبقالىقافيته،أومبتداالكلام156(الحسنإلىمايتمبه؛ ولايتفقذلكفيجملةالكلام،كمالايتفقذلكفيايةولاسورة. وكذلكقولهعليهالسلام-انصح-:"كلصوابط"فقديكونهذافيماكان فيهمنمقاطعالايوجهانوقراءتانأنزلتاجميعاعلىالنبي!مخو،فاملى 1( )2( حديثثابتالبنانيعنأن!أخرجهمسلم(2781.وحديثحميدالطويلعنأن!أخرجه أحمد3021-121. اخرجهالبخاري3617(منحديثعبدالعزيز-بدونتقييد-عنأن!.وقيدهابويعلىفي مسنده9193(فقال:"عبدالعزيزبنصهيب". 556
عدد الصفحات ٦٥٥إحداها،وتوصلالكاتببفطنتهومعرفتهبمقتضىالكلامإلىالأخرى، فذكرهاللنبيع!ي!]قدمناه[فصوبهالهالنبيئعل!جو؛ثمأ!ماللهمنذلك ماأحكم،ونسخمانسخكماقدوجدذلكفيبعضمقاطعالاي؛مثلقوله ]ميوإنتعذئهمفإصهئمعبادكوإنتغفرلهخفإنكأنتأقئفيالحيهص) ]:18ا[. وهذهقراءةالجمهور،وقدقرأبعضهم،وهمجماعة:"فإنكأنت الغفورالرحيم3(".وليستمنالمصحف. وكذلككلماتجاءتعلىوجهينفيغيرالمقاطع،قرأبهمامعا الجمهور،وثبتتافيالمصحف،مثل:ميوأنظزإل!أئعظاهـ!يف ننشرها]:[925وننشزها)(). و(يقضالحق6()وميويقصنالحق)]:[57. وكلهذالايوجبريبا7(ولاينسبللنبي-!-غلطاولاوهما. وقدقيل:إنهذايحتملأنيكونفيمايكتبهعنالنبي-!ر-الكاتب8( إلىالناسغيرالقران،فيصفاللهويسميهفيذلككيفيشاء. 1( )2( )3( )4( )5( )6( )7( )8( فيالأصل:"أحدهما"،والمثبتمنالمطبوع. قوله:"بعضهموهم"،لميردفيالمطبوع. قراءةشاذة/قالهالخفاجيوغيره. (ننشرها):بالراء،وهيقراءةأبيجعفرونافعوابنكثيروأبيعمروويعقوب(المبسوطفي القراءاتالعشرص:151).ومعنى(ننشرها):نحييها. (ننشزها)بالزايالمعجمة.وهيقراءةابنعامر،وعاصم،وحمزة،والكسائي،وخلف (المصدرالسابق).ومعنى(ننشزها):نركببعضهاعلىبعض(مختصرتفسيرالطبري). (يقمنالحق):بضمالقافوتشديدالصادالمهملة.وهيقراءةأبيجعفر،ونافع،وابن كثير،وعاصم.وقرأالباقون:(يقضالحق)بسكونالقافوكسرالضادالمعجمة (المبسوط)فيالقراءاتالعشرص:591). فيالمطبوع:"رينا".والريب:الشبهةوالثك. كلمة:"الكاتب"،لمتردفيالمطبوع. 656
عدد الصفحات ٦٥٦فصل ]حاله5فيأخبارالدنيا هذاالقولفيماطويقهالبلاغ،وأماماليسسبيلهسبيلالبلاغمنالأخبار التيلامستندلهاإلىالأحكام،ولاأخبارالمعاد،ولاتضافإلىوحي؛بل فيأمورالدنياوأحوالنفسه-فالذييجب]تنزيهالنبي-!-عن أنيقعخبرهفيشيءمنذلكبخلافمخبره،لاعمدأولاسهواولاغلطا، وأنهمعصوممنذلكفيحالرضاهوأفي[سخطه،وجذهومزحهوصحته ومرضه. ودليلذلكاتفاقالسلفوإجماعهمعليه؛وذلك157(أأنانعلممندين الصحابةوعادتهممبادرتهمإلىتصديقجميعأحواله،والثقةبجميعأخباره فيأيبابكانت،وعنأيشيءوقعت،وأنهلميكنلهمتوقفولاترفىفى فيشيءمنها،ولااستثباتعنحالهعندذلك؛هلوقعفيهاسهوأملا؟. 1575-ولمااحتجابنأبيالحقيقاليهوديعلىعمرحينأجلاهم3(من خيبرباقراررسولالله-!-لهم4(واحتجعليهعمررضياللهعنهبقوله مج!ي!:"كيفبكاذاأخرجتمنخيبر"؟فقالاليهودي:كانتهزيلةمن أبيالقاسم.فقالعمر:كذبت،ياعدواللهإ() وأيضأفإنأخبارهوآثارهوسيرهوشمائلهمعتنىبها،مستقصىتفاصيلها، 1( )2( )3( )4( )5( مابينحاصرتينمنعندي. كلمة:"عن"،لمتردفيالمطبوع. فيالأصل:"أخلاهم"،والمثبتمنالمطبوع. كلمة:"لهم"،لمتردفيالمطبوع. أخرجهالبخاري0273(منحديثعمررضياللهعنه.(خيبر):بلدةفيالمملكةالعربية السعودية،تبعدعنالمدينةالمنورة165()كيلاشمالأعلىطريقالشام.(هزيلة):تصغير هزلة،وهيالمرةالواحدةمنالهزل،ضذالجذ/النهاية. 657
عدد الصفحات ٦٥٧