78 قولِه من السابق التعريف جاء : ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ وَرَسُولُهُ صَاغِرُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ )التوبة29(. عن تسقط الجزية إن ثم الصبي و، المرأةِ و المجنون، ، والأعمى والمريض، ، الكبير والشيخ ، والفقير الذي العبد والمحارب يمل، كلا مالاً .... القرطبيﱡ قال - ﷲُ رحمه –تفسيره في)ج8 /ص112(: ﻋﻠﻤﺎؤﻧﺎ ﻗﺎل -ﻋﻠﻴﻬﻢ اﷲُ رﲪﺔ : -اﻟﻘﺮآن ﻋﻠﻴﻪ دل واﻟﺬي ﻷﻧﻪ ؛ اﳌﻘﺎﺗﻠﲔ اﻟﺮﺟﺎل ﻣﻦ ﺗﺆﺧﺬ اﳉﺰﻳﺔ أن ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ : " اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﺗﻠﻮا " ﻗﻮﻟﻪ إﱃ : " اﳉﺰﻳﺔ ﻳﻌﻄﻮا ﺣﱴ" وﺟﻮ ذﻟﻚ ﻓﻴﻘﺘﻀﻲ ﻳ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻘﺎﺗﻞ . ﻣﻘﺎﺗﻼ ﻛﺎن وإن اﻟﻌﺒﺪ ﻋﻠﻰ ﻟﻴﺲ أﻧﻪ ﻋﻠﻰ وﻳﺪل, ﻟﻪ ﻣﺎل ﻻ ﻷﻧﻪ , ﻗﺎل ﺗﻌﺎﱃ وﻷﻧﻪ : " ﻳﻌﻄﻮا ﺣﱴ " . ﻳﻘﺎل وﻻ ﻳﻌﻄﻲ ﺣﱴ ﳝﻠﻚ ﻻ ﳌﻦ. ﻣﻦ إﲨﺎع وﻫﺬا اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ اﻷﺣﺮار اﻟﺮﺟﺎل ﲨﺎﺟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺿﻊ إﳕﺎ اﳉﺰﻳﺔ أن ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻠﻤﺎء, اﻟﺬﻳﻦ وﻫﻢ واﻟ واﻟﺬرﻳﺔ اﻟﻨﺴﺎء دون واﻟﺸﻴﺦﻳﻘﺎﺗﻠﻮن ﻋﻘﻮﳍﻢ ﻋﻠﻰ اﳌﻐﻠﻮﺑﲔ واﻟﻤﺠﺎﻧﲔ ﻌﺒﻴﺪ اﻟﻔﺎﱐ .أھـ قوله سبق ما يوضح : سَبِيلاً عَلَيْھِمْ لَكُمْ ﷲُّ جَعَلَ فَمَا السﱠلَمَ إِلَيْكُمُ وَأَلْقَوْاْ يُقَاتِلُوكُمْ فَلَمْ اعْتَزَلُوكُمْ فَإِنِ )النساء90 .( وعليه ف من إلا تؤخذ لا الجزيةَ أن ، فقط منهالمقاتل تؤخذ لا فقيرٌ مملوكً عبدٌ ھناك كان وإن ..... رابعًا: قيل إن: المقاتلين؟ من المسلمون يأخذھا التي الجزية مقدار ھي ما قلت ◌ : وتقديم ، الكباري وإنشاء ، الموصلات وتسھيل ، الطرق إصلاح مقابل في يدفع العام في واحد دينار ،وكذلك الأخرى فالخدمات ھوحمايته قتال في يشارك . ..... القرطبي تفسيرِ في جاء - ﷲُ رحمه)-ج8 /ص112 (قال: ﱂ ﻳﺬﻛﺮ اﷲ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﻣﻘﺪارا ﻟﻠﺠﺰﻳﺔ اﳌﺄﺧﻮذة ﻣﻨﻬﻢ . وﻗﺪ اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻌﻠﻤﺎء ﰲ ﻣﻘﺪار اﳉﺰﻳﺔ اﳌﺄﺧﻮذة ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﻘﺎل ﻋﻄﺎء ﺑﻦ أﰊ رﺑﺎح: ﻻ ﺗﻮﻗﻴﺖ ﻓﻴﻬﺎ،وإﳕﺎ ﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻴﻪ . ﺬﻟﻚوﻛ ﻗﺎل ﳛﲕ ﺑﻦ آدم وأﺑﻮ ﻋﺒﻴﺪ واﻟﻄﱪي، إﻻ أن اﻟﻄﱪي ﻗﺎل: أﻗﻠﻪ دﻳﻨﺎر وأﻛﺜﺮﻩ ﻻ ﺣﺪ ﻟﻪ .واﺣﺘﺠﻮا ﲟﺎ رواﻩ أﻫﻞ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻋﻮف: أن رﺳﻮل اﷲ ﺻﺎﱀ أﻫﻞ اﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ اﳉﺰﻳﺔ .وﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: دﻳﻨﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻐﲏ واﻟﻔﻘﲑ ﻣﻦ اﻷﺣﺮار اﻟﺒﺎﻟﻐﲔ ﻻ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻨﻪ ﺷﻲء واﺣﺘﺞ ﺎﲟ رواﻩ أﺑﻮ داود وﻏﲑﻩ ﻋﻦ ﻣﻌﺎذ: أن رﺳﻮل اﷲ ﺑﻌﺜﻪ إﱃ اﻟﻴﻤﻦ وأﻣﺮﻩ أن ﻳﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ دﻳﻨﺎرا ﺣﺎﱂ ﰲ اﳉﺰﻳﺔ . ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: وﻫﻮ اﳌﺒﲔ ﻋﻦ اﷲ ﺗﻌﺎﱃ ﻣﺮادﻩ .وﻫﻮ ﻗﻮل أﰊ ﺛﻮر .ﻗﺎل اﻟﺸﺎﻓﻌﻲ: وإن ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻰ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ دﻳﻨﺎر ﺟﺎز، وإن زادوا وﻃﺎﺑﺖ ﺑﺬﻟﻚ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﻣﻨﻬﻢ .وإن ﺻﻮﳊﻮا ﻋﻠﻰ ﺿﻴﺎﻓﺔ ﺛﻼﺛﺔ أﻳﺎم ﺟﺎز، إذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻀﻴﺎﻓﺔ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﰲ اﳋﺒﺰ واﻟﺸﻌﲑ واﻟﺘﱭ واﻻدام ، وذﻛﺮ ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻮﺳﻂ ﻣﻦ ذﻟﻚ وﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﳌﻮﺳﺮ وذﻛﺮ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﻨﺰول واﻟﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﱪد واﳊﺮ...أھـ الز يدفع المسلمُ بكثير؛ ھذه من أكثر أموالاً يدفع فھو المسلم لحال بالنسبةِ وأما ، ويتصدق ، عام كل في كاة النذر أموال وكذلك... . نبيﱡ أوصى وقد نا بأھلِ الذمةِ اخيرً ، و ﺑﺮ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﰲ ﻗﻢذﻟﻚ2654 ﻗَﺎلَ " : أَﻻَ ﻣَﻦْ ﻇَﻠَﻢَ ﻣُﻌَﺎﻫِﺪًا أَوْ اﻧـْﺘـَﻘَﺼَﻪُ أَوْ ﻛَﻠﱠﻔَﻪُ ﻓـَﻮْقَ ﻃَﺎﻗَﺘِﻪِ أَوْ أَﺧَﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﻃِﻴﺐِ ﻧـَﻔْ ﺲٍ ﻓَﺄَﻧَﺎ ﺣَﺠِﻴﺠُﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ " . ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮﻗﻢ داود أﰊ ﺳﻨﻦ3052.
عدد الصفحات ٧٨79 خامسًا : فھمِ عن يعبر الذي قولھم إن ھم ":صاغرون أذلاء ونحن منا الجزية أخذ ثم " !! للآية معوج فھم ھو فيھا يقول التي الكريمة : "صاغرون وھم " ؛المعنى :أنھم منقادون الإسلامأذلاء لحكم قاله ما وھذا ، وابنُ ، تفسيريھما في الجلالان كثيرٍ تفسيره في ، وغيرھموبالتالي نحن فإننا –المسلمين - لحكم منقادون أذلاء فنَ الشرع فينا يتحكم والإسلام به حكم نُ علينا ما وعليھم لنا ما لھم يكون سوف وعليه ، به حكم . المعنى يكون أو ھو :ھمأن استم مع بعد المستقبل في يسلمون قد المسلمين ومعاشرتھم ، الجزية لدفع رارھم ﷲ بفضل الشبھة تزول وبذلك ، الإسلام لحكم منقادون جميعا فيصبحوا لھم أخوة فيكونوا ذلك . سادسًا :طرحه الذي السؤال على الإجابة إن منهالمعترضون وفھمت : منھم الجزية وأخذ الناس قتال ھل أخلا من قِ النبوةِ ..؟ قلت ◌ : وأقول طرحھم من بالھمز شعوري رغم أجيب : يحث والجديد القديم بعھديه المقدس الكتاب إن ضرورة أعلى الربﱠ لأن ؛ الأنبياء أخلاق من أنھا لنا ويؤكد ، الجزية خذ أنبيا ءأمر وأخذ الناس بقتال ه المقدس الكتاب من مواضع عدة في وذلك ، الجزية امنھ : أولاً: الجديد العھد : فيه نجد أنعلى يؤكد الرسول بولس ضرورةِ أخذِ ھا ...وذلك أھل إلى رسالته في إصحاح رومية13 عدد7 حُقُوقَھُمُ الْجَمِيعَ فَأَعْطُوا : الْجِزْيَةُ لَهُ لِمَنْ الْجِزْيَةَ . الْجِبَايَةُ لَهُ لِمَنْ الْجِبَايَةَ . وَالْخَوْفَ لَهُ لِمَنْ الْخَوْفُ . الإِكْرَامُ لَهُ لِمَنْ وَالإِكْرَامَ . للقيصر الجزية بدفعِ يوصي يسوع أن ونجد... الآتي في وذلك: 1- إنجيل مرقس إصحاح12 عدد13 بِكِلْمَةٍ يَصْطَادُوهُ لِكَيْ وَالْھِيرُودُسِيﱢينَ الْفَرﱢيسِيﱢينَ مِنَ قَوْمًا إِلَيْهِ أَرْسَلُوا ثُمﱠ. 14 فَلَ لَهُ قَالُوا جَاءُوا مﱠا» بِالْحَقﱢ بَلْ النﱠاسِ، وُجُوهِ إِلَى تَنْظُرُ لاَ لأَنﱠكَ بِأَحَدٍ، تُبَالِي وَلاَ صَادِقٌ أَنﱠكَ نَعْلَمُ مُعَلﱢمُ، يَا ﷲِ طَرِيقَ تُعَلﱢمُ . نُعْطِ لاَ أَمْ نُعْطِي لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةٌ تُعْطَى أَنْ ي؟أَيَجُوزُ«15 لَھُمْ وَقَالَ رِيَاءَھُمْ، فَعَلِمَ» لِمَاذَا لأَنْظُرَهُ بِدِينَارٍ اِيتُونِي تُجَرﱢبُونَنِي؟ «16 بِهِ فَأَتَوْا . لَھُمْ فَقَالَ»وَالْكِتَابَةُ؟ الصﱡورَةُ ھذِهِ لِمَنْ« لَهُ فَقَالُوا» لِقَيْصَرَ« . 17 لَھُمْ وَقَالَ يَسُوعُ فَأَجَابَ» مَ أَعْطُوا Ϳ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ ا« . مِنْهُ فَتَعَجﱠبُوا . 2- لوقا إنجيل إصحاح20 عدد22لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةً نُعْطِيَ أَنْ لَنَا أَيَجُوزُ«23 وَقَالَ بِمَكْرِھِمْ فَشَعَرَ لَھُمْ» تُجَرﱢبُونَنِي؟ لِمَاذَا24دِينَارًا أَرُونِي . الصﱡ وَالْكِتَابَةُ؟لِمَنِ ورَةُ«وَقَالوُا فَأَجَابُوا» لِقَيْصَرَ« .25 فَقَالَ لَھُمْ» Ϳ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ مَا إِذًا أَعْطُوا« .26 مِنْ وَتَعَجﱠبُوا الشﱠعْبِ، قُدﱠامَ بِكَلِمَةٍ يُمْسِكُوهُ أَنْ يَقْدِرُوا فَلَمْ وَسَكَتُوا جَوَابِهِ . 3- م تىإنجيل إصحاح22 عدد17لَنَا فَقُلْ: لاَ؟ أَمْ لِقَيْصَرَ جِزْيَةٌ تُعْطَى أَنْ أَيَجُوزُ تَظُنﱡ؟ مَاذَا«18 يَسُوعُ فَعَلِمَ وَقَالَ خُبْثَھُمْ» مُرَاؤُونَ؟ يَا تُجَرﱢبُونَنِي لِمَاذَا19 الْجِزْيَةِ مُعَامَلَةَ أَرُونِي« .دِينَارًا لَهُ فَقَدﱠمُوا. 20 لَ فَقَالَ ھُمْ» ھذِهِ لِمَنْ وَالْكِتَابَةُ؟ الصﱡورَةُ «21 لَهُ قَالُوا» لِقَيْصَرَ« . لَھُمْ فَقَالَ» ِ ِ وَمَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ مَا إِذًا أَعْطُوا« .22 سَمِعُوا فَلَمﱠا وَمَضَوْا وَتَرَكُوهُ تَعَجﱠبُوا . 4- متى إنجيل إصحاح17 عدد24 إِلَ جَاءُوا وَلَمﱠا بُطْرُسَ إِلَى الدﱢرْھَمَيْنِ يَأْخُذُونَ الﱠذِينَ تَقَدﱠمَ كَفْرَنَاحُومَ ى وَقَالُوا»الدﱢرْھَمَيْنِ؟ مُعَلﱢمُكُمُ يُوفِي أَمَا«25 قَالَ»بَلَى« . قَائِلاً يَسُوعُ سَبَقَهُ الْبَيْتَ دَخَلَ فَلَمﱠا» سِمْعَانُ؟ يَا تَظُنﱡ مَاذَا
عدد الصفحات ٧٩نَ تَقَدﱠمَ كَفْرَنَاحُومَ ى وَقَالُوا»الدﱢرْھَمَيْنِ؟ مُعَلﱢمُكُمُ يُوفِي أَمَا«25 قَالَ»بَلَى« . قَائِلاً يَسُوعُ سَبَقَهُ الْبَيْتَ دَخَلَ فَلَمﱠا» سِمْعَانُ؟ يَا تَظُنﱡ مَاذَا مُ يَأْخُذُ الأَجَانِبِ؟مِمﱠنْ مِنَ أَمْ بَنِيھِمْ أَمِنْ الْجِزْيَةَ، أَوِ الْجِبَايَةَ الأَرْضِ لُوكُ« بُطْرُسُ لَهُ قَالَ» الأَجَانِبِ مِنَ« . قَالَ يَسُوعُ لَهُ» أَحْرَارٌ الْبَنُونَ فَإِذًا. 27 صِنﱠارَةً، وَأَلْقِ الْبَحْرِ إِلَى اذْھَبْ نُعْثِرَھُمُ، لِئَلاﱠ وَلكِنْ أَوﱠلاً تَطْلُعُ الﱠتِي وَالسﱠمَكَةُ وَعَنْكَ عَنﱢي وَأَعْطِھِمْ فَخُذْهُ إِسْتَارًا، تَجِدْ فَاھَا فَتَحْتَ وَمَتَى خُذْھَا،«. ثانيًا : القديما لعھد : القتالِ عن تتحدث التي النصوص أكثر ما والجزية ....يلي ما منھا أذكر :
عدد الصفحات ٧٩80 1- الجزية دفع موسى ﷲِ وأخذھانبيُّ في وذلك ، إصحاح الثاني الأيام أخبار سفر24 عدد8 الْمَلِكُ وَأَمَرَ خَارِجًا، الرﱠبﱢ بَيْتِ بَابِ فِي وَجَعَلُوهُ صُنْدُوقًا فَعَمِلُوا9 بِجِزْيَةِ الرﱠبﱢ إِلَى يَأْتُوا بِأَنْ وَأُورُشَلِيمَ يَھُوذَا فِي وَنَادَوْا الْمَفْرُ الرﱠبﱢ عَبْدِ مُوسَى الْبَرﱢيﱠةِ فِي إِسْرَائِيلَ عَلَى وضَةِ10 فِي وَأَلْقَوْا وَأَدْخَلُوا الشﱠعْبِ وَكُلﱡ الرﱡؤَسَاءِ كُلﱡ فَفَرِحَ امْتَلأَ حَتﱠى الصﱡنْدُوقِ . 2- التثنية سفر صحاحإ20 عدد10» الصﱡ إِلَى اسْتَدْعِھَا تُحَارِبَھَا لِكَيْ مَدِينَةٍ مِنْ تَقْرُبُ حِينَ لْحِ،11 فَإِنْ وَيُسْتَعْبَدُ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ فِيھَا الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى أَجَابَتْكَ لَكَ12 تُسَالِمْكَ، لَمْ وَإِنْ فَحَاصِرْھَا حَرْبًا، مَعَكَ عَمِلَتْ بَلْ13 إِ إِلھُكَ الرﱠبﱡ دَفَعَھَا وَإِذَا السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ فَاضْرِبْ يَدِكَ لَى. 14 لِنَفْسِكَ فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ وَالْبَھَائِمُ وَالأَطْفَالُ النﱢسَاءُ وَأَمﱠا أَعْدَائِكَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ ، إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاكَ الﱠتِي15ھُنَا الأُمَمِ ھؤُلاَءِ مُدُنِ مِنْ لَيْسَتْ الﱠتِي جِدًّا مِنْكَ الْبَعِيدَةِ الْمُدُنِ بِجَمِيعِ تَفْعَلُ ھكَذَا. 16 مﱠا، نَسَمَةً مِنْھَا تَسْتَبْقِ فَلاَ نَصِيبًا إِلھُكَ الرﱠبﱡ يُعْطِيكَ الﱠتِي الشﱡعُوبِ ھؤُلاَءِ مُدُنُ وَأَمﱠا17 تُحَرﱢ تَحْرِيمًابَلْ مُھَا: أَمَرَكَ كَمَا وَالْيَبُوسِيﱢينَ، وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ الْحِثﱢيﱢينَ إِلھُكَ، الرﱠبﱡ18 يُعَلﱢمُوكُمْ لاَ لِكَيْ لآلِھَ عَمِلُوا الﱠتِي أَرْجَاسِھِمِ جَمِيعِ حَسَبَ تَعْمَلُوا أَنْ إِلھِكُمْ الرﱠبﱢ إِلَى فَتُخْطِئُوا تِھِمْ، . الربﱡ قال ھكذا لموسى في يتأمل القاري واترك تلك ملاحظةِ مع النصوص النص ھذا11 أَجَابَتْكَ فَإِنْ وَيُسْتَعْبَ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ فِيھَا الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى لَكَ دُ . 3- يعقوب ﷲِ نبيُّ )إسرائيل( الجزية أخذ في وذلك ، إصحاح القضاة سفر1 عدد28 تَشَدﱠدَ لَمﱠا وَكَانَ طَرْدًا يَطْرُدْھُمْ وَلَمْ الْجِزْيَةِ تَحْتَ الْكَنْعَانِيﱢينَ وَضَعَ أَنﱠهُ إِسْرَائِيلُ . 4- دفعھا يوسف ﷲِ نبيُّ في وذلك ، القضاة إصحاحسفر1 عدد35 جَبَلِ فِي السﱠكَنِ عَلَى الأَمُورِيﱡونَ فَعَزَمَ شَعَلُبﱢيمَ وَفِي أَيﱠلُونَ فِي حَارَسَ . الْجِزْيَةِ تَحْتَ فَكَانُوا يُوسُفَ بَيْتِ يَدُ وَقَوِيَتْ . 5- الجزية دفع ھوشع ﷲِ نبيُّ في وذلك ، إصحاح الثاني الملوك سفر17 عدد3 عَلَيْهِ وَصَعِدَ مَلِكُ شَلْمَنْأَسَرُ جِزْيَةً لَهُ وَدَفَعَ عَبْدًا ھُوشَعُ لَهُ فَصَارَ أَشﱡورَ، . 6- الجزية أخذ يوشع ﷲِ نبيُّ وذلك ، يشوع سفر إصحاح16 عدد10 فِي السﱠاكِنِينَ الْكَنْعَانِيﱢينَ يَطْرُدُوا فَلَمْ جَازَرَ . أَفْ وَسَطِ فِي الْكَنْعَانِيﱡونَ فَسَكَنَ الْجِزْيَةِ تَحْتَ عَبِيدًا وَكَانُوا الْيَوْمِ، ھذَا إِلَى رَايِمَ . نلاحظ إسرائيل بني أن إلى الرب بأمر دخلوا الأرضعندما يشوع نبيھم مع المقدسة ثم من الجزية أخذوا الكنعانيين. 7- نبي الجزيةَ أخذ داود ﷲِ في وذلك ،اﻟﺛﺎﻧﻲ ﺻﻣوﺋﻳﻝ ﺳﻔر إﺻﺣﺎح 8 ﻋدد 1 وﻗﻬر اﻟﻣوآﺑﻳﻳن أﻳﺿﺎً ﺑﺎﻟﺣﺑﻝ وﻗﺎﺳﻬم ﻣﺗراﺻﺔ، ﺻﻔوف ﻓﻲ اﻷرض ﻋﻠﻰ ﻳرﻗدون وﺟﻌﻠﻬم . ﺻﻔﺎً وﻳﺳﺗﺑﻘﻲ ﺻﻔﻳن ﻳﻘﺗﻝ ﻓﻛﺎن. اﻟﺟزﻳﺔ ﻟﻪ ﻳدﻓﻌون ﻟداود ﻋﺑﻳداً اﻟﻣوآﺑﻳﻳن ﻓﺄﺻﺑﺢ. ) الحياة كتاب ترجمة(. البروتستانت ترجمة في نقرأ بينما1 الْفِلِسْطِينِيﱢ دَاوُدُ ضَرَبَ ذلِكَ وَبَعْدَ دَاوُدُ وَأَخَذَ وَذَلﱠلَھُمْ، ينَ» زِمَامَ الْقَصَبَةِ« الْفِلِسْطِينِيﱢينَ يَدِ مِنْ2 بِالْحَبْلِ وَقَاسَھُمْ الْمُوآبِيﱢينَ وَضَرَبَ .
عدد الصفحات ٨٠لِسْطِينِيﱢ دَاوُدُ ضَرَبَ ذلِكَ وَبَعْدَ دَاوُدُ وَأَخَذَ وَذَلﱠلَھُمْ، ينَ» زِمَامَ الْقَصَبَةِ« الْفِلِسْطِينِيﱢينَ يَدِ مِنْ2 بِالْحَبْلِ وَقَاسَھُمْ الْمُوآبِيﱢينَ وَضَرَبَ . بِحَبْلَيْنِ فَقَاسَ الأَرْضِ، عَلَى أَضْجَعَھُمْ لِلاسْتِحْيَاءِ وَبِحَبْل لِلْقَتْلِ . عَبِ الْمُوآبِيﱡونَ ھَدَايَاوَصَارَ يُقَدﱢمُونَ لِدَاوُدَ يدًا. تعليق لا!
عدد الصفحات ٨٠81 8- الجزيةَ أخذ سليمان ﷲِ نبيُّ في وذلك الملوك، سفر إﺻﺣﺎح اﻷوﻝ4 ﻋدد21 النص يقول :" ﻓﻛﺎﻧت اﻟﻣﻣﺎﻟك ﻫذﻩ ﻟﻪ ﺗﻘدم ﺣﻳﺎﺗ أﻳﺎم ﻛﻝ ﻟﻪ وﺗﺧﺿﻊ اﻟﺟزﻳﺔ ﻪ". ) الحياة كتاب ترجمة(. و في نقرأ) الفانديك ترجمة( :"ي قدمونكانوا حياته أيام كل سليمان ويخدمون الھدايا". الحياة ترجمت في جاء ما فبحسب نجد سليمان أن جميعِ على متسلطاً كان الممالكِ النھرِ من إلى أرضِ الجزية له تقدم الممالك ھذه وكانت مصر، تخوم وإلى فلسطين حياته، أيام كل له وتخضع .... الردة حد ! شبھ أثيرت حولات أحاديث في جاء الذي الردة حد النبيﱢ يلي كما : 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﺳْﺘِﺘَﺎﺑَﺔِ اﻟْﻤُﺮْﺗَﺪﱢﻳﻦَ وَاﻟْﻤُﻌَﺎﻧِﺪِﻳﻦَ وَﻗِﺘَﺎﳍِِﻢْ ( ﺑﺎب )واﺳﺘﺘﺎﺑﺘﻬﻢ واﳌﺮﺗﺪة اﳌﺮﺗﺪ ﺣﻜﻢ ( ﺑﺮﻗﻢ6411 ﺛـَﻨَﺎﺣَﺪﱠ أَﺑُﻮ اﻟﻨـﱡﻌْﻤَﺎنِ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻔَﻀْﻞِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ زَﻳْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﻳﱡﻮبَ ﻋَﻦْ ﻋِﻜْﺮِﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :أُﰐَِ ﻋَﻠِﻲﱞ ﺑِﺰَﻧَﺎدِﻗَﺔٍ ﻓَﺄَﺣْﺮَﻗـَﻬُﻢْ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﺑْﻦَ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ أَﻧَﺎ ﱂَْ أُﺣْﺮِﻗـْﻬُﻢْ ﻟِﻨـَﻬْﻲِ رَﺳُﻮ لِ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻻَ ﺗـُﻌَﺬﱢﺑُﻮا ﺑِﻌَﺬَابِ اﻟﻠﱠﻪِ ، وَﻟَﻘَﺘـَﻠْﺘـُﻬُﻢْ ﻟِﻘَﻮْلِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُﻮﻩُ " . 2- أيضً البخاري اصحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺪﱢﻳَﺎتِ( ﺑَﺎب ﻗـَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} أَنﱠ اﻟﻨـﱠﻔْﺲَ ﺑِﺎﻟﻨـﱠﻔْﺲِ وَاﻟْﻌَﲔَْ ﺑِﺎﻟْﻌَﲔِْ وَاﻷَْﻧْﻒَ ﺑِﺎﻷَْﻧْﻒِ وَاﻷُْذُنَ ﺑِﺎﻷُْذُنِ وَاﻟﺴﱢﻦﱠ ﺑِﺎﻟﺴﱢﻦﱢ وَاﳉُْﺮُوحَ ﻗِﺼَﺎصٌ ﻓَﻤَﻦْ ﺗَﺼَﺪﱠقَ ﺑِﻪِ ﻓـَﻬُﻮَ ﻛَﻔﱠﺎرَةٌ ﻟَﻪُ وَﻣَﻦْ ﱂَْ ﳛَْﻜُﻢْ ﲟَِﺎ أَﻧـْﺰَلَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓَﺄُوﻟَﺌِﻚَ ﻫُﻢْ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ { ﺑﺮﻗﻢ6370 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﻔْﺺٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﰊِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﻷَْﻋْﻤَﺶُ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻣُﺮﱠةَ ﻋَﻦْ ﻣَﺴْﺮُوقٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻻَ ﳛَِﻞﱡ دَمُ اﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻳَﺸْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِﻻﱠ ىﺑِﺈِﺣْﺪَ ﺛَﻼَثٍ اﻟﻨـﱠﻔْﺲُ ﺑِﺎﻟﻨـﱠﻔْﺲِ وَاﻟﺜـﱠﻴﱢﺐُ اﻟﺰﱠاﱐِ وَاﻟْﻤَﺎرِقُ ﻣِﻦْ اﻟﺪﱢﻳﻦِ اﻟﺘﱠﺎرِكُ ﻟِﻠْﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ " . • الشبھة علي الرد أولاً : إن الإسلامَ نظامٌ متكاملٌ تحكمهُ شريعت ةُ به الخاصة ؛ شريعةُ مسلمٌ أرتد فإذا الراحمين أرحم عن أن شك لا هدينه إلسيدع ىو سيؤدي الذي الجديد النھايةدينه في ىإل يقوم الذي الإسلامي المجمتع تشتيت أساسً العقيدةِ على ا والإيمانِ .... وبالتالي ف إن بنشرِ يقوم سوف المرتد عدوه ودعم أفراده على الشبھات بإلقاء بداخله الفتن ...يھدد مما المجتمع استقرار و أمن .... إثم الردة لن للانتماءتغير وتحويل للھوية وتبديل ؛لولاء من وانتماءه ولاءه ينقل فالمرتد المجتمع ىلإالإسلامي مجتمعٍ كافرٍ نفسَ يخلع فھو من ه المجتمعِ ،الإسلامي دينِ من بعدھا ويمرق وصفهُ كما ه النبيﱡ قائلاً: " وَاﻟْﻤَﺎرِقُ ﻣِﻦْ اﻟﺪﱢﻳﻦِ اﻟﺘﱠﺎرِكُ ﻟِﻠْﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ . " أتساءلو :وصفن التي الردة األيست ھا)عظمي خيانة (؟ الجواب :ىبل .
عدد الصفحات ٨١82 إذن يبقى نفسه يطرح الذي السؤال ھو :كلﱢ في العظمي الخيانة عقوبة ھي ما ا ؟ والقوانين لأعراف الجواب :،القتل أحدٌ عليه يختلف لا وھذا عاقلٌ قط ؛ النبيﱡ صدق لذا قولِ هفي " : ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُ ﻮﻩُ " . قلت ◌: المقال يتضح بالمثال : مصريً ھناك أن الو ترك الإسرائيلي العدو لصالح وعمل جنسيته ؛ ينقل له مصر أخبار ، الفتنَ وينشر داخلَ المصري المجتمع ، ويھدد و أمنه استقراره و ، اليساعد عدوَ الإسرائيلي على وشعبه قوميته علي للقضاء غزوه ....المإ ھذا يستحق لا بعقوبة القتل مصر عن رتد ؟ العظمي الخيانة الجواب :ىبل المادة في المصري العقوبات قانون في جاء ؛77 : من كل بالإعدام أيعاقب عمدً رتكب فعلاً ا إل ىيؤدي المساسِ باستقلالِ أراضيھا سلامة أو ، وحدتھا أو البلاد... وعليه إف ن فيالتھاون يع لردته المعلن المرتد عقوبة للخطر كله المجتمع رض فتنة، باب عليه ويفتح لا ﷲ إلا عواقبھا يعلم ؛ ف حروب نجد واليابقد الأخضر تأكل سأھلية.... . ثانيً ا : ھناك إن سؤا لاً ھو نفسه يطرح : يقتلُ ھل الإمامُ الحاكمُ أو المرتدَ أم مباشرة أرتد با ذكره يو، معه دفعيلجلس عنه اتالشبھ أصبحت أن بعد قلبه في وقرت التي ؟عنده عقيدة الجواب :يقتل إلا الاستتابة بعد الشبھات،لا ودفع عنه به أحاطت التي .... علقال يالدكتور جمعه كتابفي :)مواجھة في الإسلام حقائق شبھات المشككين : ( ﺑ ﻓﻴﻪ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﺒﻞ اﳌﺮﺗﺪ اﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ﺑﻮﺟﻮب ﻗﺎﻟﻮا اﻟﻔﻘﻬﺎء ﺷﻴﺦوﲨﻬﻮر ﻗﺎل ﻞ اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ إﲨﺎع ﻫﻮ ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ اﻹﺳﻼم وﺑﻌﺾ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺣﺪدﻫﺎ اﻟﻔﻘﻬﺎء ذﻟﻚ ﻣﻦ واﺳﺘﺜﻨﻮا ، أﺑﺪاً ﻳُﺴﺘﺘﺎب ﻗﺎل ﻣﻦ وﻣﻨﻬﻢ ﺑﺄﻛﺜﺮ وﺑﻌﻀﻬﻢ ﺑﺄﻗﻞ وﺑﻌﻀﻬﻢ أﻳﺎم ﻳﻈﻬﺮ ﻷﻧﻪ ؛ اﻟﺰﻧﺪﻳﻖ اﻟﺮﺳﻮل ﺳﺎبّ وﻛﺬﻟﻚ ﻟﻪ ﺗﻮﺑﺔ ﻓﻼ ﻳﺒﻄﻦ ﻣﺎ ﺧﻼف و ﺗﻮﺑﺔ ﻣﻨﻪ ﺗﻘﺒﻞ ﻓﻼ وﻛﺮاﻣﺘﻪ اﷲ رﺳﻮل ﳊﺮﻣﺔ ﻛﺘﺎﺑﺎً ﺗﻴﻤﻴﺔ اﺑﻦ ﰲأﻟﱠﻒ ذﻟﻚ أﲰﺎﻩ" اﻟﺮﺳﻮل ﺷﺎﰎ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﻠﻮل اﻟﺼﺎرم ." ﻓﺮﺻﺔ إﻋﻄﺎؤﻩ اﻻﺳﺘﺘﺎﺑﺔ ĸ واﳌﻘﺼﻮد ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻟﺮد اﻟﻌﻠﻤﺎء وﻳﻜﻠﻒ اﳊُﺠﺔ ﻋﻠﻴﻪ وﺗﻘﻮم اﻟﺸﺒﻬﺔ ﻋﻨﻪ ﺗﺰول أن ﻋﺴﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻟﲑاﺟﻊ ﰲ وإن ﺑﺈﺧﻼص اﳊﻘﻴﻘﺔ ﻳﻄﻠﺐ ﻛﺎن إن اﳊُﺠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻘﻮم ﺣﱴ ﺷﺒﻬﺔ ﻣﻦ ﻫﻮىﻧﻔﺴﻪ ﻟﻪ ﻛﺎن ﻣﺎ اﷲ ﻳﻮﻟﻴﻪ ، آﺧﺮﻳﻦ ﳊﺴﺎب ﻳﻌﻤﻞ أو ﺗﻮﱃ .أھـ قلت ◌ : النبيﱠ إن مرات أربع نبھان استتاب ،وذلك سننِ في البيھقي)ج8/ ص197 ( عن ﻋﺒﺪِ اﷲِ ﺑﻦِ ﻋﺒﻴﺪ ﺑﻦِ ﻋﻤﲑٍ أن رﺳﻮلَ اﷲِ ﺘﺎباﺳﺘ ﻧﺒﻬﺎن أرﺑﻊ ﻣﺮات وﻛﺎن ﻧﺒﻬﺎن ارﺗﺪ) ﻗﺎل ﺳﻔﻴﺎن :(وﻗﺎل ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﻗﻴﺲ: ﻋﻦ رﺟﻞٍ ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢَ ﻧﻪأ ﻗﺎل :اﳌﺮﺗﺪ ﻳﺴﺘﺘﺎب اأﺑﺪً ﻛﻠﻤﺎ رﺟﻊ ) ﻗﺎل اﺑﻦُ وﻫﺐ :(وﻗﺎل ﱄ ﻣﺎﻟﻚ ذﻟﻚ اﻧﻪ ﻳﺴﺘﺘﺎب ﻛﻠﻤﺎ رﺟﻊ . وبالتالي إف المرتدُ أختار ن الردةَ لنفسِ الظالم فھو ظلمفه هما ﷲُ الظالمين من كان ولكن ، تاب إن وأما رحيم غفور وﷲ عنه وعفا عليه ﷲ تاب للتائبين، العيب ويستر التوب يقبل . لاإثم الحديث ن إطلاقه على ؛يؤخذ عن ارتد من كل فليس الإسلامِ يقتل ، فمثلا: هالمكر ولا يقتل لا الردة على عمارِ من كان كما عليه أثم بنِ سيا ر قصةِ في ؛المعروفة يقول: مَنْ كَفَرَ بِا مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاﱠ مَ نْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنﱞ بِالإِْيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْھِمْ غَضَبٌ مِنَ ﷲﱠِ وَلَھُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 106 ( ذَلِكَ بِأَنﱠھُمُ اسْتَحَبﱡوا الْحَيَاةَ الدﱡنْيَا عَلَى الآَْخِرَةِ وَأَنﱠ ﷲﱠَ لاَ يَھْدِي ا لْقَوْمَ الْكَافِرِينَ107 ( أُولَئِكَ الﱠذِينَ طَبَعَ ﷲﱠُ عَلَى قُلُوبِھِمْ وَسَمْعِھِمْ وَأَبْصَارِھِمْ وَأُولَئِكَ ھُمُ الْغَافِلُونَ108 ( لاَ جَرَمَ أَنﱠھُمْ فِي الآَْخِرَةِ ھُمُ الْخَاسِرُونَ 109( ) النحل ( . انفصا بمرض المصاب أو المجنون وكذلك عن يرتد الذي الشخصية الإسلامم لا عليه أثم ولا يقتل ..... منھال أدلة عدة :
عدد الصفحات ٨٢83 1- داود أبي سنن برقم3825 ﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲﱟ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗَﺎلَ :"رُﻓِﻊَ اﻟْﻘَﻠَﻢُ ﻋَﻦْ ﺛَﻼَﺛَﺔٍ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﺎﺋِﻢِ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺴْﺘـَﻴْﻘِﻆَ وَﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﱯِﱢ ﺣَﱴﱠ ﳛَْﺘَﻠِﻢَ وَﻋَﻦْ اﻟْﻤَﺠْ ﻨُﻮنِ ﺣَﱴﱠ ﻳـَﻌْﻘِﻞَ" . ﻗﺎل اﻟﺸﻴﺦ اﻷﻟﺒﺎﱐ: ) ﺻﺤﻴﺢ( اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ3513 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . 2- بوّ البخاريُّ ب بعنوانبابً ا: ﺎبﺑَ ﻻَ ﻳـُﺮْﺟَﻢُ اﻟْﻤَﺠْﻨُﻮنُ وَاﻟْﻤَﺠْﻨُﻮﻧَﺔُ وَﻗَﺎلَ ﻋَﻠِﻲﱞ :ﻟِﻌُﻤَﺮَ أَﻣَﺎ ﻋَﻠِﻤْﺖَ أَنﱠ اﻟْﻘَﻠَﻢَ رُﻓِﻊَ ﻋَﻦْ اﻟْﻤَﺠْﻨُﻮنِ ﺣَ ﱴﱠ ﻳُﻔِﻴﻖَ وَﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﱯِﱢ ﺣَﱴﱠ ﻳُﺪْرِكَ وَﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﺎﺋِﻢِ ﺣَﱴﱠ ﻳَﺴْﺘـَﻴْﻘِﻆَ . وعليه ، يقتل دينه بدل من كل فليس يُ وفالذي دينه عن خرج الذي ھو للجميعأقتل خروجه عن علن وعن ، القديم لدينه ھجومه...وأما ىخفأإن يعلنه ولم الجديد دينه ...يقتل لا فھذا ؛ ذلكثبت في الآتي: 1- مسلمحيص ح برقم1763 اﻟﻨﱯﱠ أن ﻗﺎل : "إِﱐﱢ ﱂَْ أُوﻣَﺮْ أَنْ أَﻧـْﻘُﺐَ ﻋَﻦْ ﻗـُﻠُﻮبِ اﻟﻨﱠﺎسِ وَﻻَ أَﺷُﻖﱠ ﺑُﻄُﻮﻧـَﻬُﻢْ " ھو وما 2- تبويب سننه في للحديثالبيھقي" ﻣَﻦْ ﺑَﺪﱠلَ دِﻳﻨَﻪُ ﻓَﺎﻗـْﺘـُﻠُﻮﻩُ" قال :ﺑﺎب) ﻗﺘﻞ ﻣﻦ ارﺗﺪ ﻋﻦ ماﻹﺳﻼ إذا ﺛﺒﺖ ﻋﻠﻴﻪ رﺟﻼ ﻛﺎن أو اﻣﺮأة. ( ثالثً ا : قيلإن: إن ال بين تعارض حديثينھناك السابق ين )الشبھة محلا (، قوله وبين : فِي إِكْرَاهَ لاَ اسْتَمْ فَقَدِ بِا وَيُؤْمِن بِالطﱠاغُوتِ يَكْفُرْ فَمَنْ الْغَيﱢ مِنَ الرﱡشْدُ تﱠبَيﱠنَ قَد الدﱢينِ لَھَا انفِصَامَ لاَ الْوُثْقَىَ بِالْعُرْوَةِ سَكَ عَلِيمٌ سَمِيعٌ وَﷲُّ )لبقرةا256 . ( وقوله : أَحَ نَ لِلظﱠالِمِينَ أَعْتَدْنَا إِنﱠا فَلْيَكْفُرْ شَاء وَمَن فَلْيُؤْمِن شَاء فَمَن رﱠبﱢكُمْ مِن الْحَقﱡ وَقُلِ بِھِ وَ سُرَادِقُھَا مُرْتَفَق وَسَ الشﱠ بِ الْوُجُوهَ يَشْوِي كَالْمُھْلِ بِمَاء يُغَاثُوا يَسْتَغِيثُوا إِن )الكھ29 ( .ق لتُ :يوج دلا أبدً تعارض ف ال عل الآخ يك الإس أن فيھم ل الحديثين ھذين فإن ا يأمر ولا انالدين ؛ الآيتانفبذلك ھاتان تتحدث دخول عل الإنسان أكراه عدم عن ان الإس ف ، ف هإكرا الدينفي ، و فليكفر شاء ومن فليؤمن شاء من ربﱢ من الوعيد سبيل هعلى ... تفس ف القرطب روى)ج3 / ص280 ( ع زﻳــﺪِ ﺑــﻦِ أﺳــﻠﻢ ﻋــﻦ أﺑﻴــﻪ ﻗــﺎل: ﲰﻌــﺖ ﻋﻤــﺮَ ﺑــﻦ اﳋﻄــﺎب ﻳﻘــﻮل ﻟﻌﺠــﻮز ﻧﺼــﺮاﻧﻴﺔ: ﺳــﻠﻤﻲأ أﻳﺘﻬــﺎ اﻟﻌﺠــﻮز ﻤﻲ،ﺗﺴــﻠ إن اﷲ ﺑﻌــﺚ اﳏﻤــﺪً ﺑــﺎﳊﻖ .ﻗﺎﻟــﺖ: أﻧــﺎ ﻋﺠــﻮز ﻛﺒــﲑة واﳌــﻮت إﱃ ﻗﺮﻳــﺐ! ﻓﻘﺎل ﻋﻤﺮُ: اﻟﻠﻬﻢ اﺷﻬﺪ، وﺗﻼ" :ﻻ إﻛﺮاﻩ ﰲ اﻟﺪﻳﻦ". أھـ يرإن الذي المسلم شأن عن يتحدثان تالحديثان ويعلن إسلامه عن د ردته عن؛ نقول للإنسانلذا يريد الذي أن يدخل في الإسلام : عليك ھذ الدينبدارسة ا ،جيدً ا توأن عن دخله قناعةٍ تامةٍ كلأن؛ ارتد عنهلو دت بعد عقوب تكون تكدخوله ھي)الردة حد ( القتل . قيل فإن :يقتل ارتدإلماذا ن دخوله الإسلامبعد ؟ ق لتُ: لسببينإنه يقتل : الأول : تكون لا أحتى في ألعوبة الأديان امثأيدي ھؤلاء لأحدھم فيقول: الي أنا مسيحي ووم ھكذاغدً و مسلم ا . الثاني: أقو من ىأن أحدُ يصنع أن المسلمين وتشتيت التنصير طرق مسلسلاً ھم المسلمين به يخدع ؛ يدخل الأخطاء تلوا الأخطاء فيه وجد أنه بحجة عنه يرتد ثم الإسلام في ؛ فيكون دينھم في المسلمون يتشكك حتى سببً اھذا رد في ةِ ؛بعضھم لكنّ ﷲَ أ يوم كل وفي اليوم به يقومون الذي القديم المسلسل ھذا عن خبرنا قال : وَاكْفُرُو النﱠھَارِ وَجْهَ آمَنُواْ الﱠذِينَ عَلَى أُنزِلَ بِالﱠذِيَ آمِنُواْ الْكِتَابِ أَھْلِ مﱢنْ طﱠآئِفَةٌ وَقَالَت لَعَلﱠھُمْ آخِرَهُ اْ يَرْجِعُونَ )عمران آل72 . ( ج التفسيرِ في اء الميسر : ﲨﺎﻋﺔُ وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻴﻬﻮد ﻣﻦ اﻟﻜﺘﺎب أﻫﻞ ﻣﻦ : اﻟﻨﻬﺎر أول آﻣﻨﻮا اﻟﺬﻳﻦ ﻋﻠﻰ أُﻧﺰل ﺑﺎﻟﺬي ﺻﺪﱢﻗﻮا أﺧﺮﻩواﻛﻔﺮوا ; دﻳﻨﻬﻢ ﰲ ﻳﺘﺸﻜﻜﻮن ﻟﻌﻠﻬﻢ, ﻋﻨﻪ وﻳﺮﺟﻌﻮن. أھـ
عدد الصفحات ٨٣84 رابعً ا :أجب أن تبعد - ﷲ بفضل- وبيّ الشبھة نعلى تُ ورحم أفراده حماية في الإسلام تهعظمة لا بأنه المرتد يقتل بعد الاستتابةإلا ... أتساءل :المعترضينليت يخبرونني الحريةِ عن يوجد ألا المرتد بخصوص المقدس الكتاب من العقيدة في ؟فيه الردة حد ! الجواب: إن ثا الردة بحدة بعھديه المقدس الكتاب في ت والجديد القديم ، مباشرة القتل بل استتابة بلا ولكن كما ليي : أولاً: أأبد الجديداب لعھد يلي ما فيه: 1- ليسوع ينسب المسيح العقيدة في مخالفيه بذبح أمر أنه ..... في وذلك لوقا إإنجيل صحاح19 عدد 27 أَمﱠا وَاذْبَحُو ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا عَلَيْھِمْ، أَمْلِكَ أَنْ يُرِيدُوا لَمْ الﱠذِينَ أُولئِكَ قُدﱠامِيأَعْدَائِي، ھُمْ«. قلت ◌ : من الواضح إن النصِ أن دينَ يتبع لم من بالذبح يقتل يسوع .... أتساءلو :؟ ماذا أم محبة ذبح ھذا ھل ! قط المسيح يسوع من يحدث لم ھذا لكن بابِ من الأنصاف ) كلام مجرد .( 2- إلىالرسالة نالعبرانيي إصحاح10 عدد28 مَنْ مُوسَى نَامُوسَ خَالَفَ يَمُوتُ شُھُودٍ ثَلاَثَةِ أَوْ شَاھِدَيْنِ فَعَلَى رَأْفَةٍ بِدُونِ . ثانيًا :العھد القديم نجد فيه حدِ عن كثيرة نصوص الردةِ أن اوقبل ذكرُ أقولھا :إن ةعقيد المعترضين أن على تنص الربﱠ ھو الجديد العھد رب يسوع القديمنفسه العھد رب ؛ أذلي إله ؛لأنه جاء حد الردة في الآ تي : 1- التثنية سفر إصحاح 13 عدد6 ىإل10 الربي قول6» أَوِ ابْنُكَ أَوِ أُمﱢكَ، ابْنُ أَخُوكَ سِرًّا أَغْوَاكَ وَإِذَا قَائِلاً نَفْسِكَ مِثْلُ الﱠذِي صَاحِبُكَ أَوْ حِضْنِكَ، امْرَأَةُ أَوِ ابْنَتُكَ : لَ أُخْرَى آلِھَةً وَنَعْبُدُ نَذْھَبُ آبَاؤُكَ وَلاَ أَنْتَ تَعْرِفْھَا مْ 7 أَقْ إِلَى الأَرْضِ أَقْصَاءِ مِنْ عَنْكَ، الْبَعِيدِينَ أَوِ مِنْكَ الْقَرِيبِينَ حَوْلَكَ، الﱠذِينَ الشﱡعُوبِ آلِھَةِ مِنْ صَائِھَا،8 فَلاَ تَ وَلاَ عَلَيْهِ، عَيْنُكَ تُشْفِقْ وَلاَ لَهُ تَسْمَعْ وَلاَ مِنْهُ تَرْضَ تَسْتُرْهُ، وَلاَ لَهُ رِقﱠ9 تَقْتُلُهُ قَتْلاً بَلْ . أَوﱠلاً عَلَيْهِ تَكُونُ يَدُكَ أَخِيرًا الشﱠعْبِ جَمِيعِ أَيْدِي ثُمﱠ لِقَتْلِهِ،10 يَمُوتَ حَتﱠى بِالْحِجَارَةِ تَرْجُمُهُ .... إل ىوبالنظر ترجمة كتاب الحياة نقرأ "وَإِذَا أَخُ سِرّاً أَضَلﱠكَ أَوْ ابْنَتُكَ، أَوِ ابْنُكَ أَوِ أُمﱢكَ، ابْنُ وكَ زَوْجَتُكَ قَائِلاً الْحَمِيمُ صَدِيقُكَ أَوْ الْمَحْبُوبَةُ، : لِنَذْھَبْ آبَائِكَ وَعَنْ عَنْكَ غَرِيبَةً أُخْرَى آلِھَةً وَنَعْبُدْ7 آلِھَةِ مِنْ الشﱡعُوبِ الْبَعِيدَ أَوِ بِكَ الْمُحِيطَةِ أَقْصَىالأُخْرَى مِنْ عَنْكَ ةِ أَقْصَاھَا، إِلَى الأَرْضِ 8 وَلاَ إِلَيْهِ، تُصْغِ وَلاَ لَهُ تَسْتَجِبْ فَلاَ عَلَيْهِ تَتَسَتﱠرْ وَلاَ بِهِ، تَتَرﱠ وَلاَ عَلَيْهِ، قَلْبُكَ يُشْفِقْ .تَقْتُلُهُ حَتْماً بَلْ. قَاتِلِيهِ، أَوﱠلَ أَنْتَ كُنْ يَعْقُبُكَ ثُمﱠ بَقِيﱠةُ الشﱠعْبِ. حَتﱠى بِالْحِجَارَةِ ارْجُمْهُ يَمُوتَ ."..... 2- الخروج سفر إصحاح 32 ﻋدد26 وَقَالَ الْمَحَلﱠةِ، بَابِ فِي مُوسَى وَقَفَ» فَإِلَيﱠ لِلرﱠبﱢ مَنْ« . إِلَيْهِ فَاجْتَمَعَ لاَوِي بَنِي جَمِيعُ27 لَھُمْ فَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ قَالَ ھكَذَا إِسْرَائِيلَ لهُ : وَمُرﱡوا فَخْ عَلَى سَيْفَهُ وَاحِدٍ كُلﱡ ضَعُوا وَاحِ وَكُلﱡ صَاحِبَهُ وَاحِدٍ وَكُلﱡ أَخَاهُ وَاحِدٍ كُلﱡ وَاقْتُلُوا الْمَحَلﱠةِ، فِي بَابٍ إِلَى بَابٍ مِنْ وَارْجِعُوا قَرِيبَهُ دٍ« .28 فَفَعَلَ قَوْلِ بِحَسَبِ لاَوِي مُوسَىبَنُو. رَجُل آلاَفِ ثَلاَثَةِ نَحْوُ الْيَوْمِ ذلِكَ فِي الشﱠعْبِ مِنَ وَوَقَعَ29مُوسَى وَقَالَ: » بَرَكَةً الْيَوْمَ فَيُعْطِيَكُمُ وَبِأَخِيهِ، بِابْنِهِ وَاحِدٍ كُلﱡ حَتﱠى لِلرﱠبﱢ، الْيَوْمَ أَيْدِيَكُمُ امْلأُوا«.
عدد الصفحات ٨٤85 ترجمة إلى الحياةوبالنظر كتاب نقرأ " ﻣُوﺳَﻰ أَﻣْرَ اﻟﻼﱠوِﻳﱡونَ ﻓَﺄَطَﺎعَ . ﻣِنَ ﻓَﻘُﺗِﻝَ ﻧَﺣْوَ اﻟْﻳَوْمِ ذَﻟِكَ ﻓِﻲ اﻟﺷﱠﻌْبِ رَﺟُﻝٍ آﻻفِ ﺛَﻼَﺛَﺔِ29 ﻟِﻼﱠوِﻳﱢﻳنَ ﻣُوﺳَﻰ ﻗَﺎﻝَ ﻋِﻧْدَﺋِذٍ » اﻟْﻳَوْمَ ﻛَرﱠﺳْﺗُمُ ﻟَﻘَدْ ﻛُﻝﱠ ذَﻟِكَ ﻛَﻠﱠفَ وَﻗَدْ اﻟرﱠبﱢ، ﻟِﺧِدْﻣَﺔِ أَﻧْﻔُﺳَﻛُمْ ﻣِﻧْﻛُمْ وَاﺣِدٍ ﻫَذَا ﻓِﻲ اﻟرﱠبﱡ ﻋَﻠَﻳْﻛُمُ ﻟِﻳُﻧْﻌِمْ وَﻟِﻛِنْ أَﺧِﻳﻪِ، أَوْ اﺑْﻧِﻪِ ﻗَﺗْﻝَ ﺑِﺑَرَﻛَﺔٍ اﻟﻳَوْمِ " نلاحظ أن الربَّ نبيَّ موسىأمر ه من العجل عبدة بقتل لآويبني فقُ منھم تل23 رجل ألف .... 3- التثنية سفر إصحاح 13 ﻋدد 1» فِي قَامَ إِذَا أُعْجُوبَةً، أَوْ آيَةً وَأَعْطَاكَ حُلْمًا، حَالِمٌ أَوْ نَبِيﱞ وَسَطِكَ 2 وَلَوْ قَائِلاً عَنْھَا كَلﱠمَكَ الﱠتِي الأُعْجُوبَةُ أَوِ الآيَةُ حَدَثَتِ : وَنَعْبُدْھَا، تَعْرِفْھَا لَمْ أُخْرَى آلِھَةٍ وَرَاءَ لِنَذْھَبْ3 تَسْمَعْ فَلاَ ال ذلِكَ لِكَلاَمِ إِ الرﱠبﱠ تُحِبﱡونَ ھَلْ يَعْلَمَ لِكَيْ يَمْتَحِنُكُمْ إِلھَكُمْ الرﱠبﱠ لأَنﱠ الْحُلْمَ، ذلِكَ الْحَالِمِ أَوِ نﱠبِيﱢ كُلﱢ مِنْ لھَكُمْ أَنْفُسِكُمْ كُلﱢ وَمِنْ قُلُوبِكُمْ4 وَوَصَايَ تَتﱠقُونَ، وَإِيﱠاهُ تَسِيرُونَ، إِلھِكُمْ الرﱠبﱢ وَرَاءَ تَسْمَعُونَ، وَصَوْتَهُ تَحْفَظُونَ، اهُ تَلْتَصِقُونَ وَبِهِ تَعْبُدُونَ، وَإِيﱠاهُ5 إِلھِكُمُ الرﱠبﱢ وَرَاءِ مِنْ بِالزﱠيْغِ تَكَلﱠمَ لأَنﱠهُ يُقْتَلُ، الْحُلْمَ ذلِكَ الْحَالِمُ أَوِ النﱠبِيﱡ وَذلِكَ وَفَ مِصْرَ، أَرْضِ مِنْ أَخْرَجَكُمْ الﱠذِي الرﱠبﱡ أَمَرَكُمُ الﱠتِي الطﱠرِيقِ عَنِ يُطَوﱢحَكُمْ لِكَيْ الْعُبُودِيﱠةِ، بَيْتِ مِنْ دَاكُمْ فِيھَا تَسْلُكُوا أَنْ إِلھُكُمْ . بَيْنِكُمْ مِنْ الشﱠرﱠ فَتَنْزِعُونَ. نلاحظ النصوصِ من نبيﱡ دعا لو أن عبادةِ إلى غيرِ ﷲِ و ذاإيقتل كان ن معجزات عظيمة !!.... 4- ھوشعسفر إصحاح13 عدد16إِلھِھَا عَلَى تَمَرﱠدَتْ قَدْ لأَنﱠھَا السﱠامِرَةُ تُجَازَى . يَسْقُطُونَ بِالسﱠيْفِ . تُحَطﱠمُ تُشَقﱡ وَالْحَوَامِلُ أَطْفَالُھُمْ، .. 5- الخروج سفر إصحاح 22 عدد 20 وَحْدَهُ الرﱠبﱢ غَيْرِ لآلِھَةٍ ذَبَحَ مَنْ يُھْلَكُ ، . 6- التثنية سفر إصحاح 17 عدد 2» أَوِ رَجُلٌ إِلھُكَ الرﱠبﱡ يُعْطِيكَ الﱠتِي أَبْوَابِكَ أَحَدِ فِي وَسَطِكَ فِي وُجِدَ إِذَا عَھْدِهِ، بِتَجَاوُزِ إِلھِكَ الرﱠبﱢ عَيْنَيِ فِي شَرًّا يَفْعَلُ امْرَأَةٌ3 وَ أُخْرَى آلِھَةً وَيَعْبُدُ وَيَذْھَبُ أَوْ لِلشﱠمْسِ أَوْ لَھَا، يَسْجُدُ بِهِ، أُوصِ لَمْ الﱠذِي الشﱠيْءَ السﱠمَاءِ، جُنْدِ مِنْ لِكُلّ أَوْ لِلْقَمَرِ4 الأَمْرُ وَإِذَا جَيﱢدًا وَفَحَصْتَ وَسَمِعْتَ وَأُخْبِرْتَ أَكِيدٌ صَحِيحٌ . إِسْرَائِيلَ، فِي الرﱢجْسُ ذلِكَ عُمِلَ قَدْ5 فَأَخْرِجْ الأَمْرَ ذلِكَ فَعَلَ الﱠذِي الْمَرْأَةَ، تِلْكَ أَوْ الرﱠجُلَ ذلِكَ يَمُوتَ حَتﱠى بِالْحِجَارَةِ وَارْجُمْهُ الْمَرْأَةَ، أَوِ الرﱠجُلَ أَبْوَابِكَ، إِلَى الشﱢرﱢيرَ 6 يُقْتَلُ شُھُودٍ ثَلاَثَةِ أَوْ شَاھِدَيْنِ فَمِ عَلَى يُقْتَلُ الﱠذِي . يُقْ لاَ وَاحِدٍ شَاھِدٍ فَمِ عَلَى تَلْ7 أَخِيرًا، الشﱠعْبِ جَمِيعِ أَيْدِي ثُمﱠ لِقَتْلِهِ، أَوﱠلاً عَلَيْهِ تَكُونُ الشﱡھُودِ أَيْدِي وَسَطِكَ مِنْ الشﱠرﱠ فَتَنْزِعُ. 7- الأول الملوك سفر إصحاح 18 عدد 17 ىإل 40 إفيه يأن قيشون وادي في ذبح ليا450 من رجلاً البعل نبوة يدعون كانوا الذين....22 لِلشﱠعْبِ إِيلِيﱠا قَالَ ثُمﱠ» مِئَةٍ أَرْبَعُ الْبَعْلِ وَأَنْبِيَاءُ وَحْدِي، لِلرﱠبﱢ نَبِيًّا بَقِيتُ أَنَا رَجُلاً وَخَمْسُونَ40إِيلِيﱠا لَھُمْ فَقَالَ» يُفْلِتْ وَلاَ الْبَعْلِ أَنْبِيَاءَ أَمْسِكُوا رَجُلٌ مِنْھُمْ« . بِھِمْ فَنَزَلَ فَأَمْسَكُوھُمْ، ھُنَاكَ وَذَبَحَھُمْ قِيشُونَ نَھْرِ إِلَى إِيلِيﱠا.
عدد الصفحات ٨٥إِيلِيﱠا لَھُمْ فَقَالَ» يُفْلِتْ وَلاَ الْبَعْلِ أَنْبِيَاءَ أَمْسِكُوا رَجُلٌ مِنْھُمْ« . بِھِمْ فَنَزَلَ فَأَمْسَكُوھُمْ، ھُنَاكَ وَذَبَحَھُمْ قِيشُونَ نَھْرِ إِلَى إِيلِيﱠا. نلاحظ فعل أن إِيلِيﱠا نفس كلامالھو في المسيح ليسوع نجيلإالمنسوب لوقا "وَاذْبَحُوھُمْ ھُنَا إِلَى بِھِمْ فَأْتُوا قُدﱠامِي ." وأتساءل : لو تلكجاءت القرآنِ في النصوص الكريمِ الم عنھا يقول ؟عترضونماذا! الطرح ھذا بعد نفسه يطرح الذي السؤال ويبقى ھو: العقيدة اختيار في الحرية أين المقدس الكتاب ؟من !
عدد الصفحات ٨٥86 الجواب :توجد و،لا للمعترضينأقول يسوعُ قال كما في إالمسيح إصحاح متى نجيل7 عدد4 تَقُولُ كَيْفَ لأَخِيكَ : دَ عَيْنِكَ؟ فِي الْخَشَبَةُ وَھَا عَيْنِكَ، مِنْ الْقَذَى أُخْرِجِ عْني5 عَيْنِكَ، مِنْ الْخَشَبَةَ أَوﱠلاً أَخْرِجْ يَامُرَائِي، أَخِيكَ عَيْنِ مِنْ الْقَذَى تُخْرِجَ أَنْ جَيﱢدًا تُبْصِرُ وَحِينَئِذٍ ! حد الزنا ! قالوا : محمدٌ حكم لقد الإسلام بإھداررسول آدمية الإنسان ينماح أمر بجلده على مرائي ومسمع من الناس ؟ الوحشيةووصلت ىإل قسوتھا إلى أن يُلقى بالإنسان في حفرة ثم تتناوله يالأيد رجماً بالحجارةِ إلى أن يموت تتحدث التي الرحمة عنھافأين ون ؟ فقط زني لأنه ذلك كل..؟! ب فيوتعلقوا جاء ما الآتي : 1- مسلم صحيحﻛِﺘَﺎب )اﻟْﻘَﺴَﺎﻣَﺔِ وَاﻟْﻤُﺤَﺎرِﺑِﲔَ وَاﻟْﻘِﺼَﺎصِ وَاﻟﺪﱢﻳَﺎتِ (ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﻳـُﺒَﺎحُ ﺑِﻪِ دَمُ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢِ ( ﺑﺮﻗﻢ3175 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﺑُﻮ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺣَﻔْﺺُ ﺑْ ﻦُ ﻏِﻴَﺎثٍ وَأَﺑُﻮ ﻣُﻌَﺎوِﻳَﺔَ وَوَﻛِﻴﻊٌ ﻋَﻦْ اﻷَْﻋْﻤَﺶِ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻣُﺮﱠةَ ﻋَﻦْ ﻣَﺴْﺮُوقٍ ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ : ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ :" ﻻَ ﳛَِﻞﱡ دَمُ اﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻳَﺸْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠ ﻪِ إِﻻﱠ ﺑِﺈِﺣْﺪَى ﺛَﻼَثٍ اﻟﺜـﱠﻴﱢﺐُ اﻟﺰﱠاﱐِ وَاﻟﻨـﱠﻔْﺲُ ﺑِﺎﻟﻨـﱠﻔْﺲِ وَاﻟﺘﱠﺎرِكُ ﻟِﺪِﻳﻨِﻪِ اﻟْﻤُﻔَﺎرِقُ ﻟِﻠْﺠَﻤَﺎﻋَﺔِ . " 2- ما عزقصة ةمديوالغا رجمھما حينما النبيﱡ . 3- محصن الغير الزاني جلد ؛ قوله : كُلﱠ فَاجْلِدُوا وَالزﱠانِي الزﱠانِيَةُ بِھِمَا تَأْخُذْكُم وَلاَ جَلْدَةٍ مِئَةَ مﱢنْھُمَا وَاحِدٍ ا مﱢنَ طَائِفَةٌ عَذَابَھُمَا وَلْيَشْھَدْ الآْخِرِ وَالْيَوْمِ بِا تُؤْمِنُونَ كُنتُمْ إِن ﷲﱠِ دِينِ فِي رَأْفَةٌ لْمُؤْمِنِينَ )لنورا2.( • الشبھة على الرد أولاً :إن فيه شك لا أمما الرجلَ ن يحتاجُ ىإل المرأةِ ، المرأةُ و ىلإتحتاج الرجلِ جنسيً وعاطفيً ا ا ..... أ فطرة وفھذه ﷲُ دعھا خلقِ في ؛ الذه الإسلام جاء ب الزواجَ السننِ من وجعله تتبدل لا التي... أدلة ذلك على تدلل منھا : 1- قوله : أَنفُسِكُ مﱢنْ لَكُم خَلَقَ أَنْ آيَاتِهِ وَمِنْ ذَلِكَ فِي إِنﱠ وَرَحْمَةً مﱠوَدﱠةً بَيْنَكُم وَجَعَلَ إِلَيْھَا لﱢتَسْكُنُوا أَزْوَاجاً مْ يَتَفَكﱠرُونَ لﱢقَوْمٍ لآَيَاتٍ )الروم21.( 2- قوله : فُقَرَا يَكُونُوا إِن وَإِمَائِكُمْ عِبَادِكُمْ مِنْ وَالصﱠالِحِينَ مِنكُمْ الأَْيَامَى وَأَنكِحُوا فَضْلِهِ مِن ﷲﱠُ يُغْنِھِمُ ء عَلِيمٌ وَاسِعٌ وَﷲﱠُ )النور32. ( 3- أبي داودسنن ﺑﺮﻗﻢ1808 ، اوﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﺔ ﰲ ﻷﻟﺒﺎﱐ1842 ﻗﺎل: " ﺧَﻴـْﺮُ اﻟﻨﱢﻜَﺎحِ أَﻳْﺴَﺮُﻩُ" . أي : ضرور لا بتكاليف فيه يُتكَلف لا الذي الزواج ةأفضل لھا ... 4- ا لبخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ4678 ﻋﻦ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑﻦِ ﻣﺴﻌﻮدٍ ﻗﺎل :ﻛُﻨﱠﺎ ﻣَﻊَ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﺷَﺒَﺎﺑًﺎ ﻻَ ﳒَِﺪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " :ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ اﻟﺸﱠﺒَﺎبِ ﻣَﻦْ اﺳْﺘَﻄَﺎعَ اﻟْﺒَﺎءَةَ ﻓـَﻠْﻴَﺘـَﺰَوﱠجْ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ أَﻏَﺾﱡ ﻟِﻠْﺒَﺼَﺮِ وَأَﺣْﺼَﻦُ ﻟِﻠْﻔَﺮْجِ وَﻣَﻦْ ﱂَْ ﻳَﺴْﺘَﻄِﻊْ ﻓـَﻌَﻠَﻴْﻪِ ﺑِﺎﻟﺼﱠﻮْمِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻟَﻪُ وِﺟَﺎءٌ ." نلاحظ أنه ، الصوم ثم بالزواج أوصى يرخص ولم السرية للعادة ولا للزنا ... اثانيً :مما إن شك لا فيه أقبحِ من جريمة الزنا أن الجرائمِ البشريةُ عرفتھا التي لدن آمن دم ىإل ھذا يومنا تجدُ فلا إ نسانً ملته كانت مھما ا أو، ،ديانته حتى أو بدين يدين لا لأمه؛ الزنا يرضي ، أو أو ، لأختهلابنته أو،
عدد الصفحات ٨٦87 لعمته لخالته أو ،... نبيِّ عن صح لذا نا مسندِ في كما أحمدَ برقم21185 ، اوﺻﺤﺤﻪ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﰲ ﻷﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ370 ﻋﻦ أﰊ أُﻣَﺎﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :إِنﱠ ﻓـَﱴً ﺷَﺎﺑًّﺎ أَﺗَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :اﺋْﺬَنْ ﱄِ ﺑِﺎﻟﺰﱢﻧَﺎ ﻓَﺄَﻗـْﺒَﻞَ اﻟْﻘَﻮْمُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻓـَﺰَﺟَﺮُوﻩُ ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻣَﻪْ ﻣَﻪْ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ادْﻧُﻪْ" ﻓَﺪَﻧَﺎ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺠَﻠَﺲَ ﻗَﺎلَ :"أَﲢُِﺒﱡﻪُ ﻷُِﻣﱢﻚَ " ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠ ﻪِ ﺟَﻌَﻠَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﺪَاءَكَ ﻗَﺎلَ :"وَﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﳛُِﺒﱡﻮﻧَﻪُ ﻷُِﻣﱠﻬَﺎ " ﻗَﺎلَ :"أَﻓـَﺘُﺤِﺒﱡﻪُ ﻻِﺑـْﻨَﺘِﻚَ " ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﻌَﻠَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﺪَاءَكَ "ﻗَﺎل :"وَﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﳛُِﺒﱡﻮﻧَﻪُ ﻟِﺒـَﻨَﺎ " ﻗَﺎلَ :"أَﻓـَ ﺘُﺤِﺒﱡﻪُ ﻷُِﺧْﺘِﻚَ " ﻗَﺎلَ : ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﻌَﻠَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﺪَاءَكَ ﻗَﺎلَ :"وَﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﳛُِﺒﱡﻮﻧَﻪُ ﻷَِﺧَﻮَا " ﻗَﺎلَ :"أَﻓـَﺘُﺤِﺒﱡﻪُ ﻟِﻌَﻤﱠﺘِﻚَ "ﻗَﺎلَ : ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﻌَﻠَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﺪَاءَكَ ﻗَﺎلَ :"وَﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﳛُِﺒﱡﻮﻧَﻪُ ﻟِﻌَﻤﱠﺎ ﻢْ "ﻗَﺎلَ :"أَﻓـَﺘُﺤِﺒﱡﻪُ ﳋَِﺎﻟَﺘِﻚَ " ﻗَﺎلَ : ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﺟَﻌَﻠَﲏِ اﻟﻠﱠﻪُ ﻓِﺪَاءَكَ ﻗَﺎلَ :"وَﻻَ اﻟﻨﱠﺎسُ ﳛُِﺒﱡﻮﻧَﻪُ ﳋَِﺎﻻَ " ﻗَﺎلَ :ﻓـَﻮَﺿَﻊَ ﻳَﺪَﻩُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﻗَﺎلَ :"اﻟﻠﱠﻬُﻢﱠ اﻏْﻔِﺮْ ذَﻧـْﺒَﻪُ وَﻃَﻬﱢﺮْ ﻗـَﻠْﺒَﻪُ وَﺣَﺼﱢﻦْ ﻓـَﺮْﺟَﻪُ "ﻓـَﻠَ ﻢْ ﻳَﻜُﻦْ ﺑـَﻌْﺪُ ذَﻟِﻚَ اﻟْﻔَﱴَ ﻳـَﻠْﺘَﻔِﺖُ إِﱃَ ﺷَﻲْءٍ . الإأرإننا وسائل في زوجينا يقتل من المشاھير من أن تهعلام ظنً وأبنائه صلبه من ليسوا الأبناء أن منه ا ! الحالاتف ھذه أكثر ما ! الذ الإسلامُ سد الأبوابَ الزنا إلى تؤدي باب،التي من وھذا ) الذرائع سد(؛ قال : سَبِيلاً وَسَاء فَاحِشَةً كَانَ إِنﱠهُ الزﱢنَى تَقْرَبُواْ وَلاَ )الإسراء32. ( الميسر التفسير في جاء :ودواﻋﻴﻪ اﻟﺰﱏ ﺗﻘﺮﺑﻮا وﻻ اﻟﻘﺒﺢ ﺑﺎﻟﻎ ﻓﻌﻼ ﻛﺎن إﻧﻪ ﻓﻴﻪ، ﺗﻘﻌﻮا ﻻ ﻛﻲ ؛ و ، ﻃﺮﻳﻘﻪ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﺑﺌﺲ أھـ . إذًا تقد كما وتيسيره بالزواج أمر أمورالإسلام بعدة وأوصى معنا م لاجتناب منھا : 1- بغضِ أمر البصرِ النساءِ عن الأجانبِ والعكس ......قال : قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِھِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَھُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَھُمْ إِنَّ ﷲََّ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِ نَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِھِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَھُنَّ )النور30-31.( حديث وأما :" اﻟﻨﻈﺮةُ ﺳﻬﻢ ﻣﻦ ﺳﻬﺎم إﺑﻠﻴﺲ ﻣﻦ ﺗﺮﻛﻬﺎ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ اﷲ آﺗﺎﻩ اﷲ ﺎإﳝﺎﻧً ﳚﺪ ﺣﻼوﺗﻪ ﰲ ﻗﻠﺒﻪ). "ﺿﻌﻴﻒ (اﺿﻌﻔﻪ ﻷﻟﺒﺎﱐﱡ اﻟﺴﻠﺴﺔِ ﰲ اﻟﻀﻌﻴﻔﺔِ ﺑﺮﻗﻢ1065 . صحيح ومعناه. 2- نھى تعطرِ عن خروجِ عند المرأة بيتِ من ھا تَ لا حتى ھا فتِ حولھا من ن للزنا، مدعاة ذلك ويكون ذلكو، واضحٌ قولِ من ه ": أَﳝﱡَﺎ اﻣْﺮَأَةٍ اﺳْﺘـَﻌْﻄَﺮَتْ ﻓَﻤَﺮﱠتْ ﻋَﻠَﻰ ﻗـَﻮْمٍ ﻟِﻴَﺠِﺪُوا ﻣِﻦْ رِﳛِﻬَﺎ ﻓﻬﻲَ زَاﻧِﻴَﺔٌ ." النسائي رواه برقم5036 . 3- الخضوعِ عن نھى با لقولِ النساءِ من والتبرجِ ؛ قال : فَلاَ تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الﱠذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفًا32 ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنﱠ وَلاَ تَبَرﱠجْنَ تَبَرﱡجَ الْجَاھِلِيﱠةِ الأُْولَى ) الأحزاب ( 4- مصافحةِ عن نھي المر أةِ ا ،لأجنبية الذي الحديث في أخرجهوذلك اﻟﻄﱪاﱐ ، واﻟﺒﻴﻬﻘﻲ وﻫﻮ، ﳐُ جﺮّ ﰲ ﺴﻠﺴﻠﺔاﻟ ﺔﺤاﻟﺼﺤﻴ ﺮﻗﻢﺑ226 ﻋﻦ ﻣﻌﻘﻞِ ﺑﻦِ ﻳﺴﺎرٍ ﻋﻦ رﺳﻮلِ اﷲِ ﻗﺎل ": ﻷن ﻳﻄﻌﻦ ﰲ رأس أﺣﺪﻛﻢ ﲟﺨﻴﻂٍ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪٍ ﺧﲑ ﻟﻪ ﻣﻦ أن ﳝﺲ اﻣﺮأة ﻻ ﲢﻞ ﻟﻪ ." 5 - نھي عن دخولِ الأقاربِ النساءِ على الزوجِ كأخ وغيره ،وذلك ﰲ ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري 4831 ﻋَﻦْ ﻋُﻘْﺒَﺔَ ﺑْﻦِ ﻋَﺎﻣِﺮ ◌ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :"إِﻳﱠﺎﻛُﻢْ وَاﻟﺪﱡﺧُﻮلَ ﻋَﻠَﻰ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ "ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ اﳊَْﻤْﻮَ ؟ ﻗَﺎلَ :"اﳊَْﻤْﻮُ اﻟْﻤَﻮْ تُ ." الْحَمْوُ : يد الزوج أخو ھو خل زوجةِ على غيابه في أخيه...
عدد الصفحات ٨٧ﻟﻨﱢﺴَﺎءِ "ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ اﻷَْﻧْﺼَﺎرِ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ اﳊَْﻤْﻮَ ؟ ﻗَﺎلَ :"اﳊَْﻤْﻮُ اﻟْﻤَﻮْ تُ ." الْحَمْوُ : يد الزوج أخو ھو خل زوجةِ على غيابه في أخيه... أكثر فما تلك اليوم عنھا نسمع التي الجرائم الأخِ دخول بسبب وأمس بيتِ في غيابِ في أخيه ه - قوة ولا حول با لا - الأمورِ من ذلك وغير الإسلامُ بھا أوصى التي والنواھي .... اثالثً :إن عِ ظَ مِ الإسلامُ بھا جاء التي العقوبة الزنا جريمة عظم مع تتفق القبيحة؛ الجريمة ھذه يستقبحھا التي ؛ معنا تقدم كما لأقاربھم يرضونھا ولا الناس جلده مائة الجلد جعل علىحيث أىمر ومسمع من الناس ، مع
عدد الصفحات ٨٧88 للزاني كاملة سنة مدة التغريب ؛ يتزوج لم الذي لقوله : الزﱠانِيَ مِئَةَ مﱢنْھُمَا وَاحِدٍ كُلﱠ فَاجْلِدُوا وَالزﱠانِي ةُ وَلْيَشْ الآْخِرِ وَالْيَوْمِ بِا تُؤْمِنُونَ كُنتُمْ إِن ﷲﱠِ دِينِ فِي رَأْفَةٌ بِھِمَا تَأْخُذْكُم وَلاَ جَلْدَةٍ الْمُؤْمِنِينَ مﱢنَ طَائِفَةٌ عَذَابَھُمَا ھَدْ )لنورا2(. الت في الميسرجاء فسير: اﻟﺰواج ﳍﻤﺎ ﻳﺴﺒﻖ ﱂ اﻟﻠﺬان واﻟﺰاﱐ اﻟﺰاﻧﻴﺔ, ﺑﺎﻟﺴﻮط ﺟﻠﺪة ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻛﻞ ﻋﻘﻮﺑﺔُ , اﻟﺴﻨﺔ ﰲ وﺛﺒﺖ ﻋﺎم ﳌﺪة اﻟﺘﻐﺮﻳﺐ اﳉﻠﺪ ﻫﺬا ﻣﻊ. ﲣﻔﻴﻔﻬﺎ أو اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﺗﺮك ﻋﻠﻰ ĸ اﻟﺮأﻓﺔ ﲢﻤﻠﻜﻢ وﻻ , ﻋﺎﻣﻠﲔ اﻵﺧﺮ واﻟﻴﻮم ﺑﺎﷲ ﻣﺼﺪﻗﲔ ﻛﻨﺘﻢ إن اﻟﻌﻘ وﻟﻴﺤﻀﺮ اﻹﺳﻼم، اﳌﺆﻣﻨﲔﺑﺄﺣﻜﺎم ﻣﻦ ﻋﺪد ﻮﺑﺔَ; واﻋﺘﺒﺎرًا وﻋﻈﺔ وزﺟﺮًا ﺗﺸﻨﻴﻌًﺎ. أھـ ف إوعليه نمحصن الغير الزاني جُ لو لِ دَ أمامَ الناسِ الحاضرون يخاف سوف جريمةِ من الزنا ، سمع ومن جلدِ عن ه للزان، بالنسبة يوأما نفسه ف مرةً يرجع لن إأخري فعلته ھذهلي له خير فذلك . أو متزوجً كان من ما ا امحصنً الرُ وعلى غمِ ھي أشد العقوبة فتكون يزني ذلك من :أن يُلقى هب يف حفرةٍ ثم تتناوله يالأيد ارجمً بالحجارةِ إلى أن يموت ؛ ﻧﺒﻴﱢ ﻟﻘﻮل ﻨﺎ" : ﻻَ ﳛَِﻞﱡ دَمُ اﻣْﺮِئٍ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻳَﺸْﻬَﺪُ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِﻻﱠ ىﺑِﺈِﺣْﺪَ ﺛَﻼَثٍ :اﻟﺜـﱠﻴﱢﺐُ اﻟﺰﱠاﱐِ . "....ﻓﻌﻠﻪ وﻛﺬﻟﻚ ﻣﺎ رﺟﻢ ﻋﺰﳌﺎ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﰲ ﻛﻤﺎ واﻟﻐﺎﻣﺪﻳﺔ 3208 ،3209 . وعليه واحدٌ رجم فلو ر ما أفقط التي الزنا حالات كثرة ينا ھي ھذا يومنا ولازدجرفي ؛ نفسه له تسول من فعلھا تصيبه أن خشية العقوبة أصابمثل تما الزاني المحصن . المحصن للزاني بالنسبة رجموأما الذي ف له خير لأ؛ذلك تُ الحدود ن سقطُ الذنوبَ ، فضل من وھذا ﷲ ؛ والدليل ثبت ما ذلك على صحيحِ في مسلمٍ برقم3209 أنَ اﻟﻨﱯﱠ ﻗﺎل ﻟﻌﻤﺮَ اﻟﻐﺎﻣﺪﻳﺔِ ﻋﻦ رُ اﻟﱵ ﺖﲨِ : "ﻟَﻘَﺪْ ﺗَﺎﺑَﺖْ ﺗـَﻮْﺑَﺔً ﻟَﻮْ ﻗُﺴِﻤَﺖْ ﺑـَﲔَْ ﺳَ ﺒْﻌِﲔَ ﻣِﻦْ أَﻫْﻞِ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔِ ﻟَﻮَﺳِﻌَﺘـْﻬُﻢْ وَﻫَﻞْ وَﺟَﺪْتَ ﺗـَﻮْﺑَﺔً أَﻓْﻀَﻞَ ﻣِﻦْ أَنْ ﺟَﺎدَتْ ﺑِﻨـَﻔْﺴِﻬَﺎ ﻟِﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ ." رابعً ا: إن العرب جزيرة كانت الحمراء الرايات فيھا التي بالبيوت مشھورة ) الدعارة بيوت (الزنا أكثر فما ھناك الح النساء غير رائرمن !محمدً ﷲ بعث لما ولكن ا الزنا حد لأمته شرع ... نفسيھم يطرحا سؤالين ھناك فإن اوعليه ھما: الأول السؤال :جريمة كم عھدهزنا في وقعت و، رجم حالة ،كم ؟ للزناة جلد حاله وكم ابالجو :حالاتٌ فھي للجلد بالنسبة قليلةٌ جدً فھي للرجم بالنسبة ،وأما ا اأيضً جدً قليلة حالات منھا ا :قصة الغامديه و ماعز اوھم جريم على بنفسيھما أقرا اللذان تھماﰲ ،وذﻟﻚ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ3208 ﻋَﻦْ ِ ﺑـُﺮَﻳْﺪَةَ أَنﱠ ﻣَﺎﻋِﺰَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ اﻷَْﺳْﻠَﻤِﻲﱠ أَﺗَﻰ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱐﱢ ﻗَﺪْ ﻇَﻠَﻤْﺖُ ﻲﻧـَﻔْﺴِ وَزَﻧـَﻴْﺖُ وَإِﱐﱢ أُرِﻳﺪُ أَنْ ﺗُﻄَﻬﱢﺮَﱐِ ﻓـَﺮَدﱠﻩُ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﻣِﻦْ اﻟْﻐَﺪِ أَﺗَﺎﻩُ ﻓـَﻘَﺎلَ:ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱐﱢ ﻗَﺪْ زَﻧـَﻴْﺖُ ﻓـَﺮَدﱠﻩُ اﻟﺜﱠﺎﻧِﻴَﺔَ ﻓَﺄَرْﺳَﻞَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱃَ ﻗـَﻮْﻣِﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﺗـَﻌْﻠَﻤُﻮنَ ﺑِﻌَﻘْﻠِﻪِ ﺑَﺄْﺳًﺎ ﺗـُﻨْ ﻜِﺮُونَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻣَﺎ ﻧـَﻌْﻠَﻤُﻪُ إِﻻﱠ وَﰲِﱠ اﻟْﻌَﻘْﻞِ ﻣِﻦْ ﺻَﺎﳊِِﻴﻨَﺎ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻧـُﺮَى ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔَ ﻓَﺄَرْﺳَﻞَ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ أَﻳْﻀًﺎ ﻓَﺴَﺄَلَ ﻋَﻨْﻪُ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮُوﻩُ أَﻧﱠﻪُ ﻻَ ﺑَﺄْسَ ﺑِﻪِ وَﻻَ ﺑِﻌَﻘْﻠِﻪِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ اﻟﺮﱠاﺑِﻌَﺔَ ﺣَﻔَﺮَ ﻟَﻪُ ﺣُﻔْﺮَةً ﰒُﱠ أَﻣَﺮَ ﺑِﻪِ ﻓـَﺮُﺟِﻢَ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺠَﺎءَتْ اﻟْﻐَﺎﻣِﺪِﻳﱠﺔُ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ: ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱐﱢ ﻗَﺪْ زَﻧـَﻴْﺖُ ﻓَﻄَﻬﱢﺮْﱐِ وَإِﻧﱠﻪُ رَدﱠﻫَﺎ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﱂَِ ﺗـَﺮُدﱡﱐِ ﻟَﻌَﻠﱠﻚَ أَنْ ﺗـَﺮُدﱠﱐِ ﻛَﻤَﺎ رَدَدْتَ ﻣَﺎﻋِﺰًا ﻓـَﻮَاﻟﻠﱠﻪِ إِﱐﱢ ﳊَُﺒـْﻠَﻰ ﻗَﺎلَ :إِﻣﱠﺎ ﻻَ
عدد الصفحات ٨٨ﱢﺮْﱐِ وَإِﻧﱠﻪُ رَدﱠﻫَﺎ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ اﻟْﻐَﺪُ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﱂَِ ﺗـَﺮُدﱡﱐِ ﻟَﻌَﻠﱠﻚَ أَنْ ﺗـَﺮُدﱠﱐِ ﻛَﻤَﺎ رَدَدْتَ ﻣَﺎﻋِﺰًا ﻓـَﻮَاﻟﻠﱠﻪِ إِﱐﱢ ﳊَُﺒـْﻠَﻰ ﻗَﺎلَ :إِﻣﱠﺎ ﻻَ ﻓَﺎذْﻫَﱯِ ﺣَﱴﱠ ﺗَﻠِﺪِي ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ وَﻟَﺪَتْ أَﺗـَﺘْﻪُ ﺑِﺎﻟﺼﱠﱯِﱢ ﰲِ ﺧِﺮْﻗَﺔٍ ﻗَﺎﻟَﺖْ: ﻫَﺬَا ﻗَﺪْ وَﻟَﺪْﺗُﻪُ ﻗَﺎلَ :اذْﻫَﱯِ ﻓَﺄَرْﺿِﻌِﻴﻪِ ﺣَﱴﱠ ﺗـَﻔْﻄِﻤِﻴﻪِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻓَﻄَﻤَﺘْﻪُ أَﺗـَ ﺘْﻪُ ﺑِﺎﻟﺼﱠﱯِﱢ ﰲِ ﻳَﺪِﻩِ ﻛِﺴْﺮَةُ ﺧُﺒْﺰٍ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ :ﻫَﺬَا ﻳَﺎ ﻧَﱯِﱠ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺪْ ﻓَﻄَﻤْﺘُﻪُ وَﻗَﺪْ أَﻛَﻞَ اﻟﻄﱠﻌَﺎمَ ﻓَﺪَﻓَﻊَ اﻟﺼﱠﱯِﱠ إِﱃَ رَﺟُﻞٍ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﰒُﱠ أَﻣَﺮَ ĸ ﻓَﺤُﻔِﺮَ ﳍََﺎ إِﱃَ ﺻَﺪْرِﻫَﺎ وَأَﻣَﺮَ اﻟﻨﱠﺎسَ ﺎﻓـَﺮَﲨَُﻮﻫَ ﻓـَﻴـُﻘْﺒِﻞُ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﲝَِﺠَﺮٍ ﻓـَﺮَﻣَﻰ رَأْﺳَﻬَﺎ ﻓـَﺘـَﻨَﻀﱠﺢَ اﻟﺪﱠمُ ﻋَﻠَﻰ وَﺟْﻪِ ﺧَﺎﻟِﺪٍ ﻓَﺴَﺒـﱠﻬَﺎ ﻓَﺴَﻤِﻊَ
عدد الصفحات ٨٨