ُﻼَﻧًﺎ ﻗَﺎرِئٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺼَﺎﺣِﺐِ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : أَﱂَْ أُوَﺳﱢﻊْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺣَﱴﱠ ﱂَْ أَدَﻋْﻚَ ﲢَْﺘَﺎجُ إِﱃَ أَﺣَﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ .ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎذَا ﻋَﻤِﻠْﺖَ ﻓِﻴﻤَﺎ آﺗـَﻴْﺘُﻚَ ﻗَﺎلَ : ﻛُﻨْﺖُ أَﺻِﻞُ اﻟﺮﱠﺣِﻢَ
عدد الصفحات ٦٨69 وَأَﺗَﺼَﺪﱠقُ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ :ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ ﻓُﻼَنٌ ﺟَﻮَادٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺎﻟﱠﺬِي ﻗُﺘِﻞَ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ :ﰲِ ﻣَﺎذَا ﻗُﺘِﻠْﺖَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ :أُﻣِﺮْتُ ﺑِﺎﳉِْﻬَﺎدِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻠِﻚَ ﻓـَﻘَﺎﺗـَﻠْﺖُ ﺣَﱴﱠ ﻗُﺘِﻠْﺖُ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﺗـَﻌَﺎﱃَ ﻟَﻪُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ : ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ : ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ ﻓُﻼَنٌ ﺟَﺮِيءٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ ﰒُﱠ ﺿَﺮَبَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻠَﻰ رُﻛْﺒَﱵِ ﻓـَﻘَﺎلَ:" ﻳَﺎ أَﺑَﺎ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أُوﻟَﺌِﻚَ اﻟﺜﱠﻼَﺛَﺔُ أَوﱠلُ ﺧَﻠْﻖِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗُﺴَﻌﱠﺮُ ĸ اﻟﻨﱠﺎرُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﺐاﻟﺮﻏﻴ 1 /29 - 30 (، اﻟﺘﻌﻠﻴﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﻦ ﺧﺰﳝﺔ2482 ( 2- موسى أن لسيدخوقومه الجنةً منھم جدً عظيم اسواد... و برقم البخاري صحيح في ذلك5270 اﺑْﻦﻋﻦ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﻋُﺮِﺿَﺖْ ﻋَﻠَﻰﱠ اﻷُﻣَﻢُ ، ﻓَﺠَﻌَﻞَ اﻟﻨﱯ وَاﻟﻨﱠﺒِﻴﱠﺎنِ ﳝَُﺮﱡونَ ﻣَﻌَﻬُ ﻢُ اﻟﺮﱠﻫْﻂُ ، وَاﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟَﻴْﺲَ ﻣَﻌَﻪُ أَﺣَﺪٌ ، ﺣَﱴﱠ رُﻓِﻊَ ﱄ ﺳَﻮَادٌ ﻋَﻈِﻴﻢٌ ، ﻗـُﻠْﺖُ: ﻣَﺎ ﻫَﺬَا أﻣﱵ ﻫَﺬِﻩِ ﻗِﻴﻞَ ﻫَﺬَا ﻣُﻮﺳَﻰ وَﻗـَﻮْﻣُﻪُ . ﻗِﻴﻞَ : اﻧْﻈُﺮْ إِﱃَ اﻷُﻓُﻖِ. ﻓَﺈِذَا ﺳَﻮَادٌ ﳝَْﻸُ اﻷُﻓُﻖَ ، ﰒُﱠ ﻗِﻴﻞَ ﱄ :اﻧْﻈُﺮْ ﻫَﺎ ﻫُﻨَﺎ وَﻫَﺎ ﻨَﺎﻫُ ﰲ آﻓَﺎقِ اﻟﺴﱠﻤَﺎءِ ﻓَﺈِذَا ﺳَﻮَادٌ ﻗَﺪْ ﻣَﻸَ اﻷُﻓُﻖَ ﻗِﻴﻞَ ﻫَﺬِﻩِ أُﻣﱠﺘُﻚَ وَﻳَﺪْﺧُﻞُ اﳉَْﻨﱠﺔَ ﻣِﻦْ ﻫَﺆُﻻَءِ ﺳَﺒـْﻌُﻮنَ أَﻟْﻔًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﺣِﺴَﺎبٍ ، ﰒُﱠ دَﺧَﻞَ وَﱂَْ ﻳـُﺒـَﲔﱢْ ﳍَُﻢْ ﻓَﺄَﻓَﺎضَ اﻟْﻘَﻮْمُ وَﻗَﺎﻟُﻮا :ﳓَْﻦُ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ آﻣَﻨﱠﺎ ﺑِﺎﻟ ﻠﱠﻪِ ، وَاﺗـﱠﺒـَﻌْﻨَﺎ رَﺳُﻮﻟَﻪُ ، ﻓـَﻨَﺤْﻦُ ﻫُﻢْ أَوْ أَوْﻻَدُﻧَﺎ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ وُﻟِﺪُوا ﰲ اﻹِﺳْﻼَمِ ﻓَﺈِﻧﱠﺎ وُﻟِﺪْﻧَﺎ ﰲ اﳉَْﺎﻫِﻠِﻴﱠﺔِ . ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓَﺨَﺮَجَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻫُﻢُ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻻَ ﻳَﺴْﺘـَﺮْﻗُﻮنَ ، وَﻻَ ﻳـَﺘَﻄَﻴـﱠﺮُونَ ، وَﻻَ ﻳَﻜْﺘـَﻮُونَ وَﻋَﻠَﻰ رَ ﻳـَﺘـَﻮَﻛﱠﻠُﻮنَ« . ﻓـَﻘَﺎلَ ﻋُﻜﱠﺎﺷَﺔُ ﺑْﻦُ ﳏِْﺼَﻦٍ : أَﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﻧَﺎ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ» ﻧـَﻌَﻢْ« . ﻓـَﻘَﺎمَ آﺧَﺮُ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﻣِﻨـْﻬُﻢْ أَﻧَﺎ ﻗَﺎلَ» ﺳَﺒـَﻘَﻚَ ﻋُﻜﱠﺎﺷَﺔُ«. 3- محمدٍ أتباع المسلمين أن أھلِ نصف الجنة أھ، كل وليسوا ھالِ... و ذلك في ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ324 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪ ◌ ﻣﺴﻌﻮدٍ ﺑﻦِ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ ﻟَﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : أَﻣَﺎ ﺗـَﺮْﺿَﻮْنَ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا رُﺑُﻊَ أَﻫْﻞِ اﳉَْﻨﱠﺔِ " ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﻜَﺒـﱠﺮْﻧَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"أَﻣَﺎ ﺗـَﺮْﺿَﻮْنَ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا ﺛـُﻠُﺚَ أَﻫْﻞِ اﳉَْ ﻨﱠﺔِ "؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﻜَﺒـﱠﺮْﻧَﺎ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"إِﱐﱢ ﻷََرْﺟُﻮ أَنْ ﺗَﻜُﻮﻧُﻮا ﺷَﻄْﺮَ أَﻫْﻞِ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَﺳَﺄُﺧْﱪُِﻛُﻢْ ﻋَﻦْ ذَﻟِﻚَ ﻣَﺎ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤُﻮنَ ﰲِ اﻟْﻜُﻔﱠﺎرِ إِﻻﱠ ﻛَﺸَﻌْﺮَةٍ ﺑـَﻴْﻀَﺎءَ ﰲِ ﺛـَﻮْرٍ أَﺳْﻮَدَ أَوْ ﻛَﺸَﻌْﺮَةٍ ﺳَﻮْدَاءَ ﰲِ ﺛـَﻮْرٍ أَﺑـْﻴَﺾَ" . وأتساءل: أين لأالعنصرية تباعِ محمدٍ دخولِ في ھم عظيم سواد فيھا وقومه وموسى ، ،الجنة و أھلِ كل ليس الجنةِ أتباعِ من محمدٍ اكما وفھم المعترضوندعى بقولھم : عنصرية!... اثالثً :إن على الرد الشبھةبقية ھذه معنا تقدم شبھةفي على الرد ) :ذن يضع ﷲ اليھود على المسلمين وب النصارى و (ف ھذه ، أجبكتلك وقد تُ باستفاضةٍ - الحمد و -، رجع ولو المعترضون الحديث ھذا لشرح للإمامِ النووي لوجدوا مسلم لصحيح شرحه في الإجابةَ الشافيةَ الوافيةَ هعندَ ، قال -ﷲُ رحمه: - قَوْله : ) اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَ ﻳـَﻮْم ﻛَﺎنَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلإِذَا ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﻛُﻞّ إِﱃَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ دَﻓَﻊَ ﺔ :اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا (
عدد الصفحات ٦٩َ ، قال -ﷲُ رحمه: - قَوْله : ) اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَ ﻳـَﻮْم ﻛَﺎنَ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلإِذَا ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﻛُﻞّ إِﱃَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ دَﻓَﻊَ ﺔ :اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا ( رِوَاﻳَﺔ وَﰲِ :) ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ اﻟﻨﱠﺎر ﻣَﻜَﺎﻧﻪ اﻟﻠﱠﻪ أَدْﺧَﻞَ إِﻻﱠ ﻣُﺴْﻠِﻢ رَﺟُﻞ ﳝَُﻮت ﻻَ( رِوَاﻳَﺔ وَﰲِ ) ﻳـَ ﳚَِﻲء اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﻣِﻦْ ﻧَﺎس اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔ ﻮْم وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى اﻟْﻴـَﻬُﻮد ﻋَﻠَﻰ وَﻳَﻀَﻌﻬَﺎ ﳍَُﻢْ اﻟﻠﱠﻪ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮﻫَﺎ اﳉِْﺒَﺎل أَﻣْﺜَﺎل ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ (. ) اﻟْﻔَﻜَﺎك ( ، وَأَﺷْﻬَﺮ أَﻓْﺼَﺢ اﻟْﻔَﺘْﺢ وَﻛَﺴْﺮﻫَﺎ اﻟْﻔَﺎء ﺑِﻔَﺘْﺢِ وَﻫُﻮَ : وَاﻟْﻔِﺪَاء اﳋَْﻼَص . ﻫَ وَﻣَﻌْﲎَ اﻟﻨﱠﺎر ﰲِ وَﻣَﻨْﺰِل اﳉَْﻨﱠﺔ ﰲِ ﻣَﻨْﺰِل أَﺣَﺪ ﻟِﻜُﻞﱢ ﻫُﺮَﻳـْﺮَة أَﰊِ ﺣَﺪِﻳﺚ ﰲِ ﺟَﺎءَ ﻣَﺎ اﳊَْﺪِﻳﺚ ﺬَا . إِذَا ﻓَﺎﻟْﻤُﺆْﻣِﻦ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻩِ ذَﻟِﻚَ ﻻِﺳْﺘِﺤْﻘَﺎﻗِﻪِ اﻟﻨﱠﺎر ﰲِ اﻟْﻜَﺎﻓِﺮ ﺧَﻠَﻔَﻪ اﳉَْﻨﱠﺔ دَﺧَﻞَ . ﻣَﻌْﲎَ ) اﻟﻨﱠﺎر ﻣِﻦْ ﻓَﻜَﺎﻛﻚ ( ﻛُ أَﻧﱠﻚ وَﻫَﺬَا ، اﻟﻨﱠﺎر ﻟِﺪُﺧُﻮلِ ﻣُﻌَﺮﱠﺿًﺎ ﻨْﺖ ﺻَ وَذُﻧُﻮ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻫِﻢْ اﻟْﻜُﻔﱠﺎر دَﺧَﻠَﻬَﺎ ﻓَﺈِذَا ، ﳝَْﻠَﺆُﻫَﺎ ﻋَﺪَدًا ﳍََﺎ ﻗَﺪﱠرَ ﺗـَﻌَﺎﱃَ اﻟﻠﱠﻪ ﻷَِنﱠ ؛ ﻓَﻜَﺎﻛﻚ ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ اﻟْﻔَﻜَﺎك ﻣَﻌْﲎَ ﰲِ ﺎرُوا. أھـ رابعا : اإن لكتابَ المقدس اينسب لعنصريةَ الدينيةَ والربﱢ والرسل لأنبياء .....يلي كما :
عدد الصفحات ٦٩70 1- ينسب )المقدس الكتاب( الدينيةَ العنصريةَ الرسول بولس ،إلى وذلك ذبحسب ما الأناجيلُ كرت عنه أنه قال في رسالته ىإِلَ غَلاَطِيﱠةَ أَھْلِ إصحاح2 عدد15 الأُ مِنَ وَلَسْنَا يَھُودٌ بِالطﱠبِيعَةِ نَحْنُ خُطَاةً مَمِ !!. ،وفي الرسالة نفس إصحاح4 عدد22 أَنﱠهُ مَكْتُوبٌ فَإِنﱠهُ ابْنَانِ، لإِبْرَاھِيمَ كَانَ الْحُرﱠةِ مِنَ وَالآخَرُ الْجَارِيَةِ مِنَ وَاحِدٌ . 23فَبِا الْحُرﱠةِ مِنَ الﱠذِي وَأَمﱠا الْجَسَدِ، حَسَبَ وُلِدَ الْجَارِيَةِ مِنَ الﱠذِي لكِنﱠ لْمَوْعِدِ 28 فَنَظِيرُ الإِخْوَةُ أَيﱡھَا نَحْنُ وَأَمﱠا الْمَوْعِدِ أَوْلاَدُ إِسْحَاقَ،29 الآنَ ھكَذَا الرﱡوحِ، حَسَبَ الﱠذِي يَضْطَھِدُ الْجَسَدِ حَسَبَ وُلِدَ الﱠذِي حِينَئِذٍ كَانَ كَمَا وَلكِنْ أَيْضًا30 الْكِتَابُ؟ يَقُولُ مَاذَا لكِنْ» الْحُرﱠةِ ابْنِ مَعَ الْجَارِيَةِ ابْنُ يَرِثُ لاَ لأَنﱠهُ وَابْنَھَا، الْجَارِيَةَ اطْرُدِ« .31 أَيﱡھَا إِذًا الْحُرﱠةِ أَوْلاَدُ بَلْ جَارِيَةٍ أَوْلاَدَ لَسْنَا الإِخْوَةُ . 2- ينسبُ )المقدس الكتاب( يسوعَ إلى الدينية العنصرية المسيح ، بحسب جاءوذلك ما في إ متى نجيل إصحاح7 عدد 6 وَتَ بِأَرْجُلِھَا تَدُوسَھَا لِئَلاﱠ الْخَنَازِيرِ، قُدﱠامَ دُرَرَكُمْ تَطْرَحُوا وَلاَ لِلْكِلاَب، الْقُدْسَ تُعْطُوا لاَ لْتَفِتَ فَتُمَزﱢقَكُمْ . 3- ينسبُ)المقدس الكتاب( الربﱢ إلى أفعال العنصريةَ يلي كما إسرائيل بني لصالح : أ -بالربا الآخرين يقرضوا أن إسرائيل لبني أباح المحرمة ، لااخولإولكن تھم !! جاء في ذلك التثنية سفر إصحاح23 عدد19» بِرِبًا، يُقْرَضُ مِمﱠا مﱠا شَيْءٍ رِبَا أَوْ طَعَامٍ، رِبَا أَوْ فِضﱠةٍ، رِبَا بِرِبًا، أَخَاكَ تُقْرِضْ لاَ 20 بِ تُقْرِضُ لِلأَجْنَبِيﱢ الأَ فِي يَدُكَ إِلَيْهِ تَمْتَدﱡ مَا كُلﱢ فِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ لِيُبَارِكَكَ بِرِبًا، تُقْرِضْ لاَ لأَخِيكَ وَلكِنْ رِبًا، رْضِ لِتَمْتَلِكَھَا إِلَيْھَا دَاخِلٌ أَنْتَ الﱠتِي . ب -أباح إسرائيل لبني أرضِ من خروجھم عند المصرين يسرقوا أن حرمتھا رغم مصر) سرقةال! (جاء في ذلك إصحاح الخروج سفر3 عدد21 الْمِصْرِيِّينَ عُ فِي الشَّعْبِ لِھذَا نِعْمَةً وَأُعْطِي . حِينَمَا فَيَكُونُ فَارِغِينَ تَمْضُونَ لاَ أَنَّكُمْ تَمْضُونَ . 22 أَمْتِعَ بَيْتِھَا نَزِيلَةِ وَمِنْ جَارَتِھَا مِنْ امْرَأَةٍ كُلُّ تَطْلُبُ بَلْ وَأَمْتِعَةَ فِضَّةٍ ةَ وَبَنَاتِكُمْ بَنِيكُمْ عَلَى وَتَضَعُونَھَا وَثِيَابًا، ذَھَبٍ . الْمِصْرِيِّينَ فَتسْلِبُونَ «. 4- ينسبُ )المقدس الكتاب( إلى نوحٍ أنه العنصريّةَ عھد ينشئ والعبوديّةَ! في وذلك سفرالتكوين إصحاح9عدد18الﱠذِي نُوحٍ بَنُو وَكَانَ وَيَافَثَ وَحَامًا سَامًا الْفُلْكِ مِنَ خَرَجُوا نَ . كَنْعَانَ أَبُو ھُوَ وَحَامٌ19 الثﱠلاَثَةُ ھؤُلاَءِ نُوحٍ بَنُو ھُمْ . الأَرْضِ كُلﱡ تَشَعﱠبَتْ ھؤُلاَءِ وَمِنْ20كَرْمًا وَغَرَسَ فَلاﱠحًا يَكُونُ نُوحٌ وَابْتَدَأَ21 الْخَمْرِ مِنَ وَشَرِبَ فَسَ خِبَائِهِ دَاخِلَ وَتَعَرﱠى كِرَ22خَارِجًا أَخَوَيْهِ وَأَخْبَرَ أَبِيهِ، عَوْرَةَ كَنْعَانَ أَبُو حَامٌ فَأَبْصَرَ23 وَيَافَثُ سَامٌ فَأَخَذَ وَوَجْھَ أَبِيھِمَا عَوْرَةَ وَسَتَرَا الْوَرَاءِ، إِلَى وَمَشَيَا أَكْتَافِھِمَا عَلَى وَوَضَعَاهُ الرﱢدَاءَ الْوَرَاءِ إِلَى اھُمَا . عَوْرَةَ يُبْصِرَا فَلَمْ أَبِيھِمَا24 الصﱠغِيرُ، ابْنُهُ بِهِ فَعَلَ مَا عَلِمَ خَمْرِهِ، مِنْ نُوحٌ اسْتَيْقَظَ فَلَمﱠا25 فَقَالَ» كَنْعَانُ مَلْعُونٌ ! يَكُونُ الْعَبِيدِ عَبْدَ لإِخْوَتِهِ « .26 وَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ مُبَارَكٌ سَامٍ لهُ . وَلْيَ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ كُنْ27 سَامٍ، مَسَاكِنِ فِي فَيَسْكُنَ لِيَافَثَ ﷲُ لِيَفْتَحِ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ وَلْيَكُنْ« !
عدد الصفحات ٧٠26 وَقَالَ» إِ الرﱠبﱡ مُبَارَكٌ سَامٍ لهُ . وَلْيَ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ كُنْ27 سَامٍ، مَسَاكِنِ فِي فَيَسْكُنَ لِيَافَثَ ﷲُ لِيَفْتَحِ لَھُمْ عَبْدًا كَنْعَانُ وَلْيَكُنْ« ! ق لتُ : تعليق لا ذكره سبق ما على ،مني علىو يحكم أن للقارئ تلك النصوصِ ف إبنفسه ﷲَ ن الأعطنا عقلَ لنتفك به ر ...والفھم التدبر نعمة أعظم فما ! لكن يحيرني الذي السؤال ھوكثيرً ا :نوحٌ لعن لماذا كنعان ؟الذي بعد يولد لم ربما ! ؟ نوحٍ من يُلعن حتى كنعان فعله الذي ما عريانًا نوحًا أبصر حام أباه أن ذنبه ھل)العورة مكشوف( ل إخوته إلى فذھب شيئًا يفعل أن يستطع فلم يضعوا المتعري السكير النبيﱢ ھذا على الرداءَ.....؟ ! سبق ما تلكبزعم تُ التي لنبالنصوص نسب يﱢ مثل كريم نوحٍ ! يقول نبي :آدمُ جحد ذريته فجحدت !
عدد الصفحات ٧٠71 المسلمين لبعضِ المعترضون قال: ا الخطيئةِ توارثِ في عقيدتنا علينا تنكرون لأصليةِ )آدم خطيئة ( ولا الخطيئةِ توارث يؤكدُ الذي نبيﱢكم كلام تنكرون:" ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﻧَﺴِﻰَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ". جاء ذلك على تعلقوا الترمذي سننِ في ثبت كتاب )ﺗـَﻔْﺴِﲑِ اﻟْﻘُﺮْ آنِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ (ﺑﺎب ) وَﻣِﻦْ ﺳُﻮرَةِ اﻷَْﻋْﺮَافِ . ( برقم3002ﻋﻦ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻟَﻤﱠﺎ ﺧَﻠَﻖَ اﻟﻠﱠﻪُ آدَمَ ﻣَﺴَﺢَ ﻇَﻬْﺮَﻩُ ﻓَﺴَﻘَﻂَ ﻣِﻦْ ﻇَﻬْﺮِﻩِ ﻛُﻞﱡ ﻧَﺴَﻤَﺔٍ ﻫُﻮَ ﺧَﺎﻟِﻘُﻬَﺎ ﻣِﻦْ ذُرﱢﻳﱠﺘِﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْ مِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ وَﺟَﻌَﻞَ ﺑـَﲔَْ ﻋَﻴـْﲏَْ ﻛُﻞﱢ إِﻧْﺴَﺎنٍ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﺑِﻴﺼًﺎ ﻣِﻦْ ﻧُﻮرٍ ﰒُﱠ ﻋَﺮَﺿَﻬُﻢْ ﻋَﻠَﻰ آدَمَ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَيْ رَبﱢ ﻣَﻦْ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗَﺎلَ ﻫَﺆُﻻَءِ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻚَ ﻓـَﺮَأَى رَﺟُﻼً ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ﻓَﺄَﻋْﺠَﺒَﻪُ وَﺑِﻴﺺُ ﻣَﺎ ﺑـَﲔَْ ﻋَﻴـْﻨـَﻴْﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ أَ يْ رَبﱢ ﻣَﻦْ ﻫَﺬَا ﻓـَﻘَﺎلَ ﻫَﺬَا رَﺟُﻞٌ ﻣِﻦْ آﺧِﺮِ اﻷُْﻣَﻢِ ﻣِﻦْ ذُرﱢﻳﱠﺘِﻚَ ﻳـُﻘَﺎلُ ﻟَﻪُ دَاوُدُ .ﻓـَﻘَﺎلَ :رَبﱢ ﻛَﻢْ ﺟَﻌَﻠْﺖَ ﻋُﻤْﺮَﻩُ ؟ ﻗَﺎلَ :ﺳِﺘﱢﲔَ ﺳَﻨَﺔً . ﻗَﺎلَ :أَيْ رَبﱢ زِدْﻩُ ﻣِﻦْ ﻋُﻤْﺮِي أَرْﺑَﻌِﲔَ ﺳَﻨَﺔً . ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻗُﻀِﻲَ ﻋُﻤْﺮُ آدَمَ ﺟَ ﺎءَﻩُ ﻣَﻠَﻚُ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَوَﱂَْ ﻳـَﺒْﻖَ ﻣِﻦْ ﻋُﻤْﺮِي أَرْﺑـَﻌُﻮنَ ؟ﺳَﻨَﺔً ﻗَﺎلَ :أَوَﱂَْ ﺗـُﻌْﻄِﻬَﺎ اﺑـْﻨَﻚَ دَاوُدَ ؟ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ، وَﻧُﺴﱢﻲَ آدَمُ ﻓـَﻨُﺴﱢﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ". ﻗَ ﺎلَ أَﺑُﻮ ﻋِﻴﺴَﻰ :ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ وَﻗَﺪْ رُوِيَ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ وَﺟْﻪٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ . الشبھة على الرد أولاً : ﷲَ إن أبيه أو أخيه خطيئة يحمل أن الإنسانِ على يكتب لم ....عملِه على يحاسب إنسانٍ كل بل اھذ؛ رحمته من غيرناأ بذنوب يعذبنا لا نه....منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله : أَلاﱠ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى 38 ( وَأَنْ لَيْسَ لِلإِْنْسَانِ إِلاﱠ مَا سَعَى39 ( وَأَنﱠ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى40 ( ثُمﱠ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَْوْفَى 41( )النجم .( 2- لهقو :) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرﱠةٍ خَيْرًا يَرَهُ7 ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرﱠةٍ شَرًّا يَرَهُ8( )الزلزلة .( 3- قوله : وَكُلﱠ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ امَنْشُورً13 ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا 14 ( مَنِ اھْتَدَى فَإِنﱠمَا يَھْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلﱠ فَإِنﱠمَا يَضِلﱡ عَلَيْھَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنﱠا مُعَذﱢبِينَ حَتﱠى نَبْعَثَ رَسُولاً15( )الإسراء . ( 4-قوله : مِثْلُ الْوَارِثِ وَعَلَى بِوَلَدِهِ لَهُ مَوْلُودٌ وَلا بِوَلَدِھَا وَالِدَةٌ تُضَارﱠ لا وُسْعَھَا إِلاﱠ نَفْسٌ لاتُكَلﱠفُ ذَلِكَ 232) )البقرة .( 5- قوله : وَ نَفْسِهِ عَلَى يَكْسِبُهُ فَإِنﱠمَا إِثْماً يَكْسِبْ وَمَنْ حَكِيماً عَلِيماً ﷲﱠُ كَانَ111( أَوْ خَطِيئَةً يَكْسِبْ وَمَنْ مُبِيناً وَإِثْماً بُھْتَاناً احْتَمَلَ فَقَدِ بَرِيئاً بِهِ يَرْمِ ثُمﱠ إِثْماً112() النساء .( 6- قوله : مِنْ يُقْبَلُ وَلا شَيْئاً نَفْسٍ عَنْ نَفْسٌ تَجْزِي لا يَوْماً وَاتﱠقُوا ھُمْ وَلا عَدْلٌ مِنْھَا يُؤْخَذُ وَلا شَفَاعَةٌ ھَا يُنْصَرُونَ48( )البقرة .( 7- قوله : وَبَيْنَ بَيْنَھَا أَنﱠ لَوْ تَوَدﱡ سُوءٍ مِنْ عَمِلَتْ وَمَا مُحْضَراً خَيْرٍ مِنْ عَمِلَتْ مَا نَفْسٍ كُلﱡ تَجِدُ يَوْمَ أَمَداً هُ وَيُحَذﱢرُكُمُ بَعِيداً بِالْعِبَادِ رَؤُوفٌ وَﷲﱠُ نَفْسَهُ ﷲﱠُ 30( )عمران آل .(
عدد الصفحات ٧١ءٍ مِنْ عَمِلَتْ وَمَا مُحْضَراً خَيْرٍ مِنْ عَمِلَتْ مَا نَفْسٍ كُلﱡ تَجِدُ يَوْمَ أَمَداً هُ وَيُحَذﱢرُكُمُ بَعِيداً بِالْعِبَادِ رَؤُوفٌ وَﷲﱠُ نَفْسَهُ ﷲﱠُ 30( )عمران آل .( 8- قوله : وَازِرَ تَزِرُ وَلا عَلَيْھَا إِلاﱠ نَفْسٍ كُلﱡ تَكْسِبُ وَلا شَيْءٍ كُلﱢ رَبﱡ وَھُوَ رَبّاً أَبْغِي ﷲﱠِ أَغَيْرَ قُلْ وِزْرَ ةٌ مَرْجِعُ رَبﱢكُمْ إِلَى ثُمﱠ أُخْرَى تَخْتَلِفُونَ فِيهِ كُنْتُمْ بِمَا فَيُنَبﱢئُكُمْ كُمْ164( ) الأنعام (. نبيﱡنا وبّين كلﱠ أن ﷲِ إلى يتوب من خيرھم ولكن ، بشر لأنھم يخطئون الناسِ على يحاسبُ ﷲ وأن ، ؛ الدنيا حياته في الإنسان يعملھا التي الأعمالِالآتي في ذلك ثبت:
عدد الصفحات ٧١72 1- التر مذيسنن ﺑﺮﻗﻢ2423 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَنﱠ اﻟﻨﱯﱠ ﻗ ﺎلَ -صَلَّى ﷲَُّ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " :ﻛُﻞﱡ اﺑْﻦِ آدَمَ ﺧَﻄﱠﺎءٌ وَﺧَﻴـْﺮُ اﳋَْﻄﱠﺎﺋِﲔَ اﻟﺘـﱠﻮﱠاﺑُﻮنَ " ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔِ اﻟﺴﻠﺴﺔِ ﰲ اﻷﻟﺒﺎﱐﱡ ﺻﺤﺤﻪ2984 2- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ3264 ﻋَﻦْ أَﰉِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻗَﺎلَ " :ﻳَﺎ ﺑَﲏِ ﻋَﺒْﺪِ ﻣَﻨَﺎفٍ ، اﺷْﺘـَﺮُوا أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻢْ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ ﺑَﲏِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻤُﻄﱠﻠِﺐِ اﺷْﺘـَﺮُوا أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻢْ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ أُمﱠ اﻟﺰﱡﺑـَﲑِْ ﺑْﻦِ اﻟْﻌَﻮﱠامِ ﻋَﻤﱠﺔَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻳَﺎ ﻓَﺎﻃِﻤَﺔُ ﺑِﻨْﺖَ ﳏَُﻤﱠﺪٍ ، ﱰَِﻳَﺎاﺷْ أَﻧـْﻔُﺴَﻜُﻤَﺎ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ، ﻻَ أَﻣْﻠِﻚُ ﻟَﻜُﻤَﺎ ﻣِﻦَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ، ﺳَﻼَﱐِ ﻣِﻦْ ﻣَﺎﱄِ ﻣَﺎ ﺷِﺌْﺘُﻤَﺎ ". السابق لالحديثُ بيان قولِه: لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَﷲﱠُ ابِمَ تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 3( )الممتحنة ( وعليه الخطيئة توارث فيه الإسلامَ بأن ادعاؤھم يسقط .... ثانيًا : حديثٌ به تعلقوا الذي الحديثَ حسنإن حسنه الألبانيﱡ في برقم الصحيحة السلسة118 .... ولكن أ الذي ھو الحديث المعترضينمعنى على شكل .... شبھتھمن لحظ قو من لِه ": ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﻧَﺴِﻰَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ وَﺧَﻄِﺊَ آدَمُ ﻓَﺨَﻄِﺌَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ " ، الطباعِ توارثِ عن يتحدث الحديثَ لأن باطل وھذا ؛ الخطيئة توارث يفيد الحديثَ ھذا أن ظنھم في الإن عليھا جُبِل التي فوالصفات ؛ سان كلﱡ يخطئون ،و يجحدون ،و ينسون الناسِ....لأنھم لا ضعافاً خلقوا عندھم عزم... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله: يُرِيدُ ﷲﱠُ أَنْ يُخَفﱢفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِْنْسَانُ ضَعِيفًا28( )النساء .( 2- قوله : وَلَقَدْ عَھِدْنَا إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا 115( ) طه .( 3- قوله : وَقَالَ لِلﱠذِي ظَنﱠ أَنﱠهُ نَاجٍ مِنْھُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبﱢكَ فَأَنْسَاهُ الشﱠيْطَانُ ذِكْرَ رَبﱢهِ فَلَبِثَ فِي السﱢجْنِ بِضْعَ سِنِينَ 42( ) يوسف .( 4-قوله : قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْھِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا73( )الكھف .( 5-قوله محمد لنبيﱢه : وَلاَ تَقُولَنﱠ لِشَيْءٍ إِنﱢي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا23 ( إِلاﱠ أَنْ يَشَاءَ ﷲﱠُ وَاذْكُرْ رَبﱠكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَھْدِيَنِ رَبﱢي لأَِقْرَبَ مِنْ ھَذَا رَشَدًا24( )الكھف .( 6- قوله الصالحين عن : رَبﱠنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) البقرة (. 7- قوله ك ماجة ابن سننِ في ماﺑﺮﻗﻢ2033 ﻋَﻦْ أَﰊِ ذَرﱟ اﻟْﻐِﻔَﺎرِيﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": إِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﲡََﺎوَزَ ﻋَﻦْ أُﻣﱠﱵِ اﳋَْﻄَﺄَ وَاﻟﻨﱢﺴْﻴَﺎنَ وَﻣَﺎ اﺳْﺘُﻜْﺮِﻫُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻪِ ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﳌﺸﻜﺎة6284 (، اﻹرواء82 (. إذًا آدم طباعِ عن المتوارث النسيانِ كثيرَ لأنه إلا أنسانًا سمي ما الإنسانَ-السلام عليه : - وَلَقَدْ ھِدْنَاعَ إِلَى آَدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا 115( ) طه .( بيانه سبق ما يدعم في معنا الذي الحديث شرحِ في جاء ما صاحبُھا قال الأحوزي تحفةِ: ) ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ( أَيْ :ذَﻟِﻚَ ﻷَِنْ ﻛَﺎنَ ﰲِ ﻋَﺎﱂَِ اﻟﺬﱠرﱢ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﺴْﺘَﺤْﻀِﺮْﻩُ ﺣَﺎ ﻟَﺔَ ﳎَِﻲءِ ﻣَﻠَﻚِ اﻟْﻤَﻮْتِ ﻟَﻪُ ) ﻓَﺠَﺤَﺪَ آدَمُ ( أَيْ أَﻧْﻜَﺮَ آدَمُ ) ﻓَﺠَﺤَﺪَتْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ( ﻷَِنﱠ اﻟْﻮَﻟَﺪَ ﺳِﺮﱡ أَﺑِﻴﻪِ . ) ﻓـَﻨَﺴِﻲَ آدَمُ ﻓـَﻨَﺴِﻴَﺖْ ذُرﱢﻳـﱠﺘُﻪُ ( ﻷَِنﱠ اﻟْﻮَﻟَﺪَ ﻣِﻦْ ﻃِﻴﻨَﺔِ أَﺑِﻴﻪِ وَاﻟﻈﱠﺎﻫِﺮُ أَنﱠ ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ أَنﱠ آدَمَ ﻧَﺴِﻲَ ﻫَﺬِﻩِ اﻟْﻘَﻀِﻴﱠﺔَ ﻓَﺠَﺤَﺪَ ﻓـَﻴَﻜُﻮنُ اِﻋْﺘِﺬَارًا ﻟَﻪُ إِذْ ﻳـَﺒـْﻌُﺪُ ﻣِﻨْﻪُ - ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺴﱠﻼَمُ - أَنْ ﻳـُﻨْﻜِﺮَ ﻣَﻊَ اﻟﺘﱠﺬَﻛﱡﺮِ.أھـ
عدد الصفحات ٧٢73 ثالثًا :فيه يجد المقدسِ الكتابِ في الناظرَ إن أحدٍ ذنبَ يحمل أن لأحدٍ ليس أنه ،بل الخطيئة توارث فيه ليس ؛ ا إن لمسيحَ خطيئة عن تكلم ما المسيحَ بأن يفيد وھذا الأناجيل، في جاء ما بحسب قط آدم اسم يذكر لم قط آدم)الأصلية الخطيئة ....(الذي الرسول بولسِ ھو العقيدة ھذه مؤسس يقولبل في رسالتِ إلى ه العبرانيين]9 :22 [ : "ا حَسَبَ يَتَطَھﱠرُ تَقْرِيباً شَيْءٍ وَكُلﱡ تَحْصُلُ لاَ دَمٍ سَفْكِ وَبِدُونِ بِالدﱠمِ، لنﱠامُوسِ مَغْفِرَةٌ ".! إصحاح غلاطية إلى رسالته وفي3 عدد13 لأَنﱠهُ لأَجْلِنَا، لَعْنَةً صَارَ إِذْ النﱠامُوسِ، لَعْنَةِ مِنْ افْتَدَانَا اَلْمَسِيحُ مَكْتُوبٌ» خَشَبَةٍ عَلَى عُلﱢقَ مَنْ كُلﱡ مَلْعُونٌ«. المسيحَ يجد المدقق إن بل بالصلاةِ يتضرع Ϳ والصراخ الموت كأس عنه يبعد كي... في وذلك ال عبرانيينرسالة إصحاح5 عدد7 ِصُرَاخٍ قَدﱠمَ إذ مِنَ يُخَلﱢصَهُ أَنْ لِلْقَادِرِ وَتَضَرﱡعَاتٍ طِلْبَاتٍ وَدُمُوعٍ شَدِيدٍ أَجْلِ مِنْ لَهُ وَسُمِعَ تَقْوَاهالْمَوْتِ، ." السؤل ويبقى: 1- المسيحُ ھل معلونٌ)ﷲ رحمةِ من مطرود (؟ الرسول بولس كلامِ بحسب ! 2-؟ ملعون إله ھناك ھل 3- يعبد أن ملعون لإلهٍ ؟كيف! التثنية سفر في جاء إصحاح21 عدد22» فَقُتِلَ الْمَوْتُ، حَقﱡھَا خَطِيﱠةٌ إِنْسَانٍ عَلَى كَانَ وَإِذَا خَشَبَةٍ، عَلَى وَعَلﱠقْتَهُ 23 ﷲِ مِنَ مَلْعُونٌ الْمُعَلﱠقَ لأَنﱠ الْيَوْمِ، ذلِكَ فِي تَدْفِنُهُ بَلْ الْخَشَبَةِ، عَلَى جُثﱠتُهُ تَبِتْ فَلاَ ... يبقى نفسهال يطرح سؤال: ملعون مجرم أنه معلوم خشبةٍ على يعلق الذي إن... المقدس الكتاب بحسب : فما الذ ؟ھو المسيحُ اقترفه الذي نب قلتُ : نحن -المسلمين -المكرم النبيﱠ ھذا كرمنا بل ملعونًا نجعله ولم ، الصلبِ من المسيحَ برئنا ..... للقارئ وأقول : نفسه المقدس الكتابِ من الخطيئة توارث تمامًا تنفى كثيرةً نصوصًا ھناك إن .... أترك ، نفسِھا عن تتحدث للنصوصِ السبيلالمجال سواء إلى والھادي الموفق وﷲ .. 1- التثنية سفر إصحاح24 عدد16 : " لا الآبَاءِ عَنِ الأَوْلادُ يُقْتَلُ وَلا الأَوْلادِ عَنِ الآبَاءُ يُقْتَلُ . كُلﱡ إِنْسَانٍ يُقْتَلُ بِخَطِيﱠتِهِ ." 2- الأمثال سفر إصحاح18 عدد20 كفارةً يكونوا الأشرار إن رللأبرا " : فِدْيَةُ اَلشﱢرﱢيرُ الصﱢدﱢيقِ ." أتسأل: ؟ الأبرار من العصاة البشر و الأشرار من المسيحُ كان ھل ! 3- أخبارسفر الأيام الثاني إصحاح7 عدد14 " : وَصَلﱡوا عَلَيْھِمْ اسْمِي دُعِيَ الﱠذِينَ شَعْبِي تَوَاضَعَ فَإِذَا عَ وَرَجَعُوا وَجْھِي وَطَلَبُوا أَرْضَھُمْ وَأُبْرِئُ خَطِيﱠتَھُمْ وَأَغْفِرُ السﱠمَاءِ مِنَ أَسْمَعُ فَإِنﱢي الرﱠدِيئَةِ طُرُقِھِمِ نْ ". أتسأل: ﷲ قانون ھو ھذا أليس العقل يقبله الذي ﷲِ عدلِ على ،ويدل؟ والفداء الصلب فلماذا ؟ 4- التكوين سفر إصحاح3 عدد21 : " الرﱠ وَصَنَعَ جِلْدٍ مِنْ أَقْمِصَةً وَامْرَأَتِهِ لآِدَمَ الإِلَهُ بﱡ وَأَلْبَسَھُمَا ." أتسأل : الربﱡ ھذه بنفسه لھما صنع الأقمصة ! ذلكأليس دليل غفران على ؟ لذنبھما ﷲ إن ھيثم للمعترضين الكبرى المفاجئة يبيّ المسيح أن المھالك من ينجي الصالح العمل أن للجميع ن ،ويدخ ﷲ ملكوت العبدَ ل ...الآتي في ذلك نجد : 1- إصحاح لوقا إنجيل18 عدد18 قِائِلاً رَئِيسٌ وَسَأَلَهُ» الْحَيَاةَ لأَرِثَ أَعْمَلُ مَاذَا الصﱠالِحُ، الْمُعَلﱢمُ أَيﱡھَا الأَبَدِيﱠةَ؟«19 يَسُوعُ لَهُ فَقَالَ»صَا أَحَدٌ لَيْسَ صَالِحًا؟ تَدْعُونِي لِمَاذَا ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ إِلاﱠ لِحًا20 تَعْرِفُ أَنْتَ الْوَصَايَا : تَزْنِ لاَ . تَقْتُلْ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . بِالزﱡورِ تَشْھَدْ لاَ . وَأُمﱠكَ أَبَاكَ أَكْرِمْ« .21 فَقَالَ» مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ حَدَاثَتِي« .
عدد الصفحات ٧٣رِفُ أَنْتَ الْوَصَايَا : تَزْنِ لاَ . تَقْتُلْ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . بِالزﱡورِ تَشْھَدْ لاَ . وَأُمﱠكَ أَبَاكَ أَكْرِمْ« .21 فَقَالَ» مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ حَدَاثَتِي« .22 قَالَ ذلِكَ يَسُوعُ سَمِعَ فَلَمﱠا لَهُ» شَيْءٌ أَيْضًا يُعْوِزُكَ : لَكَ فَيَكُونَ الْفُقَرَاءِ، عَلَى وَوَزﱢعْ لَكَ مَا كُلﱠ بعْ
عدد الصفحات ٧٣74 اتْبَعْنِي وَتَعَالَ السﱠمَاءِ، فِي كَنْزٌ« .23جِدًّا غَنِيًّا كَانَ لأَنﱠهُ حَزِنَ، ذلِكَ سَمِعَ فَلَمﱠا24 حَزِنَ، قَدْ يَسُوعُ رَآهُ فَلَمﱠا قَالَ» مَا ﷲِ مَلَكُوتِ إِلَى الأَمْوَالِ ذَوِي دُخُولَ أَعْسَرَ .....! 2- إصحاح متى انجيلِ19 عدد16 لَهُ وَقَالَ تَقَدﱠمَ وَاحِدٌ وَإِذَا» لِتَكُونَ أَعْمَلُ صَلاَحٍ أَيﱠ الصﱠالِحُ، الْمُعَلﱢمُ أَيﱡھَا الأَبَدِيﱠةُ؟ الْحَيَاةُ لِيَ«17 لَهُ فَقَالَ» لِمَاذَ ﷲُ وَھُوَ وَاحِدٌ إِلاﱠ صَالِحًا أَحَدٌ لَيْسَ صَالِحًا؟ تَدْعُوني ا . أَرَدْتَ إِنْ وَلكِنْ الْوَصَايَا فَاحْفَظِ الْحَيَاةَ تَدْخُلَ أَنْ« .18 لَهُ قَالَ»الْوَصَايَا؟ أَيﱠةَ« يَسُوعُ فَقَالَ» تَقْتُلْ لاَ . تَزْنِ لاَ . تَسْرِقْ لاَ . لاَ بِالزﱡ تَشْھَدْ ورِ19 كَنَفْسِكَ قَرِيبَكَ وَأَحِبﱠ وَأُمﱠكَ، أَبَاكَ أَكْرِمْ« .20 الشﱠابﱡ لَهُ قَالَ»حَدَاثَتِي مُنْذُ حَفِظْتُھَا كُلﱡھَا ھذِهِ. بَعْدُ؟ يُعْوِزُني فَمَاذَا«21 يَسُوعُ لَهُ قَالَ» أَمْلاَكَكَ وَبعْ فَاذْھَبْ كَامِلاً تَكُونَ أَنْ أَرَدْتَ إِنْ فَيَكُونَ الْفُقَرَاءَ، وَأَعْطِ اتْبَعْنِي وَتَعَالَ السﱠمَاءِ، فِي كَنْزٌ لَكَ« .22 كَثِيرَةٍ أَمْوَال ذَا كَانَ لأَنﱠهُ حَزِينًا، مَضَى الْكَلِمَةَ الشﱠابﱡ سَمِعَ فَلَمﱠا ... . خلال من نلاحظ سبق ما أن المسيحَ يقل لم للسائلِ :بعقيدةِ تؤمن ھل الفداءِ و ،الصلبِ لا ؟ بل له قال : أن تشھد ﷲ هوحد الصالح الإله ھو)أي :ﷲ توحﱢد ( ثم، تأتى و موسى، بوصايا بالأعمالِ الصالحةِ . بقولِه القارئ أذكر وأخيرًا : بَلْ كَذﱠبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمﱠا يَأْتِھِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذﱠبَ الﱠ ذِينَ مِنْ قَبْلِھِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظﱠالِمِينَ39( )يونس (. نبيﱞ يُ الحريرَ حرم والذھبَ الرجال على! تساءلوا : لماذا رسولُ الإسلامِ الحريرَ يحرم والذھبَ الرجالِ على ....؟ ! واستندوا في ثلاثةِ على ذلك أحاديث : 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻠﱢﺒَﺎسِ( ﺑَﺎب ) ﺧَﻮَاﺗِﻴﻢِ اﻟﺬﱠﻫَﺐِ ( ﺑﺮﻗﻢ5414 ﻋﻦُ اﻟْﺒـَﺮَاءَ ﺑْﻦَ ﻋَﺎزِبٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻳـَﻘُﻮلُ: ﻧـَﻬَﺎﻧَﺎ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋَﻦْ ﺳَﺒْﻊٍ ﻧـَﻬَﺎﻧَﺎ ﻋَﻦْ ﺧَﺎﰎَِ اﻟﺬﱠﻫَﺐِ أَوْ ﻗَﺎلَ :ﺣَﻠْﻘَﺔِ اﻟﺬﱠ ﻫَﺐِ وَﻋَﻦْ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻹِْﺳْﺘَﺒـْﺮَقِ وَاﻟﺪﱢﻳﺒَﺎجِ وَاﻟْﻤِﻴﺜـَﺮَةِ اﳊَْﻤْﺮَاءِ وَاﻟْﻘَﺴﱢﻲﱢ وَآﻧِﻴَﺔِ اﻟْﻔِﻀﱠﺔِ وَأَﻣَﺮَﻧَﺎ ﺑِﺴَﺒْﻊٍ ﺑِﻌِﻴَﺎدَةِ اﻟْﻤَﺮِﻳﺾِ وَاﺗـﱢﺒَﺎعِ اﳉَْﻨَﺎﺋِﺰِ وَﺗَﺸْﻤِﻴﺖِ اﻟْﻌَﺎﻃِﺲِ وَرَدﱢ اﻟﺴﱠﻼَمِ وَإِﺟَﺎﺑَﺔِ اﻟﺪﱠاﻋِﻲ وَإِ ﺑـْﺮَارِ اﻟْﻤُﻘْﺴِﻢِ وَﻧَﺼْﺮِ اﻟْﻤَﻈْﻠُﻮم . 2- رواه الذي الحديث أحمدُ وأبو داود والنسائي اوصححه مشكاةِ في لألباني المصابيحِ برقم4394 ﻋﻦ ﻋﻠﻲٍ أن اﻟﻨﱯَ أﺧﺬ اﺣﺮﻳﺮً ﻓﺠﻌﻠﻪ ﰲ ﳝﻴﻨﻪ وأﺧﺬ ﺎذﻫﺒً ﻓﺠﻌﻠﻪ ﰲ ﴰﺎﻟﻪ ﰒ ﻗﺎل: " إن ﻫﺬﻳﻦ ﺣﺮامٌ ﻋﻠﻰ ذﻛﻮرِ أﻣﱵ" . 3- الترمذي سنن ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﻠﱢﺒَﺎسِ ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ (ﺑَﺎب) ﻣَﺎ ﺟَﺎءَ ﰲِ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻟﺬﱠﻫَﺐِ( برقم1642ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ إِﺳْﺤَﻖُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮرٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﳕَُﲑٍْ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ ﻧَﺎﻓِﻊٍ ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ أَﰊِ ﻫِﻨْﺪٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻣُﻮﺳَﻰ اﻷَْﺷْﻌَﺮِيﱢ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :"ﺣُﺮﱢمَ ﻟِﺒَﺎسُ اﳊَْﺮِﻳﺮِ وَاﻟﺬﱠﻫَﺐِ ﻋَﻠَﻰ ذُﻛُﻮرِ أُﻣﱠﱵِ وَأُﺣِﻞﱠ ﻹِِﻧَﺎﺛِﻬِﻢْ ".ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻋِﻴﺴَﻰ: ﻫَﺬَا ﺣَﺪِﻳﺚٌ ﺣَﺴَﻦٌ ﺻَﺤِﻴﺢٌ . • الشبھة على الرد أولاً :إن امحمدً جا ء بشريعةٍ وتھتم للجنسين الكمال بينھمابتمام الفصل ... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- البخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ5435 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ : ﻟَﻌَﻦَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﻤُﺘَﺸَﺒﱢﻬِﲔَ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟْﻤُﺘَﺸَﺒـﱢﻬَﺎتِ ﻣِ ﻦْ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺑِﺎﻟﺮﱢﺟَﺎلِ.
عدد الصفحات ٧٤5435 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ : ﻟَﻌَﻦَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟْﻤُﺘَﺸَﺒﱢﻬِﲔَ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﺟَﺎلِ ﺑِﺎﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟْﻤُﺘَﺸَﺒـﱢﻬَﺎتِ ﻣِ ﻦْ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ﺑِﺎﻟﺮﱢﺟَﺎلِ. 2- الجامع صحيح ﺑﺮﻗﻢ5103 ﻗﺎل " :ﻟﻌﻦ اﷲ اﳌﺨﻨﺜﲔ ﻣﻦ اﻟﺮﺟﺎل و اﳌﱰﺟﻼت ﻣﻦ اﻟﻨﺴﺎء ." 3- أمر بإطلاقِ اللحيةِ لعدمِ التشبهِ بالنساءِ... وذﻟﻚ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ ﰲ381 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ أَﻧﱠﻪُ أَﻣَﺮَ ﺑِﺈِﺣْﻔَﺎءِ اﻟﺸﱠﻮَارِبِ وَإِﻋْﻔَﺎءِ اﻟﻠﱢﺤْﻴَﺔِ .
عدد الصفحات ٧٤75 4- القرآنُ مدح لما أصحابَ النبيِّ رجا بأنھم وصفھم تبعھم ومن لٌ ؛ قال : رِجَالٌ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ مَّ وَمِنْھُم نَحْبَهُ قَضَى مَّن فَمِنْھُم عَلَيْهِ ﷲََّ عَاھَدُوا مَا صَدَقُوا تَبْدِيلاً بَدَّلُوا وَمَا يَنتَظِرُ ن )الأحزاب23 (. وقال : يَوْم يَخَافُونَ الزﱠكَاةِ وَإِيتَاء الصﱠلاَةِ وَإِقَامِ ﷲﱠِ ذِكْرِ عَن بَيْعٌ وَلاَ تِجَارَةٌ تُلْھِيھِمْ لاﱠ رِجَالٌ فِيهِ تَتَقَلﱠبُ اً وَالأَْبْصَارُ الْقُلُوبُ )النور37. ( يقل ولم عنھم :ذكور بأنھم .... 5- النبي كان أصحابَ هيوصي بالخشونةِ تدومو لا النعمة بأن يعظھم ؛ فخ رّ ج جي لاً تعرف لم جي البشرية لاً أصحاب جيل وھو همثله الأنبياءحتى بعد البشر أفضل صاروا ؛ تدميرھم بعد العالم سادوا والروم الفرس إمبراطورتي ؛ بذفصّ رح لك ﺻﺤﻴﺤﻪ ﰲ اﻟﺒﺨﺎري ﻋﻨﺪ ﻛﻤﺎ ﺑ ﺮﻗﻢ3378 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻣﺴﻌﻮدٍ ﺑﻦِ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻗَﺎلَ " :ﺧَﻴـْﺮُ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻗـَﺮْﱐِ ، ﰒُﱠ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻠُﻮﻧـَﻬُﻢْ ، ﰒُﱠ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳـَﻠُﻮﻧـَﻬُﻢْ ، ﰒُﱠ ﻲﳚَِ ءُ ﻗـَﻮْمٌ ﺗَﺴْﺒِﻖُ ﺷَﻬَﺎدَةُ أَﺣَﺪِﻫِﻢْ ﳝَِﻴﻨَﻪُ وَﳝَِﻴﻨُ ﻪُ ﺷَﻬَﺎدَﺗَﻪُ . " ثانيً ا :سؤالِ على الرد ھمإن يقول الذي :النبيﱡ حرم لماذا الحرير الذھب و ؟ الرجال على ردٌ بسيطٌ فيه أقول :إ ن امحمدً يحرم ھمالم من تلقاءِ ؛ وإنمانفسه ھماحرم من بوحي ﷲِ ؛ قال : وَحْيٌ إِلاﱠ ھُوَ إِنْ يُوحَى )النجم4( . المعنى: ﷲ من وحي إلا السنة وما القرآن ما نبيﱢ هإلى .... عن وأما علةِ تحريمِ الحريرِ والذھبِ للرجال ھي :والقوة الصلابة الرجل طبيعة من أن ، والإسلا مُ يرب أن ييريد الرجا لَ تربيةً بعيد ةً عن مظاھرِ الضعفِ وبعيد ، ةً مظاھرِ عن أيضًا الترفِ يحاربه الذي ويعده الإسلام الظلم مظاھر من مظھرًا الرجل يكون حتى وذلك ، الاجتماعي المسلم الكفاح على قادرًا الحياة معارك في والانتصار ، وميادين إذا أيضًا ذلكالقتال إلى دعي. ...التزين كان ولما فقد الترف مظاھر من يُعدان الحرير وارتداء بالذھب الرجال على الإسلام حرمھما ؛ ولكنه حب من عليه فطرت وما أنوثتھا لمقتضى مراعاة للمرأة أباحھما للزينة ... الإمامُ ذكر وقد الذھبيﱡ - ﷲُ رحمه - كتابِ الكبائرفي ه الكبائر من للرجال والذھب الحرير لبس أن . ثالثً ا : سؤاإن لاً ھو نفسه يطرح :الرجل لبس لھل مطلقً حرام والذھب لحرير الرجاا على لِ كلﱢ في ؟ الأحوال ق لتُ: إن ھناك عظيمة قاعدة تقول :اإن تبيح الضرورات ؛لمحظورات ف وعليھا في الحرير لبس يجوز معينة حالات ، مثل : جلدية حكة به ،من جرب ،أو الأمراضِ من ذلك غير أو الجلديةِ عند، للمقاتلين أو ئھملقا أثنا بالمقاتل الإمساك عدم يسھل مما قتالهالعدو ء ...ثبت ذلك الآتيفي: 1- البخاريصحيح ﺑﺮﻗﻢ5391 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ ﻗَﺎلَ :رَﺧﱠﺺَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻟِﻠﺰﱡﺑـَﲑِْ وَﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ ﰲِ ﻟُﺒْﺲِ اﳊَْﺮِﻳﺮِ ﳊِِﻜﱠﺔٍ ĸ . 2- صحيح سنن ابنِ ماجة للألباني ﺑﺮﻗﻢ3592 ﻋﻦ أﻧﺲٍ ﻗﺎل: رﺧﺺ رﺳﻮلُ اﷲِ ﻟﻌﺒﺪِ اﻟﺮﲪﻦِ ﺑﻦِ ﻋﻮف وﻟﻠﺰﺑﲑ ﺶﺑﻨ اﻟﻌﻮام ﰲ ﻗﻤﺺ اﳊﺮﻳﺮ ﰲ اﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺣﻜﺔ ﻛﺎﻧﺖ ĸ . الذھبِ عن وأما مانع فلا للباسه الضرورة دعت لو .... مع أن العلم العلمية الأبحاث أن يضعف أنه أثبت الرجلِ عند الجنس .... ينھ افلم محمدٌ نا شيءٍ عن ضرإ وفيه رلا لنا ... في ثبتﺻ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ ﺤﻴﺢ 3897 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ رَأَى ﺧَﺎﲤًَﺎ ﻣِﻦْ ذَﻫَﺐٍ ﰲِ ﻳَﺪِ رَﺟُﻞٍ ﻓـَﻨـَﺰَﻋَﻪُ ﻓَﻄَﺮَﺣَﻪُ وَﻗَﺎلَ :" ﻳـَﻌْﻤِﺪُ أَﺣَﺪُﻛُﻢْ إِﱃَ ﲨَْﺮَةٍ ﻣِﻦْ ﻧَﺎرٍ ﻓـَﻴَﺠْﻌَﻠُﻬَﺎ ﰲِ ﻳَﺪِﻩِ " ﻓَ ﻘِﻴﻞَ ﻟِﻠﺮﱠﺟُﻞِ ﺑـَﻌْﺪَ ﻣَﺎ ذَﻫَﺐَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ﺧُﺬْ ﺧَﺎﲤَِﻚَ اﻧـْﺘَﻔِﻊْ ﺑِﻪِ ﻗَﺎلَ :ﻻَ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻻَ آﺧُﺬُﻩُ أَﺑَﺪًا وَﻗَﺪْ ﻃَﺮَﺣَﻪُ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ .
عدد الصفحات ٧٥76 نلاحظ الصحابة من الامتثال قمة لأمرِ النبيﱢ مو، له حبتھم ، في أن يوقنون أوامرهوأنھم ال خير الكثير ..... النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه -شرحِ هفي : وَأَﻣﱠﺎ ﻗـَﻮْل ﺻَﺎﺣِﺐ ﻫَﺬَا اﳋَْﺎﰎَ ﺣِﲔ ﻗَﺎﻟُﻮا ﻟَﻪُ : ﺧُﺬْﻩُ ﻻَ آﺧُﺬﻩُ ، وَﻗَﺪْ ﻃَﺮَﺣَﻪُ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ، ﻓَﻔِﻴﻪِ اﻟْﻤُﺒَﺎﻟَﻐَﺔ ﰲِ اِﻣْﺘِﺜَﺎل أَﻣْﺮ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ، وَاﺟْﺘِﻨَﺎب ﻧـَﻬْﻴﻪ ، موَﻋَﺪَ اﻟﺘـﱠﺮَﺧﱡﺺ ﻓِﻴﻪِ ﺑِﺎﻟﺘﱠﺄْوِﻳﻼَتِ اﻟﻀﱠﻌِﻴﻔَﺔ . ﰒُﱠ إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞ إِﳕﱠَﺎ ﺗـَﺮَكَ اﳋَْﺎﰎَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺒِﻴﻞ اﻹِْﺑَﺎﺣَﺔ ﻟِﻤَﻦْ أَرَادَ أَﺧْﺬﻩ ﻣِﻦْ اﻟْﻔُﻘَﺮَاء وَﻏَﲑْﻫﻢْ ، وَﺣِﻴﻨَﺌِﺬٍ ﳚَُﻮز أَﺧْﺬﻩ ﻟِﻤَﻦْ ﺷَﺎءَ ، ﻓَﺈِذَا أَﺧَﺬَﻩُ ﺟَﺎزَ ﺗَﺼَﺮﱡﻓﻪ ﻓِﻴﻪِ . وَﻟَﻮْ ﻛَﺎنَ ﺻَﺎﺣِﺒﻪ أَﺧَﺬَﻩُ ﱂَْ ﳛَْﺮُم ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻷَْﺧْﺬ وَاﻟﺘﱠﺼَﺮﱡف ﻓِﻴﻪِ ﺑِﺎﻟْﺒـَﻴْﻊِ وَﻏَﲑْﻩ ، وَﻟَﻜِﻦْ ﺗـَﻮَرﱠعَ ﻋَﻦْ أَﺧْﺬﻩ وَأَرَادَ اﻟﺼﱠﺪَﻗَﺔ ﺑِﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﳛَْﺘَﺎج إِﻟَﻴْﻪِ ؛ ﻷَِنﱠ اﻟﻨﱠﱯِّ ﱂَْ ﻳـَﻨـْﻬَﻪُ ﻋَﻦْ اﻟﺘﱠﺼَﺮﱡف ﻓِﻴﻪِ ﺑِﻜُﻞﱢ وَﺟْﻪ ، وَإِﳕﱠَﺎ ﻧـَﻬَﺎﻩُ ﻋَﻦْ ﻟُﺒْﺴﻪ ، وَﺑَﻘِﻲَ ﻣَﺎ ﺳِﻮَاﻩُ ﻣِﻦْ ﺗَﺼَﺮﱡﻓﻪ ﻋَﻠَﻰ اﻹِْﺑَﺎﺣَﺔ. أھـ ثالثً ا :إ أعجبُ نني كلﱠ العَ جَ بِ المعترضينمن يھم نبيﱟ على نكرون بعدم الرجال من أتباعه يأمر بأنه مكرم لبسِ الحريرِ من بدل للتخشن والذھب )ال نعومة ....( وأتساءل أسئل ةعدة : 1- فطرت انتكست ھھل كيم عتبروني ؟ نقص والتخشن الرجولة كمال ! 2- عند كتابھھل في المقدسھم م مثل تعاليم الحديثِ ھذا في ما رجايحتى كونوا لاً ؟ ! 3- س أنفسھأھل معلوا ھو الذي الفقير شعور ھو ما ھم العملِ في م جيرانِ من ينظھأو لما ونرم ىإل ھأيدي وھي م نةلآم الذھبية بالخواتم ....الرقبةِ على والسلاسل.. ..؟ الكريم الخلق من ھذا فھل ! ﱞ الجزيةنبي يأخذ ! قالوا : رسولُ الإسلامِ بآيةٍ جاء لقتالِ تدعو كلﱢ أھلِ م الجزية أخذ ثم ، الكتاب صاغرون أذلاء ونحن ، نا... ؟ النبوة أخلاق ھي ھذه فھل ! ﷲ قول وذكروا : وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ صَاغِرُونَ )التوبة29.( • الشبھة على الرد أولاً : اإن لآيةَ بھا استدل التي المعترضونالكريمة شبھتِ على فھمھا عليھم أشكل ھم ﷲ إن ؛حيث يقول: وَلاَ بِا يُؤْمِنُونَ لاَ الﱠذِينَ قَاتِلُواْ دِينَ يَدِينُونَ وَلاَ وَرَسُولُهُ ﷲُّ حَرﱠمَ مَا يُحَرﱢمُونَ وَلاَ الآخِرِ بِالْيَوْمِ صَاغِرُونَ وَھُمْ يَدٍ عَن الْجِزْيَةَ يُعْطُواْ حَتﱠى الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ الْحَقﱢ )التوبة29 . ( كلﱢ بقتال تأمر لا الكريمة فالآية أھلِ الك تابِ فھمٌ لھا ولكن ، بفھمِ يتضح معين حرفٍ واحدٍ ھو منھا)من ( قولِه من ملاحظ وھذا ": الْكِتَابَ أُوتُواْ الﱠذِينَ مِنَ" أي :أھلِ كل ليس الكتابِ لأن ؛) من (تفيد ھنا التبعيض..... المعنى يصبح وبالتالي : فئةً قاتلوا معينةً أھلِ من الكتابِ س من واضح وھذا ، يرةِ النبيﱢ أھلِ كل يقاتل لم أنه الكتاب وفدَ يقتل لم ؛ حينما نجران بل إليه جاءوا استقبالاً استقبلھم وحسنً ، ا على ما يقتلھمالرغم ولم بالصلاة لھم سمح قالوا .....
عدد الصفحات ٧٦77 ثم محمدًا إن ربﱡه فيه يقول بقرآنٍ جاء يقول: الﱠذِي عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ لاَ وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ نَ الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا تَبَرﱡوھُمْ أَن دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم )الممتحنة8 . ( الميسر التفسير في جاء: لا ينھاكم ﷲ - أيھا المؤمنون -عن الذين لم يقاتلوكم من الكفار بسبب الدين، ولم يخرجوكم من دياركم أن تكرموھم بالخير، وتعدلوا فيھم بإحسانكم إليھم وبرِّكم بھم. إن ﷲ يحب الذين يعدلون في أقوالھم وأفعالھم.أھـ وعليه سبقفإن ما ي ادعاء المعترضينبطل فيه الذي الأول : رسولَ أن الإسلامِ لقتالِ تدعو بآية جاء كلِ أھلِ الكتابِ .… اثانيً : الصحابة إن بعرضِ قاموا حينما الإسلامِ الدولِ على إل تسلم لم ىالتي ﷲِ بأيديھم يأخذوا حتى نارِ من جنةِ إلي جھنم إليهالرحمن يدعون ما وبين بينھم الكفر طواغيت حال ، وبالتالي لازمً كان عليھم ا ثلاثِ بين يخيروھم أن أمور : ، وأالإسلام ، وأالجزية عن تصدھم التي الحكومات يقاتلون فھم ؛ القتال إل ىدعوتھم الرب رضا في سببا ذلك ويكون ، الجحيم من ينقذھم حتى للناس ﷲ دين وتبليغ ، تعالى ﷲ عل الرد في الحديث أسلفنا وقد ، الكريمة الآية في إليه المشار ،وھو الطلب بجھاد يسمى وھذا ، ىالكريم شبھة :)أقت أن الناسأمرت ل ا (كالآية فھو. طويل زمن منذ نفتقده ھذا الطلب وجھاد . وبالتالي إل الدعاة يدخل بأن المتجبرة الحكومات سمحت ىلو و ندعويبلادھم الناسَ ل ﷲ توقفوالدين عمّا سبق ؛ قتالبيانه حدث ما.... في ھو ذكره سبق ما على الدليل وأما ، يحدث لم ھذا ولكن ﺑﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﻗﻢﺻﺤﻴﺢ 3261 ﻋﻦ ﺑـُﺮَﻳْﺪَةَ ﻗَﺎلَ :ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَوْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻮاﻗَﺎﺗِﻠُ ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا وَإِذَا ﻟَﻘِﻴﺖَ ﻋَﺪُوﱠكَ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ ﺛَﻼَثِ ﺧِﺼَﺎلٍ أَوْ ﺧِﻼَلٍ ﻓَﺄَﻳـﱠﺘـُﻬُﻦﱠ ﻣَﺎ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُ ﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻓَﺈِنْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﰒُﱠ ادْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ اﻟﺘﱠﺤَﻮﱡلِ ﻣِﻦْ دَارِﻫِﻢْ إِﱃَ دَارِ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَأَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ إِنْ ﻓـَﻌَﻠُﻮا ذَﻟِﻚَ ﻓـَﻠَﻬُﻢْ ﻣَﺎ ﻟِﻠْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ وَﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻬَﺎﺟِﺮِﻳﻦَ ﻓَﺈِنْ أَﺑـَﻮْا أَنْ ﻳـَﺘَﺤَﻮﱠﻟُﻮا ﻣِﻨـْﻬَﺎ ﻓَﺄَﺧْﱪِْﻫُﻢْ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻳَﻜُﻮﻧُﻮنَ ﻛَﺄَﻋْﺮَابِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺣُﻜْﻢُ اﻟﻠﱠﻪِ اﻟﱠﺬِي ﳚَْﺮِي ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﲔَ وَﻻَ ﻳَﻜُﻮنُ ﳍَُﻢْ ﰲِ اﻟْﻐَﻨِﻴﻤَﺔِ وَا ﻟْﻔَﻲْءِ ﺷَﻲْءٌ إِﻻﱠ أَنْ ﳚَُﺎﻫِﺪُوا ﻣَﻊَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺴَﻠْﻬُﻢْ اﳉِْﺰْﻳَﺔَ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺟَﺎﺑُﻮكَ ﻓَﺎﻗـْﺒَﻞْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ وَﻛُﻒﱠ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﺑـَﻮْا ﻓَﺎﺳْﺘَﻌِﻦْ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻗَﺎﺗِﻠْﻬُﻢْ وَإِذَا ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَ ادُوكَ أَنْ ﲡَْﻌَﻞَ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ ﻓَﻼَ ﲡَْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ذِﻣﱠﺔَ ﻧَﺒِﻴﱢﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ اﺟْﻌَﻞْ ﳍَُﻢْ ذِﻣﱠﺘَﻚَ وَذِﻣﱠﺔَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻜُﻢْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﳑََﻜُﻢْ وَذِﻣَﻢَ أَﺻْﺤَﺎﺑِﻜُﻢْ أَﻫْﻮَنُ ﻣِﻦْ أَنْ ﲣُْﻔِﺮُوا ذِﻣﱠﺔَ اﻟﻠﱠﻪِ وَذِﻣﱠﺔَ رَﺳُﻮﻟِﻪِ وَإِذَا ﺣَﺎﺻَﺮْتَ أَﻫْﻞَ ﺣِﺼْﻦٍ ﻓَﺄَرَادُوكَ أَنْ ﺗـُﻨْﺰِﳍَُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗـُﻨْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ أَﻧْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻤِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻚَ ﻻَ ﺗَﺪْرِي أَﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣُﻜْﻢَ اﻟ ﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬِﻢْ أَمْ ﻻَ ."
عدد الصفحات ٧٧أَنْ ﺗـُﻨْﺰِﳍَُﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻼَ ﺗـُﻨْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻟَﻜِﻦْ أَﻧْﺰِﳍُْﻢْ ﻋَﻠَﻰ ﺣُﻜْﻤِﻚَ ﻓَﺈِﻧﱠﻚَ ﻻَ ﺗَﺪْرِي أَﺗُﺼِﻴﺐُ ﺣُﻜْﻢَ اﻟ ﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬِﻢْ أَمْ ﻻَ ." وعليه نبيﱢ سنة ھي انفھذه والتشفي القتل الھدف وليس ، وتخيرھم دعوتھم وفي بالأعداء الرحمة فيھا التي أمين ذلك على شاھد فالتاريخ ؛ المسلمين لبلاد واليوم الأمس الاحتلال حال ھو كما للدماء والتعطش... ثالثًا :الجزية معنى الإسلاإن في مِ كليً يختلف خيالِ في عما تفرضا مالية ضريبة ھي ؛ ھم على غير المسلمين الآتية الصفات فيھم اجتمعت الذين : أ ولاً : با يؤمنون لا إيمانً الآخر باليوم ولا صحيحً اا يرتضيه ناربُ . ثانيًا : ﷲُ حرم ما يحرمون لا ورسولُ لا؛ه المحرم تحريم في شرعه اتيتبعون .... ثالثاً: الصحيح بالدين يدينون لا ، محمدٍ دين وھو الأنبياءِ كل دين الإسلام دين والرسل .
عدد الصفحات ٧٧