المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

رد السهام عن خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام في دفع شبهالمنصرين عن النبي الأمين حول رحمته والحدود

أكرم حسن مرسي

صفحة ٦ من ٩

قَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ لاَ ﷲﱠَ إِنﱠ إِلَيْھِمْ وَتُقْسِطُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ {)الممتحنة8(. اثالثً : قيل إن :حديثً ھناك اإن العنصرية مدى يوضح ....ر اﻟﺒﺨﺎريو اﻩ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﰲ ﺑﺮﻗﻢ5788 ﻋﻦ أَﻧَﺲُ ﺑْﻦُ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ": إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﻫْﻞُ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ." قلت ◌ : ھذاإن الحديثَ سببٌ له ؛ خاص اليھودُ للنبيﱢ قالوا : " عليك السام ."أي :مال لك والھلاك وت يقولون ذلك أحدھم من سمعوا إذا أصحابه ،فأوصى :" وعليكم ..." ثبت في الآتي:

عدد الصفحات ٥٧

58 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ6414 ﻋﻦ أَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻗﺎل: ﻣَﺮﱠ ﻳـَﻬُﻮدِيﱞ ﺑِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": وَﻋَﻠَﻴْﻚَ " ﻓـَﻘَ ﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": أَﺗَﺪْرُونَ ﻣَﺎ ﻳـَﻘُﻮلُ ؟ ﻗَﺎلَ :اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻚَ. ﻗَﺎﻟُﻮا ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ ِاﻟﻠﱠﻪ :أَﻻَ ﻧـَﻘْﺘـُﻠُﻪُ ؟ ﻗَﺎلَ: " ﻻَ إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﻫْﻞُ اﻟْﻜِﺘَﺎبِ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ" . 2- ماجة ابن سنن برقم 4530 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": إِنﱠ اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ إِذَا ﺳَﻠﱠﻢَ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ أَﺣَﺪُﻫُﻢْ ﻓَﺈِﳕﱠَﺎ ﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﺴﱠﺎمُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ". ﲢﻘﻴﻖ اﻷﻟﺒﺎﱐ : ﺻﺤﻴﺢ ، اﻹرواء5 /112 - 113 ،1275 ( لكلذ أمر أن نرد عليھم إن واسلم المذكورة بطريقتھم بقولنا :"وعليكم "للاحتراز؛ أعن ي : قالوا لو : عليكم السام أو، عليكم سلام لا. ... الرد فيكون )وعليكم ، عليكم أو (وﷲ، يقول :  بِتَحِيﱠةٍ حُيﱢيْتُم وَإِذَا كُ عَلَى كَانَ ﷲَّ إِنﱠ رُدﱡوھَا أَوْ مِنْھَا بِأَحْسَنَ فَحَيﱡواْ حَسِيباً شَيْءٍ لﱢ )النساء86( . تفسيرِ في جاء الطبري :ﺟﻌﻔﺮ أﺑﻮ ﻗﺎل : ﻳﻌﲏ  ﺑﻘﻮﻟﻪ " : ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺣﻴﻴﺘﻢ وإذا " واﻟﺒﻘﺎء اﳊﻴﺎة ﺑﻄﻮل ﻟﻜﻢ دﻋﻲ إذا ، واﻟﺴﻼﻣﺔ. ردﱡوﻫﺎ أو ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻓﺤﻴﻮا" ﻳﻘﻮل ،: ﻟﻜﻢ دﻋﺎ ﳑﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻜﻢ دﻋﺎ ﳌﻦ ﻓﺎدﻋﻮا"ردوﻫﺎ أو" ﻳﻘﻮل : ردّ أو وا اﻟﺘﺤﻴﺔ. أھـ القرطبيﱡ قال تفسيره في : اﻟﺴﻼم واﻟﺘﺤﻴﺔ. ﺑﺎﳊﻴﺎة اﻟﺪﻋﺎء اﻟﺘﺤﻴﺔ وأﺻﻞ .وﻏﲑﻩ ﻋﺒﺎس اﺑﻦ ﻗﺎل و: ﺑﺎﻵﻳﺔ اﳌﺮاد : )وإذا ﺑﺘﺤﻴﺔ ﺣﻴﻴﺘﻢ ( ﻣﺆﻣﻦ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﺈذا)ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺄﺣﺴﻦ ﻓﺤﻴﻮا ( اﷲ رﺳﻮل ﻗﺎل ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﺮدوا ﻛﺎﻓﺮ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ وإن ﳍﻢ ﻳﻘﺎل أن: )وﻋﻠﻴﻜﻢ(. أھـ رابعً ا :إن قيل :معني ما قولِ النبيﱢ  : " اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ ﰲِ أَﺣَﺪَﻫُﻢْ ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ وَإِذَا أَﺿْﻴَﻘِﻪ إِﱃَ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ" . قلت ◌ :إن ھناك أقوا لاً جليلة العلماءُ ذكرھا منھا يلي ما : 1- الحافظُ نقل ابنُ حجرٍ الفتحِ في القرطب عن يﱢ ما نصه : ﻗَﺎلَ اﻟْﻘُﺮْ ﻃُﱯِﱡ ﰲِ ﻗـَﻮْﻟﻪ" وَإِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘﻪ " ﻣَﻌْﻨَﺎﻩُ ﻻَ ﺗـَﺘـَﻨَﺤﱠﻮْا ﳍَُﻢْ ﻋَﻦْ اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ اﻟﻀﱠﻴﱢﻖ إِﻛْﺮَاﻣًﺎ ﳍَُﻢْ وَاﺣْﱰَِاﻣًﺎ ، وَﻋَﻠَﻰ ﻫَﺬَا ﻓـَﺘَﻜُﻮن ﻫَﺬِﻩِ اﳉُْﻤْﻠَﺔ ﻣُﻨَﺎﺳِﺒَﺔ ﻟِﻠْﺠُﻤْﻠَﺔِ اﻷُْوﱃَ ﰲِ اﻟْﻤَﻌْﲎَ ،وَﻟَﻴْﺲَ اﻟْﻤَﻌْﲎَ إِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻤُﻮﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖ وَاﺳِﻊ ﻓَﺄَﳉِْﺌُﻮﻫُﻢْ إِﱃَ ﺣَﺮْﻓﻪ ﺣَﱴﱠ ﻳَﻀِﻴﻖ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻷَِنﱠ ذَﻟِﻚَ أَذًى ﳍَُﻢْ وَﻗَﺪْ Ļ ﻋَﻦْ أَذَاﻫُﻢْ ﺑِﻐَﲑِْ ﺳَﺒَﺐ . ھـأ 2- ُ صاحب المعبودقال عون داود أبي سنن شرح في: ) اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ أَﺿْﻴَﻖِ إِﱃَ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻫُﻢْ ( أَﺿْﻴَﻘِﻪِ إِﱃَ أَﳉِْﺌُﻮﻫُﻢْ أَيْ وَإِﻻﱠ ﺑِﺎﳉِْﺪَارِ ﻳـَﻠْﺘَﺼِﻖ ﺟِﺪَار اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﰲِ ﻛَﺎنَ ﻟَﻮْ ﲝَِﻴْﺚُ ﻋَﻦْ ﻟِﻴـَﻌْﺪِلَ ﻓـَﻴَﺄْﻣُﺮُﻩُ ﻃَﺮَﻓـَﻴْﻪِ أَﺣَﺪِ إِﱃَ اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖِ وَﺳَﻂِ , ﻗَﺎﻟَﻪُ اﻟْﻘَﺎرِي . وَﻗَﺎ اﻟْﻤَﻠَﻚ اِﺑْﻦ لَ : ﳍَُﻢْ ﺗـَﺘـْﺮُﻛُﻮا ﻻَ ﻳـَﻌْﲏِ إِذَا وَأَﻣﱠﺎ اﻻِزْدِﺣَﺎم ﺻُﻮرَة ﰲِ ﻫَﺬَا اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﺻَﺪْر اﻟﻄﱠﺮِﻳﻖ ﺧَﻠَﺖْ ﺣَﺮَج ﻓَﻼَ.ھـأ 3- الشيخُ قال عثيمين بن محمد -ﷲُ رحمه - : ﻗﻮﻟﻪ : " ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠ ﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﻟَﻘِﻴﺘُﻢْ أَﺣَﺪَﻫُﻢْ ﰲِ ﻃَﺮِﻳﻖٍ ﻓَﺎﺿْﻄَﺮﱡوﻩُ إِﱃَ أَﺿْﻴَﻘِﻪِ " واﳌﻌﲎ : ﳍﻢ ﺗﺘﻮﺳﻌﻮا ﻻ ﺿﻴﻖ ﻫﻨﺎك ﻛﺎن إن اﻟﻀﻴﻖ ،واﺟﻌﻠﻮا وﺳﲑﻛﻢ اﲡﺎﻫﻜﻢ ﰲ اﺳﺘﻤﺮوا ﺑﻞ ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻟﻀﻴﻖ وﻳﻜﻮن اﻟﺴﻌﺔ ﳍﻢ ﻳﻜﻮن ﺣﱴ ﻗﺎﺑﻠﻮﻛﻢ إذا اﻟﻨﱯ أن اﳌﻌﻠﻮم وﻣﻦ ﻫﺆﻻء، ﻋﻠﻰ  إ ﻳﻜﻦ اﻟﻜﺎﱂ رأى ذا ﻓﺮ ) اﳌﺪﻳﻨﺔ ﰲ اﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻟﻴﻬﻮد (ﻋﻠﻰ ﻳﺮﺻﻪ ﺣﱴ اﳉﺪار إﱃ ﻳﺰﲪﻪ ذﻫﺐ ذﻟﻚ ﻳﻔﻌﻞ وﱂ اﳉﺪار اﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺗﺒﺪ ﻻ ﻛﻤﺎ أﻧﻜﻢ ﻓﺎﳌﻌﲎ اﻷﻣﺼﺎر ﻓﺘﻮح ءﺑﻌﺪ ﻓﻼ ﻟﻘﻮﻛﻢ ﻓﺈذا ﳍﻢ ﺗﻔﺴﺤﻮا ﻻ ﺑﺎﻟﺴﻼم و

عدد الصفحات ٥٨

59 اﺳﺘﻤﺮواﺗ ﺑﻞ ﻳﻌﱪوا ﺣﱴ ﺘﻔﺮﻗﻮا ﻋﻠﻴﻬﻢ اﻟﻀﻴﻖ واﺟﻌﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ أﻧﺘﻢ ﻣﺎ ﺗﻨﻔﲑﻋﻠﻰ اﳊﺪﻳﺚ ﰲ ﺿﻴﻖ،وﻟﻴﺲ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﰲ ﻛﺎن إن ﻣ ﻦ إﻇﻬﺎر،اﻹﺳﻼم ﻓﻴﻪ ﺑﻞ ﻟﺮﺑﻪ إﻻ ﻷﺣﺪ ﻳﺬل ﻻ وأﻧﻪ ، اﳌﺴﻠﻢ ﻟﻌﺰة . أھـ يسير بتصرف )عثيمين ابن فتاوى مجموع 3/38 (. قلت ◌ :المقال يتضح بالمثال: ھناك مسلمٌ يسير على)رصيف مزدحم ( ءافج يھودي نصرانيو أمامه م، والرصيف زدحم المسلمُ ينزل ھل على من ) الرصيف( ؟ الجواب : المسلمُ ينزل لا على من)الرصيف( أجل ھمامن ھما ينزلان بل ؛ العزةٌ تكون حتى للمسلم ولأنھما، با كفرا  .. إذالكن كان) الرصيف ( مزدحمٍ غير اھميضطرلا إلى أضيقه ؛ لھم الظلم من ھذا ،لأن وﷲ  يقول} لاَ وَ تَبَرﱡوھُمْ أَن دِيَارِكُمْ مﱢن يُخْرِجُوكُم وَلَمْ الدﱢينِ فِي يُقَاتِلُوكُمْ لَمْ الﱠذِينَ عَنِ ﷲﱠُ يَنْھَاكُمُ إِنﱠ إِلَيْھِمْ تُقْسِطُوا الْمُقْسِطِينَ يُحِبﱡ ﷲﱠَ {) الممتحنة8 .( خامسً ا: إن ھذا الحديثَ قمة فيه الرحمة لھم نھمإحيث بذلك عزً يجدوا لا ذلاً يجدوا بل كفرھم في ا ؛ افيلتمسو في الإسلامالعزة في الإسلامفيدخلوا نارِ من فينقذھم بهنجھ فينتفعوا م . فأمر معھم حروب ھناك كانت( اليھود )بعينھم لأناسٍ قيل الحديثَ ھذا إن: العلماء بعضُ قال :ھام تنبيه النبيﱡ -صَلﱠى ﷲﱠُ عَلَيْهِ وَ سَلﱠمَ – أصحابَه بعدمِ ئھمبد بالسلام ، عامً ليس اوھذا فتر في كان بل ةٍ الفتراتِ من ، القرضاو يوسف الدكتور قاله ما يوھذا ،وغيره بقيه خلال من ذلك ؛تالرواياويحتمل ابن سنن في جاء ماجة ﻛِﺘَﺎب ) اﻷَْدَبِ (ﺑَﺎب ) رَدﱢ اﻟﺴﱠﻼَمِ ﻋَﻠَﻰ أَﻫْﻞِ ِاﻟﺬﱢﻣﱠﺔ( برقم3689 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﺮﱠﲪَْﻦِ اﳉُْﻬَﲏِﱢ ﻗَﺎلَ :ﻗ ﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ- ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺳَﻠﱠﻢَ :"-إِﱐﱢ رَاﻛِﺐٌ ﻏَﺪًا إِﱃَ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﻓَﻼَ ﺗـَﺒْﺪَءُوﻫُﻢْ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ﻓَﺈِذَا ﺳَﻠﱠﻤُﻮا ﻋَﻠَﻴْﻜُ ﻢْ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا وَﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ". صححه صح في برقمالألباني ماجة ابن سنن يح 3699 سادسً ا: إن الكتابَ المقدس إل ىنسب المسيح يسوع أنه نھى أتباعه عن إلقاءِ السلامِ أتباعه من ليسوا لمن و مخالفيه ، يوحنا الرسولوكذلك ، ينسبو العھدُ القديم ىإل الربﱢ أنه بذلك يوصي ... في وذلك تيالآ: 1- إ نجيل لوقا إصحاح10عدد3اِذْھَبُوا ! ذِئَابٍ بَيْنَ حُمْلاَنٍ مِثْلَ أُرْسِلُكُمْ أَنَا ھَا4 مِزْوَدًا وَلاَ كِيسًا تَحْمِلُوا لاَ الطﱠرِيقِ فِي أَحَدٍ عَلَى تُسَلﱢمُوا وَلاَ أَحْذِيَةً، وَلاَ . 2- الثﱠانِيَةُ الرﱠسُولِ يُوحَنﱠا رِسَالَةُ إصحاح1 عدد10 يَأْ أَحَدٌ كَانَ إِنْ فِي تَقْبَلُوهُ فَلاَ التﱠعْلِيمِ، بِھذَا يَجِيءُ وَلاَ تِيكُمْ، سَلاَمٌ لَهُ تَقُولُوا وَلاَ الْبَيْتِ،11 الشﱢرﱢيرَةِ أَعْمَالِهِ فِي يَشْتَرِكُ عَلَيْهِ يُسَلﱢمُ مَنْ لأَنﱠ .

عدد الصفحات ٥٩

60 3- إشعياء سفر إصحاح48 عدد22 لاَ لِلأَشْرَارِ الرﱠبﱡ قَالَ سَلاَمَ، . وأتساءل :لأحدٍ يحق ھل الم عترضينمن حديثِ في يطعن أن الطرح ھذا بعد النبيﱢ : " ﻻَ ﺗـَﺒْﺪَءُوا اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَﻻَ اﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﺑِﺎﻟﺴﱠﻼَمِ ..." .؟ ! ھو ما ثم جوابھم نصوصِ على كتابِ ذكرتُ التي ھاھم ....؟ ھ طعنوال الحديثِ في طعنوا كما فيھا الذي عليھمأ شكل ف سأُ فھمه ،يء بتوضيحه فقمت - ﷲ بفضل -... ؟ ! نبيﱞ يقول :مسلمٌ يقتل لا بكافرٍ ! قالوا :رسولُ الإسلامِ العنصريةِ إلى يدعو ..... خاصة مكانه لھم أتباعه عنعنده بقي ةِ الناسِ في حتى العباد أرواح ؛ ف المسلمُ قتل لو عليه شيء لا الكافر !! على والدليل قولنا جاء ما في اﻟﺒﺨﺎري ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﻟﺪﱢﻳَﺎتِ( ﺑَﺎب ) ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞُ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢُ ﺑِﺎﻟْﻜَﺎﻓِﺮِ ( ﺑﺮﻗﻢ6404 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ أَﲪَْﺪُ ﺑْﻦُ ﻳُﻮﻧُﺲَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ زُﻫَﻴـْﺮٌ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻄَﺮﱢفٌ أَنﱠ ﻋَﺎﻣِﺮًا ﺣَﺪﱠﺛـَﻬُﻢْ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺟُﺤَﻴـْﻔَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ :ح ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺻَﺪَﻗَﺔُ ﺑْﻦُ اﻟْﻔَﻀْﻞِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻣُﻄَﺮﱢفٌ ﲰَِﻌْﺖُ اﻟﺸﱠﻌْﱯِﱠ ﳛَُﺪﱢثُ ﻗَﺎلَ : ﲰَِﻌْﺖُ أَﺑَﺎ ﺟُﺤَﻴـْﻔَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳَﺄَﻟْﺖُ ﻴًّﺎﻋَﻠِ  ﻫَﻞْ ﻋِﻨْﺪَﻛُﻢْ ﺷَﻲْءٌ ﳑِﱠﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﰲِ اﻟْﻘُﺮْآنِ وَﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻣَﺮﱠةً ﻣَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﻋِﻨْﺪَ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻓـَﻘَﺎلَ : وَاﻟﱠﺬِي ﻓـَﻠَﻖَ اﳊَْﺒﱠﺔَ وَﺑـَﺮَأَ اﻟﻨﱠﺴَﻤَﺔَ ﻣَﺎ ﻋِﻨْﺪَﻧَﺎ إِﻻﱠ ﻣَﺎ ﰲِ اﻟْﻘُﺮْآنِ إِﻻﱠ ﻓـَﻬْﻤًﺎ ﻳـُﻌْﻄَﻰ رَﺟُﻞٌ ﰲِ ﻛِﺘَ ﺎﺑِﻪِ وَﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﻔَﺔِ ﻗـُﻠْﺖُ :وَﻣَﺎ ﰲِ اﻟﺼﱠﺤِﻴﻔَﺔِ ﻗَﺎلَ : اﻟْﻌَﻘْﻞُ وَﻓِﻜَﺎكُ اﻷَْﺳِﲑِ وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ . • الشبھة على الرد أولاً : إن الاعتراضَ الحديثِ على المعترضين هنلحظمن من هقولِ  " : وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِ ﻜَﺎﻓِﺮٍ ." أأبد في جاء ما بنقل على السندي احاشية بنِ ماجة: قوله ) : وَأَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ ( أ ◌: فِي مُقَابَلَته قِيلَ بِعُمُومِهِ وَقِيلَ مَخْصُوص بِالْحَرْبِيﱢ الْمُسْتَأْمَن وَأَمﱠا الذﱢمﱢيّ فَلَيْسَ كَذَلِكَ لِحِدﱢيثِ :"لَھُمْ امَ لَنَا وَعَلَيْھِمْ مَا عَلَيْنَا ". ﻗـَﻮْﻟﻪ ) : وَﻻَ ذُو ﻋَﻬْﺪ ﰲِ ﻋَﻬْﺪﻩ ( أَيْ: ﻛَﺎﻓِﺮ ذُو ﻋَﻬْﺪ أَيْ ذُو ذِﻣﱠﺔ وَأَﻣَﺎن ﻗِﻴﻞَ ذَﻛَﺮَﻩُ ﺗَﺄْﻛِﻴﺪًا ﻟِﺘَﺤْﺮِﱘِ دَﻣﻪ إِذْ ﻗـَﻮْﻟﻪ وَﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞ إِﱃَ آﺧِﺮﻩ رُﲟﱠَﺎ ﻳُﻮﻫِﻢُ ﺿَﻌْﻔًﺎ ﰲِ أَﻣْﺮﻩ وَاَﻟﻠﱠﻪ ﻠَﻢأَﻋْ .أھـ ق لتُ:إن يظھر ليالذي وجھان الحديث معاني من : الأولالوجه :الكافر أن فقط المحارب الكافر ھو الحديث في المقصود... فالكافر أصنافي أربعة إلى صنف : 1- كافر محارب : لديننا مخالف علينا حربه ويعلن ... 2- معاھد كافر : عھد عندنا أمانله, السائح مثل مثله وھذا دخل أرضنالو مع عھده على بناء بسوء يمس لا المسئول أو الحاكم.... 3- ذميكافر : من أھلھو الذمة لھم الذين رسوله وذمه ﷲ ذمه علينا ما وعليه لنا ما له... 4- مستأمن كافر: فأمن الأمن الحكمطلب ه نفسه على ...تعالى قوله من وھو :"الْمُشْرِ مِنَ أَحَدٌ وَإِنْ كِينَ حَتَّى فَأَجِرْهُ اسْتَجَارَكَ قَوْمٌ بِأَنَّھُمْ ذَلِكَ مَأْمَنَهُ أَبْلِغْهُ ثُمَّ ﷲَِّ كَلاَمَ يَسْمَعَ يَعْلَمُونَ لاَ)6(" )التوبة (

عدد الصفحات ٦٠

61 وعليه ھو الحديث من المراد المعنى فإن : وجد ،أينما فقط محارب بكافر يُقتل لا المسلم أن.... ف عن صح قد ع بن العزيزعمر بد: إلى كتب أنه مسلمٍ في أمرائه بعض قتله، شاء فإن وليه، إلى يدفعه أن فأمره ذميًّا، قتل شاء وإن عنه عفا . ..عنقه فضرب إليه فدُفِعَ . )ـ ج الرزاق لعبد المصنف10 ص101 ( معنا يتقدم ،وسوف أخرى أدلة - ﷲ شاء إن - الثاني الوجه : الروايةبعد بين الجمع ) وَ أَنْ ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ ( ورواية ) :وَﻻَ ذُو ﻋَﻬْﺪ ﰲِ ﻋَﻬْﺪﻩ( :لي يظھر أن لكافرا ذميال حكمله المسلم فإن حقن دمه مثل حقنِ دماءِ المسلم ....فصار شرح الحديث:" لا يقتل مسلم وأ ذمي منبد لاً كافر حربي... " ذلك يقوي الآتيما في جاء : 1- قال الإمام لطحاويا:إن مرادھا أن لا يقتل ذو عھد في عھده بدل كافر فصار حاصل الحديث :لا يقتل مسلم بحربي أقول:يتمشى على معنى ما قاله الشافعية أي):لا يقتل ذو عھد في عھده (وأما لو تصدى أحد قتلل ذي عھد فيقتص منه فإن المعاھد محقون الدم اإجماعً . 2- عمر كان ◌ عليه الوافدين يسأل م قد المسلمين من أحد يكون أن خشية الذمة، أھل حال عن الأقاليم ن بأذى، إليھم أفضى له فيقولون : " وفاءً إلا نعلم ما " )ـ ج الطبري تاريخ4 ص218) أي:العھد بمقتضى بما وفَّى الطرفين من كلاً أن يقتضي وھذا المسلمين، وبين بينھم الذي والعقد عليه . 3- طالبقال أبي بن عليٌّ  يقول: "أموالھم لتكون الجزية بذلوا إنما كدمائنا ودماؤھم كأموالنا، " )ـ ج المغني 8 ص445 ـ ج البدائع ،7 ص111 عن نقلاً ص والمستأمنين الذميين أحكام89( إذن قولِ من يفھم أنه الذمي دماء الحماية حق لھا دمائنا مثل والمستأمن والمعاھد والحرمة .... ثانيً ا: ھن إن تاك نفسھأسئلة اطرح ھي : 1-معامل ةھل الجنسيةالسلطات صاحب للأمريكي الأمريكية)المواطن ( المقيم كالشخص )الوافد ( ؟ والواجبات الحقوق في الجواب :احقوق الوافد حقوق عن تختلف المواطن الجنسية صاحب البلد بن الأعراف كل في عليه متعارف وھذا السل قبل من ھنا التميز فھل أم العنصرية و الظلم قبيل من ھو حقأطات نه ؟ الدولة لھذه متاح الجواب : لھا متاح حق ؛ فيھا ونشأ تربى الذي الموطن لأن عن حاله يختلف الوافدحال . 2- ﷲُ ميز أم سواء المسلمون ھل ؟ بعض على بعضھم الجواب :إ ليسوا سواءنھم منھا أدلة لعدة : 1- قوله  : يَ لاﱠ بِأَمْوَالِھِمْ ﷲِّ سَبِيلِ فِي وَالْمُجَاھِدُونَ الضﱠرَرِ أُوْلِي غَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْقَاعِدُونَ سْتَوِي ﷲُّ وَعَدَ وَكُـلاًّ دَرَجَةً الْقَاعِدِينَ عَلَى وَأَنفُسِھِمْ بِأَمْوَالِھِمْ الْمُجَاھِدِينَ ﷲُّ فَضﱠلَ وَأَنفُسِھِمْ الْحُسْنَ ﷲُّ وَفَضﱠلَ ى عَظِيماً أَجْراً الْقَاعِدِينَ عَلَى الْمُجَاھِدِينَ  )النساء95. ( 2- قوله  :  سَ فِي وَجَاھَدَ الآخِرِ وَالْيَوْمِ بِا آمَنَ كَمَنْ الْحَرَامِ الْمَسْجِدِ وَعِمَارَةَ الْحَاجﱢ سِقَايَةَ أَجَعَلْتُمْ بِيلِ يَسْتَوُونَ لاَ ﷲِّ الظﱠالِمِينَ الْقَوْمَ يَھْدِي لاَ وَﷲُّ ﷲِّ عِندَ )التوبة19. ( وأتساءل:العنصرية أو الظلم من ھذا ھل ؟ الجواب :لا . 3- الصحابة ھل ﷲُ فضل أم سواء بعض؟بعضَ على ھم

عدد الصفحات ٦١

62 الجواب : ﷲُ فضل بكر أبو فأفضلھم بعض على بعضھم ، عمر ثم ، عثمان ثم ، عل يثم ... قال عن أصحابِ النبيﱢ  : أَن مﱠنْ مِنكُم يَسْتَوِي لاَ وَالأَْرْضِ السﱠمَاوَاتِ مِيرَاثُ وَ ﷲﱠِ سَبِيلِ فِي تُنفِقُوا أَلاﱠ لَكُمْ وَمَا فَقَ الﱠذِينَ مﱢنَ دَرَجَةً أَعْظَمُ أُوْلَئِكَ وَقَاتَلَ الْفَتْحِ قَبْلِ مِن بَ مِن أَنفَقُوا خَبِيرٌ تَعْمَلُونَ بِمَا وَﷲﱠُ الْحُسْنَى ﷲﱠُ وَعَدَ وَكُلاًّ وَقَاتَلُوا عْدُ )الحديد10. ( 4 - إن ال لأبنائھاأعطت حقوق واليھودية نصرانية ظلم ھذا ھل لغيرھم ليست للآخرين وعنصرية ؟ الجواب: ذلك في ظلم لا عنصرية ؛ولا كذلك الإسلامُ ميز غيرِ عن هالمسلم:  النﱠارِ أَصْحَابُ يَسْتَوِي لاَ الْفَائِزُونَ ھُمُ الْجَنﱠةِ أَصْحَابُ الْجَنﱠةِ وَأَصْحَابُ  )الحشر20. ( ثالثً ا : إن قولَ ه" : لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ " معناه ليس قتلَ أن حلال إِذَافالكافر كَانَ لاَ يُقْتَل بِالْكَافِرِ فَلَيْسَ لَهُ قَتْل كُلّ كَافِر ، بَلْ يَحْرُم عَلَيْهِ قَتْل الذﱢمﱢيّ وَالْمُعَاھَد والمستأمن فنعم؛ يحارب الذي الحربي ؛أما تدل على ل منھا أدلة : 1- قوله : قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ حْسَانًاإِ وَلاَ تَقْتُلُوا أَوْلاَدَكُمْ مِنْ إِمْلاَقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاھُمْ وَلاَ تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَھَرَ مِنْھَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ ﷲَُّ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) 151(  )الأنعام ( 2- البخاري صحيح)ﻛِﺘَﺎب اﳉِْﺰْﻳَﺔِ( ﺑَﺎب ) إِﰒِْ ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﺑِﻐَﲑِْ ﺟُﺮْمٍ ( برقم2930 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِ  ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَا ﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ." 3- العمال كنز برقم10913 ابنِ عن مسعودٍ قال :"من آذى اذميً فأنا خصمه، ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة " 4- العمال كنز برقم10909 عن سليمانَ بنِ صرد قال : "إذا أمنك الرجلُ على هدمِ فلا تقتله " ثم إن قولَ ه " : لاَ يُقْتَلَ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ ." يُ هشبِ قوله في الحديثِ رواهالذي ابنُ ماج ةَ ، وصححه في الألباني الغليلإ رواء عن عمرَ وابنِ عباسٍ امرفوعً ﻗﺎل: "ﻻ ﻘﺘﻞﻳُ واﻟﺪ ﻩﺑﻮﻟﺪِ ." وأتساءل:لا الوالد قتل أباحه ذلك معنى ھل هبنِ ...؟ الجواب :؛لا قال : أَوْلاَدَكُم تَقْتُلُواْ وَلاَ )الأنعام151( ، قوله كذلك : " ﻻَ ﻳـُﻘْﺘَﻞَ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﺑِﻜَﺎﻓِﺮٍ" المسلمُ يعاقب لا أنه فيه ليس للكافر قتله على الذمي ... فقد ذھب البعضُ العلماء الكافر قتل من أنه إلى غِيلَة أي :غدارً وخيانةً ا مذھبإف وھو يقتل نه ﻣﺎﻟﻚ واﻟﻠﻴﺚ، ﺳﻌﺪ ﺑﻦ ﻗﺎﻻ: إن ﻗﺘﻠﻪ ﻏﻴﻠﺔ ﻗﺘﻞ ﺑﻪ، وﻗﺘﻞ اﻟﻐﻴﻠﺔ ﻋﻨﺪﻫﻢ أن ﻳﻘﺘﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﻗﺎﻃﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ . وَرَوَى ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠزﱠاقِ ﻋَﻦْ ﻣَﻌْﻤَﺮٍ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﺳَﺎﱂٍِ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ أَنﱠ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ﻗـَﺘَﻞَ رَﺟُﻼً ﻣِﻦْ أَﻫْﻞِ اﻟﺬﱢﻣﱠﺔِ ﻓـَﺮُﻓِﻊَ إِﱃَ ﻋُﺜْﻤَﺎنَ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳـَﻘْﺘـُﻠْﻪُ وَﻏَﻠﱠﻆَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ اﻟﺪﱢﻳَﺔَ. والليث مالك وقال :ﺑﻪ ﻳُﻘﺘﻞ ﱂ وإﻻ ﺑﻪ ﻳُﻘﺘﻞ ﻏﻴﻠﺔ اﻟﺬﻣﻲ اﳌﺴﻠﻢ ﻗﺘﻞ إذا . ) ج الأوطار نيل 7 /ص154( عثمان بن أبَان فعله الذي وھو مسلم رجل وقتل المدينة، على أميرًا كان حين غيلة، قتله القبط، من رجلاً المدينة فقھاء من معدود وأبَان به، فقتله . )ـ ج الكبرى السنن مع النقي الجوھر8 ص34(. ليلى أبي وابن والنخعي الشعبي وذھب وأصحابه حنيفة وأبو البتي وعثمان بالذمي، يُقتل المسلم أن إلى الموجبة النصوص لعموم ولاست والسنة، الكتاب من للقصاص أن روي ولما المؤبدة، الدم عصمة في وائھا النبي بمعاھد مسلمًا قتل.

عدد الصفحات ٦٢

ھب وأصحابه حنيفة وأبو البتي وعثمان بالذمي، يُقتل المسلم أن إلى الموجبة النصوص لعموم ولاست والسنة، الكتاب من للقصاص أن روي ولما المؤبدة، الدم عصمة في وائھا النبي بمعاھد مسلمًا قتل. وقال: "بذمته وفَّى من أكرم أنا" )رواه والبيھقي الرزاق عبد( أھل من رجلاً قتل المسلمين من برجل أُتي عليًّا أن روي الذمة ،ﻓﻘﺎل أﺧﻮﻩ ﻓﺠﺎء ﺑﻘﺘﻠﻪ، ﻓﺄﻣﺮ اﻟﺒﻴﱢﻨﺔ، ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻣﺖ:

عدد الصفحات ٦٢

63 ﻗﺎل ﻋﻔﻮت، ﻗﺪ إﱐ: ﻬﻢﻓﻠﻌﻠ ﻗﺎل وﻓﺮﻗﻮك، ﻫﺪدوك : ورﺿﻴﺖُ ﱄ وﻋﻮﱠﺿﻮا أﺧﻲ، ﻋﻠَﻲﱠ ﻳﺮد ﻻ ﻗﺘﻠﻪ وﻟﻜﻦ ﻻ،. ﻗﺎل : أﻋﻠﻢ؛ أﻧﺖ ﻛﺪﻳﺘﻨﺎ ودﻳﺘﻪ ﻛﺪﻣﻨﺎ، ﻓﺪﻣﻪ ذﻣﺘﻨﺎ ﻟﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ. )الطبراني ،أخرجه والبيھقي في ـ ج الكبرى السنن8 ص34 ( ثالثً ا :إ ان لكتابَ ينسب إلىالمقدس موسى  متعمدً المصري قتل أنه ا الإسرائيلي؛ مع تعارك لأنه ... في ذلك و إصحاح الخروج سفر2 عدد11 لِيَنْظُرَ إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى أَثْقَالِھِمْ، فِي12 لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، . أتساءلو: موسي قتل لما ھل المصري النصُ يذكر كما المعني كان )بكافر مسلم يقتل لا (؟ ! المعترضينوليت نيخبرو ني محاكمِ عن التفتيشال دخل نصليبيوعندما بكرة على فيھا من وقتلوا الأندلس أبيھا ؟، ماذا أم عنصريه ھذه ھل بمسلم نصراني يقتل ولم القدس سقطت لما و أيدي الصليبينعلى وقُ تِ لَ ألفً سبعون يومٍ في ا واحدٍ المسلمين من بغيرِ ذنبٍ لم محاربين يكونوا ماذا؟ أم عنصرية الصل أمريكا في حدث ما نسوا ھل أم يبيةوغيرھا منذُ زمنٍ ؛قريبٍ البيض لسودلقتل دبروا البيض أن حتى اغتيالَ فقٌ كينج لوثر مارتين السود تحرير زعيم تِ سنة ل1968 ؟م! والمسلمين العرب ضد والعنصريةالمسيحي الغرب بلاد في مضطھد النصراني العربي حتى .... أم عنصرية ماذا...؟ ! يقول نبيﱞ :ظالمً أخاك أنصر مظلومً أو اا ! قالوا :نبيﱢ رحمة البعضمن بعضكم تنصروا أن أوصاكم أنه بكم كم ، وتظلموا الآخرين ....نبيﱡ قال كمفقد لرجلٍ : "اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ " في الحديثاﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﻛِﺘَﺎب) ﻛِﺘَﺎب اﻟْﻤَﻈَﺎﱂِِ وَاﻟْﻐَﺼْﺐِ وَﻗـَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺗـَﻌَﺎﱃَ} وَﻻَ ﲢَْﺴَﱭَﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻏَﺎﻓِﻼً ﻋَﻤﱠﺎ ﻳـَﻌْﻤَﻞُ اﻟﻈﱠﺎﻟِﻤُﻮنَ إِﳕﱠَﺎ ﻳـُﺆَﺧﱢﺮُﻫُﻢْ ﻟِﻴـَﻮْمٍ ﺗَﺸْﺨَﺺُ ﻓِﻴﻪِ اﻷَْﺑْﺼَﺎرُ ﻣُﻬْﻄِﻌِﲔَ ﻣُﻘْﻨِﻌِﻲ رُءُوﺳِﻬِﻢْ { (ﺑَﺎب ) أَﻋِﻦْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَ ﻠُﻮﻣًﺎﻈْ ( برقم2263 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋُﺜْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺷَﻴْﺒَﺔَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻫُﺸَﻴْﻢٌ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﻋُﺒـَﻴْﺪُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮِ ﺑْﻦِ أَﻧَﺲٍ وَﲪَُﻴْﺪٌ اﻟﻄﱠﻮِﻳﻞُ ﲰَِﻊَ أَﻧَﺲَ ﺑْﻦَ ﻣَﺎﻟِﻚٍ  ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ ." • الشبھة على الرد أولاً : إن به جاء الذي الإسلام محمدٌ  ي ظلمِ عن نھي غيرھم للمسلمين...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله : الأَ فِيهِ تَشْخَصُ لِيَوْمٍ يُؤَخﱢرُھُمْ إِنﱠمَا الظﱠالِمُونَ يَعْمَلُ عَمﱠا غَافِلاً ﷲَّ تَحْسَبَنﱠ وَلاَ بْصَارُ )إبراھيم42.( 2- قوله :   أَ عَلَى قَوْمٍ شَنَآنُ يَجْرِمَنﱠكُمْ وَلاَ بِالْقِسْطِ شُھَدَاء Ϳ قَوﱠامِينَ كُونُواْ آمَنُواْ الﱠذِينَ أَيﱡھَا يَا تَعْدِلُواْ لاﱠ خَبِيرٌ ﷲَّ إِنﱠ ﷲَّ وَاتﱠقُواْ لِلتﱠقْوَى أَقْرَبُ ھُوَ اعْدِلُواْ تَعْمَلُونَ بِمَا )المائدة8 .( 3- الصحيحةِ السلسلة ﺑﺮﻗﻢ767 ﻗﺎل:" اﺗﻘﻮا دﻋﻮةَ اﳌﻈﻠﻮم وإن ﻛﺎن اﻛﺎﻓﺮً ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻟﻴﺲ دو ﺣﺠﺎب . " نلاحظ من هقولِ  :" وإن ﻛﺎن اﻛﺎﻓﺮً ".

عدد الصفحات ٦٣

64 4- الصحابةٌ ضرب  لھم المخالفين مع العدل في الأمثلة أروع، كتبِ في ثابت وھذا السير ةِ والتاريخِ الماضية الشبھةِ في ذكره سبق ما ؛منھا . وعليه ي سقط ؤادعا الباطل ھم نبيﱠ بأن نا اأوص بعضً بعضنا ننصر أن نا ا ، ونظلم الآخرين من المخالفين . ... ثانيً ا :إن الحديثَ به استدل الذي المعترضون عدةِ من جاء طرقٍ وغيره البخاري صحيح ؛في لم لكنھم الب يدققوا أحسنتُ إن ھذا حث بھم الظن .. ... وأذكر تلك تُ التي الرواية فصّ الروايةَ ل استدلواالتي بھا على شبھتھم ف خلالِ من الجمعِ الروايتين يتضحبين المعنى، ففي ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ6438 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ": اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣًﺎﻣَﻈْﻠُﻮ " ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺟُﻞٌ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ ﻛَﻴْﻒَ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ ؟ ﻗَﺎلَ :"ﲢَْﺠُﺰُﻩُ أَوْ ﲤَْﻨـَﻌُﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﻈﱡﻠْﻢِ ﻓَﺈِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻧَﺼْﺮُﻩُ . " نلاحظ تٌ الرواية ھذه أن فصّ ل الروايةَ التي الأولي بھا استدلوا ، النصرة معنى وتوضح ، سألوذلك لما أحدٌ الصحابة النبيَ  فقال: " ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ أَﻓـَﺮَأَﻳْﺖَ إِذَا ﻛَﺎنَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ ﻛَﻴْﻒَ أَﻧْﺼُﺮُﻩُ ﻗَﺎلَ ﲢَْﺠُﺰُﻩُ أَوْ ﲤَْﻨـَﻌُﻪُ ﻣِﻦْ اﻟﻈﱡﻠْﻢِ ﻓَﺈِنﱠ ذَﻟِﻚَ ﻧَﺼْﺮُﻩُ". قلت ◌: المقال يتضح بالمثال: رج ھناك أن لو لاً امسلمً ي سيركان اسمه العمل إلى طريقه في )خالد (ووجد امسلمً نصراني مع يتعارك ؛ بعنفٍ النصراني يضرب المسلم وبقسوةٍ ، الظالم المسلم فأخذ خالد فتدخل ل بالنسبة الظاھر للنصراني ظلمه عن ليدفعه هوعنفه)خالد (إف؛ ن حيث له نصرة الظالم للمسلم بالنسبة ذلك ظلمِ عن منع المظلوم للنصراني ه ؛ نبيﱢ وصايا من والرحمة العدل قمة أم للآخرين ظلم ھذا نافھل  ؟! الجواب :الحديثَ ھذا أن شك لا أروعِ من العدلِ على تدل التي ألأحاديث والرحمةِ غيرِ مع المسلمين . خرآمثال :ذھاب طريق في)مدأح (وجد للمسجد)إسماعيل (يدخن له مسلم أخ وھو ، عن ليمنعه أحمد فقام الفعل أو بالنصيحة التدخين .. .حيث لإسماعيل نصرة ذلك إكان لنفسِ ظالم إسماعيل ن بالتدخين ؛ه ھو فھذا حديثِ معني النبيﱢ  :" اﻧْﺼُﺮْ أَﺧَﺎكَ ﻇَﺎﻟِﻤًﺎ أَوْ ﻣَﻈْﻠُﻮﻣًﺎ. " فھم كما وليس المعترضون - الحمد و . - تنبيه : مصر في عندنا الألسن على المشھورة الأمثال من) و وأنا عمي بن على وأخويا اأنا على عمي بن الغريب (. قلتُ :إن العنصريةِ إلى يدعو المثل ھذا ﷲُ عنھا نھى التي البغيضة ورسولُ ه... ثالثً ا :والذمي المعاھد ظلم عن نھى النبيﱠ إن.... ي وھذا النبيﱠ بأن ادعاءھم بطل بظلمِ أمر الآخرين.... منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- أبيسنن داودﻛِﺘَﺎب ) اﳋَْﺮَاجِ وَاﻹِْﻣَﺎرَةِ وَاﻟْﻔَﻲْءِ ( ﺑَﺎب )ﰲِ ﺗـَﻌْﺸِﲑِ أَﻫْﻞِ اﻟﺬﱢﻣﱠﺔِ إِذَا اﺧْﺘـَﻠَﻔُﻮا ﺑِﺎﻟﺘﱢﺠَﺎرَاتِ ( برقم 2654 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنُ ﺑْﻦُ دَاوُ دَ اﻟْﻤَﻬْﺮِيﱡ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ وَﻫْﺐٍ ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ أَﺑُﻮ ﺻَﺨْﺮٍ اﻟْﻤَﺪِﻳﲏِﱡ أَنﱠ ﺻَﻔْﻮَانَ ﺑْﻦَ ﺳُﻠَﻴْﻢٍ أَﺧْﺒـَﺮَﻩُ ﻋَﻦْ ﻋِﺪﱠةٍ ﻣِﻦْ أَﺑـْﻨَﺎءِ أَﺻْﺤَﺎبِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻋَﻦْ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ دِﻧـْﻴَﺔً ﻋَﻦْ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :"أَﻻَ ﻣَﻦْ ﻇَﻠَﻢَ ،ﺪًاﻣُﻌَﺎﻫِ أَوْ ،اﻧـْﺘـَﻘَﺼَﻪُ أَوْ ﻛَﻠﱠﻔَﻪُ ﻓـَﻮْقَ ،ﻃَﺎﻗَﺘِﻪِ أَوْ أَﺧَﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﺑِﻐَﲑِْ ﻃِﻴﺐِ ﻧـَﻔْﺲٍ ﻓَﺄَﻧَﺎ ﺣَﺠِﻴﺠُﻪُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ". 2- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﺰْﻳَﺔِ( ﺑَﺎب )إِﰒِْ ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﺑِﻐَﲑِْ ﺟُﺮْمٍ( برقم2930 ﻋَﻦْ ﻋَﺒْ ﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَاﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ".

عدد الصفحات ٦٤

ﺑْﻦِ ﻋَﻤْﺮٍو -رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"ﻣَﻦْ ﻗـَﺘَﻞَ ﻣُﻌَﺎﻫَﺪًا ﱂَْ ﻳَﺮِحْ رَاﺋِﺤَﺔَ اﳉَْﻨﱠﺔِ وَإِنﱠ رِﳛَﻬَﺎ ﺗُﻮﺟَﺪُ ﻣِﻦْ ﻣَﺴِﲑَةِ أَرْﺑَﻌِﲔَ ﻋَﺎﻣًﺎ ". ربعًا :المتأملَ إن في الكتابِ يجدالمقدس فيه المثلَ مصرالشائع في عندنا)و وأنا عمي بن على وأخويا اأنا بن الغريب على عمي(. لما وذلك موسى قتل البريء الرجل )المصري ( أخيه مع تعارك الذي

عدد الصفحات ٦٤

65 )الإسرائيلي ( يذكر إصحاحكما الخروج سفر2عدد11 إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ لِ إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً فَرَأَى أَثْقَالِھِمْ، فِي يَنْظُرَ12 أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ . قيلإف ن: إن القرآنِ في ذلك الكريم! ق لتُ : إن القرآنَ الكريم يقول : مِن ھَذَا يَقْتَتِلاَنِ رَجُلَيْنِ فِيھَا فَوَجَدَ أَھْلِھَا مﱢنْ غَفْلَةٍ حِينِ عَلَى الْمَدِينَةَ وَدَخَلَ مُوسَ فَوَكَزَهُ عَدُوﱢهِ مِنْ الﱠذِي عَلَى شِيعَتِهِ مِن الﱠذِي فَاسْتَغَاثَهُ عَدُوﱢهِ مِنْ وَھَذَا شِيعَتِهِ مِنْ ھَذَا قَالَ عَلَيْهِ فَقَضَى ى مﱡبِينٌ مﱡضِلﱞ عَدُوﱞ إِنﱠهُ الشﱠيْطَانِ عَمَلِ )القصص15(. نلاحظ " عَلَيْهِ فَقَضَى مُوسَى فَوَكَزَهُ . " ومعنىَ ) وَكَزَهُ( أي :دفعه . وعليه موسىف يكن لم متعمدً لا قتلِ ،المصري وﷲُ يقول : عَلَيْ وَلَيْسَ مﱠا وَلَكِن بِهِ أَخْطَأْتُم فِيمَا جُنَاحٌ كُمْ رﱠحِيماً غَفُوراً ﷲﱠُ وَكَانَ قُلُوبُكُمْ تَعَمﱠدَتْ ) الأحزاب5 .( إل بالنظر ىلكن نصِ الكتابِ موسى أن نجد المقدس متعمدً كان المصري لقتل ا ؛ ھنا يلتفت كان لأنه يراه ھل ليرى للمصأوھناك قتله قبل ،ريحد وذلك لموسى المقدس الكتاب نص ينسب ما بحسب يقول؛ النصُ ":الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ !!" يقول نبيﱞ:ذ يضع النصارىﷲ و اليھود على المسلمين نوب ! سبيلِ على قالوا الاستھزاءِ: لقد نبيِّ رحمة كموصلت بنا قال أنه إلى " : ﳚَِﻲءُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻧَﺎسٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ أَﻣْﺜَﺎلِ اﳉِْﺒَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮُﻫَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﳍَُﻢْ وَﻳَﻀَﻌُﻬَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﺼَﺎرَىوَاﻟﻨﱠ ". ؟ الرحمة ھي ھذا فھل ! الحديث في ﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ)اﻟﺘﻮﺑﺔ (ﺑﺎب )ﻗـَﺒُﻮلِ ﺗـَﻮْﺑَﺔِ اﻟْﻘَﺎﺗِﻞِ وَإِنْ ﻛَﺜـُﺮَ ﻗـَﺘـْﻠُﻪُ ( ﺑﺮﻗﻢ 4971 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎدِ ﺑْﻦِ ﺟَﺒـَﻠَﺔَ ﺑْﻦِ أَﰊِ رَوﱠادٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺣَﺮَﻣِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺎرَةَ ﺪﱠﺛـَﻨَﺎﺣَ ﺷَﺪﱠادٌ أَﺑُﻮ ﻃَﻠْﺤَﺔَ اﻟﺮﱠاﺳِﱯِﱡ ﻋَﻦْ ﻏَﻴْﻼَنَ ﺑْﻦِ ﺟَﺮِﻳﺮٍ ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺑـُﺮْدَةَ ﻋَﻦْ أَﺑِﻴﻪِ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗَﺎلَ :"ﳚَِﻲءُ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻧَﺎسٌ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ أَﻣْﺜَﺎلِ اﳉِْﺒَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻐْﻔِﺮُﻫَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ ﳍَُﻢْ ﻬَﺎوَﻳَﻀَﻌُ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى". ﻓِﻴﻤَﺎ أَﺣْﺴِﺐُ أَﻧَﺎ ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ رَوْحٍ :ﻻَ أَدْرِي ﳑِﱠﻦْ اﻟﺸﱠﻚﱡ . ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﺑـُﺮْدَةَ : ﻓَﺤَﺪﱠﺛْﺖُ ﺑِﻪِ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟْﻌَﺰِﻳﺰِ ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﺑُﻮكَ ﺣَﺪﱠﺛَﻚَ ﻫَﺬَا ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ  ﻗـُﻠْﺖُ : ﻧـَﻌَﻢْ . • عل الشبھةالرد ى أولاً :ﷲَ إن  بظلامٍ ليس للعبيد ..... منھا أدلة ذلك على تدلل: 1- قوله:  وَأَن أَيْدِيكُمْ قَدَّمَتْ بِمَا ذَلِكَ لِّلْعَبِيد بِظَلاَّمٍ لَيْسَ ﷲَّ ◌)عمران آل (. 2- قوله :  إِن ﷲََّ لاَ يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَ سَنَةً يُضَاعِفْھَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا ) 40( )النساء .( 3- قوله  : أَسَاء وَمَنْ فَلِنَفْسِهِ صَالِحاً عَمِلَ مَنْ لِّلْعَبِيدِ بِظَلاَّمٍ رَبُّكَ وَمَا فَعَلَيْھَا  )فصلت46( . 4-قوله  :  ظَلَمُواْ وَلَـكِن ظَلَمْنَاھُمْ وَمَا أَ مِن ﷲِّ دُونِ مِن يَدْعُونَ الَّتِي آلِھَتُھُمُ عَنْھُمْ أَغْنَتْ فَمَا نفُسَھُمْ أَمْرُ جَاء لِّمَّا شَيْءٍ تَتْبِيبٍ غَيْرَ زَادُوھُمْ وَمَا رَبِّكَ  )ھود101( . 5- قوله  هلنبي  :  فِ مِمَّا مُشْفِقِينَ الْمُجْرِمِينَ فَتَرَى الْكِتَابُ وَوُضِعَ الْكِتَابِ ھَذَا مَالِ وَيْلَتَنَا يَا وَيَقُولُونَ يهِ

عدد الصفحات ٦٥

ادُوھُمْ وَمَا رَبِّكَ  )ھود101( . 5- قوله  هلنبي  :  فِ مِمَّا مُشْفِقِينَ الْمُجْرِمِينَ فَتَرَى الْكِتَابُ وَوُضِعَ الْكِتَابِ ھَذَا مَالِ وَيْلَتَنَا يَا وَيَقُولُونَ يهِ أَحَداً رَبُّكَ يَظْلِمُ وَلاَ حَاضِراً عَمِلُوا مَا وَوَجَدُوا أَحْصَاھَا إِلاَّ كَبِيرَةً وَلاَ صَغِيرَةً يُغَادِرُ لاَ )الكھف49 (.

عدد الصفحات ٦٥

66 وعليهف ﷲُ كان إذا بظلامٍ ليس للعبيد ؛ عدلهِ على يدل فھذا .... معنا الذي الحديث وأما لھم إھانة ظاھره في يكون قد لأن؛ غيرھم ذنوب عليھم تطرح أن العذاب من ، والظاھر فيھم تؤثر لا الذنوب ھذه ؛أن لأنھم أصلاً النار في ، فضلِ من وھذا ﷲِ يشفى حيث المؤمنين على صدورھم نِ ،ويظھر عَ مَ هُ عليھم.... تحقيرھم باب من ذلك إلافيكون ليس عليھم الحسرة زيادة و. قلت ◌ :المقال يتضح بالمثال: طالبٌ ھناك مادةٍ في يمتحن ةمعين ورق؛ ةفي يختارالامتحان أسئلة خمسة عليھا ليجيب ثلاثة ،منھا الثلاثِ عن الطالب ةأجاب أسئلة ، سؤالٍ على وأجاب الاختيارية الأسئلة ،من وكانت في رسب أنه الأسئلةالنتيجة الثلاثة تصحيح ھابعد الإضافي، السؤال يصحح بالمصحح وإذا )الاختياري ( الطالب أختاره الذي راسبا فيجده ،فيه به ضيفيفإذا لنتيجته الراسب لطالب ؛ أصلاً ھو فراسب إليه أضاف نجح فما الاختياري السؤال أيضًانتيجة . نعتقدفھكذا النار في والنصارى اليھود أن على ماتوا إن ؛شركھم قال :  وَصَدُّوا كَفَرُوا الَّذِينَ إِنَّ يَغْفِرَ فَلَن كُفَّارٌ وَھُمْ مَاتُوا ثُمَّ ﷲَِّ سَبِيلِ عَن لَھُمْ ﷲَُّ  )محمد34 .(ظاھره على الحديث حملنا إن ھذا . وذھب شرارِ على ذلك أن الشراح بعض اليھودِ والنصارىلأن؛ والنصارى إاليھود يحاولون فساد والمخدرات والجنس الإعلام طرق عن المسلمين ....ذنوبً سببت المنكرات اھذه للمسلمين الذنوبف، ھذه ﷲ بعف المس عن تسقط وبفض, الك عل ينفراوض ؛مثلھ س لك الش ا للمس ؛يقوي يليذلك ما: 1- قوله :  عَن وَصَدُّواْ كَفَرُواْ الَّذِينَ ﷲِّ سَبِيلِ يُفْسِدُونَ كَانُواْ بِمَا الْعَذَابِ فَوْقَ عَذَاباً زِدْنَاھُمْ  )النحل88 ( الميسر التفسيرِ في جاء: وﻧﺒﻮﺗﻚ اﷲ وﺣﺪاﻧﻴﺔ ﺟﺤﺪوا اﻟﺬﻳﻦ -اﻟﺮﺳﻮل أﻳﻬﺎ - وﻛﺬﱠﺑﻮك , ﺑﺎﷲ اﻹﳝﺎن ﻋﻦ ﻏﲑﻫﻢ وﻣﻨﻌﻮا ورﺳﻮﻟﻪ , ﻋﺬاﺑً زدﻧﺎﻫﻢ ﺻﺪﱢ ﻋﻠﻰ وﻋﺬاﺑًﺎ ﻛﻔﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺎ ﻋﻦ اﻟﻨﺎس إﺗﺒﺎعﻫﻢ اﳊﻖ ; اﻟﻌﺒﺎد وإﺿﻼل اﻹﻓﺴﺎد ﺗﻌﻤﱡﺪﻫﻢ ﺑﺴﺒﺐ وﻫﺬا واﳌﻌﺼﻴﺔ ﺑﺎﻟﻜﻔﺮ . أھـ 2- قوله  :  وَلَيَحْمِلُن أَثْقَالَھُمْ وَأَثْقَالاً مَعَ أَثْقَالِھِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ) 13( ) العنكبوت ( ا في الميسرجاء لتفسيرِ : وﻟﻴﺤﻤﻠَﻦﱠ ﻫﺆﻻء اﳌﺸﺮﻛﻮن أوزار أﻧﻔﺴﻬﻢ وآﺛﺎﻣﻬﺎ، وأوزار ﻣَﻦ أﺿﻠﻮا وﺻﺪﱡوا ﻋـﻦ ﺳـﺒﻴﻞ اﷲ ﻣـﻊ أوزارﻫﻢ، دون أن ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ أوزار ﺗﺎﺑﻌﻴﻬﻢ ﺷﻲء، وﻟﻴُﺴﺄﻟُﻦﱠ ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻋﻤﺎ ﻛﺎﻧﻮا ﳜﺘﻠﻘﻮﻧﻪ ﻣﻦ اﻷﻛﺎذﻳﺐ. أھـ 3- مسلم صحيح ﺑﺮﻗﻢ1691 ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ:"  ﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﺳُﻨﱠﺔً ﺣَﺴَﻨَﺔً ﻓـَﻠَﻪُ أَﺟْﺮُﻫَﺎ وَأَﺟْﺮُ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ĸ ﺑـَﻌْـﺪَﻩُ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ أَنْ ﻳـَﻨـْﻘُﺺَ ﻣِﻦْ أُﺟُﻮرِﻫِﻢْ ﺷَﻲْءٌ وَﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﰲِ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﺳُﻨﱠﺔً ﺳَﻴﱢﺌَﺔً ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وِزْرُﻫَﺎ وَوِزْرُ ﻣَﻦْ ﻋَﻤِﻞَ ĸ ﻣِـﻦْ ﺑـَﻌْـﺪِﻩِ ﻣِـﻦْ ﻏَـﲑِْ أَنْ ﻳـَﻨـْﻘُﺺَ ﻣِﻦْ أَوْزَارِﻫِﻢْ ﺷَﻲْءٌ ." 4- قال الإمامُ النوويُّ - ﷲُ رحمه - شرحه في : قَوْﻟﻪ) : ﳚَِﻲء ﻳـَﻮْم اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔ ﻧَﺎس ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﺬُﻧُﻮبٍ ( ﻓَﻤَﻌْﻨَﺎﻩُ : أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪ ﻳـَﻐْﻔِﺮ ﺗِﻠْﻚَ اﻟﺬﱡﻧُﻮب ﻟِﻠْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ، وَﻳُﺴْﻘِﻄﻬَﺎ ﻋَﻨـْﻬُﻢْ ، وَﻳَﻀَﻊ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻴـَﻬُﻮد وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ ﺑِﻜُﻔْﺮِﻫِﻢْ وَذُﻧُﻮ ، ﻓـَﻴُﺪْﺧِﻠﻪُ اﻟﻨﱠﺎر ﺑِﺄَﻋْﻤَﺎﳍِِﻢْ ﻻَ ﺑِﺬُﻧُﻮبِ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ، وَﻻَ ﺑُﺪّ ﻣِﻦْ ﻫَﺬَا اﻟﺘﱠﺄْوِﻳﻞ ﻟِﻘَﻮْﻟِﻪِ  : وَلاَ تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى  )ﻷﻧﻌﺎما164.( وَﻗـَﻮْﻟﻪ: ) وَﻳَﻀَﻌﻬَﺎ ( ﳎََﺎز وَاﻟْﻤُﺮَاد : ﻳَﻀَﻊ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ ﺑِﺬُﻧُﻮ ﻛَﻤَﺎ ذَﻛَﺮْﻧَﺎﻩُ ﻟَﻜِﻦْ ﻟَﻤﱠﺎ أَﺳْﻘَﻂَ ﺳُﺒْﺤَﺎﻧﻪ وَﺗـَﻌَﺎﱃَ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺳَﻴﱢﺌَﺎ ، وَأَﺑـْﻘَﻰ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻜُﻔﱠﺎر ﺳَﻴﱢﺌَﺎ ، ﺻَﺎرُوا ﰲِ ﻣَﻌْﲎَ ﻣَﻦْ ﲪََﻞَ إِﰒْ اﻟْﻔَﺮِﻳﻘَﲔِْ ﻟِﻜَﻮْ ﲪََﻠُﻮا اﻹِْﰒْ اﻟْﺒَﺎﻗِﻲ ، وَﻫُﻮَ إِﲦْﻬﻢْ ، وَﳛَْﺘَﻤِﻞ أَنْ ﻳَﻜُﻮن اﻟْﻤُﺮَاد آﺛَﺎﻣًﺎ ﻛَﺎنَ ﻟِﻠْﻜُﻔﱠﺎرِ

عدد الصفحات ٦٦

67 ﺳَﺒَﺐ ﻓِﻴﻬَﺎ ، ﺑِﺄَنْ ﺳَﻨﱡﻮﻫَﺎ ﻓـَﺘَﺴْﻘُﻂ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺑِﻌَﻔْﻮِ اﻟﻠﱠﻪ  ،وَﻳُﻮﺿَﻊ ﻋَﻠَﻰ ﻜُﻔﱠﺎراﻟْ ﻣِﺜْﻠﻬَﺎ، ﻟِﻜَﻮْ ﺳَﻨﱡﻮﻫَﺎ ،وَﻣَﻦْ ﺳَﻦﱠ ﺳُﻨﱠﺔ ﺳَﻴﱢﺌَﺔ ﻛَﺎنَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻣِﺜْﻞ وِزْر ﻛُﻞّ ﻣَﻦْ ﻳـَﻌْﻤَﻞ ĸ.وَاَﻟﻠﱠﻪ و أَﻋْﻠَﻢأﻋﻠﻰ .أھـ اثانيً :الحديثَ ھذا إن ) الشبھة محل (ضعيفٌ بعضِ عند العلماءِ ؛ حجة به تقام ،فلا فقد الألبانيُّ ضعفه- رحمه ﷲُ -السلسلةِ في الضعيفةِ برقم1316 - )منكر( . قيل إن :؟ ضعيف حديث مسلم صحيح في يكون كيف قلت ◌ : ﷲ كتابِ بعد كتابين أصحا ھما ومسلم البخاري صحيحي إن جاء ما كل أن ذلك معنى ،وليس الكريم كالقرآن صحيح فيھما....المتخ العالمون إلا يعلمھا لا مسائل فقطففيھما المجال ھذا في صصون ... ثالثًا:نفسه يطرح سؤلاً ھناك إن الرواية صحة فرض ھوعلى: يلقي ھل ﷲُ على المسلمِ ذنوبَ ؟ أيضًا المسلم على أم فقط والنصراني اليھودي الجواب: يلقي  ذنوبَ زعموا كما فقط والنصراني اليھودي ،وليس أيضًا المسلمِ على المسلم… تدلل ذل منھاعلى أدلة ك : 1- البخاري صحيح برقم2269 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ": ﻣَﻦْ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻟَﻪُ ﻣَﻈْﻠَﻤَﺔٌ ﻷَِﺧِﻴﻪِ ﻣِﻦْ ﻋِﺮْﺿِﻪِ أَوْ ﺷَﻲْءٍ ﻓـَﻠْﻴَﺘَﺤَﻠﱠﻠْﻪُ ﻣِﻨْﻪُ اﻟْﻴـَﻮْمَ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻻَ ﻳَﻜُﻮنَ دِﻳﻨَﺎرٌ وَﻻَ دِرْﻫَﻢٌ إِنْ ﻛَﺎنَ ﻟَ ﻪُ ﻋَﻤَﻞٌ ﺻَﺎﻟِﺢٌ أُﺧِﺬَ ﻣِﻨْﻪُ ﺑِﻘَﺪْرِ ﻣَﻈْﻠَﻤَﺘِﻪِ وَإِنْ ﱂَْ ﺗَﻜُﻦْ ﻟَﻪُ ﺣَﺴَﻨَﺎتٌ أُﺧِﺬَ ﻣِﻦْ ﺳَﻴﱢﺌَﺎتِ ﺻَﺎﺣِﺒِﻪِ ﻓَﺤُﻤِﻞَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ". 2- مسلم صحيح برقم4678 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ  أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻗَﺎلَ :أَﺗَﺪْرُونَ ﻣَﺎ اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲُ ؟ ﻗَﺎﻟُﻮا : اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲُ ﻓِﻴﻨَﺎ ﻣَﻦْ ﻻَ دِرْﻫَﻢَ ﻟَﻪُ وَﻻَ ﻣَﺘَﺎعَ ، ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِنﱠ اﻟْﻤُﻔْﻠِﺲَ ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ ﻳَﺄْﰐِ ﻳـَﻮْمَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﺑِﺼَﻼَةٍ وَﺻِﻴَﺎمٍ وَزَﻛَﺎةٍ وَﻳَﺄْﰐِ ﻗَﺪْ ﺷَﺘَﻢَ ﻫَﺬَا ، وَﻗَﺬَفَ ﻫَﺬَا ، وَأَﻛَﻞَ ﻣَﺎلَ ﻫَﺬَا ، وَﺳَﻔَﻚَ دَمَ ﻫَﺬَا ، وَﺿَﺮَبَ ﻫَﺬَا ﻓـَﻴـُﻌْﻄَﻰ ﻫَﺬَا ﻣِﻦْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗِﻪِ وَﻫَﺬَا ﻣِﻦْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗِﻪِ ﻓَﺈِنْ ﻓَﻨِﻴَﺖْ ﺣَﺴَﻨَﺎﺗُﻪُ ﻗـَﺒْﻞَ أَنْ ﻳـُﻘْﻀَﻰ ﻣَﺎ ﻋَﻠَﻴْﻪِ أُﺧِﺬَ ﻣِﻦْ ﺧَﻄَﺎﻳَﺎﻫُﻢْ ﻓَﻄُﺮِﺣَﺖْ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻃُﺮِحَ ﰲِ اﻟﻨﱠﺎرِ ". إذن: الباطل زعمھم ،ويھدم عنصرية لا.... ارابعً :إن المتأ ملَ الكتابِ في ينسب يجده إلىالمقدس الربِّ أنه الأنبياءَ يضل والبشرَ ، ويخدعھم الدنيا في الآخرة قبل أي :ذنوبً يضع اأنه ھمعلي.... ذلك نجد في عدةِ مواضعٍ منھا : 1- حزقيالسفر إصحاح14 عدد9 أَ قَدْ الرﱠبﱠ فَأَنَا كَلاَمًا، وَتَكَلﱠمَ النﱠبِيﱡ ضَلﱠ فَإِذَا يَدِي وَسَأَمُدﱡ النﱠبِيﱠ، ذلِكَ ضْلَلْتُ إِسْرَائِيلَ شَعْبِي وَسْطِ مِنْ وَأُبِيدُهُ عَلَيْهِ10 إِثْمَھُمْ وَيَحْمِلُونَ . النﱠبِيﱢ إِثْمُ يَكُونُ السﱠائِلِ كَإِثْمِ !!. 2- حزقيالسفر إصحاح20عدد24 رَفَضُ بَلْ أَحْكَامِي، يَصْنَعُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ وَكَانَتْ سُبُوتِي، وَنَجﱠسُوا فَرَائِضِي، وا آبَائِھِمْ أَصْنَامِ وَرَاءَ عُيُونُھُمْ25 بِھَا، يَحْيَوْنَ لاَ وَأَحْكَامًا صَالِحَةٍ، غَيْرَ فَرَائِضَ أَيْضًا وَأَعْطَيْتُھُمْ26 وَنَجﱠسْتُھُمْ رَ فَاتِحِ كُلﱠ النﱠارِ فِي أَجَازُوا إِذْ بِعَطَايَاھُمْ الرﱠبﱡ أَنَا أَنﱢي يَعْلَمُوا حَتﱠى لأُبِيدَھُمْ، حْمٍ، . 3- رسالة بولس تسالونيكي إصحاح الثانية2 عدد10 الْحَقﱢ مَحَبﱠةَ يَقْبَلُوا لَمْ لأَنﱠھُمْ الْھَالِكِينَ، فِي الإِثْمِ، خَدِيعَةِ وَبِكُلﱢ يَخْلُصُوا حَتﱠى11 إِلَيْ سَيُرْسِلُ ھذَا وَلأَجْلِ الْكَذِبَ، يُصَدﱢقُوا حَتﱠى الضﱠلاَلِ، عَمَلَ ﷲُ ھِمُ12 لَمْ الﱠذِينَ جَمِيعُ يُدَانَ لِكَيْ بِالإِثْمِ سُرﱡوا بَلْ الْحَقﱠ، يُصَدﱢقُوا. 4- إر سفر إصحاحميا16عدد13وَلاَآبَا أَنْتُمْ تَعْرِفُوھَا لَمْ أَرْضٍ إِلَى الأَرْضِ ھذِهِ مِنْ فَأَطْرُدُكُمْ ؤُكُمْ،فَتَعْبُدُونَ

عدد الصفحات ٦٧

ْ بِالإِثْمِ سُرﱡوا بَلْ الْحَقﱠ، يُصَدﱢقُوا. 4- إر سفر إصحاحميا16عدد13وَلاَآبَا أَنْتُمْ تَعْرِفُوھَا لَمْ أَرْضٍ إِلَى الأَرْضِ ھذِهِ مِنْ فَأَطْرُدُكُمْ ؤُكُمْ،فَتَعْبُدُونَ نِعْمَةً أُعْطِيكُمْ لاَ حَيْثُ وَلَيْلاً نَھَارًا أُخْرَى آلِھَةً ھُنَاكَ .

عدد الصفحات ٦٧

68 5- إشعياء إصحاح63 عدد17 أَجْلِ مِنْ ارْجعْ مَخَافَتِكَ؟ عَنْ قُلُوبَنَا قَسﱠيْتَ طُرُقِكَ، عَنْ رَبﱡ يَا أَضْلَلْتَنَا لِمَاذَا مِيرَاثِ أَسْبَاطِ عَبِيدِكَ، كَ . هويجد) المقدس الكتاب( ينسب إلى الربِّ أنه ينتبهُ لا للظلم! في وذلك أيوبسفر اصحاح24عدد12 مِنَ الظﱡلْمِ إِلَى يَنْتَبِهُ لاَ وَﷲُ تَسْتَغِيثُ، الْجَرْحَى وَنَفْسُ يَئِنﱡونَ، أُنَاسٌ الْوَجَعِ . قلت ◌ : ﷲُ صدق يقول إذ: حَ ﷲﱠَ قَدَرُوا وَمَا وَالسﱠماوَاتُ الْقِيَامَةِ يَوْمَ قَبْضَتُهُ جَمِيعاً وَالأَْرْضُ قَدْرِهِ قﱠ يُشْرِكُونَ عَمﱠا وَتَعَالَى سُبْحَانَهُ بِيَمِينِهِ مَطْوِيﱠاتٌ  ) الزمر67. ( يقول نبيﱞ:والنصراني اليھودي فِكَاكُكَ النار أيھامن سلممال ! واتحدث عن العنصريةِ أردواثم الطعنَ في النبيﱢ  خلالِ من بعضِ الأحاديث فقالوا :إ تدعوا للعنصريةنھا فيحتى دخولِ الجنةِ النار أو ، في جاءﻛﺘﺎب ﻣﺴﻠﻢ ﺻﺤﻴﺢ )اﻟﺘﻮﺑﺔ ( ﺑﺎب )ﻗـَﺒُﻮلِ ﺗـَﻮْﺑَﺔِ اﻟْﻘَﺎﺗِﻞِ وَإِنْ ﻛَﺜـُﺮَ ﻗـَﺘـْﻠُﻪُ (ﺑﺮﻗﻢ 4969 ﺑَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗَﺎلَ ﻣُﻮﺳَﻰ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﺑـُﺮْدَةَ أَﰊِ ﻋَﻦْ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦِ ﻃَﻠْﺤَﺔَ ﻋَﻦْ أُﺳَﺎﻣَﺔَ أَﺑُﻮ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺷَﻴْﺒَﺔَ أَﰊِ ﺑْﻦُ ﻜْﺮِ :اﻟﻠﱠﻪِ رَﺳُﻮلُ ﻗَﺎلَ": اﻟﻠﱠﻪُ دَﻓَﻊَ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ﻳـَﻮْمُ ﻛَﺎنَ إِذَا ﻓـَﻴـَﻘُ ﻧَﺼْﺮَاﻧِﻴًّﺎ أَوْ ﻳـَﻬُﻮدِﻳًّﺎ ﻣُﺴْﻠِﻢٍ ﻛُﻞﱢ إِﱃَ ﻮلُ :اﻟﻨﱠﺎرِ ﻣِﻦْ ﻓِﻜَﺎﻛُﻚَ ﻫَﺬَا ". • الشبھة على الرد أولاً : إن ﷲَ  يدخل لا اأحدً النارَ إلا إذا الحقَ رأى عنه وكابر ، ووجحدَ ه إ لو ألا الحقَ واتبع سلم فلن النار يدخل اأبدً ....ف إكذلك اليھودين وأ النصراني كفره بسبب النار يدخل ، وعناده و، هجحود لدين ﷲُ ذكره أمر وھذا الحق منھافي كتابه من مواضع عدة : 1- قوله  :  ﷲُّ وَلَعَنَھُمُ حَسْبُھُمْ ھِيَ فِيھَا خَالِدِينَ جَھَنﱠمَ نَارَ وَالْكُفﱠارَ وَالْمُنَافِقَاتِ الْمُنَافِقِينَ ﷲ وَعَدَ وَلَھُمْ مﱡقِيمٌ عَذَابٌ )التوبة68. ( 2 - قوله :  بِإِذْنِ فِيھَا خَالِدِينَ الأَنْھَارُ تَحْتِھَا مِن تَجْرِي جَنﱠاتٍ الصﱠالِحَاتِ وَعَمِلُواْ آمَنُواْ الﱠذِينَ وَأُدْخِلَ سَلاَمٌ فِيھَا تَحِيﱠتُھُمْ رَبﱢھِمْ  )إبراھيم23(. 3- قوله  :  تُجْ وَلاَ شَيْئاً نَفْسٌ تُظْلَمُ لاَ فَالْيَوْمَ تَعْمَلُونَ كُنتُمْ مَا إِلاﱠ زَوْنَ  ) يس54( . اثانيً: إن قولھم ذكره عليھمالسابق مردود باطل توجد؛ فلا عنصرية في دخولِ الجنةِ والنارِ من ورد فيما أحاديثِ النبيﱢ  .يقولون ھم :نإ الحديثھذ ا عنصرية فيه ! قلت ◌ :نإ دليلٌ قولھم على قلةِ ھمفھمِ أ إن حسنتُ الظنَ بھم ؛ السنةلأن يليدلت ما على: 1- أن النارَ يدخلون من أول المسلمين من ؛ أخبر وقد فقال بذلك :النار بھم تسعر من قارئأول للقران ، ومجاھد ، وجواد ؛ ھذه فعلوا لأنھمالعبادات رِئَاءَ النَّاسِ ؛أعني :أن أجل من وسمعة رياء العبادات فعلوا يُ الناسحمدوا بين Ϳ عملھم ،فليس ....ثبت برقم الترمذي سنن في2304 ﻋﻦ ﻗﺎل ﻫﺮﻳﺮة أﰊ  ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ  ﻓَﺄَوﱠلُ ﻣَﻦْ ﻳَﺪْﻋُﻮ ﺑِﻪِ رَﺟُﻞٌ ﲨََﻊَ اﻟْﻘُﺮْآنَ وَرَﺟُﻞٌ ﻳـَﻘْﺘَﺘِﻞُ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ وَرَﺟُﻞٌ ﻛَﺜِﲑُ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟِﻠْﻘَﺎرِئِ :أَﱂَْ أُﻋَﻠﱢﻤْﻚَ ﻣَﺎ أَﻧـْﺰَﻟْﺖُ ﻋَﻠَﻰ رَﺳُﻮﱄِ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ ﻗَﺎلَ: ﻓَﻤَﺎذَا ﻋَﻤِﻠْﺖَ ﻓِﻴﻤَﺎ ﻋُﻠﱢﻤْﺖَ ﻗَﺎلَ :ﻛُﻨْﺖُ أَﻗُﻮمُ ﺑِﻪِ آﻧَﺎءَ اﻟﻠﱠﻴْﻞِ وَآﻧَﺎءَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَﺗـَﻘُﻮلُ ﻟَﻪُ اﻟْﻤَﻼَﺋِﻜَﺔُ :ﻛَﺬَﺑْﺖَ وَ ﻳـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ : ﺑَﻞْ أَرَدْتَ أَنْ ﻳـُﻘَﺎلَ :إِنﱠ ﻓُﻼَﻧًﺎ ﻗَﺎرِئٌ ﻓـَﻘَﺪْ ﻗِﻴﻞَ ذَاكَ وَﻳـُﺆْﺗَﻰ ﺑِﺼَﺎﺣِﺐِ اﻟْﻤَﺎلِ ﻓـَﻴـَﻘُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻟَﻪُ : أَﱂَْ أُوَﺳﱢﻊْ ﻋَﻠَﻴْﻚَ ﺣَﱴﱠ ﱂَْ أَدَﻋْﻚَ ﲢَْﺘَﺎجُ إِﱃَ أَﺣَﺪٍ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻠَﻰ ﻳَﺎ رَبﱢ .

عدد الصفحات ٦٨