34 واﳊﺪﻳﺚ ؛ ﻋﻠﻘﻪ اﺑﻦ ﺳﻌﺪ ﰲ" اﻟﻄﺒﻘﺎت2/27 - 28 ( ﺑﺄﰎﱢ ﳑﺎ ﻫﻨﺎ ، أﻧﻪ واﻟﻈﺎﻫﺮ ﳑﺎ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﻋﻦ ﺷﻴﺨﻪ اﻟﻮاﻗﺪي ، وﻗﺪ وﺻﻠﻪ اﻟﻘﻀﺎﻋﻲ2/48/858 (ﻣﻦ ﺑﺴﻨﺪ ﻃﺮﻳﻘﻪ آﺧﺮ ﳓﻮﻩ . ﻟﻜﻦ اﻟﻮاﻗﺪي ﻣﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻜﺬب ؛ ﻓﻼ ﻳﻌﺘﺪﱡ ﺑﻪ. وأورد ﻣﻨﻪ اﻟﺸﻴﺦ اﻟﻌﺠﻠﻮﱐ ﰲ "ﻛﺸﻒ اﳋﻔﺎء2/375/3137 (اﻟﱰﲨﺔ ﺣﺪﻳﺚ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ رواﻳﺔ اﺑﻦ ﻋﺪي ، ﻜﺖوﺳ ﻋﻨﻪ ؛ ﻓﺄﺳﺎء ! نبيﱞ ي رجلٍ بقتل أمر متھمًا ولد هبأم بينةٍ دون ! قالوا :رسولُ أمر لقد يتھم كان رجل بقتل الإسلام ولد بأم أو بينة دون مارية قرارإه ...رسولُ يأمر كيف ﷲ رجلٍ بقتل ؟ برھان أو دليل بلا !استدلوا على شبھتھم جاء فيبما ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢٍ ﻛِﺘَﺎب ) اﻟﺘـﱠﻮْﺑَﺔِ (ﺑَﺎب )ﺑـَﺮَاءَةِ ﺣَﺮَمِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱢﻳﺒَﺔِ ( ﺑﺮﻗﻢ4975 ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ زُﻫَﻴـْﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْبٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻔﱠﺎنُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﲪَﱠﺎدُ ﺑْﻦُ ﺳَﻠَﻤَﺔَ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﺛَﺎﺑِﺖٌ ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَنﱠ رَﺟُﻼً ﻛَﺎنَ ﻳـُ ﺘـﱠﻬَﻢُ ﺑِﺄُمﱢ وَﻟَﺪِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻟِﻌَﻠِﻲﱟ : اذْﻫَﺐْ ﻓَﺎﺿْﺮِبْ ﻋُﻨـُﻘَﻪُ ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﻋَﻠِﻲﱞ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ ﰲِ رَﻛِﻲﱟ ﻳـَﺘَﺒـَﺮﱠدُ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻟَﻪُ ﻋَﻠِﻲﱞ :اﺧْﺮُجْ ﻓـَﻨَﺎوَﻟَﻪُ ﻳَﺪَﻩُ ﻓَﺄَﺧْﺮَﺟَﻪُ ﻓَﺈِذَا ﻫُﻮَ ﳎَْﺒُﻮبٌ ﻟَﻴْ ﺲَ ﻟَﻪُ ذَﻛَﺮٌ ﻓَﻜَﻒﱠ ﻋَﻠِﻲﱞ ﻋَﻨْﻪُ ﰒُﱠ أَﺗَﻰ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ :إِﻧﱠﻪُ ﻟَﻤَﺠْﺒُﻮبٌ ﻣَﺎ ﻟَﻪُ ذَﻛَﺮٌ . • الشبھة على الرد أولاً : أھلَ إن العلمِ - ﷲ رحمھم -أقولاً ذكروا أولاً أذكرھا و أرجح أثم نسفُ الشبھةَ جذورھا من نسفً ا -إ ن ﷲ شاء - يلي كما : 1- النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه - شرحه في : ذَﻛَﺮَ ﰲِ اﻟْﺒَﺎب ﺣَﺪِﻳﺚ أَﻧَﺲ أَنﱠ رَﺟُﻼً ﻛَﺎنَ ﻳـُﺘـﱠﻬَﻢ ﺑِﺄُمﱢ وَﻟَﺪﻩ ، ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﻋَﻠِﻴًّﺎ - أَنْ ﻳَﺬْﻫَﺐ ﻳَﻀْﺮِب ﻋُﻨُﻘﻪ ، ﻓَﺬَﻫَﺐَ ﻓـَﻮَﺟَﺪَﻩُ ﻳـَﻐْﺘَﺴِﻞ ﰲِ رَﻛِﻲّ ، وَﻫُﻮَ اﻟْﺒِﺌْﺮ ، ﻓـَﺮَآﻩُ ﳎَْﺒُﻮﺑًﺎ ﻓـَﺘـَﺮَﻛَﻪُ ، ﻗِﻴﻞَ : ﻟَﻌَﻠﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﻣُﻨَﺎﻓِﻘًﺎ وَﻣُﺴْﺘَﺤِﻘًّﺎ ﻟِﻠْﻘَﺘْﻞِ ﺑِﻄَﺮِﻳﻖٍ آﺧَﺮ ، وَﺟَﻌَﻞَ ﻫَﺬَا ﳏَُﺮﱢﻛًﺎ ﻟِﻘَﺘْﻠِﻪِ ﺑِﻨِﻔَﺎﻗِﻪِ وَﻏَﲑْﻩ ﻻَ ﺑِﺎﻟﺰﱢﻧَﺎ ، وَﻛَﻒﱠ ﻋَﻨْﻪُ ﻋَﻠِﻲّ اِﻋْﺘِﻤَﺎدًا ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ اﻟْﻘَﺘْﻞ ﺑِﺎﻟﺰﱢﻧَﺎ ، وَﻗَﺪْ ﻋَﻠِﻢَ اِﻧْﺘِﻔَﺎء اﻟﺰﱢﻧَﺎ. وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ 2 - ابنُ قال تيميةَ - ﷲُ رحمه - المسلول الصارم في الرسول شاتم على: إنﰒ ﻧﻜﺢ أزواﺟﻪﻣﻦ أو رﻳ ﻪﺳﺮا ﻓﺎن ﻟﻪ ﻓﺎﻟﺸﺎﰎ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﻚ ﲟﺎ ﻟﻪ ﺟﺰاء اﻟﻘﺘﻞ أوﱃﻋﻘﻮﺑﺘﻪ روى ﻣﺎ ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ واﻟﺪﻟﻴﻞ ﺻ ﰲ ﻣﺴﻠﻢ اﻧﺲ ﻋﻦ ﺛﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﲪﺎد ﻋﻦ ﻋﻔﺎن ﻋﻦ زﻫﲑ ﻋﻦ أنﺤﻴﺤﻪ ﻳﺘﻬﻢ ﻛﺎن ﺑﺄمرﺟﻼ وﻟﺪ اﷲ رﺳﻮل ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ ﻟﻌﻠﻲ ﻋﻨﻘﻪ ﻓﺎﺿﺮب ﻓﺄﺗﺎﻩاذﻫﺐ ﻓﺈذاﻋﻠﻲ ﻫﻮ رﻛﻲ ﻳﺪﻩ ﻓﻨﺎوﻟﻪ اﺧﺮج ﻋﻠﻲ ﻟﻪ ﻓﻘﺎل ﻓﺄﺧﺮﺟﻪﻳﺘﱪد ﻓﺈذا ﻓﻜﻒ ذﻛﺮ ﻟﻪ ﻟﻴﺲ ﳎﺒﻮب ﻫﻮ ﰒ ﻋﻠﻲ أﺗﻰ ﻳﺎ ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ ﻣﺎﻟﻪ ﻟﻤﺠﺒﻮب اﻧﻪ اﷲ ذﻛﺮرﺳﻮل اﻟﺮﺟﻞ أﻣﺮﻓﻬﺬا رﺳﻮل اﷲ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﺳﺘﺤﻞ ﻗﺪ ﳌﺎ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻀﺮب ﻳﺄﻣﺮوﱂ ﺑﺈﻗﺎﻣﺔ اﻟﺰﻧﺎﺣﺪ ﺣﺪﻷ ن اﻟﺰﱏ ﺑﻞ اﻟﺮﻗﺒﺔ ﺿﺮب ﻫﻮ إنﻟﻴﺲ ﳏﺼﻨً ﻛﺎن و رﺟﻢ ﻳﻘﺎمإﺎ وﻻ ﺟﻠﺪ ﳏﺼﻦ ﻏﲑ ﻛﺎن ن اﳊﺪ ﻋﻠﻴﻪ إﻻ ﺑﺄرﺑﻌﺔ أوﺷﻬﺪاء ﺑﺎﻹﻗﺮار ﻓﻠﻤﺎ أﻣﺮاﳌﻌﺘﱪ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﱯ ﻣﻦ ﻋﻨﻘﻪ ﺑﻀﺮب ﺑﲔ ﺗﻔﺼﻴﻞ أنﻏﲑ ﳏﺼﻨﺎ أوﻳﻜﻮن ﳏﺼﻦ ﻏﲑ أنﻋﻠﻢ ﻗﺘﻠﻪ ﺣﺮﻣﺘﻪ ﻣﻦ اﻧﺘﻬﻜﻪ ﳌﺎ ، ﺷﺎﻫﺪان ﻋﻨﺪﻩ ﺷﻬﺪ ﻗﺪ أ رأﻳﺎﻩ اﳌ ﻫﺬﻩ ﺮأﻳﺒﺎﺷﺮ أوة ذﻟﻚ ﺑﻨﺤﻮ ﻓﺄﻣﺮﺷﻬﺪا ﺑﻘﺘﻠﻪ ﳎﺒﻮﺑً ﻛﺎن اﻧﻪ ﺗﺒﲔ ﻓﻠﻤﺎ ﻋﻠﻢ أنﺎ ﻣﺄﻣﻮﻧﺔاﳌﻔﺴﺪة أوﻣﻨﻪ ﻋﻠﻴً ﺑﻌﺚ اﻧﻪ ﺑﻠﻐﻪ ﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﺎن اﻟﻘﺼﺔ ﻟﻴﺴﺘﱪى ﺎ ﻗﺘﻠﻪ ﺣﻘﺎ ،ﻋﻨﻪ ﻗﺎل وﳍﺬا اﻟﻘﺼﺔ ﻫﺬﻩ ﰲ أو أﻛﻮنﻏﲑﻫﺎ اﶈﻤﺎة أمﻛﺎﻟﺴﻜﺔ ﻻ ﻣﺎ ﻳﺮى اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى اﻟﺸﺎﻫﺪ ﺑﻞ ﻓﻘﺎل اﻟﻐﺎﺋﺐ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ﻳﺮى ﻣﺎﻻ .أھـ
عدد الصفحات ٣٤35 3- ابنُ قال جريرٍ : أنﳚﻮز ﻣﺎرﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﺧﻞ ﻻ أن ﻋﻬﺪﻩ وﰲ ، اﻟﻌﻬﺪ أﻫﻞ ﻣﻦ اﳌﺬﻛﻮر ﻳﻜﻮن ، ﻓﻘﺎل: رﺳﻮل ﻓﺄﻣﺮ ، ﻋﻠﻴﻬﺎ ودﺧﻞ اﷲ ﻋﻬﺪﻩ ﻟﻨﻘﺾ ﺑﻘﺘﻠﻪ. أھـ 4- فيقال حزم بن محمد أبو كتابه) الإيصال إلى الخصال كتاب فھم:( أﻧﻪ ﻇﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﺔ ﺑﻐﲑ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺑﻘﺘﻠﻪ أﻣﺮ إﻗﺮاروﻻ ، ﺟﻬﻞ وإﳕﺎﻓﻘﺪ اﻟﻨﱯ ﻛﺎن ، ﻛﺬب إﻟﻴﻪ ﻳﻨﺴﺐ اﻟﺬي وان ، ﺑﻪ ورﻣﻲ إﻟﻴﻪ ﻧﺴﺐ ﳑﺎ ﺑﺮئ أﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﻓﺄراد إﻇﻬﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻓﺒﻌﺚ ، ﻣﺸﺎﻫﺪة ذﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﻳﻮﻗﻔﻬﻢ ﺑﺮاءﺗﻪ ﳎﺒﻮﺑﺎ ﻓﺸﺎﻫﺪوﻩ ﻣﻌﻪ وﻣﻦ ﻋﻠﻴﺎ -اﻟﺬﻛﺮ ﻣﻘﻄﻮع أي - ﻗﺘﻠﻪ ﳝﻜﻨﻪ ﻓﻠﻢ ﻧﺴﺐ ﳑﺎ ﻟﱪاءﺗﻪ ﻓﻄﻠﺐ ، اﻟﻮﻟﺪ ﰲ اﳌﺨﺘﻠﻔﺘﲔ اﳌﺮأﺗﲔ ﺑﲔ ﺣﻜﻤﻪ ﰲ ﺳﻠﻴﻤﺎن ﻗﺼﺔ ﻧﻈﲑ ﻫﺬا وﺟﻌﻞ ، إﻟﻴﻪ ﻧﺼﻔﲔ ﻟﻴﺸﻘﻪ اﻟﺴﻜﲔ إﳍﺎﻣﺎ ﺣﺴﻦ وﻫﺬا ، اﳊﻖ وﻟﻈﻬﻮر ،. ﻛﻼ اﻧﺘﻬﻰ اﳊﻀﲑ يم. أھـ ثانيً ا :اقوالأإن التي ل بعرضھا قمت الصحة عن بعيد ھو ما منھا رأيتُ... الصحيحو منھا ھو ما ذكره في الطحاوي الإمام كتابِ ه الآثار مشكل )ج11 /ص116 ( برقم4334 ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﻫﺸﺎم ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻗﺮة ﺑﻦ ﲪﻴﺪ ﺑﻦ أﰊ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ ﺮﺟﻌﻔ أﲪﺪ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻼﻣﺔ ﺑﻦ ﻪﺳﻠﻤ اﻷزدي ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ أﲪﺪ ﺑﻦ داود ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﲪﻦ ﺑﻦ ﺻﺎﱀ اﻷزدي اﻟﻜﻮﰲ ﻗﺎل: ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺑﻜﲑ ، ﻋﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق ، ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم -، ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ - ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم -ﻗﺎل: ﻛﺎن ﻗﺪ ﲡﺮؤوا ﻋﻠﻰ ﻣﺎرﻳﺔ ﰲ ﻗﺒﻄﻲ ﻛﺎن ﳜﺘﻠﻒ إﻟﻴﻬﺎ ، ﻓﻘﺎل ﱄ رﺳﻮل اﷲ :» اﻧﻄﻠﻖ ، ﻓﺈن وﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻩ ﻓﺎﻗﺘﻠﻪ« ، ﻓﻘﻠﺖ: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ ، أﻛﻮن ﰲ أﻣﺮك ﻛﺎﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة1 (، وأﻣﻀﻲ ﳌﺎ أﻣﺮﺗﲏ ﻻ ﻳﺜﻨﻴﲏ ﺷﻲء أم اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ؟ ﻗﺎل» اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ« ، ﻓﺘﻮﺷﺤﺖ ﺳﻴﻔﻲ ، ﰒ اﻧﻄﻠﻘﺖ ، ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﺧﺎرﺟﺎ ﻣﻦ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻨﻘﻪ ﺟﺮة ، ﻓﻠﻤﺎ رأﻳﺘﻪ اﺧﱰﻃﺖ ﺳﻴﻔﻲ ، ﻓﻠﻤﺎ رآﱐ إﻳﺎﻩ أرﻳﺪ ، أﻟﻘﻰ اﳉﺮة 2 (، واﻧﻄﻠﻖ ﻫﺎرﺑﺎ ، ﻓﺮﻗﻲ ﰲ ﳔﻠﺔ ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎن ﰲ ﻧﺼﻔﻬﺎ ، وﻗﻊ ﻣﺴﺘﻠﻘﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺎﻩ ، واﻧﻜﺸﻒ ﺛﻮﺑﻪ ﻋﻨﻪ ، ﻓﺈذا أﻧﺎ ﺑﻪ أﺟﺐ ﺢأﻣﺴ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ﺷﻲء ﳑﺎ ﺧﻠﻖ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ ﻟﻠﺮﺟﺎل ، ﻓﻐﻤﺪت ﺳﻴﻔﻲ ، وﻗﻠﺖ: ﻣﻪ ﻗﺎل: ﺧﲑا ، رﺟﻞ ﻣﻦ اﻟﻘﺒﻂ وﻫﻲ اﻣﺮأة ﻣﻦ اﻟﻘﺒﻂ ، وزوﺟﺔ رﺳﻮل اﷲ أﺣﺘﻄﺐ ﳍﺎ ، وأﺳﺘﻌﺬب ﳍﺎ ، ﻓﺮﺟﻌﺖ إﱃ رﺳﻮل اﷲ ، ﻓﺄﺧﱪﺗﻪ ، ﻓﻘﺎل» اﳊﻤﺪ ﷲ اﻟﺬي ﻳﺼﺮف ﻋﻨﺎ اﻟﺴﻮء أﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ« ، ﻓﻘﺎل ﻗﺎﺋﻞ : ﻛﻴﻒو ﺗﻘﺒﻠﻮن ﻣﺜﻞ ﻫﺬا ﻋﻦ رﺳﻮل اﷲ ﻣﻦ أﻣﺮﻩ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم ﺑﻘﺘﻞ ﻣﻦ ﱂ ﻳﻜﻦ ﻣﻨﻪ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺐ ﻗﺘﻠﻪ ، وأﻧﺘﻢ ﺗﺮوون ﻋﻨﻪ ﻗﺎل: ﻓﺬﻛﺮ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻘﺪم ذﻛﺮﻧﺎ ﻟﻪ ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﻫﺬا ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻻ ﳛﻞ دم اﻣﺮئ إﻻ ﺑﺈﺣﺪى ﺛﻼث: زﻧﺎ ﺑﻌﺪ إﺣﺼﺎن ، أو ﻛﻔﺮ ﺑﻌﺪ إﳝﺎن ، أو ﻧﻔﺲ ﺑﻨﻔﺲ« وﻫﺎ ﱂ ﻳﻘﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺠﺔ ﺑﺄﻧﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻪ واﺣﺪة ﻣﻦ ﻫﺬﻩ اﻟﺜﻼث ﺧﺼﺎل ﻓﻜﺎن ﺟﻮاﺑﻨﺎ ﻟﻪ ﰲ ذﻟﻚ ﺑﺘﻮﻓﻴﻖ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ وﻋﻮﻧﻪ: أن اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي اﺣﺘﺞ ﺑﻪ ﻳﻮﺟﺐ ﻣﺎ ﻗﺎل ﻟﻮ ﺑﻘﻴﺖ اﳊﻜﺎم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﰲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺬي ﻗﺎل ﻓﻴﻪ رﺳﻮل اﷲ ﻫﺬا اﻟﻘﻮل ، وﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ أﺷﻴﺎء ﲢﻞ ĸ اﻟﺪﻣﺎء ﺳﻮى ﻫﺬﻩ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء ﻓﻤﻨﻬﺎ: ﻣﻦ ﺷﻬﺮ ﺳﻴﻔﻪ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ ﻟﻴﻘﺘﻠﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻟﻪ ﺑﻪ ﻗﺘﻠﻪ وﻣﻨﻬﺎ : ﻣﻦ أرﻳﺪ ﻣﺎﻟﻪ ، ﻓﻘﺪ ﺣﻞ ﻟﻪ ﻗﺘﻞ ﻣﻦ أرادﻩ ، وﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ اﻷﺷﻴﺎء ﻗﺪ ﳛﺘﻤﻞ أن ﻳﻜﻮن ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﰲ اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي ﺣﻈﺮ أن ﻻ ﲢﻞ ﻧﻔﺲ إﻻ ﺑﻮاﺣﺪة ﻣﻦ اﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء اﳌﺬﻛﻮرة ﻓﻴﻪ ، ﻓﻴﻜﻮن ذﻟﻚ ذاإ ﻛﺎن ﺑﻌﺪﻩ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺎﻟﺜﻼﺛﺔ اﻷﺷﻴﺎء اﳌﺬﻛﻮرة ﻓﻴﻪ ، وﻳﻜﻮن اﳊﻈﺮ ﰲ اﻷﻧﻔﺲ ﳑﺎ ﺳﻮاﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻪ وﻛﺎن ﰲ ﺣﺪﻳﺚ اﻟﻘﺒﻄﻲ اﻟﺬي ذﻛﺮﻧﺎ أﻣﺮ رﺳﻮل اﷲ ﻋﻠﻴﺎ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺴﻼم ، إن وﺟﺪ ذﻟﻚ اﻟﻘﺒﻄﻲ ﻋﻨﺪ ﻣﺎرﻳﺔ ، ﻗﺘﻠﻪ ، ﻳﺮﻳﺪ: إن وﺟﺪﻩ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﻠﻢ ﳚﺪﻩ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﱂ ﳚﺪﻩ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﱂ ﻳﻘﺘﻠﻪ ، وﻟﻮ وﺟﺪﻩ ﻓﻴﻪ ﻟﻘﺘﻠﻪ ﻛﻤﺎ أﻣﺮﻩ اﻟﻨﱯ ﺑﻪ ﻓﻜﺎن ﻣﻦ اﻷﺷﻴﺎء اﻟﱵ ذﻛﺮﻧﺎ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﺸﻴﺌﲔ اﻟﻠﺬﻳﻦ ذﻛﺮﻧﺎﳘﺎ ﳑﺎ ﰲ ﺷﺮﻳﻌﺘﻪ :أن ﻣﻦ
عدد الصفحات ٣٥36 وﺟﺪ رﺟﻼ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ﻗﺪ دﺧﻠﻪ ﺑﻐﲑ إذﻧﻪ ﺣﻼل ﻟﻪ ﻗﺘﻠﻪ ، وﻛﺬﻟﻚ ﻣﻨﻬﺎ: ﻣﻦ أدﺧﻞ ﻋﻴﻨﻪ ﰲ ﻣﻨﺰل رﺟﻞ ﺑﻐﲑ أﻣﺮﻩ ﻟﲑى ﻣﺎ ﰲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ، ﺣﻞ ﻟﻪ ﻓﻖء ﻋﻴﻨﻪ ، وﻛﺬﻟﻚ روي ﻋﻨﻪ ﰲ اﻟﺬي اﻃﻠﻊ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ﻣﻦ ﺟﺤﺮ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﻟﻪ» ﻟﻮ أﻋﻠﻢ أﻧﻚ ﺗﻨﻈﺮ ، ﻟﻄﻌﻨﺖ ﺑﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﺪرى ﻛﺎن ﰲ ﻳﺪﻩ ﰲ ﻋﻴﻨﻚ« وﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻣﻦ اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ رﺟﻞ ﰲ ﺑﻴﺘﻪ ، ﻓﺤﺬﻓﻪ ، ﻓﻔﻘﺄ ﻋﻴﻨﻪ ، ﻓﻼ ﺟﻨﺎح ﻋﻠﻴﻪ« وﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ» ﻣﻦ اﻃﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﻗﻮم ﻓﻔﻘﺌﻮا ﻋﻴﻨﻪ ، ﻓﻼ ﻗﺼﺎص ﻟﻪ وﻻ دﻳﺔ« وﻗﺪ ذﻛﺮﻧﺎ ذﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﰲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ ﻫﺬا ، وﻛﺎن ﻣﺜﻞ ذﻟﻚ: ﻣﻦ دﺧﻞ ﺑﺒﺪﻧﻪ ﺑﻴﺖ رﺟﻞ ﺑﻐﲑ إذﻧﻪ ، ﺣﻞ ﻟﻪ ﻗﺘﻠﻪ ، ﻓﺒﺎن ﲝﻤﺪ اﷲ ﻋﺰ وﺟﻞ وﻧﻌﻤﺘﻪ أن ﻻ ﺗﻀﺎد ﰲ ﺷﻲء ﻣﻦ آﺛﺎر رﺳﻮل اﷲ ، وﻻ ﺧﺮوج ﻟﺒﻌﻀﻬﺎ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ، واﷲ ﻧﺴﺄﻟﻪ اﻟﺘﻮﻓﻴﻖ __________ )1 (اﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة: اﳊﺪﻳﺪة اﳌﻠﺘﻬﺒﺔ ﻣﻦ ﺣﺮارة اﻟﻨﺎر 2 ( اﳉﺮﱡ واﳉِﺮَار: ﲨﻊ ﺟَﺮﱠة، وﻫﻮ إﻧﺎء ﻣﻦ اﻟﻔَﺨﱠﺎر أو اﳋﺰف . منلاحظ خلال سبقن ما النبيﱠ أن عليًّ يرسل لم ا أقرار أو بينة دون لقتله من مارية ولده بأم المتھم - رَضِيَ ﷲﱠُ عَنْھَا - ، أمر ولكن بريئً يكون فقد قتله قبل يتثبت أن ه ،ا من واضح ذلك قولِ عليﱟ " : أَﻛُﻮنُ ﻛَﺎﻟﺴﱢﻜﱠﺔِ اﻟْﻤُﺤْﻤَﺎةِ أَمْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ؟ ﻗَﺎلَ " :اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ." جاء ذلك فيأيضً ا الآتي : 1- الإمامِ مسند أحمدَ برقم 594 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﺳَﻌِﻴﺪٍ ﻋَﻦْ ﺳُﻔْﻴَﺎنَ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻋُﻤَﺮَ ﺑْﻦِ ﻋَﻠِﻲﱢ ﺑْﻦِ أَﰊِ ﻃَﺎﻟِﺐٍ ﻋَﻦْ ﻋَﻠِﻲﱟ ﻗَﺎلَ :ﻗـُﻠْﺖُ: ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ إِذَا ﺑـَﻌَﺜْﺘَﲏِ أَﻛُﻮنُ ﻛَﺎﻟﺴﱢﻜﱠﺔِ اﻟْﻤُﺤْﻤَﺎةِ أَمْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى ا ﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ﻗَﺎلَ :"اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ ﻳـَﺮَى ﻣَﺎ ﻻَ ﻳـَﺮَى اﻟْﻐَﺎﺋِﺐُ ." 2- البزار مسند ﺑﺮﻗﻢ634 ﺣﺪﺛﻨﺎ أﺑﻮ ﻛﺮﻳﺐ ﻗﺎل: ﻨﺎﺣﺪﺛ ﻳﻮﻧﺲ ﺑﻦ ﺑﻜﲑ ﻋﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺳﺤﺎق ﻋﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ أﰊ ﻃﺎﻟﺐ ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ﻋﻠﻲ ﻗﺎل: ﻛﺜﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎرﻳﺔ أم إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﰲ ﻗﺒﻄﻲ اﺑﻦ ﻋﻢ ﳍﺎ ﺎنﻛ ﻳﺰورﻫﺎ وﳜﺘﻠﻒ إﻟﻴﻬﺎ ﻓﻘﺎل ﱄ رﺳﻮل اﷲ ) :ﺧﺬ ﻫﺬا اﻟﺴﻴﻒ ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﻓﺈن وﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺎﻗﺘﻠﻪ ﻗﺎل : ﻗﻠﺖ: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ أﻛﻮن ﰲ أﻣﺮك إذا أرﺳﻠﺘﲏ ﻛﺎﻟﺴﻜﺔ اﶈﻤﺎة ﻻ ﻳﺜﻨﻴﲏ ﺷﻲء ﺣﱴ أﻣﻀﻲ ﳌﺎ أﻣﺮﺗﲏ ﺑﻪ أم اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ ؟ ﻗﺎل ": ﺑﻞ اﻟﺸﺎﻫﺪ ﻳﺮى ﻣﺎ ﻻ ﻳﺮى اﻟﻐﺎﺋﺐ " ﻓﺄﻗﺒﻠﺖ ﻣﺘﻮﺷﺢ اﻟﺴﻴﻒ ﻓﻮﺟﺪﺗﻪ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻓﺎﺧﱰﻃﺖ اﻟﺴﻴﻒ ﻓﻠﻤﺎ رآﱐ أﻗﺒﻠﺖ ﳓﻮﻩ ﲣﻮف أﻧﲏ أرﻳﺪﻩ ﻓﺄﺗﻰ ﳔﻠﺔ ﻓﺮﻗﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﰒ رﻣﻰ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻔﺎﻩ ﰒ ﺷﻐﺮ ﺑﺮﺟﻠﻪ ﻓﺈذا ﺑﻪ أﺟﺐ أﻣﺴﺢ ﻣﺎ ﻟﻪ ﻗﻠﻴﻞ وﻻ ﻛﺜﲑ ﻓﻐﻤﺪت اﻟﺴﻴﻒ ﰒ أﺗﻴﺖ رﺳﻮل اﷲ وأﺧﱪﺗﻪ ﻓﻘﺎل" : اﳊﻤﺪ ﷲ اﻟﺬي ﻳﺼﺮف ﻋﻨﺎ أﻫﻞ اﻟﺒﻴﺖ ." و عليه نسفً شبھتھم تنسف ،ا خلالِ من وذلك الجمعِ بين رواياتِ الحديثِ - بفضلِ ﷲِ - . ثالثً ا :ھو نفسه يطرح سؤالاً ھناك إن : النبيﱡ قتل لو ھل بريئاً رجلاً -ذلك وحاشاه -في يقدح ھذا ھل حالِ بحسب نبوته بعضِ الأنبياءِ الكتابِ في المقدس ...؟ الجواب :يقدح لا ذلك نبوتِ هفي قط لأن ؛ الكتابَ المقدس ينسب لبعضِ أ نبياءِ ﷲِ تيا : 1- داودُ رج يقتل لاً ئًابري )أُورِيﱠا( بزوج زنا أن تهبعد ....سفرو في ذلك صموئيل الثاني إصحاح11 عدد1 الْمُلُوكِ خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ إِسْرَائِيلَ، وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ دَاوُدَ أَنﱠ ، رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا2 عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ سَطْ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ تَسْتَحِمﱡ امْرَأَةً السﱠطْحِ عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ حِ. جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ. 3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ »أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ « .4 فَأَرْسَلَ
عدد الصفحات ٣٦37 طَمْثِھَا مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، فَدَخَلَتْ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 وَحَبِلَتِ وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، »حُبْلَى إِنﱢي« .6 فَ يَقُولُ يُوآبَ إِلَى دَاوُدُ أَرْسَلَ » أُورِيﱠا إِلَيﱠ أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ « . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى الْحَرْبِ 8لأُو دَاوُدُ رِيﱠاوَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ مِنْ أُورِيﱠا فَخَرَجَ الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ 9 بَيْتِ إِلَى يَنْزِلْ وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ هِ10 فأَخْبَرُوا قَائِلِينَ دَاوُدَ» بَيْتِهِ إِلَى أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ»بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ أَمَا« 11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ»وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ نَازِلُونَ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ نَ وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى أَفْعَلُ لاَ فْسِكَ، الأَمْرَ ھذَا« .12 دَاوُدُ لأُورِيﱠافَقَالَ» أُطْلِقُكَ وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ« . الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا فَأَقَامَ وَغَدَهُ13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ. عَبِي مَعَ مَضْجَعِهِ فِي لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ عِنْدَ وَخَرَجَ سَيﱢدِهِ، دِ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى14أُورِيﱠا بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ الصﱠبَاحِ وَفِي15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ: » فَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا وَيَمُوتَ يُضْرَبَ « .16 يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ الْمَدِينَةَ17 يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ رِجَالُ فَخَرَجَ وَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ أَيْضًافَسَقَطَ الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا مَاتَ . 2- رج يقتل موسى لاً بريء )المصري ( متعمدً ا العلمِ مع ظالمً كان الإسرائيلي اأن... فيو ذلك سفر إصحاح الخروج2 عدد11 أَثْ فِي لِيَنْظُرَ إِخْوَتِهِ إِلَى خَرَجَ أَنﱠهُ مُوسَى كَبِرَ لَمﱠا الأَيﱠامِ تِلْكَ فِي وَحَدَثَ فَرَأَى قَالِھِمْ، إِخْوَتِهِ، مِنْ عِبْرَانِيًّا رَجُلاً يَضْرِبُ مِصْرِيًّا رَجُلاً12 الْمِصْرِيﱠ فَقَتَلَ أَحَدٌ، لَيْسَ أَنْ وَرَأَى وَھُنَاكَ ھُنَا إِلَى فَالْتَفَتَ الرﱠمْلِ فِي وَطَمَرَهُ .تعليق لا! غدرًا يقتل نبيﱞ )بن كعب الأَْشْرَفِ ( ! قالوا :رسولُ كان لقد الإسلامِ يقتل هءأعدا اغدرً ....الرحمة أين ، اوأين الكريمة ؟لأخلاق ! الأشر بن كعب مقتل بقصة فتعلقوا صحيحِ في جاءت التي البخاري كتاب )المغازي ( باب )بن كعب قتل فالأشر ( برقم3731 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻠِﻲﱡ ﺑْﻦُ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﲰَِﻌْﺖُ ﺟَﺎﺑِﺮَ ﺑْﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ "ﻓـَﻘَﺎمَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﲢُِﺐﱡ
عدد الصفحات ٣٧- ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ "ﻓـَﻘَﺎمَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻳَﺎ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ أَﲢُِﺐﱡ أَنْ أَﻗـْﺘـُﻠَﻪُ ﻗَﺎلَ : ﻧـَﻌَﻢْ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺄْذَنْ ﱄِ أَنْ أَﻗُﻮلَ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻗَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﻓَﺄَﺗَﺎﻩُ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟﺮﱠﺟُﻞَ ﻗَﺪْ ﻨَﺎﺳَﺄَﻟَ ﺻَﺪَﻗَﺔً وَإِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ ﻋَﻨﱠﺎﻧَﺎ وَإِﱐﱢ ﻗَﺪْ أَﺗـَﻴْﺘُﻚَ أَﺳْﺘَﺴْﻠِﻔُﻚَ ﻗَﺎلَ: وَأَﻳْﻀًﺎ وَاﻟﻠﱠﻪِ ﻟَﺘَﻤَﻠﱡﻨﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :إِﻧﱠﺎ ﻗَﺪْ اﺗـﱠﺒـَﻌْﻨَﺎﻩُ ﻓَﻼَ ﳓُِﺐﱡ أَنْ ﻧَﺪَﻋَﻪُ ﺣَﱴﱠ ﻧـَﻨْﻈُﺮَ إِﱃَ أَيﱢ ﺷَﻲْءٍ ﻳَﺼِﲑُ ﺷَﺄْﻧُﻪُ وَﻗَﺪْ أَرَدْﻧَﺎ أَنْ ﺗُﺴْﻠِﻔَﻨَﺎ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﻤْﺮٌو ﻏَﻴـْﺮَ ﻣَﺮﱠةٍ ﻓـَﻠَﻢْ ﻳَﺬْﻛُﺮْ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ أَوْ ﻓـَﻘُﻠْﺖُ ﻟَﻪُ ﻓِﻴﻪِ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :أُرَى ﻓِﻴﻪِ وَﺳْﻘًﺎ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢِ ارْﻫَﻨُﻮﱐِ ﻗَﺎﻟُﻮا :أَيﱠ ﺷَﻲْءٍ ﺗُ ﺮِﻳﺪُ ﻗَﺎلَ :ارْﻫَﻨُﻮﱐِ ﻧِﺴَﺎءَﻛُﻢْ ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻛَﻴْﻒَ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ ﻧِﺴَﺎءَﻧَﺎ وَأَﻧْﺖَ أَﲨَْﻞُ اﻟْﻌَﺮَبِ ﻗَﺎلَ :ﻓَﺎرْﻫَﻨُﻮﱐِ أَﺑـْﻨَﺎءَﻛُﻢْ ﻗَﺎﻟُﻮا :ﻛَﻴْﻒَ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ أَﺑـْﻨَﺎءَﻧَﺎ ﻓـَﻴُﺴَﺐﱡ أَﺣَﺪُﻫُﻢْ ﻓـَﻴـُﻘَﺎلُ :رُﻫِﻦَ ﺑِﻮَﺳْﻖٍ أَوْ وَﺳْﻘَﲔِْ ﻫَﺬَا ﻋَﺎرٌ ﻠَﻴـْﻨَﺎﻋَ وَﻟَﻜِﻨﱠﺎ ﻧـَﺮْﻫَﻨُﻚَ اﻟﻸﱠْﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻳـَﻌْﲏِ اﻟﺴﱢﻼَحَ ﻓـَﻮَاﻋَﺪَﻩُ أَنْ ﻳَﺄْﺗِﻴَﻪُ ﻓَﺠَﺎءَﻩُ ﻟَﻴْﻼً وَﻣَﻌَﻪُ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ وَﻫُﻮَ أَﺧُﻮ ﻛَﻌْﺐٍ ﻣِﻦْ اﻟﺮﱠﺿَﺎﻋَﺔِ ﻓَﺪَﻋَﺎﻫُﻢْ إِﱃَ اﳊِْﺼْﻦِ ﻓـَﻨـَﺰَلَ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎﻟَﺖْ ﻟَﻪُ اﻣْﺮَ أَﺗُﻪُ :أَﻳْﻦَ ﲣَْﺮُجُ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﻫُﻮَ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ وَأَﺧِﻲ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ وَﻗَﺎلَ ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو ﻗَﺎﻟَﺖْ :أَﲰَْﻊُ ﺻَﻮْﺗًﺎ ﻛَﺄَﻧﱠﻪُ ﻳـَﻘْﻄُﺮُ ﻣِﻨْﻪُ اﻟﺪﱠمُ ﻗَﺎلَ :إِﳕﱠَﺎ ﻫُﻮَ أَﺧِﻲ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻴﻌِﻲوَرَﺿِ أَﺑُﻮ ﻧَﺎﺋِﻠَﺔَ إِنﱠ اﻟْﻜَﺮِﱘَ ﻟَﻮْ دُﻋِﻲَ إِﱃَ ﻃَﻌْﻨَﺔٍ ﺑِﻠَﻴْﻞٍ ﻷََﺟَﺎبَ ﻗَﺎلَ : وَﻳُﺪْﺧِﻞُ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﺴْﻠَﻤَﺔَ ﻣَﻌَﻪُ
عدد الصفحات ٣٧38 رَﺟُﻠَﲔِْ ﻗِﻴﻞَ ﻟِﺴُﻔْﻴَﺎنَ ﲰَﱠﺎﻫُﻢْ ﻋَﻤْﺮٌو ﻗَﺎلَ :ﲰَﱠﻰ ﺑـَﻌْﻀَﻬُﻢْ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﺟَﺎءَ ﻣَﻌَﻪُ ﺑِﺮَﺟُﻠَﲔِْ وَﻗَﺎلَ :ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو أَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺲِ ﺑْﻦُ ﺟَﱪٍْ وَاﳊَْﺎرِثُ ﺑْﻦُ أَوْسٍ وَﻋَﺒﱠﺎدُ ﺑْﻦُ ﺑِﺸْﺮٍ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﺟَﺎءَ ﻣَﻌَﻪُ ﺑِﺮَﺟُﻠَﲔِْ ﻓـَﻘَﺎلَ :إِذَا ﻣَﺎ ﺟَﺎءَ ﻓَﺈِﱐﱢ ﻗَﺎﺋِﻞٌ ﺑِﺸَﻌَﺮِﻩِ ﻓَﺄَﴰَﱡﻪُ ﻓَﺈِذَا رَأَﻳـْﺘُﻤُﻮﱐِ اﺳْﺘَﻤْﻜَﻨْﺖُ ﻣِﻦْ رَأْﺳِﻪِ ﻓَﺪُوﻧَﻜُ ﻢْ ﻓَﺎﺿْﺮِﺑُﻮﻩُ وَﻗَﺎلَ ﻣَﺮﱠةً ﰒُﱠ أُﴰِﱡﻜُﻢْ ﻓـَﻨـَﺰَلَ إِﻟَﻴْﻬِﻢْ ﻣُﺘـَﻮَﺷﱢﺤًﺎ وَﻫُﻮَ ﻳـَﻨـْﻔَﺢُ ﻣِﻨْﻪُ رِﻳﺢُ اﻟﻄﱢﻴﺐِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻣَﺎ رَأَﻳْﺖُ ﻛَﺎﻟْﻴـَﻮْمِ رِﳛًﺎ أَيْ أَﻃْﻴَﺐَ وَﻗَﺎلَ ﻏَﻴـْﺮُ ﻋَﻤْﺮٍو ﻗَﺎلَ ﻋِﻨْﺪِي أَﻋْﻄَﺮُ ﻧِﺴَﺎءِ اﻟْﻌَﺮَبِ وَأَﻛْﻤَﻞُ اﻟْﻌَ ﺮَبِ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﻓـَﻘَﺎلَ :أَﺗَﺄْذَنُ ﱄِ أَنْ أَﺷُﻢﱠ رَأْﺳَﻚَ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓَﺸَﻤﱠﻪُ ﰒُﱠ أَﺷَﻢﱠ أَﺻْﺤَﺎﺑَﻪُ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :أَﺗَﺄْذَنُ ﱄِ ﻗَﺎلَ :ﻧـَﻌَﻢْ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ اﺳْﺘَﻤْﻜَﻦَ ﻣِﻨْﻪُ ﻗَﺎلَ :دُوﻧَﻜُﻢْ ﻓـَﻘَﺘـَﻠُﻮﻩُ ﰒُﱠ أَﺗـَﻮْا اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓَﺄَﺧْﺒـَﺮُوﻩُ . • الشبھة على الرد أولاً : إن الإسلام أمر المؤمنين بالوفاءِ دوبالعھ الغدر عن ،ونھى...منھا أدلة ذلك على تدلل : 1- قوله : مَسْؤُولاً كَانَ الْعَھْدَ إِنﱠ بِالْعَھْدِ وَأَوْفُواْ )الإسراء34 . ( 2- مسلمصحيح ﺑﺮﻗﻢ3261 ﻋﻦ ﺑﺮﻳﺪةَ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟ ﻠﱠﻪِ إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَوْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ اﺗـَﻐُﻠﱡﻮ وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا ."...النبيﱡ كان عن ينھى الغدرٍ ... 3- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ3068 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ " : أَدﱢ اﻷَْﻣَﺎﻧَﺔَ إِﱃَ ﻣَﻦْ اﺋـْﺘَﻤَﻨَﻚَ وَﻻَ ﲣَُﻦْ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻧَﻚَ ." إذن النبيﱡ كان ينھى الخيانةِ عن ..... 4- الجامعِ صحيح ﺑﺮﻗﻢ9301 ﺳ أﰊ ﻋﻦ ﻌﻴﺪٍ ﻗﺎل " :ﻟﻜﻞ ﻏﺎدرٍ ﻟﻮاء ﻳﻮم اﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ﻳﺮﻓﻊ ﻟﻪ ﺑﻘﺪر ﻏﺪرﺗﻪ أﻻ و ﻻ ﻏﺎدر أﻋﻈﻢ ﻏﺪرا ﻣﻦ أﻣﲑ ﻋﺎﻣﺔ." إذن بيّن النبيﱡ الغادرَ أن بقدرِ القيامة يوم يفضح هغدرِ ... ثانيً ا :ا ءدعاإن ھم كعب مقتل الأبأن فشربن قُ تِ لَ اغدرً ادعاءٌ ﷲَ أذي لأنه ؟ لماذا باطل ورسولَ كما ه النبيﱡ أخبر قال لما بذلك : " ﻣَﻦْ ﻟِﻜَﻌْﺐِ ﺑْﻦِ اﻷَْﺷْﺮَفِ ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﻗَﺪْ آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ" ؟ . و عليهالأشرف بن كعب فإن كان حالةِ في رسولِ مع حرب ﷲِ ، والحربُ يحرمُ مع الصدق فيھا فالعدو، خدعة الحرب ...يلي ما ذلك على يدلل: 1- البخاري صحيح برقم2805 ﺟﺎﺑﺮِ ﻋﻦ ﺑﻦِ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ :" اﳊَْﺮْبُ ﺧَﺪْﻋَﺔٌ " وبالتالي بغدرٍ ليس الصنديد ھذا فقتل في لأنه ؛ حالةِ حربٍ نبيﱢ مع نا.... 2- البخاريُ ذكر قصةَ الأ بن كعب فشرمقتل في ﺑﺎب ) اﳊﺮب ﰲ اﻟﻜﺬب( . وبالتالي مسلمة بن محمد فإن قتلِ في أصاب قتله لما غدرً ھذا يسمى ولا ه ا . و نفسهيبقى يطرح الذي السؤال ھو :؟ باطل أم حق الأشراف بن كعب قتل ھل الجواب : قتله ؛حق لأنه "آذَى اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ" يلي، كما ذلك عن ربنا نھى وقد : 1- قوله : وَالﱠذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ﷲﱠِ لَھُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ6( )التوبة (. 2- قوله : إِنﱠ الﱠذِينَ يُؤْذُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ لَعَنَھُمُ ﷲﱠُ فِي الدﱡنْيَا وَالآَْ خِرَةِ وَأَعَدﱠ لَھُمْ عَذَابًا مُھِينًا57( )الأحزاب . ( وعليه ف كعبُ كان بنُ يھوديً الأشرف الشعرَ يكتب ا النبيﱠ فيه ويسب ، ويُ ، خلالِ من عليه حرض شعره أعراضِ في يطعن وكان ، وكلامه المسلمات .....
عدد الصفحات ٣٨39 .. إن ثم ﷲَ قتلِ عن نھى بالحق إلا ؛النفس قال : ذَلِكُمْ بِالْحَقﱢ إِلاﱠ ﷲُّ حَرﱠمَ الﱠتِي النﱠفْسَ تَقْتُلُواْ وَلاَ بِهِ وَصﱠاكُمْ تَعْقِلُونَ لَعَلﱠكُمْ )الأنعام151 . ( وعليه محمدٌ يأمر فلا بقتلِ نفسٍ بالحقِ إلا الناس أعدل فھو وأصبرھم وأرحمھم ... المشركي من أحدًا نسمع لم إننا ثم النبيﱢ زمانِ في ن قال :محمدًاإ ن كعبَ قتل غدرً الأشراف بن ، ا من ذلك نسمع المعترضينولكن اليوم !!.... ثالثً ا :إن قيل :إ كعبَ ن بنَ يھودِ من كان الأشرف المدينةِ عھ علي كانوا واليھود م النب ي فكي معاھد وھو بقتله ...؟ ق لتُ : جدلاً أفترض ا أن ليھودَ النب وب بينھم كانت الوقت ذلك في معاھ أق :علما ق ان الأوائل:نإ النبيﱢ ساب ليُ سبه بسبب عھده نقض لنﱠبِيﱢ أيضً الذمي على اوھكذا .... رابعً ا :قيلإ ن :النبيﱡ يعفو لم لماذا وأذوه قبل من سبوه الذين عن عفا كما عنه ...؟ ق لتُ: إن من الجائز ﷲَ أن أ نبيﱠ علم ه كعبَ أن ﷲُ خ ال من الأشرف بن قل عل يك فل السبِ عن والإيذاءِ عليه الناس وتحريض ، ب فأمر أم كم راف أب فبقت رس يُ ك ﷲ أمر كما عليه، ويُعين بقتل الك م يُؤذون ك مم جماعة الح ب كالنض ويس ف معيط أبي بن وعقبة وغيرھم .... ف سبق مثلماما مع حدث نوحٍ أعلمه لما ربﱢه قال قومه بخبر : عِبَادَكَ يُضِلﱡوا تَذَرْھُمْ إِن إِنﱠكَ كَفﱠاراً فَاجِراً إِلاﱠ يَلِدُوا وَلاَ )نوح27.( اخامسً :إ الكتابَ ن المقدسِ إل ىينسب داودَ النبيﱢ أنه قائده بزوجة زنا لما الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا غدرً بقتله اأمر .... و فيذلك سفر الثﱠانِي صَمُوئِيلَ إصحاح11 عدد1 دَاوُدَ أَنﱠ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ، تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ إِسْ وَجَمِيعَ مَعَهُ وَعَبِيدَهُ يُوآبَ أَرْسَلَ رِبﱠةَ وَحَاصَرُوا عَمﱡونَ بَنِي فَأَخْرَبُوا رَائِيلَ، . أُورُشَلِيمَ فِي فَأَقَامَ دَاوُدُ وَأَمﱠا. 2عَلَى مِنْ فَرَأَى الْمَلِكِ، بَيْتِ سَطْحِ عَلَى وَتَمَشﱠى سَرِيرِهِ عَنْ قَامَ دَاوُدَ أَنﱠ الْمَسَاءِ وَقْتِ فِي وَكَانَ امْرَأَةً السﱠطْحِ تَسْ تَحِمﱡ . جِدًّا الْمَنْظَرِ جَمِيلَةَ الْمَرْأَةُ وَكَانَتِ3 وَاحِدٌ فَقَالَ الْمَرْأَةِ، عَنِ وَسَأَلَ دَاوُدُ فَأَرْسَلَ » بِنْتَ بَثْشَبَعَ ھذِهِ أَلَيْسَتْ الْحِثﱢيﱢ؟ أُورِيﱠا امْرَأَةَ أَلِيعَامَ« .4 فَدَخَلَ وَأَخَذَھَا، رُسُلاً دَاوُدُ فَأَرْسَلَ مِنْ مُطَھﱠرَةٌ وَھِيَ مَعَھَا فَاضْطَجَعَ إِلَيْهِ، تْ طَمْثِھَا. بَيْتِھَا إِلَى رَجَعَتْ ثُمﱠ5 وَقَالَتْ دَاوُدَ وَأَخْبَرَتْ فَأَرْسَلَتْ الْمَرْأَةُ، وَحَبِلَتِ»حُبْلَى إِنﱢي« .6 إِلَى دَاوُدُ فَأَرْسَلَ يَقُولُ يُوآبَ» أُورِيﱠ إِلَيﱠ أَرْسِلْ الْحِثﱢيﱠ ا« . دَاوُدَ إِلَى أُورِيﱠا يُوآبُ فَأَرْسَلَ 7 سَلاَمَةِ عَنْ دَاوُدُ فَسَأَلَ إِلَيْهِ، أُورِيﱠا فَأَتَى الْحَرْبِ وَنَجَاحِ الشﱠعْبِ وَسَلاَمَةِ يُوآبَ8لأُورِيﱠا دَاوُدُ وَقَالَ» رِجْلَيْكَ وَاغْسِلْ بَيْتِكَ إِلَى انْزِلْ« . أُ فَخَرَجَ مِنْ ورِيﱠا الْمَلِكِ عِنْدِ مِنْ حِصﱠةٌ وَرَاءَهُ وَخَرَجَتْ الْمَلِكِ، بَيْتِ9 وَلَمْ سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ جَمِيعِ مَعَ الْمَلِكِ بَيْتِ بَابِ عَلَى أُورِيﱠا وَنَامَ بَيْتِهِ إِلَى يَنْزِلْ10 قَائِلِينَ دَاوُدَ فأَخْبَرُوا » إِ أُورِيﱠا يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ لَى« .لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» السﱠفَرِ؟ مِنَ جِئْتَ أَمَا بَيْتِكَ؟ إِلَى تَنْزِلْ لَمْ فَلِمَاذَا«11 لِدَاوُدَ أُورِيﱠا فَقَالَ» وَسَيﱢدِي الْخِيَامِ، فِي سَاكِنُونَ وَيَھُوذَا وَإِسْرَائِيلَ التﱠابُوتَ إِنﱠ سَيﱢدِي وَعَبِيدُ يُوآبُ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ« .
عدد الصفحات ٣٩يُوآبُ امْرَأَتِي؟ مَعَ وَأَضْطَجعَ وَأَشْرَبَ لآكُلَ بَيْتِي إِلَى آتِي وَأَنَا الصﱠحْرَاءِ، وَجْهِ عَلَى نَازِلُونَ الأَمْرَ ھذَا أَفْعَلُ لاَ نَفْسِكَ، وَحَيَاةِ وَحَيَاتِكَ« .12لأُورِيﱠا دَاوُدُ فَقَالَ» أُطْلِقُكَ وَغَدًا أَيْضًا، الْيَوْمَ ھُنَا أَقِمْ«. فَأَقَامَ وَغَدَهُ الْيَوْمَ ذلِكَ أُورُشَلِيمَ فِي أُورِيﱠا13 وَأَسْكَرَهُ وَشَرِبَ أَمَامَهُ فَأَكَلَ دَاوُدُ وَدَعَاهُ . لِيَضْطَجِعَ الْمَسَاءِ عِنْدَ وَخَرَجَ يَنْزِلْ لَمْ بَيْتِهِ وَإِلَى سَيﱢدِهِ، عَبِيدِ مَعَ مَضْجَعِهِ فِي14 الصﱠبَاحِ أُورِيﱠاوَفِي بِيَدِ وَأَرْسَلَهُ يُوآبَ إِلَى مَكْتُوبًا دَاوُدُ كَتَبَ. 15 يَقُولُ الْمَكْتُوبِ فِي وَكَتَبَ» وَيَمُوتَ فَيُضْرَبَ وَرَائِهِ مِنْ وَارْجِعُوا الشﱠدِيدَةِ، الْحَرْبِ وَجْهِ فِي أُورِيﱠا اجْعَلُوا « . 16 الْمَدِينَ يُوآبَ مُحَاصَرَةِ فِي وَكَانَ فِيهِ الْبَأْسِ رِجَالَ أَنﱠ عَلِمَ الﱠذِي الْمَوْضِعِ فِي أُورِيﱠا جَعَلَ أَنﱠهُ ةَ17 رِجَالُ فَخَرَجَ أَيْضًا الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا وَمَاتَ دَاوُدَ، عَبِيدِ مِنْ الشﱠعْبِ بَعْضُ فَسَقَطَ يُوآبَ، وَحَارَبُوا الْمَدِينَةِ . وأتساءل: لم لماذا ال معترضونيسقط النبوةَ داودَ عن قتل لأنه ؛ الْحِثﱢيﱡ أُورِيﱠا اغدرً ....مع حالوا كما جعلو الذي منهالحديث ا فأبطلناھاشبھة -ﷲ بفضل - ؟ ! تعليق لا!
عدد الصفحات ٣٩40 نبيﱞ أعينسمّ ل نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ قَطَعَ و !.. قالوا :سمّ الإسلام رسول أعين نَاسًال مِنْ عُرَيْنَةَ ، وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ وقَطَعَ وجه دون حق ... من ھذا ھل الإسلام؟ رسول رحمة صحيح في جاء ما على ذلك في البخارياستندوا ﻛِﺘَﺎب )اﳊُْﺪُودِ( ﺑَﺎب ) ﲰَْﺮِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ أَﻋْﲔَُ اﻟْﻤُﺤَﺎرِﺑِﲔَ ( ﺑﺮﻗ ﻢ 6307 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲِ ﺑْﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ أَنﱠ رَﻫْﻄًﺎ ﻣِﻦْ ﻋُﻜْﻞٍ أَوْ ﻗَﺎلَ ﻋُﺮَﻳـْﻨَﺔَ وَﻻَ أَﻋْﻠَﻤُﻪُ إِﻻﱠ ﻗَﺎلَ ﻣِﻦْ ﻋُﻜْﻞٍ ﻗَﺪِﻣُﻮا اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔَ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ﳍَُﻢْ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺑِﻠِﻘَﺎحٍ وَأَﻣَﺮَﻫُﻢْ أَنْ ﳜَْﺮُﺟُﻮا ﻓـَﻴَﺸْﺮَﺑُﻮا ﻣِﻦْ أَﺑـْﻮَاﳍَِﺎ ﺎوَأَﻟْﺒَﺎ ﻓَﺸَﺮِﺑُﻮا ﺣَﱴﱠ إِذَا ﺑَﺮِﺋُﻮا ﻗـَﺘـَﻠُﻮا اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا اﻟﻨـﱠﻌَﻢَ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻏُﺪْوَةً ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﰲِ إِﺛْﺮِﻫِﻢْ ﻓَﻤَﺎ ارْﺗـَﻔَﻊَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ ﺟِﻲءَ ĸ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ĸ ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ وَﲰََ ﺮَ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﻓَﺄُﻟْﻘُﻮا ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻼَ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻗِﻼَﺑَﺔَ :"ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗـَﻮْمٌ ﺳَﺮَﻗُﻮا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا وَﻛَﻔَﺮُوا ﺑـَﻌْﺪَ إِﳝَﺎ وَﺣَﺎرَﺑُﻮا اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ ". الشبھة على الرد أولاً: إن وأبو الإبل ألبان شبھة على الرد شفاءالھا فيھا ...السادسسيأتي الباب في مفصلاً –ﷲُ شاء إن - فيه،ف نبوةِ صدقِ على واضحة دلالة النﱠبِيﱢ معجزاتِه من وھو ، نصح ؛الأعراب ألبانِ بشربِ وأبوالِھا الإبلِ ف، لھا اعتراضًا يبدوا ولم ، الوصفة ھذه تناول بعد بالفعل شفاؤھم تم ...يقو الحديث ل : " أَﺑْﺪَاﻧـُﻬُﻢْ ﺻَﻠَﺤَﺖْ ﺣَﱴﱠ" راوﻳﺔ وﰲ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢِ ﰲ 226 "ﻓﻠﻤّﺎ ﺻﺤﻮا ". وعليه ھو وإنما ؛ الأحوالِ من بحالٍ مصالحھم يخدم لا الحديثَ إثباتفإن دليل نبيﱢنا لنبوة معجزاتِه ومن ...و أبو و الإبلِ ألبانِ من يشربوا أن للمسلمين إلزام فيه الِھاليس ... ثانيًا :النبيﱠ بأن قولھم إن أعين نَاسًاسمل مِنْ ،عُرَيْنَةَ وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ قَطَعَ و حق وجه دون ؛ھذا قول كذبھ على يدل مباطل وتدليسھم...لأتيل : 1-يقول نفسه الحديث: ﻗـَﺘـَﻠُﻮا ،اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا اﻟﻨـﱠﻌَﻢَ ﻓـَﺒـَﻠَﻎَ ذَﻟِﻚَ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻏُﺪْوَةً ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﰲِ إِﺛْﺮِﻫِﻢْ ﻓَﻤَﺎ ارْﺗـَﻔَﻊَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ ﺟِﻲءَ ĸ ﻓَﺄَﻣَﺮَ ĸ ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ وَﲰََﺮَ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﻓَﺄُﻟْﻘُﻮا ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻼَ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ . 2- يقول نفسه الحديث : ﻗَﺎلَ ﺑُﻮأَ ﻗِﻼَﺑَﺔَ :"ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗـَﻮْمٌ ،ﺳَﺮَﻗُﻮا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا وَﻛَﻔَﺮُوا، ﺑـَﻌْﺪَ إِﳝَﺎ وَﺣَﺎرَﺑُﻮا، اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ ". 3- أخرىرواية البخاري صحيح من2795 برقمﻗـَﺘـَﻠُﻮا اﻟﺮﱠاﻋِﻲَ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا، ،اﻟﺬﱠوْدَ وَﻛَﻔَﺮُوا ﺑـَﻌْﺪَ إِﺳْﻼَﻣِﻬِﻢْ ﻓَﺄَﺗَﻰ اﻟﺼﱠﺮِﻳ ﺦُ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻄﱠﻠَﺐَ ﻓَﻤَﺎ ﺗـَﺮَﺟﱠﻞَ اﻟﻨـﱠﻬَﺎرُ ﺣَﱴﱠ أُﰐَِ ĸ ﻓـَﻘَﻄﱠﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ ﰒُﱠ أَﻣَﺮَ ﲟَِﺴَﺎﻣِﲑَ ﻓَﺄُﲪِْﻴَﺖْ ﻓَﻜَﺤَﻠَﻬُﻢْ ĸ وَﻃَﺮَﺣَﻬُﻢْ ﺑِﺎﳊَْﺮﱠةِ ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻤَﺎ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎﺗُﻮا . إذن لنا يتضح سبق ما خلال من : النبيﱠ إن سببً كان الإبل بول لھم بوصف إسلامھم بعد شفائھم في ا ،و الإبل وسرقوا ، الراعي قتلوا ،ثم فصحوا تدراوألبانھا الغدرِ على يدل ،فھذا الإسلام عن وا والفساد ... السؤال ويبقى :قتل المعترضونھؤلاء زعم كما حق غير أم حق..؟! ھو ھذا
عدد الصفحات ٤٠41 ثالثًا: إقيل ن : الرحمةِ من ھل أن يسمّ أعين نَاسًال مِنْ عُرَيْنَةَ وَأَرْجُلَھُمْ أَيْدِيَھُمْ يقَطَعَ و الطريقة بھذه... الإسلام عن وارتدادھم واحد، راعي قتل بسبب...؟ ! قلتُ: منھا نقاط عدةِ من يكون ذلك على الجواب إن : 1- تدلل واحدًا؛ رجلاً يقتلوا لم برقمإنھم البخاري صحيحِ في رواية ذلك على6304": ﻓـَﻴَﺸْﺮَﺑُﻮا ﻣِﻦْ أَﺑـْﻮَاﳍَِﺎ وَأَﻟْﺒَﺎ ﻓـَﻔَﻌَﻠُﻮا ﻓَﺼَﺤﱡﻮا ﻓَﺎرْﺗَﺪﱡوا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا، رُﻋَﺎﺗـَﻬَﺎ وَاﺳْﺘَﺎﻗُﻮا اﻹِْﺑِﻞَ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ ﰲِ آﺛَﺎرِﻫِﻢْ ﻓَﺄُﰐَِ ĸ ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳـَﻬُﻢْ وَأَرْﺟُﻠَﻬُﻢْ وَﲰََﻞَ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﰒُﱠ ﱂَْ ﳛَْﺴِﻤْﻬُﻢْ ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎﺗُﻮا ." 2- ھذا إن الحديث بيانٌ لقولِ عملي ﷲ : إِنﱠمَا جَزَاءُ الﱠذِينَ يُحَارِبُونَ ﷲﱠَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَْرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتﱠلُوا أَوْ يُصَلﱠبُوا أَوْ تُقَطﱠعَ أَيْدِيھِمْ وَأَرْجُلُھُمْ مِنْ خِلاَفٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَْرْضِ ذَلِكَ لَھُمْ خِزْيٌ فِي الدﱡنْيَا وَلَھُمْ فِي الآْخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 33 ( إِلاﱠ الﱠذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْھِمْ فَاعْلَمُوا أَنﱠ ﷲﱠَ غَفُورٌ رَحِيمٌ 34( )مائدةال( شرحه في النووي يقول :ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ اﻟﻨﱠﱯِّ ﰲِ آﺛَﺎرﻫﻢْ ، ﻓـَﻘَﻄَﻊَ أَﻳْﺪِﻳﻬﻢْ وَأَرْﺟُﻠﻬﻢْ ، وَﲰََﻞَ أَﻋْﻴُﻨﻬﻢْ ، وَﺗـَﺮَﻛَﻬُﻢْ ﰲِ اﳊَْﺮﱠة ﻳَﺴْﺘَﺴْﻘُﻮنَ ﻓَﻼَ ﻳُﺴْﻘَﻮْنَ ، ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎﺗُﻮا ، ﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ أَﺻْﻞ ﰲِ ﻋُﻘُﻮﺑَﺔ اﻟْﻤُﺤَﺎرِﺑِﲔَ ، وَﻫُﻮَ ﻣُﻮَاﻓِﻖ ﻟِﻘَﻮْلِ اﻟﻠﱠﻪ : }إِﳕﱠَﺎ ﺟَﺰَاء اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﳛَُﺎرِﺑُﻮنَ اﻟﻠﱠﻪ وَرَﺳُﻮﻟﻪ وَﻳَﺴْﻌَﻮْنَ ﰲِ اﻷَْرْض ﻓَﺴَﺎدًا أَنْ ﻳـُﻘَﺘـﱠﻠُﻮا أَوْ ﻳُﺼَﻠﱠﺒُﻮا أَوْ ﺗـُﻘَﻄﱠﻊ أَﻳْﺪِﻳﻬﻢْ وَأَرْﺟُﻠﻬﻢْ ﻣِﻦْ ﺧِﻼَف أَوْ ﻳـُﻨـْﻔَﻮْا ﻣِﻦْ اﻷَْرْض {. 3-المنتق في جاء الموطأ شرح ى)ج2 /ص30 ( رَوَى ﺳَﻠْﻤَﺎنُ اﻟﺘـﱠﻴْﻤِﻲﱡ ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻛَﺎﻧُﻮا ﻓـَﻌَﻠُﻮا ﺑِﺎﻟﺮﱢﻋَﺎءِ ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ وَﻣِﺜْﻞُ ﻫَﺬَا ﳚَُﻮزُ ﻣَﻦْ ﻣَﺜﱠﻞَ ﲟُِﺴْﻠِﻢٍ أَنْ ﳝَُﺜﱠﻞَ ﺑِﻪِ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟْﻘِﺼَﺎصِ وَاﻟْﻤُﻘَﺎرَﺿَﺔِ ﻋَﻠَﻰ ﻓِﻌْﻠِﻪِ . 4- مس صحيح برقم لم3164 ﻋَﻦْ أَﻧَﺲٍ ﻗَﺎلَ:" إِﳕﱠَﺎ ﲰََﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ أَﻋْﲔَُ أُوﻟَﺌِﻚَ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ ﲰََﻠُﻮا أَﻋْﲔَُ اﻟﺮﱢﻋَﺎءِ ". 4- الترمذي شرح في الاحوذي تحفة)ج1 /84 ص() إِﳕﱠَﺎ ﲰََﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ أَﻋْﻴـُﻨـَﻬُﻢْ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ ﲰََﻠُﻮا أَﻋْﲔَُ اﻟﺮﱡﻋَﺎةِ ( ﺗـَﻘَ ﺪﱠمَ ﻣَﻌْﲎَ اﻟﺴﱠﻤَﻞِ أَيْ :ﻓـَﻌَﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻋَﻠَﻰ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟْﻘِﺼَﺎصِ ، ﻗَﺎلَ اﻟْﻌَﻴْﲏِﱡ ﰲِ ﻋُﻤْﺪَةِ اﻟْﻘَﺎرِي : اﻟﺴﱡﺆَالُ اﻟﺜﱠﺎﱐِ ﻣَﺎ وَﺟْﻪُ ﺗـَﻌْﺬِﻳﺒِﻬِﻢْ ﺑِﺎﻟﻨﱠﺎرِ ؟ اﳉَْﻮَابُ : أَﻧﱠﻪُ ﻛَﺎنَ ﻗـَﺒْﻞَ ﻧـُﺰُولِ اﳊُْﺪُودِ وَآﻳَﺔِ اﻟْﻤُﺤَﺎرَﺑَﺔِ وَا ﻟﻨـﱠﻬْﻲِ ﻋَﻦْ اﻟْﻤُﺜـْﻠَﺔِ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣَﻨْﺴُﻮخٌ ، وَﻗِﻴﻞَ ﻟَﻴْﺲَ ﲟَِﻨْﺴُﻮخٍ وَإِﳕﱠَﺎ ﻓـَﻌَﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺻَﻠﱠﻰ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻠَﻴْﻪِ وَﺳَﻠﱠﻢَ ﻗِﺼَﺎﺻًﺎ ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ ﻓـَﻌَﻠُﻮا ﺑِﺎﻟﺮﱡﻋَﺎةِ ﻣِﺜْﻞَ ذَﻟِﻚَ ، وَﻗَﺪْ رَوَاﻩُ ﻣُﺴْﻠِﻢٌ ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﻃُﺮُﻗِﻪِ اِﻧـْﺘـَﻬَﻰ 5- ا داودعون أبي سنن لشرح لمعبود )ج9 / ص398 ( ﺗـَﻌْﻠِﻴﻖُ اﳊَْﺎﻓِﻆِ اﺑْﻦِ اﻟْﻘَﻴﱢﻢِ : ﻗَﺎلَ اﻟﺸﱠﻴْﺦ ﴰَْﺲ اﻟﺪﱢﻳﻦ ﺑْﻦ اﻟْﻘَﻴﱢﻢ رَﲪَِﻪُ اﻟﻠﱠﻪ : ﻗَﺪْ ذَﻛَﺮَ ﻣُﺴْﻠِﻢ ﰲِ ﺻَﺤِﻴﺤﻪ ﻋَﻦْ أَﻧَﺲ ﻗَﺎلَ: " إِﳕﱠَﺎ ﲰََﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ أَﻋْﲔَُ أُوﻟَﺌِﻚَ ، ﻷَِﻧـﱠﻬُﻢْ ﻠُﻮاﲰََ أَﻋْﲔُ اﻟﺮﱢﻋَﺎء " . وَذَﻛَﺮَ اِﺑْﻦ إِﺳْﺤَﺎق : أَنﱠ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻛَﺎﻧُﻮا ﻗَﺪْ ﻣَﺜـﱠﻠُﻮا ﺑِﺎﻟﺮﱠاﻋِﻲ ، ﻓـَﻘَﻄَﻌُﻮا ﻳَﺪَﻳْﻪِ وَرِﺟْﻠَﻴْﻪِ ، وَﻏَﺮَزُوا اﻟﺸﱠﻮْك ﰲِ ﻋَﻴـْﻨـَﻴْﻪِ ، ﻓَﺄُدْﺧِﻞ اﻟْﻤَﺪِﻳﻨَﺔ ﻣَﻴﱢﺘًﺎ ﻋَﻠَﻰ ﻫَﺬِﻩِ اﻟﺼﱢﻔَﺔ . ا ابن حاشية يراجع لقيمأھـ ) ج12 / ص18 .( وَﺗـَﺮْﲨََﺔ اﻟْﺒُﺨَﺎرِيّ ﰲِ ﺻَﺤِﻴﺤﻪ ﺗَﺪُلّ ﻋَﻠَﻰ ذَﻟِﻚَ ، ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﺎﻗَﻪُ ﰲِ ﺑَﺎب" إِذَا ﺣَﺮﱠقَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢ ، ﻫَﻞْ ﳛَُﺮﱠق ؟ " ﻓَﺬَﻛَﺮَﻩُ .
عدد الصفحات ٤١ابن حاشية يراجع لقيمأھـ ) ج12 / ص18 .( وَﺗـَﺮْﲨََﺔ اﻟْﺒُﺨَﺎرِيّ ﰲِ ﺻَﺤِﻴﺤﻪ ﺗَﺪُلّ ﻋَﻠَﻰ ذَﻟِﻚَ ، ﻓَﺈِﻧﱠﻪُ ﺳَﺎﻗَﻪُ ﰲِ ﺑَﺎب" إِذَا ﺣَﺮﱠقَ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻢ ، ﻫَﻞْ ﳛَُﺮﱠق ؟ " ﻓَﺬَﻛَﺮَﻩُ . وَذَﻛَﺮَ اﻟْﺒُﺨَﺎرِيّ أَﻳْﻀًﺎ أَﻧـﱠﻬُﻢْ ﻛَﺎﻧُﻮا ﻣِﻦْ أَﻫْﻞ اﻟﺼﱡﻔﱠﺔ ، وَذَﻛَﺮَ أَﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﳛَْﺴِﻤﻬُﻢْ ﺣَﱴﱠ ﻣَﺎﺗُﻮا. أھـ 6- برقم البخاري صحيح6307 : ﻗَﺎلَ أَﺑُﻮ ﻗِﻼَﺑَﺔَ :"ﻫَﺆُﻻَءِ ﻗـَﻮْمٌ ﺳَﺮَﻗُﻮا وَﻗـَﺘـَﻠُﻮا وَﻛَﻔَﺮُوا ﺑـَﻌْﺪَ إِﳝَﺎ وَﺣَﺎرَﺑُﻮا اﻟﻠﱠﻪَ وَرَﺳُﻮﻟَﻪُ". اثالثً :الكتابَ إن يذكر المقدس لنا نبيﱠ أن ﷲِ أيدي قطع بالمناشيررجلوأ،داود ،ونشر.... في وذلك الآتي : 1- إصحاح الثاني صموئيل سفر4 عدد12 وَأَمَرَ وَأَرْجُلَھُمَا، أَيْدِيَھُمَا وَقَطَعُوا فَقَتَلُوھُمَا، الْغِلْمَانَ دَاوُدُ حَبْرُونَ فِي الْبِرْكَةِ عَلَى وَعَلﱠقُوھُمَا . وَدَفَنُ فَأَخَذُوهُ إِيشْبُوشَثَ رَأْسُ وَأَمﱠا حَبْرُونَ فِي أَبْنَيْرَ قَبْرِ فِي وهُ .
عدد الصفحات ٤١42 2- إصحاح الأولى الأيام أخبار سفر20 عدد1 يُوآبُ اقْتَادَ الْمُلُوكِ، خُرُوجِ وَقْتِ فِي السﱠنَةِ تَمَامِ عِنْدَ وَكَانَ رَبﱠةَ وَحَاصَرَ وَأَتَى عَمﱡونَ بَنِي أَرْضَ وَأَخْرَبَ الْجَيْشِ قُوﱠةَ . دَاوُدُ وَكَانَ أُورُشَلِيمَ فِي مُقِيمًا . يُوآبُ فَضَرَبَ وَھَدَمَھَا رَبﱠةَ. 2 كَرِيمٌ حَجَرٌ وَفِيهِ الذﱠھَبِ، مِنَ وَزْنَةً وَزْنُهُ فَوُجِدَ رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ دَاوُدُ وَأَخَذَ . عَلَى فَكَانَ دَاوُدَ رَأْسِ . وَكَانَتْ الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ جِدًّاوَأَخْرَجَ كَثِيرَةً . 3 وَنَوَارِجِ بِمَنَاشِيرِ وَنَشَرَھُمْ بِھَا الﱠذِينَ الشﱠعْبَ وَأَخْرَجَ وَفُؤُوسٍ حَدِيدٍ . عَمﱡونَ بَنِي مُدُنِ لِكُلﱢ دَاوُدُ صَنَعَ وَھكَذَا . أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَكُلﱡ دَاوُدُ رَجَعَ ثُمﱠ . وأتساءل: المعترضون يطعن لماذا بالمناشير ونشر أيدي أرجل قطع الذي النبي داود ورحمة نبوة في ... ﷲ نبيﱠ أن لنا ويذكرقيشون وادي في ذبح إيليا450 من رجلاً البعل نبوة يدعون كانوا الذين.... وذلك في إصحاح الأول الملوك سفر18 عدد17 إلى40 .... 22 ثُمﱠ لِلشﱠعْبِ إِيلِيﱠا قَالَ» بَقِ نَبِيًّاأَنَا يتُ لِلرﱠبﱢ رَجُلاً وَخَمْسُونَ مِئَةٍ أَرْبَعُ الْبَعْلِ وَأَنْبِيَاءُ وَحْدِي، 40إِيلِيﱠا لَھُمْ فَقَالَ» مِنْھُمْ يُفْلِتْ وَلاَ الْبَعْلِ أَنْبِيَاءَ أَمْسِكُوا رَجُلٌ« . قِيشُ نَھْرِ إِلَى إِيلِيﱠا بِھِمْ فَنَزَلَ فَأَمْسَكُوھُمْ، ھُنَاكَ وَذَبَحَھُمْ ونَ. تعليق لا! يقول نبيﱞ :أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ! قالوا :أبنائھم مع بيوتھم من ليطردھم الإسلامُ وجاء آمنين، أرضھم في يعيشون كانوا وغيرھم اليھود إن ونسائھم.... الفع ھذا قالفھل لما الإسلام رسولِ رحمةِ من ل: "أَخْرِجُوا الْمُشْرِكِينَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ"؟ ! الآتي في جاء بما ذلك على وتعلقوا : 1- البخاري صحيح ﻛِﺘَﺎب) اﻟْﻤَﻐَﺎزِي (ﺑَﺎب )ﻣَﺮَضِ اﻟﻨﱠﱯِﱢ وَوَﻓَﺎﺗِﻪِ ..( برقم4078 ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻗـُﺘـَﻴْﺒَﺔُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﻋَ ﻦْ ﺳُﻠَﻴْﻤَﺎنَ اﻷَْﺣْﻮَلِ ﻋَﻦْ ﺳَﻌِﻴﺪِ ﺑْﻦِ ﺟُﺒـَﲑٍْ ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ اﺑْﻦُ ﻋَﺒﱠﺎسٍ :ﻳـَﻮْمُ اﳋَْﻤِﻴﺲِ وَﻣَﺎ ﻳـَﻮْمُ اﳋَْﻤِﻴﺲِ اﺷْﺘَﺪﱠ ﺑِﺮَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﺟَﻌُﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ اﺋـْﺘُﻮﱐِ :"أَﻛْﺘُﺐْ ﻟَﻜُﻢْ ﻛِﺘَﺎﺑًﺎ ﻟَﻦْ ﺗَﻀِﻠﱡﻮا ﺑـَﻌْﺪَﻩُ أَﺑَﺪًا" ﻓـَﺘـَﻨَﺎزَﻋُﻮا وَﻻَ ﻳـَﻨْﺒَﻐِﻲ ﻋِﻨْﺪَ ﻧَﱯِﱟ ،ﺗـَﻨَﺎزُعٌ ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻣَﺎ ﺷَﺄْﻧُﻪُ أَﻫَﺠَﺮَ اﺳْﺘـَﻔْﻬِﻤُﻮﻩُ ﻓَﺬَﻫَﺒُﻮا ﻳـَﺮُدﱡونَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ، ﻓـَﻘَﺎلَ :دَﻋُﻮﱐِ ﻓَﺎﻟﱠﺬِي أَﻧَﺎ ﻓِﻴﻪِ ﺧَﻴـْﺮٌ ﳑِﱠﺎ ﺗَﺪْﻋُﻮﱐِ ،إِﻟَﻴْﻪِ وَأَوْﺻَﺎﻫُﻢْ ﺑِﺜَﻼَثٍ ﻗَﺎلَ :"أَﺧْﺮِﺟُﻮا اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻣِ ﻦْ ﺟَﺰِﻳﺮَةِ اﻟْﻌَﺮَبِ وَأَﺟِﻴﺰُوا اﻟْﻮَﻓْﺪَ ﺑِﻨَﺤْﻮِ ﻣَﺎ ﻛُﻨْﺖُ أُﺟِﻴﺰُﻫُﻢْ "، وَﺳَﻜَﺖَ ﻋَﻦْ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔِ أَوْ ﻗَﺎلَ ﻓـَﻨَﺴِﻴﺘـُﻬَﺎ . 2- مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب )اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ (ﺑَﺎب ) إِﺧْﺮَاجِ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻣِﻦْ ﺟَﺰِﻳﺮَةِ اﻟْﻌَﺮَبِ ( برقم3313 و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ زُﻫَﻴـْﺮُ ﺑْﻦُ ﺣَﺮْبٍ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ اﻟﻀﱠﺤﱠﺎكُ ﺑْﻦُ ﳐَْﻠَﺪٍ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ ح و ﺣَﺪﱠﺛَﲏِ ﳏَُﻤﱠﺪُ ﺑْﻦُ رَاﻓِﻊٍ وَاﻟﻠﱠﻔْﻆُ ﻟَﻪُ ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﻋَﺒْﺪُ اﻟﺮﱠزﱠاقِ أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ اﺑْﻦُ ﺟُﺮَﻳْﺞٍ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ أَﺑُﻮ اﻟﺰﱡﺑـَﲑِْ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ ﺟَﺎﺑِﺮَ ﺑْ ﻦَ ﻋَﺒْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳـَﻘُﻮلُ أَﺧْﺒـَﺮَﱐِ ﻋُﻤَﺮُ ﺑْﻦُ اﳋَْﻄﱠﺎبِ أَﻧﱠﻪُ ﲰَِﻊَ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳـَﻘُﻮلُ :"ﻷَُﺧْﺮِﺟَﻦﱠ اﻟْﻴـَﻬُﻮدَ وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻣِﻦْ ﺟَﺰِﻳﺮَةِ اﻟْﻌَﺮَبِ ﺣَﱴﱠ ﻻَ أَدَعَ إِﻻﱠ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ". 3- مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) إِﺟْﻼَءِ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﻣِﻦْ اﳊِْﺠَﺎزِ( ﺑﺮﻗﻢ3311 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻴـْﻨَﺎ ﳓَْﻦُ
عدد الصفحات ٤٢ﱴﱠ ﻻَ أَدَعَ إِﻻﱠ ﻣُﺴْﻠِﻤًﺎ ". 3- مسلم صحيح ﻛِﺘَﺎب ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) إِﺟْﻼَءِ اﻟْﻴـَﻬُﻮدِ ﻣِﻦْ اﳊِْﺠَﺎزِ( ﺑﺮﻗﻢ3311 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﻫُﺮَﻳـْﺮَةَ أَﻧﱠﻪُ ﻗَﺎلَ :ﺑـَﻴـْﻨَﺎ ﳓَْﻦُ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ إِذْ ﺧَﺮَجَ إِﻟَﻴـْﻨَﺎ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻘَﺎلَ :اﻧْﻄَﻠِﻘُﻮا إِﱃَ ﻳـَﻬُﻮدَ ﻓَﺨَﺮَﺟْﻨَﺎ ﻣَﻌَﻪُ ﺣَﱴﱠ ﺟِﺌـْﻨَﺎﻫُﻢْ ﻓـَﻘَﺎمَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻨَﺎدَاﻫُﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻳَﺎ ﻣَﻌْﺸَﺮَ ﻳـَﻬُﻮدَ أَﺳْﻠِﻤُﻮا ﺗَﺴْﻠَﻤُﻮا "ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻗَﺪْ ﺑـَﻠﱠﻐْﺖَ ﻳَﺎ أَﺑَﺎ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﳍَُﻢْ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : ذَﻟِﻚَ أُرِﻳﺪُ أَﺳْﻠِﻤُﻮا ﺗَﺴْﻠَﻤُﻮا ﻓـَﻘَﺎﻟُﻮا :ﻗَﺪْ ﺑـَﻠﱠﻐْﺖَ ﻳَﺎ أَﺑَﺎ اﻟْﻘَﺎﺳِﻢِ ﻓـَﻘَﺎلَ ﳍَُﻢْ رَﺳُﻮلُ ا ﻟﻠﱠﻪِ : ذَﻟِﻚَ أُرِﻳﺪُ ﻓـَﻘَﺎلَ ﳍَُﻢْ اﻟﺜﱠﺎﻟِﺜَﺔَ ﻓـَﻘَﺎلَ :"اﻋْﻠَﻤُﻮا أَﳕﱠَﺎ اﻷَْرْضُ ﻟِﻠﱠﻪِ وَرَﺳُﻮﻟِﻪِ وَأَﱐﱢ أُرِﻳﺪُ أَنْ أُﺟْﻠِﻴَﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﻫَﺬِﻩِ اﻷَْرْضِ ﻓَﻤَﻦْ وَﺟَﺪَ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﲟَِﺎﻟِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓـَﻠْﻴَﺒِﻌْﻪُ وَإِﻻﱠ ﻓَﺎﻋْﻠَﻤُﻮا أَنﱠ اﻷَْرْ ضَ ﻟِﻠﱠﻪِ وَرَﺳُﻮﻟِﻪِ "
عدد الصفحات ٤٢43 الشبھة على الرد أولاً:الإسلام إن لا مبدأ على إكراهقام في العقيدة،الدين وحق للجميع مكفول ...وإما المشركين لحال بالنسبة فلھم أنالعرب ايبقو كفرھم على ... أن شريطة من أيخرجوا الجزيرة لأ؛رض رب الأرضن الواسعة أراد أن جزءً ايصطفى من الأرضھذه التي رزق و أھلھاخلقھا ، فقط والإسلام الإيمان لأھل يُ فلا به شرك فيھا ، أبدا لاسيما أ أنھا علمنا وقد البعثة القبلة،رض ،و العالم مركز الإسلاميو ...صبرً به كفى و و ا كرمً منھأا هيكفرو يرزقھم و.... تعالى يقول: إِنﱠ الأَْرْضَ Ϳ يُورِثُھَا مَ نْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتﱠقِينَ 128( )الأعراف .( اثانيً :إن المشركين فيالعرب لھم عذر لا فيالجزيرة ؛الكفر لأ النبين القران و بينھم من خرج بلغھم المعجز ، يعرفونه ،و صدقه يعرفون ،و مخرجه ،و نسبه و أبناءھم يعرفون كفرھمكما فكان به جحودً مقيتً تكبراً و مريعاً اا أيضا ،وذلك سببً كان الصفات ھذه فيه كانت فمن طردھم على كافيا للفتن ا ... ثالثا :الأمرإن يأتلم إلا أنبعد الإسلامساد في الجزيرة ، دخل الأحزابو في ﷲ أدين فواجً ،ا يتبقى لم و إلا المعاندين من قليلة شرذمة ،فھذ الفتن أصحاب بنينا غدروا جدا قليلة الشرذمة هقتله ،وأرداوا .. إن ثم النبي إنما أمرھم ببيع أرضھم ، الواسعة ﷲ أرض في غيرھا بيوتا ليتشتروا ﻓـَﻘَﺎلَ :إِﱐﱢ أُرِﻳﺪَ أَنْ أُﺟْﻠِﻴَﻜُﻢْ ، ﻓَﻤَﻦْ وَﺟَﺪَ ﻣِﻨْﻜُﻢْ ﲟَِﺎﻟِﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻓـَﻠْﻴَﺒِﻌْﻪُ" دون أجلاھم به غدروا لما يبيعوھاولكن أن ... المسيرة بعد من عمر وأكمل ... ھو العرب بجزيرة المقصود أن ثم الجزيرةأرض كل وليس فقط الحجاز.... الشروح كتب ذلك على تدلل يلي ما منھا: 1- للبخاري بطال ابن شرح)ج11 / ص365 :(ﻗﺎل اﳌﺆﻟﻒ: وﻫﺆﻻء اﻟﻴﻬﻮد اﻟﺬﻳﻦ أﺟﻼﻫﻢ اﻟﻨﱯ ﻫﻢ ﺑﻨﻮ اﻟﻨﻀﲑ، وذﻟﻚ أ أرادوا اﻟﻐﺪر ﺑﺮﺳﻮل اﷲ، وأن ﻳﻠﻘﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﺣﺠﺮًا، ﻓﺄوﺣﻰ اﷲ إﻟﻴﻪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻓﺄﻣﺮ ﺑﺈﺟﻼﺋﻬﻢ، وأن ﻳﺴﲑوا ﺣﻴﺚ ﺷﺎءوا، ﻓﻠﻤﺎ ﲰﻊ اﳌﻨﺎﻓﻘﻮن ﺑﺬﻟﻚ ﺑﻌﺜﻮا إﱃ ﺑﲎ اﻟﻨﻀﲑ: اﺛﺒﺘﻮا وﲤﻨﻌﻮا؛ ﻓﺈﻧﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﻠﻤﻜﻢ، إن ﻗﻮﺗﻠﺘﻢ ﻗﺎﺗﻠﻨﺎ ﻣﻌﻜﻢ، وإن أﺧﺮﺟﺘﻢ ﺧﺮﺟﻨﺎ ﻣﻌﻜﻢ، ﻓﱰﺑﺼﻮا ﺑﺬﻟﻚ ﻟﻨﺼﺮﻫﻢ ﻓﻠﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮا، وﻗﺬف اﷲ ﰲ ﻗﻠﻮ اﻟﺮﻋﺐ، ﻓﺴﺄﻟﻮا رﺳﻮل اﷲ أن ﳚﻠﻴﻬﻢ، وﻳﻜﻒ ﻋﻦ دﻣﺎﺋﻬﻢ ﻋﻠﻰ أن ﳍﻢ ﻣﺎ ﲪﻠﺖ اﻹﺑﻞ ﻣﻦ أﻣﻮاﳍﻢ إﻻ اﳊﻠﻔﺔ، ﻓﻔﻌﻞ، ﻓﺎﺣﺘﻤﻠﻮا ذﻟﻚ وﺧﺮﺟﻮا إﱃ ﺧﻴﱪ، وﺧﺮج أﻛﺜﺮﻫﻢ إﱃ اﻟﺸﺎم، وﺧﻠﻮا اﻷﻣﻮال ﻟﺮﺳﻮل اﷲ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺧﺎﺻﺔ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﺸﺎء، ﻓﻘﺴﻤﻬﺎ رﺳﻮل اﷲ ﻋﻠﻰ اﳌﻬﺎﺟﺮﻳﻦ دون اﻷﻧﺼﺎر ﰲ ﺣﺪﻳﺚ ﻃﻮﻳﻞ ذﻛﺮﻩ اﺑﻦ إﺳﺤﺎق , ﻗﺎل اﳌﺆﻟﻒ: ﻓﺈن ﻗﺎل ﻗﺎﺋﻞ: ﻫﺬا ﻣﻌﺎرض ﳊﺪﻳﺚ اﳌﻘﱪى ﻋﻦ أﰉ ﻫﺮﻳﺮة؛ ﻷن ﻓﻴﻪ أن اﻟﻨﱯ أﻣﺮﻫﻢ ﺑﺒﻴﻊ أرﺿﻬﻢ، وﰱ ﺣﺪﻳﺚ اﺑﻦ إﺳﺤﺎق أ ﺗﺮﻛﻮا أرﺿﻬﻢ دون ﻋﻮض، وﺣﻠﺖ ﻟﺮﺳﻮل اﷲ ﻓﻤﺎ وﺟﻪ ﻓﺎﳉﻮاب ذﻟﻚ؟: أن اﻟﻨﱯ ﺎإﳕ أﻣﺮﻫﻢ ﺑﺒﻴﻊ أرﺿﻬﻢ -واﷲ أﻋﻠﻢ - ﻗﺒﻞ أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻟﻪ ﺣﺮﺑﺎ، ﻓﻜﺎﻧﻮا ﻣﺎﻟﻜﲔ ﻷرﺿﻬﻢ، وﻛﺎﻧﺖ ﺑﻴﻨﻬﻢ وﺑﲔ اﻟﻨﱯ ﻣﺴﺎﳌﺔ وﻣﻮاﻓﻘﺔ ﻟﻠﺠﲑة، ﻓﻜﺎن اﻟﻨﱯ ﳝﺴﻚ ﻋﻨﻬﻢ ﻹﻣﺴﺎﻛﻬﻢ ﻋﻨﻪ، وﱂ ﻳﻜﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﻬﺪ، ﰒ أﻃﻠﻌﻪ اﷲ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﻠﻮن ﻣﻦ اﻟﻐﺪر ﺑﻪ، وﻗﺪ ﻛﺎن أﻣﺮﻩ ﳍﻢ ﺑﺒﻴﻊ أرﺿﻬﻢ ﻬﻢوإﺟﻼﺋ ﻗﺒﻞ ذﻟﻚ ﻓﻠﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮا؛ ﻷﺟﻞ ﻗﻮل اﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﳍﻢ: اﺛﺒﺘﻮا ﻓﺈﻧﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﻠﻤﻜﻢ إن ﻗﻮﺗﻠﺘﻢ ﻓﻮﺛﻘﻮا ﺑﻘﻮﳍﻢ، وﺛﺒﺘﻮا وﱂ ﳜﺮﺟﻮا، وﻋﺰﻣﻮا ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ اﻟﻨﱯ ﻓﺼﺎروا ﻟﻪ ﺣﺮﺑًﺎ؛ ﻓﺤﻠﺖ ﺑﺬﻟﻚ دﻣﺎؤﻫﻢ وأﻣﻮاﳍﻢ، ﻓﺨﺮج إﻟﻴﻪ رﺳﻮل اﷲ وأﺻﺤﺎﺑﻪ ﰲ اﻟﺴﻼح وﺣﺎﺻﺮﻫﻢ، ﻓﻠﻤﺎ ﻳﺌﺴﻮا ﻣﻦ ﻋﻮن اﳌﻨﺎﻓﻘﲔ أﻟﻘﻰ اﷲ ﰲ ﻗﻠﻮ اﻟﺮﻋﺐ، وﺳﺄﻟﻮا رﺳﻮل اﷲ اﻟﺬي ﻛﺎن ﻋﺮﺿﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ
عدد الصفحات ٤٣44 ﻗﺒﻞ ذﻟﻚ، ﻓﻠﻢ ﻳﺒﺢ ﳍﻢ ﺑﻴﻊ اﻷرض، وﻗﺎﺿﺎﻫﻢ ﻋﻠﻰ أن ﳚﻠﻴﻬﻢ وﻳﺘﺤﻤﻠﻮا ﲟﺎ اﺳﺘﻘﻠﺖ ﺑﻪ اﻹﺑﻞ، وﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻒ ﻋﻦ دﻣﺎﺋﻬﻢ وأﻣﻮاﳍﻢ، ﻓﺤﻠﻮا ﻋﻦ دﻳﺎرﻫﻢ، وﻛﻔﻰ اﷲ اﳌﺆﻣﻨﲔ اﻟﻘﺘﺎل، وﻛﺎﻧﺖ أراﺿﻴﻬﻢ وأﻣﻮاﳍﻢ ﳑﺎ ﱂ ﻳﻮﺟﻒ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻘﺘﺎل ﳑﺎ اﳒﻠﻰ ﻋﻨﻬﺎ أﻫﻠﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ، وﺻﺎرت ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻟﺮﺳﻮل اﷲ ﻳﻀﻌﻬﺎ ﺣﻴﺚ ﺷﺎء، ﻗﺎل اﺑﻦ إﺳﺤﺎق: وﱂ ﻳﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺑﲎ اﻟﻨﻀﲑ إﻻ رﺟﻼن أﺳﻠﻤﺎ ﻋﻠﻰ أﻣﻮاﳍﻤﺎ ﻓﺄﺣﺮزاﻫﺎ، ﻗﺎل: وﻧﺰﻟﺖ ﰲ ﺑﲎ اﻟﻨﻀﲑ ﺳﻮرة اﳊﺸﺮ إﱃ ﻗﻮﻟﻪ}وﻟﻮﻻ أن ﻛﺘﺐ اﷲ ﻋﻠﻴﻬﻢ اﳉﻼء ﻟﻌﺬ ﰲ اﻟﺪﻧﻴﺎ{ أي: ﺑﺎﻟﻘﺘﻞ واﻟﺴﱮ، وﳍﻢ ﰲ اﻵﺧﺮة ﻣﻊ ذﻟﻚ ﻋﺬاب اﻟﻨﺎر . وﻗﻮﻟﻪ}ﻷول اﳊﺸﺮ{، ﻳﻌﲎ: اﻟﺸﺎم اﻟﺬي ﺟﻼ أﻛﺜﺮﻫﻢ إﻟﻴﻪ؛ ﻷﻧﻪ روى ﰲ اﳊﺪﻳﺚ أﻧﻪ ﲡﻲء ﻧﺎر ﲢﺸﺮ اﻟﻨﺎس إﱃ اﻟﺸﺎم، وﻟﺬﻟﻚ ﻗﻴﻞ ﰲ اﻟﺸﺎم أ أرض اﶈﺸﺮ ............. وﻗﺪ روى أﺑﻮ زﻳﺪ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﰲ رﺟﻞ ﻓﺎﺳﺪ ﺄويﻳ إﻟﻴﻪ أﻫﻞ اﻟﻔﺴﻮق واﻟﺸﺮ ﻣﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﺑﻪ؟ ﻗﺎل: ﳜﺮج ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ، وﲢﺎرج ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺪار. ﻗﻠﺖ: أﻻ ﺗﺒﺎع ﻋﻠﻴﻪ؟ ﻗﺎل: ﻻ، ﻟﻌﻠﻪ ﻳﺘﻮب، ﻓﲑﺟﻊ إﱃ ﻣﻨﺰﻟﻪ. ﻗﺎل اﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ: وﻳﺘﻘﺪم إﻟﻴﻪ ﻣﺮة أو ﻣﺮﺗﲔ أو ﺛﻼﺛًﺎ ﻓﺈن ﱂ ﻳﻨﺘﻪ أﺧﺮج وأﻛﺮﻳﺖ ﻋﻠﻴﻪ. وﻗﺪ ﻣﺮ ﻫﺬا ﰲ آﺧﺮ ﻛﺘﺎب اﳉﻬﺎد ﰲ ﺑﺎب أﻣﺮ اﻟﻨﱯ ﺑﺈﺧﺮاج اﻟﻴﻬﻮد ﻣﻦ ﺟﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮب . أھـ بتصرف 2- لمسلم النووي شرح)ج5 / ص395 ( ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) ﻓَﺄَﺟَﻼَﻫُﻢْ ﻋُﻤَﺮ إِﱃَ ﺗـَﻴْﻤَﺎء وَأَرِﳛَﺎء ( ﳘَُﺎ ﳑَْﺪُودَﺗَﺎنِ ، وَﳘَُﺎ ﻗـَﺮْﻳـَﺘَﺎنِ ﻣَﻌْﺮُوﻓـَﺘَﺎنِ ، وَﰲِ ﻫَﺬَا دَﻟِﻴﻞ ﻋَﻠَﻰ أَنﱠ ﻣُﺮَاد اﻟﻨﱠﱯِّ ﺑِﺈِ ﺧْﺮَاجِ اﻟْﻴـَﻬُﻮد وَاﻟﻨﱠﺼَﺎرَى ﻣِﻦْ ﺟَﺰِﻳﺮَة اﻟْﻌَﺮَب إِﺧْﺮَاﺟﻬﻢْ ﻣِﻦْ ﺑـَﻌْﻀﻬَﺎ ، وَﻫُﻮَ اﳊِْﺠَﺎز ﺧَﺎﺻﱠﺔ ، ﻷَِنﱠ ﺗـَﻴْﻤَﺎء ﻣِﻦْ ﺟَﺰِﻳﺮَة اﻟْﻌَﺮَب ، ﻟَﻜِﻨـﱠﻬَﺎ ﻟَﻴْﺴَﺖْ ﻣِﻦْ اﳊِْﺠَﺎز. وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ 3- البخاري صحيح شرح القارئ عمدة)ج22/ ص368 (:ﻗﺎل اﻟﻜﺮﻣﺎﱐ: ﺟﺰﻳﺮة اﻟﻌﺮب ﻫﻲ ﻣﺎ ﺑﲔ ﻋﺪن إﱃ رﻳﻒ اﻟﻌﺮاق ﻃﻮﻻ وﻣﻦ ﺟﺪة إﱃ اﻟﺸﺎم ﻋﺮﺿﺎ وﻗﻴﻞ ﻫﺬا ﻋﺎم أرﻳﺪ ﺑﻪ اﳋﺎص وﻫﻮ اﳊﺠﺎز.أھـ ارابعً: و قتل يذكر المقدس الكتاب قبلھاإإن دعوة بلا حتى كاملة شعوب بادة ﷲ لعبادة...التالي في وذلك : 1- بأ أمم سبع وإبادة طردِ منھم والصلحِ العھدِ قبولِ وعدم ، كملھا ....لموسى الربﱢ قولِ بحسبِ وذلك في إصحاح التثنية سفر7 عدد1 » لِتَمْتَلِكَھَا، إِلَيْھَا دَاخِلٌ أَنْتَ الﱠتِي الأَرْضِ إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ بِكَ أَتَى مَتَى أَمَامِكَ مِنْ كَثِيرَةً شُعُوبًا وَطَرَدَ : الْحِثﱢيﱢ وَالْحِوﱢيﱢينَ وَالْفِرِزﱢيﱢينَ وَالْكَنْعَانِيﱢينَ وَالأَمُورِيﱢينَ وَالْجِرْجَاشِيﱢينَ ينَ مِنْكَ، وَأَعْظَمَ أَكْثَرَ شُعُوبٍ سَبْعَ وَالْيَبُوسِيﱢينَ، 2 تُحَرﱢمُھُمْ فَإِنﱠكَ وَضَرَبْتَھُمْ، أَمَامَكَ، إِلھُكَ الرﱠبﱡ وَدَفَعَھُمُ .تَقْطَ لاَ عْ عَلَيْھِمْ، تُشْفِقْ وَلاَ عَھْدًا، لَھُمْ3 تُصَاھِرْھُمْ وَلاَ . لابْنِكَ تَأْخُذْ لاَ وَبِنتْهُ لابْنِهِ، تُعْطِ لاَ بْنَتَكَ4 مِنْ ابْنَكَ يَرُدﱡ لأَنﱠهُ سَرِ وَيُھْلِكُكُمْ عَلَيْكُمْ الرﱠبﱢ غَضَبُ فَيَحْمَى أُخْرَى، آلِھَةً فَيَعْبُدُ يعًاوَرَائِي5 بِھِمْ تَفْعَلُونَ ھكَذَا وَلكِنْ : تَھْدِمُونَ بِالنﱠارِ تَمَاثِيلَھُمْ وَتُحْرِقُونَ سَوَارِيَھُمْ، وَتُقَطﱢعُونَ أَنْصَابَھُمْ، وَتُكَسﱢرُونَ مَذَابِحَھُمْ، . 2- داود النبيﱡ يقتلون وقواتُه المناشير تحت الأعداء يضعون....سفر في إصح الثاني صموئيل اح12عدد 26 الْمَمْلَكَةِ مَدِينَةَ وَأَخَذَ عَمﱡونَ بَنِي رِبﱠةَ يُوآبُ وَحَارَبَ27 يَقُولُ دَاوُدَ إِلَى رُسُلاً يُوآبُ وَأَرْسَلَ » حَارَبْتُ قَدْ الْمِيَاهِ مَدِينَةَ أَيْضًا وَأَخَذْتُ رِبﱠةَ28ا عَلَى وَانْزِلْ الشﱠعْبِ بَقِيﱠةَ اجْمَعْ فَالآنَ الْمَدِينَةَ أَنَا آخُذَ لِئَلاﱠ وَخُذْھَا لْمَدِينَةِ عَلَيْھَا بِاسْمِي فَيُدْعَى« .29وَأَخَذَھَا وَحَارَبَھَا رِبﱠةَ إِلَى وَذَھَبَ الشﱠعْبِ كُلﱠ دَاوُدُ فَجَمَعَ30 عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ
عدد الصفحات ٤٤آخُذَ لِئَلاﱠ وَخُذْھَا لْمَدِينَةِ عَلَيْھَا بِاسْمِي فَيُدْعَى« .29وَأَخَذَھَا وَحَارَبَھَا رِبﱠةَ إِلَى وَذَھَبَ الشﱠعْبِ كُلﱠ دَاوُدُ فَجَمَعَ30 عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ حَ مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ رَأْسِهِ، دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، جَرٍ. جِدًّا كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ وَأَخْرَجَ .
عدد الصفحات ٤٤