22 إِنﱠ ﻣِﻦْ أَﻣَﻦﱢ اﻟﻨﱠﺎسِ ﻋَﻠَﻲﱠ ﰲِ ﺻُﺤْﺒَﺘِﻪِ وَﻣَﺎﻟِﻪِ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ وَﻟَﻮْ ﻛُﻨْﺖُ ﻣُﺘﱠﺨِﺬًا ﺧَﻠِﻴﻼً ﻣِﻦْ أُﻣﱠﱵِ ﻻَﲣﱠَﺬْتُ أَﺑَﺎ ﺑَﻜْﺮٍ إِﻻﱠ ﺧُﻠﱠﺔَ اﻹِْﺳْﻼَمِ ﻻَ ﻳـَﺒـْﻘَﲔَﱠ ﰲِ اﻟْﻤَﺴْﺠِﺪِ ﺧَﻮْﺧَﺔٌ إِﻻﱠ ﺧَﻮْﺧَﺔُ أَﰊِ ﺑَﻜْﺮ ٍ" . 3- كان ي أصحابَ هحث الزھد على... في وذلك ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ1372 أﰊ ﻋﻦ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْ ﺪْرِيﱠ ﳛَُﺪﱢثُ أَنﱠ اﻟﻨﱠﱯِﱠ ﺟَﻠَﺲَ ذَاتَ ﻳـَﻮْمٍ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤِﻨْﱪَِ وَﺟَﻠَﺴْﻨَﺎ ﺣَﻮْﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"إِﱐﱢ ﳑِﱠﺎ أَﺧَﺎفُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣِﻦْ ﺑـَﻌْﺪِي ﻣَﺎ ﻳـُﻔْﺘَﺢُ ﻋَﻠَﻴْﻜُﻢْ ﻣِﻦْ زَﻫْﺮَةِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَزِﻳﻨَﺘِﻬَﺎ . " 4- قرن الدنيا فتنة بين التحذير في النساء وفتنة ...وذﻟﻚ ﺻﺤﻴﺢِ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻠﻢ4925 ﻋَﻦْ أَﰊِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ اﳋُْﺪْرِيﱢ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻗَﺎلَ :"إِنﱠ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﺣُﻠْﻮَةٌ ﺧَﻀِﺮَةٌ وَإِنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻣُﺴْﺘَﺨْﻠِﻔُﻜُﻢْ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻴـَﻨْﻈُﺮُ ﻛَﻴْﻒَ ﺗـَﻌْﻤَﻠُﻮنَ ﻓَﺎﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ وَاﺗـﱠﻘُﻮا اﻟﻨﱢﺴَﺎءَ ﻓَ ﺈِنﱠ أَوﱠلَ ﻓِﺘـْﻨَﺔِ ﺑَﲏِ إِﺳْﺮَاﺋِﻴﻞَ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﰲِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ ." ثالثً ا :ھمءادعاإن شبھتِ من الواضح ھم عنه تقول التي صاحببأنه كان يظھرھا يكن لم ، دنيوية مطامع المدينة إلى ھجرته بعد ولكنه ، مكة في دعوته بداية في من والغنائم الأموال جمع على يعمل بدأ خلال ابتغاء ، وأصحابه ھو خاضھا التي الحروب معنوية وفوائد مادية مكاسب تحصيل!! ا كاذبدعاء باطل ؛ ما عكس االصحيح دعوا لأن؛ رسولِ على عرضوا مكة أھل ﷲ أن أجل من والجاه والملك المال يتخلى دعوته ؛عن ف الاستمرار مع العيش شظف على يبقى أن وفضل ، كله ذلك دعوتهفرفض ي ف، من كان لو عناء غير من أتته وقد رفضھا لما الدنيا في الراغبين...ما ذلك على يدلل في جاء الآتي: 1- كتبِ ةالسيرِ ﻗﺎل: " ﻳﺎ ﻋﻤﺎﻩ ﻟﻮ وﺿﻌﻮا اﻟﺸﻤﺲَ ﰲ ﳝﻴﲏ واﻟﻘﻤﺮ ﰲ ﻳﺴﺎري ﻋﻠﻰ أن أﺗﺮك ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﺣﱴ ﻳﻈﻬﺮﻩ اﷲ أو أﻫﻠﻚ ﻓﻴﻪ ﻣﺎ ﺗﺮﻛﺘﻪ ". ﻟﻸﻟﺒﺎ اﻟﺴﲑة ﻓﻘﻪ ﱐ) ﺿﻌﻴﻒ( برقم109 2- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ1351 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ -أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﺑـَﻌَﺚَ ﻣُﻌَﺎذًا إِﱃَ اﻟْﻴَﻤَﻦِ ﻓـَﻘَﺎلَ :" إِﻧﱠﻚَ ﺗَﺄْﰐِ ﻗـَﻮْﻣًﺎ أَﻫْﻞَ ﻛِﺘَﺎبٍ ﻓَﺎدْﻋُﻬُﻢْ إِﱃَ ﺷَﻬَﺎدَةِ أَنْ ﻻَ إِﻟَﻪَ إِﻻﱠ اﻟﻠﱠ ﻪُ وَأَﱐﱢ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﻋْﻠِﻤْﻬُﻢْ أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﻓـْﺘـَﺮَضَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﲬَْﺲَ ﺻَﻠَﻮَاتٍ ﰲِ ﻛُﻞﱢ ﻳـَﻮْمٍ وَﻟَﻴـْﻠَﺔٍ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺄَﻋْﻠِﻤْﻬُﻢْ أَنﱠ اﻟﻠﱠﻪَ اﻓـْﺘـَﺮَضَ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺻَﺪَﻗَﺔً ﰲِ أَﻣْﻮَ اﳍِِﻢْ ﺗـُﺆْﺧَﺬُ ﻣِﻦْ أَﻏْﻨِﻴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَﺗـُﺮَدﱡ ﻋَﻠَﻰ ﻓـُﻘَﺮَاﺋِﻬِﻢْ ﻓَﺈِنْ ﻫُﻢْ أَﻃَﺎﻋُﻮكَ ﻟِﺬَﻟِﻚَ ﻓَﺈِﻳﱠﺎكَ وَﻛَﺮَاﺋِﻢَ أَﻣْﻮَاﳍِِﻢْ وَاﺗﱠﻖِ دَﻋْﻮَةَ اﻟْﻤَﻈْﻠُﻮمِ ﻓَﺈِﻧـﱠﻬَﺎ ﻟَﻴْﺲَ ﺑـَﻴـْﻨـَﻬَﺎ وَﺑـَﲔَْ اﻟﻠﱠﻪِ ﺣِﺠَﺎبٌ " . اﻷﻟﺒﺎﱐ ﺻﺤﺤﻪ ﺑﺮ داود أﰊ ﺳﻨﻦ ﰲ ﻗﻢ1584. نلاحظ أن وصاياه من ترك أن هبعد مكةَ أصحابَ يوصي كان ه وقوادَ جيشِ بأخذِ ه أموالِ الزكاةِ الأغنياءِ من إلىوردھا أجلِ من الفقراء التكافلِ الاجتماعي... .. رابعً ا: إن فھمَ ال ھذا حديث فھمً صحيحً ا يُ ا فھم فھمھم بخلاف له ؛ ف الحديث البخاريُّ رواه ﰲ ﺑَﺎب ) ﻣَﺎ ﻗِﻴﻞَ ﰲِ اﻟﺮﱢﻣَﺎحِ وَﻳُﺬْﻛَﺮُ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻋَﻦْ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي (. رواه و الإِْمَام أَحْمَد ﰲِ ﺑﺮﻗﻢ ﻣﺴﻨﺪﻩ4868 ﻋَﻦِ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠ ﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ - ﻗَﺎلَ :ﻗَﺎلَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ : " ﺑُﻌِﺜْﺖُ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻌْﺒَﺪَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻻَ ﺷَﺮِﻳﻚَ ﻟَﻪُ وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي وَﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺒﱠﻪَ ﺑِﻘَﻮْمٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2831 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ .
عدد الصفحات ٢٢ﻟَﻪُ وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖَ ﻇِﻞﱢ رُﳏِْﻲ وَﺟُﻌِﻞَ اﻟﺬﱢﻟﱠﺔُ وَاﻟﺼﱠﻐَﺎرُ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺧَﺎﻟَﻒَ أَﻣْﺮِي وَﻣَﻦْ ﺗَﺸَﺒﱠﻪَ ﺑِﻘَﻮْمٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." اﻧﻈﺮ ﺣﺪﻳﺚ رﻗﻢ2831 ﰲ ﺻﺤﻴﺢ اﳉﺎﻣﻊ . قلت ◌: قولِ هفي "ﺑُﻌِﺜْﺖ ﺑِﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﺑـَﲔْ ﻳَﺪَيْ اﻟﺴﱠﺎﻋَﺔ ﺣَﱴﱠ ﻳـُﻌْﺒَﺪ اﻟﻠﱠﻪ وَﺣْﺪﻩ ﻻَ ﺷَﺮِﻳﻚ ﻟَﻪ ."
عدد الصفحات ٢٢23 قد معاذ حديث معنا تقدم النبيﱡ أرسله لما إلى ،تبيناليمن أنه غيره ومن منه قبل ، أحداً يقاتل لم إل دعوته الإسلامِ ى ، التي الدماء به تصان و الحرمات... .. قوله وأما " : وَﺟُﻌِﻞَ رِزْﻗِﻲ ﲢَْﺖ ﻇِﻞّ رُﳏِْﻲ." قلت ◌: الرزقَ إن النبيﱡ عنه يتحدث الذي لأنه ؛ الجنة ھو موضعٍ في أشار آ خر قائلاً : "اﳉَْﻨﱠﺔُ ﲢَْﺖَ ﻇِﻼَلِ اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ" . ابنُ قال حجرٍ الفت في حِ: ﻗـَﻮْﻟِﻪِ " ﲢَْﺖَ ﻇِﻞّ رُﳏِْﻲ " إِﺷَﺎرَةٌ إِﱃَ أَنﱠ ﻇِﻠﱠﻪُ ﳑَْﺪُودٌ إِﱃَ أَﺑَﺪِ اﻵْﺑَﺎدِ وَاﳊِْﻜْﻤَﺔِ ﰲِ اﻻِﻗْﺘِﺼَﺎرِ ﻋَﻠَﻰ ذِﻛْﺮِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ دُونَ ﻏَﲑِْﻩِ ﻣِﻦْ آﻻَتِ اﳊَْﺮْبِ ﻛَﺎﻟﺴﱠﻴْﻒِ أَنﱠ ﻋَﺎدَﺗـَﻬُﻢْ ﺟَﺮَتْ ﲜَِﻌْﻞِ اﻟﺮﱠاﻳَﺎتِ ﰲِ أَ ﻃْﺮَافِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ ﻓـَﻠَﻤﱠﺎ ﻛَﺎنَ ﻇِﻞّ اﻟﺮﱡﻣْﺢ أَﺳْﺒَﻎَ ﻛَﺎنَ ﻧِﺴْﺒَﺔُ اﻟﺮﱢزْقِ إِﻟَﻴْﻪِ أَﻟْﻴَﻖَ وَﻗَﺪْ ﺗـَﻌَﺮﱠضَ ﰲِ اﳊَْﺪِﻳﺚِ اﻵْﺧَﺮِ ﻟِﻈِﻞﱢ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻛَﻤَﺎ ﺳَﻴَﺄْﰐِ ﻗَﺮِﻳﺒًﺎ ﻣِﻦْ ﻗـَﻮْﻟِﻪِ " اﳉَْﻨﱠﺔُ ﲢَْﺖَ ﻇِﻼَلِ اﻟﺴﱡﻴُﻮفِ" ﻓـَﻨُﺴِﺐَ اﻟﺮﱢزْ قُ إِﱃَ ﻇِﻞّ اﻟﺮﱡﻣْﺢ ﻟِﻤَﺎ ذَﻛَﺮْﺗُﻪُ أَنﱠ اﻟْﻤَﻘْﺼُﻮدَ ﺑِﺬِﻛْﺮِ اﻟﺮﱡﻣْﺢِ اﻟﺮﱠاﻳَﺔُ وَﻧُﺴِﺒَﺖْ اﳉَْﻨﱠﺔ إِﱃَ ﻇِﻞﱢ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻷَِنﱠ اﻟﺸﱠﻬَﺎدَةَ ﺗـَﻘَﻊُ ﺑِﻪِ ﻏَﺎﻟِﺒًﺎ وَﻷَِنﱠ ﻇِﻞّ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﻳَﻜْﺜـُﺮُ ﻇُﻬُﻮرُﻩُ ﺑِﻜَﺜـْﺮَة ﺣَﺮَﻛَﺔ اﻟﺴﱠﻴْﻒِ ﰲِ ﻳَﺪِ اﻟْﻤُﻘَﺎﺗِﻞِ ؛ وَﻷَِنﱠ ﻇِﻞّ اﻟﺴﱠﻴْﻒ ﻻَ ﻳَﻈْﻬَﺮُ إِﻻﱠ ﺑـَﻌْﺪَ اﻟﻀﱠﺮْبِ ﺑِﻪِ ﻷَِﻧﱠﻪُ ﻗـَﺒْﻞَ ذَﻟِﻚَ ﻳَﻜُﻮنُ ﻣَﻐْﻤُﻮدًا ﻣُﻌَﻠﱠﻘًﺎ أھـ . وبالتالي فإن الحديثَ يبيّ العدوان يدفع الذي ﷲ سبيل في المجاھد أن ن ، المستضعفين ينصر ،أو كلمة يعلي أو التوحيد ، شھيدً ويصبح جھاده بسبب ا الجنةويصير رزقه .لا الذي الشريف الحديث بھذا لھم حجة فلا وعليه معنا تقدم كما الأحوال من بحال مصالحھم يخدم -ﷲِ بفضل - . خامسً ا: إن غيرَ شھدو المنصفين من المسلمين ا نالنبيﱢ اتبشھاد ادعاءات المعترضينتخالف ، قيل وكما: إ ﷲُ أجرى فقد ، الأعداء به شھدت ما الحق ن القوم عقلاء بعض ألسنة على ، الشبھة ھذه تكذب عبارات قاله ما ذلك من كارليل : "وحب الطمع أن الكاذبون أيزعم ، ﷲ وأيـم ،حمق وأثاره محمداً أقام الذي ھو الدنيا وھوس وسخافة . " ويقول : " مسك في متقشفاً زاھداً كان أمورهلقد وسائر ، وملبسه ، ومشربه ، ومأكله ، نه وأحواله ... ..فحبذا قائم ، ﷲ في مجتھد ، الطعام خشن ، اللباس خشن رجل من محمد دين نشر في دائباً ، الليل ساھر ، ﷲ،النھار أصاغر إليه يطمع ما إلى طامع غير أو ذكر إلى متطلع ،غير سلطان ،أو دولة رتبة،أو من ، شھوةالرجال " .أھـ سادسً ا: إن رزقِ من النبيﱢ فيهالغنائم إشكال لا ھذا البتة ... وأتساءل :ھل لو أخذ النبيﱡ الغنائمَ الحروبِ بعد حرام بحسب الكتابِ ؟ المقدس !وجهِ على كتاب أي في أو الأرض ؟ !عرفٍ أي في أو الأعرافِ من ...؟ ! الجواب : لا لأن ؛ نصوصَ المقد سالكتاب أمرٌ فيھا من الربﱢ لأنبيائِ قتلِ بعد الغنائم بأخذ ه أصحابِ في ھا الحروبِ ، ذلك تيالآدليل : 1- نبيﱡ ﷲِ داود الغنائمكان يأخذ..... الآتي في وذلك : 1- انتصارِ عدوهبعد على ه في، وذلك إصحاح الأول صموئيل سفر30 عدد20 وَالْبَقَرَ الْغَنَمَ دَاوُدُ وَأَخَذَ. وَقَالُوا الْمَاشِيَةِ تِلْكَ أَمَامَ سَاقُوھَا» دَاوُدَ غَنِيمَةُ ھذِهِ«. 2- قلوب أتباعهيؤلف بتوزيعِ الغنائم في، وذلك صموئيل الأولسفر إصحاح30 عدد26 جَاءَ وَلَمﱠا أَصْ إِلَى يَھُوذَا، شُيُوخِ إِلَى الْغَنِيمَةِ مِنَ أَرْسَلَ صِقْلَغَ إِلَى دَاوُدُ قَائِلاً حَابِهِ» أَعْدَاءِ غَنِيمَةِ مِنْ بَرَكَةٌ لَكُمْ ھذِهِ الرﱠبﱢ« .27 يَتﱢيرَ، فِي وَالﱠذِينَ الْجَنُوبِ رَامُوتَ فِي وَالﱠذِينَ إِيل بَيْتِ فِي الﱠذِينَ إِلَى28 عَرُوعِيرَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى أَشْتِ فِي وَالﱠذِينَ سِفْمُوثَ فِي وَالﱠذِينَ مُوعَ،29 فِي وَالﱠذِينَ الْيَرْحَمْئِيلِيﱢينَ مُدُنِ فِي وَالﱠذِينَ رَاخَالَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى
عدد الصفحات ٢٣24 الْقِينِيﱢينَ، مُدُنِ30 عَتَاكَ، فِي وَالﱠذِينَ عَاشَانَ كُورِ فِي وَالﱠذِينَ حُرْمَةَ فِي الﱠذِينَ وَإِلَى31 حَبْرُونَ، فِي الﱠذِينَ وَإِلَى وَإِلَ وَرِجَالُهُ دَاوُدُ فِيھَا تَرَدﱠدَ الﱠتِي الأَمَاكِنِ جَمِيعِ ى . 3- الغنائم بعديأخذ قتلِ بجثثھم والتمثل أعدائه ، وذلك في الثاني صموئيل إصحاحسفر12 عدد26 وَحَارَبَ الْمَمْلَكَةِ مَدِينَةَ وَأَخَذَ عَمﱡونَ بَنِي رِبﱠةَ يُوآبُ. 27 رُسُ يُوآبُ وَأَرْسَلَ يَقُولُ دَاوُدَ إِلَى لاً» وَأَخَذْتُ رِبﱠةَ حَارَبْتُ قَدْ الْمِيَاهِ مَدِينَةَ أَيْضًا. 28 بِاسْمِ فَيُدْعَى الْمَدِينَةَ أَنَا آخُذَ لِئَلاﱠ وَخُذْھَا الْمَدِينَةِ عَلَى وَانْزِلْ الشﱠعْبِ بَقِيﱠةَ اجْمَعْ فَالآنَ ي عَلَيْھَا« .29 كُلﱠ دَاوُدُ فَجَمَعَ وَأَخَذَھَا وَحَارَبَھَا رِبﱠةَ إِلَى وَذَھَبَ الشﱠعْبِ. 30 وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، حَجَرٍ مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ. جِدًّا كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ وَأَخْرَجَ . 31 وَأَخْرَجَ الﱠذِي الشﱠعْبَ صَنَ وَھكَذَا الآجُرﱢ، أَتُونِ فِي وَأَمَرﱠھُمْ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَنَوَارِجِ مَنَاشِيرَ تَحْتَ وَوَضَعَھُمْ فِيھَا بَنِي مُدُنِ بِجَمِيعِ عَ عَمﱡونَ . أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَجَمِيعُ دَاوُدُ رَجَعَ ثُمﱠ. 2- ا لربﱡ ن يأمر بيﱠ موسى ه بأخذِ الغنائمِ .... وذلك منھا مواضع عدة في : 1- التثنية سفر إصحاح20 عدد10» الصﱡلْحِ، إِلَى اسْتَدْعِھَا تُحَارِبَھَا لِكَيْ مَدِينَةٍ مِنْ تَقْرُبُ حِينَ 11 أَجَابَتْكَ فَإِنْ فِيھَ الْمَوْجُودِ الشﱠعْبِ فَكُلﱡ لَكَ، وَفَتَحَتْ الصﱡلْحِ إِلَى لَكَ وَيُسْتَعْبَدُ لِلتﱠسْخِيرِ لَكَ يَكُونُ ا12 بَلْ تُسَالِمْكَ، لَمْ وَإِنْ فَحَاصِرْھَا حَرْبًا، مَعَكَ عَمِلَتْ13 السﱠيْفِ بِحَدﱢ ذُكُورِھَا جَمِيعَ فَاضْرِبْ يَدِكَ إِلَى إِلھُكَ الرﱠبﱡ دَفَعَھَا وَإِذَا14 وَأَمﱠا وَ وَالأَطْفَالُ االنﱢسَاءُ أَعْدَائِكَ غَنِيمَةَ وَتَأْكُلُ لِنَفْسِكَ، فَتَغْتَنِمُھَا غَنِيمَتِھَا، كُلﱡ الْمَدِينَةِ، فِي مَا وَكُلﱡ الْبَھَائِمُ لﱠتِي إِلھُكَ الرﱠبﱡ أَعْطَاكَ15ھ مُدُنِ مِنْ لَيْسَتْ الﱠتِي جِدًّا مِنْكَ الْبَعِيدَةِ الْمُدُنِ بِجَمِيعِ تَفْعَلُ ھُنَاھكَذَا الأُمَمِ ؤُلاَءِ. 2- العدد سفر إصحاح31 عدد1 قَائِلاً مُوسَى الرﱠبﱡ وَكَلﱠمَ2» ثُمﱠ الْمِدْيَانِيﱢينَ، مِنَ إِسْرَائِيلَ لِبَنِي نَقْمَةً اِنْتَقِمْ قَوْمِكَ إِلَى تُضَمﱡ« .3 قَائِلاً الشﱠعْبِ مُوسَى فَكَلﱠمَ» لِ رِجَالاً مِنْكُمْ جَرﱢدُوا نَقْمَةَ لِيَجْعَلُوا مِدْيَانَ عَلَى فَيَكُونُوا لْجُنْدِ، مِدْيَانَ عَلَى الرﱠبﱢ4 لِلْحَرْبِ تُرْسِلُونَ إِسْرَائِيلَ أَسْبَاطِ جَمِيعِ مِنْ سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ وَاحِدًا أَلْفًا« .5 أُلُوفِ مِنْ فَاخْتِيرَ سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ أَلْفٌ إِسْرَائِيلَ . عَ اثْنَا لِلْحَرْبِ مُجَرﱠدُونَ أَلْفًا شَرَ6 الْحَرْبِ، إِلَى سِبْطٍ كُلﱢ مِنْ أَلْفًا مُوسَى فَأَرْسَلَھُمْ يَدِهِ فِي الْھُتَافِ وَأَبْوَاقُ الْقُدْسِ وَأَمْتِعَةُ الْحَرْبِ، إِلَى الْكَاھِنِ أَلِعَازَارَ بْنَ وَفِينْحَاسَ ھُمْ7 مِدْيَانَ عَلَى فَتَجَنﱠدُوا ذَكَرٍ كُلﱠ وَقَتَلُوا الرﱠبﱡ أَمَرَ كَمَا8 قَتْلاَھُمْ فَوْقَ قَتَلُوھُمْ مِدْيَانَ وَمُلُوكُ : وَرَابعَ وَحُورَ وَصُورَ وَرَاقِمَ أَوِيَ . خَمْسَةَ مِدْيَانَ مُلُوكِ . بِالسﱠيْفِ قَتَلُوهُ بَعُورَ بْنَ وَبَلْعَامَ9 نِسَاءَ إِسْرَائِيلَ بَنُو وَسَبَى جَمِيعَ وَنَھَبُوا وَأَطْفَالَھُمْ، مِدْيَانَ أَمْلاَكِھِمْ وَكُلﱠ مَوَاشِيھِمْ وَجَمِيعَ بَھَائِمِھِمْ،10 بِالنﱠارِ حُصُونِھِمْ وَجَمِيعَ بِمَسَاكِنِھِمْ، مُدُنِھِمْ جَمِيعَ وَأَحْرَقُوا .
عدد الصفحات ٢٤ھَبُوا وَأَطْفَالَھُمْ، مِدْيَانَ أَمْلاَكِھِمْ وَكُلﱠ مَوَاشِيھِمْ وَجَمِيعَ بَھَائِمِھِمْ،10 بِالنﱠارِ حُصُونِھِمْ وَجَمِيعَ بِمَسَاكِنِھِمْ، مُدُنِھِمْ جَمِيعَ وَأَحْرَقُوا . 11 النﱠاسِ مِنَ النﱠھْبِ وَكُلﱠ الْغَنِيمَةِ كُلﱠ وَأَخَذُوا وَالْبَھَائِمِ، 12 بَنِي جَمَاعَةِ وَإِلَى الْكَاھِنِ وَأَلِعَازَارَ مُوسَى إِلَى وَأَتَوْا أَرِيحَ أُرْدُنﱢ عَلَى الﱠتِي مُوآبَ عَرَبَاتِ إِلَى الْمَحَلﱠةِ إِلَى وَالْغَنِيمَةِ وَالنﱠھْبِ بِالسﱠبْيِ اإِسْرَائِيلَ . 3- العدد سفر إصحاح 31 عدد25 ﻟِﻣُوﺳَﻰوَﻗَﺎﻝَ اﻟرﱠبﱡ: 26» اﻟْﻌَﺷَﺎﺋِرِ وَرُؤَﺳَﺎءُ اﻟْﻛَﺎﻫِنُ وَأَﻟِﻌَﺎزَارُ أَﻧْتَ أَﺣْصِ وَاﻟﺳﱠﺑْﻲَ اﻟْﻐَﻧَﺎﺋِمَ وَاﻟْﺣَﻳَوَانِ، اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ27 ﻛُﻝﱢ وَﺑَﻳْنَ اﻟْﺣَرْبِ ﻓِﻲ اﻟْﻣُﺷْﺗَرِﻛِﻳنَ اﻟْﺟُﻧْدِ ﺑَﻳْنَ ﻣُﻧَﺎﺻَﻔَﺔً اﻟْﻐَﻧَﺎﺋِمَ وَﻗَﺳﱢمِ اﻟْﺟَﻣَﺎﻋَﺔِ . 28 وَاﻟْﺣَ وَاﻟْﺑَﻘَرِ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ ﻣَﺋَﺔٍ ﺧَﻣْسِ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً اﻟْﺣَرْبِ، أَﻫْﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ ﻣِنْ ﻟِﻠرﱠبﱢ ﻧَﺻِﻳﺑﺎً وَﺧُذْ ﻣِﻳرِ وَاﻟْﻐَﻧَمِ. 29 ﻟِﻠرﱠبﱢ ﺗَﻘْدِﻣَﺔً اﻟْﻛَﺎﻫِنِ ﻷَﻟِﻌَﺎزَارَ وَﺗُﻌْطِﻳﻬَﺎ ﺗَﺄْﺧُذُﻫَﺎ اﻟْﺣَرْبِ أَﻫْﻝِ ﻧِﺻْفِ ﻣِنْ. 30 وَﺗَ ﺑَﻧِﻲ ﻧِﺻْفِ ﻣِنْ ﺄْﺧُذُ وَﺗُﻌْطِ اﻟْﺑَﻬَﺎﺋِمِ، وَﺳَﺎﺋِرِ وَاﻟْﻐَﻧَمِ وَاﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَاﻟْﺑَﻘَرِ اﻟﻧﱠﺎسِ ﻣِنَ ﺧَﻣْﺳِﻳنَ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً إِﺳْرَاﺋِﻳﻝَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَﺎﺋِﻣِﻳنَ ﻟِﻼﱠوِﻳﱢﻳنَ ﻳﻬَﺎ اﻻﺟْﺗِﻣَﺎعِ ﺧَﻳْﻣَﺔِ ﺧِدْﻣَﺔِ . 31 وَأَﻟِﻌَﺎزَارُ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﻧَﻔﱠذَ ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻛَﺎﻫِنُ. 32 ﻣِنْ اﻟْﻣُﺗَﺑَﻘﱢﻲ اﻟﻧﱠﻬْبُ وَﻛَﺎنَ أَﻟْﻔﺎً، وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ وَﺧَﻣْﺳَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺳِتﱠ اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ اﻟْﺣَرْبِ رِﺟَﺎﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ33 أَﻟْﻔﺎً، وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنِ اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 34 اﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَﻣِنَ وَﺳِﺗﱢ وَاﺣِداً أَﻟْﻔﺎً، ﻳنَ35 أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنِ ذَﻛَراً ﻳُﺿَﺎﺟِﻌْنَ ﻟَمْ اﻟﻠﱠوَاﺗِﻲ اﻟْﻌَذَارَى وَﻣِنَ . 36 أَﻫْﻝِ ﻧَﺻِﻳبُ اﻟﻧﱢﺻْفُ ﻓَﻛَﺎنَ ﻣِﺋَﺔٍ وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ وَﺳَﺑْﻌَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺛَﻼَثَ اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ اﻟْﺣَرْبِ، . 37 اﻟرﱠبﱢ زَﻛَﺎةُ وَﻛَﺎﻧَتْ وَﺧَﻣْﺳَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺳِتﱠ ﻣِﻧْﻬَﺎ
عدد الصفحات ٢٤25 وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ، 38 وَﺳَﺑْﻌِﻳنَ، اﺛْﻧَﻳْنِ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ أَﻟْﻔﺎً، وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺳِﺗﱠﺔً اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 39 وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً ﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﻟْﺣَﻣِﻳرِ وَﻣِنَ وَﺳِﺗﱢﻳنَ، وَاﺣِداً ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ ﻣِﺋَﺔٍ،40 وَﻣِنَ وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ اﺛْﻧَﻳْنَ ﻣِﻧْﻬَﺎ اﻟرﱠبﱢ وَزَﻛَﺎةُ أَﻟْﻔﺎً، ﻋَﺷَرَ ﺳِﺗﱠﺔَ اﻟْﻌَذَارَى اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﻧَﻔْﺳﺎً. 41ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻛَﺎﻫِنِ، ﻷَﻟِﻌَﺎزَارَ اﻟرﱠبﱢ ﺗَﻘْدِﻣَﺔَ اﻟزﱠﻛَﺎةَ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﺄَﻋْطَﻰ . 42 ﻏَﻳْرِ ﻧِﺻْفُ أَﻣﱠﺎ ﻣِنَ اﻟْﻣُﺣَﺎرِﺑِﻳنَ اﻟْﺣَرْبِ، أَﻫْﻝِ ﻏَﻧَﺎﺋِمِ ﻛَﺎﻣِﻝِ ﻣِنْ ﻣُوﺳَﻰ ﻗَﺳَﻣَﻪُ اﻟﱠذِي اﻟْﻐَﻧِﻳﻣَﺔِ ﻣِنَ اﻹِﺳْرَاﺋِﻳﻠِﻳﱢﻳنَ 43 اﻟْﻐَﻧَمِ ﻣِنَ ﻓَﻛَﺎنَ ﻣِﺋَﺔٍ، وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ وَﺳَﺑْﻌَﺔً ﻣِﺋَﺔٍ ﺛَﻼَثَ44 أَﻟْﻔﺎً، وَﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺳِﺗﱠﺔً اﻟْﺑَﻘَرِ وَﻣِنَ 45 اﻟْ وَﻣِنَ وَﺧَﻣْسَ أَﻟْﻔﺎً ﺛَﻼَﺛِﻳنَ ﺣَﻣِﻳرِ ﻣِﺋَﺔٍ،46 أَﻟْﻔﺎً ﻋَﺷَرَ ﺳِﺗﱠﺔَ اﻟْﻌَذَارَى وَﻣِنَ . 47 ﻣِنَ ﺧَﻣْﺳِﻳنَ ﻛُﻝﱢ ﻣِنْ وَاﺣِداً اﻹِﺳْرَاﺋِﻳﻠِﻳﱢﻳنَ ﻧَﺻِﻳبِ ﻣِنْ ﻣُوﺳَﻰ ﻓَﺄَﻓْرَزَ ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻘَﺎﺋِﻣِﻳنَ ﻟِﻼﱠوِﻳﱢﻳنَ وَأَﻋْطَﺎﻫَﺎ اﻟْﺑَﻬَﺎﺋِمِ وَﻣِنَ اﻟﻧﱢﺳَﺎءِ ﻣُوﺳَﻰ اﻟرﱠبﱡ أَﻣَرَ ﻛَﻣَﺎ اﻟْﻣَﺳْﻛَنِ، ﺧِدْﻣَﺔِ .)الحياة ترجمة(. 4-التثنية سفر إصحاح 2عدد 35ـ36 : اﻟﻣدن اﻟﺗﻲوﻏﻧﻳﻣﺔ أﺧذﻧﺎ.. أﻣﺎﻣﻧﺎ إﻟﻬﻧﺎ اﻟرب دﻓﻌﻪ اﻟﺟﻣﻳﻊ . 3- النبي الغي أخذ نوشع بأمرٍ ائم الربِّ من ... في وذلك يشوع إصحاحسفر 11عدد 14 غَنِيمَ وَكُلﱡ تِلْكَ ةِ لأَنْفُسِھِمْ إِسْرَائِيلَ بَنُو نَھَبَھَا وَالْبَھَائِمَ الْمُدُنِ . أَبَادُوھُمْ حَتﱠى السﱠيْفِ بِحَدﱢ جَمِيعًا فَضَرَبُوھُمْ الرﱢجَالُ وَأَمﱠا . يُبْقُوا لَمْ نَسَمَةً15 يَشُوعَ، مُوسَى أَمَرَ ھكَذَا عَبْدَهُ مُوسَى الرﱠبﱡ أَمَرَ كَمَا يَشُوعُ فَعَلَ وَھكَذَا . أَمَرَ مَا كُلﱢ مِنْ شَيْئًا يُھْمِلْ لَمْ مُوسَى الرﱠبﱡ بِهِ. 4 نبيﱡ ﷲِ الربﱢ من بأمر الغائم أخذ إبراھيم ، وذلك رسالةِ في العبرانيين إلى إصحاحبولس7 عدد1 الى 4 ( ففيھا نبيﱠ أن ﷲِ وقھرھم الملوك حارب إبراھيم ...ا في و منھم الغنائم أخذ الرابع يليلعدد كما4 ثم ر من أيضا عشرا الإباء رئيس إبراھيم أعطاه الذي ھذا أعظم ما أانظروا سِ الغنائم . أتساءل وعليه: 1- إ كثيرن من قليل ؛ھذا داودُ كان فإذا النبيﱡ الغنائم ،أخذ وموسى ، ويشوع وإبراھيم، - .....السلام عليھم -ما بحسب وذلك الكتابِ في جاء بيّ كما نالمقدس ،تُ المانع فما ، نبيﱡ يأخذ أن العيب ناوما كما الغنائم حال ھو أنبياءِ الكتابِ المقدس ...؟ 2- يطعن لم المعترضونلماذا في أولاً نصوص ابكت ھم..؟ !الخشبةَ أخرجوا ھلا أولاً أعينھم في التي قبل عينِ في التي القشة إلى النظر ؟الآخري ن ! سابعً ا :النبيَّ إن رزق من هكان غيرِ حال ھو كما الغنائم أخذ الأنبياءِ من ه الذي الأمر ،لكن معنا تقدم كما أن ھو للدھشة يدعولوقا إنجيل ي يسوعَ إلى نسب وأصاحبِ المسيح رزقَ أن ه وأكلَ ھم عرقِ من كان ھم النساءِ زانياتمنھن ، مريممثل الْمَجْدَلِيَّةَ ......في الإصحاحوذلك 8 عدد1 وَعَلَى مَدِينَةٍ فِي يَسِيرُ كَانَ ذلِكَ أَثَرِ عَشَرَ الاثْنَا وَمَعَهُ ﷲِ، بِمَلَكُوتِ وَيُبَشِّرُ يَكْرِزُ وَقَرْيَةٍ . 2 شِرِّيرَةٍ أَرْوَاحٍ مِنْ شُفِينَ قَدْ كُنَّ النِّسَاءِ وَبَعْضُ وَأَمْرَاضٍ : الْ تُدْعَى الَّتِي مَرْيَمُ شَيَاطِينَ، سَبْعَةُ مِنْھَا خَرَجَ الَّتِي مَجْدَلِيَّةَ 3 ھِيرُودُسَ، وَكِيلِ خُوزِي امْرَأَةُ وَيُوَنَّا أَمْوَالِھِنَّ مِنْ يَخْدِمْنَهُ كُنَّ كَثِيرَاتٌ وَأُخَرُ وَسُوسَنَّةُ، . تعلي قلا! نبيٌّش في قاتل ھرِ حرامٍ و محرمٍ بلدٍ في !
عدد الصفحات ٢٥26 شبھاتِ من قالوا أنھم ھم: نبيﱡ الشھرِ في قاتل كم الحرام يقول، والقرآن: قِتَالٍ الْحَرَامِ الشﱠھْرِ عَنِ يَسْأَلُونَكَ الْحَ وَالْمَسْجِدِ بِهِ وَكُفْرٌ ﷲِّ سَبِيلِ عَن وَصَدﱞ كَبِيرٌ فِيهِ قِتَالٌ قُلْ فِيهِ أَكْبَرُ وَالْفِتْنَةُ ﷲِّ عِندَ أَكْبَرُ مِنْهُ أَھْلِهِ وَإِخْرَاجُ رَامِ مِنكُ يَرْتَدِدْ وَمَن اسْتَطَاعُواْ إِنِ دِينِكُمْ عَن يَرُدﱡوكُمْ حَتﱠىَ يُقَاتِلُونَكُمْ يَزَالُونَ وَلاَ الْقَتْلِ مِنَ وَھُوَ فَيَمُتْ دِينِهِ عَن مْ فَأُوْلَـئِكَ كَافِرٌ خَالِدُونَ فِيھَا ھُمْ النﱠارِ أَصْحَابُ وَأُوْلَـئِكَ وَالآخِرَةِ الدﱡنْيَا فِي أَعْمَالُھُمْ حَبِطَتْ )البقرة217( . مكةَ في وقاتل ، والقرآنُ عنھا يقول: حَوْلِھِمْ مِنْ النﱠاسُ وَيُتَخَطﱠفُ آمِناً حَرَماً جَعَلْنَا أَنﱠا يَرَوْا أَوَلَمْ أَفَبِ يَكْفُرُونَ ﷲﱠِ وَبِنِعْمَةِ يُؤْمِنُونَ الْبَاطِلِ )العنكبوت67( . • الشبھة على الرد أولاً : يعتقدون المسلمين إن بحرمةِ الشھرِ الحرام ، وبحرمةِ فيه الدماء لأ؛ محمدً ان ھمعلم ذلك فالناظر هسيرتفي يجده انتھكت إذا يغضب كان محارم ﷲِ يغضب، ولا لنفسِ قط ه....يلي ما ذلك على يدلل: 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ6288 ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬَﺎ -ﻗَﺎﻟَﺖْ : "ﻣَﺎ ﺧُﻴـﱢﺮَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﺑـَﲔَْ أَﻣْﺮَﻳْﻦِ إِﻻﱠ اﺧْﺘَﺎرَ أَﻳْﺴَﺮَﳘَُﺎ ﻣَﺎ ﱂَْ ﻳَﺄْﰒَْ ﻓَﺈِذَا ﻛَﺎنَ اﻹِْﰒُْ ﻛَﺎنَ أَﺑـْﻌَﺪَﳘَُﺎ ﻣِﻨْﻪُ وَاﻟﻠﱠ ﻪِ ﻣَﺎ اﻧـْﺘـَﻘَﻢَ ﻟِﻨـَﻔْﺴِﻪِ ﰲِ ﺷَﻲْءٍ ﻳـُﺆْﺗَﻰ إِﻟَﻴْﻪِ ﻗَﻂﱡ ﺣَﱴﱠ ﺗـُﻨْﺘـَﻬَﻚَ ﺣُﺮُﻣَﺎتُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢُ ﻟِﻠﱠﻪِ". 2- مسلم صحيح ﺑﺮﻗﻢ4296 ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﻗَﺎﻟَﺖْ :ﻣَﺎ ﺿَﺮَبَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻗَﻂﱡ ﺑِﻴَﺪِﻩِ وَﻻَ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﺧَﺎدِﻣًﺎ إِ ﻻﱠ أَنْ ﳚَُﺎﻫِﺪَ ﰲ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﺎ ﻧِﻴﻞَ ﻣِﻨْﻪُ ﺷﻲءٌ ﻗَﻂﱡ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢَ ﻣِﻦْ ﺻَﺎﺣِﺒِﻪِ إِﻻﱠ أَنْ ﻳـُﻨْﺘـَﻬَﻚَ ﺷﻲءٌ ﻣِﻦْ ﳏََﺎرِمِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻴـَﻨْﺘَﻘِﻢَ ﻟِﻠﱠﻪِ ﻋَﺰﱠ وَﺟَﻞﱠ . القرآن خلال ومن الكريم به جاء الذي ﷲِ عند من أن هنجد ھدي من كان هِ يق األا أحدً تل الشھرِ في ا الحرامِ بدإ من ألا بالاعتداءِ . ... و السؤالُ نفسه يطرح الذي ھو :يفعل ماذا إذا المسلمون فوجئو المسجدِ من يخرجھم بمن ا الحرامِ و ، في الشھرِ الحرامِ ، أھله وھم من، به أولى وھم ؟غيرِ ھم ذلكالجواب على :قولِ في جاء ه : الشﱠھْ اعْتَدَى فَمَنِ قِصَاصٌ وَالْحُرُمَاتُ الْحَرَامِ بِالشﱠھْرِ الْحَرَامُ رُ الْمُتﱠقِ مَعَ ﷲَّ أَنﱠ وَاعْلَمُواْ ﷲَّ وَاتﱠقُواْ عَلَيْكُمْ اعْتَدَى مَا بِمِثْلِ عَلَيْهِ فَاعْتَدُواْ عَلَيْكُمْ ينَ )البقرة194. ( جاء الميسر التفسير في : ﻗﺘﺎﻟﻜﻢ-اﳌﺆﻣﻨﻮنأﻳ ﻬﺎ - ﰲ ﻟﻜﻢ ﻟﻘﺘﺎﳍﻢ ﺟﺰاء ﻫﻮ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﺘﺎل اﷲ ﺣﺮﱠم اﻟﺬي اﻟﺸﻬﺮ ﰲ ﻟﻠﻤﺸﺮﻛﲔ اﳊﺮام اﻟﺸﻬﺮ. واﻟﺰﻣﺎن اﳌﻜﺎن ﻣﻦ اﷲ ﺣَﺮﱠم ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻳﻌﺘﺪي واﻟﺬي, ﻓﻌﻠﻪ ﲟﺜﻞ ﻳﻌﺎﻗﺐ, ﻋﻤﻠﻪ ﺟﻨﺲ وﻣﻦ . ﻋﻠﻴﻜﻢ اﻋﺘﺪى ﻓﻤﻦ ﳉﻨﺎﻳﺘﻪ ﳑﺎﺛﻠﺔ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﻪ ﻓﺄﻧﺰﻟﻮا ﻏﲑﻩ أو ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل, ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺣﺮج وﻻ ذﻟﻚ ﰲ; ﺑﺎﻟﻌﺪوان اﻟﺒﺎدﺋﻮن ﻫﻢ ﻷ, اﷲ وﺧﺎﻓﻮا ﺗﺘﺠﺎوزوا ﻓﻼ اﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﰲ اﳌﻤﺎﺛﻠﺔ, أن واﻋﻠﻤﻮا اﷲ ﳏﺎرﻣﻪ وﲡﻨﺐ ﻓﺮاﺋﻀﻪ ﺑﺄداء وﻳﻄﻴﻌﻮﻧﻪ ﻳﺘﻘﻮﻧﻪ اﻟﺬﻳﻦ ﻣﻊ. أھـ وبالتاليالشبھة بطلت -ﷲ بفضل - لأ؛ ﷲَ ن وھذا اعتداء حدث إذا الحرام الشھر في بالقتال أذن لا عاقل ،ينكره فھو تقرره ما) الدفع سنة( أو) الحضاري الدفع قانون( ، لحماية الكريم القرآن يقره الذي إفساد من الكون بيوت لحماية ثم ، والظلمة المتجبرين واليھود والنصارى للمسلمين العبادة الذي و ، أيضًا الكريمتان الآيتان عنه عبرت : لأولىا: قوله : الﱠذِينَ بَعْضَھُم النﱠاسَ ﷲﱠِ دَفْعُ وَلَوْلاَ ﷲﱠُ رَبﱡنَا يَقُولُوا أَن إِلاﱠ حَقﱟ بِغَيْرِ دِيَارِھِمْ مِن أُخْرِجُوا
عدد الصفحات ٢٦و ، أيضًا الكريمتان الآيتان عنه عبرت : لأولىا: قوله : الﱠذِينَ بَعْضَھُم النﱠاسَ ﷲﱠِ دَفْعُ وَلَوْلاَ ﷲﱠُ رَبﱡنَا يَقُولُوا أَن إِلاﱠ حَقﱟ بِغَيْرِ دِيَارِھِمْ مِن أُخْرِجُوا ﷲﱠُ وَلَيَنصُرَنﱠ كَثِيراً ﷲﱠِ اسْمُ فِيھَا يُذْكَرُ وَمَسَاجِدُ وَصَلَوَاتٌ وَبِيَعٌ صَوَامِعُ لﱠھُدﱢمَتْ بِبَعْضٍ يَ مَن ﷲﱠَ إِنﱠ نصُرُهُ عَزِيزٌ لَقَوِيﱞ )الحج40 ( . الميسر التفسير في جاء: وﻗﺎﻟﻮاا أﺳﻠﻤﻮا ﻷ إﻻ ﻓﻌﻠﻮﻩ ﻟﺸﻲء ﻻ دﻳﺎرﻫﻢ، ﻣﻦ اﳋﺮوج إﱃ أُﳉﺌﻮا ﻟﺬﻳﻦ: وﺣﺪﻩ اﷲ رﺑﻨﺎ. اﷲ ﺷﺮﻋﻪ ﻣﺎ وﻟﻮﻻ و أﻣﺔ ﻛﻞ ﰲ اﳊﻖﱡ ﳍَُﺰِم ﺑﺎﻟﻘﺘﺎل واﻟﺒﺎﻃﻞ اﻟﻈﻠﻢ دَﻓْﻊ ﻣﻦ اﻷ ﳋﺮﺑﺖ ﺻﻮاﻣﻊ ﻣﻦ اﻟﻌﺒﺎدة أﻣﺎﻛﻦ ﻓﻴﻬﺎ وﻫُﺪﱢﻣﺖ رض،
عدد الصفحات ٢٦27 اﷲ اﺳﻢ وﻳﺬﻛﺮون ﻓﻴﻬﺎ، ﻳﺼﻠﱡﻮن اﻟﱵ اﳌﺴﻠﻤﲔ وﻣﺴﺎﺟﺪ اﻟﻴﻬﻮد، وﻣﻌﺎﺑﺪ اﻟﻨﺼﺎرى، وﻛﻨﺎﺋﺲ اﻟﺮﻫﺒﺎن، ﻛﺜﲑًا ﻓﻴﻬﺎ . ﰲ اﺟﺘﻬﺪ وﻣﻦ اﷲ دﻳﻦ ﻧﺼﺮة اﷲ ﻓﺈن ، ﻋﺪوﻩ ﻋﻠﻰ ﻧﺎﺻﺮﻩ . اﷲ إن اﳋﻼ ﻗﻬﺮ ﻗﺪ ﻳﺮام، ﻻ ﻋﺰﻳﺰ ﻳﻐﺎﻟَﺐ، ﻻ ﺑﻨﻮاﺻﻴﻬﻢﻟَﻘﻮي وأﺧﺬ ﺋﻖ .أھـ الثانية : قوله : ذُ ﷲَّ وَلَـكِنﱠ الأَرْضُ لﱠفَسَدَتِ بِبَعْضٍ بَعْضَھُمْ النﱠاسَ ﷲِّ دَفْعُ ووَلَوْلاَ عَلَى فَضْلٍ لْعَالَمِينَ )البقرة251. ( الميسر التفسير في جاء : اﷲ ﻳﺪﻓﻊ أن وﻟﻮﻻ اﻟﻨﺎس ﺑﺒﻌﺾ -ﻟﻪ اﻟﻄﺎﻋﺔ أﻫﻞ وﻫﻢ ﺑﻪ واﻹﳝﺎن - ﺑﻌﻀًﺎ , اﳌﻌﺼﻴﺔ أﻫﻞ وﻫﻢ ﷲ ﺑﻪ واﻟﺸﺮك, اﻟﻜﻔﺮ ﺑﻐﻠﺒﺔ اﻷرض ﻟﻔﺴﺪت, اﻟﻄﻐﻴﺎن وﲤﻜﱡﻦ, اﳌﻌﺎﺻﻲ وأﻫﻞ , اﷲ وﻟﻜﻦ ﲨﻴﻌًﺎ اﳌﺨﻠﻮﻗﲔ ﻋﻠﻰ ﻓﻀﻞ ذو. أھـ وبالتالي الدفع إفسادفسنة من والناس الكون تحمى الظالمين وظلم المتجبرين ؛ النبيلة القيم تحمي ، وتحمى والحقا فيه،لعدل ما لكل وتمكن وتدفعكل ، خير عنھم كل حت شر فيه والاستقرارما بالأمن البشرية تنعم ى ... ثانيً ا : إن استشھادھم قولھمعلى : مكة في قاتل.... ... و استشھادھم هبقولِ : حَرَماً جَعَلْنَا أَنﱠا يَرَوْا أَوَلَمْ مِنْ النﱠاسُ وَيُتَخَطﱠفُ آمِناً يَكْفُرُونَ ﷲﱠِ وَبِنِعْمَةِ يُؤْمِنُونَ أَفَبِالْبَاطِلِ حَوْلِھِمْ )العنكبوت67( . قط مصالحھم يخدم لآتيلا : 1- الميسر التفسير في جاء : ﻛﻔﺎر ﻳﺸﺎﻫﺪ أوﱂ"ﻣﻜﺔ " ﺟﻌﻞ اﷲ أن"ﻣﻜﺔ" وأﻣﻮاﳍ أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻋﻠﻰ أﻫﻠﻪ ﻓﻴﻪ ﻳﺄﻣﻦ آﻣﻨًﺎ ﺣَﺮَﻣًﺎ ﻢﳍﻢ , ﺧﺎ ﺣﻮﳍﻢ ﻣِﻦ اﳊﺮواﻟﻨﺎسُ رج, آﻣﻨﲔ ﻏﲑ ﻳـُﺘَﺨَﻄﱠﻔﻮن أف ؟ ﻳﺆﻣﻨﻮن ﺑﺎﻟﺸﺮك , اﷲِ وﺑﻨﻌﻤﺔ ﻳﻜﻔﺮون ĸ ﺧﺼﱠﻬﻢ اﻟﱵ , ﻳﻌﺒﺪوﻧﻪ ﻓﻼ ﺳﻮاﻩ؟ دون وﺣﺪﻩ أھـ 2- قال مكة عن ◌ ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ ﰲ2951 ◌ ﻳـَﻮْمَ ﻓـَﺘْﺢِ ﻣَﻜﱠﺔَ :" إِنﱠ ﻫَﺬَا اﻟْﺒـَﻠَﺪَ ﺣَﺮﱠﻣَﻪُ اﻟﻠﱠﻪُ ﻳـَﻮْمَ ﺧَﻠَﻖَ اﻟﺴﱠ ﻤَﻮَاتِ وَاﻷَْرْضَ ﻓـَﻬُﻮَ ﺣَﺮَامٌ ﲝُِﺮْﻣَﺔِ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ وَإِﻧﱠﻪُ ﱂَْ ﳛَِﻞﱠ اﻟْﻘِﺘَﺎلُ ﻓِﻴﻪِ ﻷَِﺣَﺪٍ ﻗـَﺒْﻠِﻲ وَﱂَْ ﳛَِﻞﱠ ﱄِ إِﻻﱠ ﺳَﺎﻋَﺔً ﻣِﻦْ ﻧـَﻬَﺎرٍ ﻓـَﻬُﻮَ ﺣَﺮَامٌ ﲝُِﺮْﻣَﺔِ اﻟﻠﱠﻪِ إِﱃَ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻘِﻴَﺎﻣَﺔِ ." قلت ◌ :إ على غاب ما ن وجھينتيالمعترضين من ضح : الأول: أننا مكة بحرمة نعتقد المقدسة، الأرض ھذه في الدماء ؛وبحرمة أعظم المسلم دم حرمة أن نعتقد لكن ﷲ عند حرمتھا من ...يلي ما ذلك على يدلل: 1- الصحيحة السلسة ﺑﺮﻗﻢ3420 ﻗﺎل : " ﺎﻣﺮﺣﺒً ﺑﻚ ﻣﻦ ﺑﻴﺖٍ ﻣﺎ أﻋﻈﻤﻚ وأﻋﻈﻢ ﺘﻚﺣﺮﻣ وﻟﻠﻤﺆﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﻋﻨﺪ اﷲِ ﻣﻨﻚ إن اﷲ ﺣﺮم ﻣﻨﻚ واﺣﺪة وﺣﺮم ﻣﻦ اﳌﺆﻣﻦ ﺛﻼﺛﺎ: دﻣﻪ وﻣﺎﻟﻪ وأن ﻳﻈﻦ ﺑﻪ ﻇﻦ اﻟﺴﻮء . " 2- الأوسطالمعجم للطبراني برقم5880 ﻋﻦ ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﺷﻌﻴﺐ ، ﻋﻦ أﺑﻴﻪ ، ﻋﻦ ﺟﺪﻩ ، ﻋﻦ اﻟﻨﱠﱯِﱢ ﻧﻈﺮ إﱃ اﻟﻜﻌﺒﺔ ، ﻓﻘﺎل» ﻟﻘﺪ ﺷﺮﻓﻚ اﷲُ ، وﻛﺮﻣﻚ ، وﻋﻈﻤﻚ ، واﳌﺆﻣﻦ أﻋﻈﻢ ﺣﺮﻣﺔ ﻣﻨﻚ« . ﺻﺤﻴﺢ ﺑﺮﻗﻢ ﺣﺴﻦ ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ اﳌﺮام ﻏﺎﻳﺔ 435 3- صحيح المرام غاية ﻟﻸﻟﺒﺎﱐ ﺑﺮﻗﻢ439 ﻗﺎل " : ﻟﺰوالُ اﻟﺪﻧﻴﺎ أﻫﻮنُ ﻋﻠﻰ اﷲِ ﻣﻦ ﻗﺘﻞِ رﺟﻞٍ ﻣﺴﻠﻢٍ . " أﺧﺮﺟﻪ اﻟﻨﺴﺎﺋﻲ واﻟﱰﻣﺬي . نلاحظ خلالِ من الجمعِ بين الرواياتِ الكعبةَ أن حرم لھا ﷲِ عند ة ؛ أعظم المسلم دم حرمة ولكن ﷲِ عند منھا . ﷲُ أباح لمن فيھا القتال المسلمين من ظُلموا دينھم، في فُتنوا ومن ، ظلمًا ديارھم من وأُخرجوا وعدوانًا .. . الثاني : خصائصهأن من ﷲ أن ◌ مكة في يقاتل أن له أذن هلأن؛ الناس ،أرحم و الناس أعدل .. .. . يقتل فلا اأحدً ب قط ظلم ... كان لذلك أصحابَ يأمر بقتلِ ه كانوا لو حتى والفساد الكفر صناديد
عدد الصفحات ٢٧28 أستارِ على معلقين الكعبةِ.... ثبت صحيحهذلك في البخاري عند ﺑﺮﻗﻢ101 ﻋَﻦْ أَﰊِ أَﻧﱠﻪُ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻗَﺎلَ ﻟِﻌَﻤْﺮِو ﺑْﻦِ ﺳَﻌِﻴﺪٍ وَﻫُﻮَ ﻳـَﺒـْﻌَﺚُ اﻟْﺒـُﻌُ ﻮثَ إِﱃَ ﻣَﻜﱠﺔَ : اﺋْﺬَنْ ﱄِ أَﻳـﱡﻬَﺎ اﻷَْﻣِﲑُ أُﺣَﺪﱢﺛْﻚَ ﻗـَﻮْﻻً ﻗَﺎمَ ﺑِﻪِ اﻟﻨﱠﱯِﱡ اﻟْﻐَﺪَ ﻣِﻦْ ﻳـَﻮْمِ اﻟْﻔَﺘْﺢِ ﲰَِﻌَﺘْﻪُ أُذُﻧَﺎيَ وَوَﻋَﺎﻩُ ﻗـَﻠْﱯِ وَأَﺑْﺼَﺮَﺗْﻪُ ﻋَﻴـْﻨَﺎيَ ﺣِﲔَ ﺗَﻜَﻠﱠﻢَ ﺑِﻪِ ﲪَِﺪَ اﻟﻠﱠﻪَ وَأَﺛـْﲎَ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ : إِنﱠ ﻣَﻜﱠﺔَ ﺣَﺮﱠﻣَﻬَﺎ اﻟﻠﱠﻪُ وَﱂَْ ﳛَُﺮﱢﻣْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓَﻼَ ﳛَِﻞﱡ ﻻِﻣْﺮِئٍ ﻳـُﺆْﻣِﻦُ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَاﻟْﻴـَﻮْمِ اﻵْﺧِﺮِ أَنْ ﻳَﺴْﻔِﻚَ ĸ دَﻣًﺎ وَﻻَ ﻳـَﻌْﻀِﺪَ ĸ ﺷَﺠَﺮَةً ﻓَﺈِنْ أَﺣَﺪٌ ﺗـَﺮَﺧﱠﺺَ ﻟِﻘِﺘَﺎلِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓِﻴﻬَﺎ ﻓـَﻘُﻮﻟُﻮا : إِ نﱠ اﻟﻠﱠﻪَ ﻗَﺪْ أَذِنَ ﻟِﺮَﺳُﻮﻟِﻪِ وَﱂَْ ﻳَﺄْذَنْ ﻟَﻜُﻢْ وَإِﳕﱠَﺎ أَذِنَ ﱄِ ﻓِﻴﻬَﺎ ﺳَﺎﻋَﺔً ﻣِﻦْ ﻧـَﻬَﺎرٍ ﰒُﱠ ﻋَﺎدَتْ ﺣُﺮْﻣَﺘـُﻬَﺎ اﻟْﻴـَﻮْمَ ﻛَﺤُﺮْﻣَﺘِﻬَﺎ ﺑِﺎﻷَْﻣْﺲِ وَﻟْﻴُﺒـَﻠﱢﻎْ اﻟﺸﱠﺎﻫِﺪُ اﻟْﻐَﺎﺋِﺐَ ﻓَﻘِﻴﻞَ ﻷَِﰊِ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻣَﺎ ﻗَﺎلَ ﻋَﻤْﺮٌو : ﻗَﺎلَ :أَﻧَﺎ أَﻋْﻠَﻢُ ﻣِﻨْﻚَ ﻳَﺎ أَﺑَﺎ ﺷُﺮَﻳْﺢٍ ﻻَ ﻳُﻌِﻴﺬُ ﻋَﺎﺻِﻴًﺎ وَﻻَ ﻓَﺎرًّا ﺑِﺪَمٍ وَﻻَ ﻓَﺎرًّا ﲞَِﺮْﺑَﺔٍ . عليهو عندنا شبھة لا -بفضلِ ﷲِ - . اثالثً : إن سؤاھناك لاً على نفسه المعترضينيفرض ھو : يماذا مجموعةٌ قامت لو فعلون مسلحة إرھابية وھعليبالھجوم ھمم مقدسة أماكن في جالسين) كنيسة ( يماذا ھل دافعونيفعلون أنفس ھعن ھونسائ،م م ، ھوأطفال م ھوكنيست، م ... أم نقاومويلا الشر عملاً بقول بحسب يسوع نَ ما سَ بَ إليه متىإكاتب نجيل في صحاحالإ الخامس عدد39 لَكُمْ فَأَقُولُ أَنَا وَأَمﱠا : ا تُقَاوِمُوا لاَ لَهُ فَحَوﱢلْ الأَيْمَنِ خَدﱢكَ عَلَى لَطَمَكَ مَنْ بَلْ لشﱠرﱠ، أَيْضًا الآخَرَ ؟ ! تعليق لا! يأنبيٌّ مر بقتلِ النساءِ والصبيان ! قالوا :نبيﱢ رحمة من ھل النساءَ يقتل أن كم ؟ والأطفال ! استدلوا شبھتھم بمعلى في جاء ا ﻣﺴﻠﻢ ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﺟَﻮَازِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎتِ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﺗـَﻌَﻤﱡﺪٍ ( ﺑﺮﻗﻢ3281 و ﺣَﺪﱠﺛـَﻨَﺎ ﳛَْﲕَ ﺑْﻦُ ﳛَْﲕَ وَﺳَﻌِﻴﺪُ ﺑْﻦُ ﻣَﻨْﺼُﻮرٍ وَﻋَﻤْﺮٌو اﻟﻨﱠﺎﻗِﺪُ ﲨَِﻴﻌًﺎ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻴـَﻴـْ ﻨَﺔَ ﻗَﺎلَ ﳛَْﲕَ :أَﺧْﺒـَﺮَﻧَﺎ ﺳُﻔْﻴَﺎنُ ﺑْﻦُ ﻋُﻴـَﻴـْﻨَﺔَ ﻋَﻦْ اﻟﺰﱡﻫْﺮِيﱢ ﻋَﻦْ ﻋُﺒـَﻴْﺪِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﻌْﺐِ ﺑْﻦِ ﺟَﺜﱠﺎﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ :ﺳُﺌِﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳـُﺒـَﻴﱠﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳﱢﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ." • الشبھة على الرد أولاً : رحمإن من هتِ قتلِ عن نھي أنه النساءِ والأطفالِ زعم كما المعترضونلا جاء؛ أحاديث في ذلك بذكرِ أكتفي كثيرة حديثٍ واحدٍ ھو فقط في ﻣﺴﻠﻢ ﻛِﺘَﺎبﺻﺤﻴﺢ ) اﳉِْﻬَﺎدِ وَاﻟﺴﱢﲑَِ( ﺑَﺎب ) ﲢَْ ﺮِﱘِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﳊَْﺮْبِ ( ﺑﺮﻗﻢ3280 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ ﻗَﺎلَ :وُﺟِﺪَتْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔً ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﺗِﻠْﻚَ اﻟْﻤَﻐَﺎزِي ﻓـَﻨـَﻬَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ. الحديثُ واضح ◌ عينانِ له لمن بھميُ ابصر" :ﻧـَﻬَﻰ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ". نلاحظو الإمامَ أن النووي بوّ بَ مسلم صحيح في الحديث فيھذا بابِ ) ﲢَْﺮِﱘِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﳊَْﺮْبِ( . النوويﱡ قال - ﷲُ رحمه - شرحِ هفي: ﻗـَﻮْﻟﻪ: ) ﻧـَﻬَﻰ ﻮلرَﺳُ اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ( أَﲨَْﻊَ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء ﻋَﻠَﻰ اﻟْﻌَﻤَﻞ ĸ اﳊَْﺪِﻳﺚ ، وَﲢَْﺮِﱘ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن إِذَا ﱂَْ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻠُﻮا ، ﻓَﺈِنْ ﻗَﺎﺗـَﻠُﻮا ﻗَﺎلَ ﲨََﺎﻫِﲑ اﻟْﻌُﻠَﻤَﺎء : ﻳـُﻘْﺘـَﻠُﻮنَ. أھـ وعليه تسقط اشبھتھم تقول لتي : رحمةِ من ھل نبيﱢ يقتلَ أن كم النساءَ والأطفالَ ؟ !
عدد الصفحات ٢٨29 اثانيً : بإن يخداستدلالھم لا الحديث مھذا ممصالحھ قط ...فالحديث في جاء ﺻﺤﻴﺢِ ﻣﺴﻠﻢ ﻋَﻦْ اﻟﺼﱠﻌْﺐِ ﺑْﻦِ ﺟَﺜﱠﺎﻣَﺔَ ﻗَﺎلَ " :ﺳُﺌِﻞَ اﻟﻨﱠﱯِﱡ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳـُﺒـَﻴﱠﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳﱢﻬِﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ . " قال النوويﱡ -ﷲُ رحمه -شرحِ في للحديثِ ه: ﻗـَﻮْﻟﻪ : ) ﺳُﺌِﻞَ رَﺳُﻮل اﻟﻠﱠﻪ ﻋَﻦْ اﻟﺬﱠرَارِيّ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ ﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼِﻴﺒُﻮنَ ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَذَرَارِﻳّﻬﻢْ ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻫُﻢْ ﻣِﻨـْﻬُﻢْ ( ﺳُﺌِﻞَ ﻋَﻦْ ﺣُﻜْﻢ ﺻِﺒـْﻴَﺎن اﻟْﻤُﺸْﺮِﻛِﲔَ اﻟﱠﺬِﻳﻦَ ﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ﻓـَﻴُﺼَﺎب ﻣِﻦْ ﻧِﺴَﺎﺋِﻬِﻢْ وَﺻِﺒـْﻴَﺎ ﺑِﺎﻟْﻘَﺘْﻞِ ، ﻓـَﻘَﺎلَ : ﻫُﻢْ ﻣِﻦْ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ أَيْ ﻻَ ﺑَﺄْس ﺑِﺬَﻟِﻚَ ؛ ﻷَِنﱠ أَﺣْﻜَﺎم آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ ﺟَﺎرِﻳَﺔ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﰲِ اﻟْﻤِﲑَاث وَ ﰲِ اﻟﻨﱢﻜَﺎح وَﰲِ اﻟْﻘِﺼَﺎص وَاﻟﺪﱢﻳَﺎت وَﻏَﲑْ ذَﻟِﻚَ ، وَاﻟْﻤُﺮَاد إِذَا ﱂَْ ﻳـَﺘـَﻌَﻤﱠﺪُوا ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ ﺿَﺮُورَة . وَأَﻣﱠﺎ اﳊَْﺪِﻳﺚ اﻟﺴﱠﺎﺑِﻖ ﰲِ اﻟﻨـﱠﻬْﻲ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ، ﻓَﺎﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﻪِ إِذَا ﲤََﻴـﱠﺰُوا،وَﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ ياﻟﱠﺬِ ذَﻛَﺮْﻧَﺎﻩُ ﻣِﻦْ ﺟَﻮَاز ﺑـَﻴَﺎ وَﻗـَﺘْﻞ اﻟﻨﱢﺴَﺎء وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، ﻫُﻮَ ﻣَﺬْﻫَﺒﻨَﺎ وَﻣَﺬْﻫَﺐ ﻣَﺎﻟِﻚ وَأَﰊِ ﺣَﻨِﻴﻔَﺔ وَاﳉُْﻤْﻬُﻮر . وَﻣَﻌْﲎَ) اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، وَﻳَﺒِﻴﺘُﻮنَ ( أَنْ ﻳـُﻐَﺎر ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢْ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻴْﻞِ ﲝَِﻴْﺚُ ﻻَ ﻳـُﻌْﺮَف اﻟﺮﱠﺟُﻞ ﻣِ ﻦْ اﻟْﻤَﺮْأَة وَاﻟﺼﱠﱯِّ . وَأَﻣﱠﺎ ) اﻟﺬﱠرَارِيّ ( ﻓَﺒِﺘَﺸْﺪِﻳﺪِ اﻟْﻴَﺎء وَﲣَْﻔِﻴﻔﻬَﺎ ﻟُﻐَﺘَﺎنِ ، اﻟﺘﱠﺸْﺪِﻳﺪ أَﻓْﺼَﺢ وَأَﺷْﻬَﺮ ، وَاﻟْﻤُﺮَاد ﺑِﺎﻟﺬﱠرَارِيﱢ ﻫُﻨَﺎ اﻟﻨﱢﺴَﺎء و اﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎن . وَﰲِ ﻫَﺬَا اﳊَْﺪِﻳﺚ دَﻟِﻴﻞ ﳉَِﻮَازِ اﻟْﺒـَﻴَﺎت ، وَﺟَﻮَاز ﻏَﺎرَةاﻹِْ ﻋَﻠَﻰ ﻣَﻦْ ﺑـَﻠَﻐَﺘـْﻬُﻢْ اﻟﺪﱠﻋْﻮَة ﻣِﻦْ ﻏَﲑْ إِﻋْﻼَﻣﻬﻢْ ﺑِﺬَﻟِﻚَ . وَﻓِﻴﻪِ : أَنﱠ أَوْﻻَد اﻟْﻜُﻔﱠﺎر ﺣُﻜْﻤﻬﻢْ ﰲِ اﻟﺪﱡﻧـْﻴَﺎ ﺣُﻜْﻢ آﺑَﺎﺋِﻬِﻢْ ، وَأَﻣﱠﺎ ﰲِ اﻵْﺧِﺮَة ﻓَﻔِﻴﻬِﻢْ إِذَا ﻣَﺎﺗُﻮا ﻗـَﺒْﻞ اﻟْﺒـُﻠُﻮغ ﺛَﻼَﺛَﺔ ﻣَﺬَاﻫِﺐ : اﻟﺼﱠﺤِﻴﺢ : أَﻧـﱠ ﻬُﻢْ ﰲِ اﳉَْﻨﱠﺔ . وَاﻟﺜﱠﺎﱐِ : ﰲِ اﻟﻨﱠﺎر . وَاﻟﺜﱠﺎﻟِﺚ : ﻻَ ﳚُْﺰَم ﻓِﻴﻬِﻢْ ﺑِﺸَﻲْءٍ . وَاَﻟﻠﱠﻪ أَﻋْﻠَﻢ. أھـ ثم إن الحديثَ ھذا) محل الشبھة (الإمامُ ذكره النووي في ﺑﺎبِ ) ﺟَﻮَازِ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ ﰲِ اﻟْﺒـَﻴَﺎتِ ﻣِﻦْ ﻏَﲑِْ ﺗـَﻌَﻤﱡﺪٍ( نلاحظ " غيرِ من تعمدٍ . " سبقأ ما لخص في الإضافة مامع يلي : النبيﱡ نھى قتلِ عن النساءِ والأطفالِ كثيرة أحاديث في الأصل، ھو وھذا شرعنا ؛في قتل جواز عدم والأطفالالنساء ىاستثنلكن العلماءُ ذلك من حالتين : الحالةٌ الأولى :إذا ف اشتركوا ي الحربِ بالق تالِ أو الرأيفي أووالمشورة ونحو ذلكالتحريض . الحالةٌ الثانية :إذا أراد مثلاً المسلمون ما قبيلة على بالمنجنيق حرب شن القذففھذ ا ب لا يضالمنجنيق من أن طفلا يصيب أولا امرأة بعد ،الإنذارھذا تعمدٍ غير من ھذا يكون قتلوا وأن ھذ في الشارع افرخص ، القن نظير الذروھو يابل ة والعنقودية، ، عصرنا في والنووية التي طفلٍ بين تفرق و،ألا شيخٍ ، رجلٍ أو و،أ امرأةٍ .... اثالثً : الكتابَ إن ينسبالمقدس ىإل ا لربﱢ نهأ أيأمر هنبياءَ وغيرَ بقتلِ ھم النساءِ والصبيانِ ، وذلك في عدةِ مواضعٍ منھا : 1- سفر حزقيال إصحاح9 عدد6 اَلشﱠ لِلْھَلاَكِ اقْتُلُوا وَالنﱢسَاءَ، وَالطﱢفْلَ وَالْعَذْرَاءَ وَالشﱠابﱠ يْخَ . مِنْ تَقْرُبُوا وَلاَ مَقْدِسِي مِنْ وَابْتَدِئُوا السﱢمَةُ، عَلَيْهِ إِنْسَانٍ« . الْبَيْتِ أَمَامَ الﱠذِينَ الشﱡيُوخِ بِالرﱢجَالِ فَابْتَدَأُوا 2- سفر الأول صموئيل حإصحا15 عدد3 عَنْھُمْ تَعْفُ وَلاَ لَهُ مَا كُلﱠ وَحَرﱢمُوا عَمَالِيقَ، وَاضْرِبْ اذْھَبْ فَالآنَ وَحِمَارًا جَمَلاً وَغَنَمًا، بَقَرًا وَرَضِيعًا، طِفْلاً وَامْرَأَةً، رَجُلاً اقْتُلْ بَلِ«.
عدد الصفحات ٢٩عَنْھُمْ تَعْفُ وَلاَ لَهُ مَا كُلﱠ وَحَرﱢمُوا عَمَالِيقَ، وَاضْرِبْ اذْھَبْ فَالآنَ وَحِمَارًا جَمَلاً وَغَنَمًا، بَقَرًا وَرَضِيعًا، طِفْلاً وَامْرَأَةً، رَجُلاً اقْتُلْ بَلِ«. 3- سفر ھوشع إصحاح13 عدد16 تَ قَدْ لأَنﱠھَا السﱠامِرَةُ إِلھِھَاتُجَازَى عَلَى مَرﱠدَتْ . يَسْقُطُونَ بِالسﱠيْفِ . تُحَطﱠمُ تُشَقﱡ وَالْحَوَامِلُ أَطْفَالُھُمْ، .
عدد الصفحات ٢٩30 4- مزمور إصحاح137 عدد8جَازَيْتِنَا الﱠذِي جَزَاءَكِ يُجَازِيكِ لِمَنْ طُوبَى الْمُخْرَبَةَ، بَابِلَ بِنْتَ يَا9 طُوبَى وَيَضْ أَطْفَالَكِ يُمْسِكُ لِمَنْ الصﱠخْرَةَ بِھِمُ رِبُ ! 5- نحمياسفر إصحاح4 عدد14 الشﱠعْبِ وَلِبَقِيﱠةِ وَالْوُلاَةِ لِلْعُظَمَاءِ وَقُلْتُ وَقُمْتُ وَنَظَرْتُ » بَلِ تَخَافُوھُمْ لاَ وَبَ وَبَنِيكُمْ إِخْوَتِكُمْ أَجْلِ مِنْ وَحَارِبُوا الْمَرْھُوبَ، الْعَظِيمَ السﱠيﱢدَ اذْكُرُوا وَبُيُوتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ نَاتِكُمْ« ! ق لتُ :ذلك لھم قال والنساء؛ الصبيان يقتلون أنھم يعلم لأنه ! ... ق لتُ :وجهِ على كتاب يوجد لا الأرضِ بقتلِ يأمر النساءِ والأطفالِ ، وشقِ بطونِ الحواملِ .....الكتاب إلا توج لا الكريم القرآن وأما ، دالمقدس واحدآفيه ية لقتلِ تدعو ة النساءِ والأطفالِ ..... امرأةً يقتل نبيﱞ )قرفة أم !( واقال مقالتِ في ھموكتبوا ): ﻗﺮ أم ﻳﺸﻖ ﲨﻠﲔﳏﻤﺪ ﺑﲔ ﻓﺔ ( دليلھم وھذا : 1_ أ ﻗﺮﻓﺔ اﻟﻔﺰارﻳﺔم ﻋﻤﺮو ﺑﻦ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻫﻲ . ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻪ ووﻟﺪت ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻜﺎ ﺗﺰوﺟﺖ ﻗﺮﻓﺔ أم أوﳍﻢ وﻟﺪا ﻋﺸﺮ)ﻗﺮﻓﺔ( ﺗﻜﲎ وﺑﻪ, ﻗﻮﻣﻬﻢ ﰲ اﻟﺮؤﺳﺎء ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮا أوﻻدﻫﺎ وﻛﻞ . اﻟﻌﺮب أﻋﺰ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﺖ , ﰲ اﳌﺜﻞ ﻳﻀﺮب وﻓﻴﻬﺎ وا ﻓﻴﻘﺎلاﻟﻌﺰة ﳌﻨﻌﺔ: ﻓﻴﺼﻄﻠﺤﻮن ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻓﻴﻨﺼﺐ رﻣﺢ ﻋﻠﻰ ﲬﺎرﻫﺎ ﺑﻌﺜﺖ ﻏﻄﻔﺎن ﺗﺸﺎﺟﺮت إذا وﻛﺎﻧﺖ ﻗﺮﻓﺔ أم ﻣﻦ أﻋﺰ . ﻛﺎﻧﺖ اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺆﻟﺐ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﻓﻘﺘﻠﻬﺎ ﺳﺮﻳﺔ ﰲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻟﻠﻬﺠﺮة اﻟﺴﺎدﺳﺔ اﻟﺴﻨﺔ ﰲ ﻓﺄرﺳﻞ, ﺣﺒﻼ ﺑﺮﺟﻠﻴﻬﺎ رﺑﻂ ﻓﻘﺪ, ﺷﻘﺎ ﺷﻘﻬﺎ ﺣﱴ ﺑﻌﲑﻳﻦ ﺑﲔ رﺑﻄﻪ ﰒ . ﻋﺠﻮزا ﻛﺒﲑةوﻛﺎﻧﺖ , ﻗﺘﻠﻬﺎ ﻟﻴﻌﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ وﻧﺼﺐ اﳌﺪﻳﻨﺔ إﱃ رأﺳﻬﺎ وﲪﻞ . اﻷﻋﻼم ﺗﺮاﺟﻢ راﺟﻊ .. ﺳﻨﺔ وﻓﻴﺎت ﻣﻦ ﺑﺎب6 . 2 _ إﺳﺤﺎق اﺑﻦ ﻗﺎل : ﻣﻦ اﺳﺘﺒﻞ ﻓﻠﻤﺎ ، ﻓﺰارة ﺑﲏ ﻳﻐﺰو ﺣﱴ ﺟﻨﺎﺑﺔ ﻣﻦ ﻏﺴﻞ رأﺳﻪ ﳝﺲ ﻻ أن إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻗﺪم ﻓﻠﻤﺎ اﷲ رﺳﻮل ﺑﻌﺜﻪ ﺟﺮاﺣﺘﻪ ﻓﻘﺘﻠﻬﻢ ﺟﻴﺶ ﰲ ﻓﺰارة ﺑﲏ إﱃ اﻟﻴﻌﻤﺮي اﳌﺴﺤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ وﻗﺘﻞ ﻓﻴﻬﻢ وأﺻﺎب ، اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﻛﺒﲑة ﻋﺠﻮزا ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﻗﺮﻓﺔ أم وأﺳﺮت ، ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺣﻜﻤﺔ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﺪة ﻓﻘ ﻗﺮﻓﺔ أم ﻳﻘﺘﻞ أن اﳌﺴﺤﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻓﺄﻣﺮ ، ﻣﺴﻌﺪة ﺑﻦ اﷲ وﻋﺒﺪ ، ﳍﺎ وﺑﻨﺖ ، ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﺘﻠﻬﺎ; اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻮا ﰒ ﻣﺴﻌﺪة وﺑﺎﺑﻦ ﻗﺮﻓﺔ أم ﺑﺎﺑﻨﺔ . ﻫﺸﺎم ﻻﺑﻦ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ اﻟﺴﲑة راﺟﻊ .. ﺑﲎ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﻏﺰوة ﺑﺎب ﻗﺮﻓﺔ أم ﻣﺼﺎب و ﻓﺰارة 3 _ ﻣﻦ ﺳﺖ ﺳﻨﺔ رﻣﻀﺎن ﺷﻬﺮ ﰲ اﳌﺪﻳﻨﺔ ﻣﻦ ﻟﻴﺎل ﺳﺒﻊ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﺑﻨﺎﺣﻴﺔ ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺳﺮﻳﺔ ﰒ ﻣﻬﺎﺟﺮ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﱯ ﻷﺻﺤﺎب ﺑﻀﺎﺋﻊ وﻣﻌﻪ اﻟﺸﺎم إﱃ ﲡﺎرة ﰲ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺧﺮج ﻗﺎﻟﻮا ﻟﻘﻴﻪ اﻟﻘﺮى وادي دون ﻛﺎن ﻓﻠﻤﺎ اﷲ رﺳﻮل ﻋﻠﻰ وﻗﺪم زﻳﺪ اﺳﺘﺒﻞ ﰒ ﻣﻌﻬﻢ ﻛﺎن ﻣﺎ وأﺧﺬوا أﺻﺤﺎﺑﻪ وﺿﺮﺑﻮا ﻓﻀﺮﺑﻮﻩ ﺑﺪر ﺑﲏ ﻣﻦ ﻓﺰارة ﻣﻦ ﻧﺎس ﻓﺒﻌﺜﻪ ﻓﺄﺧﱪﻩ اﷲ رﺳﻮل اﻟﻨﻬﺎ ﻓﻜﻤﻨﻮا إﻟﻴﻬﻢ ﺑﺎﳊﺎﺿﺮ وأﺣﺎﻃﻮا ﻓﻜﱪوا وأﺻﺤﺎﺑﻪ زﻳﺪ ﺻﺒﺤﻬﻢ ﰒ ﺑﺪر ﺑﻨﻮ ĸ وﻧﺬرت اﻟﻠﻴﻞ وﺳﺎروا ر ﻣﺴﻠﻤﺔ اﳉﺎرﻳﺔ أﺧﺬ اﻟﺬي ﻓﻜﺎن ﺑﺪر ﺑﻦ ﺣﺬﻳﻔﺔ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻨﺖ ﺟﺎرﻳﺔ واﺑﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪر ﺑﻦ رﺑﻴﻌﺔ ﺑﻨﺖ ﻓﺎﻃﻤﺔ وﻫﻲ ﻗﺮﻓﺔ أم وأﺧﺬوا اﷲ ﻟﺮﺳﻮل ﻓﻮﻫﺒﻬﺎ اﻷﻛﻮع ﺑﻦ وﻫﺐ أﰊ ﺑﻦ ﳊﺰن ذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﷲ رﺳﻮل ﻓﻮﻫﺒﻬﺎ وﻫﻲ ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ اﶈﺴﺮ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ وﻋﻤﺪ
عدد الصفحات ٣٠31 ﻓﻘﻄﻌﺎﻫﺎ ﻓﺬﻫﺒﺎ زﺟﺮﳘﺎ ﰒ ﺑﻌﲑﻳﻦ ﺑﲔ رﺑﻄﻬﺎ ﰒ ﺣﺒﻼ رﺟﻠﻴﻬﺎ ﺑﲔ رﺑﻂ ﻋﻨﻴﻔﺎ ﻗﺘﻼ ﻓﻘﺘﻠﻬﺎ ﻛﺒﲑة ﻋﺠﻮز .اﻟﻜﱪى اﻟﻄﺒﻘﺎت راﺟﻊ ﺳﻌﺪ ﻻﺑﻦ.. اﻟﻘﺮى ﺑﻮادي ﻗﺮﻓﺔ أم إﱃ ﺣﺎرﺛﺔ ﺑﻦ زﻳﺪ ﺳﺮﻳﺔ ﺑﺎب . • الشبھة على الرد أولاً : إن النبيﱠ نھى قتلِ عن النساءِ ھديه من ھذا فكان .... ذلك على تدلل دلةأ منھا : 1- البخاري صحيح ﺑﺮﻗﻢ2792 ﻋَﻦْ اﺑْﻦِ ﻋُﻤَﺮَ - رَﺿِﻲَ اﻟﻠﱠﻪُ ﻋَﻨـْﻬُﻤَﺎ – ﻗَﺎلَ :وُﺟِﺪَتْ اﻣْﺮَأَةٌ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔً ﰲِ ﺑـَﻌْﺾِ ﻣَﻐَﺎزِي رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓـَﻨـَﻬَﻰ، رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ ﻋَﻦْ ﻗـَﺘْﻞِ اﻟﻨﱢﺴَﺎءِ وَاﻟﺼﱢﺒـْﻴَﺎنِ . 2- داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ2295 ﻋَﻦْ ﺟَﺪﱢﻩِ رَﺑَﺎحِ ﺑْﻦِ رَﺑِﻴﻊٍ ﻗَﺎلَ: ﻛُﻨﱠﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﻏَﺰْوَةٍ ﻓـَﺮَأَى اﻟﻨﱠﺎسَ ﳎُْﺘَﻤِﻌِﲔَ ﻋَﻠَﻰ ﺷَﻲْءٍ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ : اﻧْﻈُﺮْ ﻋَﻼَمَ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻫَﺆُﻻَءِ ﻓَﺠَﺎءَ ﻓـَ ﻘَﺎلَ :ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻗَﺘِﻴﻞٍ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﻟِﺘـُﻘَﺎﺗِﻞَ "ﻗَﺎلَ وَﻋَﻠَﻰ اﻟْﻤُﻘَﺪﱢﻣَﺔِ ﺧَﺎﻟِﺪُ ﺑْﻦُ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﺒـَﻌَﺚَ رَﺟُﻼً ﻓـَﻘَﺎلَ :ﻗُﻞْ ﳋَِﺎﻟِﺪٍ :ﻻَ ﻳـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ .ﺑﺮﻗﻢ اﻟﺼﺤﻴﺤﺔ اﻟﺴﻠﺴﻠﺔ701 )العسيف( : يخ الذي الجھو في دم النبيُّ نھى قتال في يشارك ولا يشِ قتلِه عن. 3- ماجةاسنن بن ﺑﺮﻗﻢ2832 ﻋَﻦْ ﺣَﻨْﻈَﻠَﺔَ اﻟْﻜَﺎﺗِﺐِ ﻗَﺎلَ :ﻏَﺰَوْﻧَﺎ ﻣَﻊَ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻓَﻤَﺮَرْﻧَﺎ ﻋَﻠَﻰ اﻣْﺮَأَةٍ ﻣَﻘْﺘُﻮﻟَﺔٍ ﻗَﺪْ اﺟْﺘَﻤَﻊَ ﻋَﻠَﻴـْﻬَﺎ اﻟﻨﱠﺎسُ ﻓَﺄَﻓـْﺮَﺟُﻮا ﻟَﻪُ ﻓـَﻘَﺎلَ :"ﻣَﺎ ﻛَ ﺎﻧَﺖْ ﻫَﺬِﻩِ ﺗـُﻘَﺎﺗِﻞُ ﻓِﻴﻤَﻦْ ﻳـُﻘَﺎﺗِﻞُ "ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ ﻟِﺮَﺟُﻞٍ : اﻧْﻄَﻠِﻖْ إِﱃَ ﺧَﺎﻟِﺪِ ﺑْﻦِ اﻟْﻮَﻟِﻴﺪِ ﻓـَﻘُﻞْ ﻟَﻪُ :"إِنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻳَﺄْﻣُﺮُكَ ﻳـَﻘُﻮلُ :ﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠَﻦﱠ ذُرﱢﻳﱠﺔً وَﻻَ ﻋَﺴِﻴﻔًﺎ ." 4-داود أبي سنن ﺑﺮﻗﻢ2247 أﻧﺲِ ﻋﻦ ﺑﻦِ ﻣَﺎﻟِﻚٍ أَنﱠ رَﺳُﻮلَ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎلَ :"اﻧْﻄَﻠِﻘُﻮا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ وَﻋَﻠَﻰ ﻣِﻠﱠﺔِ رَﺳُﻮلِ اﻟﻠﱠﻪِ وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا ﺷَﻴْﺨًﺎ ﻓَﺎﻧِﻴًﺎ وَﻻَ ﻃِﻔْﻼً وَﻻَ ﺻَﻐِﲑًا وَﻻَ اﻣْﺮَأَةً وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﺿُﻤﱡﻮا ﻏَﻨَﺎﺋِﻤَﻜُﻢْ وَأَﺻْﻠِﺤُﻮا وَأَﺣْﺴِﻨُﻮا إِنﱠ اﻟﻠﱠ ﻪَ ﳛُِﺐﱡ اﻟْﻤُﺤْﺴِﻨِﲔَ ." ﲣﺮﳚﻪ ﺳﺒﻖ اثانيً : إن الباحثَ بحثِ في المنصف نفسَ يسأل ه ه أولاً الروايا؛ صحة مدى تما أم مقتل في جاءت قرفةالتي ؟ قلت ◌:إنھا تروايا تص حلا مروية عفھي ؛ الواقدي طرق ن التالي النحوي على فتخرجھا: طبقاتِ في الرواية جاءت و سعد ابن عمر بن محمد على الرواية ومدار المنتظم كتابه في الجوزي ابن عنه الواقدي شخص وھو بالكذب متھم أوردھا والقصة ، الحديث علماء لدى مختصرة والنھاية البداية في كثير ابن عليھا يعلق بشيءولم في، ھشام ابن وذكرھا اسحق،السيرة ابن محمد عن وكلاھما سند يذكر لم الذي الرواية بھا الاحتجاج يجوز فلا تصح لم الرواية أن فالحاصل ؛، التراجم كتب النظر خلال من ذلك يتضح يلي كما : محمدُ بنُ الأسلم الواقدي واقد بن يعمر البخاري عنه قال: نمير وابن أحمد تركه الحديث متروك بغداد سكن مديني الواقدي وإسماعيل المبارك وابن زكريا بن) الكما تھذيب مجلد ل26 ص185-186 (الصفحة نفس وفي أحمد قال:ھو ،كذاب يحيى وقال : ضعيف آخر موضع وفي بشيء ليس ،داود أبو وقال: يقول المديني بن علي من سمع من أخبرني :روى
عدد الصفحات ٣١32 الواقدي :ألف ثلاثين غريب حديث ،خيثمة بن بكر أبو وقال: معين بن يحيى سمعت يقول :حديث يكتب لا ليس الواقدي بشيء ،حاتم أبي بن الرحمن عبد وقال: بن علي عنه ألمدينيسألت فقال :الحديث متروك ، وقال حنبل بن أحمد :الواقدي كان الأحاديث يقلب قال ذا معمر على الزھري أخي ابن حديث يلقي بن إسحاق وأشد وصف كما ؛راھويه والتعديل الجرح الحديث يضع ممن عندي لأنه8/الترجمة92 ،ع وقال بن لي ألمديني يقول حنبل بن أحمد سمعت :الأسانيد يركب الواقدي بغداد تاريخ3/13-16،وقال مسلم الإمام :متروك الحديث ،النسائي وقال :قال بثقة ليس )النسائي (في" والمتروكين الضعفاء :"رسول على بالكذب المعروفون أربعة ﷲ بالمدينة الواقدي سعيد بن ومحمد بخراسان ومقاتل بالشام ،الحاكم وقال : ذاھب الحديث ، وقال الذھبي: على مجمع تركه الضعفاء مغني في ھذا وذكر2 / الترجمة5861 . ثانيً ا :أإنني جدلاً فترض القصةَ أن صحيحة ....الرواياف في جاء ما بحسب القتل قرفة أم تستحق تھل أم لا ؟ق لتُ : نھاإ القتل تستحق الروايات بحسب أ منھالعدة سباب : 1- الإسلامِ عن ،ردتھا قال وقد : " دﻳﻨَ ﺑﺪل ﻓﻘﺘﻠﻮﻩﻣﻦ ﻪ. " اﻟﺒﺨﺎري ﺻﺤﻴﺢ . 2- القبائلَ تقلب كانت رسولِ قتل على ﷲِ و ، تَ سُ بهُ شِ في ھاعرِ . 3- فرق أعدت ةً مسلحة هلقتلِ . ثالثً ا :إن القتلَ الروايا في جاء الذي تالعنيف للنبيﱢ ليس دنىأ بذن فيه القتلة، ھذه قتلھا فالذي - التي الروايات بحسبأصلا تصح لا -حارث بن زيد ةھو ، النبيﱡ وليس ؛ الشبھ ةفعنوان من باطل أساسه . ... كلﱟ وعلى أقول :بفرضِ صحةِ الرواية للمعترضيننعتذر ؛لأن)المحمول( أو ) صناعية ألأقمار ....(تكن لم ةوجدم زمانِ في النبيﱢ العنيفة القتلة بھذه قرفة أم يقتل ألا زيد يخبر حتى !! إثم محمد تعاليم ن واضحةٌ سيرةالفي : بالقتلى التمثيل عن نھى بوحشيةأنه ،والقتل ....و ذلك في صحيح مسلمﺑﺮﻗﻢ3261 ﺑﺮﻳﺪةَ ﻋﻦ ﻛَﺎنَ رَﺳُﻮلُ اﻟﻠﱠﻪِ إِذَا أَﻣﱠﺮَ أَﻣِﲑًا ﻋَﻠَﻰ ﺟَﻴْﺶٍ أَوْ ﺳَﺮِﻳﱠﺔٍ أَ وْﺻَﺎﻩُ ﰲِ ﺧَﺎﺻﱠﺘِﻪِ ﺑِﺘـَﻘْﻮَى اﻟﻠﱠﻪِ وَﻣَﻦْ ﻣَﻌَﻪُ ﻣِﻦْ اﻟْﻤُﺴْﻠِﻤِﲔَ ﺧَﻴـْﺮًا ﰒُﱠ ﻗَﺎلَ :"اﻏْﺰُوا ﺑِﺎﺳْﻢِ اﻟﻠﱠﻪِ ﰲِ ﺳَﺒِﻴﻞِ اﻟﻠﱠﻪِ ﻗَﺎﺗِﻠُﻮا ﻣَﻦْ ﻛَﻔَﺮَ ﺑِﺎﻟﻠﱠﻪِ اﻏْﺰُوا وَﻻَ ﺗـَﻐُﻠﱡﻮا وَﻻَ ﺗـَﻐْﺪِرُوا وَﻻَ ﲤَْﺜـُﻠُﻮا وَﻻَ ﺗـَﻘْﺘـُﻠُﻮا وَﻟِﻴﺪًا ".... من ذكرھاوغيره سبق التي الأحاديث . الحديثالف من واضح النبيﱠ أن السريةَ يوصى كان والجيشَ ﷲ بتقوى موعد للعدو الظلم مثل، : الغدرِ ، والتمثيِ به ل ، وقتلِ قتلاً ه عنيفا ...ف رحمتِ على يدل ھذا ه. رابعً ا : الكتابَ إن ينسب المقدس ىإل ا لربﱢ بأنه بشقِ يأمر بطونِ الحوامل في، وذلك سفر ھوش إصحاح ع 13 عدد16إِلھِھَا عَلَى تَمَرﱠدَتْ قَدْ لأَنﱠھَا السﱠامِرَةُ تُجَازَى . يَسْقُطُونَ بِالسﱠيْفِ . تُشَقﱡ وَالْحَوَامِلُ أَطْفَالُھُمْ، تُحَطﱠمُ . ويأمرُ بالصخرة الأطفال بضرب ، و ذلك المزاميرفي سفر مزمور137 عدد8 طُوبَى الْمُخْرَبَةَ، بَابِلَ بِنْتَ يَا جَازَيْتِنَا الﱠذِي جَزَاءَكِ يُجَازِيكِ لِمَنْ9 الصﱠخْرَةَ بِھِمُ وَيَضْرِبُ أَطْفَالَكِ يُمْسِكُ لِمَنْ طُوبَى ! ينسبو) المقدس الكتابُ (ىإل داودَ النبيﱢ أ نه قتلاً قتل عنيفً ا )بالجثثمثّ ل (، وذلك في سفر صموئيل إصحاح الثاني4 عدد12فِي الْبِرْكَةِ عَلَى وَعَلﱠقُوھُمَا وَأَرْجُلَھُمَا، أَيْدِيَھُمَا وَقَطَعُوا فَقَتَلُوھُمَا، الْغِلْمَانَ دَاوُدُ وَأَمَرَ حَبْرُونَ . حَبْرُونَ فِي أَبْنَيْرَ قَبْرِ فِي وَدَفَنُوهُ فَأَخَذُوهُ إِيشْبُوشَثَ رَأْسُ وَأَمﱠا .
عدد الصفحات ٣٢33 ويذكر ذلك السفر نفسه الإ صحاحفي12 عدد30 مَعَ الذﱠھَبِ مِنَ وَزْنَةٌ وَوَزْنُهُ رَأْسِهِ، عَنْ مَلِكِھِمْ تَاجَ وَأَخَذَ دَاوُدَ رَأْسِ عَلَى وَكَانَ كَرِيمٍ، حَجَرٍ. جِدًّا كَثِيرَةً الْمَدِينَةِ غَنِيمَةَ وَأَخْرَجَ 31 فِ الﱠذِي الشﱠعْبَ وَأَخْرَجَ وَوَضَعَھُمْ يھَا مُدُنِ بِجَمِيعِ صَنَعَ وَھكَذَا الآجُرﱢ، أَتُونِ فِي وَأَمَرﱠھُمْ حَدِيدٍ وَفُؤُوسِ حَدِيدٍ وَنَوَارِجِ مَنَاشِيرَ تَحْتَ عَمﱡونَ بَنِي . ثُمﱠ أُورُشَلِيمَ إِلَى الشﱠعْبِ وَجَمِيعُ دَاوُدُ رَجَعَ .. ق لتُ: اإذ كان داو دُ )بالجث مثّل ثِ ( بزعمِ النصوص تلك حيث الناسَ نشر بالمناشير .... أحدُ يقدح ولم نبوته في ! عل المعترضون يعترض حديثفلماذا ) قرفة أم(، و نبوتِ في هيطعنوا سبق ما مع خلاله من صحته بعدم بيانه ، بيانُ سبق وما نصوصِ من ه كتابھم ....؟ ! نب امرأةً يقتل يﱞ ) مروان بنت عصماء (! شبھتم ملخص في قالوا: أرسل النبيﱡ اعميرً مروان بنت عصماء إلى عدّي بن وأمره بقتلھا ذمﱠته لأنھا. أعمى وكان ليلاً، فجاءھا من نفر وحولھا بيتھا، عليھا فدخل ، ترضعه مَن ومنھم نيام ولدھا .عمير فجسﱠھا بيده، من سيفه وأنفذ عنھا، الصبي ونحﱠى ظھرھا إلى صدرھا . فصلى، المسجد فأتى رجع النبثم يوأخبر الرسول فقال حصل، بما :عنزان فيھا ينتطح لا ..... التھكم سبيل علي قالوا ثم : نبيكم رحمة أعظم ما وصحابته !.... • الشبھة على الرد ھذه إن صحيحةً ليست القصة مو ھي بل ضوعهٌ ؛ النبيﱢ من لينالوا الزنادقة وضعھا هوأصحابِ ... الألباني قال - ﷲُ رحمه- في سلسلةِ والموضوعة الضعيفة الأحاديث13/33 ( اﳊﺪﻳﺚ رﻗﻢ6013 ) ﻻ ﻳـَﻨْﺘَﻄِﺢُ ﻓﻴﻬﺎ ﻋَﻨْﺰانِ( ﻣﻮﺿﻮع . أﺧﺮﺟﻪ اﻟﻘﻀﺎﻋﻲ ﰲ"ﻣﺴﻨﺪ اﻟﺸﻬﺎب2/46/856 (، وﻛﺬا اﺑﻦ ﻋﺪي6/2156 (، وﻣﻦ ﻃﺮﻳﻘﻪ اﺑﻦ اﳉﻮزي ﰲ" اﻟﻌﻠﻞ" 1/175 (، واﺑﻦ ﻋﺴﺎﻛﺮ ﰲ" ﺗﺎرﻳﺦ دﻣﺸﻖ14/768 - اﳌﺪﻳﻨﺔ( ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ اﻟﻌﻼء اﻟﺸﺎﻣﻲ : ﺣﺪﺛﻨﺎ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج اﻟﻠﱠﺨﻤﻲ أﺑﻮ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﻮاﺳﻄﻲ ﻋﻦ ﳎﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﻋﻦ ﺳﻌﻴﺪ اﻟﺸﻌﱯ ﻋَﻦْ اِﺑْﻦِ ﻋَﺒﱠﺎسٍ ﻗﺎل : ﻫﺠﺖ اﻣﺮأة ﻣﻦ ﺑﲏ ﺧﻄﻤﺔ اﻟﻨﱯ ĸ ﳍﺎ ، ﻗﺎل: ﻓﺒﻠﻎ ذﻟﻚ اﻟﻨﱯﱠ ، ﻓﺎﺷﺘﺪ ﻋﻠﻴﻪ ذﻟﻚ ، وﻗﺎل» ﻣﻦ ﱄ ĸ ؛« ، ﻓﻘﺎل رﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻬﺎ: أﻧﺎ رﺳﻮل ﻳﺎ اﷲ! وﻛﺎﻧﺖ ﲤّﺎرة ؛ ﺗﺒﻴﻊ اﻟﺘﻤﺮ، ﻗﺎل: ﻓﺄﺗﺎﻫﺎ ، ﻓﻘﺎل ﳍﺎ: ﻋﻨﺪك ﲤﺮ ؛ ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻧﻌﻢ. ﻓﺄرﺗﻪ ﲤﺮاً ، ﻓﻘﺎل أردتُ أﺟﻮد ﻣﻦ ﻫﺬا. ﻗﺎل: ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻟﱰﻳﻪ. ﻗﺎل: ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻓﺪﺧﻞ وﻧﻈﺮ ﳝﻴﻨﺎً وﴰﺎﻻً ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮ إﻻ ﺧِﻮاﻧﺎً ، ﻓﻌﻼ ﺑﻪ رأﺳﻬﺎ ﺣﱴ دﻣﻐﻬﺎ ﺑﻪ ، ﻗﺎل : ﰒ أﺗﻰ اﻟﻨﱯﱠ ﻓﻘﺎل: ﻳﺎ رﺳﻮل اﷲ! ﻗﺪ ﻛﻔﻴﺘُﻜَﻬﺎ. ﻗﺎل: ﻓﻘﺎل اﻟﻨﱯ : » إﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺘﻄﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻨﺰان« ، ﻓﺄرﺳﻠﻬﺎ ﻣﺜﻼً . وﻗﺎل اﺑﻦ ﻋﺪي - وﺗﺒﻌﻪ اﺑﻦ ﻮزياﳉ: " - ﻫﺬا ﳑﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﻮﺿﻌﻪ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج " ﻗﻠﺖ: وﻫﻮ ﻛﺬاب ﺧﺒﻴﺚ ؛ ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﺑﻦ ﻣﻌﲔ ، وﻫﻮ واﺿﻊ ﺣﺪﻳﺚ اﳍﺮﻳﺴﺔ ، وﻗﺪ ﺗﻘﺪم690 (، وﻗﺒﻠﻪ ﺣﺪﻳﺚ آﺧﺮ ﻟﻪ ﻣﻮﺿﻮع واﻟﺮاوي ﻋﻨﻪ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ إﺑﺮاﻫﻴﻢ اﻟﺸﺎﻣﻲ ؛ ﻛﺬاب أﻳﻀﺎً ؛ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﺪم ﺑﻴﺎﻧﻪ ﰲ اﳊﺪﻳﺚ اﻟﺬي ﻗﺒﻠﻪ ؛ وﻟﻜﻨﻪ ﻗﺪ ﺗﻮﺑﻊ: ﺮﺟﻪأﺧ اﳋﻄﻴﺐ ﰲ" اﻟﺘﺎرﻳﺦ13/99 (ﻣﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﻠﻢ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ - ﺟﺎر أﰊ ﻣﺴﻠﻢ اﳌُﺴْﺘَﻤْﻠﻲ: - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﳏﻤﺪ ﺑﻦ اﳊﺠﺎج اﻟﻠﺨﻤﻲ ... ﺑﻪ . ذﻛﺮﻩ ﰲ ﺗﺮﲨﺔ اﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻫﺬا ، وﱂ ﻳﺰد ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺳﺎق ﻟﻪ ﻫﺬا اﳊﺪﻳﺚ ، ﻓﻬﻮ ﳎﻬﻮل اﻟﻌﲔ. واﷲ أﻋﻠﻢ .
عدد الصفحات ٣٣