الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي َِٓ لي رسوؿ الله صل الله عليو كسلم : «ى تزكدم ؟ »رلم: نعم، راؿ: «أبكرا ، أـ ثيبا؟»رلم: ثيبا، راؿ: «فأين أنم من العذارل ، كلعابها»، راؿ عبة: فذكرتو لع مرك بن دينار، فقاؿ: رد تٝعتو من دابر، كإت٪ا راؿ: «فهلا دارية تلاعبها كتلاعبك »(ُ). راؿ ات١ازرم : " راؿ الشيخ: راؿ بعضهم: ت٭تم أف يكوف أراد بقولو -عليو السلاـ-: "تلاعبها" من اللُّعاب. كيدؿ عليو ما كرع في الطريق الأيخرل كىو رولو "كليعىابهيا" . كما داى في اتٟدي ث الآخر في الأبكار: "إنهٌنٌ أطيب أفواىا كأنتق أرحاما"، كركاية أبي ذر في البخارم من طريق ات١ستىمٍلًي: "فىأيٍن أنمى من الأبكار" كليعابها بالضم" (ِ). ك راؿ النوكم: "راؿ بعضهم ت٭تم أف يكوف من اللعاب كىو الريق" (ّ). كراؿ القاضي: " كركايتنا في كتاب مسلم : " لًعابها " بكسر اللاـ، كىو مصدر لاعب، من ات١لاعبة، كالقتاؿ من ات١قاتلة"(ْ). ك راؿ اتٟافظ ابن حجر: " رولو تلاعبها كتلاعبك ري ىو من اللعب كري من اللعاب بكسر اللاـ كتدؿ عليو الركاية الأخرل أين (ُ) صحي مسلم (ِ/َُٕٖ) (ُٕٓ). (ِ) ات١علم بفوائد مسلم (ِ/ُُٖ). (ّ) رح النوكم عل مسلم ( َُ/ّٓ). (ْ) إكماؿ ات١علم بفوائد مسلم (ْ/ْٕٔ).
عدد الصفحات ١٣٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ُِٓ أنم من العذارل كلعابها كركاه الكشميهتٍ بضم اللاـ فتَدع إلى ات١عتٌ الأكؿ ك يشتَ الثاني إلى مص ريقها كارتشافو رولو رد لعاب أم مزاح بصيغة مبالغة من اللعب"(ُ). كراؿ أيضان : " فقد ضبطو الأكثر -بكسر اللاـ- كىو مصدر من ات١لاعبة أيضا يقاؿ لاعب لعابا كملاعبة مث رات رتالا كمقاتلة ككرع في ركاية ات١ستملي بضم اللاـ كات١راد بو الريق كفيو إ ارة إلى مص لسانها كر ف فتيها كذلك يقع عند ات١لاعبة كالتقبي كليح ىو ببعيد كما راؿ القرطي كيؤيد أنو تٔعتٌ آخر غتَ ات١عتٌ الأكؿ" (ِ). رلمي : ايان ما كاف ات١عتٌ فلا منافاة بينهما ، فكلات٫ا مطلوب كيدخ ضمن اتٟديث. ثم راؿ كىو يعدد فوائد اتٟديث : "كأف مرغوب النكاح الاستمتاع كالاستلذاذ ، كبقدر ذلك تكوف الألفة ، كذلك ( الأبكار أكدد" (ّ). رلمي : كلا ك أف اتٞماؿ أرول دكاعي الاستمتاع كالاستلذاذ . ثامناً : أف الله عز كد بتَُّ أف رسولو تعجبو النساى اتٞميلات، (ُ) ىدم السارم ( ص: ُّٖ). (ِ) فت البارم لابن حجر ( ٗ/ُِِ). (ّ)إكماؿ ات١علم بفوائد مسلم (ْ/ ْٕٔ)
عدد الصفحات ١٣٣الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِِٓ فقاؿ لو: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ [الأحزاب : ِٓ]. الشاىد من الآية الكرتٯة رولو سبحانو : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈﭼ كيشرح الآية الكرتٯة روؿ علي رلم: «يا رسوؿ ا ، مالك تنوَّؽ في رري كتدعنا؟ فقاؿ: كعندكم يى ؟»(ُ). وجو الدلالة من ىذا الحديث: الوجو الأول: ت١اذا خصَّ علي رضي الله عنو من تٮتارىا رس وؿ الله للزكاج بها بكلمة" تنوؽ" دكف غتَىا من الألفاظ؟ لأف كلمة تنوؽ أبلغ من كلمة تٗتار ، ب كداى " تتوؽ" كىذه تٚلة ت٦ ا رالو راح اتٟديث في ىذا ، حيث راؿ ابن ررروؿ : "كفي النكاح: "ما لك تنوؽ في رري كتدعنا ؟ "أم: تتابع في الاختيار ، كأصلو عل ىذا من النيقة كىي ات٠يار، ككذا ركل ىذه الكلمة أكثرىم ، كعند العذرم كابن اتٟذاى : "تتوؽ" من التوؽ، أم: ت٘ي كتشتهي"(ِ). كراؿ أيضان : " رولو: "ما لك تتوؽ في رري " من التوؽ كىو الشوؽ، أم: تٖب، كللكافة: "تنوؽ" بالنوف، أم: تٗتار كتبالغ فيما (ُ) أخردو مسلم ( ُْْٔ). (ِ) مطالع الأنوار عل صحاح الآثار (ُ/ُّْ).
عدد الصفحات ١٣٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِّٓ يعجبك، كالأنيق: ات١عجب ات١ختار، كنيقة ك يى: خياره ، يقاؿ منو: تأنق كتنوؽ كتنيق"(ُ). كراؿ القاضي عياض: " ككرع عند العذرل كات٢ركل كابن اتٟذاى : " تنوؽ " بضم التاى، كمعناه: تٯي كيشته كيبرع" (ِ). كراؿ ابن اتٞوزم : ": تنوؽ: تفع من التوراف إلى الشيى: كىو التشوؽ إليو، راؿ: كمن راؿ تنوؽ ف نو تٔعتٌ يستجيد، من النيقة"(ّ). كراؿ اتٟافظ ابن حجر: "كرولو تنوؽ ضبط -بفت ات١ثناة كالنوف كتشديد الواك بعدىا راؼ- أم تٗتار مشتق من النيقة بكسر النوف كسكوف التحتانية بعدىا راؼ كىي ات٠يار من الشيى يقاؿ تنوؽ تنورا أم بالغ في اختيار الشيى كانتقائو كعند بعض ركاة مسلم تتوؽ تٔثناة مضمومة بدؿ النوف كسكوف الواك من التوؽ أم ت٘ي كتشتهي"(ْ). كفي ذختَة العقبى في رح اهتبى "(في رري ) متعلق بػ"تنوؽ" ، أم تٗتار نساى رري غتَ بتٍ ىا م فتنكحهن (كتدعنا ؟) أم تتًكنا معا ر بتٍ ىا م، فلا تنك نساىىم"(ٓ). (ُ) مطالع الأنوار عل صحاح الآثار (ِ/ّٔ). (ِ) إكماؿ ات١علم بفوائد مسلم (ْ/ُّٔ). (ّ) كشف ات١شك من حديث الصحيحتُ (ُ/َُِ). (ْ) فت البارم لابن حجر ( ٗ/ُِْ). (ٓ) (ِٕ/ ِٗٗ).
عدد الصفحات ١٣٥الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِْٓ كراؿ صاحب الكوكب الوىاج رح صحي م سلم: " رولو : (تنوؽ في رري ) من التنوؽ كىو ات١بالغة في اختيار الشيى يريد عل أنك تبالغ في اختيار الزكاج من رري غتَنا كتدعنا معا ر بتٍ ىا م" (ُ). كرولو: (تنوؽ): أم تٗتار كتبالغ في الاختيار كىو من التػَّنػىوُّؽ في الشيى إذا عيم عل اسٍتًحٍساف كإعجاب بو. تتػىوَّ ؽ تػىفىعَّ من التػَّوٍؽ كىو الشَّوؽ إلى الشيى كالنُّزكع إليو(ِ). ك"تنوؽ في أموره : تٕوَّ د كبالغ . تنوؽ فلاف في منطقو كملبسو كأموره إذا تٕود كبالغ (ّ)، كيقاؿ أيضا: "تأنق فلاف في الركضة إذا كرع فيها معجبا بها" (ْ) كيقاؿ: "كرعم في ركضات دمثات اتأنق فيهن ، أم: أتتبع ت٤اسنهن كأعجب بهن"(ٓ). كراؿ في " الإفصاح في فقو اللغة ": "التنُّوؽ: تنوَّؽ في مطعمو كمىلبسو كأيموره كىمنطًقو كتنيَّق فيها كانتاؽ فيها: تٕوَّد كبالغ في إدادتها. كالنَّورة: اتٟىذارة في ك يى. كانتاؽ الشيى: انتقاه"(ٔ). (ُ) (ُٔ/ ٗٓ). (ِ) النهاية في غريب اتٟديث كالأثر ( ُ/ََِ). (ّ) يي نظر: العتُ (ٓ/َِِ) تهذيب اللغة (ٗ/ِْْ) لساف العرب ( َُ/ّّٔ). (ْ) الصحاح (ْ/ُْْٕ) ت٣م اللغة (ص: َُٓ) لساف العرب ( َُ/َُ). (ٓ) تهذيب اللغة (ٗ/ِْْ) لساف العرب ( َُ/َُ). (ٔ) (ِ/ُّٖٕ).
عدد الصفحات ١٣٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِٓٓ الوجو الثاني: أف اتٞماؿ مشهور في بتٍ ىا م، كيدؿ عل ىذا أمراف : الأمر الأول: كلاـ علي السابق، كإدابة الني لو، كىو ظاىر ت١ن تأملو. الأمر الثاني: الوارع التارتٮي لبتٍ ىا م ، فقصة تٚاؿ الفض بن عباس، كما في صحي مسلم في حديث دابر بن عبد الله، في صفة حج الني :" كأردؼ الفض بن عباس ، ككاف ردلا حسن الشعر أبيض كسيما، فلما دفع رسوؿ الله مرت بو ظعن ت٬رين ، فطفق الفض ينظر إليهن، فوضع رسوؿ الله يده عل كدو الفض ، فحوؿ الفض كدهو إلى الشق الآخر ينظر ، فحوؿ رسوؿ الله يده من الشق الآخر عل كدو الفض ، يصرؼ كدهو من الشق الآخر ينظر "(ُ). ككاف عبد الله بن عبا س طويلا مشربا صفرة ، دسيما، كسيما، صبي الودو ، لو كفرة ، تٮضب باتٟناى"(ِ). كراؿ مسركؽ: " كنم إذا رأيم ابن عباس رلم : أتٚ الناس ف ذا نطق رلم: أفص الناس ف ذا تٖدث رلم: أعلم الناس"(ّ). (ُ) صحي مسلم (ِ/ُٖٗ) (ُُِٖ) . (ِ) تاريخ دمشق لابن عساكر ( ّٕ/ُٖٕ) كيينظر: ستَ أعلاـ النبلاى (ّ/ّّّ). (ّ) الإصابة في ت٘ييز الصحابة (ٔ/ِِْ).
عدد الصفحات ١٣٧الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِٔٓ كخالتهم ميمونة زكدة الني . ككذلك أحفادىم ، منهم علي بن عبدالله الشهتَ بالسجاد ككاف كسيما تٚيلا كثتَ الصلاة ككاف يقاؿ لو السجاد لعبادتو كفضلو "(ُ). كتتبع ىذا يطوؿ؛ كت٢ذا راؿ علي للني :ابنة تٛزة فباف تٔا تقدـ تقر ير ه أف الني كاف يرغب في الزكاج بات١رأة اتٞميلة. فهذا ىو ات١عتٌ ، أم أنو يعجب بنساى رري فيتختَ منهن أزكادو، كأنو يد ع بتٌ ىا م فلا يتزكج منهم، كلذلك عرض عليو علي ابنة عمو تٛزة بن عبد ات١طلب . أراد: لمًى تػىتػىزىكَّج في رري غتَىنا كتدعينا يعتٍ بتٍ ىا م، كيركل تػىنػىوَّؽ بالنوف. يقاؿ تػىنػىوٌؽ كتىأنَّق. أم لم أخرج عن بتٍ ىا م كىي ربيلتي إلا أني لم أدد ما يناسبتٍ من تٚاؿ نسائها. تاسعاً : أف كارع حاؿ ستَة الني يقرر اىتمامو بالشيى الطيب كاتٞمي ، راؿ الإماـ البخارم : باب استعذاب ات١اى ، ثم ذكر حديث أنح بن مالك،: كاف أبو طلحة أكثر أنصارم بات١دينة مالا من (ُ) تاريخ دمشق لابن عساكر ( ّْ/ِْ).
عدد الصفحات ١٣٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِٕٓ ت٩ ، ككاف أحب مالو إليو بتَحاى ، ككانم مستقب ات١سجد ، ككاف رسوؿ الله يدخلها كيشرب من ماى فيها طيب ،. . . »(ُ). راؿ ابن بطاؿ : " راب ات١اى العذب كطلبو مباح للصاتٟتُ كالفضلاى، كليح رب ات١اى ال ز عاؽ أفض من رب العذب ؛ لأف الني - عليو السلاـ - كاف يشرب العذب كيوثره ، كفيو القدكة كالأسوة اتٟسنة، كت٤اؿ أف يتًؾ الأفض ( يى من أفعالو، ك( ىذا اتٟديث دلي عل استعذاب الأطعمة كتٚيع ات١آك دائز لأكلى الفض ، كأف ذلك من أفعاؿ الصاتٟتُ، كلو أراد الله ألا تؤك لذيذ ات١طاعم لم تٮلقها لعباده، كلا امتن بها عليهم ، ب أراد تعالى منهم أكلها كمقابلتها من الشكر اتٞزي عليها كاتٟمد ، تٔا مىنَّ بو منها؛ تٔا ينبغ لكرـ كدهو كعز سلطانو، كإف كانم نعمة لا يكافئ كر أرلها إلا بتجاكزه عن تقصتَنا، كرد راؿ أى التأكي ( رولو تعالى: ﱥﭐ ﱪ ﱫ ﱬ ﱭ ﱮ ﱯ ﱰ ﱱ ﱲ ﱳ ﱤ أنها نزلم فيمن حرـ عل نفسو لذيذ ات١طاعم"(ِ). كراؿ ابن ات١نتَ: "إًف التمىاس ات١ىاى العذب الطيٌب دكف غىتَه لىيٍ حى منافيان فيً الزٌىٍد ، كىلاى دىاخًلا فيً التًفٌو كالتًؼ الٍمىكٍريكه " (ّ). (ُ) صحي البخارم ( ٕ/َُٗ) (ُُٔٓ). (ِ) رح صحي البخارم لابن بطاؿ ( ٔ/ٕٔ-ٖٔ). (ّ) ات١توارم عل أبػواب البخػارم (ص: ُِٔ) التوضػي لشػرح اتٞػامع الصػحي
عدد الصفحات ١٣٩الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِٖٓ كعن عائشة رضي الله عنها ، رالم: «كاف رسوؿ ا ت٭ب اتٟلواى كالعس »(ُ). راؿ ابن بطاؿ: " فهذا اتٟلاؿ الذل لا ك في طيبو، فاتٟلواى تطبخ حتى تنعقد كالعس تٯزج بات١اى فيشرب من ساعتو ف هذا لا ك ( طيبو كحلو" (ِ). كراؿ ات٠طابي: " كفيو دلي عل دواز اتٗاذ اتٟلاكات كالأطعمة من أخلاط تى ككاف بعض أى الورع يكره ذلك كلا يتًخصي لأف يأك من اتٟلاكة إلا ما كاف حلونا بطبعو كدىوىره كالعس كالتمر كت٨وىا من غتَ أف تٮيلطا بلمو أك دسم ، كاسم اتٟلواى لا يقع إلا عل ما دخلتو الصَّنعة كتٚع أف يكوف حلاكة كدتٝنا مستهلكتُ في ثف "(ّ). كراؿ ابن اتٞوزم : " كرد كاف بعض ات١تزىدين لا يأك إلا ما كاف حلوا تّوىره كالعس كالتمر ، كاتباع الرسوؿ عليو السلاـ كأصحابو ىو ات١نهج ات١ستقيم، ف نو رد تعم اهموعات ما لا تعم ات١فردات ، كللنفح حظ، كللطبيعة تدبتَ، كللشهوة تأثتَ في تناكؿ ما يصل البدف، (ِٕ/ُٖٕ). (ُ) صحي البخارم ( ٕ/ٕٕ) (ُّْٓ). (ِ) رح صحي البخارم لابن بطاؿ ( ٔ/َٔ). (ّ) أعلاـ اتٟديث ( رح صحي البخارم) ( ّ/َِِٓ- َِّٓ).
عدد الصفحات ١٤٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِٗٓ فلا يلتفم إلى ات١تزىدين اتٞهلاى ، كعليك بالعلم. كرد كاف رسوؿ الله يعجبو الذراع ، ككاف يأك القثاى بالرطب ، كالبطيخ بالرطب . كريدـ إلى علي عليو السلاـ فالوذج فقاؿ: ما ىذا؟ فقالوا: اليوـ النتَكز. راؿ: فنورزكا ك يوـ . ككاف سفياف الثورم مع كرعو إذا سافر ففي سفرتو اتٟم ات١شوم كالفالوذج . كردـ إلى اتٟسن البصرم ات٠بيص ، فقاؿ رد : لا آكلو، لأني لا أؤدم كره . فقاؿ اتٟسن: أك تؤدم كر ات١اى البارد ؟(ُ). كراؿ ابن حباف: ذكر إباحة استعذاب ات١رى ات١اى ليشر بو إذا كاف في موضع فيو ات١ياه غتَ عذبة، ثم ذكر حديث عائشة، أف الني كاف يستعذب لو ات١اى من بيوت السقي»(ِ). ك راؿ ابن القيم : " كاف -يقصد الني - ت٭ب اللحم ، كأحبو إليو الذراع ، كمقدـ الشاة، كلذلك سم فيو، كفي " الصحيحتُ ": «أ رسوؿ الله بلحم فرفع إليو الذرا ع، ككانم تعجبو ». كذكر أبو عبيدة كغتَه عن ضباعة بنم الزب ، أنها ذتْم في بيتها اة فأرس إليها رسوؿ الله أف أطعمينا من اتكم، فقالم للرسوؿ : ما بقي عندنا إلا الرربة ، كإني لأستحيي أف أرس بها إلى (ُ) كشف ات١شك من حديث الصحيحتُ (ْ/ّّْ-ّّٓ). (ِ) صحي ابن حباف (ُِ/ُْٗ) (ِّّٓ).
عدد الصفحات ١٤١الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي َِٔ رسوؿ الله ، فردع الرسوؿ فأخبره، فقاؿ «اردع إليها فق ت٢ا : أرسلي بها ، ف نها ىادية الشاة، كأررب إلى ات٠تَ ، كأبعدىا من الأذل» كلا ريب أف أخف تٟم الشاة تٟم الرربة كتٟم الذراع ، كالعضد كىو أخف عل ات١عدة، كأسرع انهضاما ، كفي ىذا مراعاة الأغذية التي تٕمع ثلاثة أكصاؼ. أحدىا: كثرة نفعها كتأثتَىا في القول . الثاني: خفتها عل ات١عدة، كعدـ ثقلها عليها. الثالث: سرعة ىضمها ، كىذا أفض ما يكوف من الغذاى، كالتغذم باليستَ من ىذا أنفع من الكثتَ من غتَه . ككاف ت٭ب اتٟلواى كالعس ، كىذه الثلاثة - أعتٍ: اللحم كالعس كاتٟلواى - من أفض الأغذية ، كأنفعها للبدف ، كالكبد كالأعضاى، كللاغتذاى بها نفع عظيم في حفظ الصحة كالقوة، كلا ينفر منها إلا من بو علة كآفة"(ُ). كإذا كاف الني يطلب ات١اى الطيب كيبحث كيتختَ أعذب ات١ياه، فمن باب أكلى اف يتختَ ختَ النساى، كأتٚلهن. كيشرح الآية الكرتٯة ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ َّ [الأحزاب : ِٓ] راؿ البغوم: "رولو عز كد : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ يعتٍ: ليح (ُ) زاد ات١عاد في ىدم ختَ العباد ( ْ/ُٗٗ-ََُ).
عدد الصفحات ١٤٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ُِٔ لك أف تطلق أحدا من نسائك كتنك بدت٢ا أخرل كلو أعجبك تٚات٢ا . راؿ ابن عباس: يعتٍ أتٝاى بنم عميح ات٠ثعمية امرأة دعفر بن أبي طالب، فلما استشهد دعفر أراد رسوؿ الله أف تٮطبها فنهي عن ذلك(ُ). راؿ البيضاكم: "كلو أعجبك حسنهن حسن الأزكاج ات١ستبدلة، كىو حاؿ من فاع تبدؿ دكف مفعولو كىو من أزكاج لتوغلو في التنكتَ، كتقديره مفركضا إعجابك بهن" (ِ). "كرولو تعالى في نفح السياؽ: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ، توكيد لوصف (البشرية) الذم لا ي عد كصمة، كإت٪ا يعد كمالا ، في حق (الإنساف الكام ) الذم ىو الرسوؿ الأعظم ، فقد اصطفاه الله لرسالتو ، كاختار أف يكوف (بشران رسولان )، كفيو إ ارة إلى أف النظر إلى ات١خطوبة عند خطبتها دائز ، كإلى أف حسن ات١رأة من تٚلة الدكافع الطبيعية للزكاج بها، كإف اعتبار ىذا العنصر لا حرج فيو في نظر الإسلاـ ، لكن ت٬ب أف يكوف مدعما بعنصر (التدين) الذم ىو صماـ الأماف، من تقلبات القلوب كطوارئ الزماف" (ّ). كراؿ أبو حياف: " كلو أعجبك حسنهن، مفركضا إعجابك ت٢ن (ُ) تفستَ البغوم (ٔ/ّٖٔ). (ِ) تفستَ البيضاكم = أنوار التنزي كأسرار التأكي ( ْ/ِّٔ). (ّ) التيستَ في أحاديث التفستَ (ٓ/ُْٕ-ُْٖ).
عدد الصفحات ١٤٣الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِِٔ كتقدـ لنا في مث ىذا التًكيب أنو معطوؼ عل حاؿ ت٤ذكفة ، أم كلا أف تبدؿ بهن من أز كاج عل ك حاؿ ، كلو في ىذه اتٟاؿ التي تقتضي التبدؿ، كىي حالة الإعجاب باتٟسن"(ُ). كراؿ: " لا ت٭ىً ُّ لىكى يا أكم الرس النِّساىي ال تزكدهن مًنٍ بػىعٍدي أل بعد أف يتفقن أكلئك التسعة عل حكمك كأمرؾ كفوضن امورىن إليك كىلا ت٭ لك ايضا أىفٍ تػىبىدَّؿى بهًًنَّ يعتٌ اف تطلق بعضهن كتبدت٢ن مًنٍ أىزٍكاجو أخر من الادنبيات كىلىوٍ أىعٍ جىبىكى حيسٍنػيهينَّ يعتٌ حسن الأدنبيات"(ِ). راؿ الشوكاني : "كات١عتٌ: أنو لا ت٭ التبدؿ بأزكادك ، كلو أعجبك حسن غتَىن ت٦ن أردت أف تٕعلها بدلا من إحداىن"(ّ). راؿ ات١راغي : "(كلا أف تبدؿ بهن من أزك اج كلو أعجبك حسنهن إلا ما ملكم تٯينك) أم كلا ت٭ لك أف تستبدؿ بهن أزكادا غتَىن ، بأف تطلق كاحدة منهن كتنك بدت٢ا أخرل مهما كانم بارعة ( اتٟسب كاتٞماؿ إلا ما ملكم تٯينك منهن"(ْ). حديث علي بن أبي طالب رلم: يا رسوؿ الله ، ما لك تنوؽ (ُ) البحر المحيط في التفستَ (ٖ/ْٕٗ). (ِ) الفوات الإت٢ية كات١فات الغيبية (ِ/ُُٔ). (ّ) فت القدير للشوكاني ( ْ/ّّٖ). (ْ) تفستَ ات١راغي ( ِِ/ِٔ).
عدد الصفحات ١٤٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِّٔ في رري كتدعنا ؟ فقاؿ: كعند كم يى؟ . . ."، ف ف نساى رسوؿ الله غالبهن كن تٚيلات ، فهذه صفية بنم حييي -رضي الله عنها - عندما فت الله عل رسولو خيبر نزؿ بها عل بريد من خيبر كىناؾ مشطتها أـ سيليم كعطرتها، رالم أـ سناف الأسلمية: "ككانم من أضوأ ما يكوف من النساى، فدخ عل أىلو". كتقدـ حديث أنح بن مالك "ردـ الني خي، فلما فت الله عليو اتٟصن ذكر لو تٚاؿ صفية بنم حيي بن أخطب ، كرد رت زكدها" . كفي تٚاؿ صفية أنها «ت١ا ردممٍ من خيبر أنزلم في بيم تٟارثة بن النعماف فسمع نساى الأنصار فجئن ينظرف إلى تٚات٢ا ، كداىت عائشة متنقبة فلما خردم خرج الني عل أثرىا فقاؿ : كيف رأيم يا عائشة ؟ . . .». كأنو يشتَ كتٯازح عائشة رضي الله عنها ، ى كاف اختيارم مناسبان ت٢ا كأنها تٚيلة؟ كت٢ذا رالم عائشة مغضبة تٛلتها الغتَة: "رأيم يهودية. . ." كفي تٚاؿ عائشة رالم أيـِّ ركماف ت٢ا في حادثة الإفك: "يا بنية ىوني عل نفسك الشأف، فوالله لقلما كانم امرأة رط كضيئة عند رد ت٭بها كت٢ا ضرائر ، إلا أكثرف عليها . كفي ركاية عند البخارم : "كالله لقلما كانم امرأة حسناى عند
عدد الصفحات ١٤٥الأحاديث الواردة في جمال المرأة- دراسة حديثية موضوعية، د. عبد الرحمن بن عمري الصاعدي ِْٔ رد ت٭بها ت٢ا ضرائر إلا حسدنها "(ُ). حديث عمر :يقوؿ فيو لبنتو حفصة رضي الله عنها : "لا يغرنك أف كانم دارتك ىي أ كضأ منك، كأحب إلى الني - يريد عائشة –. ك في تٚاؿ أـ سلمة رالم عائشة: ت١ا تزكج الني أـ سلمة حزنمي حزنان ديدان ، ت١ا ذيكر لنا من تٚات٢ا، فتلطَّفمي حتى رأيتها ، كالله أضعاؼ ما كصف لي من اتٟسن فذكرت ذلك تٟفصة – ككانتا يدان كاحدةن – فقالم: لا كالله إف ىذه إلا الغىتَة ما ىي كما تقولتُ، كإنها تٞميلة، فرأيتها بعد ، فكانم كما رالم حفصة كلكتٍ كنم غتَل . كفي تٚاؿ اـ حبيبة حديث ابن عباس راؿ: " كاف ات١سلموف لا ينظركف إلى أبي سفياف كلا يقاعدكنو ، فقاؿ للني :يا ني الله ثلاث أعطيتهن، راؿ: «نعم»،راؿ: عندم أحسن العرب ك أتٚلو، أـ حبيبة بنم أبي سفياف، أزكدكها ، راؿ: «نعم». كفي تٚاؿ زينب رالم عائشة فيها : "ىي التي كانم تساميتٍ من أزكاج رسوؿ الله ". كفي تٚاؿ دويرية رضي الله عنها رالم عائش ة رضي الله عنها : «ككانم امرأة حلوة م حة لا يراىا أحد إلا أخذت بنفسو ». (ُ) صحي البخارم، ( ٔ/ َُٕ ررم ( ْٕٕٓ).
عدد الصفحات ١٤٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة للعلوم الشرعية – العدد ٛٛٔ – الجزء الثاني ِٓٔ ك هرة تٚاؿ مارية رضي الله عنها ، فقد تقدـ أف رسوؿ الله كاف يعجب تٔارية القبطية ككانم بيضاى دعدة تٚيلة . ك عىن عائشة رالم: "ما عزَّت علي امرأة إلا دكف ما عزَّت علي مارية كذلك أنها كانم تٚيلة دعدة فأعجب بها رسوؿ الله . . .". كثبم تٚاؿ حفصة رضي الله عنها ، كما تقدـ، كا تهر تٚاؿ خدت٬ة كمارية في كتب الستَ تٔا لا مطعن في هرتو ، كما تقدـ. كالني في ىذا كلو عل بشريتو ، فلا يفهمن فاىم أف الني خرج عنها ريد أت٪لة أك أنو رد ييتوس بهذا إلى الطعن فيو-حا ا ككلا -، فقد كاف يقوـ الي حتى تتورـ ردماه من طوؿ ريامو ، ككاف إذا دخ العشر الأكاخر دَّ مئزره كأيقظ أىلو ، إ ارة عل اعتزاؿ الن ساى في ذركة كرم العبادة، إلى غتَ ىذا من ات١وارف كالنصوص الشرعية الدالة عل اعتداؿ الني كتوسطو في أموره كلها ، فكاف يعطي اتٞسد حقو كحظو ت٦ا ت٭تاج إليو من الطعاـ كالشراب كالراحة كات١تعة أيضان ، فعن أبي إسحاؽ، راؿ: سألمي الأسود بن يزيد عما حدثتو عائشة ، عن صلاة رسوؿ الله ،رالم: «كاف يناـ أكؿ اللي، كت٭يي آخره ، ثم إف كانم لو حادة إلى أىلو رض حادتو، ثم يناـ، ف ذا كاف عند النداى الأكؿ - رالم - كثب - كلا كالله ما رالم راـ - فأفاض عليو ات١اى - كلا كالله
عدد الصفحات ١٤٧