49 قال الجصاص : (فقف الدٓلة طؾك إبطال التؼؾقد, لذمف إياهؿ طؾك تؼؾقد آبائفؿ, وتركفؿ الـظر فقؿا دطاهؿ إلقف الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ) (1) . وققلف ), وفي أية إخرى قالقا ) دلقؾ أنهؿ يظـقن أنهؿ طؾك هدى , بسبب تؼؾقد الؽبراء والؿلأ والرؤساء والعؾؿاء الضالقـ. لذلؽ قال ابـ أبل زمـقـ في تػسقره : ( ) أي : أنهؿ كاكقا مفتديـ فـحـ كؼتدي بهداهؿ) . وٓ شؽ أن العالِ ؿ يُعدُّ مـ الؽبراء والرؤساء والسادة , وفي الحديث الؿتػؼ طؾقف قال رسُقل الؾّفِ صؾك الله طؾقف وسؾؿ: ( إن الؾّفَ ٓ يَؼْبضُ الْعؾْؿَ اكْتزَاطًا يَـْتَزطُفُ مـ الْعبَادِ , وَلَؽـْ يَؼْبضُ الْعؾْؿَ بؼَبْضِ الْعُؾؿَاءِ , حتك إذا لؿ يُبؼِ طَالؿًا , اتّخَذَ الـاس رؤوسا جُفّآً , فَسُئؾُقا فلَفْتَقْا بغَقْرِ طؾْؿٍ , فضَؾُّقا وأَضَؾُّقا ) (2) . قال العقـل : (فقف أن الػتقى هل الرياسة الحؼقؼقة, وذم مـ يؼدم طؾقفا بغقر طؾؿ) (3) . وإب يطؾؼ طؾك العالؿ, قال الراغب : (وسؿل معؾؿ الإكسان أباه, وقد حؿؾ ققلف تعالك: ( ) طؾك ذلؽ, أي طؾؿاءكا الذيـ ربقكا بالعؾؿ, بدٓلة ققلف تعالك : ﴿ ﴾63]. (8) أحؽام الؼرآن لؾجصاص3/283. ) (2 )رواه البخاري888), ومسؾؿ2814). (4) طؿدة الؼاري2/842.)
عدد الصفحات ٤٩50 ومـ أدلة طـدم إطـذار الؿؼؾـد في الؿسـائؾ الظـاهرة ققلـف تعـالك : ﴿ ﴾:63-63]. قال الشقكاني : (و هذا زجر طـ التؼؾقد شديد, وكؿ في الؽتاب العزيز مـ التـبقف طؾك هذا, والتحذير مـف, والتـػقر طـف, ولؽـ لؿـ يػفؿ معـك كلام الله, ويؼتدي بف, ويـصػ مـ كػسف, ٓ لؿـ هق مـ جـس إكعام في سقء الػفؿ, ومزيد البلادة, وشدة التعصب) . وقال تعالك : ﴿ ﴾[533] قال ابـ ططقة : (وققة ألػاظ هذه أية تعطل إبطال التؼؾقد, وأجؿعت إمة طؾك إبطالف في العؼائد) . وذكر البعض خلافاً وهق غقر مؼبقل مع صراحة إدلة, وكؼؾ طـ الؿتلخريـ ولؿ يـؼؾف أحد طـ أحد مـ إئؿة الؿجتفديـ, قال الؼرصبل : (وذكر فقف غقره خلافًا كالؼاضل أبل بؽر بـ العربل, وأبل طؿر, وطثؿان بـ طقسك بـ درباس الشافعل, قال ابـ درباس في كتاب آكتصار لف : وقال بعض الـاس يجقز التؼؾقد في أمر التقحقد, وهق خطل: لؼقلف تعالك: ﴿ ﴾[22] ,فذمفؿ بتؼؾقدهؿ آباءهؿ وتركفؿ اتباع الرسؾ, كصـقع أهؾ إهقاء في تؼؾقدهؿ كبراءهؿ وتركفؿ اتباع محؿد صؾك الله طؾقف وسؾؿ في ديـف, وٕكف فرض طؾك كؾ مؽؾػ تعؾؿ أمر التقحقد والؼطع بف, وذلؽ ٓ يحصؾ إٓ مـ جفة الؽتاب والسـة ) .
عدد الصفحات ٥٠51 وقال تعالك ﴿ ﴾[533]. وقال تعالك طـ إبـراهقؿ ﴿ ﴾[. وقـــــال تعـــــالك﴿ ﴾[. قال القاحدي ( ) : أفتعذبـا بؿا فعؾ الؿشركقن الؿؽذبقن بالتقحقد, و إكؿا اقتديـا بهؿ, وكـا في غػؾة طـ الؿقثاق, وهذه أية قطع لؿعذرتهؿ, فلا يؿؽـفؿ آحتجاج بؽقن أباء طؾك الشرك بعد تذكقر الله بلخذ الؿقثاق بالتقحقد طؾك كؾ واحد مـ الذريف) . قال الؼرصبل طـد تػسقر هذه أية: (وٓ طذر لؾؿؼؾد في التقحقد) . وأيات في طدم قبقل طذر الؿؼؾديـ في الشرك كثقرة . ومـ أققال العؾؿاء مـ الؿذاهب إربعة في ذلؽ :
عدد الصفحات ٥١52 ققل أبل الحسقـ بـ الؼطان : ( ٓ كعؾؿ خلافًا في امتـاع التؼؾقد في التقحقد) (1) . وقال الخطقب البغدادي : (وأما إحؽام الشرطقة فضربان : أحدهؿا يُعؾؿ ضرورة مـ ديـ الرسقل, كالصؾقات الخؿس والزكقات, وصقم شفر رمضان, والحج, وتحريؿ الزكا, وشرب الخؿر, وما أشبف ذلؽ . ففذا ٓ يجقز التؼؾقد فقف: ٕن الـاس كؾفؿ يشتركقن في إدراكف والعؾؿ بف, فلا معـك لؾتؼؾقد فقف) (2) .وذكر هذا الؽلام الشقرازي بـصف في الؾؿع(3) . وقال الؿرداوي : (ويحرم التؼؾقد أيضاً في أركان الإسلام الخؿس وكحقها مؿا تقاتر واشتفر, وحؽل إجؿاطًا) وكؼؾف طـ ابـ مػؾح , قال : (وذكره أبق الخطاب وابـ طؼقؾ إجؿاطًا لتساوي الـاس في صريؼفا, وإٓ لزمف, ساغ فقف اجتفادٌ أو ٓ, طـدكا وطـد الشافعقة وإكثر . ومـعف ققم مـ الؿعتزلة البغداديقـ ما لؿ يتبقـ لف صحة اجتفاده بدلقؾف ) (4) . قؾت : إذا تبقـ لف صحة اجتفادهبدلقؾف ففق مؼؾد لؾدلقؾ ٓ لؾؿجتفد . وفي الؿسقدة ٔل تقؿقة : (يؽػر جاحد إحؽام الظاهرة الؿجؿع طؾقفا, وان كان طامقًا دون الخػقة, فؿا فر ق بقـفؿا في التؽػقر فر ق في التؼؾقد) . قال شقخ الإسلام : (وكذلؽ قال أبق الخطاب: الذي ٓ يسقغ التؼؾقد فقفا, هق معرفة الله ووحداكقتف, ومعرفة صحة الرسالة, وذكر أن إدلة طؾك هذه إصقل الثلاثة يعرفف كؾ أحد بعؼؾف وطؾؿف, وإن لؿ يؼدر العامل طؾك أن يعبر طـف. قال: وبف قال طامة العؾؿاء, وقال بعض الشافعقة: يجقز لؾعامل التؼؾقد في ذلؽ. قال: وٓ يختؾػ الشافعقة أكف لقس لؾؿؽؾػ الؿسؾؿ أن يؼؾد في وجقب الصلاة (8 )اكظر: البحر الؿحقط في أصقل الػؼف3/388), إرشاد الػحقل ص333 . (2) الػؼقف والؿتػؼف2/842. ) (4) الؾؿع في أصقل الػؼف ص823 . (3) التحبقر شرح التحرير8/3829. )
عدد الصفحات ٥٢53 والصقم طؾقف, وكحق ذلؽ, فلولك أن ٓ يجقز التؼؾقد في القحداكقة والـبقة, ثؿ قال: وكذلؽ أصقل العبادات كالصؾقات الخؿس وصقام رمضان وحج البقت والزكاة, فان الـاس أجؿعقا طؾك أكف ٓ يسقغ فقفا التؼؾقد: ٕكف ثبت بالتقاتر, وكؼؾتف إمة كؾفا خؾػفا طـ سؾػفا. ثؿ أصؾؼ أبق الخطاب أن العامل ٓ يجقز لف التؼؾقد في مسائؾ إصقل, وقال في البحث مع ابـ سريج: لق خشل الؿؽؾػ أن يؿقت: لؿ يجز لف التؼؾقد في معرفة الله والقحداكقة) (1). قؾت وبالله التقفقؼ : إدلة السابؼة قاصعة بعدم قبقل العذر بالتؼؾقد في الشرك. ولؿ يؼبؾ الله تعالك طذره في التؼؾقد في إصقل كؿا في حديث فتـة الؼبر, وسمال الؿقت طـ إصقل, قال صؾك الله طؾقف وسؾؿ : (وأَم ا الؽَافِرُ أو الؿُـَافِؼُ فقؼقل: ٓ أَدرِي , كـت أقُقلُ ما يؼقل الـاس, فقؼال: ٓ دَرَيتَ وٓ تَؾَقتَ , ثؿ يُضرَبُ بِؿِطرَقَةٍ مـ حدِيدٍ ضَربَةً بقـ أُذُكَقفِ , فقَصِقحُ صَقحَةً يَسؿَعُفَا مـ يؾِقفِ إٓ الث ؼَؾَقـِ) (2) . قال ابـ بطال: فقف ذم التؼؾقد, وقال ابـ الجقزي : (فقف دلقؾ طؾك تحريؿ التؼؾقد في أصقل الديـ, وأكف يـبغل لؾعاقؾ أن يؽقن طارفًا بؿا يعتؼده, طؾك يؼقـ مـ ذلؽ, ٓ يؼؾد فقف أحدا : فنن الؿؼؾد كإطؿك يتبع الؼائد)(3) . وفي قصة أصحاب الؽفػ, وققلف تعالك طـفؿ : ﴿ ﴾[51] . (8) الؿسقدة ص388. (2) رواه البخاري ح8214.) (4) كشػ الؿشؽؾ4 /234.)
عدد الصفحات ٥٣54 قال البؼاطل في كظؿ الدرر : (فأية دالة طؾك فساد التؼؾقد في القحداكقة ) . وقد وافؼ إشعرية والؿاتريدية الـصقص في هذه الؿسللة , وقالقا : دل طؾك طدم جقاز التؼؾقد في أصقل الديـ إدلة العؼؾقة والـؼؾقة : قال الرازي : (مسللة: ٓ يجقز التؼؾقد في أصقل الديـ, ٓ لؾؿجتفد وٓ لؾعقام, وقال كثقر مـ الػؼفاء بجقازه, لـا أن تحصقؾ العؾؿ في أصقل الديـ واجب طؾك الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ, فقجب أن يجب طؾقـا, وإكؿا قؾـا أكف كان واجبًا طؾك الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ, لؼقلف تعالك : ﴿ ﴾[51] وإكؿا قؾـا: إكف لؿا كان واجبًا طؾك الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ وجب أيضًا طؾك أمتف, لؼقلف تعالك: (وَات بِعُقه )(1). وسقلتي بقان معـك ققلف كثقر مـ الػؼفاء , وأنهؿ لؿ يخالػقا فقؿا كحـ بصدده , فلا تغتر بؽلام الرازي, فنكف يؼصد الـظر في دلقؾ الحدوث, وخالػف كؾ الػؼفاء مـ أهؾ السـة . وكذا جعؾ الؿاتريدي أول فصؾ في كتاب التقحقد لف في إبطال التؼؾقد في الديـ , ويؼصد التقحقد. وحؽاه ابـ السؿعاني طـ جؿقع الؿتؽؾؿقـ(2). وقال أبق إسحاق الشقرازي : (التؼؾقد في أصقل الدياكات ٓ يجقز, وقال بعض الـاس يجقز ذلؽ, وحؽل ذلؽ طـ طبد الله بـ الحسـ العـبري . لـا ققلف تعالك: ( ), فذم ققمًا قؾ دوا آباءهؿ في أديانهؿ: فدل طؾك أن ذلؽ ٓ يجقز ..) (3) . (8) الؿحصقل8 /823.) (2) البحر الؿحقط في أصقل الػؼف (3/388 ,388.) (4) التبصرة ص388.
عدد الصفحات ٥٤55 وققلف : (وحُؽلَ) صقغة تضعقػ , يعـل لؿ يثبت طـف . وققلف : (بعض الـاس) يدل أنهؿ لقسقا مـ إئؿة. وٓ يتشبث بؿثؾ هذا ويدع الـصقص إٓ مـ في قؾبف أشد زيغ كسلل الله العافقة . والؿؼصقد اتػاق الؿتؽؾؿقـ مع أهؾ السـة في إبطال التؼؾقد في إصقل الؽبقرة الؿتقاترة الظاهرة, والخلاف معفؿ مـ جفات أخرى , مـ جفتل الؿرجع , والؿرجقع فقف إهؿ , فعـدهؿ الؿعقل طؾقف هق العؼؾ ويؼصدون بف دلقؾ الحدوث البدطل, وإهؿ طـدهؿ هق تقحقد الؿعرفة والإثبات . وما جاء طـ بعض الؿتؽؾؿقـ مـ كسبة جقاز التؼؾقد في إصقل إلك كثقر مـ الػؼفاء أو جؿفقرهؿ(1), ورد بعض أهؾ العؾؿ طؾك مـ أوجب طؾك العامل التؼؾقد, فؾقس الؿراد ما كحـ بصدده, ولؽـ الرد طؾك مـ أوجب طؾك العامل الـظر العؼؾل الذي يريده الؿتؽؾؿقن وهق الـظر في دلقؾ الحدوث, ففق مع بطلاكف تؽؾقػ لؾعامة بؿا ٓ يطقؼقن, وإيجاب ما لؿ يقجبف الشرع . لذلؽ قال أبق الؿظػر السؿعاني : (ٓ كـؽر مـ الدٓئؾ العؼؾقة بؼدر ما يـال الؿسؾؿ بف برد القؼقـ, ويزداد بف مشؼة فقؿا يعتؼده وصؿلكقـة, وإكؿا كـؽر إيجاب التقصؾ إلك العؼائد في إصقل بالطريؼ الذي اطتؼدوه, وسامقا جؿقع الؿسؾؿقن سؾقك صريؼة, وزطؿقا أكف مـ لؿ يػعؾ ذلؽ فؾؿ يعرف الله تعالك . ثؿ أدى بهؿ ذلؽ إلك تؽػقر العقام أجؿع, وهذا هق الخطر الشؼاء, والداء العضال)(2). وكحـ ٓ كعتؿد طؾك كلام الؿتؽؾؿقـ , لؽـ مقافؼتفؿ لؾدلقؾ تحرج مـ يخالػف مـ أهؾ السـة, وإٓ فالؿتؽؾؿقن لقسقا مـ أهؾ العؾؿ بالإجؿاع, وٓ يخرق خلاففؿ الإجؿاع, قال (8) البحر الؿحقط في أصقل الػؼف3/388.) (2) ققاصع إدلة في إصقل2/431. )
عدد الصفحات ٥٥56 أبق طؿر ابـ طبد البر: ( أجؿع أهؾ الػؼف وأثار مـ جؿقع إمصار: أن أهؾ الؽلام أهؾ بدع وزيغ, وٓ يعدون طـد الجؿقع في جؿقع إمصار في صبؼات العؾؿاء)(1) . ولؽـ ذكر أققالفؿ لف فائدة, وهق ما قالف شقخ الإسلام ابـ تقؿقة طـدما كؼؾ أققال بعضفؿ, في إثبات العؾق والصػات الخبرية, وهؿ أفضؾ إشعرية الؿتؽؾؿقـ, قال : (وكلامف – أي أحدهؿ- وكلام غقره مـ الؿتؽؾؿقـ في هذا الباب مثؾ هذا كثقر لؿـ يطؾبف, وإن كـا مستغـقـ بالؽتاب والسـة وآثار السؾػ طـ كؾ كلام, وملاك إمر أن يفب الله لؾعبد حؽؿة وإيؿاكاً بحقث يؽقن لف طؼؾ وديـ, حتك يػفؿ ويديـ, ثؿ كقر الؽتاب والسـة يغـقف طـ كؾ شلء, ولؽـ كثقر مـ الـاس قد صار مـتسبًا إلك بعض صقائػ الؿتؽؾؿقـ ومحسـًا لؾظـ بهؿ دون غقرهؿ, ومتقهؿًا أنهؿ حؼؼقا في هذا الباب مالؿ يحؼؼف غقرهؿ, فؾق أُتي بؽؾ آية ما تبعفا حتك يمتك بشلء مـ كلامفؿ) (2) . (8) جامع بقان العؾؿ وفضؾف2/93.) (2) مجؿقع الػتاوى3/99- 888.)
عدد الصفحات ٥٦57 الػصل العاشر لا يؾزم في الحؽم عؾى الؿعقن بالؽػر قصدُه لؾؽػر سبؼ ذكر الإجؿاع أن الؽافر قد ٓ يؽقن معاكدًا , بؾ كثقر مـ كبار الؿتػؾسػة الؿلاحدة , وكثقر مـ الؽػرة لؿ يؽـ كػرهؿ طـ طـاد. وقد دلت الـصقص طؾك أن الشخص قد يؽػر وإن لؿ يعؾؿ أكف كافر, ولؿ يؼصد الؽػر, إما لإطراض أو جفؾ أو تلويؾ أو تؼؾقد , فؽؾ همٓء أو غالبفؿ ٓ يؼصدون الؽػر , بؾ لق طؾؿقا أكف كػر تركقه, فؼؾ مـ يؼصد الؽػر مـ خؾؼ الله , قال شقخ آسلام ابـ تقؿقة : (فؿـ قال أو فعؾ ما هق كُػْر: كَػَر بذلؽ, وان لؿ يؼصد أن يؽقن كافرًا: إذ ٓ يؽاد يؼصد الؽػر أحد إٓ ما شاء الله)(1) . وقال الحافظ ابـ حجر طـد شرح حديث الخقارج السابؼ ذكره: (وفقف أن مـ الؿسؾؿقـ مـ يخرج مـ الديـ مـ غقر أن يؼصد الخروج مـف, ومـ غقر أن يختار ديـًا طؾك ديـ الإسلام) (2) . وقال الؼاضل طقاض : (فصؾ القجف الثاني : إذا كـان غقـر قاصـد لؾس ـبِّ ) أي لسـب الرســقل صــؾك الله طؾقــف وســؾؿ , قــال : (تؼــدم الؽــلام في قتــؾ الؼاصــد لســبف والإزراء بــف, وغؿصف بلي وجف كان مــ مؿؽــ أو محـال, ففـذا وجـف بـقِّ ـ ٓ إشـؽال فقـف . القجـف الثـاني ٓحؼ بف في البقان والجلاء, وهق أن يؽقن الؼائؾ لؿا قال في جفتف صؾك الله طؾقف وسؾؿ غقـر قاصد لؾسب والإزراء, وٓ معتؼـد لـف, ولؽــف تؽؾـؿ في جفتـف صـؾك الله طؾقـف وسـؾؿ بؽؾؿـة الؽػر, مـ لعـف أو سبف أو تؽذيبف أو إضافة ما ٓ يجقز طؾقف, أو كػك ما يجـب لـف مؿـا هـق في (8) الصارم الؿسؾقل طؾك شاتؿ الرسقل2 /449.) (2) فتح الباري (82/488 ,482.)
عدد الصفحات ٥٧58 حؼــف صــؾك الله طؾقــف وســؾؿ كؼقصــة , مثــؾ أن يـســب إلقــف إتقــان كبقــرة , أو مداهـــة في تبؾقــغ الرسـالة, أو في حؽــؿ بـقـ الـــاس, أو يغــض مــ مرتبتــف , أو شــرف كسـبف, أو وفــقر طؾؿــف أو زهده, أو يؽذب بؿا اشتفر مـ أمقر أخبر بها صؾك الله طؾقف وسؾؿ وتقاتر الخبر بها طــف طــ قصد لرد خبره, أو يلتي بسػف مـ الؼقل, وقبقح مـ الؽلام, وكـقع مــ السـب في جفتـف, وإن ضفر بدلقؾ حالف أكف لؿ يعتؿـد ذمـف, ولـؿ يؼصـد سـبف, إمـا لجفالـة حؿؾتـف طؾـك مـا قالـف, أو لضجر أو سؽر اضطره إلقف, أو قؾة مراقبة وضبط لؾساكف وطجرفـة وتهـقر في كلامـف, فحؽـؿ هذا القجف حؽؿ القجف إول: الؼتـؾ دون تؾعـثؿ, إذ ٓ يعـذر أحـد في الؽػـر بالجفالـة, وٓ بدطقى زلؾ الؾسـان, وٓ بشـلء مؿـا ذكركـاه, إذ كـان طؼؾـف في فطرتـف سـؾقؿاً, إٓ مــ أكـره وقؾبف مطؿئـ بالإيؿان . و بهذا أفتك إكدلسققن طؾك ابـ حاتؿ في كػقف الزهد طـ رسـقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ الذي قدمـاه . و قال محؿد بـ سحـقن في الؿلسقر يسب الـبـل صـؾك الله طؾقف وسؾؿ في أيدي العدو : يؼتؾ إٓ أن يعؾؿ تـصره أو إكراهف. وطـ أبل محؿد بــ أبـل زيد : ٓ يعذر بدطقى زلؾ الؾسان في مثؾ هذا) (1). وقال إلقسل(واطؾؿ أكف قد اجتؿعت إمة طؾك أن آستخػاف بـبقـا, وبلي كبل كان مـ إكبقاء كُػرٌ , سقاء فعؾف فاطؾ ذلؽ استحلآ أم فعؾف معتؼدا بحرمتف, لقس بقـ العؾؿاء خلاف في ذلؽ, والؼصد لؾسب وطدم الؼصد سقاء: إذ ٓ يعذر أحد في الؽػر بالجفالة, وٓ بدطقى زلؾ الؾسان إذا كان طؼؾف في فطرتف سؾقؿا) (2) . فنذا لؿ يعذر ساب الرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ , فسابُّ الله تعالك , بتؿثقؾ طباده بف , ومساواتهؿ وطدلفؿ بف, بالشرك, وصرف العبادة لفؿ أولك وأحرى . (8) كتاب الشػا2/288-28.) (2) تػسقر روح البقان4/299.)
عدد الصفحات ٥٨59 وطؾك هذا إصؾ أدلة كثقرة مـفا ققلف تعالك ﴿ ﴾73] وقال تعالك ﴿ ﴾[73]. قال ابـ جرير : (يؼقل تعالك ذكره: إن الػريؼ الذي حؼ طؾقفؿ الضلالة, إكؿا ضؾقا طـ سبقؾ الله, وجاروا طـ قصد الؿحجة, باتخاذهؿ الشقاصقـ كصراء مـ دون الله وضفراء, جفلاً مـفؿ بخطل ما هؿ طؾقف مـ ذلؽ, بؾ فعؾقا ذلؽ وهؿ يظـقن أنهؿ طؾك هدى وحؼ, وأن الصقاب ما أتقه وركبقا. وهذا مـ أبقـ الدٓلة طؾك خطل ققل مـ زطؿ أن الله ٓ يعذب أحدًا طؾك معصقة ركبفا, أو ضلالة اطتؼدها, إٓ أن يلتقفا بعد طؾؿ مـف بصقاب وجففا, فقركبفا طـادًا مـف لربف فقفا: ٕن ذلؽ لق كان كذلؽ, لؿ يؽـ بقـ فريؼ الضلالة الذي ضؾ وهق يحسب أكف هاد, وفريؼ الفدى فرق, وقد فرق الله بقـ أسؿائفؿا وأحؽامفؿا في هذه أية) . وكؼؾ هذا ابـ ططقة طـ ابـ جرير مُختصرًا , مؼرًا لف طؾقف . وقال الرازي في التػسقر الؽبقر : (فؽؾ مـ شرع في باصؾ, ففق يستحؼ الذم والعذاب, سقاء حسب كقكف حؼاً, أو لؿ يحسب ذلؽ, وهذا أية تدل طؾك أن مجرد الظـ والحسبان ٓ يؽػل في صحة الديـ, بؾ ٓ بد فقف مـ الجزم والؼطع والقؼقـ: ٕكف تعالك طاب الؽػار بلنهؿ يحسبقن كقنهؿ مفتديـ, ولقٓ أن هذا الحسبان مذمقم, وإٓ لؿا ذمفؿ بذلؽ) . وقال تعالك : ﴿ ﴾[1]
عدد الصفحات ٥٩60 قال ابـ جرير : (كؾ طامؾ طؿلاً يحسبف فقف مصقبًا, وأكف لله بػعؾف ذلؽ مطقع مرض, وهق بػعؾف ذلؽ لله مسخط, وطـ صريؼ أهؾ الإيؿان بف جائر, كالرهابـة والشؿامسة وأمثالفؿ مـ أهؾ آجتفاد في ضلالتفؿ, وهؿ مع ذلؽ مـ فعؾفؿ واجتفادهؿ بالله كَػَرة مـ أهؾ أي ديـ كاكقا ). وقال البغقي : ( ): فقف دلقؾ طؾك أن الؽافر الذي يظـ أكف في ديـف طؾك الحؼ, والجاحد والؿعاكد سقاء) . وقال إمقـ الشـؼقطل : (هذه الـصقص الؼرآكقة تدل طؾك أن الؽافر ٓ يـػعف ضـف أكف طؾك هدى: ٕن إدلة التل جاءت بها الرسؾ لؿ تترك في الحؼ لبساً وٓ شبفة, ولؽـ الؽافر لشدة تعصبف لؾؽػر ٓ يؽاد يػؽر في إدلة التل هل كالشؿس في رابعة الـفار, لجاجاً في الباصؾ, وطـاداً , فؾذلؽ كان غقر معذور ) . وقال تعالك : ﴿ ﴾[5] وهذه أية دلقؾ أن العؿؾ قد يَحْبَط مـ غقر أن يؼصد صاحبف لذلؽ , وٓ يشعر بف. وقـــال تعـــالك : ﴿ ﴾[ 5-3] قال ابـ ططقة : (قال ابـ طباس وزيد بـ مسؾؿ وابـ جبقر : أية في الؼسقسقـ وطبدة إوثان, وكؾ مجتفد في كػر, وقد ذهب هذا الؿذهب طؿر بـ الخطاب رضل الله طـف في تلويؾ أية, وبؽك رحؿة لراهب كصراني رآه مجتفدًا ). وقال تعالك : ﴿ ﴾[71] وتشبقفف بالسراب, ٕن الرائل يظـف ماءً , فنذا جاءه لؿ يجده شقئا , وكذلؽ الؽافر يظـ أن طؿؾف يـػعف, فنذا جاء يقم الؼقامة لؿ يجده شقئا. كؿا قال تعالك : ﴿
عدد الصفحات ٦٠61 ﴾[57] قال الؼرصبل : ( أي قصدكا في ذلؽ إلك ما كان يعؿؾف الؿجرمقن مـ طؿؾ برّ طـد أكػسفؿ). وقال تعالك : ﴿ ﴾[33] وقـــال تعـــالك ﴿ ﴾[ 537-533] ففـــؿ يحسبقن أنهؿ يحسـقن صـعًا, وأنهؿ يرضقن الله بذلؽ . قال ابـ الجقزي: (أي بطؾَ طؿؾفؿ واجتفادهؿ في الدكقا, وهؿ يظـقن أنهؿ محسـقن بلفعالفؿ, فرؤساؤهؿ يعؾؿقن الصحقح ويمثرون الباصؾ لبؼاء رئاستفؿ, وأتباطفؿ مؼؾدون بغقر دلقؾ). وقال ابـ جرير: (وققلف ( ) يؼقل هؿ الذيـ لؿ يؽـ طؿؾفؿ الذي طؿؾقه في حقاتهؿ الدكقا طؾك هدى واستؼامة, بؾ كان طؾك جقر وضلالة, وذلؽ أنهؿ طؿؾقا بغقر ما أمرهؿ الله بف, بؾ طؾك كػر مـفؿ بف, ( ) يؼقل وهؿ يظـقن أنهؿ بػعؾفؿ ذلؽ لله مطقعقن, وفقؿا كدب طباده إلقف مجتفدون, وهذا مـ أدل الدٓئؾ طؾك خطل ققل مـ زطؿ أكف ٓ يؽػر بالله أحد إٓ مـ حقث يؼصد إلك الؽػر بعد العؾؿ بقحداكقتف, وذلؽ أن الله تعالك ذكره أخبر طـ همٓء الذيـ وصػ صػتفؿ في هذه أية, أن سعقفؿ الذي سعقا في الدكقا ذهب ضلآ, وقد كاكقا يحسبقن أنهؿ محسـقن في صـعفؿ ذلؽ, وأخبر طـفؿ أنهؿ هؿ الذيـ كػروا بآيات ربهؿ, ولق كان الؼقل كؿا قال الذيـ زطؿقا أكف ٓ يؽػر بالله أحد إٓ مـ حقث يعؾؿ: لقجب أن يؽقن همٓء الؼقم في طؿؾفؿ الذي أخبر الله طـفؿ أنهؿ كاكقا يحسبقن فقف أنهؿ
عدد الصفحات ٦١62 يحسـقن صـعف, كاكقا مثابقـ ملجقريـ طؾقفا, ولؽـ الؼقل بخلاف ما قالقا, فلخبر جؾ ثـاؤه طـفؿ أنهؿ بالله كػرة, وأن أطؿالفؿ حابطة ). وفي ققلـــــف تعـــــالك : ﴿ ﴾[:61-66] فػل أيةدلقؾ أنهؿ لؿ يؼصدوا أن يخرجـقا مــ الإسـلام, بـؾ لؿ يظـقه كػرًا , لؽـ قصدوا التؾػظ بالؽػر الصريح مزحًا ولفقا ولعبًا (1) . وفي الصحقحقـ أن رسقل الله صؾك الله طؾقف وسؾؿ قال : (إِن العَبْدَ لقَتَؽَؾ ؿُ بِالؽَؾِؿَةِ مـ سخَطِ الؾّفِ ٓ يُؾؼِل لفا بآً يفقى بها في جفَـ ؿَ ) . قال الؼاضل طقاض : (يحتؿؾ أن تؽقن تؾؽ الؽؾؿة مـ الخـك والرفث, وأن تؽقن في التعريض بالؿسؾؿ بؽبقرة أو بؿجقن, أو استخػاف بحؼ الـبقة والشريعة, وان لؿ يعتؼد ذلؽ) (2) . ففذا الؿستخػ بؽؾؿتف بحؼ الـبقة والشريعة لؿ يؼصد الؽػر كؿا كص طؾقف الحديث, ولؿ يعذر . ففذه إدلة وغقرها تدل طؾك أن الشخص قد يؽػر مـ غقر قصد مـف لذلؽ, بؾ مع جفؾف, وضـف أكف طؾك هدى, وأكف محسـ صـعاً, ومـ قال : إكف ٓ يؽػر إٓ مـ قصد أن يؽػر ففق معـك ققل مـ قال : ٓ يؽػر إٓ الؿعاكد, وكؾف باصؾ بآتػاق والحؿد لله . (8) أما مـ جرى الؽػر طؾك لساكف بغقر قصد كالذي قال : (أكت طبدي وأكا ربؽ) أخطل مـ شدة الػرح, أو بسبب غقاب طؼؾف ٕي سبب كآصطلام الذي يؼع لبعض الصقفقة, فلا يؽػر . (2) اكظر: فتحالباري (88 /488), شرح الزرقاني طؾك الؿقصل3/381.)
عدد الصفحات ٦٢63 الػصل الحادي عشر الحؽم بتؽػقر الشخص أو إسلامه يؽػي فقه الظاهر مـ ضفر مـف الؽػر الظاهر, وقد قامت طؾقف الحجة ف إصؾ أكف كافر ضاهرًا وباصـاً , وإن كان قد يؽقن معذوراً كلهؾ الػترة , ومـ كشل ببادية بعقدة لؿ يبؾغف الؼرآن , ولؿ يسؿع بالرسقل صؾك الله طؾقف وسؾؿ , أو مـ كان كذلؽ ولق لؿ يؽـ ببادية بعقدة: إن أمؽـ وجقده, وإن وجد ففق كادر والـادر ٓ حؽؿ لف(1), فقحؽؿ طؾقف بالظاهر وإصؾ, فلا يعذر في أحؽام الدكقا, أو كان حديث طفد بجاهؾقة . وإذا كان مؽرهًا ولؿ كعؾؿ بذلؽ , فقحؽؿ طؾقف بالظاهر أيضاً. قال الشافعل : (وأحؽام الله ورسقلف تدل طؾك أن لقس ٕحد أن يحؽؿ طؾك أحد إٓ بالظاهر, والظاهر ما أقر بف , أو قامت بف بقـة تثبت طؾقف) (2) . وقال(فؿـ حؽؿ طؾك الـاس بخلاف ما ضفر طؾقفؿ , استدًٓٓ طؾك أن ما أضفروه يحتؿؾ غقر ما أضفروا , بدٓلة مـفؿ أو غقر دٓلة , لؿ يسؾؿ طـدي مـ خلاف التـزيؾ والسـة) (3) . وقال الطحاوي في طؼقدتف : (وٓ كشفد طؾقفؿ بؽػر وٓ بشرك وٓ بـػاق, ما لؿ يظفر مـفؿ شلء مـ ذلؽ, وكذر سرائرهؿ إلك الله تعالك) . (8) تؽؾؿ السبؽل رحؿف الله طـ مسللة ثؿ قال : (قال الشافعل رضل الله طـف : وٓ أطؾؿ أحدًا لؿ يبؾغف هذا, يعـل دطقة محؿد إٓ أن يؽقن ققم وراء الترك . قؾت : وهذا إن كان هق في زمـ الشافعل رضل الله طـف, وأما أن فؿا أدري أحدا إٓ وقد بؾغتف دطقة محؿد ) . رفع الحاجب طـ مختصر ابـ الحاجب (8 /313.) (2) إم8 /288.) (4) إم1 /291.)
عدد الصفحات ٦٣64 وقال الشاصبل : (أصؾ الحؽؿ بالظاهر مؼطقع بف في إحؽام خصقصًا , وبالـسبة إلك آطتؼاد في الغقر طؿقمًا أيضًا ) (1) . فؿـ وقع فقؿا حؽؿ الله بؽػر فاطؾف أو قائؾف , وجب إكزال كصقص الؽػر طؾقف , وإٓ كـا مؽذبقـ لله ورسقلف , وٓ يؿؽـ أن يؽقن كافرًا ضاهرًا وهق مسؾؿ باصـاً: ٕكف ٓ يؿؽـ لشخص أن يجعؾ لله ولدا , وهق ٓ يعتؼد ذلؽ باصـاً إٓ الؿؽره أو الؿجـقن , ومـ قال ذلؽ بؾساكف فؼط طامداً ففق كافر باصـاً , وٓ يؿؽـ أن يشرك بلن يستغقث بإمقات أو الغائبقـ, أو يطقف أو يذبح أو يـذر أو غقرها مـ أكقاع العبادة لفؿ , وهق ٓ يعتؼد ذلؽ باصـاً . فنن أشرك وهق يعؾؿ أن هذا شرك, أو أشرك خائػًا أو استحبابًا لؾحقاة الدكقا, أو مجامؾة, أو مازحًا , فؿشرك أيضًا , والتلازم هـا بقـ طؿؾ الجقارح وطؿؾ الؼؾب , ٓ بقـ طؿؾفا وققل الؼؾب, فؼد يؽػر مـ لقس بؿؽذب, فؼد يتعؾؿ السحر ويتؼرب لؾجـ أو يسب الله أو رسقلف أو يفقـ الؿصحػ, وهق يعؾؿ أن ذلؽ كػر, ففق كافر . ومـ فرق بقـ الظاهر والباصـ في الؽػر في الؿسائؾ الظاهرة مع اكتػاء إطذار السابؼة , وكػك تلازمفؿا, وزطؿ أن ٓ يجقز إصلاق الؽػر طؾك الشخص إٓ بؿعرفة أكف كافر باصـاً في كؾ الحآت فؼد أتك ببدطة , وٓ يؿؽـف أن يلتي بدلقؾ صريح صحقح طؾقف, وكؾ ػ مآ صاقة بف, وخالػ الـصقص كؿا قال الشافعل وإئؿة, التل فقفا مـ قال كذا ففق كافر, أو مـ فعؾ كذا ففق كافر, أو ما يمدي هذه العبارة, ولؿ تؼقِّد بهذا الؼقد, كؿا أنها لؿ تػرِّق بقـ الؿعق ـ وغقره, فؼقل همٓء رجؿ بالغقب, وققل طؾك الله بلا طؾؿ, وهذه مسللة غقبقة, ٓ مجال لإطؿال العؼقل فقفا . (8) الؿقافؼات2 /218.)
عدد الصفحات ٦٤