البابالثامن دراسة عن البهائية الفصل الأول نبذة عن أساس ظهور البهائية وبيان َلتها بالبابية البهائية إأدع الفرق الباطنية الخبيية التي أاول هد الإسلا وإخراً أهل من بسناليب وطرق تتى قد اق وأديياق. وقبننل البنندء بالكننلا عننن البهائيننة لابنند مننن التطننرق أولاق وباننام إ التعريننف بالبابيننة وبيننان الصلة ما بح البابية والبهائية التي هي مو و، هذه الدراسة: والواق أن البابية والبهائية والشيوية والرتتية أ لقات متصلة بعضها بالبع الآخنر وتعتن الشيوية والرتتية هي النواة الأو للبابيةأ كما تعت البابية هي الدر ة الأو للبهائية. ومبدأ الآن بذكر الشيوية: معيمهم –تعاليم - نهايت - معامة الرتتي. أمننا الشننيوية: لهنني الطائفننة المنسننوبة إ معيمهننا الضننال أأنند تننيعة العننراق (2) أ ويسننمى الشيإ أ د الإأسائيأ وهو أ د بن مين الدين بن إبراهيم الإأسائي الذي ولد بالمطير من قرع الإأساء في تهر ر ب سنة 1166هنأ وتوفي سنة1241أ و لن بالبقي(3) . وبعضهم يقول: إم ولد سنة1157 (4) أ ويعت من كبار علمناء الإمامينة وهنو باطنع منن الغلاةأ ول ألكار خار ة عن الإسلا يأهر ليها الاعتقنا بالحلنول –كمنا تقند - والنك في مينل قولنن : إن ًلننى في علنني وأولا ه الأأنند عشننرأ وميننل قولنن الآخننر: إن علينناق وأولا ه مأنناهر أ وأنهم أصحاب الصفات الإدية والنعوت الربامية –تعا عن قول . (2 ) البهائية لمحب الدين اليطيب ص5 . (3 ) قيقة البابية والبهائية ص30 . (4 ) البهائية لعبد الر من الوكيت ص73 .
عدد الصفحات ١٢٩كمننا يأهننر ليهننا غلننو الفلاسننفة في قولنن : إن الأئمننة هننم العلننة المننهثرة في و ننو المولوقنناتأ ولولاهم ما خلي تيئاق. كما يأهر ليها الإلحا في قولن : إن اللنوم ا فنوظ هنو قلنب الإمنا ا نيس بكنل السنموات وكل الأر حأ وكان ينكر المعا والبعو. كمننا يأهننر ليهننا كننذلك القننول بالتناسننإ أينمننا كننان يننلىعم ل لننناس أن المهنندي يحننل في أي ر ل كان ليكنون لن صنفة البنابأ وأن روم المهندي ألن لين هنو لصنار هنو البناب إ المهندي. إ زخر ما قال من خرالات وإلحا أ وهذه الألكار ليل على تضلع من مشنارب الباطنينة الغنلاة والفلاسفة الغواة. إلا أن دمد أسح زل كاتف الغطاء يقول في ترجمت : ((كنان العننارن الشنهير الشننيإ أ ند الإأسننائي في أوائنل القننرن اليالنو عشننر وأضنر علننى السنيد بحنر العلننو وكاتنف الغطنناءأ ولن منهمنا إ ننامة تندل علننى مقامن عنندهم وعننند سنائر علمنناء الك العصنرأ والحني أمن ر نل منن أكنابر علمناء الإمامينة وعرلنائهم. وكنان علنى غاينة النور، واللىهند والا تهننا في العبننا ة كمننا سمعننناه نننن مينني بنن نننن عاصننره ورزهأ معننم لنن كلمننات في مهلفاتنن مجملننة متشامة)) (5) . وقنننند أنننناول دمنننند أسننننح هنننننا أن ييننننع علننننى الإأسننننائي و انننندهأ ولكننننن وقفنننن ألكننننار الإأسننائي ون استرسنننال دمننند أسنننحأ ومنننن هننننا أخنننذ يعتنننذر لننن بن في مهلفاتننن ألفاظننناق مجملنننة متشامةأ ولات أن هذا العذر غير مجد للإأسنائي لنكن النذي نل الإأسنائي علنى النك الإلغنام والإجمننالأ إنمننا هننو معتقننده المغنناليأ وإاا كننان زل كاتننف الغطنناء ينندال عننن لننكن كيننيراق مننن علمنناء الشيعة غير را ح عن . لقد اكر الدكتور دسن عبد الحميد أن جماعة من علماء الإمامية اهبوا إ أن الإأسائي كننان لاسنند العقينندة منحرلنناقأ أو نند طريقننة في مننذهب الشننيعة الاثننع عشننرأ والننتي سمينن ليمننا بعنند بالشيويةأ وقد ر وا علي بكتب معرولة متداولة. (5 ) فهرست تصانيف العلامة الشيخ أ مد الإ سائي ص5 نقلاً عن قيقة البابية والبهائية ص30 .
عدد الصفحات ١٣٠ا اكنننر بعننند النننك ثلاثنننة كتنننب لمشننناهير الشنننيعة: وهننني كتننناب ظهنننور الحقيقنننة علنننى لرقنننة الشيوية مند مهندي الكناظميأ وكتناب هدينة ال نملنة للمنيرما دمند ر نا ادمندانأ وكتناب رسنالة الشيوية والبابية مد مهدي الخالصي. وبعنند راسننة قننا مننا النندكتور دسننن عبنند الحمينند لألكننار الشننيوية مننن كتننبهم ظهننر لنن أن الإأسائي يلاأ أأياناق إ التفاسنير الباطنينة لتأييند و هنة مأنرهأ وأمن غنا في الأئمنة الاثنع عشنر النننذين ينننلىعمهم الشنننيعةأ وغنننا في الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم ومعنننم أن العلنننة في و نننو جميننن المولوقات هم أولئكأ أيو خلقها من أ ل الأئمة. كما معم أيضاق أن الرسول صلى علي وسلم للوق من مور أ وهذا النور عقل واأند يأهنر في دمند ا يأهننر في علني ا في الحسننن ا في الحسنحأ وأن اللىمنان لا يخلننو منن ناطننيأ وأن كلام في المعا غام م إ ام بالر عة وما يتبعها من الحوا ث (6) . ولكن الشيإ عبد الر ن الوكيل يبح أن هذه الر عة التي ينهمن منا الإأسنائي ليسن هني الر عننة المفهومننة عننند الاثننع عشننريةأ لكمنن أكننم بمننوت الإمننا الينناني عشننرأ و بن روأنن طننارت إ المنننلأ الأعلنننى ولكنهنننا سنننتعو لتحنننل منننرة أخنننرع ثميننن خصائصنننها في إمسنننان ديننندأ تولننند ولا ة أقيقية من أب وأ ديدين غير والدي الإما الياني عشنر الغائنب الملىعنو أ ودنذا ر علين تنيعة إيران (7). وتتضح توصنية الإأسنائي وأوهامن منن خنلال راسنة الرتنتية والبابين ة لأن هنهلاء صناروا على طريقت م م ة الغلو الذي استحسنوه لتقوية المذهب وتكامل أ ولتتم كذلك المنهامرة الرهيبنة النتي خطننس دننا هننهلاء ومنن وراءهننم منندن القضنناء علننى الإسنلا والأمننة الإسننلامية وتملىينني وأنند ا وتشنننتي كلمنننة أبنننناء الإسنننلا و نننرب بعضنننهم بنننبع أ أنننتى لا دنننم لعنننلاق الكينننير منننن منننا يريدومننن ويعملون من أ ل . خصوصاق والمسلمون ومعماؤهم في رع أييو وراء التيارات المنحرلة إلا القليل منهمأ للم يتمكننوا مننن التقنناط أمفاسننهم ولم ينتح أعننداء الإسننلا دننم الفرصنة للنأننر في الواقنن الننذي يعيشننوم أ (6 ) انظر : قيقة البابية ص30 – 34 . (7 ) البهائية ص 74 .
عدد الصفحات ١٣١لضلاق عن التفكير في ر الموططات الرهيبنة النتي تحنا ندهمأ وهنم في قلني وصنرا، مرينر وخصنا عنيف بينهمأ وصار القائل: وأحيانًَّ على بكر أخينا إذا ما لِ نجد إَ أخانَّ صنننار هنننذا القائنننل ومنننن معننن خنننيراق مننننهم لأن النننذين أخننن عننننهم لم اننندوا عننندواق يحاربومننن لاتنننتغلوا بحنننرب بعضنننهم بعضننناقأ وهنننهلاء تركنننوا العننندو يتأهنننب ويعننند العننندة واتنننتغلوا عنننن بالقتنننال والعداوة ليما بينهم. وما أن امته أ الإأسنائي النذي أدنب مشناعر أتباعن منن الشنيعة بقنرب مجنيء المهندي و علن في أاهنانهم قناب قوسنح أو أ أ مننا إن امتهن أ من أنتى تننو بعنده أعأنم تلامينذه وهننو الرتتي الذي أسس بعد الك جماعة ينتسبون إ اسم وهنم الرتنتيةأ واسمن كناظم الرتنتي ولند سننة 1205هن في بلدة ((رت في إيران (8) . وقنند سننار علننى مفننس طريقننة أسننتااه الإأسننائي وما علينن أقننوالاق كفريننة أخننرعأ كامنن هنني النواة الأو لأهور البابية بفعنل تأثنير الرتنتي في تلمينذه علني دمند الشنيراميأ النذي تنلىعم الندعوة البابية اددامة التي ظهرت في إيران البلد المضيان لكيير من الدعوات المناوئة للإسلا (9) وقنند قننال بالتناسننإ أيننو ا عننى أمنن أننل لينن روم البنناب كمننا أننل في الإأسننائيأ ولكننن عان لكنرة الأبنواب هنذه وقفنلى إ التبشنير بأهنور المهندي مفسن أ وقند روً الرتنتي ألكنار تنيو الإأسننائي وأ خننل الكيننيرين في مذهبنن ومننذهب الإأسننائيأ وصننارت الشننيوية لرقننة مسننتقلة (10) في كيير منن الألكنارأ ويحنتر البنابيون والبهنائيون الإأسنائي والرتنتي اأترامناق عأيمناق ويسنمونهما– كما يقول دسن- بالنورين (11) . (8 ) قيقة البهائية ص35 . (9 ) البابية عرض ونقد ص45 . (10 ) الشيعة والتشيع313 . (11 ) قيقة البابية و البهائية ص35 .
عدد الصفحات ١٣٢البابية 1- زعيم البابية : معيم البابية الأول هو علني بنن دمند ر نا الشنيرامي ولند في سننة 1235هنن في بلندة تنيرام نو إيرانأ مات أبوه وهنو طفنل لكفلن خالن ويلقنب بالمنيرماأ وقند مسنب بعضنهم أسنرت إ زل البي وهذا غير صحيحأ والذين أطلقوا علي هذه النسبة إنما أطلقوها لشيء يريدوم في أمفسنهمأ لكي يطبقوا الروا ت التي تذكر أن المهدي يكون من زل ا لبي . أي ودمد علي الشيرامي من أهل البي وهو المهندي المنتأنر أسنب خرالنا مأ ولم يلتفتنوا إ أن اسننم المهنندي دمنند بننن عبنند كمننا ثبنن بالسنننة المطهننرةأ ووالننده الشننيرامي يسننمى دمنند ر اأ وأم لاطمة بيكمأ وقد توفي والده وهو صغير لقا بكفالت خال ويسمى الميرما علي . وأننح بلننغ السا سننة مننن عمننره عهنند بنن خالنن إ ر ننل يسننمى الشننيإ عابنند - وهننو أأنند تلامذة الرتتي - لتعليم في مدرسنت النتي سماهنا ((قهنوة الأمبيناء والأوليناء))أ وبعند أن أصنل علنى قسننس قليننل مننن الننتعلم عننلىن عننن مواصننلة التعلننيمأ لأتننرك خالنن في التاننارة ببينن الأقمشننةأ وتفنننن ليها م خال الآخر الميرما دمد. وكان قد بلغ السابعة عشر من عمره لاتصل ب أأد عاة الرتتية ويسمى وا الكربلائي الطباطبائيأ وبدأ يلقي في مسامع ألكار الشنيوية عنن المهندي المنتأنر ويوهن بمن ربمنا يكنون هنو مفسننن -أي علننني دمننند الشنننيرامي - المهننندي المنتأنننر لأهنننور علامنننات تننندل علنننى النننك- أسنننب معمننن - لوقننن الشنننيرامي في لوننن وتنننر التانننارة ومنننال إ قنننراءة كتنننب الصنننولية النننتي ما تننن هوسننناقأ ومننارس تننتى الر نناتأ أننتى إمنن كننان - كمننا قيننل عننن - يقننف في أننر الأهننيرة ا رقننة تحنن أتننعة الشمس على سطح البي مكشون الرأس عاري البدن مستقبلاق قرص الشمسأ أتى كان يعتري الذهو ل والو و أ وتأثر عقل أ وكان الكربلائي ملامماق ل يحر على هذا المسلك. لأتننفي علينن خالنن وأرسننل إ الناننف وكننربلاء للاستشننفاء بننلى رة المشنناهد الننتي يقدسننونها هنا أ إلا أم في كربلاء بدأ يتر على مجالس كاظم الرتنتي ويندرس ألكناره وزراء الشنيويةأ وكنان الرتننتي أيضنناق قنند وقنن اختينناره علننى المننيرما لياعننل مننن المهنندي المنتأننرأ لكننان يبشننر أتباعنن ومريدينن
عدد الصفحات ١٣٣وتلامينننذه باقنننتراب الأوان لأهنننور المهننندي و منننو قينننا القنننائم المنتأنننرأ ويشنننير إ المنننيرما علننني دمننند ويبالغ في إكرام أ وكييراق ما ير تعراق: يا َغ السن يا رطب البدن يا قريب العهد من شرب اللبن وبعد أن أأكم الخطة بينن وبنح مشنائإ الرتنتية وسنفير روسنيا في النك الوقن والمنتر م ما الجوركي أعلن في سنة 1260هن أم هو الباب الأصل إ الإما الغائب المنتأر عنند الشنيعةأ وأن صديق الملا أسح البشروئي هو باب البابأ وهو أول من زمن ب . وكننان عمننر ا لبننناب الشننيرامي زمننذا خمسننناق وعشننرين سننننةأ واعتنن الننك الينننو عينند المبعنننو لأهننور البنناب و عوتنن هننراقأ وزمننن بدعوتنن كيننير مننن معمنناء الشننيوية وأههننم ثماميننة عشننر توصنناق جمعهم في أرون ((أي)) لأن الحاء والياء يعا دا ثمامية عشر بحساب الحرون الأثدية. ا وم، هننهلاء في أقنناليم ل تلفننة مننن إيننران وتركسننتان والعننراقأ وكننان دننهلاء مشنناط في النندعوة إ البابية خصوصاق مرين تاً بن الملا صالح القلىويعأ والملا أسح البشروئيأ والملا دمد علي اللى انيأ والملا أسح اليلى يأ والملا البارلروتي (12) . 2- َلتهم بالمستعمرين في ذلك الوق : لقد وات الفرصة الذهبية جمي الحاقدين علنى الإسنلا أينمنا اصنطنعوا لكنرة البناب لعلني دمدأ وقفوا بكنل عنلى في مشنر عوتن اددامنةأ لقند سنار، معمناء الإ لينلى والنروس إ اينة هنذه الطائفة بل وإ مدها بالأسلحة الخفيفة واليقيلة واداو على أكومتهم في أماكن كييرة لإرهناب الننناس وتننو ي ههم إ قبننول هننذه النندعوةأ ولتحنن الحكومننة الروسننية أبننواب بلا هننا للبابيننة ليعيشننوا ليها بكل أرية وراأة ويدبروا المهامرات من مكان مصون. وكان للمتر م الروسي ((كنيام الجوركي)) بالسفارة الروسية مشاط قوي في ل الميرما على دمد إ معامة البابية وا عاء المهديةأ ا ل البها أيضاق إ معامة البهائية ومناصنرت أمنا الشناةأ (12 ) انظر : البابية المقال الأول ص45 ، وانظر : البهائية تارييها وعقائدها ص75 ، وانظر . قيقة البابية والبهائية د. محسن عبدالحميد – الميرزا الفصت الأول المرزا علي محمد الباب ص 39 .
عدد الصفحات ١٣٤كمننا صننرم بننذلك في مذكرتنن (13) أ وقنند قننوي أمننر الشننيرامي وامتشننرت عوتنن وخالنن الحكومننة والعلماء من امتشارها أتى ألقي القب على الشيرامي وأوكم وقتل. 3- نهاية الش ازي : لقننند كنننان للحننناكم أسنننح خنننان –أننناكم تنننيرام- مو اقنننف أاممنننة ننند البننناب الشنننيرامي ورلقتنن أيننو اسننتدرً الشننيرامي وألان لنن القننولأ واعتننذر عمننا صنندر مننن مننن إهامننة لنن ولأتباعنن سابقاقأ وأوه أم قد تابع أيضاق على لكرة البابية وسائر الدعاوع التي اء ما الباب. ا استدعى الحاكم العلماء ليقيم عليهم الحاة في صدق البناب كمن ا أوهن أ وكنان قند عهند إليهم بن يص وا في لاتلة الر نل وأخنذ الاعنتران منن تنس ينده في سنائر عقائنده الباطلنةأ وأوهن بن كننل مننن سننيارأ علننى إظهننار الكفننر بنن لسننيكون القتننل مصننيره لاطمننأن البنناب وأضننر مجلننس العلماء ب الجنان طافي الجرأة ا با أ الجمي بقول : ((إن مبيكم لم يخلنف لكنم بعنده غنير القنرزن لهاكم كتا البيان لاتلوه واقرءوه ًدوه ألصح عبارة من القرزن)). وكأننم العلمنناء ثننور مأ ا طلننب الحنناكم إ البنناب أن يسننال مننا ينندعوه إلينن كتابننة لفعننل الكأ ا مأر العلماء في ما كتب الشيرامي لكاا ب ينضح كفراق وخرو اق عن الإسلا أ لما كنان منن الحاكم إلا أن صب ا غضب على الشيرامي قائلا ل : ((للأعذبنك لعلك تر عنن غينك)) ا ننرب ننرباق تننديداق وأمننر أن يطننان بنن في الأسننواق علننى ابننة تننوهاءأ وأن يعلننن التوبننة مننن كفننره على من المساد الكبير. ا ارتقننى المننن وأعلننن ر وعنن مننن كننل مننا ا عنناه وأمنن علننى يننن الاثننع عشننرية لأمنن الحنني اليقح (14) أ ا ألقي ب في غيابة السنان(15) أ ولكنن أتباعن ظلنوا ينشنرون لكنرة المهدينة والبابينة وسائر الألكار الشريرةأ وعوا الناس يتناقلونها بكل دفة لموالقتها هوع في مفوسهم. ولمنننا ًننناوم الأمنننر الحننندَّ وأ ر عامنننة الشنننعب الإينننراني واسنننتيقأ الحكومنننة في إينننران علنننى منننندال هننننهلاء وبنننننا قهم يقتلننننون المسننننلمح ويسننننتبيحون منننننهم كننننل مننننا يشنننناءون في معننننار اميننننة (13 ) البهائية رأه الأفعي ، لمجموعة من الفتاب ص10 – 11 . (14 ) لأن هصومه اثنا عشرية ، وإلا فأين الحق واليقين في المذهب الاثني عشري ؟ (15 ) بتصرف عن البهائية لعبد الر من الوكيت ، انظر ص85-87 .
عدد الصفحات ١٣٥واغتيالات متنوعةأ ويدعون إ ظهور المهدي وإ كتاب المقدس –ا تمن عند كبنير منن العلمناء والفقهاء وكفروا الباب وأعلنوا مروق عن الإسلا وو وب قتل بالأ لة الدامغة. إلا أن أنناكم ولايننة أصننبهان الننذي تأنناهر بالإسننلا ويسننمى منننو هر خننان الأرمننع وهننو صليبي العقيدة وادوع –استطا، - إخفاءه في قصره معلىماق مكرماق ليطعن ب الإسلا والمسلمح منن الخلف. وكان الشيرامي يصدر تو يهاتن إ أتباعن منن هنذا الموبنأ إ أن تنوفي هنذا الحناكم وخلفن و ر ح خانأ لكتب هذا إ الحكومة في طهران يخ هم عن و و الشيرامي لألقي علي القنب وأمر الميرما أقاس رئنيس النومراء أن يعتقنل الشنيرامي في قلعنة مناه كنوأ ومكنو معنتقلاق أنوالي ثنلاث سنوات. 4- مؤتمر بدش(16) وما تم فيِ من خطط : وأينما أأسَّ البابيون من أمفسهم القنوة وكنان معنيمهم البناب معنتقلاق قنرروا عقند منهتمر دنم ليبحيوا لي : 1. أمر الباب وكيفية خلاص من السان أتى ولو بالقوة 2. مسإ تريعة الإسلا وإظهار ترائعهمأ وهذا أهم ما عقد ل المهتمر وقنند لا بالفعننل عقنند هننذا المننهتمر في صننحراء (( بدتنن )) أضننر لينن جمينن معمنناء البابيننةأ وكان من بينهم غامية البابيح الخليعة أ سلمى مرين تاً النتي كامن تلقنب بقنرة العنح وبالطناهرةأ وهنني اات جمننال لننائي وأموثننة ئننرة تسننتميل ثمادننا أغمننار الننناسأ وكامنن هنني القننوة الحقيقننة في الأاهر في هذا المهتمرأ ودا أخبار طويلة لا يتس المقا لذكرها هنا. وفي هننذا المننهتمر الخلننيس مننن الر ننال والنسنناء لا تسننأل عمننا ننرع لينن مننن الإباأيننة والخمننر والفرم والمرم والألعال القبيحنة والنتي أقلهنا إباأنة النلى وجمين منا يشنتهي الشنوصأ ا أ نالوا إ هذا أيضاق إقرار مسإ الشنريعة الإسنلامية بمانيء البناب الشنيرامي باعتبنار أمن المهندي النذي ينسنإ تريعة دمد صلى علي وسلم . (16 ) بدشت صحراء في إيران
عدد الصفحات ١٣٦و عنننوع البابينننة هنننذه إنمننننا هننني سنننتار لاسنننتالاب الننننناس إ البابينننةأ ولأنهنننم يعتقنننندون أن الشيرامي ليس باباق لقس أو مهد قأ بل هو رسول ميل سائر الرسنل ولن تنريعة خاصنة بن أ وأقنر في المننهتمر أأكننا الخطننس لتنفيننذ منن رمم بالنسننبة لنسننإ الشننريعة الإسننلامية بتحننري تنند يد مننن تلننك الغامية الملقبة بقرة العح (17) . وامفتح على أكومة طهران مصائب كييرة من البابيح وأروب مشتعلةأ لرأت الحكومنة وعلى رأسها ناصر الدين تاه القا اري قتل الشيرامي رأس الفتنة لايء ب وأظهر ترا ع أ ولكن لم يكننن لينفعنن الاسننتمرار علننى خداعنن ومراوغتنن لتقننرر قت لنن وقتننل كبننار أتباعنن المسنناومح معنن في صبيحة يو الاثنح 27 من تعبان سنة1265هن–1849 . ولما علم الشيرامي مذا الحكم ده انهارت قواه وأسقس في يده وصار يبكني ويننوم وغمنره الذهول العميي والشرو أتى لهم أصحاب في السان أن هنا أمراق قد قررأ ولكننهم منا أرا وا أن يسألوه لاستفاق بعد منتصف الليل وبدأ ير أبياتاق تعرية منها (18) : تروم الخلذد في دار المنذا*** فكم قد رام مثلك ما تروم تنام ولِ تنم عنذك المنايذا *** تنبذذِ للمنيذة يذا نؤوم ُو عن الفناء وأن تفنى *** فمذا شيء من الدنيا يدوم ويننروع عننن أمنن طلننب مننن يقتلنن في السننان في تلننك الليلننة أننتى لا يننرع المهامننة والننذل ا القتل في صبيحة هذه الليلنةأ وقنال لأصنحاب : لنو لعنل أأند منن الأأبناء هنذا لكنان منا لعلن عنح الصواب (19) . ولما استعد لذلك الملا دمد علي اللىومني ارتعد الشيرامي وترا ن أينمنا رأع سنيف مسنلولاق وبنندأ هننو وأصننحاب في النحيننب والبكنناءأ وفي الصننبام اقتينند هننو والننلىومني وكننان يومنناق مشننهو اق لقنند اأتشد الناس ر الاق ومساءق وأطفالاق من كل مكان ليروا تنفيذ أكم الإعدا . ا ننيء بماموعننة مننن الجنننو وصننوبوا بنننا قهم إلينن لوقنن أتننلاء نلىقننة لينن أكيننر مننن بضننعة وعشرين رصاصة لم وطة منها واأدة. (17 ) البهائية لمحب الدين اليطيب ص5 . (18 ) قيقة البابية والبهائية ص30 . (19 ) البهائية لعبد الر من الوكيت ، ص73 .
عدد الصفحات ١٣٧ولقد ك ان دذه الحا ثة ألم تديد في مفس قنصل الروس الذي أاول بكل هده أن ينقذه ليتم ب تنفيذ م رب الحاقدين على الإسلا أ ولقد سنر المسنلمون بقتلن ونهاينة لتنتن أ ا امتند القتنل بعد الك إ جمي معماء البابية ميل قرة العح والكاتاني وغيرهم (20) . وكان قد استمر في لالت متدر اق من كوم البناب للمهندي إ أمن هنو المهندي إ النبنوة وأخننيراق إ الألوهيننةأ وكننان أتباعنن ينا ومنن بالننرب وبالإلنن (21) أ وقنند أالنن في أمنناكن كيننيرة أمننا الننناس بعنند مناظراتنن ويضننرب ننرباق مهيننناق ا يبنندي التوبننة (22) أ إلا أن المتنن مرين علننى إ رة التفرقننة بح المسلمح والراغبح في الإباأية ومسإ الشريعة الإسنلامية كناموا يدلعومن لعناق ويهيئنون لن الجنو الملائم لميل هذه الدعاوع الكاابة. وقنند أسننفرت الد مننة البابيننة عننن إمكننار القيامننة ومننا نناء في وصننفها في القننرزن الكننر ومعننم أنهنا قيننا النروم الإديننة في مأهننر بشنري دينندأ وأن البعننو هنو الإ ننان بلوهيننة هنذا المأهننرأ وعننن لقنناء يننو القيامننة بمنن لقنناء البنناب لأمنن هننو أ وعننن الجنننة بنهننا الفننرم الننذي اننده الشننوص عندما يهمن بالباب وعن النار بنها الحرمان من معرلة في ًليات في مأناهره البشنريةأ ومعنم أمن ال م المذكور في القرزنأ لأم كان ب ح موسى وعيسى. كمننا أمنن خننرً عننن تعنناليم الإماميننة الاثننع عشننرة –أننول مفهننو الر عننة أيننو بينهننا بنهننا ر نننو، الصنننفات الإدينننة وًليهنننا مننن ز رهنننا في مأهنننر ديننند للحقيقنننة الإدينننةأ ا ألغنننى الصنننلوات الخمس وصلاة الجمعة وصلاة الجماعة إلا في الجنامةأ وقرر أن الطهر من الجنابة غير وا نبأ وأن القبلة هي البي الذي ولد لي بشيراماأ ومكان سان والبيوت النتي عنا ليهنا هنو وأتباعن أ وهني مفس الأماكن التي لرض على أتباع الحا إليها. وأمننا الصننو لهننو تسننعة عشننر يومنناقأ يصننو الشننوص لينن مننن تننروق الشننمس إ غرومنناأ واللىكناة خمننس العقنار تهخننذ في زخنر العننا منن رأ س المننال ويندل للمالننس البنا المكننون منن تسننعة عشر عضواق. (20 ) انظر : البهائية للوكيت ص107 نهاية الباب ، وانظر : البابية عرض ونقد ص92 قتت الشيرازي ، وانظر : دراسات عهن البهائيهة والبابيهة ص 19 الحفهن علهى البهاب بالإعدام . (21 ) وانظر : البابية عرض ونقد ص182 ، فقد نقت نصوصاً كثيرة في هذا تحت عنوان دعوا الألوهية والربوبية (22 ) وانظر : البابية عرض ونقد ص170-180 .
عدد الصفحات ١٣٨وأما اللىواً لهو إ باري بعد بلوغ الحا ية عشرأ ويكفي ر ا الطرلح واوم وقنو، الطنلاق تس عشرة مرةأ وعدة المطلي تسعة عشر يومناقأ وعندة المطلقنة خمسنة وتسنعون يومناقأ وإاا تلىو ن الأرملنننة ليانننب لننن الدينننة كاملنننة علنننى منننن يتنننلىوً مننناأ ولنننيس في ينننن البابينننة اسنننة لشنننيء لأن اعتنناق البابينة يطهننر منن كننل تنيءأ واننب لنن المينن في قن مننن البلنور والمرمننر المصنقولأ وو نن خالا في ناه منقو لقرة من كتاب البيان. والمننيراث يكننون لسننبعة أتننواص مننن القرابننة هننم الولنند والننلىوً واللىو ننة والأب والأ والأ والأخ أ والمعلم. والعيد الرئيس عند البابية هو عيد النيروم ومدت تسعة عشر يوماقأ كما أم اب على البا أن يستقبل الشمس بالسلا في صبام كل يو جمعة. وقد أر الباب على أتباع قراءة القرزن وو وب إأراق وسائر الكتنب الموالفنةأ ومنن هننا قاموا بأراقها كما اعت وا ك ل من لم يدخل في ينهم كالراق ألال الد (23) . 5- الكتاب المقدس للبابية : كتب علي دمد الشيرامي كتاب الذي سماه البيان وهو كتاب ((البيان العنر )) النذي معنم لي أم منلىل من عنند وأمن ناسنإ للقنرزن وأمن ألضنل الكتنب المنلىلنة علنى الإطنلاقأ بنل وتحندع الجن والإمس أن تيتوا بميل على أد معم الشيرامي (24) . قال الشيرامي في بيام الملىعو في اللوم الأول من ز ت الوأي ((تئون الحمراء 1- إنا قد علنا لنيلاق للاناللح وإنا قند علننا بن عأيمناق عأيمناناق للعناظمحأ وإنا قند علنننا مننوراق مننوراناق للنننورينأ قنند علنننا ر نناناق رأيمنناق للننرا حأ وإنا قنند علنننا تميمنناق (23 ) توجد تعالين البهائية مبنية في كثير من الفتب ، انظر : البهائية للوكيت ص117 – 121 ، ومنها ذكرت تلك المسائت الميتصهرة ، وانظهر : البابيهة عهرض ونقهد المقهال الثالث ص 187 شريعة الباب وتعليماتها (24 ) قال الدكتور محسهن عبدالحميهد فهي كتابهه قيقهة البهائيهة والبابيهة ص40 : إذا أردت تفصهيت يهاة الميهرزا فراجهع مطهالع الأنهوار ، ومفتهاح بهاب الأبهواب ، والبهابيون والبهائيون ، والفتاب الأول مؤلفه يسمى محمد زرندي ، والثاني مؤلفه ميرزا محمهد مههدي ههان ، والثالهث مؤلفهه عبهدالرزاق الحسهني ، واسهن الفتهاب كهاملاً البهابيون والبهائيون ماضيهن و اضرهن .
عدد الصفحات ١٣٩للتننننامح. إ أن يقننننول: قننننل: إنا قنننند علنننننا مليكنننناناق مليكنننناق للمننننالكحأ قننننل: إنا قنننند علنا علياناق علياق للعالحأ قل: إنا قد علنا بشراناق بشيراق للباترين (25) . 2- ومن قولن : ((تبنار منن ينإ مشنمإ ينيإأ تبنار منن بنذ مبنذ بنذي إأ تبنار مننن بنندء مبتنندأ بننديءأ تبننار مننن لوننر مفتوننر لوننيرأ تبننار مننن قهننر مقهننر قهننيرأ تبننار مننن غلننب مغتلننب غليننب. إ أن يقننول: وتبننار مننن و ننو مو ننو ويد)) (26) . وقال متحد ق الإمس والجن على أن تيتوا بحنرن منن مينل منا في بيامن المننلىل منن بلىعمن : ((ينو مكشننف السناق عننن سناقهم ينأننرون إ النر نأ واكننره في الأرض ا شنر قريبنناق ليقولننون: ليتنننا اوننذنا منن البنناب سننبيلاق إمننامكم هننذا كتننا قنند كننان مننن عننند في أ الكتنناب بالحنني علننى الحنننني مشننننهو أ لننننو ا تمعنننن الإمننننس والجننننن علننننى أن تيتننننوا بميننننل هننننذا الكتنننناب بالحنننني علننننى أن يستطيعوا. ولنو كنان أهنل الأرض ومنيلهم معهنم علنى الحني ظهنيراقأ لوربنك الحني لنن يقندروا بمينل بعنن مننن أرولنن ولا علننى تأويلاتنن مننن بعنن السننر قطمننيراق (27) ))أ إ زخننر هننذا ادننذ ن التالنن الننذي لضنل علنى كتناب المننلىل علننى دمند صنلى علين وسنلم الننذي لا تيتين الباطنل منن بنح يدينن ولا من خلف تنلىيل من أكيم يد. وليس هذا لقس بل تحدع الجن والإمس وميلهم معهم أن تيتوا ببع الحرون النتي ور ت لي . وأينما يقارن الإمسان بح كلا على و ل وكلا ميل ههلاء السنوفاء الد ا لنة يتبنح لن مور الحيأ وبضدها تتميلى الأتياء. وبعنند أن امتهنننى أمننر البننناب الشننيرامي قنننا صننرا، أنننا ننداق علنننى تننولي اللىعامنننة البابيننة ومنننا بعدها بح أسح علي الماممندراني ومعمناء البابينةأ متميلنة في أخين صنبح الأملأ وقند أخنذ أسنح (25 ) انظر : مفتاح باب الأبواب ص282 ، نقلاً عن قيقة البابية والبهائية ص 99 . (26 ) نفس المصدر السابق (27 ) انظر : تاريخ البابية للدكتور ميرزا محمد مهدي هان ص309 ، نقلاً عهن البهائيهة للوكيهت ص80 ، وانظهر : كتهاب البيهان للشهيرازي منقهولاً بفاملهه فهي كتهاب هفايها البهائية .
عدد الصفحات ١٤٠علي الماممدراني منها مصيب الأسدأ وهلىم البابينة علنى يدين تنر هلى نة في أأنداث طويلنة قند يكون من الضروري سر ها هنا كاملة بل مشير إ أهم ما وق ليها ليما تيتي. 6- هزيمة البابية : لقد خاض البهائيون بلىعامة أسح الماممدراني موا هنات عنيفنة و ندال كبنير وسنفك مناء وتآمرأ وأأياناق خدا، ومراوغة البابية. وكننان مننن أننظ البهائيننة العميلننة أن وقفنن معهننا اليهو يننة العالميننة بالتأيينند و يئنن ة الأننرون لامتشننارها وإماتننة البابيننة الأمليننة أتبننا، يحننيى صننبح الأمل الننذي أخننذ اللىعامننة بعنند البنناب الشننيرامي بوصية من الشيرامي ل أ لاختطفها من أخوه أسح الماممدرانيأ ولقد ها م الماممدراني أخاه صبح الأمل وأتباع بكلا طويل ماعماق أم من وأي وكلام أ وأم هو المأهر الإدني وصناأب مسنإ الد نات كلها. ومعم أن البيان الذي ألمف الشيرامي وأكمل صبح الأمل إنما كنان منن وأين هنو. ((لناعت وا أولي الألباب)). ولسننر هننو وأتباعنن وصننية الشننيرامي بالبابيننة إ يحننيى صننبح الأمل بنهننا خطننة لتحويننل أمأننار الناس عن الماممدراني لخولهم علين في النك الوقن أ ومشنطوا في بنو الندعا ت السنيئة ند البابينة الأملية. وقد ظل صبح الأمل يواصل بو الدعاية د البهائية بكل وسنيلة وهنو في منفناه في لىينرة لاما وستا بق صأ وألف المهلفات الكييرة في بينان كنذب الماممندراني ومشنر الندعا ت ندهأ إلا أن الأمور كام تسير في غير صا لح إ أن هلك في سنة 1912 عن اثنح وثمامح سنة بعنند أن أوصننى بالأمننر مننن بعننده لابننن المننيرما دمنند هننا يأ منن أمنن مننا كننان لنن مننا يوصنني بنن (28) أ وقنند تفننرق بقيننة أتباعنن بعنند الننك وامتهنن البابيننة الننتي لاأقتهننا مطننار ة البهائيننة في كننل مكان وصل إلي البهائية. ولم يفند البابيننة تنيئاق الننك النوأي الننذي لفقن معننيمهم الشنيرامي أننح قنال في كتابنن البيننان: ((لا إلننن إلا أمننن لنننك الأمنننر والحكنننمأ وأن البينننان هدينننة منننع إلينننك))أ أينننو لسنننر البنننابيون هنننذا (28 ) انظر : قراءة في وثائق البهائية ص 69- 77 . وانظر : البابية عرض ونقد ص266 – 268 .
عدد الصفحات ١٤١الكلا على أم مو إ يحيى صبح الأملأ بينما العال أسح كما سماه أخوه صبح الأمل ناء في أقنن قننول يحننيى: ((خننذوا مننا أظهننرنا بقننوة وأعر ننوا عننن الإا لعلكننم تر ننون إن الننذين يتوننذون العاننننل مننننن بعنننند مننننور أولئننننك هننننم المشننننركون)) علننننى أن الإا والعاننننل المقصننننو ممننننا أسننننح الماممدراني (29) . لقننند ألننننى أسنننح الماممننندراني أتبنننا، يحنننيى صنننبح الأمل بحننند السنننلامأ ولم تيخنننذه لنننيهم أي إأسنناس بالر ننة أ و اللننح لأمنن في عاننل تننديد للوصننول إ مننا يهنندن إلينن مننن زمالنن العريضننةأ ولما كان الغرض يتعلي بدراسة البهائية وزرائها وبيان ما وصل إلي من مفوا وامعكاسات في العالم الإسلامي –لكمنا مكتفني بنذكر الإتنارات السنابقة في بينان مشنأة البهائينة النتي قامن علنى أمقناض البابية التي قام هي الأخرع على أكتان الرتتية بتأسيس من الشيوية الضالة. لمن هي البهائية وكيف قام ؟ * * * * * * * * * * * * * * * * ** (29 ) انظر : تاريخ البابية ص367 – ص434 للدكتور ميرزا محمد هان ، نقلاً عن البهائية للوكيت ص132 .
عدد الصفحات ١٤٢الفصل اليا خطر البهائية قبنننل الننندخول في تفاصنننيل أمنننور البهائينننة ينبغننني أن أاكنننر بمنننا أجمننن عليننن العلمننناء العنننارلون أقيقة هذه الطائفة من تدة خطرها على المسلمح وما تبيت دم من مية السوء. الننننك أن البهائيننننة هنننني إأنننندع الحركننننات اددامننننة الننننتي اأتضنننننتها الصننننهيومية العالميننننة دنننند الأ نأ وخصوصاق الدين الإسلاميأ وقد عرلنا ليما سنبي أنهنا وريينة البابينة بعند هنلا الشنيراميأ بعد أن اأتدم بح البابية والبهائية تلك الخلالات على السلطة واللىعامة الدينيةأ أيو خر البهائية منها هي المنتصرة في النهاية. وقد تسرب البهائية إ أاهان كيير من الناس في أثواب براقة وأسناليب لتلفنةأ ولقند كنان دنننم ور بارم في مصنننر ومشننناط أقلننني النننرأي العنننا في سننننة 1972 أ وكتنننب عنهنننا أيننننذا ر نننال الفكر في الصحف واسلات. وتم داكمة البهائيح واتضح أنهم لئة خار ة على جمي الأ ن السنماويةأ وتحن معامنة مبيهم الملىعو أو رمم ماء الذي أول الحا إ المنلىارات البهائينة في إسنرائيلأ واخنتر، لن تنريعة مننن ألكننارهأ وأننومل الكعبننة إ المكننان الننذي هننو لينن أ ودننم مشنناط ظنناهر في داربننة جمينن الأ ن وأهها الإسلا أ كما أن دم مشاطاق خفياق ومنشورات تدعو إ مبذ الإسلا في البلدان التي يخالون ليها من بطش المسلمح مم. ودننم تننهور وننالف الشننهور الإسننلامية وعننا ات وننالف العقائنند الإسننلامية ودالننل وخننلا مندسة ومبيوثة بح صفون المسلمح. ولقد أورب البهائية واعت ت عدوة الأ ن جميعاق وأأر مشاطها في كل من مصنر وتركينا وإيران بعد اطلا، علماء هذه البلدان على موا هذه الطائفة اسرمة عميلة الصهيومية العالميةأ منذ أن تلىعمهننا الماممنندراني الننذي معننم لنفسنن ألقنناباق وصننفات لا تلينني إلا باأ عننلى و ننلأ تبعنناق لشننيو
عدد الصفحات ١٤٣الشيرامي الذي معم قبل أن يقتل تر قتلة بم المأهر الإدنيأ أينو ألن لين الحقيقنة الإدينة أ ألولأ وأم أيضاق أقيقة كل مبي وقديس ورسول بل هو مفس (30) . ا نناء البهنناء وأغننرق في الننلى رة علننى تلننك الأوصننان كلهننا ومعننم تلننك المننلىاعم كلهنناأ وما عليها ما ا ب خيال الواس في التعاليأ أيو معنم أن البناب مفسن إنمنا ناء هنو وسنائر الرسنل للتبشننير بماننيء البهنناءأ لهننو المميننل الوأينند لبهنناء عننلى و ننل الننذي هننو متميننل بنن –تعننا عننن إلحا هم (31) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (30 ) انظر : البهائية ص119 ، نقلاً عن الفواكب الدرية ج1 ، بهاء الله والعصر الجديد ص28 للدكتور جون اسلمنت (31 ) انظر : دراسات عن البهائية والبابية ص21 .
عدد الصفحات ١٤٤