المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ٨ من ١٨

س: وكيف ترجع النفوس إلى أجسادها؟ ً: كلما مات إمسان ولد زخر والدميا هكذا. إ زخر الأسئلة التي تبح معتقدا مأ والتي تميل الأمور الآتية ادامة: 1- ألوهية الحاكم : أيننو أسننبغ النندروم –كمننا قننرره معننيمهم ننلىة بننن علنني ومننن اتننتر معنن في تيبينن هننذه الجر ة –على توصية الحاكم أوصنالاق لا تكنون إلا أ عنلى و نلأ مندَّعح أن الحناكم لن أقيقنة لاهوتية وظهر بناسوت ليقيم الحاة على عبا هأ وأن ألعال المتناقضة ل ليها أكمة . مننن أن الننندروم كغنننيرهم منننن لنننرق الضنننلالأ أأيننناناق يتأننناهرون أمنننا خصنننومهم بالموالقنننة دنننم ويتواصون بكتمان تألي الحاكم عندما لا يقدرون على إظهار الك –كما تقند - وللنداخل في هذا المذهب عهد لابد أن يقول وير ه. ولينن التصننريح ببينن الشننوص الننداخل مفسنن للحنناكمأ وأن يخلننص في عبا تنن وأن يتنن أ مننن جمينن الأ ن غننير هننذا النندين –النندرمي - وأول العهنند يقننول: ((زمننن باأ ر الحنناكم العلنني الأعلى رب المشرقح ورب المغربح (56) إ ودننم تأويننلات للقننرزن تنندل علننى منندع أقنندهم علننى الإسننلا ومبينن أ وتنندل كننذل ك علننى حالة وتفاهة عقودم وألهامهم نا لا مرع التطويل بذكره. ورسائل لىة كييرة ييب ليها ألوهية الحاكم أخذ جمي صفات عنلى و نل وأأكامن ومنا يليي ب وما لا يليي ب و علها للحاكمأ وا عى أن الشر معناه عد توأيد الحاكم. نناء في ((رسننالة السننيرة المسننتقيمة)) وهنن ي مننن الكتننب المقدسننة عننند النندروم قولنن : ((والآن لقد ارت الأ وار وبطل ما كان في جمي الأمصارأ ولم يبي من نار الشنريعة الشنركية غنير ديبهنا والشننرارأ وسننون يخمنند أرهننا ويضننمحل العننوارأ لقنند بنندأت ظهننور مقطننة البيكننار (أي ظهننور لىة بن علي) بتوأيد مولانا البار الملنك الجبنار ال علىينلى الغفنار المعنلى القهنارأ الحناكم الأأند الفنر الصنمد المنننلىه عنن الصنناأبة والولندأ للمننولانا الحمند والشننكر علنى ظهننور منور الأمننوار وخنروً مننا (56) انظر لذلك : العهد بطوله ص228 – 230 من كتاب الحركات الباطنية في العالن الإسلامي

عدد الصفحات ١١٣

كان مدلوناق تح الجدار لقد أمعم علينا وعليكم بمباترت في البشريةأ وظهنوره لكنم في الصنورة المرئية كيما تدركون بع ناسوت الإمسية) )(57) . وقد علل لىة لسبب تسمية الحاكم بالإما أو الخليفة بقول ((ولنننو كنننان في العنننالمح تنننيء ألضنننل منننن الإمامنننة لكنننان المنننو نننل اكنننره في ظننناهر الأمنننر تسنننمى بننن . للمنننا لم يأهنننر في الناسنننوت إلا باسنننم الإمامنننة علمننننا أمننن أ نننل أسمننناء المنننو لننن قدرت )) (58) . ومننن عقائنند النندروم أن الحنناكم يتشننكل في كننل عصننر و ور بصننور أناس مننن أ ننل مصننلحة الناس ومراعاة لحادمأ وليس المشاهير في تلك العصور أناس غير الحناكم بنل هنم الحناكم تصنور بصور واوذ ل تلك الأسماء الإمسية ليتعرن خلق إ لي تفضلاق ور ة من على عبا ه (59) . ولقد اكر الدكتور دمد كامل أس ح كينيراق منن أقنوادم في إثبنا م ألوهينة الحناكم منن كتنبهم –مطبوعة ولطوطة- رغم تحرمهم على إخفائها عن أعح الناسأ ومن تلك النصوص : 1- اء في رسالة البلاغ والنهاية في التوأيد: ((ومولانا سبحام معنل علنة العلنل نل اكنره وعنننلى اسمننن ولا معبنننو سنننواهأ لنننيس لننن تنننب في الجسنننماميح أ ولا ننند في الجرمننناميحأ ولا كفء في الروأاميحأ ولا مأير في النفساميحأ ولا مقا ل في النوراميح)) (60) . 2- وفي رسالة سبب الأسباب لحملىة اللىومني: ((لقولي: توكل على منولانا نل اكنره أر ت بنن لاهننوت مننولانا الننذي لا ينندر بننوهم ولا ينندخل في الخننواطر والفهننمأ مننا مننن العننا لمح أأنند إلا هننو معهننم وهننم لا يبصننرونأ يعلننم خائنننة الأعننح ومننا وفنني الصنندورأ وهننو ننل اكره أعأم من أن يوصف أو يدر أ ومن اتكل علي لهو يكفي جمي مهمات )) (61) . (57) طائفة الدروز ص105 . (58 ) رسالة الصبحة لحمزة ، عن عقيدة الدروز ص133 . (59) رسالة من دون قائن الزمان والهادي إلى طاعة الر من لحمزة بن علي ، عقيدة الدروز ص133 . (60) طائفة الدروز ص102 . (61) طائفة الدروز ص102 .

عدد الصفحات ١١٤

ومصوص أخرع كييرة كلها تدور أول وصف الحاكم بكل صفات تعا لأنهم يعت وم ((رب العنننالمح)) تصنننور في صننن ورة الحننناكم في وره الجديننند تأميسننناق لخلقننن أينننو ظهنننر في الصنننورة البشرية لياد الناس العهد ب ولولا الك لكان الناس يعبدون العد كما يرع ههلاء الكفرة . وفي رسالة الغيبة: ((أظهر لننا ناسنوت صنورت تأميسناق للصنور لحنار ليهنا الفكنر أنح لكنرأ وعاننلىت العقننول عننن إ را ألعادننا واعترلنن بالعاننلى والتقصننير في معلومهننا لبتقنندير أأكامنن منننم على خلق بو و صورت من نس صورهم)) (62) . ولا يقصننر النندروم الألوهيننة علننى الحنناكم لقننس بننل أطلقوهننا علننى كيننير مننن زبائنن ومننن كبننار رؤسائهم على مقتضى اعتقا هم أن يأهر للنناس بنح لنترة وأخنرع في صنور بشنريةأ ولا نرورة لننذكر أولئننك الأتننواص الننذين يعتنن ونهم ظهننوراق إدينناق في أوقننات و ننو همأ ولننيس أمامنننا ًنناه هننذه الآراء الإلحا يننة والننتي تفتقننر أيضنناق إ العقننل إلا أن مقننول: ﴿ رَبذهنَذذا ََ تُذذزِ ْ قذُلُوبذَنَذذا بذَعْذذدَ إِذْ هَذذدَيذْتذَنَا ﴾(63) . 2- القول بالتناسخ : يعتقد الدروم بالتناسإ أو التقمص كما يسموم أ ومعناه عنندهم: امتقنال الننفس منن سنم بشري إ سم بشري زخر. والجسم قميص للروم التي لا تموت أبداق بل تتقمص أ سناماق أخنرع في كننل مقلننةأ لنننفس الموأنند تنتقننل إ موأنند ومفننس المشننر إ مشننر أ ومننن هنننا معمننوا أن عنند سكان العالم غير قابل لللى ة و لا النقصان منذ بدء الخليقةأ ويبقى على هذه الحال إ الأبد لهنم لا يلىيدون ولا ينقصون وكل من مات امتقل روأ إ سد ديد ائماق (64) . ومفهنننو التناسنننإ عنننند الننندروم يختلنننف عنننن مفهومننن عنننند الآخنننرين منننن القنننائلح بالتناسنننإ كالنصيرية ميلاق. (62) المصدر السابق ص103 . (63) آل عمران8 (64) طائفة الدروزص 107 .

عدد الصفحات ١١٥

لالندروم يقصنرون التناسنإ بنح ا سنا البشنرية لقنسأ بينمنا هنو عنند النصنيرية لا ينحصنر لقننس بننح البشننرأ بننل وقنند يكننون أأينناناق بينننهم وبننح البهننائمأ أيننو تنتقننل الأروام لتحننل في أي سمأ سم ميمة أو غيرها. والدروم يكرهون لفظ التناسإ ويستبدلوم بلفظ التقمص. ويعو السبب في قصر الدروم التناسإ في الأ سا البشرية لما تيتي: 1- قالوا: إن امتقال النفس إ سم أيوان غير بشري ظلم دا لعد تعلي اليواب والعقاب على غير النفس العاقلة. 2- أن وقو، العقاب على النفس لا يصح إلا بعد مرورها في أ سا بشرية على مدع هنر طويلأ بحيو نحها الدهر الطويل لرصة الاكتساب والتطور والامت حان والتبندلأ لكني تحاسب أساباق عا لاق على مجمو، ما اكتسب . وأقيقننة العننذاب عنننند النندروم معننناه أن الإمسنننان يعننذب بنقلنن منننن ر ننة عاليننة إ ر نننة ونهنناأ ا يسننتمر في هننذا ادبننوط إ أقننل النندر ات ويعننذب في كننل ور بمننوا، العننذاب الننتي هنني عذاب الضمير وعذاب الند على ما لاتأ لأنها لم تنتف من أ وارها الما ية. ومن خرالا م أنهم يشبهون الروم بسائل يحتاً إ إناء يضبط أ لكاا كسر للابد من تلقني السننائل في إناء غننيره لننئلا يضنني أ وعلننى هننذا لننكن روم أأنندهم إاا لارقنن الجسننم امتقلنن لننوراق إ سننم زخننر تحفننظ لينن . وفي مقلتهننا الجدينندة تر نن علننى مفننس المنن ذهب الننذي كامنن علينن أ ق كننان المذهب. ومن هنا تعرن السر في عد قبنول الندروم لغنيرهم أن يندخلوا في منذهبهمأ وعند اعنترالهم بأننند مننننهم يخنننرً عنننن أنننتى ولنننو تركننن وهنننو أننني طائعننناق لتننناراق لأن روأننن في مقلتهنننا أو تقمصنننها الجدينند سننتعو علننى مفننس المننذهب النندرمي لننلا لائنندة إااق مننن خننول الآخننرين في مننذهبهم لأن أرواأهم ستر إ مذاهبهم القد ة مية إاا ماتوا. ونا لا اهل أي مسلم أن عقيدة التناسإ عقيدة بدائية وثنية تتعارض م كل الأ ن التي أملىدا تعا إا كلها تقنرر أن الإمسنان إاا منات امتقلن روأن إ خالقهنا سنواء كامن منعمنة

عدد الصفحات ١١٦

أو معذبةأ ودا اتصال بالجسند في صنورة لا يعلمهنا إلا أ إ أن تيتي ينو القيامنة وتعنو الأروام إ أ سا ها للحسابأ ا للمصير النهائي إما الجنة أو النار. 3- إنكار القيامة : لا يهمن الدروم بينو القيامنة لنلا أسناب ولا نلىاء ولا ثنواب ولا عقناب في الحيناة الآخنرةأ وإنمنننا ينننتم النننك كلننن في الننندميا عنننن طريننني النننتقمص ومنننا تلاقيننن النننروم في تقمصنننها منننن النعنننيم أو العقننابأ إلا أنهننم ينتأننرون يومنناق اننيء الحنناكم في صننورة ناسننوتية مننرة أخننرعأ وينندين لنن كننل أهننل الأ ن بالتوأيننند والطاعنننة كمنننا يلىعمنننونأ يخنننرً منننن بنننلا مصنننر –كمنننا ينننرع نننلىة - أو منننن بنننلا الصح من سد الصح العأنيمأ وأولن قنو تي نوً ومنأ وً القنو الكنرا أو المنهمنح بالحناكم كمنا يسمونهم. ويتضح أقد ههلاء على الإسلا والمسلمح في معمهم أن الحاكم إاا اء تيتي إ الكعبة ويهدمها ويفتك بالمسلمح والنصارع في جمي الأرض أيو يحاسبهم لىة أساباق تديداق (65) . وأما متى يكون هذا اليو ليذكر دمد كامل أسح أم لم تحد كتب الدروم الكأ ولكنها تذكر أم سيكون في تهر جما ع أو ر ب ويسبي مجيئ علامات منها : 1- عندما يرع الملو لكون أسب م رمم وأهوائهم الشوصية ولا يعدلون بح الرعية 2- عندما يتسلس اليهو والنصارع على الب 3- وعندما يستسلم الناس إ الآ والفسا وتيخذون بالآراء الفاسدة. 4- وعننندما يتملننك تننوص مننن اريننة الإمامننة ويعمننل نند تننعب وأمتنن ويضنن مفسنن تحنن سلطان الموا عح. 5- ا ظهور ملك زخر في مصر يحارب المصريح ويحاربوم 6- وتيتي المسيإ الد ال في صورة رومي اتم الرو أول ويخرب أ لب. 7- ا يأهر المسيح بن يوسف في أرض مصر(66) . (65) الحركات الباطنية ص236 نقلاً عن ميطوطة وجدها في جبت لبنان لمؤلف مجهول (66) زعمهن في المسيح بأنه ابن يوسف النجار تبعاً لما وجدو في تناقضات الديانة النصرانية المحرفة في نسب عيسى عليه السلام

عدد الصفحات ١١٧

و لنننك اليهنننو بيننن المقننندس ا ينتقمنننون منننن سنننكان القننندس وعكننناأ ا يقنننو المسنننيح بنننن يوسنفأ ا يطنر اليهنو منن بين المقندسأ إ غنير النك منن العلامنات الملىعومنة(67) أ ودنذا لهننم يفرأون باستيلاء اليهو على بي المقدس وبتسلس النصار ع على المسلمح بنل وظهنور الفنواأش كلها ليأهر رمم الحاكم ويكون اسامي للعبا في هذا اليو هو لىة تيخذ منال المونالفح ويعطين لأتباع الموأدين (68) . ومنننن الطرائنننف المضنننحكة أن أأننند مشنننائإ الننندروم ويسنننمى او أبنننو تنننقراء أعلنننن أن ينننو القيامننننة سننننيكون في 16 زب عننننا1952 معتمننننداق في الننننك علننننى أسنننناب الحننننرون والجمننننلأ وبالفعنننل لقننند اقتنننن بنننذلك بعننن تنننيو لبننننان وأنننوران وتنننا، الخننن و ننناء الوقننن وظهنننر النننتراء الكذابح ولم يحصل ما توقعوه (69) . وأساب الجمل والحرون والمنامات وما يق ليها من إخبار بيو القيامةأ وما يلىعم بعن الناس من مشاهدة الدابة ولاطبتها ل (70) أ وغير الك من أخبار القيامة–كلها تلفيقنات وهني مطا الكذابح. 4- عداوتهم للأنبياء : يحقد الدروم على الأمبياء أقداق تديداق وينكرون لضائلهمأ بل ومسنبوهم إ الجهنلأ لأنهنم ينندعون الننناس بننلىعمهم إ توأينند المعنندو –تعننا عننن قننودم- ومننا عرلننو ا المننو المو ننو –أي الحاكم بمر -. وقنند أو ننب اعيننتهم الأول ننلىة داربننة عننوة الأمبينناءأ وأو ننب النن اءة مننن جمينن أ نهننمأ ويحقدون على الرسول دمد صلى علي وسلم كييراق لأم أو ب الجها أ بينما إدهنم الحناكم قند أبطل أ وسبوا الصحابة وخصوصاق من أطفأ نار اسوسية منهم كأ بكرأ وعمرأ وغيرها من خيار الصحابة. (67) طائفة الدروز ص121 ،122 . (68) الرسالةالموسومة بالأعذار والإنذار – عقيدة الدروز ص 167 . (69) أيها الدرزي عودة إلى عرينك ص90 ، انظر : عقيدة الدروز ص169 . (70) يؤمن المسلمون بظهور الدابة التي أهبر الله عنها ، والتي هي من علامات القيامة إذا قرب وقتها

عدد الصفحات ١١٨

والدروم لا يهمنون بالكيفية التي أخ ما عن بدء الخليأ لأمكروا أن يكون ز هو أبو البشننر وأننواء أمهنننم منندعح أن ز وأنننواء مننن مسننل بشنننر أيضنناق لا أن ز للنننوق مننن تنننراب إا الننتراب لا يخلنني مننن إلا العقننارب والح يننات والخنننالس ولم يسننتندوا في هننذا الالننتراء وادنننوس إلا إ عقودم وألهامهم السقيمة (71) . 5- إنكارهم التكاليف : لا يننهمن النندروم بو ننوب القيننا بتلننك التكنناليف الننتي نناء مننا الشننر، في القننرزن الكننر وفي السنة النبوية. وقد علوا للمكلف طريقة يستطي أن يتولص ما من كل تكليف أو عملأ وهني ما بيمنها عنهم الدكتور دمد كامل أسح بقول : ((واوذوا دم لرائ أطلقوا عليهنا الفنرائ التوأيدينة وهني معرلنة البناري (72) وتنلىيهن عنن جمينن الصننفات والأسمنناء ...ا معرلننة الإمننا قننائم اللىمننان وهننو ننلىة بننن علنني بننن أ نند وتمييننلىه عننن سائر الحدو (73) وو وب طاعت طاعة تامةأ ا معرلة الحدو بسمائهم وألقامم ومراتبهم وو نوب طاعتهم. لكاا اعترن الإمسان مذه الفرائ التوأيدية اليلاثة أصبح موأداقأ ولنيس علين أن يقنو بتكاليف أي لريضة من الفرائ )) (74) . إ أن يقننول بعنند اكننره تننريعتهم الننتي مقضننوا مننا التكنناليف (75) : ((ومعنننى هننذا أن تننريعة النندروم تننتلوص في إسننقاط الفننرائ الدينيننة التكليفيننة وعنند إقامننة الفننرائ الدينيننة الإسننلامية)) (76) . ويننننذكر أ نننند الفننننومان السننننبب في هننننذا المسننننلك للنننندروم لقننننال: ((ويعتقنننندون أيضنننناق أنهننننم مو و ون منذ الأملأ واعتنقوا كييراق من الد نات علنى منر الندهور كنان زخرهنا الإسنلا أ ا تحولنوا عن إ ين مستقل هو الدين الدرمي الذي اد ه الأقطاب من ممن إ ممن)) (77) . (71) الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 302 ، عقيدتهن في الأنبياء (72) أي الحاكن (73) كبار دعاتهن (74) طائفة الدروز ص118 . (75) اقرأ ص117 ،118 . (76) الصفحات السابقة (77) أضواء على العقيدة الدرزية ص51 .

عدد الصفحات ١١٩

ومننننن هنننننا لننننكن النننندروم أخننننذوا في النننندعوة إ إسننننقاط التكنننناليف بتننننأويلا م الباطنيننننة النننن يستندون ليها إ القرزن الكر أكير من كنل الفنرقأ وهنم لا يهمننون بن أ لالصنلاة والصنو والحنا والجهننا دننا معننان عننندهم غننير المعنناني الننتي لهمهننا المسننلمون وبينهننا الرسننول صننلى علينن وسننلمأ وغننير الننتي لهمهننا الإسمنناعيليون أيضنناقأ لأن ننلىة الننلىومني أرا أن تيتي بشننريعة دينندة تبطننل كننل مننا قبلها من الشرائ أ سواء كام عقيدة الباطنية أو غيرها من العقائند والنتي في أودنا الإسنلا أ ودنذا لقد أوَّل النصوص على هواه مجامباق المفاهيم الإسلامية والباطنية أيضناق في كتابن الننق الخفني (78) . لالصلاة: معناها صلة قلوب الدروم بعبا ة الحاكم على يد خمسنة أندو هنم أمبيناء الحناكم الخمسة: لىة وإسماعيل ودمد الكلمة وأبو الخير وم اء الدين علي بن أ د السموقيأ وههلاء هم أتهر عاة الدرومأ ومعرلة ههلاء وأبهم هي الصلاة عند الدروم. أما الصلاة المعرولة عند المسلمح لقد أبطلها لىةأ ومن هنا لكنهم لا يه ونهنا بنل وتأناهروا في هننذا الننلىمن –كمننا يننذكر عنننهم العننارلون مننم - بحننرب إقامننة المسننا د ومنعوهننا ومنعننوا المسننلمح المو و ين بينهم من بنائهاأ وأقاموا عو اق عنها الخلوات التي اتمعون ليها لإقامة طقوسهم. وهننذا المفهننو للصننلاة عننند النندروم يخننالف أيضنناق مفهومهننا عننند الباطنيننة الننذين يلىعمننون أن معناها الدعاء إ الإما ومعرلة الأئمة (79) . واللىكاة معناها عبا ة الحن اكم وتلىكينة قلنومم وتطهيرهنا وتنر منا كناموا علين قبنل معرلنة الحناكم في ظهننوره الجدينند. يقننول عنننهم دمنند كامننل أسننح: ((اللىكنناة الحقيقيننة هنني توأينند المننو وتننر مننا كان علي الناس قد اق)) (80) أي من الأ ن بما ليها الإس بينما اللىكاة عند الباطنية معناها أخذ العلم ع ن الأئمة(81) . (78) انظر لهذ المعاني : النقض اليفي– نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 280 . (79) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص8 . (80) طائفة الدروز ص118 . (81) بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص8 .

عدد الصفحات ١٢٠

والصو معنناه صنيامة قلنومم– النتي هني منن أر أ القلنوب - بتوأيند منولاهم الحناكمأ وقند اكنننر دمننند أسنننح أن الننندروم يصنننومون في أ خاصنننة وهننني التسنننعة الأ الأو منننن تنننهر اي الحاة (82) . بينما الصو عند الباطنية معناه كتمان أسرار الأئمة (83) . والحا معناه توأيد الحاكم لا اسيء إ مكة والطوان والسعي والرمني والوقنون بعرلنة إ زخر مشاعر الحا. بينما هو عند الباطنية طلب العلم واسيء إ مشائوهم (84) أودم كنلا في غاينة الفحنش والاستهلىاء مذه المشاعر التي لرض تعأيمها. والجهننا : معننناه السننعي والا تهننا في توأينند الحنناكم ومعرلتنن وعنند الإتننرا بنن لا الجهننا الذي لر لأن الحاكم أبطل في الشر، الجديد. بينما الجها عند النصيرية الباطنية كما يذكر سليمان الأ ع موعان: أودما: الشتائم علنى أ بكنر وعمنر وعيمنان وغنيرهم منن الصنحابةأ وعلنى جمين الطوائنف المعتقدين بن علي بن أ طالب أو الأمبياء أكلوا وتربوا وتلىو وا وولدوا من مسناء لأن النصنيرية يعتقدون بنهم ملىلوا من السماء بدون أ سا أ وأن الأ سا التي كاموا ليها إنما هي أتباه وليس هي بالحقيقة أ سا . والنننو، الينناني مننن الجهننا : إخفنناء مننذهبهم مننن غننيرهمأ ولا يأهرومنن ولننو أصننبحوا في أعأننم الخطر وهو خطر الموت(85) . وهكذا لكنهم أرا وا منذه الألكنار داربنة الإسنلا والقضناء علين بي وسنيلة يسنتطيعون منن خلادا تحقيي أهدالهم الخبيينة وعنو ة النناس إ اسوسنية وهنم ألند أعنداء الإسنلا والمسنلمح قند اق وأديياق. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (82) طائفة الدروز ص120 . (83) فضائح الباطنية ص56 . (84) بيان مذهب الباطنية ص8 . (85) الباكورة السليمانية ص164 نقلاً عن الحركات الباطنية ص392 .

عدد الصفحات ١٢١

الفصل الحا ي عشر الدروز في العصر الحاضر كمال جنبلاط ودوره في تثبي عقيدة الدروز هذا الشوص من كبار الدرومأ ومن أتد المتعصبح لمذهب الدرميأ وقند أقند علنى ر نة كبيرة في هذا العصر أيو بدأ هو وتوص زخر اسم عاطف العامي بتأليف كلا يحاكيان ب القننرزن الكننر أ ماعمننح أمنن كننلا مقنندس تحنن اسننم المصننحف المنفننر بذاتنن أ أو مصننحف النندروم نلوء من تتى الألكار ومن تتى السور من القرزن الكر . ومننن أِّكَنننمِّ ادنننند –النننتي ينننل إليهنننا كمنننال نننبلاط كينننيراقأ بنننل هننني قبلنننة أاهنننم إ وقتننننا الحا ر- ومن كلا معمنائهمأ لأصنبح خليطناق لاسنداق يندور كلن أنول تألين الحناكمأ واليبنات علنى العقينندة الدرميننةأ ومنن أمنن هننذا المصننحف –كمننا يسننموم – قنند مسننب إ ننلىة بننن علنني إلا أن الدكتور الخطيب يرع أم من صن كمال نبلاط بدليل منا ناء لين منن ألفناظ وأسنلوب عصنري . وقد أمكر نبلاط في مصحف هذا القرزن الكر أ واعت ه لريةأ وتنن ع لنى النذين يلتلىمنون ب . وقد مقل الدكتور الخطينب عنن هنذا المصنحف –النذي لا يو ند إلا عنند الندروم وقند تيسنر لن الاطلا، علي –لنقل عن هذه النصوص: ((لقننند نننل النننذين حننندوا الحكمنننة (86) واتبعنننوا لرينننة صنننحف اكتتبوهنننا لهننني قبلنننة زبائهنننم يتلونها بكرة وعشياق (87) أ وقالوا: هذا من عند المعبو (88) . وقال الذين كفروا منكم: إن هذا القرزن يهدي للنتي هني أقنو وعلين و ندنا زباءناأ قنل لنو كننتم علنى ادندع لآمننتم بن أ ولكننكم لا تعلمننون غننير مننا ننواه أمفسننكم وأمننتم ًهلننونأ ننن أعلننم بمننا في أيننديكم و ننن المنلىلننونأ لقنند ننل (86) يقصد أهت مجالس الحفمة التي أنشأها الحاكن لتثبيت ألوهيته (87) على رغن أنفه (88) إذا ذكر المعبود عند الدروز فإنهن يريدون به الحاكن

عدد الصفحات ١٢٢

هننهلاء الننذين يرينندون أن يحكمننوا بالقنن رزن ويتوننذوه سننبيلاق ا بنن يكفننرون بعنند أن تبننح الحننيأ قننل: أليس الحي أأي أن يتب (89) .)) ويقسم هذا المصنحف إ أربعنة وأربعنح عرلناق ويقن269منائتح وتسن وسنتح صنفحةأ ويقننول كاتبنن في مقدمتنن : (( ننرع تقسننيم هننذا المصننحف المكننر ولنني الموا نني لتسننهيل الاطننلا، علي أ وو لكل لصل تسمية تنطبني من منا ور لين منن معنانأ ولقند اخنترنا اسنم العنرن تناسنباق م ما يطلي على أبناء التوأيد: كنيتم بالأعران ووصفتم بالأتران)) (90) . اء في عرن الأمنر والتقند منن هنذا المصنحف قولن : ((أمنتم ومنا تعبندون مكبكبنون علنى و وهكم يو ينا ي منا ي مولاكم الحاكم م ن مكان بعيد: هذا يومكم الذي لي توعندون تتلوهنا أ العننذاب أمكننم لخالنندون ولات دننيص..إ أن يقننول: وإلا لقولننوا لي أيهننا الضننالون المعامنندون لهل اء لكم رب غيره م نو هأ أروني إن كنتم صا قح)) (91) . وفي هذا المصحف ألفاظ كتب بالعربية وهي غير معرولة يرونها من ا سرار التي لا يبوأون ما لأأدأ ومن أميلتها ((يو يلووهكا طران كننان وهقويكنان سنهى وهطمكنل واطغألنوا أو هكنلى كان بطك وعد و لولذ وسلر)) (92) . وقد اكر الدكتور الخطيب (93) أميلة كييرة من ما اء في هذا المصحف الذي يدور أنول تيبينن ألوهيننة الحنناكم والابتعننا عننن كننل الشننر ائ وعلننى رأسننها الإسننلا الننذي يتأنناهرون بنن أمننا الناس وهم ألد أعدائ . وقنند ظننن هننذا الملحنند أمنن بمحاكاتنن للقننرزن الكننر في أسننلوب نناء بشننيء ينفنن إدنن الحنناكم الذي تكلنم هنو علنى لسنام منذا الغيناء النذي يتمننى أن يهند بن الإسنلا النذي أكنل الحقند علين قلومم وملأوا بالتشني علي كتبهم ومقالا مأ ولكنهم كاموا كما قال أأد الشعراء: كناطح َخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنِ الوعل (89) المصحف المنفرد بذاته ، عرف عاقبة المفذبين ص241 ،242 ، وعرف المحرمات ص 154 ،155 ، الحركات البانية ص281 . (90) مصحف الدروز ص1 ، عقيدة الدروز ص97 . (91) مصحف الدروز عرف الأمر والتقدين ص10 – 11 ، عقيدة الدروز ص97 . (92) عرف شمس المغيب ص230 . (93) انظر : عقيدة الدروز ص95 ،99 ، وانظر : الحركات الباطنية ص281 – 822 .

عدد الصفحات ١٢٣

* * * * *** * * * * * * * * * * * الفصل الياني عشر الفرق ب النص ية والدروز يتفني النصنيريون والندروم في أمنور ويختلفنون في أمننور أخنرعأ وبن ح الطنائفتح عنداوة تننديدة لتبننناين ألكنننارهم أنننول عنننوع الألوهينننة للىعمنننائهم النننذين ينتسنننبون إلنننيهمأ وقننند اتضنننح منننن خنننلال راستنا للطائفتح ليما سبي الأمور الآتية: 1- أن عقيدة الطائفتح باطنية– من الغلاة. 2- أنهم لا يطلعون أأداق على أسرار مذهبهم وكتبهم السرية 3- لا يعترن الدروم لأأد بالدخول في مذهبهم أو الخروً عن . 4- لا تيخذون بأواهر الألفاظ وإنما يهولونها 5- كلهم يقولون بالتناسإ ويختلفون في التسنميةأ لالنصنيريون يسنموم ((تناسنإ))أ والندروم يسموم ((تقمص))أ والنصيرية يعممومن في كنل تنيء بينمنا الندروم يحصنروم بنح البشنر لقس. 6- عند النصيرية التناسإ يشمل المسإ(94) والنسإ(95) والفسإ(96) والرسإ (97) . 7- الجسنند البشننري في عقينندة النندروم ثننوب أو قمننيص للننروم تننتقمص بنن الننروم عننند الننولا ة وتنتقل من بالموت لوراق إ سد مولو إمساني زخر. 8- الجنننة عننند النندروم معرلننة النندعوة ادا يننة - أي النندعوة الدرميننة - والجحننيم هننو الكفننر مننا. والنصنيريون يقولنون بن الجنننة معرلنة ألوهينة علنني بنن أ طالنبأ والجحننيم هنو الكفنر مننا أو الجهل ما. 9- يتفقون جميعاق في اعتبار الحا ظاهرة وثنية وأم كفر وعبا ة أصنا (94) هو انتقام الروح من جسن آدمي إلى جسد يوان (95) هو انتقام الروح من جسن آدمي إلى جسد آهر (96) هو هروج الروح من جسن آدمي إلى جسد شرة من شرات الأرض وهوامها (97) هو انتقام الروح من جسن آدمي إلى الشجرة والنبات والجماد . انظر : طائفة النصيرية .

عدد الصفحات ١٢٤

10- كل هذه الطوائف تتفي في التشديد على التقية والسرية التامة 11- الشر عنند الندروم عند الاعن تران بلنرا ألوهينة الحناكم. وعنند النصنيرية عند الاعنتران بلرا ألوهية علي ر ي عن . 12- ينننلىعم الننندروم أن النننناس خلقنننوا لعنننة واأننندةأ لهنننم لا يلىيننندون ولا ينقصنننونأ كلمنننا منننات إمسان تحول روأ إ سم ديد وهكذا. ومننن الجنندير بالننذكر أن النصننيرية امشننق عننن الشننيعة الاثننع عشننري ةأ والنندروم امشننقوا عننن الإسماعيلينة. والنصنيرية أقند منن الندروم في الأهنورأ وكنل طائفنة أاولن الابتعنا عنن أصنلها رغننم و نننوم تأثنننرهم في كينننير منننن ألكنننارهم بصنننودم الشنننيعية أو الإسماعيلينننة إ غنننير النننك منننن و نننوه الاتفنناق والالننتراق بينننهمأ وكننل ألكننار الجمينن تنضننح مجوسننية ووثنيننة تسننتر أصننحاما بالتشنني لأهننل البي وبالإسلا لتحقيي ما يهدلون إلي من إعا ة كلمة اسوسية وإظهار قو ا منن ديندأ وهنم ألد أعداء أهل البي وألد أعداء الإسلا والمسلمح. و متم موره ولو كره الكالرون . * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ١٢٥

مراجع فرقة الباطنية أ-مراجع الباطنية عموماً : 1- لضائح الباطنية: للغلىا 2- الحركات الباطنية في العالم الإسلامي: للدكتور الخطيب 3- أسرار الباطنية والفرق الخفية: دمد عيمان الخش 4- الباطنيون والحركات اددامة في التاريإ الإسلامي: للابهان 5- كشف أسرار الباطنية: لأ الفضائل الحما ي 6- أصول الإسماعيلية والفاطمية والقرمطية: ل نار لويس 7- الإلحا لألئدة الباطنية الطغا : يحي بن لىة العلوي 8- الإسلا في موا هة الباطنية: أبو ادييم 9- أعلا الإسماعيلية: مصطفى غالب 10- الإسماعيلية تاريإ وعقائد: إأسان إدي 11- بيان مذهب الباطنية وبطلام : الديلمي 12- القرامطة: دمو تاكر 13- الإمامة في الاسلا : عارن تامر ب-مراجع فرقة النص ية: 1- طائفة النصيرية تاريخها وعقائدها: .سليمان الحل 2- ادف الشريف تحقيي .مصطفى غالب 3- سقوط الجولان: خليل مصطفى 4- الجيل التالي: دمد أسح 5- العلويون أو النصيريون: عبد الحسح مهدي العسكري. جذ-مراجع فرقة الدروز: 1- المرا السابقة

عدد الصفحات ١٢٦

2- الأ ن والفرق والمذاهب المعاصرة: تيبة الحمد 3- عقيدة الدروم: دمد أ د الخطيب 4- الت لف بح الفرق الإسلامية: دمد لىة 5- أ واء على العقيدة الدرمية: أ د الفومان 6- الدروم: دمد اللىع 7- طائفة الدروم: دمد ك امل أسح. ولا يكا كتاب لي بحو عن الفرق يخلو من اكر هذه الفرق الباطنية. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ١٢٧

البابالثامن دراسة عن البهائية و يشمل الفصول الآتية : 1. الفصل الأولمبذة عن أساس ظهور البهائية أ وبيان صلتها بالبابية . 2. الفصل الثاخطر البهائية . 3. الفصل الثالثمعيم البهائية . 4. الفصل الرابعالمبا م التي نا ع ما البهائيون . 5. الفصل الخامسأميلة من تأويلات البهائية للقرزن الكر . 6. الفصل السادس موقف البهائيح من السنة النبوية . 7. الفصلالسابع : السبب في امتشار تعاليم البهائية . 8. الفصلالثامن : كتاب البهائية الذي يقدسوم . 9. الفصل التاسع : أماكن البهائية .

عدد الصفحات ١٢٨