المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ١٠ من ١٨

الفصل اليالو زعيم البهائية 1- مهسس هذه الطائفة يسمى أسح عليأ وأبوه يسمى عباس بلىر النوري الماممدراني. 2- ولننند أسنننح علننني الننننوري الماممننندراني في قرينننة منننن قنننرع الماممننندران في إينننران تسنننمى منننورأ وقيل: ولد في طهران في سنة 1233هن وأننح ظهننرت البابيننة لم يكننن هننذا الر ننل معتنن اق مننن أننرون ((أنني)) الننتي مأمهننا البنناب الشيرامي أ ولا كان لن اكنر مشنهور في أول قينا البابينةأ وقند اعتنني البابينة سننة 1260هنن وهنو السابعة والعشرين من عمره. وقنند و نند في مفسنن علننى البنناب الشننيراميأ إا لم اعلنن مننن أننرون أنني أي صننفوة معمنناء البابيةأ بل عل أخاه يحيى صبح الأمل منهمأ ولكن الماممدراني استطا، كأم غيأ و أسرَّ الك في مفس على البابأ إلا أم ظل يتحح الفرص للأهنورأ وو ند لرصنت أينمنا عقند البنابيون منهتمرهم في صحراء بدت . أيننو هيننأ للمننهتمرين كننل وسننائل المتعننة والننترنأ واسننتحوا علننى قننرة العننح غاميننة البننابيحأ واسننتحوات هنني الأخننرع علينن أ وكننانا أسنناس المننهتمرين وأهننم البننارمين لينن أ إلا أن الماممنندراني كننان يخفنني مفسنن في أول المننهتمر ليتحاتننى الخصننومة منن المننهتمرينأ ولكننن ظهننر في زخننر المننهتمر ليقطننف ثمرت أنح كامن قنرة العنح - كمنا سماهنا الشنيرامي - تصنر علنى مسنإ الشنريعة الإسنلامية بالشنريعة البابية. وأينما تأمم الأمور بينهما وبح بقينة المنهتمرين تندخ ل الماممندراني لصنالح قنرة العنحأ وأخنذ يقننرأ سننورة الواقعننة ويفسننرها بتفسننيرات باطنيننة ويننلىعم دننم أن القننرزن مفسنن لينن إتننارة قويننة لنسننإ تننريعة الإسننلا بشننريعة البننابأ لا تمعنن الكلمننة علننى طاعننة قننرة العننح الننتي علنن مفسننها بعنند الك طائعة للماممدراني تما الطاعة ولقبت علنى أأند الأ قنوال –مناء - أو لقنب مفسن هنو منذا اللقبأ بعد أن تعاظم في مفس (32) أ أو لقب اليهو لتحقيي ما في كتبهم من اكنر مناء ورب (32 ) انظر : قيقة البابية والبهائية ص105 الفصت الأول

عدد الصفحات ١٤٥

الجننننننو النننننذي يقنننننيم ولنننننتهم(33) أ عنننننندما تيتي للإيحننننناء بن مجنننننيء الماممننننندراني يعتننننن منننننن جملنننننة الإرهاصات سيء رب الجنو إل إسرائيل بلىعمهم. ثقافتِ : تلقى الماممدراني العلو الشيعية والصولية وهو صغيرأ وتلىعم كتب البهائية أم كان يتكلم في أي مو و،أ ويحل أي معضلة تعرض ل ويتباأو في اسام م العلماءأ ويفسر المسائل العويصة الدينيةأ وهو لم يتااوم الرابعة عشرة من عمره (34) . وكان تغولاق بما يتعلني بالمهندي وأخبنار المهندي وقنراءة كتنب الصنولية والفلاسنفة والباطنينةأ إلا أمنن أينمننا عأننم في مفسنن و نناء بتوريفاتنن الإلحا يننة معننم أمنن أمنني لا يعننرن تننيئاقأ ولكننن أدمنن العلننو والمعرلننة جميعنناق (35) أ وكتننب مننا كتننب مننن أقننوال تعنند مننن أتننن الكننذب - وكننان دبنناق مائلاق لأقوال الصو لية وتطحا م- إ ألكار ال اهنة والبنوايح والباطنينة والماموينةأ وغنير النك منن المذاهب التي كان يغترن منها مدعياق أن كلام وأي وظهور لكلا تعا أ ولقند اكنر العلمناء أقوالاق تنيعة في تناق الماممدراني أح ا عى أم أمي م ما لفق في كتب من أقوال الناس (36) . عمالتِ هو وأسرتِ لأعداء الإسلام والمسلم : كامنن أسننرت عميلننة وليننة للننروسأ لقنند كننان أخننوه الأكنن كاتبنناق في السننفارة الروسننيةأ وكننان موً أخت الميرما مجيد سكرتيراق للومير الروسي بطهران. ولنننذلك كنننان الجاسنننوس الروسننني كنيينننام الجنننوركي منننن بنننناة البابينننة الأوائنننلأ ولنننيس النننر وس وأدهم في هذا الميدان بل إن اليهو أيضاق خلوا في خدمة هذه النحلة ألوا اق م تندة تعصنب اليهو لدينهم ولجنسهم واأتقارهم الآخرين. (33 ) انظر : البهائية تارييها وعقيدتها ص324 . (34 ) البهائية نقد وتحليت ص8 ، نقلاً عن بهاء الله والعصر الجديد ص32 . (35 ) انظر : المصدر السابق وما نقله من كتب البهائية ص 7-9 . (36 ) انظر : كلامه في المصادر التي جمعها إ سان إلهي ر مه الله في كتابه البهائية ص10 – 13 .

عدد الصفحات ١٤٦

وهدلهم وا ح من هذه المسارعة وهو عم هذه النحلة ظاهراق ليو هوها لخندمتهمأ كمنا الك بالفعل وبالتعاون أيضاق م سائر أ هلىة التبشنير العنالمي. وإلا لمنتى كنان اليهنو يحبنون خدمنة الإسلا والمسلمح على أد من يلىعم أن البهائيح مسلمون. لقنند أ ر اليهننو وهننم يسننعون أييينناق لامننتلا ولننة باسمهننم أن أي عننوة تقبننل لكننرة دننو الجها في سبيل تعا وتستهان أ ركوا أن هذه الدعوة هي إأدع الروالد التي تم دهم بالقوة. لكيف إاا كام تلك الدعوة إنما تقو من الأساس على أكتان اليهو وعلنى ًمعهنم في للسنننطحأ لنننكن الماممننندراني مفسننن قنننال في النننوأي النننذي معمننن : ((قنننل تاأ الحننني إن الطنننور يطنننون أول مطل الأهورأ والروم ينا ي من في الملكوت هلموا وتعالوا أبناء الغرور. هذا يو لي سنر كر توقاق للقائ وصام الصهيون قد أتى الوعد وظهر ما هو المكتوب في ألوام المتعنالي))أ وهنذا النننداء إنمنا هننو مو ن إ اليهننو ليعننو وا منن كننل مكنان إ امننتلا للسنطح وغيرهنناأ وإقامننة ولنتهمأ و نناء ابننن أو عبننده –كمننا سمننى مفسنن - عبنناس عبنند البهنناء لننأ لى الحقيقننة بمننا لا و ننوم بعده لقال: ((وفي ممنننننان النننننك الغصنننننن الممتنننننامأ وفي تلنننننك الننننندورة سنننننياتم بننننننو إسنننننرائيل في الأرض المقدسةأ وتكون أمة اليهو التي تفرق في الشرق والغرب والجنوب والشمال مجتمعة)). إن هنننذا الكنننلا لنننيس إخبننناراق بالمغيبنننات ولكنننن إخبنننار عنننن منننهامرات دكمنننة لعنننو ة اليهنننو وًمعهم في الأرض المقدسةأ عا عبد البهاء ووالده منن قبلن أول خينوط تنفينذها ولا يلىالنون إ اليو يعملون على إخرا ها ليلاق ونهاراقأ وسراق وإعلاناق. وتاريخنننا في هننذا العصننر إنمننا هننو تنناهد علننى ننام تلننك الموططننات بكننل و ننومأ وتنناهد علننى ننر البهائيننة ومسنناير ا لليهو يننةأ وتنناهد علننى أقنندهم علننى الإسننلا وأهلنن . لقنند امتلى نن ألكننار البهائيننة بلكننار اليهننو وأصننبح لليهننو لضننل كبننير علننى عمننيلهم البهنناءأ لقنند زمروهأ وزووهأ وهيئوا السبل لنشر ألكاره. وكان على البهاء أن ير جميلهم هذا بن يضم لكره إ ألكارهمأ ويو ن دنم عقنول النناس لتقبلهم وتر ى باستعمارهمأ و د الك متميلاق في الأمور الآتية:

عدد الصفحات ١٤٧

1- ا عى اليهو أن المو و بيديهم في الكتاب المقدس أسب معمهم من البشارات بنن يبعننو بعنند موسننى وعيسننى لننيس هننو دمننداق علينن السننلا بننل إن تلننك البشننارات إنمننا تشننير إ مننبي يبعننو في القنننرن التاسنن عشننرأ القننرن النننذي ظهننر لينن الب هنناءأ وأن تلنننك البشارات امطبق تماماق على البهاء في ممن أ وأن مصب خيا البهاء على بل الكرمل قد أتارت إلي التوراة والإ يل. وأن اليهو في ممن النبي علي السلا إنما أقروا لن (37) بالنبنوة واعترلنوا بثبنات البشنارات بن تملقننناق واتقننناء لننن كمنننا يفنننترونأ وهنننذا هنننو السنننبب في معمهنننم النننذي قنننوع في الرسنننول عليننن السنننلا الاعتقنننا بن أهنننل الكتننناب أخفنننوا البشنننارات النننتي ننناءت ليننن . أي أينمنننا لم يصنننارأوه بن هنننذه البشارات إنما تنطبي لقس على ر ل سيأتي ليما بعد الك وليس هنو دمنداق صنلى علين وسنلم . ومن هنا قا الميرما أسح الماممدراني مدالعاق عن اليهو والنصارع ومبطلاق ما و ح القرزن من تغيير أهل الكتاب للنصوص الميبتة لنبوة دمد علي السلا وإخفائهم دا. لنننلىعم أن هنننذا الفهنننم لتحرينننف أهنننل الكتننناب إنمنننا هنننو لهنننم ادمنننا والرعنننا، -يقصننند علمننناء المسلمح- وأن التصحيح كما يلىعم هو أن التحريف الذي وق لي اليهو إنم ا هنو تفسنيرهم للفنظ الدال على مبوة دمد علي السلا إ تفسير زخر لا يدل علي أ وإلا لهم أسب رأي لم يغيروا ولم يبدلوا. ا تننب أننال اليهننو في امتننناعهم عننن التسننليم بصننفات الرسننول دمنند علينن السننلا بحننال المسلمح الذين لم يهمنوا بدعوة البهاءأ ولسروا النصوص لغير صالح وصالح عوت الممقوتة. وهذه الفرية الكاابة يعرن بطلانها كل من ترم صدره وزمن بمنا ناء في القنرزن الكنر وتفهم معاني مصوص أ ليعنرن أن منا اكنره عنن تحرينف أهنل الكتناب وتغينيرهم لن بحسنب أهنوائهم هو تفسير من أسب هواه ولاوره . 2- هيأ اليهو لعميلهم في عكا قصر البهانة النذي صنار بعند النك مهنوع ألئندة البهنائيح وقبلتهم وكعبتهم الجديدة أسب أمر وإرا ت كما يلىعم البهاء. (37 ) أي الذين آمنوا واعترفوا بنبوته وبثبوته البشارات والوصف الذي له عليه السلام في كتبهن

عدد الصفحات ١٤٨

3- اتنننتمل كتابننن الأقننندس علنننى بشنننارات للصنننهاينة واسنننتيطانهم في للسنننطح وصننناغ النننك بعبارات توأي بم من علم الغيب وليس من معرلت بسر المهامرات. 4- عننا في كتابنن المننذكور إ تحننر الجهننا والننك بتحننر ننل زلات الحننرب مطلقنناقأ وأن الشوص خير ل أن يكون مقتولاق لا قاتلاقأ للا ها في عهده لليهو ولا لغيرهم. ولتمييننن تنننعلة الجهنننا في مفنننوس الر نننال أبام دنننم لنننبس الحرينننر في منننص واأننند ل علنننى تحنننر الجها وإباأة لنبس الحرينرأ وهنذا الننص ظناهر الدلا لنة علنى الندعوة إ الميوعنة والخمنول لنكاا كنان الر نل يلنبس الحرينر ويأهننر النعومنة ولا يحندث مفسن بالجهننا بنل بادنرب منن لننأي ر ولنة تبقنى لنن بعد هذا وبعد لبس الحرير (38) أ لحال ميل هذا أخطر من اليهو ولم تقتصنننر عمالنننة الماممننندراني لليهنننو لقنننسأ لقننند ظنننل علنننى اتصنننال وثيننني بالننن دول الأ نبينننة المعا يننة للإسننلا أ وعلننى رأس هننهلاء الإ ليننلى كبننار اسننرمح العننالميح الننذين مكبننوا المسننلمح بمننا لم يصننننل إلينننن أأنننند غننننيرهمأ لقنننند عننننرن الإ ليننننلى –كمننننا عننننرن اليهننننو - أن قيننننا أركننننة الماممنننندراني وامتصارها إ الة ديدة إ رصيدهم من الأسلحة الفتاكة بالعالم الإسلامي. وقم ألا عبد البهاء ما كان أسس الطاغوت الكبير منن خدمنة الإ لينلىأ للقند مننح الإ لينلى عبد البهاء وسا الإم اطورية ال يطامية في اأتفال أقام الحاكم ال يطاني ((أللنبي)) في بيتن وألقنى كلمة تَكَرَ ليهنا عبند البهناء وأمعنم علين بلقنب ((سنير))أ لكنان يندعو دنم بالنصنر و التأييند ظناهراق وباطناق. ومننن هنننا لننلا عاننب أننح تعلننم أن الإ ليننلى قنند خططننوا ومفننذوا بكننل مننا في وسننعهم لقيننا الحركة البهائيةأ بالأموال وبالتأييد المعنويأ وبتسهيل تنقل البهائيحأ وتحذير كل من يفكر في صند طغينانهمأ علننى غننرار مننا لعلننوه منن عمننيلهم في ادنند غننلا أ نندأ لأن ادنن دن واأنند والغايننة واأنندة لكلا العميلح. وفي راسننة القا ميننة مصننوص كيننيرة عننن هننذا العميننل القننا ني وتباحنن تدمننة الإمكليننلىأ وإخلاص دم ظاهراق وباطناقأ وأن عقيدت ستتس باتسا، ملك بريطامياأ وقد أكد هذا المفهو هنو وخلفاؤه كلهمأ ولا يلىالون علي إ يومنا الحا ر. (38 ) انظر : كتاب قراءة في وثائق البهائية ص89 عنوان لف الشيطان .

عدد الصفحات ١٤٩

ولم يكتف الماممدراني بالعمالة للإ ليلى واليهنو بنل كنان علنى اتصنال وثيني بالنروسأ وكناموا يقدمون ل المساعدة والرعاية بسواءأ ولا أ ل على الك من وقفة السفارة الروسية أح تحمس لحمايتن عنندما علىمن الحكومننة الإيرامينة علنى تقد نن للمحاكمنةأ أينمنا قامنن داولنة منن امننب البابيح لقتل الشاه امتقاماق لقتل معيمهم علي دمد الشيرامي. لننا م النننوري بالتنن مر علننى الننك ل وتنن السننفارة وأننذرت ملننك إيننران ناصننر النندين تنناه مننن المسنناس بنن بننل وقنندم السننفارة الحاننا علننى بننراءة عمننيلهم مننن تلننك المننهامرة الفاتننلة الننتي برهننا معماء البابية لاغتيال الملك. ويتضننح مننن اعتننناء الننروس بنن أنهننم اختنناروه لعمننالتهم بعنند قتننل الشننيرامي واتننتروا ننميرهأ وقنرروا أن اعلنوه رئيسناق للبنابيح بندل أخين صنبح الأمل النذي كنان يقنل عنن مكنراق و هناءقأ ولأ نل الننك كننان تنحيننة صننبح الأمل عننن المسننرم وإقامننة أسننح الماممنندراني مقامنن لمننا رأوا لينن مننن النندهاء والذك اء والمكر ومسايرة الأمور والمماتاة م الأأوال والأرون. وأينمننا كننان الماممنندراني في إيننران كننان و ننو ه هنننا يشننكل أركننة خطننيرةأ ودننذا أأسنن الحكومنة أن خطننره يتلىاينند لطلبن مننن الحكومننة العيمامينة مقلنن إ اخننل الإم اطورينة التركيننة لنقننل إليهاأ وبدأ اهر بدعوت البهائية لعار أخوه صبح الأمل بعد أن أأس أم يحتطب لنفس ويريد إقصناء صننبح الأملأ ومنن هنننا بندأ الشننقاق بنح الأخننوينأ وبندأ المننيرما أسنح علنني يندبر المننهامرات د الموالفح ل أ وبعد ظهور الخلان بح الأخوين وأتبا، كل منهمنا رأت الحكومنة أن تبعند كنل واأد عن الآخر لنف البهاء إ للسطح ويحيى صبح الأمل إ ق ص. للقننني أسنننح علننني في للسنننطح التأييننند الكامنننل منننن اليهنننو النننذين كننناموا يحننناولون في تلنننك الأثناء إقامة ولتهم وإسقاط الحكم العيماني. وقد تدرً الماممدراني في عواهأ لبدأ يبشر بمن هنو خليفنة البناب الشنيرامي وأنده ا ا عنى أم هو البابأ ا امتقل إ عوع أن الباب لم تيت إلا ليبشر ب كمنا كنان يوأننا مبشنراق بالمسنيحأ ا ا عى أم هو مفس المسيح الذي بشر عن وأم هو النبي والرسول إ الناس. ولمننا و ننند أااناق صنناغية لتلنننك الالننتراءات لم يكتنننف بمنننا ا عنناه سنننابقاق بننل تاقننن مفسننن إ عوع الألوهيةأ وأن ظهر في صورت –تعا عما يقول الأالمون.

عدد الصفحات ١٥٠

وكان إاا مشى في الطريي أسدل على و ه برقعاق لنئلا يشناهد مناء المتالني في و هن أ وقنند مشننرت صننورت في بعنن الكتننب م قعنناق وكتابنن الأقنندس نلننوء بالنندعوة إ ألوهيتنن وتصننرل في هنذا الكنون كمنا يريندأ ومعننم أن الرسنل منن أودنم إ زخن رهم لم يبعيننوا إلا مقدمنة بنح يندي ظهننوره المتميل في ظهور تعا قريباق من خلق (39) . هذه بع الأخبار النتي اكرهنا العلمناء في كتنبهم عنن عمالنة هنذا الشنوص والأ وار المرتبنة النننتي عاتنننها هنننو وخلفننناؤه في أأضنننان أعنننداء الإسنننلا أ وفي وقننن توالننن ليننن الضنننربات منننن كنننل امننب علننى الدولننة الننتي كامنن تميننل العننالم الإسننلاميأ والننتي كامنن هنني الأخننرع تنندموا إ نهايتهننا رويداق رويداق. في الوقنن الننذي مشننس لينن أيننالات الننناس وكنن اء اللصننوص وأصننحاب المطننام والأخيلننة المننري وساسننة الشننر والحقنند لاقتسننا تركننة الر ننل المريضننة في هننذا الجننو الخننامي والأننلا الحالننكأ اسننتطا، هننهلاء أن يصننطا وا في المنناء العكننر أي في غفلننة مننن الحراسننة الإسننلامية وامشننغال الدولننة الإسلامية بمشاكلها التي التعلها أعداء الإسلا ليشغلوهم ما في عقر ارهم. ولقنند ظهننر لي مننن خننلال راسننتي عننن البهائيننة وأقننوادم ومننواقفهمأ والتفننان اليهننو أننول البهاء الماممدراني ومس اعدت ومشر ألكاره وقيا بع ك اء اليهو بتأليف الكتب في تيبي عقائد البهائية والدعاينة دنا-ظهنر لي منن هنذا وغنيره رأي لم أ ند منن أسنتند إلين في اكنرهأ ولكنن لا نن أن أاكره ليكون دل لف مأر وهو أن أصل البهاء لا يسنتبعد أن يكنون يهنو ق منن يهنو إينران اسننتنا اق إ مننا سننبيأ وإ مسننارعة اليهننو للنندخول في لتنن وسمنناأهم لنن أن يتلاعننب بنصننوص كتننبهم المقدسننةأ ويفسننرها بنهننا بشننارة بنن ا يهيننده علمنناؤهم علننى هننذا الفهننمأ منن تنندة تعصننب اليهو د الجوييم أو الأنيح كما يسمونهمأ ودذا ساعده اليهو بكل قوةأ ومشروا ألكارهم بكل وسيلة. وفاة المازندراني : (39 ) انظر : البهائية نقد وتحليت ص19- 26،309- 352 ، وانظر : قيقة البابيهة والبهائيهة ص171 – 185 ، وانظهر : البهائيهة وتارييهها وعقيهدتها ص323- 334 ، ولقد توسع غفر الله له في إبراز الصلة اليبيثة بين اليهود وبين ههذ الطائفهة بالأدلهة الدامغهة ، وأبطهت فيهها مفهر البهائيهة وتظهاهرهن بالإسهلام ، وانظهر : هفايها الطائفهة البهائية ص 110 ،117 ،119 .

عدد الصفحات ١٥١

وبعد أن بلغ الخامسنة والسنبعح منن العمنر أصنابت الحمنىأ وقينل: إمن نن في زخنر أياتن أ وكننان ابننن عبنناس عبننند البهنناء يعمننل كحا نننب لنن لاسننتأثر بالأمننر وأغننندق علننى الجماعننة الأمنننوال لأأبوه. وأح اتتدت الحمى بمدعي الألوهية اءه القدر ا تو لمات في سنة 1309هن و لن قرب منلىل في عكا وقينل في أيفناأ وكنان قند معنم أن غنروب يسن أي موتن لم يكنن إلا لحكمننةأ وأمنن منن أتباعنن يننراهم ويهينندهم وينصننرهم بالملائكننة المقننربحأ وقنند أوصننى بالخلالننة مننن بعده لابن الأك عباسأ وبعده للأصغر من الميرما دمد عليأ وكتنب بنذلك كتناباق وختمن تتمن أ إلا أن الأمور لم تسر على هذا الو . لقنند اسننتو عبنناس علننى الأمننر كلنن و لم ينفننذ وصننية والنندهأ ومشننب بننح الأخننوين خلالننات هائلننة أعنا ت إ الأاهننان تلننك المننهامرات النتي قننا مننا والنندها منن أخين صننبح الأملأ ومننا أصننل بينننهم مننن المهنناترات والنلىاعننات الشننديدةأ لكننان هننذا خننير خلننف لتنف يننذ خيامننة سننلف بتمامهنناأ وهننذا لا غرابة لي أ الك لأن أساس هذه الملة إنما قا على الخيامة والغدر والكذب من أول يو . وعن موت هذا الإل الملىعو يقول الدكتور ون أسلمن : قضى ماء أواخر أ م على الننندميا بكنننل هننندوء وسنننكونأ وصنننعد –ولم يقنننل ومنننات- بعننند إصنننابت بالحمنننى في 28 منننايو سننننة 1892 أ في سن الخامسة والسبعح وقال الجلبائيااني: ((وصعد الرب إ مقنر عنلىه الأقندس الأعلنىأ وغابن أقيقتن المقدسنة في هويت الخفية القصوعأ وكام هذه الحا ثنة في ني تنهر اي القعندة سننة 1309هننأ وسنا س عشر من تهر مايو سنة 1892 )) (40) . قال عبد الر ن الوكيل في بيان معنى كلا الجلبائيااني: ((يشننير إ أن روم الننتي معننم أنهننا كامنن أالننة في البهنناء عننا ت إ أالننة التاننر مننن الجسمية))(41) . وقال عن هلاك ثرثومة الحمى (40 ) الحجج البهية ص13 ، نقلاً عن المصدر السابق (41 ) البهائية تارييها وعقيدتها ص144 .

عدد الصفحات ١٥٢

((ولم يسنننتط رب البهائينننة الأكننن –وأولننن كنننل تلنننك القنننوع - أن يصنننمد في أومنننة النننك الصننرا، الرهيننب النن ذي ار بيننن وبننح خلنني قينني ننعيفأ كامنن تننلىعم البهائيننة أمنن مننن صننن رمننا الملعون لانهار لاغر الفم من الرعب...)) إ أن يقول عن لن يت الخبيية: ((ا م وا ما في ظلمات الق لخلي زخر يفترسها السوس الشره والدو المنهو أ أنتى هنذه العأننة الننتي تننرغم العقننل والحننس علننى ال سنناو لم ًنند طريقنناق إ قلننوب البهائيننة لأنهننا غلننفأ لألننوا ينتأرون رمم على باب ق هأ وظلوا ينتأرون أن يطعمهم والدو يطعم )) (42) . ونننا أأننب التنبينن علينن أن النندكتور أ نند دمنند عننون قنند أخطننأ في بيننان هننلا الماممنندرا أح علل الك بم مات مقتولاق على يد أتبا، أخي صبح الأمل أ والك في قول : ((وهننننا قتنننل أتبنننا، صنننبح الأمل البهننناء أينننو لنننن في عكنننا عنننا 1892 أوبعننند ولننناة الماممدراني خلف ابن عباس ألنديأ وكان الماممدراني قد أوصى كما تقد أن يتنو الأمنر بعنده ابنن عباسأ ا من بعده دمد علي ولكن عباساق استأثر بالأمنر لحصنل بينهمنا تنقاق وخنلان تنديد وامقسم البهائيون أينئذ إ لرقتح: 1- الفرقة الأو أ وهي الموالية لعباس ألنديأ وتسمى العباسية 2- والفرقة الياميةأ وهي الموالية مد علي بنن أسنح الماممندرانيأ وتمسنى الموأندونأ وصنار بعد الك مجمو، لرق البهائية بعد أدوث الامشقاقات بينهم أثر تدة المنا معات خمس لرق هي: 1. البابية الخلص 2. الأملية أتبا، صبح الأمل 3. البهائية 4. العباسية 5. الموأدون وقد زل معامنة البهائينة بعند عبناس ألنندي عبند البهناء إ ابنن ابنتن أ وهنو تنوقي ألنندي لأن عبنند البهنناء مننات ولم يخلننف غننير أربنن بنننات لولفنن تننوقي بوصننية مننن ولقبنن زلننة وولي أمننر (42 ) المصدر السابق ص144 – 145 .

عدد الصفحات ١٥٣

أ ا أوصى عبد البهاء بمامنة البهائينة إ أولا تنوقي النذكور ون الإناثأ لكنن تنوقي منات بسكتة قلبية في لندن ولم يخلف لا اكوراق ولا إنا ق. وقند اتننتهر مننن البهننائيح ر ننال أميننال المننلا دمنند ابننن المننلا دمنند ر ننا الجليائياننان الملقننب ب الفضائل الذي لقب الشيإ عبد الر ن الوكيل ب الراائل. ومنهم إبراهيم نورً خنير النذي أسنس مركنلى البهائينة في تنيكاغوأ ومننهم جمشنيد مناني صنناأب طائفننة السننماويةأ ومنننهم أ نند سننهراب وغننيرهم مننن كبننار البهائيننةأ كمننا اتننتهرت بعنن النساء ومنهن امرأة إ ليلىينة تسنمى ((لنورا كليفنور بارني)) وأخنرع أمري كينة تسنمى ((منار روث))أ وكان دما هد كبير في مشر البهائية. * * * * * * * * * * * * * * * * **

عدد الصفحات ١٥٤

الفصل الراب دعايا للبهائي البهائية –كما هو وا ح منن تعلنيمهم ومعتقندا م- منذهب خنارً عنن الإسنلا أ لا يتفني م الإسلا في تيءأ بنل ولا من تعناليم الند نات السنماوية كلهناأ بعند أن وصنل أتباعن بالمشنئو أسح الماممدراني إ ر ة الألوهية أيو عاهم لاستاابوا ل . ويعننو تأسننيس هننذا المننذهب إ الجهننو الننتي بننذدا أعننداء الإسننلا في سننبيل اأنن أ أننح اأتضنت اليهو ية العالمية لتاعل من معولاق هداماقأ وتوكة مشنغلة للمسنلمح والعنرب تصوصنهم لئلا يلتفتوا إ أطماعهم في استعمار للسطح وما يتبعها أسب الخارطة المرسومة عندهم لابتلا، أرا ي المسلمح وإقامة إسرائيل الك ع من النيل إ الفرات. ومننن هنننا لننكن تعنناليم البهائيننة كلهننا قائمننة علننى مسننإ الشننريعة الإسننلامية أسننب مننا قنننرره أقطنناب البابيننة في مننهتمر بدتنن مسننتبدلح عننن الشننريعة الإسننلامية ألكننارهم الحاقنندةأ ومسننتبدلح عننن مننبي ادنندع دمنند صننلى علينن وسننلم الملحنند الماممنندرانيأ ومسننتبدلح بالقننرزن الكننر كتنناب ((الأقنندس))أ الننذي معننم الماممنندراني وأتباعنن أمنن ألضننل مننن القننرزن الكننر أ بننل ومننن كننل الكتننب السماوية. وتعاليمهم كييرة بسبب إصرارهم على مسإ جمين الأ ن وبقناء البهائينة لقنسأ ودنذا طرقنوا كل باب وظنوا أنهم قدموا للبشرية ما يصلحهم في ينهم و ميناهمأ لكناموا كمنا قنال تعنا : ﴿ وَإِّاَا قِّيلَ دَُمْ زمِّنُنواْ كَمَنا زمَننَ النَّناسُ قَنالُواْ أَمنُنهْمِّنُ كَمَنا زمَننَ السأنفَهَاء أَلا إِّ نهَُّنمْ هُنمُ السأنفَهَاء وَلَننكِّن لاَّ ينَعْلَمُنننونَ {13} وَإِّاَا لَقُنننواْ الَّنننذِّينَ زمَنُنننواْ قَنننالُواْ زمَنَّنننا وَإِّاَا خَلَنننوْاْ إِّ َ تَنننيَاطِّينِّهِّمْ قَنننالُواْ إِّناَّ مَعَكْنننمْ إِّنمََّنننا َْننن نُ مُسْتنَهْلىِّئُونَ {14} اَمُ يَسْتنَهْلىِّمُ مِِّّمْ وَ َُدأهُمْ فيِّ طُغْ يَانهِِّّمْ ينَعْمَهُونَ ﴾ (43) . وهذه الآ ت العأيمة تنطبي تمامناق علنى البهائينة لهنم مفسندون ويلىعمنون أنهنم مصنلحونأ وهننم سننفهاء ويأنننون أنهننم أوتننوا علمنناق لم يهتنن أأنند قننبلهمأ وهننم كننذلك مننن أمهننر الننناس في النفنناق والتملنني والمراوغننةأ يعطننون كننل تننوص ادومنن مننا يحبنن مننن الأقننوال والأ لعننالأ وقنند أخنن عننلى (43 ) سورة البقرة13- 15 .

عدد الصفحات ١٥٥

و نل أن مننن كامنن هننذه صننفت لننكن نند لن في طغيامنن إ أن يصننبح أ ننل مننن الأمعننا ا انند بعد الك لىاء كل ما قد . وليما يلي مذكر أهم عا م التي ينا ون بتحقيقها ليضمنوا للبشر السعا ة ليما يلىعمنونأ وهي: 1- وأننندة جميننن الأ ن والالتقنننناء علنننى ينننن واأنننندأ لتنننلىول الخلالنننات بننننح النننناسأ ومننننن المعرون بداهة أن الك الدين سيكون الدين البهائي بطبيعة الحال. 2- وأندة الأوطنان: بحيننو تنمحني المفنناهيم الوطنينة ولا يبقنى في الأاهننان إلا النوطن الننذي سيوتاره الماممدراني دم. 3- وأننندة اللغنننة: بحينننو لا ينننتكلم النننناس كلهنننم بي لغنننة لا دليننن ة ولا عالمينننة إلا اللغنننة النننتي سينتوبها دم الماممدراني. 4- السلا العا والتعايش ادا م بح كل الشعوب: كما تتعايش الخرلانأ والك إاا طبقوا السياسة البهائية. 5- المساواة بح الر ل والمرأة: بحيو يصبح استم كل في رتبة واأدة لا قوامة لأأند علنى زخرأ للا لرق بح الر ل والمرأة الكل عبيد البهاء. وهذه اللغة البارعة من تدل على مدع إ ا ت للتملي والنفاق الذي لم يحقق هنو مفسن في أيات ولا خلفاؤه من بعده كما سيأتي في مناقشة هذا الطلب المستحيل. وأينما قرر البهائيون هذه الأمور لرأوا لرأاق تديداق وظنوا لجهلهم أنهم اكتشنفوا للعنالم باباق إ السعا ة ما كاموا يعرلون الاًاه إلي أ وظنوا أن هنذه الخينالات النتي لا كنن علنى الإطنلاق أن تتم ظنوها تيئاق لكاا ما سراب بقيعةأ أول ما ليها تريد أن تحقي تيئاق يريند خلالن أ لأمن عنل الخلي على أال لا تتحقي ليها تلك الأألا البهائية كلها. وهننم يعرلننون هننذا تمامنناق ودننذا لقنند كننذَّب ألعننادم أقننوادم وتناقضننوا في هننذا تناقضنناق لاأشنناق وظهرت الحقيقة التي يهدلون من وراء منا ا م بتلنك الأسنسأ لنكاا منا لنإ منائي لاصنطيا العنوا مننن الننناسأ وللتنفننيس عننن أقنندهم الشننديد علننى العننالم والرغبننة في السننيطرة علينن بتلننك الوسننائل كلهاأ بما ليها تملي ومفاق المرأة وخداعها بوعو البهائية ال اقة.

عدد الصفحات ١٥٦

1- وحدة الأديان : أما اددن الأولأ وهو معمهنم أن الأ ن واأندةأ وأن النناس انب أن ينبنذوا كنل الأ ن ا اتمعون على ين واأد. لعل نا يو ح ماهية هذا الدين هو الك الإصرار من البهاء وأتباع على أ ن جمي الأمبياء إنما اءوا للتبشير بأهور هذا البهاء والاأتفاء ب وبسوالات أو أن تعنا قند ًلنى في طلعتن أ وأم هو مأهنر الأكن والسناعة العأمنى والقيامنة والبعنوأ وأن الالتنلىا بن وبدعوتن هني الجننةأ وأن النار هي تر اتباع . لقد كان الماممدراني من أتد الن اس تشبعاق بمبا م الصولية الإلحا يةأ لهو من كبنار القنائلح بوأدة الو و والحلول والاتحا التا . ومن هنا لكم لم ير أي مام من عوع الألوهية. ومن المعلو أمن منا ا البهناء هنو مأهنر في ممنن –أسنب سنوالات - لكمن لا ينن ولا معرلةأ ولا أي ولا باطلأ ولا ألال ولا أرا إلا منا ناء عنن طريقن أ والنتيانة منن كنل النك أن الناس اب أن اتمعوا على الدين البهائي لقسأ ودذا لهو يلح في تقرير وأدة الو نو بينن وبنح أ وأن الأ ن كلهننا يننن واأنندأ وأن الننذي يننل في ًلينن في عصننر البهائيننة إنمننا هننو البهنناء مفس أ وما ا هو البهاء لياب أن يبقى الدين هو ما يريده البهاء. وأقننوال البهنناء في تقريننر ألوهيتنن كيننيرة ننداق مننلأ مننا كتابنن ((الأقنندس))مكتفي بننذكر الأميلننة الآتية: ((قنننننل: لا يننننننرع في هيكلنننننني إلا هيكنننننل أ ولا في جمننننننالي إلا جمالنننننن أ ولا في كينننننننومتي إلا كينومت أ ولا في ااتي إلا اات أ قل: لم يكن في مفسي إلا الحي ولا يرع في ااتي إلا )) (44) ويقول أيضاق : (( قنننننو طهنننننروا قلنننننوبكم ا أبصننننناركم لعلكنننننم تعرلنننننون بارئكنننننم في هنننننذا القمنننننيص المقننننندس واللمي )) (45) . ويقول لاطباق البابيح وغا باق عليهم أح لم ينضموا تح لوائ (44 ) كتاب الأقده ضمن هفايا الطائفة البهائية ص126 . (45 ) مبين للمازندراني ص30 ، نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص71 .

عدد الصفحات ١٥٧

(( أهل النفاق قد ظهر من لا يعلىب عن علم تيء)) (46) . وقال في استفتاأ لكلمات التي سماها لر وسية ((كلمة في الورق الأول)). وأما أقوال ابن عبد البهاء عبناسأ وأمنا أقنوال كبنار أصنحاب البهناء لحندث عنن كير نا ولا أننرًأ كلهننا تهكنند ألوهيننة الماممنندراني وأن لنن طبيعتننح ناسننوتية ولاهوتيننةأ ولا امفصننا ل لإأننداها عننن الأخرعأ وأم الميل الحقيقي لبهاء تعا لحينما و د البهاء و د ماء متميلاق لي ألا تمييلأ وهذا ما عل يض برقعاق على و ه لئلا يرع كل أأد ماء . وقنند علىمنن ُ علننى كتابننة تلننك النصننوص عننن البهائيننة في تقريننرهم ألوهيننة معننيمهمأ إلا أمننع لترت عن إثبا نا هنناأ أولاق لايئنلىام مفسني عنهناأ و ميناق لأنهنا كلهنا ندن إ إثبنات ألوهينة النك المعتوهأ وإاا كان كتاب ((الأقدس)) غير مو و هنا أالياقأ لقد كنا أن يكنون بكنل يسنر وسنهولة من خلال ما كتب العلماء عن البهائية وعقائدهم وكتبهم. بل تو د كتب صورت الك الكتا ب كما هو مينل كتناب البهائينة الفكنر والعقيندة تألينف صالح كاملأ وميل كتاب خفنا الطائفنة البهائينة للندكتور أ ند دمند عنونأ أينو مقنل الأقندس كل أ وكذا منا مقلن الشنيإ إأسنان إدني ر ن أ في كتابن البهائينة مقند وتحلينلأ ومنا كتبن الشنيإ عبنند الننر ن الوكيننل ر نن أ وغننير الننك مننن الكتننب المتننولرة في المكتبنناتأ ودننذا لننكني لا أظننن أن هننننا أا نننة إ إثبنننات تلنننك النصنننوص الإلحا ينننة النننتي تننندمغ البهنننائيح في اعتقنننا هم أن معنننيمهم الماممدراني هو أ كيف وهم أمفسهم يصرأون بربوبيت بدون أن ادوا أر اق في الك؟إ أمننا معمهننم أنهننم السننابقون إ تقريننر و أنندة الأ ن والا تمننا، علننى النندين الحنني والأخننوة الصنننا قة واأنننترا كنننل تنننوص للإخنننر في إطنننار الإ نننان باأ تعنننا وبرسنننل أ لنننلا اهنننل أأننند منننن المسلمح أن هذه الفكرة ليس من بنات ألكار الماممدراني ولا من وأي أ وإنما هذا مبدأ إسنلامي قنرره في القننرزن الكنر والنننبي العأنيمأ ولننيس للبهناء ليهننا إلا تلنك العبننارات النتي أرا أن يحنناكي مننا مننا نناء في القننرزن الكننر والسنننة النبويننةأ لننكن تعننا قنند أمننر مبينن أن يخاطننب أهننل الكتنناب بالر و، إ الحي والتعمي في استورا لقال لنبين : ﴿ قُنلْ َ أَهْنلَ الْكِّتَنابِّ تنَعَنالَوْاْ إِّ َ كَلَمَنة سَنوَاء (46 ) إشراقات للمازندراني ص144 ، نقلاً عن البهائية تارييها وعقيدتها ص235 ،236 .

عدد الصفحات ١٥٨

بنَينْننَنَننا وَبنَينْنننَكُمْ أَلاَّ منَعْبُنندَ إِّلاَّ اَمَ وَلاَ مُشْننرِّ َ بِّنن ِّ تَننيْئاق وَلاَ ينَتَّوِّننذَ بنَعْضُنننَا بنَعْضنناق أَرْباَباق ممِّننن ُونِّ اَمِّ لَننكِّن تنَوَلَّوْاْ لنَقُولُواْ اتْهَدُواْ بَِّناَّ مُسْلِّمُونَ ﴾ (47) . وهذا الطلب قد عل تعا في إطار اقتنا، واللح لقال: ﴿ لاَ إِّكْرَاهَ فيِّ الدمِّينِّ قَد تنَّبَحََّ الرأتْدُ مِّنَ الْغَيمِّ ﴾ (48). بل وأكند عنلى و نل علنى الن والعندل ًاه الموالفح للدين الصحيحأ ما اموا لم يوا هوا المسنلمح باع لقنال تعنا : ﴿ لاَ ينَننْهَناكُمُ اََُّ عَنننِّ الَّننذِّينَ لمَْ ينُقَنناتِّلُ وكُمْ فيِّ النندمِّينِّ وَلمَْ يخُْرِّ ُننوكُم ممِّننن ِّ َرِّكُننمْ أَن تَنن َأوهُمْ وَتنُقْسِّننطُوا إِّلَننيْهِّمْ إِّنَّ اَََّ يحُِّننبأ الْمُقْسِّطِّحَ ﴾ (49) . لهننل نناء الماممنندراني بميننل هننذا العنندل والتسننامح منن الموننالفح إ أننح إقننناعهم بالحنني أ أَمَننرَ لننوراق أن يُقتننل الموننالف لمبا ئنن أ وأن تحننرق الكتننب الأخننرع غننير كتبنن أ وألا ينأننر الننناس إلا في جمال ومائ وكتب أ وألا يفكروا إلا لي وفي ر اه لا غير؟ معننمأ لم تيت في الحننو علننى وأنندة الأ ن إلا بميننل تلننك السننوالات الننتي أراق مننن أ لهننا كيننيراق مننن النندماء هنندراقأ وا لأ لهننا كننل الأمبينناء والرسننل وكننل المصننلحح لقصننورهم في معمنن عننن بيان أقيقت و عوت المشهومةأ أيو كان أهم ما أرسلوا ب إنما هو التبشير بأهور البهاء. وبالر نو، إ منننا اة البهائينة بوأنندة الأ ن نند أن الإسنلا قنند أننو وأبلنغ في و ننوب التمسننك بالدين الحنيف المنلىل من رب العالمحأ بحيو لو طبق البشر لسعدوا في الدميا والآخرة. لكن كل ما لي خير ويدعو إ خيرأ وليس لي تناق ولا عصبية بغيضةأ ولا ألكار ر يئة ميل ما هو الحال في البهائية التي تدعو الناس كلهم إ تنر يننهم والتمسنك بعقيندة البهناءأ النتي هي نلوءة بالألكنار القاصنرة والآراء المتناقضنة والعصنبيات ال شننيعةأ لأنهنا ملفقنة منن تنتى الألكنار من مسيحيةأ ويهو ية ومجوسية وإسلامية وصولية إلحا ية. لكيننف يتفنني الننناس علننى مننة هننذا أقننل تننأنها؟ بننل كيننف يتفقننون علننى يننن لم يوأنند بننح أصحاب المذهب مفس إ لكن العداوة الملتهبة بح البابيح والبهنائيحأ بنل وبنح الأخنوين الماممندراني و صبح الأمل لا ينساها أأدأ وهنا يصح قول الناس: لاقد الشيء لا يعطي . (47 ) سورة آل عمران64 . (48 ) سورة البقرة256 . (49 ) سورة الممتحنة : 8 .

عدد الصفحات ١٥٩

وقد ظن أسنح علني الماممندراني أنح أمنر أتباعن أن يتفنننوا في النفناق ومجناملات الآخنرين ليصلوا م المسلمحأ ويدخلوا الكنيسنة من النصنارعأ ويندخلوا في دالنل اليهنو أ وأن يتنو وا إ ادندوس في معابندهم –ظنن أن هنذا النفناق البغني هنو البداينة إ تحقيني وأندة الأ ن لكامن النتياة عكس ما أرا . لكن الناس أح كاموا يشاهدون عبد البهاء في كل مكان م المسنلمح ومن النصنارع ومن اليهو وم ادندوس وم كنل صناأب ملنة عرلنوا تمامناق أن المقصنو منن وراء النك إنمنا هنو اللىعامنة العالميننة وهنند كننل الأ نأ وأن تلننك التحننولات إنمننا هنني النفنناق بعيننن أ بننل والتوننبس والا ننطراب الفكري. لأن الجم بح المتناقضات ليس من لعل الإمسان السوي النذي يحنتر مبندأه ومفسن لضنلاق عن من يريد قلب الأمور وإصلام استم وتوأيد ألرا ه على أسب ما ترع من رورة الك إاا كان لعلاق مقتنعاق بمبدئ وصلاأيت للأمة. لقد اهتم البهائيون والبابيون أيضاق بمحاربة الإسلا والمسلمح اهتماماق تديداقأ وسبوا تعاليم الإسلا بتد السبابأ ومن الك ما اء في الإيقان للماممدراني تسمية المسنلمح بادمنا الرعنا، أيو قال: ((امقضى ألف سننة ومائتنان وثمنان منن السننح منن ظهنور مقطنة الفرقنان –أي الرسنول صلى علي وسلم -أ وجمين هنهلاء ادمنا الرعنا، يتلنون الفرقنان في كنل صنبامأ ومنا لناموا لنلإن بحرن من المقصو )) (50) . ويقول أيضاق في كتاب ل يسمى مجموعة الألوام دذراق البهائيح عن الا تما، بالمسلمح ((إ أن ًتمن منن أعنداء في مقعنندأ ولا تسنم مننن تنيئاق ولننو يتلنى عليننك مننن ز ت العلىيلى الكر لأن الشيطان قد ل أكير العبا بما والقهم في اكنر بارئهنم بألنى منا عنندهمأ كما ًندون النك في منلأ المسنلمح بحينو ينذكرون بقلنومم وألسننتهم ولا يعملنون كنل منا أمنروا ب أ وبذلك لوا وأ لوا الناس إن أمتم من العالمح)) (51) . (50 ) الإيقان ص112 ، نقلاً عن البهائية نقد وتحليت ص96 ، ويجب التنبيه على أن الإيقان فيه نزاغ لمن هو ؟ هت هو للمازندراني سين كما يدعي ؟ أم هو لأهيهه صهبح الأزل كما يدعي أيضاً ؛ لأن كت وا د يدعيه لنفسه . (51 ) مجموع الأرواح ص360 ،361 ، البهائية ص 97 .

عدد الصفحات ١٦٠