المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام وبيان موقف الإسلام منها ج 02

غالب بن علي عواجي

صفحة ٧ من ١٨

وقنند نناء في كتنناب لحمنن ة بعننو بنن إ قا نني القضنناة في ممننن أ ويسننمى أ نند بننن دمنند بننن العوا اء في أول الكتاب: ((توكل على أمير المهمنح ل اكرهأ وبن أسنتعح في جمين الأمنورأ معنل علننة العلنل صننفات بسنم الننر ن النرأيمأ مننن عبند أمننير المنهمنح ونلوكنن نلىة بننن علني بننن أ نند هننا ي المسننتايبح المنننتقم مننن المشننركح بسننيف أمننير المننهمنح وتنندة سننلطام ولا معبننو سننواه إ أ د بن دمد بن العوا الملقب قا ني القضناة))(21) إلخ الكتناب النذي منلأه بالسنب والشنتم والاسننتهلىاء مننذا القا نني بسننبب امتناعنن عننن النندخول تحنن عبننا ة الحنناكم. ا بننح ننلىة متياننة امتنا، هذا القا ي بقول : ((وقنننننند أرسننننننل إ القا نننننني عشننننننرين ر ننننننلاق ومعهننننننم رسننننننالة رلعنننننن مسننننننوتها إ الحضننننننرة اللاهوتية(22) لأن القا ي واستك وكان من الكالرينأ وا تمع على غلماني ورسنلي الموأندين لمولانا ل اكره مهاء مائتح منن العسنكرية والرعينةأ ومنا مننهم ر نل إلا ومعن تنيء منن السنلامأ للم يقتل من أصحا إلا ثلاثة مفر وسبعةأ ر لاق من الموأدين في وسس منائتح منن الكنالرين(23) للم يكن دم إليهم سبيل أتى ر عوا إ عندي (24) سالمح(25) . ويبنندو مننن رسننالت هننذه ننحالة لكننره و هلنن المشننح بالنندين الإسننلامي وباللغننة العربيننةأ وقنند كام زخر أيات أن اختفى بعد موت الحاكم وظل لتفياق إ أن مات سنة 430هن * * * * * * * * * * * * * * * * ** (21) انظر : طائفة الدروز ص78 . (22) يعني الحاكن (23) الذين لن يؤمنوا بالحاكن رباً لهن (24) ضعيف في اللغة العربية وفي العلن (25) انظر : طائفة الدروز ص79 .

عدد الصفحات ٩٧

الفصل الراب أسماء الدروز 1- الدروز هننذا هننو الاسننم المشننهور عنننهم والمتننداول علننى ألسنننة الننناسأ وهننو مسننبة إ مشننتكح النندرميأ وقد رأينا أم م تهرة هذا الاسم عنهم إلا أنهم لا يح بون أن يطلي عليهم لأم ينسبهم إ رمي المذكور وهم قد ا رلوا عن موالات بعد أن اختلف هنو و نلىة بنن علنيأ وصناروا بعند النك يلعنومن ويحكمون علي بالضلال والكفر بمبا ئهم لما سبي اكره. 2- الموحدين هذا هو الاسم الذي يحبوم ويطلقوم على أمفسهم في كتبهم التي يقدسونها (26) . واننب ملاأأننة أن هننذه التسننمية لا تعننع توأينند عننلى و ننل الننذي يعبننده المهمنننونأ ولكننن معناها الإخلاص في توأيد الحاكم بمره أيو يذكر لىة ابن علي اللىومني الك بقول : ((التوأيد لمولانا عوض الشها تح)) (27) . * * ** * * * * * * * * * * * * ** (26) انظر : طائفة الدروز ص6 . (27) الحركات الباطنية في العالنالإسلامي ص 278 .

عدد الصفحات ٩٨

الفصل الخامس كيف انتشر العقيدة الدرزية أينما لرَّ رمي من مصر تو إ بلا تيم في لبنانأ وكام تقيم لي قبائنل عربينة في الجاهلينة ا اعتنقوا الإسلا . وفي أ الدولة العبيدية امتشر بينهم المذهب الإسماعيلي بتأثير هذا الداعي ولراغهم عن معرلنة الدين الإسلامي. وهنننذه العقيننندة علنننى تفاهتهنننا و ننندت منننن يسنننتم دنننا ويننندين منننا إ وقتننننا الحا نننر مننن تننندة أرصننهم علننى كتمانهنناأ الأمننر الننذي عننل المعلومننات أننودم ناقصننة ننداق ومتضنناربة في كيننير منهننا أول مة ههلاء الدرومأ وهي في مجملها تتألف من ألكار تتى ومأر ت لتلفنة للسنفية وهندينة ويونامية ولارسية ولرعوميةأ ا أأاطوهنا بالسنرية الكاملنة لا يبيحنون لأأند أن يطَّلن عليهنا غنيرهمأ كما لا يبيحون لأأد منهم أن يفشي سراق من أسرارها. وقننند ننناء في كنننلا لحمنننلىة بنننن علننني قولننن في الترهينننب منننن إلشننناء أسنننرارهم: ((إن أكننن الآ وأعأمهننا إظهننار سننر الد مننة وإظهننار كتننب الحكمننة –يعننع كتننبهم - والننذي يأهننر تننيئاق مننن الننك يقتل أالاق ًاه الموأدين ولا أأد ير )). ويقننول: ((علننيكم أيهننا الإخننوان الموأنندون في لننن هننذه الأسننرارأ ولا يقرأهننا إلا الإمننا علننى الموأننندين في مكنننان خفنننيأ ولا انننوم أن تأهنننر كتنننب الحكمنننة النننذي كلهنننا رسنننم ناسنننوت منننولانا سبحام أ وإن و د تيء من هذه الأسرار في يد كالر ليقط إرباق إرباق)) (28) . علننى أمنن لا مننام منن الحفنناظ علننى هننذا التكننتم أن يتأنناهر النندرمي –كمننا أوصنناه علمننناؤه- بمكننار هننذه المبننا م أمننا الآخننرين إاا لم تكننن لنن قننوة أمننامهم مسننتعملا في الننك مننا بوسننع مننن النفاق والكذب والخدا،أ وأن يأهنر لكنل أهنل منذهب الر نى عنن منذهبهم والسنلو في سنبيلهم على طريقة الباطنية. (28) عقيدة الدروز ص175 .

عدد الصفحات ٩٩

وقد اهب الغلو بمحمد كامل أسح أن يقول: ((وللدروم قضاة منهم يحكمون ائماق أسب الشريعة والتقاليد الإسلاميةأ إلا أنهم في بع المسائل الخاصة يحكمون أسنب التقاليند الدرم ينة)) (29) . ا ميَّننل بعنندة أميلننة هنني نند الإسننلا أ ونننا ينبغنني التنبينن لنن أن النندروم لا يلىالننون علننى اعتقننا تألينن الحنناكم إ وقتنننا الحا ننر يقرومنن في مجالسننهم الخاصننة وخلننوا مأ ولكنننهم قنند يتأنناهرون أمننا الناس بعد تألي الحاكم وهم يعلمون أنهم لو تركوا هذه الفكرة لأص بحوا بلا ين. وقنند كشننف هننذا السننتار أأنند علمنناء النندروم وهننو عبنند الناننار الننذي قتلننوه بعنند الننك في أأداث لبنان لهو يقول: ((وإني لأاكر عتاب كبير الأتيا اليقات لأني اكرت في أأد الكتب المطبوعننة أن أ الحنناكم كامننن صننقلية إا قننال لي: إن الحننناكم لا أ لنن مننر اق منننا نناء في الرسنننالة 26: أاتا مولانا ل اكره من الابن والعم والخال ((لم يلند ولم يولند ولم يكنن لن كفنواق أأند )) (30) . لهذه تها ة تاهد من أهلهاأ والباطل لا بد وأن يكشف مهما أناول أهلن التسنتر علين وقد كان دذه الفكرة الإ رامية متائاها على الحاكم ليما بعد لكم أمكر ولم يوص بالخلالنة لولنده ((الأاهر باأ)) وإنما أوصى ما إ تنوص زخنر للإيحناء بن الأمنر لا ينلىال بينده أنتى وإن غناب عنننهم يعطينن مننن يشنناء و نعنن عننن مننن يشنناء. ومننن هنننا لقنند امننتقم الأنناهر مننن هننهلاء بعنند تولينن الخلالة أتد امتقا . * * * * * * * * * * * * * * * * ** (29) طائفة الدروز ص29 . (30) مذهب الدروز والتو يد ص105 ،106 ، عن الحركات الباطنية ص237 .

عدد الصفحات ١٠٠

الفصل السا س معاملة الدروز لمن يكشف شيئاً من عقائدهم ومن هذا الموقف لكن من ألشى تيئاق من عقائد الندروم لنكنهم لا يقابلومن بالمناقشنة والحانة كما يفعل سائر الناس الذين ييقون بمبا ئهمأ وإنما يقو ههلاء الدروم وهنم يعرلنون تفاهنة منذهبهم بسبم الشوص وإلصاق التهم ب وإ رة الضاة أول إاا لم يستطيعوا قتل . ويذكر الدكتور الخطيب أن الشنيإ ميند بنن عبند العلىينلى الفيناض كتنب في مجلنتي المنهنل وراينة الإسنننلا اللتنننح كامتنننا تصننندران في ننندة والنننر ض عننننهم بعننن الحقنننائيأ ور علنننى منننن يسنننميهم مسلمح لقام قيامنة الندروم علنى الفيناض وسنبوه بقنذ، ال سنبابأ وأصندر تنيإ العقنل في لبننان لتوع ده ومشروا الك في عدة صحف. وقنننند قننننا أأنننند علمنننناء النننندروم ويسننننمى عبنننند الناننننار بصنننندار كتابنننن مننننذهب النننندروم والتوأيدأ وبحَّ أقيقنة هنذا المنذهبأ لقامن ناة أولن وأنول كتابن أ وأاكمن مشنائإ الندروم لفضح أسرار المنذهبأ وجمعنوا مسنإ الكتناب منن الأسنواق وأأرقوهنا وقند اسنتغلوا أأنداث لبننان واغتالوا الناار(31) . ولا تننك أن قيننامهم بميننل هننذا الإ ننرا يعتنن لننيلاق وا ننحاق علننى معننرلتهم بننر اءة مننذهبهم وبطلامن إا الحني لا يخنان صناأب منن إظهناره بننل يحنب ويتنو إ النناس لنشنره وامتفنا، الننناس ب . ويقول دمد أ د الخطيب عن موقف الدروم منن أنح طبن كتابن ((عقيندة الندروم)) ومنا لاقنننناه مننننن مضننننايقات و دينننندات بسننننبب مننننا ومنننن مننننن أقننننائي لا يسننننتطيعون لعهننننا بي أننننال لاسنننتنا ه ليمنننا كتبننن عننننهم إ مصنننا رهمأ يقنننول: ((وللحقيقنننة أاكنننر أن هنننذه الأمنننور مجتمعنننة قننند أننندث معننني توصنننياق أينمنننا لا طبننن ومشنننر كتننناب عقيننندة الننندروم عنننرض ومقننن أ وهننني رسنننالة ما ستير موقش في امعة الإما دمند بنن سنعو عنا 1400هنن أينو ظهنرأ وبشنكل وا نح طريقة التعامل القذر الذي يتم م كل من يحاول أن يبحو عن أقيقتهم. (31) عقيدة الدروز179 .

عدد الصفحات ١٠١

لقد توال علنيم المكالمنات اداتفينة النتي ند بالقتنلأ و ناء علنى أثرهنا الكينير منن الرسنائل والتي تتوعدني بالويل واليبور إن لم أعتذر عن كتا وما ور لي أ ولم يكتفنوا بنذلك بنل عملنوا علنى جم منا يسنتطيعون منن مسنإ الكتناب المنذكور وإأراقن (32)أ وكنذلك عملنوا علنى مطالبنة المسنئولح في كيير من البلا العربية بمن الكتابأ لكان أن من في عد من البلا العربية)) (33) . ونا لا يخفى أن هنذه الندول النتي منعن امتشنار الكتناب والامتفنا، بمنا لين إنمنا تمينل الانهنلىا التننا والتننو إ هننهلاء الأتننرار هننذا إن أأسنننا مننم الأنننأ وإلا لننكن هننهلاء نننا يننتر ح لنندع كننل لاهم لأو ا، الدول العربية أنهم ننن يبيتنون النينة السنيئة لشنعومم ولندينهمأ وأنهن م أقنرب إ أعنداء الإسلا وأتد على المسلمح من كيير نن يتأاهر بعد الإسلا .و المستعان. * * * * * * * * * * * * * * * * ** (32) يقول اليطيب : (( وهذا ما تن أيضاً مع كتاب الدكتور عبدالر من بدوي مذاهب الإسلاميين) . (33) عقيدة الدروز299 .

عدد الصفحات ١٠٢

الفصل الساب أماكن الدروز اسنننتوطن الننندروم أمننناكن كينننيرة متفرقنننةأ وأهنننم أمننناكن ًمعنننا م - كمنننا ينننذكر عننننهم العلمننناء الذين اطلعوا على تلك الأماكن- هي: 1. في سننور : ويسننكنون في دالأننة السننويداءأ بننل أننوران أو بننل النندروم أو بننل العننرب كما يقال ل أ ويعيش منهم في هذه المنطقة أكير من ثلاث وسبعح قرية. 2. في لبننننان: ويسنننكنون في عننندة منننناطي منننن في الغنننرب الأسنننفلأ وفي الغنننرب الأعلنننىأ و الشحار والمناصفأ وفي الجر أ وفي العرقوب والب ارو والجر الشماليأ وفي الشون. 3. في للسطح: عند بل الكرمل وصفد 4. في بنلا المغننرب بالقننرب منن مدينننة تلمسننان قبيلنة تعننرن ببننع عنبس تنندين بالعقينندة الدرميننة ون أن يعرن يرانهم أقيقة مذهبهم. قننال دمنند كامننل أسننح بعنند أن اكننر تلننك الأمنناكن: ((ومننن ينندري لعننل البنناأيح يكتشننفون طوائف أخرع تعتني مذهب الدروم في الأقاليم العربية)) (34) . هكذا قالأ ومسأل ألا يو د الكأ وقند اكنر الأسنتاا دمند نلىة كينيراق منن أمناكنهم وأثن علنننى تنننااعتهم وبسنننالتهم ومقننناومتهم –أسنننبما ينننذكر - لإسنننرائيل في الوقننن الحا نننر في هضنننبة الجولان وغيرها (35) رغم أن المعرون عنهم لدع كالة الناس هو تفاميهم في خدمة إسرائيلإإ * * * * * * * * * * * * * * * * ** (34) طائفة الدروز ص5،6 . (35) التآلف بين الفرق الإسلامية ص118 .

عدد الصفحات ١٠٣

الفصل اليامن طريقة الدروز في تعليم ديانتهم علماء الدروم من أتد الناس تستراق على مبنا ئهم أنتى منن المنوالح دنمأ لنلا يطلعنون أأنداق علننى أسننرار المننذهب إلا بعنند أن اتننام امتحننانات كيننيرة مننن قبننل هننهلاء المشننائإ الننذين هننم بمنلىلننة السلطة العليا. وقد وصف دمد كامل أسح الك بقول : ((وهم من الناأية الدينية ينقسمون إ عقنال أو أ اويد أي الذين دم الحي في معرلة تيء من العقيدة السريةأ وبح هال أي الذين ليس دنم الحي في معرلة أسرار الدين. والعقال ينقسمون بدورهم إ ر نات ثنلاث لفني مسناء كنل ينو جمعنة اتمن العقنال في أماكن العبا ة التي تعرن بالخلوات (جم خلوة) بسما، ما يتلى عليهم من الكتاب المقدسأ وبعد تننلاوة المقنندمات يخننرً مننن الخلننوة الطبقننة النندميا مننن العقننالأ ا بعنند تننلاوة بعنن الر سننائل البسننيطة النننتي لنننيس منننا تأوينننلات ونننرً الطبقنننة اليامينننة بحينننو لا يبقنننى إلا ر نننال الدر نننة الأو النننذين دنننم وأدهم الحي في سما، الأسرار العليا للعقيدة. أما الجهال للا يسنمح دنم بحضنور هنذه الخلنوات أو بسنما، تنيء منن الكتنب المقدسنة إلا في يننو عينندهمأ وهننو يوالنني عينند الأ ننحى عننند المسننلمحأ علننى أن طبقننة الجهننال يسننمح دننم بن ينتقلوا إ طبقة العقال بعد امتحان عسير تاق يقو على تروي الننفس وإخضنا، تنهوا ا مندة طويلة إا لا يقبل في طبقة العقال من يدمن التدخح ميلاقأ وقد يسنتمر الامتحنان أكينر منن سننة بكملها أتى ييي الشيو بأقية الطالب أن ينتقل من طبقة الجهال إ طبقة العقال)). وقننال عنننن صنننفات العقنننال: ((والعقنننال في استمننن الننندرمي يعرلنننون بعمنننائمهم ولنننبس القبننناء الأمرق الغننامي ويطلقننون لحنناهمأ علننى أن الننذين يسننند إلننيهم وظننائف أكوميننة يبننام دننم تننر هننذه الملابس وارتداء اللىي الذي يتطلب منصب الرسمي)).

عدد الصفحات ١٠٤

وقالعن مكامة المرأة في المذهب الدرمي: ((والنساء في استم الندرمي ينقسنمن أيضناق إ عاقلات و اهلات ميل الر ال تماماقأ لا لرق بح المرأة والر لأ والنساء العاقلات يلبسن النقناب وثوباق اسم صاية)). وعن التنأيم الا تماعي السائد في استم الدرمي يقول: ((وللدروم رؤس اء ينينون في كنل مكانأ على رأسهم تيإ يلقنب بشنيإ العقنل ويتنو منصنب بالامتوناب أو بالاتفناق بنح اللىعمناء وكبار ر ال الطائفةأ ولشيإ العصر أعوان في كل قرية أو بلد هم تيو عقل دليون. وتيو العقل في لبنان ينقسمون إ ألىبح سياسيح ها الشيو الجامبلاطية (36) والشيو اليلىبكية (37) أ بينما ينقسم الدروم عامة في لبنان مندمياق إ أمنراء ومشنائإ وعامنةأ لنالأمراء هنم زل أرسلان (38) والمشائإ هم الجامبلاطية واليلىبكية (39) . ويذكر دمد لىة أن أغلب الأأكا الفقهينة النتي لنيس للندروم ليهنا تشنري خناص يتبعنون ليها مذهب أ أنيفة النعمانأ وأن الك كان بتنأثير العيمناميح النذين لر نوا المنذهب الحنفني في سور ولبنان (40) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (36) الجانبلاطية نسبة إلى جانبلاط بن سعيد بن مصطفى بن سين جانبلاط (37) اليزبفية عائلة من مشائخ الدروز في لبنان ينسبون إلى قبيلة من قبائت أزد عمان القيسية (38) آل أرسلان هن المناذرة ملوك الحيرة الذين كان لهن في زمن الدولة العباسية قوة ونفوذ في لبنان وكذلك في زمن الدولة الفاطمية (39) انظر : طائفة الدروز ص28 ،29 فصت (( طبقات المجتمع عند الدروز (40) التآلف بين الفرق الإسلامية ص124.

عدد الصفحات ١٠٥

الفصل التاس من هو الحاكم بأمر الله الذي أُِ الدروز؟ هنننذا الشنننوص هنننو أبنننو علننني المنصنننور بنننن العلىينننلى باأ بنننن المعنننلى لننندين الفننناطمي لقنننب بالحنناكم بمننر أ ولنند سنننة 375هننن وتننو الملننك بعنند مننوت أبينن في رمضننان سنننة 386هنننأ وكننان سا س الملو العبيديح تو الملك وعمره إأدع عشرة سنة. ا عى الألوهية على يد لىة بن عليأ وغيره من ملاأدة الإسماعيلينة سننة 408هننأ إ أن قتل سنة 411هنأ ويذكر المهرخنون دنذا الحنا كم أمن كنان أسنطورة في سنفك الندماء وإرهناب النناس وكام ل مواقف متناقضة عايبة ول غرائب كييرة. ومن غرائب أم كان ائماق يفتك بومرائ ويقتلهم تر قتلةأ يعنح أأندهم في منصنب ا يقتلن ويعننح زخننرأ لننلا تمضنني لننترة بسننيطة إلا وهننو يتشننحس في منن أ وقنند قتننل مننن العلمنناء والكتنناب وو وه الناس ما لا يحصى. لقد كان الحاكم مفس ميال الشذواأ لقد كام ل تصرلات غريبنة غنير مفهومنة لقند لنبس الصون سب سنح وامتن من خول الحما وأقا سنح الس في وء الشم ليلاق ونهاراق. ا عنَّ ل أن الس في الألمة لالس ليها مدة . ومن تناقضات أم مرة تيمر بسب الصحابة وبكتابة الك في المسا دأ ا يعو ليأمر ب أن حننى. وقنند بنننى المسننا د الكيننيرة ا مننن مننن صننلاة الننتراويح عشننر سنننح ا أباأهننا وأراق خمسننة زلان ننرة مننن العسننل في البحننر خولنناق أن تعمننل مبيننذاقأ ومننن النسنناء مننن الخننروً مننن بيننو ن لننيلاق ونهاراق. ا أمر بقتل الكلاب كلها ا عا لمن من النكأ وهكنذا كامن أياتن مليئنة بالمتناقضنات والشننذوا وقنند أثبنن ننلىة كيننيراق مننن تناقضننات الحنناكم وتصننرلات اسامبننة للعقننل ا أ نناب عننن كننل الك تأويلات باطنية(41) . (41) انظر : طائفة الدروز ص 42 – 47 ، وفيها وصف كامت لفت ياة الحاكن وتصرفاته اليومية وأعماله وكهت مها يقهوم بهه . وانظهر لمزيهد التفاصهيت : النجهوم الزاههرة فهي ملوك مصر والقاهرة 4 /176 ،177 .

عدد الصفحات ١٠٦

ويقنننول السنننيوطي: ((إن الحننناكم أمنننر الرعينننة إاا اكنننره الخطينننب علنننى المنننن أن يقومنننوا علنننى أقدامهم صفولاق إعأاماق لذكره واأتراماق لاسمن أ لكنان يفعنل النك في سنائر نالكن أنتى في الحنرمح الشريفح. وكنننان أهنننل مصنننر علنننى الخصنننوص إاا قننناموا خنننروا سننناداق أنننتى إمننن يسننناد بسننناو هم في الأسواق وغيرهاأ وكان باراق عنيداق وتيطاناق مريداق كيير التلون في أقوال وألعال )) (42) . وقد كان يعمل الحسبة بنفس لكان يدور بنفس في الأسواق على نار لن وكنان لا يركنب إلا نناراق –لمننن و ننده قنند غننش في معيشننة أمننر عبننداق لنن يقننال لنن مسننعو أن يفعننل بنن الفاأشننة العأمنى (43) وهننو منكننر لم يسننبق إلينن أأنندأ وأمننا القتلنى لقنند قنندر بعنن العلمنناء ننحا الحنناكم بيمامية عشر ألف توص من لتلف الطبقات. ونا يروع في إرهاب للناس: أم أمر في سنة 395هن بعمل تومة كبيرة نا يلي الجبل وملئ بالسنس والبوص والحلفاء لارتا، الناس وظن كل من ل صنلة تدمنة الحناكم منن ر نال القصنر أو الدواوين أنها أعدت لإعدام ما وسرت في الك إتاعات ليفة. لننا تم سننائر الكتنناب وأصننحاب النندواوين والمتصننولون مننن المسننلمح والنصننارع في أأنند ميننننا ين القنننناهرة ولم يلىالننننوا يقبلننننون الأرض أننننتى وصننننلوا إ القصننننرأ لوقفننننوا علننننى بابنننن يضنننناون ويتضرعون ويسألون العفو عنهم ا خلوا القصر ورلعنوا إ الحناكم بواسنطة قائند القنوا –الحسنح بننن ننوهر- ورقننة ي لتمسننون ليهننا العفننو. لأ ننامم الحنناكم علننى لسننان الحسننح إ مننا طلبننوا وأمننروا بالامصران والبكور لتلقي سال العفو. ا اتننتد الننذعر بالغلمننان والخاصننة علننى اخننتلان طننوائفهم لضنناوا واسننتغاثوا وطلبننوا العفننو والأمننان لننأ يبوا إ مننا طلبننوا وتننبعهم في الاسننتغاثة التاننار وأرباب المهننن وا لحننرن. وتننوا صنندور الأمانات لموتلف الطبقات(44) . (42) سن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة1 /601 . (43) البداية والنهاية12 /9 ، وانظر : طائفة الدروز ص 38 وقف على تشفيك د/ محمد كامت سين في صحة ذلك (44) انظر : الحاكن بأمر الله وأسرار الدعوة الفاطمية لمحمد عبدالله عنان ص59 ، عقيدة الدروز ص48 .

عدد الصفحات ١٠٧

وهذه أالة واأدة من أأوال الحاكم العديدة. ووا ح من تلنك السنالات العايبنة مندع بطش بالناس واستهامت بسفك الندماء أنتى صنار النناس يطلبنون العفنو منن غنير نر لعلنوه. وكنل الك كان تمهيداق لدعوع الألوهية. وصننورة كتنناب الأمننا ن هنني: ((هننذا كتنناب عبنند وولينن المنصننور أ علنني الحنناكم بمننر أمير المهمنحأ إمكم من الآمنح بمان الملك الحي المبحأ وأمنان ندنا دمند خنالا النبينح وأبيننا علي خير الوصيحأ وزبائنا الذرينة النبوينة المهنديح صنلى علنى الرسنول ووصني وعلنيهم أجمعنحأ وأمان أمير المهمنح على النفس والحال والد والمالأ لا خنون علنيكم ولا تمند يَندٌ بسنوء إلنيكم إلا في أد يقا بوا ب وأي يهخذ بمستو ب ل يوثي بذلك وليعول إن تاء )) (45) . ولقد أنيرت العلمناء مواقنف الحناكم واختلفن كلمنتهم أنول الحكنم علين ((لقند رلعن قنو إ ر نننة الألوهيننن ة وهنننم الننندرومأ واعتقننند ليننن قنننو أمننن إمنننا المسنننلمح وخليفنننة رب العنننالمح وهنننم الإسماعيلية الفاطميونأ واهب أكير المهرخح إ أم كان تاا الطبا، مريضناق بالعقنل تيتي بعمنال تضحك اليكلى تدل على الجنونأ وههلاء هم مهرخو العرب والمهرخون المسيحيون)) (46) . ولكن بالنأر إ أن مدة الحاكم كام من سنة 386 إ سنة411هن يأهر أن الاعتذار عن بم كان مجنوناق كنلا لا يلتفن إلين لأمن منن ا نال أن يبقنى في الحكنم تنوص مجننون مندة تصل إ خمس وعشرين سنة. بل كان سلو الحاكم على تلك الصور إنما مشأ عن تأثير لكرة الألوهيةأ وأن كل ما صدر عننن مننن أعمننال وأقننوال إنمننا كننان بنندال واأنند وهننو تأليهنن أ خصوصنناق أمنن تننو الحكننم وهننو صننغير السنأ وقد أأيس مالة من التعأيم نا أسنبغت العقيندة الإسماعيلينة علنى أئمتهناأ لكنان يطمنح إ أكير من الملك. إ الة إ ما مين ل بع معماء اسوسية من الجرأة علنى تلنك الندعوع بعند أن قنرمم إلين وصاروا خاصنت أنتى أمسنوه الندين والعقنلأ وبعند أن رأع كنذلك عنوع ألوهينة بعن أهنل البين عند السبئية وألوهية عفر عند الخطابية وغيرهم نن ا عى الألوهية(47) أو ا عي ل (45) طائفة الدروز ص39 نقلاً عن المقريزي (46) طائفة الدروز ص31 . (47) انظر : طائفةالدروز ص 49 .

عدد الصفحات ١٠٨

ومن الجدير بالذكر أم يو د من بح الكتاب المعاصرين من يحاول الدلا، عن الحاكم وعن تصنننرلات متهمننناق المنننهرخح بالتحامنننل علنننى تارينننإ الحننناكمأ وأمننن منننا كنننان إلا مفكنننراق للصننناق لوطنننن وأاكماق بارعاق (48) ...إ وهذا الدلا، عن الحاكم يعت تنذوااق وموراق ويكفني لنر سنوالت منا أجمن علين العلمناء منن تاريإ الك الحاكم الضال. هلاك الحاكم : لقنند تننغف الحنناكم بالطننوان بالليننل خصوصنناق في نبننات بننل المقطننم بالقنناهرة ينأننر في الناو ويخلو بنفس . وفي ليلة الاثنح 27 توال سنة411هن خرً كعا ت للطوان في هذا الجبل وليس معن إ ر ل وصبيأ ولكن لم ير إ بيت أ ومن هنا وق الخلان بح الناس في تأم . لقيل : إن أخت س الملك قد برت اغتيال لأمرين: - إنهنننا خالننن علنننى مفسنننها منننن بطشننن إا ا مهنننا بسنننوء سنننلوكها مننن الرأنننال لننن ثرت أن تقضي علي قبل أن يقضي عليها و لنت في مجلس ارها. - والأمر الياني: هو إمكارها لما أقد علي الحاكمأ وخولهنا أن تنلى ول الخلالنة بسنبب عنواه الألوهية(49) . وبع العلماء ينكر أن تكون أخت قتلت . وقنند اهننب النندكتور دمنند كامننل أسننح إ القننول: إن الحنناكم قتننل متياننة مننهامرة يهو يننة لا طها الحاكم دمأ ويرع أن هذا هو القول الصواب وما عداه لا صحة ل (50) . بينما يذهب الدكتور دمد أ د الخطيب إ أن الحناكم قتنل بسنبب منهامرة باطنينة بسنبب مننا ألشنناه مننن مننذهبهم السننري (51) أ وقنند ر علننى المقريننلىي الننذي اكننر هننو الآخننر أن الحنناكم قتلنن (48) هذا ما يذكر الدكتور أ مد شلبي في كتابه التاريخ الإسلامي والحاضرة الإسلامية ص116 – 112 ، نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص212 . (49) انظر : الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص213 . (50) طائفة الدروز48 . (51) الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص 212،213 .

عدد الصفحات ١٠٩

تننوص ا اعننترن بننذلك(52) أ لهننو يننرع ((أن قتننل الحنناكم كننان مننهامرة معنندة بأكننا مننن قبننل سلطات الدولة الرسمية وبمباركة عاة الإسماعيليح )) . ومهمنننا قينننل لقننند كنننان لاختفننناء الحننناكم علنننى هنننذا الو ننن لرصنننة لإاكننناء عنننوع الننندروم أن الحنناكم اختفننى وسننيعو قريبنناق مننرة أخننرع و لننك الأرض وينشننر العنندل إ زخننر خرالننا م لينن أ وإاا كان ما اكره الخطيب صواباق للا أستبعد أن يكون هنا تواطه أيضاق على إخفاء موت و يتن عنن الناس ليتم تنفيذ بقية الموطس الذي يريدوم . و منننن الجننندير بالنننذكر أن القنننول بامتأنننار الحننناكم ليأهنننر منننرة أخنننرع كنننان هنننو مفنننس معتقننند الشيعة الاثع عشرية في المهدي المنتأرأ ولقد رع على الدروم ما رع الشيعة من ظهنور بعن الأتواص المغامرين يدعون أنهم: - المهدي عند الشيعة أو الحاكم عند الدروم. - لقنند ظهننر ر ننل اسمنن ((سننكح )) كننان رئننيس النندعوة الدرميننة في سننور ا عننى أمنن الإلنن الحاكم بمر قد ر من غيبت في سننة 418هنن خصوصناق وأمن كنان يشنب ملامنح الحناكمأ وقند وصنننل مصنننر و عنننا النننناس إ هنننذه الفكنننرة بنننل ووصنننل إ قصنننر الحكنننم ووقنننف علنننى بابننن يننننا ي أصنننحاب بمنننن الحنننناكم لنننارتا، أننننرس القصننننر برهنننة ا عننننا وا إ رتنننندهمأ وهامنننوا علننننى سننننكح وأصحاب وقتلوهمأ وأخذ سكح وصلب. ا ظهر ر ل زخر في صعيد مصر قبطي اسم ((تروط)) ا عنى أمن الإلن الحناكم بمنر أ وأعيا الدولة في القب علي وسمى مفس أبا العرب. ا ظهننر تننوص زخننر يعننرن بابننن الكننر ي وا عننى مفننس النندعوة السننابقة إا أنهننا صننارت عننوع سننهلة لا تتطلننب أكيننر مننن الجننرأة والإقنندا والاسننتهامة بعقننول الننناس واسننتحلال الكننذب بكل أتكال . قننال دمنند كامننل أسننح: ((وهكننذا كامنن عقينندة غيبننة الحنناكم وقننرب عو تنن مينناراق لأهننور عنندة أتننواص ينندعون بنهننم الحنناكم بمننر أ نننا يننذكرنا بعقينندة المهنندي المنتأننر لكننم مننن ر ننال ا عوا بنهم المهدي هذا ))(53) . (52) انظر : ص214 .

عدد الصفحات ١١٠

والواق أن هذه المهامل هي الترجمة الصحيحة لتطبيي المذهب وإبرام مبا ئ وا نحة للعينان : ﴿ وَكَذَلِكَ نذُوَ ِّ بذَعْضَ الْهالِمِ َ بذَعْضاً بَِِا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴾ (54) . * * * * *** * * * * * * * * * * * (53) طائفة الدروز81 ،82 . (54) الأنعام129

عدد الصفحات ١١١

الفصل العاتر أهم عقائد الدروز للدروم عقائد كييرة وخرالنات عديندة ملفقنة منن عندة نات وأسناطيرأ وقند اكنر الندكتور دمد أ ند الخطينب أمن عينر علنى لطوطنة للندروم بعننوان ((رسنالة في معرلنة سنر منة الندروم)). ويننرع مننن و هننة مأننره أنهننا كتبنن في لننترة ليسنن بالطويلننة مسننتنداق إ مننا يبنندو عليهننا مننن اللهاننة اللبناميةأ وهي 43 سهال و واب نأخذ على سبيل الميال منها الأسئلة الآتية س : أدرزي أن ؟ ً: معم بنعمة مولانا الحاكم سبحام . س: لماذا إنكار كتب سوى القرآن؟ ً: اعلنننم أمننن منننن أينننو للىمننننا الاسنننتتار بننندين الإسنننلا (55) و نننب عليننننا الإقنننرار بكتنننا ب دمد. س: ما هو دين التوحيد الذي عليِ الدروز والعقال مستدلون؟ ً: هو الكفر بكل الملل والطوائف. س: فهذا عرف أحد دين موَنَّ وَدق بِ وانقاد إلى دين التوحيد وعمذل سسذبِ فهذل لِ خلاص؟ ً: كننلاأ لأمنن غلنني البنناب وا الكننلا أ وإاا مننات ير نن إ ملتنن و يننن القنند . وهننذ ا هننو السر في أن الدروم لا يريدون أأداق يدخل في ينهم ولا يعترلون بأد يخرً من . س: كيف نعرف أخانَّ الموحد إذا رأيناه في الطريق ومره بنا يقول: إنِ فينا؟ ً: بعند ا تماعنننا لينن والسننلا مقننول لنن : في بلنندكم للاأننون يلىرعننون الإهلننيلا؟ لننكن قننال: معمأ ملىرو، في قلوب المه منح لتسأل عن معرلة الحدو أ لكن أ اب وإلا لهو الغريب. س: ما هي الحدود؟ ً: هم أمبياء الحاكم الخمسة: لىةأ وإسم اعيلأ ودمد الكلمةأ وأبو الخيرأوماء الدين (55) هفذا وبفت صرا ة

عدد الصفحات ١١٢