ومن أميلة هذه القداسات: قداس الأاان وهو: (( أك أكن أكن كبنيراقأ الحمند أ كينننيراق و هننن و هننني إ دمنننند ا منننو طالبننناق سنننره المقصننننو أ المتقنننرب بتالننني الصنننفات وعيننننع الذاتأ ولاطر الفطر او الجلالأ والحسن او الكمالأ اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم الخليلأ هنو النذي سماكم مسلمح أنيفاق مسلماق ولا أنا من المشركح (هكذا). يع سلسل طاعة إ القد الأملأ أقر كما أقر السيد سلمان أنح أان المنهان في أ امن وهنو يقول: تهدت أن لا إل إلا هو العلي المعبنو أ ولا أاناب إلا السنيد دمند ا منو أ ولا باب إلا السيد سلمان الفارسيأ ولا ملائكة إلا الملائكة الخمسة الأيتا الكرا . ولا رب إلا ر تنننيونا وهنننو تنننيونا وسنننيدنا الحسنننح ننندان الخصنننيبيأ سنننفينة الناننناة وعنننح الحياةأ أي على الصلاة أي على الفلام تفلحوا مهمنونأ أي على خنير العمنل بعينن الأ نل أك و أك أ قد قام الصلاة على أرباما وثبت الحاة على أصحاما. منننولاي علننني أسنننألك أن تقيمهنننا وتننند ها منننا امننن السنننموات والأرضأ وًعنننل السنننيد دمنند خاتمهنناأ والسننيد سننلمان مكا نناأ والمقنندا ينهنناأ وأبا ار يادنناأ منند بحمنند الحامنندينأ ومشكر بشكر الشاكرينأ وصلى على سيدنا دمد وزل وصحب أجمعح. أسألك اللهم مولاي بحني هنذا قنداس الأاانأ وبحني منتىَّ وسمعنان (89)أ والتنواريإ والأعنوا أ بحني يوسف بن من كانأ بحي الأأند عشن ر كوكبناق (90) النذين رزهنم يوسنف بالمننا تحنل في ركنم ال كنة بالتما أ مولاي علي عأيم)) (91) . وهنا قداسات كييرة كل قداس لي ميل هذا الكلا السويف ويقننول في ادفنن الشننريف في بيننان معنننى الصننلاة واللىكنناة: إن عفننر الصننا ق قننال للمفضننل: ((أتنندري مننا معنننى قولنن تعننا : { وَكَننانَ تيَْمُننرُ أَهْلَنن ُ باِّلصَّننلاَة }(92)؟ قلنن : يعننع أهلنن المننهمنح مننن تيعت الذين يخفون إ انهم وهي الدر نة العالينة والمعرلنة والإقنرار بالتوأيند وأمن العلني الأعلنىأ لأمنا (89) هذا تأكيد لتأثرهن بالنصرانية (90) هذ إشارة إلى معتقداتهن الوثنية في النجوم (91) العلويون ص109 . (92) سورة مرين55 .
عدد الصفحات ٨١معنننى قولنن تعننا{وَكَننانَ تيَْمُننرُ أَهْلَنن ُ باِّلصَّننلاَةِّ وَاللىَّكَنناة } لالصننلاة أمننير المننهمنحأ واللىكنناة معرلتنن أ وأما إقامة الصلاة لهي معرلتنا وإقامتنا)) (93) . والصيا عند النصيرية ليس هو عن الأكل والشنرب وجمين المفطنرات في نهنار رمضنان بنل هنو الامتنا، عن معاترة النساء طوال تهر رمضان. والحا إ بي الحرا يعت وم كف راق وعبا ة للأصنا (94) . وقنند اكننر النندكتور عبنند الننر ن بنندوي أمنن تو نند خلاصننة واليننة لتعنناليم النصننيرية وعقائنندها كتيب صغير بعنوان ((كتاب تعليم مة النصيرية))أ وهو لطوط في المكتبنة الأهلينة ببناريس بنرقم 6182أ وهو على طريقة السهال والجوابأ ويتألف من 101) سهال و وابأ منذكر منهنا علنى سبيل الميال ما تيتي: س: من الذي خلقنا؟ ً: علي بن أ طالب أمير المهمنح. س: من أين معلم أن علياق إل ؟ ً: نا قال هو عن مفس في خطبة البيان وهو واقف على المن إا قال: ((أنا سر الأسرار أنا تارة الأموار...أنا الأول والآخرأ أنا الباطن والأاهر))..إ زخر كذمم علي . س: ما أسماء مولانا أمير المهمنح في لتلف اللغات؟ ً: سماه العرب باسم عليأ وهو سمى مفس أرسطوطاليسأ وفي الإ يل اسم إيليا ((إلياس))أ ومعناه عليأ وادنو يسموم ابن كنكرة...إ زخر ما اكره. س: لمااا مسمي مولانا باسم أمير النحل؟ ً: لأن المهمنح الصا قح هم ميل النحل الذين يشتارون من أأسن الأمهارأ ودذا سمي أمير النحل. س: ما أسماء الناباء في العالم الصغير الأرض؟ ً: يور 25 اسماق أودا أبو أيوبأ وزخرها عبد بن سبأ (93) الهفت الشريف ص40 . (94) طائفة النصيرية ص66 .
عدد الصفحات ٨٢س: ما القرزن؟ ً: هو المبشر بأهور مولانا في صورة بشرية. س: ما علامة إخوامنا المهمنح الصا قح؟ ً: ،. .س. س: ما عاء النيروم؟ ً: تقديس الخمر في الكأس. س: ما اسم الخمر المقدس الذي يشرب المهمنون؟ ً: عبد النور. س: لمااا؟ ً: لأن ظهر ليها. س: لمااا يولي المهمن و ه في الصلاة قبل الشمس؟ ً: اعلم أن الشمس مور الأموار. إ زخر 101 سهال و وابأ اكرها كلها عبد الحسنح العسنكري في كتابن ((العلوينون (95) تشتمل في مجملها على تألي أمير المهمنح علي بنن أ طالنبأ واعتقنا التناسنإ والحلنولأ وتعأنيم الخمننر النننتي سموهننا عبننند النننور لأن أنننل ليهنناأ وتعأنننيم الأعيننا النصنننرامية واسوسننيةأ وتقنننديس النانننو والاعتمنننا عليهننناأ وعبنننا ة الشنننمسأ وليهنننا كنننذلك الحنننو علنننى التنننلىا السنننرية والكتمنننان لتعاليمهم الوثنية اسوسية. * * * * * * * * * * * * * * * * * (95) العلويون ص82 – 96 ، نقلاً عن مذاهب الإسلاميين 2/ 474 – 487 . د/ بدوي
عدد الصفحات ٨٣الفصل التاس أعياد النص ية للنصنننيرية أعينننا كينننيرة في أوقنننات كينننيرة مينننل عيننند الغنننديرأ وعيننند الفطنننرأ وعيننند الأ نننحىأ وعيننند عاتننوراءأ وعينند الغنندير الينناني يننو المباهلننةأ وعينند النننورومأ وعينند المهر ننانأ وعينند الصننليبأ وعينند الغطنناسأ وعينند السننعفأ وعينند العنصننرةأ وعينند القديسننة بنن ربارةأ وعينند المننيلا إ زخننرأ أعيننا هم الكييرة التي والقوا ليها المسلمح والنصارع والوثنيح (96) . وعنن اأتفنالا م بعيند الننوروم يقنول عبند الحسنح العسنكري: ((اأتفنال النصنيرية بعيند الننوروم –وهنو العيند النديع والقنومي للفنرس- يندل علنى الأثنر الفارسني في النصنيريةأ ويشن ير إ تمايندهم للفرس بدعوع ألول الإل وتوصوه في ملوكهمأ أتى إنهم علوا منهم لو ق مأير لنوثهمأ وهنم يدعون الإسلا . أيو معموا أن ثلاثة منهم توارثوا الحكمة وًلنى الإلن لنيهم وهنم تنروين وكنروين أ وكسنرع أ ويقابلهم في الإسلا النصيري المعنى والاسم والباب علي دمد سلمان (،. .س)(97). * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (96) ذكرها د / الحلبي بتوسع في كتابه طائفة النصيرية ص71 . (97) العلويون ص104 ،105 .
عدد الصفحات ٨٤الفصل العاتر موقف النص ية من الصحابة النصيرية تأنهم تأن غيرهم من أعداء الإسلا في عدائهم للإسلا ومعمائن أ للقند بالنغ هنهلاء في بغنن الصننحابة ر ننوان علننيهمأ بننل واعتقنندوا أن مننن الصننحابة مننن لم يكننن مهمننناق أقيقننةأ بننل كننان يتأنناهر بالإسننلا ويننبطن النفنناق خشننية مننن سننطوة علننيأ ومننن هننهلاء بالننترائهم أبننو سننفيان وابن معاوية ر ي عنهما. وقد خصوا الصحا الجليل وخليفة رسول صلى علي وسنلم والنذي يلين عمنر الفناروق ر نني عنهمننا بالننبغ الشننديدأ للننم ايننلىوا أننتى مجننر التسننمية ب بكننر وعمننرأ بننل بلننغ مننم السف والحقد عليهما أن عمدوا إ الحيوانات ال يئنة وتفنننوا في تعنذيبها لأن روم أبا بكنر وعمنر وأ المهمنح عائشة ر ي عنهم أل ليهم عن طريي التناسإ. ومنننن هننننا لهنننم تيخنننذون بغنننلاق أو ننناراق لينننذيقوه سنننوء العنننذابأ لأمننن تقمنننص روم أ بكنننر أو عمرأ كما أنهم تيخذون غنمة ويعذبونها كذلك تنكنيلاق ب المنهمنح عائشنة وتنفيسناق عنن أأقنا هم اسوسيةأ إلا أن المشكل هو كيف يق اختيارهم على إأدع هذه البهائم بعينها للتنكيل ما. ودننم علننيهم غضننب ألعننال وأقننوال في ا الصننحابة و خصوصنناق مننا قننالوه عننن عمننر ر نني عن الذي يرملىون إ اسم بن ((أ لم)) يتنلىه من ل أ مسكة من عقل أو أياء من اكرها. والسبب في بغضهم ههلاء الأخيار من الصحابة وا نحأ وهنو أن هنهلاء هنم النذين أطفئنوا نار اسوسية ومشروا راية الإسلا خفاقة بح حالل اسوسية و الوثنيةأ لكيف ير ى عنهم ههلاء وهم قد وتروهم في متهم وفي أكمهم واستعلائهم؟إ. * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٨٥الفصل الحا ي عشر فرق النص ية تفرق النصيريون إ لرق وطوائف كييرةأ ومن أهم تلك الطوائف: 1. الجرامنننة: مسنننبة إ قنننريتهم رامنننةأ ا سميننن بعننند ظهنننور دمننند يننن ومس كنننلامو منننن معمنننائهم ((الكلامينننة))أ ويقنننال دنننم القمرينننة لأنهنننم يعتقننندون أن عليننناق أنننل في القمنننر(98)أ وينننرون أن الإمسان إاا ترب الخمر الصالية يقترب من القمر. 2. الغيبية: أي الذين ر وا بمنا قندر دنم في الغينب لتركنوا التوسنل –كمنا ينذكر الحلنبي - أو هنم الننذين قننالوا: إن ًلننى في علنني ا غنناب عننن البشننر واختفننىأ واللىمننان الحننالي هننو ممننان الغيبننةأ ويقننررون أن الغائننب هننو الننذي هننو علنني –كمننا يننذكر صننابر طعيمننة - ا سمينن بعد ظهور معيم منهم سمي علي أيدر ((الحيدرية)). 3. الماخوسية: مسبة إ معيمهم علي الماخوس المنشي عن الكلامية 4. النياصفة: مسبة إ معيمهم ناصر الحاصوري من بلدة ميصان بلبنان (99) . * * * * * * * * * * ** * * * * * * (98) هذا ما يذكر د . الحلبي في كتابه : طائفة النصيرية ص83 ، والذي يذكر أكثر العلماء أن الفلازية يعبدون الشمس على اعتقهاد أن عليهاً هت فيهها ، والنصهيرية عمومهاً يقدسون الشمس والقمر ، وتتداهت عبادتهن لهما سب ميول رؤسائهن . (99) طائفة النصيرية انظر ص83 ، ودراسات في الفرق ، صابر طعيمة ص54 ،55 ، مذاهب الإسلاميين4 /295 .
عدد الصفحات ٨٦الفصل الياني عشر أماكن النص ية يذكر عبد الحسح العسنكري أمناكنهم بقولن : ((وأكينرهم يعنيش الينو في الجننوب والشنمال مننن القطننر العننر السننوريأ ودننم و ننو في نننوب تركيننا وأطننران لب نننان الشننمالي ولننارس وتركسننتان الروسية وكر ستان)) (100) . (100) العلويون ، والنصيرية ص7 .
عدد الصفحات ٨٧الفصل اليالو عشر محاوَ لِ تثمر أاول كيير من اللىعمناء المسنلمح إر نا، النصنيرية إ الإسنلا أ وقناموا بماهنو ات كينيرة بالترهينب تارة وبالترغيننب تارة متواليننةأ وكمننا هننو تننأن هننذه الطائفننة إاا أأسننوا بقننوة تضننغس علننيهم وخننالوا سطو ا أظهروا الموالقة والتمسك بشرائ الإسلا الأاهرة. لنننكاا نننعف هنننذه القنننوة ظهنننر النصنننيريون علنننى أقيقنننتهم وأعلننننوا الحنننرب علنننى تلنننك الشنننعائر الإسلامية التي أللىموا ما كبناء المسا د والصلاة جماعة ليها والتمسنك بصنو تنهر رمضنانأ وغنير النننك منننن الإصنننلاأات والنننتي كننن ان ينننناح ليهنننا النصنننيريون تننندا، النننناس بنهنننم متمسنننكون بسنننائر تعائر الإسلا أ وأم لا لرق بينهم وبح بقية المسلمحأ ومن ههلاء اللىعماء النذين أناولوا إصنلام النصيرية: 1. صننلام النندين الأيننو لبعنند أننره للصننليبيح بنننى المسننا دأ وأمننر جمينن النصننيريح بالصننلاة ليها وبالصو أ وغيرها من بقية تعائر الإسلا أ لأطاعوه إ أن توفي لتركنوا النكأ و علنوا المسا د مرائب للحيوانات. 2. الأاهر بي س: بعد أن أر التتار أللىمهم ببناء المسا د بقنراهم وإقامنة الصنلاة ليهنا لبنوهنا بعينندة عننن القننرع وهاروهنناأ وربمننا كننان ننر الغريننب في المسنناد ليننهان لينن ليقولننون لنن : لا تنهي تيتيك علفك بعد قليلأ كما أكى الك الرأالة ابن بطوطة. 3. السننلطان العيمنناني ((سننليم)): بنننى المسننا د وقننا بكيننير مننن الإصننلاأاتأ ولكنننهم ر عننوا بعده إ ما كاموا علي . 4. إبراهيم باتا ابن دمد علي باتا وا مصر: كذلك قا بصلاأات كييرة منن أ نل تنركهم عقائدهم الفاسدة إلا أنهم أينما أمسوا من أمفسهم قوة ر عوا عن الك كل . 5. السلطان العيماني عبد الحميد: كرر ا اولات برسنال ر نلاق منن خاصنت اسمن نياء باتناأ و عل متصرلاق على لواء اللااقيةأ لأمشأ دم المسا د والمندارسأ لأخنذوا يتعلمنون ويصنلون
عدد الصفحات ٨٨ويصنننومونأ وأقنننن الدولنننة بنهنننم مسنننلمون إا يعصنننوا لننن أمنننراقأ ولكنننن بعننند أن تنننر هنننذا المتصرن منصب خرب المدارس وأرق الجوام و مس (101) . ولقنند كننان لشننيإ الإسننلا ابننن تيميننة ر نن صننولات و ننولات منن هننهلاء لقنند غننلىا ر نن النصيرية في بل كسروان بمن مع من المسلمح ولتح بلا همأ وكاتنب السنلطان لنيهم بح سنم منا ة تيوخهم الذين يضلونهمأ والأمر بقامة تعائر الإسلا ومشر السنة ببلا هم (102) . وهكننذا امتهنن تلننك ا نناولات بننلا نندوعأ وربمننا يعننو السننر في دنناربتهم لبننناء المسننا د إ عقيدة عندهم إا يلىعمون أن من عرن رب وعرن معنى التكاليف صنار أنراق غنير مكلنفأ وبقناء المسننا د في مأننرهم ليننل علننى الجهننل والتقصننير وعنند معرلننة الننرب ومعرلننة أوامننره ظنناهراق وباطننناقأ (وليس لي أ هل منهم برمم). وهنننذا هنننو المفهنننو عنننند غنننلاة الباطنينننة ًننناه إسنننقاط لالات النصنننوصأ وعنننند غنننلاة الصنننولية الذين يلىعمون أم يصل أأدهم إ ر ة اليقح ا ينفل عن جمي ا لتكاليف. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (101) انظر : مهذب ر لة ابن بطوطة المسماة تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار ص 65 ، تحقيق أ مد العوامري ومحمد أ مد جاد المولى طبعة القاهرة ، وهطط الشام محمد كرد علي 1/ 260 – 263 ،3 /105 نقلاً عن الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص332 ،333 . وانظر : طائفة النصيرية ص 65 . (102) انظر : الفواكب الدرية لمرعي الفرمي ص97 ،126 ، وانظر : العقود الدرية لابن عبدالهادي ص197 .
عدد الصفحات ٨٩البابالسابع الدروز ويشمل الفصول الآتية : 1. الفصل الأول: في بيان خطر هذه الفرقة 2. الفصل الثا: التعريف بالدروم لغة واصطلاأاق وبيان أصل الدروم . 3. الفصل الثالث : معيم الدروم . 4. الفصل الرابع: أسماء الدروم 5. الفصل الخامس: كيف امتشرت العقيدة الدرمية 6. الفصل السادس : معاملة الدروم لمن يكشف تيئاق من عقائدهم 7. الفصل السابع: أماكن الدروم 8. الفصل الثامن: طريقة الدروم في تعليم متهم 9. الفصل التاسع:من هو الحاكم بمر الذي أد الدروم وبيان هلاك . 10. الفصل العاشر: أهم عقائد الدروم 11. الفصل الحادي عشر: الدروم في العصر الحا ر 12. الفصذذذذل الثذذذذاني عشذذذذر: كمننننال نننننبلاط و وره في تيبينننن عقينننندة النننندروم الفرق بح النصيرية والدروم
عدد الصفحات ٩٠الباب الساب الدروم الفصل الأول تمهيد: في بيان خطر هذه الفرقة هذه الطائفة هي إأدع لرق الباطنية الإسماعيلية العبيدية (1) الغلاة الذين أدوا الحاكم بمنر أ و حننندوا كنننل منننا أخننن بننن منننن ينننو القيامننن ة والينننواب والعقنننابأ وقنننالوا بالتناسنننإ النننذي يسموم التقمص لالفة للنصيريةأ ظهرت في ب داية القرن الخامس اداري في مصر (2)أ ولقد أنذر علماء المسلمح من هذه الطائفة أتد تحذير. يقنننول عننننهم العلامنننة السنننفاريع وعنننن كتنننبهم وو نننوب إتلالهنننا هننني وجميننن كتنننب أهنننل الكفنننر: ((وكتب أه ل الكفر لا سيما كتب الدروم عليهم لعننة أ لقند مأنرت في بعضنها لرأين العانب العاابأ للا يهو ولا مصارع ولا مجوس ميلهم بل هم أتد من علمنا كفراق لإسقاطهم الأأكا وإمكارهم القيامة ومعمهم أن الحاكم العبيدي الخبيو رب الأنا )) (3) . وهننم يتكتمننون علننى عقائنندهم أتنند التكننتمأ ودننذا خفنني أمننرهم علننى كيننير مننن علمنناء الفننرق والتاريإأ وهم لا يسمحون لأأد أن يدخل في مذهبهم ولا يعترلون تروً أأد من أ ودم في هذا للسفة ي رون ما موقفهم قائمة على مفهو التناسإ الذي يسموم النتقمصأ ومنن الجندير بالنذكر أن بينننهم وبننح النصننيرية اتفاقنناق في كيننير مننن الآراء الاعتقا يننةأ واختلالنناق أيضنناق في بعضننهاأ وبينننهم عننداوة تننديدة بسننبب تألينن النصننيرية لعلنني بننن أ طالننب ر نني عننن وعنند تألننيههم للحنناكم بمنننرهأ وكراهينننة النصنننيرية دنننم لتنننأليههم الحننناكم ون علننني ر ننني عنننن . {ظُلُ مَننناتٌ بنَ عْ ضُنننهَ ا لنَنننوْ قَ بنَ عْ } . (1) نسبة إلي عبيدالله بن ميمون القداح الذي أسس الدولة العبيدية في المغرب سنة296 هـ ، ثن امتد نفوذهن إلى مصر وصارت القاهرة عاصمة لهن (2) أضواء على العقيدة الذرزية . ص5 . (3) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب1 /252 .
عدد الصفحات ٩١والدروم في إسرائيل من أخلص الناس لليهو أ وتعاملهم إسرائيل أيضاق بالميل لمعنرلتهم بعمنالتهم التامة دم(4) . ولإسرائيل مشاري كييرة في قنراهم وفي مندنهم - أسنبما سمعتن منن إااعنة إسنرائيل باللغنة العربينة في هننذه السنننة 1407هننن–وقنند سننلمتهم السننلام وألَّفنن منننهم ور ت علننى أنندو ها منن لبنننان ليقتهم مم. غنير أن دمنند علنني الننلىعبي بالننغ كيننيراق في اليننناء علننى النندروم وعلننى تمسننكهم بالإسننلا وتعاليمنن كلهنننا تمسنننكاق صنننحيحاقأ واكنننر أن الننندروم يتمننننون أن لنننو أتيحننن دنننم الفرصنننة للامقضننناض علنننى إسرائيل وسحقها وإعا ة الو الإسلامي لفلسطح (5)...إ زخر مدأ دم. ومننن هنننا قننال أ نند الفننومان في ر ه علينن : ((وكننأني بنن لم يسننم أبننداق عننن النندروم العنناملح في الجيش الصهيوني وعن بلائهم الذي كان على العرب تر بلاء وكاموا للعرب تر أعداء)) (6) . * * *** * * * * * * * * * * * * * (4) انظر : عقيدة الدروز ص251 . (5) انظر كتاب عقيدة الدروز ص134 . (6) انظر : كتاب أضواء على العقيدة الدروزية ص79 .
عدد الصفحات ٩٢الفصل اليا التعريف بالدروز قبل اكر هذه الطائفة وبيان عقائدهم مذكر تعريفاق مو لىاق مم ليما يلي: 1- التعريف بهم في اللغة تطلنني كلمننة النندروم علننى معننان عدينندة في اللغننةأ منهننا: أنهننا تطلنني علننى الأولا غننير الشننرعيح الذين لا يعرن دم زباءأ وتطلي كذلك على السفلة والسقاط من الناس ليقال دم أولا رمة. قال الأمهري مقلاق عن ابن الأعنرا : ((والعنرب تقنول للندمعي: هنو ابنن رمة وابنن تنرنيأ والنك إاا كان ابن أمة تساعي لااءت ب من المساعاة ولا يعرن ل أب)). قال: ((ويقال: ههلاء أولا رمةأ وأولا لرتع للسفلة والسقاط 0قال ا (7) . وتطلننني هنننذه اللفأنننة أيضننناق علنننى القمنننل والصنننئبانأ ليقنننال: بننننات الننندروم كمنننا ينننذكر الفنننيروم زبا ي(8) . وتدل هذه المعاني على الر اءة والا طاطأ ومن هننا ند أن الندروم لا يحبنون أن تطلني علنيهم هذه التسمية لأسنباب سننذكرهاأ وربمنا يكنون منهنا سنوء مفهنو هنذه التسنمية عنند النناسأ مضنالاق إليها و و الأسباب الأخرع. 2- التعريف بهم في اَطلاح علماء الفرق يطلننني علمننناء الفنننرق تسنننمية الننندروم علنننى طائفنننة اات ألكنننار وزراء اعتقا ينننةأ هنننم منننن غنننلاة الباطنية يعتقدون ألوهينة الحناكم بمنرهأ امشنقوا عنن الإسماعيلينة في الأناهر وإن كناموا متفقنح معهنم في وهر عقائدهمأ ومسنبوا إ أأند عناة الضنلال اسنوس مشنتكح الندرميأ وإن كناموا لا يحبنون هذه النسبة كما سيأتي بيام (9) . بيان أَل الدروز اختلف الناس في أصل الدروم على أقوال كييرة مو لىها ليما يلي: (7) انظر : تهذيب اللغة13 /181 . (8) القاموه المحيط 2/ 182 ، وانظر كتب اللغة مادة (( درز (9) انظر : الحركات الباطنية في العالن الإسلامي ص199 .
عدد الصفحات ٩٣1. أنهننم سننلالة قبائننل عربيننةأ وهننو مننا يلىعمومنن لأمفسننهمأ وقنند أكننده الأسننتاا دمنند ننلىةأ وأنهم من لخم وتنو أ وأثنى عليهم ثناءق كييراق (10) . 2. أنهم من سلالة السامريح القدماء 3. أنهم من بقا الحيييح القدماء 4. أنهم ملىيا من عناصر لتلفة من عرب ولرس وهنو 5. أنهم سلالة الجنو الفرمسيح الصليبيح 6. أنهم من أصل إ ليلىي وتبدو تلك الأقوال كلها –غير القول الأول- بعيدةأ و دن كذلك إ أغراض سياسية ليمنا يرع دمد كامل أسح (11) . والواق أن هذا الاختلان ليهم يضفي عليهم ظلالاق من الشكو والارتياب في أصلهم * * * * * * * * * * * * * * * * ** (10) التآليف بين الفرق الإسلامية ص118 . (11) طائفة الدروز ص6،14 ، ومحمد كامت سين يتملق الإسماعيلية فيما يفتبه عنهن
عدد الصفحات ٩٤الفصل اليالو زعيمهم تنسنب هننذه الطائفننة إ أأند عنناة الباطنيننة النذين قننالوا بلوهيننة الحناكم العبيننديأ ويسننمى هذا النداعي دمند بنن إسماعينلأ ويقنال لن : رميأ منن أصنل لارسني ويعنرن بنن ((مشنتكح))(12) أ قد إ مصر و خل في خدمة الحاكم ا كان أول من أعلن ألوهية الك الحاكم المفتونأ ولم يكنن مشننتكح في هننذا المينندان وأنندهأ بننل كننان معنن ننال زخننر لارسنني أيضنناق يسننمى (( ننلىة بننن علنني الننلىومني)) مننن أهننالي مومن بيننرانأ وكننان لنن الأثننر البننارم في تاريننإ النندروم ليمننا بعنندأ بننل هننو معننيم المذهب الدرمي ومهسس (13) . وقد بدأ رمي في إعلان مذهب ادندا بتنأليف كتناب أعلنن لين ألوهينة الحناكمأ ا ناء بن إ أتهر مكان في القاهرة الجام الأمهنر وبندأ يقنرأه علنى النناس لأأندث ناة ين النناس. و رت غننير م الإسننلامية وأرا وا قتلنن لهننرب - أو هربنن الحنناكم - مننن مصننر إ بننال لبنننانأ أيننو أخننذ ينشر مذهب إ أن هلك سنة 410هن مقتولاق (14) . وقد أصبح رمي هو اللىعيم الذي يع ترن ب الدروم ويقدسوم في الك الوق وخصوصاق أهل بلا تيم الذي امتشر مذهب رمي بينهمأ ولكن في الوق الحا رأ د الدروم يلعنون رمي م أن مسبتهم إلي أ ويقدمون لىة ويقدسوم أ وسبب خلالهم على رمي وسبهم ل هو موقف نلىة من أ لقد أرا رمي أن يستقل بالإمامة. ا كذلك تسرع في إظهار العقيندة الدرمينة النتي تننا ي بلوهينة الحناكم قبنل أن ير نى نلىة عنننن النننك التوقيننن لإعلانهننناأ لقننند أظهنننر رمي ألوهينننة الحننناكم سننننة 407هننننأ بينمنننا أأنننب نننلىة إظهارها سنة 408هنأ وهي السنة التي كان يعت ها الدروم أو سع تقو هم (15) . (12) ويذكر بعضهن أن اسمهمنصور نشفين الدرزي . (13) طائفة الدروز ص106 . (14) انظر : طائفة الدروز ص77 . (15) طائفة الدروز ص74 – 75 .
عدد الصفحات ٩٥إلا أن الأستاا دمد لىة يذكر أن الدروم الون رمي إ اليو (16) . وينبغنني ملاأأننة أن النندعوة إ تألينن الحنناكم بنندأت في أنندو سنننة400هننن سننريةأ للمننا أمننس أترار الندعوة منن قنو م أظهروهناأ وكنان أول منن أظهرهنا دمند بنن إسماعينل الندرمي ((مشنتكح)) ليحأى بسنبي التقند منا إ الحناكم و ًاهنل مميلين في الخيامنة وهنا نلىة بنن علني النلىومني والحسنن بن أيدرة الفرغاني كبار تياطح الدعوة الإسماعيليةأ الذين استولوا علنى عقنل الحناكم وأولنوه إ عقائدهم اسوسية الوثنية التي ًعل من الحكا زدة. وقنند صننار ننلىة ليمننا بعنند صنناأب المينندان ولنن الكلمننة النالننذة والطاعننة التامننةأ أيننو صننارت الدولننة رهننن إتننارت بعنند أن طابنن ألكنناره في مأننر الحنناكم الننذي وقننف مننن ورائنن بكننل ثقلنن لتننتم عوع الإلوهية والتقمص الإدي في توص . ولم ينس لىة أن يخص مفس بعدة ألقاب وصفات لم يسبغها أتى الأمبياء على أمفسهمأ لهو ((الآينننة الكننن عأ وزينننة التوأيننندأ وزينننة الكشنننفأ والع قنننل الكلنننيأ والإرا ةأ وعلنننة العلنننلأ واو(17) مع(18) . كمننننا أمنننن ((هننننا ي المسننننتايبحأ وإمننننا اللىمننننانأ وقننننائم اللىمننننانأ والمنننننتقم مننننن المشننننركح لسننننيف مننولانا)) (19) أ ا ا عننى أمنن هننو مفسنن سننلمان الفارسنني في عصننر الحنناكم عننن طرينني التناسننإ (20)أ وأم هو الذي أملىل القرزن على دمند صنلى علين وسنلم أينمنا كنان في ور سنلمان. إ زخنر ما ا ب من أوصان عالية لشوص الذي سيلاقي من ما يستحق من الجلىاء العا ل في يو القيامةأ اليو الذي لا يهمن ب لىة ومن هم على تاكلت نن طب على قلومم. (16) التآلف بين الفرق الإسلامية ص117 ، ولعت محمد مزة وهن في التفريق بين شيصين كان لهما نفس اللقب أ دهما يلعنه الدروز ويتبرءون منه ، والثاني يحترمونه ؛ الأول يقال له دَرَزي (( بفتح الدال والراء )) وهو محمد بن إسماعيت نشتفين الهذي أعلهن إلوهيهة الحهاكن وغضهب عليهه مهزة . والثهاني يقهال لهه دررززي (( بضهن الهدال وسفون الراء )) وهو منصور أنوشتفين الدرزي ، وقد كان هذا الرجت أ د قواد الحاكن بأمر الله ، وهو الذي يجله الهدروز ويحترمونهه وانتسهابهن إنمها ههو إليهه ، وههو هلاف ما يذكر كثير من كتاب الفرق . انظر : إسلام بلا مذاهب ص 25 ( أضواء على العقيدة الدرزية ص6 . ) (17) أي دائماً مع المعبود (18) طائفة الدروز ص112 . (19) المصدر السابق ص77 . (20) الحركات الباطنية ص 217 .
عدد الصفحات ٩٦