المرحلة الأو : وتسمى مرألة الجهل. وليها يهيئو ن من يق علي الاختيار من أبناء الطائفنة لقبول و ل أسرار المذهب. مرحلة التعليق : وفي هذه المرألة يلقنوم تيئاق من تعاليم المذهبأ ويبقى مدة سنة إ سنتح تح إتران تيإ من تيو الطائفة ليطلع على تيء منن أسنرار المنذهب بالتندرياأ لنكاا توسمنوا لي القبول والناابة مقلوه إ المرألة اليالية الآتية وإلا طر وه. مرحلة السماع : وهي الدر نة العليناأ ويطلعومن ليهنا علنى أكينر أصنول المنذهب النصنيريأ ا يعقنند الرؤسنناء الروأيننون للطائفننة مجمعنناق خاصنناق لتلقيننن بقيننة أسننرار المننذهبأ ا ينقلومنن إ ر ننة أعلى يطلقون علي ر ة الشيإ أو صاأب العهد. ويتم الك بحضور الكفلاءأ والشهو يشهدون باستعدا الر ل لقبول السر ودالأت علي أ ا يحلف اليمح المقررة عندهم أن يحالظ على السنر ولنو أريني من . وبعند أصنول علنى هنذه الدر نة يصبح تيواق من تيو الطائفة(49) . وننا اندر التنبين إلينن أن التلمينذ ائمناق وهنو بننح أيندي المشنايإ لا يلقنى إلينن تنيء منن تعنناليم المننذهب الملتوينننة إلا في غيننناب عقلننن وتفكننيره عنننن ليقبنننل تلنننك العقائنند النننتي تشنننمئلى منهنننا الننننفس و اها العقل وتأمف منها الفطرة السليمةأ لعبد الننور تسنمية الخمنر عنندهم في يند السناقي وهالنة من الموقنفأ و ديندات منن هننا ومنن هننا أ وكنل هنذه الأهنوال يعيشنها الشنوص أنتى تسنتكمل إ راءات تفهيم المذهب في و غير طبيعي. وقنند وصننف أأنند الننداخلح في العقينندة النصننيرية الموقننف والحننال المتبنن عننند خننول الشننوص الذي يرتضوم لتحمل سر الد مة واسم للونأ لقال ل اق عن الك كما يصوغ دمد أسح : ((وفي اليننو ا نند ا تمنن مننن المشننائإ وأهننل القريننة والقننرع اسنناورة جمهننور كيننيرأ واسننتدعوني إليهم وناولع قدم خمنر(50) أ ا وقنف أأند المشنائإ وهنو برتبنة النقينب في الد منة النصنيرية ووقنف ثننامبي وقننال لي: قننل: بسننرم إأسننامك عمنني وسننيدي وتاً رأسنني أنا لننك تلميننذ وأننذاؤ علننى رأسنيأ ولم أ نند بنداق مننن تننرب الخمنر لأول مننرة في أيناتيأ للمننا تننرب الكنأس التفنن إ الإمننا (49) طائفة النصيرية ص45 ،46 . وانظر : العلويون ص57 نقلاً عن دائرة معارف القرن العشرين مادة (( نصر (50) من ضروريات تعلين الدين النصيري أن يفون الداهت تحت تأثير اليمر في الة تعلمه للدين ؛ فأعجب من هذا الدين الذي بيدأ باليمر وإهانة كرامة الإنسان .
عدد الصفحات ٦٥قائلاق: هنل تر نى أن ترلن أأذينة هنهلاء الحا نرين علنى رأسنك إكرامناق لسنيد ؟ لقلن : كنلاأ بنل أننذاء سننيدي لقننسأ لضننحك الحا ننرون لعنند قبننولي القننامونأ ا أمننروا الخننا لننأتى بحننذاء السننيد المذك ور لكشفوا رأسي وو عوه علي أ و علوا على الحذاء خرقة بيضاء. ا أخننذ النقيننب يصننلي علننى رأسنني وأوصننوني بالكتمننان وامصننرلوا إ أن يقننول: ا بعنند أربعننح يومنناق ا تمنن جمهننور زخننر واسننتدعوني إلننيهم ووقننف الشننيإ الكبننير ثننامبي وبيننده كننأس خمننر لسننقاني الكننأس وأمننرني بن أقننول سننر ،. . سأ ا بعنند الننك قننال لي الإمننا : إمنن لننرض عليننك أن تتلننو هذه اللفأة وهي سر ،. .س كل يو خمسمائة مرةأ ا أوصوني بالكتمان وامصرلوا. ا بعنند سننبعة أتننهر- والمنندة للعامننة تسننعة أتننهر0 ا تمنن جمهننور(51) زخننر أيضنناق واسننتدعو أسب عنا م وأوقفنوني بعينداق عننهم –ا قنا هنهلاء بمهنامل أمامن وطقنوسأ ا قنا وكينل منن بنح الجماعنننة وقنننال للإمنننا : معنننم معنننم معنننم سنننيدي الإمنننا . لقنننال لننن الإمنننا : منننا منننرا ومنننااا تريننند؟ لأ اب أم تراءع لي توص بالطريي - إ أن قال: هذا الشوص اسم للونأ وقد أتى ليتنأ ب أمامكم. لقال: من ل علينا؟ لأ اب: المعنى المعنى والاسم العأيم والباب الكر وهي لفأة ،. .سأ لقننال الإمننا : ائنن بنن لنننراهأ لأخننذ المرتنند بينندي واهننب إ الإمننا أ للمننا مننوت مننن منندَّ لي ر ليننن لقبلتهمننناأ ويديننن أيضننناقأ وقنننال لي: منننا أا تنننك ومنننااا تريننند أيهنننا الغنننلا ؟ ا نهننن النقينننب ووقف ثامبي وعلمع أن أقول: ((بسر الذي لي أمتم معاتر المهمنح)). ا مأر إليم بعبوسة وقال: ما الذي لنك أن تطلنب مننا السنر المكلنل باللهلنه والندر ولم يحملن إلا كننل مننلا مقننرب أو مننبي مرسننل؟ اعلننم ولنندي أن الملائكننة كيننيرون ولا يحمننل هننذا السننر إلا المقربنننونأ والأمبيننناء كينننيرون ولنننيس مننننهم منننن يحمنننل هنننذا السنننر إلا الممتحننننونأ أتقبنننل قطننن النننرأس والينندين والننر لح ولا تبننيح مننذا السننر العأننيم؟ لقلنن لنن : معننم. لقننال لي: أرينند منننك مائننة كفيننلأ لقنننال الحا نننرون: القنننامون سنننيدنا الإمنننا –لقنننال: إكرامننناق لكنننم لنننيكن اثننننا عشنننر كفنننيلاق. ا قنننا المرتد الياني وقبل أيدي الاثع عشر كفيلاق وأنا أيضاق قبل أيديهم. (51) من الضروري أن هذا الجمهور كلهن ممن مرت عليهن هذ الطقوه السييفة ، ولا أظن أن تفون الدعوة عامة لشدة تفتمهن على ديانتهن
عدد الصفحات ٦٦ا نهننن الكفنننلاء وقنننالوا: معنننم معنننم معنننم سنننيدي الإمنننا . لقنننال الإمنننا : منننا أنننا تكم أيهنننا الشننرلاء؟ قننالوا: أتينننا لنكفننل للولنناق. لقننال: إاا بام مننذا السننر أتأتننوني بنن مقطعنن تقطيعنناق ومشننرب منننن ؟ لقنننننالوا: معنننننم. لأ ننننناب وقنننننال: لسننننن أكتفنننني بكفنننننالتكم لقنننننس بنننننل أر يننننند اثننننننح معتننننن ين يكفلامكم. لاننرع واأنند مننن الكفننلاء وأنا وراءهأ وقبَّننل أينندي الكفيلننح المطلننوبحأ وقبلتهمننا أنا أيضنناقأ ا نهضا قائمح وأيديهما مو وعة على صدريهماأ لالتفن إليهمنا الإمنا وقنال: نسنيكما بالخنير أيها الكفنيلان المعتن ان الطناهران أهنل الن والكنر أ لمنااا تريندان؟ لأ نابا أمننا قند أتيننا لنكفنل الاثع عشر كفيلاق وهذا الشنوص أيضناقأ لقنال: إاا هنرب قبنل أن يكمنل أفنظ الصنلوات أو بام مذا السر هل تأتياني ب لتعد أيات أ لقالا: معمأ قال الإما : إن الكفلاء يفنون وكفلاء الكفلاء يفنونأ وأنا أريد من تيئاق لا يفنى. لقالا ل : العل ما تئ لالتف إليم وقال: ا ن للنننون لننندموت منننن أ وأينئنننذ اسنننتحلفع ثميننن الأ نننرا السنننماوية بني لا أبنننوم منننذا السننرأ ا ناولننع كتنناب اسمننو، في ينندي اليمنننى وعلمننع النقيننب الواقننف ثننامبي أن أقننول: تفضننل ألفعأ سيدي الإما علنى هنذا السنر العأنيمأ وأمن بنريء منن خطيئنتي. لأخنذ كتناب اسمنو، منننع وهنننو مكتنننوب بالخنننس اليننندوي...إ أن يقنننول: ا قنننال الإمنننا : اعلنننم ولننندي أن الأرض لا تقبلنننك ليهنننا مننندلوناق إن أبحننن منننذا السنننرأ ولا تعنننو تننندخل القمصنننان البشنننريةأ بنننل أنننح ولاتنننك تدخل قمصان المسوخيةأ وليس لك منها اة أبداق. ا أ لسنننوني بيننننهم وكشنننفوا رأسننني وو نننعوا عليننن غطننناءق. ا إن الكفنننلاء و نننعوا أينننديهم علنننى رأسنننني وأخننننذوا يصننننلون لقننننرءوا أولاق سننننورة الفننننتح والسنننناو والعننننح ا تننننربوا الخمننننر وقننننرءوا سننننورة السلا أ ورلعوا أيديهم عن رأسي (52) . وأخننذني عننم النندخول وسننلمع إ مرتنندي الأولأ ا أخننذ بيننده كننأس ا لخمننر وسننقاني وعلمننع أن أقننول: ((بسننم – يسننمي علننى تننرب الخمننرإإ - وباأ وسننر السننيد أ عبنند العننارن بمعرلة سر تذكار والصالح سره أسعده )). (52) انظر : الجيت التالي ص39 – 47 .
عدد الصفحات ٦٧ا امصننرل الجماعننة وأخننذني الشننيإ صننالح الجبلنني تننيإ الخينناطح إ بيتنن وابتنندأ يعلمننع أولاق التنن ي – وهننو الشننتائم- وأينئننذ أطلعننع علننى صننلاة النصننيرية وليهننا عبننا ة علنني بننن أ طالننبأ وهي س عشرة سورة)) (53) . وقننند عننناني تنننرابس الكنننلا سنننر منننا نننري لمولنننون مننن دننناولتي الاختصنننار وتنننر اكنننر بعننن الأمورأ خصوصاق وأن المو كشاهد عيان كما يقال في الميل. ومننن الوا نننح نننداق أن القنننائمح علنننى تعننناليم المننذهب مجموعنننة أو تنننركة منننن اللصنننوص سنننراق عقول البشرأ ههم اللىعامة وجم الأموال بي و كانأ وو دوا في أتباه البشر منن يصندقهم في ترها م وأباطيلهم التي تبدأ بتر ا ،. .س وتنتهي بعبا ة غنير عنلى و نلأ إنهنا مهنامل ينندع دنا الجبح قا ما عتناة اسوسنية عبنا الأو نأ واقتطعنوا أنناق بتلنك المسنالك الشنيطامية وأخر نوهم عنن ينهم. * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * (53) هي مجموعة من الأدعية والفلام الركيك أكثر في مناجاة أمير النحت– يقصدون علي بن أبي طالب رضي الله عنه – وبرأ الله منهن – مملوءة بالشهرك وإظههار ربوبيهة علي ، وأنه الله رب العالمين هالق السموات والأرضين ، لا نريد التطويت بذكرها هنا . اقرأها في كتاب الجيت التالي .
عدد الصفحات ٦٨الفصل الساب أهم عقائد النص ية للنصيرية عقائد كييرة بعضها ظاهر وبعضها –وهو الأكير- لا يلىال في طني الكتمنانأ وقند اتضنح أن أهم عقائدهم و أبرمها: 1- تأليِ علي رضي الله عنِ ولا تسننتبعد وقننو، هننذا لننكن هننهلاء مننن أساسننهم كنناموا عبننا أو ن وعبننا بقننر ولننروًأ وبعنند أن خلوا في الإسلا أو على الأصح تأاهروا ب كان من أبرم عقائندهم: تألين الإمنا علني ر ني عن أ ماعمح أمن إمنا في الأناهر وإلن في البن اطن لم يلند ولم يولندأ ولم ن ولم يقتنلأ ولا تيكنل ولا يشرب. وبحسب اعتقا هم أن ًلى في علي لقد اوذ علي دمداق وبالغوا في كفرهم لقالوا: إن علياق خلنني دمننداقأ ودمنند خلنني سننلمان الفارسننيأ وسننلمان خلنني الأيتننا الخمسننة الننذين بينندهم مقالينند السموات والأرض وهم: 1 .المقدا : رب الناس وخالقهم الموكل بالرعو والصواعيأ واللىلامل 2 .أبو الدر: (أبو ار الغفاري) الموكل بدوران الكواكبأ والناو 3 .عبد بن رواأة الأمصاري: الموكل بالر م وقب أروام البشر 4 .عيمان بن مأعون: الموكل بالمعدة وأرارة الجسد و أمراض الإمسان. 5 .قن بن كا ان: الموكل بنفإ الأروام في الأ سا (54) . واسوسية ظاهرة في هذه الألكار لم يتغير ليها إلا الأسماء لقس . وهننذه الأقننوال يكفنني واأنند منهننا لنندأ مننا يلىعمومنن مننن إسننلا أ لهنني نهايننة الكفننر والخننروً عننن منها على و ل. ويحتا النصيريون دنذه العقيندة بقنودم: إن معبنو مقندس يحنل في الأ سنا منتى يشناءأ ولن التصرنأ وإلي تر الأمور. (54) انظر : طائفة النصيرية ص47 ، وانظر : الجيت التالي ص113 .
عدد الصفحات ٦٩وعلي ر ني عنن - وأاتناه عنن كفنرهم – أنح معمنوا أمن إمنا في الأناهر وإلن في البناطن قسننموا طبيعتنن إ قسننمح: الأنناهر وهننو القسننم البشننري مننن قسننم الناسننوت الننذ ي تيكننل ويشننرب ويلد ويولد ويتقرب إ عبا ه ليعرلوه عن كيب. وأما الباطن من لهو قسم اللاهوت: الذي لا تيكل ولا يشرب. ومننن نناقتهم أنهننم يسننتدلون علننى ألوهيننة علنني بمننا أصننل لنن مننن كرامننات كقلنن باب خينن أ وتااعت الحربينةأ ومعمنوا أن كنان يكلنم الجننأ وأن الرسنول صنلى علين وسنلم أسنند إلين قتنال الكفار الأاهرينأ وعلي أسند إلي قتال المنالقحأ لأم يعرن البواطن. وقد اختلفوا في مكان ألول بعد أن تر ثوب الآ مي أي صورت البشرية. * لمننننهم منننن يتاننن إ القمنننر في عبا تننن لاعتقنننا أمننن أنننل ليننن أ بنننل القمنننر مفسننن هنننو علنننيأ وههلا ء يسمون الشمالية. * ومنهم منن يتان إ الشنمس في عبا تن لاعتقنا هم أمن أنل ليهناأ بنل الشنمس مفسنها هني عليأ وههلاء يسمون الكلامية (55)أ ومن هنا قال مندير مدرسنة مصنيري أينمنا سمن بوصنول روا الفضنناء مننن الأمريكننان وغننيرهم إ سننطح القمننر –بننلىعمهم- ((إن كننان مننا اكننروه أقنناق أن القمننر مكون من جما ات لعلى الندين السنلا أ وغضنب لربن وقنال في امن دنذه الكشنولات عنن القمنر: ((الآن ينتهي مفعول الدين إاا أثبت هذه الكشون كوم مجموعة من التلفيقات)) (56) . بينما المسلم الحي لا يتأثر في ين ولو خل الناس الناو الواأند تلنو الآخنر بنل يقنولهنذا من تمكنح دنم لا بقندر مأ ولا يغضنب لأمن يعلنم أن ربن هنو خنالي الكنون ومنا لين أ وأمن هنو الذي كن عبا ه من كل ما يشاءه تعا . ويهكنند صنناأب ادفنن الشننريف أمنن ((مننا مننن مننهمن ننوت إلا وتحمننل روأنن إ الإمننا علنني لينأنر ليهنناأ لننكاا كننان مهمننناق نتحننناق صنالياق صننعدت الملائكننة بروأنن إ السننماء لتغمسننها في عننح على باب الجنة اسمها عح الحياة))الخ (57) . ويقول عن الأئمة (55) العلويون ص57 . (56) اقرأ مقال الأستاذ أبو الهيثن (( معركة في القمر )) في كتابه الإسلام في مواجهة الباطنية ص39 – 43 . (57) الهفت الشريف ص82 .
عدد الصفحات ٧٠(( ن الأئمة أولياء لا يفتر علينا من علم تيء لا في الأرض ولا في السماءأ ن يد و نبن أ و نن و ن وعينن أ وأينمنا مأنر المنهمن ينرانا. إن تنئنا تناء –ولا تلقن إلا إ أهلن - والحمد أ الذي اصطفانا من طينة مور قدرت أ ووهبنا سر علم مشيئت ...إلخ)) (58) . ويتالننى تألننيههم للإمننا علنني ر نني عننن في تلننك الأ عيننة الركيكننة الخاليننة عننن العقننل وعننن أ المعرلةأ والتي تسمى ((سوراق)) عندهم. اء في السورة اليالية: ((اللهم إني أسألك مولاي أمير النحلأ علياق عأنيم أمل لر قد أ علي كبير أك من كل كبيرأ خالي الشمس والقمر المننيرأ علني قندوة الدين عالم خبيرأ راأم الشنيإ الكبنير منشنة الطفنل الصنغيرأ نابر العأنم الكسنير دل كل يسير من غير عسير الذي يعرن المعرلة وينكرها علي وعلى أبو هية (59) ما يسنتحي منن أ وعلى أبو سعيد السلا ور ة )) (60) . وفي سننورة السنناو : (( علنني سنناد لننك و هننني الفنناني البننالي إ مننور و هننك العلىيننلى الحننني الدائم... علني لنك الإدينة علني لنك الملكوتينة...إ منولاي علني معبند)) (61) إلخ النك ادنراء الطويل. وفي سورة الإتارة: ((أ ارتفا، القصد والعلىة والإتنارة لنك منولاي أمنير المنهمنح علني أمنلى، بطنح (62) ديننني العأنننا الننندوارس وهننني رمنننيم اللهنننم إني أسنننألك منننولاي أمنننير ا لمنننهمنح أن ًعلننننا في عبا تننك كاسننبح غننانمح مهينندين منصننورينأ ولا ًلعنننا في عبا تننك لا خاسننرين ولا نا مننح)) (63) ومنننا أأنننراهم بنهاينننة الخسنننارة والندامنننةأ ولنننو كامننن دنننم عقنننول لمنننا جمعنننوا لعلننني ر ننني عنننن بنننح الألوهية والإمارة. و اء في السور الكبيرة: (58) ص197 . (59) في كتاب الإسلام في مواجهة الباطنية ص250 اسمه (( أبو دهية إسماعيت بن هلاد )) كانت له آراء هالف فيها النصيرية . انظر الصفحة المذكورة . (60) الجيت التالي ص79 . (61) المصدر السابق ص87 – 88 . (62) أي كبير البطن (63) المصدر السابق ص93 .
عدد الصفحات ٧١((أول معننرل باأ أتننهد تننها ة تقيننة مقيننة مشعشننعة موراميننة بيضننية علويننة أاابيننة دمديننةأ أتننهد تننها ة الحنني في منننها الصنندقأ أتننهد تننها ة بن لا إلنن إلا مننولاي ومننولا أمننير النحننل علننيأ ولا أانناب إلا السننيد دمنند ولا باب إلا السننيد سلمان...وأتننهد أن علنني ر يحييننع و يتعأ وهو الحي الذي لا وت(64) بيده الخير وهو على كل تيء قدير وإلي المص (65) . ويأهر الأثنر اليهنو ي وا نحاق في السنورة السا سنة عشنرة المسنماة سنورة النقبناءأ وليهنا: ((سنر اثع عشر مقيباقأ سر ثمامية وعشرين يبناقأ سنر أربعنح قطبناق أودنم عبند بنن سنبأأ وزخنرهم دمند بنننن سننننان اللىاهري...سنننر عبننند بنننن سنننبأ مقينننب النقبننناءأ سنننر دمننند بنننن سننننان اللىاهنننري ينننب الناباءأ سرهم أسعدهم أجمعح في أرب أقاليم الدميا والدين بحي الحمد أ رب العالمح)) (66) . إ زخر هذه الخلىعبلات والسور التي تحوي ميل الك الكفر والإ را والتعابير الركيكة ال لا تم إ العقل والمعرلة ب صلةأ لقد لاق ههلاء بلا ة الحمير وكل المولوقاتأ وكاموا أ ل منن الأمعا . وهنا مصوص أخرع تركتها خشية الإطالةأ تنضح مجوسية وإلحا اقأ نا يدل لالة قاطعة على أن الننذين و ننعوا الد مننة النصننيرية كنناموا متشننبعح باسوسننيةأ ودننم اطننلا ، علننى كننل النند نات مننن يهو ية ومصرامية وهندوسية وغير الك. وقد أ الوا إ ألوهية علي وألول الإل لي أن الإل أل أيضاق في سائر الأئمة من بعد عليأ ومن الك ما قالوه في مقتل الحسح نا مقلناه سابقاق عنن ادفن الشنريف ومعمهنم لين أن الحسنح هنننو رب العنننالمحأ بنننل إنهنننم يعتقننندون ننناممح أن الأئمنننة ألضنننل منننن كنننل الأمبيننناءأ لأن الأئمنننة بلىعمهم يكلمون بدون واسطة والأمبياء بواسطة. وقنند اقتبسننوا هننذه الألكننار الخاطئننة عننن الشننيعة الاثننع عشننريةأ وهننهلاء أخننذوها عننن ابننن سننبأ اليهننو يأ ومننن العاننب أنهننم مننرة اعلننون الإمننا علينناق إدنناقأ ومننرة أخننرع اعلومنن مبينناقأ ومننرة أخننرع يسننتدلون علننى لضننائل بكننلا في القننرزن يحرلومنن بقننوال مكذوبننة عننن الرسننول صننلى علينن (64) لأنهن لا يقولون بموته ويفسرون موته بيلعه للتقمص البشري الذي هلصه منه عبدالر من بن ملجن وهذا هو السر في تقديسهن له وترضيهن عنه . (65) الجيت التالي ص99 . (66) الجيت التالي ص109 .
عدد الصفحات ٧٢وسلمأ ودذا خرً الكيير من تبامم بسبب هذا الخلس والا طراب الفكري إ الإلحنا الماركسني (67) . وبعد أن استوثي ههلاء الفاار من قبول الطغ ا الذين هم على تاكلتهم بكل منا ناءوهم بن مننن الكفننر والإلحننا ون اعننتراض طمنن هننهلاء في عننوع الألوهيننة بعنند أن اسننتهاموا بمرهننا لكيننرة المتأدح في مبا ئهمأ بحاة أن –تعا عن هلهم- يحل في من يشاء من عبا ه. وقنند ا عننى ر ننل منننهم الألوهيننة في هننذا الننلىمن (68) أننحكامنن لرمسننا مسننتعمرة للشننا ووطننس لإأياء الجهل وطمس الدين بي وسيلة كام لتبقى أطول مدة تحكم ليهنا بنلا المسنلمح لوقن اختيننارهم علننى ميننة مصننيري مننن سننور يسننمى سننلمان المرتنندأ لأوصننل مفسنن إ رتبننة الألوهيننة - لأن تقمص ب - وزمن ب واتبع كيير من النصيريح. وقد ميل المهلىلة تمييلاق يداق لكان كما ينذكر في تاريخن يلنبس ثيناباق ليهنا أمرار كهربائينةأ ويحمنل في يبننن بطارينننة صنننغيرة متصنننلة بالأمرارأ لنننكاا أوصنننل التينننار تنننع الأمنننوار منننن الأمرار ليونننر لننن أمصاره سا دين أح يرون طلعت الشقية. ومنننن الطرينننف أن المستشنننار الفرمسننني النننذي كنننا ن وراء هنننذه الألوهينننة الملىيفنننة كنننان يسننناد مننن السننا دين ويخاطننب سننلمان المرتنند بقولنن : إدننيأ وبعنند أن ا عننى الألوهيننة كننان علينن أن يرسننل الرسلأ وهذا منا أصنل بالفعنل لقند اونذ سنلمان المرتند رسنولاق اسمن سنلمان الميندهأ وكنان يشنتغل جمَّننالاق عننند أأنند المننلىارعح في ننصأ في أننح كننان سننلمان المرتنند منندعي الألوهيننة راعنني أبقننارأ وهكذا يكون الإل راعياق والرسول جمَّالاق كما يذكر الحلبي. قال أبنو ادينيم: ((لقند ناء ينو علنى المرتندية كامن لين سنيفَ الفرمسنيح المصنل علنى رقبنة كننل وطننع في هننذه ا الأننة –يقصنند اللااقيننة-أ وكننان الننك عننا 1938 أ إاا أقننا رمنن ا سننلمان (67) انظر لما سبق ذكر عن علي رضي الله عنه وموقف النصيرية منه : كتاب طائفهة النصهيرية ص46 – 50 ، نقلنها عنهه بتصهرف ، وانظهر : فهرق الشهيعة للنهوبيتي ص 116 ، والعلويونص 15 ،44 ،52 ، ولقد توسع الدكتور محمد أ مد اليطيب في هذ المسألة وبين تفضيلاتها فهي الفصهت الثهاني مهن كتابهه الحركهات الباطنيهة فهي العالن الإسلامي ص 341 – 354 . (68) وتسمى جماعته المرشدية ، وقد ظهرت قبت أربعين سنة ين تزعمها سلمان المرشد ، انظر الإسلام في مواجهة الباطنية ص 101 .
عدد الصفحات ٧٣مفسنن ولننة ننمن ولننة يفننرض الإتاوات واننبي الضننرائب وينصنن ا نناكم وينفننذ أأكننا الإعنندا ويقط طرق المواصلات إلخ(69) . وأنننح رأنننل الفرمسنننيون عنننن سنننور في مواكنننب العنننار - كمنننا سماهنننا أبنننو ادينننيم- والنننك سننننة 1938 - تر ل ههلاء منن أسنلحتهم منا أغنراه بالعصنيانأ لانر ت ا لحكومنة السنورية زمنذا قنوة بقيننا ة دمنند علنني علىمننة لتكنن بننبع أتباعنن واعتقلتنن منن زخننرين ا أعنند تنننقاق في مشنني عننا 1946 . وقننند سنننئل منننرة قبنننل هلاكننن لقينننل لننن : أمننن إلننن وأغاخنننان إلننن لكينننف تتسننن الأرض لإدنننح؟ لأ اب بقول : ((إن الخالي يبو روأ ليمن يشاءأ وقد يبيها في مائة من للوقاتن ليصنيبون أرباباق ميلي))(70) . وقال عن أبو ادييم: ((العايب في أمر سلمان أم لم يكن ليصرم بملىاعم الإدية خارً أدو مفواه قسأ وقند مينل منطقتن في ال لمنان السنوري كنأي نائنب –منن غنير النناطقحأ للنم يسنم منن أي تصريح أو تلميح لما يقول لي أتباعن أ و أاكنر أمنع ا تمعن بن وسنألت عنن هنذه الندعوع النتي تشي عن لأمكرها أتد الإمكارأ وتهد على مفس بالإسلا . وقنننند قننننال لي يومئننننذ: إن كننننل مهمتنننن في جماعتنننن هنننني أن يحنننناول تنأننننيم أمننننورهم علننننى أسنننناس الإسننلا أ وعنندم بعنن أعمالنن الإصننلاأية هنننا نننا لا غبننار علينن ..غير أن الواقنن أن الر ننل كننان أاكى من أن يصرم بغير هذا أما أي عاقل خارً جماعت )) (71) . وبعند هنلا هنذا المتألن ألمن أتباعن ابنن مجيننب الأكن بنن سنلمان المرتندأ وقند قتنل هنذا أيضنناقأ ولكن استمر أتباع على تأليه أ ومن اقا م وخبيهم على المسلمح ومعمنائهم أنهنم يقولنون عنند ابننح أأنندهم ابيحتنن : باسننم مجيننب الأكنن مننن ينندي لرقبننة أ بكننر وعمننر (72) أ ومننن هنننا لكمنن اوم لأي مسلم إاا مر بد رهم أن تيكل من ابائحهم. (69) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 . (70) الأعلام للزكلي3 /170 . (71) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 ،104 . (72) انظر : طائفة النصيرية ص54 .
عدد الصفحات ٧٤ومنن العلمناء منن يننذكر أنهنم الآن يريندون تألين أأنند أخنوة مجينب النذين لا يننلىال دنم مفنوا عننند هننلاء النصنننيرية(73) بنننل ويصننرأون بتمسنننكهم بالمرتننن ديةأ يقنننول أبننو ادينننيم: لالمرتننندي لا يكنننتم عقيدتن في تألين سنلمان وأبننناءه النذين أعندهم النك الأب (البننار) لمنصنب الألوهينة مننذ أن اختننار دم بع أسماء الحسنى (لاتحأ سمي أ مجيب)(74) . وقنند أصننبح مننن المننألون أن تسننم هننذا المرتنندي ينندال عننن عقيدتنن باسننم أريننة الفكننرأ ودنن م صلاة يسمونها الصلاة المرتدية وينسبونها إ مجيب الأك أ يقولون ليها: تسبيح إ مولانا مجيب بن سلمان المرتد الرب العأيم. مننولانا لننك العننلىة واسنند والتهليننل والتكبننيرأ سننبحامك ربنننا إمننك كننر رأننيمأ مننولانا مجيننب المرتدأ سبحامك أم الرب العأنيمأ إ زخنر ا لندعاء النذي اتنتمل علنى صندق اللانوء إ هنذا الرب الموتر،أ تعا عما يقول الأالمون علواق كبيراقأ وينص النصيريون في عائهم ويلحون علنى أن تعننا يننرمقهم ثنننو غننرباء عنننهم وعننن وطنننهمأ تيتننون إلننيهم مننن هننة الغننرب لينقننذوهم مننن أكامهم المسلمح. وقد وصف الأستاا الشكعة هذه الإتارات في عائهم إ أنها عوة لفرمسنا المسنتعمرة لتيبن أقننندامهم في بلا هنننم(75). يقنننول أبنننو ادينننيم: ((ثبننن بصنننورة قاطعنننة أن المرتننندية علنننى صنننلة وثيقنننة بالإرسالية ال وتستامية الأمريكية في اللااقيةأ وهنل صنلة مريبنة لا تنك أن وراءهنا أصناب السياسنة الأمريكية وبك لمة أو ح أصاب الصهيومية العالمية)) (76) . 2- القول بالتناسخ : هننذه أهننم قضننية في عقائنند النصننيريةأ ويعننو سننبب تعلقهننم بالتناسننإ إ أنهننم لا يهمنننون بيننو القيامة ولا بالحساب ولا الجلىاء في الآخرةأ وقد بح النوتتي لكرة التناسإ عنند القنائلح منا لقنال: ((هننم أهننل القننول بالنندور في هننذه النندار وإبطننال القيامننة والبعننو والحسننابأ ومعمننوا أن لا ار إلا (73) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن طائفة النصيرية (74) الإسلام في مواجهة الباطنية ص 102 . (75) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن كتاب محمد المجذوب : إهواننا في جبال اللاذقية (76) الإسلام في مواجهة الباطنية ص103 .
عدد الصفحات ٧٥الندمياأ وأن القيامننة إنمنا هنني خننروً النروم مننن بنندن و خولن في بنندن زخننر غنيره إن خننيراق لوننير وإن تراق لشراق. وأنهنننم مسنننرورون في هنننذه الأبننندان أو معنننذبون ليهننناأ والأبننندان هننني الجننننان هننني الننننارأ وأنهنننم منقولننون في الجسننا الحسنننة الإمسننية المنعمننة في أيننا م ومعننذبون في الأ سننا الر يئننة المشننوهة مننن كلاب وخنامير وأيات وعقارب وخنالس و علان دولون من بدن إ بدن معذبون ليهاأ هكذا أبنند الأبنند لهنني نننتهم ونارهننم لا قيامننة ولا بعننوأ ولا نننة ولا نار غننير هننذا أ علننى قنندر أعمننادم وامومم وإمكارهم لأئمتهم ومعصيتهم دم )) إلخ (77) . والتناسننإ أسننب معتقنند النصننيرية في أربنن صننور أسننب قننرب الشننوص أو بعننده عننن الإ ننان وطاعة الأئمة أو عصيانهمأ وهي كما يلي: مسإأ مسإأ لسإأ رسإ. 1. أما النسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ سم ز مي زخر 2. وأما المسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ سم أيوان. 3. وأمننا الفسننإ: لهننو خننروً الننروم مننن سننم ز منني إ سنند أشننرة مننن أشننرات الأرض وهوامها. 4. وأما الرسإ: لهو امتقال الروم من سم ز مي إ الشار والنبات والجما (78) . ومن الجدير بالذكر أن بع الروا ت تذكر أن ا سإ والفسإ والرسإ لا تصيب النصيري بل هني خاصننة بمنن عننداهم مننن النناسأ الننذين يطلقننون علنيهم الكفننرة والننذين نرون في تكننرار مولنندهم بلوان العقاب والجلىاء في هذه الدميا. وفي ادفننن الشنننريف مصنننوص لا يتسننن المقنننا لنننذكرها كلهنننا هننننا في بينننان كيفينننات التناسننننإأ وكيفيات العذاب ال ذي يحل بالكفار عند امتقال أرواأهم من سم إ سم. يقول في ادف الشريف: ((وأم ليلقا الر ل في بدم وأم تأن أم ز ميأ وإنما هنو قنر أو خنلىير أو كلب أو ب (79)أ أي في صورت المسوخية المستقبلة (77) فرق الشيعة ص57 ،58 . (78) تحقيق ما للهند من مقولة الباروني ص38 – 44 ، نقلاً عن طائفة النصيرية ص 88 . (79) المصدر السابق ص80 .
عدد الصفحات ٧٦قال المفضنل: ((سنأل منولانا الصنا ق هنل ينذل الأعنداء منن ون الأوليناء والأوليناء منن ون الأعننداء في اصننطنا، الخننير والشننر ليمننا كننان مننن أأنندها إ الآخننرأ لقننال: أمننا علمنن أن المننهمن يكون في الناسوتية والكالر في المسوخية وفي تراكيب تتى أتى يصنن كنل واأند منهمنا إ الآخنر من الخير والشرأ ميلما كان يصن إلي إن كان خيراق لويرأ وإن كان تراق لشر)) (80) . وقال عن سنبب إينذاء الكلنب للإمسنان: ((وإن الر نل أينمنا نر بالكلنب لا يعرلن ولا يكنون قننند رزه قبنننل النننك الينننو أ أو ربمنننا يكنننون الر نننل متلىو ننناق امنننرأة هنننذا الكلنننبأ لأمننن كنننان مركبنننناق في الإمسامية وكان مجراه في با ي الأمر مجرع الإمسان لأهلك بعذا ب ابح أو قتل بمنا وصنل إلين من تقاوت في أالة الدمياأ والر ل يكون قد تلىوً امرأت وسكن اره ولبس ثياب يعرل الكلب في مسوخيت أ لكاا مأر إلي مبح ووثب علي أو عض في و ه )) (81) . وقال عن امقضاء كل ز واريت في مراأل و و هم: ((إم أينما ينتهي عمْنر أي زواريتن يصبحون طوائف طائفة هم أهل المسإ وهم أهل العقنابأ وطائفنة هنم أهنل النسنإأ وهنهلاء أهنل اليواب)) (82) . ا يصننير المسننإ والنسننإ في الجمنن الأكنن والنندور الآخننر ((أي زخننر ور كننل ز واريتنن ومننن أبونا ز اليامن واريت أ كما يعتقدون في سوالا م))أ وعن دمد بن سنا ن قال: (( ما من طنائر يطير إلا ل أ وأب وعم وخالأ ا التف أبو الحسن إ ار ينار بداره لقال: هذا الناار كنان في الدور الأول يكاق وهو اليو اراق)) (83) . وهننا عشننرات النصنوص لا وننرً عنن هننذا الفكننر الآسنن والسننوالات والحماقنة الننتي أمتاتهننا عقول اسوس وعبا الأو ن. 3- ومننن أهننم عقائنندهم أيضنناق: تقننديس الخمننر أيننو معمننوا أن تعننا يتالننى ليهننا وأنهننا تسمى عبد النور تشريفاق داأ و علوا من أك الإ را قل تارة العنب. (80) المصدر السابق ص36 . (81 )120 /121 . (82) ص151 . (83) ص181 .
عدد الصفحات ٧٧* * ** * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٧٨الفصل اليامن عبادا النص ية يختلنننف النصنننيريون عنننن المسنننلمح في العبنننا اتأ بنننل وفي كنننل تنننيءأ وهنننذا طبيعننني إا إن تعننناليم الإسننلا لا كننن أن تتفنني منن التعنناليم الوثنيننة مهمننا أظهروهننا بالمأهننر الإسننلاميأ ميننل اسننتعمادم الأسماء الإسلاميةأ كما قد يتسمون بالأسماء المسيحية أيضاق لكننهم لا يسنمحون لأأند مننهم أن يتسمى بلضل أصحاب رسول صلى علي وسلم كأ بكر وعمر. ولأن مذهبهم خليس من تنتى الألكنار والند نات كمنا تقند أ لنكن منا ور في عقيند م وكتنبهم من كلمات الصلاة والحا واللىكاة والصيا لا يريندون منا المقصنو منهنا في الشنريعة الإسنلاميةأ بنل أولوها إ معان أخرع باطنية. ويذكر بع ال علماء أن النصيريح يفرقون في التلىا التكاليف بنح المشنايإ وبنح الجهنال لنيرون أن ية التكاليف تسري على المشايإ وتسقس عن الجهال. ولعننل في هننذا الكننلا مأننراق لننكن الشننيو أو أصننحاب العهنند وهننم يعرلننون البنناطن يكومننون في أرينننة تسنننقس معهنننا التكننناليف كمنننا هنننو المعنننرون عنننن المننن ذهب البننناطع عمومننناقأ لهنننم يلىعمنننون أن الشوص إاا عرن بنواطن النصنوص سنقط عنن منا تندل علين ظواهرهنا منن التكناليفأ والحنلال والحرا . معم قد يكلنف الشنوص النداخل في المنذهب بالقينا بالتكناليف لحين علنى طلنب العلنم النذي يسننقس عننن في النهايننة جمينن مننا أأننر علننى غننيره نننن لم يصننل إ ر تنن علننى أنند مننا صننرم بنن ادف الشنريفأ أينو اكنر وهنو يعند الندر ات أن الاصنطفاء ر نة لنوق ر نة النبينحأ ولنوق هذه أيضاق ر ة أعلى منها وهي ر ة الحاابأ ا قال المفضل الجعفي: ((قلنن مننولاي هننل علينننا ننن معرلننة هننذه النندر ات)) قننال الصننا ق: معننمأ مننن عننرن هننذا البنناطن لقنند سننقس عننن عمننل الأنناهرأ ومننا ا لا يعننرن هننذه النندر ات ولا يبلغهننا بمعرلتنن أ لننكاا بلغها وعرلها منلىلة منلىلةأ و ر ة ر ة لهو أينئنذ أنر قند سنقط عنن العبو ينةأ وخنرً منن أند المملوكية إ أد الحرية باتتهائ ومعرلت .
عدد الصفحات ٧٩قل : مولاي لهل الك في كتاب ؟ قنال: معنمأ أمنا سمعن قولن تعنا : {وَأَنه إِلىَ رَبِّذكَ الْمُنتذَهَى }(84) لكاا عرن الر ل ربن لقند امتهنى للمطلنوبأ ولا تنيء أبلنغ إ منن الوأدامينة والمعرلةأ وإنما و ع الأصفا والأغلال علنى المقصنرينأ وأمنا منن قند بلنغ وعنرن هنذه الندر ات التي قرأ ا لك لقد أعتق من الرقأ ورلع عن الأغلال والأصفا وإقامة الأاهر. ا تلا قول تعنا : { لَذيْسَ عَلَذى الهذذِينَ آمَنُذواْ وَعَمِلُذواْ الصهذالحَِا ِ جُنَذاحٌ فِيمَذا طَعِمُذواْ إِذَا مَذا اتذهقَواْ وهآمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصهالحَِا ِ ثُْه اتذهقَواْ وهآمَنُواْ ثُْه اتذهقَواْ وهأَحْسَذ نُواْ وَاللَُّّ يُُِذب الْمُحْسِذنِ َ } (85) وقرأ مولاي {لهيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بذُيُوتاً غَ َْ مَسْكُونَة فِيهَا مَتَاعٌ لهكُمْ} (86)أ قل ما تعع هذه مولاي؟ قال: يعع رلعة في المعرلة وارتفاعاق في الدر ات (87) . واكر الدكتور مصطفى الشكعة(88) أن النصيريح يصلون في خمس أوقاتأ إلا أنها وتلنف الأ اء وفي عننند الركعنننات عنننن بقينننة المنننذاهب الإسنننلاميةأ وصنننلا م لا سننناو ليهننناأ وليهنننا بعننن الركو، أأياناق. ولا يصننلون الجمعننة ولا يعترلننون مننا كفننرضأ ولا يتطهننرون قبننل ز اء صننلوا مأ ولا يصننلون في المسننا دأ بننل يحنناربون بننناء المسننا د ولا ير ننون بقامتهنناأ بننل اتمعننون في بيننوت معلومننة وأوقننات معينننةأ ويسنننمون هنننذا الا تمنننا، عيننداق يقنننو الشنننيو بنننتلاوة بعنن القصنننص والأخبنننار والمعانننلىات الخرالية لأئمتهمأ ويختلس الحابل بالنابل في هذه الا تماعات ر الاق ومساءق. ا يقومننننون ب اء بعنننن الطقننننوس والصننننلوات المشننننامة لقداسننننات وطقننننوس المسننننيحيحأ ومننننن قداسا م الكييرة قداس الطينب لكنل أ وأبينبأ وقنداس البونور في روم منا يندور في دنل الفنرم والسرورأ وقداس الأاان وباأ المستعانأ وكل قداس ل اكر خاص ب وأ عية يتوسلون ليها بالإلن علي والخمسة الأيتا وكب ار مشائوهم –النذين علنوهم أرباباق منن ون كالخصنيبي وغنيره- أن تحل في رهم ال كة وأن ينصروا على أعدائهم. (84) سورة النجن42 . (85) سورة المائدة93 . (86) سورة النور29 . (87) الهفت الشريف ص42 وانظر ص125 . (88) إسلام بلا مذاهب ص309 ، نقلاً عن طائفة النصيرية
عدد الصفحات ٨٠