ا يعلم كيف اا ل في اختلان هذه الآراءأ وكيف يناقش أصحاما لكاا لا ل الك يبدأ الننداعي في تدريبنن علننى تفهننم مفسننية كننل جم اعننة مننن الجماعنناتأ وكيننف يخاطننب كننل طائفننة مننن الطوائف أتى يستميل الناس إلي . لننكاا أتقننن كننل هننذه الأمننور وتنندرب عليهننا و ننح ليهننا الناننام الملحننوظ سمننح لنن الننداعي أن يكاسر واا ل الفرق الأخرع ون أن يشعر أأد بم إسماعيلي المذهبأ بل اب أن يكتم الك كتمنناناق تننديداقأ ولننذلك اننب أن يكننون المكاسننر اكينناق اا لراسننة أننتى لا يخطننة في معرلننة مفسننية استم أو تقدير الناس الذين يخاطبهم. لننكاا لننرض وو نند المكاسننر أمامنن خصننماق عنيننداق أكيننر مننن علمنناق وتبحننراق في لتلننف الفنننون و ب على المكاسر في هذه الحالة –أن يلا في المسائل الفلسفية العميقة التي لا أد داأ والتي لا يفهمها العامةأ ويدخل مع في مناقشات باطنية هي منن أخنص خنواص الفلسنفة الإسماعيلينة النتي لا يعرلها غير الدعاةأ وبذلك يناو المكاسر من الأهور بمأهر الضعف أما العامةأ بل ربما عأم تأم في أعينهم لأم يتحدث عن أتياء لا يفهمونها ولا يعرلون كنهها. هكنننذا كنننان النننداعي المكاسنننر أو النننداعي المكالنننب النننذي كامننن مرتبتننن أقنننل مراتنننب النأنننا الإسمنناعيلي للدعايننةأ لننكاا كننان هننذا هننو تننأن أصننغر النندعاة اسننتطعنا أن منندر مننا كننان علينن أمننر كبار الدعاة على اختلان ر ا م وتباين مراتبهم. وفي أالة توصل الداعي المكاسر إ إقنا، أأد المستاي بح نن يرغبنون الوصنول إ معرلنة الحقيقة تيخذه إ أأد الدعاة النذين هنم أعلنى منن مرتبنةأ ليلاطفن ويفاتحن في لنح ورلني ون أن يأهننر لنن صننفت المذهبيننة أو تننيئاق مننن عقائننده بننل يكتفنني بطلاعنن علننى بعنن المسننائل المذهبيننةأ ويلمح ل ببع التأويلات الباطنية التي لا ير في كش فها. لنكاا أصنر المسنتايب علنى الاسنتلىا ة منن المعرلننة أأالن إ النداعي المنأاونأ وهنو منن عنناة الليل الذي يبدأ بخذ العهو والمواثييأ لكاا وثي بخلاص المستايب بدأ يكاتف ببع الأسنرار الخفية التي لا ينفر منهاأ ويتدرً ب أتى يطمئن الداعي المأاون إ إخلاص أ ويطمئن ا لمستايب إ الداعي وييي ب .
عدد الصفحات ٣٣عندئذ ينقل إ الداعي الذي أرقنى منن مرتبنةأ وهكنذا يتندرً المسنتايب بنح الندعاة أن يسننننمح لنننن أخننننيراق بحضننننور مجننننالس اعنننني عنننناة الجلىيننننرة الننننذي لنننن وأننننده الحنننني في أن يعلننننم الننننناس التنننأويلات الباطنينننة للننندين والقنننرزن والحنننديوأ كمنننا يعلمنننم الننندعاة للسنننفة الننندعوة المذهبينننة أي علنننم الحقيقة. صننحيح كنننان اعننني الننندعاة يلقنني اسنننالس والأأا ينننو علنننى العامننة النننذين أخنننذت علنننيهم العهو والمواثيي ون أن يصلوا بعد إ ر ة عالية في علو الدعوةأ ولكن هنذا ا ا نرات كامن بعيدة عن الأسرار الإسماعيلية العليا)) (72). ا اكر بعد الك مراتب كبار الدعاة الذين كاموا يلاممون مركلى الإمامةأ وهي 16 مرتبة . لنننامأر أخننني الكنننر إ هنننذه الخطنننس الشنننيطاميةأ وامأنننر كينننف يننندخلون إ قلنننوب النننناس ويسرون ليهم سر ن النو . ولك أن تعاب من أال المدعو وهم يقذلوم من تيإ إ تيإ كأم كرة في أيديهم ون أن يعلم الحال الذي سيور وم علي . كما يحي لك أن تعاب من كير م وتماسكهم أيو ينتشنرون في البلند النذي ينكنب منم ميل امتشار الجراثيم في الجسم السليم ا يحكمون الطوق علي ليق لريسة هامدة أمامهم. وكيف يدرسون مفسيات الناس وميودمأ ويعرلو ن كل تيء عنهم قبل الإقدا عليهم . لأين عاة الحي من ميل هذه التنأيمات؟إ إن كييراق منهم قد اهل أنتى أ الآ اب النتي يقابل ما الناس. ولنننو عر ننن الننندعوة الصنننحيحة إ الإسنننلا أ ولنننو بقلينننل منننن هنننذه الخطنننس لكنننان للعنننالم الإسلامي تأن غير تأم المو و اليو أ لكن و ة عرض البضاعة تغري بشرائها. ومنننن هننننا ننند هنننذا البننناطع يتمننندم منننذا الجامنننب ليقنننول: ((وبفضنننل هنننذا التنأنننيم الننندقيي امتشننرت النندعوة الإسماعيليننة بشننكل لم تعهننده أي عننوة إسننلامية وغننير إسننلامية مننن قبننل في جمينن الأقاليمأ وبح كل طبقات استم على السواء)) (73) . (72) أعلام الإسماعيلية ص18- 24 تحت عنوان (( أسرار نظام الدعوة (73) المصدر السابق ص25 .
عدد الصفحات ٣٤الننذي يهمنننا مننن كلامنن هننذا هننو الإتننارة إ قننتهم في التوطننيس وأبننك المنن هامرات بغنن النأر عن مبالغت في امتشار عو م الخبيية للقد امتشنرت الندعوات الإسنلامية الصنحيحة امتشناراق لم تصنننل إ القنننرب منهنننا أينننة عنننوة في العنننالم بسنننرهأ ولم ييبننن أصنننحاب أينننة عنننوة في التمسنننك بمبا ئهم ثبوت أصحاب العقيدة الصحيحة على مرمِّ التاريإ. * * * * * * * * * * * * * * * * *
عدد الصفحات ٣٥الفصل السا س عقائد الباطنية انند المتتبنن لأخبننار الباطنيننة ومننذاهبهم تناقضنناق ظنناهراقأ والسننر في هننذا التننناق يعننو إ أن أهنننل المنننذهب هنننم النننذين أرا وا النننك لكننني تتضنننارب أخبنننارهم عنننند النننناسأ وبالتنننالي يسنننتطيعون تكذيب ما يريدون نا ينقل عن هم بحاة أن الناس يكذبون عليهم. ا هننم أيضنناق لا يقننو مننذهبهم إ علننى هننذا التلننون الكيننيرأ ومننن هنننا قننال الغننلىالي: ((والننذي قدمناه في جملة مذهبهم يقتضي لا دالة أن يكنون النقنل عننهم لتلفناق مضنطرباقأ لنكنهم لا يخناطبون الخلنني بمسننلك واأنندأ بننل غر ننهم الاسننتتبا، والاأتيننالأ للننذلك وتلننف كلمنن ا مأ ويتفنناوت مقننل المذهب عنهم))(74) . ومهما كان الحال لكن عقائد الباطنية هي مجموعة ألكار ملفقة من مذاهب تتىأ وكلها خبس وا ننطرابأ ومننن عايننب أمننرهم أنهننم يسننتدلون علننى كفننرهم وداربننة الإسننلا بننبع الآ ت مننن القننرزن الكننر أ وبأا يننو لتلقننة مكذوبننة علننى النننبي صننلى علينن وسننلمأ وأأا يننو صننحيحة يحرلون معاميهاأ ويهولونها على ولي اعتقا ا م الإ لحا يةأ وكل عقائدهم تر إ : 1- إمكار و و تعا 2- حد أسمائ وصفات 3- تحريف ترائ النبيح والمرسلح (75) . وفي كل ذلك يتسترون 1- إما بالتشي لآلالبي . 2- وإما بلىعم التاديد والتقد وغير الك نا يختلقون من الشعارات والأكاايب الموترعة. أوًَ: عقيدتهم في الألوهية: (74) فضائح الباطنية ص38 . (75) انظر الفرق والأديان والمذاهب المعاصرة ص210 .
عدد الصفحات ٣٦لقد اختلف مذاهبهم لي على ر ات من الكفر والإلحا كما اتضح من خلاصة معتقدا م (76) . لذهب قسم منهم إ القول بو نو إدن حأ لا أول لو و هنا منن أينو النلىمنأ إلا أن أأندها علة لو و اليانيأ واسم العلة السابيأ واسم المعلول التاليأ وأن السنابي خلني العنالم بواسنطة التنالي لا بنفس أ وقد يسمون الأول عقلاقأ والياني مفساق ورصاق وكذباق. بل قالوا: إن السابي والتالي ها المرا باللوم والقلمأ واستدلوا من القرزن الكر بما اء لي من صيغة الجم ميل: {إِنَّه نََْنُ نذَزهلْنَا}(77)أ{نََْنُ قَسَمْنَا بذَيذْنذَهُمْ}(78) . قالوا ولولا أن مع إداق زخر ل العلو أيضاق لما ور قول تعا :{سَبِّحِ اسْذمَ رَبِّذكَ الأَْعْلَذى }(79) أ قالوا وها أيضاق: الر ن الرأيم(80) . ولا تنننك أن هنننذا يننندل علنننى مننندع هلهنننم بلغنننة العنننرب لأنهنننم منننن لنننارسأ وبعضنننهم لم ينننتقن العربيةأ وإلا لعلموا أن هذا الخطاب ((إنا)) أو (( ن)) إنما هو منن باب التعأنيمأ و عنلى و نل ل العأمة المطلقة. وقنند اكننر مصننطفى غالننب –باطننع مننن أهننل سننلمية- خلاصننة معتقنندهم في الخننالي عننلى و ننل لقال: ((ولمننا كننان لننوق العننالم وهننو غننير دنندو أ لننلا كننن أن يخلنني العننالم مباتننرة وإلا ا ننطر إ الاتصال ب م أم بعيد عن أ لا ينلىل إ مستواهأ ولما كنان واأنداق لنلا كنن أن يصندر عنن العنالم المتعند أ ولا يسنتطي أن يخلني ال عنالمأ لأن الخلني عمننل وإمشناء تنيء لم يكننأ والنك يسننتدعي التغير في اات والإل لا يتغير))(81) . (76) انظر فضائح الباطنية ص39- 40 . (77) سورة الحجر9 (78) سورة الزهرف32 (79) سورة الأعلى1 (80) فضائح الباطنية ص40 . (81) الأديان والفرق والمذاهب المعاصرة ص96 .
عدد الصفحات ٣٧ومعنى هذا الكفنر أن علنة العنالم وسنبب و نو ه لقنسأ وأن لنوق العنالمأ ولا يسنتطي أن يتصل ب ويخلق بنفس مباترة لأم واأدأ ويستنكف أن يباتر خلي الأتياء بنفس لترلع وعلنوه وهذا من أعأم الجهل والغفلة. واهنننب قسنننم زخنننر مننننهم إ الاعتقنننا أن عليننناقذق ر ننني عنننن هنننو النننذي خلننني السنننموات والأرض خنننالي ديننني نيننن مننندبر للعنننالمأ وأمننن ظهنننر في صنننورة الناسنننوت –النننناس- لينننهمس خلقننن وعبيده ليعرلوه ويعبدوهأ وقد أ مشد بعضهم في سنة سبعمائة قول : أشهد أن َ إلِ إَ *** حيدرة الأنزع البط وَ حجاب عليِ إَ *** محمد الصادق الأم وَ طريق إليِ إَ *** سلمان ذو القوة المت (82) واهننننب بعضننننهم إ أن تعننننا لا يصننننح وصننننف بمنننن مو ننننو ولا معنننندو أ ولا معلننننو و مجهنننولأ ولا موصنننون ولا غنننير موصنننونأ ولا قنننا ر ولا غنننير قا ر...وهنننذ ا منننا يقصنننده مصنننطفى غالب أح قال: ((وتحدمث الفلاسفة الإسماعيليون عن و و تعا أ لأثبتوا رورة و و ه عن طريي ليسيمت أ و ننرورة اسننتنا المو ننو ات واأتيا هننا إ مو نندأ ومفننوا عننن الأيسننية كمننا مفننوا عننن الليسننيةأ وقالوا: إن لا كن أن يكون ليساق ولا أيساقأ أي إم لا يصح أن يكون غنير مو نو ولا أن يكنننون مو نننو اق منننن منننو، المو نننو ات النننتي و ننندت عنننن أ ويطلننني عليننن اسنننم المبننند، الأولأ والعقنننل الأولأ وا ر الأول... وتيتي بعننده في ترتينننب العقنننولأ العقنننل اليننناني الننذي و ننند عنننن طريننني الامبعننناث...) ) إ زخنننر تقسيم الطويل الممل. إ زخر خرالا م وإلحا هم وغر هم مفي و و تعا بو يدق على عوا الناسأ يكنون ظاهره التنلىي أ والغرض الحقيقني مفني و نو عنلى و نلأ إا لا كنن أن تصندق تلنك الأوصنان إلا علننى معنندو أ وميننل هننذه المننلىاعم معلننو بطلانهننا مننن يننن الإسنن لا بالضننرورةأ لننلا خننالي إلا على و ل كما هو معلو عند أصحاب كل الأ نأ وعليم وغيره في هذا الكون للوق أأ أو ده (82) مجموع الفتاوى ج35 ص147 .
عدد الصفحات ٣٨بعنند أن لم يكنننأ لا لننك أأننند لنفسنن ننراق ولا مفعنناق{وَمَنننا قَنندَرُوا اَََّ أَننيَّ قَنندْرِّهِّ وَالأَْرْضُ جمَِّيعننناق قنَبْضَتُ ُ ينَوْ َ الْقِّيَامَةِّ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِّ َّتٌ بِّيَمِّينِّ ِّ سُبْحَامَ ُ وَتنَعَا َ عَمَّا يُشْرِّكُونَ }(83) . ثانياً: اعتقادهم في النبوا احننند البننناطنيون النبنننواتأ وينكنننرون المعانننلىاتأ ويلىعمنننون أنهنننا منننن قبينننل السنننحر والطلاسنننمأ ويفسرون النبوة بنها عبارة عن توص لا علي منن السنابي بواسنطة التنالي قنومة قدسنية صنالية مهيأة لأن تنتقش عند الاتصال بالنفس الكلية بمنا ليهنا منن الجلىئيناتأ كمنا قند يتفني النك لنبع النفننوس اللىكيننة في المنننا أننح تشنناهد في مجنناري الأأننوال في المسننتقبل إمننا صننريحاق بعيننن أو منندر اق تح ميال يناسب مناسبة ماأ ليفتقر لي إ التعبيرأ لأن النبي هو المستعد لذلك في اليقأة (84) . ويلىعمنننون أن هنننذه القنننوة القدسنننية الفائضنننة علنننى الننننبي لا تسنننتكمل في أول ألودننناأ كمنننا تستكمل النطفة في الرأم إلا بعند تسنعة أتنهرأ لكنذلك هنذه القنوة كمادنا أن تنتقنل منن الرسنول الناطي إ الأساس الصام (85) . ومن هذاالتصور الر يء اعتقدوا أن يل عبارة عن العقل الفائ على النبي لا أم توص يتنقل من علو إ سفل. وعلى هذا لهم يعتقدون أن القرزن الكر تعبير دمد عن المعارن التي لا علي من العقل الذي هو يلأ وسمي كلا مجاماق. ومن اعتقا ا م النتي بينهنا الغنلىالي أنهنم قنالوا: كنل منبي لشنريعت مندةأ لنكاا امصنرم مدتن بعنو مبيننناق زخنننر ينسنننإ تنننريعت . وأننند وا لشنننريعة كنننل منننبي سنننبعة أئمنننة (86)أ أودنننم الننننبي النننناطيأ ا الأسننناس الصنننام أ ا السنننوسأ ومعننننى النننناطي أن تنننريعت ناسنننوة لمنننا قبلننن أ ومعننننى الصنننام أن يكون قائماق على ما أسس غيره. (83) سورة الزمر67 (84) فضائح الباطنية ص41 . (85) فضائح الباطنية ص41 . (86) ددها الغزالي بسبعة أعمار أي سبعة قرون ، ولعت التحديد بسبعة أئمة أوضح ، إذا إنهن بنوا نسخ الشرائع وقيام القيامة بعد الإمام السابع دائماً .
عدد الصفحات ٣٩قنننالوا: ولكنننل منننبي سنننوسأ والسنننوس هنننو البننناب إ علنننم الننننبي في أياتننن والوصننني بعننند ولاتننن أ والإما لمن هو في ممام أ ومن هنا معموا أن ز سوس تيئاقأ وهو اليانيأ ويسمى من بعنده متمناق ولاأقنناق وإمامنناقأ إ أن بعننو دمننداق صننلى علينن وسننلم وسوسنن علنني بننن أ طالننبأ وقنند استتم وره ثعفر بن دمد . لننكن الينناني مننن الأئمننة الحسننن بننن علننيمأ واليالننو الحسننح بننن علننيأ والرابنن علنني بننن الحسننحأ والخننامس دمنند بننن علننيأ والسننا س عفننر بننن دمنندأ وقنند اسننتتموا سننبعة معنن أ وصننارت تننريعت ناسوةأ وهكذا يدور الأمر أبد الدهر (87) . وفي ميل هذه الضلالات يقول علماؤهم : ((ويعتنن الإمننا دمنند بننن إسماعيننل أول الأئمننة المسننتورين والننناطي السنناب أ لأن إمامتنن كامنن بداية ور ديند في تارينإ الندعوة الإسماعيلينةأ قنا بنسنإ الشنريعة النتي سنبقت أ لامن بنح النطني والإمامةأ ورل التكاليف الأاهرية للشريعةأ لنا ع بالتأويل واهتم بالباطن)) (88) . إ أن يقول أاكياق عنن أأند عنا م في نمن لضنائل دمند بنن إسماعينل: ((وعطلن بقيامن ظاهر تريعة دمد صلى علي وسلم )) (89) . ووصنننف مصنننطفى غالنننب دمننند بنننن إسماعينننل بمننن القيامنننة الكننن ع (90)أ لاكتمنننال الننندور بننن أ والابتداء من ديد. ويقول النوتتي وهو من أعرن الناس مم: ((ومعموا أن النبي صلى علي وسلم امقطع عن الرسالة في أياتن في الينو النذي أمنر لين بنصب علي بن أ طالب علي السلا للناس بغدير خمأ لصارت الرسالة في الك اليو في علني بنننن أ طالنننبأ واعتلنننوا في النننك بقنننول الننننبي صنننلى عليننن وسنننلم: ((مذذذن كنذذذ مذذذوَه، فعلذذذيّ موَه))أ وأن هذا القول من خروً من الرسالة والنبنوةأ وتسنليم منن في النك لعلني بنن أ طالنب (87) فضائح الباطنية ص42- 44 ، وقد قال– بعد أن ذكر أشياء كثيرة تركتها اهتصاراً واكتفاء بما ذكرته – قال : (( هذا ما نقت عنهن مع هرافات كثيرة أهملنا ذكرها ضنة بالبياض أن يسود بها )) . (88) أعلام الإسماعيلية ص450 . (89) المصدر السابق ص453 . (90) المصدر السابق ص452 .
عدد الصفحات ٤٠بمر على و لأ وأن الننبي صنلى علين وسنلم بعند النك كنان منأموناق لعلني داو ناق بن إ أن يقول: ((ومعمننوا أن دمنند بننن إسماعينن ل أننيم لم نن أ وأمنن في بننلا الننرو أ وأمنن القننائم المهننديأ معنننى القائم عندهم أم يبعو برسالة وتريعة ديدة ينسإ ما تريعة دمد صلى علي وسلم ... )) إ أن يقول: (( واعتلوا في مسإ تريعة دمد صلى علي وسنلم وتبنديلها بخبنار رووهنا عنن أ عبند عفر بن دمد أم قال: ((لو قا قائمنا علمتم القرزن ديداق)). وأمنن قننال: ((إن الإسننلا بنندأ غريبنناقأ وسننيعو غريبنناق كمننا بنندأ لطننون للغننرباء)) و ننو الننك مننن أخبار القائم))(91) . وسبب مقل هذا الكلا إنما هو لإيضام إصرار الباطنية على مسإ تريعة دمد صلى علي وسلمأ وأن ما يأهره مصطفى غالب وغيره من عتناة الباطنينة منن التلاعنب بمعناني الكنلا إنمنا هنو خدا، للناس وستر دذه العقيدة الخبيية التي تر ما أخ ب من إتما الدين إ أن تقنو القيامنة وينتهي هذا الكون ومن لي ولا يبقى إلا و على و ل. ولا يخفننى علننى ال قننارم اللبيننب مننا في زخننر كننلا النننوتتي مننن عبننارات تتفنني منن هننوع الشننيعة الغلاة منهم أول القرزن الكر . وأما استدلادم بن الإسلا بندأ غريبناقأ وسنيعو غريبناق كمنا بندأأ بمعننى يأهنر تنوص ينسنو أ للا تك أم كلا يدل على قصر عقنودمأ لنكن الإسنلا والحنال منا اكنروا لا يبقنى غريبناق لقنس بنل إم لا يبقى ل أي و و ...لكيف يسموم غريباق وقد انمحى ومسإأ وأاتا أن يتم الك. وكلامهم إنما هنو تأوينل للحنديوأ وكنذب علنى ورسنول أن يكنون المنرا منن معننى الحنديو ما اكرواأ بل إم يدل على قلة المتمسنكح بن والعناملح بأكامن وتعاليمن كمنا كنان في بندء أمنره كذلك. وأمنننا أن يكنننون الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم يبشنننر في هنننذا الحنننديو بنسنننإ تنننريعت أ لكمننن لا أقيقة دذا المقصو إلا في ألها سوفاء العقول. (91) فرق الشيعة ص64 – 95 .
عدد الصفحات ٤١وأوَّلوا معالىات الأمبياء تأويلات باطنينةأ ليعبنان موسنى أي غلبتن علنيهمأ وإظنلال الغمنا أي الإما الذي مصب موسى لإرتا همأ ومعنى عد الأب لعيسى أم لم تيخذ العلم عن إمنا مسنتور معصو أ وإنما استفا العلم من بغير واسطة والجن النذين ملكهنم سنليمان باطنينة النك اللىمنانأ والصيا الإمسا عن كشف السر. في ورصننات وتلفيقننات يطننول اكرهنناأ ولا خننير مننن وراء بحيهننا وإنمننا هنني الإ تننارة إ التحننذير مننن مسننالك هننهلاءأ ومننن ألكننارهم وعبننارا م الخا عننةأ لننلا ينبغنني أن يهنندر الوقنن في التعمنني في راسة هذه الألكار والر و عليها. وقد أور الغلىالي في الباب الخامس من كتاب ((لضنائح الباطنينة)) أميلنة كينيرة لتلنك التنأويلات في لصلح : * الفصل الأول: في تأويلا م للأواهر. * الفصل الثاني: في استدلادم بالأعدا والحرون وبحم ميف أقوادم في عدة صفحات (92) وكنننذا النننديلمي في كتابننن ه بينننان منننذهب الباطنينننة وبطلامننن ه ويحنننيى بنننن نننلىة العلنننوي في كتابننن ((الإلحننننا لألئنننندة الباطنيننننة الطغننننا )). كننننل هننننهلاء وغننننيرهم مننننن علمنننناء الفننننرق قنننند اكننننروا أميلننننة ومناقشات لدأ أقوال الباطنيةأ تحتاً إ راسة خاصة ووق متس دا. ثالثاً: اعتقادهم في الآخرة: اتفنني كلمننة الباطنيننة علننى إمكننار الآخننرة الننتي نناء الإسننلا بتفاصننيل بيانهنناأ وأوَّلننوا القيامننة في القرزن والسنةأ وقالوا بنها رموم تشير إ خرو ً الإما أ وقيا قائم اللىمان –إما العصر-أ السناب الناسإ للشر، المغير للأمر كما يصفوم أ وقالوا أيضاق: إن معنى القيامة امقضاء الدور. وأمكنروا بعنو الأ سننا والجننة والننارأ وقننالوا: ((إن معننى المعننا هنو عنو كننل تنيء إ أصننل أ وأن الإمسننان مركننب مننن عننالم روأنناني وعننالم سننمانيأ لالجسننماني مننن سنندهأ وهننو مركننب مننن الأخننلاط الأربعننة وهنني: الصننفراءأ والسننو اءأ والننبلغمأ والنند ليتحلننل الجسنند ويعننو كننل خلننس إ طيبعت ... (92) انظر من ص55- 72 ، وانظر ما كتبه الديلمي عنهن في كتابه (( بيان مذهب الباطنية وبطلانه )) ص 35- 36 ، وما كتبه يحيى بن مزة العلوي فهي كتابهه (( الإفحهام )) .
عدد الصفحات ٤٢لالصننفراء تصننير ناراقأ والسننو اء تصننير تننراباقأ والنند يصننير هننواءقأ والننبلغم يصننير منناءق). وهننذا هننو المعا الجسدي عندهمأ للا تعو الحياة إ الأ سا بعد الموت. أمننننا الروأننننانيأ وهننننو النننننفس المدركننننة العاقلننننة مننننن الإمسننننان لكنهننننا إن صننننفي بالمواظبننننة علننننى العبننا اتأ ومكينن بماامبننة ادننوع والشننهواتأ وغننذي بغننذاء العلننو والمعننارن المتلقنناة عننن الأئمننة ادداة اتحدت عند مفارقة الجسم بالعالم الروأاني الذ ي كان من امفصاداأ لتسعد بذلك وهنذا هنو نتها (93) . مننننذه الخرالننننات لسننننروا المعننننا الأخننننرويأ ولا تننننك أنهننننا مننننأخواة عننننن مننننذاهب ادننننندوس والبننوايح ولنننذلك أجمننن هننهلاء البننناطنيون علنننى القننول بالتناسنننإ المو نننو عننند ال اهنننة والبنننوايحأ وصبغوه في الأاهر بالإسلا لصار الكلا مسلماق والفكر هندوسياق وبوا ق ووثنياق. وقد أكير الشيإ إأسان إدي –ر - منن النقنول عنن كتنب الباطنينةأ وتأويلا نم لأخبنار القيامة بما لا يتس لاستقصائ اسال هنا (94) . رابعاً: اعتقادهم في التكاليف الشرعية يتمينننلى منننذهب الباطنينننة بمننن منننن أتننند المنننذاهب اسنننتحلالاق للمحرمننناتأ وأوغنننل في الإباأينننة البهيميةأ وأكير تفلتاق عن القيا بالتكاليف الشرعية وت ماق منهاأ م أنهم لا يتأناهرون أمنا العامنة بتر التكاليف إلا ليما بينهم. وأما ظاهر مذهبهم لهنو لنلىو القينا بالتكناليفأ بنل وأأيناناق بعضنهم يبنالغ في إاناب أتنياء لم ًننب ليأهننروا بمأهننر اللىهننا والعبننا أ وليسننتفيدوا مننن هننة أخننرعأ إرهنناق الننناس بكيننرة التكنناليف لتضيي صدورهم ما. وفي مقابل الك يركلى ههلاء الفاار على مسام الناس أن الخروً من تبعة هذه التكاليف أمر ميسر لكل أأد أرا ه. وأينمنا يشننتاق الشننوص إ معرلننة هننذا الأمننر لا اننو ون بنن علينن إلا بعنند مراأننل واختبننارات عديدة ليشعر المدعو لعلاق أم قد وصل إ السر بعد تعب وا تها . (93) انظر فضائح الباطنية ص45 . وانظر بيان مذهب الباطنية وبطلانه ص37 . (94) في كتابه (( الإسماعيلية تاريخ وعقائد
عدد الصفحات ٤٣ومعرلننة هننذا السننر يكننون بطلننب التنناب دننم رتبننة الكمننال في العلننو الننتي تهخننذ –بشننرط - مننن مواب الإما المعصنو المسنتور. وعلنى الشنوص أن اتهند ويسنعى في العبنا ة في أثنناء تلقين لنذلك إ أن يصنننل إ رتبنننة الكمنننال - وهننني في الحقيقنننة رتبنننة منتهنننى الجهنننل والغفلنننة -أ دبننناق للشنننهوات والفواأش على أد ما أخ ب النوتتيأ أيو قال وهو يعد عقائد الباطنية: ((وإن تعنننار وتعنننا عنننل مننند بنننن إسماعينننل ننننة ز صنننلى عليننن وسنننلمأ ومعناهنننا عننندهم الإباأيننة للمحننار وجمينن مننا خلنني في النندمياأ وهننو قننول عننلى و ننل: {وَكُذذلا مِنذْهَذذا رَغَذذداً حَيْثُ شِئذْتُمَا وََ تذَقْرَباَ هَذِهِ الشهجَرَةَ }(95)))(96) . هذا بالإ الة إ أنهم يعمقون في اهن الشوص أن القيا مذه التكاليف والمن والإباأية إنما تستهدن من ورائها لائدة واأدة وهي استنهاض هة القلب ليصل إ معرلة بواطن هذه الأمورأ لنننكاا لم يكنننن كنننذلك لنننكن عليننن أن يبقنننى في عننندا الجهنننال النننذين هنننم مينننل الحمنننير النننتي لا كنننن ر تها إلا بالأعمال الشاقة (97) . في مخرن من القول أخذوه من تتى المذاهبأ أيو أخذوا من كل مذ هب ترم ما لي . ولقد كان للرالضة عليهم لضل كبيرأ لقند أخنذوا عننهم لكنرة الإمنا المعصنو المسنتورأ وأمن لا أننني إلا منننا خنننرً عنننن الأئمنننةأ وكنننذا تحرينننف الآ ت علنننى أسنننب هنننواهمأ و عنننوع و نننو الإمنننا الصنننام والنننناطيأ ومسنننإ الشنننريعة الإسنننلامية بمانننيء مهننندي الشنننيعة ومجنننيء الإمنننا السننناب منننن الأئمننة المسننتورين عننند الباطنيننةأ وأتننياء كيننيرة لا وفننى علننى القننارم الكننر أ وقنند اكننر أكيرهننا في راستنا للشيعة سابقاق. لهذا الكليع يفسر قول تعا : {وَبِئْذر مُعَطهلَذة وَقَصْذر مَشِذيد }(98)أ عنن موسنى بنن عفنر أم قال: ((البئر المعطلة الإما الصام أ والقصر المشيد الإما الناطي)) (99) . (95) سورة البقرة35 (96) فرق الشيعة ص95 . (97) انظر فضائح الباطنية ص 47 ، وانظر فرق الشيعة للنوابيتي ص96 (98) سورة الحج45 (99) الفافي ج1 ص353 .
عدد الصفحات ٤٤والوالنندين اللننذين اكرهننا في قولنن {أَنِ اشْذذكُرْ ِ وَلِوَالِذذدَيْكَ إِ َه الْمَصِذذ ُ }(100)أ لسننرها الكليننع ليمننا يننلىعم عننن علننيم ر نني عننن قننال: ((الوالنندان اللننذان أو ننب دمننا الشننكر هننا اللذان ولدا العلم وور الحكم وأمر الناس بطاعتهما)) (101) . وعن الأاهر والباطن في النصوص يقول الكليع: ((إن القرزن ل ظهر وبطنأ لامي منا أنرم في القرزن هو الأاهرأ والباطن من الك أئمة الجورأ وجمين منا أأنل تعنا في الكتناب هنو الأاهرأ والباطن من الك أئمة الحي)) (102) . وللطوسي في كتاب ((الغيبة)) ميل هذا التأسنيس البناطع (103)أ بنل وبالنغ الطوسنيأ والنترع– كمننا يبنندو- علننى عفننر بننن دمنند أمنن قننال: ((أقينني علننى أن ينندخل الضننلال الجنننةأ لقننال مرارة: كيننف الننك ُعلنن لنندا ؟ قننال: ننوت الننناطيأ ولا ينطنني الصننام أ ليمننوت المننرء بينهمننا ليدخل الجنة)) (104) . وإاا كننان علننى أسننب هننذه الروايننة كننل مننن مننات بننح مننوت الننناطي وسننكوت الصننام (أي بنننح منننوت الرسنننول صنننلى عليننن وسنننلم وسنننكوت علننني) لكنننان ينبغننني علنننى الشنننيعة أن يقولنننوا بندخول الصنحابة جمنيعهم الجننة وهننم لا يقولنون بنذلكأ وهنذا نلىء مننن تناقضنهمأ وهنو منن الأ لننة على رغبتهم في تأسيس المذاهب اددامة التي ورً المسلم عن ين . ولقد امتف الباطنيون كييراق بميل هنذه الاعتقنا ات النتي كوَّمنوا منهنا ومنن غيرهنا منذهبهم النر يء الذي خرً بسبب الآلان المهلفة من الناس عن ينهم. * * * * * * * * * * * * * ** ** (100) سورة لقمان14 (101) الفافي ج1 ص354 . (102) الفافي ج1 ص305 . (103) انظر كتاب الغيبة ص96 (104) كتاب الغيبة ص277 .
عدد الصفحات ٤٥الباب السادس النص ية وقد اشتمل على الفصول الآتية : 1. الفصل الأولتمهيد في بيان خطر النصيرية 2. الفصل الثاني : معيم النصيرية وسبب امفصال عن الشيعة وموقفهم من 3. الفصل الثالثأسماء هذه الطائفة والسبب في إطلاقها عليهم 4. الفصل الرابعمشأة النصيرية . 5. الفصل الخامستكتم النصيرية على عقائدهم 6. الفصل السادسطريقتهم في تعليم مذهبهم 7. الفصل السابع : أهم عقائد النصيرية 8. الفصل الثامنفي بيان عبا ات النصيرية 9. الفصل التاسعأعيا النصيرية 10. الفصل العاشرموقف النصيرية من الصحابة 11. الفصل الحادي عشرلرق النصيرية 12. الفصل الثاني عشرأماكن النصيرية 13. الفصل الثالث عشر : داولات لم تيمر
عدد الصفحات ٤٦الباب السادس النص ية الفصل الأول تمهيد في بيان خطر النص ية النصننيرية هنني إأنندع الفننرق الباطنيننة الغننلاةأ ظهننرت في القننرن اليالننو للهاننرة امشننق عننن لرقة الإمامية الاثع عشرية. والنصيريون كغنيرهم منن أعنداء العقيندة الإسنلامية النذين يتربصنون بالمسنلمح الندوائرأ إا لم تمنر منننم لرصنننة ون أن يهتبلوهنننا في إيقنننا، أكننن الأاع بالمسنننلمحأ والنصنننيريون أينمنننا يوقعنننون الأاع بالمسننلمح ون هننوا ة أو ر ننةأ يعتقنندون في مفننس الوقنن أنهننم ييننابون علننى الننكأ لكلمننا أوغننل الشننننوص منننننهم في إلحنننناق الأاع بالمسننننلمح كلمننننا ما ثوابنننن أسننننب اعتقننننا همأ وهننننذا ظنننناهر في غلأتهم ومعاملتهم للمسلمح. وأقرب ميال على مواقف النصنيريح في العصنر الحا نر منا انري في أمناكن المسنلمح في سنور ولبنننان مننن تقتننيلهم الأبننر ء مننن الر ننال والنسنناء والأطفننالأ ا وقننولهم كننذلك في صننف المنناروميح والخمينيح. ولقد هيأ ههلاء للتتار قد اق وللصليبيح الفنرص لنذبح المسنلمح و إمنلىال ألندم المصنائب ممأ نا لم يسم بميل باعتران كتَّاب النصيرية أمفسهم. ومننا مننن لتنننة تيننور نند المسننلمح مننن أهننل السنننة إلا وهننهلاء النصننيريون في خننندق واأنند منن عنندو المسننلمح نند المسننلمحأ وكننم اهبنن مننن أمفننس واسننتبيح مننن أعننراض بسننبب سننائس النصيرية وتآمرهم في وقائ تقشعر منها الجلو أ وبيننهم وبنح اليهنو والنصنارع منو ة وبيننهم تشناب في كيير من المعتقدات ًد مصداق هذا وقائ أنرب الأ السنتة كمنا يسنمونها لمنا أصنل مننهم ليها إنما هو ليل من الأ لة الكييرة على مواقف النصيرية ًاه أهل السنة وعدائهم دم ولأسلالهم الأخيار ميل أ بكر وعمر وعيمانأ وغيرهم من لضلاء الناس بعند الرسنول دمند صنلى علين وسلم .
عدد الصفحات ٤٧ولا يننلىال القننارم الكننر يننذكر مننا قنندمنا مقلنن عننن علمنناء السنننة وتننها ا م بمننا لعلنن النصننيريون والبننناطنيون عمومننناق بالمسنننلمح علنننى لتلنننف العصنننور أنننح تمكننننوا منننن إلحننناق الأاع بهنننل السننننةأ وكينف كنناموا يتحولننون إ وأننو ننارية لا تنندخل الر ننة إ قلننومم لا ير ننون صننغيراق ولا يننوقرون كبيراق. لقد امطوع ههلاء علنى كفنر وإلحنا وخرالنات ًعنل الإمسنان يينأس تمنا الينأس أن يعنو هنهلاء إ رتنندهمأ وإاا تنننئ الاطنننلا، علنننى مصنننداق هنننذا لننناقرأ كتنننامم ((ادفننن الشنننريف)) بتحقيننني علمننائهم في هنننذا العصنننرأ النننذي يلىعمننون أنهنننم تحنننرروا منننن كننل الخرالنننات وأنهنننم أصنننحاب إمصنننان وتحقييأ ومور لك أخي القارم ليلاق واأداق نا اء في هذا الكتاب المفضل لديهم أيو قال: ((إن الحسننح لمننا خننرً إ العننراق وكننان دتابنناق بنن أ وصننار لا ينننلىل منننلىلاق صننلوات علينن إلا وتيتيننن ينننل ليحدثننن أ أنننتى إاا كنننان الينننو النننذي ا تمعننن ليننن العسننناكر عليننن أ واصنننطف الخيول لدي وقا الحرب (1)أ أينئذ عنا منولانا الحسنح ينل وقنال لن : أخني –امأنر يقنول لج يل أخيإ – من أنا؟ قال: أم الذي لا إل هو الحي القيو والممي وا ييأ أم الذي تأمنر السنماء لتطيعنك والأرض لتنتهي لأمر والجبال لتايبك والبحار لتسار، إ طاعتكأ وأمن النذي لا يصنل إلينك كينند كائنند ولا ننرر ننار)) إ أن قننال عننن يننل وهننو يخاطننب عمننر بننن سننعد القائنند الأمننوي المو لحرب الحسح قائلاق ل : ((ويحك تقتل رب العالمح وإل الأولح والآخنرين وخنالي السنموات والأرض وما بينهماأ للما سم عمر بن سنعد النك أخنذه الخنون))(2) إ زخنر ترهنا م النتي تندل على عمي هلهم وبدائيتهم. ويسب صاأب ادف عمر ر ي عن وينسب إ أم كان في ممن الحسح في صورة كبش عن طريي التناسنإ لندع بن الحسنح من ن النذبحأ واُبنح هنو أي عمنر النذي سمناه (( لامنة)) أو أ لمأ لقال عن الصا ق عن المفضل أم قال ل : مفضل إن الكبش الذي لدي ب الحسنح كنان (1) هفذا في الأصت (2) الهفت الشريف ، اقرأ من ص 96 إلى ص102 لترى العجائب
عدد الصفحات ٤٨